النص المفهرس

صفحات 141-160

المبحث الخامس
تلامیذه الذین أفادوا منه
للمحدث البرهان سبط ابن العجمي نخبة من التلاميذ الأكابر الذين سمعوا منه
ورووا عنه إضافة إلى الكثرة التي قصدته من حلب ومن غيرها وصار شيخ البلاد الحلبية .
قال الإمام السخاوي : حدث بالكثير وأخذ عنه الأئمة طبقة بعد طبقة وألحق
الأصاغر بالأكابر وصار شيخ الحديث بالبلاد الحلبية بلا مدافع(١).
وعند النظر في وفيات تلاميذه ، اتضح لي أن بعضهم توفي في وقت مبكر بالنسبة
إلى وفاة الشيخ البرهان وتأخرت وفاة بعض أصحابه إلى ما بعد وفاته بأكثر من خمسين
عاماً ، فصارت الفترة الزمنية بين وفاة أقدم تلميذ له وبين آخر تلميذ له طويلة ، وهي ما
تُعرف في علوم الحديث بالسابق واللاحق(٢).
وممن روى عنه من الأکابر :
- الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، ت ٧٥٢ هـ . أثنى عليه شيخه
البرهان سبط ابن العجمي فقال : " هذا الرجل في غاية ما يكون من
استحضار الرجال والکلام فیھم وله مؤلفات كثيرة في تراجمهم وله کتاب
لسان الميزان کتاب حسن فيه فوائد ، وله شرح على البخاري لم یکمله ،
نظرت فيه بعض نظر وله أخلاق حسنة ونوادر وسكون ويستحضر أشياء
(١) الضوء اللامع (١ / ١٤٢).
(٢) وهو أن يشترك راويان في الرواية عن شخص واحد، وأحد الراويين متقدم والآخر متأخر ، بحيث يكون بين
وفاتهما أمد بعید . فتح المغيث العراقي ، ص ٣٨٥ .
ومن أمثلة الذين تأخرت وفاتهم : إبراهيم بن الحسن الرهاوي الحنبلي بقي حياً في سنة ٨٩٥ هـ ، وعبد الغني
بن محمد بالسطامي القاهري ، ت ٨٩٨ هـ، ومحمد بن محمد بن عبد الله بن خيضر، ت ٨٩٤ هـ،
ومحمد بن محمد بن محمد الطبري المكي، ت ٨٩٤ هـ. ومحمد بن محمد بن محمد ... بن الشحنة، ت
٨٩٨ هـ، ومحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن المقدسي ابن رزيق، ت ٩٠٠ هـ. وغيرهم ..
ومن أمثلة الذين تقدمت وفاتهم : شعبان بن محمد كيكلدي الحلبي الأمير ت٨١٨هـ. وعبدالرحمن بن عمر
ابن المهاجر ت ٨١٧هـ، ومحمد بن عبدالرحمن بن يوسف بن سحلول ت ٨١٢هـ، وغيرهم.
١٢٥

حسنة مليحة ، وأما الحديث فله معرفة تامة برجاله المتقدمين والمتأخرين
بتراجمهم وهو جملة حسنة لا استحضر أني رأيت مثله في معرفة رجاله المتقدم
والمتأخر ، وقد سمع كثيراً بالقاهرة ومصر ... وسمع عليّ بقراءته وقراءة غيره
حفظه الله تعالى للمسلمين .
وقال : " نظر تعليقي على البخاري أو غالبه ، وأفاد على هوامش نسخة
منها(١) عزو تعليقات وقفت على شيخنا ابن الملقن وكذا نظر ذيلي على ميزان
الذهبي ، وكذا وقف على تعليقي على سيرة أبي الفتح اليعمري وأفاد ، وكذا
نظر غيره من تعليقاتي وكتب الفن عندي وغالب ما نظره من تعليقاتي وغيره
أفاد فيها بخطه " .
١
كما وقد استفاد المصنف سبط ابن العجمي من شرح الحافظ ابن حجر
لصحيح البخاري . قال الإمام السخاوي : " وأكثر النقل عن شيخنا في
شرحه على البخاري ، وقال في أول شرحه - كما قرأته في نسخة العلامة أبي
البركات العراقي ، وهي آخر نسخة ما نصه - ثم اعلم أن ما فيه عن حافظ
عصري أو عن بعض حفاظ العصر أو نحو هاتين العبارتين فهو من قول حافظ
هذا العصر العلامة قاضي المسلمين حافظ الإسلام شهاب الدين ابن حجر من
كتابه الذي هو كالمدخل إلى شرح الكتاب له ، أعان الله على إكمال الشرح،
(١) وأكد ذلك الإمام السخاوي وابن المصنف أبو ذر . قال السخاوي: "وقد علق بخطه في حال إقامته بالشام
وحلب أشياء كثيرة جداً تزيد على مجلدين فمن ذلك أنه انتقى من شرح البخاري للحافظ برهان الدين الحلبي
مجلداً". الجواهر الدرر (١ / ١٩٠).
وقال - السخاوي - : "وقد التقط منه شيخنا حيث كان بحلب ما ظن أنه ليس عنده لكون شرحه لم يكن معه ،
كراريس يسيرة ، وأفاد فيه أشياء والذي كتبه منه يحتاج إلى مراجعته قبل إثباته ومنه ما لعله يلحقه ومنه ما يدخل في
القطعة التي كانت بقيت على شيخنا من شرحه هذا مع كون المقدمة التي لشيخنا من جملة أصول البرهان" . الضوء
اللامع ( ١ / ١٤١).
وقال أبو ذر : "نظر شرح والدي على البخاري وكتب عليه أماكن غالبها وصل تعاليق أو اعتراض على الذي كتبه
الكاتب ، لا على ما في خط والدي أو اعتراض على من نقل والدي عنه". الجواهر والدرر (١ / ٣٢٥)
١٢٦

انتهى" (١). قال السخاوي :" وهو - البرهان ابن العجمي - ممن حضر
مجلس إملاء شيحنا بحلب وعظمه جداً كما أثبته في ترجمته واستفاد منه
كثيراً"(٢).
سافر الحافظ ابن حجر إلى حلب سنة ست وثلاثين ، قال الإمام السخاوي :
" ولما أشرفوا على حلب تلقاهم أهلها فكان من جملة من لقي صاحب الترجمة
- يعني ابن حجر - العلامة محب الدين ابن الشحنة فسلم عليه وهناه
بالسلامة، وسأله شيخنا عن الشيخ الحافظ محدث البلاد الحلبية سبط ابن
العجمي ، فذكر له أنه بخير ، فقال لم أشد الرحل ولا استبحت القصر إلا
للقيه . وفي أول يوم منها سمع على البرهان المشار إليه الحديث المسلسل
بالأولية(٣) بقراءة برهان الدين البقاعي ...
وقرأ صاحب الترجمة-الحافظ ابن حجر - بنفسه على المذكور - البرهان
سبط ابن العجمي - مشيخة الفخر البخاري(٤) تخريج ابن الظاهري في أربعة
مجالس ... والعجب أنه لم يكن بحلب من المشيخة نسخة فجهز شيخنا من
أحضرها له من دمشق ... وسمع على البرهان أشياء غير ذلك(٥). وحدث
الحافظ ابن حجر والبرهان سبط ابن العجمي معاً بأشياء مثل مسند الشافعي
والمحدث الفاصل(٦).
(١) الجواهر والدرر (١ / ٢٩٧، ٢٩٨).
(٢) الضوء اللامع (١ / ١٤٤).
(٣) وذكر الحافظ ابن حجر سماعه عليه في المجمع المؤسس (١ / ١٥).
(٤) قال الإمام السخاوي : " قرأ عليه بنفسه كتاباً لم يقرأه قبلها وهو مشيخة الفخر ابن البخاري هذا مع أنه لم
يكن حينئذ منفرداً بالكتاب المذكور بل كان بالشام غير واحد ممن سمعه على الصلاح بن أبي عمر أيضاً فكان
في ذلك أعظم منقبة لكل منهما سيما وقد كان يمكن شيخنا أن يأمر أحداً من الطلبة بقراءتها كما فعل في
غيرها فقد سمع عليه بقراءة غيره أشياء" . الضوء اللامع (١٤٣/١).
(٥) الجواهر والدرر (١ / ١٨٣، ١٨٤) باختصار .
(٦) الضوء اللامع (١ / ١٤٣) الجواهر والدرر (١ / ١٨٦).
١٢٧

وقد تقدم أن الحافظ ابن حجر عمل للمحدث البرهان ابن العجمي ثبتاً
لمشايخه، وسأذكر بمشيئة الله مدى استفادة الحافظ ابن حجر من أقوال البرهان
الحلبي في مصنفاته في مكانته العلمية .
محمد بن عبد الله بن محمد ، شمس الدين ، أبو عبدالله الدمشقي المعروف بابن
ناصرا لدين ، ت ٨٤٢ هـ .
أثنى عليه المصنف - سبط ابن العجمي - بقوله : " الشيخ الإمام المحدث
الفاضل الحافظ خرج الأربعين المتباينة وله أعمال غير ذلك ، ورد على مشتبه
الذهبي وكتابه فيه فوائد وقد اجتمعت به فوجدته رجلاً كيساً متواضعاً من .
أهل العلم وهو الآن محدث دمشق وحافظها نفع الله به المسلمين " .
وذكر سماعه من المحدث البرهان الحلي علاء الدين ابن خطيب الناصرية ، قال:
" سمع عليه جماعة كثيرون منهم المحدث الإمام شمس الدين ابن ناصر الدين
محدث الشام وحافظها قد حلب في سنة سبع وثلاثين" (١). وقال الإمام
السخاوي : " سافر بأخرة ، صحبه تلميذه النجم ابن فهد المكي إلى حلب
وقرأ على حافظها البرهان بعض الأجزاء"(٢).
-
محمد بن موسى بن علي المراكشي الأصل جمال الدين المكي ، المعروف بابن
موسى ، ت ٨٢٣ هـ . قال عنه الحافظ ابن حجر: " كان ذا مروءة وقناعة
وصبر على الأذى باذلاً لكتبه وفوائده وكان موصوفاً بصدق اللهجة وقلة
الكلام" (٣).
وقال الإِمام السخاوي : " تمهر في الطلب وأدمن الاشتغال بالفقه وأصوله
والفرائض والحساب والعربية والعروض والمعاني والبيان وغيرها حتى برع
وتقدم كثيراً في الأدب نظماً ونثراً واشتدت عنايته بالحديث وتقدم فيه كثيراً
لجودة معرفته بالعلل والرجال المتقدم منهم والمتأخر وبالمرويات وتمييز عاليها
من نازلها مع الحفظ لكثير من المتون بحيث لم يكن له بالحجاز فيه نظير ، ارتحل
(١) نقله عنه ابن تغري بردي في المنهل الصافي (١ / ١٥٢).
(٢) الضوء اللامع (٨ / ١٠٣) وانظر (١ / ١٤٣).
(٣) إنباء الغمر (٧ / ٤٠٣) وانظر المجمع المؤسس (٣ / ٣٤١).
١٢٨

سنة أربع عشرة فما بعدها وأكثر من المسموع والشيوخ ، فمن شيوخه
بحلب حافظها البرهان سبط ابن العجمي "(١). وذكر السخاوي قول ابن
موسى في شيخه البرهان ابن العجمي ، قال : "وممن أخذ عن الأكابر الحافظ
الجمال بن موسى المراكشي ووصفه بالإمام العلامة المحدث الحافظ شيخ مدينة
حلب بلا نزاع، وكان معه في السماع الموفق الأبي وغيره" (٢).
-
على بن محمد بن سعد ، علاء الدين أبو الحسن ، المعروف بابن خطيب
الناصرية ، الجبريني الحلي ، ت ٨٤٣ هـ .
قال عنه الإمام السخاوي : " كان إماماً علامة محققاً متقناً بارعاً في الفقه كثير
الاستحضار له إماماً في الحديث مشاركاً في الأصول مشاركة جيدة وكذا في
العربية وغيرها مستحضراً للتاريخ لاسيما السيرة النبوية ، فيكاد يحفظ مؤلف
ابن سيد الناس فيها ، كل ذلك مع الإتقان والثقة وحسن المحاضرة وجودة
المذاكرة والرياسة والحشمة والوجاهة والثروة ، له عناية كبيرة بأخبار بلده
وتراجم أعيانها " (٣). ترجم لشيخه البرهان الحلبي في الدر المنتخب(٤). قال
الإمام السخاوي : " أكثر الرواية عنه في ذيله لتاريخ حلب . وقال : أخذ
الحديث عن الولي العراقي والبرهان الحلبي ولازمه كثيراً وبه تخرج وعليه
انتفع"(٥). بل كان البرهان نفسه يثني عليه ثناءً بالغاً جداً ، فيقول عن دروسه:
" هي دروس اجتهاد لم أسمع شبهها إلا من شيخنا البلقيني" (٦).
(١) الضوء اللامع ( ١٠ / ٥٦).
(٢) الضوء اللامع (١ / ١٤٢).
(٣) الضوء اللامع ( ٥ / ٣٠٦).
(٤) وسيأتي ثناءه عليه في آراء العلماء فيه .
(٥) الضوء اللامع (٥ / ٣٠٤).
(٦) الضوء اللامع ( ٥ /٣٠٦).
١٢٩

ومن أشهر تلاميذه في حلب :
- .
إبراهيم بن الحسن بن عبدالله الرهاوي الحلبي ، سمع على الحافظ البرهان
الحلبي. بقي حياً في سنة ٨٩٥ هـ(١).
إبراهيم بن أحمد بن يونس ، برهان الدين أبو إسحاق الغزي الأصل ثم الحلبي ،
المعروف بابن الضعيف - بالتصغير والتثقيل - قال الإِمام السخاوي : " كان
أمياً خيراً محافظاً على الصلوات والخير كثير الإحسان للغرباء ... ولكثرة
مواظبته للمواعيد ومجالس البرهان صار يستحضر أشياء، ت ٨٨١ هــ" (٢).
-
إبراهيم برهان الدين الحلبي ثم القاهري ، قال الإمام السخاوي : " أقبل على
الاشتغال بالعلم وتميز في العربية والفرائض والحساب تميزاً نسبياً وسمع على
البرهان الحلبي، ت ٨٧٤ هـ" (٣).
أحمد بن إبراهيم بن محمد ، موفق الدين ، أبو ذر الحلبي(٤).
-
أحمد بن رمضان بن عبدالله ، شهاب الدين السليماني الحلي نزيل القاهرة ،
سمع على البرهان الحلبي، توفي قريب الثمانين(٥).
أحمد بن عمر بن يوسف بن علي الحلبي ، قال الإمام السخاوي: " سمع على
البرهان الحلبي والطبقة ... باشر التوقيع والنقابة عند كاتب السر ببلده سنين ،
بل عين لها وولي كتابة الخزانة ، كل ذلك مع التعبد التام والقيام والمثابرة على
الجماعات والاتصاف بالعقل والرياسة والحشمة ... ت ٨٤٠ هـ" (٦).
--
أحمد بن محمد بن الشهاب الحلبي الحنفي ، ويعرف بابن الأقرب . قال الإمام
السخاوي : " سمع على البرهان الحلبي وتكسب بالشهادة وتميز فيها وامتنع من
قضاء عنتاب وحدث، ت بعد ٨٩٠ هـ" (٧).
(١) الضوء اللامع (١ / ٤٠).
(٢) الضوء اللامع (١ / ٣٠).
(٣) الضوء اللامع ( ١ / ١٨٥).
(٤) تقدم مع أبناء المصنف .
(٥) الضوء اللامع (١ / ٣٠٢).
(٦) الضوء اللامع ( ٢ / ٥٨ ).
(٧) الضوء اللامع (٢ / ٢١٤).
١٣٠

إسماعيل بن إبراهيم بن أبي رحمة ، عماد الدين أبو الفداء بن البرهان الجعبري،
-
قال الإمام السخاوي : " ممن قرأ على البرهان الحلبي سيرة ابن سيد الناس،
ووصفه بالشيخ الفاضل الصالح الخير المحصل وأرخ قراءته في ربيع الثاني سنة
ست وثلاثين، ودعا له بقوله نفع الله به ونفعه" (١).
أنس بن إبراهيم بن محمد ، ناصر الدين أبو حمزة الحلي(٢).
خضر بن محمد بن الخضر الحلبي ثم القاهري ، المعروف كأبيه بابن المصري ،
-
أخذ عن البرهان الحلبي بحلب . قال الإمام السخاوي : " كان قدومه القاهرة
مع والده وهو صغير فاستمر وحدث بها سمع منه الفضلاء ... ت ٨٧٠
هـ"(٣).
شعبان بن محمد كيكلدي الأمير شهاب الدين الحلبي ، قال الإمام السخاوي :
-
" كان إنساناً خيراً ذا عصبية ومكارم ومحبة للفقراء والصلحاء والعلماء . سمع
الحديث على البرهان وغيره، ت ٨١٨ هـ" (٤).
-
عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن عبد الله بن المهاجر ، زين الدين الحلبي ، قال
الإمام السخاوي : " كان إنساناً حسناً لطيفاً عنده حشمة وكياسة قرأ على
البرهان الحلبي وكان يقرؤه على الناس بجامع باحستيا " (٥).
-
عبد العزيز بن عبدالرحمن بن إبراهيم ، أبو البركات العقيلي الحنفي المعروف
بابن العدنم ، ولد بالقاهرة ونشأ بها ثم استوطن حلب ، سمع بحلب الكثير على
البرهان الحلبي ، قال الإِمام السخاوي : " كان إنساناً حسناً متواضعاً لطيف
العشرة كريم النفس ... ولكنه لفن الأدب أقرب، ت ٨٨٢ هـ" (٦).
عبد الله بن إبراهيم بن محمد ، جمال الدين ، أبو حامد وأبو غانم الحلي(٧).
(١) الضوء اللامع (٢ / ٢٨٢).
(٢) تقدم مع أبناء المصنف .
(٣) الضوء اللامع (٣ / ١٧٩).
(٤) الضوء اللامع (٣ / ٣٠٤).
(٥) الضوء اللامع ( ٤ / ١٠٦).
(٦) الضوء اللامع ( ٤ / ٢١٨).
(٧) تقدم مع أبناء المصنف .
١٣١

علي بن عبد العزيز بن يوسف . علاء الدين الرومي الحلبي ، قال الإمام
-
السخاوي :" أكثر عن البرهان الحلبي وكتب بخطه الصحيحين وولي الخطابة
والإمامة ... ت قبل ٨٥٠ ه" (١).
-
علي بن محمد بن عبدالخالق بن أبي الفوارس المعري الحلبي الضرير المعروف
بابن الوردي . قال الإمام السخاوي : "كان إماماً عالماً محققاً متقناً متفنناً غاية
في الذكاء وسرعة الجواب حافظاً للحاوي ، لازم البرهان الحلبي بعد انحرافه
عنه و کثرت استفادته منه وسماعه عليه وتأسفه على ما فاته منه ، ت ٨٤٩
هـ" (٢).
عمر بن أحمد بن عمر الحلبي ، نزيل القاهرة ، قال الإمام السخاوي : " ولد
بحلب وسمع بقراءة شيخنا على البرهان الحلبي في مشيخة الفخر وبقراءة غيره
غير ذلك، ت ٨٨٠ هـ" (٣).
-
عمر بن أحمد بن يوسف العباسي الحلبي الحنفي ويعرف بالشريف النشابي ،
قال الإمام السخاوي : " سمع وهو ابن سبع عشرة سنة البخاري بقراءة
البرهان الحلبي بجامع حلب على بعض الشيوخ، ت ٨٥٨ هـ" (٤).
عمر بن محمد بن عمر بن أبي بكر النصيي الحلي ، قال الإمام السخاوي : "
-
عرض على البرهان الحلي بل هو الذي كان يصحح عليه وكرر حسناً في
وصف عرضه وصحح على ثانيهما، ت ٨٧٣ هـ" (٥).
-
محمد بن إبراهيم بن محمد ، شمس الدين ، أبو عبد الله السلامي - بالتثقيل -
ألبيرى الأصل الحلبي ، قال الإمام السخاوي : " لازم البرهان الحلبي فأكثر
(١) الضوء اللامع ( ٥ / ٢٤١).
(٢) الضوء اللامع ( ٥ / ٣٠٩).
(٣) الضوء اللامع ( ٦ / ٧٠).
(٤) الضوء اللامع ( ٦ / ٧٣ ).
(٥) الضوء اللامع (٦ / ١٢٣ ).
١٣٢

عنه، كان فقيهاً فاضلاً مفنناً ديناً متواضعاً ، لم يخلف في الشافعية بحلب مثله.
ت ٨٧٩ هـ" (١).
محمد بن أحمد بن حسن ، شمس الدين البابي الحلبي ، سمع البرهان الحلبي ثم
-
أخذ عن ولده أبي ذر ، ت ٨٨٧ هـ(٢).
-
محمد بن أحمد بن عمر بن محمد ... القرشي الأموي الحلبي المعروف بابن
العجمي ، قال الإمام السخاوي : " كان من رؤساء بلده وأصلائها لطيف
المحاضرة حريصاً على ملازمة البرهان الحلبي حتى إنه حج هو وإياه في سنة
ثلاث عشرة ، وكتب عن البرهان شرحه للبخاري وغيره من تصانيفه وسمع
عليه غالب الكتب الستة، ت ٨٥٧ هـ"(٣).
محمد بن أحمد بن عمر بن يوسف الحلبي ثم القاهري ، ولد بحلب وسمع البرهان
وغيره . قال الإمام السخاوي : " كان لطيف العشرة حسن الفهم له مشاركة
في فنون الأدب. ت ٨٦٤ هــ" (٤).
-
محمد بن أبي بكر بن نصر الطائي الحيشي المعري ثم الحلبي ، تحول إلى حلب
مع والده فأخذ الحديث عن البرهان الحلبي ، ت ٨٧٥ هـ(٥).
محمد بن حسن بن إبراهيم ، شمس الدين التادفي الحلبي ، قال الإمام السخاوي:
" قرأ بنفسه على البرهان الحلي وغيره وكان خيراً متعبداً ساكناً حسن السمت
راغباً في الخير مات ظناً قريب ٨٦٠ هـ" (٦).
محمد بن شفليش ، شمس الدين العزازي الحلبي ، سمع على البرهان الحلي ، ت
٨٣٧ هــ(٧).
(١) الضوء اللامع ( ٦ / ٢٧٥).
(٢) الضوء اللامع (٦ / ٣٠٤).
(٣) الضوء اللامع ( ٧ / ٣٠).
(٤) الضوء اللامع (٧ / ٣٣ ).
(٥) الضوء اللامع ( ٧ / ٢٠٢ ).
(٦) الضوء اللامع ( ٧ / ٢١٧).
(٧) الضوء اللامع ( ٧ / ٢٦٦).
١٣٣

محمد بن عبدالرحمن بن يوسف بن سحلول ، ناصر الدين ، أبو عبدالله الحلبي
-
المعروف بابن سحلول ، قال الإمام السخاوي : " كان إنساناً حسناً رئيساً
كبيراً عنده حشمة ومروءة وكرم أخلاق، تولى مشيخة خانقاة والده الذي
كان ناظر الخاص بحلب ثم مشيخة الشيوخ بحلب فباشرها مدة وسمع علی.
البرهان الحلبي بها ، ت ٨١٢ هـ" (١).
محمد بن الفخر عثمان بن علي ، شمس الدين المارديني ثم الحلبي ، قال الإمام
-
السخاوي : " سمع على البرهان الحبي، وكان صالحاً خيراً سليم الصدر ، ت
٨٧١ هـ" (٢).
محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد ، أبو عبدالله القرشي الأموي الحلبي ،
-
المعروف بابن النصيبي ، قال الإمام السخاوي : " من بيت كبير معروف
بالرياسة والجلالة يقال إنهم من ذرية عمر بن عبدالعزيز، لازم البرهان الحافظ
وحج معه سنة ٨٠٣ ، ت ٨٥٧ هـ" (٣).
محمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي ، شمس الدين الحلي ، ويُعرف بابن
-
أمين الحاج وبابن الموقت ، عرض على البرهان الحافظ ، قال عنه الإمام
السخاوي : " كان فاضلاً مفنناً ديناً قوي النفس محباً في الرياسة والفخر ، ت
٨٧٩ هــ" (٤).
۔
محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد ، أثير الدين ، ابن المحب ابن الشحنة
الحلبي الحنفي ، قال الإمام السخاوي : " حفظ العمدة والوقاية والمنار والملحة
وعرض بعضها على البرهان الحلبي، بل سمع عليه أشياء، ت ٨٩٨ هـ"(٥).
محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي ، والد محمد الماضي ، قال
الإمام السخاوي : " لازم البرهان حافظ بلده في فنون الحديث وحمل عنه
(١) الضوء اللامع (٨ / ٤٥).
(٢) الضوء اللامع ( ٨ / ١٤٨).
(٣) الضوء اللامع ( ٨ / ٢٤٠).
(٤) الضوء اللامع ( ٩ / ٢١٠).
(٥) الضوء اللامع ( ٩ / ٢٩٥).
١٣٤

أشياء بقراءته وقراءة غيره وتخرج به قليلاً وضبط عنه فوائد ولم يستكثر من
لقاء الشيوخ بل ولا من المسموع واكتفى بشيخه البرهان ، وبالجملة فهو
فصيح العبارة غاية في الذكاء وصفاء القريحة بديع النظم والنثر سريعهما متقدم
في الكشف عن اللغة وسائر فنون الأدب محب في الحديث وأهله إلا حين
وجود هوى غير متوقف فيما يقول حينئذٍ .. عظيم العناية في تحصيل الكتب
ولو بالغصب والجحد حتى كان ذلك سبباً في منع ابن شيخه البرهان عارية
كتب أبيه أصلاً إلا في النادر خوفاً منه كما صرح لي به ، وصار هو يذكره
بالقبيح من أجل هذا ، له مصنفات كثيرة منها ترتيب مبهمات ابن بشكوال
على أسماء الصحابة ، وقال إن شیخه البرهان أشار عليه به ، وإنه كان في سنة
ست وعشرين، ت ٨٩٠ هـ" (١).
محمد بن محمود بن خليل ، شمس الدين الحلبي الحنفي ، ويعرف بابن أجا وهو
-
لقب أبيه ، قال الإمام السخاوي : "سمع على البرهان الحلي، وكان عاقلاً
عارفاً ذكياً متورداً متواضعاً، ت ٨٨١ هـ" (٢).
-
أبو بكر بن أحمد بن إبراهيم ، الباحسيتي الحلبي البسطامي ، قال الإمام
السخاوي: " لازم البرهان الحلبي حتى سمع منه الكثير من المطولات
كالصحيحين وغيرهما بل قرأ عليه ألفية الحديث وغيرها، ت ٨٩٠ هـ أو
التي تليها "(٣).
أبو بكر بن محمد بن عمر ، شرف الدين ابن الضياء ابن النصيبي الحلي ، أخذ
عن البرهان الحلبي وعرض عليه بل كان هو الذي يصحح له قبل حفظه ، ت
٨٦٣ هــ(٤).
(١) الضوء اللامع ( ٩ / ٢٩٥) باختصار.
(٢) الضوء اللامع ( ١٠ / ٤٣ ).
(٣) الضوء اللامع ( ١١ / ١٧).
(٤) الضوء اللامع ( ١١ / ٩٨).
١٣٥

أبو بكر بن يوسف بن خالد الربعي الحسفاوي الحلي ، سمع البرهان الحلبي ،
۔
ت ٨٨٧ هـ(١).
ومن أجلاء تلامذته في :
مكة المكرمة :
إبراهيم بن علي بن محمد بن ظهيرة ، برهان الدين وربما لقب الرضي ، أبو
إسحاق القرشي المخزومي المكي . عالم الحجاز ورئيسه ، وصفه الإمام
السخاوي: " بسيدنا ومولانا بل أعلمنا وأولانا قاضي القضاة والراضي بما
قدره الله وقضاه شيخ الإسلام علامة الأئمة الأعلام بركة الأنام والمحيي لما لعله
اندرس من العلوم ... مفخرة أهل العصر والغرة المشرقة في جبهة الدهر مجمع
المحاسن الوافرة ومشرع القاصدين لعلوم الدنيا والآخرة الفائق في سياسته
وذريته والسابق بمداراته ورحمته مسعد الأيتام والأرامل مرفد الغرباء في حالتي
الجدة والأعلام ... سمع من حلب حفظها البرهان سبط ابن العجمي ، ت
٨٩١ هـ" (٢).
-
أحمد بن عبد اللطيف بن موسى بن عميرة ، شهاب الدين أبو العباس القرشي
المخزومي ثم المكي نزيل صالحية دمشق . قال الإمام السخاوي : " أثنى عليه
البرهان الحلي ووصفه بالشيخ الفاضل المحدث وأنه سريع القراءة صحيحها ،
وأنه قرأ عليه المحدث الفاصل وسنن ابن ماجة ومشيخة الفخر ابن البخاري
وغير ذلك. ت ٨٤١ هـ" (٣).
علي بن إبراهيم بن علي بن راشد ، موفق الدين أبو الحسن الإبي - بكسر
-
الهمزة ثم موحدة مشددة - اليماني المكي ، ارتحل رفيقاً للجمال بن موسى
المراكشي الحافظ فسمع بحلب حافظها البرهان وغيره . قال الإمام السخاوي :
(١) الضوء اللامع ( ١١ / ٨٦).
(٢) الضوء اللامع ( ١ / ٨٨).
(٣) الضوء اللامع (١ / ٣٥٤).
١٣٦

" كان إماماً مفنناً أديباً بارعاً متواضعاً حسن الهيئة والمحاضرة جميل الصورة
والعشرة كثير الفكاهة والنوادر ... ت ٨٥٩ هـ" (١).
-
عمر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد ، نجم الدين أبو
القاسم ويسمى محمد لكنه بعمر أشهر القرشي الهاشمي المكي ويُعرف كسلفه
بابن فهد سافر مع شيخه ناصر الدين إلى حلب وسمع من حافظها البرهان ولم
يبلغ غرضه منه لتقيده بمرافقة شيخه ورجوعه معه سريعاً ، ولم يلبث أن رجع
إلى البلاد الشامية لكونه لم يشف غرضه من البرهان ووصل حلب فأنزله
البرهان بيت ولده أبي ذر بالشرفية وأخذ عنه في هذه المرة شيئاً كثيراً جداً .
قال الشيخ سبط ابن العجمي : " قرأ علي شيئاً كثيراً جداً واستفاد وكتب
الطباق والأجزاء ودأب في طلب الحديث ، وقراءته سريعة وكذا كتابته غير أنه
لا يعرف النحو رده الله إلى وطنه مكة سالماً " . قال الإِمام السخاوي : "
عمل لنفسه المسلسلات وانتقى وحرر الأسانيد وترجم الشيوخ ومهر في هذا
النوع واستمد الجماعة وحديثاً من فوائده وعولوا على اعتماده ... وتقدم أنه
خرج للمصنف معجماً" (٢).
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ، أبو المعالي المعروف بالمحب الطبري المكي
1
الإمام ، دخل حلب فسمع على حافظها البرهان من لفظه في البخاري وغيره،
ت ٨٩٤ هـ(٣).
۔۔
محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد ، تقي الدين أبو الفضل
الهاشمي المكي ، قال الإمام السخاوي : " له في السيرة النبوية عدة تصانيف
منها النور الباهر الساطع من سيرة ذي البرهان القاطع ... إلخ ، ولم ينفك عن
المطالعة والكتابة والقيام بما يهمه من أمر عياله ... مع سلامة صدره وسرعة
(١) الضوء اللامع (٥ / ١٥٣).
(٢) الضوء اللامع (٦ / ١٢٦).
(٣) الضوء اللامع ( ٩ / ١٩١).
١٣٧

بادرته ورجوعه وكثرة تواضعه وبذل همته مع من يقصده وامتهانه لنفسه
وغير ذلك ، ت ٨٧١ هـ"(١).
قال التقي ابن فهد عن الحافظ سبط ابن العجمي : " اجتمعت به لما ورد إلى
مكة مؤدياً لحجة الإسلام سنة ٨١٣ هـ كرات واستفدت منه شيئاً وسمعت
عليه بمنى المائة المنتقاة من مشيخة الفخر ابن البخاري الظاهرية والحديث
بآخرها من الذيل وأجازني بما له من مروياته مشافهة وكتابة غير مرة " (٢).
-
أبو بكر بن أحمد بن إبراهيم ، فخر الدين المرشدي المكي ، سمع بحلب على
البرهان سبط ابن العجمي ، قال الإمام السخاوي : " كان ذكياً عاقلاً ساكناً
ظريفاً لطيف العشرة غزير الحفظ لأيام العرب وأشعارها مع مشاركة في الطب
واللغة، خالط الأكابر والعلماء، ت ٨٧٦ هـ" (٣).
وممن أجاز لهم المصنف من أهل مكة :
-
إبراهيم بن المحب محمد الطبري ، أبو الفتح المكي، ت ٨٧٣ هـ (٤).
وزينب بنت علي بن أبي البركات محمد بن ظهيرة القرشية(٥).
-
وست الجميع بنت عطية بن محمد بن فهد الهاشمية ، وتسمى رحمة أم الهدى
الهاشمية، ت ٨٧١ هـ (٦).
وفاطمة بنت أبي حامد محمد بن محمد بن ظهيرة(٧).
-
ومريم بنت عطية بن محمد بن فهد الهاشمية المكية، ت ٨٧٥ هـ (٨).
-
(١) الضوء اللامع (٩ / ٢٨١).
(٢) لحظ الألحاظ ص ٣١٤، ٣١٥.
(٣) الضوء اللامع ( ١١ / ١٥).
(٤) الضوء اللامع (١ / ١٦٣).
(٥) الضوء اللامع ( ١٢ / ٤٤).
(٦) الضوء اللامع ( ١٢ / ٥٤ ).
(٧) الضوء اللامع (١٢ / ١٠٥).
(٨) الضوء اللامع (١٢ / ١٢٤).
١٣٨

وأم الحسن بنت محمد بن أبي البركات محمد بن ظهيرة القرشية(١).
-
وأم ريم ويقال لها ست الأهل بنت التقي محمد بن محمد بن أبي الخير بن فهد
-
الهاشمية، ت ٨٩١ هـ(٢).
وأم هانئ بنت التقي محمد بن محمد بن فهد الهاشمية، ت ٨٨٥ هـ(٣).
-
في المدنية المنورة :
أحمد بن محمد بن محمد ، شهاب الدين أبو العباس وأبو الرضى المدني ، رئیس
۔
المؤذنين بالحرم النبوي سمع بحلب على حفظها البرهان الحلي ، ت ٨٥٤ هــ.
ولم يكمل الخمسين (٤).
محمد إبراهيم بن أحمد بن محمد ، أبو الفتح الخجندي الأصل المدني ، قال
-
الإمام السخاوي : " دخل حلب وسمع فيها من البرهان حافظها اليسير من
شرحه على البخاري وأجاز له، ت ٨٧٠ هـ " (٥).
وأجاز لمحمد بن أحمد بن روزبة ، ناصر الدين أبو الفرج الكازروني المدني ،
-
قال الإمام السخاوي : " دخل حلب فأجاز له حافظها البرهان، ت ٨٦٧
_" (٦) .
هـ"
في مصر والقاهرة :
- أحمد بن موسى بن هارون ، شهاب الدين القاهري المقرئ ويعرف بابن
الزيات سافر إلى حلب وسمع على البرهان الحلي وغيره، ت ٨٦٧ هــ(٧).
(١) الضوء اللامع (١٢ / ١٣٨).
(٢) الضوء اللامع ( ١٢ / ١٤٦).
(٣) الضوء اللامع (١٢ / ١٥٩).
(٤) الضوء اللامع (٢ / ٢٠١).
(٥) الضوء اللامع (٦ / ٢٤٥).
(٦) الضوء اللامع ( ٩ / ٤٤ ).
(٧) الضوء اللامع (٢ / ٢٣٠).
١٣٩

أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر ، بهاء الدين أبو الفضل القرشي المخزومي
۔
المحرقي الأصل القاهري ، قال الإمام السخاوي : " قرأ بالقاهرة عن البرهان
الحلبي" (١).
عبدالغني بن محمد بن أحمد بن عثمان ، زين الدين أبو محمد البسطامي
-
القاهري. سافر مع والده إلى حلب وسمع فيها على البرهان الحلبي في ابن ماجة
وغيره ، ت ٨٩٧ هـ(٢).
علي بن سالم بن معالي ، نورالدين المارديني القاهري ، قال الإمام السخاوي :
" لازم الحافظ ابن حجر في سند آمد وقدمه للاستملاء عليه بالديار الحلبية
وأخذ عن كثير من الشيوخ في تلك الرحلة كالبرهان الحلبي وكان فاضلاً بارعاً
مشاركاً في فنون عارفاً باللسان التركي ، مديماً للمطالعة خفيف الروح لطيف
العشرة ... ت ٨٥٢ هـ" (٣).
محمد بن أحمد بن محمد بن خلف ، زين الدين أبو الخير القاهري ، ويعرف
-
بابن الفقيه وبابن النحاس . سافر لحلب وأخذ الشفا عن حافظها البرهان ، ت
٨٦٤ هــ(٤).
-
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ، ناصر الدين أبو الفضل التميمي
المصري ويعرف بابن المهندس ، قال الإمام السخاوي : " سافر مع الحافظ ابن
حجر في سنة آمد وسمع هناك على البرهان الحلبي الحافظ وغيره ، ت ٨٥٥
."(٥) .
محمد بن علي بن جعفر ، شمس الدين أبو عبدالله القاهري الحسيني ويعرف
بابن قمر ، قال الإمام السخاوي : " من محاسن شيوخه بحلب البرهان الحلبي
(١) الضوء اللامع (٢ / ١٧٢ ).
(٢) الضوء اللامع (٤ / ٢٥٥).
(٣) الضوء اللامع ( ٥ / ٢٢٢).
(٤) الضوء اللامع (٧ / ٦٣).
(٥) الضوء اللامع (٧ / ٧١ ).
١٤٠

وأقام عنده نحو شهر وعرف بالطلب واشتهر بالحديث ووصفه شيخه الحلبي
بالشيخ المحدث الفاضل بل وترجمه ببعض مجاميعه، ت ٨٧٦ هـ" (١).
محمد بن علي بن عبدالله ، أبو الفيض الحلبي الأصل الشغري المولد المصري
المنشأ رحل إلى حلب فسمع حافظها البرهان ، ت بعد ٨٥٧ هـ(٢).
محمد بن محمد بن عبدالله ، ناصر الدين أبو اليمن الزفناوي القاهري ، سافر
إلى حلب في سنة آمد وسمع على البرهان الحلبي وحدث، ت ٨٧٦ هــ(٣).
محمد بن محمد بن محمد بن عثمان الحموي ثم القاهري ويعرف کسلفه بابن
البارزي رحل به أبوه إلى حلب فسمع على حافظها البرهان ، قال الإمام
السخاوي: " كان إماماً عالماً ذكياً عاقلاً رئيساً كريماً صبوراً حسن الخلق
والخلق متواضعاً محباً في الفضلاء وذوي الفنون مكرماً لهم، ت ٨٥٦هــ"(٤).
-
محمد بن محمد بن علي ، شمس الدين ، أبو البركات العراقي ثم القاهري . قال
الإِمام السخاوي : " دخل حلب رفيقاً لعبداللطيف بن العجمي وأخذ حينئذ
على حافظها البرهان شرحه على الشفا بتمامه وأشياء منها قطعة على شرحه
على البخاري ووصفه البرهان فيما قرأته بخطه بالشيخ الإِمام الفاضل وأنه
رجل فاضل يستحضر أشياء حسنة من فقه ونحو ولطافات ومحاضرات وغيرها،
ت ٨٥٨ هـ" (٥).
محمود بن عبد الرحيم بن أبي بكر الحموي ثم القاهري ، لقي بحلب البرهان
الحافظ وهو ممن سمع في البخاري بالظاهرية، ت بعيد ٨٦٠ هـ(٦).
(١) الضوء اللامع ( ٨ / ١٧٦).
(٢) الضوء اللامع (٨ / ١٩٣).
(٣) الضوء اللامع (٩ / ١١٦).
(٤) الضوء اللامع ( ٩ / ٢٣٦).
(٥) الضوء اللامع ( ٩ / ٢٥٣).
(٦) الضوء اللامع ( ١٠ / ١٣٧).
١٤١

يوسف بن أحمد بن نصر الله بن أحمد ، جمال الدين أبو المحاسن البغدادي
-
الأصل القاهري . قال الإمام السخاوي : " سمع من البرهان الحلبي حين كان
مع أبيه سنة آمد المسلسل بالأولية (١).
عبد الباسط بن خليل بن إبراهيم وقيل ابن يعقوب ، زين الدين الدمشقي ثم
-
القاهري ، قال عنه الإمام السخاوي : "كان إنسان حسن الشكالة متجملاً
في ملبسه ومركبه وحواشيه ، وافر الرياسة حسن السياسة كريماً واسع العطاء
... سمع على البرهان الحلبي لما قدم القاهرة، ت ٨٥٤ هـ(٢).
وممن أجاز له المصنف من القاهرة :
عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل ، أبو الفضل القلقشندي، ت ٨٧١ هــ(٣).
-
عبد الرحمن بن عنبر بن علي بن أحمد البوتيجي القاهري ، ت ٨٦٤ هـ(٤).
-
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ، جلال الدين أبو الفضل الأبياري القاهري
ويعرف كسلفه بابن الأمانة(٥).
عمر بن حسين بن حسن ، سراج الدين أبو حفص الطنتدائي القاهري ، قال
الإمام السخاوي : " أجاز له البرهان الحلبي وغيره باستدعاء أبي البركات
العراقي، ت ٨٨٥ هـ" (٦).
محمد بن عبد الغني بن محمد ، بدر الدين البسطامي القاهري ، ت ٨٩٢
-
هـ (٧)
(١) الضوء اللامع ( ١٠ / ٢٩٩).
(٢) الضوء اللامع (٤ / ٢٤).
(٣) الضوء اللامع (٤ / ٤٦).
(٤) الضوء اللامع (٤ / ١١٥).
(٥) الضوء اللامع ( ٤ / ١٢٠).
(٦) الضوء اللامع ( ٤ / ٨١).
(٧) الضوء اللامع ( ٨ / ٦٤).
١٤٢

محمد علي بن سالم بن معالي المارديني القاهري ، قال الإمام السخاوي : "
-
أجاز له مع أبيه في استدعاء النجم بن فهد خلق من جل الآفاق منهم البرهان
الحلبي" (١).
محمد بن عمر بن حسين العبادي الأصل القاهري، ت ٨٩٣ هـ (٢).
في دمشق :
إبراهيم بن أحمد بن حسن ، برهان الدين أبو إسحاق العجلوني الدمشقي ،
-
المعروف بابن الغرس قال الإمام السخاوي : " ارتحل إلى حلب فسمع بها من
الحافظ البرهان سبط ابن العجمي ... ترجمه البرهان في بعض مجاميعه بقوله :
طالب علم استحضر بعض شيء ، ت ٨٨٨ هـ" (٣).
أحمد بن بلبان بن عبدالله ، شهاب الدين أبو العباس القمري اللؤلؤي
-
الدمشقي، قال الإمام السخاوي : " وصفه البرهان الحلبي بالمحدث المقرئ وأنه
يحفظ القرآن ويستحضر كتابه في مذهب أحمد ، وأنه قرأ الحديث بصوت
حسن ، وأنه قدم عليه في سنة تسع وثلاثين فقرأ عليه ابن ماجة "(٤).
-
عبد الوهاب بن أبي بكر بن عبدالرحمن المقدسي الدمشقي الصالحي ، أخو
المحدث ناصر الدين - الآتي - ويعرف كسلفه بابن زريق . سمع بحلب على
البرهان الحلي ، ت ٨٤٥ هــ(٥).
محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن المقدسي الدمشقي الصالحي ، ناصر الدين أبو
عبدالله ، ويعرف كأبيه بابن زريق . قال الإمام السخاوي : " قرأ بحلب على
حافظها البرهان الكثير كسنن النسائي وابن ماجة والمحدث الفاصل ومشيخة
الفخر وعشرة الحداد وغيرها قراءةً وسماعاً ووصفه بالشيخ الفاضل المحدث
(١) الضوء اللامع (٨ / ١٨٣).
(٢) الضوء اللامع (٨ / ٢٤٤).
(٣) الضوء اللامع (١ / ١٢).
(٤) الضوء اللامع (١ / ٢٤٨).
(٥) الضوء اللامع ( ٥ /٩٩).
١٤٣

الرحال سليل السادة الأخيار العلماء الأحبار ، وأنه إنسان حسن ذو أخلاق
جميلة ويقرأ سريعاً لكن نحوه ضعيف، ت ٩٠٠ هـ" (١).
محمد بن عبد الله بن عبدالله، شمس الدين ، أبو عبدالله الدمشقي ، قال الإمام
السخاوي : ترجمه البرهان الحلبي ، فقال: " إنسان حسن حنبلي أصلاً وفرعاً
من محبي التقي ابن تيمية قدم حلب سنة تسع وثلاثين فقرأ عليَّ سنن ابن ماجة
ومشيخة الفخر" (٢).
وأجاز المصنف لـ :
محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، محب الدين أبو الفضل الزرعي الدمشقي ،
ت ٨٩١ هـ(٣).
- محمد بن محمد بن عبد الله بن خيضر ، قطب الدين أبو الخير البلقاوي الدمشقي
، ت ٨٩٤ هـ (٤).
وفي بيت المقدس :
-
محمد بن علي بن منصور بن زين العرب ، أبو اللطف الحصكفي ثم المقدسي ،
قال الإمام السخاوي : " سمع بحلب من حافظها البرهان وكان فاضلاً مشاركاً
في الفضائل بديع الخط متميزاً في كثير من الصنائع العجمية ، متقدماً في فنون
الأدب ت ٨٥٩ هـ" (٥).
-
أبو بكر بن محمد بن علي ، تاج العارفين أبي الوفا العراقي الحسيني المقدسي ،
ويعرف كسلفه بابن أبي الوفا ، قال السخاوي : " سمع بحلب على البرهان ،
صار شيخ الصوفية بدون مدافع ، عظيم الحرمة نافذ الكلمة مرعى الجانب مع
الكرم والأبهة والإحسان للوافد والغرباء، ت ٨٥٩ هـ " (٦).
(١) الضوء اللامع (٧ / ١٦٩) وشذرات الذهب (٧ / ٣٦٦).
(٢) الضوء اللامع ( ٨ / ٩٨).
(٣) الضوء اللامع (٦ / ٢٥٤).
(٤) الضوء اللامع ( ٩ / ١١٧ ).
(٥) الضوء اللامع (٨ / ٢٢٠).
(٦) الضوء اللامع ( ١١ / ٨٤ ).
١٤٤