النص المفهرس
صفحات 621-624
وَفَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: ( الظَّرِبُ ). وَفَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: ( اللِّزَازُ ). ( وَ) أخرج البيهقيُّ في ((سُنَتِهِ)) بِإِسْنَادٍ صحيحٍ ؛ عن سهل بن سعد: كان لرسول الله وَ﴿ ﴿فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: ((الظَّرِبُ))) - بفتح الظَّاء المعجمة وكسر الرَّاء وبالموخَّدة، ويقال: بكسر أوَّله وسكونِ الرَّاء ، واحد الظُّراب - وهي : الجبالُ الصِّغارُ، سُمِّي الفَرسُ به لكبره وسُمْنِهِ . وقيل : لِقُوَّتِهِ وصَلاَبَةِ حَافِهِ . أهداها له فروة بن عمرو - على الأشهر - ويقال : ابن عامر ، ويقال : ابن نفاثة الجذامي ((عامل قيصر على من يليه من العرب))، وكان منزله (( معان )) وما حولها من الشَّام، أسلم لما بَعَثِّهِ إليه يدعوهُ، وكتب إلَيْهِ بإسلامه، ولم يُنْقَلِ أنَّه اجتمع به ، فلمَّا بلغ الرُّومَ إسلامَهُ قَتَلُوهُ، ذكره ابن إسحاق ؛ وجَزَم به في (( الإصابة)). ( وَ) كان له ( فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ: ((اللِّزَازُ))) - بكسر اللَّمين وزايين معجمتين خفيفتين - سُمِّيَ به لشدَّة تلزُّزه أو اجتماع خلقه، والمُلزَّز المجتمع ، ولزَّبِهِ الشَّيء ؛ أي : لَزَق بِهِ كأنَّ يلتزق بالمطلوب لسرعته . قال السُّهيلي: معناه : لا يُسَابق شيئاً إلاَّ لزَّة ؛ أي : أثبته - وهذه أهداها له المقوقس، جريح بن ميناء القبطي في جملة ما أهدى قبل. وكان ي ليه معجباً به . وروى ابن منده ؛ من رواية عبد المهيمن بن عبَّاس بن سهل ؛ عن أبيه ؛ عن جده سهل قال: كان لرسول الله وَّ عند سعد ((والد سهل)) ثلاثة أفراس ، فَسمعتُ النَّبيَّ ◌َِّ يُسَمِّيهنَّ: لزاز والظُّرب واللَّخيف؛ أي: بالخاء المعجمة. قال المناوي : وجملة أفراسه وَّر سبعةٌ متفق عليها ، جمعها ابن جماعة في بيت فقال : وَالخَيْلُ سَكْبٌ لَحِيْفٌ سَبْحَةٌ ظَرِبٌ لِزَازُ مُرْتَجِزٌ وِرْدٌ لَهَا أَسْرَارُ وقيل : كانت له أفراس أُخَرُ خمسة عشر . انتهى . ٦٢١ وَكَانَ لَهُ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا : ( الْغَرَّاءُ) ؛ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ . وكَانَ لَهُ جَارِيَّةٌ تُسْمَى : ( خَضْرَةَ ) . ( وَ) أخرج الإمام أحمد ، وأبو داود ؛ عن عبد الله بن بُشْرٍ - رضي الله تعالى عنه - قال: ( كَانَ لَهُ) وَِّ (قَصْعَةٌ) - بفتح القاف ولا تكسرها -. ومن اللَّطائِفِ: لاَ تَكْسِرِ القَصْعَةَ وَلاَ تَفْتَحِ الخِزَانَةَ. وبعضهم يقول: ولاَ تَفْتَحِ الجِرَابَ ، بَدَلَ الخِزَانَةِ ، والكلُّ صحيح . ( يُقَالُ لَهَا: «الغَرَّاءُ)))؛ أي: تسمَّى الغرّاء؛ قال ابن رسلان في (( شرح سنن أبي داود )): الغرَّاء تأنيث الأَغرّ ؛ مشتقٌّ من الغرَّة، وهي بياض الوجه وإضاءته ، ويجوز أن يُراد أنَّها من الغرة ؛ وهي: الشَّيء النََّيس والمرغوب فيه، فتكون سُمِّيت بِذَلِكَ لِرَغْبَةِ النَّاس فيها ، لنفاسة ما فيها أو لكثرة ما تشبعه. وقال المنذري : سمِّيت غَزَّاء !! لبياضِهَا بِالآلية والشَّحم. انتهى ؛ ذكره الزُّرقاني على ((المواهب)). قال : وكانت كبيرة بأربع حلق ، (يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ ) بينهم ؛ لعظمها . وتمام الحديث ؛ كما في أبي داود : فلمَّا أضحوا وسجدوا الضُّحى ؛ أي : صلّوها ، أُتِي بتلك القَصْعةِ وَقَد ثرد فيها؛ فَالتَّقُّوا عليها، فلما كثَرُوا جَثَا رسول الله وَِّ فقال أعرابيّ: ما هذه الجِلْسة؟ قال: ((اللهُ تَعَالىْ جَعَلَنِي عَبْداً كريماً؛ وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً عَنِيداً)) . ثمّ قال: ((كُلُوا مِنْ جَوانِبِهَا وَدَعُوا ذِرْوَتَهَا يَبَارَكْ فِيهَا)). انتهى. وفيه دلالة على سعة كرمٍ المصطفى ◌َّهر . ( وَ) أخرج البيهقي في ((سننه))؛ عن جعفر الصَّادق ؛ عن أبيه محمد الباقر مرسلاً قال: ( كَانَ لَهُ ) وَ (جَارِيَةٌ تُسْمَى: ((خَضْرَةً))) - بفتح الخاء وسكون الضاد المعجمتين - كما ضبطه العزيزي على (( الجامع الصغير)) . وقال المناوي ؛ وتبعه الحفني: إنَّه بكسر الضَّاد. ولفظُ الحديث؛ كما في ((الجامع الصغير)): كانت ناقته تسمى العَضْباء ، وبغلته الشَّهْبَاء ، وحِمَارُهُ يَعْفُور، وجارِيَتُه خَضْراء . وانتهى . والله أعلم . ٦٢٢ انتهى الجزء الأوَّل من کتاب « مُنْتَھی السُّول » شرح كتاب ((وسائل الوصول إلىُ شَمائِل الرَّسول » تأليف الشَّیخ یوسف النَّهاني رحمه الله تعالى جمع الفقير إلى الله تعالى عبد الله بن سعيد محمَّد عبادي اللَّخجي اليماني المراوعي ، ثمّ المگّي الشَّافعي - وفقه الله تعالى -. وكان الفراغ من تبييضه ضحوة نهار يوم الخميس الموافق ١١ شهر محرَّم الحرام سنة - ١٣٩٥ - خمس وتسعين وثلثمائة وألف هجريّة ، على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التَّحيَّة ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العليّ العظيم، وصلّى الله وسلم على سيِّدنا محمَّد وآله وصحبه أجمعين. والحمد لله ربِّ العالمين أوَّلاً وآخراً، باطناً وظاهراً آمين، وفَّقَنا الله لِمَرْضَاتِهِ .. آمين . كتبه مؤلفه الفقير إلى الله تعالى عبد الله بن سعيد محمَّد عبادي اللَّخجي اليماني ويليه الجزء الثاني وأوَّله : الباب الرابع في صفة أُكْلٍ رسول الله ێے ٦٢٣ فهرسة الجزء الأول من كتاب منتهى السول إلى شمائل الرسول وَل كلمة الناشر ٥ . ٩ ترجمة الشيخ عبد الله اللحجي ٢٣ تعريف بكتاب منتهى السول على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول وَليه ١٢٥ الباب الأول : في نسب رسول الله و طيور وأسمائه الشريفة وفيه : ١٢٧ الفصل الأول: في نسبه الشريف چ ١٤١ الفصل الثاني: في أسمائه الشريفة وَلخد الباب الثاني: في صفة خلقة رسول الله ◌َّ ر وفيه عشرة فصول ١٨٥ الفصل الأول : في جمال صورته ټ وما شاكلها ٢٨٩ ١٨٦ الفصل الثاني : في صفة بصره وَّر واكتحاله. ٣٠٢ الفصل الثالث : صفة شعره ټۇ وشیبه وخضابه ٣٤٣ الفصل الرابع: في صفة عرقه وَالله ورائحته الطبيعية ٣٥٥ الفصل الخامس : في صفة طيبه وَله وتطيبه الفصل السادس: في صفة صوته وَلاقه ٣٧٢ الفصل السابع : في صفة غضبه وَّه وسروره ٣٧٧ الفصل الثامن: في صفة ضحكه ◌َّله وبكائه وعطاسه ٣٨١ الفصل التاسع : في صفة كلامه ټ وسكوته ٤١٣ الفصل العاشر : في صفة قوّته وَلد ٤٢١ ٤٣١ الباب الثالث : في صفة لباس رسول الله پۇ وفراشه وسلاحه وفيه ستة فصول ٤٣٢ الفصل الأول : في صفة لباسه وط8 من قميص وإزار ورداء وقلنسوة وعمامة ٥٢٢ الفصل الثاني : في صفة فراشه پ## وما يناسبه الفصل الثالث: في صفة خاتمه وَلقد ٥٣٨ الفصل الرابع: في صفة نعله وَ ل﴿ وخُفِّه ٥٦٤ الفصل الخامس: في صفة سلاحه وَله ٥٩٠ الفصل السادس : كان من خلقه وَّر أن يسمي سلاحه ودوابه ومتاعه ٦٠٧ ٦٢٤٠