النص المفهرس

صفحات 81-100

١
أما(١) أبو حاتم فهو الإمام الحافظ الكبير محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أحد الأعلام(٢).
ولد سنة ١٩٥ هـ (٣)، وقال : كتبت الحديث سنة تسع ومائتين (٤).
ورحل فسمع عبيدالله بن موسى(٥) ومحمد بن عبد الله الأنصاري(٦) والأصمعي(٧) وأبا نعيم وهوذة بن خليفة
وعفان(4) وأبا مسلم(٩) وخلقاً.
وبقي في الرحلة زماناً ، فقال : "أول ما رحلت أقمت أسمع الحديث سبع سنين ومشيت على قدمي زيادة
على ألف فرسخ(١٠)، ثم تركت العدد(١١).
(١) في م : وأما
(٢) انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (٢٠٤/٧) و(٣٤٩/١) ثقات ابن حبان (١٣٧/٩) تاريخ بغداد (٧٣/٢) تهذيب
الكمال (٣٨١/٢٤) السير (٢٤٧/١٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٧/٢) الكاشف (١٥٥/٢) تهذيب التهذيب (٣١/٩) التقريب (٢/
١٥٢) الخلاصة ص ٣٢٦، شذرات الذهب(١٧١/٢).
(٣) انظر السير (٢٤٧/١٣) تذكرة الحفاظ ( ٥٦٧/٢ ) .
(٤) ذكر ذلك ابنه عبد الرحمن ورواية عن أبيه، انظر الجرح والتعديل (٣٦٦/١) تاريخ بغداد (٧٣/٢) وتهذيب الكمال (٢٤/
٣٨٤) والسير (٢٤٧/١٣) تهذيب التهذيب (٣٣/٩).
(٥) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار، باذام العبسي الكوفي ، أبو محمد ، قال: عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة كان يتشيع، ت ٢١٣
هـ". التقريب (٥٠١/١) (٤٨٨٣). وانظر سماع أبي حاتم منه: الجرح والتعديل (٢٠٤/٧) تاريخ بغداد (٧٣/٢)
تهذيب الكمال (٣٨٢/٢٤) السير (٢٤٧/١٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٧/٢) الكاشف (١٥٥/٢) تهذيب التهذيب (٣١/٩)
الخلاصة ص ٣٢٦ .
(٦) محمد بن عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي ، قال عنه الحافظ ابن حجر : " ثقة، ت ٢١٥
هـ". التقريب (١٨٩/٢) (٦٧٩٤) وانظر سماع أبي حاتم منه: الجرح والتعديل (٢٠٤/٧) الثقات (٩ / ١٣٧)
تاريخ بغداد (٧٣/٢) تهذيب الكمال (٣٨٢/٢٤) السير (٢٤٧/١٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٧/٢) الكاشف (١٥٥/٢)
تهذيب التهذيب (٣١/٩) شذرات الذهب (٧١/٢ ).
(٧) عبد الملك بن قُريب بن عبد الملك ، أبو سعيد الباهلي الأصمعي البصري ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "صدوق سني ، ت ٢١٦
هــ وقيل غير ذلك". التقريب (٤٨٣/١) (٤٧٠٨) وانظر في سماع أبي حاتم منه: الجرح والتعديل (٢٠٤/٧ ) تهذيب
الكمال (٣٨٢/٢٤) السير (٢٤٧/١٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٧/٢) تهذيب التهذيب (٣١/٩) الخلاصة ص ٣٢٦.
(٨) انظر في سماع أبي حاتم من أبي نعيم وهوذة بن خليفة وعفان: الجرح والتعديل (٢٠٤/٧) تهذيب الكمال (٣٨٢/٢٤) السير
(٢٤٧/١٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٧/٢) تهذيب التهذيب (٣١/٩).
(٩) الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني نزيل بغداد ، قال عنه الحافظ ابن حجر: ثقة يُغرب ت ٢٥٠ أو بعدها .
التقريب (١٦٤/١) (١٣٣٧). وقد نص على روايته عنه ولده عبدالرحمن في الجرح والتعديل (٢/٣) وقال: "روى عنه أبي ".
(١٠) الفرسخ: بفتح فسكون، لفظ فارسي معرب، والجمع فراسخ ، وهو مقياس من مقاييس المسافات مقداره ثلاث أميال = اثنا
عشر ألف ذراع = ٥٥٤٤ متراً. انظر المعرب للجواليقي ص ٤٨٦، معجم لغة الفقهاء ص ٣٤٣ .
(١١) انظر تاريخ بغداد (٧٤/٢) تهذيب الكمال (٣٨٦/٢٤) السير (٢٥٥/١٣) تهذيب التهذيب (٣٣/٩).
٥٥

وخرجت من البحرين(١) إلى مصر ماشياً، ثم الرملة(٢) ماشياً، ثم إلى طرسوس(٣) ولي عشرون سنة" (٤).
حدث عنه يونس بن عبد الأعلى(٥) ومحمد بن عوف الطائي(٦)، ود س(٧)، وأبو عوانة الإسفرايني(٨)،
وخلق. وقد كاد أبو حاتم رحمه الله يهلك في رحلته من الجوع في طلب الحديث(٩).
توفي في شعبان سنة ٢٧٧ (١٠)، وله اثنتان (١١) وثمانون سنة. أخرج له من الأئمة من أخذ عنه منهم.
(١) البحرين: كان اسماً لسواحل نجد بين قطر والكويت ، وكانت هجر قصيته ، وهي الهفوف اليوم وتسمى الحسا، ثم أطلق على
هذا الإقليم اسم الإحساء حتى نهاية العهد العثماني ، وانتقل اسم البحرين إلى جزيرة كبيرة تواجه هذا الساحل من الشرق ، هذه
الجزيرة كانت تسمى أوال وهي مملكة البحرين اليوم . انظر : معجم المعالم الجغرافية ص ٤٠ .
وقد وجه الرسول 8# في السنة الثامنة للهجرة العلاء بن الحضرمي إلى البحرين يدعوهم إلى الإسلام. معجم البلدان (١ /٣٤٧).
(٢) الرملة: واحدة الرمل، مدينة عظيمة بفلسطين ، بينها وبين بيت المقدس ثمانية عشر يوماً ، أول من نزلها ومصرها سليمان بن
عبدالملك فبنى فيها قصره، ودار تُعرف بدار الصباغين واختط المسجد. معجم البلدان ( ٦٩/٣ ).
(٣) طرسُوسُ: بفتح أوله وثانيه وسينين مهملتين وبينهما واو ساكنة، بوزن قربوس، كلمة أعجمية رومية، وهي مدينة بثغور الشام بين
أنطاکیة وحلب وبلاد الروم. معجم البلدان (٢٨/٤).
(٤) انظر الجرح والتعديل (٣٦٠/١).
(٥) رسمت في جميع النسخ: عبد الأعلا. وهو : يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي ، أبو موسى المصري ، قال عنه الحافظ ابن
حجر: "ثقة، ت ٢٦٤ هـ". التقريب (٣٩٥/٢) (٨٩٢٠). وانظر روايته عن أبي حاتم: تاريخ بغداد (٧٣/٢) تهذيب الكمال
(٣٨٤/٢٤) السير (٢٤٧/١٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٧/٢) تهذيب التهذيب (٣٢/٩) الخلاصة ص٣٢٦.
(٦) محمد بن عوف بن سعيد الطائي، أبو جعفر الحمصي ، قال عنه الحافظ ابن حجر: ثقة حافظ، ت٢٧٢هــ أو ٢٧٣ التقريب (٢
/٢٠٦). وكان من شيوخه. انظر روايته عنه: تهذيب الكمال (٣٨٤/٢٤) السير (٢٤٨/١٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٧/٢) تهذيب
التهذيب (٣٢/٩).
(٧) انظر تهذيب الكمال (٣٨١/٢٤) السير (٢٤٨/١٣) تهذيب التهذيب (٣٢/٩).
(٨) انظر رواية أبي عوانة الإسفرايني عن أبي حاتم: تهذيب الكمال (٣٨٤/٢٤) السير (٢٤٨/٣) تهذيب التهذيب (٣١/٩).
(٩) انظر الجرح والتعديل (٣٦٣/١ - ٣٦٦) تاريخ بغداد (٧٤/٢) تهذيب الكمال (٣٨٦/٢٤) السير (٢٥٦/١٣-٢٥٨).
(١٠) قاله ابن حبان في الثقات (١٣٧/٩) وابن المنادي وغيره. انظر تاريخ بغداد (٧٧/٢) تهذيب الكمال (٣٩٠/٢٤) السير
(٢٦٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٥٦٩/٢) الكاشف (١٥٥/٢) تهذيب التهذيب (٣٣/٩) التقريب (١٥٢/٢) الخلاصة ٣٢٦.
وقال أبو سعيد بن يونس ٢٥٧هـ. تهذيب الكمال (٣٩٠/٢٤). وفي تهذيب التهذيب قال ابن يونس ٢٧٩ هـ.
قال الحافظ ابن حجر: "والأول -٢٧٧ - أصح". (٣٣/٩).
(١١) في م : اثنان .
ب
٥٦

تنبيه :
بخط الحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي(١)، شيخ بعض شيوخنا في نسخته من صحيح
البخاري عند قوله حدثنا(٢) محمد ثنا(٣) يحيى بن صالح(٤)، في باب إذا أحصر المعتمر(٥) ما معناه.
قیل إنه ابن إدريس أبو حاتم(٦) الرازي الحافظ(٧)، انتهى. وقال الكلاباذي(٨) كذلك، وقاله لي ابن أبي
سعيد السرخسي(٩)، وذكر أنه رآه في أصل عتيق(١٠)، انتهى.
(١) عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن ، شرف الدين الدمياطي، يعرف بابن الجامد ، قال عنه الحافظ الذهبي: "كان مليح الهيئة
حسن الخلق بساماً فصيحاً لغوياً مقرئاً صحيح الكتب، له مصنفات كثيرة منها: الصلاة الوسطى والخيل وقبائل الأوس والخزرج
والسيرة النبوية، ت ٧٠٥ هـ". انظر المعجم المختص بالمحدثين ص ٩٥، معجم الشيوخ (٤٢٤/١) الدرر الكامنة (٤١٧/٢).
(٢) غلب على كتبة الحديث الاقتصار على الرمز في بعض صيغ التحمل والرواية في قولهم حدثنا وأخبرنا، شاع ذلك واشتهر بحيث
يكتبون من حدثنا ( ثنا ) وهي الثاء والنون والألف وربما حذفوا الثاء، ويكتبون من أخبرنا ( أنا). انظر شرح صحيح مسلم للنووي (
٠٤١/١) إرشاد طلاب الحقائق (٤٤٨/١).
(٣) في م : بن .
(٤) يحيى بن صالح الوحاظي - بضم الواو وتخفيف المهملة ثم معجمة- الحمصي ، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق من أهل الرأي.
ت٢٢٢ هـ". التقريب (٣٥٧/٢) (٨٥٢٦).
(٥) انظر الصحيح كتاب المحصر، باب إذا أُحصر المعتمر (١٨٠٩) ص ٣٤٤ .
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح : " قوله : حدثنا محمد، كذا في جميع الروايات غير منسوب، فجزم الحاكم بأنه محمد بن يحيى
الذهلي ، وأبو مسعود بأنه محمد بن مسلم بن وارة ، وذكر الكلاباذي عن ابن أبي سعيد أنه أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وذكر
أنه رآه في أصل عتيق ، ويؤيده أن الحديث وجد من حديثه عن يحيى بن صالح المذكور ، كذلك أخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم في
مستخرجيهما من طريق أبي حاتم ، ورواية البخاري عنه في باب الذبح فإنه روى عنه البخاري . قلت : ويحتمل أن يكون هو محمد بن
إسماعيل الصغاني ، فقد وجدت الحديث من روايته عن يحي بن صالح "(٧/٤).
(٦) غير موجودة في ش .
(٧) انظر تهذيب الكمال (٣٧٨/٣١، ٣٩١).
(٨) أحمد بن محمد بن الحسين البخاري ، أبو نصر الكلاباذي، وكلاباذ محلة من بخاري- قال عنه الحاكم: من الحفاظ حسن الفهم
والمعرفة عارف بصحيح البخاري، ت ٣٩٨ هـ. السير (٩٤/١٧).
(٩) لم أقف على ترجمته .
(١٠) انظر رجال صحيح البخاري للكلابادي (٧٩٥/٢).
٥٧

ويؤيده أن الإسماعيلي(١) رواه في مستخرجه(٢) عن عبدالله بن محمد بن مسلم (٣)، عن أبي حاتم الرازي
ثنا (٤) يحيى وكذلك ابن(*) طاهر(٦). وكذلك أبو نعيم(٧) في المستخرج ثنا أبو أحمد(٨) ثنا عبدالله بن محمد بن مسلم
(١) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني ، أبو بكر الإسماعيلي قال عنه الحافظ الذهبي : "الإمام الحافظ الحجة الفقيه شيخ الإسلام،
صنف تصانيف تشهد له بالإمامة في الفقه والحديث من مثل : مسند عمر ، المستخرج على الصحيح ، المعجم في أسماء شيوخه، ت
٣٧١ هـ". السير (٢٩٢/١٦).
(٢) المستخرج لغة: الخاء والراء والجيم، أصل يدل على النفاذ عن الشيء خرج خروجاً ومخرجاً، وقد يكون المَخْرَج موضع الخروج،
وأما المُخْرَج فقد يكون مصدر قولك أخْرَجَه، والاستخراج كالاستنباط. واخترجه واستخرجه: طلب إليه أو منه أن يخرج.
انظر معجم مقاييس اللغة (١٧٥/٢) الصحاح (٣٠٩/١) لسان العرب (٢٥٠/٢) .
اصطلاحاً : قال السخاوي: "والاستخراج أن يعمد حافظ إلى صحيح البخاري مثلاً، فيورد أحاديثه حديثاً حديثاً بأسانيد لنفسه ،
غير ملتزم فيها ثقة الرواة، وإن شذ بعضهم حيث جعله شرطاً من غير طريق البخاري إلى أن يلتقي معه في شيخه أو في شيخ شيخه
وهكذا ولو في الصحابي كما صرح به بعضهم". فتح المغيث (٤٤/١ ). وزاد الكتاني : "مع رعايته ترتيبه ومتونه وطرق أسانيده ،
وشرطه أن لا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سنداً يوصله إلى الأقرب، إلا لعذر من علو أو زيادة مهمة، وربما أسقط المستخرج
أحاديث لم يجدله بهذا سنداً يرتضيه، وربما ذكرها من طريق صاحب الكتاب". الرسالة المستطرفة ٣١ .
وللمستخرج معنى أخر : وهو أن يطلق عندهم على كتاب استخرجه مؤلفه أي جمعه من كتب مخصوصة، مثل كتاب ابن مندة المتوفي
سنة ٤٧٠ هـ. واسمه المستخرج من كتب الناس للتذكرة، والمستطرف من أحوال الناس للمعرفة. الرسالة المستطرفة ص ٣١،
بتصرف يسير .
(٣) عبدالله بن محمد بن مسلم الإسفراييني، أبو بكر الجُوْربذي. قال عنه الإسماعيلي: "صدوق" ، وقال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام
الحافظ الناقد المتقن الأوحد أحد الرحالين، ت ٣١٨ هـ". المعجم في أسماء شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (٢٤٨/١) السير (٥٤٧/١٤).
(٤) في م : حدثنا .
(٥) سقطت من جميع النسخ أبي والصواب ابن أبي طاهر كما جاءت في ترجمته في مختصر تاريخ دمشق. (١٠٠/٨)، التدوين في أخبار
قزوين (٣٣٠/٣) وتاريخ الإسلام (٢٠٥/٢٢) والسير (٨٧/١٤).
(٦) علي بن أبي طاهر أحمد بن الصباح القزويني، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام الأوحد الحافظ الثقة، روى عنه ابن أبي حاتم
بالإجازة في تصانيفه، ت ٢٩٦ هـ". انظر تاريخ الإسلام (٢٠٥/٢٢) التدوين في أخبار قزوين (٣٣٠/٣).
(٧) أحمد بن عبدالله بن أحمد، أبو نعيم الأصبهاني المهراني ، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام الحافظ الثقة العلامة شيخ الإسلام، له
مصنفات كثيرة جداً منها الحلية والمستخرج على الصحيحين وتاريخ أصبهان وصفة الجنة ودلائل النبوة وفضائل الصحابة، ت٤٣٠
هـ". السير (٤٥٣/١٧).
(٨) محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي، أبو أحمد العسال الأصبهاني، قال عنه أبو نعيم: "من كبار الناس في المعرفة والإتقان والحفظ،
صنف الشيوخ والتفسير وعامة المسند. من تصانيفه: تفسير القرآن، التاريخ، السنة، الأمثال، الرؤية، الجزية، الرقائق، أحاديث مالك ...
الخ، ت ٢٨٢ هـ". السير (٦/١٦).
٥٨

ثنا أبو حاتم فذكره(١)، والله أعلم.
وأما ابنه على (٢) ما في بعض النسخ فهو الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم
التميمي الحنظلي الرازي(٣)، وقيل إن الحنظلي نسبة إلى درب حنظلة بالري (٤).
ولد سنة أربعين(٥)، وارتحل به أبوه فأدرك الأسانيد العالية(٦).
(١) قال الحافظ ابن حجر: "محمد" كذا في جميع الروايات غير منسوب ، فجزم الحاكم بأن محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو مسعود بأنه
مسلم بن وارة ". وذكر- ابن حجر - قول الكلاباذي ، وأن الإسماعيلي وأبو نعيم أخرجاه في مستخرجيهما من طريق أبي حاتم.
وقال : "يحتمل أن يكون محمد بن إسحاق الضعاني". فتح الباري (٧/٤) كما تقدم قبل قليل .
ولم أقف على رواية أبي نعيم الأصبهاني في مستخرجه على صحيح مسلم المطبوع .
(٢) في ص : علي .
(٣) انظر ترجمته في: طبقات الحنابلة (٥٥/٢) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر (١٩/١٥) السير (٢٦٣/١٣) تذكرة الحفاظ (
٨٢٩/٣)- وقد نقل المصنف ترجمة الحافظ ابن أبي حاتم منها باختصار- ميزان الاعتدال (٥٨٧/٢) طبقات الشافعية للسبكي (٣/
٣٢٤) فوات الوفيات (٢٨٧/٢) البداية والنهاية (١٩١/١١) لسان الميزان (٤٣٢/٣) شذرات الذهب (٣٠٨/٢).
(٤) انظر الأنساب (٢٧٩/٢). والرَيّ: بفتح أوله وتشديد ثانيه، مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن ، بينها وبين
نيسابور مائة وستون فرسخاً ، يقال سميت الري بري رجل من بني شیلان بن أصبهان، فتحت في عهد عمر بن الخطاب څ علی ید
عروة بن زيد الخيل الطائي سنة ٢٠هـ وقيل ١٩ هـ. كانت أكبر من أصبهان، فيها قرى كبار كل واحدة أكبر من مدينة ، تفانى
أهلها بالقتال في عصبية المذاهب حتى صات كأحد البلدان. معجم البلدان (١١٦/٣ - ١٢٢).
(٥) يعني أربعين ومائتين، وقيل إحدى وأربعين. انظر السير (٢٦٣/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٩/٣).
(٦) ينقسم العلو في السند إلى قسمين ، علو مطلق وعلو نسبي .
فالعلو المطلق: القرب من رسول الله :﴿، فإن اتفق أن يكون سنده صحيحاً كان الغاية القصوى، وإلا فصورة العلو فيه موجودة ما لم
یکن موضوعه کالعدم .
العلوي النسي: القرب من إمام من أئمة الحديث، وإن كثر العدد من ذلك الإمام إلى رسول الله ﴿ .. علوم الحديث ص ٢٥٦، ونزهة
النظر ٥٥
وتتحصل من العلو النسبي أقسام :
أ- الموافقة : وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه .
ب- البدل : وهي الوصول إلى شيخ شيخ أحد المصنفين من غير طريقه.
جـ- المساواة : وهي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنفين.
د- المصافحة: وهي استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد تلميذ أحد المصنفين. انظر نخبة الفكر ونزهة النظر ٥٦، ٥٧
بتصرف.
قال الحافظ ابن حجر : "وإنما كان العلو مرغوباً فيه لكونه أقرب إلى الصحة وقلة الخطأ ، لأنه ما من راوٍ من رجال الإسناد إلا والخطأ
جائز عليه، فكلما كثرت الوسائط وطال السند كثر مظان التجويز ، وكلما قلت قلت، فإن كان في الترول مزية ليست في العلو كأن
يكون رجاله أوثق منه أو أحفظ أو أفقه أو الإتصال فيه أظهر فلا تردد في أن الترول حينئذ أولى" . نزهة النظر ص٥٦.
٥٩

سمع أبا سعيد الأشج(١) وعلى بن محمد(٢) الطريقي، والحسن بن عرفة(٣)، ويونس بن عبدالأعلى(٤)، وأبا
زرعة(٥)، وخلقاً كثيراً، ولم يرحل إلى خراسان . روى عنه حُسَينك(٦) وأبو الشيخ الأصبهاني(٧)، وأبو أحمد
الحاكم(٨). وله تصانيف كثيرة منها: كتاب التفسير(٩)، وهو كتاب جليل فيه آثار(١٠)
(١) عبدالله بن سعيد بن حصين الكندي، أبو سعيد الأشج، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة، ت ٢٥٧هـ". التقريب (٣٩٦/١) (
٣٧١٣) وانظر سماع ابن أبي حاتم منه: السير (٢٦٣/١٣) تذكرة الحفاظ (٢٨٩/٣) ميزان الاعتدال (٥٨٧/٢) طبقات الشافعية
(٣٢٤/٣) لسان الميزان (٤٣٢/٣) شذرات الذهب (٣٠٨/٢).
(٢) في جميع النسخ الأصلية ون، وص، وم : محمد: والصواب المنذر .
فهو علي بن المنذر الطريقي- بفتح المهملة وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة ثم قاف - الكوفي قال عنه الحافظ ابن حجر : "صدوق
يتشيع، ت :٢٥٦ هـ". التقريب (٥٠/٢) (٥٣٩٠). وانظر سماع بن أبي حاتم منه: السير (٢٦٣/١٣) تذكرة الحفاظ ( ٣/
٨٢٩ ) .
(٣) الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أبو علي البغدادي، قال عنه الحافظ ابن حجر: صدوق، ت ٢٥٧هـ. التقريب (١/
١٦٩) (١٣٨٣). انظر سماع ابن أبي حاتم منه: السير (٢٦٣/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٩/٣) طبقات الشافعية (٣٢٤/٣)
شذرات الذهب (٣٠٨/٢).
(٤) رسمت في جميع النسخ: عبد الأعلا. وانظر سماع ابن أبي حاتم منه: السير (٢٦٣/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٩/٣) ميزان
الاعتدال (٥٨٧/٢) طبقات الشافعية (٣٢٤/٣) لسان الميزان (٤٣٢/٣).
(٥) انظر سماع ابن أبي حاتم منه: طبقات الحنابلة (٥٥/٢) السير (٢٦٤/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٩/٣) طبقات الشافعية (٣٢٤/٣).
(٦) حسينك: الحسين بن علي بن محمد التميمي. أبو أحمد النيسابوري، يقال له ابن مُنينة، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام الحافظ
الأنبل القدوة. ت ٣٧٥ هـ". السير (٤٠٨/١٦). وانظر روايته عن ابن أبي حاتم: السير (٢٦٤/٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٩/٣)
طبقات الشافعية (٣٢٤/٣) شذرات الذهب (٣٠٨/٢).
(٧) عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو محمد المعروف بأبي الشيخ. قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام الحافظ الصادق محدث
أصبهان، صاحب التصانيف له كتاب السنة والعظمة والسنن والأذان والفرائض وثواب الأعمال ... ت ٣٦٩ هـ". السير (
٢٧٦/١٦).
انظر روايته عن ابن أبي حاتم: السير (٢٦٤/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٩/٣) طبقات الشافعية (٣٢٤/٣).
(٨) محمد بن محمد بن أحمد النيسابوري الكرابيسي، أبو أحمد الحاكم الكبير، قال عنه الحافظ الذهبي: "العلامة الثبت محدث خراسان،
له الكنى والعلل والمخرج على كتاب المزني، وله كتاباً في الشروط. ت٣٧٨ هـ". السير (٣٧٠/١٦). وانظر روايته عن ابن أبي
حاتم: السير (٢٦٤/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٢٩/٣) شذرات الذهب (٣٠٨/٢).
(٩) انظر طبقات الحنابلة (٥٥/٢) السير (٢٦٤/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٣٠/٣) ميزان الاعتدال (٥٨٨/٢) فوات الوفيات (٢
/٢٨٨) طبقات الشافعية (٣٢٥/٣).
(١٠) الأثر لغة: بقية ما يُرى من كل شيء وما لا يرى بعد أن تبقى فيه علقة. معجم مقاييس اللغة (٥٤/١).
وأثر الشيء : حصول ما يدل على وجوده والجمع آثار. مفردات الراغب ص ٦٢ . قال الجوهري: "والأثر أيضاً مصدر قولك
أثرت الحديث إذا ذكرته عن غيرك، ومنه قيل حديث مأثور أي ينقله خلف عن سلف ". الصحاح (٥٧٤/٢ ). وانظر معجم
مقاييس اللغة ( ٥٤/١ ).
٦٠

كثيرة(١) لم یذكرها ابن جرير(٢).
ومنها: كتاب الجرح والتعديل(٣)، ومنها: كتاب الرد على الجهمية(٤).
قال ابن القطان، أبو الحسن(٥): "أبو محمد بن أبي حاتم، إمام من أئمة خراسان كثير التصنيف"(٦).
وقال أبو الوليد الباجي(٧): "هو ثقة حافظ)"(٨). وقال(٩) أبو يعلى الخليلي(١٠): "أخذ (١١) علم أبيه وأبي زرعة وكان بحراً
في العلوم ومعرفة الرجال، صنف(١٢) في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين.
ومنه حديث علي ◌ّ في دعائه على الخوارج: "ولا يبقى منكم آثرٌ" أي مخبر يروي الحديث . وقول أبي سفيان في حديث قيصر: لولا
أن يأثروا عني الكذب" أي يروون ويحكون. النهاية (٢٣/١). والحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب بدء الوحي. باب
٦ ح (٧) ص ٢٢.
قال السيوطي : "ويسمى المحدث أثرياً نسبه للأثر". تدريب الراوي (٢٩/١).
الأثر اصطلاحاً فيه قولان: أ- إن أهل الحديث يطلقون الأثر على المرفوع والموقوف معاً. انظر التقريب للنوري (٢٠٣/١ ).
ب- إن فقهاء خراسان يسمون الموقوف بالأثر والمرفوع بالخبر. انظر علوم الحديث ص٤٦.
(١) انظر البداية والنهاية (١٩١/١١).
(٢) هو محمد بن جرير ، أبو جعفر الطبري. سيترجم له المصنف.
(٣) انظر مختصر تاريخ دمشق ١٩/١٥ طبقات الشافعية (٣٢٥/٣) السير (٢٦٤/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٣٠/٣) فوات الوفيات (٢/
٢٨٨).
(٤) انظر طبقات الحنابلة (٥٥/٢) السير (٢٦٤/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٣٠/١٣) فوات الوفيات (٢٨٨/٢) طبقات الشافعية (٣/
٣٢٥ ) .
(٥) هو علي بن محمد بن عبد الملك، أبو الحسن الكتامي الفاسي، المعروف بابن القطان. ستأتي ترجمته.
(٦) بيان الواهم والإيهام (٦٣٩/٥).
(٧) سليمان بن خلف بن سعد، أبو الوليد التجيي الأندلسي الباجي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام العلامة الحافظ ذو الفنون
القاضي، صاحب التصانيف، له المنتقى في الفقه والمعاني في شرح الموطأ والاستيفاء والإشارة في أصول الفقه وسبل المهتدين .. الخ ت
٤٧٤ هـ". السير (٥٣٥/١٨).
(٨) انظر السير (٢٦٧/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٣١/٣).
(٩) في م : قال.
(١٠) الخليل بن عبدالله بن أحمد أبو يعلى الخليلي القزويني، قال عنه الحافظ الذهبي: "كان ثقة حافظاً عارفاً بالرجال والعلل كبير
الشأن، له الإرشاد في معرفة المحدثين، ت٤٤٦ هـ". السير (٦٦٦/١٧).
(١١) انظر قوله في: طبقات الشافعية (٣٢٥/٣) السير (٢٦٤/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٣٠/٣) فوات الوفيات (٢٨٨/٢) شذرات
الذهب ٣٠٨/٢.
(١٢) من قوله صنف إلى سنة ٣٢٧. سقط من ص.
٦١

وكان زاهداً يُعد من الأبدال(١)، مات في المحرم سنة ٣٢٧" (٢).
قوله ( وقال ابن المديني) تقدم قريباً أنه الحافظ الجهبذ علي بن عبدالله بن المديني وتقدم بعض ترجمته.
قوله ( وسئل ابن شهاب ) تقدم أنه الزهري، محمد بن مسلم أحد الأعلام .
قوله (وقال الشافعي ) هو أشهر من أن يذكر أحد الأعلام، محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن
السائب ابن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبدالمطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي الشافعي(٣)، ابن
عم رسول الله﴿. أحواله ومناقبه(٤) وحكمه(٥) وتصانيفه تسع مجدداً ضخماً.
وقد أفرد العلماء ترجمته بالتأليف(٦).
مات آخر يوم من رجب سنة ٢٠٠٤ (٧) عن أربع وخمسين(٨) سنة ومناقبه كثيرة .
(١) الأبْدال: هم الأولياء والعُبَّاد، الواحد بِدْل كحِمْل وأحمال، وسموا بذلك لأنهم كلما مات واحد منهم أُبْدِل بآخر. النهاية ( ١/
١٠٧). وورد في حقهم أحاديث عن النبي ®، أوردها السخاوي في المقاصد الحسنة ح(٨) ص ٣٢ وتكلم عليها.
(٢) انظر وفاته: طبقات الحنابلة (٥٥/٢) مختصر تاريخ دمشق (٢٤/١٥) السير (٢٦٩/١٣) تذكرة الحفاظ (٨٣١/٣) فرات
الوفيات (٨٣١/٢) طبقات الشافعية (٣٢٦/٣).
(٣) انظر ترجمته في: التاريخ الكبير (٤٢/١) الجرح والتعديل (٢٠١/٧) ثقات ابن حبان (٣٠/٩) تاريخ بغداد (٥٦/٢) تهذيب
الكمال (٣٥٥/٢٤) السير (٥/١٠) تذكرة الحفاظ (٣٦١/١) الكاشف (١٥٥/٢) تهذيب التهذيب (٢٥/٩) التقريب (٢/
١٥٢) الخلاصة ص٣٢٦، شذرات الذهب (٩/٢).
(٤) المناقب: جمع منقبة وهي الفعلة الكريمة، يقال: إنه لكريم المناقب من النجدات وغيرها، والمنقبة ضد المثلبة. معجم مقاييس اللغة (
٤٦٦/٥) لسان العرب (٧٦٨/١).
(٥) الحُكْمُ: العلم والفقه قال تعالى: ﴿وآتيناه العلم صبيا (١٢)﴾ سورة مريم. وأيضاً القضاء بالعدل. تهذيب اللغة (١١/٤).
ومنه قولهم#: "إن من الشعر حكماً". قال صعصعة بن صوحان هي المواعظ والأمثال التي يتعظ بها الناس. النهاية ( ٤١٩/١ ).
الحديث أخرجه أبو داود في السنن في كتاب الأدب ، باب ما جاء في الشعر ح (٥٠١١) (٣٠٣/٤). بإسناد ضعيف لأنه
من رواية سماك عن عكرمة، وهي رواية مضطربة كما أفاد الحافظ ابن حجر في التقريب (٢٣٠/١).
(٦) ذكر السبكي في طبقاته أسماء من صنف في مناقب الإمام الشافعي. انظر (٣٤٣/١ - ٣٤٥).
ومن مصنفاتهم المطبوعة : مناقب الشافعي للرازي ، والبيهقي، وابن الأثير الجزري، وابن كثير .
(٧) في جميع النسخ الأصلية ون وص وم أرخت وفاته : ٢٠٠٤ - بزيادة صفر- والصواب ٢٠٤. انظر تاريخ الكبير (١/
٤٢) ثقات ابن حبان (٣١/٩) تاريخ بغداد (٧٠/٢) تهذيب الأسماء (٤٥/١) تهذيب الكمال (٣٧٦/٢٤) تذكرة الحفاظ (١/
٣٦٣) الكاشف (١٥٥/٢) تهذيب التهذيب (٢٩/٩) التقريب (١٥٢/٢) الخلاصة ص ٣٢٦.
(٨) انظر تاريخ بغداد (٧٠/٢) تهذيب الأسماء (٤٥/١) تهذيب الكمال (٣٧٦/٢٤) السير (٧٦/١٠) الكاشف (١٥٥/٥)
التقريب (١٥٢/٢).
٦٢

وذكره خ (١) في صحيحه في مكانين على الصحيح أنه هو: في الركاز(٢). والثاني : في البيوع(٣) في
العرية (٤).
ويقال إن ابن إدريس في المكانين عبدالله بن إدريس الأودي(٥)، وأخرج له ٤ (٦).
قوله ( وقال أحمد بن زهير ) الظاهر أنه ابن أبي خيثمة، وقد تقدم في أول هذه الصفحة فانظره. وهو المذكور بُعيد
هذا (وقال ابن أبي خيثمة). [٥/أ]
قوله ( سمعت أبا معاوية ) هذا هو أبو معاوية الضرير محمد بن خازم ، بالخاء المعجمة(٧) الحافظ(٨). عن هشام(٩)
(١) في ن : البخاري.
(٢) ذكر له الإمام البخاري معنى الركاز. قال في كتاب الزكاة ، باب في الركاز الخمس، وقال مالك وابن إدريس : الركاز دفن
الجاهلية. انظر الصحيح ص٢٩٢.
(٣) ذكر له الإمام البخاري معنى العرية، قال في كتاب البيوع، باب في تفسير العرايا: "وقال ابن إدريس: العربية لا تكون إلا بالكيل
من التمر يداً بيد، لا تكون بالجزاف، ومما يقويه قول سهل أبي حثمه بالأوسق الموسقة". انظر الصحيح ص٤٠٩.
(٤) العَربية : فعلية بمعنى مفعولة، من عراة يعرُوه إذا قصد، ويحتمل أن تكون فعيلة بمعنى فاعلة، من عرى يعرى إذا خلع ثوبه كأنها
عُريت من جملة التحريم، فعريت : أي خرجت وجمعها عرايا. وهو أن من لا نخل له من ذوي الحاجة يدرك الرطب ولا نقد بيده
يشتري به الرطب لعياله، ولا نخل له يطعمهم منه، ويكون قد فضل له من قوته تمر، فيجيء إلى صاحب النخل، فيقول له : بعني نمر
نخلة أو نخلتين بخرصها التمر من فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بثمر تلك النخلات ليصيب من رُطبها مع الناس ، فرخص فيه إذا كان
دون خمسة أوسق. انظر تهذيب اللغة (١٥٦/٣) النهاية (٢٢٤/٣).
(٥) رجح ابن التين أن ابن إدريس هو عبدالله الأودي. انظر الفتح (٣٦٤/٣) (٣٩١/٤).
قال الحافظ ابن حجر: "وقد جزم أبو زيد المروزي، أحد الرواة عن الفربري بأنه الشافعي، وتابعه البيهقي وجمهور الأئمة". الفتح (٣/
٣٦٤). وبه جزم المزي. انظر تهذيب الكمال (٣٨٠/٢٤).
(٦) انظر تهذيب الكمال (٣٥٥/٢٤) الكاشف (١٥٥/٢) تهذيب التهذيب (٢٥/٩) التقريب (١٥٢/٢) ..
(٧) انظر الإكمال (٢٨٣/٢).
(٨) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٣٩٢/٦) طبقات خليفة بن خياط ص١٧، التاريخ الكبير(٧٤/١) الجرح والتعديل ( ٧/
٢٤٦) ثقات ابن حبان (٤٤١/٧) تاريخ بغداد (١٤٢/٥) تهذيب الكمال (١٢٣/٢٥) السير (٧٢/٩) الكاشف (١٦٧/٢) -
وقد أخذ المصنف ترجمته من الكاشف- ميزان الاعتدال (٥٣٣/٣) (٥٧٥/٤) تهذيب التهذيب (١٣٧/٩) التقريب (٢/
١٦٦) الخلاصة ص ٣٣٤.
(٩) روى أبو معاوية ، محمد بن خازم عن شيخين له باسم هشام:
أحدهما : هشام بن حسان الأزدي القُرْدُسي - بالقاف وضم الدال- أبو عبدالله البصري، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة، ت ١٤٧
هـ أو ١٤٨ هـ". التقريب (٣٢٣/٢) (٨٢٠٥). وانظر رواية محمد بن خازم عنه: تهذيب الكمال (١٢٥/٢٥) تهذيب
التهذيب (١٣٧/٩).
٦٣

ب
والأعمش(١). وعنه أحمد(٢) وإسحاق(٣) ،
الآخر: هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة فقيه ربما دلس. ت ١٤٥ أو ١٤٦". التقريب
(٣٢٥/٢) وانظر رواية ابن خازم عنه: تاريخ بغداد (٢٤٢/٥) تهذيب الكمال (١٢٥/٢٥) السير (٧٣/٩) تهذيب التهذيب
(١٣٧/٩ ) .
(١) سليمان بن مهران الأسدي، أبو محمد الكوفي، قال عنه الحافظ ابن الحجر:" ثقة عارف بالقراءة، ورع لكنه يدلس، ت ١٤٧هـ
أو ١٤٨ هـ". التقريب (٣١٩/١) (٢٨٨٢). وانظر رواية محمد بن خازم عنه: الجرح والتعديل (٢٤٧/٧) تاريخ بغداد (٥
/٢٤٢) تهذيب الكمال (١٢٤/٢٥) السير (٧٣/٩) تهذيب التهذيب (١٣٧/٩) الخلاصة ص ٣٣٤.
(٢) روى عن أبي معاویة تسعة محدثین باسم أحمد :
١- أحمد بن حرب بن محمد الموصلي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق، ت٢٦٣هـ". التقريب (٣٣/١) (٢٥). وانظر روايته عن
محمد بن خازم: تهذيب الكمال(١٢٥/٢٥) السير (٧٤/٩).
٢ - أحمد بن حنبل، وهو المشهور. انظر روايته عن محمد بن خازم: الجرح والتعديل (٢٤٧/٧) تاريخ بغداد (٢٤٢/٥)
تهذيب الكمال (١٢٥/٢٥) السير (٧٤/٩) تهذيب التهذيب (١٣٧/٩).
٣- أحمد بن صباح النهشلي، أبو جعفر بن أبي سُرَيج الرازي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة حافظ له غرائب. ت ٢٤٠ هـ".
التقريب (٣٦/١) (٦٠).
وانظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (٢٥/ ١٢٥) إذ ورد ابن أبي شُريح- بالشين المعجمة وهو تصحيف.
٤- أحمد بن عبدالله بن ميمون ، يكنى أبا الحسن بن أبي الحواري- بفتح المهملة والواو الخفيفة وكسر الراء - قال عنه الحافظ ابن
حجر: "ثقة زاهد، ت ٢٤٦ هـ". التقريب (٣٧/١). وانظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (١٢٥/٢٥) السير (٧٤/٩).
٥- أحمد بن سنان بن أسد ، أبو جعفر القطان والواسطي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة حافظ، ت ٢٥٩ هـ"، وقيل قبلها.
التقريب (٣٥/١) (٥٥). وانظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (١٢٥/٢٥) السير (٧٤/٩) تهذيب التهذيب (٩/
١٣٧).
٦- أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي التميمي اليربوعي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة حافظ. ت٢٢٧ هـ". التقريب (٣٨/١).
وانظر روايته عن محمد بن خازم: الجرح والتعديل (٢٤٧/٧) تهذيب الكمال (١٢٥/٢٥) السير (٧٤/٩).
٧- أحمد بن عبدالجبار بن محمد العطاردي ، أبو عمر الكوفي، قال عنه الحافظ بن حجر: "ضعيف وسماعه للسيرة صحيح . ت ٢٧٢
هـ". التقريب (٣٨/١) (٧٥). وانظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (١٢٥/٢٥) السير (٧٤/٩) تهذيب التهذيب (١٩
١٣٨).
٨ - أحمد بن عمر بن حفص بن جهم الكندي الوكيعي ، أبو جعفر الجُلّب، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة، ت ٢٣٥ هـ".
التقريب (٢٣٥/١). وانظر روايته عن محمد بن خازم وانظر تهذيب الكمال (١٢٥/٢٥)
٩ - أحمد بن منيع أبو جعفر البغوي. وانظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (١٢٦/٢٥) السير (٧٤/٩) تهذيب
التهذيب (١٣٧/٩).
(٣) روی عن أبي معاوية ثلاثة محدثين باسم إسحاق :
١- إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو يعقوب البصري الشهيدي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة، ت ٢٥٧هـ".
التقريب (٦٦/١) (٣٦٥). انظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (١٢٦/٢٥).
٦٤

وابن المديني(١) وابن معين(٢). ثبت في الأعمش(٣)، وكان مرجئاً(٤).
توفي في صفر سنة ١٩٥(٥). أخرج له ع(٦). وله ترجمة في الميزان في الگُنى(٧).
قوله ( وروى(٨) الخطيب بإسناده) هذا هو الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت بن أحمد بن مهدي
البغدادي(٩)، صاحب التصانيف. الإمام الكبير المحدث ، محدث الشام والعراق، ولد سنة اثنتين(١٠) وتسعين
وثلثمائة (١١)، وعني بهذا الشأن ورحل فيه إلى الأقاليم.
٢- إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، أبو يعقوب، يعرف باليتيم، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة. ت٢٠٣ هـ .. وقيل قبلها".
التقريب (٦٨/١) (٣٨٣). انظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (١٢٦/٢٥).
٣- إسحاق بن راهويه، تقدمت ترجمته. انظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (١٢٦/٢٥) تهذيب التهذيب (١٣٧/٩).
(١) انظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (١٢٦/٢٥) تهذيب التهذيب (١٣٧/٩) الخلاصة ص ٣٣٤.
(٢) انظر روايته عن محمد بن خازم: تهذيب الكمال (٧٤/٢٥) السير (٢٤٥/٩) الخلاصة ص٣٣٤.
(٣) انظر الجرح والتعديل (٢٤٧/٧، ٢٤٨) تاريخ بغداد (٢٤٥/٥) تهذيب الكمال (١٢٩/٢٥) السير (٧٥/٩) تهذيب
التهذيب (١٣٨/٩) تقريب التهذيب (١٦٦/٢).
(٤) قال الشهرستاني: الإرجاء على معنيين: أحدهما، التأخير: ﴿قالوا أرجه وأخاه (١١١)﴾ سورة الأعراف/ أي مهله وأخره .
الثاني : إعطاء الرجاء . أما إطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأول فصحيح لأنهم كانوا يؤخرون العمل عن النية والقصد.
وأما بالمعنى الثاني فظاهر : فإنهم كانوا يقولون لا تضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
وقيل الإرجاء: تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة، فلا يقضى عليه بحكم ما في الدنيا من كونه من أهل الجنة أو من أهل النار.
وقيل الإرجاء: تأخير علي ظلّه عن الدرجة الأولى إلى الرابعة . والمرجئة أربعة أصناف: مرجئة خوارج، مرجئة قدرية، مرجئة جبرية،
مرجئة خالصة. الملل والنحل (١٨٦/١) وانظر الفرق بين الفرق ص ٢٠٢.
(٥) قاله ابن سعد في الطبقات (٣٩٢/٦) وخليفة بن خياط في طبقاته ص ١٧٠، والبخاري في التاريخ الكبير (٧٤/١) وابن حبان في
ثقاته (٤٤٢/٧) وعلي بن المديني وغيره، انظر تاريخ بغداد (٢٤٩/٥) تهذيب الكمال (١٣٣/٢٥) السير (٧٧/٩) تهذيب التهذيب
(١٣٩/٩) التقريب (١٦٢/٢) الخلاصة ص٣٣٤. وقال محمد بن عبدالله بن نمير: توفي سنة ١٩٤ هـ.
انظر تاريخ بغداد (٢٤٩/٥) تهذيب الكمال (١٣٣/٢٥) السير (٧٧/٩) تهذيب التهذيب (١٣٩/٩).
(٦) انظر تهذيب الكمال (١٣٣/٢٥) الكاشف (١٦٧/٢) تهذيب التهذيب (١٣٧/٩) التقريب (١٦٦/٢) الخلاصة ص ٣٣٤.
(٧) انظر ميزان الاعتدال (٥٧٥/٤ ).
(٨) في م : روى.
(٩) انظر ترجمته في: مختصر تاريخ دمشق (١٧٦/٣)، المنتظم (١٢٩/١٦) السير (٢٧٠/١٨) تذكرة الحفاظ (٣/
١١٣٥) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ص ٥٤، طبقات الشافعية للسبكي (٢٩/٤) البداية والنهاية (١٠١/١٢).
(١٠) في ص وش وم : اثنين .
(١١) قاله أبو منصور بن خيرون في مختصر تاريخ دمشق (١٧٦/٣) وانظر السير (٢٧٤/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٥/٣)
المستفاد من ص ٥٧، طبقات الشافعية (٢٩/٤). وقيل ولد سنة ٣٩١ هـ.
انظر مختصر تاريخ دمشق (١٧٦/٣) المنتظم (١٢٩/١٦) السير (٢٧٠/١٨) المستفاد من ص ٦١، البداية (١٠١/١٢).
٦٥

وأول سماعه في سنة ٤٠٠٣(١) سمع أبا الحسن بن الصلت الأهوازي(٢)، وأبا عمر بن مهدي (٣)،
وجماعة كثيرة . وسمع ببغداد ورحل إلى البصرة (٤)، وسمع بأصبهان(٥)، وبالدينور(٦)، وبهمذان(٧)، والكوفة والري
والحرمين ودمشق(٨) والقدس(٩)، وصور(١٠) وغير ذلك .
(١) في جمع النسخ الأصلية ون وص وم: أرخ أول سماعه ٤٠٠٣ والصواب ٤٠٣.
انظر المنتظم (١٢٩/١٦) السير (٢٧٤/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٦/٣) المستفاد ص ٥٧، البداية (١٠١/١٢).
(٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت، أبو الحسن الأهوازي. قال عنه الخطيب البغدادي: "كان صدوقاً صالحاً، ت
٤٠٩ هـ". السير (١٨٧/١٧). انظر في سماع الخطيب منه: السير (٢٧١/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٦/٣) المستفاد ص ٥٥.
(٣) عبدالواحد بن محمد بن عبدالله، أبو عمر بن مهدي الفارسي ثم البغدادي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ الصدوق المعمر،
مسند الوقت، ت ٤١٠ هـ". السير (٢٢١/١٧).
انظر في سماع الخطيب منه: السير (٢٧١/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٦/٣) المستفاد ص ٥٥، طبقات الشافعية (٢٩/٤).
(٤) البصرة في كلام العرب الأرض الغليظة ، وقيل إنما سميت البصرة لأن فيها حجارة سوداء صلبة وقيل البصرة، تعريب بس راه،
لأنها كانت ذات طرق كثيرة انشعبت منها إلى أماكن مختلفة، وقيل غير ذلك. فتحت في عهد عمر بن الخطاب ته ومصرت ١٤
هـ . معجم البلدان (٤٣٠/١ ). باختصار.
(٥) أصبهان : منهم من يفتح الهمزة وهم الأكثر، وكسرها آخرون، وهي مدينة عظيمة من أعلام المدن وأعيانها، وأصبهان الاسم
للإقليم بأسره، مساحتها ثمانين فرسخاً: سميت بأصبهان نسبة إلى أصبهان بن فلوج بن سام بن نوح عليه السلام، وقيل أصبهان اسم
مركب ، لأن الأصب البلد بلسان الفرس وهان اسم الفارس، فكأنه يقال لها بلاد الفرسان، وقيل غير ذلك. فتحت في خلافة عمر بن
الخطاب له في بعض سنة ٢٣ وبعض ٢٤ هـ. معجم البلدان. (٢٠٦/١ - ٢١٠).
(٦) دينور: بكسر أوله وبفتح النون والواو بعدهما راء مهملة، مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين بينها وبين همذان نيف وعشرون
فرسخاً، كثيرة الثمار والزروع. معجم البلدان (٤٤٥/٢) مراصد الاطلاع (٥٨١/٢).
(٧) في ص وم: همدان . وهمذان: بالتحريك والذال المعجمة وآخره نون، مدينة من الجبال أعذبها ماء وأطيبها هواء إلا أن شتائها مفرط
البرد حتى قيل فيه أشعار كثيرة. سميت بذلك نسبة إلى همذان بن الفلوج بن سام بن نوح عليه السلام، فتحت في خلافة عمر بن الخطاب
به على يد المغيرة بن شعبة سنة ٢٤ هـ. معجم البلدان (٤١٠/٥) باختصار.
(٨) دمشق: بالكسر ثم الفتح وشين معجمة وآخره قاف، البلدة المشهورة قصبة الشام، سميت بذلك لأنهم دمشقوا في بنائها أي
أسرعوا ، وقيل هو اسم واضعها دمشق بن أرم بن سام بن نوح عليه السلام. فتحت في خلافة عمر بن الخطاب رضي سنة ١٤ هـ ..
معجم البلدان (٤٦٣/٣ - ٤٧٠ ) باختصار .
(٩) القدس : بناها اليبوسيون العرب في الألف الثالثة قبل الميلاد، تقع في قلب فلسطين، تبعد عن ساحل البحر المتوسط ٥٢ كم،
فتحت في خلافة عمر بن الخطاب # في ١٧ هــ. وهي تنقسم المدينة إلى قسمين: القسم القديم: وهو المدينة التاريخية القديمة ، ويضم
ساحة المسجد الأقصى المبارك. القسم الجديد: ينقسم إلى منطقتين قبل الاحتلال اليهودي ١٣٨٧ هــ -١٩٦٧ م، إلى القسم الشرقي
والقسم الغربي. انظر معجم البلدان (١٧٠/٥) القدس الشريف ص٥، الأرض المباركة ص ٢١.
(١٠) صور: بضم أوله وسكون ثانيه وآخره راء ، تعني في اللغة القرن، وهي مدينة مشهورة كانت ثغور المسلمين مشرفة على بحر
الشام، داخلة في البحر مثل الكف على الساعد يحيط بها البحر من جميع جوانبها إلا الربع الذي منه شروع بابها ، وهي حصينة جداً ،
بينها وبين عكة ستة فراسخ، وهي شرقي عكة، افتتحها المسلمون في أيام عمر بن الخطاب ضه معجم البلدان (٤٣٣/٣ ).
٦٦

وكان قدومه دمشق سنة ٤٤٥(١)، ثم حج ثم قدم الشام سنة ٥١(٢)، فسكنها إحدى عشرة سنة .
حدث عنه البرقاني(٣) أحد شيوخه وأبو الفضل بن خيرون(٤) والفقيه نصر المقدسي(٥)، وأبو عبد الله
الحميدي(٦) وأبو نصر بن ماكولا(٧)، وخلق يطول ذكرهم . وكان من كبار الشافعية ، تفقه على أبي الحسن بن
المحاملي(٨) والقاضي أبي الطيب(٩). قال ابن النجار(١٠): "نشأ(١١) ببغداد وقرأ القرآن بالروايات وتفقه وعلق شيئاً
من الخلاف.
(١) انظر السير (٢٧٣/١٨) تذكرة الحفاظ (٢٩/٤) المستفاد ص ٥٤، طبقات السبكي (٢٩/٤).
(٢) انظر السير (٢٧٧/١٧) تذكرة الحفاظ ( ١١٣٦/٣) طبقات السبكي (٢٩/٤).
(٣) أحمد بن محمد بن أحمد ، أبو بكر الخوارزمي البرقاني ، ستأتي ترجمته .
انظر رواية البرقاني عنه: السير (٤٦٧/١٧) (٢٧٣/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٦/٣) طبقات السبكي(٣٠/٤).
(٤) أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون، أبو الفضل البغدادي ابن الباقلاني. قال عنه الحافظ الذهبي : "الإمام العالم الحافظ المسند
الحجة، ت ٤٨٨ هـ". السير (١٠٥/١٩) انظر روايته عن الخطيب: السير (٢٧٣/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٦/٣).
(٥) نصر بن إبراهيم بن نصر، أبو الفتح النابلسي المقدسي، يعرف بابن أبي الحائط ، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ الإمام العلامة القدوة
المحدث مفيد الشام ، له كتاب الحجة على تاريخ المحجة، وأملى خمسة مجالس، وبرع في المذهب الشافعي، ألف كتاب الانتخاب الدمشقي
والتهذيب والكافي. ت٤٩٠هـ". السير (١٣٦/١٩). انظر روايته عن الخطيب: السير (٢٧٣/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٦/٣).
(٦) محمد بن أبي نصر فتوح بن عبدالله، أبو عبدالله الحميدي الأندلسي الظاهري، صاحب ابن حزم وتلميذه، قال عنه الحافظ الذهبي:
"الإمام القدوة الأثري المتقن الحافظ شيخ المحدثين، له الجمع بن الصحيحين وجذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس، والذهب المسبوك
في وعظ الملوك وحمل تاريخ الإسلام وذم النميمة وغيرها، ت٤٨٨ هـ". السير (١٢٠/١٩). انظر روايته عن الخطيب: السير (١٨/
٢٧٣) تذكرة الحفاظ (١١٣٦/٣).
. (٧) انظر روايته عن الخطيب: السير (٢٧٣/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٦/٣) طبقات السبكي (٣٠/٤).
(٨) أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسن بن المحاملي الضبي البغدادي ، قال عنه الحافظ الذهبي : "الإمام الكبير شيخ الشافعية أحد
الأعلام، له مصنفات كثيرة في الخلاف والمذهب منها المجموع والمقنع واللباب، ت٤١٥ هـ". (٤٠٣/١٧). انظر تفقه الخطيب
عليه: السير (٢٧٤/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٦/٣) طبقات السبكي (٣٠/٤) شذرات الذهب (٣١٢/٣).
(٩) طاهر بن عبدالله بن طاهر، أبو الطيب الطبري الشافعي ، قال عنه الحافظ الذهبي: الإمام العلامة شيخ الإسلام فقيه بغداد، له
شرح مختصر المزني ، وصنف في الخلاف والمذهب والأصول كتباً كثيرة، ت ٤٥٠ هــ، وله مائة وسنتان. السير (٦٦٨/١٧).
انظر تفقه الخطيب عليه: السير (٤٧٤/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٧/٣) المستفاد ص ٥٤، طبقات السبكي (٣٠/٤)
شذرات الذهب (٣١٢/٣).
(١٠) محمد بن محمود بن حسن بن هبة الله، محب الدين أبو عبد الله البغدادي، ابن النجار، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام
العالم الحافظ البارع محدث العراق مؤرخ العصر له التاريخ المحدد لمدينة السلام، وهو ذيل على تاريخ الخطيب البغدادي،
والقمر المنير في المسند الكبير، والكمال في الرجال والمؤتلف والمختلف والعقد الفائق ... وغيرها ت٦٤٣هـ". السير (٢٣/
١٣١).
(١١) انظر المستفاد ص٥٤ باختصار وتصرف. وانظر السير (٢٨٤/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٤٣/٣).
٦٧

وآخر من حدث عنه بالسماع(١)
محمد بن عمر الأرموي القاضي"(٢). ومناقبه كثيرة منها أنه قرأ صحيح البخاري على كريمة(٣) بمكة في خمسة
أيام(٤).
وذكر الذهبي في المشتبه له في الجتري(٥): "أن الخطيب قرأ على إسماعيل بن أحمد الخيري(٦) صحيح خ في
ثلاثة مجالس، قال: وهذا أمر عجيب، وذلك في ثلاثة أيام وليلة (٧)". توفي رحمه الله ببغداد في ذي الحجة سنة
٤٦٣ (٨)، قاله ابن شافع(٩). وقال غيره(١٠): في سابع ذي الحجة، مناقبه جمة .
قوله (إلى ابن نفيل) هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل بن زَرَّاع بن علي القضاعي، أبو جعفر النفيلي(١١)
الحراني الحافظ.
(١) السماع لغة: سمع الإنسان يكون واحداً وجمعاً، لأنه في الأصل مصدر قولك: سمعت سمعاً وسماعاً، وقد يجمع على أسْمَاعٍ وجمع
الأسْمَاع أسامع. الصحاح (١٢٣١/٣). عد الإمام ابن الصلاح السماع القسم الأول من أقسام طرق نقل الحديث وتحمله. قال:
/ "السماع من لفظ الشيخ، وهو ينقسم إلى إملاء، وتحديث من غير إملاء، وسواء كان من حفظه أو من كتابه، وهذا القسم أرفع
الأقسام عند الجماهير". علوم الحديث ص١٣٢.
(٢) محمد بن عمر بن يوسف بن محمد ، أبو الفضل الأرموي البغدادي ، قال عند الحافظ الذهبي :" الشيخ الفقيه الإمام المعمر
القاضي، مسند العراق، ت ٥٤٧ هـ". السير (١٨٣/٢٠).
انظر سماعه من الخطيب: السير (٢٨٥/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٤٣/٣) ونسب الذهبي هذا القول له.
(٣) كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية ، قال عنها الحافظ الذهبي: "الشيخة العالمة الفاضلة المسندة أم الكرام، كانت إذا
روت قابلت بأصلها ولها فهم ومعرفة مع الخير والتعبد. ت ٤٦٣ هـ". انظر المنتظم (١٣٥/١٦) وقال في نسبها ابن أبي حاتم.
السير (٢٣٣/١٨) .
(٤) انظر السير (٢٧٧/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٣٨/٣) المستفاد ص ٥٥، طبقات السبكى (٣٠/٣). البداية (١٠١/١٢).
(٥) في الأصلية ون وص : الجتْرى، وفي م : الجنرى، والصواب الحيري .
(٦) إسماعيل بن أحمد النيسابوري، أبو عبد الرحمن الحيْري الضرير الزاهد، قال عنه الحافظ الذهبي: "العلامة المفسر أحد الأعلام، له
التصانيف في القرآن والقراءات والحديث والوعظ ونفع الخلق، ت٤٣٠هــ". السير (٥٣٩/٧).
(٧) انظر المشتبه في الرجال أسمائهم وأنسابهم ص ١٨٥، السير (٥٣٩/١٧).
(٨) انظر مختصر تاريخ دمشق (١٧٥/٣) السير (٢٨٦/١٨) تذكرة الحفاظ (١٤٤/٣) المستفاد ص ٦٠. طبقات السبكي (٣٧/٤).
(٩) أحمد بن صالح بن شافع بن حاتم ، أبو الفضل الجيلي البغدادى، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام الحافظ المفيد محدث بغداد، ذيَّل
على تاريخ الخطيب على السنين إلى بعد الستين وخمس مائة، فذكر الحوادث والوفيات، ت ٥٦٥ هـ". السير (٥٧٢/٢٠).
(١٠) كابن خيرون ومكي الرميلي. انظر مختصر دمشق (١٧٥/٣) المنتظم (١٣٤/١٦) السير (٢٦٨/١٨) تذكرة الحفاظ (١١٤٤/٣)
طبقات السبكي (٣٧/٤).
(١١) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٤٨٧/٧) التاريخ الصغير (٣٣٤/٢) الجرح والتعديل (١٥٩/٥) تهذيب الكمال (١٦/
٨٨) السير (٦٣٤/١٠) تذكرة الحفاظ (٤٤٠/٢) الكاشف (٥٩٥/١) - وقد نقل المصنف ترجمته منه - تهذيب التهذيب (١٦/٦)
التقريب (٤٢٠/١) (٣٩٨٠) الخلاصة ص ٢١٣.
٦٨

أحد أئمة الحديث، روى(١) عن مالك(٢) وزهير بن معاوية(٣).
وعنه د(٤)، وهلال بن العلاء(٥) والفريابي(٦). قال د: " ما رأيت أحفظ منه، وكان أحمد يعظمه"(٧). وقال
ابن وارة (٨): "هو من أركان الدين" (٩). توفي سنة ٢٣٤(١٠). أخرج له خ ٤ (١١).
قوله (عبد الله بن فايد) هو بالفاء (١٢) .
t
(١) في م : وروى.
(٢) انظر روايته عن مالك بن أنس: تهذيب الكمال (٨٩/١٦) السير (٦٣٤/١٠) تذكرة الحفاظ (٤٤٠/٢) الكاشف (١/
٥٩٥) تهذيب التهذيب (١٦/٦) الخلاصة ص ٢١٣.
(٣) زهير بن معاوية بن خديج، أبو خيثمة الجعفي، قال عنه الحافظ ابن حجر:" ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرة. ت
١٣٢ هـ أو ١٣٤ هـ أو ١٧٤ هـ". التقريب (٢٥٩/١).
انظر رواية ابن نفيل عنه : طبقات ابن سعد (٤٨٧/٧) الجرح والتعديل (١٥٩/٥) تهذيب الكمال (٨٨/١٦) السير (٦٣٤/١٠)
تذكرة الحفاظ (٤٤٠/٢) الكاشف (٥٩٥/١) تهذيب التهذيب (١٧/٦)
(٤) روى عنه أبو داود فأكثر. انظر تهذيب الكمال (٨٩/١٦) السير (٦٣٥/١٠) تذكرة الحفاظ (٤٤١/٢) الكاشف (٥٩٥/١)
تهذيب التهذيب (١٧/٦) الخلاصة ص ٢١٣.
(٥) هلال بن العلاء بن هلال الباهلى، مولاهم، أبو عمر الرقي، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق، ت ٢٨٠هـ". التقريب (٢/
٣٢٩) (٨٢٧٠). انظر روايته عن ابن نفيل: تهذيب الكمال (٩٠/١٦) الكاشف (٥٩٥/١) تهذيب التهذيب (١٧/٦).
(٦) جعفر بن محمد بن الحسن، أبو بكر الفريابي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام الحافظ الثبت شيخ الوقت القاضي، صنف تصانيف
نافعة، من مثل: صفة النفاق وذم المنافقين، دلائل النبوة، فضائل القرآن، ت ٣٠١هـ". السير (٩٦/١٤) الأعلام (١٢٧/٢).
انظر روايته عن ابن نفيل: تهذيب الكمال (٨٩/١٦) السير (٦٣٥/١٦) تذكرة الحفاظ (٤٤١/٢) الكاشف (٥٩٥/١) تهذيب
التهذيب (١٧/٦).
(٧) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود (٢٦٢/٢) نص رقم (١٧٨٩). وانظر تهذيب الكمال (٩٠/١٦) السير (٦٣٥/١٠) تذكرة
الحفاظ (٤٤١/٢) الكاشف (٥٩٥/١) تهذيب التهذيب (١٧/٦) الخلاصة ص ٢١٣، شذرات الذهب (٨١/٢).
(٨) محمد بن مسلم بن عثمان الرازي ، المعروف بابن وارة - بفتح الراء المخففة - قال عنه الحافظ ابن حجر : "ثقة، حافظ ت
٢٧٠ هـ". التقريب (٢١٧/٢) (٧٠٨٧).
(٩) أورد المصنف هذا القول مختصراً.
انظر تهذيب الكمال (٩٢/١٦) السير (٦٣٦/١٠) تذكرة الحفاظ (٤٤١/٢) الكاشف (٥٩٥/١) تهذيب التهذيب (١٨/٦).
(١٠) انظر التاريخ الصغير (٣٣٤/٢) تهذيب الكمال (٩٢/١٦) السير (٦٣٧/١٠) تذكرة الحفاظ (٤٤١/٢) الكاشف (٥٩٥/١)
تهذيب التهذيب (١٨/٦) التقريب (٤٢٠/١) الخلاصة ص ٢١٣.
(١١) انظر تهذيب الكمال (٨٨/١٦) السير (٦٣٤/١٠) تذكرة الحفاظ (٤٤١/٢) الكاشف (٥٩٥/١) تهذيب التهذيب (١٦/٦)
التقريب (٤٢٠/١) الخلاصة ص ٢١٣.
(١٢) انظر تكملة الإكمال (٥٨٧/٤)، أما عبد الله بن فايد فلم أقف على ترجمته. قال ابن ما كولا: "وأما فايد فجماعة" (٩١/٧)،
لكنه لم يذكر أحداً منهم وكذا ابن نقطة في تكملة الإكمال (٥٨٦/٤) والذهبي في المشتبه ص ٥١٦ . وابن حجر في تبصير المنتبه (٣/
١٠٦٥) .
٦٩

تنبيه :
لهم شخص آخر اسمه عبد الله بن قايد بالقاف، ولكن هذا متأخر عن ذاك بكثير هذا علوي سمر قندي(١)،
كان بعد الخمس مائة (٢)، ذكره الذهبي في المشتبه(٣)، والله أعلم.
قوله (وقال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري ) هذا هو الحافظ أبو زرعة الثبت محدث الشام ، عبد الرحمن
ابن عمرو بن عبدالله بن صفوان بن عمرو النصري (٤) ، بالنون والصاد المهملة، كذا ذكره الأمير(٥) وغيره (٦) من
الحفاظ .
حدث عن هوذة بن خليفة (٧) وأبي نعيم (٨) وأحمد بن خالد الوهبي (٩) وأبي مسهر الغساني (١٠)، وعفان(١١)
(١) بداية السقط في م وهو لوحة .
(٢) قال الحافظ ابن نقطة: "عبدالله بن قايد بن عقيل بن الحسين السمرقندي، ذكره أبو حفص، عمر بن محمد بن أحمد النسفي في
تاريخ سمر قند، وقال كان رفيقي في طريق الحج ، وسمع معي مشايخ العراق والحجاز" تكملة الإكمال (٥٨٥/٤)
(٣) انظر المشتبه في الرجال أسمائهم وأنسابهم ص ٥١٦، تبصير المنتبه (١٠٦٥/٣).
(٤) انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (٢٦٧/٥) ثقات ابن حبان (٣٨٤/٨) تهذيب الكمال (٣٠١/١٧) السير (٣١١/١٣) تذكرة
الحفاظ (٦٢٤/٢) الكاشف (٦٣٨/١) تهذيب التهذيب (٢٣٦/٦) التقريب (٤٥٨/١) (٤٤٣٣) الخلاصة ص ٢٣٢ ، شذرات
الذهب (١٧٧/٢) .
(٥) قال ابن ما كولا: "أما نَصْر: بسكون الصاد المهملةُ". الإكمال (٣٤٠/٧).
(٦) قال السمعاني: النَصْري بفتح النون وسكون الصاد المهملة وفي آخرها راء مهملة، وهذه النسبة إلى بني نصْر بن معاوية بن بكر
ابن هوازن بن مالك بن عوف أخي جشم بن معاوية، والحافظ أبو زرعة من المشهورين بالانتساب إليها". انظر الأنساب (٤٩٤/٥)
(٤٩٦) والمشتبه ٨٣
(٧) انظر رواية أبي زرعة عن هوذة بن خليفة: تهذيب الكمال (٣٠٢/١٧) السير (٣١٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢) الكاشف (١.
/٦٣٨) تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦).
(٨) هو الفضل بن دكين، وانظر رواية أبي زرعة عنه: ثقات ابن حبان (٣٨٤/٨) تهذيب الكمال (٣٠٢/١٧) السير (٣١٢/١٣)
تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢) تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦) الخلاصة، ص٢٣٢.
(٩) أحمد بن خالد بن موسى الوهبي، أبو سعيد الكندى ، قال عنه الحافظ ابن حجر: "صدوق، ت٢١٤ هـ ". التقريب (١/
٣٤) ٣٣، وانظر رواية أبي زرعة عنه: الجرح والتعديل (٢٦٧/٥): تهذيب الكمال (٣٠١/١٧) السير(٣١٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٢
/٦٢٤) تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦) الخلاصة ص ٢٣٢ .
(١٠) انظر رواية أبي زرعة عن أبي مسهر: الجرح والتعديل (٢٦٧/٥): تهذيب الكمال (٣٠٢/١٧) السير (٣١٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢)
الكاشف (٦٣٨/١) تهذيب التهذيب (٢٣٦/٦) شذرات الذهب (١٧٧/٢)
(١١) انظر رواية أبي زرعة عن عفان: تهذيب الكمال (٣٠٢/١٧) السير (٣١٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢) تهذيب التهذيب (٦/
٢٣٧).
٧٠

م
وسليمان بن حرب(١) وطبقتهم . وعنه د (٢) وابن صاعد (٣) وأبو العباس الأصم (٤)، والطحاوي(٥)
والطبراني(٦) وخلق.
أثنى عليه غير واحد(٧). قال أبو حاتم: صدوق(٨). توفي في جمادى الآخرة سنة ٢٨١ (٩). أخرج له د(١٠).
(١) سليمان بن حرب الأزدي الواشحي - بمعجمة ثم مهملة - البصري القاضي بمكة، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة إمام حافظ.
ت ٢٢٤ هـ". التقريب (٣١٢/١) (٢٨٠٥) .
وانظر رواية أبي زرعة عنه: تهذيب الكمال (٣٠٣/١٧) السير (٣١٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢) تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦).
(٢) انظر رواية أبي داود عنه: تهذيب الكمال (٣٠٣/١٧) السير (٣١٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢) الكاشف (٦٣٨/١)
تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦) الخلاصة ص ٢٣٢ .
(٣) انظر رواية يحيى بن محمد بن صاعد عن أبي زرعة النصري: تهذيب الكمال (٣٠٤/١٧) السير(٣١٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٢/
٦٢٤) تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦).
(٤) هو محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل ، أبو العباس النيسابوري الأصم ، ستأتي ترجمته . وانظر روايته عن أبي زرعة النصري :
تهذيب الكمال (٣٠٤/١٧) السير(٣١٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢) تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦).
(٥) أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي ، أبو جعفر الطحاوي الحنفي ، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام العلامة الحافظ الكبير محدث
الديار المصرية وفقيهها، صاحب التصانيف له: اختلاف العلماء والشروط وأحكام القرآن ومعاني الآثار. ت ٣٢١ هـ" . السير (
٢٧/١٥). وانظر روايته عن أبي زرعة: تهذيب الكمال (٣٠٣/١٧) السير(٣١٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢) تهذيب التهذيب (٦
/٢٣٧).
(٦) سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الشامي ، أبو القاسم الطبراني ، قال عنه الحافظ الذهبي": هو الإمام الحافظ الثقة الرحال الجوال
محدث الإسلام ، علم المعمرين صاحب المعاجم الثلاثة الصغير والأوسط والكبير، وله كتاب السنة والدعاء والتفسير والأوائل .... إلخ
ت ٣٦٠ هـ". السير (١١٩/١٦). وانظر روايته عن أبي زرعة: تهذيب الكمال (٣٠٣/١٧) السير (٣٠٢/١٣) تذكرة الحفاظ (٢/
٦٢٤) الكاشف (٦٣٨/١) تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦).
(٧) قال ابن حبان: "كان من علماء أهل بلده بالحديث والجمع له". الثقات (٣٨٤/٨).
وقال المزي : "شيخ الإسلام في وقته" . تهذيب الكمال (٣٠١/١٧).
وقال عنه الذهبي: "جمع وصنف وذاكر الحفاظ وتميز وتقدم على أقرانه لمعرفته وعلو سنده".السير (٣١٢/١٣).
وقال في الكاشف: "ثقة إمام". (٦٣٨/١) وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة حافظ مصنف". التقريب (٤٥٨/١).
(٨) الجرح والتعديل (٢٦٧/٥) السير (٣١٣/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢) تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦). الخلاصة ص ٢٣٢.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ذكر أحمد بن أبي الحواري أبا زرعة الدمشقي ، فقال: "هو شيخ الشباب، وقال أيضاً: كان رفيق أبي وكتب
عنه، وكتبنا عنه : وكان صدوقا ثقة" . الجرح والتعديل (٢٦٧/٥).
(٩) قاله الهروي وابن زبر والدمشقيون. انظر تهذيب الكمال (٣٠٤/١٧) السير (٣١٦/١٣) تذكرة الحفاظ (٦٢٤/٢) الكاشف (٦٣٨/١)
تهذيب التهذيب (٢٣٧/٦) التقريب (٤٥٨/١) الخلاصة ص ٢٣٢.
(١٠) انظر تهذيب الكمال (٣٠١/١٧) الكاشف (٦٣٨/١) تهذيب التهذيب (٢٣٦/٦) التقريب (٤٥٨/١).
٧١

قوله ( والحمادان ) تقدم أنهما حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، وقد تقدم أن ابن زيد أخرج له ع، وأن ابن سلمة
أخرج له خت م ٤ .
قوله (ويزيد بن أبي حبيب ) هو بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة (١). هذا أزدي كنيته أبو رجاء (٢)، وهو
عالم أهل مصر وكان حبشياً(٣)، من العلماء الحلماء الأتقياء. توفي سنة ١٢٨ (٤)، أخرج له ع (٥) .
قوله (وقد ذاكرت دُحيماً ) دُحيم ، بضم الدال وفتح الحاء المهملتين ثم مثناة تحت ساكنة ثم ميم (٦)، والدحم :
الدفع الشديد (٧). وهو لقب عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو، الحافظ الثبت الفقيه أبي سعيد الأموي مولاهم
الدمشقي(٨).
(١) انظر الإكمال (٢٩٤/٢) .
(٢) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٥١٣/٧) طبقات خليفة ص ٢٩٤ التاريخ الكبير (٣٣٦/٨) الجرح والتعديل (١٩
٢٦٧) الثقات لابن حبان (٥٤٦/٥) تهذيب الكمال (١٠٢/٣٢) السير (٣١/٦) تذكرة الحفاظ (١٢٩/١١) الكاشف (٣٨١/٢)
-وقد أخذ المصنف ترجمته منه باختصار - تهذيب التهذيب (٣١٨/١١) التقريب (٣٧٢/٢) (٨٦٧٦) الخلاصة ص ٤٣٠، شذرات
الذهب (١٧٥/١) .
(٣) انظر التاريخ الكبير (٣٣٦/٨) الجرح والتعديل (٢٦٧/٩) السير (٣١/٦) تذكرة الحفاظ (١٢٩/١) الكاشف (٣٨١/٢).
(٤) انظر طبقات ابن سعد (١٥٣/٧) طبقات خليفة ص٢٩٤، التاريخ الكبير (٣٣٦/٨) ثقات ابن حبان (٥٤٦/٥) تهذيب الكمال
(١٠٦/٣٢) السير (٣٢/٦) تذكرة الحفاظ (١٢٩/١) الكاشف (٣٨١/٢) تهذيب التهذيب (٣١٩/١١) التقريب (٣٧٢/٢) الخلاصة
٤٣١.
(٥) انظر تهذيب الكمال (١٠٦/٣٢) السير (٣١/٦) تذكرة الحفاظ (١٢٩/١) الكاشف (٣٨١/٢) تهذيب التهذيب (٣١٩/١١)
التقريب (٣٧٢/٢).
(٦) انظر الأنساب (٤٦٢/٢) تكملة الإكمال (٥٣٦/٢).
(٧) وبه سمي الرجل دَحْمان ودُحَيم. انظر معجم مقاييس اللغة (٣٣٣/٢) الصحاح (١٩١٧/٥) لسان العرب (١٩٦/١٢).
وكان الحافظ الدمشقي يكره هذا اللقب ، وكان يقول من قال لي دُحيم فليس منى في حل. وسببه أنه تصغير دحمان ، ودحمان
بلسانهم الخبيث، قاله ابن مندة. انظر كشف النقاب عن الأسماء والألقاب (١٩١/١) نزهة الألباب في الألقاب (٢٥٨/١) تهذيب
التهذيب (١٣٢/٦) .
(٨) انظر ترجمته في: التاريخ الكبير(٢٥٦/٥) التاريخ الصغير (٣٥١/٢) الجرح والتعديل (٢١١/٥) ثقات ابن حبان (٣٨١/٨)
تاريخ بغداد (٢٦٥/١٠) تهذيب الكمال (٤٩٥/١٦) السير (٥١٥/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) الكاشف (٦١٩/١) تهذيب
التهذيب (١٣١/٦) تقريب التهذيب (٤٤٠/١)(٤٢٢٧) الخلاصةص ٢٢٣، شذرات الذهب(١٠٨/٢).
٧٢

- الأوزاعي(١) المذهب(٢) محدث الشام. ولد سنة سبعين ومائة(٣). وسمع ابن عيينة(٤) ومروان بن معاوية(٥)
والوليد بن مسلم (٦)، وإسحاق الأزرق(٧) وطبقتهم بمصر والشام والحجاز(٨) والكوفة والبصرة (٩).
(١) نسبة إلى الإمام عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، أبو عمرو الأوزاعي . قال عنه الحافظ الذهبي : "شيخ الإسلام، عالم أهل الشام،
له كتاب السنن في الفقه والمسائل، ويقدر ما سُئل عنه بسبعين ألف مسألة، أجاب عنها كلها. ت ١٥٧ هـ". انظر تهذيب
الأسماء (٢٩٨/١) السير (١٠٧/٧) الأعلام (٣٢٠/٣)
(٢) قال الحافظ الذهبي: "كان له يعني- الأوزاعي - مذهب مستقل مشهور، عمل به فقهاء الشام مدة، وفقهاء الأندلس ثم فني".
السير (١١٧/٧) وانظر تهذيب الأسماء (٢٩٨/١)
قال الشيخ مروان محمد الشعار في ترجمة الإمام الأوزاعي : "انتشر مذهبه في بلاد الشام لغاية عام ٣٤٠، وفي بلاد شمال أفريقيا
والأندلس ١٩٧ هـ، حيث استبدل بمذهب الإمام مالك رحمه الله. وكان آخر من عمل بمذهبه في الشام القاضي أحمد بن سليمان بن
حَذْلم، ثم دُرس مذهبه بوفاة العارفين فيه، واحتراق كتبه، ورغبة الحكام باعتماد مذاهب أخرى ، وبتحول تلاميذه عن مذهبه طلباً
للعلم عند الأئمة الآخرين الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة". سنن الأوزاعي أحاديث وأثار وفتاوى ص ٨ . وانظر تاريخ بغداد (
٢٦٦/١٠) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) تهذيب التهذيب (١٣١/٦).
(٣) انظر ثقات ابن حبان (٣٨١/٨) تاريخ بغداد (٢٦٧/١٠) تهذيب الكمال (٥٠٠/١٦) السير (٥١٥/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢)
تهذيب التهذيب (١٣٢/٦) التقريب (٤٤٠/١) الخلاصة ص ٢٢٣.
(٤) انظر سماع دحيم من ابن عيينة: ثقات ابن حبان (٣٨١/٨) تهذيب الكمال (٤٩٦/١٦) السير (٥١٥/١١) تذكرة الحفاظ (٢/
٤٨٠) الكاشف (٦١٩/١) تهذيب التهذيب (١٣١/٦) الخلاصة ص٢٢٣، شذرات الذهب (١٠٨/٢).
(٥) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري، أبو عبدالله الكوفي، نزيل مكة ثم دمشق ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "ثقة حافظ
وكان يدلس. ت ١٩٣ هـ". التقريب (٢ / ٢٤٦) (٧٤١٠) انظر سماع دحيم منه: تاريخ بغداد (٢٦٦/١٠) تهذيب الكمال
(٤٩٦/١٦) السير (٥١٥/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) تهذيب التهذيب (١٣١/٦).
(٦) انظر سماع دحيم من الوليد بن مسلم: التاريخ الكبير (٢٥٦/٥) الجرح والتعديل (٢١١/٥) ثقات ابن حبان (٣٨١/٨) تاريخ
بغداد (٢٦٦/١٠) تهذيب الكمال (٤٩٦/١٦) السير (٥١٥/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) الكاشف (٦٢٠/١) تهذيب التهذيب
(١٣١/٦) الخلاصة ص ٢٣٣، شذرات الذهب (١٠٨/٢).
(٧) إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطى المعروف بالأزرق ، قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة، ت ١٩٥هـ". التقريب
(٧٥/١) (٤٥٠). وانظر سماع دحيم منه: السير (٥١٥/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢).
(٨) الحجاز: بالكسر وآخره زاي ، قال أبو بكر الأنباري في الحجاز وجهان : يجوز أن يكون من قول العرب حجز الرجل بعيره
يحجزه إذا شده شداً يقيده به ، ويقال للحبل حجاز ، ويجوز أن يكون سمى حجازاً لأنه يحتجز بالحبال .
والحجاز: جبل ممتد حال بين الغور غور تهامة ونجد فكأنه منع كل واحد منهما أن يختلط بالآخر ، فهو حاجز بينهما ، وقيل فيه
أقوال أخرى . انظر معجم البلدان (٢١٨/٢) .
(٩) انظر السير (٥١٥/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢).
٧٣

حدث عنه خ د س ق(١) وبقي بن مخلد(٢) وأبو زرعه(٣)، وأبناه عمر(٤) وإبراهيم(٥) وعدة .
وكان من الأئمة المتقنين لهذا الشأن، ولي قضاء الأردن (٦) وقضاء فلسطين، (٧) ثم طلب لقضاء القضاة
بمصر فجأه الأجل(٨). قال أبو حاتم: ثقة(٩). وقال د: "حجة، لم يكن بدمشق في زمانه مثله" (١٠). وقال س: "ثقة
مأمون"(١١). مات بفلسطين(١٢) سنة ٢٤٥(١٣)،
(١) انظر تهذيب الكمال (٤٩٦/١٦) السير (٥١٦/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) الكاشف (٦٢٠/١). تهذيب التهذيب (١٣١/٦)
وزاد مسلم ، التقريب (٤٤٠/١) الخلاصة ص ٢٢٣.
(٢) انظر رواية بقي بن مخلد عن دحيم: تهذيب الكمال (٤٩٧/١٦) السير (٥١٦/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) تهذيب التهذيب
(١٣١/٦).
(٣) حدث عنه أبو رزعة الرازى ، وأبو زرعة الدمشقي ، وكلاهما تقدمت ترجمتهما . وانظر روايتهما عنه:
تهذيب الكمال (٤٩٧/١٦) السير (٥١٦/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) الكاشف (٦٢٠/١) تهذيب التهذيب (١٣١/٦).
(٤) عمر بن عبد الرحمن - دحيم - بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون، أبو الحسن القرشي. مختصر تاريخ دمشق (٢٥٩/١٩). وانظر روايته عن
أبيه : تهذيب الكمال (٤٩٧/١٦) السير (٥١٦/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) تهذيب التهذيب (١٣١/٦).
(٥) إبراهيم بن عبدالرحمن - دحيم - بن إبراهيم بن ميمون .. مختصر تاريخ دمشق (٧٣/٤) .
انظر روايته عن أبيه: تهذيب الكمال (٤٩٦/١٦) السير (٥١٦/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) تهذيب التهذيب (١٣١/٦).
(٦) الأُرْدُن: بالضم ثم السكون وضم الدال المهملة وتشديد النون، وتعنى في لغة العرب: النعاس. قال ياقوت الحموى: "والظاهر أن
الأردن الشدة والغلبة ، وأهل السير يقولون إن الأردن وفلسطين ابنا سام بن أرم بن سام بن نوح عليه السلام . وهي كورة واسعة
منها الغور وطبرية وصور وعكا وما بين ذلك. فُتحت على يد شرحبيل بن حسنة ظه معجم البلدان (١٤٧/١) باختصار .
(٧) فلسطين : بالكسر ثم الفتح ، وسكون السين وطاء مهملة وآخره نون - آخر كور الشام من ناحية مصر قصبتها بيت المقدس ،
ومن مشهور مدنها عسقلان والرملة وغزة وأرسوف ونابلس وأريحا ويافا وبيت جبرين ... وهي أول أجناد الشام، أولها من ناحية
الغرب رفح وآخرها اللجون من ناحية الغور ، وعرضه من البلقاء إلي أريحا ثلاثة أيام ، وزُغرديار قوم لوط ، وجبال الشراة إلي إيلة
کله مضموم إلي جند فلسطين وأكثرها جبال والسهل فيها قليل . معجم البلدان (٤ / ٢٧٤) باختصار .
(٨) انظر تهذيب الكمال (٤٩٥/١٦) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) الكاشف (٦١٩/١).
(٩) انظر الجرح والتعديل (٢١٢/٥) السير (٥١٦/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) تهذيب التهذيب (١٣٢/٦).
(١٠) لم أقف على قول أبي داود في سؤالات الآجرى له، المطبوع. وانظر تاريخ بغداد (٢٦٦/١٠) تهذيب الكمال (٤٩٩/١٦)
السير (١٥٧/١١) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) الكاشف (٦٢٠/١) ولم يذكر دمشق، تهذيب التهذيب (١٣٢/٦) الخلاصة ص ٢٢٣.
(١١) انظر المعجم المشتمل ص ١٦٦، وفي تاريخ بغداد اقتصر على قوله ثقة (٢٦٧/١٠). وانظر تهذيب الكمال (٤٩٩/١٦) السير (١١/
٥١٦) تذكرة الحفاظ (٤٨٠/٢) تهذيب التهذيب (١٣٢/٦) الخلاصة ص ٢٢٣.
(١٢) في تاریخ بغداد (٢٦٧/١٠) زاد أبو سعيد بن يونس في الرملة ، وكذا في تهذيب الكمال (٥٠٠/١٦).
(١٣) قاله غير واحد كالإمام البخاري وأبي زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم. انظر التاريخ الصغير (٣٥١/٢) الثقات لابن حبان (
٣٨١/٨) تاريخ بغداد (٢٦٧/١٠) تهذيب الكمال (٥٠٠/١٦) تهذيب التهذيب (١٣٢/٦) التقريب (٤٤٠/١) الخلاصة ص ٢٢٣،
شذرات الذهب (١٠٨/٢) .
٧٤