النص المفهرس
صفحات 41-60
٤٠ - يحرص على بيان صحة نسخة الكتاب الذي عنده . ومثاله قوله عن نسخته لصحيح مسلم : (( كذا في نسخة صحيحة عندي مسموعة ، لكنها من طريق أهل الغرب))(١) . - يتعرض المؤلف لبعض قضايا المصطلح . ومن تلك : ١) تقديم السند على المتن وحكم ذلك، حيث قال فيها: (( اعلم أن الراوي إذا قدم المتن على السند ، كأن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا حدثني به فلان، ويسوق إسناده إليه عليه الصلاة والسلام ، أو يقدم بعض الإسناد مع المتن على بقية السند كهذا الحديث الذي نحن فيه ، فهذا إسناد متصل ، لايمنع ذلك الحكم باتصاله ، ولايمنع من روى كذلك ، أعني تحمله من شيخه كذلك أن يبتدئ بالإسناد جميعه أولاً ، ثم يذكر المتن ، كما جوّزه بعض المتقدمين من أهل الحديث))(٢) . ٢) الحديث إذا اختلف الثقات في وصله وإرساله ، أو رفعه ووقفه. قال فيها : (( الحديث إذا اختلف الثقات في وصله وإرساله ، أو رفعه ووقفه ، ففيه أربعة أقوال : أحدها : الحكم لمن وصل ، أو رفع ، وهو الأظهر الصحيح ، كما صححه الخطيب ، قال ابن الصلاح : إنه الصحيح في الفقه وأصوله . - أو لمن أرسل . - أو للأكثر . - أو للأحفظ - والله أعلم- فإن أردت أطول من هذا فعليك بكتب علوم الحديث))(٣). ٣) الرواية التي يدرج فيها راوٍ وثق توثيقاً مبهماً مع راوٍ معلوم ، فقال فيها : (( أما عبدالله بن كعب بن مالك ، فهو تابعي ، وإن كان كذلك ، فالحديث مرسل ، لكن قول ابن إسحاق كل قد حدّث في غزوة ذي قَرَد بعض الحديث ، هذا ليس بحجة ، وذلك لأن في مشايخه شخص وثقه توثيقاً مبهماً، وهذا لايكفي في التعديل على الصحيح ، وإذا كان كذلك فالسند فيه مجهول ، والمجهول ضعيف ، وما من قطعة من الحديث إلا ويحتمل أن يكون عن هذا المجهول)) . ٤) الحديث الذي يرويه أكثر من راوٍ ولا يتميز قطعة كل راو ، يقول في ذلك : (( وإذا كان الحديث عن كل راو قطعة ، ولم يتميز ، فإن كان فيهم أحد ضعيف ، فإنه يكون الحديث ضعيفاً ؛ لأنه مامن قطعة إلا وهو يحتمل أن تكون عن ذلك الضعيف ، وإذا كان كلهم ثقات ، فالحدیث صحیح» . ٥) مسألة الرواية بالكتابة المقترنة بالإجازة أو المجردة عنها : قال في ذلك: (( اعلم أن الرواية بالكتابة ، وهو أن يكتب الشيخ شيئاً من حديثه بخطه أو يأمر غيره (١) انظر ص ٣٢٨. (٢) انظر ص ٢٦١ . (٣) انظر ص ٤٠٧ . ٤١ فيكتب عنه بإذنه ، سواء كتب أو كُتب عنه إلى غائب عنه ، أو حاضر عنده ، ويقول : أجزتُ لك ما كتبتُهُ(١) ، وهي تنقسم إلى نوعين : أحدهما : الكتابة المقترنة بالإجازة بأن يكتب إليه بالحديث أو الأحاديث ، ويقول : أجزت لك ماكتبته لك ، ونحو ذلك ، وهي شبيهة بالمناولة المقرونة بالإجازة في الصحة والقوة . والنوع الثاني : الكتابة المجردة عن الإجازة كهذا المكان الذي نحن فيه ، فإنها صحيحة تجوز الرواية بها على الصحيح المشهور بين أهل الحديث ، وهو عندهم معدود في المسند الموصول ، وهو قول كثير من المتقدمين والمتأخرين ، منهم : أيوب السختياني ، ومنصور ، والليث بن سعد ، وغير واحد من الشافعيين ، منهم : أبو المظفر السمعاني ، وفي الصحيحين أحاديث من هذا النوع منها هذا ، وقد قال البخاري في الأيمان والنذور: (( كتب إليّ محمد بن بشار)»، فذكر حديثاً ، ولاأعلم في خ حديثاً رواه البخاري نفسه بالكتابة إلا هذا ، لكن فيه غير ذلك في أثناء السند . ومنع صحة ذاك قوم آخرون ، وبه قطع الماوردي في (( الحاوي)) . وقال السيفُ الآمدي : لايرويه إلا بتسليط من الشيخ ، كقوله : فاروه عني ، أو أجزت لك روايته . وذهب أبوالحسن بن القطان إلى انقطاع الرواية بالكتابة ، قاله عقب حديث جابر بن سمرة الذي فيه عامر بن سعد بن أبي وقاص ، قال : كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع : أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فكتب إني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة عشية رجم الأسلمي ، فذكر الحديث ، أخرجه م منفرداً به ، وقد ردّ ذلك علي بن القطان أبو عبدالله بن المواق. والله أعلم))(٢). (١) انظر حول هذا الموضوع: ((علوم الحديث)) لابن الصلاح ص ١٥١ - ١٨٠. (٢) انظر ص ٢٦٠ . ٤٢ المطلب الرابع : منهجه في التعريف بالأعلام . منهج المؤلف في التعريف بالأعلام يتلخص في النقاط التالية : - يميز الراوي عن غيره ، فيذكر اسمه وكنيته ولقبه ومايميزه عن غيره باختصار . - إذا أُبهم عليه العَلَم يحاول تحديده بمرجِّحات يرجحها ، ومثاله : « قوله : ((قال الفَسَوي»، اعلم أن فسا بالفاء من بلاد فارس ، منها يعقوب بن سفيان الحافظ وطائفة ، وماأدري من أراد منهم . فإن كان أراد الحافظ يعقوب بن سفيان بن جوان الإمام الحافظ الثبت أبايوسف الفارسي .. ..... الفَسَوي .. والكلام الذي نقله عن الفَسَوي يحتمل أن يكون المراد به غير من ذكرت ، أو يكون أحد من أهل اللغة يقال له الفسوي ، وما أنا على يقين منها أن يكون مراده هذا الحافظ ، بل ميلي إلى أن يكون المراد به غيره ؛ لأن هذا المنقول هنا ليس شيئاً يتعلق بالحديث ، بل باللغة))(١) . مثال آخر: ((قوله : (( قال أبو علي))، هذا هو فيما يظهر لي أنه : أبو علي ، عمر بن محمد الأزدي الشلوبين الأندلسي الأشبيلي النحوي))(٢) . - أحياناً يذكر من أخرج للراوي في كتب الحديث ، ومن أمثلة ذلك : قوله : (( هذا هو الضحاك بن سفيان بن عوف العامري الكلابي أبو سعيد ، ولاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على قومه الذين أسلموا ، وكتب إليه أن ورِّث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها . وكان الضحاك أحد الأبطال ، يُعد بمائة فارس، ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة أمَّره على بني سليم . أخرج له أحمد في المسند ، وأصحاب السنن الأربعة رضي الله عنه))(٣) . عند ترجمته لمحمد بن مسلمة قال : (( هذا أنصاري حارثي .... أخرج له ع، وأحمد في المسند»(٤). - إذا كان الراوي اسمه نادراً ، يذكر جميع الرواة الذين يوافقونه في الاسم . مثاله : الصحابي مَخْشي رضي الله ، قال فيه: (( في الصحابة من اسمه مَخْشِي اثنين : مَخْشي بن حُمَيِّر الأشجعي حليف بن سلمة الأنصاري ، كان من المنافقين ، ثم حَسُن إسلامه ، وقُتل يوم اليمامة ، والثاني : مخشي بن وبرة بن محشي ، ويقال : ابن وبرة بن يحنس ، وهو الصواب ، له صحبة ، ذكره أبو عمر ، ولا أعلم لهما ثالثاً))(٥)، مثال آخر قول المؤلف: (( وسلام غير من ذُكر جماعة: [١] - سلام (١) انظر ص ٢٠٩ . (٢) انظر ص ٢٠٩ . (٣) انظر ص ١٠٤ . (٤) انظر ١١٥ . (٥) انظر ١٣١، ١٣٢. ٤٣ والد عبدالله بن سلام، الحبر، الصحابي . [٢] - وسلام جدّ أبي علي الجبائي المعتزلي، وهو محمد بن عبد الوهاب بن سلام . [٣] - ومحمد بن سلام بن الفرج البيكندي البخاري ، شيخ أبي عبدالله البخاري ، على خلاف في تخفيف لامه وتشديدها))(١) . - ينبه المؤلف إذا انفرد الصحابي باسم ولم يشاركه صحابي آخر . ومثاله : (( وليس في الصحابيات من اسمها حليمة إلا السعدية ، مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم على ماقدمت فيها من الخلاف في إسلامها)»(٢). - إذا اختلف في اسم الراوي ، يصحح المؤلف الاسم الذي ترجح عنده . ومثاله: كلامه عند الراوي: عمرو بن أسيد بن جارية الثقفي ، فقد قال: (( وقد اختلف فيه : هل هو عمرو أو عمر ، والصحيح : عمرو - بفتح العين وزيادة واو- ، وبعض الرواة عن الزهري قاله عُمر ، بضم العين ، وحذف الواو ، والصحيح الأول»(٣) . - إذا اختلف في أمر في الراوي ، يرجح المؤلف بحسب مايراه . ومثاله قوله في الصحابي عبدالله بن أُنيس رضي الله عنه: (( وهو الذي رحل إليه جابر بن عبدالله ، فسمع منه حديث القصاص ، وقيل هذا غير الذي رحل إليه جابر ، وأن ذاك أسلمي ، والصحيح الذي عليه الجمهور : أنهما واحد))(٤) . - يذكر أوهام العلماء في الرجال ، ويصححها . ومثال ذلك عند حديثه عن الصحابي كعب بن زيد الصحابي البدري فقد علق بقوله : « وهِمَ أبو نُعَيم بجعله بدرياً ، إنما البدري الذي قدمته كعب بن زيد ، الذي قاتل معه عليه الصلاة والسلام يوم الخندق ، روى عن كعب بن زيد الذي ليس بصاحب هذه القصة ، الذي غلط فيه أبو نُعَيم ، أو زيد بن كعب ، الذي تردد فيه ابن عبدالبر ، جميل بن زيد قصة الغِفارية»(٥) . - يستطرد المؤلف في ذكر أعلام : أحياناً يستطرد المؤلف في ذكر أعلام ، ومن أمثلة ذلك استطراده عند ذكر الاسم : سلام اليهودي ، فقد استطرد في نحو صفحتين ذاكراً أسماء باسم سلام(٦)، وكذا استطرد عند ذكره البغوي(٧)، وتماضر(٨). (١) انظر ص ٢١٧ . (٢) انظر ص ٣٠٨ . (٣) انظر ٨٤ . (٤) انظر ٧٨ . (٥) انظر ص ١٠٢ . (٦) انظر ص ٢١٧ - ٢١٨ . (٧) انظر ص ٢٤٦ . (٨) انظر ص ٣٢١ . ٤٤ المبحث الثالث : مصادر المؤلف . رجع المؤلف لكتب كثيرة ، ويمتاز بالأمانة في النقل ، فينسب الفضل لأهله ، وإذا انتهى من النقل كتب انتهى ، والمصادر التي ذكر أسماءها في الجزء الذي حققته وصلت إلى (٨٣) مرجعاً، ومالم أجدها أنبه عليها هنا ، وأسماؤها بالترتيب الهجائي فيما يلي : ١ - الأحكام (غاية الإحكام لأحاديث الأحكام)، لمحب الدين الطبري (٦١٥-٦٩٤هـ). مخطوط(١). ٢ - أسد الغابة في معرفة الصحابة ، لابن الأثير: علي بن محمد ، أبو الحسن (ت ٦٣٠هـ)، تحقيق : محمد إبراهيم البنا ، ومحمد أحمد عاشور ، ومحمود عبدالوهاب فايد ، مصر ، دار الشعب . ٣ - الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة ، للخطيب البغدادي : أبي بكر ، أحمد بن علي الخطيب البغدادي(ت٤٦٣ هـ)، إخراج : عز الدين علي السيد ، القاهرة ، مكتبة الخانجي ، ط ١ : ١٤٠٥ هـ . ٤ - الاشتقاق ، لأبي الفتح الهَمْداني . لم أقف عليه . ٥ - الأفعال ، لابن القطاع : علي بن جعفر بن علي بن محمد بن عبدالله، أبو القاسم بن القطّاع السعدي(ت٥١٥هـ)، الهند ، حيدر آباد الدكن ، دائرة المعارف العثمانية، ط ١٣٦٠/١هـ. ٦ - الإكليل ، للحاكم : محمد بن عبدالله (ت ٤٠٥ هـ) . في عداد المفقود(٢) . ٧ - الإكمال في ذكر من له رواية في مسند أحمد سوى من ذكر في تهذيب الكمال ، للحسيني : أبي المحاسن ، محمد بن علي بن الحسن ابن حمزة الحسيني (ت ٧٦٥هـ)، تحقيق : د.عبدالمعطي أمين قلعجي ، كراتشي ، جامعة الدراسات الإسلامية ، ط١٤٠٩ هـ. ٨ - الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب ، لابن ماكولا : أبي نصر ، علي بن هبة الله بن أبي نصر(ت ٤٧٥ هـ)، بيروت ، دار الكتب العلمية، ط ١ : ١٤١١ هـ. ٩ - الأموال ، لأبي عبيد القاسم بن سلام(ت ٢٢٤ هـ) ، تحقيق : محمد خليل هراس ، الدوحة، إحياء التراث الإسلامي . ١٠ - الأنساب ، للسمعاني : عبدالكريم بن محمد بن منصور التميمي (ت ٥٦٢هـ) ، تحقيق : عبدالرحمن يحيى المعلمي ، الهند ، حيدرآباد، دائرة المعارف العثمانية، ط ١٣٨٢/٢ هـ. ١١ - البخلاء، للجاحظ: عمرو بن بحر بن محبوب البصري المعتزلي، أبوعثمان(ت٢٥٥هـ) ، تحقيق : فوزي عطيوني ، بيروت ، الشركة اللبنانية ، ط ١٩٦٩م . ١٢ - البيان والتبيين، للجاحظ : عمرو بن بحر بن محبوب البصري المعتزلي، أبوعثمان(ت٢٥٥هـ) ، (١) انظر ((الفهرس الشامل)) ٢: ١١٢٥ (٣) حرف الغين ، الحديث النبوي الشريف وعلومه. (٢) ذكر أنه مخطوط وذلك في ((الفهرس الشامل)) ١: ٢١٦ (١٢٤٢) حرف الألف ، الحديث النبوي الشريف وعلومه ، لكن بعد المتابعة اكتشف عدم وجوده . ٤٥ تحقيق : عبد السلام هارون ، القاهرة ، مطبعة لجنة التأليف ، ط١٣٦٧ هـ. ١٣ - تاريخ بخارى، لغُنْجار محمد بن أحمد بن سليمان، أبوعبدالله. ذُكر في ((الأعلام)) أنه من أجلّ لم أقف عليه . مصنفات المؤلف (١) . ١٤ - تاريخ ابن خَلّكان (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان) ، لابن خلكان : أبي العباس، أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (٦٠٨-٦٨١هـ)، تحقيق: د. إحسان عباس ، بيروت ، دار الثقافة ، ١٩٦٨ . ١٥ - تاريخ المدينة المشرفة (تحقيق النَّصرة بتلخيص معالم دار الهجرة) ، للإمام زين الدين بن حسين المراغي . ١٦ - تاريخ المدينة المنورة (كتاب ابن شبة) ، لابن شبة: أبوزيد عُمر بن شبّة بن عَبيدة النميري البصري(ت ٢٦٢ هـ)، تحقيق: فهيم محمد شلتوت ، جدة ، دار الأصفهاني، ط١٣٩٣ هـ . ١٧ - تالي تلخيص المتشابه ، للخطيب البغدادي : أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي(ت٤٦٣ هـ)، تحقيق: مشهور حسن آل سلمان، أحمد الشقيرات ، الرياض ، دار الصميعي ، ط ١ : ١٤١٧ هـ . ١٨ - تتمة معرفة الصحابة(٢)، لأبي موسى الحافظ: محمد بن عمر بن أحمد بن عمر الأصبهاني لم أقف عليه . المديني ، (ت ٥٨١هـ) . ١٩ - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف ، للمزي : أبي الحجاج، يوسف بن الزكي المزي(ت ٧٤٢هـ)، تصحيح وإشراف : عبدالصمد شرف الدين ، بيروت ، دار الكتب العلمية ، ط ١ : ١٤٢٠ هـ . ٢٠ - تحقيق النّصرة بتلخيص معالم دار الهجرة (أخبار المدينة المشرفة)، (كتاب ابن شبة) ، لابن شَبَّة : أبوزيد عُمر بن شبّة بن عَبيدة (ت ٢٦٢ هـ) ، تحقيق : فهيم محمد شلتوت ، جدة ، دار الأصفهاني ، ط١٣٩٣ هـ . ٢١ - تذييل ابن فتحون على الاستيعاب . مخطوط(٣) ٢٢ - تفسير القرآن، لعزالدين عبدالعزيز بن عبدالسلام السلمي الدمشقي الشافعي (٥٧٨ - ٦٦٠هـ)، تحقيق : د. عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله الوهيبي ، بيروت ، دار ابن حزم، ط ١ : ١٤١٦ هـ . لم أقف عليه . ٢٣ - تفسير مقاتل . ٢٤ - تفسير الواحدي ، للواحدي : علي بن أحمد الواحدي النيسابوري(ت٤٦٨ هـ) . ٢٥ - تقييد المهمل وتمييز المشكل، لأبي علي الحسين بن محمد الغسّاني الحَيَّاني(ت٤٩٨هـ)، تحقيق : محمد عُزير شمس ، وعلي محمد العمران ، مكة المكرمة ، دار عالم الفوائد ، ط ١ : ١٣٢١ هـ . (١) انظر ((الأعلام)) ٥ : ٣١٣. (٢) هذا الكتاب لم يصرح سبط ابن العجمي باسمه ، وإنما يغلب على ظننا من خلال تتبع مؤلفات المذكور . انظر ((الأعلام) ٦ : ٣١٣. (٣) انظر ( الأعلام)) ٦ : ١١٥. ٤٦ ٢٦ - التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية ، للصغاني : رضي الدين ، الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني(ت ٦٥٠هـ)، تحقيق : إبراهيم إسماعيل الأبياري ، عبدالعليم الطحاوي ، القاهرة ، مطبعة دار الكتب ١٩٧١م . ٢٧ - تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير ، لابن الجوزي : جمال الدين ، أبو الفرج ، عبدالرحمن بن علي الجوزي(ت٥٩٧هـ)، مصر ، المطبعة النموذجية ، ط ١ : ١٩٧٥م . ٢٨ - تهذيب الأسماء واللغات ، للنووي : أبي زكريا، محي الدين ، يحيى بن شرف النووي(ت٦٧٦ هـ) ، بيروت ، دار الفكر ، ط ١ : ١٩٩٦م. ٢٩ - تهذيب اللغة ، للأزهري: للأزهري: أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري(ت ٣٧٠هـ)، تحقيق : عبدالسلام محمد هارون ، مراجعة : محمد علي النجار ، القاهرة ، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر ، ط١٩٧٥م . ٣٠ - الثقات ، لابن حبان : أبي حاتم، محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي (٣٥٤هـ)، تحقيق : السيد شرف الدين أحمد ، بيروت ، دار الفكر، ط١ : ١٣٩٥هـ. ٣١ - جامع التحصيل في أحكام المراسيل، للعلائي: أبي سعيد، خليل بن كيكلدي العلائي (ت ٧٦١هـ)، تحقيق : حمدي عبدالمجيد السلفي، بيروت ، عالم الكتب ، ط ٢ : ١٤٠٧ هـ . ٣٢ - الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم : عبدالرحمن بن أبي محمد بن إدريس ، أبو محمد ، الرازي ، التميمي (ت٣٢٧هـ)، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط ١ : ١٢٧١هـ. ٣٣ - الحاوي ، للماوردي ، تحقيق : راوية بنت أحمد عبدالكريم الظهار ، جدة ، دار المجتمع ط ١٤١٤ هـ . ٣٤ - الحيوان ، للجاحظ : عمرو بن بحر بن محبوب(ت٢٥٥هـ)، تحقيق : عبدالسلام هارون ، القاهرة ، مصطفى البابي ، ط ١٣٥٦هـ . ٣٥ - دلائل النبوة ، للبيهقي: أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت٤٥٨هـ)، تحقيق الطبيب : د.عبدالمعطي قلعجي، بيروت، دار الكتب العلمية، ط ١ : ١٤٠٥هـ. ٣٦ - الرد على الرافضي(منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية)، لابن تيمية: أحمد بن عبد الحليم(ت٧٢٨هـ)، تحقيق : محمد رشاد سالم ، بيروت ، مكتبة خباط ، ط١٣٨٢ هـ . ٣٧ - الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية لابن هشام ، للسهيلي : عبدالرحمن بن عبدالله الخثعمي (٥٨١هـ)، تحقيق : مجدي منصور الشورى ، بيروت ، دار الكتب العلمية ، ط ١ : ١٤١٨ هـ . ٣٨ - روضة الطالبين، للنووي: أبي زكريا، محي الدين ، يحيى بن شرف النووي(ت ٦٧٦هـ)، بيروت ، المكتب الإسلامي ، ط٢ : ١٤٠٥ هـ . ٣٩ - زاد المعاد في هدي خير العباد ، لابن القيم: أبي عبدالله، محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي الدمشقي (ت ٧٥١هـ)، تحقيق : شعيب الأرناؤوط ، بيروت ، مؤسسة الرسالة ، ط ١٤ : ١٤٠٧ هـ . ٤٧ ٤٠ - سنن البيهقي الكبرى ، للبيهقي: أبي بكر ، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى (ت٤٥٨ هـ)، تحقيق : محمد عبد القادر عطا، مكة المكرمة ، دار الباز، ط ١٤١٤ هـ. ٤١ - سنن أبي داود، لأبي داود: سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي(ت٢٧٥ هـ) ، تحقيق : محمد محي الدين عبدالحميد ، بيروت ، دار الفكر . ٤٢ - سنن الترمذي، للترمذي: محمد بن عيسى(ت٢٧٩هـ)، تحقيق : أحمد محمد شاكر وآخرون ، مصر ، مطبعة الحلبي ، ط ١ : ١٣٥٦ هـ . ٤٣ - سنن ابن ماجة ، لابن ماجه: أبوعبدالله ، محمد بن يزيد القزويني(ت٢٧٥ هـ)، تحقيق وترقيم : محمد فؤاد عبدالباقي ، بيروت ، تصوير دار الفكر . ٤٤ - سنن النسائي (المجتبى) بشرح الحافظ جلال الدين السيوطي وحاشية الإمام السندي ، للإمام النسائي : أبي عبدالرحمن، أحمد بن شعيب بن علي النسائي (٢١٥-٣٠٣هـ) ، اعتنى به ورقمه ووضع فهارسه : عبدالفتاح أبوغدة ، حلب ، مكتب المطبوعات الإسلامية ، ط ٢ : ١٤٠٩ هـ . ٤٥ - سنن النسائي الكبرى ، للنسائي: أبي عبدالرحمن ، أحمد بن شعيب بن علي النسائي (ت٣٠٣هـ)، تحقيق : د.عبدالغفار سيلمان البندار، سيد كسروي حسن ، بيروت ، دار الكتب العلمية، ط ١ : ١٤١١ هـ . ٤٦ - سيرة ابن إسحاق ، لابن إسحاق : محمد بن إسحاق بن يسار(ت ١٥١ هـ)، أبوبكر المطلبي ، دراسة : عبدالعزيز الدوري ، بغداد ، مجمع اللغة العربية ، ١٣٨٥هـ. ٤٧ - سيرة العراقي ، المنظومة . ٤٨ - سيرة مغلطاي الصغرى (الإشارة) ، للحافظ علاء الدين مغلطاي بن قليج (ت ٧٦٢هـ)، مصر ، مطبعة دار السعادة ، ط١٣٢٦ هـ . ٤٩ - السيرة النبوية، للدمياطي: أبي محمد، شرف الدين، عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي (ت ٧٠٥هـ)، تحقيق : أسعد محمد الطيب ، حلب ، دار الصابوني ، ط ١ : ١٤١٦ هـ . ٥٠ - السيرة الهشامية ، من حواشي كتاب أبي الفضل عياض بن موسى . لم أقف عليه . ٥١ - الشرح الكبير (فتح العزيز بشرح الوجيز) ، الرافعي : عبدالكريم بن محمد عبدالكريم أبو القاسم الرافعي (٥٥٧ -٦٢٣هـ)، القاهرة ، إدارة الطباعة المنيرية . ٥٢ - شرح كتاب الفصيح ، لأحمد بن يوسف بن علي الفهري اللّبْلي (ت ٦٩١هـ). لم أقف عليه . ٥٣ - الشفا بتعريف حقوق المصطفى ، للقاضي عياض بن موسى بن عياض(ت ٥٤٤هـ) ، تحقيق : علي محمد البجاوي ، القاهرة ، مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه ، ط١٣٩٧ هـ. ٥٤ - الشمائل المحمدية والخصائص المصطفوية ، للترمذي : أبي عيسى ، محمد بن عيسى بن سورة الترمذي(ت٢٧٩ هـ) ، تحقيق : سيد عباس الجليمي ، بيروت ، مؤسسة الكتب الثقافية ، ط ١ : ١٤١٢ هـ . ٤٨ مخطوط ٥٥ - الشمائل والدلائل ومعرفة الصحابة الأوائل(١)، للمُسْتغفري. ٥٦ - صحيح البخاري (الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور الرسول صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه) ، للإمام البخاري : أبي عبدالله ، محمد إسماعيل إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفي البخاري(ت٢٥٦ هـ)، بيروت ، دار الفكر، ط ١ : ١٤١١هـ . ٥٧ - صحيح مسلم، للإمام مسلم : مسلم بن الحجاج القشيري ، أبو الحسين ، النيسابوري(ت ٢٦١ هـ)، تحقيق وترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي. لبنان - دار الفكر - ط ١٤٠٣ هـ . ٥٨ - صحيح ابن حبان ، لابن حبان : محمد بن حبان بن أحمد ، أبوحاتم التميمي البستي (ت ٢٥٤ هـ)، تحقيق : شعيب الأرناؤوط ، بيروت ، مؤسسة الرسالة ، ط٢ : ١٤١٤هـ. ٥٩ - علوم الحديث ، لابن الصلاح : أبي عمرو ، تقي الدين ، عثمان بن عبدالرحمن بن عثمان الكردي(ت٦٤٣هـ)، تحقيق: نور الدين عتر، دمشق، دار الفكر، ط٣ : ١٤٠٤ هـ. ٦٠ - العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، لابن العربي: محمد بن عبدالله، أبي بكر المالكي (٤٦٨-٥٤٣هـ)، تحقيق: د.عَمَّار طالبي، الدوحة ، دار الثقافة ، ط ١ : ١٤١٣ هـ . ٦١ - العين، لأبي عبدالرحمن، الخليل بن أحمد الفراهيدي(ت١٧٥ هـ)، تحقيق : د.مهدي المخزومي ، و د. إبراهيم السامرائي ، دار ومكتبة الهلال . ٦٢ - غرائب مالك ، للدارقطني: أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت٣٨٥هـ). مخطوط (٢) ٦٣ - المجموع شرح المهذب ، للنووي: أبي زكريا، محي الدين، يحيى بن شرف النووي(ت٦٧٦هـ) ، تحقيق : محمود مطرحي، بيروت ، دار الكتب العلمية ، ط ١ : ١٤١٧ هـ. ٦٤ - المحصول في علم أصول الفقه، للفخر الرازي : محمد بن عمر بن حسين الرازي (ت ٦٠٦هـ)، تحقيق : طه جابر فياض العلواني ، الرياض، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، ط ١ : ١٤٠٠ هـ . ٦٥ - مختصر الشافعي (مختصر المزني)، للإمام الشافعي : محمد بن إدريس (ت ٢٠٤هـ)، تصحيح : محمد زهري النجار ، بيروت ، دار المعرفة ، ط١٣٩٣ هـ . ٦٦ - المراسيل ، للخطيب البغدادي . لم أقف عليه . ٦٧ - المستدرك على الصحيحين ، للحاكم : أبي عبدالله، محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري(ت٤٠٥ هـ) ، دراسة وتحقيق : مصطفى عبدالقادر عطا ، بيروت ، دار الكتب العلمية ، ط ١ : ١٤١١ هـ. ٦٨ - مسند أحمد ، للإمام أحمد بن حنبل ، أبوعبدالله ، الشيباني (ت ٢٤١ هـ)، مصر ، مؤسسة قرطبة . (١) هذا الكتاب لم يصرح البرهان باسمه ، وإنما يغلب على ظننا من خلال تتبع مؤلفات المستغفري . انظر (( الأعلام)) ٢ : ١٢٨ . (٢) انظر ((الفهرس الشامل)) ٢: ١١٢٨ (٢٦)، حرف الغين ، الحديث النبوي الشريف وعلومه. ٤٩ لم أقف عليه . ٦٩ - مشتبه الأسامي ، للزمخشري . ٧٠ - المشتبه في الرجال أسمائهم وأنسابهم ، للذهبي : شمس الدين ، أبي عبدالله ، محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (ت٧٤٨هـ)، تحقيق : علي محمد البجاوي ، الهند ، الدار العلمية ، ط٢ : ١٤٠٧ هـ. ٧١ - معالم السنن (شرح سنن أبي داود)، للخطابي : أبي سليمان ، حمد بن محمد الخطابي البستي (ت٣٨٨هـ)، بيروت ، دار الكتب العلمية ، ط ١٤١١ هـ . ٧٢ - المعجم الأوسط ، للطيراني: أبي القاسم ، سليمان بن أحمد الطبراني (ت ٣٦٠هـ)، تحقيق : طارق بن عوض الله ، وعبدالمحسن بن إبراهيم الحسيني ، القاهرة ، دار الحرمين ، ط١٤١٥ هـ . ٧٣ - المعجم الكبير ، للطبراني : أبي القاسم ، سليمان بن أحمد بن أيوب (٢٦٠ - ٣٦٠هـ)، تحقيق : حمدي عبدالمجيد السلفي ، الموصل ، مكتبة العلوم والحكم، ط٢ : ١٤٠٤ هـ . ٧٤ - معرفة الصحابة ، لأبي نعيم الأصبهاني : أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن مهران الأصبهاني (٣٣٩ - ٤٣٠ هـ)، تحقيق: عادل يوسف العزازي ، الرياض ، دار الوطن للنشر ، ط١ : ١٤١٩ هـ. ٧٥ - معرفة الصحابة ، لابن مندة : محمد بن إسحاق بن محمد ابن مندة ، أبي عبدالله العبدي مخطوط جزء الأصبهاني(ت ٣٩٥هـ) . منه(١) . ٧٦ - المعرفة والتاريخ ، للفسوي : يعقوب بن سفيان الفارسي الفسَوي ، أبويوسف(ت٢٧٧هـ) ، تحقيق : د.أكرم ضياء العمري ، بغداد ، مطبعة الإرشاد ، ط١٩٧٥م. ٧٧ - المُغْرِب(٢) ، لأبي الفتح ، ناصر بن عبدالسيد بن علي ، لأبي الفتح ، ناصر بن عبدالسيد بن معلي بن المُطَرِّزي الخوارزمي الحنفي (٥٣٨ - ٦١٠هـ)، تحقيق: محمود فاخوري ، عبدالحميد مختار ، حلب ، مكتبة أسامة بن زيد ، ط ١ : ١٩٧٩م . ٧٨ - المنتخب في ذيل المذيل ، الطبري: أبي جعفر ، محمد بن جرير الطبري (٢٢٤ - ٣١٠هـ)، تحقيق : محمد أبوالفضل إبراهیم ، بيروت ، دار سويدان . ٧٩ - المؤتلف والمختلف في الأماكن (مااتفق لفظه وافترق مسماه من أسماء الأمكنة) ، لأبي بكر الحازمي : محمد بن موسى (٥٤٨-٥٨٤هـ) . ٨٠ - الموطأ ، للإمام مالك بن أنس (ت١٧٩ هـ)، تحقيق وتعليق : محمد فؤاد عبدالباقي ، القاهرة ، دار الحدیث . (١) انظر ((الأعلام)) ٦: ٢٩، (( الفهرس الشامل)) ٣: ١٥٣٩ (٩٢٠) حرف الميم ، السيرة والمدائح النبوية . (٢) وصف هذا الكتاب القنوجي في (( أبجد العلوم)) ٣: ١١ بقوله: (( وله كتاب (المغرب) تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء من الغريب ، وهو للحنفية بمثابة كتاب الأزهري للشافعية ، وماقصر فيه ، فإنه أتى جامعاً للمقاصد)). والكتاب ذكر في ((الأعلام)) ٧: ٣٤٨ باسم ( المُغرب في ترتيب المعرب))، وهو مطبوع في جز ئین . ٥٠ ٨١ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال ، للذهبي : شمس الدين ، أبي عبدالله، محمد بن أحمد(ت ٧٤٨ هـ) ، تحقيق : علي محمد معوض، وعادل أحمد عبدالموجود ، بيروت ، دار الكتب العلمية ، ط ١ : ١٩٩٥م . ٨٢ - النهاية في غريب الحديث ، لابن الأثير : مجدالدين ، أبي السعادات ، المبارك بن محمد الجزري (٦٠٦هـ)، تحقيق: محمود الطناحي، وطاهر الزاوي، بيروت ، دار الفكر ، ط ٢ : ١٣٩٩ هـ. ٨٣ - الوسيط في المذهب ، للغزالي : أبي حامد ، محمد بن محمد الغزالي (ت٥٠٥هـ)، تحقيق : أحمد محمود إبراهيم ، ومحمد محمد تامر ، القاهرة ، دار السلام ، ط ١ : ١٤١٧ هـ. ٥١ المبحث الرابع : قيمة الكتاب العلمية . بعد التحقيق في هذا الكتاب ظهر أن للكتاب قيمة علمية كبيرة ، للمميزات الموجودة فيه ، ومن أهمها : - أنه شرح لكتاب هو من الكتب الحديثية الجامعة في السيرة النبوية ، وفي ذلك يقول المؤلف : (( سبرتُ الكتبَ التي وقفتُ عليها في ذلك (أي: في السيرة النبوية) ، فألفيت سيرة الحافظ أبي الفتح ابن سيد الناس أجمع سيرة ، استحضرها المحدّثُ السالك، وذلك لأنه أربى فيها على جميع السِّيَّر ، فهنّ کالنجوم ، وهي بینهن كالقمر))(١) . - أنه دقيق في تخريج الحديث ، فيتدرج في عزو الحديث بحسب أهمية المصدر ، حيث يبدأ بصحيح البخاري ، ثم صحيح مسلم ، ثم بقية السنن ، ثم المسانيد ، ثم المعاجم ، ثم الأجزاء ، وإذا فات مؤلف الأصل (ابن سيد الناس) في التخريج شيئاً ، نّه على ذلك ، ومن أمثلة ذلك : قول المؤلف : (( وذكر له حديثاً آخر في خ أنه بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، أخرجه م أيضاً ، وذكر له في مسلم الحديث الذي ذكره المؤلف من عند مسلم في النهي عن المزارعة ، انفرد به مسلم من بين أصحاب الكتب ، وذكر له في د : « نذَرَ رَجلٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أن يَنْحَرِ إِيلاً ببُوَانَة)». الحديث أخرجه في الأيمان والنذور منفرداً به»(٢)، نلاحظ هنا أنه تدرج في التخريج ، فبدأ بصحيح البخاري ، ثم مسلم ، ثم سنن أبي داود . وقال في موضع آخر مستدركاً على ابن سيدالناس قوله: ((روينا من طريق البخاري))، ((وهذا الحديث في خ دس ، وكان ينبغي للمؤلف أن يقول : روينا من طريق البخاري وغيره ، أو يقول : وأبي داود والنسائي ، ثم يقول : واللفظ للبخاري حديث فلان ، أو يقول بعد سياقه : وأخرجه معه أبوداود والنسائي»(٣). - أنه يصحح بعض الأخطاء في الأعلام ، ومن أمثلة ذلك : جاء في ((عيون الأثر)) ٦٧/٢: (( وعبدالله بن محمد بن أبي بكر))، صوب المؤلف بقوله : (( كذا في النسخ بتقديم محمد على أبي بكر ، وهذا غلط صريح ، وهذا الاسم على هذه الصورة المكتوبة ليس له وجود ، وصوابه : عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، والظاهر : أن المؤلف كتبه مقلوباً أو من نَقَل من نسخته وكتب عليه م م ، أي : مقدم ومؤخر ، فجاء النساخ ، فلم يعرفوا ذلك ، وإلا فهذا الرجل لا يخفى على المؤلف ولامن هو دونه من المحدثين ، إنما يخفى على من لايعرف الرجال)) (٤). - أنه يصحح أخطاء مؤلفين آخرين وقعوا فيها في مؤلفاتهم ، ومن أمثلة ذلك : (١) مقدمة (( نور النبراس) ١. (٢) انظر ص ٧٥ . (٣) انظر ص ٨٣ . (٤) انظر ص ٨٩ . ٥٢ قول المؤلف: (( عامر هذا هو: عامر بن الطُّفيل بن مالك العامري ، سيد بني عامر في الجاهلية ، روى عنه أبو أمامة ، كذا ذكره المستغفري ، وأجمع أهل النقل على أن عامراً هذا مات كافراً ، وقد أخذته غُدة ، فكان يقول : غُدةً كغدة البكر في بيت سلولية ، وقد ذكرت ذلك فيما مضى ، وماذكره المستغفري غلط صريح ، وموته في بيت سلولية هو في الصحيح»(١). قول المؤلف : (( تنبيه : تقدم أن الذي قتل عامر بن فهيرة : عامر بن الطفيل، وقد ذكر أبوعمر في (( الاستيعاب)) جبار بن سلمى هذا أنه قتل عامر بن فهيرة ، وفي ترجمة عامر بن فهيرة : أن الذي قتله عامر بن الطفيل ، فحصل لأبي عمر تناقض ، والمؤلف ذكر القولين في ذلك . والله أعلم))(٢). قال المؤلف : (( وقال ابن إمام الجوزية : هذا الذي ذكرناه هو الصحيح عند أهل المغازي والسير، يعني في ترتيب بني النضير بعد أُحد ، قال: وزعم محمد بن شهاب الزهري : أن بني النضير بعد بدر لستة أشهر ، وهذا وهم منه أو غلط عليه ، بل الذي لاشك فيه أنها كانت بعد أُحد ، والتي بعد بدر لستة أشهر قينقاع . انتهى ملخصاً . والذي قاله الزهري ذكره عن عروة ، فإن كان غلطاً ، فعروة الغالط لا الزهري ، لاكما قال ابن القيم. والله أعلم»(٢) . - أنه ينبّه على الاختلاف في روايات الأحداث ، ومن أمثلة ذلك : قول ابن سيد الناس : (( فبعث معهم نفراً ستة من أصحابه))، علق المؤلف بقوله : (( تقدم في حديث الصحيح وغيره : أنهم عشرة ، وقد تقدم أنه الصحيح)) (٤) . أن مؤلف (( عيون الأثر)) ذكر أن الذي قتل خبيباً هو عقبة بن الحارث ، فنبه برهان الدين على رواية في سيرة ابن إسحاق تفيد أنه لم يقتله لصغر سنه ، وإنما أبو ميسرة وضع الحربة في يده ثم أخذه مع الحربة فطعن بها خباب(٥) . - أنه نقل عن مصادر هي في عداد المفقودات ، ککتاب « مشتبه الأسامي)» للزمخشري ، و( تاريخ بخارى) لغُنجار ، و(( تتمة معرفة الصحابة) لأبي موسى المديني. - يمتاز المؤلف بالأمانة في النقل ، فإذا نقل باللفظ صرّح بذلك غالباً، وإذا نقل بالمعنى وضح ذلك ، وكذا إذا اختصر ، كما أنه إذا انتهى من النقل أشعر بذلك بقوله انتهى . - أن المؤلف يعطينا رأيه في القيمة العلمية لبعض المؤلفات، فيثني على بعضها، ككتاب (( شرح المهذب)» للنووي ، فقد أثنى عليه بقوله : (( وهو كتاب جليل حفيل ، ولو كمل لاستغنى به الشافعية عما سواه من كتبهم »(٦) . - أن المؤلف يشير إلى صحة نُسخ بعض المخطوطات التي يملكها ، فكتاب ( الذيل والصلة)) (١) انظر ص ١٠١ . (٢) انظر ص ١٠٧ . (٣) انظر ص ١١٢ . (٤) انظر ص ٩١ . (٥) انظر ص ٨٩ . (٦) انظر ص ١٦٨ . ٥٣ يذكر عنه أنه يملك نسخة صحيحة منه(١)، وكذا ((صحيح مسلم))(٢)، وكتاب (( الاستيعاب)) قال فيه : و(( الاستيعاب)) الذي رأيت فيه ذلك هو نسخة المؤلف . كذا في نسختي بالإكمال بخط الحافظ أبي الحجاج بن خليل(٣) . - أنه ضبط كثيراً من الأعلام بالحروف . بعض مايلاحظ على المؤلف : الكمال لله ، وعمل البشر لابد أن يعتوره بعض النقص ، ومن الأمور التي نلاحظ على المؤلف : - تكراره لترجمة بعض الأعلام ، کابن شهاب الزهري ، وابن عائذ ، ونحوهما ، فقد کرر ترجمتهما كثيراً ، وفي كل مرة يذكر شيئاً من ترجمته ، ثم يقول تقدم ، ولو أنه اكتفى بمرة واحدة ؛ لكان هو الأولى والأفضل . - تركه لبعض المواضع دون شرح ، ومثاله : عبارة عزال(٤)، وتغلمين(٥) . (١) انظر ص ٢٤٩ . (٢) انظر ص ٣٢٨ . (٣) انظر ص ٩٢ . (٤) انظر ص ٣٠٤ . (٥) انظر ص ٣٠٦ . ٥٤ المبحث السادس : وصف النُّسخ وبيان المعتمد منها في تحقيق الكتاب . يوجد لكتاب (( نور النبراس» مجموعة عديدة من النسخ الخطية مفرقة في عدة مكتبات في العالم ، وقد وصلت إلى (٢٧) نسخة خطية(١)، وقد جعلت النسخة التي بخط المؤلف هي المعتمدة ، وهي نسخة عتيقة ، وأخطاؤها نادرة ، كما اخترت أربع نسخ للمقابلة ، وتفصيل ذلك فيما يلي : ١ - نسخة مكتبة الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم (٢٤٢/١٦٧) السيرة ، وتصل أوراقها إلى (٣٠٢) ورقة، في مجلد واحد، وتتراوح سطورها مابين (٤٠) إلى (٧٠) سطراً، ولا يخلو ورقة من استدراك ولحق ومحو ، وكاملها بخط المؤلف فرغ منها في ٨٢٦/٨/١٠هـ، والعناوين مكتوبة باللون الأحمر . وفي أعلى الركن الأيمن لورقة الغلاف مكتوب : من كتب الفقير إلى الله تعالى : أحمد بن أبي بكر ... ، إبراهم بن محمد بن خليل سبط بن العجمي الحلبي ... المحدث وفي أعلى الركن الأيسر كُتب : الحمد لله ، ثم آل إلى عارية المالك الفاني محمد الجمال القادري سبط معروف الكرخي -قدس سره- ، الشهير بالبابلي -عفي عنهما- آمين، في شعبان ١٠٤٠ ، والحمد لله . الحمد لله ، آل إلى الفقير محمد بن وحيد ، عفا الله عنه . الحمد لله ، ثم آل إلى بونة الفقير الفاني : أحمد العلواني -عفي عنه - . والعنوان مكتوب بخط ثلث جميل هكذا العبارة : كتاب نور النبراس على سيرة ابن سيدالناس ، تأليف فقير ربه إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي الحلبي -عفا الله عنه- ، وابن سيدالناس هو الإمام العالم الحافظ فتح الدين أبوالفتح محمد بن محمد بن الحافظ العلامة أبي بكر محمد بن أحمد بن عبدالله بن محمد بن یحیی ابن سيدالناس اليعمري - رحمه الله تعالى - . ثم في وسط الورقة ترجمة لابن سيدالناس بخط المؤلف . ثم كتب وقف المؤلف لذريته ، هكذا : الحمد لله وحده ، هذا المجلد وهو تعليق على سيرة الحافظ فتح الدين ابن سيدالناس اليعمري على أبنائه الذكور ، وهم : أبو حمزة أنس ، وأبوهريرة محمد ، وأبوذر أحمد ، وأبو حامد عبدالله في الأولى ، ومن شاء أن يحدث لي من الذكور ، ثم على أولادهم الذكور ، ثم أولاد أولادهم الذكور ، ثم أنسابهم الذكور ، ثم أنسابهم الذكور ، فإذا انقرضوا فعلى أولاد بناتي الذكور ، ثم على أولاد أنسابهم من أهل حلب ، ويكون فيه النظر إذا آل الذكور ، ثم أعقابهم الذكور ، فإذا خلت الأرض منهم ، إلى الغرباء لأعلمهم بصناعة الحديث ، وأما إذا كان فالنظر فيه لأرشدهم، وقد قيلت لأولادي هذا الموقوف المذكور ، وصح ذلك في الحادي والعشرين من شوال من سنة ست وعشرين وثمان مائة ، قاله إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم . (١) انظر (( الفهرس الشامل للتراث))، السيرة النبوية ٢ : ٩٨٣، ٩٨٤. ٥٥ وفي أسفل الركن الأيمن والأيسر إشهاد الوقفية ، جاء في الركن الأيمن : أشهد أن سيدنا ومولانا وشيخنا حافظ الإسلام برهان الدين أبو الوفاء الواضع خطه الكريم أعلاه - أمتعني الله والمسلمين بحياته - على نفسه الكريمة بما وضع به خطه أعلاه ، فشهدت عليه بذلك في خامس ذي القعدة سنة ست وعشرين وثمان مائة ، وكتب : محمد بن محمد بن الشحنة الحنفيُّ . وفي الركن الأيسر : أشهدني سيدنا ومولانا وشيخنا حافظ الإسلام برهان الدين أبوالوفاء ، الواضع خطه الكريم أعلاه - أمتعني الله والمسلمين بحياته - على نفسه الكريمة بما وضع به خطه أعلاه ، فشهدت عليه بذلك، خامس ذي القعدة من سنة ست وعشرين وثمان مائة ، وكتبه : محمد بن أحمد بن عمر بن العجمي - لطف الله به - . وفي نهاية المخطوط كتب المؤلف مانصه : نقل هذا من تعليقه إبراهيم بن محمد بن خليل مؤلفه إلى هنا ، والتعليق أصل هذا كنت قد علقته في سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة ، ثم نقلته إلى هذه بزيادة فوائد وتراجم وكلام على مفرداتٍ لم أذكرها في التعليق أصلِه ، والله أسأل أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم ، وأن ينفع به ، فرغ منها في عاشر شعبان من سنة ست وعشرين وثمان مائة ، مؤلفه : إبراهيم بمنزله بالشرفية بحلب ، عفا الله عنه بمنه وكرمه ، آمین . وفي المقدمة نوّه عن أصل الشرح فقال في لوحة ١أ: (( وقد كنت قديماً في سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة من السنين قد علقت عليها فوائد كالشرح» . لاشك أن تلك الزيادات وإعادة الكتابة تعطي لهذه النسخة قيمة أكبر ، وهذه النسخة في غاية الصحة والإتقان ، وهي وحدها تغني عن غيرها ، ولذا اتخذتها النسخة الأم ، ورمزت لها بالحرف (أ) . ٢ - نسخة دار الكتب المصرية بالقاهرة، برقم (٨٨٠)، وتقع في مجلدين ، والمجلد الثاني منها (٢٩٤) لوحة ، وتاريخ نسخها غير مذكور ، وناسخها مجهول ويرجّح بعض الباحثين الدكاترة أنها بخط أبي ذر أحمد ابن المؤلف ، وخطها بالنسخ واضح مقروء ، لكن التحريف والتصحيف والسقط فيها كثير ، وكاتبها لم يتقيد بقواعد الكتابة عند المحدثين كعدم كتابة ألف ابن إلا في بداية السطر أو من نسب إلى أمه وجده ، وهذه النسخة جعلتها للمقابلة ، ورمزت لها بالحرف (ب)، والجزء المذكور في العنوان : من أول الجزء الثاني (غزوة حمراء الأسد) لوحة رقم (١) إلى لوحة رقم (١٠٣) أ (ذكر القسمة) ، يرجع إلى هذه النسخة . ٣ - نسخة بَرْلين ، برقم (٩٦٧٩)، وعدد لوحاتها وصلت إلى (٥١٦) ورقة ناقصة من النهاية ، وتاريخ نسخها يرجع لعام ١١٠٠ هـ، وهذه النسخة بخط نسخ واضح، والأخطاء فيها كثيرة مثل نسخة دار الكتب المصرية ، ويظهر أن ناسخها نسخها من نسخة دار الكتب المصرية ، لتشابه السقط والأخطاء ، وهذه النسخة جعلتها للمقابلة ، ورمزت لها بالحرف (ل) . ٤ - نسخة بمكتبة الأحقاف بحضرموت ، برقم (٢٢٠٥)، في ثلاث مجلدات ، وتصل عدد أوراقها إلى (٤٩٦) ورقة، وهذه النسخة مكتوبة بخط النسخ ، ناقصة من البداية ، نسب في الفهرس ٥٦ لإبراهيم بن محمد الحلبي (ت٩٥٦هـ)(١)، وهذه النسخة للمقابلة . ٥ - نسخة بمكتبة الأزهر بالقاهرة برقم (٤١٧٥/١١٧)، وتقع في مجلدين ، المجلد الأول (٦٧١) لوحة ، وبها نقص وخرم من البداية ، والمجلد الثاني (٤١٥) لوحة ، وهذه النسخة بخط نسخ واضح ، وهذه النسخة للمقابلة . وإليكم نماذج من النسخ الخطية . (١) انظر ((الفهرس الشامل للتراث))، السيرة النبوية ٢ : ٩٨٤. ٥٧ لوحة الغلاف لنسخة مكتبة عارف حكمت ، وهي بخط المؤلف ، ورمزت لها بالحرف (أ) -١ مرعن العوامل من إلى إدر بري خر ◌ُ ال اله عار مة المهرالغانى حمد الجائ القاد وي سبط - معروف الكري قدس رالشهيرالبابليينفي كَا بُغُفْ لِهَرِ عَ بَعْبَأْرِسَيْدِ النَّانِ عنها الخبز شعبان ◌َلِيِّفُ فَقِيرِوَبدِبِجِئْ بِ تَحَدِّبٍ خَيْلِ سِطِ بِ الْعِالْحَكِنَالَهُ عَنُ ◌َابُسَيْدِ النَاشِ هُوَالأَمَامَ العَالِمُ الخَافِظِ فَتْ الْدِّبَوَ الفَيْ مُحَدِف المحافظِ الََّةِ إِنْ مُحَدِّبِ أَحْدُ بْنِ عَبْدِ اللّهِبِ مُحَمْدِ نتَحَى الن ◌َيدِالنَّاسِ محمد بن عفاء من لماله إلى بون المصر الْيَعَمْرِيُّ رَجَمَهُ اللَّه ◌َ الَ الفالى احمد العلواني عى محسن الح مح الررأي المح كدر الجاذكر ناعروس الحادة شأنهم الربعراجواى المعروف عامر من العام حافظ الدباداشهية أحمد سامى ومع الذكاء: ويالبراعة مناحد الزائر والشر العابو ولد بالعامة، أرامع بموا الععدد من احدها السيلفي ومها، الع مرج عه وطه معر فتة 4٨ ودخل فى المسار سد ١٩٠ يؤول التحرير العاركما ونمو". المحوه قدكل اس وضع مركزه ودفعه ثامه الب السامع ومعد العسر ومرا الموث الساكس الجاسر وويا قمر الدين القاهرة وبدر لس المدن جامع الصالح والمندمن الثامن يابوله العروسه السابقة فيالجهذه النزي والسفرة وسوح مجهر مراد- وحر قومكطور وسرع في الخالد حافظ الموقب ومنالدورالوا في تنفيذ وعدالله فسر الناية بالخالسن او الانكم الاسكن وجدا وإخوانه واسمع الاسرة لا اريو مجاه عسوله بالكاهون موز كفتة والها له أن الوز لمع ان الله ووع ماله بعد بيع إن سنةع الأولغيرالعد بالعراق والقران تتقارب فراوله اله شرحه باللهوبورت: آخد مته اطر شىانا الإمام العلامةالسواخ الحرامو حقشرع/ الإمام لها الريا ء بالحاج الواو /٧ صل المنهك المولد والنشاوتنا-أرزا بوالعباس الو شوف المرتواني للت٢ /٣ صار الولد م أمور. ج.م المخ أن معيار على ١٧، إجازة الماهذا والع مربين الناس وقد ان معالى 10 معند بحداحالة. فراخبسر زيدان الروض الأنف الإمام العلامة الحاوي ما حد المعام الرفق سا بهم الهل عددا جزر عبد المن المفع كما الإمام العلامة الحوينى القديركر بعد الحربومدير مالمرور عن الفنانة الار الثا فالإسائة الح المتحدثالركلة ثمر الرابو عبد من كرا ويولكنما نهراهزإن لم برجاء الفني بوادث الاصل التزيق الجديدمال وانزيتً العمتول الخُبرى مراترحمه إلحاح المعافرا ما أنقنا العمران كريب ٧/٧١ شها ابن التراج عات به مولفة عن مد عين أكثرمن ولمزنة هذا المخلدون وتعليونا بيده الماوا فى الدينار بعبد الناصر المعمول وثي:" .. الذ روهم انوشور السر وأبو هريوه لكبروبجواراته وانو حد الله 4/٤ وساون باء الغدباموازنة. الدلوريك ا ولا ثم الدلور ماوز: إنجاز: الدا يم سالم الدلورز ان أن أنوقورها ! الوصوالغ أولا: ساعر الامورين عى او ا:" الدلوركا السالم الذيه زم اعواصم الدلور ماوالت أداء مى عمر"." والموز من المحرإذا الركما لوبانا عليهم صنا عد العدي واما اذا ار ز فاكه فالنظر منأز شرع ومع قلة": ولا فر هذا الوقوف المالورود الباب فعالالز والعربي سوالكربين سن وعشر و فان ما ارف :-- انع مركز"إدارة ونا ان مايؤ كدونعا الدوحة ومر اسمه سيدنا ومولانا وشحن حافظ الاسلام وخال الدر ابو الوفا الواضع خطة الدعم اعلاء اسمع ابن والمطهر كبانيه - جا معه الكرة كما وضع محطه إعلان المن هار عليه بالله اسر عر المعدة من . الور المار عان وليس : سن كىسه، ومؤثرة وسخنا حافظ الاسلام بزطارالدرس ابن ألوفا الواضع حظه اللهيم علاء أصغراله والسلم يحنفاية غازيه الغري باء بع بدحكم إعلاء مسن وعليه الز يا حامثرالفعل من سل عشهرا ياوبان ولينة محمد براحة رمز من الحجم الصناعية ( ٥٨ اللوحة رقم ١٥١ من نسخة عارف حكمت الرفوا معلوما داياة الاسعار} مؤسسة والكوم معلوماً وهم الطويلة السسام و البعد الذكر من ولو اللوما حدمن الصدد من الصد معار سعار عدف الطار عامل اللمعه الى ، الثقة الجذور واعدامر ى فضلُ شهرآء احدٍ} مولسه عربيا الزبر موكر مهمر تدونشامو الزبرانيار ولارعر عامه وامر عامر واسرعرصد من عن خدم وعن ماللم والفنانال ما قد ته ومال أو جام ٧كح من يوماسن ١٣٨ ودار مولا واسع العلم احوج لها الكر معروبا لغيره ولا ترق في الموارد من عدم ٥ وحداثة مد المرة الا وانا بعضنات موله مدين الإسمر فقسل موهم الماءمح الخار المحمدى مول عرابى عباسرا- والر مال ربوك انه كما اله على ومه الهدايا مارى هذا الدرس بموت معدل الىكرة احماد جولة عر محمودسكن تقدم الهام عليه والطاعة صحجوا محترف رعشة ونا سنده المراكوبهم مارياسرة سلم ة مة جعل الإمام العربضعف مدإن هذه المدة تصدير الهداحان عال بعد العزيع حديث السهذا ثا مار و صربياً بها عن الحدث لما ابز ذهب وقال مز ود ماربل قال إلى ما ان علىومه والركزين بيده لوار رجلاً مثل 2 سليم أحدهم مثل وعليه دبر ما دخل العبد على عمر عن وهدا وانا اربع الهدالاوطول اكن برجر العمل ولا مور ازهاقماحوو عنوولالمولاصدور لهم مايربطول عليه ادوح ابن وهب عن ( هدا المهد ثم قال المعلم عادى أونز مثق مر وجولاعن حقوق الانسر أو الدير اليسر قتها بالمالثامناى ولهذا وال علماءنا أحوال الهدأميمات حمله ومنا زلُ بعامن مكمما الم ورقول عج الصدر جولة على بارو بونالوحده وبعد الألف راملوزة ثم ماو مالهفي هذا الجدد لسومات المن وموشكرا ج روحه الاستدابر ناسبه وعمره المهدا حمراء عان فعال له بأرق عبدنا باعه عليه مدار حضر مامهم ووقهم منا سطوة وسما ارو مورات إما في سيداله /كور حا فز دودار عامر ونقطة بالهداً عاما روبيو مايساعده ماله نهر الجرح لم والتم مر المنديل وعسماايم وبارو الكامثل بنزلة الارد ٤ عروة جميراً الاشاريع .. موله حراً الاساير أما الما المحد محمدوده وهرائم مثال شاعا مه امثال ثر المدمن وساى ذلك وصغر مسار الغرب؟ موله وادزيودر رسول الله ا اد على وعلم هذا الموز ري لا العرق معدل قوله على ادواتها مع احوات دابرا خلف الرواناو عدد هر و الفمع لع ولسياروان العلم( ماهر ولا الممانعة . مره قوله فرجيا مولر الهااسم فاعل اربجينات إبرام محكوم مقدم النظام على مخولا وكم اسعمل على الكام بريو، كما المدسن ٥ حول إيومنع الوصل الضغط ) قوله والاربعاء الابلها الثوم المعون وموسطه الباممدود ) مولسه معبد ميا بعدد محدد مرفوع فاغير مشر وموخزاع انها ومدده الذكر يةلا مده مذا هذه القصة-ثوم" البيه عبدا الد مر عداراعويم قال الرإيوعمر ومعه مالطا لكل ما من ان اسهم وسيجاروز/ الصار معند يره ٠ محدد معازه والدك ردًّ ا باسعار عر رجوعه بعد احدثم ان اسلم ابن وم خل عليه، المرء الا وراحيه وسرطه مرمن عليه فار عليها ومدرزه وهذا ما قصر وان العلم وقد راعفت وحمن فى الاسعار فواعن الرحمن مفقوعن وانه إلى أروته. وقد داره أبو الفرج براكوركها لمعى فى الصحان فعال مصدرلما بعد الله ازاع ان ام محمد وفعال بصدد مرضيح امروقد عدم اللاويا أم بعدما اختاره الله عنهان مواه عيين بصح رسول ان للع ان على وسلم عن الرجل ينح العر المحله ثم مساء محمد سالسه لم موحدة عمر يا إليها عه موقع سوه واساتذة لعبه الساس إلى بضع فها فا حر ساعده قوله مناه فى الماء هو اسم للإمام إير عدم عمال الخاروما مربيامن مال إر حارس ها الحمل مس عدان من التي فعال يم الدهنَّ سم الدهر اذا يعتروز( الماركان معالار تر سان تنام وبا السماح لتان لمدوالله الياي مرونام انها اوالحد الا لمسه كافالوار كل مارهشام الا انالا لدينا عتا فر لمعا ولا أ ماروشام بوحريريا الله ثم دلو سعوا عم مال وموم تمامول كما مالو المادوله وما له سون مهم مربعوا- ثنائروعاتي وسكر الفح مع السوء ت سكالمحمول وبعم أوله ربا عر و هذا حاول: مواسهام واحد لعدم الظلام علىه موسر قزما واعترا وكوزاتم وان واما وان وابدا عه؟ مولسه ولودٍد ناعمولمسر الدال لاوة وهذا كاهن حدال قوله ماروحا الروحالصح الراو اسعار الواو وما كما المحصلة بمعدداً ومر عمل الفوع بثاكوا ومعر لا مر الدن وم سلم على من والروا لما وامر باسمه ثالاسر وقد عقد مده موله مفت دل في اعضاء الراسر فت معح العاوعود الماء قوى الشر عى ومفود وقتية على وشيا عصر روحة له بعود مر العره بريا العامع لما موله وهو والدعامن ام عبدالله يرمز وار هنا مشرك معرور ومدور رموز نا- عليه وسلم عن ماهما واسا عايدا مين مجددزها الدرا إ يده، المحانات ومال مثل الوها ثامناً بورا حواسه ومعلى مريسا اراس هام عال العال ارد ورجارته وعادير يا سو فتماء بعد تراً إلامد ارهالا عمالى برعمال كاستناس له رسولً امن ثا أن على ولم مائه على ان ار و حد مق حاسة منزما مام بعدمات وتؤارك معهما إلا انه على ومهم وماز الا سمدان بموضع الداولوا موسراه مساء امن قوله دار كما هو عمره تسوق في أخره وفداكا هجدات مولسه ما منه موعد العمره ومح المعم المحعنده مولسه شوان لعدم العظام على اللواء الران مابعده ل موله فعل يحوي الم قم فاعلة ، حواسه ورياً عن لعدم انها وزار المانه ولين المع المهرة مولسه مدشكة موسع الثر واسم الكا الحر المثاله المرء هد مها فلقد ومد عدم ى مولسه مواه بهمومعم العاق ويسر العامبالمالمربيم فاعله مواسمه أمرمنه عدم مبطه واران عندانه وارأر قم الكودن قال غرو وعدم ما هذه الر شيث هلاكه عاكوه ث مواسه وحشة اهل العوالت المرجع والها مر فوع ما عنزن مولسه ورليس رسول الله صلى الله عليه وسلموقه لعدم ان السكرى قوله السعد لمان تصورانهم خليفة هاوا الثلان /١ أق ماعبائ (~more٦imaiN4m بة(٣١٣ مراسه البق الخليقة بو الرا يتقدم القوم تطلع لا امر العدو وشرق باحازما AAA مولسه رجل من مح الذاكر والجيم ومالعام الصوت عمال كاب نجل الردور عد ٥ /٣٢،١١٠٢٣٣١٢٠/١/٢ قوله وسعواريراعن لعدمراءاسهم بعد خر وتقدم معصوته واد عيون ٢،٢٤ ،٢٠٢٠٣٦١مجم لواه ودار دليله لما تموار سوما مدير العمال يرفعه مر المورج وليس با قرية جسره داراو يت مرت عند الأهل اللوحة". 2 المرعر المزارعة دواء سهم ومر الم سرير كها ذلك الجديد لنا هذا ولكن لوان لوك المولد أما مان الاداء الدفاعثوم] محر السماز را من رفعله الحروج حول السام عمر البقرة ماله أبو عمر قال الذكر له رون ومار وان له وانسا الفائ ومواحوث خبيرة الترس العمال برطق مريعليه عنها الاشعلى مال إنومكان أحدهمكان من الفحال ان تابع حد الحراسة سلم وروا عن أبو علان حدما الحرية النور وروا عن عبد اللهر محظل مال الذعر وجيل موادوت دميره أحد منجوم بإن احوها جبره مسامصر ماز بونات لسد إبر الدين ومريد ى عوامن وبامدهالذيمر قصر المهندس للمذكر مالعليهبار التجار من طبق روم الانصار ك الاهلى ومول البصرة ما مع عبد الحرة ودار دليلًاله على ان على وسلم تأثراً أكان عن عند النهر معقل والوجدان الجر ورجال العلام بارديسين ٤ لعام قال يا عمر العمال براعة فرد عليه الار[٣ تعارك والحراك ع انه ٣ ومع وإعراو من خلاعن واحد احدث الترحمين. المحرك ويسوا رقوا أن ما مع عهد الخ، والراله جا ان على وسلم إذاكه يوم الخندق وإن دار الله ثم قالوا ولدسه السرير الجوه وموا من العمل عال وتعالكا سدار المصرومن سية الحمزة بال العاملة ?... ١ ٥٩ اللوحة الأخيرة من نسخة مكتبة عارف حكمت أحل الألف واللام ؟ قوله الروم للأنف موقع الموه والدول ونألفاً فعال روضة أنف بالهم الحلم يرحً احد ولادار هذا. النات وعوا إوضرما يحا كوه أحد لما علمت ولارانتظاماً الشوقواعد من دارالرطول للموايري وابن العلرك مؤسسة والمشرع الأولى المشرع يتم الرامشوع التكريمويوزر المشاربه والروم يلو الراويموتور وعة الور الجل اجتوث بعال ◌َ ويتر الما الكر أو ويرويًاً وريًّا وزوكر من(رضي قوله عربى العام عن الأخرى المال الهيكل بعدم النظام ا حدا الإمام مساحب العشو الوقتو والعظام لانيووجده لعصر مرحمن وهو الامار الحادة الحوك الشغور البلمع وزادت الىانه، موله على جدكون الموكورأن بعدم الظام ماجدٍ وان الإمام خمس دولسى الظاهر العالم وجد ان تعالى ؟ قوله عربجه الانتار كانالا ارجال الشكوم بعدم مصر وجن وضبط الشعوبير في لسه البيره المعاشمن لدات الح وعن نظر واعا صوان الهشامن بع العومة غازا مام عبد اللهيرهشام الحوكوالى مزسامر بده اسراعو ومدر وا ها عرف بادر عدد من السشار عنابر العو وان اعمره عسل مرار تعليق اون تركدر جيل مؤلفه طاها والتعليق اصل مداًكنت مدعلفتة من اسبر وتعروبيعهانعم لعله لا مده برماده موايدوتراجم وهام عامفرات لماولومات المعلواصلية واتها سال ار بعه ها كما لوحد الائم وارسمع من موع منساعاً معماربر من ست وعرب ولما رمان مولقه الوهم منزله بالشريكله عنا الشهيمن ولون امرنا ١