النص المفهرس

صفحات 461-480

لو أسمعَ صخرةٌ لخرّت طربا من نغمته فكيف قطن وخرَقْ
وكانت ولادة ابن القيسراني المذكور سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بعكا. وتوفي
ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بمدينة
دمشق ، ودفن بمقبرة باب الفراديس ، رحمه الله تعالى .
والخالدي : بفتح الخاء المعجمة وبعد الألف لام ثم دال مهملة ، هذه النسبة
إلى خالد بن الوليد المخزومي ، رضي الله عنه ؛ هكذا يزعم أهل بيته ، وأكثر
المؤرخين وعلماء الأنساب يقولون : إن خالداً رضي الله عنه ، لم يتصل نسبه
بل انقطع منذ زمان ، والله أعلم .
والقَيْسَراني : بفتح القاف وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح السين المهملة
والراء وبعد الألف نون ، هذه النسبة إلى قَيْسارية ، وهي بُليدة بالشام على
ساحل البحر .
٦٧٨
الكيزاني
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن ثابت بن إبراهيم بن فرح١، الكناني المقرىء
الاديب الشافعي الحامي٢ المصري المعروف بابن الكيزاني، الشاعر المشهور٣؛ كان
زاهداً ورعاً ، وبمصر طائفة ينسبون إليه ويعتقدون مقالته ، وله ديوان شعر
أكثره في الزهد ، ولم أقف عليه ، وسمعت له بيتاً واحداً أعجبني ، وهو :
٦٧٨ - ترجمته في اللباب: (الكيزاني) والوافي ١: ٣٤٧ والخريدة (قسم مصر) ٢: ١٨ والنجوم
الزاهرة ٥ : ٣٦٧، ٣٧٦ والمغرب ( قسم مصر) ١ : ٢٦١ .
١ س ن بر : فرج .
٢ ق : الخامي ؛ بر : الحاتمي .
٣ ر ن : المعروف .
٤٦١

وإذا لاق بالمحب غرام فكذا الوصلُ بالحبيب يليقُ
[ویروی له :
يا ضنى جسمي تحكم أو فدع ليس في السلوان عن لیلی طمع
عنفوني والهوى يغلبني وأطالوا العتبَ لو كان نفع
سألوني هل يوافي طيفها إنما يعلم هذا من مجع]!
وفي شعره أشياء حسنة٢. وتوفي ليلة الثلاثاء التاسع من شهر ربيع الأول،
وقيل بل توفي في المحرم سنة اثنتين وستين وخمسمائة بمصر ، ودفن بالقرب من
قبة الإمام الشافعي، رضي الله عنه ، بالقرافة الصغرى ، ثم نقل إلى سفح المقطم
بقرب الحوض المعروف بأم مودود ، وقبره مشهور هناك يزار ، وزرته مراراً ،
رحمه الله تعالى .
والكيزاني : بكسر الكاف وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الزاي وبعد
الالف نون ، هذه النسبة إلى عمل الكيزان وبيعها٣ ، وكان بعض أجداده يصنع
ذلك ، والله أعلم .
١ زيادة انفردت بها مج .
٢ نقل الصفدي في الغيث المسجم (٢: ٧٨) هذين البيتين :
يا من يسود شعره بخضابه
لعساه من أهل الشبيبة يحصل
ها فاختضب بسواد حظي مرة
ولك الأمان بأنه لا ينصل
ثم قال : ووجدتهما بخط القاضي شمس الدين أحمد بن خلكان في بعض مسوداته لابن الكيزاني المصري.
٣ وبيعها : سقطت من ن ر ق .
٤٦٢

٦٧٩
الأبله الشاعر
أبو عبد الله محمد بن بختيار بن عبد الله المولد، المعروف بالأباه البغدادي ،
الشاعر المشهور أحد المتأخرين المجيدين، جمع في شعره بين الصناعة والرقة ، وله
ديوان شعر بأيدي الناس كثير الوجود .
٤
وذكره العماد الكاتب الأصبهاني في كتاب ((الخريدة))١ فقال: هو شاب
ظريف يتزيّا بزي الجند ، رقيق أسلوب الشعر حلو الصناعة راثق البراعة عذب
اللفظ٢، أرق من النسيم السّحري وأحسن من الوشي التستري، وكل ما ينظمه،
ولو أنه يسيرٌ ، يسير ، والمغنون يغنون برائقات أبياته عن أصوات القدماء ،
فهم يتهافتون على نظمه المطرب تهافتَ الطير الحوّم على عذب المشرب. ثم قال:
أنشدني لنفسه من قصيدة سنة خمس وخمسين وخمسمائة ببغداد :
والدجى في لون طرّته
زار من أحيا بزورته
بانة" في طيّ بردته
قمر يثني معانقه(٣
غِرَّةِ الواشي وغُرَّته
بتُّ أستجلي المدام على
فأماتت طول جفوته
يالها من زورة قصرت
رَشْفةٍ من بَرْد ريقته
آه من خصر له وعلی
كلنا من جاهليته
يا له في الحسن من صنّم.
٦٧٩ - ترجمته في مرآة الزمان: ٣٧٩ والواني ٢: ٢٤٤ والنجوم الزاهرة ٦ : ٩٥ وعبر الذهبي
٤ : ٢٣٨ والشذرات ٤ : ٢٦٦.
١ ن : في الخريدة .
٢ س : الألفاظ .
٣ ق ر بر : قمر تشي معاطفه .
؛ سقطت هذه الأبيات من س ت مجٍ .
٤٦٣

ومن أبياته السائرة قوله من جملة قصيدة أنيقة :
لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها
ومن رقيق شعره قوله في غزل١ قصيدة :
دعني أكابد لوعتي وأعاني أين الطليق من الأسير العاني
من بعد ما أخذ الغرام عناني
آليتُ لا أدع المسلام يغرني
روضات حسن في خدود حسان
حيّ الصبابة ميتَ السلوان
أغنته عنك سحائب الأجفان
فيها أُغيرُ بها على الغيران
فأضاعني وأطعته فعصاني
طرف السنان وطرفها سيان
يومَ الوداع أضلني وهَداني
إِلا وبانت خَجلةٌ في البان
تعزى الشقائق لا إلى نعمان
في القلب فعل مرارة ٤ الهجران
أولا تروض ٢ العاذلات وقد أرى
ولديّ يلتمس السلو ، ولم أزل
يا برق إن تجف٣ العقيق فطالما
هيهات أن أنسى رباك ووقفة
ومهفهفٍ ساجي اللحاظ حفظته
يُصْمي قلوبَ العاشقين بمقلةٍ
خَنِثُ الدلالِ: بشَعْره وبثغره
ما قام معتدلاً يهزُّ قوامه
يا أهلَ نعمانٍ إِلى وجناتكم
ما يفعل المران من يد قُلَّب
وهي قصيدة طويلة ومديجها جيد، وجميع شعره على هذا الاسلوب والنسق*
ومخالصه من الغزل إلى المدح في نهاية٦ الحسن ، وقلَّ من يلحقه فيها ، فمن
ذلك قوله من قصيدة أولها :
١ مج : قوله من قصيدة .
٢ ت بر: أولى بروض ؛ ل : بروض .
٣ ر ن ق : إن تجز .
٤ ق : في فعله ومرارة .
٥ ت ل مج برمن : على هذا النسق .
٦ ق : غاية .
٤٦٤

جنيتُ جنيَّ الوردِ من ذلك الخدّ وعانقت غصن البان من ذلك القدّ.
فلما انتهى إلى مخلصها قال : .
لئن وقرت يوماً بسمعي ملامة لهند فلا عِفْتُ الملامة في هند
ولا بتّ في أسر الصبابة والوجد
سماحة مجد الدين بالكفر والجحد
ولا وجدت عینی سبیلکً إلی الیکا
ويحت بما ألقى ورحت مقابلاً
وقوله من قصيدة أخرى :
فلا وجد سوى وجدي بليلى ولا مجد كمجد ابن الدوامي
وقوله في أخرى :
فأقسم أني أني الصبابة واحد وأن كمال الدين في الجود واحد
إلى غير ذلك .
وكانت وفاته ، على ما قاله ابن الجوزي في تاريخه ، في جمادى الآخرة سنة
تسع وسبعين، وقال غيره : سنة ثمانين وخمسمائة ببغداد ، ودفن في باب أبرز
محاذي التاجيّة ، رحمه الله تعالى .
والأبله : معروف فلا حاجة إلى ضبطه ، وإنما قيل له أبله لأنه كان فيه
طرف بله ، وقيل لأنه كان في غاية الذكاء ، وهو من أسماء الأضداد ، كما قيل
الأسود : كافور .
وكان له ميل إلى بعض أبناء البغاددة ، فعبر على باب داره فوجد خلوة ،
فكتب على الباب ، قال العماد الكاتب : وأنشدنيهما :
بغيرها نفسيَّ ما تلهو
دارك يا بدر الدجى جنة
وقد رُويْ في خبرٍ أنه أكثر أهل الجنة البلهُ
ولابن التعاويذي المذكور بعده فيه هجاء أفحش فيه ، فأضربت عن ذكره
مع أنها أبيات جيدة ، والله أعلم١ ..
١ هنا تنتهي نسخة كوبريلل (ل) وقد جاء في آخرها: ((آخر الجزء الثاني ولله الحمد والمنة ويتلوه =
٣٠ - ٤
٤٦٥

٦٨٠
ابن التعاويذي الشاعر
أبو الفتح محمد بن عبيد الله! بن عبد الله الكاتب المعروف بابن التعاويذي ،
الشاعر المشهور؛ كان أبوه مولى لابن المظفر واسمه نشتكين ، فسماه ولده المذكور
عبيد الله، وهو سبط أبي محمد المبارك بن المبارك بن علي بن نصر السراج الجوهري
الزاهد المعروف بابن التعاويذي٢، وإنما نسب إلى جده المذكور لأنه كفَله
صغيراً ، ونشأ في حجره فنسب إليه .
وكان أبو الفتح المذكور شاعر وقته، لم يكن فيه مثله ، جمع شعره بين
جزالة الألفاظ وعذوبتها ورقة المعاني ودقتها ، وهو في غاية الحسن والحلاوة ،
وفيما أعتقده لم يكن قبله بمائتي سنة من يضاهيه ، ولا يؤاخذني من يقف على
هذا الفصل فإن ذلك يختلف بميل الطباع ، ولله القائل :
وللناس فيما يعشقون مذاهب
وكان كاتباً بديوان المقاطعات ببغداد،وعمي في آخر عمره سنة تسع وسبعين،
وله في عماه أشعار کثیرہ یرئي بها عينيه ويندب زمان شبابه وتصرفه، وكان قد
جمع ديوانه بنفسه قبل العمى ، وعمل له خطبة طريفة ، ورتبه أربعة فصول ،
== في الثالث أبو الفتح محمد بن عبيد اللّه بن عبد الله الكاتب المعروف بابن التعاويذي إن شاء الله تعالى،
وكتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه الراجي عفوه ومغفرته أحمد بن محمد بن حمدان الحراني الحنبلي ،
عامله الله بلطفه، وكان الفراغ منه يوم الأربعاء الثالث عشر من شعبان سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة
من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام والرحمة)).
٦٨٠ - ترجمته في الروضتين ٢: ١٢٣ ومعجم الأدباء ١٨: ٢٣٥ ونكت الهميان: ٢٥٩ والوافي
: : ١١ وعبر الذهبي ٤: ٢٥٣ النجوم الزاهرة ٦: ١٠٥ والشذرات ٤: ٢٨١.
١ س: محمد بن محمد بن عبيد اللّه، وهو خطأ كما يتضح مما يلي :
٢ زاد في رن: الملقب جمال الدين؛ وجاء في المختار ((وكان يلقب بجمال الدين)) بعد لفظة ((صغير أ)).
٤٦٦

وكل ما جدده بعد ذلك سماه (( الزيادات)) فلهذا يوجد ديوانه في بعض النسخ
خالياً من الزيادات ، وفي بعضها مكملاً بالزيادات ، ولما عمي كان باسمه راتب في
الديوان ، فالتمس أن ينقل باسم أولاده ، فلما نقل كتب إلى الإمام الناصر لدين
الله هذه الأبيات يسأله أن يجدد له راتباً مدة حياته ، وهي١ :
خليفة الله أنت بالدين والدذ يا وأمر الإسلام مضطلعُ
أنت لما سنه الأئمة أع لام الهدى مُقْتَفٍ ومتبع
قد عدم العدم في زمانك وال جور معاً والخلاف والبدع
فالناس في الشرع والسياسة والإحسان والعدل كلهم شَرَع
يا ملكاً يردع الحوادث والأيام عن ظلمها فترتدع
ومن له أنعم مكررة لنا مصيف منها ومرتبع
أرضِيَ قد أجدبت وليس لمن أجدب يوماً سواك مُنْتَجَع
قد أكلوا دَهْرَهم وما شبعوا٢
حولي ومالوا إلي واجتمعوا
راضاً إذا لم تكن معي قطع
عقارب كلما سعوا لسعوا
ع يحبو والكهل واليَفع
ينالني خيره ولا جَذَع
تحمل في الاكل فوق ما تسع
ريّ الحشا لا يمسه الشبع
ولي عيال لا درّ درّهم
إذا رأوني ذا ثروة جلسوا
وطالما قَطّعُوا حباليَ إء
يمشون حولي شَتَّى كأنهم
فمنهم الطفل والمراهق والرضيـ
لا قارح منهم أؤمل أن
لهم حلوق تُفْضي إلى معد
من کل رحب المعاء أجوف نا
لا يحسن المضغ فهو ينزل(٣ في فيه بلا كلفة ويبتلع
١ ديوانه : ٢٧٢ .
٢ بعده في الديوان :
لو وسموني وسم العبيد وبا
عوني بسوق الأعراب ما قنعوا
٣ الديوان : يطرح ؛ المختار : يترك .
٤٦٧

يوسع لي خُلْفَه فيستمع
ولي حديث يُلهي ویعجب من
نقلت رسمي جهلاً إلى ولد
نظرت في نفعهم وما أنا في اجـ
وقلت هذا بعدي يكون لكم
واختلسوه مني فما تركوا
فبئس والله ما صنعت فأض
فإن أردتم أمراً پزول به الـ
فاستأنفوا في رسماً أعود على
وإن زعمتم أني أتيت بها
حاشا لرسمي الكريم ينسخ من
فوقّعوا لي بما سألت فقد
لست بهم ما حييت أنتفع
تلاب نفع الاولاد مبتدع
فما أطاعوا أمري ولا سمعوا
عيني عليه ولا يدي تقع
مررت بنفسي وبئس ما صنعوا
خصام من بيننا ويرتفع
ضَنْكِ معاشي به فيتسع
خديمة فالكريم ينخدع
نسخ دواوينكم فينقطع
أطمعت نفسي واستحكم١ الطمع
دفعتموني بالراح أندفع
ولا تطیلوا معي فلست ولو
ترفع في نَقْله ولا تضع
وحلفوني أن لا تعود يدي
فما ألطف ما توصل به إلى بلوغ مقصوده بهذه الأبيات التي لو مرت بالجماد
لاستمالته وعطفته ، فأنعم عليه أمير المؤمنين بالراتب ، فكان يصله بصلة من
الخشكار الرديء ، فكتب إلى فخر الدين صاحب المخزن أبياتاً يشكو من ذلك
أولها٢ :
مولاي فخر الدين أنت إلى الندى عجيل وغيرك محجم متباطي
ومنها :
كجراية البواب والنقاط
حاشاك ترضى أن تكون جرايتي
ما بين طسّوج إلى قيراط
سوداء مثل الليل سعر قفيزها
١ ن : فاستحكم .
٢ ديوانه : ٤٨٧ .
٤٦٨

فيها الرداءة أيما إفراط
أخنت عليّ الحادثات وأفرطت
طبعي السليم ، وعفنت أخلاطي
قد كدرت حسِّي المضيء، وغيرت
فتولَّ تدبيري فقد أنهيت ما أشكوه من مرضي إلى بقراط
وكان وزير الديوان العزيز شرف الدين أبو جعفر أحمد بن محمد بن سعيد بن
إبراهيم التميمي وزير الإمام المستنجد بالله المعروف بابن البلدي١ ، وقد عزل
أرباب الدواوين وحبسهم وحاسبهم وصادرهم وعاقبهم ونكل بهم ، فعمل سبط
ابن التعاويذي المذكور في ذلك قوله٢:
للجور فيها زخرة وعبابُ
يا قاصداً بغداد حِد٣ عن بلدة
سدت على الراجي بها الأبواب
أيام يعمر رَبْعَها الطلاب
والجلة الأدباء والكتاب
أيام فيها نضرة وشباب
خالي من الأثمان ، والآداب
ببقاء مولانا الوزير خَراب
لُ جنادل من فوقهم وتراب
عليهم بعد العذاب عذاب .
يرجى لسكان القبور إياب
أنساب بينهم ولا أسباب
ويخونه القرباء والأحباب
جانٍ له مما جناه مَتاب
إن كنت طالب حاجة فارجع فقد
لیست،وما بعد الزمان، کعهدها
ويحلها الرؤساء من ساداتها
والدهر في أولى حداثته ولا
والفضل في سوق الكرام يباع با!
بادت وأهلوها معاً ، فبيوتهم
وارتهمُ الأجداث أحياء تُها
فهم خلود في محابسهم يصب
لا يرتجى منها إيابهمُ ، وهل
والناس قد قامت قيامتهم، فلا
والمرء يسلمه أبوه وعرسه
لا شافعاً تغني شفاعته ، ولا
١ ت لي برمن: أبو جعفر ابن البلدي؛ مج س : أبو جعفر ابن البكري ، وسقط سائر النسب من
هذه النسخ .
٢ ذلك : سقطت من ت س؛ وفي ن: في ذلك شعراً. وانظر ديوانه : ٤٧.
٣ ق ر مج بر من والديوان : جز .
٤٦٩

شهدوا معادهمُ فعاد مصدقاً مَنْ كان قبلُ ببعثه يرتاب
وصحائف منشورة وحساب
حشر وميزان وعرض جرائد
وسلاسل ومقامع وعذاب!
وبها زبانية تبث على الورى
ما فاتهم من كل ما وعدوا به في الحشر إِلا راحم وهّاب
وله في الوزير المذكور :
يا رب أشكو إليك ضراً أنت على كَشْفه قديرُ
أليس صِرنا إلى زمان فيه أبو جعفرٍ وزير
وذكر محب الدين المعروف بابن النجار في ((تاريخ بغداد)) أن الإمام المستنجد
بالله توفي يوم الاثنين ثامن شهر ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة وتولى بعده
ولده المستضيء بأمر الله وجلس للمبايعة يوم الثلاثاء ثاني اليوم المذكور ، فخرج
أستاذ الدار عضد الدين٢ أبو الفرج المذكور عقيب هذا ومعه ابن السيبي٣ّ فقال
له: إن الخليفة قد تقدم أن يستوفى القصاص من هذا، وأشار إلى الوزير، فأخذ
وسُحب وقطع أنفه ويده ورجله ، ثم ضربت رقبته ، وجمع في ترس وألقي في
دجلة، وكان هذا الوزير قد قطع أنف أم ابن السيبي٣ّ المذكور ويد أخيه ورجله
في أيام ولايته ، فاقتص منه في هذا اليوم ، نعوذ بالله من سوء العاقبة٤ .
وكتب سبط ابن التعاويذي إلى عضد الدين٢ أبي الفرج محمد بن المظفر ، وهو
من أبناء مواليه يطلب منه شعيراً لفرسه ، وهو الذي فعل بالوزير ابن البلدي*
تلك الفعلة المذكورة قبل هذا٦ :
مولاي يا من له أيادٍ ليس إلى عَدِّها سبيلُ
١ سقط البيت من س لي ت مج وجاء آخراً في ر .
٢ ر : : عضد الدولة، وورد كلاهما في ق .
٣ ق : ابن السبتي .
٤ وذكر ... العاقبة : سقط من س لي ت بر من .
٥ ق : ابن البكري .
٦ ديوانه : ٣٥٧ .
٤٧٠

فجوده وافر جزيل
نأوي، وفي ظله نقيل
له حدیث معي یطول١
فاعجب لما يجلب الفضول
فخاب ظني به الجميل
لثقل أعبائه حَمول
فهو على كاهلي ثقيل
خير كثير ولا قليل
ولا له منظر جميل
ولا جواد ولا ذلول
إذا رآه ولا تليل
إن حضر الاكل مستطيل
ومن إذا قلَّتِ العطايا
إليه إن جارت الليالي
إن كمَيتي العتيق سِناً
کان شرائي له فضولاً
ظننته حاملاً لرحلي
ولم أخَلْ للشقاء أني
فإن أكن عالياً عليه
أرجل ٢ كالبوم ليس فيه
ليس له مخبر حميد
وهو حرون وفيهبطء
لا كفل معجب لراءٍ
مقصر إِن مشى،ولکن
يعجبه التبن والشعير الـ مغسول والقَتُّوالفصيل
إذا رأى عكرشاً رأيت اللعاب من شدقه يسيل
وليس فيه من المعاني شيء سوى أنه أكول
وهبه من بعض ما تنيل
فهب له اليوم ما تسَنّى
فالجل في عينه جليل
ولا تقل إِن ذا قليل
وإِنما أوردت هذه المقاطيع من شعره لكونها مستملحة . وأما قصائده
المشتملة على النسيب والمدح فإنها في غاية الحسن، وصنف كتاباً سماه ((الحجبة
والحجاب )) يدخل في مقدار خمس عشرة كراسة ، وأطال الكلام فيه ، وهو
قليل الوجود .
وذكر العماد الأصبهاني في كتاب (( الخريدة)) أن ابن التعاويذي المذكور كان
١ رق بر من والديوان : طويل .
٢ ر ق والديوان : أرحل .
٤٧١

صاحبه لما كان بالعراق، فلما انتقل العماد إلى الشام واتصل بخدمة السلطان صلاح
الدين كتب إليه ابن التعاويذي رسالة وقصيدة يطلب منه فروة، وذكر الرسالة،
وهي ((وقد كلف مكارمه وإن لم يكن للجود عليها كلفه ، وأتحقه بما وجهه إليه
من أمله وهو لعمر الله تحفه ، أهدى فروة دمشقية ، سرية نقية ، يلين لمسها ،
ويزين لبسها، ودباغتها نظيفة، وخياطتها لطيفة، طويلة كطوله ، سابغة كأنعمه
حالية كذكره ، جميلة كفعله، واسعة كصدره، نقية كعرضه ، رفيعة كقدره،
موشية كنظمه ونثره ، ظاهرها كظاهره، وباطنها كباطنه، يتجمل بها اللابس،
وتتحلى بها المجالس ، وهي لخادمه سربال ، وله - حرس الله مجده - جمال ،
يشكره عليها من لم يلبسها ، ويثني عليه بها من لم يتدرعها ، تذهب خميلة وبرها،
ويبقى حميد أثرها ، ويخلق إهابها وجلدها ، ويتجدد شكرها وحمدها ، وقد
نظم أبياتاً ركب في نظمها الغرر، وأهدى بها التمر إلى هجر، إلا أنه قد عرض
الطيب على عطاره، ووضع الثوب في يد بزازه، وأحل الثناء في محله ، وجمع
بين الفضل وأهله، وهي في حسنه وخفارة كرمه )) ثم ذكر القصيدة التي أولها١:
بأبي من ذبت في الحـ ب له شوقاً وصَبْوَهْ
وهي موجودة في ديوانه. وكتب العماد جواب القصيدة على هذا الرويّ
أيضاً ، وهما طويلتان .
وذكر العماد قبل ذكر الرسالة والقصيدة في حقه: هو شاب فيه فضل وآداب
ورياسة وكياسة ومروة وأبوة وفتوة، جمعني وإياه صدق العقيدة في عقد الصداقة،
وقد كملت فيه أسباب الظرف واللطف واللباقة ؛ ثم أتى بالرسالة والقصيدة
وجوابها، وهذه الرسالة لم أر مثلها في بابها ، سوى ما سيأتي في ترجمة بهاء الدين
ابن شداد - في حرف الياء إن شاء الله تعالى- فان ابن خروف المغربي كتب إليه
رسالة بديعة يستجديه فروة قرظ٢ .
وكانت ولادة ابن التعاويذي المذكور في العاشر من رجب يوم الجمعة
سنة تسع عشرة وخمسمائة ، وتوفي في ثاني شوال سنة أربع ، وقيل ثلاث
٢ ت: قرص، لي بر من: قرض؛ ن: قرط، وسقطت العبارة من مج.
١ ديوانه : ٤٥٣ .
٤٧٢
١

وثمانين وخمسمائة ببغداد، ودفن في باب أبرز، رحمه الله تعالى . وقال ابن النجار
في تاريخه : مولده يوم الجمعة ، وتوفي يوم السبت ثامن عشر شوال .
والتعاويذي : بفتح التاء المثناة من فوقها والعين المهملة وكسر الواو بعد الألف
وبعدها ياء مثناة من تحتها ساكنة ثم ذال معجمة، هذه النسبة إلى كتبه التعاويذ
وهي الحروز .
(203) واشتهر بها أبو محمد المبارك بن المبارك بن السراج التعاويذي البغدادي
الزاهد ، المقدم ذكره في أول هذه الترجمة ، وكان صالحاً . ذكره ابن السمعاني
في كتاب ((الذیل ))١ و کتاب « الأنساب » وقال : لعل أباه كان يرقي ویکتب
التعاويذ ، وسمع منه ابن السمعاني المذكور ، وقال : سألته عن مولده ، فقال :
ولدت في سنة ست وتسعين وأربعمائة بالكَرْخ. وتوفي في جمادى الأولى سنة
ثلاث وخمسين وخمسمائة، ودفن بمقبرة الشونيزي، رحمه الله تعالى. وقال السمعاني:
أنشدني أبو محمد المبارك المذكور لنفسه قوله :
اجعل همومك واحداً وتخلَّ عن كلِّ الهمومِ
فعساك أن تحظى بما يغنيك عن كل العلوم
ثم قال ، قال لي ابن التعاويذي : ما قلت من الشعر غير هذين البيتين .
ونشتكين : بضم النون وسكون الشين المعجمة وكسر التاء المثناة من فوقها
والكاف وبعدها ياء مثناة من تحتها ساكنة ثم نون ، وهو اسم أعجمي تسمى به
الماليك ، وقد تقدم في أول الترجمة أنه كان من مماليك أحد بني المُظَفِّر
رئيس الرؤساء٢، وله فيهم مدائح بديعة، وأفرد مدائحهم في فصل من الفصول
الأربعة المرتبة في ديوانه لكونهم مواليه ، وكانوا يحسنون إليه، والله أعلم٣ .
١ ق : المذيل .
٢ مج رير من: ابن رئيس الرؤساء .
٣ إلى هنا تنتهي نسخة لا له لي ( لي ) وفي آخرها أنها نجزت في أواخر سنة أربع وعشرين وسبعمائة ؛
وهذه النسخة تمثل الجزء الثاني، والمفروض أن يليه الثالث وأوله ترجمة أبي الغنائم محمد بن علي
ابن فارس ... المعروف بابن المعلم الواسطي .
٤٧٣

محتويات الكتاب
حرف الغين
٥٢٠ غازي بن عماد الدين زنكي بن آق سنقر ، سيف الدين صاحب
الموصل
٣
غازي بن قطب الدين مودود بن عماد الدين زنكي بن آق
٥٢١
٤
سنقر ، سيف الدين صاحب الموصل
غازي بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ، أبو الفتح
٥٢٢
وأبو منصور الملك الظاهر غياث الدين
٦
٥٢٣ غيلان بن عقبة بن بهيش ، أبو الحارث المعروف بذي الرمة
الشاعر المشهور
١١
٠
حرف الفاء
٥٢٤ فاتك الكبير المعروف بالمجنون ، أبو شجاع
٢١
الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان ، أبو نصر الإشبيلي صاحب
٥٢٥
٢٣
قلائد العقيان
٥٢٦ فتيان بن علي بن فتيان بن ثمال ، الشهاب الحريمي المعروف
بالشاغوري
٢٤
٥٢٧
الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك ، أبو العباس البرمكي
٢٧
٥٢٨
الفضل بن الربيع بن يونس ، أبو العباس
٣٧
٥٢٩
الفضل بن سهل السرخسي ، أبو العباس
٤١
٥٣٠ الفضل بن مروان بن ماسرخس ، أبو العباس وزير المعتصم
٤٥
٤٧٥

٥٣١ الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي ، أبو علي الزاهد
المشهور
٤٧
٥٣٢ فناخسرو بن ركن الدولة أبي الحسن علي بن بويه ، أبو شجاع
عضد الدولة البويهي
٥٠
حرف القاف
٥٣٣ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، أبو محمد
٥٩
٥٣٤ القاسم بن سلام ، أبو عبيد
٦٠
القاسم بن علي بن محمد بن عثمان ، أبو محمد الحريري البصري
٥٣٥
صاحب المقامات
٦٣
٦٨
٥٣٦ القاسم بن المظفر بن علي بن القاسم الشهرزروي ، أبو أحمد
القاسم بن فيره بن أبي القاسم خلف بن أحمد ، أبو محمد الرعيني
٥٣٧
الشاطبي الضرير المقرىء
٧١
٧٣
القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل ، أبو دلف العجلي .
٥٣٨
قابوس بن أبي طاهر وشمكير بن زيار ، الأمير أبو الحسن
٥٣٩
شمس المعالي الجيلي
٧٩
٨٢
قايماز بن عبد الله الزيني ، أبو منصور مجاهد الدين الخادم
٥٤٠
قتادة بن دعامة بن عزيز بن عمرو السدوسي ، أبو الخطاب
٥٤١
البصري الأکمه
٨٥
قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين ، أبو حفص الباهلي
٥٤٢
قراقوش بن عبد اللّه الأسدي ، أبو سعيد الملقب بهاء الدين
٥٤٣
٩١
٨٦
٥٤٤
قطري بن الفجاءة بن مازن بن يزيد ، أبو نعامة المازني الخارجي
٩٣
حرف الكاف
٥٤٥ كافور بن عبد اللّه الإخشيدي، أبو المسك
٩٩
كثيّر بن عبد الرحمن بن أبي جمعة الأسود بن عامر الخزاعي .
٥٤٦
أبو صخر المعروف بكثير عزّة
١٠٦
٤٧٦

٠ ٥٤٧ كوكبوري بن أبي الحسن علي بن بكتكين بن محمد ، أبو سعيد
الملك المعظم مظفر الدين صاحب إربل
١١٣
٥٤٨ كلثوم بن عمرو العتّابي ، أبو عمرو الشاعر المشهور
١٢٢
حرف اللام
٥٤٩ الليث بن سعد بن عبد الرحمن ، أبو الحارث
١٢٧
٥٤٩ ب الليث بن سعد بن عبد الرحمن ، أبو الحارث
١٢٩
حرف الميم
/٥٥٠٧ مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، الإمام أبو عبد الله
الأصبحي المدني
١٣٥
١٣٩
٥٥١ مالك بن دينار ، أبو يحيى البصري
المبارك بن أبي الکرم محمد بن محمد بن عبد الكريم ، أبو
السعادات مجد الدين ابن الأثير الجزري
١٤١
٥٥٣ المبارك بن كامل بن علي بن مقلد بن نصر ابن منقذ ، أبو
١٤٤
الميمون سيف الدولة مجد الدين
٥٥٤ المبارك بن أبي الفتح أحمد بن المبارك ، أبو البركات شرف
الدين ابن المستوفي الإربلي
١٤٧
٥٥٥ المبارك بن أبي طالب المبارك بن أبي الأزهر سعيد ، أبو بكر
١٥٢
ابن الدهان النحوي الواسطي الضرير
AL
٥٥٦ مجلي بن جميع بن نجا ، أبو المعالي القرشي المخزومي الفقيه
١٥٤
الشافعي
١٥٩
٧ ٥٥٧ المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد ، القاضي أبو علي التنوخي
٠ ٥٥٨ محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان، الإمام أبو عبد الله
الشافعي
٥٥٩ محمد بن علي بن أبي طالب ، أبو القاسم المعروف بابن الحنفية ١٦٩
٤٧٧
٥٥٢

٥٦٠ محمد بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ،
أبو جعفر الملقب الباقر
١٧٤
٥٦١ محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد
الباقر ، أبو جعفر المعروف بالجواد
١٧٥
٥٦٢ محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد ، أبو
القاسم المنتظر.
١٧٦
٥٦٣ محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد الله بن شهاب، أبو بكر
الزهري
١٧٧
١٧٩
٥٦٤ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي
٥٦٥
محمد بن سيرين البصري ، أبو بكر
١٨١
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث ، أبو الحارث
٥٦٦
المعروف بابن أبي ذئب القرشي العامري المدني
١٨٣
٥٦٧
محمد بن الحسن بن فرقد ، أبو عبد الله الشيباني الفقيه الحنفي
١٨٤
٥٦٨ محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ، أبو عبد
الله الهاشمي
١٨٦
٥٦٩ محمد بن أبي الحسن إسماعيل بن إبراهيم ، الإمام أبو عبد الله
البخاري
١٨٨
محمد بن جرير بن يزيد بن خالد ، أبو جعفر الطبري
٥٧٠
٥٧١ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ، أبو عبد الله المصري
الفقيه الشافعي
١٩١
١٩٣
٥٧٢ محمد بن أحمد بن نصر ، أبو جعفر الترمذي الفقيه الشافعي
١٩٥
٥٧٣ محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر ، أبو بكر ابن الحداد الفقيه
الشافعي المصري
١٩٧
٥٧٤ محمد بن عبد الله ، أبو بكر الصير في الفقيه الشافعي
١٩٩
٥٧٥ محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي ، أبو بكر الفقيه
الشافعي
٢٠٠
٤٧٨

٥٧٦ محمد بن علي بن سهل بن مصلح، أبو الحسن الماسرجسي الفقيه
الشافعي
٢٠٢
٥٧٧ محمد بن الحسن بن إبراهيم الاستراباذي ، أبو عبد الله المعروف
بالختن الفقيه الشافعي
٢٠٣
٢٠٤
٥٧٨ محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان ، أبو سهل الصعلوكي
الفقيه الشافعي
٥٧٩ محمد بن المفضل بن سلمة بن عاصم الضبي ، أبو الطيب الفقيه
الشافعي
٢٠٥
٢٠٧
٥٨٠ محمد بن إبراهيم بن المنذر ، أبو بكر النيسابوري
٥٨١ محمد بن أحمد بن عبد اللّه، أبو زيد المروزي الفاشاني الفقيه
٢٠٨
الشافعي
/ ٥٨٢ محمد بن عبد الله بن محمد بن نصر، أبو بكر الأودني الفقيه
الشافعي
٢٠٩
٥٨٣ محمد بن أحمد بن علي بن شاهويه ، أبو بكر الفارسي الفقيه
الشافعي
٢١١
٥٨٤ محمد بن سلامة بن جعفر بن علي ، أبو عبد اللّه القضاعي صاحب
الشهاب
٢١٢
٥٨٥ محمد بن عبد الله بن مسعود بن أحمد ، أبو عبد الله المسعودي
الفقيه الشافعي
٢١٣
٥٨٦ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، القاضي أبو عاصم العبادي
الفقيه الشافعي
٢١٤
٥٨٧ محمد بن أحمد الخضري المروزي ، أبو عبد اللّه الفقيه الشافعي
٢١٥
٥٨٨٧ محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ، الإمام أبو حامد الغزالي
٢١٦
الملقب حجة الإسلام زين الدين الطوسي الفقيه الشافعي
٥٨٩ محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر ، أبو بكر المستظهري الملقب
فخر الإسلام الفقيه الشافعي
٢١٩
٤٧٩

٥٩٠ محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو نصر الأرغياني الفقيه
الشافعي
٢٢١
٥٩١ محمد بن يحيى بن أبي منصور النيسابوري ، أبو سعد محيي الدين
الفقيه الشافعي
٢٢٣
٥٩٢ محمد بن محمد بن محمد بن سعد ، أبو منصور البروي الفقيه
٢٢٥
الشافعي
٥٩٣ محمد بن المبارك أبي البقاء بن محمد ، أبو الحسن ابن الخل الفقيه
الشافعي البغدادي
٢٢٧.
٥٩٤ محمد بن علي أبي الحسن بن محمد أبي المعالي مجد الدين ،
أبو المعالي محيي الدين المعروف بابن زكي الدين الدمشقي
الفقيه الشافعي
٢٢٩
٢٣٧
٥٩٥ محمد بن هبة الله بن عبد الله السديد السلماسي الفقيه الشافعي
٥٩٦ محمد بن أسعد بن محمد بن الحسين ، أبو منصور عمدة الدين
المعروف بحفدة الفقيه الشافعي النيسابوري
٢٣٨
٥٩٧ محمد بن الموفق بن سعيد بن علي ، أبو البركات نجم الدين
الخبوشاني الفقيه الشافعي
٢٣٩
٥٩٨ محمد بن عبد اللّه أبي محمد بن أحمد بن القاسم ، القاضي أبو
الفضل كمال الدين الشهرزوري الفقيه الشافعي
٢٤١
٥٩٩ محمد بن القاضي كمال الدين الشهرزوري ، القاضي أبو حامد
الملقب محيي الدين
٢٤٦
٦٠٠ محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن ، أبو عبد اللّه فخر الدين
الرازي المعروف بابن الخطيب الفقيه الشافعي
٢٤٨
٦٠١ محمد بن يونس بن محمد بن منعة ، الشيخ أبو حامد عماد الدين
الفقيه الشافعي
٢٥٣
٦٠٢ محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل ، أبو حامد معين الدين السهلي
الجاجرمي الفقيه الشافعي
٢٥٦
٤٨٠