النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
٥٣٧١ - أمّ عمرو
بنت عمرو بن حَدِيدة بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة ، وأمّها
أمّ سليم بنت عمرو بن عبّاد بن عمرو بن سَوَاد من بنى سَلِمة . تزوّجها قُطْبةَ بن
عامر بن حَدِيدة بن عمرو بن سواد . أسلمت أمّ عمرو وبايعت رسول الله ،
وَله، وهى أخت سُلَيم بن عمرو بن حَدِيدَة لأبيه وأمّه ، وقد شهد العقبة
وبدرًا(٢) .
٥٣٧٢ - أمّ جميل
بنت قُطْبة بن عامر بن حَدِيدة بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَتْم بن كعب بن سَلِمة ،
وأمّها أمّ عمرو بنت عمرو بن حَدِيدة بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن
سَلِمة. تزوّجها عثمان بن خَلْدَة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيق فولدت له أمامة ، ثمّ
خلف عليها زيد بن ثابت بن الضّاك من بنى مالك بن النجّار ، ثمّ خلف عليها
أنس بن مالك بن النضر بن ضَعْضم من بنى عَدِىّ بن النجار . أسلمت أمّ جميل
وبايعت رسول الله ، وأمّها مبايعة ، وجدّتها أمّ أمّها مبايعة .
٥٣٧٣ - شُخطی
بنت قيس بن أَبِى كَغْب بن القَيْنْ بن كَعْب بن سَوَاد بن غَثْم بن كعب بن
سَلِمَة ، وأمّها نائَلة بنت سلامة بن وَقْش بن زُغْبَة بن زَعُورَاءَ بن عبد الأشهل .
تزوّجها الحارث بن سُرّاقَة بن خَنْساء بن سنان بن عبيد من بنى سَلِمة ، وهى أخت
سهل بن قيس ، شهد بدرًا واستُشهد يوم أحد ، لأبيه وأمّه . وأسلمت سُخطى
وبايعت رسول الله، وَ له .
٥٣٧٤ - عَمْرة
بنت قيس بن أَبِى كَعْب بن القَينْ بن کَعْب بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن
٥٣٧١ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٦٩ نقلا عن ابن سعد .
٥٣٧٢ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ١٨١ وفيه ينقل عن ابن سعد .
٥٣٧٣ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٦٩٣
٥٣٧٤ - من مصادر ترجمتها : المحبر ص ٤٢٨

٣٨٢
سَلِمة ، وأمّها نائلة بنت سلامة بن وَقْش بن زُغْبَة بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل .
تزوّجها زياد بن ثعلبة مِنْ بنى ساعدة. أسلمت عمرة وبايعت رسول الله، وَله .
٥٣٧٥ - فُكَيْهَةُ
بنت الشّكّن بن زيد بن أميّة بن سنان بن كَثْب بن غَثْم بن كعب بن سَلِمَة .
ذكر محمد بن عمر أنّها أسلمت وبايعت رسول الله، وَله .
ومن بنی ادی
ابن سعد أخى سلمة بن سعد
٥٣٧٦ - الصَّعَبةُ
بنت جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عَدِیّ بن گغب بن عمرو بن أُدَیّ بن
سَعْد، وأمّها هند بنت سهل من مجُهَيْنة ثمّ من بنى الوقفة ، وهى أخت معاذ بن
جبل لأبيه وأمّه . تزوّجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار
فولدت له عبيد بن ثعلبة . أسلمت الصعبة وبايعت رسول الله .
٥٣٧٧ - أمُّ عبد الله
بنت مُعَاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدیّ بن کعب بن عمرو بن
أُدَىّ بن سعد، وأمّها أمّ عمرو بنت خلاّد بن عَمْرو بن عدىّ بن سِنان بن نَابِئْ بن
عَمْرو بن سَوَاد من بنى سَلِمة . تزوّجها عبد الله بن عامر بن مروان بن ثعلبة بن زيد
ابن الحارث بن حَرَام من بنى سلمة فولدت له آمنة بنت عبد الله . أسلمت أمّ
عبد الله بنت معاذ وبايعت رسول الله .
٥٣٧٥ - من مصادر ترجمتها : المحبر ص ٤٢٨
٥٣٧٦ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٧٣٦ نقلا عن ابن سعد .
٥٣٧٧ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٥١

٣٨٣
ومن نساء بنى النجار
وهم تَيْم الله بن ثَعْلبة بن عَمْرو بن الخَزْرَج بن حَارِثَة
ابن تَعْلبة بن عَمْرو بن عامر ثمَّ من بنى مَازِن بن النجّار
٥٣٧٨ - أمُّ عُمَارة
وهى نَسِيبَة (١) بنت كَثْب بن عمرو بن عَوْف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم
من بنى مَازِن بن النجّار ، وأمّها الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن
زيد مَنَاة بن حبيب بن عَبْد حَارِثة بن غَضْبٍ (٢) بن جشَم بن الخَزْرَج ، وهى أخت
عبد الله بن كعب ، شهد بدرًا ، وأخت أبى ليلى عبد الرحمن بن كعب أحد
البَكّائين لأبيهما وأمّهما . وتزوّج أم عمارة بنت كعب : زيد بن عاصم بن عمرو
ابن عوف بن مَتْذُول بن عمرو بن غَتْم بن مَازِن بن النجّار فولدت له عبد الله
وحبيبًا ، صحبا النبىّ، وَّه. ثمّ خلف عليها غَزيّة بن عمرو بن عطيّة بن خَنْساء
ابن مَبْذُول بن عمرو بن غَتْم بن مَازِن بن النجّار فولدت له تميمًا وخولة . أسلمت
أمّ عُمارة وحضرت ليلة العقبة وبايعت رسول الله وشهدت أحدًا والحديبية وخيبر
وعمرة القضيّة ومحُنَيْنًا ويوم اليمامة ، وقطعت يدها ، وسمعت من النبىّ أحاديث .
أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنا يعقوب بن محمد ، عن عبد الرحمن بن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبِى صَعْصَعَة قال : قالت أمّ عُمَارة نَسِيبة بنت كعب
شهدت عقد النبىّ، وَليه، والبيعة له ليلة العقبة وبايعت تلك الليلة مع القوم . قال
محمد بن عمر : شهدت أمّ عُمارة بنت كعب أحدًا مع زوجها غَزِيّة بن عمرو
وابنيها وخرجت معهم بشَنِّ لها فى أوّل النهار تُريد أن تسقى الجرحى ، فقاتلت
يومئذٍ وَأَبْلَتْ بلاءً حسنًا وجرِحت اثنى عشر جرحًا بين طعنة برمح أو ضربة
بسيف، فكانت أمّ سَعْد (٣) بنت سَعْد بن ربيع تقول : دخلتُ عليها فقلت
٥٣٧٨ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٦٥
(١) بفتح النون وكسر السين قيده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٧ ص ٢٨١
(٢) فى الأصول (( عضب )) وانظر ص ٣٤٩ هامش ٢ من هذا الجزء
(٣) فی ل، ث (( أم سعید بنت سعد )) والمثبت من ح ، ر، ومثله لدی الواقدى فى المغازى ٢٦٨
الذى ينقل عنه المصنف ، وابن هشام ج ٣ ص ٨١ ومن ترجمتها لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٧
ص ٣٣٨

٣٨٤
حدّثينى خبرك يوم أحد . قالت : خرجتُ أوّل النهار إلى أَحُد وأنا أنظر ما يصنع
الناس ، ومعى سِقَاء فيه ماءً ، فانتهيت إلى رسول الله وهو فى أصحابه ، والدولة
والريح للمسلمين، فلمّا انهزم المسلمون انحزتُ إلى رسول الله فجعلت أباشر
القتال ، وأَذُبُّ عن رسول الله بالسيف وأرمى بالقوس حتى خلصَتْ إِلَىّ الجراح .
قالت فرأيت على عاتقها بجرحًا له غَوْرٌ أَمْوَف . فقلت: يا أمَّ عُمارة ، مَن أصابك
هذا ؟ قالت : أقبل ابن قَمِيئَة ، وقد ولّى الناس عن رسول الله ، يصيح: دُلُّونى
على محمد فَلاَ نجوتُ إن نجا . فاعترض له مُضْعَب بن عُمَير ونَاسٌ معه ، فكنت
فيهم فضربنى هذه الضربة ، ولقد ضربته على ذلك ضرباتٍ ، ولكنَّ عدوَّ الله كان
عليه درعان (١) .
فكان ضَمْرَةُ بن سعيد المَازِنى يحدّث عن جدّته ، وكانت قد شهدت أُمحدًا
تسقى الماء، قالت: سمعتُ رسول الله، وَلّ يقول: لَقَام نسيبة بنت كعب اليوم
خير من مقام فلان وفلان ! وكان يراها يومئذٍ تُقاتل أشدّ القتال ، وإنّها لحاجزةٌ
ثوبها على وسَطها ، حتى ◌ُرحت ثلاثة عشر مجوحًا ، وكانت تقول إنّى لأنظر إلى
ابن قَمِيئَة وهو يضربها على عاتقها ، وكان أعظم جراحها فداوته سنة ، ثمّ نادى
مُنَادِى رسول الله إلى حَمْراء الأَسَد ! فشدّتْ عليها ثيابَها فما استطاعت من نَزْفٍ
الدم ، ولقد مكثنا ليلتنا نُكمّد الجراح حتى أصبحنا . فلمّا رجع رسول الله من
الحَقْرَاء ، ما وصل رسول الله إلى بيته حتى أرسل إليها عبد الله بن كعب المازنىّ
يسأل عنها ، فرجع إليه يخبره بسلامتها، فسُرّ بذلك النبىّ، وَلَّ (٢).
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الجَّار بن عُمَارة عن عمارة بن غَزِيَّة قال :
قالت أمّ عمارة : قد رأيتنى وانكشف الناس عن رسول الله فما بقى إلاّ فى نُفَير
ما یُتُّون عشرة ، وأنا وابنای وزوجی بین یدیه نذُبّ عنه ، والناس يمرّون به مُنهزمین،
ورآنى لاَ تُؤْسَ معى، فرأى رجلاً مُوليًّا معه تُرْس، فقال: يا صاحب الترس (٣) ألقٍ
(١) أورده الواقدی بنصه ص ٢٦٨ - ٢٦٩
(٢) أورده الواقدى بنصه ص ٢٧٠
(٣) كذا لدى الواقدى الذى ينقل عنه المصنف، وفى الأصل ((فقال الصاحب الترس)).

٣٨٥
تُْسَك إلى من يُقاتلُ ! فألقى تُرْسَه فأخذتُه فجعلتُ أتترّس به عن رسول الله ، وإنّما
فعل بنا الأفاعيل أصحابُ الخيل ، لو كانوا رَجّالة مثلنا أصبناهم، إن شاء الله ! فيُقبل
رجلٌ على فرس فضربنى ، وتترّست له فلم يصنع سيفه شيئًا ، وولّى، وأَضربٌ
تُرقوب فرسه فوقع على ظهره، فجعل النبىّ، وَّه، يصيح: يابن أمّ عُمارة، أمّك
أمّك ! قالت : فعاوننى عليه حتى أوردتُه شعوبَ (١) .
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة ، عن
عمرو بن یحتی ، عن أمّه (٢) عن عبد الله بن زيد قال : مجرحتُ يومئذٍ مجرحًا فى
عَضُدى اليُسرى ، ضربنى رجل كأنّه الرَّقْلُ (٣) ولم يُعرّج علىّ وِمضى عنّى،
وجعل الدم لا يَرْقَأْ ، فقال رسول الله : اغْصِب بجوْحَك. فتُقبل أَمِّى إلىّ ومعها
عصائب فى حَقْوَئِها قد أعدّتها للجراح ، فربطت جرحى ، والنبىّ واقف ينظر إلىّ ،
ثم قالت: انهض بنىّ، فضارب القوم! فجعل النبى، وَلَه، يقول: ومن يُطيقُ
ما تطيقين يَا أُمَّ عُمارة ! قالت : وأقبل الرجل الذى ضرب ابنى ، فقال رسول الله :
هذا ضاربُ ابنكِ . قالت فأعترضُ له فأضربُ ساقه ، فَرَك . قالت فرأيتُ رسول
الله يتبسّم ، حتى رأيت نواجذه وقال : استقدت يا أَمَّ عُمارة ! ثمّ أقبلنا نَعُلُّه
بالسلاح حتى أتينا على نفسه. فقال النبيّ، وَّ: الحمد لله الذى ظَفَّرَكِ وأقرّ
عينكِ من عدوّك ، وأَرَاكِ ثأركِ بعينكِ (٤).
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة ، عن
عبد الرحمن بن عبد الله بن أَبِى صَعْصَعَة ، عن الحارث بن عبد الله قال : سمعت
عبد الله بن زيد بن عصام يقول : شهدتُ أحدًا مع رسول الله ، فلمّا تفرّق الناس
عنه دنوت منه أنا وأمّى نَذُبُّ عنه ، فقال: ابن أمّ عمارة ؟ قلت : نعم . قال : ارم .
(١) ورد لدى الواقدى فى المغازى ج ١ ص ٢٧٠ بسنده ونصه كما هنا. وشَعوب من أسماء
المنية غير مصروف ، وسميت شعوت لأنها تفرّق ( النهاية ) .
(٢) كذا فى الأصول ومثله لدى الذهبى فى السيرج ٢ ص ١٨٠، ولدى الواقدى الذى ينقل
عنه المصنف ((أبيه)).
(٣) الرقل : النخلة الطويلة ( النهاية ) .
(٤) ورد لدى الواقدى فى المغازى ص ٢٧٠ - ٢٧١ بسنده ونصه ، والحقو : معقد الإزار ،
واستقدت : اقتصصت ، ونعلُّه : نتابع ضربه بالسلاح .
[ ٢٥ - الطبقات الكبير جـ ١٠ ]
:

٣٨٦
فرميت بين يديه رجلًا من المشركين بحجر ، وهو عَلَى فَرَسٍ فأصبت عين الفرس
فاضطرب الفَرَس حتى وقع هو وصاحبه ، وجعلتُ أعلوه بالحجارة حتى نَضدتُ
عليه منها وِقْرًا (١). والنبىّ، وَليه، ينظر يتبسّم. ونظر مجرح أمّى على عاتقها
فقال : أمّك أمّك! اعصِبْ مجرْخَها ، بارك الله عليكم من أهل بيت ! مَقام أمّك
خير من مقام فلان وفلان ، رحمكم الله أهل البيت ، ومقام ربيبك - يعنى زوج
أمّه - خير من مقام فلان وفلان ، رحمكم الله أهل البيت ! قالت : ادعُ الله أن
تُرافقك فى الجنّة . فقال: اللهمّ اجعلهم رفقائى فى الجنّة . فقالت: ما أُبالى
ما أصابنى من الدنيا (٢) .
أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنی يعقوب بن محمد ، عن موسى بن ضمرة بن
سعيد، عن أبيه قال: أَتِىَ عمر بن الخطّاب بمروط (٣) ، فكان فيها مِرْطٌّ جيّد
واسع، فقال بعضهم : إنّ هذا المرط لثمن كذا وكذا ، فلو أرسلتَ به إلى زوجة
عبد الله بن عمر صَفيّة بنت أَبِى عُبَيد . قال وذلك حِدْثَانَ ما دخلت على ابن
عمر، فقال : أبعثُ به إلى مَن هو أحقّ به منها ، أمّ عُمارة نَسِيبة بنت كَثْب ،
سمعت رسول الله، وَله، يقول يوم أحد: ما التفتّ يمينًا ولا شمالًا إلا وأنا أراها
تقاتل دونى (٤) .
أخبرنا محمد بن عمر ، عن معاذ بن محمد بن عمرو بن محصن النجّاری ،
عن خُبَيْب بن عبد الرحمن بن خُبَيب بن يَساف ، عن ليلى بنت سعد ، عن أمّ
عمارة نسيبة بنت كعب قالت: دخل علىّ رسول الله، وَلَره، عائدًا لى فقرّبت
إليه طَفْشِيلةٌ (٥) وخُثْرَ شعيرٍ . قالت : فأصاب منه وقال : تعالى فكُلى . فقلت :
يا رسول الله إنّى صائمةً . فقال: إنّ الصائم إذا أكل عنده لم تزل الملائكة تصلّى
حتى يُفرغ من طعامه (٦) .
(١) الوقر : الحِمْل ( النهاية ).
(٢) أورده الواقدى فى المغازى ص ٢٧٢ - ٢٧٣ بسنده ونصه .
(٣) المروط: جمع المرط ، وهو الكساء من صوف أوخزّ ( القاموس المحيط ).
(٤) أورده الواقدى فى المغازى ص ٢٧١ بسنده ونصه .
(٥) فى القاموس ((الطَّفَيْشَل: نوع من المَرَّق)).
(٦) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٨١

٣٨٧
أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن شعبة عن خبيب بن زيد الأنصارى ، عن امرأة
يقال لها ليلى ، عن أمّ عُمارة قالت : أتانا رسول الله فقرّبنا إليه طعامًا فكان بعض
من عنده صائمًا، فقال النبيّ، وَله: إذا أَكل عند الصائم الطعام صلّت عليه
الملائكة .
أخبرنا سليمان أبو داود الطَّيَّالسى ، أخبرنا شعبة ، عن خبيب بن زيد ، قال :
شهدت ليلى تحدّث عن جدّتها أمّ عُمارة الأنصاريّة من بنى النجّار أنّها حضرت
النبىّ، وَّ فسمعته يقول: الصائم تصلّى عليه الملائكة حتى يفرغوا، أو قال
يشبعوا .
أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنى المنذر بن سعيد مولى لبنى الزبير ، عن محمد
ابن يحتِی بن حَبَّان قال: جرحت أمّ عمارة بأحدِ اثنى عشر جرحًا ، وقُطِعَتْ يَدُها
باليمامة ، وجرحت يوم اليمامة سوى يدها أحدَ عشر جرحًا ، فقدمت المدينة وبها
الجراحة ، فلقد رُئى أبو بكر يأتيها يسأل عنها (١) وهو يومئذٍ خليفة . قال:
تزوّجت ثلاثة كلّهم لهم منها ولد : غزيّة بن عمرو المازنى لها منه تميم بن غزيّة ،
وتزوّجت زيد بن عاصم بن كعب المازنى ، فلها منه حَبيب الذى قَطّعه مُسَيْلِمةً ،
وعبد الله بن زيد قتل بالحرّة (٢) ، والثالث نَسِيتُه (٣) ومات ولده ولم يعقب .
٥٣٧٩ - فاطمة
بنت مُنقْذٍ بن عمرو بن مالك بن خَتْساء بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مَازِن
ابن النجّار ، وأمّها أمّ ولد . تزوّجها داود بن أبى داود عمير بن عامر بن مالك بن
خَنساء بن مَبْذُول فولدت له. أسلمت فاطمة وبايعت رسول الله، وَله .
(١) ل ((يسأل بها)) ر (( يسألها)) والمثبت لدى الذهبى فى السيرج ٢ ص ٢٨١ وهو ينقل عن
ابن سعد .
(٢) ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٥٢، والسير ج ٢ ص ٢٨١ - ٢٨٢
(٣) نَسِيتُه: تحرف فى ل إلى ((نسيبة)) وصوابه من ث، ح، ر.
٥٣٧٩ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٧٠

٣٨٨
٥٣٨٠ - زینب
بنت الحُبّاب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَتْم بن
مَازِن بن النجّارِ . تزوّجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن
ثعلبة بن غَنْم بن مَازِن بن النجّار فولدت له سعيد بن قيس . أسلمت وبايعت رسول
٥٣٨١ - جميلة
بنت أَبِى صَعْصَعة ، واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن
غَتْم بن مَازِن بن النّار ، وأمّها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مَبْذؤُل
ابن عَمْرو بن غَثْم بن النجّار . تزوّجها عُبَادَةُ بن الصَّامت بن قيس بن أَضْرم بن فهر
ابن ثعلبة بن غَْم بن عوف بن الخزرج فولدت له الوليد بن عُبَّادة ، ثمّ خلف عليها
الربيع بن سراقة بن عمرو بن زيد بن عبدة بن عامر بن عدىّ بن كعب بن الخزرج
ابن الحارث بن الخزرج فولدت له عبد الله ومحمدًا وبثينة ، ثمّ خلف عليها خلدة
ابن أبى خالد بن قيس بن خالد بن مُخَّد بن عامر بن زُرَيق من الخزرج . أسلمت
جميلة وبايعت رسول الله، وَله .
٥٣٨٢ - نائلة
بنت عبيد بن الحرّ بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَتْم
ابن مَازِن بن النجّار ، وأمّها رغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مَبْذول
ابن عَمرو بن غَتْم بن مَازِن بن النجّار . تزوّجها معمر بن حزم بن زيد بن لَوْذَان بن
عمرو بن عبد بن عوف بن غَتْم بن مالك بن النجّار فولدت له عبد الرحمن .
أسلمت نائلة وبايعت رسول الله، وَلَه .
٥٣٨٣ - أُثیلة
بنت الحارث بن ثعلبة بن صخر بن حَرَام بن أميّة بن عامر بن مَازِن بن النجّار ،
٥٣٨٠ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٦٧١
٥٣٨١ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٥٦١
٥٣٨٢ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ١٣٧
٥٣٨٣ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٤٧٧

٣٨٩
۔۔
وأمّها فاطمة بنت زيد مَنَاة بن عمرو بن مَازِن من غسّان . أسلمت وبايعت رسول
الله وَاجِهِ .
وعليلا
٥٣٨٤ - شَقِیقة
بنت مالك بن قيس بن مُحَرِّث بن الحارث بن ثعلبة بن مَازِن بن النجّار ، وأمّها
سُهَيمة بنت عُوَيمر بن الأشقر بن خَْساء بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مَازِن بن
النجّار . تزوّجها الحارث بن سراقة بن الحارث بن عَدِىّ بن مالك بن عامر بن غَنْم
ابن عَدِىّ بن النجّار فولدت له عبد الله وأمّ عبيد ابنى الحارث . أسلمت شقيقة
وبايعت رسول الله .
٥٣٨٥ - كبشة
بنت مالك بن قيس بن مُحَرِّث بن الحارث بن ثعلبة بن مَازِن بن النجّار ، وأمّها
سُهيمة بنت ◌ُويمر بن الأشقر بن خَتْساء بن مَبِذُول . تزوّجها ثعلبة بن عمرو بن
محصن بن عمرو بن عَتِيك بن عمرو بن مَبْذُول بن مالك بن النجّار ، ثمّ خلف
عليها الحباب بن الحارث بن عوف بن مَبْذُول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجّار
فولدت له زينب بنت الحباب مبايعة. وأسلمت كبشة وبايعت رسول الله، وَاخيه .
٥٣٨٦ - الشَّموس
بنت مالك بن قيس بن مُحَرِّث بن الحارث بن ثَعلبة بن مَازِن بن النجّار ، وأمّها
سُهَيمة بنت عُويمر بن الأشقر بن خَنْساء بن مَبْذُول . أَسلمت الشموس وبايعت
رسول الله، ◌َليل .
٥٣٨٧ - أمُّ سليط
النجّاريّة وهى أمّ قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن خنساء بن مَبْذُول بن
٥٣٨٤ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٧٣٠
٥٣٨٥ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٩٢
٥٣٨٦ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٧٣١
٥٣٨٧ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٢٦

٣٩٠
عمرو بن غَتْم بن مازن بن النجّار ، وأمّها أم عبد الله بنت شبل بن الحارث بن
عوف من السّكّاسِك . تزوّجها أبو سَليط بن أبى حارثة وهو عمرو بن قيس بن
مالك بن عدىّ بن النجّار فولدت له سليطًا وفاطمة . وأسلمت أمّ سليط وبايعت
وشهدت خيبر ومحُنَينًا .

٣٩١
ومن نساء بنى عَدِىّ بن النجار
٥٣٨٨ - النَّوار
بنت مالك بن صِرْمَة بن مالك بن عَدِىّ بن عامر بن غَثْم بن عدىّ بن النجّار ،
وأمّها سَلْمى بنت عامر بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجّار .
تزوّجها ثابت بن الضحاك بن زيد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنْم بن
مالك بن النجّار فولدت له زَيدًا ويزيد ابنى ثابت ، ثمّ خلف عليها عمارة بن حزم
ابن زيد بن لَؤْذَان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجّار فولدت له
مالكًا دَرَج. أسلمت النوار وبايعت رسول الله، وَالتر .
أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنى أفلح بن حميد ، عن أبيه ، عن النوار بنت
مالك أمّ زَيد بن ثابت قالت : رأيت على الكعبة قبل أن أَلِدَ زيد بن ثابت وأنا به
نسوء ، تعنى حامل ، مَطارف خَزّ خضرًا وصُفرًا وكرارًا وأكسية من نسج الأعراب
وشقاقًا من شعر .
أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثنى معاذ بن محمد ، عن يحيى بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال : أخبرنى مَن سمع النوار أمّ زيد بن ثابت
تقول: كان بيتى أطول بيت حول المسجد فكان بلال يؤذّن فوقه من أوّل ما أَذِّن
إلى أن بَنَّى رسول الله مسجده ، فكان يؤذّن بعدُ على ظهر المسجد وقد رُفع له
شىء فوق ظهره .
أخبرنا عمرو بن الهيثم ، حدّثنا المسعودىّ قال : زعم ثابت بن عبيد أنّ زيد
ثابت كبر على أمّه أربعًا .
٥٣٨٩ - أُمّ عبيد
بنت سُراقة بن الحارث بن عَدِىّ بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ
ابن النّار ، وهى أخت حارثة بن سُراقة ، شهد بدرًا وقُتل يومئذٍ شهيدًا ، لأبيه
وأمّه ، وأمّهما أمّ حارثة الرُّبيّع بنت النَّضْر بن ضَمْضَم بن زيد بن حَرَام بن مُنْدَب
٥٣٨٨ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ١٤٤
٥٣٨٩ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٥٥

٣٩٢
ابن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجار . تزوّجها رافع بن زید بن عَدِّ بن قیس بن
قَطَن بن خِداش بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار ، ثمّ خلف عليها
تميم بن غزيّة بن عَمرو بن عطيّة بن خَنْساء بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مَازِن بن
النجّار. أسلمت أمّ عبيد هى وأمّها وبايعت رسول الله، وَه.
٥٣٩٠ - أُنْسَةُ
بنت عمرو ، وهو أبو خارجة بن قَيْسٍ بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَثْم بن
عَدِىّ بن النجار، وهى أخت أبى سَلِيط أَسَيْرَة بن عمرو ، شهد بدرًا ، لأبيه وأمّه ،
وأمّهما آمنة بنت أوس بن عجرة مِنْ بَلِىّ حليف بنى عوف بن الخزرج . تزوّجها
النعمان بن عامر بن سَوَاد بن ظفر من الأوس فولدت له قَتَادَة ، شهد بدرًا، وأمّ
سهل ، ثمّ خَلَف عليها مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأَبْجر ، وهو
خُدْرَة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، فولدت له أبا سعيد الخُدْرِىّ والفريعة .
أسلمت وبایعت رسول الله، گآچڑ .
٥٣٩١ - أمّ سھل
بنت عمرو ، وهو أبو خارجة بن قيس بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن
عَدِىّ بن النجار ، وأمّها آمنة بنت أوس بن عجرة مِنْ بَلِىّ حليف بنى عوف بن
الخزرج . تزوّجها مُحْرِز بن عامر بن مالك بن عَدِىّ بن عامر بن غَتْم بن عَدِیّ بن
النجّار. أسلمت وبايعت رسول الله، وَ لَه .
٥٣٩٢ - أمُّ المنذر
بنت قَيْس بن عمرو بن ◌ُبَيْد بن مالك بن عَدِیّ بن عامر بن غنم بن عَدِیّ بن
النجّار، وهى أخت سَلِيط بن قَيْس ، شهد بدرًا وقُتل يوم جسر أبى عبيد شهيدًا ،
لأبيه وأمّه ، أمّهما رغيبة بنت زُرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك
٥٣٩٠ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٥٢٢
٥٣٩١ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٣٤ نقلا عن ابن سعد .
٥٣٩٢ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٣١١

٣٩٣
ابن النجّار . تزوّجها قيس بن صَعْصَعَة بن وهب بن عدىّ بن مالك بن عدی بن
غنم بن عدىّ بن النجّار فولدت له المنذر . أسلمت أمّ المنذر وبايعت رسول الله ،
حَل وروت عنه .
أخبرنا يحتى بن عبّاد ، حدّثنا فُلَيح ، حدّثنى أيّوب بن عبد الرحمن ، عن
يعقوب بن أبى يعقوب ، عن أمّ المنذر بنت قَيْس العدويّة ، قالت : وهى إحدى
خالات رسول الله ، قالت : دخل علىّ رسول الله ومعه علىّ وعَلِيِّ نَاقِةً من
مرض، ولنا دَوَالٍ (١) معلّقة ، قالت : فجعل رسول الله يأكل منها وأكل معه
علىّ، قالت: فقال له رسول الله، وَله : مهلاً فإنّك نَاقِةٌ . قالت : فجلس علىّ
وأكل رسول الله منها ، وصنعت سِلْقًا وشعيرًا فلمّا جئت إلى رسول الله قال
لعلىّ : من هذا فأصِب فإنّه أوفق لك .
٥٣٩٣ - أمُّ سليم
بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن
النجّار. وذكر محمد بن عمر أنّها أسلمت وبايعت رسول الله، وَِّيهِ .
٥٣٩٤ - عُمَيْرَةُ
بنت قيس بن عمرو بن عُبید بن مالك بن عَدِیّ بن عامر بن غَنْم بن عَدِیّ بن
النجّار، ذكر محمد بن عمر أنّها أسلمت وبايعت رسول الله، وَله.
٥٣٩٥ - ثُبِيتَةُ
بنت سَلِيط بن قَيْس بن عمرو بن عَبيد بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غنم بن
عدىّ بن النجّار ، وأمّها سُخيلة بنت الصّة بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن مَبْذُول
ابن مالك بن النجّار . تزوّجها عبد الله بن صَعْصَعَة بن وهب بن عدىّ بن مالك بن
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (دول) وفى حديث أم المنذر ((قالت: دخل علينا رسول الله ومعه
علىّ وهو نَاقِةٌ ولنا دَوَال معلّقة)) الدوالى جمع دالية، وهى العِذق من البُسر يعلّق فإذا أَرْطَب أُكِل.
٥٣٩٣ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٢٢٧
٥٣٩٤ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٣٩
٥٣٩٥ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٥٤٧

٣٩٤
عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار فولدت له عبد الرحمن وسالمة وميمونة .
أسلمت وبايعت رسول الله، وَ له .
٥٣٩٦ - أسماء
بنت مُحرز بن عامر بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار ،
وأمّها أمّ سَهل بنت أبى خارجة عمرو بن قَيس بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غنم
ابن عدىّ بن النجار . تزوّجها أبو بشير وهو قيس بن عبيد بن الحرّ بن عمرو بن
الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار فولدت له بشيرًا
والجعد . أسلمت وبایعت رسول الله .
٥٣٩٧ - كُلْثُم
بنت مُخْرِز بن عامر بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجّار ،
وأمّها أمّ سهل بنت أبى خارجة عمرو بن قيس بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غنم
ابن عدیّ بن النجّار ، أسلمت كلثم وبایعت رسول الله ،
. 醬
٥٣٩٨ - أمّ حارثة
واسمها الرُّبيّع بنت النّضر بن ضَمْضَم بن زيد بن حَرَام بن مُنْدَب بن عامر بن
غنم بن عدىّ بن النجّار ، وأمّها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك
ابن النجّار . تزوّجها سراقة بن الحارث بن عدىّ بن مالك بن عدىّ بن عامر بن
غَنْم بن عدىّ بن النجّار فولدت له حارثة ، شهد بدرًا قتل يومئذٍ شهيدًا، وأمّ
عمير. أسلمت أمّ حارثة وبايعت رسول الله .
٥٣٩٩ - امُ حکیم
بنت النَّضْر بن ضَعْضَم بن زيد بن حَرَام بن مُجُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدّى
٥٣٩٦ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٧ ص ٤٧١
٥٣٩٧ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ٩٥
٥٣٩٨ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ١٨٦
٥٣٩٩ - من مصادر ترجمتها : الإصابة ج ٨ ص ١٩٦

٣٩٥
ابن النجّار ، وأمّها هند بنت زيد بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجّار .
تزوّجها عَمرو بن ثعلبة وهب بن عدىّ بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غَنْم بن
عدىّ بن النجّار فولدت له أبا حكيم وعبد الرحمن وأمّ حكيم واسمها سهلة بنت
ثعلبة. أسلمت أمّ حكيم وبايعت رسول الله، وَلقل .
٥٤٠٠ - أمُّ سُلَیم
بنت مِلْحَان بن خالد بن زَيْد بن حَرَام بن مُنْدبَ بن عامر بن غَنْم بن عدىّ
ابن النجّار، وهى الغُميصاء ، ويقال الرُّميصاء، ويقال اسمها سَهْلة ، ويقال رُمَيلة ،
ويقال بل اسمها أنَيفة ، ويقال رُمَيثة ، وأمّها مليكة بن مالك بن عدىّ بن زيد مَّنَاة
ابن عَدِىّ بن عمرو بن مالك بن النجّار . تزوّجها مالك بن النَّصْر بن ضَعْضَم بن
زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجّار فولدت له أنس بن
مالك ، ثمّ خلف عليها أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حَرَام بن عمرو بن
زَيْد مَنَاة بن عدىّ بن عمرو بن مالك بن النجّار فولدت له عبد الله وأبا عمير .
وأسلمت أم سلیم وبایعت رسول الله وشهدت يوم حنين وهی حامل بعبد الله بن
أَبِى طَلْحة، وشهدت قبل ذلك يوم أُحُد تسقى العَطْشَى وتداوى الجرحى .
أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة ، أخبرنا ابن عون ، عن محمد أن أم سليم
كانت مع النبىّ، بَلَّ ، يوم أحدٍ ومعها خنجر.
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزيّة
قال : شهدَتْ أمّ سليم محتَيًّا مع رسول الله ومعها خنجر قد خَزمته على وسطها ،
وإنّها يومئذٍ حامل بعبد الله بن أبى طلحة .
أخبرنا يزيد بن هارون وعقّان بن مسلم قالا : أخبرنا حمّاد بن سَلَمة ، عن
ثابت عن أنس أنّ أمّ سليم اتّخذت خنجرًا يوم حنين . قال أبو طلحة : يا رسول
الله هذه أمّ سليم معها خِنْجَر ! فقالت : يا رسول الله أَتّخذه إنْ دَنَا منى أحد من
المشركين بَقَوْتُ به بطنه . وقال عفّان: بعجت به بطنه ، أَقتل الطُّلقاء وأضرب
٥٤٠٠ - من مصادر ترجمتها : سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٤ . والإصابة ج ٨ ص ٢٢٧

٣٩٦
أعناقهم انهزموا بك . قال فتبسم رسول الله وقال : يا أمّ سُلَيم إنّ الله قد كفى
وأحسن (١) .
أخبرنا عمرو بن عاصم ، حدّثنا همّام ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن جدّته أمّ
سُليم أنّها آمنت برسول الله . قالت فجاء أبو أنس وكان غائبًا فقال : أَصَبَوْتِ ؟
قالت : ما صبؤْتُ ولكنى آمنت بهذا الرجل . قالت فجعلت تلقّن أنسًا وتشير إليه
قل لا إله إلاّ الله، قل أشهد أنّ محمدًا رسول الله . قال: ففعل . قال : فيقول لها
أبوه: لا تفسدى علىّ ابنى. فتقول: إنّى لا أفسده ! قال : فخرج مالك أبو أنس
فلقيه عدوّ فقتله فلمّا بلغها قتله قالت : لاَ جَرَم ، لا أفطم أنسًا حتى يَدَع القَّدْى
حيًّا، ولا أتزوج حتى يأمرنى أنس . فيقول قد قضت الذى عليها ، فترك الثدى ،
فَخَطَبَها أبو طلحة وهو مُشرِك فأبت ، فقالت له يومًا فيما تقول : أرأيت حجرًا
تعبده لا يضرّك ولا ينفعك أو خشبة تأتى بها النجار فينجرها لك هل يضرّك هل
ينفعك ؟ قال : فوقع فى قلبه الذى قالت ، قال : فأتاها فقال : لقد وقع فى قلبى
الذى قلتٍ ، وآمن. قالت: فإنّى أتزوّجك ولا آخذ منك صَدَاقًا غيره (٢).
أخبرنا خالد بن مَخْلد البَجَلِيّ ، حدثنى محمد بن موسى ، عن عبد الله بن
عبد الله بن أَبِى طلحة ، عن أنس بن مالك قال : خَطَب أَبو طلحة أُمَّ سُلَيم
فقالت : إنى قد آمنتُ بهذا الرجل وشهدتُ أنّه رسول الله فإن تابعتنى تزوّجتك.
قال: فأنا على مثل ما أنتِ عليه . فتزوّجته أمّ سليم وكان صَدَاقها الإسلام (٣).
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبی أُويس قال : حدثنى محمد بن موسى ،
عن عبد الله بن عبد الله بن أبى طَلْحة أنّه قال: خَطَب أبو طَلْحة أمّ سُلَيم بنت
مِلْحان وكانت أمّ سليم تقول : لا أتزوّج حتى يبلغ أنَس ويجلس فى المجالس فيقول
جزى الله أمّى عنى خيرًا لقد أحسَنَت ولايتى . فقال لها أبو طلحة : فقد جلس
أنس وتكلّم فى المجالس . فقالت أمّ سُليم : أُتهما أعطيتنى تزوّجتك، إمّا أن
(١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٤
(٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٥
(٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٥
:

٣٩٧
تتابعنى على ما أنا عليه أو تكتم عنى فإنّى قد آمنتُ بهذا الرجل رسول الله . فقال
أبو طلحة : فإنّى على مثل ما أنتِ عليه . قال : فكان الصَّدَاق بينهما الإسلام .
أخبرنا محمد بن الفضل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن حسين بن أبى
سفيان، عن أَنَس بن مالك قال: زار رسول الله، وَله، أم سليم فصلّى فى بيتها
صلاة تطوّعًا وقال: يا أمّ سُليم إذا صلَّيتِ المكتوبة فقولى سبحان الله عشرًا والحمد
لله عشرًا والله أكبر عشرًا ثمّ سَلِى الله ما شئتِ فإنّه يقال لك نعم نعم نعم.
أخبرنا عفّان بن مسلم ، حدّثنا سليمان بن المغيرة ، حدّثنا ثابت عن أنس قال :
جاء أبو طلحة يخطب أمّ سُليم فقالت: إنّه لا ينبغى لى أن أتزوّج مُشْرِكًا ! أما تعلم
يا أبا طلحة أن آلهتكم التى تعبدون يَنْكَتُها عبدُ آل فلان النجار ، وأنكم لو أَشعلتم
فيها نارًا لاحترقت ؟ قال : فانصرفَ عنها وقد وقعَ فى قلبه من ذلك موقعًا . قال
وجعل لا يجئها يومًا إلاّ قالت له ذلك . قال : فأتاها يومًا فقال : الذى عرضتِ
علىّ قَبِلْتُ . قال: فما كان لها مهر إلاّ إسلام أبى طلحة (١).
أخبرنا عفّان بن مسلم ، حدّثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت أنّ أمّ سليم قالت :
يا أبا طلحة ألستَ تعلم أنّ إلهك الذى تعبد إنما هو شجرة تنبت من الأرض وإنّما
نجّرها حبشىّ بنى فلان ؟ قال: بَلَى . قالت : أما تستحبى تسجد لخشبة تنبت من
الأرض نجّرها حبشىّ بنى فلان ؟ قالت : فهل لك أن تشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ
محمدًا رسول الله وأزوّجك نفسى لا أريد منكَ صَدَاقًا غيره ؟ قال لها : دعينى
حتى أنظر. قالت : فذهب فنظر ثمّ جاء فقال: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدًا
رسول الله . قالت : يا أنسَ قُم فزوّج أبا طلحة .
أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا المثنى بن سعيد ، حدّثنا قَتَادَة ، عن أنس بن
مالك قال: كان النبيّ، وَلّه، يزور أمّ سُليم أحيانًا فتدركه الصلاة فيصلّى على
بساط لنا وهو خَصِير ينضحه بالماء .
أخبرنا مُسلم بن إبراهيم ، أخبرنا رِبْعىّ بن عبد الله بن الجارود الهُذَلى ، قال :
حدّثنى الجارود قال: حدّثنى أنَس بن مالك أنّ النبيّ، وَ لَه، كان يزور أمّه أمّ
(١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٥ - ٣٠٦

٣٩٨
سُليم فتتحفه بالشىء تصنعه له . قال أنس : وأخ لى أصغر منى يكنى أبا عُمَير ،
فزارنا النبيّ، وَله، ذات يوم فقال: يا أمّ سليم ما شأنى أرى أبا عُمَير ابنك خاثر
النفس ؟ فقالت : يا نبيّ الله ماتت صَغْوَةٌ له كان يلعب بها . قال : فجعل النبىّ
يمسح برأسه ويقول: يا أبا عُمَيْر ما فعل التُّغَيْرِ (١) ؟
أخبرنا عَمرو بن عاصم ، أخبرنا همّام ، حدّثنا إسحاق بن عبد الله عن أنس
ابن مالك أنّه حدّثهم قال: لم يكن رسول الله يدخل بيتًا غير بيت أمّ سليم إلّ على
أزواجه ، فقيل له فقال: إِنّى أرحمُها ، قُتل أخوها معى .
أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقى ، حدّثَنا عبيد الله بن عمرو بن أيوب ، عن
محمد بن سيرين ، عن أمّ سليم قالت : كان رسول الله ، وَالژ ، يَقیل فی بیتی
فكنت أَبْسُط له نِطْعًا فَيَقيل عليه ، فَيَعْرَق ، فكنت آخذ سُكّا فأعجنه بعرقه . قال
محمد : فاستوهبتُ من أمّ سليم من ذلك السكّ فوهبتْ لى منه . قال أيوب :
فاستوهبت من محمد من ذلك السكّ فوهبتْ لى منه . قال أيوب : فاستوهبت من
محمد من ذلك السّك فوهب لى منه فإنّه عندى الآن . قال : فلمّا مات محمد
حُنّط بذلك الشُكّ. قال: وكان محمد يعجبه أن يُحَتّط الميّت بالشُكّ (٢).
أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن البراء
ابن زيد أنّ النبيّ، وَلَ، قال فى بيت أمّ سليم على نطع فعرق ، فاستيقظ رسول
الله وأمّ سليم تمسح العرق فقال: يا أمّ سليم ما تصنعين ؟ قال : فقالت : آخذ هذا
للبركة التى تخرج منك (٣) .
أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدّثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن البراء
ابن زيد عن أنس بن مالك أنّ النبيّ، وَلَّ، دخل على أمّ سليم بيتها وفى البيت
قربة معلّقة فيها ماء فتناولها فشرب من فيها وهو قائم ، فأخذتها أمّ سليم فقطعت
فمها فأمسكته عندها (٤) .
(١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٦ والصعوة : طائر أصغر من العصفور، والنغير : تصغير نغر
وهو فرخ العصفور .
(٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٦ والشك: طيب معروف يضاف إلى غيره من الطّيب
ويُسْتَعْمَل ( النهاية ) .
(٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٨
(٤) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٨

٣٩٩
أخبرنا أبو عاصم النَبيل ، عن ابن مجرَيج ، عن عبد الكريم بن مالك الجزرى ،
أنّ البراء ابن بنت أنس بن مالك أخبره عن أنس بن مالك تحدّث أمّ أنس بن مالك
أنسًا أنّ النبيّ، وََّ، دخل عليهنّ وقِرْبَة مُعَلّقَة فيها ماء فشرب قائمًا من فى
السقاء ، فقامت أمّ سليم إلى فى السقاء فقطعته .
أخبرنا عقّان بن مسلم ، حدّثنا حمّاد بن سلمة ، أخبرنا ثابت عن أنس أنّ
النبىّ، وَلَه، لما أراد أن يحلق رأسه بمنى أخذ أبو طلحة شِقَّ شعره فحلق الحجّام
فجاء به إلى أمّ سليم ، فكانت أمّ سليم تجعله فى سُكّها . قالت أمّ سليم : وكان ،
وَله، يجىء يقيل عندى على نطع. وكان مِعْرَاقًا. قالت: فجاء ذات يوم
فجعلت أسلت العرق فأجعله فى قارورة لى. فاستيقظ النبيّ، وَله، فقال:
ما تجعلين يا أمّ سليم . ؟ فقالت: باقى عرقك أريد أن أَدُوفَ به طِيبى (١).
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى، حدّثنا حميد عن أنس أنّ النبيّ، وَهِ،
دخل على أم سليم فأتته بتمر وسمن فقال : أعيدوا سمنكم فى سقائكم وتمر کم فى
وعائكم فإنّى صائم . ثمّ قام فى ناحية البيت فصلّى صلاة غير مكتوبة فدعا لأمّ
سليم ولأهل بيتها ، فقالت أمّ سليم : يا رسول الله إنّ لى خُوَيْصَّةً (٢) . قال :
ما هى ؟ قالت : خادمك أنس . فما ترك خیر آخرة ولا دُنيا إلاّ دعا لى به . ثمّ
قال: اللهم ارزقه مالًا وولدًا وبارك له ، فإنّى لمن أكثر الأنصار مالًا . وحدّثتنى ابنتى
أمينة أنّه قد دفن لصلبى إلى مقدم الحجّاج البصرة تسعًا وعشرين ومائة (٣).
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، حدّثنی حُميد ، عن أنس قال . بعثت
أمّ سليم إلى رسول الله، وَل، معى بمكتل من رطب فلم أجده فى بيته وإذا هو
عند مولىّ له خَيَّاط أو غيره يعالج صنعة له ، قد صنع له ثَريدة بلحم وقَرع ،
فدعانى ، فلمّا رأيته يعجبه القرع جعلت أدنيه منه ، فلما رجع إلى منزله وضعت
المُكْتَل بين يديه فجعل يأكل منه ويقسم حتى أُتَّى على آخره .
(١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٨ - ٣٠٩ والمعراق: كثير العرق . وأدوف : أخلط .
(٢) فى هامش السيرج ٢ ص ٣٠٩ وقوله : خويصة : قال الحافظ : بتشديد الصاد وتخفيفها
تصغير خاصة ، وهو مما اغتفر فيه التقاء الساكنين .
(٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٩

٤٠٠
أخبرنا عفّان بن مسلم ، حدّثنا همّام ، حدّثنا قَتَادة عن أنس أنّ أمّ سُليم بعثت
معه بقناع فيه رُطب إلى النبيّ، وَ له. قال فقبض قبضة فبعث بها إلى بعض
أزواجه ثمّ أكل أكل رجل تعلم أنّه يشتهيه .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، حدّثنا حميد عن أنس قال : قال النبىّ،
وَّهُ : دخلت الجنّة فسمعت خَشْفَةٌ بين يدىّ فإذا أنا بالغُمَيْصاء بنت مِلحان (١).
أخبرنا عفّان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا : حدّثنا حمّاد بن سلمة عن
ثابت عن أنس بن مالك عن النبيّ، وَ لَه، قال: دخلت الجنّة فسمعت خَشْفَةٌ
فقلت ما هذا ؟ فقيل : الرّمَيْصاء بنت ملحان . هكذا قال عفّان . قال سليمان :
الغُمَيْصاء .
أخبرنا الفَضْلِ بن دُكَيْ ، حدّثنا معقل بن عبيد الله ، عن عطاء عن أمّ سليم
الأنصاريّة قال لها النبىّ، وَلّر: ما لأم سليم لم تحجّ معنا العام ؟ قالت : يا نبيّ الله
كان لزوجى نَاضِحَان (٢) فأمّا أحدهما فحج عليه وأمّا الآخر فتركه يسقى عليه
نخله. قال : فإذا كان رمضان أو شهر الصوم فاعتمرى فيه فإنّ عمرة فيه مثل
حجّة ، أو تقضى مكان حِجّة .
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، حدّثنا أَبُو شِهَاب ، عن ابن أَیِى ليلى ،
عن عطاء ، عن ابن عبّاس ، أنّ أمّ سليم قالت : يا رسول الله إنّ أبا طلحة وابنه
حجّا على نَاضِجِهما وتركانى. فقال رسول الله : عمرة فى رمضان تجزيك من
حجّة معى .
أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء ، أخبرنا سليمان التيمى ، عن أنس قال : كانت
أمّ سليم معٍ نساء النبىّ، وَلَه، وهنّ يسوق بهنّ سوّاق، قال: فأَتَّى عليهنّ النبىّ
فقال: يَا أَنْشَة رُوَيْدَك سوقك بالقَوَارِير (٣).
(١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٠٩، والخشفة : الحس والحركة .
(٢) النواضح: الإبل التى يُسْتَقَى عليها، وَاحِدُها: ناضح ( النهاية ) .
(٣) لدى ابن الأثير فى النهاية ( قرر) وفى حديث أَنْجَشة فى رواية البراء بن مالك (( رُوَيْدَك رِفقا
بالقوارير )) أراد النساء ، شبّهَهُن بالقوارير من الزجاج ، لأنه يسرع إليها الكسر ، وكان أنجشة يحدو
ويُنْشِد القرِيض والرجز . فلم يأمن أن يصيبهن ، أو يقع فى قلوبهن حداؤه ، فأمره بالكف عن ذلك .