النص المفهرس
صفحات 1-20
بسم الله الرحمن الرحيم
وزارة التعليم العالي
جامعة أم القرى
كلية الدعوة وأصول الدين
نموذج رقم ( ٨ )
إجازة أطروحة علمية في صيغتها النهائية بعد إجراء التعديلات
قسم : الكتاب والسنة
كلية : الدعوة وأصول الدين
الاسم : إيناس خالد العبدالكريم المنيس
في تخصص : الكتاب والسنة .
الأطروحة مقدمة لنيل درجة : الد كتوراه
عنوان الأطروحة : " نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس لسبط ابن العجمي من أول الكتاب إلى
ذكر إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه تحقيق ودراسة " .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد:
فبناء على توصية اللجنة المكونة لمناقشة الأطروحة المذكورة أعلاه والتي تمت مناقشتها بتاريخ ١٤٢٣/٤/٧هـ
بقبولها بعد إجراء التعديلات المطلوبة ، وحيث قد تم عمل اللازم ، فإن اللجنة توصي بإجازتها في صيغتها
النهائية المرفقة للدرجة العلمية المذكورة أعلاه .
الله الموفق ...
أعضاء اللجنة
المشرف
المناقش الداخلي
المناقش الخارجي
الاسم : د.نايف بن قبلان العتيبي
الاسم : أ. د. سعدي بن مهدي الهاشمي
الاسم : أ. د. أحمد بن محمد نور سيف
التوقيع
التَّوَقِيـ
...
التوقيع: بـ
یعتمد
رئيس القسم
الاسم : د. مطر بن أحمد الزهراني
التوقيع
يوضع هذا النموذج أمام الصفحة المقابلة لصفحة عنوان الأطروحة في كل نسخة من الرسالة .
المملكة العربية السعودية
جامعة أم القرى
كلية الدعوة وأصول الدين
قسم الكتاب والسنة
ـفـ
كر
مة
عمادة سوون المكتبات
جامعة
المكتبة المركيرية بنه قديمه
UMM AL-QURA
٣٠١٠٢٠٠٠٠٠٤٢٧٥
قسم المخطة طا
MAKKAH
UNIVERSITY MA
٤٥٧٥
کتاب
٠٠٤٩٨٢
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
للعلامة الحافظ برهان الدين أبي الوفا إبراهيم بن محمد بن خليل
المعروف بـ: سبط ابن العجمي ( ٧٥٣ - ٨٤١ هـ)
دراسة وتحقيق من أول الكتاب
إلى ذكر إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه
رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه
للطالبة : إيناس خالد العبدالكريم المنيس
بإشراف
فضيلة الأستاذ الدكتور : نايف بن قبلان السليفي العتيبي
الجزء الأول : الدراسة ومنهج التحقيق
٧ ربيع الثاني ١٤٢٣هـ / ١٨ يونيو ٢٠٠٢م
بسم الله الرحمن الرحيم
(رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
(١٢٧) من سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
ملخص رسالة د كتوراه
عنوان الرسالة : نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس للحافظ إبراهيم بن محمد السبط ابن العجمي ت ٨٤١ هـ
دراسة وتحقيق من أول الكتاب إلى ذكر إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه
الحمد لله رب العالمين الذي ختم رسله وأنبياءه بمحمد / وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين ؛ وبعد :
الهدف منها ودواعي اختيار موضوع الرسالة :
١. الرغبة في تحقيق عمل علمي متعلق بسيرة النبي {8 والتعليق عليه مع تخريج الأحاديث ودراسة المرويات سنداً ومتناً .
٢. تحقيق كتاب نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس ، وهو كتاب " عيون الأثر في فنون المغازي والسير" ، الذي اتبع
فيه المؤلف منهج المحدثين في نقد رواة ومرويات السيرة ، فضبط الأعلام وترجم لهم ، كما ضبط الألفاظ والمواضع
والبلدان وعرف بها .
مكونات الرسالة : سرت حسب الخطة المصادق عليها من القسم العلمي والكلية والتي اشتملت على مقدمة وقسمين
وخاتمة . القسم الأول للدراسة ومنهج التحقيق ، وفيه بابان ، الأول : دراسة عصر المؤلف وحياته وحياة ابن سيد الناس،
وفيه ثلاثة فصول : الأول : عصر المؤلف، والثاني : حياة المؤلف، والثالث : حياة ابن سيد الناس.
والباب الثاني : دراسة الكتاب ومنهج التحقيق وفيه فصلان: الأول : دراسة الكتاب ؛ وفيه الباعث على تأليفه ، وطريقة
ترتيبه ، وتوثيق نص كتاب "عيون الأثر" ، ومنهجه في الصناعة الحديثية ، وضبط الكلمات وبيان الغريب ، وفي التنبيه
على أوهام الحافظ ابن سيد الناس في عيون الأثر، ومصادره ، وملاحظاتي على الكتاب، ومقارنة بين جهد الحافظ سبط
ابن العجمي وجهود معاصريه من خلال مصنفاتهم في السيرة النبوية ، ومحاسن الكتاب وأهميته .
الفصل الثاني : منهج التحقيق في الجزء المختار من الكتاب وفيه: التعريف بالكتاب ومنهج التحقيق للجزء المختار.
والقسم الثاني: للنص المحقق، وفيه: ضبط النص، وعزو الآيات القرآنية، وتخريج الأحاديث والآثار، دراسة الأسانيد،
وبيان درجة إسناد الحديث، والتعريف بالأعلام، وشرح الألفاظ الغريبة وضبطها بالشكل، ومناقشة القضايا الحديثية. ثم
ختمت البحث وألحقته بفهارس متنوعة .
من أهم نتائج هذا التحقيق والدراسة :
١. اتباع المؤلف منهج المحدثين في حكمه على مرويات السيرة النبوية ، وتركيزه على نقد الأسانيد والمتون .
٢. محبة الصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم للنبي ® ، وتنافسهم في التأسي بسنته الكريمة .
٣. الحاجة إلى تمحيص أخبار مصنفات السير وفرز المرويات الصحيحة والحسنة والضعيفة والموضوعة .
التوصيات :
دعوة العلماء وطلاب العلم للمساهمة في تحقيق مصنفات ومرويات السيرة النبوية وإخراجها موثقة معتمدة
٠١
٢. اعتماد مادة السيرة النبوية في مراحل التعليم العام ، بعد تمحيص مروياتها.
٣. تشجيع المحسنين للمساهمة في طباعة كتب السيرة المحققة والمعتمدة من علماء الأمة ونشرها بسعر رمزي .
هذا والله أسأل أن يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم ، وصلِ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه والحمد الله رب العالمين .
الطالبة
العمید
المشرف
إيناس خالد العبدالكريم المنيس
إيناس
أ . د. نايف بن قبلان السليفي العتيبي
أ. د. عبدالله بن عمر الدميجي
إهداء
إلى طلاب معرفة سير النبي صلى الله عليه وسلم
وأيامه ومغازيه و دقائق حياته وإلى من رام التأسي بخاتم النبيين
﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ
اللّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ الأحزاب
أقدم هذا البحث ليتفعنا الله به في الدارین
آمين !!!
.. '
ب
شكر وتقدير
إجابة لأمر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث " من لم يشكر الناس لم
يشكر الله "(١).
أتقدم بخالص شکري وعظیم امتناني لفضيلة الأستاذ الدكتور نايف بن قبلان
السليفي العتيبي حفظه الله ورعاه ، على ما تفضل به عليّ مشكوراً للإشراف على هذه
الرسالة حتى خرجت بهذه الحلة ، وبهذا الجهد ، لما أولاني من رعاية وتوجيه وإرشاد
ونصح ومشورة، مع ما سيج خلقه بالتواضع وحسن الأدب في الطلب والتثبت
والمراجعة .
فالله أسأل أن يسدد على الخير خطاه ، وأن يلهمه البركة في أيامه وأوقاته ، وأن
یعم نفعه للبلاد والعباد .
وإقراراً بالفضل فإنني أقدم شكراً صادقاً إلى عضوي لجنة المناقشة أ.د. أحمد بن
محمد نور سيف ، وأ.د. سعدي بن مهدي الهاشمي اللذين تفضلا عليّ بقبول مناقشتي
قبل انتهاء بعثتي ، متجشمين عناد دراسة البحث وتحقيقه ، والتنقيب ، والتفتيش عن
ما ينقصها ، سعياً وراء الكمال والإتمام ، بمناقشة علمية جادة التي أتطلع إليها ، لتكون
لي خير معين على متابعة طريق العلم والعلماء ، فجزاهما الله خير الجزاء على كل ما
أبدوه لي في المناقشة وبعدها حتى خرجت بهذه الحلة .
کما أقدم شكري إلى الأستاذ الدکتور جلال عجوة ، الذي کان له السبق
بتوجيهنا لهذا الكتر الذي قدمه لنا ، للعمل به وتحقيقه .
ولا أنسي مشايخي الكرام لمرحلة الماجستير ، وفي مقدمتهم الشريف د.منصور
العبدلي رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته .
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢٥٨/٢) والترمذي في جامعه (٣٣٩/٤) ح (١٩٥٥) وقال: هذا حديث
حسن صحيح ، وأبو داود الطيالسي في مسنده ص ٣٢٦، والبخاري في الأدب المفرد ص ٨٧، وأبو نعيم
في الحلية (٣٨٩/٨).
ج
والشكر موصول إلى مدير جامعة أم القرى وعمداء الكليات ، وأخص عميد
كلية الدعوة وأصول الدين الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر بن سليمان الدميجي
حفظه الله ورعاه .
ولا أنسى أساتذتي الكرام في كلية الشريعة بجامعة الكويت ، حفظ الله الأحياء
منهم وسدد على الخير خطاهم ، ورحم الله الأموات منهم وجعلهم من عتقائه .
کما أشکر کل من قدم لي معلومة أو كلمة توجيه أونصح وإرشاد .
ولا يفوتني وأنا على أبواب الرجوع إلى بلدي الكويت أن أقدم أسمى آيات
الشكر والعرفان للمملكة العربية السعودية ، قيادة وشعباً ، ملكاً وحكومة ، علماءً
وطلاباً .
والله أسأل أن يديم الخير لهذه البلاد المباركة التي أصبحت موئلاً للعلم
والعلماء، ومورداً عذباً للطالبين والباحثين من أقصى الدنيا إلى أقصاها .
والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً .
د
٠
المقدمة
الحمد لله الذي كشف عنا الغمة ، وجلا غياهب الظلمة وأكمل ديننا وأتم علينا
النعمة وأكرمنا بخير نبي فكنا خير أمة ﴿ الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم
آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ﴾(١).
والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبيه ورسوله الذي وصفه الله العظيم في
الذكر الحكيم بأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم : ﴿ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز
عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾(٢). ومدحه بالخلق العظيم
﴿وإنك لعلى خلق عظيم ﴾(٣).
وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلی یوم الدین ؛ ؛ ؛
وبعد:
فمن نعم الله عليّ أن أمدني بحياة عشتها مع سيرة النبي عليه الصلاة والسلام
وذلك أن علم السيرة - سيرة الرسول - من أشرف العلوم وأسناها هدفاً ومطلباً
نتعرف من خلالها على ظروف ومراحل حياته# منذ زواج أبيه عبدالله بأمه آمنه إلى
وفاته صلى الله عليه وسلم بصورة واضحة ودقيقة وشاملة لكل النواحي الإنسانية في
حياة المجتمعات البشرية وجوانبها البشرية .
فنجد الأسوة الحسنة والمثل الأعلى في شخصه الكريم ، قال تعالى: ﴿ لقد كان
لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا﴾(٤).
ونقف على التطبيق العملي لأحكام الإسلام التي تضمنتها الآيات القرآنية
والأحاديث النبوية الشريفة في مجالات الحياة المختلفة ، المتمثلة في قول عائشة رضي الله
عنها وهي تصف تلك الصورة : "كان خلقه القرآن"(١).
(١) الجمعة / ٢ .
(٢) التوبة / ١٢٨ .
(٣) القلم / ٣ .
(٤) الأحزاب / ٢١ .
م
ونحصل من خلالها على قدر كبير من المعارف الصحيحة في علوم الإسلام
المتنوعة من عقيدة وشريعة وأخلاق وتفسير وسياسة وتربية واجتماع.
بل إن معرفة أسباب الترول وعلم الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم لا يتأتى
إلا بمعرفة وقائع السيرة النبوية .
وندرك من خلالها أيضاً الجهد الذي بذله نبي الله #: في حمل أعباء الدعوة
وتبليغها للناس كافة وما عاناه من البلاء والمحن في هذا السبيل وما حظي به بعد ذلك
من نصر الله وتأييده . ومن كل ذلك نجني من العظات والعبر والحكم التي وقعت
للرسول ولأصحابه الكرام .
وقد اعتنى كثير من المؤلفين والمؤرخين بكتابة السيرة النبوية ، عبر الزمن وعلى
مر القرون، فكانوا يرون أن من بين مهامهم العلمية والدينية أن يكتبوا في عصرهم
عن رسول الله/# وعن سيرته العطرة فجاءت تلك الجهود بطرق مختلفة ما بين مطول
ومختصر ومنثور ومنظوم .
ومن هذه الجهود ما قام به الحافظ السبط ابن العجمي حيث علق على سيرة
الحافظ ابن سيد الناس الكبرى المعروفة بـ : "عيون الأثر" .
وكتاب : "عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير"، من المصنفات
المشهورة في السيرة النبوية التي لاقت انتشاراً وقبولاً لدى العلماء والمؤلفين . واختصره
مؤلفه الحافظ ابن سيد الناس في نور العيون في تلخيص سيرة الأمين المأمون ، وعلق
عليه الحافظ السبط ابن العجمي في نور النبراس کما تقدم ونظمه شمس الدين محمد بن
يونس الشافعي(٢) .
ونور النبراس على سيرة ابن سيد الناس من الكتب المتميزة في الشرح والتعليق
على أهم كتب السيرة النبوية لتضمنه منهج المحدثين في نقد الرواة والمرويات وتحقيق
أحداث السير والمغازي مع بيان ما وقع فيها من غريب أو اسم أو ترجمه أو نسب ..
(١) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين باب جامع صلاة الليل (٥١٣/١) ح١٣٩.
(٢) انظر كشف الظنون (١١٨٣/٢).
وقد اشتمل على كثير من الفوائد والتنبيهات الحديثية والفقهية والتاريخية
وغيرها، وعزوه لمصادر متقدمة فقدت وبادت .
ويعد هذا الكتاب من أواخر مصنفات الحافظ السبط ابن العجمي .
وقد كان هذا هو المشروع الذي تقدم به فضيلة الأستاذ الدكتور جلال عجوة
حفظه الله ورعاه ، وكان له أبلغ الأثر في نفسي لرغبتي في تحقيق عمل علمي أعيش من
خلاله في رحاب السيرة النبوية وأتعرف على حياة المصطفي#، فلهذه الأسباب
ولغيرها انشرح صدري له بعد أن استخرت الله تعالى فساهمت بتحقيق الجزء الأول
منه إلى إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه لنيل درجة التخصص العليا في الكتاب
والسنة - الدكتوراه - راجية من الله تعالى أن ينفعنا بخدمة هذا الكتاب وينفع به طلبة
العلم .
هذا وقد قسمت بحثي إلى قسمين :
القسم الأول
الدراسة ومنهج التحقيق
وفيه بابان :
الباب الأول
دراسة عصر المؤلف و حياته وحياة ابن سيد الناس
الباب الثاني
دراسة الكتاب ومنهج التحقيق
ففي الباب الأول : دراسة عصر المؤلف وحياته وحياة ابن سيد الناس
جعلته ثلاثة فصول :
الفصل الأول : عصر المؤلف
الفصل الثاني : حياة المؤلف
الفصل الثالث : حياة ابن سيد الناس
:
ز
وفي الفصل الأول : عصر المؤلف
أربعة مباحث:
المبحث الأول : الحياة السياسية
المبحث الثاني : الحياة الاقتصادية
المبحث الثالث: الحياة الاجتماعية
المبحث الرابع : الحياة العلمية
وفيه المطالب التالية :
١)
المراكز العلمية .
اهتمام الملوك والسلاطين بالعلم وتقديرهم للعلماء .
٢)
وفرة العلماء في العصر المملوكي في كل علم وفن .
٣)
كثرة الأعمال الموسوعية .
٤)
تقديم المذهب الشافعي .
٥)
الفصل الثاني : حياة المؤلف
وفيه المباحث التالية :
المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته ولقبه .
المبحث الثاني : فترة حياته ونشأته وأسرته .
المبحث الثالث : طلبه للعلم ورحلاته .
المبحث الرابع : أبرز شيوخه الذين تأثر بهم .
المبحث الخامس : أشهر تلاميذه الذين أفادوا منه .
المبحث السادس : مكانته العلمية .
المبحث السابع : مؤلفاته العلمية .
المبحث الثامن : آراء العلماء فيه .
ح
الفصل الثالث : حياة ابن سيد الناس
المبحث الأول : اسمه ونسبه وكنيته ونشأته وأسرته
المبحث الثاني : حياته العلمية
المبحث الثالث : مكانته العلمية عند العلماء ومصنفاته
أما الباب الثاني : دراسة الكتاب ومنهج التحقيق
ففيه فصلان :
الفصل الأول : دراسة الكتاب
الفصل الثاني : منهج التحقيق
الفصل الأول : دراسة الكتاب
المباحث التالية :
المبحث الأول : الباعث على تأليف الكتاب
المبحث الثاني : طريقة ترتيب الكتاب
المبحث الثالث : منهجه في توثيق نص كتاب "عيون الأثر" وبعض مصادره الأخرى
المبحث الرابع : منهجه في الصناعة الحديثية
وفيه مطالب:
المطلب الأول: منهجه في تخريج الأحاديث
المطلب الثاني : منهجه في الحكم على الأحاديث
المطلب الثالث : منهجه في رواية الأحاديث باللفظ والمعنى
المطلب الرابع : منهجه في الرواة والمرويات
المبحث الخامس : منهجه في ضبط الكلمات وبيان الغريب
وفيه مطلبان :
المطلب الأول : ضبط الكلمات
المطلب الثاني : منهجه في بيان الغريب
ط
الفر
عمادة شؤون المكتبات
ـمة
جاف:
الكبوالذي عادة
UMM AL-QU
وم المخطوطه
MAKKAH
A UNIVERSITY
٤٢٧٥
المبحث السادس : منهجه في التنبيه على أوهام الحافظ ابن سيد الناس في عيون الأثر
المبحث السابع : مصادره
وفيه مطلبان :
المطلب الأول : مصادره التي نص عليها
وقسمتها على النحو التالي :
أ- التفسير .
ب- الحديث وعلومه .
جـ - السير والشمائل والتاريخ .
د- الأعلام والرواة والأنساب والبلدان .
هـ- اللغة وغريب الحديث .
و- الفقه والعقيدة .
المطلب الثاني : مصادره التي لم ينص عليها.
وقسمتها إلى ثلاثة أنواع :
المقصد الأول : الكتب التي ذكر اسم مؤلفها أو أورد قوله ولم ينص
علی اسم الكتاب صراحة
المقصد الثاني : الكتب التي لم يرجع إليها وإنما نقل عنها بواسطة
المقصد الثالث : الكتب التي رجع إليها ولم يشر لها صراحة وإنما بقوله
قال العلماء ونحوه
المبحث الثامن : ملاحظاتي على الكتاب
جمعت فيه محاسن الكتاب وما أخذ عليه من خلال منهج المؤلف
وفيه مطالب :
المطلب الأول : منهجه وأسلوبه في نقد المروريات والأخبار .
المطلب الثاني : منهجه في الأعلام والرواة .
المطلب الثالث : منهجه في ضبط الكلمات وشرح الغريب .
المطلب الرابع : منهجه في الرجوع إلى المصادر
ي
المطلب الخامس : فوارق المطبوع عما اعتمده المؤلف من عيون الأثر
المبحث التاسع : مقارنة بين جهد الحافظ سبط ابن العجمي وجهود معاصريه
من خلال مصنفاتهم في السيرة النبوية
المبحث العاشر : محاسن الكتاب وأهميته
الفصل الثاني : منهج التحقيق في الجزء المختار من الكتاب
وفيه :
المبحث الأول : التعريف بالکتاب
وفيه المطالب التالية :
المطلب الأول : تحقيق اسم الكتاب
المطلب الثاني : إثبات نسبة الكتاب لمؤلفه
المطلب الثالث : النسخ الخطية للكتاب ووصفها
المبحث الثاني : منهج التحقيق للجزء المختار
وفيه الأمور التالية :
١. ضبط النص .
٢. عزو الآيات القرآنية .
٣. تخريج الأحاديث والآثار .
٤. دراسة الأسانيد .
٥. بيان درجة إسناد الحديث .
٦. التعريف بالأعلام .
٧. شرح الألفاظ الغريبة وضبطها بالشكل .
٨. التعريف بالمصادر التي لم أقف عليها .
٩. مناقشة القضايا الحديثية .
والقسم الثاني : للنص المحقق
ك
ثم ختمت البحث وألحقته بفهارس متنوعة .
وهذا مبلغ جهدي واستطاعتي فإن كان فيه نقص فالنصح قائم بين المسلمين ،
وأقدم اعتذاري سابقاً لما قد غفلت عنه أو لم أرشد إليه من الحق والصواب، وما
العصمة إلا لنبي أو مَلَك .
وإن كان فيه صواباً فهو من توفيق الله تعالى، عليه توكلت وإليه أنيب .
والله أسأل أن يسدد خطاي ، ويبارك لي في عملي هذا ، ويبدل لي الحزن
سهلاً، ويعينني على إتمامه وتصويبه ، ويرزقني الإخلاص فيه ، وأن ينفع به العباد .
وصلِ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه أجمعين .
ل
القسم الأول
الدراسة
ومنهج التحقيق
القسم الأول
الدراسة ومنهج التحقيق
وفيه بابان :
الباب الأول
دراسة عصر المؤلف وحياته وحياة ابن سيد الناس
الباب الثاني
دراسة الكتاب ومنهج التحقيق
الباب الأول
دراسة عصر المؤلف وحياته وحياة ابن سيد الناس
وفيه ثلاثة فصول :
الفصل الأول : عصر المؤلف
الفصل الثاني : حياة المؤلف
الفصل الثالث : حياة ابن سيد الناس
٢
الفصل الأول
عصر المؤلف
وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول : الحياة السياسية
المبحث الثاني : الحياة الاقتصادية
المبحث الثالث : الحياة الاجتماعية
المبحث الرابع : الحياة العلمية
٣
المبحث الأول
الحياة السياسية(١)
عاش المؤلف رحمه الله في الفترة التي تُعرف بالتاريخ الإسلامي بالعصر المملوكي
المغولي والتي امتدت حوالي ٢٧٠ سنة ما بين ( ٦٤٨ - ٩٢٢هـ / ١٢٥٠-١٥١٧م).
وقد قسم المؤرخون العهد المملوكي إلى قسمين :
أ . عهد المماليك البحرية الترك : ( ٦٤٨ - ٧٨٤ هـ )
لأن معظم سلاطين هذه الفترة كانوا من الترك القفحاق ، وكان سلاطين الأيوبيين
يسكنونهم الثكنات العسكرية الموجودة في جزيرة الروضة " بحر النيل".
ب . عهد المماليك البرجية أو الجراكسة (٧٨٤ - ٩٢٢ )
ولقبوا بذلك لأن معظمهم كان من جراكسة القفقاس وقد أنزلهم السلطان قلاون
في أبراج القلعة للحراسة.
لكن المماليك عامة كانوا في العهدين خليطاً من الترك والمغول والأكراد والجركس
واليونان ، وكانت قاعدة الوراثة الأسرية هي السائدة في العصر المملوكي الأول ، غير أن
أبناء السلاطين لم يكونوا يستقرون على العرش إلا الفترة الكافية لتآمر المماليك عليهم
واختيار واحد منهم سلطاناً على البلاد .
ويمكن اعتبار عهد المماليك البحرية عهد الوراثة في حين عهد الجراكسة عهد
اللاوراثة . ولم يكن الابن يخلف أباه إلا ريثما يتفق المماليك على السلطان الجديد .
استعار المماليك من نظامهم الهرمي في الجيش نظامهم في السلطنة ، وهو نظام
معقد يقوم على درجاتهم في الجهاز المملوكي ويقوم على رأسه السلطان ومماليكه :
المماليك السلطانية أو القرامضة ومشتروات السلاطين أو الأجلاب ثم جماعات المماليك
التي تنتقل لسبب أو لآخر إلى خدمة السلطان وهم السيفية ثم تأتي الفئة الثانية وهم أمراء
(١) سأتناول الحياة السياسية بإيجاز شديد بإذن الله نظراً لعدم وجودها بوضوع في الخطة الموحدة المعتمدة من قبل
القسم العلمي ، وقد تدخل من ضمن حياة المؤلف ..
٤