النص المفهرس
صفحات 141-160
أحضره (١) والده في ٢ (٢) على ابن طبرزذ (٣). وسمع الكندي (٤) وابن ملاعب (٥) والحرستاني (٦) وموفق
الدين (٧)، وتفقه عليه وغيرهم (٨). ورحل إلى العراق فسمع ببغداد من الفتح (٩) والداهري(١٠)
والسُّهروردي(١١) وابن روزبة(١٢) وغيرهم(١٣) .
(١) لفظ " حضر " مصطلح تعارف عليه أهل الحديث لمن لم يبلغ خمس سنين.
قال ابن الصلاح : " التحديد بخمس سنين هو الذي استقر عليه عمل أهل الحديث المتأخرين، فيكتبون لابن خمس فصاعداً " سمع"
ولمن لم يبلغ خمساً " حضر أو أحضر". علوم الحديث ص ١٣٠.
(٢) غير واضح في ص .
(٣) قال الإمام محمد الفاسي: " سمع حضوراً على أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزذ الغيلانيات". ذيل القييد (٩٢/١) وانظر تاريخ
الإسلام (٢٤٠/٥٠) العبر (٣١١/٥) ذيل طبقات الحنابلة (٢٩٤/٤).
(٤) زيد بن الحسن الكندي ، أبو اليمن ، سيترجم له المصنف لاحقاً .
وانظر سماع محمد بن إبراهيم المقدسي منه: تاريخ الإسلام (٥٠ / ٢٤٠) العبر (٥ / ٣١١) ذيل طبقات الحنابلة (٤ / ٢٩٤)
ذيل التقييد (١ / ٩٢ ).
(٥) داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب الأزجي البغدادي ، تقدم .
وانظر سماع محمد بن إبراهيم المقدسي منه: تاريخ الإسلام (٢٤٠/٥٠) ذيل طبقات الحنابلة (٢٩٤/٤).
(٦) قال الفاسي في ذيل التقييد (١ / ٩٢): "سمع على قاضي دمشق أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني صحيح مسلم.
انظر تاريخ الإسلام (٥٠ /٢٤٠) ذيل طبقات الحنابلة (٤ / ٢٩٤).
(٧) موفق الدين ابن قدامة ، عبدالله بن أحمد بن محمد المقدسي الجماعيلي ، تقدم .
وانظر سماع الإمام محمد بن إبراهيم المقدسي منه: تاريخ الإسلام (٢٤٠/٥٠) ذيل طبقات الحنابلة (٢٩٤/٤).
(٨) انظر تاريخ الإسلام (٥٠ /٢٤٠).
(٩) الفتح بن أبي منصور عبدالله بن محمد بن علي بن هبة الله، أبو الفرج البغدادي الكاتب، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ المعمر مسند
العراق عميد الدين، من بيت كتابة ورواية، ت٦٢٤هـ". السير (٧٢/٢٢). وانظر سماع الإمام محمد المقدسي منه: تاريخ الإسلام (٥٠٪
٢٤٠) ذيل طبقات الحنابلة (٢٩٤/٤).
(١٠) عبدالسلام بن عبدالله بن أحمد بن بكران، أبو الفضل الداهري البغدادي الحافظ الخراز، كان يخرز بالحرير على الخفاف ، قال
عنه الحافظ الذهبي: " الشيخ المسند كان أمياً لا يكتب، فيه تواضع وحسن انقياد، ت ٦٢٨ هـ". السير (٢٢ / ٣٠٤).
وانظر سماع محمد المقدسي منه : تاريخ الإسلام (٥٠ / ٢٤٠) ذيل طبقات الحنابلة (٤ / ٢٩٤).
(١١) عمر بن محمد بن عبدالله بن محمد التيمي البكري. شهاب الدين أبو حفص السُّهروردي البغدادي، قال عنه الحافظ الذهبي:
"الشيخ الإمام العلامة القدوة الزاهد العارف المحدث شيخ الإسلام أوحد الصوفية، له عوارف المعارف وله كتاب في الرد على
الفلاسفة. ت٦٣٢هـ". السير (٢٢ /٣٧٣). وانظر سماع الإمام محمد بن المقدسي منه: ذيل طبقات الحنابلة (٤ / ٢٩٤).
(١٢) علي بن أبي بكر بن روزبة بن عبد الله ، أبو الحسن البغدادي القلانسي العطار الصوفي ، قال عنه الحافظ الذهبي : " الشيخ المسند
المعمر، ت ٦٣٣ هـ". السير (٢٢ / ٣٨٧). وانظر سماع محمد المقدسي منه: تاريخ الإسلام (٥٠ /٢٤٠).
(١٣) انظر تاريخ الإسلام (٥٠ / ٢٤٠).
٥١٦
وسكنها وتأهل بها وجاءته أولاد وحدث(١) سمع منه الدمياطي (٢) في معجمه(٣) وعبيد الاسعردي(٤)
والحارثي (٥)، وخلق غيرهم (٦) .
قال عبيد الاسعردى في حقه : " المشهور بمكارم الأخلاق وحسن الطريقة والمناقب المرضية تفقه بدمشق
وبمدينة السلام بغداد وأفتى ودرس وولى القضاء بالديار المصرية ، وكان شيخ الشيوخ بها"(٧). وقد أثنى(٨) عليه
البرزاني في تاريخه(٩) ثناءاً كثيراً (١٠)، وذكر له ابن رافع ترجمة في ذيل تاريخ بغداد(١١).
مولده يوم السبت رابع عشر صفر سنة ٦٣(١٢).
(١) انظر تاريخ الإسلام (٥٠ / ٢٤٠) العبر (٥ / ٣١١).
(٢) هو الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، تقدم . وانظر سماعه من الإمام محمد المقدسي : تاريخ الإسلام ( ٥٠ / ٢٤٠) ذيل
طبقات الحنابلة ( ٤ / ٢٩٥) ذيل التقييد (١ / ٩٢ ).
(٣) قال الحافظ الذهبي: " عمل المعجم عن ألف ومائتين وخمسين شيخاً". المعجم المختص ص ٩٥، معجم الشيوخ (١ / ٤٢٤ )
وقال الحافظ ابن حجر : " جمع معجم شيوخه في أربع مجلدات". الدرر الكامنة ( ٢ / ٤١٧ )" .
(٤) عبيد بن محمد بن عباس، تقي الدين، أبو القاسم الإسعردي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام المحدث الحافظ مفيد القاهرة، كتب
الكثير وبرع في التخريج وأسماء الرجال، ت٦٩٢هـ". تذكرة الحفاظ (١٤٧٦/٤). وانظر سماعه من الإمام محمد المقدسي : ذيل
طبقات الحنابلة ( ٤ / ٢٩٥) .
(٥) مسعود بن أحمد بن مسعود، سعد الدين، أبو عبد الرحمن الحارثي المصري الحنبلي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام الفقيه الحافظ
الحجة قاضي القضاة كتب الكثير، وبالغ في الطلب وأتقن المذهب، ت٧١١هـ". معجم الشيوخ (٣٣٩/٢). وانظر سماعه من محمد
المقدسي : ذيل طبقات الحنابلة ( ٤ / ٢٩٥).
(٦) انظر ذيل طبقات الحنابلة ( ٤ / ٢٩٥).
(٧) ذيل طبقات الحنابلة ( ٤ / ٢٩٥) .
(٨) في ن : وأثنى.
(٩) قال الحافظ ابن حجر عن تاريخه: " وله تاريخ بدأ فيه من عام مولده وهي السنة التى مات فيها أبو شامة فجعله ذيلاً على تاريخ
أبي شامة ... وبلغ ثبته بضعاً وعشرين مجلداً ، أثبت فيه كل من سمع معه ، وانتفع به المحدثون من زمانه إلى آخر القرن ". الدرر
الكامنة (٣ / ٢٣٨). وقال صاحب كشف الظنون: "جمع فيه وفيات المحدثين بل هو مختص من له سماع لكنه لم يبيض". (٢٨٧/١).
(١٠) انظر ذيل طبقات الحنابلة (٤ / ٢٩٤).
(١١) هو ذيل على تاريخ بغداد لابن النجار، وقال عنه صاحب كشف الظنون: "وهو غاية في الإتقان". (٢٨٨/١).
(١٢) أرخت في الأصل وص: ٦٣، والصواب ٦٠٣. انظر تاريخ الإسلام (٥٠ / ٢٤٠) العبر (٥ / ٣١١) ذيل طبقات الحنابلة
( ٤ / ٢٩٤) .
٥١٧
وتوفي بالقاهرة يوم السبت ثاني عشري محرم سنة ٦٧٦ (١). ودفن من الغد بسفح المقطم(٢)، وكان الجمع
موفراً.
قوله ( الأُرموي ) هو بضم الهمزة كذا أحفظه ، وأُرميةُ مدينة قديمة بأذربيجان ، والعامة تقول أُرْمِيْ. وأُرَمُ من
نواحي(٣) طبرستان (٤).
قوله : ( ثنا شیخ بن أبي خالد ) شيخ كواحد الشيوخ وهم مسّان القوم(٥). قال الذهبي في ميزانه : " شیخ بن أبي
خالد عن حماد بن سلمة متهم بالوضع ، فمن أباطيله عن حماد عن عمرو بن دينار عن جابر مرفوعاً كان نقش
خاتم سليمان عليه السلام(٦)، لا إله إلا الله محمد رسول الله ". ثم ذكر غير ذلك من الأحاديث ثم روى بسنده
عن " سليمان بن حرب قال : دخلت على شيخ وهو يبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قال : وضعت أربعمائة
حديث وأدخلتها في برنامج الناس ، فلا أدري كيف أصنع؟! قال الذهبي: هو شيخ بن أبي خالد، قال الحاكم
روى عن حماد أحاديث موضوعة في الصفات وغيرها"(٧). انتهى. وقد ذكر ابن الجوزي الحافظ أبو الفرج
الحديث المذكور في السيرة هذا في الموضوعات ، وتكلم فيه بسبب شيخ المذكور(٨) .
(١) انظر تاريخ الإسلام (٥٠ / ٢٤١) وذيل التقييد (١ /٩٢) السلوك (٢ / ١١١).
(٢) المقطم بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الطاء المهملة وفتحها وميم ، وهو والجبل المشرف على القرافة مقبرة فسطاط مصر والقاهرة
، وهو جبل يمتد من أسوان وبلاد الحبشة على شاطئ النيل الشرقي حتى يكون منقطعه طرف القاهرة ويسمى في كل موضع باسم
وعليه مساجد وصوامع للنصاري . انظر معجم ما استعجم ( ٤ / ١١٠) معجم البلدان ( ٥ / ١٧٦).
(٣) في ص : نواطي .
(٤) أُرمية - بالضم ثم السكون وياء مفتوحة خفيفة وهاء ، قال الحموى : " مدينة قديمة عظيمة بأذر بيجان بينها وبين البحيرة نحو
ثلاثة أميال ، النسبة إليها أُرموي وأُرْمي ". معجم البلدان (١ / ١٥٨).
(٥) فالشيخ الذى استبانت فيه السن وظهر عليه الشيب ، وقيل : هو شيخ من خمسين إلى آخره ، وقيل هو من الخمسين إلى الثمانين،
وجمع الشيخ شيوخ وأشياخ وشِّخةٌ وشيخان ومشيخة ومشايخ ومشيوخاء. انظر الصحاح (١ / ٤٢٥) لسان العرب ٣١/٣.
(٦) سقط من ص وم .
(٧) ميزان الاعتدال (٢ / ٢٨٦).
(٨) انظر الموضوعات (١ / ٢٠١).
٥١٨
قوله (قال: قال تميم الداري ) هو تميم بن أوس بن خارجة بن سوادة(١)، كذا في الاستيعاب وبخط ابن سيد
الناس أبي الفتح مؤلف هذه السيرة سود(٢) تجاه سوادة بن جذيمة (٣) بن دَرّاع (٤) بن عدي بن الدار بن هاني بن
حبيب(٥) بن نُمارة، كذا في الاستيعاب، وبخط أبي الفتح المشار إليه أعلاه (٦)، تجاه هذا الإسم لمازة (٧) بن لخم (٨).
ابن عدي نسب إلى الدار وهو بطن من لحم (4). يكنى أبا رقية بابنة له تسمى رقية لم يولد له غيرها (١٠) . كان
نصرانياً(١١) [٣٩/ب] وكان إسلامه (١٢) في سنة تسع (١٣) من الهجرة .
(١) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٧ / ٤٠٨) طبقات خليفة ص ٧٠، التاريخ الكبير (١٥٠/٢) الجرح والتعديل (٢/
٤٤٠) ثقات ابن حبان (٣ / ٣٩) مشاهير علماء الأمصار ص ٨٩، الاستيعاب (١٨٦/١) جمهرة أنساب العرب ص ٤٢٢،
مختصر تاريخ دمشق (٥ / ٣٠٧) أسد الغابة (٢٥٦/١) تهذيب الأسماء (١ /١٣٨) تهذيب الكمال (٤ / ٣٢٦) الكاشف ( ١ /
٢٧٩) السير (٤٤٢/٢) تاريخ الإسلام (٣ /٦١٠ -٦١٧) تجريد أسماء الصحابة (٥٨/١) تهذيب التهذيب (٥١١/١) الإصابة (
١ / ٤٨٧) التقريب (١ /١١٩).
(٢) وكذا " سُود" في طبقات ابن سعد (٤٠٨/٧) وطبقات خليفة ص ٧٠، ومختصر تاريخ دمشق (٣٠٧/٥) وأسد الغابة (١ /
٢٥٦) قال: "وقيل سواد". وتهذيب الكمال (٣٢٦/٤) والسير (٤٤٢/٢) تاريخ الإسلام (٣ /٦١٠).
وجاء في ثقات ابن حبان (٣ / ٣٩ ): سواد.
وجاء في تهذيب الأسماء ( ١ / ١٣٨ ): سويد ، قال : وقيل سواد وقيل سود.
(٣) قال ابن الأثير في أسد الغابة (٢٥٦/١): "خزيمة"، وكذا النووي في تهذيب الأسماء (١٣٨/١).
(٤) جاء في تهذيب الكمال (٤ / ٣٢٦) : "ذراع".
(٥) في ص : خبيب .
(٦) سقط من م .
(٧) جاء في الاستيعاب (١ / ١٨٦): "لمازة". قال ابن حزم: "قد قيل نمازة" ، بالزاي المنقوطة .
وقال ابن الأثير في أسد الغابة (١ / ٢٥٦): أنمار، وكذا النووي في تهذيب الأسماء (١ / ١٣٨).
(٨) في ن وص : نجم ، وكذا في لخم الآتية .
(٩) انظر الاستيعاب (١٨٦/١)، وقال الذهبي: "لخم فخذ من يعرب بن قحطان". السير (٤٤٢/٢) تاريخ الإسلام (٦١١/٣).
وقال القلقشندي : " بنو لخم قبيلة من كهلان، ولخم أخو جذام عم كندة ، وقد كان للخميين ملك بالحيرة من العراق ، وكان
لبقاياهم ملك بإشبيلية من الأندلس ". نهاية الأرب ص ٣٦٧ .
(١٠) انظر طبقات ابن سعد (٧ / ٤٠٩) التاريخ الكبير (٢ /١٥٠) الثقات (٣ / ٤٠) الاستيعاب (١ /١٨٦) تهذيب
الكمال (٤ / ٣٢٨).
(١١) انظر الاستيعاب (١٨٦/١) أسد الغابة (٢٥٦/١) تهذيب الأسماء (١٣٨/١).
(١٢) سقطت من ص وم .
(١٣) نظر الاستيعاب (١٨٦/١) أسد الغابة (٢٥٦/١) تهذيب الأسماء (١٣٨/١) تهذيب الكمال (٣٢٦/٤).
٥١٩
كان يسكن المدينة ثم انتقل منها إلى الشام بعد مقتل عثمان (١) رضى الله عنهما. روى عنه جماعة (٢)
ترجمته معروفة طويلة . قيل وجد على نصبه على قبره أنه توفي سنة أربعين (٣). أخرج له م ٤ (٤)، وأحمد في
المسند (٥)، وقد روى عنه عليه السلام قصة الجساسة (٦) مع الدجال على المنبر . و کذا روی علیه السلام عن
غيره (٧). فروى كلام مجزز المدلجي(٨) لعائشة (٩). وفي حفظي في مسند أحمد روى عن امرأة(١٠).
(١) انظر طبقات ابن سعد (٧ / ٤٠٩) الاستيعاب (١ / ١٨٦) أسد الغابة (١ / ٢٥٦) تهذيب الأسماء (١ / ١٣٨) تهذيب
الكمال (٤ / ٣٢٦).
(٢) انظر الجرح والتعديل (٢ / ٤٤٠) الاستيعاب (١ /١٨٦) أسد الغابة (١ /٢٥٦) تهذيب الأسماء (١ /١٣٨) تهذيب
الكمال (٤ /٣٢٧) السير (٢ / ٤٤٣) تاريخ الإسلام (٦١١/٣).
(٣) قال ابن حبان في الثقات (٣ / ٤٠): " وقبره ببيت جبرين من بلاد فلسطين". وانظر الكاشف (١ / ٢٧٩) السير ( ٢ /
٤٤٨) تاريخ الإسلام (٣ /٦١٧) تهذيب التهذيب (١ / ٥١٢).
(٤) انظر تهذيب الكمال (٣٢٧/٤) الكاشف (٢٧٩/١) السير (٤٤٢/٢) تهذيب التهذيب (٥١١/١)، وقال الحافظ ابن حجر : " لم
يرقم له المزي علامة البخاري وله عنده حديث معلق في الفرائض"، فلذا رمز - ابن حجر - خت م ٤.
(٥) انظر المسند ( ٤ / ١٠٢ ).
(٦) قال ابن الأثير: يعني الدابة التي رآها في جزيرة البحر، وإنما سميت بذلك لأنها تجس الأخبار للدجال. النهاية (١ / ٢٧٢).
وتفصيل الخبر في مختصر تاريخ دمشق ( ٥ / ٣٠٧)، وأخرجه مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب قصة الجساسة ( ٤ /
٢٢٦١) ح (٢٦٤٢) وأحمد في المسند (٣٧٣/٦، ٣٧٤) والطبراني في المعجم الكبير (٥٤/٢-٥٦).
(٧) وقد قصر ابن حزم رواية النبي ◌َ على تميم الداري فقط، قال: "ولا نعلم أحداً روى عنه رسول الله ﴿ حديثاً حدث به الناس إلا
تميماً الداري وحده". الجمهرة ص ٤٢٢ .
وكذا النووي قال: " وهذه منقبة شريفة لا يشاركه فيها غيره ويدخل في رواية الأكابر عن الأصاغر". تهذيب الأسماء ١٣٨/١.
(٨) مُحرز - بحيم وزاءين الأولى مشددة مكسورة - وهو ابن الأعور بن جعدة المدلجي، نسبة إلى مدلج بن مرة بن عبد مناف بن
كنانة ، قيل لم يكن اسمه مجززاً ، وإنما قيل له ذلك لأنه كان إذا أسر أسيراً جز ناصيته وأطلقه ، وكان محزز قائفاً. انظر الإكمال ( ٧
/ ٢١٨) الإصابة ( ٥ / ٥٧٦).
(٩) روى النبي # عن مجزز قوله : " هذه الأقدام بعضها من بعض".
الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الفرائض، باب القائف، ح (٦٧٧٠) ص ١٢٩١ .
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الرضاع، باب العمل بإلحاق القائف الولد (١٠٨١/٢) ح (١٤٥٩).
(١٠) جاء في هامش ن، م: "قال ولد المؤلف هي أمه".
٥٢٠
تنبيه :
أما تميم الداري المذكور في قصة الجام(١) فذاك نصراني من أهل دارين (٢)، قاله مقاتل بن حيان (٣).
انتهى ، وفيه نظر ، إنما هو تميم المعروف ، والله أعلم.
قوله ( مضجعي) هو بفتح الجيم(٤)، وذكر بعض مشايخي فيما قرأت عليه كسرها أيضاً.
قوله ( أيم تقول ) قال ابن الأثير في نهايته في قوله " أيم هو يا رسول الله ؟ أيم يريد ما هو، وأصله أي ما هو ، أي
أي شيء هو ؟ فخفف الياء وحذف ألف ما " (٥). انتهى. وفي المطالع لابن (٦) قرقول في أيم هذا قال كذا
وجدته مضبوطاً بخطه بفتح الياء وإسكان الميم وأظنه وهماً. والصواب آيَّمَ هذا وأَيَّمَ هذا كذا ضبطه الأصيلي (٧)،
وعند ابن أبي صفرة أَيْمَ هذا بسكون الياء وفتح الميم وفتح الهمزة.
على كل حال وهما لغتان بتشديد الياء وإسكانها مفتوح الميم ، قاله الخطابي(٨).
(١) جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عباس قال: "خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء، فمات السهمي
بأرض ليس فيها مسلم، فلما قدما بتركته، فقدوا جاماً من فضة مخوصاً من ذهب فأحلفهما رسول الله :﴿، ثم وجد الجام بمكة، فقالوا:
ابتعناه من تميم وعدي، فقام رجلان من أولياء السهمي فحلفاً: لشهادتنا أحق من شهادتهما، وأن الجام لصاحبهم، قال وفيهم نزلت
هذه الآية: ﴿ يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت (١٠٦)﴾ المائدة . أخرجه البخاري في كتاب الوصايا ، باب
قوله عز وجل: ﴿ يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾ ... الآية، ح (٢٧٨٠)، ص ٥٣٦. وأخرجه
الترمذي في كتاب التفسير ، باب من سورة المائدة ( ٥ / ٢٥٩) ح (٣٠٦٠). وأبو داود في كتاب الأقضية، باب شهادة أهل
الذمة وفي الوصية في السفر (٣ / ٣٠٧) ح (٣٦٠٦). والجام - بالجيم وتخفيف الميم - الإناء. انظر الفتح ( ٥ / ٤١١).
(٢) دارين: فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند والنسبة إليها داري. معجم البلدان (٢/ ٤٣٢).
(٣) عزا الحافظ ابن حجر هذا القول للحافظ الذهبي، قال: "جزم الذهبي في التجريد بأن صاحب الجام الذي نزل فيه وفي صاحبه: ﴿يا
أيها الذين آمنوا شهادة بينكم ... ﴾ غير تميم الداري وعزاه لمقاتل ابن حيان، وليس بجيد، لأن في الترمذي وغيره عن ابن عباس في قصة
الجام، أنه تميم الداري". الإصابة (٤٨٨،٤٨٩/١). ولم أقف على قول الذهبي في تجريده المطبوع .
(٤) ضجع الرجل إذا وضع جنبه على الأرض. الصحاح (٣ / ١٢٤٨).
والمضجع : لصوق بالأرض على جنب ، وإذا قالوا صلى مضطجعاً فمعناه أن يضطجع على شقه الأيمن مستقبلاً القبلة . لسان العرب
(٨ /٢١٩) معجم ألفاظ القرآن (١ / ٧١٤).
(٥) انظر النهاية ( ١ / ٨٦).
(٦) في ص : ابن .
(٧) عبدالله بن إبراهيم، أبو محمد الأصيلي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام شيخ المالكية عالم الأندلس، نشأ بأصيلا من بلاد العُدوة
وتفقه بقرطبة ، كتب بمكة عن أبي زيد الفقيه صحيح البخاري ، وله كتاب الدلائل في اختلاف مالك وأبي حنيفة والشافعي ، ت
٣٩٢ هـ ". السير ( ١٦ / ٥٦٠).
(٨) حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي ، أبو سليمان الخطابي ، قال عنه الحافظ الذهبي: "الإمام العلامة الحافظ اللغوي
صاحب التصانيف، له شرح السنن والعزلة وإصلاح غلط المحدثين وشرح الأسماء الحسنى وغيرها، ت ٣٨٨ هـ ". السير٢٣/١٧.
٥٢١
وهي كلمة استفهام(١). قال الحربي: " هى أيْ وما صلة، قال الله تعالى: ﴿ أيما الأجلين قضيت﴾ (٢)
و﴿أَيامَا تدعُوا﴾(٣). ومنه الحديث الآخر: " أيم (٤) هو" ، والله أعلم.
قوله ( بالحجون) هو بفتح الحاء وضم الجيم جبل، وهو من حرم مكة ، وهو الجبل المشرف على جبل الخرس(٥)
بأعلا مكة عن يمينك وأنت مصعد(٦)". قاله النووي(٧). وفي المطالع : " الجبل المشرف عند المحصب حذاء مسجد
العقبة(٨). قال الزبير: "الحجون مقبرة أهل مكة" . انتهى.
قوله ( دیر أيوب)(٩).
قوله ( فسألت راهباً ) هذا الراهب لا أعرف اسمه .
قوله ( فلا تُسبق(١٠) إليه ) تسبق بضم أوله وفتح الموحدة مبني لما لم يسم فاعله .
قوله (الشخوص) هو بضم الشين وبالخاء(١١) المعجمتين ثم واوساكنة ثم صاد مهملة. يقال شخص من بلد إلى
بلد شخوصاً إذا ذهب وأشخصه غيره"(١٢).
(١) قال الخطابي: " أيم هذا؟ يريد أيّما هذا أو من هذا؟ وأصله أي أُدخل عليه ما، ثم قيل أيُم هو أُيُّم هذا بإسقاط الألف، كما
قيل إيش هذا، بإسقاط الياء، وإنما أي شيء هذا". أعلام الحديث (١٧٦٨/٣) وانظر معالم السنن (٤ / ٣٤١).
(٢) من سورة القصص / ٢٨ .
(٣) من سورة الإسراء / ١١٠ .
(٤) في مسند أحمد عن أبي هريرة ": ويفيض المال ويكثر، وتظهر الفتن ويكثر الهرج، قيل وأيما الهرج؟ قال: القتل القتل". (٢/
٣١٣، ٤٥٧، ٥٣٠ ).
(٥) جاء في الأصل ون وص وم: الخرس - بالخاء - والصواب الحرس بالحاء - ، قال أبو عبيد البكري: "الحَرْس: بفتح أول وإسكان
ثانیه وبالسین المهملة، جبل في ديار بني عبس، وأکثرهم قال بغیر الف ولام". معجم ما استعجم من أسماء البلاد (٧٥/٢) وجاء في تهذيب
الأسماء هو: "المشرف على مسجد جبل الحرس".
(٦) وانت مصعد : سقطت من ص .
(٧) انظر تهذيب الأسماء (٣ / ٨١).
(٨) انظر مشارق الأنوار(٢٢١/١).
(٩) دير أيوب قرية بحوارن من أعمال دمشق ، كان يسكنها أيوب عليه السلام وبها ابتلاه الله عز وجل ، وبها العين التي ركضها
برجله والصخرة التي كان عليها، وبها قبره . معجم البلدان (٤٩٩/٢) وانظر مراصد الإطلاع (٢/ ٥٥٢). وذکر في هامش ن،
التعريف بها من المراصد.
(١٠) في ن وص وم : يسبق.
(١١) في م : والخاء .
(١٢) قاله الجوهري في الصحاح (٣ / ١٠٤٣) وانظر النهاية (٢ / ٤٥٠).
٥٢٢
خبر قس بن ساعدة الإيادي
قس هذا قال الذهبي في تجريده(١): " تناكد(٢) من أورده في الصحابة كعبدان(٣) وابن شاهين(٤)". انتهى.
وقس هذا أحد حكماء العرب ومتأهیهم(٥).
تنبيه :
حديث ابن عباس رضى الله عنهما قدم وفد عبدالقيس(٦) على رسول الله /﴿، فقال: أيكم يعرف
القس بن ساعدة الإيادي ... الحديث ، وقد رواه الكلبي بإسناد آخر عن أبي صالح(٧) عن ابن عباس(٨) ورُوي
مطولاً(٩) عن بعض أهل العلم ولم يسم . قال الحافظ أبو الفرج بن الجوزي في(١٠) كتابه الموضوعات هذا حديث
من جميع جهاته باطل ، قال أبو الفتح الأزدي : موضوع لا أصل له ، ثم برهن ابن الجوزي على رجال الطرق
فانظره في الموضوعات في أوائل الكتاب(١١)، والله أعلم .
(١) انظر تجريد أسماء الصحابة (١٥/٢).
(٢) في المطبوع من التجريد : تناكر .
(٣) عبدان بن محمد بن عيسى، أبو محمد المروزي قال عنه الخطيب البغدادي: "كان ثقة حافظاً زاهداً ولد سنة ٢٢٠، ت ٢٩٣
هـ". تاريخ بغداد (١٣٥/١١). له كتاب في الصحابة، وقال الكتاني: " في المعرفة في مائة جزء". انظر الإصابة (١٥٤/١) الإعلان
بالتوبيخ ص١٧٢ والرسالة المستطرفة ص ١٢٦.
(٤) له كتاب في الصحابة، ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة (١٥٤/١) والكتاني في الرسالة المستطرفة ص ١٢٧ .
(٥) التأليه: التعبيد، والتألَّه: التنسك والتعبد. الصحاح (٦ / ٢٢٤) لسان العرب (١٣ / ٤٦٩). ومنه متألهيهم بمعنى متعبديهم.
(٦) بنو عبد القيس ، بطن من أسد من ربيعة من العدنانية، وهو بنو عبد القيس بن أقصى بن دعمى بن جديلة بن أسد ، وفي النسبة
إليهم مذاهب، أحدها : عبدي ، والثاني: قيسي، والثالث: عبقسي. كانت ديارهم بتهامة ثم خرجوا إلى البحرين، وفدوا على النبي
* وأسلموا نهاية الأرب ص ٣٠٧، باختصار.
(٧) هو باذام مولى أم هانئ ، تقدم .
(٨) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢١٤/١) من طريق عمر بن شاهين عن محمد بن الحسن عن السكن بن سعيد عن ابن عيينة
المهلي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وانظر الإصابة (٤١٤/٥) المنتظم (٢٩٩/٢).
(٩) انظر دلائل النبوة للبيهقي (٢ / ١٠١ - ١١٣).
(١٠) من قوله في كتابه إلى ابن الجوزي سقط من ص.
(١١) الموضوعات (١ / ٢١٤). قال البيهقي بعد أن أورد بعض طرق الحديث : "إذا رُوي حديث من أوجه وإن كان بعضها
ضعيفاً دل على أن للحديث أصلاً، والله أعلم ". الدلائل ( ٢ / ١١٣). وقال الحافظ ابن كثير: "وهذه الطرق على ضعفها
كالمتعاضدة في إثبات القصة". البداية والنهاية (٢٣٦/٢).
وقال الحافظ ابن حجر : "وقد أفرد بعض الرواة طريق حديث قس وفيه شعره وخطبته، وهو في المطوالات للطبراني وغيرها، وطرقه
كلها ضعيفة". الإصابة ( ٥ / ٤١٤). وقال الصالحي بعد أن ذكر طرق الحديث وأقوال العلماء فيه : "وإذا علمت ذلك فالحديث
ضعيف لا موضوع خلافاً لابن الجوزي ومن تبعه". سبل الهدى (٢٥٤/٢). وقد تشدد ابن الجوزي في قليل من الأحاديث الضعيفة
٥٢٣
قوله ( الإيادي ) هو بكسر الهمزة وبعد الألف دال مهملة ، وإياد من مَعَد(١).
قوله ( شامية ) شامية هذه هي كما نسبها المؤلف في الأصل ، توفيت هذه سنة خمس وثمانين وستمائة في
رمضان(٢).
قوله ( ابنة الإمام الحافظ أبي الحسن علي (٣) بن محمد بن محمد بن محمد البكري القرشي(٤)) " هذا الحافظ رحل
وسمع وروى الكثير ، وهاه الشيخ تقي الدين ابن الصلاح مع أنه سمع منه أحاديث(٥) عن أبي روح (٦)، وولي
بدمشق مشيخه الشيوخ والحسبة (٧))(٨).
والحسنة والصحيحة وأخرجها في كتابه الموضوعات، وقد نبه إليها كثير من العلماء النقاد وحذروا من الاعتماد على حكمه فيها .
ومن ذلك قول الإمام النووي : " وقد أكثر جامع الموضوعات في نحو مجلدين ، أعني أبا الفرج بن الجوزي فذكر كثيراً مما لا دليل على
وضعه بل هو ضعيف". التقريب المطبوع مع تدريب الراوي (١ / ٣٢٩) وانظر علوم الحديث لابن الصلاح ص ٩٩ .
وقال الإمام السخاوي عن موضوعات ابن الجوزي : " بل ربما أدرج فيها الحسن والصحيح مما هو في أحد الصحيحين فضلاً عن
غيرهما ، وهو مع إصابته في أكثر ما عنده توسع منكر ينشأ عنه غاية الضرر من ظن ماليس بموضوع ، بل هو صحيح موضوعاً مما قد
يقلده فيه العارف تحسيناً للظن به، حيث لم يبحث فضلاً عن غيره ". فتح المغيث (١ / ٢٩٦، ٢٩٧) وانظر كشف الظنون ( ٢
/ ١٩٠٦ ) .
(١) قال السمعاني: "الإيادي - بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال- هذه النسبة إلى إياد بن نزار بن
معد بن عدنان، وتشعبت منه القبائل. الأنساب ( ١ / ٢٣٣ ).
(٢) شامية أمة الحق بنت الحافظ أبي علي الحسن بن محمد البكري ، روت عن جد أبيها وجدها وحنبل وابن طبرزذ، وتفردت بعدة
أجزاء، توفيت بشيزر عند أقاربها في أواخر رمضان سنة ٦٨٥ هـ. العبر (٣٥٢/٥) الإعلام بوفيات الأعلام ص ٢٨٦ .
(٣) جاء في الأصل وص وم : أبي الحسن علي والصواب أبي علي الحسن، كما جاء في ن.
(٤) انظر ترجمته في: السير (٢٣ / ٣٢٦) تاريخ الإسلام (٤٨ / ٢٣٤) تذكرة الحفاظ (٤ / ١٤٤٤) العبر (٢٢٧/٥) ميزان
الاعتدال (٥٢٢/١) - وقد أخذ المصنف ترجمته منه - المغني في الضعفاء (١٦٦/١) ذيل التقييد (١ /٥١٠) الدليل الشافي (٢٦٩/١)
شذرات الذهب (٢٧٤/٥ ) .
(٥) انظر ميزان الاعتدال (١ / ٥٢٢) المغني ( ١ / ١٦٦).
(٦) عبدالمعز بن محمد بن أبي الفضل بن أحمد ، أبو روح الساعدي الخراساني الهروي البزار . قال عنه الحافظ الذهبي : "الشيخ الجليل
الصدوق المعمر مسند خراسان حافظ الدين، قتله الترك سنة ٦١٨ هـ". السير (٢٢ /١١٤).
وانظر سماع ابن الصلاح من البكري: السير (٢٣ / ٣٢٧) تاريخ الإسلام (٤٨ / ٢٣٤) تذكرة الحفاظ (٤ / ١٤٤٤) ذيل
التقييد (٥١١/١).
(٧) الحسبة - بكسر الحاء وتسكين السين - مصدر حَسب الأمر بالمعروف إذا ظهر تركه ، والنهى إذا ظهر فعله ، يقال إنه لحسن
الحسبة في الأمر أي حسن التدبير والنظر فيه. انظر لسان العرب (١ / ٣١٧) معجم لغة الفقهاء ص ١٧٩ .
(٨) انظر السير (٢٣ /٣٢٨) تاريخ الإسلام (٤٨ /٢٣٥) تذكرة الحفاظ (٤ /١٤٤٥).
٥٢٤
قال عمر بن الحاجب(١): " كان إماماً عالماً فصيحاً إلا أنه كثير البهت كثير الدعاوي ولم يكن محموداً،
جدد مظالم ، وكان عنده بذاذة(٢) لسان . فسألت الحافظ ابن عبد الواحد(٣) عنه، فقال : بلغني أنه كان يقرأ على
الشيوخ فإذا أتى إلى كلمة مشكلة تركها ولم يبينها ، وسألت البرزالي(٤)، فقال: كان كثير التخليط"(٥). قال
الذهبي : " أكثر الناس عنه على لين فيه "(٦). توفي سنة ٦٥٦ بمصر(٧). ذكر غير البرزالي أنه صلح حاله بآخره ،
وابتلي بالفالج (4) قبل موته بمدة (٩)، توفي في ذي الحجة بمصر(١٠). انتهى. والبكري بفتح الموحدة(١١).
قوله ( ابن النقور ) تقدم أنه بفتح النون وضم القاف المخففة وفي آخره راء ، وهذا ظاهر عند أهله .
قوله ( ثنا محمد بن حسان بن خالد السمتي(١٢)) هو بفتح السين المهملة ثم ميم ثم مثناة فوق ثم ياء النسبة(١٣)،
(١) عمر بن محمد بن منصور، عز الدين الأمين الدمشقي ابن الحاجب الجندي، قال عنه الحافظ الذهبي: "المحدث البارع مفيد الطلبة
صاحب المعجم الكبير من أذكياء الطلبة وأشدهم عناية، توفي شاباً سنة ٦٣٠هـ". السير (٢٢/ ٣٧٠).
(٢) جاء في السير : "بذاءة"، وفي تاريخ الإسلام : "نداوة"، والميزان بذاذة .
والبذاذه: رثائة الهيئة، وحال بَذة أي سيئة. انظر النهاية (١ / ١١٠) لسان العرب (٣ / ٤٧٧).
والبذاءة: الفحش في القول، وفلان بذيء اللسان. انظر النهاية ( ١ / ١١٠) لسان العرب (١ / ٣٠).
والنداوة : البلل ، يقال ما نديني من فلان شئ أكرهه ، أى ما بلني ولا أصابني. انظر النهاية ( ٥ / ٣٨) لسان العرب ٣١٤/١٥.
(٣) هو محمد بن عبد الواحد ، ضياء الدين ، أبو عبدالله المقدسي الجماعيلي ، تقدم .
(٤) محمد بن يوسف بن محمد ، زكي الدين أبو عبدالله البرزالي الإشبيلي، قال عنه الحافظ الذهبي: "الشيخ الإمام المحدث الحافظ
الرحال مفيد الجماعة، ت ٦٣٦ هـ". السير (٢٣ /٥٥).
(٥) انظر هذه الأقوال في السير (٢٣ / ٣٢٨) تاريخ الإسلام (٤٨ / ٢٣٥ - ٢٣٦) تذكرة الحفاظ (٤ / ١٤٤٥) ميزان
الاعتدال (٥٢٢/١) .
(٦) ميزان الاعتدال (١ / ٥٢٢ ).
(٧) انظر السير (٣٢٨/٢٣) تذكرة الحفاظ (١٤٤/٤) ذيل التقييد (٥١١/١) الدليل الشافي (٢٦٩/١).
(٨) الفالج: بكسر اللام، جاء في النهاية: "داء معروف يُرخي بعض البدن". (٣ / ٤٦٩) لسان العرب (٢ / ٣٤٦). وهو عاهة
تصيب البدن ، فتشل بعضه عن الحركة . معجم لغة الفقهاء ص ٣٣٨ .
(٩) قال الحافظ الذهبي: "أصاب الفالج أبا علي قبل موته بسنين". تاريخ الإسلام (٤٨ / ٢٣٥). وانظر السير ( ٢٣ / ٣٢٨)
تذكرة الحفاظ ( ٤ / ١٤٤٥ ).
(١٠) انظر السير (٣٢٨/٢٣) تاريخ الإسلام (٤٨ /٢٣٥) العبر (٢٢٨/٥) ذيل التقييد (٥١١/١).
(١١) نسبة إلى أبي بكر الصديق ﴾كما جاء في نسبه، وانظر ضبطه في الأنساب (١ / ٣٨٥).
(١٢) انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (٢٣٨/٧) ثقات ابن حبان (٨٤/٩) وتاريخ بغداد (٢٧٤/٢) الأنساب (٢٩٤/٣) المعجم
المشتمل ص ٢٣٤، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٥٠/٣) تهذيب الكمال (٤٩/٢٥) الكاشف (٢ / ١٦٤) المغني في الضعفاء (٢/
٥٦٦) ميزان الاعتدال (٥١٢/٣) -وأخذ المصنف ترجمته منه- تهذيب التهذيب (١١١/٩) التقريب (١٦٢/٢) (٦٥/١٥) الخلاصة ٣٣٢ .
(١٣) انظر الأنساب (٣ / ٢٩٣).
٥٢٥
هذا يروي عن هشيم(١) وأقرانه. قال الدارقطني: "ليس بالقوي"(٢). وقال أبو يعلى قال ابن معين: " لا باس به"(٣).
وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي"(٤). وقال الدارقطني أيضاً: "يحدث عن الضعفاء"(٥).
وذكره ابن حبان في ثقاته(٦). قيل مات سنة ثمان وعشرين ومائتين(٧). أخرج له د(٨).
قوله ( ثنا محمد بن الحجاج اللخمي(٩)) هذا واسطي كنيته أبو إبراهيم(١٠)، نزيل بغداد(١١). عن عبدالملك بن
عمير (١٢) ومجالد(١٣).
(١) هو هشيم بن بشير، تقدم. وانظر روايته عنه: الجرح والتعديل (٢٣٨/٧) تاريخ بغداد (٢٧٤/٢) الأنساب (٢٩٤/٣) والضعفاء
والمتروكين (٥٠/٣) تهذيب الكمال (٥٠/٢٥) المغني (٥٦٦/٢).
(٢) انظر تاريخ بغداد (٢٧٥/٢) الضعفاء والمتروكين (٥٠/٣) المغني (٥٦٦/٢) ميزان الاعتدال (٥١٢/٣).
(٣) انظر تاريخ بغداد (٢٧٥/٢) الأنساب (٢٩٤/٣) تهذيب الكمال (٥١/٢٥) الكاشف (١٦٤/٢).
(٤) انظر الجرح والتعديل (٧ / ٢٣٨) الضعفاء والمتروكين (٣ / ٥٠) تهذيب الكمال (٢٥ /٥١).
(٥) جاء قول الدارقطني في تاريخ بغداد ( ٢ / ٢٧٥) وتهذيب الكمال (٢٥ / ٥١): "ثقة يحدث عن الضعفى". وكذا في
الأنساب (٣ / ٢٩٤) وميزان الاعتدال (٣ / ٥١٢): "ثقة يحدث عن الضعفاء".
(٦) انظر الثقات (٩ / ٨٤) وحرفه إلى السهمي .
(٧) انظر ثقات ابن حبان (٨٤/٩) تاريخ بغداد (٢٧٥/٢) الأنساب (٢٩٤/٣) المعجم المشتمل ص٢٣٤، تهذيب الكمال (٥٢/٢٥)
الكاشف (١٦٤/٢).
(٨) انظر المعجم المشتمل ص ٢٣٤، تهذيب الكمال (٥٠/٢٥) الكاشف (٢ / ١٦٤) المغني (٥٦٦/٢) تهذيب التهذيب ( ٩/
١١١ ) .
(٩) انظر ترجمته في: التاريخ الكبير (٦٤/١) الجرح والتعديل (٢٣٤/٧) الكامل في الضعفاء (٢١٥٥/٦) الضعفاء الكبير (٤ / ٤٤)
الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣ / ٤٨) ميزان الاعتدال (٣/ ٥٠٩) - وقد أخذ المصنف ترجمته منه- المغني في الضعفاء (٢ /
٥٦٥ ) .
(١٠) انظر التاريخ الكبير (٦٤/١) المجروحين (٢٩٥/٢) الكامل (٢١٥٥/٦) الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٤٨/٣).
(١١) انظر المجروحين (٢ / ٢٩٥) ميزان الاعتدال (٣ /٥٠٩).
(١٢) عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي، تقدم. وانظر رواية محمد بن الحجاج عنه: الجرح والتعديل (٧ / ٢٣٤) المجروحين (
٢ /٢٩٥) الضعفاء والمتروكين للدار قطني ص٣٣٨، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٤٨/٣) ميزان الاعتدال (٥٠٩/٣).
(١٣) مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني، أبو عمرو الكوفي. تقدم. وانظر رواية ابن الحجاج عنه: الجرح والتعديل ٢٣٤/٧ المجروحين
(٢ /٢٩٥) الضعفاء والمتروكين للدارقطني ٣٣٨، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٤٨/٣) ميزان الاعتدال (٥٠٩/٣).
٥٢٦
وعنه سريج(١) بن يونس ويحيى بن أيوب(٢) ومحمد بن حسان السمتي(٣) وآخرون .
قال خ: "منكر الحديث)"(٤). وقال ابن عدي(٥): "هو وضع حديث الهريسة"(٦). وقال الدارقطني:
"كذب"(٧). وقال ابن معين: "كذاب خبيث"(٨)، وقال مرة: "ليس بثقة" (٩). قال الذهبي: "وله عن مجالد(١٠) عن
الشعبي عن ابن عباس قصة قس بن ساعدة"(١١). وقال يحيى بن أيوب أنا محمد بن حجاج أنا عبد الملك بن عمير
عن ربعي(١٢) عن حذيفة مرفوعاً: " أطعمني جبريل الهريسة لأشد بها ظهري لقيام الليل))(١٣). فهذا من وضع
محمد وكان صاحب هريسة (١٤). مات سنة إحدى(١٥) وثمانين ومائة(١٦).
(١) سُريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث مروزي الأصل. قال عنه الحافظ ابن حجر: "ثقة عابد، ت ٢٣٥ هـ".
التقريب (٢٧٨/١) (٢٤٤٥). وانظر روايته عن محمد بن الحجاج: الجرح والتعديل (٧ / ٢٣٤) ميزان الاعتدال (٣ /٥٠٩).
(٢) يحيى بن أيوب المقابري - بفتح الميم والقاف ثم موحدة مكسورة - البغدادي ، قال عنه الحافظ ابن حجر : "العابد الثقة، ت
٢٣٤ هـ". التقريب (٢ /٣٥٠) (٨٤٦٢). وانظر روايته عن محمد بن الحجاج: المجروحين (٢ / ٢٩٥) ميزان الاعتدال (٣
/ ٥٠٩ ).
(٣) انظر رواية محمد بن حسان السمتي عنه: ميزان الاعتدال (٣ / ٥٠٩ ).
(٤) انظر التاريخ الكبير (١ /٦٤) الكامل (٦ / ٢١٥٥) الضعفاء الكبير (٤ / ٤٤) الضعفاء لابن الجوزي (٣ / ٤٨).
(٥) انظر قول ابن عدي في الكامل (٢١٥٥/٦). وقال: "لمحمد بن الحجاج غير ما ذكرت، أحاديث موضوعة لا أصل لها، وهو
ضعيف بلا شك وأن أحاديثه تشبه الوضع ولا تشبه حديث الثقات".
(٦) الهريس الحب المهروس قبل أن يطبخ فإذا طُبخ فهو الهريسة ، وسميت الهريسة هريسة ، لأن البر الذي منه يدق ثم يطبخ . لسان
العرب (٦ / ٢٤٧) .
(٧) في المطبوع من الضعفاء والمتروكين للدارقطني: "يكذب"، ص ٣٣٨، وكذا في الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣ / ٤٩)،
وجاء في ميزان الاعتدال ( ٣ / ٥٠٩ ): "كذاب" .
(٨) انظر الجرح والتعديل (٧ / ٢٣٤) المجروحين (٢ /٢٩٥) الضعفاء لابن الجوزي (٣ / ٤٨) ميزان الاعتدال (٥٠٩/٣).
(٩) انظر الجرح والتعديل (٧ /٢٣٤) والضعفاء لابن الجوزي (٣ / ٤٨) ميزان الاعتدال (٥٠٩/٣).
(١٠) في ن و م : مجاهد.
(١١) انظر ميزان الاعتدال (٣ / ٥٠٩)، وهذا السند ذكره البخاري في التاريخ (١ /٦٤) وابن عدي في الكامل٢١٥٥/٦.
(١٢) ربعى: بكسر أوله وسكون الموحدة، بن حراش - بكسر المهملة وآخره معجمة - أبو مريم العبسي الكوفي. قال عنه الحافظ ابن
حجر: "ثقة عابد مخضرم، ت مائة وقيل غير ذلك". التقريب (٢٣٩/١) (٢٠٥٧).
(١٣) انظر المجروحين (٢٩٥/٢) الكامل (٢١٥٥/٦) الضعفاء الكبير (٤٥/٤) ميزان الاعتدال (٥٠٩/٣).
(١٤) ميزان الاعتدال (٣ / ٥٠٩ ).
(١٥) في م : أحد .
(١٦) انظر التاريخ الكبير (٦٤/١) المجروحين (٢٩٥/٢) الكامل (٢١٥٥/٦) ميزان الاعتدال (٥٠٩/٣).
٥٢٧
قوله ( عن الشعبي ) هو بفتح الشين المعجمة وهو عامر بن شراحيل أحد الأعلام ترجمته معروفة (١) . أخرج له
ع (٢). قال: "أدركت خمس مائة من الصحابة" (٣). [٤٠/أ]
قوله ( ما أنساه (٤) بعكاظ ) عكاظ بضم العين المهملة وتخفيف الكاف وفي آخره ظاء معجمة مشالة يُصرف ولا
يصرف ، وهو (٥) سوق معروفة (٦) بقرب مكة .
قوله ( على جمل أحمر ، وهو يقول : أيها الناس اجتمعوا ) إلى أن قال (فناموا) وسيأتي في الرواية الأخرى الآتية :
( فلست أنساه بعكاظ على جمل أورق وهو يتكلم بكلام ما أظن أني أحفظه ، فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله
أحفظه ) ثم ذكر نحو الكلام الأول . فالظاهر على تقدير صحة الحديث وقد تقدم ما فيه أن القصة (٧) اتفقت
مرتين : مرة حفظ عليه السلام كلامه ، ومرة حفظ أبو بكر كلامه ، فإن قيل الأصل عدم التعدد فالجواب أن في
القصة ما يرشد إلى التعدد، وذلك أن في الرواية الأولى التي حفظ عليه السلام كلامه فيها كان قس على جمل
أحمر كما صرح به في الرواية ، وفي الثانية التي لم يحفظ فيها كلامه كان على جمل أورق كما صرح به في الرواية،
وأيضاً الأولى حفظ عليه السلام كلامه ، والثانية لم يحفظه (٨)، لكن لا أدري أي المرتين كانت أولاً ، والله أعلم .
قوله ( مهاد (٩) موضوع ) المهاد بكسر الميم ، والمهد بفتحها الأرض (١٠).
قوله ( تمور ) أي تذهب وتجيء (١١) .
(١) تقدم التعريف به ، وذكر مظان ترجمته .
(٢) انظر تهذيب الكمال (٤٠/١٤) الكاشف (٥٢٢/١) السير (٢٩٤/٤) تذكره الحفاظ (٧٩/١) تهذيب التهذيب (٥ /٦٥).
(٣) انظر التعديل والتجريح (٩٩٣/٣) مختصر تاريخ دمشق (٢٥٢/١١) تهذيب الكمال (٣٤/١٤) الكاشف (٥٢٢/١) السير ( ٤ /
٢٩٨) تهذيب التهذيب (٥ /٦٧).
(٤) في ص : الساه .
(٥) في هامش ن: وهي .
(٦) في ن وص وم : معروف .
(٧) في ن ، ص : القضية.
(٨) في ص و م : يحفظ .
(٩) في ٢ : مهداً . وفي ن وص : مهاداً.
(١٠) قال الأزهري: " المهاد اسم أجمع من المهد كالأرض جعلها الله مهاداً للعباد، وجمع المهاد مُهُد". تهذيب اللغة (٦ / ٢٢٩)
وانظر لسان العرب (٣ / ٤١٠). والمهاد الفراش، وقد مهدت الفراش مهداً، بسطته ووطأته. الصحاح (٥٤١/٢) لسان العرب (٣/
٤١٠).
(١١) انظر الصحاح (٢ / ٨٢٠).
٥٢٨
١
قوله ( قسماً) هو بفتح القاف والسين ، وهذا ظاهر جداً وهو الحَلفِ (١) .
قوله ( بالمقام) هو بضم الميم وفتحها (٢)، لكن هنا يتعين الضم لأنه من الرباعي (٣)، والله أعلم .
قوله ( تُركوا ) هو بضم أوله وكسر الراء ، مبني لما لم يسم فاعله .
قوله ( غابر ) أي باق ، وغیر من الأضداد بمعنی بقی وبمعنى ذهب(٤)، وهذا من الأول.
قوله (محالة) الظاهر أن معناه لابد، وأكثر ما يستعمل لا محالة بمعنى اليقين(٥)، والله أعلم.
قوله ( وقرأت على أبي الفتح يوسف بن يعقوب الشيباني (٦) بدمشق ) هذا الشيخ أجاز لشيخنا صلاح الدين ابن
أبي عمر في سنة ٦٨٧ (٧) ، كما نقلته من خط بعض محدثي دمشق وهو نقله من خط شيخنا الحافظ ابن المحب .
قوله ( الشيباني ) هو بالشين المعجمة (٨).
قوله ( بدمشق ) تقدم أنها بکسر الدال وفتح الميم وكسرهما .
قوله ( أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ) أبو اليمن هذا بضم المثناة تحت وإسكان الميم وهذا ظاهر عند أهله (٩)،
وهو شيخ شيخ شيوخنا ، وهو الإمام العلامة الأستاذ زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد الكندي (١٠)
(١) انظر النهاية ( ٤ / ٦٣ ).
(٢) في م : بفتح الميم وضمها .
(٣) قال الجوهري: "المقام والُقام فقد يكون كل واحد منهما بمعنى الإقامة، وقد يكون بمعنى موضع القيام، لأنك إن جعلته من قام
يقوم فمفتوح، وإن جعلته من أقام يُقيم فمضموم، لأن الفعل إذا جاوز الثلاثة فالموضع مضموم الميم، لأنه مشبه ببنات الأربعة، نحو
دحرج، وهذا مُدَحرجنا". الصحاح (٢٠١٧/٥).
(٤) انظر الصحاح (٢ / ٧٦٥).
(٥) قال ابن الأثير : " وفي حديث قس: أيقنت أني لا محالة
حيث صار القوم صائر .
أي لا حيلة ويجوز أن يكون من الحول : القوة والحركة وهي مفعلة منهما ، وأكثر ما يستعمل لا محالة بمعنى اليقين والحقيقة أو بمعنى لا
بد والميم زائدة . النهاية ( ٤ / ٣٠٤) .
(٦) نجم الدين، أبو الفتح يوسف بن يعقوب بن محمد الشيباني الدمشقي الكاتب، المعروف بابن المجاور، ولد سنة ٦٠١هــ، وتفرد
برواية تاريخ بغداد عن الكندي، كان ديناً مصلياً إلا أنه يخدم في المكس، ت ٦٩٠ هـ. العبر (٣٧٠/٥).
(٧) في ص : قوله .
(٨) قال السمعاني: " بفتح الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، والباء الموحدة بعدها، وفي آخرها النون ، وهذه
النسبة إلى شيبان وهي قبيلة معروفة في بكر بن وائل". الأنساب (٣/ ٤٨٢).
(٩) انظر الإكمال (٧ / ٣٦٥).
(١٠) انظر ترجمته في: التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد ص ٢٧٥، المختصر المحتاج إليه من ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي ص ١٨٥، إنباه الرواة (
١٠/٢) معجم الأدباء (٣٥٣/٣) وفيات الأعيان (٢٨٤/٢) السير (٣٤/٢٢) تاريخ الإسلام (١٤١/٤٤) البداية والنهاية (٧١/١٣) ذيل التقييد (١
/٥٣٤) شذرات الذهب (٥٤/٥).
٥٢٩
الملقب تاج الدين البغدادي المولد والمنشأ، الدمشقي الدار والوفاة (١) . المقرئ (٢) النحوي(٣) الأديب (٤) كان
أوحد عصره ولقى جلة (٥) الشيوخ كالشريف أبي السعادات الشجري (٦) وابن الخشاب (٧) والجواليقي (٨).
و کان بياع الخلیع (٩) يسافر به إلى بلاد الروم . وقدم الديار المصرية مع الأمير عز الدين فروخ شاه (١٠) ابن أخي
(١) انظر إنباه الرواة (٢ / ١٠) ووفيات الأعيان (٢٨٤/٢).
(٢) قال الحافظ الذهبي: " كان أعلى أهل الأرض إسناداً في القراءات ، ثم أنه سمع الحديث على الكبار، وبقي مسند الزمان في
القراءات والحديث ". تاريخ الإسلام (٤٤ / ١٤٢).
(٣) وذكر الحافظ الذهبي شعر السخاوي فيه قال :
" لم يكن في عصر عمرو مثله وكذا الكندي في آخر عصر .
بني النحو على زيد وعمرو ".
فهما زيدٌ وعمرو وإنما
وعمرو يقصد به سيبويه .
أليس باسمك فیه یضرب المثل ".
ولأبي شجاع بن الدهان فيه : " والنحو أنت أحق العالمين به
انظر السير (٢٢ /٣٩) تاريخ الإسلام (٤٤ / ١٤٦).
(٤) انظر وفيات الأعيان (٢ / ٢٨٤) السير (٢٢ /٣٤).
(٥) في ص و م : جلة من .
(٦) أبو السعادات الشجرى هو : هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة بن علي الهاشمي العلوي الحسني البغدادي، من ذرية جعفر بن
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال عنه الحافظ الذهبي: " العلامة شيخ النحاة، له كتاب الأمالي، ت ٥٤٢ هـ ". السير
(٢٠ / ١٩٤) وقد قرأ التاج الكندي عليه النحو: انظر تاريخ ابن الدبيئي ص ١٨٥، إنباه الرواة (٢ / ١٠) معجم البلدان (٣ /
٣٥٣) وفيات الأعيان (٢ / ٢٨٤) السير (٢٢ / ٣٥) تاريخ الإسلام (٤٤ / ١٤٣).
(٧) عبدالله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ، أبو محمد البغدادي ابن الخشاب ، قال عنه الحافظ الذهبي: " الشيخ الإمام العلامة المحدث
إمام النحو يضرب به المثل في العربية ، فاق أهل زمانه في علم اللسان وكتب بخطه المليح المضبوط شيئاً كثيراً وبالغ في السماع حتى قرأ
على أقرانه ، وحصل له من الكتب شيئاً لا يوصف وتخرج به في النحو خلق . ت ٥٦٧ هـ". السير (٢٠ / ٥٢٣)
وقد قرأ التاج الكندي عليه النحو: انظر تاريخ ابن الدبيثي ١٨٥، إنباه الرواة (٢ / ١٠) معجم الأدباء (٣ / ٣٥٣) وفيات
الأعيان (٢ / ٢٨٤) السير (٢٢ / ٣٥) تاريخ الإسلام (٤٤ / ١٣٤).
(٨) هو موهوب، أبو منصور الجواليقي، تقدم. وقرأ عليه التاج الكندي العربية: انظر تاريخ ابن الدبيثي ص ١٨٥، إنباه الرواة (
١٠/٢) معجم الأدباء (٣٥٣/٣) وفيات الأعيان (٢ / ٢٨٤) السير (٣٥/٢٢) تاريخ الإسلام (٤٤ / ١٤٣).
(٩) جاء في إنباه الرواة: " وكان يبتاع الخليع من الملابس ويسافر به إلى بلاد الروم". (٢ / ١١).
والثوب الخليع: الخلق . لسان العرب (٨ / ٧٨).
(١٠) فَرُوخشاه بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي الملك عز الدين أبو سعد ، صاحب بعلبك ، ابن أخي السلطان صلاح الدين ، ناب
عن صلاح الدين بالشام ، و کان للتاج الكندي به اختصاص وقد مدحه هو والعماد الکاتب. قال عنه الحافظ الذهبي : " کان کثیر
الصدقة والتواضع ولديه فضيلة في العربية والشعر، توفي في جمادي الأولى سنة ٥٧٨ هـ، ودفن بقبته". تاريخ الإسلام ( ٤٠ /
٢٦٧). قال ياقوت الحموي: "وقد استوزره -يعني التاج الكندي- فروخ شاه ثم اتصل بأخيه صاحب حماة واختص به. معجم الأدباء (٣/
٣٥٤) وانظر وفيات الأعيان (٢٨٤/٢) السير (٣٦/٢٢) تاريخ الإسلام (١٤٤/٤٤).
٥٣٠
السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب (١) ، وحصل من كتب خزائنها أشياء (٢) ، وله كتاب مشيخة على
حروف المعجم كبير (٣) . توفي يوم الاثنين سادس شوال سنة ثلاث عشرة وستمائة بدمشق ودفن بجيل
قاسيون(٤)، ومولده يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شعبان سنة عشرين وخمس مائة (٥) . نقل عنه الشيخ محبي
الدين في شرح مسلم في ضبط قوله : " كنت خليلاً من وراء وراء " (٦) على أنهما بالضم، ونقل عن ابن دحية
بأنهما (٧) بالفتح (٨)، وهذا الجاري على ألسنة المحدثين ، والله أعلم .
قوله ( محمد بن الحسين السُلمي ) هو بضم السين وفتح اللام .
قوله ( الفسطاطي ) الفسطاط الخباء ونحوه (٩) ، وهو بضم الفاء وكسرها وبالطاء والتاء مكان الطاء والسين من
غير طاء ولا تاء (١٠) . ويكون الفسطاط أيضاً موضع مجتمع أهل الكورة حول جامعها (١١) . ومنه فسطاط مصر
وأصله عمود الخباء الذي يقوم عليه . وقال الجوهري : " الفسطاط بيت من شعر وفيه لغات: فُسْطاط وفسْتاط
وفَسّاط، وكسر الفاء لغة فيهن، والفسطاط مدينة مصر "(١٢) . انتهى.
(١) صلاح الدين أبو المظفر، يوسف ابن الأمير نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان الدويني ثم التكريتي المولد السلطان الكبير الملك
الناصر ، قال عنه الحافظ الذهبي: " كان خليقاً للإمارة مهيباً شجاعاً حازماً مجاهداً كثير الغزو عالي الهمة ، كانت دولته نيفاً وعشرون
سنة، ت ٥٨٩ هـ". السير (٢١ /٢٧٨).
(٢) قال الوزير القفطي: " اقتنى من كتب خزائنها - عندما بيعت في الأيام الناصرية - كل نفيس على قلة ما ابتاعه" . إنباه الرواة (
١١/٢).
(٣) انظر إنباه الرواة (١٠/٢) وفيات الأعيان (٢٨٤/٢) تاريخ الإسلام (٤٤ / ١٤٣).
(٤) انظر التقييد ص ٢٧٥، تاريخ ابن الدبيثي ص ١٨٥، إنباه الرواة (٢ / ١٢) وفيات الأعيان (٢ / ٢٨٦) السير ٤٠/٢٢.
وقال ياقوت الحموي: "توفي بدمشق سنة ٥٩٧ هـ". معجم الأدباء (٣ / ٣٥٣).
(٥) انظر تاريخ ابن الدبيئي ص ١٨٥، إنباه الرواة (٢ / ١٢) معجم الأدباء (٣ / ٣٥٣) وفيات الأعيان (٢ / ٢٨٦) السر (
٣٤/٢٢) تاريخ الإسلام (٤٤ / ١٤٢).
(٦) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (١ / ١٨٦) ح (٣٢٩).
(٧) في ن وص وم : أنهما .
(٨) انظر شرح النووي (٣ / ٥٩ - ٦٠).
(٩) جاء في العين (٧ / ٢١٧) وتهذيب اللغة (٣٤٠/١٢) لسان العرب (٣٧١/٧)، الفسطاط: ضرب من الأبنية. وزاد الزمخشري:
"ضرب من الأبنية في السفر دون السرداق". الفائق (١١٦/٣). وقيل الفسطاط: بيت من شعر أو أدم. انظر معجم البلدان ( ٤ /
٢٦٣) لسان العرب (٣٧١/٧).
(١٠) انظر لغاتها في: تهذيب اللغة (١٢ / ٣٤٠) معجم ما استعجم من أسماء البلاد ( ٣ / ٢٧٦) وزاد: "فستاط وفصطاد،
وتكسر أوائلها". ومعجم البلدان ( ٤ / ٢٦٣) ولسان العرب ( ٧ / ٣٧١).
(١١) انظر العين (٧ / ٢١٧) تهذيب اللغة (١٢ / ٣٤٠). وقال الأزهري: " الفسطاط المدينة التي فيها مجتمع الناس، وكل
مدينة فسطاط، ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص الفسطاط". وانظر النهاية (٣ / ٤٤٥).
(١٢) انظر الصحاح (٣ / ١١٥٠).
٥٣١
قوله ( قدم الجارود بن عبدالله ) هو الجارود العبدي ابن المعلا بن العلاء، وقيل هو الجارود بن عمرو بن
العلاء(١). ويكنى أبا غياث(٢) وقيل أبا عتاب(٣)، وكذا قيده عبدالغني (٤) وذكره أبو أحمد الحاكم يعني كذلك .
قال ابن عبد البر في استيعابه (٥) : " وأخشى أن یکون تصحیفاً ، ولكنه ذکر له الکنیتین أبو عتاب وأبو غياث .
قال أبو عمر : ويكنى أبا المنذر (٦) ويقال الجارود بن المعلا ابن حنش من بني جذيمة وكان سيداً في عبدالقيس
رئيساً. وقال ابن إسحاق قدم على رسول الله 3 / يعني في سنة عشر(٧)، الجارود بن عمرو بن حنش بن يعلى
أخو (٨) عبدالقيس في وفد عبدالقيس وكان نصرانياً فأسلم وحسن إسلامه. ويقال إن اسم الجارود بشر بن
و(٩)، وإنما قيل له الجارود لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم فجردهم(١٠).
(١) قيل هو الجارود بن المعلى: قاله البخاري في التاريخ الكبير (٢ / ٢٣٦) وقال عنه ابن حبان هو الأصح، الثقات (٣ / ٥٩)،
وابن الأثير في أسد الغابة (١ / ٣١١) الإصابة (٥٥٢/١). وقيل هو الجارود بن العلاء: انظر التاريخ الكبير (٢٣٦/٢) والثقات (
٥٩/٣) أسد الغابة (٣١١/١) تهذيب الكمال (٤ / ٤٧٨) الإصابة (١ / ٥٥٢).
وقيل الجارود بن المعلى بن العلاء: الاستيعاب (١ / ٢٥٠) أسد الغابة (١ / ٣١١).
وقيل الجارود بن عمرو العلاء: الاستيعاب (١ / ٢٥٠) أسد الغابة (١ / ٣١١).
وقيل الجارود بن المعلى بن حنش: الجرح والتعديل (٢ /٥٢٥) أسد الغابة (١ / ٣١١).
وقيل الجارود بن عمرو بن المعلى: أسد الغابة (١ / ٣١١) الإصابة (١ / ٥٥٢).
(٢) انظر طبقات ابن سعد (٥٦١/٥) التاريخ الكبير (٢٣٦/٢) الاستيعاب (٢٥٠/١) أسد الغابة (٣١١/١) الإصابة (٥٥٢/١) وقال
عنه: "الأصح". وتهذيب الكمال (٤٧٨/٤) تهذيب التهذيب (٥٣/٢) الإصابة (٥٥٢/١).
(٣) انظر الاستيعاب (١ / ٢٥٠) أسد الغابة (١ / ٣١١) تهذيب الكمال (٤ / ٤٧٨) تهذيب التهذيب (٢ /٥٣) الإصابة (
٥٥٢/١).
(٤) انظر المؤتلف والمختلف لعبد الغني بن سعيد الأزدي ص ٩٢ .
(٥) انظر الاستيعاب (١ / ٢٥٠).
(٦) انظر طبقات ابن سعد (٥ / ٥٦١) أسد الغابة (١ / ٣١١) الإصابة (١ / ٥٥٢).
(٧) انظر أسد الغابة (١ / ٣١١) الإصابة (١ / ٥٥٣).
(٨) في المطبوع من الاستيعاب : أخوه .
(٩) انظر طبقات ابن سعد (٥٥٩/٥) التاريخ الكبير (٢٣٦/٢)، وقال ابن حبان: "الجارود لقب واسمه بشر بن عمرو. "الثقات (٥٩/٣)،
الاستيعاب (٢٥١/١) أسد الغابة (٣١١/١) تهذيب الكمال (٤٧٨/٤). وقيل بشر بن المعلى بن حنش: انظر تهذيب الكمال (٤٧٨/٤)
تهذيب التهذيب (٥٣/٢) الإصابة (٥٢٢/١).
(١٠) وانظر أسد الغابة (٣١١/١) الإصابة (٥٥٢/١) وذكر الحافظ ابن حجر عن ابن السكن أن سبب تلقيبه بذلك أن بلاد عبد القيس
أجدبت وبقى للجارود بقية من إبله فتوجه بها إلى بني قديد بن شيبان وهم أخواله، فجربت إبل أخواله، فقال الناس جردهم بشر، فلقب
الجارود. وانظر طبقات ابن سعد (٥٥٩/٥).
٥٣٢
وقد ذكر ذلك الفضل(١) العبدي في شعره ، فذكر بيتاً ثم قال فغلب عليه الجارود ، وعُرِف به . قدم
على النبي # سنة تسع وكان قدومه مع المنذر بن ساوى(٢) في جماعة عبد القيس". انتهى. ترجمته معروفة(٣) ،
روى عن النبي# أحاديث(٤). روى عنه من الصحابة عبدالله بن عمرو بن العاصي(٥)، ومن التابعين جماعة(٦).
قيل مات بأرض فارس بعقبة الطين (٧) سنة إحدى وعشرين (٨)، وقيل بنهاوند (٩) مع النعمان بن (١٠) مقرن ،
والله أعلم . أخرج له ت س (١١) .
(١) كتب في جميع النسخ الأصل ون وص وم: الفضل، والصواب المفضل كما ورد في المصادر التي ترجمت له، فهو: المفضل بن
معشر بن أسحم بن عدي بن شيبان بن سويد بن عذرة بن منبه بن نكرة، شاعر جاهلي .
ذكره محمد بن سلام في طبقات الشعراء ، ومن شعراء البحرين ، وقال: "فضلته قصيدته التي يقال لها المنصفة". انظر طبقات الشعراء
ص ١٠٨، وجمهرة النسب للكلي ص ٥٤٨ .
(٢) المنذر بن ساوى بن الأخنس بن بيان بن دارم التميمي الدارمي ، قال عنه الحافظ ابن حجر : " كان في الوفد ولم يثبت ذلك
الأكثر، بل قالوا لم يكن في الوفد وانما كتب معهم بإسلامه، وكامل عامل البحرين، وكتب إليه النبي ◌ُ ◌ّ مع العلاء بن الحضرمي قبل
الفتح فأسلم ، قال - ابن حجر -: ذكره ابن إسحاق وغير واحد، وزاد الواقدي ثم استقدم النبي ﴿ العلاء بن الحضرمي،
فاستخلف المنذر بن ساوى مكانه". الإصابة ( ٦ / ١٦٩).
(٣) انظر ترجمته في: طبقات ابن سعد (٥ / ٥٥٩) التاريخ الكبير (٢ / ٢٣٦) الجرح والتعديل (٢ / ٥٢٥) ثقات ابن حبان (
٥٩/٣) الاستيعاب (١ / ٢٥٠) أسد الغابة (١ / ٣١١) تهذيب الكمال (٤٧٨/٤) الكاشف (٢٢٨/١) تهذيب التهذيب (٢ /.
٥٣) التقريب (١٢٩/١) (٩٨١).
(٤) انظر تهذيب الكمال (٤ / ٤٧٨) تهذيب التهذيب (٢ /٥٤).
(٥) انظر أسد الغابة (١ / ٣١١).
(٦) انظر أسد الغابة (١ / ٣١١) تهذيب الكمال (٤ / ٤٧٨) تهذيب التهذيب (٢ /٥٤).
(٧) قال ياقوت الحموي : " العقبة جبل طويل يعرض للطريق فيأخذ منه، وعقبة الطين: موضع بفارس". معجم البلدان(١٣٤/٤).
وانظر طبقات ابن سعد ( ٥ / ٥٦١) التاريخ الكبير (٢ / ٢٣٦) أسد الغابة (١ / ٣١١) تهذيب الكمال (٤ / ٤٧٩) الإصابة
(١ / ٥٥٣) وقال الحافظ ابن حجر: " قُتل بأرض فارس بعقبة الطين ، فصارت يقال لها عقبة الجارود".
(٨) انظر تهذيب الكمال (٤٧٩/٤) الكاشف (٢٢٨/١) تهذيب التهذيب (٥٤/٣) الإصابة (٥٥٣/١).
وقال ابن سعد: " ت ٢٠ هـ " . الطبقات (٥٦١/٥).
(٩) نهاوند - بفتح النون الأولى وتكسر والواو مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة -مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام، وهى
أعتق مدينة في الجبل، فتحت سنة ١٩ وقيل سنة ٢٠هـ. معجم البلدان (٣١٣/٤). وقال أبو عبيد البكري: "كورة تنسب إلى الجبل
وتضاف إليه، وليست منه". معجم ما استعجم (١٧٤/٤).
(١٠) النعمان بن مقرن بن عائذ أبو عمرو ، أو أبو حكيم المزني صحابي مشهور، استشهد بنهاوند سنة ٢١ هـ. التقريب ( ٢ /
٣٠٩ ).
(١١) طمست في م، وانظر تهذيب الكمال (٤٧٩/٤) الكاشف (٢٨٨/١) تهذيب التهذيب (٥٣/٣) التقريب (١٢٩/١).
٥٣٣
قوله ( ابن البتول ) يعني عيسى بن مريم { #، " وسميت مريم البتول لأنها منقطعة عن النكاح لا شهوة لها فيه ،
وسميت فاطمة (١) بنت النبي ® بتولاً لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً وديناً وحسباً ، وقيل لانقطاعها عن الدنيا
إلى الله عز وجل" (٢) .
قوله ( فسُر النبي {#) سر مبني لما لم يسم فاعله .
قوله ( أقفو (٣) أثره ) أقفو اتبع (٤) .
قوله ( أثره ) يجوز فيه كسر الهمزة وإسكان الثاء ، ويجوز فتحهما(٥). [٤٠/ب]
قوله ( من أسباط العرب ) اعلم " أن السبط واحد الأسباط ، وهم ولد الولد ، والأسباط من بني إسرائيل
كالقبائل من العرب " (٦) .
قوله ( عُمر سبعمائة سنة أدرك من الحواريين سمعان ) اعلم أن في المستدرك عن ابن عباس (٧) موقوفاً عليه "بين
عيسى ونبينا (٨) ستمائة (4) سنة" ، وكذا في خ (١٠) موقوفاً على سلمان الفارسي قبيل المغازي (١١)، فبين هذين
وبين عُمر قس تعارض إن صح حديث قس . وفي مدة الفترة أقوال ذكرتها في تعليقي على خ (١٢). وفي حديث
قس من هذه (١٣) الطريق غير (١٤) واحد لا أعرفه ، ولا أعرف له ترجمة وقد قدمت كلام ابن الجوزي في كلامه
على حديث قس ، وقد ذكر ابن الجوزي في تلقيحه في المعمرين أن قساً عاش ثلثمائة سنة وثمانين سنة ، وقال في
آخرهم ذكر جميع هذا أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين (١٥) . انتهى .
(١) في ص : فاطمة رضى الله عنها .
(٢) انظر النهاية (١ / ٩٤).
(٣) رسمت في ص : أقفوا .
(٤) انظر الصحاح (٦ / ٢٤٦٦) والنهاية ( ٤ / ٩٥).
(٥) انظر الصحاح (٢ / ٥٧٥ ).
(٦) قاله الجوهري في الصحاح (٣ / ١١٢٩) وانظر النهاية (٢ / ٣٣٤).
(٧) في ص : رضى الله عنهما .
(٨) في ص: نبينا ﴾.
(٩) انظر المستدرك، كتاب التاريخ (٢ /٥٩٨).
(١٠) بياض في م .
(١١) أخرجه البخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب إسلام سلمان الفارسي، ح (٣٩٤٨)، ص ٧٥٠ .
(١٢) بياض في م .
(١٣) في م : هذا.
(١٤) في ن : من غير .
(١٥) انظر تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤٥١ - ٤٥٢.
٥٣٤
وهذا أقرب لأنه لو عاش ما ذكر في الحديث لكان أدرك عيسى (١)، ﴿، والله أعلم.
قوله ( سمعان ) هو بفتح السين وكسرها (٢).
قوله ( تأله ) أي تعبد وتنسئ (٣) .
قوله ( في أبيات ذكرها ) لم يذكر المؤلف من هذه الأبيات إلا بيتاً واحداً ثم ثانياً
وبعد (٤) البيت الأول في غير هذه السيرة :
ماء وفي جواهن نار
وسجال هو أطل من غمام يزن(٥)
وبحار مياههن غزار
وجبال شوامخ راسيات
وكل متابع نوار(٧)
ونجوم تلوح في ظلم الليل(٦)
كلهم في الصعيد يوماً يزار(٨)
وصغير وأشمط وكبير
ثم يقرأ البيت الثاني الذي أنشده المؤلف ، والله أعلم (٩) .
قوله ( على رسلك ) هو بفتح الراء وكسرها ، فالفتح بمعنى اللين والرفق وأصله السير اللين ، ومعنى الكسر
التؤدة (١٠) .
قوله ( عكاظ ) تقدم الكلام عليها قريباً .
قوله (أورق) الورقة في الإبل لون يضرب إلى الخضرة كلون الرماد، وقيل إلى السواد (١١)
قوله ( وعيتم (١٢)) هو بفتح العين ، وهذا ظاهر جداً .
(١) في ص : عيسى بن مريم عليه السلام.
(٢) انظر المشتبه للذهبي ص ٣٧٢ ، تبصير المنتبه ( ٢ / ٦٩٤).
(٣) تقدم تعريفه .
(٤) في ص : وهذا .
(٥) في ن : ثرد .
(٦) تتمة هذا الشطر في ن،م : تراها كل يوم تدار .
(٧) في البداية والنهاية (٢ / ٢٣٣): موار. وبداية هذا الشطر في ن، م: ثم شمس يحثها قمر الليل.
(٨) في البداية والنهاية (٢ / ٢٣٣): مزار .
(٩) ذكر هذه الأبيات البيهقي في الدلائل (٢ / ١٠٧) وابن كثير في البداية والنهاية (٢ / ٢٣٣) مع اختلاف في بعض المفردات،
وتقديم وتأخير وزيادة في الأبيات .
(١٠) انظر الصحاح (٤ / ١٧٠٨) النهاية (٢ /٢٢٣).
(١١) انظر الصحاح (٤ / ١٥٦٥). وقال ابن الأثير: " الأورق الأسمر، والورقة السمرة، يقال جمل أورق وناقة ورقاء". النهاية
(١٧٥/٥).
(١٢) في ص : وعقيم .
٥٣٥