النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠٠
روى بإسناده عن بريدة وسلمة(١)، وقال في محمد بن مسلمة كذلك، وحكى فيه قولاً أن الزبير قتله ،
فصار في المسألة ثلاثة أقوال .
وقال الإمام الشافعي صاحب الاتباع في المختصر : نقل النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر
محمد بن مسلمة سلب مَرْحَب ، ذكره في باب جامع السير ، وهذا تصريح منه بأن قاتله محمد بن
مسلمة .
وقال ابن الأثير : الصحيح الذي عليه أهل السير والحديث أن علياً قاتله ، وقد قدمت أن ذلك في
(( صحيح مسلم)) من حديث سلمة بن الأكوع .
وقد ذكر الاختلاف ابن القيم في قتال مَرْحَب، ولم يذكر الزبير ، ثم قال: (( وكذلك قال سلمة بن
سلامة، ومجمع بن جارية أن محمد بن مسلمة قتل مَرْحَباً))(٢).
قال الواقدي : وقيل : إن محمد بن مسلمة ضرب ساقي مَرْحَب ، فقطعهما ، فقال مَرْحَب : أجهز
عليّ يامحمد ، فقال محمد : ذق الموت كما ذاقه أخي محمود ، وجاوزه ، ومرّ به علي ، فضرب عنقه ،
وأخذ سلبه ، فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سلبه ، فقال محمد : يارسول الله!
ماقطعت رجليه ثم تركته إلا ليذوق الموت ، وكنت قادراً أن أجهز عليه ، فقال علي : صدق ، ضربت
عنقه بعد أن قطع رجليه ، فأعطى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لمحمد سيفه(٣) ورمحه ومغفره
وبيضته ، وكان عند آل محمد بن مسلمة سيفه ، فيه كتاب لاندري مافيه ، حتى قرأه يهودي ، فإذا فيه :
هذا سيفُ مَرْحَب ، من يذقه(٤) يعطب . انتهى .
وقد رأيت في ((المستدرك)) في ترجمة محمد بن مسلمة قصة قتل مَرْحَب عقب الحاكم بقوله :
والأحاديث متواترة أن قاتل مَرْحَب علي رضي الله عنه ، فمنها ، فذكر حديثاً أن علياً قتله(٥).
قوله في رحز مَرْحَب: ((شاكي السلاح))، أي: تام السلاح، وقال أبوذر: (( حمادّ السلاح،
وأصله شائكٌ ، فحذَف الهمزة ، ومن رواه شاكٍ أو شاكي ، فإنه أخر الهمزة إلى آخر الكلمة وقلبها
ياء)»(٦) . انتهى .
قال الجوهري في ((صحاحه)) في (شوك)، مالفظه: والشَّرْكة : شدة البأس والحدُّ في السلاح،
وقد شاك الرجل يشاك شوكاً ، أي : ظهرت شوكته وحدّته ، فهو شائك السلاح ، وشاكي السلاح
مقلوب منه ، وقال في المعتل : ورجل شاكي السلاح إذا كان ذا شوكة وحدّ في سلاحه(٧). قال
الأخفش : وهو مقلوب من شائك . انتهى .
(١) انظر ((الاستيعاب)) ٣: ١٣٧٧ (٢٣٤٤)، في ترجمة محمد بن مسلمة الأنصاري .
(٢) ((زاد المعاد) ٣ : ٣٢٢.
(٣) كتب في الحاشية : هذا من مسودته ، وفي ب ، ل : نقلته من مسودة شيخنا كما ترى .
(٤) في ب ، ل : يصبه .
(٥) انظر ((المستدرك)) ٣ : ٤٩٤ (٥٨٤٣، ٥٨٤٤).
(٦) (( الإملاء المختصر في شرح غريب السير) ٣ : ٥٢.
(٧) انظر ((الصحاح)) ٤ : ٣٧٤ ، باب الكاف ، فصل الشين ، مادة (شوك).

٤٠١
قوله فيه : (( مُجَرَّب))(١) ، هو بفتح الراء ، اسم مفعول .
وقال أبوذر في حواشيه : «تَحَرَّبُ، أي: تَغَضَّب، يقال: حرب إذا غضب، وحَرَّبْتُه إذا
أغضبتَه»(٢) . انتهى .
وفي (( الصحاح): ((وحَرِبَ الرجل - بالكسر -: اشتدَّ غضبُه، ورجل حَرِبٌ ، وأَسَد حرِبٌ ،
والتّحرِيب: التَّحريش، وحرَّبْتُه: أغضبتُه»(٣).
وقال ابن القَطَّع في ((أفعاله)»: «وحرَّبْته وأحرَبْته: أغضبته))(٤). وإنما نقلت في هذا كلام
الصحاح .
قوله في أبیات في « صحيح مسلم» :
((إِذَا الحُرُوبُ أقبلتْ تلهَّب))(٥) فقط .
قوله : (( فأجابه كعب بن مالك)) ، هذا هو كعب بن مالك بن أبي كعب عمرو بن العين الخزرجي
السَلَمي عقبي ، فاتته بدر ، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم في تخلفهم عن تبوك ، صحابي مشهور ،
وشاعر معروف ، أخرج له ع، وأحمد في (( المسند)) ، تقدم .
قوله : « مفرج الغمِّي)) ، هو الكرب .
قوله : (( جرئ))، هو بالهمزة في آخره ، وهو الشجاع المقدم .
قوله : ( صُلْبُ))، أي : شديد .
قوله : (( الموتور الثائر)»، الموتور الذي قُتل له قتيل ، فلم يدرك بدمه ، وقد تقدم غير مرة .
قوله : ((قُتل أخي بالأمس))، في النسخ قُتل مبني لما لم يسم فاعله ، وقيل : بالفتح في الأحرف
الثلاثة ، وقد قدمت أن قاتل أخيه كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق - والله أعلم- وذكرت أنه يأتي أن مَرْحَباً
دلّى عليه رحى ، فلعلهما دلياها مَرْحَب وكنانة ، فأضيف القتل إلى كل منهما .
قوله : ((أخوه ياسر))، هو بالمثناة تحت في أوله وبعد الألف سين مهملة مكسورة ثم راء كذا
أحفظه .
قوله : (( فزعم هشام بن عروة أن الزبير بن العوام» ، ظاهر هذا الإرسال ؛ لأنه حكى قصة لم
يدركها ولاأسندها عن أبيه ، ولاعن غيره ممن حضرها. والله أعلم . [٢١٩٧/أ]
قوله : ((يَقْتُل ابني))، هو بفتح أوله ، وضم التاء ، وهذا أحسن ، ويجوز بناؤه للمفعول .
قوله : (( وروينا في الصحيح))، تقدم أنه يعني (( صحيح مسلم))، وقد قدمت قريباً ماقاله الحاكم
في إخراج حديث محمد بن مسلمة .
قوله : (( وقد جُهد))، هو بضم الجيم، وكسر الهاء، أي: حصل له مشقة، وقد تقدم، وكذا
(١) بالجيم.
(٢) (( الإملاء المختصر في شرح غريب السير)) ٣ : ٥٢.
(٣) ((الصحاح)) ١: ١٦٦، باب الباء ، فصل الحاء ، مادة (حرب).
(٤) (( الأفعال)) ٢١٤/١.
(٥) (( صحيح مسلم)) ٣ : ١٤٤٠ .

٤٠٢
جهد الثانية الآتية قريباً جداً .
قوله : (( فَتَفَل في عينيه)) ، تقدم قريباً أن معنى تفل : بصق ، وتقدم بعيداً أيضاً .
قوله : (( في رَضْم من حجارة))، الرَّضْم - بفتح الراء ، وإسكان الضاد المعجمة ، ويجوز
تحريكها-، وعليه اقتصر ابن فارس(١)، واقتصر صاحب (( العين»(٢)، والجوهري، وغيرهما على
الإسكان(٣) .
والرضام : صخور عظام يرضم بعضها فوق بعض في الأبنية ، الواحدة رضمة ، ويقال : رَضَم عليه
الصَّخْر يرضِم - بالكسر - رَضْماً .
قوله : (( فاطلع إليه يهودي من رأس الحصن)) ، هذا اليهودي لاأعرف اسمه .
قوله : (( وحدثني عبدالله بن حسن))، الظاهر أنه عبدالله بن حسن بن حسن بن علي بن
أبي طالب ، أبومحمد الهاشمي ، المدني ، ترجمته معروفة ، توفي في رمضان سنة خمس وأربعين ومائة ،
أخرج له ٤ ، سيد جليل ، وثقه ابن معين ، وأبو حاتم رحمة الله عليه (٤).
قوله : (( عن بعض أهله))، لاأعرفه .
قوله : ((عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم)»، أبورافع قيل اسمه : إبراهيم،
وقيل : صالح ، وقيل : هرمز ، وقيل : أسلم ، وقيل : ثابت ، وهو قبطي ، وقد تقدم الاختلاف في اسمه .
توفي زمن علي بن أبي طالب ، وعند الواقدي قبل مقتل عثمان ، شهد معه عليه الصلاة والسلام(٥) أُحداً
والخندق والمشاهد كلها بعدها ، وزوَّجَه عليه الصلاة والسلام مولاته سلمى ، فولدت له عبيدالله بن
أبي رافع، وشهد أبورافع فتح مصر ، وكان أبورافع مملوكاً للعباس ، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه
وسلم ، فلما أسلم العباس بشره أبورافع بإسلامه فيما قيل ، فأعتقه عليه الصلاة والسلام . روى عنه
جماعة ، أخرج له ع وأحمد في (( المسند))، وترجمته معروفة ، فلانطول بها(٦).
تنبيه : هذا الحديث رواه الإمام أحمد في ((المسند)) عن يعقوب ، ثنا أبي ، عن ابن
إسحاق بسنده، إلى قوله : ((فَمَا نَقْلِبُه))(٧) .
قوله : (( فضربه رجل من يهود))، هذا الرجل الذي ضرب عليّاً اليهودي لاأعرفه اسمه .
قوله : « فلقد رأيتُني))، هو بضم التاء ، أي : رأيت نفسي .
قوله : « في نفرٍ سبعةٍ» ، سبعة مجرور منوّن بدل من نفر ، وهذا ظاهر .
قوله : (( في نفر سبعة أنا ثامنهم))، تقدم أنه كذلك رواه أحمد في ((المسند)) من طريق
(١) انظر (( معجم مقاييس اللغة)) ٤٠٦، مادة (رضم).
(٢) انظر (( العين)) ٧ : ٣٨، مادة (رضم) .
(٣) انظر ((الصحاح)) ٥: ٢٧٣، باب الميم، فصل الراء، مادة (رضم)، (( العين)) ٧ : ٣٨ .
(٤) انظر ((تهذيب الكمال)) ١٤: ٤١٤ (٣٢٢٥)، ((التقريب)) ٤٩٩ (٣٢٩٢)، وفي (( التقريب»: الحَسن .
(٥) من هنا إلى قوله : مولاته ، ساقط من ل .
(٦) انظر ((تهذيب الكمال)) ٣٣: ٣٠١ (٧٣٥٤)، ((التقريب) ١١٤٤ (٨١٥٠).
(٧) (( مسند أحمد)) ٦ : ٨(٢٣٩٠٩).

٤٠٣
أبي إسحاق بالسند الذي في هذه السيرة ، وكذا رأيته في سيرة ابن إسحاق ، وفي سيرة الحافظ علاء
الدين مغلطاي الصغرى مالفظه: (وقلع عليٌّ باب خيبر، ولم يقلّه سبعون رجلاً إلا بعد
جهد))(١) . انتهى .
وقد رأيته كذلك في سيرته بخط مغربي ، وهذا الكلام بخط المؤلف مخرج فيها ، قال : كان
مغلطاي اطلع على ذلك ، وفيه سبعين ، فهذه زيادة ، وإلا فأخشى أنا أن يكون سبق قلم منه ، ثم من
الناقلين عنه ، قلدوه في ذلك ، وكذلك رأيته في نسخة قرئت على المؤلف ، قرأها بعض فضلاء
الحنفية ، وعليها خطه .
فائدة : ذكر الذهبي في (( ميزانه» في ترجمة علي بن أحمد بن فروخ الواعظ : قال ابنُ
أبي الفوارس : فيه تساهل ، ذكر الذهبي في ترجمته حديثاً بإسناده من تاريخ الخطيب البغدادي ، عن
جابر رضي الله عنه ، أن علياً حمل باب خيبر يوم افتتحها ، وأنهم خربوه بعد ذلك ، فلم يحمله
إلا أربعون رجلاً. قال الذهبي: هذا منكر، رواه جماعة، عن إسماعيل(٢) ، يعني : ابن موسى المذكور
في السند .
وقد رواه عنه ابن جرير ، وعنه صاحب الترجمة ، فالنكارة جاءته من جهة ابن فروخ الراوي ، عن
ابن جرير . والله أعلم .
قوله : (( الشق))، هو بفتح الشين المعجمة ، وكسرها، والفتح أعرفُ عند أهل اللغة ، قيده
البكري بالمد وبالقاف المشددة .
ووقع في سيرة مغلطاي في نسخة صحيحة قرأها عليه بعض الفضلاء الحنفية : الشنق بزيادة نون ،
وما أخاله إلا تصحيفاً من الناقل .
قوله : (( ونَطَّاة»، هو بفتح النون ، والطاء المهملة المخففة ، وبعد الألف تاء التأنيث : اسم حصن
من حصونهم ، كما تقدم .
قوله : (( والكُتّيبة)) ، هو بضم الكاف ، وفتح المثناة فوق ، ثم مثناة تحت ساكنة ، ثم موحدة ، ثم
تاء التأنيث مصغرة ، اسمٌ لبعض قرى خيبر .
قوله : ((إلا ما كان من ذَينك الحصنين))، يعني: الوطيح ، والسلالم .
قوله : (( وقد اختلف الناس في فتحها ، كيف كان))، اعلم أن خيبر اختلف في فتحها ، هل كان
عنوة ، أو صُلحاً ، أو جلاء أهلها عنها بغير قتال ، أو بعضها صلحاً ، وبعضها عنوة ، وبعضها جلاء أهله
عنه ، قال مغلطاي: (( وعلى ذلك تدل السنن الواردة))(٣) . انتهى.
قوله : (( روينا من طريق أبي داود))، هذا صاحب السنن ، وسيد الحفاظ : سليمان بن الأشعث بن
إسحاق بن بشير -بفتح الموحدة ، وكسر الشين المعجمة - ابن شداد بن عمرو الأزدي ، السِّجستاني ،
(١) (( سيرة مغلطاي الصغرى)) ٦٣ .
(٢) انظر (( الميزان)) ٥ : ١٣٩ (٥٧٨٢).
(٣) (( سيرة مغلطاي الصغرى)) ٦٤ .

٤٠٤
وسَجِسْتان - بفتح السين- قاله في ((المطالع))(١)، وفي (( الذيل والصلة)) بكسر السين بالقلم، وقد تقدم
الثناء عليه غيرة مرة، قال: ((وهو مُعرّب سيستان))(٢). انتهى . ترجمته معروفة، وقد تقدم بعضها
رحمه الله .
قوله : (( عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر)) الحديث ، هذا
في خ م دس(٣) من طريق * إسماعيل بن إبراهيم، هو ابن علية بن عبدالعزيز بن صهيب ، عن أنس ، فلو
ذكره من الكل كان أحسن ، وطريقه أن يقول : وروينا في خ م دس من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، عن
عبدالعزيز ، عن أنس ، ثم يذكره . والله أعلم .
قوله : (( قال سألت ابن شهاب ، فأخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم)) إلى آخره ، هذا
مرسل ، وابن شهاب تابعي ، وهذا ظاهر . [١٩٧ ب/أ]
قوله : (( عَنوة))، تقدم أنه بفتح العين المهملة ، وإسكان النون ، أي : قهراً .
قوله : (( وروينا من طريق السِّجستاني))، هو أبوداود صاحب السنن ، وقد تقدم قريباً وبعيداً بعض
ترجمته .
قوله : ( ثنا ابن السَّرح» ، هو أحمد بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن السرح - بالسين المفتوحة ،
وإسكان الراء ، وبالحاء المهملتين- الأموي، مولاهم، أبوالطاهر المصري ، يروي عن ابن عيينة، وابن
وهب ، والوليد بن مسلم ، ووكيع ، وأبو القاسم، والشافعي ، وسلامة بن روح، وخلق ، وعنه :
م د س ق ، وبقي بن مخلد ، والحسن بن سفيان ، والحسين بن إسحاق التستري ، وزكريا الساجي ،
وابن أبي داود ، وخلق ، وثقه س ، وقال أبوحاتم : لا بأس به ، وقال ابن يونس : كان فقيهاً من الصالحين
الأثبات . توفي في ذي القعدة سنة ٢٥٠هـ، وصلى عليه رجاء بن قتيبة القاضي(٤)، وقد تقدم أيضاً فيما
مضى .
قوله : (( ثنا ابن وهب))، هو عبدالله بن وهب أحد الأعلام ، المصري ، العالم المشهور ، تقدم .
قوله : ( أخبرني يونس)) ، هو ابن يزيد الأيلي ، تقدم .
قوله : ((عن ابن شهاب»، هو الزُّهري، أحد الأعلام، وسيد العلماء: محمد بن مسلم بن
عبيدالله بن عبدالله بن شهاب الزهري .
قوله : (( بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم)»، اعلم أن هذا مرسل ، وقد أخرجه أبوداود
(١) انظر ( مشارق الأنوار)) ٢: ٢٩١، فصل تقييد أسماء البقع .
(٢) ٣ : ٣٦٥، باب السين، فصل السين، مادة (س ج س). وصبط المحقق (سَجِسْتان) بكسر السين الأول .
(٣) انظر ((صحيح البخاري)) ١: ١١٢ (٣٧١)، كتاب الصلاة، باب مايُذكر في الفخذ، ١ : ٢٥٨ (٩٤٧)، كتاب
الخوف ، باب التبكير والغَلَس .. ، (( صحيح مسلم)) ٢: ١٠٤٥ (١٣٦٥)، كتاب النكاح ، باب فضيلة إعتاقه أَمَة
ثم يتزوجها ، (( سنن أبي داود)) ٣: ١٥٣ (٢٩٩٧)، كتاب الخراج، باب ماجاء في سهم الصَّفِي، (( سنن
النسائي)) ٦ : ١٣٢ (٣٣٨٠)، البناء في السفر.
(٤) وثقه ابن حجر. روى له م د س ق. انظر ((تهذيب الكمال)) ١: ٤١٥ (٨٦)، ((التقريب)) ٩٦ (٨٥).

٤٠٥
منفرداً به في كتاب الخراج من (( سُننه))(١) .
قوله : ((عنوة))، تقدم أعلاه ضبطها ، وقبله أيضاً أن معناه : قهرٌ .
قوله : (( على الجلاء))، هو بفتح الجيم ممدود، والجلاء: الخروج من البلد(٢).
قوله : (( قال أبوعمر))، هذا هو ابن عبدالبر، شيخ الإسلام، وحافظ المغرب ، تقدم بعض
ترجمته .
قوله : ((فَدَك)) ، تقدم أنها بفتح الفاء والدال المهملة ، وبالكاف ، وتقدم كم مسيرتها من
المدينة .
قوله : ((الموجفين))، هو بضم الميم ، وكسر الجيم ، من الرباعي ، وهو اسم فاعل ، والإيجاف :
سرعة السير ، وقد أوجف دابته يوجفها إيجافاً: إذا حَثَّها(٣) .
قوله : (( وهم أهل الحديبية))، تقدم الكلام عليها ، وأنها بالتشديد والتخفيف ، وتقدم أين هي ،
وقربها من مكة .
قوله : (( بسواد العراق)) ، اختلف في سبب تسميته سواداً ، فالمشهور أنه سمي سواداً لسواده
بالزروع والأشجار ؛ لأن الخُضرة تُرى من البعد سواداً لكثرته ، وقيل : إن المسلمين الذين قدموا العراق
للفتح رضي الله عنهم لما أقبلوا على السواد قالوا : ماهذا السواد؟ فسمي به ، وقيل: سمي سواداً
لكثرته ، من قولهم : السواد الأعظم ، وهذا منقول عن الأصمعي (٤).
وحدّ السواد : من عبادان إلى حديثة الموصل طولاً ، ومن القادسية إلى حلوان عرضاً ، والصحيح
أن البَصْرة وإن كانت داخلة في حدّ السواد ، وليس لها حكمه إلا في موضع غربي دجلتها ، وموضع
شرقيها ؛ لأنها أحدثت بعد فتحة ووقعة . والله أعلم .
قوله : (( وقال الشافعي))، هو الإمام المجتهد صاحب الاتباع، وسيد العلماء، أبوعبدالله
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبديزيد بن هاشم بن المطلب بن
عبدمناف بن قصي بن كلاب القرشي المطلبي الشافعي المكي ، نسيبُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وناصر سنته .
ولد سنة ١٥٠ بغزة ، وقيل بغيرها ، فلما فُطم حُمل إلى مكة فنشأ بها ، وأقبل على العلوم ، فتفقه
بمسلم بن خالد الزنجي وغيره ، حدث عن عمِّه محمد بن علي ، وعبدالعزيز بن الماجشون ، ومالك بن
أنس الإمام ، وابن عيينة ، وإبراهيم بن يحيى ، وخلق، وعنه : أحمد ، والحُميدي ، وأبو عبيدالقاسم بن
سلام ، والبويطي ، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ، والربيع المرادي ، والزعفراني ، وخلائق .
وكان من أحذق قريش بالرمي ، كان يصيب من العشرة عشرة ، وكان أولاً قد شرع في ذلك ،
وفي الشعر ، واللغة ، وأيام العرب ، ثم أقبل على الفقه ، والحديث ، وجوّد القرآن على إسماعيل بن
(١) (( سنن أبي داود)) ٣ : ١٦١ (٣٠١٨)، كتاب الخراج ، باب ماجاء في حكم أرض خيبر .
(٢) انظر (( النهاية)) ١ : ٢٩١.
(٣) انظر (( النهاية)) ٥ : ١٥٦.
(٤) انظر ((المصباح المنير)) ١: ٢٩٤، مادة (السَّوَاد).

٤٠٦
قسطنطين مقرئ مكة ، وكان يختم في رمضان ستين ختمة ، ثم حفظ الموطأ ، وعرضه على مالك ،
وأذن له مسلم بن خالد في الفتوى ، وهو ابن عشرين سنة أو دونها ، وكتب عن محمد بن الحسن من
الفقه، وَقْرَ بُخْتي(١)، روى ذلك ابن أبي حاتم عن الربيع، عنه، ولم يشتغل عليه، كما قاله ابن تيمية
أبو العباس في الرد على الرافضي ، وإنما نظر في كتبه ، كما ينظر العالم في كتب العالم مثله ، وهذا متفق
عليه عند الشافعية ، وإنما ذكرته من كلام ابن تيمية ؛ لأنه عالم حنبلي ، واجتهد في آخر أمره ، فماهو
حنفي ولاشافعي حتى ينسب إلى الإثبات ولا إلى النفي ، وكان مع فرط ذكائه وسيلان ذهنه يستعمل
اللبان ، ليقوي حفظه ، فأعقبه رمي الدم سنة .
قال إسحاق بن راهوية : قال لي أحمد بن حنبل بمكة : تعال حتى أريك رجلاً لم تر عيناك مثله ،
فأقامني على الشافعي ، وقال أبوثور : مارأيت مثل الشافعي ، ولارأى هو مثل نفسه ، مناقبه كثيرة ،
ولوسكتوا أثنت عليه الحقائب ، توفي رحمه الله تعالى في أول شعبان سنة أربع ومائتين بمصر ، وكان قد
انتقل إليها في سنة ١٩٩، زرته مراراً، وعليه من الجلالة مايليق بجلاله رحمه الله تعالى(٢).
قوله : (( وذهب مالك)»، هذا هو الإمام المجتهد ، صاحب الاتباع، وشيخ الإسلام ، وواحد
الأعلام ، مالك بن أنس بن(٣) أبي عامر بن عمرو بن الحارث ، فقيه الأمة ، أبوعبدالله الأصبحي ، وقد
تقدم أنه أصبحي صليبة ، لاكما قال الزهري ومن بعده محمد بن إسحاق ، إمام دار الهجرة ، لكنهم
حلفاء عثمان بن عبيدالله التيمي ، أخي طلحة بن عبيدالله .
حدث عن : نافع ، والمَقْبُري ، ونعيم المحمر ، والزهري ، وعامر بن عبدالله بن الزبير ، وابن.
المنكدر ، وخلق ، ونقل بعض مشايخي فيما قرأت عليه عن الدولي خطيب دمشق الإمام الشافعي أن له
تسعمائة شيخ ، ثلاثمائة من التابعين ، وستمائة من تابعيهم . انتهى .
وعنه : ابن المبارك ، والقطان ، وابن مهدي ، وابن وهب ، وابن القاسم ، والقعنبي ، وعبدالله بن
يوسف ، وسعيد بن منصور ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويحيى بن يحيى الأندلسي ، ويحيى بن
بُكير ، وقتيبة ، وأبو مصعب الزهري ، وخلائق ، آخرهم موتاً أبو حذافة السهمي ، وقد رأى مالكٌ عطاءً بن
أبي رباح لما قدم المدينة ، ولم ير مالكٌ أحداً من الصحابة ، ثناء الناس عليه كثير ، عاش ستاً وثمانين
سنة ، وولد سنة ثلاث وتسعين على الأصح ، وقيل : سنة اثنتين ، وقيل : سنة ست ، وتوفي سنة تسع
وستين ومائة بالمدينة المشرفة ، ودفن بالبقيع ، وعليه قبة وقد زرته رحمة الله عليه (٤) .
قوله : (( أفلا يُنزل آخرُ الناس)»، يُنزل مبني لما لم يسم فاعله، وآخر مرفوع نائب مناب
الفاعل . [١١٩٨/أ]
قوله : (( بالحِصنَين اللذين أسلمهما أهلُهما))، تقدم أنهما: الوطيح ، والسلالم .
(١) أي : شيئاً كثيراً قدر البُختي من الجمل .
(٢) روى له خت ٤. انظر (( المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد)) ٢: ٣٦٨ (٨٩٤)، (( تاريخ بغداد))
٢: ٥٦(٤٥٤)، (( التقريب) ٨٢٣(٥٧٥٤) .
(٣) المترجمون يذكرون جده باسم : مالك.
(٤) روى له الستة. انظر ((تهذيب الكمال)) ٢٧: ٩١ (٥٧٢٨)، ((تهذيب التهذيب) ١٠: ٥(٣)، (( التقريب))
٩١٣(٦٤٦٥) .

٤٠٧
قوله : (( يحيى بن سعيد))، هذا هو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة ،
أبو سعيد ، الأنصاري ، البخاري ، قاضي المدينة ، ثم قاضي العراق بالهاشمية قال خ : قال بعضهم في
جده : قيس بن قهد(١)، ولا يصح. ترجمته معروفة، توفي بالهاشمية من الأنبار كما قال جماعة
سنة ١٤٣، وقال يزيد بن هارون وغيره : توفي سنة ٤، وقيل: سنة ٦، وهو غلط، أخرج له ع،
قال س: ثقة ثبت ، وهو ثقة بالاتفاق ، ذكر في (( الميزان)) وغيره تمييزاً(٢).
قوله : ((عن بُشير بن يسار))، هو بضم الموحدة، وفتح الشين المعجمة، ويسار -بتقديم المثناة
تحت- ، الحارثي الأنصاري ، مولاهم ، المدني ، عن : رافع بن خديج، وسهل بن أبي خيثمة ،
وأبي بردة بن نيار ، وجماعة ، وعنه : سعيد بن عبيد الطائي ، والوليد بن كبير، ويحيى بن سعيد
الأنصاري ، وثقه ابن معين ، وقال : ليس بأخي سليمان بن يسار ، قال ابن سعد : كان شيخاً كبيراً
فقيهاً ، قد أدرك عامة الصحابة ، أخرج له ع (٣).
قوله : ((عن بُشير بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم))، تقدم أعلاه أن يُشيراً تابعي ،
فحديثه هذا مرسل ، وهذا ظاهر ، وقد أخرجه أبوداود متصلاً ومرسلاً، فأوصله عن نفر من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومرة عن رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومرة عن
سهل بن أبي خيثمة ، والحاصل أن أبادواد انفرد بإخراجه من طريقين، عن بُشير متصلاً(٤)، ومن طريقين
عنه مرسلاً(٥)، والحديث إذا اختلف الثقات في وصله وإرساله ، أو رفعه ووقفه ، ففيه أربعة أقوال :
أحدها : الحكم لمن وصل ، أو رفع ، وهو الأظهر الصحيح ، كما صححه الخطيب ، قال ابن
الصلاح : إنه الصحيح في الفقه وأصوله(٦).
- أو لمن أرسل .
- أو للأكثر .
- أو للأحفظ - والله أعلم- فإن أردت أطول من هذا فعليك بكتب علوم الحديث .
قوله : (( قال أبو عُمر: وهذا لوصَحَّ)) انتهى . أما السند الأول الذي رواه أبوداود به مرفوعاً فشيخ
أبي داود فيه : حسين بن علي بن الأسود ، وهو العجلي الكوفي ، روى عنه د ت ، وأبويعلى ، وغيرهم ،
قال أبوحاتم: صدوق ، وذكره ابن حبان في (( الثقات))، وقال في آخر ترجمته: ((ربما أخطأ))(٧)،
(١) في أ: قهد، بالقاف، وفي ب، ل: فهد، والصواب: قهد. انظر ((التاريخ الكبير)) ٨: ٢٧٥ (٢٩٨٠)،
((تهذيب الكمال)) ٣١: ٣٤٦ (٦٨٣٦)، ((تهذيب التهذيب)) ١١ : ١٩٤ (٣٦١)،
(٢) انظر ((الميزان)) ٧: ١٨٢ (٩٥٢٨).
(٣) انظر ((تهذيب الكمال)) ٤: ١٨٧ (٧٣٤)، (( التقريب)) ١٧٤ (٧٣٧)، وفيه : ثقة فقيه .
(٤) انظر ( سنن أبي داود)) كتاب الخراج، باب ماجاء في حكم أرض خيبر ٣ : ١٥٩ (٣٠١٠)، وفيه صرّح باسم
الصحابي، بينما في (٣٠١١، ٣٠١٢) لم يصّرح، وإنما قال : أنه سمع نفراً .. ، عن رجال .
(٥) انظر (( سنن أبي داود)) (٣٠١٣، ٣٠١٤).
(٦) انظر ((علوم الحديث)) لابن الصلاح ٨٨ .
(٧) ((الثقات) ٨: ١٩٠ (١٢٩١٩).

٤٠٨
وقال ابن عدي : يسرق الحديث ، وأحاديثه لايتابع عليها، وقال الأزدي: ضعيف، أخرج له د ت(١).
ويحيى بن آدم شيخه ثقة(٢) .
وشيخه أبوشهاب هو الخياط ، اسمه : عبدربه بن نافع(٣)، أخرج له خ م د س ق ، وهو صدوق ،
في حفظه شيء ، قال ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، يعني القطان ، يقول : لم يكن أبوشهاب
الخياط بالحافظ ، ولم يرض يحيى أمره ، وقال ابن معين : ثقة ، وقال س : ليس بالقوي ، وقال
يعقوب بن شيبة : ثقة ، ولم يكن بالمتين ، وقد تكلموا في حفظه ، قال ابن خراش وغيره : صدوق ، قال
الذهبي في ترجمة أبي شهاب الكبير : موسى بن نافع -يعني : عبدربه هذا أنه- متفق على ثقته إلا ماكان
من تعنت القطان .
ويحيى بن سعيد شيخه ، تقدم أنه الأنصاري ، وهو ثقة بالاتفاق .
وبُشير تقدمت ترجمته أعلاه ، فهذا السند الأول .
وأما السند الثاني الموصول الذي رواه بُشير عن رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فشيخه فيه : حسين بن علي ، وقد تقدم الكلام فيه أعلاه .
عن محمد بن فُضيل ، وقد أخرج له ع ، وهو صدوق مشهور ، وقد وثقه ابن معين ، وقال أحمد :
حسن الحديث ، شيعي ، وقال د : كان شيعياً محترقاً ، وقال ابن سعد : بعضهم لا يحتج به ، وقال س :
لا بأس به (٤) .
وشيخه فيه يحيى بن سعيد ، وهو الأنصاري ، تقدم . وشيخه بشير تقدم .
والسند الثالث : شيخ أبي داود فيه : الربيع بن سليمان المُرادي ، ثقة ، عن أسد بن موسى ،
ماعلمت به بأساً ، إلا أن ابن حزم ذكره في كتاب الصيد ، فقال : منكر الحديث(٥).
ويحيى بن زكريا هو ابن أبي زائدة، ثقة من الأثبات ، أخرج له ع(٦)، وله ترجمة في
(( الميزان» (٧) ، والباقي معروفون كمن تقدم .
والذي ظهر لي - والله أعلم- إنما قال أبوعمر : وهذا لوصح، إنما قال في ذلك لمكان أن شيخ
أبي داود الحسين بن علي ، ويحتمل أن يكون لمكان الإرسال ، وقد أخذ المؤلف في آخر هذه يجيب
عنه ، والذي ظهر لي أنه أجاب عنه بالاختلاف فيه ؛ لأن المرسل غير محتج به عند أهل الحديث .
(١) قال ابن حجر في (( التقريب)) ٢٤٨ (١٣٤٠): صدوق يخطئ كثيراً.
(٢) انظر ((التقريب)) ١٤٠٧ (٧٥٤٦)، وفيه : ثقة حافظ فاضل.
(٣) قال ابن حجر في ((التقريب)) ٥٦٨ (٣٨١٤): ((عبدربه بن نافع الكناني الحنّاط .. ، نزيل المدائن، أبو شهاب
الأصغر ، صدوق يهم ، .. مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين)). وانظر (( تهذيب الكمال)) ١٦ : ٤٨٥ (٣٧٤٤).
(٤) انظر ((التقريب)) ٨٨٩ (٦٢٦٧)، وجاء فيه: (( محمد بن فضيل بن غَزْوان .. الضبّي مولاهم، أبو عبدالرحمن
الكوفي ، صدوق عارف ، رمي بالتشيع .. مات سنة خمس وتسعين ومائة )) .
(٥) قال ابن حجر في (( التقريب)) ٣٢٠ (١٩٠٤): ((ثقة)) .
(٦) انظر ((التقريب)) ١٠٥٤ (٧٥٩٨).
(٧) انظر (( الميزان)) ٧ : ١٧٥ (٩٥١٣).

٤٠٩
قال ابن عبدالبر أبوعمر في مقدمة (( التمهيد)): إن المرسل ضعيف ، حكى ذلك عن جماعة من
أصحاب الحديث(١) .
وقال مسلم في المقدمة في أول ((الصحيح)): (( المرسل .. في أصل قولنا وقولِ أهل العلم بالأخبار
ليس بحجة))(٢)، وينضم إلى ذلك أن الحديث اختلف في وصله وإرساله ، أو رفعه ووقفه ، أي الحكم
في قولٍ من أربعة أقوال ، تقدمت لمن أرسل أو وقف ، وحكى ذلك الخطي عن أكثر أصحاب الحديث ،
فكأنّ أباعمر اختار ذلك أيضاً . والله أعلم .
قوله : ((عن الحكم)) ، هذا هو الحكم بن عُتَية الكندي ، مولاهم، الكوفي ، أحد الأعلام ،
مشهور جداً .
قوله : (( عن أبي ليلى))، هذا هو عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، الأوسي ، الكوفي ، مشهور
جداً .
قوله : ((إن يَشرَكوهم(٣)))، هو بفتح أوله والراء ، يقال : شرِكه ، يشركه ، الماضي بالكسر ،
والمستقبل بالفتح ، شركة ، والاسم : الشِّرْك ، والجمع أشراك ، مثل شبر وأشبار .
قوله : (( أخبركم ابن وهب)»، هو عبدالله بن وهب ، أحد الأعلام المصري ، تقدم .
قوله : (( عن ابن شهاب ، أن خيبر كان بعضها عنوة)) إلى آخره ، ابن شهاب هو الزهري
محمد بن مسلم ، أوحد العلماء الأعلام ، وهذا موقوف عليه ، أخرجه أبوداود في ((سننه)) في الخراج
به(٤) . والله أعلم .
قوله : ((عَنوة))، تقدم ضبطها ، وأن معناها : قهراً .
قوله : (( والكتيبة)»، تقدم ضبطها في أوائل هذه الغزوة ، وهو حصن من حصون خيبر .
قوله : ((عَذْق))، هو بفتح العين المهملة ، وإسكان الذال المعجمة ، ثم قاف ، وهي : النخلة ،
والجمع : عِذاق - بكسر العين- ، ويجمع أيضاً على : عذوق ، وأعذاق(٥) .
قوله : (( ورويناه عن سعيد بن المسيب))، تقدم أن المسيب والد سعيد - بالكسر ، والفتح في
الياء- ، وأن غيره ممن اسمه المسيب لايجوز فيه إلا الفتح ، ثم ذكره من عند أبي داود ، وهذا
المرسل أخرجه أبوداود ، وقد انفرد به ، أخرجه في (( سننه)) في الخراج .
قوله : (( ثنا عبدالله بن محمد))، هذا هو ابن أسماء بن عُبيد الضُّبَعي البصري ، أبوعبدالرحمن ،
أخرج له خ م د س ، شيخ صالح لا بأس به (٦) . [١٩٨ ب/أ]
قوله : ((عن جُويرية))، هذا هو ابن أسماء، عم عبدالله بن محمد بن أسماء ، وثقه أحمد . توفي
(١) انظر (( التمهيد)) لابن عبدالبر ١ : ٥، ٦.
(٢) (( صحيح مسلم)) ١ : ٣٠، باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن ....
(٣) في (( عيون الأثر)) ٢ : ١٨٩: يُشرّكوهم .
(٤) (( سنن أبي داود)) ٣: ١٦١ (٣٠١٧)، كتاب الخراج ، باب ماجاء في حكم أرض خيبر .
(٥) انظر (( النهاية)) ٣ : ١٩٩، ٢٠٠.
(٦) قال ابن حجر في (( التقريب)) ٥٤١ (٣٦٠٢): (( ثقة جليل .. مات سنة إحدى وثلاثين [ومائة])).

٤١٠
سنة ١٧٣ ، و کان محدثاً عالماً اخباریاً ، اخرج له خ م د س ق .
عن الزهري ، تقدم مراراً أنه محمد بن مسلم ، أوحد العلماء ، تقدم بعض ترجمته .
قوله: (( وعبدالله بن أبي بكر))، تقدم مراراً أنه عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن
حزم ، تابعي .
قوله : ((وبعض ولد محمد بن مسلمة))، بعض ولد محمد لا أعرفه . والله أعلم .
قوله : (( بقيت بقية من أهل خيبر ، تحصّنوا ، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم)) إلى
آخره ، هذا مرسل ؛ لأن هؤلاء : الزُّهري ، وعبدالله ، وبعض ولد محمد بن مسلمة تابعيون ، وقد أخرجه
أبوداود في (( سنته)) في الخراج(١) .
قوله : (( أهل فَدَك)) ، تقدم أنها بفتح الفاء والدال المهملة وبالكاف ، وتقدم بُعدها من المدينة
المشرفة .
قوله : ((هذا القول)) ، القول منصوب مفعول يعضد ، والفاعل مايأتي ، وهذا ظاهر . والله أعلم .
قوله : (( وروينا من طريق أبي داود))، تقدم أنه الحافظ الثبت صاحب (« السنن»، وتقدم مترجماً
هذا الحديث الذي ذكره قد انفرد به أبوداود في الخراج من (( سننه)) ، بهذا السنة الذي ذكره المؤلف .
والله أعلم .
قوله : (( وألجَأَهم)» ، هو بهمزة مفتوحة قبل الهاء .
قوله : (( الصفراء والبيضاء)) ، الصفراء : الذهب ، والبيضاء : الفضة .
قوله : (( والحَلْقة»، تقدم غيرة مرة أنها بإسكان اللام: السلاح عامّاً ، وقيل : الدروع خاصة .
قوله : (( مَسْكا»، هو بفتح الميم، وإسكان السين المهملة: الجلد(٢).
قوله : (( حيي بن أخطب))، تقدم الكلام عليه غير مرة - بضم الحاء المهلمة وكسرها- ، وتقدم
ضبط أخطب ، وأن حيباً تقدم قتله مع بني قريظة ، وأنه والد صفية أم المؤمنين .
قوله : ((حُلِيِّهم))، هو بضم الحاء، وكسر اللام المشددة(٣)، وهو جمع حَلَي - بفتح الحاء،
وإسكان اللام- ، وهو ماتتحلى به المرأة ، مثل ثَدْي وتُدِيّ ، وهو فعول ، وقد تكسر الحاء لمكان الياء ،
مثل عِصِي ، وقُرِئ ﴿مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً ﴾(٤)، بالضم والكسر(٥) .
فائدة : قال المنذري ومن قبله الخطابي ، واللفظ للمنذري : إنها قومت عشرة آلاف
دينار ، وكانت لا تزف امرأة إلا استعاروا لها ذلك الحلي (٦) . انتهى .
(١) (( سنن أبي داود)) ٣: ١٦١ (٣٠١٦)، كتاب الخراج ، باب ماجاء في حكم أرض خيبر .
(٢) انظر ((النهاية)) ٤: ٣٣١، مادة (مسك).
(٣) لعله سبق قلم من المؤلف ، والصواب بكسر اللام وتشديد الياء ؛ لورود ذلك في القرآن الكريم كما سيأتي .
(٤) سورة الأعراف : ١٤٨ .
(٥) جاء في (( كتاب التيسير في القراءات السبع)) ١١٣: (( قرأ حمزة والكسائي بكسر الحاء، والباقون بضمها)).
وانظر (( الصحاح)) ٦ : ٢٥٥، مادة (حلا).
(٦) انظر ((عون المعبود)) ٨ : ١٦٦.

٤١١
قوله : (( وفي الخبر))، وفي جملة الخبر الذي أخرجه قبله من عند أبي داود من حديث ابن عمر
الذي ذكره ، لافي خبر آخر ، فافهمه .
قوله : ((لسَعْية)) ، سعية هذا الظاهر أنه بفتح السين ، وإسكان العين المهملتين ، ثم مثناة تحت
ثم تاء التأنيث ، وهو ابن عمرو كما سيأتي .
قوله : (( فقتل ابن أبي الحُقَيق))، هو: كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، زوج صفية ؛ لنقضه
العهد ، كما قدمته ، أو لقتله محمود بن مسلمة ، أو لاشتراكه فيه .
قوله : ((أن يُجلِيهم))، هو بضم أوله رباعي، وقد تقدم أنه يقال: جلا فلانٌ فلاناً عن البلد ،
وجلوته أنا ، يتعدى ولا يتعدى ، ويقال أيضاً: أَجْلَوا عن البلد وأجليتهم أنا، كلاهما بالألف ، وأجلوا عن
القتل لاغير ، والجلاء - بفتح الجيم ، والمد - : الخروج من البلد .
قوله : (( نعمل))، هو مجزوم جواب الأمر ، وهو دعنا ، ويجوز رفعه . والله أعلم.
قوله : (( مابدا لك)) ، بدا غير مهموز ، أي : ظهر .
قوله: (( وزاد أبوبكر البلاذري))، هذا الرجل تقدم بعض ترجمته ، فراجعها إن أردتها(١).
قوله : (( سعية بن عمرو))، تقدم أعلاه أن الظاهر أنه بفتح السين ، وإسكان العين المهملتين ،
وبالمثناة تحت ، ثم تاء التأنيث .
قوله: (( إلى الزبير))، هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ، أحد العشرة ، مشهور جداً .
وفي الصحابة من اسمه الزُّبير : الزبير بن عبدالله الكلابي ، أدرك الجاهلية ، ويقال : إنه رأى النبي
صلى الله عليه وسلم، والصحيح أنه تابعي(٢) . والزبير المشار إليه : ابن العوام.
والزبير بن أبي هالة (٣). روى وائل بن داود(٤)، عن البهي(٥)، عنه ، لا يصح حديثه(٦) . والله أعلم .
فائدة: قوله : (( فمسَّه بعذاب))، يؤخذ منه تقرير المتهم، وهي مسألة يحتاج إليها جداً
في سرقة أموالهم ، وهي تقرير أرباب التّهم بالعقوبة ، وأن ذلك من الشريعة العادلة ، لامن السياسة
الظالمة .
(١) انظر فهرس تراجم الرجال .
(٢) ذكره ابن حجر في القسم الأول من ((الإصابة)) ٢: ٥٥٣ (٢٧٨٨) مما يدلّ على ترجيحه كونه صحابياً، وقد
عاش هذا الصحابي إلى خلافة عثمان رضي الله عنه .
(٣) قال ابن حجر في القسم الأول من (( الإصابة)) ٢: ٥٥٨ (٢٧٢٩): (( الزبير بن أبي هالة التميمي، روى ابن مندة
من طريق عيسى بن يونس عن وائل بن داود ، عن البهي ، عن الزبير بن أبي هالة ، قال : قتل النبي صلى الله عليه
وسلم رجلاً من قريش، ثم قال : (لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبراً)، وأخرجه ابن عدي في (( الكامل)) في
ترجمة مصعب بن سعيد ، وكان يحدث عن الثقات بالمناكير . وساق في آخر هذا الحديث : (إلا قاتل
عثمان) ... )).
(٤) هو: وائل بن داو التيمي، الكوفي، والد بكر، ثقة، روى له بخ ٤. انظر ((التقريب)) ١٠٣٥ (٧٤٤٤).
(٥) هو: عبدالله البَهِيّ، مولى مصعب بن الزبير، يقال اسم أبيه: يسار. انظر (( التقريب)) ٥٦٠ (٣٧٤٧).
(٦) يقصد حديث (( لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبراً، إلا قاتل عثمان)). وهذا الحديث ضعفه ابن عدي في
(( الكامل)) ٦ : ٣٦٤ .

٤١٢
وأخبرني بعض فضلاء المالكية أنه قال بذلك سحنون منهم . انتهى . قال لي : وكنت لاأعرف
مدركه ، فلما ذكرت له قصة الزبير ، قال هذا مدرك سحنون . انتهى .
قوله : (( في خَرِبة))، هي بفتح الخاء المعجمة ، وكسر الراء .
قوله : (( ابنَيْ أبي الحُقَيق)) هما كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، وسعيد بن عمرو . والله أعلم .

٤١٣
الخاتمة
الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، الحمد لله الذي تتم بنعمته
الصالحات ، الحمد لله الذي وفقني لإتمام تحقيق هذا الجزء من السيرة النبوية الشريفة ، والصلاة والسلام
علی نبینا وقدوتنا محمد ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :
فبعد الانتهاء من تحقيق ودراسة هذه السيرة يمكن تلخيص نتائج البحث في الأمور الآتية :
- أن الكتاب له نسخ خَطية عدة ، ونسخة منها مكتوبة بخط الإمام سبط ابن العجمي كاملة .
- أن مخطوطه يتميز بالدقة والتحري والإتقان والأمانة في النقل ، والتفاني في خدمة العلم ، ويُعدّ
بمثابة مدرسة ومنهج يقتدي به من تبعه من الأجيال .
- أن الكتاب حوى عدداً كبيراً من الأعلام والتحقيق في الكلام عنهم، وقد وصل عدد الأعلام
الذين ترجمت لهم إلى ثلاثة وستين وخمس مائة علَم .
- تعليقات وتحقيقات المؤلف في تخريج الحديث علمية تدلّ على رسوخ قدمه في هذا الشأن .
- أضاف المؤلف فوائد وتنبيهات يبدؤها بقوله : فائدة ، تنبيه ، ووصلت عدد الفوائد في جزئيتي
إلى ثمان وثلاثين فائدة ، والتنبيهات وصلت إلى سبع وثلاثين تنبيهاً .
- تميز المؤلف بسعة الاطلاع ، مع استيعاب ما يقرؤه ، ووصلت أسماء مصادره التي استقى منها
في الجزء الذي قمت بتحقيقه إلى ثلاثة وثمانين كتاباً .
- الأحاديث وصلت في الجزء الذي قمت بتحقيقه إلى ست وتسعين رواية .
و ختاماً أوصي بمايلي :
- أن تُحقق كتب الإمام سبط ابن العجمي التي لاتزال مخطوطة ، ولاسيما المكتوبة بخط يده ،
ككتاب التلقيح لفهم قارئ الصحيح ، وحاشيته على (( تجريد أسماء الصحابة)) للذهبي .
- أن يهتم طلاب العلم بتحقيق الكتب التي ألفت في السيرة النبوية التي لاتزال مخطوطة .
- أن تستخلص رموز واصطلاحات المحدثين في كتاباتهم من خلال مخطوطاتهم .
مصافحة أم
لفرشـ
٣٨
SITY MAKKAMI
الكبه الأمة
دم المخطط
UN

٤١٤
الفهارس
وتشتمل على الفهارس التالية :
١ - فهرس الآيات القرآنية .
٢ - فهرس الأحاديث والآثار .
٣ - فهرس الألفاظ الغريبة .
٤ - فهرس الأشعار .
٥ - فهرس الأماكن والبلدان .
٦ - فهرس تراجم الرجال .
٧ - فهرس تراجم النساء .
٨ - فهرس الأعلام .
٩ - فهرس المصادر والمراجع .
١٠ - فهرس الموضوعات .

٤١٥
١ - فهرس الآيات القرآنية
الآية
رقم الصفحة
رقم الآية
سورة البقرة
٣٤٥
وَقُولُواْ حِطّةٌ
......
٥٨
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
٢٤٠، ٢٧٩
١٥٦
سورة آل عمران
لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ
.٥٧
١٥٤
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله ١٦٩
سورة النساء
١٤٢
...........
........
يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
٥١
سورة المائدة
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ ٩٣
٣٦٠
سورة الأعراف
٤١٠
١٤٩
وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِیهِمْ
٣٣٤
سورة الأنفال
فَاتَّقُواْ الله وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ
٨٨
١
سورة التوبة
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيْئاً ١٠٢
١٩٠
سورة يونس
كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأُمْسِ
٢٤ ..
١٠٩
لِلّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ
٢٦
١٢٨
سورة النحل
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً ٦٧
١٩٨
سورة النور
لاَ تَجْعَلُواْ دُعَاءَ الرّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءٍ بَعْضِكُمْ بَعْضاً ٦٣
١٤٤
قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ
٦٤
١٤٤
سورة الأحزاب
.١٧٧
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُودًاً لَّمْ تَرَوْهَا ٩
١٢٨
مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً
١٤٨

٤١٦
سورة ص
٢٠ ..
وَفَصْلَ الخِطَّاب
٢٨٦
سورة غافر
حَم . تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ الله الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ٢،١.
٣٦٠
سورة الشورى
وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ٣٨.
٢٧٤
سورة الحجرات
٢٧٠
إِن جَاءَكُمْ فَاسِقُ بِنٍَ قَتَبَيَّنُواْ ٦
١١
وَلاَ تَنَزُواْ بِالأَلْقَابِ
٧٥
سورة الحشر
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِم
١١٩
سورة التحريم
فَخَانَتَاهُمَا
٢٨٦
١٠
سورة المدثر
٢٣٤
فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
٩.
سورة عبس
........
تَرْمَقُهَا قَتْرَةٌ
٤١
٣٤٦
سورة التكاثر
أَلْهَاكُمُ التِّكَاثُرُ !
١٠٩

٤١٧
٢ - فهرس الأحاديث والآثار
آيُون ..
٢٢٧
إِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصَلّ.
٢٧٧
أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة.
١٧٣
استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاثاً
٣٦٢
اسقِ يازبير
١٥٣
أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقي
٣٧٥
أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم.
٢٥٩
الله أكبر أُعطيتُ مفاتيح الشام
١٥٠
أَلَمْ يُمَكِّن الله مِنكَ
١٩٦
أَمَا عَلِمْتِ يَا أُمَّ العَلاَءِ أَنَّ المَرَضَ يُكَفِّرُ خَطَايَا الْمُسْلِم
١١٨
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالذين رموا عائشة
٢٩٦
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديه أن الصلاة في الرحال
٣٧٠
إِنّ يَنِي المُغِيرة اسْتَأْذُنُونِي أَنْ يُنكِحوا ابنْتَهم
١١٦
إِنَّكُمَا سَتَجداِهِ بِمَوضِعِ كَذا وكَذا
٧١
أن النبي الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عُمَر.
٣٣٩
٣٢٨٫٣٢٠
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر.
أن النبي صلی الله عليه وسلم كتب ذلك بيده
٣٧٥
٣٩١٬٣٩٠٫٣٨٩
إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَن أَكْلِ الحُمُر
١٣٥
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اثْقَاءِ فُحْشِهِ.
١٨٩
:
إِنَّ فَاطِمَةَ مُضْغَةٌ مِنِي.
١٧٢
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيُ حوارياً، وَإِنَّ حَوَارِيِ الزُّبير
١٠٩
إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن
إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ
٢٦٤
أنه صام في مخرجه إلى مكة في رمضان ، حتى إذا بلغ كراع الغميم أفطر ، وأمر من صام بالإفطار
٢٢٧
٣٥٩
أنه عليه الصلاة والسلام صالحهم على ترك الحرب عشر سنين
٩٩
إني نُهيت عن زَبْد المشركين
٣١٩
إِنّي قَدْ بَدَّنْت.
٢٤١
◌ْسَمَا حَرَتْها!
بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة.
٧٤
بعث رسول الله صلی الله عليه وسلم أباعبيدة.
٣٠٧
بعث رسولُ الله صلی الله عليه وسلم عروة
٣٣١
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبابكر إلى بني فزارة
.٤٠٤
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أشرف على خيبر
٣٩٦

٤١٨
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ منادياً
١٨٦
بُعِثْتْ هَذهِ الرِّيحُ لِمَوْتٍ مُنَافِقٍ
٢٦٦
بعثني رسول الله صلی الله عليه وسلم إلى خبيب بن عدي
٩٤
بلِّغوا قومنا أن قد لقينا ربنا، فرضي عنا، ورضينا عنه
١٠٨
بُنَيَّة! أَكْرِمِي مَثْرَاه
٣١١
بينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه.
١٨٦
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه
١٦٨
تخصّرْ بهذه في الجنة
٨٠
٢٦٢
الحج جهاد كل ضعيف
٣١٥
حُسْنُ المَلَكةِ نَمَاء
٣٧٥
الخَالَةُ بِمَنْزِلةِ الأُم
٣٩١
خربت خيبر
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بعُسفان
٣٤٣
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره
٢٩٩
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة
١٠٧
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَة
٢٦٤
رأى الناسُ رسول الله صلی الله عليه وسلم قد نحر وحلق
٣٦١
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقياً في المسجد
١٦٧
سَبْعَةُ أَرْقِعَةٌ.
١٩٤
سَمَل النبي صلى الله عليه وسلم.
٢٥٤
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة
١٠٩
عطش الناسُ يوم الحديبية.
٣٤٢
٣٨٠
العَمْد، والعَبْد، والصُّلْح، والاعْتراف، لا يعقله العاقلة
٢٩٨
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بني المصطلق ..
٣٨٨
غَفَرِ لَكَ رَبُّك
فَلاَيُصلّينَ أحدٌ الظُّهر إِلّ فِي بني قريظة.
١٨٤
فلايصلين العصر إلا في بني قريظة
١٨٤
قُومُوا إِلَى سِِّكُم
١٩٣
قَّدَ الإيمانُ الفتكَ، لا يفتك مؤمن ..
٣٣٥
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يقتل من بني قريظة كل من أنبت
١٩٩
كانت الهُدنة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة بالحديبية أربع سنين
٣٥٩
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ألفاً وأربعمائة
٣٤١
كُّ نُرَى هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ.
١٠٩
لاً ، وَلاَكَرَامَة لكم
١٥٨
لاَنَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
٢٤١
لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصلاة السَّلاَمِ إِلاَّثَلاَثَ كَذَّبَاتٍ.
٨٩
لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق
١٨٣

٤١٩
لَمَنَادِيلُ سَعْد بن معاذ فِي الحَنّةِ أحسن
٢٠٤
◌َو أَنّ لإِبْنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ ذَهَب
١٠٨
المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَىٌ وَاحِدٍ
٢٩٤٫٢٦٢
مَابَالُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّة
٢٦٣
مَثَلُه فِي قَوْمُه كَصَاحِب یس
٣٥٣
٧٤
مَنْ حَلَفَ بِمِلٍَّ سِوَى الإِسْلاَمِ كَاذِياً.
٢٩٠
من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين.
مَنْ قَال هذا
٣٨٧
مَن كُنتُ مولاهُ فَعَلَيٌّ مولاهُ.
١١٧
مَنْ هَؤُلاءِ المُوثقون أَنفُسَهِم بِالسَّوَارِي؟
١٩٠
ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس.
٣٣٠
النّدَمُ تَوَبَةٌ
١١٤
نذَرَ رَجلٌ عَلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يَنْحَر
٧٤
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المُتْعَة يوم خيبر.
٣٩٦
نهى عن الأكل متكئاً
٩٥
نهى عن متعة النساء يوم خيبر
٣٩٧
هَبْ لِي المرأةَ يَاسلمةً
٣٢٠
هَذا الرَّجُلِ غَادر ..
٣٥٠
هذا من قوم يَتَأَلّهون
٣٥٢
٣٥١
هَذَا مِن قَوْمٍ يُعَظِّمون البُدُن
١٢٨
هَلاَّ بِكْراً تُلاَعِبُها
١١٥
وقد أعطى ناساً من أصحابه
وَيْلُ أُمِّه! مِسْعَرٌ حَرْبٍ.
٣٧٩
.....
ويلمه! مِحَشّ حرب ...
٣٨٠
يدعو على أحياء من أحياء العرب، على رِعْلٍ وذَكْوان
١٠٨
يَقْدُمْ عَلِيكُمْ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ حَكِيم
٢٢٣