النص المفهرس
صفحات 681-700
[أخبار كفار اليهود والمنافقين] (١)
قوله : ((حُدِّثْتُ عن صَفِيَّة))، حُدثت، بضم الحاء، وكسر الدال المشددة
المهملتين ، وتاء المتكلم المضمومة في آخره ، وهذا الذي حدث عبدالله بن أبي بكر
لا أعرفه .
قوله : (( أبي ياسر))، تقدم أنه بالمثناة تحت أوله ، تقدم قريباً أنه ياسر ، وهنا
أبو ياسر ، ويأتي قريباً أبو ياسر ، فيحتمل أنهما واحد حُرّف ، ويحتمل أنهما اثنان ،
ويحتمل أنه واحد ، واسمه ياسر ، وكنيته أبو ياسر . والله أعلم .
قوله : (( زُوَيّ)) ، بضم الزاي ، وفتح الواو ، وتشديد الياء، كذا أحفظه ، وفي
نسخة ((بالتلقيح)) لابن الجوزي : دوي ، بالدال ، وهي سقيمة .
قوله : (( وجُلاس بن سُويد))(٢) ، جُلاس ، بضم الجيم ، وتخفيف اللام ، وفي آخره
سين مهملة ، قال ابن ماكولا : (( الجُلاس بن سويد بن الصامت ، من بني حبيب بن
عمرو بن عوف ، من المنافقين ، يقال: إنه تاب وحسنت توبته))(٣).
وقال غيره من الحفاظ وهو الذهبي في ((تجريده)) حين ذكر الجُلاس ، فقال:
(( له صُحبة ، ذكر في حديث واهٍ بالنفاق، ثم تاب))(٤) .
وقد ذكره المؤلف في هذه السيرة قريباً جداً له قصة ، وأنه تاب . فالله أعلم .
وقال ابن عبدالبر: (( الجُلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري ، كان متَّهماً
بالنفاق ، وهو ربيب عمير بن سعد زوج أمه ، وقصته معه مشهورة في التفاسير)»، إلى
أن قال: ((فتاب وحسنت توبته، وراجع الحق))، إلى أن قال: (( ابن سيرين لم ير بعد
ذلك من الجلاس شيء یکره)»(٥) .
قوله: ((خَلَف على أمه))، خلف بتخفيف اللام ، وأم عمير بن سعد لا أعرف
(١) هذا العنوان لا يوجد في الأصل، وأضفته من (( عيون الأثر)) ٣٣٥/١ .
(٢) انظر ترجمته في ((الطبقات الكبرى)) ٣٧٥/٤، ((الإصابة)) ٤٩٣/١(١١٧٨).
(٣) (( الإكمال)) ١٧٠/٣.
(٤) (( تجريد أسماء الصحابة)) ٨٧/١(٨١٦).
(٥) ((الاستيعاب)) ٢٦٤/١.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
اسمها . والله أعلم .
قوله : ((فقُبل ذلك منه))، قُبل بضم القاف ، وكسر الموحدة ، مبني لما لم يسم
فاعله .
قوله : ((فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم))، وداه ، أي : أعطاه ديته ،
و كذا قال بعده ، فأعطاه ديته .
قوله : (( ولم يترح)»، هو بفتح أوله ، وكسر الزاي ، وهذا ظاهر .
قوله : (( وأخوه الحارث هو الذي قتل المُجَذَّر بن ذياد البلوي ... )) إلى آخره،
تقدم الكلام على المُجَدَّر وذياد ، وذكر القصة في كلامي قريباً فراجعه .
قوله : (( بجاد بن عثمان))، هو بكسر الموحدة ، وتخفيف الجيم ، وفي آخره دال
مهملة ، وهو ممن بنى مسجد الضرار ، والظاهر هلاكه على نفاقه ، ولم أر له ذكراً في
الصحابة .
وفي الصحابة شخص آخر اسمه بجاد بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن
مخزوم(١) ، قرشي مخزومي، استشهد [٨٩/أ] باليمامة ، وأخواه جابر وعويمر قُتلا ببدر
كافرَيْن ، وأسر أخوهما عائذ ، ويقال : عابد بالموحدة وبالدال المهملة ، ويقال فيه : بمثناة
تحت وذال معجمة . وقد ذكره الذهبي فيهما ، قال في عائذ: (( وعائذ بن السائب
المخزومي ، أسر يوم بدر، فقيل إنه أسلم، وقيل: اسمه عائذ))(٢). انتهى.
ولم يذكر عائذاً هذا أبو عمر لا في عائذ، ولم يذكر أحداً اسمه عابد بالموحدة بعد
الألف .
قوله : (( ونَبْتل بن الحارث))، نبتل ، بفتح النون ، ثم موحدة ساكنة ، ثم مثناة فوق
مفتوحة ، ثم لام، وهو : نبتل بن الحارث ، من بني لوذان بن عمرو بن عوف ، من
المنافقين .
قوله : (( وأبو حَبيبة بن الأزعر))، حبيب هذا بفتح الحاء المهملة ، وكسر
(١) هو: بجاد -بفتح أوله والجيم- ويقال: بحار -بالراء بدل الدال- بن السائب بن عويمر بن عامر بن
عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي المخزومي ، صحابي استشهد باليمامة . انظر
((الاستيعاب)) ١٨٦/١، ((الإصابة)) ٢٦٧/١ (٥٥٨).
(٢) ((تجريد أسماء الصحابة)) ٢٩٠/١ (٣٠٦٠).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
الموحدة ، كذا في النسخ . والله أعلم .
قوله : (( وثعلبة بن حاطب)) ، سيأتي في الترجمة التي تليه الكلام عليه .
قوله: ((ومُعَتِّب بن قُشَير))(١)، مُعَنِّب، بضم الميم ، وفتح العين ، وبالتاء المثناة
فوق المكسورة المشددة ، ثم موحدة ، هذا عقبي بدري ، وفي عَدّه وعدّ ثعلبة بن حاطب
شيء(٢) ، ولأجل ذلك أنكر ابن هشام دخولهما في المنافقين(٣) ، كما نقله المؤلف عنه .
لكن ابن إسحاق قال فيه : حدثني يحيى بن عبَّاد بن عبد الله بن الزبير(٤) ، عن
أبيه(٥) ، عن جده ، قال: لكأني أسمع قول مُعَنِّب بن قشير، وأن النعاس ليغشاني :
لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا .
والأمير ابن ماكولا لما ذكر مُعَتِّباً أنه بدري عقبي ، قال: (( ويقال : إنه الذي قال :
لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا»(٦) ، بصيغة تمريض . انتهى.
ويقال في أبيه قشير، ذكرهما أبو عمر، وقال في ترجمته: (( يقال : إنه الذي قال :
لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا))(٧).
ذكره الذهبي وذكر فيه ما قاله ابن إسحاق بسند ابن إسحاق(٨).
قوله : (( وعباد بن حُنَيف أخو سهل(٩) وعثمان(١)))، عباد هذا لم أر أحداً ذكره
(١) هو : معتِّب بن قُشير بن مُليل بن زيد بن العَطَّاف بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف
الأنصاري ، صحابي شهد العقبة وبدراً وأُحداً ، قيل : إنه كان منافقاً ، ثم تاب ، وليس له عقب . انظر
((الطبقات الكبرى)) ٤٦٣/٣، (الاستيعاب)) ١٤٢٩/٣، ((الإصابة)) ١٧٥/٦(٨١٢٥).
(٢) يظهر من كلام ابن حجر في الإصابة أنه يوجد شخصان باسم ثعلبة بن حاطب ، أحدهما صحابي بدري ،
والآخر منافق. انظر ((الإصابة)) ٤٠٠/١ (٩٢٩، ٩٣٠).
(٣) انظر (سيرة ابن هشام)) ٥٦/٣.
(٤) هو: يحيى بن عَبَّاد بن عبدالله بن الزبير بن العَوَّام المدني، ثقة، من الخامسة ، مات بعد المائة ، وله ست
وثلاثون سنة. ر ٤. ((التقريب)) برقم (٧٥٧٥)، ((التهذيب)) ٣٦٦/٤.
(٥) هو : عَبّاد بن عبدالله بن الزبير بن العَوَّام، كان قاضي مكة زمن أبيه، وخليفته إذا حج، ثقة ، من
الثالثة. ع. (( التقريب)) برقم (٣١٣٥) ،
(٦) (( الإكمال)) ٢١٦/٧.
(٧) ((الاستيعاب)) ١٤٢٩/٣.
(٨) انظر ((تجريد أسماء الصحابة)) ٨٦/٢(٩٦٨).
(٩) هو : سهل بن حُنَيف بن واهب الأنصاري الأوسي ، صحابي من أهل بدر ، واستخلفه عليٌّ على البصرة ،
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
في الصحابة ، فالظاهر موته على نفاقه ، وأخواه صحابيان مشهوران رضي الله عنهما ،
ترجمتهما معروفة ، وحُنَيف والدهم مصغّر، وهذا مشهور جداً .
قوله : (( وجارية بن عامر ، وابناه: مُجَمِّع(٢) وزيد ، وقيل: لا يصح عن مُجَمِّع
النِّفاق))، أما جارية فهو بالجيم ، وبعد الراء مثناة تحت ، وهو جارية بن عامر بن
مُجَمِّع بن العطاف بن ضُبَيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس
كان منافقاً من أهل مسجد الضرار ، وكان يلقب حمارة الدار ، وقيل في اسم أبيه :
عمرو .
وأما مُجَمِّع فكان غلاماً ، قد جمع القرآن على عهده عليه الصلاة والسلام
إلا سورة أو سورتين، أخرج له د ت وأحمد في ((المسند)) ، صحابي معروف ، ولأجل
ذلك قال المؤلف : وقيل لا يصح عن مُجَمِّع النفاق ، وكان ينبغي أن يقول : ولم يصح
وصفه بذلك .
وقال الدارقطني : وأما ابناه مُجَمِّع ومرتد فلهما استقامة وصحبة . انتهى .
وأما زيد بن جارية فهو صحابي ، استصغر يوم أُحد ، وشهد خيبر ، وكان مع علي
بصِفِين فليعلم ، وقد تقدم قول الدارقطني فيه وفي أخيه .
غريبة :
قال المؤلف في غزوة أُحد في زيد بن جارية: (( وذكره ابن أبي حاتم في من اسمه
على حرف الحاء ، يعني ابن جارية ، فوهم في ذلك))(٣) . انتهى .
واعلم أن يزيد بن جارية ، وزيد بن جارية أخوان ، وقيل : هما واحد ، والصحيح
=
ومات في خلافته. ع. ((التقريب)) برقم (٢٦٥٦)، ((الإصابة)) ١٩٨/٣ (٣٥٢٩).
(١) هو : عثمان بن حنيف بن واهب الأنصاري الأوسي ، أبو عمرو المدني ، صحابي شهير ، استعمله عمر على
مساحة أرض الكوفة ، وعليٌّ على البصرة قبل الجمل، ومات في خلافة معاوية. بخ ت س ق. (( التقريب))
برقم (٤٤٦٢)، (( الإصابة)) ٤٤٩/٤(٥٤٣٩) .
(٢) هو: مُحَمِّع - بضم أوله وفتح الجيم وتشديد الميم المكسورة- بن جارية - بالجيم- بن عامر الأنصاري
الأوسي المدني، صحابي، مات في خلافة معاوية. د ت ق. ((التقريب)) برقم (٦٤٨٧)، ((الإصابة))
٧٧٦/٥(٧٧٣٩) .
(٣) (( عيون الأثر)) ١٣/٢.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
الأول .
تنبيه :
رأيت في نسخة ((بمشتبه الأسامي))، للزمخشري بخط الإمام شهاب الدين
عبداللطيف بن المُرَحّل(١)، أخي شيخنا شهاب الدين أحمد بن المُرَحّل(٢) المسند ، حين
ذكر جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف ، ضبط مجمَّعاً بتشديد الميم ومفتوحة بالقلم ،
وعمل عليه صح ، ثم قال : وابناه مُحَمِّع ويزيد ، ضبط أيضاً مجمعاً مثل ما ضبط الأول ،
غير أنه لم يصحح عليه كما صحح في الأول .
قوله : (( وديعة بن ثابت))، هذا لم يذكر في الصحابة ، فالظاهر استمراره على
نفاقه . والله أعلم .
قوله : (( ومن بني عبد))، كذا في نسخة ، وفي أخرى عبيد بن زيد ، فليعلم ويحرر
ما الصواب .
قوله : (( خِذام بن خالد))(٣)، وهو الذي أخرج مسجد الضرار من داره قد عدّ
هذا صحابياً ابن ماكولا في ((إكماله)) في خذام(٤)، وكذا الذهبي في ((تجريده))، فقال
ما لفظه : (( خذام بن وديعة بن الأوس ، وقيل : جذام بن خالد هو الذي زوج ابنته
وكرهت))(٥) . انتهى .
وفي ((ثقات ابن حبان)): (( خذام بن خالد والد خنساء ، كنيته أبو وديعة ، له
(١) هو : شهاب الدين ، أبو الفرج ، عبداللطيف بن عبدالعزيز بن يوسف بن أبي العز الحراني المصري الشافعي ،
المعروف بابن الْمُرَحّل ، نحوي مهر في النحو ، وعنه أخذ ابن هشام النحوي ، فقيه مقرئ ، مات سنة
٧٤٤ هـ. انظر (الدرر الكامنة)) ٢٠٩/٣ (٢٤٩٨)، ((شذرات الذهب)) ١٤٠/٦.
(٢) هو : أحمد بن عبدالعزيز بن يوسف بن أبي العز الحراني ، شهاب الدين ، فقيه محدث ، كتب بيده کثیر من
الكتب ، أخذ عنه سبط ابن العجمي، مات سنة ٧٨٨هـ. ((الضوء اللامع)) ٣٥٠/١، ((الدرر الكامنة))
٢٠٣/١ (٤٤٨)، ((شذرات الذهب)) ٣٠٠/٦.
(٣) هو : خِذام بن وديعة الأنصاري ، وقيل : خذام بن خالد ، اختلف في نزول عثمان بن عفان على خذام هذا
حين هاجر إلى المدينة. انظر ((الاستيعاب)) ٤٥٩/٢، ((الإصابة)) ٢٦٩/٢ (٢٢٣٤).
(٤) انظر (الإكمال)) ١٣٠/٣.
(٥) ((تجريد أسماء الصحابة)) ١٥٧/١ (١٦٢٢).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
صحبة))(١) . انتهى .
قوله : ((وبشر، ورافع ابنا زيد))، بِشْر، بكسر الموحدة ، وبالشين المعجمة ،
وهذان منافقان ، والظاهر استمرارهما على ذلك ، فإني لم أر لهما ذكراً في الصحابة .
والله أعلم .
قوله: (( ومن بن النَّبيت))، تقدم أنه بفتح النون ، وكسر الموحدة ، ثم مثناة تحت
ساكنة ، ثم مثناة فوق .
قوله : ((عمرو بن مالك))، عمرو مجرور، وذلك لأن النبيت اسمه عمرو بن
مالك بن الأوس . والله أعلم .
قوله : (( مِرْبَع بن قيظي))، هو بكسر الميم، وإسكان الراء، وفتح الموحدة
المخففة ، وبالعين المهملة ، وقيظي ، ويقال فيه : قطن بن عمرو بن زيد بن جشم بن
حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ، وهو النبيت ، منافق أعمى ، سلك النبي
صلى الله عليه وسلم حائطه لما خرج إلى أُحد ، فجعل يحثي التراب في وجوه المسلمين .
وأما قَيْظِي فبالقاف المفتوحة ، ثم مثناة تحت ساكنة ، ثم ظاء معجمة مشالة ، ثم ياء
مشددة ، وقد تقدم أنه يقال فيه : قطن(٢).
وأما أخوه أوس بن قيظي(٣) فهو صحابي أنصاري حارثي شهد أُحداً هو
وابناه كنانة (٤) ، ويقال فيه : نباتة ،
وعبدالله(٥) ، وقيل : كان منافقاً .
قوله : ((ومن بني ظفر))، هو بالظاء المعجمة المشالة المفتوحة ، وبالفاء كذلك ، ثم
(١) ((الثقات)) ١١٤/٣ (٣٧٦).
(٢) انظر ((الأنساب)) ٥٧٩/٤ .
(٣) هو: أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد الأنصاري الأوسي ، صحابي شهد أحداً. انظر (( الطبقات الكبرى))
٣٦٩/٤، ((الإصابة)) ١٥٩/١ (٣٥١). ذكر ابن عبدالبر في ( الاستيعاب)) ١٢٣٨/٣ أنه كان من كبار
المنافقين ، ثم ذكر في موضع آخر في (( الاستيعاب)) ١٢٢/١ أنه شهد أحداً .
(٤) هو: كنانة أو كباثة بن أوس بن قيظي الأنصاري، صحابي شهد أحداً. انظر (الاستيعاب)) ١٣٣١/٣،
((الإصابة)) ٥٦٩/٥(٧٣٧٧) .
(٥) هو : عبدالله بن أوس بن قيظي بن عمرو الأنصاري الأوسي، صحابي شهد أحداً. انظر (( الإصابة))
١٨/٤ (٤٥٥٥) .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
راء ، وقد تقدم .
قوله: ((حاطب بن أمية))، هذا لم يذكر في الصحابة ، فالظاهر استمراره على
حاله . والله أعلم .
قوله : (( وبُشَير بن أبيرق: الحارث(١) بن عمرو بن حارثة ، وعند ابن إسحاق :
بشير ، وهو أبو طعمة سارق الدرعين))، فأما بُشير فهو بضم الموحدة ، وفتح الشين
المعجمة ، وقال المؤلف : (( وعند ابن إسحاق : بَشير ، يعني بفتح الموحدة ، وكسر
الشين))(٢).
وأما أُبَيْرِق ، فهو بهمزة مضمومة ، ثم موحدة مفتوحة ، ثم مثناة تحت ساكنة ، ثم
راء مكسورة ، ثم قاف ، واسمه : الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر .
وقول المؤلف : (( وهو أبو طعمة ، سارق الدرعين)).
قال السُّهَيْليّ : (( ووقع اسمه في أكثر التفاسير أن اسم سارق الدرعين : طعيمة بن
أبيرق ، وفي كتب الحديث بشير بن أبيرق ، وقال ابن إسحاق : بشير أبو طعمة ، فليس
طعمة إذاً اسماً له ، وإنما هو أبو طعمة كما ذكر ابن إسحاق))(٣). والله أعلم .
وسواء قلنا بُشَيراً أو بَشِير، فلم أر له ذكراً في الصحابة ، فالظاهر استمراره على
حاله . والله أعلم .
قوله : (( الحارث بن عمرو بن حارثة))، هو بجرّ الحارث ؛ لأنه اسم الأبيرق كما
قدمته . والله أعلم .
قوله : (( وقُزمان حليف لهم))، هو بضم القاف ، وإسكان الزاي ، هذا هلك على
نفاقه وكفره كما ذكر معناه المؤلف هنا . والله أعلم .
قوله : ((وهو المقتول يوم أُحد))، سأذكر الاختلاف في أي وقعة قُتل في غزوة
أُحد إن شاء الله تعالى وقدره .
قوله : (( إلا أن الضحاك بن ثابت (٤) اتهم بشيء من ذلك، ولم يصح)) . انتهى .
(١) في ((عيون الأثر)) ٣٣٧/١: وبشير بن أبيرق، والحارث. وهو خطأ؛ لأن المؤلف قال : بجر الحارث؛ لأنه
اسم الأبيرق .
(٢) ((عيون الأثر)) ٣٣٧/١.
(٣) (( الروض)) ٣٨٤/٢.
(٤) هو : الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي الأنصاري الأشهلي ، صحابي شهد أحداً ، توفي في آخر خلافة
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
كذا في النسخ ، ولعل صوابه الضحاك أبا ثابت ، وذلك لأن أباه اسمه خليفة بن ثعلبة .
قال الذهبي : (( الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأشهلي ، شهد أُحداً ، وتوفي في آخر
خلافة عمر ، وهو والد ثابت ، وقيل : والد أبي جبيرة ، ولا رواية له ، قال ابن سعد :
كان مغموصاً عليه))(١) . انتهى .
وذكره أبو عمر في الصحابة ، وقال: « شهد ◌ُحداً ، وتوفي في خلافة عمر ، وهو
أبو ثابت بن الضحاك، وأبي جبيرة))، إلى أن قال: (( وقيل : أبو شاهدة عروة بن
النضير ، ولا أعلم له رواية ، ولم يذكره بشيء من نفاق، فاعلمه))(٢). [٨٩/ب]
قوله : (( ورافع بن وديعة))، هذا الظاهر استمراره على حاله ، فإني لم أر له ذكراً
في الصحابة . والله أعلم .
قوله: (( وزيد بن عمرو))، الظاهر استمراره على حاله ، وذلك أني لم أجد له
ذكراً في الصحابة . والله أعلم .
قوله: ((وعمرو بن قيس))، لم أر له ذكراً فيهم . والله أعلم .
قوله: ((وقيس بن عمرو بن سهل))، ذكر الذهبي في الصحابة: (( قيس بن
عمرو ، وقيل : قيس بن فهد ، وقيل : ابن سهل ، وقيل : قيس بن عمرو بن قهد
الأنصاري ، من بني مالك بن النجار ، وهو جد يحيى بن سعيد الأنصاري ، روى عنه
جماعة))(٣)، ذكره في ((تجريده)) في الصحابة، وقد أخرج له د ت ق، وأحمد في
(( المسند)).
وقال الذهبي أيضاً في (( قيس بن فهد بن ثعلبة ، قال مصعب : هو جد يحيى بن
سعيد الأنصاري ، وقال أحمد بن أبي خيثمة : هذا وهم ، وإنما جد يحيى قيس بن عمرو ،
وقهد آخر . وقال ابن ماكولا : روى عنه قيس بن أبي حازم ، وابنه سليم ، شهد
بدراً))(٤) . انتهى .
=
عمر. انظر (الاستيعاب)) ٧٤١/٢، ((الإصابة)) ٤٧٥/٣ (٤١٦٦).
(١) ((تجريد أسماء الصحابة)) /٢٧٠/١ (٢٨٤٤).
(٢) ((الاستيعاب)) ٧٤١/٢، ٧٤٢.
(٣) ((تجريد أسماء الصحابة)) ٢٣/٢ (٢٤٨).
(٤) ((تجريد أسماء الصحابة)) ٢٤/٢ (٢٥٦). وانظر ((الإكمال)) ٦٠/٧.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
وذكر في المنافقين ابن الجوزي قيس بن عمرو ، فقال ما لفظه : (( وقيس بن عمرو
جد يحيى بن سعيد الأنصاري))(١). انتهى .
قوله: (( ومن بني جشم))، تقدم أن حشم لا ينصرف ؛ للعلمية ، والعدل ؛ لأنه
معدول عن جاشم .
قوله : (( الجد بن قيس))، هو بفتح الجيم ، وتشديد الدال المهملة ، وقد قدمت
ترجمته فيما مضى ، فانظرها .
قوله : (( عبدالله بن أبي ابن سلول))، عبد الله هذا منافق معلوم النفاق ، هلك على
نفاقه وكفره ، وأبي منون مجرور ، وابن سلول يكتب بالألف ، وسلول لا ينصرف ؛
للعلمية ، والتأنيث ، وهي أمه على الصحيح ، وقيل : أم أبيه . والله أعلم .
قوله : ((في غزوة بني المصطلق))، هذا هو الصحيح ، وفي الترمذي أنه في تبوك ،
وفيه نظر ؛ لأنه عبدالله لم يكن بتبوك ، وسأذكر ذلك في مكانه إن شاء الله تعالى مع ما في
الترمذي عن سفيان أن ذلك كان في غزوة بني المصطلق .
قوله : ((ووديعة))، وديعة بفتح الواو ، وكسر الدال المهملة ، ثم مثناة تحت
ساكنة ، ثم عين مهملة ، وهو الذي ردّ عليه السلام نكاح ابنته خنساء بنت خدام ، كذا
قال الذهبي(٢) . والمشهور أن الذي رد عليه السلام نكاح ابنته هو خِذَام ، و كذا ذكره فيه
ابن عبدالبر(٣) والذهبي أيضاً ذكره في ترجمة خِذَام(٤) ، فتحتمل أنهما قضيتان ، وقد ذكر
وديعة في الصحابة الذهبي ، ولم ينبه عليه ، ولم يذكره ابن عبدالبر فيهم .
وقد ذكره غير الذهبي أنه منافق .
وفي الصحابة شخص أيضاً يقال له : وديعة بن عمرو بن جراد الجهني(٥)، لكنه
بدري أُحُدي ، حليف بني النجار ، فلا يشتبه بالمنافق ، وذكره هذا أيضاً ابن عبدالبر ،
وأنه بدري أُحُدي .
(١) انظر (( تلقيح فهوم أهل الأثر)) ص ١٧٥ .
(٢) انظر ((تجريد أسماء الصحابة)) ١٢٧/٢ (١٤٥٥).
(٣) انظر (الاستيعاب)) ٤٥٩/٢ .
(٤) انظر (تجريد أسماء الصحابة)) ١٥٧/١ (١٦٢٢).
(٥) هو : وديعة بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل الجهني، صحابي شهد بدراً وأحداً . انظر
((الاستيعاب)) ١٥٦٧/٤، ((الإصابة)) ٦٠٣/٦ (٩١٢٥).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
قوله : ((وسويد هذا))، سويد لا أعلم أحداً ذكره في الصحابة ، فالظاهر
استمراره على نفاقه . والله أعلم .
قوله : ((وداعس))، هو بالدال ، وبعد الألف عين مكسورة ، ثم شين مهملات ،
والظاهر استمراره ، فإني لم أر من ذكره في الصحابة . والله أعلم .
قوله : (( وهو قيس بن عمرو بن سهل))، هذا تقدم أعلاه .
قوله : ((سعد بن حنيف))، الظاهر استمرار هذا على نفاقه ، فإني لم أر له ذكراً
في الصحابة . والله أعلم .
قوله : (( وزيد بن اللَّصَيت))، هو بضم اللام، وفتح الصاد المهملة ، ثم مثناة تحت
ساكنة ، ثم مثناة فوق .
زيد، قال الذهبي : قينقاعي منافق له ذكر في غزوة تبوك ، يقال : إنه تاب .
انتهى .
وقد ذكر له المؤلف قصة تبوك بعد اسمه ببعض سطر .
قوله : (( ونعمان بن أوفى بن عمرو))، هذا لم أر له ذكراً في الصحابة ، فالظاهر
استمراره على نفاقه . والله أعلم .
قوله : (( وعثمان بن أوفى))، هذا لم أر له ذكراً في الصحابة ، فالظاهر استمراره
على حاله .
قوله : (( فذهب رجال من المسلمين فوجدوها حيث قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم))، هؤلاء الرجال لا أعرف منهم إلا واحداً، وهو : الحارث بن حَزْمة ،
وسأذكره في غزوة تبوك ، وأعزوه إلى قائله . والله أعلم .
قوله : ((ورافع بن حريملة))، هذا لم أر له ذكراً في الصحابة ، فالظاهر استمراره
على حاله . والله أعلم .
قوله: (( ورفاعة بن زيد بن التابوت))، هذا لم أر له ذكراً في الصحابة ، فالظاهر
استمراره على حاله . والله أعلم. وقد ذكر أن الريح لما هبت قال عليه السلام: (( إنها
هَّبَّت لموت عظيم من الكفار))(١).
قال ابن الجوزي: (( وهو عم قتادة بن النعمان ، وقد ذكر عنه قتادة أنه رأى منه
(١) الحديث أخرجه مسلم في (( صحيحه)) برقم (٢٧٨٢)، كتاب صفات المنافقين ، عن جابر رضي الله عنه .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
ما يدل على صحة إسلامه)) .
وقد ذكره الذهبي فقال : (( رفاعة بن زيد بن عامر الأوسي الظفري ، عم قتادة بن
النعمان ، له صحبة))(١) . انتهى .
وسيجيء في غزوة بني المصطلق في هذه السيرة في هبوب الريح الشديدة ، فقال
عليه السلام: (( إنها هبت لموت عظيم من عظماء الكفار))، فلما قدموا المدينة وجدوا
رفاعة بن زيد بن التابوت مات ، فانظر كلامه في ذلك هنا ، وفي غزوة بني المصطلق .
والله أعلم .
وفي ((تجريد الذهبي)): (( رفاعة بن التابوت الأنصاري ، له في تفسير { وَأُتُوا
الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا}(٢)))(٣) . انتهى .
والظاهر أن هذا غير رفاعة بن زيد بن التابوت . والله أعلم .
قوله : (( وسلسلة بن بَرْهام))، بَرْهام، بفتح الموحدة ، ولم أجد لسلسلة ذكراً في
الصحابة ، فالظاهر استمراره على حاله . والله أعلم .
قوله : (( وكنانة بن صوريا))، كنانة هذا لم أر له ذكراً في الصحابة ، والظاهر
استمراره على حاله ، وصوريا تقدم ضبط مثله .
فائــدة :
بقي عليه جماعة من المنافقين لم يذكرهم، وها أنا أذكر لك من ذكره المؤلف ،
وأذكر واحداً لم يذكره المؤلف على ترتيب حروف المعجم ؛ لاحتمال أن لا يكون عندك
نسخة من هذه السيرة ، وهم : أوس بن قيظي ، بحاد بن عثمان ، تخرج ذكره في مسجد
الضرار ، وسيأتي ضبطه ، بِشْر بُشَيْر بن أُبَيْرق ، ثعلبة بن حاطب ، جارية بن عامر ،
جد بن قيس ، جلاس بن سويد ، الحارث بن سويد ، حاطب بن أمية ، أبو حبيبة بن
الأرعز ، خذام راعي ، رافع بن وديعة بن يملة ، رافع بن يزيد ، رفاعة بن زيد ، زوي ،
زيد بن جارية ، زيد بن عمرو ، زيد بن اللَّصَيت ، سلسلة بن برهام ، سعد بن حُنَيف ،
(١) ((تجريد أسماء الصحابة)) ١٨٤/١ (١٩٠٧).
(٢) سورة البقرة، الآية (١٨٩).
(٣) ((تجريد أسماء الصحابة)) ١٨٣/١ (١٩٠٢).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
سويد ، سميحة ، ذكره ابن بشكوال في ((مبهماته))(١) عن تاريخ الفقهاء لابن عفيف ،
ضحاك أبو ثابت ، عباد بن حنيف ، عبدالله بن أبي ابن سلول ، عثمان بن أبي أوفى ،
عمرو بن قيس ، قُزمان ، قيس بن عمرو بن سهل ، كنانة بن صوريا ، مربع بن قيظي ،
معتب بن قشير ، نبتل بن الحارث ، نعمان بن أوفى ، وديعة بن ثابت ، ووديعة آخر غير
منسوب ، ويحتمل في كلام المؤلف أن يكون هو الذي قبله ، والظاهر أنه وديعة بن
مالك ، فإنه ذكر في غزوة النضير شخص يقال له : وديعة بن مالك د س إلى بني النضير
أن اثبتوا ، وكان معه جماعة من المنافقين كعبدالله بن أُبي، وسويد ، وداعس . والله
أعلم .
وقد ذكرت من ذكره المؤلف ، وكذا ابن الجوزي وغيرهما ممن له ذكر في المنافقين
في تعليقي على البخاري في أول سورة المنافقين ، فإن أردتهم فانظرهم منه . والله أعلم .
قوله: (( فيما حدثني مولى لآل زيد بن ثابت))، هذا المولى لا أعرفه . والله
أعلم به .
قوله: (( أنشدكم بالله))، هو بفتح الهمزة ، وضم الشين ، أي : أسألكم ، وقد
تقدم .
قوله : ((فلا كره عليكم))، الكره والكره لغتان ، ويقال : باختلاف المعنى قولان .
قوله : ((الرُّشْد))، هو بضم الراء ، وإسكان الشين ، ويقال بفتحهما. [٢/٩٠]
قوله : (( يستفتحون على الأوس والخزرج)»، أي : يستنصرون ، ومنه قوله
تعالى: {إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الفَتْحُ}(٢)، وكذلك قوله: (( كان النبي صلى الله
عليه وسلم يستفتح بصعاليك الأوس والخزرج))، أي: يستنصر بهم(٢).
قوله : ((وأسلموا))، هو بفتح الهمزة ، وكسر اللام ، فعل أمر من الرباعي ، وهذا
ظاهر جداً .
قوله : (( فقال سَلّم بن مِشْكَم)» ، سلام تقدم أنه بالتشديد على الصحيح ، وقيل
(١) انظر ((غوامض الأسماء المبهمة))، لابن بشكوال ٦٢٥/٢.
(٢) سورة الأنفال ، الآية (١٩).
(٣) انظر ((التبيان في تفسير غريب القرآن))، لأحمد المصري ص٩٩، ((النهاية)) ٤٠٧/٣، ((لسان العرب))
٥٣٦/٢ مادة (فتح) .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
بالتخفيف ، يهودي معروف ، وتقدم ضبط مشكم .
قوله : (( وقال مالك بن الصيف))، مالك هذا الظاهر هلاكه على كفره ، وأما
ضبط الصيف فمفهوم كلام الذهبي في ((المشتبه)) أنه بالضاد المعجمة ؛ لأنه قال :
الضيف ، يعني بالمعجمة بين وبالمهملة ، فذكر شخصاً ليس هذا(١).
وأما الأمير فإنه لم يذكر هذا الاسم بالكلية .
وفي ((سيرة ابن هشام)): (( وعبدالله بن ضيف))، قال ابن هشام: (( ويقال : ابن
صيف ، ثم قال ابن إسحاق: ومالك بن ضيف، قال ابن هشام: ويقال: صيف))(٢) ،
فظاهر هذه العبارة أن فيه ضبطين . والله أعلم .
قوله : (( وقال ابن صَلُوبا القطيوني))، كذا هو بقاف بالقلم في نسخة صحيحة ،
ولا أعلم فيه غير ذلك ، غير أنه تقدم أن الفِطْيون بالفاء هو : عبارة عن كل من ولي أمر
اليهود وملكهم ، ولعل هذه النسبة إلى ذلك . والله أعلم . ولا أعرف اسم ابن صَلوبا .
قوله: (( ولما قدم أهل نجران من النصارى))، سيأتي بعد هذا ذكر وفد نصارى
نجران من كلام ابن إسحاق ، وأنهم ستون راكباً، فيهم أربعة عشر رجلاً من
أشرافهم(٣) . والله أعلم .
قوله: ((فنتبعك))، هو منصوب، وهو جواب النفي ، وهذا ظاهر ، ويجوز فيه
الرفع .
قوله: ((وقال رافع بن حريملة))، تقدم ذكره في المنافقين ، وأن الظاهر استمراره
على حاله . والله أعلم .
قوله : (( وهب بن زيد)) ، هذا منافق ، والظاهر استمراره على حاله . والله أعلم .
قوله : (( وكان حُبَيّ بن أخطب))، تقدم أنه بضم الحاء وكسرها ، وتقدم أنه والد
صفية أم المؤمنين ، وأنه قُتل في بني قريظة على يهوديته .
قوله: (( وأبو ياسر بن أخطب))، تقدم أن ياسراً بالمثناة تحت قبل الألف ، وقد
تقدم الاختلاف الذي وقع في النسخ هل هو ياسر أو أبو ياسر ، وأن في (( سيرة مغلطاي))
(١) انظر ((مشتبه الأسامي)) ص ٤١٥.
(٢) (( سيرة ابن هشام)) ٤٧/٣.
(٣) انظر (سيرة بن هشام)) ١١٢/٣.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
أبو ياسر ، أو هما اثنان أخوان ، سيجيء أو واحد كنيته أبو ياسر ، واسمه ياسر . والله
أعلم .
قوله : (( فقال رافع بن حريملة)) ، تقدم قريباً .
قوله : (( فقال رجل من أهل نجران من النصارى))، هذا الرجل لا أعرفه بعينه .
قوله : (( وقال عبدالله بن صوريا))، وفي نسخة صوري ، تقدم ضبطهما ، وأنه
نقل السُّهَيْلِيّ عن النقاش أنه أسلم(١) .
قوله : (( فقال له رافع ومالك بن عوف))، لعل رافعاً هذ هو ابن حريملة ، وقد
تقدم ، ويحتمل أن يكون غيره ، وأما مالك بن عوف فالظاهر أنه يهودي ، وأنه هلك
على كفره ، فإني لم أر له ذكراً في الصحابة . والله أعلم .
قوله: (( بني قينقاع))، تقدم أن النون مثلثة .
قوله : ((أَسْلِموا))، تقدم أنه بفتح الهمزة وكسر اللام، فعل أمر من الرباعي ،
وهذا ظاهر .
قوله : ((أغماراً))، هو بالغين المعجمة، جمع غُمْر، بضمها ، وإسكان الميم
وضمها ، وهو الجاهل الذي لم يجرب الأمور(٢).
قوله : (( بيت المِدْراس)»، هو بكسر الميم، وهو: البيت الذي يدرسون فيه
كتابهم ، ومفعال بكسر الميم غريب في اسم المكان .
قوله : (( فقال النعمان بن عمرو))، هذا يهودي ، والظاهر هلاكه على يهوديته .
والله أعلم .
قوله : (( والحارث بن زيد))، هذا الظاهر هلاكه على يهوديته . والله أعلم.
قوله : ((هلمّ إلى التوراة)»، تقدم الكلام على هلُمّ، وأن لغة الحجاز هُلُمّ للواحد
والاثنين والجمع والمؤنث والمذكر ، وهذه لغة القرآن . وتقدم فيها لغة أخرى أنه يقال
للاثنين هلما ، وللجماعة هلموا ، وللأنثى هلمي ، والباقي معروف(٣) .
قوله : ((نجران))، تقدم أنها بفتح النون ، وإسكان الجيم ، وأنها كانت للنصارى ،
(١) ((الروض)) ٣٦٩/٢.
(٢) انظر (النهاية)) ٣٨٥/٣، ((لسان العرب)) ٢٩/٥ مادة (غمر).
(٣) انظر ((مفردات ألفاظ القرآن)) ص ٨٤٤، ((النهاية)) ٣٦٩/١، ((لسان العرب)) ٦١٧/١٢ مادة (هلم).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
وتقدم أين هي من الطائف ومن مكة .
قوله: (( وقال عبدالله بن صيف))، تقدم الكلام عليه ، وكلام ابن إسحاق ، وابن
هشام قريباً ، وأن الظاهر هلاكه على دينه . والله أعلم .
قوله : (( وعدي بن زيد))، هذا يهودي ، الظاهر هلاكه على دينه ، وذلك أني لم
أر له ذكراً في الصحابة . والله أعلم .
قوله: ((والحارث بن عوف))، تقدم وقدمت أن الظاهر هلاكه على يهوديته .
قوله: (( وقال أبو نافع القرظي))، هذا الظاهر هلاكه على دينه ، فإني لم أجد
ذكره بإسلام .
قوله: ((ومرّ شأس بن قيس))، هو بالشين المعجمة ، وبعد الألف الهمزة
الساكنة وتسهّل ، سين مهملة ، الظاهر هلاكه على كفره . والله أعلم .
قوله: ((من إلفتهم))، تقدم أن الإلفة بكسر الهمزة .
قوله : ((بني قَيْلة))، تقدم أن قيلة بفتح القاف ، وإسكان المثناة تحت ، ثم لام
مفتوحة ، ثم تاء التأنيث ، وأنهم بنو الأوس والخزرج ، وأن قيلة أمهم .
قوله : (( فأمر شاباً من اليهود)) ، هذا الشاب اليهودي لا أعرف اسمه .
قوله : ((أعمد إليهم))، هو بهمزة وصل ، وكسر الميم ، وقد قدمت أن عمَد بفتح
الميم في الماضي وكسرها في المستقبل ، عكس صعد ، وإني رأيت في حاشية نقلها عن
اللَّلي أن عمد بفتح الميم في المستقبل ، وكسرها في الماضي ، على العكس من المعروف .
قوله : (( بُعَاث))، هو بضم الموحدة ، ثم عين مهملة مخففة، وفي آخره ثاء مثلثة ،
هذا المشهور فيه ، وحكى عن الخليل وغيره أنه بغين معجمة (١) .
قال في ((المطالع)): (( وقيده الأصيلي بالوجهين ، وعند القابسي بغين معجمة ،
وآخره مثلثة بلا خلاف ، وهو : موضع من المدينة على ليلتين ، به حرب بين الأوس
والخزرج ، كان الظهور فيها للأوس على الخزرج قبل المقدم ، ويجوز صرفه وعدم
صرفه))(٢).
قال ابن الأثير في ((نهايته)): [٩٠/ب] « بُعاث اسم حصن للأوس ، ومنهم من يقوله
(١) انظر ((العين)) ٤٠٢/٤، ((لسان العرب)) ١١٨/٢ مادة (بغث).
(٢) انظر ((مشارق الأنوار)) ١٥١/١ مادة (بعاث).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
بإعجام العين ، وهو تصحيف))(١) . انتهى.
وفي ((الاستيعاب)) لابن عبدالبر في ترجمة زيد بن ثابت ما لفظه: (( يقال : إنه كان
-يعني زيد بن ثابت- في قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن إحدى عشرة سنة ،
وكان يوم بُعاث ابن ست سنين ، وفيها قتل أبوه))(٢) . انتهى.
فبين بُعاث والمقدم على هذا خمسن سنين . والله أعلم .
ولما ذكر بعضهم بُعاث قال : وبقيت الحرب قائمة بينهما ، أي : بين الأوس
والخزرج مائة وعشرين وسنة ، حتى جاء الإسلام . انتهى .
وقد تقدم في الأذان أن المُحَذّر بن ذياد قَتل سويد بن الصامت في الجاهلية ، فهاج
قتله وقعة بُعاث ، فهذا أمد يدل لما قاله أبو عمر . والله أعلم .
قوله : (( أوس بن قيظي من الأوس ، وجبار بن صخر من الخزرج))، أما أوس
فقد تقدم قبل هذا أنه أوس بن قيظي بن عمرو الأنصاري المازني ، شهد أُحُداً هو وابناه
كنانة وعبدالله ، وقيل : كان منافقاً ، وفيهم تقدم ذكره .
وأما جبار بن صخر ، فهو بفتح الجيم ، وتشديد الموحدة ، وفي آخر راء ، ويقال :
ابن جابر عوض جبار ، أنصاري سلمي ، شهد العقبة ، وقد تقدم في أهل العقبة .
قوله : ((الظاهرة))، والظاهرة: الحَرَّة الظاهرة، بالظاء المعجمة المشالة، والحَرَّة:
أرض تركبها حجارة سود .
قوله : (( السلاحَ السلاحَ)) ، هما منصوبان ، ونصبهما معروف .
قوله: ((الله الله)) ، الاسم الجليل منصوب ، ونصبه معروف ، أي : اتقوا الله ،
أو أناشدكم الله أو نحو ذلك .
قوله : ((أبدَعْوى الجاهلية))، الظاهر أنه قال : أوس يا للأوس! ، وقال جبار :
يا للخزرج! هذه دعوى الجاهلية .
قوله : (( بين أظهر كم» ، أي : بينكم .
قوله : (( في شأس بن قيس)» ، تقدم ضبطه ، في ظاهرها .
قوله : (( من الجوار))، تقدم أنه بكسر الجيم وضمها ، وأنه العهد والذمام .
(١) ((النهاية)) ١٣٩/١ مادة (بعث).
(٢) ((الاستيعاب)) ٥٣٧/٢.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
قوله : ((بطانة)) ، البطانة للرجل : صاحب سره ، وقد تقدم ، وإن شئت قلت :
الدخيل الذي يداخله الشخص في أموره(١). والله أعلم. [وفي التنزيل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ}(٢) ، أي : لا تتخذوا بطانة من صاحب سركم من
غيركم ، أو لا تتخذوا من يداخلكم في أموركم من غيركم، أي : من غير أهل
دينكم(٣) . انتهى](٤).
قوله : (( بيت المِدْراس)»، تقدم أنه بكسر الميم ، وأن مِفْعالاً قليل في المكان .
قوله : ((فقال لِفِنْحَاص))، هو بكسر الفاء، وإسكان النون ، وبالحاء ، وبعد
الألف صاد مهملمتين ، كذا أحفظه ، ولا أعرف فيه شيئاً غير هذا الضبط ، والظاهر أنه
عربي ، فإن كان كذلك فهو مصروف ، والظاهر هلاكه على يهوديته . والله أعلم .
قوله: (( وأسلم))، هو بفتح الهمزة ، وكسر اللام ، أمر من الرباعي ، وهذا ظاهر
جداً ، وتقدم مرات .
قوله: (( ليعلم إن محمداً لرسول الله صلى الله عليه وسلم))، إن بكسر همزتها ،
وإن كانت بعد العلم ، وذلك لأن اللام في خبرها .
قوله : (( وكان كَرْدم بن قيس)»، هو بفتح الكاف ، ثم راء ساكنة ، ثم دال
مهملة ، ثم ميم ، وهو يهودي فيما يظهر ، أو البتّ فلا يشتبه عليك بكَرْدم بن قيس(٥) ،
(١) انظر (النهاية)) ١٣٦/١، ((لسان العرب)) ٥٢/١٣ مادة (بطن).
(٢) سورة آل عمران، الآية (١١٨).
(٣) انظر ((مفردات ألفاظ القرآن)) ص ١٣١ مادة (بطن).
(٤) مابين المعقوفتين لا يوجد في الأصل وت ، وأثبته من بقية النسخ .
(٥) ابن عبدالبر ذكر اثنين فقال : كَرْدم بن سفيان الثقفي ، روت عنه ابنته ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم
في النذر، ..... كردم بن قيس الثقفي، حديثه عند جعفر بن عمرو بن أمية .... إلخ. انظر (( الاستيعاب))
٠١٣١٠/٣
وقال ابن حجر في ((الإصابة)) ٥٧٩/٥ (٧٣٩٦) : كردم بن قيس بن أبي السائب بن عمران بن ثعلبة
الخشني ، ذكره أبو علي بن السكن ، وفرق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي ، وكذا فرق بينهما أبو حاتم
الرازي ، والطبراني ، وأخرجوا من طريق جعفر بن عمرو بن أمية الضميري ، عن إبراهيم بن مرو : سمعت
كردم بن قيس يقول : خرجت أنا وابن عم لي يقال له أبو ثعلبة .... إلخ
ثم قال ابن حجر : قال ابن منده : أراهما واحداً ، يعني ابن سفيان وابن قيس ؛ لأن حديثهما بلفظ واحد
كذا قال ، ثم قال ابن حجر : والمغايرة أوضح لأن القصة هنا مع طارق وفي ذلك مع أبي ثعلبة .
وخلاصة الكلام أني لم أستطع التمييز بين هذا المنافق ، وذاك الصحابي من خلال ماذكره ابن عبدالبر وابن
=
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
وهو ابن سفيان ، وكأنه اختلف في اسم أبيه ، أو أن أحدهما اسم جده ، وهذا ثقفي
صحابي ، له في (( مسند أحمد)) في النذر ، روت عنه ابنته ميمونة ، وعبدالله بن عمرو بن
العاص عداده في أهل مكة .
قوله: ((وأسامة بن حبيب))، هو بفتح الحاء المهملة ، وكسر الموحدة ، والظاهر
هلا که علی يهوديته .
قوله : ((وكان رفاعة بن زيد بن التابوت))، تقدم الكلام على هذا .
قوله : ((أَرْعِنا سمعك))، يقال: أرعيته سمعي ، أي : أصغيت إليه ، ومنه قوله
عز وجل: {رَاعِنَا}(١)، قال الأخفش: هو فاعلنا من المراعاة ، على معنى أرعنا
سمعك، ولكن الياء ذهبت للأمر ، يقرأ شاذاً : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقُولُوا رَاعِناً)»،
بالتنوين على إعمال القول فيه ، كأنه قال : لا تقولوا حمقاً ولا تقولوا هجراً، وهو من
الرعونة(٢). والله أعلم .
قوله : ((يهود))، تقدم أنه لا ينصرف ؛ للعلمية ، والتأنيث ، وهذا ظاهر .
قوله : (( منهم عبدالله بن الصوري))، تقدم ضبط صوري وصوريا ، وأن السُّهَيْلِيّ
ذكر عن النقاش أنه أسلم .
قوله : (( وكعب بن أسد))، هذا قُتل على يهوديته في بني قريظة كما سيأتي في
بني قريظة بحكايته .
قوله : ((قال سُكَين بن عدي بن زيد))، سُكَين ، بضم السين المهملة ، وفتح
الكاف ، لا أعلم له إسلاماً ، والظاهر هلاكه على يهوديته .
قوله: (( أما والله إنكم))، أما بفتح الهمزة ، وتخفيف الميم ، وهي بمنزلة ألا ، ولهذا
كسرت همزة إن بعدها ، وأيضاً هي بعد القسم(٣) .
قوله : ((نعمان بن أضا))، أضا بفتح الهمزة ، وبالضاد المعجمة منون ، كذا في
النسخ ، ولا أعلم فيه شيئاً أكثر من ذلك ، ليس له إسلام .
=
حجر . والله أعلم .
(١) سورة البقرة ، الآية (١٠٤).
(٢) انظر ((البحر المحيط))، لأبي حيان ٥٠٦/١ .
(٣) انظر (( رصف المباني في شرح حروف المعاني))، للمالقي ص ١٦٥.
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
قوله : (( وبَحْرِي بن عمرو)»، هو بفتح الموحدة ، وإسكان الحاء المهملة ، مكسور
الراء مشدد الياء كالنسب ، لا أعلم له إسلاماً .
قوله: ((وشَأْس))، تقدم ضبط مثله، وأنه بهمزة ساكنة وتسهّل، ولا أعلم له
إسلاماً . والله أعلم .
قوله : (( فقال رافع بن حريملة)) ، تقدم الكلام عليه قريباً .
قوله : ((ووهب بن يهوذا))، يهوذا بفتح المثناة تحت ، وضم الهاء ، ثم واو
ساكنة ، ثم ذال معجمة مقصور ، كافر يهودي .
قوله : (( في بيت المِدْراس))، تقدم غير مرة أنه بكسر الميم ، وأن مفعالاً غريب في
المكان . [٢/٩١]
قوله : (( فأتوا برجل وامرأة زَنَيا)»، لا أعلم أحداً سَمّى اليهودي الزاني ، وأما
المرأة فسماها السُّهَيْلِي : بُسْرة ، فيما ذكر عن بعض أهل العلم(١) .
قوله: (( من التَّجْبيه، وهو الجلد بحبل من ليف يطلى بقار ... )) إلخ، هذا هنا،
وأصل التجبيه : أن يحمل اثنان على دابة ، ويجعل قفا أحدهما إلى قفا الآخر ، والقياس :
أن يقابل وجوهما ؛ لأنه مأخوذ من الجبهة .
والتجبيه أيضاً : أن يُنَكَّس رأسه .
فيحتمل أن يكون المحمول على الدابة إذا فعل به ذلك ينكس رأسه ، فسمي ذلك
الفعل تجبيهاً ، ويحتمل أن يكون من الجبه ، وهو الاستقبال بالمكروه ، وأصله من إصابة
الجبهة ، يقال: جبهته: إذا أصبت جبهته. انتهى كلام ((النهاية))(٢).
وفي (( المطالع)) بعضه، والتجبيه بفتح المثناة فوق ، وإسكان الجيم ، ثم موحدة
مكسورة ، ثم مثناة تحت ساكنة ، ثم هاء ، لا تاء . والله أعلم .
قوله : (( بيت الِدْراس)»، تقدم مرات أنه بكسر الميم ، وأن مِفْعالاً غريب في
المكان ، وهو : البيت الذي يقرأ فيه أهل الكتاب كتابهم .
قوله : ((عبدالله بن صوري))، تقدم الكلام على ضبط صوري وصوريا ، وأن
السُّهَيْلِيّ ذكر عن النقاش أنه أسلم .
(١) انظر ((الروض)) ٤٢٣/٢.
(٢) انظر ((النهاية)) ٢٣٧/١، (( لسان العرب)) ١٣٠/١٤ مادة (جبه).
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com
قوله : (( أن حبراً منهم جلس يتلو التوراة)» ، الحبر ، تقدم أنه بفتح الحاء وتكسر :
العالم ، وهذا الحبر هو عبدالله بن صوري ، ولهذا قال له عبدالله بن سلام كما في
(( صحيح البخاري)): (( ارفع يدك يا أعور!))(١)، وكان ابن صوري أعور كما تقدم قبل
هذا ، وهذا معروف .
قوله: (( وقال كعب بن أسد)) ، قد تقدم قريباً أنه قتل في بني قريظة على يهوديته ،
وستأتي قصته في بني قريظة .
قوله: ((وابن صَلُوبا))، تقدم ضبطه ، وإني لا أعرف اسمه ، وأن الظاهر هلاكه
علی يهوديته .
قوله : (( وابن صوري))، تقدم مرات ضبطه، وأنه أسلم كما نقله السُّهَيْلِيّ عن
النقاش .
قوله : (( شأس بن قيس))، تقدم أنه بهمزة ساكنة ، وقبل شين معجمة ، وبعدها
سين مهملة ، وأن الظاهر هلاكه على يهوديته .
قوله : ((رافع بن حارثة))، حارثة ، بالحاء المهملة ، وبالثاء المثلثة ، والظاهر
استمراره على يهوديته .
قوله : (( وسلاّم بن مِشْكَم))، تقدم أن سلّماً التشديد في لامه أشهر من
التخفيف ، وتقدم ضبط مِشْكم ، وأنه هلك على يهوديته .
قوله: ((ومالك بن الصيف))، تقدم أن مقتضى كلام الذهبي أنه بالإعجام ،
وتقدم كلام ابن هشام في عبدالله بن الصيف ، وكلام ابن إسحاق في ذلك قريباً .
قوله : (( ورافع بن حريملة)) ، تقدم الكلام عليه .
قوله : (( وكان رفاعة بن زيد بن التابوت)) ، تقدم الكلام عليه قريباً .
قوله : (( وسويد بن الحارث)) ، تقدم الكلام عليه قريباً .
قوله: (( وقال جَبل بن قشير))، جبل بفتح الجيم والموحدة ، يهودي هلك على
يهوديته . والله أعلم .
قوله: ((وشمويل بن زيد))، هو بالشين المعجمة ، الظاهر هلاكه على يهوديته .
(١) ((صحيح البخاري)) برقم (٣٦٣٥)، كتاب المناقب، باب قول الله: {يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنّ
فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}. ولم أجد فيه لفظ (يا أعور) .
PDF created with pdfFactory Pro trial version www.pdffactory.com