النص المفهرس

صفحات 241-260

ابنك بكرك ووحيدك، ولكن اليهود حسدت بنى إسماعيل على هذا الشرف فأحبوا أن يكون لهم وأن يسوقوه
إليهم ويحتازوه دون العرب، ويأبى الله (١) إلا أن يجعل فضله(٢) لأهله".
ثم شرع يستدل لذلك في كلام طويل نحو ثلاثة (٣) أوراق ونصف .
تنبيه:
قال عليه السلام : " أنا ابن الذبيحين"(٤). يعنى إسماعيل وعبدالله بن عبد المطلب، وذلك أن أباه أعني
عبدالمطلب أُمر في منامه أن يحفر زمزم(٥)، وسميت بذلك لأنها زُمت بالتواب(٦)، أو لزمزمة الماء فيها(٧)، فمنعته
(١) غير موجود في ص .
(٢) في ص : تصله.
(٣) في م : ثلاث .
(٤) عزاه السخاوى في المقاصد الحسنة ص ٣٨، ح ١٣ إلى الزمخشري في الكشاف (٣٥٠/٣)، وقال العجلوني في كشف الخفاء: "
قال الزيلعي وابن حجر في تخريج أحاديثه: لم نجده بهذا اللفظ". (٢٣٠/١). وأورده الحاكم في المستدرك (٥٥٩/٢) بهذا اللفظ أيضاً
بدون سند ، و کذا في سبل الهدى (٣٥٩/١) .
وفي المستدرك (٥٥٤/٢) عن معاوية بن أبي سفيان "أن أعرابيا قال للنبي ﴾: يا ابن الذبيحين، فتبسم رسول اللّه ل ولم ينكر عليه، فقيل
لمعاوية من الذبيحان؟ قال: إسماعيل وعبد الله". قال الذهبي: إسناده واهٍ.
(٥) انظر قصة حفر زمزم في السيرة النبوية (١٤٢/١، ١٤٣) طبقات ابن سعد (٨٣/١-٨٨) أنساب البلاذري (٨٦/١) تاريخ
الطبري (٤٩٧/١) المنتظم (٢٠٨/٢) .
وهي اسم بمكة شرفها الله تعالى، وفيها لغات: زَمْزَم -بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح الزاي الثانية- وزُمَزِم- بضم أوله وفتح ثانية
وكسر الزاي الثانية - وزُمَّزم - بضم أوله وفتح ثانيه وتشديده وكسر الزاي الثانية. معجم ما استعجم من أسماء البلاد (٢٨٦/٢).
(٦) يقال زمزم: إذا حفظ الشيء، وزمزمته زمزمة إذا جمعته ورددت أطراف ما انتشر منه. تهذيب اللغة (١٧٥/١) لسان العرب (
٢٧٤/١٢، ٢٧٥). قال ابن عباس: " سُميت زمزوم بضم هاجر أم إسماعيل عليه السلام لمائها حين انفجرت، ورمها إياه. قال: لو
تركت لساحت على الأرض حتى تملأ كل شيء". الروض الأنف (١٣٥/١) معجم البلدان (١٤٧/٣).
(٧) وهي صوته، حركته. انظر الروض الأنف (١٣٤/١) معجم ما استعجم من أسماء البلاد (٢٨٦/٢)
- وقيل مشتقة من قولهم ماء زمزوم وزمزام أي كثير والزمزمة الكثرة والاجتماع .
انظر معجم ما استعجم من أسماء البلاد (٢٨٦/٢) الروض الأنف (١٣٥/١) معجم البلدان (١٤٧/٣)
- وقيل سميت زمزم لأن الفرس كانت تحج إليها في الزمن الأول فتزمزم على البئر. الروض الأنف (١٣٥/١) معجم البلدان (٣/
١٤٨) .
- وقيل هو صوت خفي لا يكاد يفهم، وقد كتب عمر طلبه إلى عماله أن انهوا الفرس عن الزمزمة.
الروض الأنف (١٣٥/١) لسان العرب (٢٧٤/١٢).
ولزمزم اثنا عشر اسماً :
زمزم مكتومة ، مضنونة ، شباعة - وضبطها البكري شياعة بتشديد الشين المعجمة والياء - وسُقيا ، الرواء، ركضة جبريل ، هزمة
٢١٥

قريش من ذلك، ولم يكن له من الولد إلا الحارث وبه كان يُكنى فنذر لأن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا أن يمنعوه
لينحرن أحدهم عند الكعبة لله عز وجل . فلما بلغوا ذلك ضرب عليهم القداح(١) فخرج القدح على عبدالله،
وهو أصغر بنيه كذا قاله(٢) ابن إسحاق(٣).
والصواب بني أمه (٤)، وإلا فحمزة(٥) والعباس رضي الله عنهما کانا أصغر منه، ويقال في تأويله غیر
ذلك (٦)، فأمرته كاهنة بالحجاز(٧) تسمى سجاح وقيل قُطبة (٨) أن يضرب عليه وعلى إبل(4) بالقداح، فكان
يضرب على عشرة بعد عشرة وهي تخرج عليه حتى بلغت مائة فخرجت عليها ثلاثاً فنحرها عنه .
وأما من قال(١٠) أراد أباه وهابيل عليه السلام، لأن الذبيح عندهم إسحاق فلا أعلم له وجهاً، لأنه ليس
من ولد هابيل إجماعاً إلا أن يريد أن العم بمنزلة الأب، وكذا في إسحاق ، والله أعلم .
جبريل ، شفاء، سُقْم، طعام طعيم ، حفيرة عبد المطلب. انظر السيرة النبوية (١٤٣/١) طبقات ابن سعد (٨٣/١) مسند أحمد (٥/
١٧٥) معجم ما استعجم من أسماء البلاد (٢٨٧/٢) الروض الأنف (١٦٧/١) معجم البلدان (١٤٨/٣) لسان العرب (٢٧٥/١٢).
(١) القدح: بالكسر ، السهم قبل أن يُراش ويركب نصله ، والقدح: الواحد من قداح الميسر والجمع قداح وأقداح وأقاديح ،
وصانعه قداح. انظر تهذيب اللغة (٣١،٣٢/٤) معجم مقاييس اللغة (٦٧/٥) الصحاح (٣٩٤/١) لسان العرب (٥٥٦/٢).
وهو السهم الذي يستقسمون به . النهاية (٢٠/٤) لسان العرب (٥٥٦/٢).
جاء في معجم لغة الفقهاء ، القدْح: "قطعة من الخشب بطول الفتر يكتب عليها نعم أو لا كان أهل الجاهلية يستقسمون بها". ص
٣٥٨، وانظر السيرة النبوية (١٥٢/١) تاريخ الطبري (٤٩٨/١).
(٢) في ص و م : قال .
(٣) انظر السيرة النبوية (١٥٣/١) تاريخ الطبري (٤٩٨/١) الروض الأنف (١٧٦/١).
(٤) كان عبد الله بن عبد المطلب والزبير وأبو طالب لأم واحدة ، وهي فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عبد ابن عمران بن مخزوم . انظر
السيرة النبوية (١٥٣/١) تاريخ الطبري (٤٩٧/١).
(٥) حمزة بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو يعلى وقيل أبو عمارة كُني بابنيه، عم النبي ® وأخوه من الرضاعة
أرضعتهما ثوبية مولاة أبي لهب، كان أسن من النبي ﴿ بسنتين، أسلم في السنة الثانية من المبعث، آخى الرسول {$ بينه وبين زيد بن
حارثة. استشهد في أحد ، وكان قتل من المشركين قبل أن يقتل واحداً وثلاثين نفساً، لقب سيد الشهداء. أسد الغابة (٥٢٨/١) الإصابة (٢
/١٠٥).
(٦) قيل: أن يكون عبدالله أصغر ولد أبيه حين أراد نحره، ثم ولد بعد ذلك حمزة والعباس. الروض الأنف (١٧٦/١).
(٧) في ن وص وم: في الحجاز. جاء في السيرة النبوية (١٥٤/١) وتاريخ الطبري (٤٩٨/١): وجدوها في خيبر.
(٨) انظر الروض الأنف (١٧٧/١).
(٩) في ص : إبله .
(١٠) من قول المصنف وأما من قال ... إلى نهاية الفقرة وكذا في إسحاق، نقله المصنف من الإشارة ص٥٣.
٢١٦

تنبيه : معنى إسماعيل مطيع الله(١).
قوله (روينا عن ابن سعد ) تقدم أنه الحافظ محمد بن سعد ، وتقدم(٢) بعض ترجمته.
قوله ( أنا هشام ) هذا هو هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أبو المنذر الأخباري النسابة العلامة (٣). روی عن
أبيه (٤) أبي النضر الكلبي المفسر وعن مجالد(٥)، وحدث عنه جماعة (٩). قال أحمد بن حنبل: "إنما كان صاحب سمر
ونسب ما ظننت أن أحداً يحدث عنه(٧). وقال الدار قطني(٨): "رافضي ليس بثقة كأبيه)" (٩).
قوله (أخبرني أبي ) تقدم أعلاه أن أباه محمد بن السائب الكلبي المفسر، وتقدم بعض ترجمته، وأن ابن الجوزي
قال: إنه وضاع ، وتقدم أن الترمذي أخرج له (١٠).
قوله (عن أبي صالح) هذا اسمه باذام(١١)، وكنيته أبو صالح، تابعي(١٢).
(١) قاله السهيلي في الروض الأنف (١٢/١) والحافظ مغلطاي في الإشارة ص ٥٢.
(٢) غير موجودة في م .
(٣) انظر ترجمته في: الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٣٨٧، تاريخ بغداد (٤٥/١٤) الأنساب (٨٦/٥) الضعفاء والمتروكين لابن
الجوزي (١٧٦/٣) السير (١٠١/١٠) ميزان الاعتدال (٣٠٤/٤) المغني (٧١١/٢) لسان الميزان (١٩٦/٦).
(٤) تقدم بيان المراجع التي ذكرت روايته عن أبيه .
(٥) مجالد - بضم أوله وتخفيف الجيم - ابن سعيد بن عمير الهمداني، أبو عمرو الكوفي ، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ليس بالقوي
وقد تغير في آخر عمره، ت ١٤٤ هـ". التقريب (٢٣٧/٢)(٧٣٠٣) .
وانظر روايته عن محالد: السير (١٠١/١٠) لسان الميزان (١٩٦/٦).
(٦) منهم ابنه العباس وخليفة بن خياط ومحمد بن سعد وغيرهم. انظر تاريخ بغداد (٤٥/١٤) الأنساب (٨٦/٥) السير ١٠١/١٠.
(٧) انظر ضعفاء العقيلي(٣٣٩/٤) الكامل في ضعفاء الرجال(٢٥٦٨/٧) تاريخ بغداد (٤٦/١٤) الأنساب (٨٦/٥) السير ١٠١/١٠.
(٨) قال الدارقطني: "متروك". انظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١٧٦/٣) والسير (١٠١/١٠) ميزان الاعتدال (٤/
٣٠٤) لسان الميزان (١٩٦/٦).
(٩) عزا الذهبي هذا القول: رافضي ليس بثقة إلى ابن عساكر، وكذا ابن جحر. انظر السير (١٠٢/١٠) ميزان الاعتدال (٣٠٤/٤)
لسان الميزان (١٩٦/٦).
(١٠) أخرج الترمذي لأبي النضر محمد بن السائب الكلبي حديثاً واحداً في أبواب تفسير القرآن ، باب "من سورة المائدة" (٢٥٨/٥)
وقال عنه: "غريب وليس إسناده بصحيح، وأبو النضر محمد بن السائب الكلبي ... تركه أهل الحديث وهو صاحب التفسير" .
(١١) سماه تلميذه مالك بن مغول حين حدث عنه. انظر الأسامي والكنى للإمام أحمد، ص٩٤. وقيل اسمه: باذان، قال الإمام أحمد
: "اختلف أبو نعيم ووكيع، فقال أحدهما باذام وقال الآخر باذان". الأسامي والكنى ص ٣٨.
(١٢) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٣٠٢/٥) تاريخ ابن معين للدوري (٥٣/٢) التاريخ الكبير (١٤٤/٢) الضعفاء الصغير
للبخاري ص ٤٨، الضعفاء الكبير (١٦٥/١) الجرح والتعديل (٤٣١/٢) المجروحين (١٨٥/١) الكامل في ضعفاء الرجال (٥٠١/٢)
تهذيب الكمال (٦/٤) الكاشف (٢٦٣/١) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١) - وقد أخذ المصنف ترجمته منه - تهذيب التهذيب (٤١٦/١)
التقريب (١٠٢/١) (٧١٨) الخلاصة ص ٥٤.
٢١٧

ضعفه خ (١). وقال س: " باذام ليس بثقة"(٢). وقال ابن معين: " ليس به بأس"(٣). وقال ابن عدي(٤):
"روى عن(٥) مولاته أم هانئ(٦) وأخيها علي(٧) وأبي هريرة(٨)". وعنه مالك بن مغول(٩) والثوري سفيان(١٠)
وابن أخته عمار بن محمد(١١).
وقال يحيى القطان: " لم أر أحداً من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ"(١٢).
وقال محمد بن زكريا(١٣) بن أبي زائدة (١٤).
(١) لم يذكر الإمام البخاري تضعيفه صراحة، وإنما قال: "ترك ابن مهدي حديث أبي صالح". انظر الضعفاء الصغير ص ٤٨.
وقال الذهبي في الميزان (٢٩٦/١) والمغني (١٠٠/١): ضعفه البخاري، ونقله عنه المصنف.
(٢) انظر تهذيب الكمال (٧/٤) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١) تهذيب التهذيب (٤١٧/١). وفي كتاب النسائي الضعفاء والمتروكين. قال
عنه: "ضعیف کوفي". ص ٦١.
(٣) انظر الجرح والتعديل (٤٣٢/٢) تهذيب الكمال (٧/٤) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(٤) لم يذكر المصنف قول ابن عدي ، وهو في الكامل : "عامة ما يرويه تفاسير، وما أقل ماله من المسند، وهو يروي عن علي وابن
عباس ولم أعلم أحداً من المتقدمين رضيه". (٥٠٤/٢).
(٥) غير موجودة في ص .
(٦) أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية، اسمها فاختة وقيل هند، لها صحبة وأحاديث، ماتت في خلافة معاوية. التقريب (٥٣٦/٢).
وانظر رواية باذام عنها: الجرح والتعديل (٤٣١/٢) تهذيب الكمال (٦/٤) الكاشف (٢٦٣/١) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(٧) هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي، # ابن عم رسول الله ﴿ وزوج ابنته، من السابقين الأولين، المرجح أنه أول من
أسلم وهو أحد العشرة ، توفي في رمضان سنة ٤٠ هــ. وله ثلاث وستون سنة. التقريب(٤٤/٢)(٥٣٣٥).
وانظر رواية باذام عنه: تهذيب الكمال (٦/٤) الكاشف (٢٦٣/١) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(٨) انظر روايته عن أبي هريرة: الجرح والتعديل (٤٣١/٢) تهذيب الكمال (٦/٤) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(٩) انظر رواية مالك بن مغول عنه: تاريخ ابن معين (٥٣/٢) الجرح والتعديل (٤٣١/٢) تهذيب الكمال (٦/٤) ميزان الاعتدال (١
/٢٩٦) .
(١٠) انظر رواية سفيان الثوري عنه: تهذيب الكمال (٦/٤) الكاشف (٢٦٣/١) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(١١) عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الكوفي ، ابن أخت سفيان الثوري ، سكن بغداد، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق
يخطىء وكان عابداً، ت ١٨٢هـ". التقريب (٥٤/٢)(٥٤٢٤). وانظر روايته عن باذام: تهذيب الكمال (٦/٤) الكاشف (١/
٢٦٣) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(١٢) وتتمة كلامه: "وما سمعنا أحداً من الناس يقول فيه شيئاً، ولم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبدالله بن عثمان". انظر الضعفاء الكبير
(١٦٦/١) الجرح والتعديل (٤٣٢/٢) الكامل (٥٠٢/١) تهذيب الكمال (٤٧/٤).
(١٣) في جميع النسخ الأصل ون وص وم : محمد بن زكريا بن أبي زائدة، والصواب من دون محمد، كما سيأتي في المصادر التى
نقلت قول الشعبي .
(١٤) زكريا بن أبي زائدة، خالد ويقال هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي، أبو يحيى الكوفي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة وكان
يدلس، ت ١٤٧ هـ أو ١٤٨ هـ أو ١٤٩هـ". التقريب (٢٥٦/١) (٢٢١٠).
٢١٨

"كان الشعبي يمر بأبي صالح فيأخذ بأذنه فيهزها ويقول: ويلك تفسر القرآن، وأنت لا تحفظ
القرآن))(١). وقال إسماعيل بن أبي خالد(٢): "كان أبو صالح يكتب فما سألته عن شيء إلا فسر لي)(٣).
وروى(٤) ابن إدريس(٥) عن الأعمش قال : "كنا نأتي مجاهداً(٦) فتمر على أبي صالح وعنده بضعة عشر
غلاماً ما نرى أن عنده شيء"(٧). وقال ابن المديني: «سمعت يحيى بن سعيد يذكر عن سفيان، قال: قال لي الكلبي :
قال لي أبو صالح كلما حدثتك كذب"(٨). وروى مفضل بن مهلهل(٩) عن مغيرة(١٠) قال: "إنما كان أبو صالح صاحب
الكلبي يعلم الصبيان، وضعف تفسيره"(١١). وقال ابن معين: "إذا روى عنه(١٢) الكلبي فليس بشيء"(١٣). وقال عبد
الحق(١٤) في أحكامه(١٥): "ضعيف جداً"، وأنكر هذه العبارة عليه ابن القطان(١٦).
(١) تاريخ ابن معين للدوري (٥٣/٢) الضعفاء الكبير (١٦٥/١) الكامل (٥٠٣/٢) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(٢) قد يكون إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة ثبت، ت ١٤٦ هـ". التقريب (١/
٨٠) (٥٠٣). وقد يكون إسماعيل بن أبي خالد الفدكي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق". التقريب (٨٠/١)(٥٠٤).
(٣) انظر الضعفاء الكبير (١٦٥/١) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(٤) في ص : وروی عن ابن إدريس .
(٥) هو عبد الله بن إدريس الأودي ، تقدم .
(٦) مجاهد بن جبر - بفتح الجيم وسكون الموحدة - أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة إمام في التفسير
وفي العلم، ت ١٠١، أو ١٠٢ أو ١٠٣ أو ١٠٤". التقريب (٢٣٧/٢) (٢٣٠٦).
(٧) انظر الضعفاء الكبير (١٦٥/١) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(٨) انظر الضعفاء الكبير (١٦٦/١) الكامل (٥٠١/٢) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(٩) المفضل بن المهلهل السعدي، أبو عبد الرحمن الكوفي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة ثبت نبيل عابد، ت ١٦٧هـ".
التقريب (٢٧٦/٢)(٧٧٢٥) .
(١٠) المغيرة بن مقسم - بكسر الميم - الضي مولاهم، أبو هشام الكوفي الأعمي ، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة متقن إلا أنه
كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم، ت ١٣٦هـ". التقريب (٢٧٥/٢)(٧٧١٢).
(١١) انظر ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(١٢) في ص : عن.
(١٣) وتتمة كلامه: "وإذا روى عن غير الكلبي فليس به بأس، لأن الكلبي يحدث به مرة من رأيه ومرة عن أبي صالح عن ابن عباس".
الجرح والتعديل (٤٣٢/٢) وبدون هذه التتمة، تهذيب الكمال (٧/٤) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١).
(١٤) عبد الحق بن عبد الرحمن الأشبيلي، أبو محمد المعروف بابن الخراط ، تقدم .
(١٥) انظر الأحكام الوسطى (١٥١/٢).
(١٦) قال ابن القطان بعد أن ذكر قول عبد الحق: "كان ينبغي أن يقال هذا في محمد بن سعد المصلوب أو الواقدي أو غياث بن
إبراهيم ونحوهم من المتروكين المجمع عليهم ، فأما أبو صالح باذام مولى أم هانئ فليس إلى هذا الحد، ولا في هذا النمط، ولا أقول إنه
ثقة، لكني أقول: إنه ليس كما يوهمه هذا الكلام". بيان الوهم والإيهام (٥٦٣/٥) وانظر ميزان الاعتدال (٢٩٦/١) تهذيب التهذيب(
٤١٧/١) .
٢١٩

أخرج له ٤(١).
فائدة:
باذام لم يسمع من ابن عباس، قاله ابن حبان(٢)، كذا نقله الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي
العلائي عنه(٣). انتھی.
قوله (أن يعلمه لعلمه) يعلم بفتح أوله وإسكان العين وعلمه مبنى للفاعل ، ويجوز يعلمه بضم أوله وفتح العين
وفتح اللام مشددة، وعلمه مبني للمفعول. [١٣/ب]
قوله ( ولا قحطان ) قحطان من اليمن(٤) وهو يَقْطُنُ وهو لقبه، وقيل اسمه يقطان وسمي قحطان(٥) لأنه كان أول
من قحط أموال الناس من ملوك العرب . وقال ابن ماكولا: "اسمه مُهَرم، براء مكسورة)"(٦).
قال السهيلي(٧): " واختلف في قحطان فقيل إنه ابن عابر بن شالخ (٨). وقيل هو (٩) ابن عبدالله أخو هود
وقيل هو هود نفسه(١٠). فعلى هذا القول من إرم، ومن جعل العرب كلها من إسماعيل قالوا(١١): هو ابن تيمن
ابن قيذر(١٢) بن إسماعيل ويقال ابن الهميسع بن يمن. وقال ابن(١٣) هشام: "يمن هو يعرب بن قحطان"(١٤). إلى
آخره.
(١) انظر تهذيب الكمال (٧/٤) الكاشف (٢٦٣/١) ميزان الاعتدال (٢٩٦/١) تهذيب التهذيب (٤١٦/١) التقريب (١٠٢/١).
(٢) في المجروحين (١٨٥/١).
(٣) انظر جامع التحصيل ص ١٤٨.
(٤) قال الكلاعي: "قحطان عند جمهور العلماء بالنسب أبو اليمن كلها، وإليه يجتمع نسبها". الاكتفاء (١٣/١).
(٥) جاء في الأنساب للبلاذري: "أن قحطان هو يقطان المذكور في التوراة بعينه إلا أن العرب أعربته فقالت قحطان". (٨/١). وقيل إن اسمه في
التوراة يقطن فعرِّب بقحطان. مروج الذهب (٧١/٢) نهاية الأرب ص٣٥٥.
(٦) الإكمال (٣٠٥/٧) .
(٧) في الروض الأنف (١٩/١).
(٨) قال المسعودي عن شالخ: "إنه الصحيح في نسب قحطان". مروج الذهب (٧١/٢) وانظر أنساب البلاذري (٨/١) الفتح (٦/
٥٣٧) ورجحه ابن حجر .
(٩) غير موجودة في ن و ص و م .
(١٠) في م : بنفسه.
(١١) في م : قال .
(١٢) في م : قيذار .
(١٣) غير موجودة في ص .
(١٤) ذكر قول ابن هشام هذا السهيلي في الروض، أما ابن هشام في السيرة النبوية فاكتفى بقوله يعرب بن قحطان. (٨،٩/١).
٢٢٠

قوله (إلا تخرصاً) التخرص الكذب وهو بالخاء المعجمة والصاد المهملة، والخراص الكذاب(١).
قوله (وقد روي نحو ذلك) روي مبني لما لم يسم فاعله ، ونحوه مرفوع نائب مناب الفاعل .
قوله (ابن أد بن أدد) تقدم الكلام على بقية هذا النسب الشريف إلى تارح في الورقة التى قبل هذه فانظره ،
وذكرت هناك ما ذكره شيخنا العراقي أنه أصح ما (٢) قيل فيه ما ذكره، وقد ذكرته .
قوله (ابن تارح) هو بالمثناة فوق وبعد الألف راء مفتوحة ثم حاء مهملة(٣)، وقيل إن تارح لقب وآزر الاسم وقيل
بالعكس . قال(٤) السهيلي: " وآزر معناه أعوج، وقيل هو اسم صنم وانتصب في التلاوة على إضمار الفعل، وقيل
هو اسم لأبيه كان يسمى تارح وآزر(٥). وهذا هو الصحيح لمجيئه في الحديث(٦) منسوباً إلى آزر"(٧).
قال الإمام النحوي شهاب الدين السمين القاهري(٨) في إعرابه(٩): "وإعرابه يعني آزر حينئذٍ، يعني في
التلاوة على أوجه: أحدها (١٠)، أنه بدل من أبيه، أو عطف بيان له إن كان آزر لقباً، وإن كان صفة بمعنى المخطئ
كما قاله الزجاج (١١)، أو المعوج(١٢) كما قاله الفراء(١٣).
(١) انظر تهذيب اللغة (١٢٩/٧) معجم مقاييس اللغة (١٦٩/٢) الصحاح (١٠٣٥/٣).
(٢) ما : غير موجودة في ص .
(٣) انظر الفتح (٣٨٩/٦) وسبل الهدى (٣٦٩/١) وعزاه إلى الفتح ونور النبراس.
وقيل تارخ - بالخاء المعجمة - انظر أنساب البلاذري (٩/١) المنتظم (٢٥٨/١) نهاية الأرب ص ٣٣.
(٤) في ص : وقال .
(٥) في ص وم: آزر وتارح. قال ابن هشام: "تارح هو آزر". السيرة النبوية (٢/١) وانظر أنساب البلاذري (٩/١) تاريخ الطبري (١
/٥١٨) مروج الذهب (٤٤/١) الإشارة ص ٥٣، نهاية الأرب ص٣٣.
(٦) في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الأنبياء، باب قوله تعالى ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا (١٦٥)﴾. النساء،
ح (٣٣٥٠) ص ٦٤٠. وفيه: "يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر فترة وغيرة ... " إلخ.
(٧) انظر الروض الأنف (١٢/١).
(٨) أحمد بن يوسف بن عبد الدائم . شهاب الدين المعروف بالسمين الحلبي النحوي ، نزيل القاهرة . قال عنه الحافظ ابن حجر :
"تعانى النحو فمهر فيه ولازم أبا حيان إلى أن فاق أقرانه، وأخذ القراءات عن التقي الصائغ ومهر فيها .. له تفسير القرآن والإعراب
سماه الدر المصون وجمع كتاباً في أحكام القرآن، وشرح التسهيل والشاطبية. ت ٧٥٦هـ". الدرر الكامنة (٣٣٩/١).
(٩) الدر المصون في علوم الكتاب المكنون (٦٩٥/٤).
(١٠) غير موجودة في ص.
(١١) إبراهيم بن محمد بن السري، أبو إسحاق الزجاج، الإمام النحوي له معاني القرآن والإنسان والأعضاء والفرس والاشتقاق
والنوادر وغيرها، ت ٣١١هـ وقيل ٣١٦ هـ. السير (٣٦٠/١٤).
(١٢) انظر معاني القرآن للفراء (٣٤٠/١).
(١٣) يحيى بن زياد بن عبد الله الأسدي، أبو زكريا الفراء، مولاهم الكوفي النحوي صاحب الكسائي ، له مصنفات كثيرة منها
معاني القرآن والبهي ، ت ٢٠٧هـ. السير (١١٨/١٠).
٢٢١

أو الشيخ الهرم كما قاله الضحاك(١). فيكون نعتاً لأبيه أو حالاً منه بمعنى: وهو في حال(٢) اعوجاج أو
خطأ، وينسب للزجاج"(٣).
وإن قيل إن آزر اسم صنم كان يعبده أبوه فيكون ذاك عطف بيان لأبيه أو بدلاً أو يكون على حذف
مضاف، أيّ لأبيه عابداً (٤) آزر ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ، وعلى هذا فيكون عابد(٥) صفة لأبيه
أُعرب هذا بإعرابه، أو يكون منصوباً على الذم . وآزر ممنوع من الصرف، واختلف(٦) في علة منعه.
فقال الزمخشري(٧): "والأقرب أن يكون وزن آزر فاعل كعابر وشالخ وفالغ، فعلى هذا هو منوع
للعلمية والعجمة"(٨).
وقال أبو البقاء(٩): "وزنه أفعل ولم ينصرف للعجمة والتعريف على قول من لم يشتقه من الأزر أو الوزر،
ومن اشتقه من واحد منهما قال هو عربي ولم يصرفه للتعريف ووزن الفعل. وهذا الخلاف يشبه الخلاف في آدم،
وقد تقدم ذلك وإن اختيار(١٠) الزمخشري فيه أنه فاعل كعابر" (١١). إلى آخر كلامه، وهو كلام طويل جداً، فإن
أردته فانظره من إعراب السمين(١٢).
قوله ( ابن ناحور) هو بالنون وبعد الألف حاء مهملة مضمومة ثم راء(١٣).
(١) الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني. قال عنه الحافظ ابن حجر : "صدوق كثير الإرسال، مات بعد
المائة". التقريب (٣٥٥/١)(٣٢٩٢). ونقل عنه البلاذري في الأنساب قوله: "آزر يا شيخ". (١٠/١).
(٢) في الدر المصون : حالة .
(٣) انظر معاني القرآن للزجاج (٢٦٥/٢).
(٤) في ص : عائداً .
(٥) في ن : عاید .
(٦) غير موجودة في ص.
(٧) أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد الزمخشري الخوارزمي النحوي، قال عنه الحافظ الذهبي: "العلامة كبير المعتزلة ، كان رأساً في
البلاغة والعربية والمعاني والبيان صاحب الكشاف والمفصل والفائق وربيع الأبرار وأساس البلاغة والنصائح وغيرها. ت ٥٥٨ هـ".
السير (١٥١/٢٠).
(٨) الكشاف (٣٩/٢، ٣٠).
(٩) أبو البقاء محب الدين عبدالله بن الحسين العُكبري ، ثم البغدادي الأزجي الضرير الحنبلي الفرضي، قال عنه الحافظ الذهبي : "الشيخ
الإمام العلامة النحوي البارع صاحب التصانيف، له تفسير القرآن وإعرب القرآن وإعراب الشواذ ومتشابه القرآن وإعراب الحديث
وشرح الحماسة والفصيح .. الخ. ت ٦١٦ هـ". السير (٩١/٢٢).
(١٠) في ص: إخبار.
(١١) انظر إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن (٢٤٨/١).
(١٢) انظر الدر المصون (٦٩٥/٤ - ٦٩٩ ).
(١٣) انظر سبل الهدى (٣٧٠/١).
٢٢٢

قوله (ابن ساروح ) هو بمهملات والراء مضمومة(١).
قوله ( ابن أرغو) هو بغين معجمة مضمومة، وفي بعض النسخ إعجام الغين بالقلم (٢)، وقال مغلطاي: "راغو
ويقال أرغو ومعناه قاسم"(٣). انتهى. ويقال راعو بعين مهملة مضمومة(٤)، كذا قيده بعض مشايخي في شرح
البخاري له.
قوله ( ابن فالغ) الذي أحفظه أنه بفاء وبعد الألف لام(٥) مفتوحة، كذا قيدها (٦) بالفتح الزمخشري فيما تقدم
أعلاه، وكذا قيده أيضاً بعض النحاة ، ثم غين معجمة .
قال السهيلي: " ومعناه القسام"(٧). وقد نظمه شيخنا العراقي الحافظ في سيرته فالخ بالخاء المعجمة (٨) كما
قدمته قريباً. وقال مغلطاي : " ابن فالخ ويقال فالغ"(٩)، انتهى. قال السهيلي: " وذكر الطبري(١٠) أن بين فالغ
وعابر أباً اسمه قينن أُسقط اسمه في التوراة(١١) لأنه كان ساحراً."(١٢) انتهى. وقد رأيت في أصل جيد من الروض
على حاشية لفظها قال ذو النسبين أيده الله: "بل هو في التوراة "بإجماعهم"، انتهيت . وذو النسبين هو الحافظ ابن
دحية رحمه الله.
قوله (ابن عابر) هو بالعين المهملة وبعد الألف موحدة مفتوحة كذا أحفظه، وكذا ذكره الزمخشري فیما تقدم عنه
وذكر الذهبي في المشتبه(١٣) له .
(١) وضبطه الحافظ ابن حجر: بمعجمة وراء مضمومة وآخرها خاء معجمة - شاروخ - الفتح (٣٨٩/٦)
وكذا ضبطه الصالحي في سبل الهدى (٣٧٠/١). وقال: "وضبطه النووي في الأمالي والتوزي بالمهملات، وقال الجواني: ساروغ بالغين
المعجمة، وقال الملك المؤيد صاحب حماة: ربما قيل بالعين المهملة".
(٢) قال الصالحي: "أرغو بفتح الهمزة وسكون الراء وضم الغين المعجمة أو المهملة". سبل الهدى (٣٧٠/١) وانظر الفتح ٣٨٩/٦.
(٣) انظر الإشارة ص ٥٣ .
(٤) ذكر الصالحي عن التازي إهمالها. سبل الهدى (٣٧٠/١).
(٥) غير موجودة في م .
(٦) في ص: صدها .
(٧) الروض الأنف (١٢/١) وسماه الطبري بالغ وتفسيرة بالسريانية القاسم، لأنه قسم الأرضين بين ولد آدم وبالغ. تاريخ الطبري(١/
٥١٨). وذكر الصالحي عن ابن هشام أنه سرياني وتفسيره بالعربي وكيل. سبل الهدى (٣٧٠/١).
(٨) وكذا ضبطه النووي وابن حجر. انظر الفتح (٣٨٩/٦) سبل الهدى (٣٧٠/١).
(٩) الإشارة ص ٥٣ .
(١٠) في تاريخ الأمم والملوك (١٠٤/١)، لكنه ذكر أن قينان بين أرفخشذ وصالح .
(١١) في م : التوريه.
(١٢) الروض الأنف (٢١/١) .
(١٣) انظر المشتبه ص ٤٨١ .
٢٢٣

وسبقه إلى ذلك ابن ماكولا فذكره بالعين المهملة وبالموحدة(١)، وهي بخط الحافظ أبي الحجاج بن خليل
الدمشقي(٢) في نسختي بالإكمال كذلك. وقد تقدم في كلام شيخنا العراقي عيبر(٣). وكذا (٤) قاله بعض شيوخنا.
وقال مغلطاي في سيرته: "عابر وهو هود عليه السلام"(٥).
قوله (ابن شالخ) هو بشين معجمة وبعد الألف لام مفتوحة ثم خاء معجمة (٦) أيضاً، قال شيخنا مجد الدين في
القاموس: "وشالخ كهاجر جد إبراهيم عليه السلام"(٧). انتهى. وكذا رأيته في حواشي المقرب(٨) لابن بري(٩).
قال السهيلي عن ابن هشام: "وشالخ معناه الرسول أو الوكيل" (١٠).
قوله (ابن أرفخشذ) هو بهمزة مفتوحة ثم راء ساكنة ثم (١١) خاء ساكنة ثم شين معجمتين ثم ذال الظاهر أنها
مثلهما(١٢)، وكذا رأيتها معجمة الذال بالقلم في نسخة صحيحة من سيرة مغلطاي، وقال(١٣): "ويقال الفخشذ،
ويقال الفشخذ"(١٤). قال السهيلي:" ومعناه مصباح مضيء، وشاذ بالسريانية الضياء"(١٥). والتفسير في كلام
السهيلي يحتمل أن يكون من ابن هشام، أي في غير السيرة(١٦).
(١) لم أقف عليه في المطبوع من الإكمال.
(٢) يوسف بن خليل بن قراجا عبد الله، أبو الحجاج شمس الدين الدمشقي الأدمي الإسكاف ، نزيل حلب، قال عنه الحافظ الذهبي
"الإمام المحدث الصادق. ت ٦٤٨ هـ". السير (١٥١/٢٣).
(٣) ضبطه الصالحي: بعين مهملة مفتوحة فمثناة تحتية فباء موحدة وزن جعفر، وعزاه إلى الحافظ في الفتح (٣٨٩/٦) والنووي
والتوزي. انظر سبل الهدى (٣٧١/١).
(٤) في م : وكذلك .
(٥) الإشارة ص ٥٣ .
(٦) انظر الفتح (٣٨٩/٦) سبل الهدى (٣٧١/١).
(٧) القاموس المحيط (٥١٩/١).
(٨) الْمُقَرّب في النحو لأبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي، ت ٢٨٥ هـ. كشف الظنون (١٨٠٥/٢).
(٩) عبدالله بن بري بن عبد الجبار بن بري، أبو محمد المقدسي ثم المصري الشافعي. قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام العلامة نحوي
وقته، له جواب المسائل العشر وحواشٍ على الصحاح، ت ٥٨٢هـ". السير (١٣٧/٢١).
(١٠) الروض الأنف (١٢/١) وانظر الإشارة ص٥٣، وسبل الهدى (٣٧١/١).
(١١) في هامش ن: "ثم فاء مفتوحة ثم".
(١٢) انظر سبل الهدى (٣٧١/١) وعزاه إلى النووي والتوزي .
(١٣) في ن وص وم : قال .
(١٤) في ن وص وم: الفخشذ. وفي الإشارة: أرنخشذ. ص ٥٣ .
(١٥) الروض الأنف (١٣/١) وانظر الإشارة ص ٥٣ .
(١٦) ذكر الصالحي أن لابن هشام كتاب التيجان ذكر فيه ذلك .
٢٢٤

قوله ( ابن نوح) قال السھیلي عن ابن هشام في غیر السیرة، واسمه عبد الغفار(١). وقال غيره اسمه یسکن وقیل
يسكر . وقال آخر واسم أمه سمحاء بنت أنوش. قال السهيلي: "وسمى نوحاً لنواحه على نفسه"(٢). انتهى. ويجوز
صرفه وعدم صرفه(٣).
قوله (ابن لمك) كذا في السيرة(٤)، وكذا ذكره شيخنا العراقي كما تقدم. وقال بعض مشايخي لامك وهو بفتح
الميم وكسرها. وقال مغلطاي: "لامك ويقال لمكان"(٥). انتهى. وفي تاريخ حماة(٦) لصاحبها(٧): "لامخ، ويقال له
لامك ولمك"(٨) انتهى .
قوله (ابن متوشلخ) هو بفتح الميم ثم مثناة فوق مشددة مضمومة ثم واو ساكنة ثم شين ثم لام مفتوحتين ثم خاء
معجمتين (٩).
قال السهيلي: "وتفسيره مات الرسول لأن أباه كان رسولاً وهو خنوخ" (١٠). وقال ابن إسحاق(١١)
وغيره(١٢): " هو إدریس ".
وفي تاريخ صاحب حماة لصاحبها(١٣) ما نصه: "بتاء مثناة من فوقها، وقيل مثلثة وآخره حاء
مهملة" .انتهى. ويقال متوشلخ.
(١) الروض الأنف (١٣/١) وانظر الإشارة ص ٥٣. سبل الهدى (٣٧٤/١).
(٢) الروض الأنف (١٣/١) وقال الصالحي:" واختلف في سبب ذلك، فقيل سببه أنه كان ينوح على قومه ويتأسف لكونهم غرقوا
بلا توبة ورجوع إلى الله تعالى ". سبل الهدى (٣٧٣/١).
(٣) قاله النووي في تهذيب الأسماء (١٣١/٢).
(٤) انظر السيرة النبوية (٣/١). وضبطها الصالحي: "بفتح اللام وسكون الميم". سبل الهدى (٣٧٦/١).
(٥) الإشارة ص ٥٣.
(٦) في م : صاحب حماة .
(٧) هو شهاب الدين إبراهيم بن عبدالله بن عبد المنعم بن أبي الدم الهمداني الحموي الشافعي له أدب القضاة ومشكل الوسيط، وجمع
تاريخاً وألف في الفرق الإسلامية وغير ذلك. ت ٦٤٢ هـ. السير (١٢٥/٢٣). وكتابه التاريخ هذا مخطوط، ذكر ذلك صاحب
الأعلام (٤٩/١). وفي نسخة ن شطب لصاحبها، وكتب في الهامش صاحب.
(٨) نقل الصالحي عن التيجان قوله : "لامك بالعبراني وبالعربي لمك، وبالسرياني لمخ وتفسيره متواضع". سبل الهدى (٣٧٦/١).
(٩) انظر سبل الهدى (٣٧٧/١).
(١٠) الروض الأنف (١٣/١).
(١١) انظر السيرة النبوية (٣/١) أنساب البلاذري (٧/١).
(١٢) قاله محمد بن السائب الكلبي. انظر الطبقات (٥٩/١) تاريخ الطبري (٥١٨/١).
(١٣) فراغ في م .
٢٢٥

قال السهيلي: "وذكرة الناشي(١) في قصيدته(٢) متوشلخ"(٣). انتهى. [١٤/أ]
قوله (ابن أخنوخ) وهو إدريس، أخنوخ بالخاء المعجمة وقيل المهملة(٤) ثم نون مضمومة ثم واو ثم خاء معجمة .
قال بعض مشايخي: خنوخ بخائين معجمتين أو أخنوخ يعني بالخاءين المعجمتين أيضاً لكن بزيادة همزة في
أوله ، إدريس عليه السلام. وقال غيره من مشايخي: "خنوخ ويقال أخنوخ ويقال أخنخ ويقال أهيخ(٥)، ثم قال
وخنوخ سرياني وتفسيره بالعربي إدريس"(٦) انتهى. ولفظ مغلطاي: " خنوخ ويقال أخنوخ(٧) ويقال أخنخ ويقال
أهيخ(٨)، وهو إدريس". وكأن (4) شيخنا أخذه من مغلطاي. والله أعلم .
(١) عبدالله بن محمد بن شرشير، أبو العباس الأنباري الملقب بالناشي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الكبير العلامة من كبار المتكلمين
وأعيان الشعراء ورؤوس المنطق وكان من أذكياء العالم. ت ٢٩٣ هـ". السير (٤٠/١٤).
(٢) ذكر قصيدته الصالحي في سبل الهدى، والتي قال فيها :
يذود العدا بالذئدات الشوارب.
ومن قبل لَمْك لم یزل متُوشِلخْ
انظر(٢٨٥/١).
(٣) الروض الأنف (١٣/١).
(٤) في ص وم : بالمهملة.
(٥) انظر الفتح (٣٧٣/٦)، سبل الهدى (٣٧٧/١).
(٦) قال الحافظ ابن حجر: "اختلف في لفظ إدريس فقيل هو عربي واشتقاقه من الدراسة وقيل له ذلك لكثرة درسه الصحف، وقيل
بل هو سرياني. قال: ولا يمنع كون لفظ إدريس عربياً إذا ثبت أن يكون له اسمين". الفتح (٣٧٣/٦) وانظر سبل الهدى (٣٧٩/١)
(٧) في الإشارة ص٥٤ ، قدم أخنخ على أخنوخ.
(٨) في الإشارة أهنخ.
(٩) في م : فكان .
٢٢٦

فائدة ، هي تنبيه:
قال ابن(١) إسحاق والأكثرون أن أخنوخ هو إدريس وأنكره آخرون، وقالوا إنه ليس في عمود النسب
وإنما إدريس هو إلياس. وفي خ يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إدريس هو إلياس(٢). واختاره ابن العربي
القاضي أبوبكر(٣) وتلميذه السهيلي(٤) لحديث الإسراء(٥) حيث قال: مرحباً بالأخ الصالح ولم يقل بالابن كما قال
آدم وإبراهيم صلى الله عليهما وسلم (٦)، وأجاب عن ذلك النووي:" بأنه يحتمل أنه قاله تلطفاً وتأدباً وهو أخ
وإن كان ابناً والأبناء إخوة والمؤمنون إخوة"(٧).
وقال ابن المنير (٨): أكثر الطرق على أنه خاطبه بالأخ الصالح ، قال وقال لي ابن أبي الفضل(٩) صحت لي
طريق أنه خاطبه فيها بالابن الصالح، نقل ذلك بعض شيوخي عنه فيما قرأته عليه.
قال شيخي هذا: وقال المازري (١٠):" ذكر المؤرخون أن إدريس جد نوح، فإن قام دليل على أن إدريس
أرسل لم يصح قول النسابين إنه قبل نوح لما في الصحيح (١١): "ائتوا نوحاً فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل
الأرض"(١٢).
(١) غير موجودة في ص .
(٢) انظر الفتح كتاب الأنبياء، باب ﴿وإن إلياس لمن المرسلين .. (٢٣)) الصافات، (٣٧٣/٦).
(٣) محمد بن عبد الله بن محمد بن عبدالله، أبو بكر بن العربي القاضي الأندلسي الإشبيلي المالكي، قال عنه الحافظ الذهبي: " الإمام
العلامة الحافظ صاحب التصانيف، له عارضة الأحوذي وأحكام القرآن والأصناف في الفقه والمحصول في الأصول وغيرها.ت ٥٤٣
هـ ". السير (١٩٧/٢٠)
(٤) ذكر السهيلي سماعه هذا القول عن شيخه القاضي ابن العربي في الروض (١٣/١).
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة؟ ص ٩٠، ح (٣٤٩).
وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله ◌ّ إلى السموات وفرض الصلوات (١٤٨/١) ح (٢٦٣).
(٦) في م : عليهما السلام .
(٧) في شرحه لصحيح مسلم (١٨٩/١).
(٨) أحمد بن محمد بن منصور ، ناصر الدين ابن المنير الجذامي الجروي الإسكندراني المالكي ، قال عنه الحافظ الذهبي : " قاضي
الإسكندرية وفاضلها المشهور، برع في الفقه والأصول والنظر والعربية والبلاغة وصنف التصانيف. ت ٦٨٣ هـ." العبر(٣٤٢/٥)
وذكر محمد بن شاكر الكتبي أن من مصنفاته تفسير حديث الإسراء في مجلد على طريقة المتكلمين وله كتاب الاقتفاء عارض به الشفا
للقاضي عياض. فوات الوفيات (١٤٩/١) .
(٩) لم أقف على ترجمته .
(١٠) في ص : الماوردي ، وفي م : المازردي.
(١١) في ص : الصحيحين .
(١٢) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (١٨٠/١) ح (٣٢٢) بلفظ:" ائتوا نوحاً، أول رسول بعثه
الله ".
٢٢٧

وإن لم يقم دليل جاز ما قال وصح أن إدريس كان نبياً ولم يُرسل»(١).
وقال السهيلي:"وحديث أبي ذر (٢) الطويل يدل على أن آدم وإدريس رسولان"(٣). قال شيخي ، قلت:
"أخرجه بطوله (٤) ابن حبان"(٥)، انتهى .
قوله (ابن یارد ) ويقال فيه يرد وكذا ذكره غير واحد منهم شيخنا العراقي، وقد تقدم. ويرد بمثناة تحت مفتوحة
ثم راء ساكنة ثم دالة مهملة(٦)، قال السهيلي: "يرد ويقال يارد ويقال الرايد" (٧). قال: "وتفسيره أي تفسير يرد
الضابط"(٨). انتهى. وحكى بعضهم في الراء الإعجام(٩) بل اقتصر عليه صاحب حماة في تاريخه، والله أعلم.
قوله (ابن مهلاييل) وقال مغلطاي: " ابن مهليل ويقال مهلاييل، ومعناه الممدح"(١٠). وكذا سبقه السهيلي في
تفسيره(١١).
قوله (ابن قينان) هو بقاف مفتوحة في أوله ثم مثناة تحت ساكنة ثم نون وفي آخره نون أخرى(١٢)، ويقال فيه
قينن . قال السهيلي:" وتفسيره المستوى" (١٣)، كذا رأيته في نسختين من روضه . وفي كلام مغلطاي:"
المستولي"(١٤)، كذا رأيته في نسخة مقروءة عليه من السيرة. قال(١٥) بعض مشايخي: "إن قينن (١٦) هو الذي
بنى أنطاكية"(١٧).
(١) أورد المصنف قول المازري بمعناه، انظر المعلم بفوائد مسلم (٢٢٨/١).
(٢) تقدم تخريجه في الصحيحين، وهو من رواية أنس بن مالك .
(٣) لم أقف على قول السهيلي في ترجمة إدريس ، وآدم في الروض الأنف المطبوع .
(٤) غير موجود في ص .
(٥) انظر صحيح ابن حبان (٢١٠/١) ح (٤٨).
(٦) انظر سبل الهدى (٣٧٩/١) .
(٧) هذا القول للحافظ العلائي ، انظر الإشارة ص ٥٤.
(٨) ورد عن السهيلي هذا القول فقط في الروض (١٤/١).
(٩) حكاه الصالحي عن الجواني. انظر سبل الهدى (٣٧٩/١).
(١٠) الإشارة ص ٥٦ .
(١١) الروض الأنف (١٤/١) وانظر سبل الهدى (٣٧٩/١).
(١٢) انظر سبل الهدى (٣٨٠/١).
(١٣) الروض الأنف (١٤/١).
. (١٤) في المطبوع من الإشارة: المستوي. وقال محقق الكتاب : "هكذا في المخطوطات ص ٥٤".
(١٥) في م : وقال.
(١٦) في ن وم : قينناً.
(١٧) أنطاكية - بالفتح ثم السكون والياء المخففة - مدينة هي قصبة العواصم من الثغور الشامية من أعيان البلاد وأمهاتها ، موصوفة
بالتراهة والطيب والحسن وعذوبة الماء وكثرة الفواكه ، بينها وبين حلب يوم وليلة، ولها سور وفصيل ولسورها ثلاثمائة وستون برجاً
٢٢٨

انتھی
قوله ( ابن أنوش) هو بفتح الهمزة ثم نون مضمومة وفي آخره شين معجمة(٢)، ويقال یانش وقيل آنش(٣). قال
السهيلي: "ومعنى أنوش الصادق وهو بالعربية أنش"(٤). وقال مغلطاي: " يانش وذكر أن معناه الصادق"(٥).
قوله (ابن شيث(٦)، وهو هبة الله) انتهى. شيث بكسر الشين المعجمة ثم مثناة تحت ثم ثاء مثلثة(٧). قال السهيلي:"
وتفسيره عطية الله"، وقال أيضاً السهيلي:" ابن شيث(٨) وهو بالسريانية شاث(٩)، وبالعبرانية شيث(١٠) وتفسيره
عطية الله " (١١). انتهى. وعطية الله وهبة الله(١٢) واحد ، والله أعلم.
قوله (أخبرنا أحمد بن إبراهيم الفاروثي الإمام ) هذا الرجل هو العلاّمة عز الدين أحمد بن إبراهيم المصطفوي ،
مشهور جداً(١٣)، والفاروثي بالفاء ثم بعد الألف راء مضمومة ثم واو ساكنة ثم ثاء مثلثة (١٤)، وهذه النسبة إلى
قرية من قُرى واسط(١٥) منها هذا الرجل ، وتقدم أن شيخنا ابن أميلة سمع منه .
قوله (بدمشق) هي بلدة معروفة ، وهي بكسر الدال، وفتح الميم ويقال بكسرها(١٦).
وله خمسة أبواب ، وفي الجبل داخل السور قلعة كبيرة ، وبها كانت مملكة الروم. معجم البلدان (٢٦٦/١) باختصار، وانظر مراصد
الإطلاع (١٢٤/١). وعزا الصالحي هذا القول إلى النور. انظر سبل الهدى (٣٨٠/١).
(١) غير موجودة في ص.
(٢) سبل الهدى (٣٨٠/١).
(٣) في م : أنش .
(٤) الروض الأنف (١٤/١) .
(٥) في المطبوع من الإشارة ص ٥٤: يافش .
(٦) في ص ، م : شيت .
(٧) سبل الهدى (٣٨٠/١).
(٨) في ص ، م: شيت .
(٩) في م : شات .
(١٠) في ص ، م: شيت .
(١١) الروض الأنف (١٤/١).
(١٢) انظر الإشارة ص ٥٤ .
(١٣) انظر العبر (٣٨١/٥) شذرات الذهب (٤٢٥/٥).
(١٤) معجم البلدان (٢٢٩/٤) .
(١٥) قال ياقوت الحموي:" قرية كبيرة ذات سوق على شاطئ دجلة بين واسط والمذار أهلها كلهم روافض وربما نُسبوا إلى الغلو "
معجم البلدان (٢٢٩/١) .
(١٦) في ص وم : بكسرهما .
٢٢٩

قوله (أنا (١)ابن ناصر) هذا هو الإمام الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر السلامي،
بالتخفيف(٢)، محدث العراق(٣). ولد سنة ٤٦٧ (٤) ومات أبوه وهو صغير فكفله جده لأمه الفقيه أبو حكيم
الخبري(٥) ، وأسمعه الحديث، وأقرأه القرآن (٦). سمع أبا القاسم بن البسري(٧) وأبا طاهر بن أبي صقر(٨) وغيرهما.
وعنى بهذا الشأن وكان عارفاً بالفقه واللغة وأجاز له ابن النقور(٩) وابن هزارمرد(١٠). وابن ماكولا(١١) وأبو
القاسم بن عليك(١٢)، وأبو صالح المؤذن(١٣) وجماعة.
(١) في ن وص وم : أخبرنا .
(٢) يعني بتخفيف اللام .
(٣) انظر ترجمته في: الأنساب (٣٤٩/٣) المنتظم (١٠٣/١٨) الكامل في التاريخ (٢٠٢/١١) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص٣٨، السير(
٢٦٥/٢٠) العبر (١٤٠/٤) تذكرة الحفاظ (٤ / ١٢٨٩) شذرات الذهب (٢٨٩/٤).
(٤) انظر المنتظم (١٠٣/١٨) الكامل (٢٠٢/١١) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد، ص ٤٠، السير (٢٦٥/٢٠) العبر (١٤٠/٤) تذكرة
الحفاظ (٤ / ٢٨٩) .
(٥) عبد الله بن إبراهيم، أبو حكيم الخَبْري الشافعي، قال عنه الحافظ الذهبي: "العلامة إمام الفرضيين، انتهت له الإمامة في الفرائض والأدب، له
شرح الحماسة وديوان البحتري والمتني والرضي، ت ٤٧٦ هـ". السير(٥٥٨/١٨).
(٦) انظر المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص٣٩، السير (٢٦٥/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٨٩/٤).
(٧) علي بن أحمد بن محمد ، أبو القاسم البُسري البغدادي البُندار ، قال عنه الحافظ الذهبي: " الشيخ الجليل العالم الصدوق مسند
العراق، ت ٤٧٤ هـ". السير (٤٧٤/١٨). وانظر سماع ابن ناصر من أبي القاسم البُسري: الأنساب (٣٤٩/٣) المنتظم (١٨/
١٠٣) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص٣٩، السير (٢٦٦/٢٠) العبر (١٤٠/٤) تذكرة الحفاظ (١٢٨٩/٤).
(٨) محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو طاهر بن أبي صقر اللخمي الأنباري، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام المحدث الخطيب. ت ٤٧٦ هـ".
السير (٥٧٨/١٨). وانظر سماعه من ابن أبي صقر: الأنساب (٣٤٩/٣) المنتظم (١٠٣/١٨) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص٣٩، السير (٢٠
/٢٦٦) العبر (١٤٠/٤) تذكرة الحفاظ (١٢٨٩/٤).
(٩) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله، أبو الحسين بن النقور البغدادي البزاز ، قال عنه الحافظ الذهبي : الشيخ الجليل الصدوق
مسند العراق ، تفرد بأجزاء عالية، كان صحيح السماع متحرياً في الرواية، ت٤٧٠ هـ ". السير (٣٧٢/١٨).
وانظر في إجازة ابن النقور له: المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٣٩، السير، (٢٦٦/٢٠) .
(١٠) عبد الله بن محمد بن عبد الله، أبو محمد بن هزارمرد الصريفيني، قال عنه الحافظ الذهبي: الإمام الثقة الخطيب. ت ٤٦٩". السير (٣٣٠/١٨)
وانظر في اجازة ابن هزارمرد له: المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص٣٩، السير (٢١٦/٢٠).
(١١) انظر في إجازة ابن ماكولا له: المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٣٩، السير (٢٦٦/٢٠).
(١٢) علي بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو القاسم بن عليك النيسابوري، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ الإمام الفاضل. ت ٤٦٨
هـ". السير (٢٩٩/١٨).
وانظر إجازته لابن الناصر: السير (٢٦٦/٢٠) (٣٠٠/١٨) العبر (١٤٠/٤) تذكرة الحفاظ (١٢٩٠/٤).
(١٣) أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد ، أبو صالح النيسابوري المؤذن، قال عنه الحافظ الذهبي: " الإمام الحافظ الزاهد المسند
محدث خراسان. ت ٤٧٠ هـ ". السير (٤١٩/١٨).
٢٣٠

روى عنه السِّلَفِي(١) وابن عساكر(٢) وأبو موسى(٣) والسمعاني(٤) وابن الجوزي أبو الفرج(٥) وابن
سُكينة(٦) وابن الأخضر(٧) والكندي زيد بن الحسن بن زيد أبو اليمن(٨) وخلق . وآخر من روى عنه بالإجازة أبو
الحسن بن المقير(٩).
قال ابن الجوزي :" كان ثقة حافظاً ضابطاً من أهل السنة لا مغمز فيه "(١٠). وقال السمعاني:" ثقة حافظ
دَيِّن متقن ثبت لغوي، عارف بالمتون والأسانيد، كثير الصلاة والتلاوة غير أنه يحب أن يقع في الناس(١١)، وهو صحيح
وانظر إجازته لابن الناصر: السير (٢٦٦/٢٠) (٣٠٠/١٨) العبر (١٤٠/٤) تذكرة الحفاظ (١٢٩٠/٤).
(١) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو طاهر السِّلَفِي الأصبهاني الجراواني ، قال عنه الحافظ الذهبي: الإمام العلامة المحدث الحافظ
المفتي شيخ الإسلام، له السفينة الأصبهانية والسفينة البغدادية ومقدمة معالم السنن والوجيز في المجاز والمجيز وغيرها. ت ٥٧٦هـ".
السير (٥/٢١). انظر روايته عن ابن الناصر. السير (٢٦٦/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٢/٤).
(٢) انظر رواية أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر عنه: السير (٢٦٧/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٢/٤).
(٣) محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد بن عمر، أبو موسى المديني الأصبهاني الشافعي. قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام العلامة
الحافظ الكبير الثقة شيخ المحدثين صاحب التصانيف، له كتاب الطوالات وذيل معرفة الصحابة والقنوت واللطائف في رواية الكبار
ونحوهم عن الصغار وغيرهم، ت ٥٨١هـ ". السير (١٥٢/٢١). وانظر روايته عن ابن ناصر: السير (٢٦٧/٢٠) تذكرة الحفاظ (
١٢٩٢/٤) .
(٤) انظر رواية أبي سعد عبد الكريم السمعاني عنه: السير (٢٦٧/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٢/٤).
(٥) انظر رواية ابن الجوزي عنه: السير (٢٧٦/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٢/٤).
(٦) ضياء الدين أبو أحمد عبد الوهاب ابن الشيخ الأمين أبي منصور علي بن علي بن عبيدالله بن سُكينة البغدادي الشافعي ، قال عنه
الحافظ الذهبي : " الشيخ الإمام العالم الفقيه المحدث الثقة المعمر القدوة الكبير شيخ الإسلام مفخر العراق. ت ٦٠٧هـ" . السير (
٥٠٢/٢١). وانظر روايته عن ابن ناصر: السير (٢٦٧/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٢/٤).
(٧) عبد العزيز بن أبي نصر محمد ، أبو محمد الجنابذي البغدادي البزاز، ابن الأخضر. قال عنه الحافظ الذهبي: " الإمام العالم المحدث
الحافظ المعمر مفيد العراق ، له كتاب فيمن حدث هو وابنه من الصحابة، ومن حدث عنه الإمام أحمد ومشيخة لأبي القاسم البغوي .
ت ٦١١ هـ". السير (٣١/٢٢). انظر روايته عن ابن ناصر: السير (٢٦٧/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٢/٤).
(٨) سيترجم له المصنف فيما بعد، وانظر روايته عن ابن ناصر: السير (٢٦٧/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٢/٤).
(٩) علي بن أبي عبيدالله الحسين بن علي بن منصور ابن المقير، أبو الحسن البغدادي الأزجي المقرئ الحنبلي النجار نزيل مصر، قال عنه
الحافظ الذهبي: "الشيخ المسند الصالح رحلة الوقت، ت ٦٤٣هـ". السير (١١٩/٢٣). وانظر رواتيه عن ابن ناصر بالإجازة : السير
(٢٦٧/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٢/٤).
(١٠) المنتظم (١٠٣/١٨) وانظر السير (٢٦٧/٢٠).
(١١) اعترض عليه ابن الجوزي، ورد عليه في المنتظم (١٠٣/١٨) وأجاب الحافظ الذهبي على اعتراضه في السير (٢٦٨/٢٠) وتذكرة
الحفاظ (١٢٨٩/٤) .
٢٣١

القراءة والنقل(١)».(٢) انتهى. كان ابن ناصر شافعياً أشعرياً ثم انتقل إلى مذهب الإمام أحمد أصلاً وفرعاً ومات عليه(٣).
وقد أثنى عليه غير واحد(٤). توفي ابن ناصر في ثامن عشر شعبان سنة خمسین و خمس مائة.
قوله (عن ابن أبي ذئب) تقدم أنه محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب وتقدم بعض ترجمته .
قوله (عمن لا يتهم ) هذا لا أعرفه .
تنبيه :
توثيق المبهم(٥) فيه ثلاثة أقوال(٦)، والصحيح(٧) أنه لا يكفي، والله أعلم.
قوله (عن عمرو بن العاصي ) هذا صحابي مشهور(٨)، والعاصي الصحيح إثبات يائه، وهو العاصي بن وائل
السهمي . قال النووي:" والصحيح في العاصي وابن أبي الموالي وابن الهادي واليماني إثبات الياء". انتهى . وقال
في مكان آخر : " والجمهور على كتابة العاصي بالياء وهو الصحيح(٩) عند أهل العربية ، ويقع في كثير من كتب
الحديث والفقه(١٠)، أو أكثرها بحذف الياء .
(١) في ص : المنقل.
(٢) انظر المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٣٩، السير (٢٦٨/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٠/١).
(٣) هذا القول لتلميذه أبي الطاهر السلفي. انظر السير (٢٦٩/٢٠) تذكرة الحفاظ (١٢٩٠/٤).
(٤) انظر الأنساب (٣٤٩/٣) المنتظم (١٠٤/١٨) الكامل في التاريخ (٢٠٢/١١) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٤٠، السير (٢٠/
٢٧٠).
(٥) المُهم في اللغة: هو بقاء الشيء لا يُعرف المأتي إليه. يقال طريق مبهم: إذا كان خفياً لا يستبين . انظر معجم مقاييس اللغة (١/
٣١١) لسان العرب (٥٦/١٢).
واصطلاحاً: ما فيه راوٍ لم يُسم سواء كان رجلاً أو امرأة. مستفاد من قول الحافظ ابن حجر في الترهة ص٤٦.
(٦) القول الأول : لا يجزئ التعديل على الإبهام من غير تسمية المعدل للراوي في المقلد وغيره.
القول الثاني : إنه يقبل مطلقاً كما لو عينه لأنه مأمون في الحالتين معاً .
القول الثالث: إن كان القائل لذلك عالماً أجزا في حق من يوافقه في مذهبه، كما حكاه ابن الصلاح عن اختيار بعض المحققين .
انظر علوم الحديث ص ١١٠، وفتح المغيث العراقي ص ١٥٣،١٥٤، وفتح المغيث (٣٤/٢، ٣٦).
(٧) لأن شرط قبول الخبر عدالة راويه ومن أبهم اسمه لا تعرف عينه فكيف عدالته، وكذا لا يقبل خبره، وإنه وإن كان ثقة عنده لا
يلزم أن يكون ثقة عند غيره، أو ربما يكون قد انفرد بتوثيقه، بل إضراب المحدث عن تسميته ريبة توقع تردداً في القلب . انظر نزهة
النظر ٤٧، علوم الحديث ص ١١٠، فتح المغيث العراقي ص ١٥٣، فتح المغيث (٣٤/٢).
(٨) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٢٥٤/٤) الجرح والتعديل (٢٤٢/٦) أسد الغابة (٧٤١/٣) تهذيب الكمال (٧٨/٢٢) السير
(٥٤/٣) تهذيب التهذيب (٥٦/٨) الإصابة (٥٣٧/٤).
(٩) في تهذيب الأسماء (٣٠/٢) الفصيح .
(١٠) في ن، م: اللغة.
٢٣٢

وهي لغة قرئ في السبع نحوه(١) كالكبير المتعال والداع ونحوهما" (٢) .انتهى.
وقال ابن الصلاح في كلامه على المسلسل بالأولية(٣): يقوله كثير من أهل الضبط في حالة الوصل بالياء
جرياً على الجادة ، والمتداول والمشهور حذف الياء وهو يشكل على من استطرف من العربية ولم يوغل وربما
أنكروه [١٤/ب]، ولا وجه لإنكاره، فإنه لغة لبعض العرب شبه فيها ما فيه الألف واللام بالمنون (٤) لما بينهما من
التعاقب وبها قرأ عدة من القراء السبعة كما في قوله تعالى ﴿الكبير المتعال) (٥) وشبهه، والله أعلم (٦).
قوله (٧) (وبه عن عبدالعزيز بن محمد ) تقدم في الطريق التي قبل هذه أنه الدراوردي ، وتقدم الكلام على هذه
النسبة لماذا، فيما مضى وعلى عبد العزيز هذا .
قوله (عن ابن أبي ذئب) تقدم مرات أنه محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، أحد الأعلام .
قوله (عن جبير بن أبي صاغ) هذا روی عن الزهري لا يُدری من هو ، قال الذهبي میزانه : " روی عن ابن أبي
ذئب في المرض" (٨). انتهى. أخرج له خ في الأدب المفرد (٩)، وقد رأيته في ثقات ابن حبان ولم یذکر عنه راوياً
سوى ابن أبي ذئب(١٠). فإذن (١١) فهو مجهول(١٢)، وقد قال أبو الحسن بن القطان إن الشخص إذا روى عنه
واحد ووتُق انتفت عنه جهالة العين(١٣). وهذا قول من أقوال(١٤)، والله أعلم .
(١) في ص : عدة ، وفي م : نحو .
(٢) تهذيب الأسماء (٣٠/٢) .
(٣) واسمه شرح الحديث المسلسل بالأولية، الراحمون يرحمهم الرحمن، وطرقه وفوائده . انظر فهرس الفهارس (٩٤/١).
(٤) في ص : بالنون .
(٥) الرعد/٩ .
(٦) بعد أعلم : كتب المصنف حوالي ثمانية وثلاثين كلمة ثم ضرب عليها .
(٧) بعد قوله : كتب المصنف أربع كلمات ثم ضرب عليها .
(٨) في ميزان الاعتدال (٣٨٨/١) قال الذهبي: "تفرد عنه ابن أبي ذئب"، ولم يذكر المرض.
(٩) في باب العيادة في جوف الليل، ح (٤٩٧) ص ١٧٤.
(١٠) انظر ثقات ابن حبان (١٤٩/٦)، وذکر في (١١٢/٤) أنه روى عنه یزید بن أبي زیاد .
(١١) سيأتي تعريف إذن في ص ٤٢٦ .
(١٢) تقدم تعريف مجهول العين ومجهول الحال ، فجبير بن أبي صالح روى عنه ابن أبي ذئب ويزيد بن أبي زياد ، فيعد مجهول الحال.
(١٣) انظر بين الوهم والإيهام (٢٠/٤).
(١٤) اختلف العلماء في مجهول العين على أقوال: الأول : أنه لا يقبل . الثاني: يقبل مطلقاً.
الثالث: إن كان المنفرد بالرواية عنه لا يروي إلا عن عدل كابن معين ويحيى بن سعيد ومن ذكر معهما واكتفينا في التعديل بواحد قبل
وإلا فلا. الرابع : إن كان مشهوراً في غير العلم بالزهد أو النجدة قبل وإلا فلا .
الخامس : إن زكاه أحد أئمة الجرح والتعديل مع رواية واحد عنه قُبل ، وإلا فلا ، وهو اختيار أبي الحسن بن القطان في كتاب الوهم
والإيهام . انظر فتح المغيث العراقي ص ١٥٨، وتدريب الراوي (٣٧٣/١).
٢٣٣

قوله (عن ابن شهاب) تقدم مرات أنه الزهري محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله (١) بن شهاب الزهري .
قوله (عن سعد بن أبي وقاص ) هذا هو سعد ، أحد العشرة رضى الله عنهم ، مشهور الترجمة (٢).
والظاهر أن رواية الزهري عنه مرسلة، وبيانه أن الزهري توفي ليلة الأربعاء لسبع عشرة
خلت من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة وهو ابن اثنتين وسبعين(٣) سنة وتوفي سعد هذا سنة خمس
وخمسين(٤)، وقيل سنة إحدى وخمسين(٥)، وقيل سنة أربع(٦)، وقيل سنة ست، وقيل سبع(٧)، وقيل
ثمان وخمسين(٨)، وأيضاً فقد لقي الزهري جماعة من الصحابة وجماعة من المختلف في صحبتهم ولم
يذكروا في القسم الأول سعداً عليه، وقد ذكرت من لقي الزهري من الصحابة والمختلف فيهم في
تعليقي على البخاري، والله أعلم . ولم تقع رواية الزهري عن سعد في شيء من الكتب الستة والله
أعلم .
ونقل السخاوي عن ابن القطان تعديل من روى عنه جماعة من الجلة، قال :" وقد نقل عن ابن القطان أنه ممن لم يثبت عدالته، يريد أنه
ما نص أحد على أنه ثقة . قال وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمنا أن أحداً نص على توثيقهم، والجمهور على أن من كان من
المشايخ قد روى عنه جماعة ، ولم يأت بما يُنكَر عليه أن حديثه صحيح، لكن تعقبه شيخنا - الحافظ ابن حجر - بقوله ما نسبه
للجمهور لم يصرح به أحد من أئمة النقاد إلا ابن حبان". فتح المغيث (١٣/٢) وانظر لسان الميزان (٣/٥).
قال الحافظ العراقي : " الصحيح الذي عليه أكثر العلماء من أهل الحديث وغيرهم أنه لا يُقبل" . فتح المغيث ص ١٥٨ .
كما اختلف العلماء في مجهول الحال وهو المستور ، قال الحافظ ابن حجر: "وقد قبل روايته جماعة بغير قيد وردها الجمهور، والتحقيق
أن رواية المستور ونحوه مما فيه الاحتمال لا يطلق القول بردها ولا بقبولها، بل هي موقوفة على استبانة حاله كما جزم به إمام الحرمين،
ونحوه قول ابن الصلاح فيمن جرح بجرح غير مفسر". نزهة النظر ص ٤٧ .
(١) غير موجود في ص .
(٢) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (١٣٧/٣) (١٢/٦) طبقات خليفة ص ١٥، وتاريخه ص ٢٢٣، فضائل الصحابة (٧٤٨/٢)
التاريخ الكبير (٤٣/٤) الجرح والتعديل (٩٣/٤) الاستيعاب (١٨/٢) تاريخ بغداد (١٤٤/١) مختصر تاريخ دمشق (٢٥٠/٩) أسد
الغابة (٢١٤/٢) تهذيب الأسماء (٢١٣/١) تهذيب الكمال (٣٠٩/١٠) السير (٩٢/١) الإصابة (٦١/٣).
(٣) في ص : تسعين .
(٤) قاله الواقدي وابن سعد، انظر الطبقات (١٤٩/٣)(١٣/٦) وخليفة بن خياط في طبقاته ص١٥، وتاريخه ص ٢٢٣، وقاله سعيد
ابن عفير، انظر تاريخ بغداد (١٤٦/١). وقال عنه المزي: "وهو المشهور". في تهذيب الكمال (٣١٣/١٠)، وقال عنه الذهبي: "
هو الصحيح ". السير (١٢٤/١).
(٥) انظر تهذيب الأسماء (٢١٤/١) تهذيب الكمال (٣١٣/١٠).
(٦) قاله الزبير والحسن بن عثمان وعمرو بن علي الفلاس. انظر الاستيعاب (٢٥/٢) أسد الغابة (٢١٧/٢).
(٧) انظر تهذيب الأسماء (٢١٤/١) تهذيب الكمال (٣١٤/١٠).
(٨) قاله أبو نعيم بن الملائي وتبعه قعنب بن المحرز. انظر الاستيعاب (٢٥/٢) تاريخ بغداد (١٤٦/١) أسد الغابة (٢١٧/٢) السير(١/
١٢٤) .
٢٣٤