النص المفهرس

صفحات 81-100

المطلب الرابع
كثرة الأعمال الموسوعية
شهد القرن الذي عاصره المؤلف تنوعاً في الأعمال الموسوعية الضخمة في مختلف
المجالات .
ففي مجال الأدب :
نهاية الأرب في فنون الأدب ، لشهاب الدين أحمد بن عبدالوهاب النويري ، ت
٧٣٣ هـ . جمعه في ثلاثين مجدداً(١).
وفي التاريخ :
=
تاريخ الإسلام للحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي ، ت ٧٤٦ هـ.
وهو تاريخ كبير مرتب على السنوات جمع فيه الحوادث والوفيات إلى سنة
٦٨٠ هـ(٢).
-
البداية والنهاية . للإمام عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن کثیر ، ت ٧٧٤
هـ . وهو كتاب مبسوط اعتمد في نقله على النص من الكتاب والسنة في
وقائع الأمم السابقة، وميزبين الصحيح والسقيم ، ورتب ما بعد الهجرة على
السنوات إلى آخر عصره(٣).
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان . للإمام بدر الدين محمد بن أحمد العيني ،
ت ٨٥٥ هـ ، وهو تاريخ كبير في تسعة عشر مجلدًاً، ويقال إنه في ستين
مجلداً(٤).
(١) الدرر الكامنة (١ / ١٩٧) كشف الظنون (٢ / ١٩٨٥).
(٢) كشف الظنون (١ / ٢٩٤). والكتاب مطبوع في خمسين مجلداً بالإضافة إلى الذيل .
(٣) كشف الظنون ( ١ / ٢٢٨).
(٤) انظر الضوء اللامع (١٠ / ١٣٤) كشف الظنون (٢ / ١١٥٠) مفتاح السعادة (١ /٢٤٣).
٦٥

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ، للأمير جمال الدين أبي المحاسن
-
يوسف بن تغري بردي ، ت ٨٧٤ هـ . وهو تاريخ كبير مرتب على السنين
ابتدأ فيه من الفتح العمري إلى زمانه ، وذكر من ولي مصر من السلاطين
والنواب في كل سنة والوقائع إجمالاً ومن توفي من الأعيان والعلماء والملوك(١).
وفي الرجال :
الوافي بالوفيات، لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، ت ٧٦٤ هــ. جمع فيه
تراجم الأعيان ونجباء الزمان من الصحابة والتابعين والأمراء والقضاة والعمال والقراء
والمحدثين والفقهاء والنحاة والأدباء والشعراء ... إلخ(٢).
وفي الكتابة والدواوين :
صبح الأعشى في صناعة الإنشا لأبي العباس أحمد بن علي القلقشندي ، ت ٨٢١
هـ . وهو كتاب كبير في صناعة الإنشاء لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا ذكرها(٣).
وفي اللغة :
لسان العرب ، للشيخ جمال الدين أبي الفضل محمد بن مكرم الأنصاري الأفريقي
المصري، ت ٧١١ هـ . وهو كتاب كبير جمع فيه بين تهذيب اللغة والمحكم والصحاح
والجمهرة والنهاية ، ورتبه ترتيب الصحاح(٤).
وفي موضوعات العلوم :
إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد للشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم الأنصاري
الأكفاني السنجاري ، ت ٧٩٤ هــ .
(١) كشف الظنون (٢ / ١٩٣٢).
(٢) كشف الظنون (٢ / ١٩٩٦).
(٣) كشف الظنون (٢ / ١٠٧٠)، والكتاب مطبوع في أحد عشر مجدداً .
(٤) كشف الظنون ( ٢ / ١٥٤٩)، والكتاب مطبوع في خمسة عشر مجلداً.
٦٦

ذكر فيه أنواع العلوم وأصنافها وهو مآخذ مفتاح السعادة لطاش كبري زادة ،
وجملة ما فيه ستون علماً(١).
وفي علم الاجتماع :
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار ، لشهاب الدين أحمد بن يحيى الكرماني
العمري المعروف بابن فضل ، ت ٧٤٩ هـ. جمعه في عشرين مجلداً كبيراً وجعله قسمين
الأول في الأرض والثاني في سكان الأرض(٢).
- تاريخ ابن خلدون ، المسمى العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم
والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر لقاضي القضاة عبدالرحمن بن محمد بن
خلدون الإشبيلي الحضرمي ، ت ٨٠٨ هـ . قسمة إلى مقدمة وثلاثة كتب ، والمقدمة
في فضل علم التاريخ والكتاب الأول في العمران ، والثاني في أخبار العرب منذ بدء
الخليقة، والثالث في أخبار البربر بديار المغرب(٣).
(١) كشف الظنون ( ١ / ٦٦ ).
(٢) كشف الظنون (٢ / ١٦٦٢).
(٣) كشف الظنون (٢ / ١١٢٤) .
٦٧

المطلب الخامس
تقديم المذهب السني الشافعي ، دون إهمال أو تجاهل المذاهب الأخرى
وقد عنوا تبعاً لذلك بالقضاء والقضاة واحترموهم وجعلوا منهم قضاة للمذاهب
الأربعة وعلى رأسهم قاضي القضاة .
أشار إلى ذلك محمد بن أبي الصوفي ، ت ٩٥٠ هـ . قال في وصف قضاة
القضاة: " وهم العالمون بالشريعة الواضحة المتلقاة عن رسول الله ﴿ بالحجج القاطعة
والسنة والإجماع والقياس ، والسالكون الصراط المستقيم ، وأجلهم قاضي القضاة الشافعي
ويليه الحنفي وبعده المالكي ثم الحنبلي ، وكل منهم نواب يحكمون عنه(١).
(١) الصفوة في وصف الديار المصرية ونظام الممالك، ص ١٦٢.
٦٨

الفصل الثاني
التعريف بالمؤلف
تمهيد :
كثر المؤرخون لحياة المحدث سبط ابن العجمي ابتداءً من معاصريه حتى وقتنا
الحاضر ، وممن ترجم له :
محمد بن أحمد، أبو الطيب الفاسي المكى، ت ٨٣٢ هــ(١).
-
أحمد بن علي بن عبد القادر ، تقي الدين المقريزي، ت ٨٤٥ هـ(٢).
-
-
الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، ت ٨٥٢ هـ(٣).
محمد بن محمد بن محمد بن فهد ، تقي الدين الهاشمي المكي، ت ٨٧١هـ(٤).
يوسف بن تغري بردي الأتابكي ، ت ٨٧٤ هـ(٥).
-
عمر بن محمد بن محمد بن محمد فهد، نجم الدين الهاشمي المكي، ت ٨٨٥هـ(٦).
الإمام محمد بن عبد الرحمن السخاوي ، ت ٩٠٢ هـ(٧).
الإمام عبد الرحمن بن أبي بكر ، جلال الدين السيوطي، ت ٩١١ هــ (٨).
-
-
عبد الحي بن العماد الحنبلي، ت ١٠٨٩ هـ (٩).
محمد بن علي الشوكاني ، ت ١٢٥٠ هـ(١٠).
-
إسماعيل باشا البغدادي(١١).
-
(١) في ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد (١ / ٤٤٠).
(٢) درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( ١ / ١٠١).
(٣) المجمع المؤسس للمعجم المفهرس (٣ / ٩).
(٤) في لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ، ص ٣٠٨ - ٣١٥ :
(٥) في المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي (١ / ١٤٧ - ١٥٣) وفي الدليل الشافي علي المنهل الصافي (٢٦/١).
(٦) في معجم الشيوخ ، ص ٤٧ - ٥٠ .
(٧) الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ( ١ / ١٣٨).
(٨) في طبقات الحفاظ ص ٥٥١، وذيل طبقات الحفاظ ص ٣٧٩ .
(٩) في شذرات الذهب (٧ / ٢٣٧).
(١٠) البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (٢٨/١ - ٣٠).
(١١) في هدية العارفين (١ /١٩).
٦٩

عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني، بقي إلى ١٣٣٩ هـ(١).
محمد راغب الطباخ الحلبي(٢).
-
محمود رزق سليم(٣).
-
عمر رضا كحالة(٤).
-
خير الدين الزركلي(٥).
۔
كما ترجم له كثير من الباحثين والمحققين لمؤلفات سبط ابن العجمي .
(١) في فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات (٢ / ٦٥١).
(٢) في أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ( ٥ / ١٩٩ - ٢١١).
(٣) في عصر سلاطين المماليك ونتاجه العلمي والأدبي (٣ / ١٨٨).
(٤) في معجم المؤلفين (١ / ٩٢).
(٥) في الأعلام (١ / ٦٥).
٧٠

وسأقسم الفصل الثاني إلى المباحث التالية :
المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته ولقبه .
المبحث الثاني : فترة حياته ونشأته وأسرته .
المبحث الثالث : طلبه للعلم ورحلاته .
المبحث الرابع : أبرز شيوخه الذين تأثر بهم .
المبحث الخامس : أشهر تلاميذه الذين أفادوا منه .
المبحث السادس : مكانته العلمية .
المبحث السابع : مؤلفاته العلمية .
المبحث الثامن : آراء العلماء فيه .
٧١

المبحث الأول
اسمه ونسبه وكنيته ولقبه
اسمه ونسبه :
هو إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الأصل - طرابلس الشام - الحلبي المولد
والدار.
المعروف بسبط ابن العجمي(١)، لكون جده لأمه من بني العجمي(٢)، وهو قرشي
أموي(٣).
کنیته :
أبو الوفا(٤). وأبو إسحاق(٥).
(١) انظر ذيل التقييد (١ / ٤٤٠) درر العقود (١ / ١٠١) المجمع المؤسس (٣ /٩) لحظ الألحاظ
ص ٣٠٨، المنهل الصافي (١ / ١٤٧) الضوء اللامع (١ / ١٣٨) طبقات الحفاظ ص ٥٥١ ، وغيرها .
(٢) انظر درر العقود (١ / ١٠١) الضوء اللامع (١ / ١٣٨).
(٣) ترجم الإمام السخاوي لمحمد بن أحمد بن عمر ابن العجمي ، وقال في آخر نسبه القرشي الأموي .
وذكر - السخاوي - أنه ولي نظر عدة مدارس وتدريسها منها مدرسة جده الشرفية والزجاجية والشمسية الضوء
اللامع ( ٧ / ٣٠).
(٤) انظر لحظ الألحاظ ص ٣٠٨، الضوء اللامع (١٠ / ١٣٨) طبقات الحفاظ ص ٥٥١ ، وذيل طبقات الحفاظ
ص ٣٧٩، وفهرس الفهارس ( ٢ / ٦٥١) أعلام النبلاء ( ٥ / ١٩٩).
(٥) ذكره بها ابن تغرى بردي في المهنل الصافي (١/ ١٤٧) والعماد الحنبلي في شذرات الذهب (٧ / ٢٣٧).
٧٢

لقبه :
برهان الدين(١)، وأحياناً بالبرهان(٢) والقُوْف(٣)، لقبه به بعض أعدائه وكان يغضب
منه(٤).
ومحدث حلب أو بالمحدث وكثيراً ما كان يثبته بخطه(٥).
وسيأتي بيان مزيد من هذه الألقاب في آراء العلماء فيه .
(١) ذكره به معظم من ترجم له من المؤرخين: انظر ذيل التقييد (١ / ٤٤٠) درر العقود (١ / ١٠١) المجمع
المؤسس (٣ / ٩) لحظ الألحاظ ص ٣٠٨، المنهل الصافي (١ / ١٤٧) والدليل الشافي (١ / ٢٦)
شذرات الذهب (٧ /٢٣٧) هدية العارفين (١٩/١).
(٢) انظر الضوء اللامع (١ / ١٣٨) البدر الطالع (١ / ٢٨).
(٣) انظر درر العقود (١ / ١٠١) المجمع المؤسس (٣ /٩) نزهة الألباب في الألقاب (٢ / ١٠٤) الدليل
الشافي (١ / ٢٦) الضوء اللامع ( ١ / ١٣٨) طبقات الحفاظ ص ٥٥١، شذرات الذهب (٧ / ٢٣٧).
وقوف الرقبة وقوفتها : الشعر السائل في نقرتها ، يقال أخذ بقوف رقبته وقاف رقبته معناه أن يأخذ برقبته جمعاء ،
وقيل يأخذ برقبته فيعصرها .
وقُوف الأذن : أعلاها ، وقيل مستدار سمها . لسان العرب (٩ / ٢٩٣).
(٤) الضوء اللامع ( ١ / ١٣٨).
وبين الحافظ ابن حجر حكم من لقب بلقب يكرهه ، قال: "من لقب بما يكرهه لم يجز أن يُدعى به إلا عند قصد
التعريف به ليتميز من غيره بغير قصد ذم ، ومتى لم يكن التعريف بعين اللقب فهو أولى ، بل إذا أمكن بغيره
وهو يكره حرم ذلك". ا. هـ باختصار. نزهة الألباب (١ / ٤٥ ).
(٥) انظر الضوء اللامع (١ / ١٣٨).
٧٣

المبحث الثاني
فترة حياته ونشأته وأسرته
فترة حياته :
مولده :
اختلفت المصادر في تحديد اليوم الذي ولد فيه المصنف سبط ابن العجمي مع اتفاقهم
في تعيين شهر رجب سنة ٧٥٣ هـ .
فيقال في الثامن والعشرين(١).
ويقال في: ثاني عشرين رجب (٢)، أو: ثاني عشري رجب(٣)، وهو الراجح والله أعلم.
وفي البدر الطالع : ثاني عشر رجب (٤).
ولا يترتب على هذا الاختلاف في اليوم أي أمور تذكر ، وإن دل على شيء فإنما يدل
على شدة عناية المؤرخين بضبط ميلاد المترجمين ووفاتهم .
و کان مولده بحي الجثُوم(٥).
وزاد السخاوي : "بقرب فرن عميرة"(٦).
نشأته :
(١) انظر ذيل التقييد (١ / ٤٤١) ولحظ الألحاظ ص ١٣٨.
(٢) انظر المنهل الصافي (١ / ١٤٧) والدليل الشافي (١ / ٢٦).
(٣) انظر الضوء الامع (١ / ١٣٨) وشذرات الذهب (٧ / ٢٣٧) معجم الشيوخ ص ٤٧، وصحف في سماع
نجم الدين عمر بن فهد مولد المصنف الذي أرخه بنفسه في آخر التبيين لأسماء المدلسين، المطبوع بتحقيق يحيى
شفيق : "مولدي في ثاني عشر من رجب" .
(٤) البدر الطالع ( ١ / ٢٨ ).
(٥) لحظ الألحاظ ص ٣٠٨ ، قال الأستاذ محمد عوامة في مقدمة تحقيقه لحاشية البرهان على الكاشف ص ٩١ :
وهو أحد الأحياء الحلبية العريقة بالعلم في تلك الأيام ، وحتى عهد قريب .
(٦) الضوء اللامع ( ١ / ١٣٨).
٧٤

نشأ المصنف رحمه الله يتيماً ، حيث مات أبوه وهو صغير جداً فكفلته أمه
وانتقلت به إلى دمشق فحفظ بعض القرآن ثم رجعت به إلى حلب فنشأ بها وأدخلته
مكتب الأيتام(١) كما تقدم .
وفاته :
اختلفت المصادر أيضاً في تحديد يوم وفاته رحمه الله مع إثباتهم شهر شوال سنة
٨٤١ هـ. فذكر التقي محمد الفاسي والمقريزي ومحمد بن فهد المكي والشوكاني: أنه
مات في سادس عشر شوال(٢). وذكر ابن تغري بردي والسخاوي : في السادس
والعشرين من شوال(٣).
توفي رحمه الله شهيداً بالطاعون يوم الاثنين(٤)، وصلى عليه بالجامع الأموي الكبير بين
صلاتي الظهر والعصر ، ودفن بمقبرة أهله بني العجمي بالجبيل(٥) وكانت جنازته مشهودة
رحمه الله تعالى(٦). فكانت فترة حیاته المبار کة ثمان وثمانين سنة وثلاثة أشهر(٧).
وكما أكرمه الله تعالى بالشهادة بالطاعون ، أكرمه بالتمتع بعقله وعلمه " ولم يغب له
عقل بل مات وهو يتلو "(٨).
أسرته :
لم أقف في كتب التراجم والتواريخ على ترجمة والد المصنف أو شيء من حياته
وأسرته ، بينما توسعت هذه الكتب في ذكر عائلة أمه " بني العجمي " فهي كما قال
المقريزي عنها : " رؤساء حلب" (١).
(١) لحظ الألحاظ ص ٣٠٨، الضوء اللامع (١ / ١٣٨) البدر الطالع (١ /١٢٨).
(٢) انظر ذيل التقييد (١ / ٤١١) در العقود (١ /١٠١) لحظ الألحاظ ص ٣١٥، البدر الطالع (٣٠/١).
(٣) انظر المنهل الصافي (١ / ١٥٣) الدليل الشافي (١ / ٢٦) الضوء اللامع (١ /١٤٥).
(٤) انظر المنهل الصافي (١ / ١٥٣) الدليل الشافي (١٠ / ٢٦) الضوء اللامع (١ /١٤٥).
(٥) الجبيلة تصغير جبلة اسم المقبرة واطلاق اسم الجبيلة على كل المحلة من باب إطلاق اسم الجزء على الكل فيها
جامع أبي ذر ويعرف بمدرسة بني العجمي . الدر المنتخب ص ٤٤٢ .
(٦) انظر لحظ الألحاظ ص ٣١٥، المنهل الصافي (١ / ١٥٣) الضوء اللامع (١ /١٤٥).
(٧) المجمع المؤسس (٣ / ١٥).
(٨) الضوء اللامع (١ / ١٤٥ ).
٧٥

فوالدة المصنف سبط ابن العجمي :
السيدة عائشة بنت عمر بن محمد بن أحمد بن هاشم بن عبد الله بن عبد الرحيم بن
شرف الدين أبي طالب عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن بن طاهر بن محمد بن محمد
بن الحسين بن علي الكرابيسي(٢) الحلي ابن العجمي .
وجدها الأعلى : شرف الدين أبو طالب عبدالرحمن بن الحسن الحلبي ابن العجمي ،
ت ٥٦١ هـ .
وهو المؤسس لأول مدرسة علمية في حلب المسماة بالزجاجية ، كما تقدم .
" رحل إلى بغداد فتفقه على علمائها، وعاد إلى بلده وتقدم بها وقدم رسولا من
صاحب حلب إلى دمشق ، وتولى عمارة المسجد الذي ببعلبك وحج وجاور وتولى عمارة
المسجد الحرام من قبل صاحب الموصل وبنى بحلب مدرسة مليحة ووقف عليها وكان فيه
عصبية وهمة ومحبة للعلماء"(٣).
وابن أخيه :
شمس الدين أبو بكر أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بن العجمي ، ت
٦٣١ هــ (٤). أنشأ مدرسة بالجبيل وقد تقدمت ، كما أنشأ الخانقاة الشمسية نسبة إلى
لقبه شمس الدین .
وحفيده :
شرف الدين أبو طالب عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أبي طالب عبد الرحمن الحلي
ابن العجمي ، ت ٦٥ هـ . الذي بنى المدرسة الشرفية كما تقدم.
قال عنه الحافظ الذهبي : " الفقيه العالم كان رئيساً محتشماً ومفتياً محترماً عذبه التتار
وضربوه على المال وصبوا عليه ماءً بارداً فتشنج ومات وله تسع وثمانون سنة"(١).
(١) الدرر (١ / ١٠١).
(٢) ذكر الكرابيسي : الذهي في تاريخ الإسلام في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن أبي طالب ابن
العجمي ( ٤٨ / ٣٤٧)، والكرابيسي نسبة إلى بيع الثياب. انظر الأنساب ( ٥ / ٤٢).
(٣) تاريخ الإسلام (٣٩ /٨٤).
(٤) الدر المنتخب ص ١٠٧ .
٧٦

فهي من سلالة علماء أفاضل ، وكان لها أيضاً اهتمام بالعلم فقد سمع منها المصنف
کما سيأتي في شیوخه.
كما اشتهر رجال آل العجمي بالعلم والعمل والأدب والاشتغال بالفقه الشافعي
والحديث الشريف ، ومن هؤلاء :
. ضياء الدين أبو المعالي محمد بن الحسين بن أسعد بن عبد الرحمن العجمي ت
۔
٦٢٥. أول من دَرّس بالمدرسة الظاهرية التي أنشأها السلطان الملك الظاهر
غازي ، واستغل بني العجمي في التدريس بها كما تقدم(٢).
كمال الدين ، عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الرحمن،
-
أبو هاشم العجمي ، ت ٦٤٢ هـ. تولى مدرسة جده الزجاجية، ولم يزل
بها إلى أن توفي(٣).
قال عنه الحافظ الذهبي : "الفقيه الإمام من بيت حشمة وعلم، وحدث
ودرس قيل إنه ذاكر كتاب المهذب خمساً وعشرين مرة"(٤).
عون الدين ، سليمان بن عبد المجيد بن أبي الحسن بن أبي غالب عبدالله بن
الحسن بن عبد الرحمن ، ابن العجمي الحلي ، ت ٦٥٦ هـ .
قال عنه الحافظ الذهبي : " الأديب البارع كان كاتباً مترسلاً وشاعراً محسناً
ولي الأوقاف بحلب ، ثم تقدم عند الملك الناصر وحظي عنده وصار من
خواصه ولي بدمشق نظر الجيش وكان مستأهلاً للوزارة كامل الرئاسة لطيف
الشمائل"(٥).
(١) تاريخ الإسلام (٤٨ / ٣٤٧).
(٢) كنوز الذهب (١ / ٣١٧، ٣١٨).
(٣) كنوز الذهب (١ / ٢٧٣ ).
(٤) تاريخ الإسلام (٤٧ / ١٣٤).
(٥) تاريخ الإسلام (٤٨ / ٢٥٥).
٧٧

-
إبراهيم بن صالح بن هاشم ، ابن العجمي عز الدين ، قال عن الحافظ ابن
حجر : "كان من بيت العلم والرياسة والوجاهة كان مسند حلب في عصره ،
ت ٧٣١هـ"(١).
أحمد بن يوسف بن أحمد ابن العجمي ، شهاب الدين . قال ابن حبيب :
-
"كان عالماً ماجداً حسن الكتابة رئيساً له نظم ونثر وباشر كتابة الإنشاء ،
وتدريس الرواحية بحلب، ت ٧٥٠ هـ"(٢).
إسماعيل بن صالح بن أبي حامد ابن العجمي ، قال الحافظ ابن حجر :
"حدث، سمع منه الذهبي وذكره في معجمه، وكان من أعيان حلب وناب في
الحكم، ت ٧١٤ هـ"(٣).
-
أبو بكر بن عثمان ابن العجمي الحلبي الأصل نزيل القاهرة . قال الحافظ ابن
حجر : " اشتغل كثيراً ونسخ بخطه صحيح البخاري وغيره ، وتولع بالأدب
وطارح الصفدي فذكره في ألحان السواجع وباشر التوقيع بالقاهرة وكان
مشكوراً. ت ٧٩٥ هـ"(٤).
عبداللطيف بن يوسف بن إسماعيل ابن العجمي الحلبي، قال ابن حبيب : كان
-
كاتباً أصيلاً ماجداً جليلاً باشر الإنشاء مدة ، ثم أعرض عنها ومات سنة ٧٤٩
هـ"(٥).
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحيم ، أبو طالب ابن العجمي ، قال عنه
الحافظ ابن حجر : "من بيت كبير بحلب وأثنى عليه ابن حبيب بالعلم ، وقال
درس بالشرفية وغيرها ، ونظر في الأوقاف، ت ٧١٦ هـ"(٦).
(١) الدرر الكامنة (١ /٢٧) (٢ /٤٢٣).
(٢) الدرر الكامنة (١ / ٣٣٨).
(٣) الدرر الكامنة ( ١ / ٣٦٨).
(٤) الدرر الكامنة ( ١ / ٤٤٨ ).
(٥) الدرر الكامنة ( ٢ / ٤١١ ).
(٦) الدرر الكامنة ( ٢ / ٣٤٥).
٧٨

عمر بن محمد بن عثمان بن عبيدالله بن عثمان بن عبدالرحيم بن عبدالرحمن
بن الحسن بن العجمي ، ت ٧٤٤ هـ . قال الحافظ ابن حجر:" كان من
بيت العلم والرياسة وتميز وتصدر للإفادة بحلب وكان ذهنه وقاداً"(١).
وغيرهم ، انظر كنوز الذهب فقد ذكر جملة من رجال بني العجمي بحلب ممن اشتهر
بالعلم والصلاح وولي التدريس بها .
أبناؤه :
١- أبو ذر : أحمد موفق الدين ابن العجمي ، مشهور بكنيته ، الحلي المولد والدار ولد
سنة ٨١٨ هــ، فحفظ القرآن وجوده على أبيه والمنهاجين الفرعي والأصلي وألفيتي
الحديث والنحو وعلوم الحديث ، وأخذ الفقه والعربية والعروض عن عدد من المشايخ
لكن جل سماعه على أبيه ، له مصنفات كثيرة منها في الأدب : عروس الأفراح فيما يقال
في الراح وعقد الدرر واللآلئ وستر الحال والهلال المستنير وغيرها ، وله في الحديث :
مبهمات البخاري والتوضيح للأوهام ، الواقعة في الصحيح ومبهمات مسلم وغيرها .
وله في التاريخ والتراجم : ذيل على تاريخ ابن خطيب الناصرية وكنوز الذهب وقرة
العين في فضائل الشيخين والصهرين والسبط .. إلخ ، وتصدى للتحديث والإقراء وانتفع
به جماعة من أهل بلده والقادمين عليها .
أثنى عليه الحافظ ابن حجر ووصفه بالإمام موفق الدين ، ومرة بالفاضل البارع المحدث
الأصيل الباهر .. وأذن له في تدريس الحديث وأفاد به في حياة والده وراسله بذلك .
قال عنه الإمام السخاوي : "كان خيراً شهماً مبجلاً في ناحيته طارحاً للتكلف ذا
فضيلة تامة وذكاء مفرط واستحضار جيد خصوصاً لمحافظيه . وحرص على صون كتب
والده قل أن يمكن أحداً منها بل حسم المادة في ذلك عن كل أحد حتى لا يتوهم بعض
أهل بلده اختصاصه بذلك ، وربما أراها بعض من يثق بحضرته(٢). ت ٨٨٤ هـ" (٣).
(١) الدرر الكامنة (٣ / ١٨٧).
(٢) وهذا يفسر وجود تعليقات أبي ذر على مخطوطة نور النبراس، إذ إن كتب المصنف لم تنشر إلا بعد وفاة ابنه
أبو ذر .
(٣) الضوء اللامع (١ / ١٩٨).
٧٩

٢- أنس ، ناصر الدين أبو حمزة ، ولد في حلب سنة ٨١٣ هــ ونشأ بها وحفظ القرآن
والمنهاج الفرعي والأصلي وألفية الحديث والنحو واشتغل يسيراً وسمع على أبيه ، دخل
القاهرة للتجارة غير مرة وجلس مع الشهود وحدث بأخرة ، ت ٨٨١ هــ أو التى
قبلها(١).
٣- عبد الله ، جمال الدين ، أبو حامد وأبو غانم ، سمع على أبيه جزء الجعفي وقدم
القاهرة وسمع على مشايخها ، وسمع بالشام وغيرها كان متميزاً بالرمي وصنف فيه ،
ت ٨٨٩ هـ(٢).
(١) الضوء اللامع (٢ / ٣٢٣).
(٢) الضوء اللامع (٥ /٣ ).
٨٠

المبحث الثالث
طلبه للعلم ورحلاته
طلب المصنف الحديث بنفسه بعدما كبر . قال محمد بن فهد : "كان طلبه للحديث
بنفسه بعد أن کبر فأقدم سماع له في سنه تسع وستين وسبعمائة وكتب الحديث في سنة
سبعين"(١).
وأخذ البرهان السبط عن شيوخ كثيرين جداً من علماء حلب وحماة وحمص وبعلبك
ودمشق والبلدان الأخرى لا سيما مصر .
وكان ارتحاله عن بلده بعد أن سمع نحواً من سبعين شيخاً من شيوخها .
وهذه سُنة المحدثين ، قال الإمام ابن الصلاح في آداب طالب الحديث : " ويبدأ
بالسماع من أسند شيوخ مصره ومن الأولى فالأولى من حيث العلم أو الشهرة أو الشرف
أو غير ذلك، وإذا فرغ من سماع العوالي والمهمات التي ببلده فليرحل إلى غيره "(٢).
وأشار ابن فهد إلى تأدب المصنف بهذا الأدب ، قال : " سمع وقرأ الکثیر ببلده حلب
جاء على غالب مروياتها ، وشيوخه بها قريب من سبعين شيخاً "(٣).
قال الإمام السخاوي : " ارتحل إلى الديار المصرية مرتين الأولى في سنة ثمانين(٤)،
والثانية في سنة ست وثمانين فسمع بالقاهرة ومصر والإسكندرية ودمياط وتنيس وبيت
المقدس والخليل وغزة والرملة ونابلس وحماة وحمص وطرابلس وبعلبك ودمشق "(٥).
. ويضاف إليها بلبيس ، ذكرها التقي بن فهد ، قال: " ثم عاد إلى حلب فسمع في
طريقه ببلبيس ودمياط وغزة "(٦).
(١) لحظ الألحاظ ص ٣١٠، وانظر الضوء اللامع (١٠ /١٣٩).
(٢) علوم الحديث ص ٢٤٦ .
(٣) لحظ الألحاظ ص ٣١٠، وانظر الضوء اللامع (١ / ١٣٩).
(٤) ذكر هذه السنة الحافظ ابن حجر في المجمع المؤسس (٣ / ١٢).
(٥) الضوء اللامع (١ / ١٣٩، ١٤٠).
(٦) لحظ الألحاظ ص ٣١١ .
٨١

وبعض هذه البلاد دخلها ثلاث مرات ، فقد جاء في ترجمة إبراهيم بن محمد بن بهادر
نقلاً عن مشيخة المصنف للنجم ابن فهد ، قال البرهان السبط : " اجتمعت به في مدينة
غزة في قدمتي إليها في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة .. وقد طلب منى أحاديث
يسمعها علّي فانتقيت له أحاديث من كتاب العلم لأبي خيثمة زهير بن حرب وسمعها علّي
في القدمة الثالثة ، وسمعت أنا عليه وقرأت أيضاً بعضاً من شعره(١).
وقال السخاوي : "زار بيت المقدس أربع مرار"(٢).
(١) الضوء اللامع (١ / ١٣٤).
.(٢) الضوء اللامع ( ١ / ١٤٠).
٨٢

المبحث الرابع
أبرز شيوخه الذين تأثر بهم
قال الإمام السخاوي : " قرأت بخطه: مشايخي في الحديث نحو المائتين ومن رويت عنه
شيئاً من الشعر دون الحديث بضع وثلاثون ، وفي العلوم غير الحديث نحو الثلاثين "(١).
وقد عمل المصنف لنفسه ثبتاً ذكر فيه شيوخه ومسموعاته ، قال الشيخ محمد بن فهد
المكي : " وأكثر جداً من العالي والنازل عن خلق وثبته بخطه الدقيق المليح في مجلد ضخم
وهو كبير الفوائد ومشايخه بالسماع قريب المائتين "(٢).
قال السخاوي : " وله ثبت كثير الفوائد طالعته وفيه إلمام بتراجم شيوخه ونحو ذلك
بل ورأيته ترجم جماعة ممن قرأ عليه ورحل إليه كشيخنا وهي حافلة وابن ناصر الدين
وطائفة "(٣). و کان یتعب في استخراج ما يريده منه فیسر له ذلك تلميذه نجم الدين أبو
القاسم عمر بن محمد بن فهد المكي أشار إلى ذلك في معجم شيوخه(٤).
قال الإِمام السخاوي : " وقد جمع الكل من شيوخ الإجازة صاحبنا النجم ابن فهد
الهاشمي في مجلد ضخم بين فيه أسانيده وتراجم شيوخه وانتفع بثبت الشيخ في ذلك وفرح
الشیخ به لكونه كان أولاً في تعب بالكشف من الثبت "(٥).
وصرح به وسماه تقي الدين محمد بن فهد ، قال: " وشيوخه بالسماع والإجازة
يجمعهم معجمه الذي خرجه له ابني نجم الدين أبو القاسم محمد المدعو بعمر نفعه الله تعالى
ونفع به سماه: " مورد الطالب الظَّمِى من مرويات الحافظ سبط ابن العجمي "بمكة
المكرمة المبجلة لما قدم من رحلته أرسل به إليه ، صحبه الحاج الحلبي في موسم سنة تسع
وثلاثين وثمانمائة "(٦).
(١) الضوء اللامع (١ / ١٤٠).
(٢) لحظ الألحاظ ص ٣١٢ .
(٣) الضوء اللامع (١ / ١٤٢).
(٤) ص ٤٨، وانظر ذيل التقييد (١ / ٤٤١ ).
(٥) الضوء اللامع (١ / ١٤٠) وانظر فهرس الفهارس ( ٢ / ٦٥١).
(٦) لحظ الألحاظ ص ٣١٢ .
٨٣

وأثنى ابن طولون على المعجم وسعة رواية البرهان ، قال : " وقد اعتنى بترجمته
المحدث الرحال النجم محمد المدعو عمر بن فهد المكي وجمع له مشيخة سماها مورد الظّمِي
من مرويات الحافظ سبط ابن العجمي فمن أراد معرفة مشايخه وتراجمهم ومسموعاته
فليراجعها لینظر العجب العجاب "(١).
وكذا جمع تراجمه وألم بمسموعاته الحافظ ابن حجر ، قال في مقدمة المشيخة التي
خرجها ونقلها عنه الإمام السخاوي : " أما بعد فقد وقفت على ثبت الشيخ الإمام
العلامة الحافظ المسند شيخ السنة النبوية برهان الدين الحلبي سبط ابن العجمي لما قدمت
حلب في شهور سنة ست وثلاثين فرأيته يشتمل على مسموعاته ومستجازاته وما تحمله في
بلاده وفي رحلاته وبيان ذلك مفصلاً وسألته هل جمع لنفسه معجماً أو مشيخة فاعتذر
بالشغل بغيره وأنه يقتنع بالثبت المذكور إذا أراد الكشف عن شيء من مسموعاته وأن
الحروف لم تكتمل عنده ، فلما رجعت إلى القاهرة راجعت ما علقته من الثبت المذكور
وأحببت أن أخرج له مشيخة أذكر فيها أحوال الشيوخ المذكورين ومروياتهم ليستفيدها
الرحالة فإنه اليوم أحق الناس بالرحلة إليه لعلو سنده حساً ومعنى ومعرفته بالعلوم فناً فناً
أثابه الحسنى آمين " .
ثم إن ابن حجر فهرس المشيخة التي أرد إخراجها لشيخه وعزم على إرسال نسخة
منها إليه وكتب بظاهرها ما نصه : "المسئول من فضل سيدنا وشيخنا الشيخ برهان الدين
ومن فضل ولده الإمام موفق الدين الوقوف على هذه الكراريس وتأمل التراجم المذكورة
فيها وسد ما أمكن من البياض لإلحاق ما وقف على مسطرها من معرفة أحوال من بيض
على ترجمته وإعادة هذه الكراريس بعد الفراغ من هذا العرض إلى الفقير مسطرها صحبة
من يوثق به إن شاء الله"(٢).
فال الإمام السخاوي : "وكان قد علق بخطه في حال إقامته بالشام وجلب أشياء كثيرة
جداً تزيد على مجلدين فمن ذلك .. لخص ثبت البرهان الحلي"(٣).
. (١) هامش لحظ الألحاظ ص ٣١٢ .
(٢) الضوء اللامع ( ١ / ١٤٣، ١٤٤).
(٣) الجواهر والدرر (١ / ١٩٠).
٨٤