النص المفهرس
صفحات 401-406
- اَلْفَصْلُ الْخَامِسُ : فِي صِفَةِ طِيبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَطَيِّبِهِ ٨٧ - اَلْفَصْلُ السَّادِسُ: فِي صِفَةِ صَوْتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ٨٩ - اَلْفَصْلُ السَّابِعُ: فِي صِفَةٍ غَضَبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُرُورِهِ ٩١ - اَلْفَصْلُ الثَّامِنُ : فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبُكَائِهِ وَعُطَاسِهِ . ٩٣ ١٠٠ - اَلْفَصْلُ اُلْتَّاسِعُ : فِي صِفَةِ كَلَامِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُكُوتِهِ - اَلْفَصْلُ الْعَاشِرُ : فِي صِفَةِ قُوَّتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٠٢ الْبَابُ الثَّالِثُ: فِي صِفَةٍ لِبَاسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِرَاشِهِ ١٠٥ وَسِلَاحِهِ ، وَفِيهِ سِتَُّ فُصُولٍ - اَلْفَصْلُ الْأَوَّلُ: فِي صِفَةِ لِبَاسِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ مِن قَمِيصٍ وَإِزَارٍ وَرِدَاءٍ وَقَلَنْسُوَةٍ وَعِمَامَةٍ وَنَحْوِهَا . ١٠٧ - اَلْفَصْلُ الثَّانِي: فِي صِفَةِ فِرَاشِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا يُنَاسِبُهُ ١٢٠ - اَلْفَصْلُ الثَّالِثُ : فِي صِفَةِ خَاتَمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٢٤ - اَلْفَصْلُ الْرَّابِعُ: فِي صِفَةِ نَعْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُفِّهِ ١٢٨ - اَلْفَصْلُ الْخَامِسُ: فِي صِفَةِ سِلَاحِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٣٢ - اَلْفَصْلُ السَّادِسُ: كَانَ مِنْ خُلُقِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَمِّيَ سِلَاحَهُ وَدَوَابَّهُ وَمَنَاعَهُ ١٣٦ الْبَابُ الرَّابِعُ: فِي صِفَةِ أَكْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشُرْبِهِ ، وَنَوْمِهِ . وَفِيهِ سِنَّهُ فُصُولٍ ١٤١ - اَلْفَصْلُ الْأَوَّلُ : فِي صِفَةِ عَيْشِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخُبْزِهِ ١٤٣ - اَلْفَصْلُ الثَّانِي: فِي صِفَةٍ أَكْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِدَامِهِ ١٥٨ - اَلْفَصْلُ الثَّالِثُ: فِي مَا كَانَ يَقُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ اُلْطَّعَامِ وَبَعْدَهُ ١٧٦ - اَلْفَصْلُ الرَّابِعُ : فِي صِفَةِ فَاكِهَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ١٧٩ - اَلْفَصْلُ الْخَامِسُ: فِي صِفَةِ شَرَابِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدَحِهِ ١٨٣ - اَلْفَصْلُ السَّادِسُ : فِي صِفَةِ نَوْمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٨٩ ٣٩٨ الْبَابُ الْخَامِسُ: فِي صِفَةِ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحِلْمِهِ، وَعِشْرَتِهِ مَعَ نِسَائِهِ، وَأَمَانَتِهِ ، وَصِدْقِهِ ، وَحَيَائِهِ، ١٩٣ وَمِزَاحِهِ ، وَتَوَاضُعِهِ ، وَجُلُوسِهِ ، وَكَرَمِهِ وَشَجَاعَتِهِ . وَفِيهِ سِنَّهُ فُصُول .... - اَلْفَصْلُ الْأَوَّلُ : فِي صِفَةِ خُلُقِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحِلْمِهِ ١٩٥ - اَلْفَصْلُ الثَّانِي: فِي صِفَةِ عِشْرَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ نِسَائِهِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُنَّ ٢٢٢ - اَلْفَصْلُ الثَّالِثُ : فِي صِفَةِ أَمَانَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِدْقِهِ ٢٢٧ - اَلْفَصْلُ الرَّابِعُ : فِي صِفَةِ حَيَائِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِزَاحِهِ ٢٢٩ - اَلْفَصْلُ الْخَامِسُ: فِي صِفَةِ تَوَاضُعِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجُلُوسِهِ ٢٣٤ - اَلْفَصْلُ السَّادِسُ : فِي صِفَةِ كَرَمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَجَاعَتِهِ . ٢٤٦ الْبَابُ السَّادِسُ: فِي صِفَةِ عِبَادَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاتِهِ ، وَصَوْمِهِ ، وَقِرَاءَتِهِ . وَفِيهِ ثَلَاثَةُ فُصُولٍ ٢٥٣ - اَلْفَصْلُ الْأَوَّلُ : فِي صِفَةِ عِبَادَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَاتِهِ ٢٥٥ - اَلْفَصْلُ الثَّانِي : فِي صِفَةِ صَوْمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٢٦٥ - اَلْفَصْلُ الثَّالِثُ : فِي صِفَةِ قِرَاءَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ٢٧١ الْبَابُ السَّابِعُ: فِي أَخْبَارِ شَتَّى مِنْ أَحْوَالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْضِ أَذْكَارٍ وَأَدْعِيَةٍ كَانَ يَقُولُهَا فِي أَوْقَاتٍ مَخْصُوصَةٍ ، وَثَلَاثِ مِئَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيثاً مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِيهِ ثَلَاثَةُ فُصُولٍ ٢٧٥ - اَلْفَصْلُ الْأَوَّلُ: فِي أَخْبَارِ شَتَّى مِنْ أَحْوَالِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٢٧٧ - اَلْفَصْلُ الثَّانِي: فِي بَعْضٍ أَذْكَارٍ وَأَدْعِيَةٍ كَانَ يَقُولُهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ٢٨٧ وَسَلَّمَ فِي أَوْقَاتٍ مَخْصُوصَةٍ - اَلْفَصْلُ الثَّالِثُ: فِي ثَلَاثِ مِنَّةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيثاً مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٢٩٦ ٣٩٩ الْبَابُ النَّامِنُ: فِي طِبِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسِنِّهِ وَوَفَاتِهِ ، وَرُؤْيَتِهِ فِي الْمَنَامِ . وَفِيهِ ثَلَاثَةُ فُصُولٍ ٣٢٧ - اَلْفَصْلُ الْأَوَّلُ : فِي طِبِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٣٢٩ - اَلْفَصْلُ الثَّانِي : فِي سِنِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَفَاتِهِ ٣٤٤ - اَلْفَصْلُ الثَّالِثُ: فِي رُؤْيَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَام ٣٦٨ اَلْخَاتِمَةُ: تَشْتَمِلُ عَلَى خَمْسِينَ حَدِيثاً، أَكْثَرُهَا صِحَاحٌ وَحِسَانٌ مِنْ ٣٧٣ أَدْعِيَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفهرس ٤٠٠ دَارُ المِنَّهَات هذا الكتاب إن أولى من تدون شمائله ، وأن تقرع الأسماع صفاته الخَلْقِيَّة والخُلُقيّة ، وسَمْتَه وهَذْيه ، وأمره ونهيه .. هو أعظم عظماء الإنسانية على الإطلاق ، وأفضل المصطفين ، الرحمة المهداة ؛ سيدنا أبو القاسم محمد بن عبد الله ، النبي الأوَّاه ، صلى الله عليه وآله وسلم . لذلك كله .. فإن فن (الشَّمائل المحمَّديَّة ) الَّذي يرسل الضَّوء على صفاته البهيَّة ، ومحاسنه العليّة ، وأخلاقه الزَّكية .. من الفنون المباركة العظيمة ؛ لأنه وسيلة من وسائل ازدياد الإيمان ، وطريق مؤدٍّ إلى امتلاء القلب بتعظيمه ومحبَّته ، واقتفاء هديه وسنَّته ، وتعظيم شعائر ملَّته صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي ذلك السَّعادة فى الدّارين . وهذا الكتاب المبارك غرة في جبين ما كتب في شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ هو سفر عظيم المقدار ، كثير النفع ، متَّسم بالاستيعاب ، مشتمل على ما يصبو إليه الأحباب . أشرقت من سطوره أنوار التَّحقيق ، وسالت من صفحاته أعذب الصَّفات لسيِّد السَّادات . صلى الله عليه وآله وسلم فواق ع الج السـ وسائل الوصول إلى شمائل الرسول للعلامة الشيخ يوسف بن إسماعيل الباني 1003702 شركة كنوز المعرفة - ت: ٢٢ 30 ريال دار المنهاج