النص المفهرس

صفحات 281-300

٦- يجتهد المصنف كثيراً في ضبط الأسماء فيأتي بالأدلة التي وقف عليها، ومن ذلك :
العاصي ، قال :" الصحيح إثبات يائه" ، واستدل عليه بقول النووي:" والصحيح في
العاصي وابن أبي الموالي وابن الهادي واليماني إثبات الياء ". وقال في مكان آخر - النووي -:
"والجمهور على كتابة العاصي بالياء وهو الصحيح عند أهل العربية ويقع في كثير من كتب
الحديث والفقه ، أو أكثرها بحذف الياء ، وهي لغة قرئ في السبع نحوه كالكبير المتعال والداع
ونحوهما" .
ثم ذكر قول ابن الصلاح في المسلسل بالأولية :" يقوله كثير من أهل الضبط في حالة
الوصل بالياء جرياً على الجادة ، والمتداول والمشهور حذف الياء وهو يشكل على من استطرف
من العربية ولم يوغل وربما أنكروه ، ولا وجه لإنكاره ، فإنه لغة لبعض العرب شبه فيها ما فيه
الألف واللام بالمنون لما بينهما من التعاقب وبها قرأ عدة من القراء السبعة، والله أعلم". (١)
وضمار، قال المصنف :" هو بالضاد المعجمة غير المشالة المكسورة ثم ميم مخففة وبعد
الألف راء مكسورة ، وكذا ذكره في ضمر الصغاني في الذيل والصلة وعندي منه نسخة حسنة
كانت للصغاني وغالب تخاريجها بخطه ، ذكره في ضمر بالضاد المعجمة وقد كسر الضاد بالقلم،
ولفظه : وضمار صنم كان يعبده العباس بن مرداس ورهطه ، وقد رأيت في بعض نسخ السيرة
فتح الضاد بالقلم ، والله أعلم . فعلى هذا تكون الراء مكسورة لأن لام الفعل إذا كان راء اتفق
بنو تميم وأهل الحجاز على بنائه على الكسر "(٢).
وعابر ، قال المصنف : " هو بالعين المهملة وبعد الألف موحدة مفتوحة كذا أحفظه،
وكذا ذكره الزمخشري فيما تقدم عنه ، وذكر الذهبي في المشتبه له ، وسبقه إلی ذلك ابن
ماكولا فذكره بالعين المهملة وبالموحدة ، وهي بخط الحافظ أبي الحجاج بن خليل الدمشقي في
نسختي بالإكمال كذلك .
وقد تقدم في كلام شيخنا العراقي عيبر . وكذا قاله بعض شيوخنا ، وقال مغلطاي في
سیرته: عابر وهود عليه السلام "(٣).
٧- يهتم المصنف بضبط الأعلام الذين وردوا في العيون كما تقدم ، وأحياناً يظن أنه سبق له
ضبط العلم وترجمته وهو في الحقيقة لم يترجم له ، وضبطه في الموضع الثاني مثل ابن طلاب :
(١) انظر النص المحقق ص ٢٣٢ وكرره ص ٤٧٠ مختصراً ، وص ٦١١.
(٢) انظر النص المحقق ص ٥٧٥.
(٣) انظر النص المحقق ص ٢٢٣.
٢٦٥

نبه المصنف على أنه سقط بين ابن المسلم وابن جميع في ص ٢٩٥ ، وجاء في ص ٦٠٤،
وقال: "تقدم أنه بضم الجيم وفتح الميم ، وتقدم بعض ترجمته".
٨- يكرر المصنف الضبط والبيان والشرح للكلمة التي وضح معناها وينبه على التكرار بقوله
تقدم ، ومن ذلك :
الفصال : ضبطها وشرحها ص ١٧ ، وكرر شرحها ص ٣٣١.
الشعب : ضبط الشين وعرفه ص ٢٢، وضبطه في موضع آخر وقال تقدم ، وكرر تعريفه ص
٦٩٥.
نبذة : ضبطها وشرحها ص ٣٥، وكررها ص ٣٧٣ .
شعرت : ضبط العين وشرح الكلمة ص ٢٤٧، ثم ضبط أشعر وكرر شرحها ص ٣٣٧ .
آذنوني: ضبط الهمزه وشرح الكلمة ص ٤٩٢، وآذنت ضبط الهمزة وشرحها ص ٥١١،
وآذن ضبط الهمزه وشرحها ص ٥٧١ .
تضح : ضبطها بالمضارع والماضي وبين معناها ص ١٣٥ . وشرحها ص ٦٧٥ وغيرها.
٩- في شرح بعض غريب الكلمات التي يحكيها عن أصحابها أو الأقوال التي ينسبها إليهم لا
يذكر القول باللفظ وإنما بالمعنى أو مختصراً، ومن ذلك :
نقل المصنف عن ابن فارس في ضبط الفخذ :" وحكى ابن فارس أنه بالكسر في العضو
وبالسكون النفر" (١).
وجاء قوله في معجم مقاييس اللغة ومحمل اللغة: "الفخذ معروف واستعير فقيل الفخذ
بسكون الخاء دون القبيلة وفوق البطن والجمع أفخاذ"(٢).
ونقْلِه عن الواحدي: "واللام في لله لام الإضافة ولها معنيان الملك
والاختصاص" (٣).
وجاء في التفسير الوسيط: "اللام في الله لام الإضافة ولها معنيان الملك والاستحقاق".
(١) انظر النص المحقق ص ٣٠.
(٢) انظر هامش النص المحقق ص ٣٠ .
(٣) انظر النص المحقق ص ١٢ .
٢٦٦

ونقْلِه عن أبي ذر في فصية: "فصية بن نصر بالفاء والقاف فهو في الأصل النواة من
التمر، انتهى"(١).
وجاء في الإملاء المختصر: " فُصية بالفاء المضمومة ذكره ابن دريد وقال تصغير فصاة
وهو شبيه الخط الذي يكون في نوى التمر".
وحكى قول الخليل بن أحمد في الحلة: "ولا يقال حلة لثوب واحد"(٢). وجاء في العين:
" ولا يقال لها حلة حتى تكون ثوبين".
وذكر المصنف قول الجوهري والأزهري في الرجعة ، قال: "هي بفتح الراء وكسرها،
قاله الجوهري وقال الأزهري: الكسر أكثر" (٣).
وجاء قول الجوهري في الصحاح: "والفتح أفصح" . أما في تهذيب اللغة فلم يذكر
الأزهري باللفظ صراحة أن الكسر أكثر وإنما مثل به.
ونقل المصنف قول ابن الجوزي عن محمد الكلبي في مقدمة الموضوعات : " إنه كان من
كبار الوضاعين" (٤).
وجاء في الموضوعات :" من كبار الكذابين".
وذكر المصنف قول الحافظ الذهبي في جبير بن أبي صالح في الميزان :" روى عن ابن أبي
ذئب في المرض"(٥).
وجاء في ميزان الاعتدال : "تفرد عنه ابن أبي ذئب" ولم يذكر المرض .
وأحياناً يكون المعنى الذي أورده المصنف مختلفاً عن الأصل ويبني على هذا المعنى
حكماً، مثاله: قال المصنف في المجوسية: "واختلف هل لهم كتاب أم لا ويروى عن علي نضـ
به
أنهم كان لهم كتاب فبدلوه فأصبحوا وقد أسرى به رواه الشافعي ثم قال: متصل وبه نأخذ
انتھی " .
(١) انظر النص المحقق ص ٣٤٤.
(٢) انظر النص المحقق ص ٤٢٥.
(٣) انظر النص المحقق ص ٤٩٣.
(٤) انظر النص المحقق ص ١٢٥.
(٥) انظر النص المحقق ص ٢٣٣.
٢٦٧

ثم انتقد المصنف إسناده ، وقال :" فيه ضعف لوجود سعيد بن المزربان" ثم ذكر أقوال
الأئمة فيه ، وخلص إلى قول ابن القيم :" والأثر الذي فيه أنه كان لهم كتاب فرفع ورفعت
شريعتهم لما وقع ملكهم على ابنته لا يصح ألبتة ، انتهى"(١).
١٠- يهتم المصنف بالتعريف بالأماكن والبلدان مع ضبطها أحياناً ، ومن ذلك:
الشام(٢)، البقيع(٣)، المريسيع(٤)، يثرب(٥)، يمنع (٦)، العرج (٧)، الجحفة(٨)، ردم بني
جمع (٩)، عسفان(١٠)، قاسيون (١١)، السماوة(١٢)، عربيل(١٣)، عرنة (١٤)، تيماء(١٥)، الحجون(١٦)،
بصرى(١٧)، أجياد (١٨)، شمظة (١٩)، العبلاءِ (٢٠).
عكاظ (١)، شرب(٢)، الحريرة(٣)، نخلة (٤)، برقة (٥)، المزة (٦)، وادي القرى(٧)،
قباء(٨)، ميفعة(٩)، بلقاء (١٠)، نجران (١١)، أرمية(١٢)، زعيزعية(١٣)، حراء(١٤).
(١) انظر النص المحقق ص ٤٩١ - ٤٩٢.
(٢) انظر النص المحقق ص ١٨.
(٣) انظر النص المحقق ص ١١٩.
(٤) انظر النص المحقق ص ١٦٩.
(٥) انظر النص المحقق ص ٢٥٤.
(٦) انظر النص المحقق ص ٢٥٥ .
(٧) انظر النص المحقق ص ٥٧٠.
(٨) انظر النص المحقق ص ٢٥٦.
(٩) انظر النص المحقق ص ٢٦٠.
(١٠) انظر النص المحقق ص ٢٦٠.
(١١) انظر النص المحقق ص ٢٦٤.
(١٢) انظر النص المحقق ص ٢٨٨ .
(١٣) عرفه من العيون، انظر النص المحقق ص ٢٩٥، ٦٠٤.
(١٤) انظر النص المحقق ص ٣٦٨.
(١٥) انظر النص المحقق ص ٤٦٩.
(١٦) انظر النص المحقق ص ٣٥٦.
(١٧) انظر النص المحقق ص ٣٧٦.
(١٨) انظر النص المحقق ص ٣٩٥.
(١٩) انظر النص المحقق ص ٣٩٦.
(٢٠) انظر النص المحقق ص ٣٩٧.
٢٦٨

١١- إذا كان المكان متعلقاً ببلده حلب لا يكتفي بذكر تعريفها من المصدر الذي رجع
إليه بل يحاول التعليق بما يعرفه عنه ، ضبط حرستا ، ثم قال :" وهي قرية على فرسخ من
دمشق ، ولهم حرستا أخرى من أعمال حلب ، قاله الصغاني ، ولا أعرف أنا هذه الثانية التي
من أعمال حلب إلا أن قرية من الأرتيق يقال لها معرستا، والله أعلم فقد تكون هي" (١٥).
١٢ - أحياناً يذكر المصنف اسم المكان ويبيض له بمعنى يترك له فراغاً على أنه سيعرف به،
ثم يذكر المكان مرة ثانية فيظن أنه سبق له التعريف به بقوله: تقدم الكلام عليه . ومن ذلك:
ساوة: بيض لها المؤلف ص ٢٧٨ ، وجاء في ص ٢٨٨ إلى نفس الكلمة ، وقال :" تقدم
الكلام عليها" .
وعمورية : بيض لها المؤلف ص ٤٩٥ ، وبعد عدة أسطر ورد ذكرها ، فقال : " تقدم الكلام
عليها أعلاه ". ص ٤٩٦ ، وجاء في هامش ن وم تعريف ابنه أبو ذر لها.
ودير أيوب : بيض له المؤلف ص ٥٢٢ . وذكر في هامش ن التعريف بها .
(١) انظر النص المحقق ص ٣٩٧، ٥٧٠، ٦٦٣.
(٢) انظر النص المحقق ص ٣٩٧.
(٣) انظر النص المحقق ص ٣٩٨.
(٤) انظر النص المحقق ص ٣٩٨.
(٥) انظر النص المحقق ص ٤١١.
(٦) انظر النص المحقق ص ٦٧٢.
(٧) انظر النص المحقق ص ٤٩٦.
(٨) انظر النص المحقق ص ٤٩٨.
(٩) انظر النص المحقق ص ٥١١.
(١٠) انظر النص المحقق ص ٥١١.
(١١) انظر النص المحقق ص ٥١٣.
(١٢) انظر النص المحقق ص ٥١٨.
(١٣) انظر النص المحقق ص ٥٤٩.
(١٤) انظر النص المحقق ص ٦٣٣ ، ٦٥٦.
(١٥) انظر النص المحقق ص ٢٩٥.
٢٦٩

المطلب الرابع
منهجه في الرجوع إلى المصادر
أبرز ملاحظاتي على مصادره :
١- أنه لا يرجع إلى المصدر الأصلي في نقل المعلومة وإنما إلى مرجع آخر، وعند الرجوع إلى المصدر
الأصلي أجده مغايراً في بعض ما ذكره المصنف ، ومن ذلك :
قول الأزهري في الفرق بين الصنم والوثن ، وعند الرجوع إلى تهذيب اللغة لم أقف
على قوله ذاك ، وإنما أورد قول شمر في تعريف الأوثان ، وقد ذكر قول الأزهري السمين
الحلبي في عمدة الحفاظ وأخذه عنه المصنف بتصرف يسير (١).
وقول القاضي عياض في أقسام الكهانة عند العرب لم يرجع إلى إكمال المعلم وإنما إلى
شرح صحيح مسلم للنووي ، فخالف قول القاضي عياض . جاء في الإكمال :" الكهانة في
العرب على أربعة ضروب"، والذي ذكره المصنف عن القاضي عياض" ثلاثة أضرب(٢)".
وقال القاضي في الثالث: " التخمين والحزر" ، والذي ذكره عنه المصنف : "المنجمون"
نقلاً عن شرح النووي (٣).
وذكر المصنف في ترجمة نبهان المخزومي قول ابن حزم : " مجهول". وعند الرجوع
للمحلى ، قال ابن حزم : " لايوثق " . والمؤلف ذكر قول ابن حزم من مصنفات الذهبي (٤).
وذكر المصنف قول القاضي عن الحلة :" وهذا يدل على أنها واحدة" ، والذي جاء في
إكمال المعلم: " الحلة ثوبان إزار ورداء "(٥).
وقول الخطابي في أيم هذا ، جاء مختلفاً عن أعلام الحديث ومعالم السنن ، ولعل ذلك
لرجوع المصنف إلى مطالع ابن قرقول كما صرح به (٦).
(١) انظر النص المحقق ص ١٥.
(٢) انظر النص المحقق ص ٢٠.
(٣) انظر النص المحقق ص ٢١.
(٤) انظر النص المحقق ص ١٩٨.
(٥) انظر النص المحقق ص ٤٢٥.
(٦) انظر النص المحقق ص ٥٢١.
٢٧٠

وقول الدارقطني عن هشام بن محمد الكلي :" رافضي ليس بثقة كأبيه". هذا القول
ليس للدار قطني ، فقد قال عنه الدارقطنى:" متروك" وعزا الحافظ الذهبي وابن حجر قول "
رافضي ليس بثقة كأبيه " إلى ابن عساكر (١).
٢- قد يذكر الحافظ سبط ابن العجمي قولاً لمصنف ، ولا أقف على قوله في كتابه المؤلف
في هذا الموضوع(٢)، والمصنف نقله عن مؤلفات أخرى . ومن ذلك :
رأى سيبويه :" يجوز شآمي بالمد مع الياء " لم أقف عليه في كتاب سيبويه ، وذكر قوله
الجوهري في الصحاح ، ونقله عنه المصنف (٣).
وتفسير يعقوب بن السكيت للشعب ، لم أقف عليه في كنز الحفاظ . وذكره
الجوهري في الصحاح (٤).
وضبط يعقوب بن السكيت للقمطر وإنشاده في ذلك بيتاً لم أقف عليه في كنز
الحفاظ، وذكره الجوهري عنه (٥).
ورأي سيبويه في معد : " أن الميم من نفس الكلمة لقولهم تمعدد لقلة تمفعل في الكلام " لم
أقف عليه في كتاب سيبويه ، وذكره عنه الجوهري في الصحاح ، ورد عليه: وقد خولف(٦).
وتفسير ابن السكيت للحمل ، لم أقف عليه في كنز الحفاظ وذكره الجوهري في
الصحاح(٧).
٣- قد يحيل المصنف إلى كتاب مطبوع ولا أقف على الذي أورده من المطبوع ولعل
المصنف أخذه من كتاب آخر ذكر ذلك النقل ومن ذلك :
(١) انظر النص المحقق ص ٢١٧.
(٢) يحتمل أن يكون الحافظ ابن العجمي رجع إلى كتاب آخر غير الذي رجعت إليه ، لكن من خلال
اطلاعي على مصادره تبين لي أنه دائماً يذكر الأقوال الموجودة في المصادر دون عزوها .
(٣) انظر النص المحقق ص ١٨.
(٤) انظر النص المحقق ص ٢٢.
(٥) انظر النص المحقق ص ١٦٨.
(٦) انظر النص المحقق ص ٢١١.
(٧) انظر النص المحقق ص ٣٣٧.
٢٧١

قال المصنف : "وعن الدلائل لأبي نعيم كان بين الفيل والفجار أربعون سنة وبين
الفجار وبنيان الكعبة خمس عشرة سنة" (١). لم أقف على قول أبي نعيم في الدلائل المطبوع،
وقد ذكره الحافظ مغلطاي في الإشارة، ولعل المصنف أخذه منه.
وقال عن هدل :" وذكره الأمير ابن ماكولا عن أبي عبيدة النسابة ، فقال فيه : هدل
بسكون الدال ، انتهى " (٢)
ولم أقف على قول أبي عبيدة في الإكمال .
وذكر المصنف ضبط حباشة ، ثم قال :" قال السهيلي في روضه بعد فرض الصلاة
بيسير : وهو سوق من أسواق العرب" (٣) ولم أقف على قول السهيلي ذاك في سوق حباشة بعد
فرض الصلاة ، لكن الذي ذكره السهيلي سوق ذي المجاز وعكاظ ومجنة .
جاء في ( يارد ) : قال السهيلي: " يرد ويقال يارد ويقال الرايد " لم أقف على هذا القول
للسهيلي في الروض ، وقد ذكره الحافظ مغلطاي في الإشارة (٤).
قال المصنف بعد أن نقل كلام ابن حبان :" والعرب تقول فلان طاهر الثياب إذا
وصفوه بطهارة النفس والبراءة من العيب وبدنس الثياب إذا وصفوه بخلاف ذلك ، ويدل على
ذلك ما جاء في الصحيح أن الناس يحشرون حفاة عراة غرلاً ، هذا آخر كلامه " (٥). فهذه
الزيادة التي ذكرها عقب قول ابن حبان غير موجودة في المطبوع من الإحسان بترتيب صحيح
ابن حبان .
٤- يحرص المصنف على الرجوع إلى المصادر الأصلية إذا توافرت لديه ، ويكون النقل منها
بالفظ غالباً .
ومن ذلك :
- قول القرطبي في الدجال ، من التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (٦).
(١) انظر النص المحقق ص ٤٣٨.
(٢) انظر النص المحقق ص ٤٧٥.
(٣) انظر النص المحقق ص ٤٢٨.
(٤) انظر النص المحقق ص ٢٢٨ .
(٥) انظر النص المحقق ص ٥٤٤.
(٦) انظر النص المحقق ص ١١٥ .
٢٧٢

- وإذا ورد في العيون قول عن السهيلي فيرجع المصنف إلى الروض قال في
( يوم الفجار): " قال السهيلي وكذا المؤلف بعد هذا الموضع حاكياً عنه ومن الروض نقلته" (١).
- وقال في رعيته # الغنم :" وتقدم قريباً الحديث الذي في خ خارج الصحيح أنه رعى ، وقد
ذكره المؤلف بإسناد له ، وقد ذكره السهيلي أصرح مما ذكره المؤلف ، وإن كان المؤلف أخذه
من السهيلي " (٢). ثم ذكر قول السهيلي .
وقد ينقل قول السهيلي من العيون لأنه أخصر (٣).
وأحياناً ينقل المصنف من مصدر معين ويصدره بقوله " ما لفظه" وعند الرجوع إلى
ذلك المصدر يتبين أن المصنف ذكر قوله بمعناه . ومثاله : قوله عن ابن ماكولا في أسيد بن
سعیة(٤).
٥- إذا رجع المصنف إلى ذاكرته وحفظه في المعلومة التي يذكرها يجانبه الصواب أحياناً.
ومن ذلك :
- قوله عن محمد بن إسحاق : " وفي حفظي عن كتاب المغني للذهي أن حديثه حسن وفوق
الحسن ، والله أعلم" (٥).
وعند الرجوع للمغني قال الحافظ الذهبي فيه :" صدوق قوي الحديث إمام لاسيما في السير".
وقال في ترجمة قتادة بن دعامة :" ومن غريبها أن الزمخشري كما في حفظي ذكر في
تفسير سورة طه أنه لم يولد في هذه الأمة أكمه غيره ، انتهى وفيه نظر والله أعلم " (٦).
وعند الرجوع للكشاف للزمخشري فإن هذا القول ذكره في تفسير سورة آل عمران .
وقال المصنف في ترجمة المأمون: "بويع بمرو فمكث في الخلافة اثنتين وعشرين سنة"(٧).
والذي ثبت في المصادر أن مدة خلافته عشرين سنة وعدة أشهر .
(١) انظر النص المحقق ص ٢٧٤.
(٢) انظر النص المحقق ص ٣٩١.
(٣) انظر النص المحقق ص ٣٧٥ في الصبابة.
(٤) انظر النص المحقق ص ٤٧٤ .
(٥) انظر النص المحقق ص ١٣٠.
(٦) انظر النص المحقق ص ٤٣٥.
(٧) انظر النص المحقق ص ١٦٣.
٢٧٣

٦ - هناك أقوال ينقلها المصنف من مشايخه ولم تعزها لکتاب معین ، ومن ذلك :
قال الحافظ السبط ابن العجمي :" وقال بعض مشايخي الحفاظ فيما قرأت عليه أن
البخاري أمير المؤمنين في الحديث ، قال : ومسلم جدير بأن يلقب بذلك ولم أرهم نصوا عليه ،
انتھی"(١).
وقال في الحديث ( يتحنث فيه وهو التعبد ) قال بعض مشايخي فيما قرأته عليه يحتمل
أن يكون هذا التفسير من عائشة أو أن يكون ممن دونها، انتهى" (٢).
وقال عن عبدالله بن لهيعة : "رأيت في كلام بعض مشايخي أنه نسب إلى الاختلاط"(٣).
وقال المصنف عن نصيبين :" وسمعت عن بعض مشايخي أن نصيبين هذه من اليمن ،
وليس كذلك إذ في صحيح مسلم من جن الجزيرة فتعين أن تكون نصيبين الجزيرة ، وفي كلام
بعض مشايخي عن تفسير عبد بن حميد أنهم من نينوى وافوه بنخلة وقيل بشعب الحجون ،
انتھی "(٤).
وقال المصنف عن سخب :" قال بعض مشايخ مشايخي وقال غيره إنه لغة لربيعة ولم
يفتحها"(٥).
(١) انظر النص المحقق ص ٥٠.
(٢) انظر النص المحقق ص ٦٣٥.
(٣) انظر النص المحقق ص ٦٧٥.
(٤) انظر النص المحقق ص ٤٥٧.
(٥) انظر النص المحقق ص ٤٧٢.
٢٧٤

المطلب الخامس
فوارق المطبوع عما اعتمده المؤلف من عيون الأثر
أثناء عملي في التحقيق اتضح لي أن بعض ما أورده الحافظ السبط ابن العجمي في نور
النبراس عند تعليقه على سيرة الحافظ ابن سيد الناس يختلف عن المطبوع من عيون الأثر ، فخطر
لي أن أوثق هذه المقتطفات من مصادرها الأصلية وبالفعل أحضرت مصورات من نسخ العيون
من مكتبه السليمانية باسطنبول ، لكن كان لفضيلة الأستاذ المشرف وجهة نظر أخرى وهي أن
أكتفي بالمطبوع لأنني غير مطالبة بتحقيق عيون الأثر ، فالتزمت مشورته واكتفيت بالمطبوع من
عيون الأثر وأوردته في صفحة مستقلة وخط متميز في بداية كل موضوع ليتسنى للقارئ فهم
تعليقات نور النبراس والإفادة منها .
وعند النظر في مواضع اختلاف نور النبراس عن أصله عيون الأثر ، فيمكن ارجاعها للأمور
التالية:
١- تصرف الحافظ سبط ابن العجمي كثيراً في بعض ألفاظ العيون بالمعنى أو الاختصار
والتلخيص أو الزيادة تارة أخرى . ومن ذلك:
جاء في النور ( بحسب ما يقتضيه الحال ) ، والذي ورد في العيون ( بحسب ما يقتضيه
النظر)(١).
جاء في النور ( عن ابن المديني ) ، والذي ورد في العيون ( وقال علي بن المديني ) (٢).
جاء في النور ( أما التدليس فمنه القادح وغيره ) ، والذي ورد في العيون ( أما التدليس فمنه
القادح في العدالة وغيره )(٣).
جاء في النور ( المتقضي ) ، والذي ورد في العيون ( ما يقتضي ) (٤).
جاء في النور ( فيما جمعتكم ) ، والذي ورد في العيون ( فيما بعثت إليكم ) (٥).
(١) انظر النص المحقق ص ٣٥ .
(٢) انظر النص المحقق ص ٧٩ .
(٣) انظر النص المحقق ص ١٢٢ .
(٤) انظر النص المحقق ص١٤٣ .
(٥) انظر النص المحقق ص ٢٨٠ .
٢٧٥

٢- أرجع محققا عيون الأثر رموز المحدثين إلى مدلولاتها اللفظية في جميع روايات السيرة
- کما صرحا بذلك في مقدمة الكتاب - فإذا وردت ثنا کتبت حدثنا ، وإذا
وردت أنا كتبت أخبرنا أو أنبأنا .
فخالف بذلك نور النبراس ما هو مطبوع من عيون الأثر ، فمن ذلك :
جاء في النور ( ثنا أبو داود صاحب الطيالسة ) ، والذي ورد في العيون ( حدثنا أبو داود
صاحب الطيالسة) (١).
جاء في النور ( وأنا الأزهري) ، والذي ورد في العيون (وأخبرنا الأزهري) (٢).
جاء في النور ( أنا ابن ناصر) ، والذي ورد في العيون ( أنبأنا ابن ناصر ) (٣).
جاء في النور ( أنا الفقيه أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ ) ، والذي ورد في العيون
( أخبرنا الفقيه أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ) (٤).
٣-قد تكتب الكلمة أو الاسم خطأ في المطبوع والصواب ما أثبته الحافظ ابن لعجمي في النور،
ويتبين ذلك من ضبطه للكلمات والأعلام بالحروف ، ومن ذلك :
-جاء في النور (وإخبار الكهان) هو بكسر الهمزة مصدر ، والذي ورد في العيون ( أخبار
الکھان)(٥).
جاء في العيون ( ذكر أبا خيثمة )، والصواب ما ورد في النور (ذكر ابن أبي خيثمة) (١) .
جاء في العيون ( ابن فالخ ) ، والذي ورد في النور ( ابن فالغ) قال المصنف :" الذي أحفظه
إنه بفاء وبعد الألف لام مفتوحة كذا قيدها بالفتح الزمخشري فيما تقدم أعلاه ، وكذا قيده
بعض النحاة ، ثم غين معجمة"(٧).
(١) انظر النص المحقق ص ١١٦ .
(٢) انظر النص المحقق ص ١٧٥ .
(٣) انظر النص المحقق ص ٢٣٠ .
(٤) انظر النص المحقق ص ٢٧٤ .
(٥) انظر النص المحقق ص ٢٠.
(٦) انظر النص المحقق ص ١٨٣.
(٧) انظر النص المحقق ص ٢٢٣.
٢٧٦

جاء في العيون ( مرئى في قريش )، والذي ورد في النور (رئى في قريش ) قال المصنف :"
هو بكسر الراء ثم همزة مفتوحة في آخره "(١).
جاء في العيون ( أخبرنا الشيخ أبو الحسن ) ، والصواب كما ورد في النور : ( أخبرنا الشيخ
أبو الحسين ) (٢).
جاء في العيون ( بعينه ) ، والذي ورد في النور ( يعنيه) قال المصنف :" هو بفتح أوله فعل
مستقبل وماضيه عناه أي یریده ، وماضيه أراده (٣).
٤ - وقد يكون ما ورد في المطبوع من العيون هو الصواب ويسبق قلم المصنف في النور إلى
كلمة أخرى فأنبه عليها ومن ذلك :
جاء في النور : ( هذا مما ظلم فيه الرمادي ) وصوابه ما ورد في العيون: ( هذا مما ظلم فيه
الواقدي)(٤).
وجاء في النور : ( ورأيت بخط جدي فيما علقته على نسخة بكتاب السيرة الهاشمية ) ، وصوابه
ما ورد في العيون : ( ورأيت بخط جدي فيما علقه على نسخته بكتاب السيرة الهشامية ) (٥) .
وجاء في النور البيت الشعري : ( یا راکبا بلغا عمراً .. )، وورد في العیون ( يا راكبا بلغن
عمراً .. )(٦) وهو كذلك بلغن في البداية والنهاية(٧).
٥-وقد تسقط كلمة من المطبوع ويثبتها الحافظ ابن العجمي في النور .
مثل قوله : وقال الفقيه ثم رأى أن لا يدخر .. ، فقوله ( وقال الفقيه ) غير موجودة في العيون ،
وذكر محقق عيون الأثر أنها موجودة في نسخ عنده :" وقال الفقيه أنه لا يدخر " . وذكر أن
المراد بالفقيه ابن عساكر، وجاء في النور إنه أبو الحسن علي بن المسلم (٨).
(١) انظر النص المحقق ص ٢٣٧.
(٢) انظر النص المحقق ص ٢٧٤ .
(٣) انظر النص المحقق ص ٤٠٨ .
(٤) انظر النص المحقق ص ٢٠٣ .
(٥) انظر النص المحقق ص ٤٩٨.
(٦) انظر النص المحقق ص ٥٦٨ .
(٧) (٣٣٧/٢).
(٨) انظر النص المحقق ص ٢٨٠ .
٢٧٧

المبحث التاسع
مقارنة بين جهد الحافظ سبط ابن العجمي
وجهود معاصريه من خلال مصنفاتهم في السيرة النبوية
عاش المصنف ابن العجمي رحمه الله بين (٧٥٣هــ- ٨٤١هـ) وعاصر في هذه الفترة كل من:
١. الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير (٧٠١-٧٧٤هـ)(١).
وله كتابان في السيرة:
الأول : وهو المطول، وقد ضمنه تاريخه الكبير"البداية والنهاية" فجعل للسيرة النبوية نصيباً
کبیراً.
ومما تجدر الإشارة إليه أن المصنف قد أفاد منه في موضعين من نور النبراس :
قال في مولد النبي ◌َّ: " قال شيخ شيوخنا الحافظ الإمام عماد الدين ابن كثير البصري
الدمشقي في مولده - يعني سطيحاً -: وكان قد أتت على سطيح سبعمائة سنة . انتهى "(١).
وقال: "وقد قال شيخ شيوخنا الحافظ عماد الدين ابن كثير في مولده مالفظه: "وقد
ذكر محمد بن إسحاق في السيرة أنه عليه السلام ولد مسروراً مختوناً أي مقطوع السرة والختان،
وقد ورد مثل ذلك في أحاديث فمن الحفاظ من صححها ومنهم من ضعفها ومنهم من رآها
من الحسان. انتهى، والله أعلم". (٣).
والثاني: المختصر وسماه: الفصول في سيرة الرسول {آ . .
٢ - المؤرخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي ( ... - ت٨٤٥هـ)(٤).
(١) ستأتي ترجمته حين يذكره المؤلف. وقد أشرت إليه ضمن الفقهاء والمحدثين في عصر السبط ابن العجمي.
(٢) انظر النص المحقق ص ٢٨٤ .
(٣) انظر النص المحقق ص ٢٩٤ .
(٤) هو أحمد بن علي بن عبدالقادر. التقي أبو العباس العبيدي، المعروف بابن المقريزي - وهي نسبة لحارة
في بعلبك - تعرف بحارة المقارزة وكان أصله من بعلبك وجده من كبار المحدثين فتحول ولده إلى القاهرة
وولي بها بعض الوظائف. قال الإمام السخاوي: "اشتغل كثيراً وطاف على الشيوخ ولقى الكبار وجالس
الأئمة فأخذ عنهم، اشتغل بالتاريخ حتى إشتهر به وصارت له فيه جملة تصاينف كالخطط للقاهرة ودرر
العقود وعقد جواهر الاسفاط في ملوك مصر والفسطاط والبيان والإعراب عما في أرض مصر من الأعراب
والإلمام فيمن تأخر بأرض الحبشة من ملوك الإسلام وغيرها".
٢٧٨

في كتابه الذي أسماه: " إمتاع الإسماع بما للرسول من الأنباء والأخوال والحفدة والمتاع".
قد تطول المقارنة بين جهد الحافظ سبط ابن العجمي في نور النبراس وجهود معاصريه
ممن كتب في السيرة النبوية عند الإلمام بها من جميع الوجوه، لذا سأقتصر على ثلاثة مواضع في
الجزء المقارن(١) خشية الإطالة وخروج الدراسة عن مقصدها، وهي:
أ- ترتيب الكتاب.
ب- مصادر المؤلف.
جـ- الصناعة الحديثية.
وإليكم المقارنة بين جهود معاصري الحافظ السبط ابن العجمي من خلال تلك
المصنفات المطبوعة الثلاث باختصار .
أولاً: مصنفي الحافظ ابن كثير الدمشقي:
١ - البداية والنهاية :
أ - ترتیب الکتاب:
لم يكتفِ الحافظ ابن كثير بـ" أحداث السيرة " في تاريخه وإنما جمع كل ما يتعلق
بأحداث قريش ومكة والحجاز التي كان لها الأثر في مقدمات البعثة النبوية. فمن ذلك ذكره
لأخبار نبي الله إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وما كان من أمور الجاهلية إلى زمان البعثة
النبوية على محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام وكيف أدخل عمرو بن لحي الخزاعي عبادة
الأصنام على العرب، وانسياقهم إلى الجاهلية بعد التوحيد والحنفية على ملة إبراهيم، كما توسع
في أصول أنساب عرب الحجاز إلى عدنان وفضل قريش على سائر العرب وتحديد نسبهم ومن
يدخل في نسبهم من بطون العرب، وما كان من خبر قصي بن كلاب في ولايته للبيت وانتزاعه
من خزاعة، ومن اشتهر من العرب في الجاهلية مع أبرز خصالهم من كرم حاتم الطائي وشجاعة
عنترة العبسي، ومعلقات الشعراء ورهبانهم وخطبائهم، ومن بقى على ملة إبراهيم منهم، وما
كان من الأحداث إلى زمن الفترة. أما ما كان له علاقة بأجداد النبي مل فإنه يذكر الحدث
وغالباً ما يعزوه إلى ابن إسحاق، ومن تلك الأحداث:
- تجدید حفر بئر زمزم.
- نذر عبدالمطلب ذبح ولده عبدالله والد النبي
.
(١) راعيت في الجزء المقارن موضوعات جزئي المحقق فقط.
٢٧٩

- زواج عبدالله من آمنة بنت وهب.
ثم بدأ بالسيرة النبوية بعد هذه المقدمة فقسمها إلى قسمين :
القسم الأول: فيما يتعلق بالأحداث.
القسم الثاني: بالشمائل النبوية.
لا تكاد تختلف مناهج العلماء في عرض أحداث السيرة النبوية ابتداءً من مولد النبي دَ ﴿مّ
حتى وفاته عليه الصلاة والسلام، هذا من حيث الترتيب.
أما المنهج الذي سار عليه ابن كثير في اعتماد الأحداث والقصص والروايات فهو منهج
المحدثين الذين لهم دراية وتحقيق في هذا الفن. فيورد المرويات ويعزوها إلى أصحابها من أئمة
الحديث والرواية أمثال البخاري ومسلم وبقية أصحاب الكتب الستة ومسند أحمد ومصنف
عبدالرزاق وسنن البيهقي، وبقية مشاهير المحدثين وشراح السنة، والنقاد والمؤرخين الذين لهم
أسانید کالطبراني في تاريخه وابن عساکر في تاریخ دمشق.
- فبدأ بمولد النبي ◌ُ ₪ وذكر الأخبار والآيات المتعلقة بمولده و﴿ والخلاف إن وقع في مسائله
مع الترجيح إن أمكن أو تقديم الأقرب.
- ثم مرضعاته عليه السلام ونشأته في بني سعد.
- وفاة والديه والتحقيق في تاريخهما.
- كفالة جده له ثم وفاة جده.
- كفالة عمه أبو طالب ورحلته معه إلى الشام وقصه بحيرى الراهب.
- شهوده عليه السلام حرب الفجار، وسنه فيها. وذكر أسبابها ونتائجها.
- رحلته إلى الشام مع ميسرة بتجارة خديجة رضي الله عنها.
- زواجه من خديجة بنت خويلد.
- مبعث النبي ﴾ والبشارات في ذلك.
- هواتف الجن.
- بدء الوحي وكيفيته، وسنه وَ لّ وقت البعثة.
- أول من آمن به عليه السلام، وأبرز الصحابة.
- الجهر بالدعوة.
- إيذاء المسلمين.
- جدل المشركين واعتراضاتهم.
٢٨٠

- الهجرة إلى الحبشة.
- الصحيفة الظالمة.
- مصارعة ر کانة بن زید.
- الإسراء والمعراج.
- انشقاق القمر.
- وفاة أبي طالب.
- وفاة خديجة أم المؤمنين.
- الرحلة إلى الطائف.
- عرضه وَ على قبائل العرب في مواسم الحج وأسواق العرب.
- قدوم وفد الأنصار، وبيعة العقبة الأولى ثم الكبرى.
- الهجرة إلى المدينة المنورة.
- دخوله المدينة المنورة.
ثم ذكر أحداث السيرة بوقائع السنوات. من السنة الأولى إلى السنة الحادية عشرة من الهجرة
الشريفة .
ب- مصادر المؤلف:
- التفسير الكبير، لأبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني(١).
- كتابه التفسير(٢).
- الكتب التسعة ومنها : صحيح البخاري(٣)، صحيح مسلم(٤)، جامع الترمذي(٥) ، سنن
النسائي(٦)، سنن ابن ماجة(٧)، ومسند أحمد(٨).
(١) انظر البداية والنهاية (٦/٣).
(٢) يعزو إلى كتابه وينبه إلى أنه ذكر ذلك عند تفسيره للآية المذكورة. انظر البداية والنهاية (٣٠٧/٢) (٣٢٨/٢).
(٣) انظر البداية والنهاية (٢٤٠/٢) (٢٥٦/٢) (٢٧٢/٢) (٣٢٥/٢) (٢/٣) (٢١/٣) وغيرها.
(٤) انظر البداية والنهاية (٢٤٧/٢) (٢٥٦/٢) (٢٥٩/٢) (٢٧٢/٢) (٢٨٠/٢) (٣/٢) (١٦/٣) وغيرها.
(٥) انظر البداية والنهاية (٣٢٠/٢).
(٦) انظر البداية والنهاية (٢٣٧/٢).
(٧) البداية والنهاية (٢٤٧/٢).
(٨) انظر البداية والنهاية (٢٤٧/٢) (٢٥٦/٢) (٢٥٩/٢) (٢٧٩/٢) (٣٠٦/٢) (٣٢١/٢) (٢٣٢/٢) (٢
/٣٢٥) (٤،٥/٣).
٢٨١

- مصنف عبدالرزاق الصنعاني (١).
- الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لأبي بكر بن أبي شيبة (٢).
- مسند أبي يعلى الموصلي (٣).
- المعجم الكبير للطبراني(٤).
- مستدرك الحاكم (٥).
- مسند أبي القاسم البغوي (٦).
- كشف الأستار عن زوائد البزار، لأبي بكر البزار (٧).
- معالم السنن وأعلام الحديث للخطابي (٨).
- دلائل النبوة لعمر بن أحمد بن شاهين (٩).
- دلائل النبوة للبيهقي (١٠).
- دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني(١١).
- السيرة النبوية لمحمد بن إسحاق(١٢).
(١) انظر البداية والنهاية (٢٥٥/٢) (٢٨٧/٢).
(٢) انظر البداية والنهاية (٢٣٩/٢) (٢٥٧/٢) (٢٦٠/٢).
(٣) انظر البداية والنهاية (٣٣٣/٢) (٩/٣).
(٤) انظر البداية والنهاية (٢٣٠/٢) (٣٥٤/٢).
(٥) انظر البداية والنهاية (٢٤٧/٢) (٢٥٧/٢) (٢٦١/٢) (٢٣٢/٢).
(٦) البداية والنهاية (٢٤٢/٢) (٣٢٣/٢).
(٧) انظر البداية والنهاية (٩/٣).
(٨) انظر البداية والنهاية (٧،٨/٣).
(٩) انظر البداية والنهاية (٣٠٧/٢).
(١٠) البداية والنهاية (٢٣١/٢) (٢٥٦/٢) (٢٥٧/٢) (٢٦١/٢) (٢٦٥/٢) (٢٨٧/٢) (٢٩٠/٢) (٢/
٢٩٩) (٣٠٨/٢) (٣١٤/٢) (٣٢٧/٢) (٩/٣). (١٥/٣) وغيرها.
(١١) البداية والنهاية (٢٣٧/٢)(٢٥١/٢) (٢٦٧/٢) (٢٧٢/٢) (٣٠٩،٣١٠/٢) (٣١٦/٢)(٣٢٠،٣٢١/٢)
(٣٣٠/٢) (٣٣٣/٢)(٣٣٧/٢) (٣٣٨/٢) (٣٤٢/١) (٣٥٠/٢) (٣٥١/١) (٣٥٤/٢) (٤/٣) وغيرها.
(١٢) البداية والنهاية (٢٤٤/٢) (٢٤٨/٢) (٢٤٩/٢) (٢٦١/٢) (٢٦٣/٢) (٢٦٤/٢) (٢٦٧/٢) (٢٧٩/٢)
(٢٨٢/٢، ٢٨٣) (٢٨٩/٢) (٢٩٣/٢) (٣٠٥/٢ - ٣١٤) (٣٢٣/٢) (٣٣٣/٢) (٥/٣) (١١/٣).
٢٨٢

- السيرة النبوية لابن هشام(١).
- الشفا للقاضي عياض(٢).
- الروض الأنف للسهيلي(٣).
- التاريخ والمبعث والمغازي للواقدي(٤).
- طبقات ابن سعد(٥).
- المغازي والسير ليونس بن بكير(٦).
- المغازي والسير لإبراهيم بن سعد الزهري(٧).
- المغازي لأبي عثمان سعيد بن يحيي الأموي(٨).
- المغازي لموسى بن عقبة (٩).
- المغازي في الحديث لإبراهيم بن المنذر الحزامي(١٠).
- التنوير في مولد البشير النذير لعمر بن حسن بن دحية(١١).
- المولد لأبي بكر بن أبي عاصم ، أحمد بن عمرو الشيباني(١٢).
- تاريخ الأمم والملوك لابن جرير الطبري (١٣).
- المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (١٤).
(١) انظر البداية والنهاية (٢٨٩/٢) (٢٩٥/٢).
(٢) البداية والنهاية (٢٦٤/٢).
(٣) البداية والنهاية (٢٦١/٢) (٢٩٠/٢) (٣٠١/٢) (٣١٤/٢، ٣١٦).
(٤) البداية والنهاية (٢٦٣/٢) (٣٦٤/٢) (٢٨٦/٢) نقلاً عن الواقدي.
(٥) البداية والنهاية (٢٤٠/٢، ٢٤١) (٢٦٠/٢) (٢٦٣/٢) (٢٧٣/٢) (٢٣٥/٢) (٣٣٨/٢).
(٦) البداية والنهاية (٢٨٨/٢) (٢٩٤/٢).
(٧) البداية والنهاية (٢٨٦/٢) (٢٩٦/٢).
(٨) البداية والنهاية (٢٧٧/٢) (٣٠٢/٢، ٣٢٨، ٣٥٣).
(٩) انظر البداية والنهاية (٢٤٠/٢) (٣٠٠/٢، ٣٠٢) (١٣/٣).
(١٠) البداية والنهاية (٢٦١/٢).
(١١) انظر البداية والنهاية (٢٦٠/٢).
(١٢) البداية والنهاية (٢٣٢/٢، ٢٣٣).
(١٣) البداية والنهاية (٢٤٩/٢) (٢٥٥/٢) (٢/٣).
(١٤) البداية والنهاية (٢٥٦/٢) (٢٦٠/٢) (٢٩٥/٢).
٢٨٣

- تاريخ خليفة بن خياط (١).
- تاريخ دمشق لابن عساكر (٢).
- مختصر تاريخ دمشق(٣) لشهاب الدين عبدالرحمن بن إسماعيل المقدسي الدمشقي المعروف بأبي
شامة(٤).
- المبدأ لمحمد بن إسحاق(٥).
- نسب قريش الزبير بن بكار(٦).
- جزء في أخبار قس. جمعه الأستاذ أبو محمد عبدالله بن درستويه(٧).
- الاستيعاب في أسماء الأصحاب لابن عبدالبر القرطبي(٨).
- ثقات ابن حبان(٩).
- هواتف الجن، لأبي بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطى(١٠).
- غريب الحديث، لقاسم بن ثابت بن حزم العوفي(١١).
- جزء منسوب لزكريا بن يحيي الطائي، أبو السكن(١٢).
- أقوال شيخه الحافظ المزي(١٣).
(١) البداية والنهاية (٢٦٢/٢).
(٢) انظر البداية والنهاية (٢٥٦/٢) (٢٥٨/٢) (٢٦١/٢) (٢٧٠/٢) (٣٣٧/٢) (٣٤٧/٢) (١٤/٣).
(٣) وقد اختصره مرتين.
(٤) انظر البداية والنهاية (٤،٥/٣).
(٥) انظر البداية والنهاية (٣٢٤/٢).
(٦) البداية والنهاية (٢٦٠/٢) (٢٦٣/٢) (٢٩٤/٢).
(٧) البداية والنهاية (٢٣١/٢).
(٨) البداية والنهاية (٢٦٠/٢).
(٩) انظر البداية والنهاية (٢٨٢/٢).
(١٠) البداية والنهاية (٢٥٠/٢) (٢٦٨/٢) (٢٨٤/٢) (٣٢٨/٢) (٣٣١/٢) (٣٣٥/٢) (٣٣٥/٢) (٢)
٣٣٩) (٣٤٠/٢) (٣٤١/١) (٣٤٤/٢، ٣٤٣، ٣٤٦، ٣٤٨).
(١١) انظر البداية والنهاية (٢٩٢/٢).
(١٢) البداية والنهاية (٢٥٨/٢).
(١٣) انظر البداية والنهاية (٥،٨/٣).
٢٨٤