النص المفهرس
صفحات 61-80
يترك إكرامهم قط من شدة حنقه عليهم"(١). وتقدم أنه أنشأ المدرسة الظاهرية. أبو يزيد بن عثمان، ت ٨٠٥ هـ : قال الحافظ ابن حجر : "كان أبو يزيد ٤) ابن عثمان من خيار ملوك الأرض ولم يكن يلقب بلقب أحد من آبائه وذريته ولا دعى بسلطان ولا ملك وإنما يقال الأمير تارة وخوند خان تارة . وكان من أكبر ملوك الإسلام وأمنهم نقيبة وأكثرهم غزواً في الكفار وكان ينكر على ملوك عصره تقاعدهم عن الجهاد وأخذهم المكوس ... وكان مهاباً يحب العلم والعلماء ويكرم أهل القرآن"(٢). أحمد بن أويس بن الشيخ حسن النوين ، غياث الدين سلطان العراق ، ت ٥) ٨١٣هـ. قال عنه الحافظ ابن حجر: "كان سفاكاً للدماء متجاهراً بالقبائح وله مشاركة في عدة علوم كالنجوم والموسيقى وله شعر كثير بالعربية وغيرها ... وكانت له شجاعة ودهاء وحيل ومحبة في أهل العلم"(٣). ٦) إيدكو ملك الترك ، ت ٨١٤ هـ . قال الإمام السخاوي : "كان من رجال العلم ذا أخبار غريبة ونوادر عجيبة ومكائد في أعدائه صائبة، ومحبة في العلماء والصلحاء ومواظبة على متابعة شرائع الإسلام"(٤). ٧) يوسف بن أحمد بن غازي الأيوبي الملك العادل . ت ٨١٩ هـ . قال الإِمام السخاوي : "نشأ في حجر المملكة شجاعاً بطلاً ثم اشتغل بالعلم فمهر فيه وتفنن في عدة علوم ونظم الشعر فأجاد ورغب عن الملك وزهد في الدنيا ، وأقبل على الآخرة ودخل القاهرة فلازمني طويلاً "(٥). السلطان الملك المؤيد، أبو النصر شيخ بن عبدالله المحمودي ثم الظاهري ت ٨) ٨٢٤ هــ . (١) السلوك ( ٥ / ٤٤٦ ). (٢) إنباء الغمر ( ٥ / ٥٦ - ٥٩، ١٢٨). (٣) إنباء الغمر ( ٦ / ٢٤٢). (٤) الضوء اللامع (٢ / ٣٢٥). (٥) الضوء اللامع (١٠ / ٢٩٣). ٤٥ ذكره الحافظ ابن حجر في معجم شيوخه ، وقال : "حدث بصحيح البخاري عن شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني بإجازة معينة أخرجها بخطه وذكر أنها كانت معه في أسفاره لا يفارقها وحضرنا عنده عدة مجالس وكان يحب العلماء ويجالسهم ويكرمهم ويعظم الشرع وحملته ، وكان مفرطاً في الشجاعة محباً في الصلاة لا يقطعها ، وإن عرض له عارض بادر إلى قضائها" . وزاد في إنباء الغمر: "وكان شهماً عالي الهمة كثير الرجوع إلى الحق محباً في العدل متواضعاً ويحسن إلى أصحابه ويصفح عن جرائمهم، يحب الهزل والمجون لكن مستتراً ومحاسنه جمة . وقال : وأين مثله سامحه الله تعالى وعفا عنه"(١)." ٩) ملك الحبشة المسلمين : محمد بن سعد الدين جمال الدين ت ٨٣٥ هـ . قال عنه الحافظ ابن حجر: "كان شجاعاً بطلاً مديماً للجهاد وكان من خير الملوك ديناً ومعرفة وقوة وديانة وكان يصحب الفقهاء والصلحاء وينشر العدل في أعماله حتى في ولده وأهله"(٢). ١٠) أحمد بن سليمان بن غازي الأيوبي ، صاحب حصن كيفا وأعمالها من ديار بكر ت ٨٣٦ هـ. قال عنه الحافظ ابن حجر: "كان فاضلاً ديناً له شعر حسن وكان جواداً محباً في العلماء رحمه الله تعالى"(٣). وقال الإِمام السخاوي : "كان مشكور السيرة محباً لرعيته لوفور عقله وسياسته وديانته ، مع فضل وميل زائد إلى الأدب ... وكان جواداً محباً في العلماء"(٤). ١١) عبد العزيز السلطان أبو فارس بن أبي العباس أحمد ، صاحب تونس ت ٨٣٧ هــ. ذكر الحافظ ابن حجر عن ابن عبد الحق الهنتي فيما بلغه " أنه كان لا ينام من الليل إلا قليلاً حتى حرز مقدار ما ينامه بالليل أربع ساعات لا يزيد قط بل ربما نقصت ، وليس له شغل إلا النظر في مصالح ملکه و کان يؤذن (١) المجمع المؤسس (٣ / ١٢٩) إنباء الغمر (٧ / ٤٣٦) الضوء اللامع (٣ /٣٠٨). (٢) إنباء الغمر (٨ / ٢٦٨). (٣) إنباء الغمر ( ٨ /٢٨٧). (٤) الضوء اللامع ( ١ / ٣٠٨). ٤٦ بالناس في الجماعة ويكثر من الذكر ويقرب أهل الخير وقد أبطل كثيراً من المفاسد بتونس"(١). ١٢) محمد ناصر الدين أبو المعالي بن السلطان الظاهر جقمق ت ٨٤٧ هـ. قال عنه الحافظ ابن حجر : "قرأ القرآن واشتغل بالعلم وحفظ كتباً ومهر في مدة يسيرة ونشأ في معاشرة أهل العلم ولازم الشيخ سعد الدين بن الديري ... وأخذ عن شمس الدين الكافياجي الرومي وغيره ، وكان محباً في العلم والعلماء ... وكان حنفياً لكثرة من يعاشره ، ويلازم الشافعية ، وكان كثير البر والبشر قليل الأذى كثير الإنكار على ما لا يليق بالشرع"(٢). ١٣) السلطان جقمق الظاهر أبو سعيد الجركسي ت ٨٥٧ هـ. قال عنه الإمام : السخاوي : "كان ملكاً عادلاً كثير الصلاة والصوم والعبادة عفيفاً عن المنكرات والقاذورات متقشفاً بحيث لم يمش على سنن الملوك في كثير من ملبسه وهيئته وجلوسه وحركاته وأفعاله متواضعاً ، يقوم للفقهاء والصالحين إذا دخلوا عليه ويبالغ في تقريبهم منه ولا يرتفع في المجلس بحضرتهم وله إلمام بالعلم واستحضار لبعض المسائل لكثرة تردد العلماء إليه في حال إمرته ورغبته في الاستفادة منهم وله كرم زائد بحيث ينسب إلى التبذير ، وله عناية في إزالة كثير من المنكرات وكان كثير الإحسان إلى الأيتام ، وأصلح كثيراً من المصالح العامة كالقناطر والجوامع والمدارس وقد كان كثير التعظيم لأهل العلم وله معرفة بمقاديرهم حتى كان يتأسف على فقد الحافظ ابن حجر ويسميه أمير المؤمنين"(٣). ١٤) السلطان برسباي الدقماقي الظاهري ت ٨٤١ . مدحه البدر العيني وأطراه بأنه أحسن للطلبة والقراء والفقهاء بما فاق فيه على من تقدمه حيث لم يرتبوا للفقهاء كبير أمر (٤). (١) إنباء الغمر (٨ /٣١٧). (٢) إنباء الغمر ( ٩ / ٢١٦). (٣) الضوء اللامع (٣ / ٧٠) والبدر الطالع (١ / ١٨٤) باختصار . (٤) الضوء اللامع (٣ / ٨، ٩). ٤٧ ١٥) خلف بن حسن بن مهيوف القحطاني ملك البحار القائم بدولة الشهاب أبي المغازي أحمد متملك كلبرجه من الهند . ذكر السخاوي عن المقريزي: "أنه كان جواداً يحب العلماء والأشراف والفقراء ويواسيهم" . ولد في حدود ٧٩٠ هـ، ولم يؤرخ وفاته(١). ومن الأمراء : الأمير الحسين بن محمد بن قلاون الصالحي جمال الدين، ت ٧٦٤ هـ . يقال ١) إنه كان يحب العلماء، ويجمعهم عنده ويكرمهم(٢). الأمير علي بن عبدالله المارديني ، ت ٧٦٩ هـ . ٢) قال الحافظ ابن حجر : "كان جيداً محبباً إلى الناس منقاداً إلى الشرع وكان يحب العلماء ويقربهم مع الدين والعفة والمعرفة ولين الجانب ويقال إنه لم يسمع منه أحد كلمة سوء في جد ولا هزل"(٣). الأمير موسى بن محمد بن شهري شرف الدين ، ت ٧٨٠ هـ . أحد الأمراء ٣) بحلب قال عنه الحافظ ابن حجر : "كان ممن جمع بين فضيلتيّ السيف والقلم وبرع في الفضل حتى أذن له الباريني بالإفتاء ... وكان معظماً في الدول حسن الفهم والخط والشكل وكان يحب العلماء ويكرمهم ويجالسهم ويبحث معهم وكان يميل إلى العدل والإنصاف ونصر الحق" (٤). الأمير سيف الدين طشتمر العلاي الدوادار ، ت ٧٨٦ هـ . قال عنه ٤) المقريزي : "كان خيراً محسناً له مشاركة في فهم العلوم محباً لأهل العلم كثير الاجتماع بهم ، ويعرف الكتابة ويحب الأدب وأهله ولا يهمل وقتاً بغير فائدة مع الديانة"(٥). (١) الضوء اللامع ( ٣ / ١٨٣). (٢) الدرر الكامنة ( ٢ / ٧٠). (٣) الدرر الكامنة ( ٣ / ٧٧) .. (٤) الدرر الكامنة ( ٤ / ٣٨٠). (٥) السلوك ( ٥ / ١٧٤ ). ٤٨ الأمير شرف الدين يونس النوروزي الدوادار ، ت ٧٩١ هـ . قال عنه ٥) المقريزي : "كان خيراً كثير المعروف صاحب نسك من صوم كثير وصلاة في الليل مع وفور الحرمة وقوة المهابة والإعراض عن سائر الهزل ومحبة أهل العلم والدين وإكرامهم"(١). بكلمش العلائى ، ت ٨٠١ هـ . أحد الأمراء الكبار . قال العيني : "كان ٦) شجاعاً مهيباً وعقيدته صحيحة ويحب العلماء ويجلس إليهم ويذاکر بمسائل ويتعصب للحنفية جداً"(٢). الأمير صندل الزين المنجكي اليوسفي ت ٨٠١ هـ . ذكر البدر العيني : "أنه ٧) كان يحب العلماء ويعاشرهم ويحسن إليهم مع الديانة وكثرة العبادة والعقل والسكون والسعي في إيصال الخير للمسلمين وعدم الشر"(٣). الأمير قطلوبغا الكركي، ت ٨٠٩ هـ . قال الحافظ ابن حجر : "أحد ٨) الأمراء الكبار في الدولة الناصرية كان شاباً حسناً حفظ القرآن وكان يحسن القراءة بالألحان وكان في زمن إمرته يحب العلماء ويجمعهم ويحسن إليهم ويتذاكرون عنده"(٤). الأمير حكم أبو الفرج الظاهري برقوق، ت ٨٠٩ هـ . قال الإمام ٩) السخاوي : "كان مهاباً شجاعاً مقداماً مدبراً له حرمة ومهابة ممدحاً مائلاً لمجالسة العلماء ومذاكرتهم مصغياً لنظم الشعر محباً لسماعه ويجيز الجوائز السنية يتحرى العدل ويحب الإنصاف لا يتمكن أحد معه من الفساد"(٥). ١٠) سودون الطيار، ت ٨١٠ هـ. قال عنه الحافظ ابن حجر: "كان عفيفاً شجاعاً بطلاً وكان كثير التوقير للعلماء"(٦). (١) السلوك (٥ / ٢٧٣). (٢) الضوء اللامع (٣ / ١٧ ). (٣) الضوء اللامع (٣ / ٣٢٢). (٤) إنباء الغمر (٦ / ٤٠) وأنظر الضوء اللامع (٦ / ٢٢٤). (٥) الضوء اللامع ( ٣ / ٧٦ ). (٦) إنباء الغمر (٦ / ٨٤) وانظر الضوء اللامع (٣ / ٢٨١). ٤٩ ١١) الأمير تمراز الناصري، ت ٨١٤ هـ . قال عنه الحافظ ابن حجر : "كان لا بأس به ، وكان يحب العلماء ويكرمهم ويعتقد في الصالحين"(١). ١٢) الأمير دمرداش المحمدي الظاهري، ت ٨١٨ هـ. قال الإمام السخاوي: "كان معظماً للعلماء كريماً حياً حشماً لكن لم تكن لأملاك الناس ولا للأوقاف عنده حرمة وابتنى بحلب جامعاً وبطرابلس زاوية ، وقيل : كان كثير الإكرام لأهل العلم والعناية بهم"(٢). ١٣) الأمير ايتمش الخضري، ت ٨٤٦ هـ. قال عنه الحافظ ابن حجر: "كان قارئاً للقرآن محباً في حملته كثير البر لهم مع شرفية وبذاءة لسان وارتكاب أمور فيما يتعلق بالمال"(٣). ١٤) الأمير دولات باي الجاركسي ت ٨٥٧ هـ. قال الإمام السخاوي: "كان أميراً جليلاً معظماً في الدول مهاباً وقوراً ... مع العقل وجودة الرأي والتدبير واعتقاده في الصالحين وتعظيمهم وتقريبهم وكثرة بره لهم لا سيما الفقراء من الطائفتين ، وله مآثر حسنة منها مكتب للأيتام وسبيل في جامع الحاكم"(٤). ١٥) الأمير حسن بن علي بن أحمد الكجكني الحلبي : قال عنه الإمام السخاوي : "كان أميراً جليلاً جميل المحاضرة حلو المداعبة تام المعرفة بحياد الخيل والجوارح محباً في العلماء وأهل الخير عاقلاً سيوساً"(٥). وبلغ من تقدير الأمراء للعلماء والقضاة وحتى للسلاطين : إن السلطان حسن بن محمد بن قلاون الصالحي الملك الناصر، ت ٧٦٢ هـ أعيد للسلطنة بعد خلعه لما كان يبلغهم عنه من ملازمته في مدة حبسه للصلوات الخمس والإقبال على الاشتغال بالعلم حتى إنه كتب بخطه كتاب دلائل النبوة (٦). (١) إنباء الغمر (٧ / ٢١). (٢) الضوء اللامع (٣ / ٢١٩). (٣) إنباء الغمر ( ٩ / ١٩٢ ). (٤) الضوء اللامع (٣ / ٢٢٠). (٥) الضوء اللامع ( ٣ / ١٠٦). (٦) انظر الدرر الكامنة ( ٢ / ٤٠) السلوك ( ٤ / ٢٠٧). ٥٠ وإن قاضي القضاة موفق الدين الحنبلي عزل نفسه من القضاء في سنة ٧٦٤ هـ من أجل أن الأمير يلبغا استدعاه فوافاه القاصد وهو نائم ، فلم يتمهل عليه حتى ينتبه بل أمر فأيقظ وقد انزعج فغضب لذلك وعزل نفسه وأبى أن يجيب القاصد أو يجتمع به ، فشق ذلك على الأمير يلبغا ومازال يرسل إليه ويترضاه حتى رضى(١). واعترض قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة سنة ٧٨٣ هـ شخص يقال له ابن نهار فأخذ بعنان بغلته وقال له : حكمت عليّ بحكم لا يجوز شرعاً، وقد فسقت بجهلك فرجع ومعه المذكور إلى الأمير الكبير الملك الأشرف شعبان بن حسین وهو في فكره فأخذ ابن نهار في الإساءة على ابن جماعة، والأمير الكبير في شغل بما عنده من شدة الفكر ، فشق ذلك على ابن جماعة وعزل نفسه وقام فتوجه إلى تربة كوكاي خارج القاهرة ليمضي منها إلى القدس ، وفي أثناء نزوله من عند الأمير الكبير تجلى عنه الفكر ، وسأل من حضر عما كان فأخبروه الخبر ، فبعث في طلب ابن نهار فأتي به من الغد واستدعى القضاة ومشايخ الإسلام فأفتى شيخ الإسلام البلقيني بتعزير ابن نهار ، فضربه والي القاهرة بالمقارع وشهره بالقاهرة ، وبعث الأمير الكبير يسترضي ابن جماعة ، فلم يرض وراجعه ثانياً فلم يرض ، فبعث إليه الأمير قطلوبغا الكوكاي والأمير فخر الدين إياس الصرغتمش فلم يزالا به حتى أخذاه، وأتيا به إلى الأمير الكبير فلما شاهده من بعد ، قام إلى لقائه ومشى إليه وترضاه ... فقال له : كل من تعرض لك ولو بكلمة سوء ضربته بالمقارع ثم جئ بالتشريف فأفيض عليه ونزل إلى القاهرة ، فكان يوماً مشهوداً (٢). وفي سنة ٧٨٨ هـ ضرب شهاب الدين أحمد الجندي الشافعي من فقهاء دمنهور من أجل أنه أنكر على الضمن ما يأخذ من المكوس ، وألزم ألا يسكن دمنهور ، ثم بلغ السلطان ما هو عليه من الورع وكثرة العلم ، فاعتذر إليه وخلع عليه وأعاده إلى دمنهور مكرماً(٣). (١) السلوك (٤ / ٢٦٨). (٢) السلوك ( ٥ / ١٢٧). (٣) السلوك ( ٥ / ١٨٩). ٥١ كما كان السلاطين والأمراء ملتزمين بالأمور الشرعية واقفين على حدودها : يذكر أن قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن جماعة والشيخ سراج الدين البلقيني حين اجتمعا بالسلطان سنة ٧٧٥ هــ وعرفاه ما في ضمان المغاني من المفاسد والقبائح وما في مكس القراريط - وهو ما يؤخذ من الدور إذا بيعت - من المظالم ، سمح بإبطالهما وكتب مرسومين إلى الوجه القبلي والوجه البحري بعدما قرأا على منابر القاهرة ومصر ، وكان يتحصل منهما مال عظيم جداً، وزال بزواله منكر شنيع(١). ولما عزم الأمير ناصر الدين محمد بن آقبغا آص على إعادة ضمان المغاني ، غضب من ذلك قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن جماعة وامتنع عن الحكم وحضور دار العدل فاستدعاه السلطان وسأله عن امتناعه عن الحكم ، فقال : بلغني أن ضمان المغاني أعيد وهذا يوجب الفسق ، فحلف له السلطان أنه ما أمر بإعادته ولا عنده منه علم وبعث إلى ابن آقبغا آص يعلمه بذلك فاعتذر بغير عذر طائل ، فرسم بإبطاله وكتب بذلك تواقيع قرئت على الناس وسيرت إلى النواحي ، فبطل ذلك ولم يعد وتنكر السلطان على ابن آقبغا آص وقُبض عليه وأُحيط بموجوده بمصر والشام وأمر بنفيه وولده إلى طرسوس ، فلم يزل الأمراء بالسلطان حتى رسم أن يستقر بالقدس بطالاً، فسار إليها من يومه ولحق به ابنه من الغد ، هذا مع شدة تمكنه من السلطان وكثرة اختصاصه به(٢). وفي سنة ٧٨١ هــ أراد الأمير بركة أخذ مال أولاد ابن سلام التاجر وأولاد ابن الأنصاري وكان شيئاً كثيراً ، فركب إليه قاضي القضاة برهان الدين ابن جماعة ، وما زال به حتى رجع عن ذلك(٣). وكان للقضاة والعلماء بل وحتى عباد الله الصالحين هيبة في نفوس السلاطين . ومن ذلك لما أراد قاضي القضاة جلال الدين جار الله الحنفي سنة ٧٨١ هــ أن يتخذ لأيتام الحنفية مودعاً يودع فيه أموالهم حتى لا يخرج منها زكاة ، شق ذلك على قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن جماعة وتحدى في إبطال ذلك ، فعقد مجلس عند (١) السلوك (٤ / ٣٦٢). (٢) السلوك ( ٥ / ٤، ٥ ) بتصرف يسير . (٣) السلوك (٥ / ٧٤). ٥٢ الأمير برقوق الكبير بسبب ذلك حضره الأمراء والقضاة ومشايخ العلم ... فتكلم الشيخ أكمل الدين شيخ خانكاه شيخو في إبطال ما أراد الجار بإحداثه ، ورسم الأمير بمنع الجار مما طلبه . وكان الفقير المعتمد خلف الطوخي قد اجتمع بالأمير الكبير برقوق بالأمس وكلمه في إبطال ذلك وبالغ معه فيه ، حتى قال له : إن لم ترجع وإلا بيننا وبينك سهام الليل ، فانفعل الأمير الكبير لكلامه وخاف عاقبته(١). إلا أن العلماء والفقهاء قل قدرهم عند السلاطين والأمراء بعد عصر البرهان سبط ابن العجمي . قال الإمام السخاوي : "والآن مع موافقتهم - يقصد العلماء والفقهاء والقراء - لهم في إشاراتهم فضلاً عن عباراتهم لا يعطونهم شيئاً بل يتلفون لما بأيديهم ويحسدونهم على اليسير ويقدمون آحاد الغرباء ممن لا نسبة لكبيرهم لكثير منهم عليهم ويتكلفون لإعطائهم ما لا يوجد من هو يقارب شرط الواقفين إليهم فإنا لله وإنا إليه راجعون"(٢). لأنهم صاروا ألعوبة في أيدي الحكام ، وهذا هو السبب والله أعلم . (١) السلوك ( ٥ / ٦٧) باختصار . (٢) الضوء اللامع (٣ / ٩). ٥٣ المطلب الثالث وفرة العلماء في العصر المملوكي في كل علم وفن كثر الفقهاء والمحدثون وعلماء النحو واللغة ، والقراء والأدباء والشعراء والكتاب في عصر المؤلف ، فمن هؤلاء : أولاً : الفقهاء والمحدثون : علي بن عبد الكافي بن علي، تقي الدين السبكي الشافعي قاضي الشام الحافظ الأصولي اللغوي النحوي المقرئ النظار أوحد المجتهدين والد صاحب طبقات الشافعية له مصنفات كثيرة. ت ٧٥٦هـ(١). محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي المفتي شمس الدين ، اشتغل في الفقه وبرع فيه - إلى الغاية، ت ٧٦٣هـ(٢). - أحمد بن لؤلؤ الرومي ، شهاب الدين المعروف بابن النقيب العالم بالفقه والقراءات والتفسير والأصول والنحو، الأديب الشاعر، ت ٧٦٩ هـ(٣). - محمد بن أبي بكر بن عياش ، صدر الدين الخابوري شيخ طرابلس وقاضيها ومفتيها وقاضي صفد. ت ٧٦٩ هـ (٤). - عبدالوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي قاضي القضاة تاج الدين صاحب الطبقات ، جرى عليه من المحن والشدائد ما لم يجر على قاضٍ قبله وحصل له من المناصب والرياسة ما لم تحصل لأحد قبله . ت ٧٧١ هـ(٥). إسماعيل بن عمر ، عماد الدين ابن كثير القيسي ، المفسر المحدث الفقيه - المؤرخ، ستأتي ترجمته . (١) الدرر الكامنة ( ٣ / ٦٣). (٢) المعجم المختص بالمحدثين ص ٢٦٥، الدرر الكامنة ( ٤ / ٢٦١). (٣) الدرر الكامنة (١ / ٢٣٩). (٤) الدرر الكامنة ( ٣ / ٤٠٦ ). (٥) الدرر الكامنة ( ٢ / ٤٢٥ ). ٥٤ يوسف بن محمد بن مسعود العبادي السرمري جمال الدين العقيلي ، يذكر أن - تصانيفه بلغت مائة وزادت في بضعة وعشرين علماً، ت ٧٧٦ هـ (١). محمد بن أحمد بن إبراهيم من آل قدامة المقدسي ، المعروف بصلاح الدين ابن - أبي عمرو ، مسند عصره ستأتي ترجمته . أحمد بن حمدان بن أحمد ، شهاب الدين أبو العباس الأذرعي ، من شيوخ --- المؤلف ستأتي ترجمته . إسماعيل بن محمد بن بردس البعلبكي أبو الفداء ، عماد الدين ، سيأتي في - شيوخ المصنف . إبراهيم بن عبدالرحيم بن محمد ، برهان الدين ابن جماعة قاضي مصر والشام ابن بدر الدين ، الإمام الفقيه المحدث المفيد انتهت إليه رياسة العلم في زمانه ، ت ٧٩٠ هـ(٢). عمر بن مسلّم بن سعيد ، زين الدين الدمشقي القرشي كان بارعاً في التفسير - يحفظ المتون ويعرف أسماء الرجال ويشارك في العربية ، توفي سجينا سنة ٧٩٢ هـ(٣). محمد بن موسى بن محمد ، شمس الدين اللخمي المصري أبو العباس المعروف ۔ بابن سند ، من شيوخ المصنف ، سيأتي . محمد بن بهادر بن عبدالله ، بدر الدين الزركشي التركي الأصل ثم المصري ، - عنى بالفقه والأصول والحديث وله مصنفات عدة، ت ٧٩٤ هـ (٤). أحمد بن صالح بن أحمد ، شهاب الدين البقاعي الدمشقي المعروف بالزهري - الفقيه الشافعي ، تخرج به جماعة من الفقهاء، ت ٧٩٥ هـ(٥). (١) الدرر الكامنة ( ٤ / ٤٧٣ ). (٢) المعجم المختص ص ٥٦، الدرر الكامنة (١ / ٣٨). (٣) الدرر الكامنة (٣ / ١٩٤). (٤) الدرر الكامنة (٣ / ٣٩٧). (٥) الدرر الكامنة ( ١ / ١٤٠). ٥٥ محمود بن محمد بن أحمد ، شرف الدين ابن الشريشي ، اشتغل في الأصول - والنحو والمعاني ، وشارك في الفضائل، ت ٧٩٥ هـ (١). - إبراهيم بن موسى بن أيوب ، برهان الدين الأبناسي القاهري الشافعي ، شيخ الديار المصرية في الفقه والحديث ، جمع وصنف ودرس وأفتى وتصدى للإقراء. ت ٨٠٢ هـ (٢). عمر بن علي بن أحمد الأنصاري ، سراج الدين المعروف بابن الملقن ، شيخ المصنف ستأتي ترجمته . عمر بن رسلان بن نصير ، سراج الدين البلقيني ، أبو حفص الكناني ، شيخ - المصنف ستأتي ترجمته . - عبدالرحيم بن الحسين بن عبدالرحمن ، زين الدين أبو الفضل الكردي المصري، المعروف بالعراقي، شيخ المصنف ستأتي ترجمته . علي بن أبي بكر بن سليمان ، نور الدين أبو الحسن الهيثمي ، من شيوخ - المصنف ستأتي ترجمته . علي بن إبراهيم بن المؤرخ شمس الدين الجزري ، علاء الدين ويعرف بابن - الجزري ، برع في الفقه والحديث، ت ٨١٣ هـ(٣). 1 محمد بن أبي بكر بن عبدالعزيز ، عز الدين ابن جماعة الشافعي الكناني الحموي الأصل ، إمام الأئمة المشار إليه في العقليات ، يعرف خمسة عشر علماً لا يعرف علماء عصره أسماءها، وصنف التصانيف الكثيرة . ت ٨١٩ هـ(٤). - عبدالرحمن بن عمر بن رسلان ، جلال الدين البلقيني قاضي القضاة انتهت إليه رياسة الفتوى ولم يخلف بعده مثله في الاستحضار وسرعة الكتابة الكثيرة على الفتاوى ، ت ٨٢٤ هـ(٥). (١) الدرر الكامنة ( ٤ / ٣٣٤) . (٢) درر العقود ص ١٢٣، الضوء اللامع (١ / ١٧٢). (٣) الضوء اللامع ( ٥ / ١٥٧). (٤) الضوء اللامع ( ٧ / ١٧١ ). (٥) الضوء اللامع ( ٤ / ١٠٦). ٥٦ أحمد بن عبدالرحيم بن الحسين ، ولي الدين أبو زرعة المعروف بابن العراقي ۔ ستأتي ترجمته . محمد بن أحمد بن على ، تقي الدين أبو الطيب الفاسي المكي الفقيه المحدث - المؤرخ مفيد الحجاز وعالمها، ت ٨٣٢ هـ(١). أحمد بن محمد بن عيسى ، شهاب الدين اللجائي، تميز في الفقه والعربية وقيل - إنه لم يرمن العلماء أعظم منه، بحر لا يجارى في الفقه والعربية وعلوم الأدب والقراءات . ت ٨٤٣ هـ(٢). الحسن بن خاص بك ، بدر الدين أبو محمد الحنفي. قال الإمام السخاوي : - "كان جندياً بارعاً عالماً مفنناً في الفقه وأصوله والعربية مشاركاً في غيرها ، تصدى للإفتاء والتدريس مدة وانتفع به الطلبة مع وجاهته عند الأكابر من الأمراء وغيرهم، ت ٨١٣ هـ"(٣). عائشة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية ، أم محمد مسندة الدنيا عمرت حتى تفردت عن جل شيوخها بالسماع والإجازة في سائر الآفاق وروت الكثير وأخذ عنها الأئمة . ت ٨١٦ هـ(٤). (١) الضوء اللامع ( ٧ / ١٨). (٢) الضوء اللامع ( ٢ / ١٦٤). (٣) الضوء اللامع (٣ / ١٠٠). (٤) الضوء اللامع ( ١٢ / ٨١). ٥٧ ثانياً : من علماء النحو واللغة والبلاغة : - أحمد بن يوسف بن عبد الدائم ، شهاب الدين أبو العباس المعروف بالسمين الحلبي المصري المقرئ النحوي . ستأتي ترجمته . عبدالله بن يوسف بن عبدالله جمال الدين ابن هشام اللغوي النحوي المشهور ، : - صاحب مغني اللبيب، ت ٧٦١ هـ(١). مسعود بن عمر التفتازاني ، سعد الدين . قال عنه الحافظ ابن حجر : "انتهت ۔ إليه معرفة علوم البلاغة والمعقول بالمشرق بل بسائر الأمصار ، ولم يكن له نظير في معرفة هذه العلوم، ت ٧٩١ هـ"(٢). عيسى بن حجاج بن عيسى ، شرف الدين السعدي القاهري ، ويلقب بـ - عويس العالية ، الأديب النحوي اللغوي الشاعر، ٨٠٧ هـ(٣). - يوسف بن الحسن بن محمد، جمال الدين أبو المحاسن الحموي ويُعرف بابن خطيب المنصورية ، كان عالماً متفنناً حاذقاً عارفاً بالفقه وأصوله والبيان والتفسير والنحو وفاق أقرانه في العربية وغيرها من العلوم، ت ٨٠٩ هـ (٤). - محمد بن يعقوب بن محمد ، مجد الدين أبو الطاهر الفيروزأبادي الشيرازي ، اللغوي ، من شيوخ المصنف سيأتي . - محمد بن أبي بكر بن عمر بدر الدين المخزومي الإسكندري ،المعروف بابن الدماميني ، مهر في العربية والأدب أقر له الأدباء بالتقدم فيه وبإجادة القصائد والمقاطيع والنثر، ت ٨٢٧ هـ(٥). محمد بن عبد الوهاب بن محمد ناصر الدين أبو عبدالله البارنباري . - (١) الدرر الكامنة (٢ / ٣٠٨). (٢) الدرر الكامنة (٤ / ٣٥٠). (٣) الضوء اللامع ( ٦ / ١٥١). (٤) الضوء اللامع ( ١٠ / ٣٠٨). (٥) الضوء اللامع (٧ / ١٨٤). ٥٨ مهر في الفقه والعربية والفرائض والحساب والعروض وغيرها، ت ٨٣٢ - شعیب بن محمد بن جعفر . رضي الدین أبو مدین التونسي ، قال بدر الدین الزركشي : "كان أحد أذكياء العالم وكان علامة في الفقه والنحو واللغة والفرائض والحساب والمنطق ... أتقن علوماً عدة حتى الكتابة والتزميك " ، ت ٧٧٠ هـ(٢). ثالثاً : من الأدباء والكتاب : علي بن الحسين بن علي ، شرف الدين أبو الحسن الأرموي المعروف بابن قاضي العسكر ، قال تاج الدين السبكي : "هو وابن نباته وابن فضل أدباء العصر في النثر ويفوق هو عليهما في العلم، ويفوقان عليه في الشعر" . ت ٧٥٧ هـ(٣). أحمد بن يحي بن أبي بكر ، شهاب الدين التلمساني ، ماهر بالأدب له مقامات - ودواوين ومؤلفات عديدة، ت ٧٧٦ هـ (٤). إبراهيم بن عبدالله بن محمد برهان الدين القيراطي ، عين الديار المصرية مهر في - الفقه والأدب والشعر ففاق أهل زمانه، ت ٧٨١ هــ (٥). أحمد بن محمد بن محمد بن علي ، بدر الدين المعروف بابن الصاحب ، أديب - مصر. ت ٧٨٨ هـ (٦). محمد بن إبراهيم بن محمد ، فتح الدين الدمشقي ، برع في الأدب وكان أوحد عصره في النظم والنثر ، كاتب السر بدمشق ، نظم في السيرة في بضع عشرة ألف بيت مع زيادات . ت ٧٩٣ هـ(٧). (١) الضوء اللامع (٨ / ١٣٨). (٢) الدرر الكامنة ( ٢ / ١٩٢). (٣) الدرر الكامنة (٣ / ٤١ ). (٤) الدرر الكامنة (١ / ٣٢٩). (٥) الدرر الكامنة (١ / ٣١). (٦) السلوك ( ٥ / ١٩٢). (٧) الدرر الكامنة ( ٣ / ٢٩٦). ٥٩ عمر بن إبراهيم بن سليمان ، زين الدين الرهاوي الحلبي ، كاتب الإنشاء برع في الأدب والنظم والنثر. ت ٨٠٦ هـ (١). أحمد بن علي بن أحمد القلقشندي ، شهاب الدين الفقيه الأديب كاتب - الإنشاء له موسوعة صبح الأعشى. ت ٨٢١ هـ(٢). رابعا : من المؤرخين والجغرافيين : - مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري الحنفي ،علاء الدين الحافظ ، ستأتي ترجمته . خليل بن عبدالله بن ايبك بن عبدالله الصفدي ، صلاح الدين أبو الصفاء - الأديب البارع الكاتب صاحب الوافي بالوفيات وله عدا ذلك خمسين مصنفاً ، ت ٧٦٤ هـ(٣). عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي تاج الدين أبو نصر السبكي ، له الطبقات - الكبرى والوسطى والصغرى ، تقدم في الفقهاء . - محمد بن رافع بن هجرس ، تقي الدين أبو المعالي السلامي ، المحدث المؤرخ ، ستأتي ترجمته . عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، زين الدين الحافظ المحدث الواعظ ، له ذيل - على طبقات ابن أبي يعلى ، ت ٧٩٥ هـ(٤). محمد بن عبد الرحيم بن علي المصري ، ناصر الدين المعروف بابن الفرات له - كتاباً كبيراً في التاريخ ، بيض منه المئين الثلاثة الأخيرة في نحو عشرين مجدداً ، ت ٨٠٧ هـ (٥). (١) الضوء اللامع (٦ / ٦٤). (٢) الضوء اللامع ( ٢ /٨). (٣) الدرر الكامنة ( ٢ / ٨٧). (٤) ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٣٦٧ . (٥) الضوء اللامع ( ٨ / ٥١). ٦٠ أحمد بن عبد الله بن الحسن بن طوغان الأوحدي ، المقرئ الأديب المؤرخ كتب مسودة كبيرة لخطط مصر والقاهرة تعب فيها وأجاد وبيض بعضها ، فبيضها التقي المقريزي ونسبها لنفسه مع زيادات ، ت ٨١١ هـ (١). أحمد بن حجي بن موسى الحسباني ، شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن حجي الفقيه المحدث ، له تاريخ مفيد ذيل به على تاريخ ابن كثير وعمل معجماً لشيوخه علی حروف المعجم ، وله کتاب الدارس في أخبار المدارس ، ت ٨١٦ هـ(٢). خامساً : ومن القراء والمقرئين : محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع الدمشقي، شمس الدين ابن اللبان - المقرئ، ت ٧٧٦ هـ(٣). عبدالرحمن بن أحمد الواسطي البغدادي ، تقي الدين تصدر للإقراء مدة ، من - شيوخ المصنف بالإجازة (٤). - إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد التنوخي ، من شيوخ المصنف ، ستأتي ترجمته . أحمد بن ربيعة بن علوان الدمشقي، رئيس القراء بدمشق، ت ٨٠٣ هـ(٥). عثمان بن عبد الرحمن البلبيسي ، فخر الدين القاهري ، إمام الجامع الأزهر رأس القراءات في الديار المصرية، ت ٨٠٤ هـ (٦). محمد بن محمد بن محمد بن علي ، شمس الدين أبو الخير العمري الدمشقي ثم - الشيرازي المعروف بابن الجزري ، انتهت إليه رياسة القراءات في الممالك له (١) الضوء اللامع (١ / ٣٥٨). (٢) الضوء اللامع (١ / ٢٦٩). (٣) الدرر الكامنة (٣ / ٣٤٠). (٤) الدرر الكامنة (٢ / ٣٢٣ ). (٥) الضوء اللامع (١ /٣٠٠). (٦) الضوء اللامع ( ٥ / ١٣٠). ٦١ تصانيف كثيرة في القراءات منها النشر في القراءات العشر وتحبير التيسير وإتحاف المهرة وطيبة النشر وغيرها، ت ٨٣٣ هـ(١). سادساً : في الفلسفة وعلم الكلام والمعقولات : محمود بن قطلوشاه ، أرشد الدين السرائي الحنفي ، كان عمدة في الأصول - والمعقول والمنطق، ت ٧٧٥ هـ(٢). محمود بن محمد الرازي ، قطب الدين ويقال اسمه محمد ، الإمام في علوم المعقول والمنطق وعلم الأوائل، ت ٧٦٦ هـ(٣). محمد بن حمزة ، شمس الدين العنزي الحنفي ، له مؤلفات في المنطق - والعقليات، ت ٨٣٤ هـ (٤). محمد البخاري العجمي ، علاء الدين العالم في المعقولات والمنقولات(٥). مسعود بن عمر التفتازاني ، سعد الدين ، تقدم . - (١) الضوء اللامع ( ٩ / ٢٥٥). (٢) الدرر الكامنة (٤ / ٣٣٢). (٣) الدرر الكامنة (٤ / ٣٣٩). (٤) شذرات الذهب ( ٧ / ٢٠٩ ). (٥) الضوء اللامع ( ٩ / ٢٩١). ٦٢ سابعاً : في علم الطب والحساب والهندسة والفلك : محمد بن محمد بن أحمد ، ناصر الدين الشهير بابن الصيفي الدمشقي ، ابن العتال ، برع في النحو والحساب وأتقن المساحة حتى صار إليه المنتهى في معرفة ذلك وفاق أهل عصره، ت ٧٧٤ هـ (١). علي بن إبراهيم بن محمد ، علاء الدين أبو الحسن المعروف بابن الشاطر(٢)، - كان أوحد زمانه في علم الفلك والهيئة(٣) والحساب والهندسة، ت ٧٧٧ هــ. - إبراهيم بن عبدالله الخلاطي الشريف الدريدي ، أتقن الطب والكيمياء ، وله من آلات الكيمياء أشياء واشتهر بصناعة اللازورد(٤)، ت ٧٧٩ هـ(٥). - علي بن أحمد بن بيبرس ، الأمير علاء الدين المعروف بأمير علي بن الحاجب المقرئ ، المشهور بالمهارة في العلاج، ت ٨٠١ هـ (٦). - عبدالرحمن بن محمد بن إبراهيم الرشيدي ، زين الدين العالم بالحساب والفرائض والمواقيت(٧)، له مصنف في نيل مصر، ت ٨٠٣ هـ(٨). -- عبدالله بن خليل بن يوسف المارديني ، انتهت إليه رئاسة علم الميقات في زمانه، عارف بالهيئة ماهر بالحساب ، ت ٨٠٩ هـ(٩). (١) الدرر الكامنة ( ٤ / ١٦٨). (٢) الدرر الكامنة (٣ /٩) شذرات الذهب (٦ / ٢٥٢). (٣) علم الهيئة : علم يعرف منه أحوال الأجرام البسيطة العلوية والسفلية وأشكالها وأوضاعها ومقاديرها ، مفتاح السعادة (١ / ٣٤٨) . (٤) اللازورد : من الأحجار الكريمة لونه أزرق سماوي أو بنفسجي يستعمل للزينة ويكثر في أفغانستان وأمریکا، المعجم الوسيط (٨١٠/٢ ) . (٥) الدرر الكامنة ( ١ / ٣٢). (٦) الضوء اللامع ( ٥ / ١٦٥). (٧) علم المواقيت علم يعرف منه أزمنة الأيام والليالي وأحوالها وكيفية التوصل إليها ، ومنفعته معرفة أوقات العبادات ونواحي جهتها والكواكب الثابتة التي هي منازل القمر وغيرها ، مفتاح السعادة (١ / ٣٥٩). (٨) الضوء اللامع ( ٤ / ١١٩). (٩) الضوء اللامع (١٩/٥) ٦٣ فتح الله بن مستعصم بن نفيس ، فتح الدين التبريزي ، كاتب السر رئيس - الأطباء بمصر ، ت ٨١٦ هـ(١). حسين بن علي البيضاوي ، صلاح الدين أبو عمر المكي المعروف بالزمزمي ، - الإمام العالم بالفرائض والهيئة والحساب والجبر والمقابلة والهندسة والفلك والتقاويم وانتهت إليه رئاسة هذا العلم في مكة والمدينة واليمن وألف فيه ، ت ٨٢١ هـ(٢). يحيى بن يوسف السيرامي ، نظام الدين . برع في الفقه والمعاني والبيان والجبر - والمقابلة والمنطق والطب والحكمة والهيئة، ت ٨٣٣ هـ (٣). بديع بن نفيس التبريزي الطبيب ، صدر الدين ، قال الحافظ ابن حجر : قدم القاهرة فخدم الظاهر بالطب فقدمه وشركه مع علاء الدين ابن صغير في رياسة الطب ، ت ٧٩٧ هـ"(٤). علي بن عبد الواحد بن محمد بن صغير ، علاء الدين ، رئيس الأطباء بالديار - المصرية ، انتهت إليه معرفة العلاج ومهر فيه ، ت ٧٩٦ هـ(٥). محمد بن عبدالله بن عبد الرحمن المصري ، شمس الدين بن تاج الدين الطبيب ، - قال الحافظ ابن حجر: "كان فاضلاً وولي تدريس الأطباء بالجامع الطولوني ، ت ٧٧٢ هـ"(٦). أحمد بن إبراهيم بن ملاعب ، شهاب الدين السرميني الحلبي الفلكي ، قال - الإِمام السخاوي : " كان أستاذًاً ماهراً في علم الهيئة وحل الزيج وعمل التقاويم مبرزاً فيه انفرد بذلك في حلب في وقته بحيث كانوا يأخذون تقاويمه إلى البلاد النائية ويرسلون في طلبها، ت ٨٢٤ هـ"(٧). (١) الضوء اللامع (٦ / ١٦٥). (٢) الضوء اللامع ( ٣ / ١٥١). (٣) الضوء اللامع ( ١٠ / ٢٦٦). (٤) الدرر الكامنة ( ١ / ٤٧٢ ). (٥) الدرر الكامنة ( ٣ / ٧٩ ) السلوك (٥ / ٣٦١). (٦) الدرر الكامنة (٣ / ٤٧٥ ). (٧) الضوء اللامع (١ / ٢٠٤). ٦٤