النص المفهرس

صفحات 361-374

أولاً : ضبط النص
اعتمدت بعد توفيق الله عز وجل على نسخة عارف حكمت التي بخط المؤلف كما هو مثبت
في نهايتها ، مع استشارة الأستاذ المشرف حفظه الله ورعاه ، لتكون هي النسخة الأصلية في النسخ
والتحقيق . كما حاولت أن أجمع أكبر عدد من النسخ الخطية المعتمدة للكتاب ، خاصة فيما يتعلق
بالجزء المطلوب تحقيقه ودراسته ، فزرنا المكتبات التي تعتني بالمخطوطات وهي :
١- مكتبة المخطوطات بمعهد إحياء التراث الإسلامي ، بجامعة أم القرى.
٢- مكتبة المخطوطات بالمكتبة المركزية بجامعة أم القرى.
٣- مكتبة المخطوطات والرسائل الجامعية بمكتبة الحرم المكي الشريف .
٤- قسم المخطوطات بمكتبة المسجد النبوي - بالمدينة المنورة - .
٥ - قسم المخطوطات بالمكتبة المركزية بالجامعة الاسلامية .
٦- مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة وفيها مكتبة عارف حكمت قرب المسجد النبوي.
٧ - مكتبة وزارة الأوقاف الكويتية .
٨ - مكتبة المخطوطات التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي بدولة الكويت .
٩ - مكتبة السليمانية في استنبول بتركيا .
حتى جمعنا حوالي اثنتي عشرة نسخة خطية للكتاب . وقد أفردت مبحثاً في توصيفها وبيان
أماكن وجود تلك النسخ .
والتي اعتمدها :
الأولى : النسخة الأصلية ( للمؤلف ) ، مصورة من مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة على
ساكنها أفضل الصلاة والسلام فرغ منها في عاشر شعبان سنة ٨٢٦ هـ .
الثانية : نسخة تلميذ المؤلف محمد بن أبي اليمن محمد بن أبي الفضل محمد بن أبي الوليد الشافعي
الشهير بابن الشحنة ، بتاريخ ٨٧٨هـ، ويرمز لها " ن" .
الثالثة : نسخة تلميذ تلميذ المؤلف أبو جعفر محمد بن محمد بن منصور الكاظم الموسوي الحسيني،
بتاريخ ٨٨٣هـ، ويرمز لها " ص" .
الرابعة : النسخة المصرية المعتمدة من القسم العلمي في تقسيم الكتاب، ويرمز لها " م".
٣٤٥

ولله الحمد أولاً وآخراً ، ففي هذا الجزء أربع نسخ خطية لضبط النص ، مع سقط لبعضها
كما أشرت إليه في الهامش عند التحقيق . وقد عرضت تلك النسخ على فضيلة شيخي الأستاذ د.
نايف بن قبلان العتيبي حفظه الله ورعاه، فرتبنا النسخ الخطية حسب جودتها ، كما طلب مني
استشارة أهل الاختصاص والفضل .
وقد أخرت النسخة المصرية التي هي بخط ابن المؤلف أبو ذر لوجود سقط حوالي لوحة في
جزئي المحقق .
وقد التزمت استخدام أساليب المحققين في ضبط النص وهي :
١ - المعقوفتان [ .... ] للتنبيه على موضع بداية كل لوحة من " نسخة المؤلف الأصل " فذكرت
رقمها ، وجعلت حرفي (أ) للصفحة اليمنى من اللوحة، و(ب) لليسرى منها هكذا [٣/أ].
٢ - الهلالان الصغيران بداخله رقم صغير هكذا (١٣): للإشارة إلى رقم التعليق بالهامش، فقد جعلته
في الغالب الفوارق النسخ الخطية ، وخدمة النص من بيان الغريب وترجمة الأعلام وعزو الأقوال
إلى مصادرها ... الخ .
٣ - أضفت الفواصل، والنقط وعلامات الترقيم بين الجمل والفقرات ، وذلك لتسهيل القراءة ،
وتوضيح المعاني .
٤ - بدأت كل موضوع بصفحة مستقلة .
٥ - وضعت سطراً قصيراً للفصل بين كلام المؤلف " الأصل " والتعليق بالهامش فإن لم يتم التعليق
كان السطر طويلاً في الصفحة التالية للتنبيه على إتمام الهامش ، كما فرقت بين حجمي الخط،
فالأكبر للأصل ، والأصغر للتحقيق .
٦ - إذا طمست الكلمة أو درست في أصل الكتاب أثبتها بين معقوفتين بواسطة مصادر المؤلف أو
من الكتب التي يترجح لدي وجودها ، وذلك بعد تيقني أن هذا هو المطموس .
٧ - في الكلمات التي يستخدم فيها المصنف الياء بدلاً من الهمزة أثبت الهمزة ، مثل الرايد كتبتها
الرائد، والعوايد أثبتها العوائد، والفوايد: الفوائد ... الخ.
ثانياً : عزو الآيات
أحلت بالهامش إلى موضع الآية واسم السورة حسب مصحف المدينة المنورة .
٣٤٦

ثالثاً: تخريج الأحاديث والآثار
١- إذا كان الحديث - الذي في الأصل - في صحيحي البخاري ومسلم أو أحدهما اكتفيت
بتخريجه منهما ، وإن لم يكن اجتهدت تخريجه من الكتب الستة . وإذا ذكر المصنف أن
الحديث في الكتب الستة أو غيرها . اقتصرت على تخريجه منها . ومن خلال تخريج الحديث
يتبين ما وقع في متنه من خلاف عن ما ذكره المؤلف فأثبته.
٢-
وخَرَّجت أيضاً الأحاديث التي استشهدت بها في بيان الغريب في الهامش .
٣-
رمز المصنف إلى الأحاديث المخرجة من الكتب الستة أو السنن أو غيرهما برموز، لم يوضح
هذه الرموز لشهرتها عند أهل الحديث ، قال في مقدمة كتابه الاغتباط بمن رُمي بالاختلاط :
" وقد رقمت على من له شيء في الكتب الستة أو بعضها بالرموز المشهورة عند أهل
الحديث "(١) . وقال في مقدمة كتابه التبيين لأسماء المدلسين : " ورقمت على من له في
الكتب الستة أو بعضها علامة برقومهم المعروفة عند أهل الحديث "(٢).
فعلامة ما اتفق عليه الجماعة الستة في الكتب الستة (ع) ، وعلامة ما اتفق عليه
أصحاب السنن الأربعة في سننهم الأربعة (٤) ، وعلامة ما أخرجه البخاري في الصحيح
(خ) ، وعلامة ما استشهد به في الصحيح تعليقاً (خت) ، وعلامة ما أخرجه في كتاب
الأدب (بخ) ، وعلامة ما أخرجه مسلم في الصحيح (م) ، وعلامة ما أخرجه في مقدمة
كتابه (مق) ، وعلامة ما أخرجه أبو داود في كتاب السنن (د)، وعلامة ما أخرجه في
المراسيل (مد) ، وعلامة ما أخرجه الترمذي في الجامع (ت) ، وعلامة ما أخرجه النسائي في
كتاب السن (س) وعلامة ما أخرجه في كتاب عمل اليوم والليلة (سي) وعلامة ما أخرجه
ابن ماجة القزويني في كتاب السنن (ق)(٣) .
٤- يترجم المصنف لأحد الأعلام ويوضح أن له حديثاً أو اثنين في الكتب الستة أو بعضها
فأخرج الحديث من هذه الكتب من دون الحكم أو الكلام عليه ، أما إذا ذكر طرفاً منه فإني
أذكر قول العلماء فيه .
(١) ص ٣٤.
(٢) ص ١٤ .
(٣) انظر مقدمة الحافظ ابن حجر في التقريب ص ٢٩ ، ومقدمة تهذيب الكمال ص ١٤٩.
٣٤٧

رابعاً : دراسة الإسناد
١. رجعت إلى كتب الجرح والتعديل لمعرفة منزلة الراوي من حيث القبول أو الرد للحكم على
سند الحديث ، واعتمدت قول الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب ، وذلك لاشتمال حكمه على
أصح وأعدل ما قيل في الرواة .
قال الحافظ رحمه الله في مقدمة التقريب : "إنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل
أصحَّ ما قيل فيه ، وأَعْدَلَ ما وُصِفَ به ، بألخص عبارة ، وأخلَصِ إشارة ، بحيث لا تزيد كل ترجمة
على سطر واحدٍ غالباً "(١).
٢ . فإن لم يكن الراوي في الكتب الستة بذلت جهدي للوصول إلى منزلته من خلال بقية كتب
الرواة المشهورة ، وأخص بالذكر مصنفات الحافظ الذهبي لكثرة رجوع المصنف لها.
فإن كان مدار الحديث على رجل متكلم فيه بينت وجه الجرح والرد .
٣ . في تراجم الرواة التي يوردها المصنف يذكر أحياناً ثناء الأئمة أو تجريحهم له ، ويعزو كل قول
لقائله وأحياناً يكتفي بواحد أو اثنين أو يختصر الأقوال ، فيقول أثنى عليه غير واحد أو ضعفوه أو
وثقوه ... إلخ، فأحرر هذه الأقوال فأذكر من ضعفه أو أثنى عليه ووثقه في الهامش .
خامساً : بيان درجة إسناد الحديث
١ - إن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بالتخريج على صحته.
٢ - وكذا إن كان للحديث حكم عند أحد الحفاظ كقول الإمام الترمذي في جامعه وعلله الكبير ،
أو الهيثمي في مجمع الزوائد أو الشيخ أحمد شاكر على أحاديث مسند أحمد ... إلخ ، اكتفيت
به ما لم یتبین لي غير ذلك .
٣ - وإلا اجتهدت في الحكم على إسناد الحديث من حيث الاتصال وعدالة الرواة وضبطهم وفق
قواعد المحدثين لمراتب الرواة جرحاً وتعديلاً، ومن حيث درجة الاحتجاج أو النظر أو الاعتبار أو
الترك .
(١) ص ٧٣ .
٣٤٨

وتفصيل ذلك :
أ . إن لم أجد لهم قولاً واتصل السند بنقل أهل الاحتجاج ، " الثقات" ولم أقف فيه على علة أو
شذوذ صرح بها علماء هذا الفن، فأحكم عليه بقول: " صحيح الإسناد " أو " إسناده صحيح".
ب . إن كان أحد الثقات " مدلساً " أو " مختلطاً " أو " لقن في حديثه" ، فحديث المدلس إن كان
من المرتبة الثالثة أو الرابعة من مراتب المدلسين عند الحافظ ابن حجر في : " تعريف أهل التقديس
بمراتب الموصوفين بالتدليس "، فحديثه ضعيف حتى يصرح بالسماع في طريق آخر.
وكذا " المختلط " و" الملقن" ضعيفان حتى يثبت أداؤهما للحديث قبل الاختلاط أو التلقين،
وذلك بمعرفة تاريخ من روى عنهم .
ج. إن اتصل السند بأحد رواة درجة " النظر" ، ولم أقف على من صرح بالشذوذ والعلة، فأحكم
عليه بقولي : " حسن الإسناد " أو " إسناده حسن" . وإن توبع بسند مثله أو أعلى منه: "
فسنده صحيح لغيره " وإن لم أنص على كلمة " لغيره " إذ هو في دائرة الصحيح.
د . أما مراتب الاعتبار : التي بعضها في مراتب التعديل ، وبعضها في مراتب الجرح:
فإن توبع بمثله فهو " حسن لغيره" ، وإن توبع بأعلى منه فهو " حسن الإسناد" وإن لم أنص على
كلمة لغيره .
وإن كنت عملياً أفرق بين مراتب الاعتبار التي في التعديل عنها في التجريح .
هـ. إن كان السند فيه راوٍ بدرجة الترك، فأقول: درجته" ضعيف الإسناد " أو " إسناده ضعيف
" أو متروك . والله تعالى أعلم .
٤ . إذا حكم المصنف على حديث بالصحة أو الحسن أو الضعف ... اجتهدت في بيان رأي
العلماء ، ومدى موافقته حكمهم على حكم المؤلف على الحديث .
٥ . بينت درجة الأحاديث التي استشهدت بها في الهامش .
٣٤٩

سادساً : التعريف بالأعلام
١ . إذا ترجم المصنف لعلم من الأعلام فإني أذكر مظان ترجمة هذا العلم من كتب الأعلام والتراجم
ثم أعزو كل جزئية ذكرها المؤلف في الترجمة إلى موضعها من الكتب التي رجعت إليها . كأقوال
الأئمة في الرواة جرحاً وتعديلاً أو أقوالهم في تاريخ وفاتهم .
وفائدتها :
١. معرفة من قائل هذه الجزئية .
ب. معرفة مدى صحتها بالمقارنة مع بقية المراجع . ومثاله:
في ترجمة الإمام عبدالله بن ذكوان ، قال المصنف : " أبو الزناد المدني ، مولى بني أمية" .
وعند الرجوع إلى مصادر الترجمة تبين لي أن المؤرخ خليفة بن خياط انفرد بأن كنيته أبو الزناد ،
وكان يغضب من أبي الزناد(١).
وفي ترجمة كعب الأحبار ذكر المؤلف أن أنساً بن مالك رضي الله عنه ممن روى عن كعب ولم أقف
في كتب التراجم التي اطلعت عليها أن أنساً روى عنه(٢).
وقال المصنف : " أخرج له ح د ت س. وعند النظر فيمن أخرج له من أصحاب الكتب تبين لي أن
الإمام البخاري لم يخرج له من طريقه شيئاً، وإنما ذكره في حديث حميد بن عبدالرحمن أنه سمع معاوية
بن أبي سفيان يحدث رهطاً من قريش بالمدينة ، وذكر كعب الأحبار ، فقال : " إنه كان من أصدق
هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب ، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب " . وقد استنكر
الحافظ ابن حجر أيضاً الإشارة إليه ب خ ممن أخرج له(٣).
٢ . الأعلام الذين لم يترجم لهم المصنف ، عرفت بهم من تقريب التهذيب إن كانوا من رواة الكتب
الستة ، وذلك لتضمنه أهم المعلومات المطلوبة باختصار وهي : اسمه ولقبه وكنيته وموطنه ووفاته ...
وقد بين الحافظ ابن حجر ما اشتملت عليه الترجمة في مقدمة التقريب: " يجمع اسم الرجل،
واسم أبيه وجده ، ومنتهى أشهر نسبته ونسبه ، وكنيته ولقبه ، مع ضبط ما يشكل من ذلك
بالحروف ، ثم صفته التي يختص بها من جرح أو تعديل ، ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم ، بحيث
يكون قائماً مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه ، إلا من لا يؤمن لبسه"(٤).
(١) انظر النص المحقق ص ١١٧ .
(٢) انظر النص المحقق ص ٣٥٩ .
(٣) انظر النص المحقق ٣٦٠ .
(٤) ص ٢٧ .
٣٥٠

٣ . الأعلام من غير رواة الكتب الستة، ترجمت لهم من مصنفات الحافظ الذهبي كسير أعلام
النبلاء والعبر وميزان الاعتدال أو غيرها من كتب الجرح والتعديل .
٤. إذا ترجم المصنف لأحد الرواة اجتهدت أن أعزو هذه الأقوال إلى مصادرها الأصلية كما تقدم،
فإن لم أقف عليها رجعت إلى الكتب التي نقلت من هذا المصدر كتهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء
وتهذيب التهذيب .. وغيرها.
٥ . أعرف بالأعلام في أول ما ورد لهم ، أما إذا ذُكروا في بداية الرسالة ولم أترجم لهم ، سيترجم
لهم المؤلف فيما بعد .
٦ . إذا شككت في علم معين ، ترجمت لكل من يحمل هذا الاسم إذا كان معاصراً لمن يتكلم عن
المصنف وأحياناً يترجم المصنف لأحد الأعلام ويذكر أسماء شيوخه أو تلاميذه باسم مفرد أحمد ،
إسحاق . والمشهور بهذا الاسم الإمام أحمد بن حنبل أو الإمام إسحاق ابن رهويه ، ومع ذلك أعرف
بكل من روى له أو عنه باسم أحمد أو إسحاق .. إلخ .
٧ . عزوت ضبط الأعلام التي صرح المصنف بمصادرها إليها كالإكمال والمشتبه واللباب، وإن لم
يذكرها أو قال وغيره اجتهدت في عزوها لمظانها ، ومن ضبطه من المصادر الأخرى .
٨ . يكرر المصنف في تراجم الأعلام - كما تقدم في دراسة الكتاب - وأحياناً يكرر نفس الترجمة
مع زيادة شيوخ أو تلاميذ لم يوردهم في الترجمة الأولى . فأترجم لهذه الزيادة فقط في الترجمة الثانية.
٩ . أحياناً يذكر المؤلف الاسم ولا يستحضره وقت الكتابة ، فلا ادخر وسعاً في التعريف به سواء
كان علماً أو موضعاً.
سابعاً : شرح الألفاظ الغريبة وضبطها بالشكل
١- يضبط المصنف حروف الكلمة أو بعضها مع بيان معناها وإعرابها فأعزو ما ذكره إلى
مصادره وأكتفي به ، وغالباً ما يرجع إلى كتابي الصحاح للجوهري والنهاية في غريب
الحديث لابن الأثير . وأحياناً أزيد المعنى الذي ذكره المصنف إيضاحاً وأثبته في الهامش تتمة
للفائدة
أحياناً يقتصر المؤلف على ضبط الكلمة وإعرابها ويقول معناها معروف ، فأذكر معنى الكلمة
٢-
من كتب اللغة وغيرها ولو كان معناها معروفاً لأن المؤلف أفردها بالذكر .
أبين معاني الألفاظ الغريبة وأشرحها في أول ورود لها ، وأحياناً يوضحها المؤلف بعد ذلك .
٣-
وقد طبعت والحمد لله أهم كتب معاني الألفاظ المفردة في الكتاب والسنة ، كما طبعت أهم
المعاجم والقواميس في لغة العرب .
وأهم هذه الكتب التي أفدت منها في شرح معاني الألفاظ المفردة مرتبة حسب القدم :
٣٥١

"العَين" : للخليل بن أحمد ت١٧٥ هـ.
" غريب الحديث " لأبي عبيد القاسم بن سلام ت ٢٢٤ هـ.
" غريب الحديث " لابن قتيبة ت ٢٧٦ هـ.
" غريب الحديث " لإبراهيم بن إسحاق الحربي ت٢٨٥ هـ .
" جمهرة اللغة " لابن دريد ت٣٢١هـ.
" تهذيب اللغة " لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري ت ٣٧٠هـ.
" معجم مقاييس اللغة " لأحمد بن فارس ت٣٩٥ هـ .
و " مجمل اللغة " لأحمد بن فارس ت٣٩٥ هـ.
" الصحاح " لإسماعيل بن حماد الجوهري ت٣٩٦هـ.
" مفردات ألفاظ القرآن " للراغب الأصفهاني ت٤٢٥ هــ، وقيل ٣٩٣هـ، وقيل ٥٠٢.
" الفائق في غريب الحديث " لأبي القاسم محمد بن عمر الزمخشري ت٥٣٨هـ.
" النهاية في غريب الحديث " لابن الأثير ت ٦٠٦ هـ .
" تحرير ألفاظ التنبيه " ( أو لغة الفقه) ليحيى بن شرف الدين النووي ت ٦٧٦ هــ.
" لسان العرب " لابن منظور المصري ت ٧١١ هـ .
" المصباح المنير في غريب الشرح الكبير" لأحمد المقري الفيومي ت ٧٧٠هـ.
" معجم لغة الفقهاء " د. محمد رواس قلعجي و د. حامد صادق
فضلاً عن كتب التفسير وغريبه ومعاجم القرآن ، وكتب شراح السنة ، والفقه والأحكام
الأخرى التي أوضحت معنى اللفظ في الحديث أو الأثر ، فإني لا أدخر وسعاً في البحث عنها ما
استطعت إلى ذلك سبيلاً .
وقد حاولت أن أرتب مسائل كل لفظ بالأمور التالية :
أ- ضبط اللفظ لغة، بالتشكيل إذا لم يضبطها المصنف.
ب - بيان ألفاظه الاشتقاقية ، وصور جمعه إن كان لجمعه أكثر من لفظ ، وكذا المفرد منه إن
ورد بلفظ الجمع .
٣٥٢

ج - معناه في أصله اللغوي ، إذا أفرد ، وإذا رُكب .
ح معناه السياقي في جملة الحديث أو الأثر .
هــ إن وقع في معناه خلاف عند العلماء أشرت إلى ذلك، وأوضحت أدلة كل معنى.
و - إن تعلق اللفظ ، بلفظ قرآني ، رجعت إلى كتب التفسير التي تُعنى بتأويل معنى اللفظ ،
وكذا إن تعلق بأي علم أو فن عرفته باصطلاحهم .
وذلك حتى أعطي القارئ كل ما يحتاجه عن اللفظ بمعلومات شاملة وموثقه بإذن الله تعالى .
٤ . إذا ذكر المؤلف لفظة أو مسألة وقال إنه سيوضحها في مكانها ، فإذا كان مكانها ضمن الجزء
المطلوب مني تحقيقه أخرتها إلى موضعها وإذا لم يكن عرفت بها وذكرت نبذة مختصرة عنها .
٥ . أعرف البلد أو المكان في أول وروده ، وقد يذكر المصنف تعريفه فيما بعد . وأحياناً يكون
تعريفه مختصراً مقتضباً ، فأتوسع به .
ثامناً : التعريف بالمصادر التي لم أقف عليها
١- تنوعت مصادر المؤلف في تعليقه على عيون الأثر فشملت التفسير والحديث وعلومه والسير
والشمائل والتاريخ والأعلام والرواة والأنساب والبلدان والفقه والعقيدة . وسيأتي تفصيلها
في دراسة الكتاب .
حرصت على عزو ما يذكره المصنف إلى مصادره الأصلية فإن لم أقف عليها في تلك المصادر
٢-
رجعت إلى مصادر متأخرة أو ثانوية ذكرت ما أورده المصنف .
أحياناً يعزو المؤلف إلى كتب مخطوطة وقد تكون مطبوعة ، لكنني لم أقف عليها . فأعرف
٣-
بها وبمؤلفيها ومنزلتها عند العلماء حتى يسارع أهل الشأن بإخراجها .
تاسعاً : مناقشة القضايا الحديثية
وشح الحافظ السبط ابن العجمي تعليقه بكثير من الفوائد والتنبيهات التي أثرت نور النبراس
وأبرزت مكانته بين مصنفات السيرة النبوية ، ولم تقتصر هذه الفوائد على موضوع معين بل اشتملت
على مختلف الموضوعات كما سبق في أهمية الكتاب .
وما يعنيني هنا اهتمام المصنف رحمه الله بالصناعة الحديثية لكونه محدثاً
٣٥٣

فعرفت المصطلحات الحديثية في أول ورود لها لغة واصطلاحاً كالأجزاء والزوائد والصحيح
١-
والضعيف والموضوع ... إلخ .
شرحت ألفاظ التوثيق والتحريح وبينت معناها لغةً واصطلاحاً أيضاً .
٢-
أوضحت كثيراً من المسائل المتعلقة بالحديث وعلومه وناقشتها . مثل تعريف التدليس
٣-
وتعریف الصحابي وحکم مرسل الصحابي وحكم روایة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ،
ومعنى قولهم ثقة وليس بحجة ... إلخ .
وفي كل ذلك ألتزم الاختصار خشية الإطالة والتقصير في غيرها . والله أسألُ التوفيق والسدادَ
وأن يلهمني الصواب والرجحان .
ربِّ اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني وقلمي ، وهيئ لنا من أمرنا
رشدا. وصلِ اللهم علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
٣٥٤

فهرس الأبواب والفصول والمباحث للدراسة
الـعــنــوان
الصفحة
دعاء
أ
إهداء
..
.. ب
شكر وتقدير
· ج
المقدمة
.. هـ
القسم الأول
الدراسة ومنهج التحقيق
الباب الأول : دراسة عصر المؤلف وحياته وحياة ابن سيد الناس
٢
الفصل الأول : عصر المؤلف
٣
المبحث الأول : الحياة السياسية
٤
٩
المبحث الثاني : الحياة الاقتصادية
١١
المبحث الثالث: الحياة الاجتماعية
المبحث الرابع : الحياة العلمية
١٣
١. المراكز العلمية
النوع الأول : مدارس الأطباق
النوع الثاني : تعليم العامة.
١٦
أولاً : المدارس
١٦
ثانياً : الخوانق والربط والزوايا
٣٤
ثالثاً : مكاتب السبيل والأيتام
٤٣
٢. اهتمام الملوك والسلاطين بالعلم وتقديرهم للعلماء
٤٤
٣. وفرة العلماء في العصر المملوكي في كل علم وفن
٥٤
أولاً : الفقهاء والمحدثون.
٥٤
ثانياً : من علماء النحو واللغة والبلاغة
٥٨
ثالثاً : من الأدباء والكتاب
٥٩
رابعاً : من المؤرخين والجغرافين
٦٠
خامساً : من القراء والمقرئين
٦١
سادساً : في الفلسفة وعلم الكلام والمعقولات
٦٢
سابعاً : في علم الطب والحساب والهندسة والفلك
٦٣
٤. كثرة الأعمال الموسوعية
٦٥
٣٥٥
١٤
١٤

٥. تقديم المذهب الشافعي
٦٨
الفصل الثاني : التعريف بالمؤلف
٦٩
تمھید
٦٩
المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته ولقبه
٧٢
المبحث الثاني : فترة حياته ونشأته وأسرته
٧٤
المبحث الثالث : طلبه للعلم ورحلاته.
٨١
المبحث الرابع : أبرز شيوخه الذين تأثر بهم
٨٣
أولاً : بلدە حلب
ثانياً : مصر والقاهرة
١٠٢
١٠٩
ثالثاً : دمشق
١١٥
رابعاً : بيت القدس
خامساً : نابلس
١١٨
سادساً : حمص
سابعاً : حماه
١١٩
ثامناً : الخليل
١٢٠
تاسعاً : غزة .
١٢٠
عاشراً : بعلبك
الحادي عشر : الاسكندرية
الثاني عشر : دمياط
١٢١
من شيوخه الذين سمع منهم ولم أقف على موطنهم
١٢٢
من شيوخه الذين حدث عنهم بالإجازة
١٢٢
١٢٥
المبحث الخامس : أشهر تلاميذه الذين أفادوا منه
١٣٠
في حلب
في مكة المكرمة
١٣٦
في المدينة المنورة
١٣٩
في مصر والقاهرة
١٣٩
١٤٣
في دمشق
١٤٤
في بيت القدس
في تونس
١٤٥
المبحث السادس : مكانته العلمية
١٤٦
المبحث السابع : مؤلفاته العلمية.
١٤٨
المبحث الثامن : آراء العلماء فيه.
١٦٠
الفصل الثالث : التعريف بابن سيد الناس
١٦٥
٣٥٦٠
٨٥
١١٧
١٢٠
١٢١

....
تمهيد .
١٦٥
المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته ونشأته وأسرته
١٦٧
المبحث الثاني : حياته العلمية
١٧٠
أبرز شيوخه
١٧٠
أُشهر تلاميذه
١٧١
المبحث الثالث : مكانته العلمية عند العلماء ومصنفاته
١٧٢
آراء العلماء فيه
١٧٢
مصنفاته
١٧٥
المناصب العلمية التي تقلدها
١٨٠
آراؤه في بعض المسائل الحديثية
١٨٠
الباب الثاني : دراسة الكتاب ومنهج التحقيق.
١٨٢
الفصل الأول : دراسة الكتاب
١٨٣
المبحث الأول : الباعث على تأليف الكتاب
١٨٤
المبحث الثاني : طريقة ترتيب الكتاب
١٨٥
المبحث الثالث : منهجه في توثيق نص كتاب "عيون الأثر" وبعض مصادره
١٨٩
المبحث الرابع : منهجه في الصناعة الحديثية .
١٩٤
المطلب الأول: منهجه في تخريج الأحاديث
المطلب الثاني : منهجه في الحكم على الأحاديث
٢٠٢
المطلب الثالث : منهجه في رواية الأحاديث باللفظ والمعنى
٢٠٥
المطلب الرابع : منهجه في الرواة والمرويات
٢٠٨
المبحث الخامس : منهجه في ضبط الكلمات وبيان الغريب
٢١٦
المطلب الأول : ضبط الكلمات
٢١٦
المطلب الثاني : منهجه في بيان الغريب.
٢١٨
المبحث السادس : منهجه في التنبيه على أوهام الحافظ ابن سيد الناس في عيون الأثر
٢٢٢
المبحث السابع : مصادره
٢٢٨
المطلب الأول : مصادره التي نص عليها
٢٢٩
أ- التفسير.
٢٢٩
ب- الحديث وعلومه ..
٢٢٩
جـ- السير والشمائل والتاريخ
٢٣١
د- الأعلام والرواة والأنساب والبلدان
٢٣٢
هـ- اللغة وغريب الحديث
٢٣٥
و- العقيدة والفقه
٢٣٧
المطلب الثاني : مصادره التي لم ينص عليها.
٢٣٨
٣٥٧
١٩٥

المقصد الأول : الكتب التي ذكر اسم مؤلفها أو أورد قوله ولم ينص عليها
٢٣٩
المقصد الثاني : الكتب التي لم يرجع إليها وإنما نقل عنها بواسطة
٢٤٥
المقصد الثالث : الكتب التي رجع إليها ولم يشر لها صراحة وإنما بقوله قال العلماء
٢٥٠
المبحث الثامن : ملاحظاتي على الكتاب
٢٥١
المطلب الأول : منهجه في نقده للأخبار والمروريات
٢٥٢
المطلب الثاني : منهجه في كلامه على الرواة
٢٥٦
المطلب الثالث : منهجه في ضبط الكلمات وشرح الغريب
٢٦١
المطلب الرابع : منهجه في الرجوع إلى المصادر
٢٧٠
المطلب الخامس : فوارق المطبوع عما اعتمده المؤلف من عيون الأثر.
٢٧٥
المبحث التاسع : مقارنة بين جهد ابن العجمي و معاصريه في السيرة النبوية
٢٧٨
المبحث العاشر : محاسن الكتاب وأهميته.
٢٩٥
الفصل الثاني : منهج التحقيق في الجزء المختار من الكتاب
٣٠٧
المبحث الأول : التعريف بالکتاب
٣٠٧
المطلب الأول : تحقيق اسم الكتاب.
٣٠٨
المطلب الثاني : إثبات نسبة الكتاب لمؤلفه
٣١٠
المطلب الثالث : النسخ الخطية للكتاب وتوصيفها
٣١٢
المبحث الثاني : منهج التحقيق للجزء المختار ..
٣٤٤
١ . ضبط النص.
٣٤٥
٢ . عزو الآيات القرآنية.
٣٤٦
٣ . تخريج الأحاديث والآثار
٣٤٧
٤ . دراسة الأسانيد
٣٤٨
٥ . بيان درجة إسناد الحديث
٣٤٨
٦ . التعريف بالأعلام .
٣٥٠
٧ . شرح الألفاظ الغريبة وضبطها بالشكل
٣٥١
٨ . التعريف بالمصادر التي لم أقف عليها
٣٥٣
٩ . مناقشة القضايا الحديثية
٣٥٣
والقسم الثاني : للنص المحقق
.ج ٢ ص ١
٣٥٨