النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ فجاء رجل طوال أحمر عظيم البطن فسلّم ثمّ جلس ، فقال أبى : من هذا ؟ فقيل : عبد الله بن عمرو . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حَمّاد بن سلمة قال : أخبرنا علىّ بن زيد عن عبد الرّحمن بن أبى بكرة أنّه وصف عبد الله بن عمرو فقال رجل أحمر عظيم البَطْن طويل . أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال: حدّثنا هَمَّام بن یحتَّى قال: حدّثنا قَتَادَة عن الحسن عن شَرِيك بن خَلِيفة قال : رأيتُ عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانيّة . أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابىّ قال : حدّثنا حوشب قال : حدّثنا مسلم مولى بنى مخزوم قال : طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعدما عمى . قال : وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلًا لأمر عُثمان ، رضى الله عنه ، فلمّا خرج أبوه إلى معاوية خرج معه فشهد صفّين ، ثمّ ندم بعد ذلك فقال: ما لى ولصفّين، ما لى ولقتال المسلمين ! وخرج مع أبيه إلى مصر ، فلمّا حضرت عمرو بن العاص الوفاةُ استعمله على مصر فأقرّهُ معاويةُ ثمّ عزله ، وكان يحجّ ويعتمر ويأتى الشام ، ثمّ رجع إلى مصر وقد کان ابتنی بها دارًا ، فلم يزل بها حتّى مات فدفن فى داره سنة سبع وسبعين فى خلافة عبد الملك بن مروان ؛ هكذا روى أبو اليمان الحمصىّ عن صفوان ابن عَمْرو عن الأشياخ فى موت عبد الله بن عمرو . وأمّا محمّد بن عمر فقال : توفّى بالشأم سنة خمس وستين وهو ابن اثنتين وتسعین سنة ، وقد روى عن أبى بكر وعمر . ٤٨٣٧ - خارجة بن حذافة بن غانم ابن عامر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَوِيج (١) بن عدىّ بن كعب ، أسلم قديمًا وصحب النّبيّ، وَّ، ثمّ خرج فنزل مصر، وكان قاضيًا بها لعمرو بن العاص ، فلمّا كان صبيحة يوم وافى الخارجىّ ليضرب عمرو بن العاص ، ولم يخرج عمرو ٤٨٣٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٨٣ كما ترجم له المصنف فى الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ممن لم يشهد بدرًا ولهم إسلام قديم . (١) بواو مكسورة مع فتح أوله ، قيده ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٦ ص ٢٤٩ ٥٠٢ يومئذ وأَمَرَ خارجة أن يصلّى بالتّاس ، فتقدّم الخارجىّ فضرب خارجة بالسيف وهو يظنّ أنّه عمرو بن العاص فقتله ، فأُخذ فأُدخل على عمرو ، وقالوا : والله ما قتلتَ عَمْرًا ، وإنّما ضربتَ خارجة ، فقال : أردتُ عَمْرًا وأراد الله خارجة ، فذهبت مثلاً . قال : وقال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبى حَبِيب إنّ عُمر بن الخطّاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افْرِضْ لكلّ مَنْ بايع تحت الشّجرة فى مائتين من العطاء ، وأبلغ ذلك لنفسك يامارتك ، وافرض لخارجة بن حذافة فى الشرف لشجاعته ، وافرض لعثمان بن قيس السهمىّ فى الشرف لضيافته . ٤٨٣٨ - عبد الله بن سعد بن أبى سَرْح ابن الحارث بن محُبَيْب (١) بن جَذِيمَةً بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤْىّ ، وكان قد أسلم قديمًا وكتب لرسول الله، وَلّ، الوَحْىَ، ثمّ افتتن وخرج من المدينة إلى مكّة مُؤْتَدًا فأهدر رسول الله، وَلّ، دمه يوم الفتح، فجاء عُثمان بن عفّان إلى النّبيّ، وَلَّه، فاستأمن له فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال : يا رسول الله تُبايعه؟ فبايعه رسول الله، وَله، يومئذٍ على الإسلام وقال: الإسلامُ يَجُبّ ما كان قبله ، وولاّه عُثمان بن عفّان مصر بعد عمرو بن العاص ، فنزلها وابتنى بها دارًا ، فلم يزل واليًا بها حتّى قُتل عُثمان ، رحمه الله . ٤٨٣٩ - مَحْمِيَة بن جَزْء بن عبد يغوث ابن ◌ُويَجْ بن عمرو بن زُبيد (٢) بن مَذْحج ، وكان حليفًا لبنى سَهْم ، وأسلم ٤٨٣٨ - من مصادر ترجمته : فتوح مصر ص ٢٩٠، وأسد الغابة ج ٣ ص ٢٥٩ (١) حبيب: بضم الحاء المهملة وتخفيف الياء تحتها نقطتان، قيده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٣ ص ٢٦١ ٤٨٣٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ١١٩. وحسن المحاضرة ج ١ ص ٢٣٤ (٢) جمهرة ابن حزم ص ٤١١ ٠٠ ٥٠٣ مَحْمِيَّة بمكّة قديمًا وهاجر إلى أرض الحبشة فى الهجرة الثانية ، وأوّل مشاهده المريسيع وهى غزوة بلمصطلق واستعمله رسول الله، وَظله ، على الخمس وسُهْمان المسلمين يومئذٍ ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك ، ثمّ تحوّل إلى مصر فنزلها . ٤٨٤٠ - عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزّبيديّ، صحب النّبِىّ، وَجَه، ونزل بمصر وروى عنه المصريّون. وقال عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبى جعفر ، قال : رأيتُ على عبد الله بن الحارث بن جَزْء عمامةً حَرْقانيّة ، فسألت ابن لهيعة عن الحرقانيّة فقال السوداء . ٤٨٤١ - عُقبة بن عامر بن عبس الجُهَنىّ ويُكنى أبا عمرو، صحب النّبيّ، وَلّ، فلمّا قبض رسول الله ، ونَدَبّ أبو بكر النّاسَ إلى الشأم خرج عقبة بن عامر فشهد فتوح الشام ومصر وشهد مع معاوية صفّين ثم تحول إلى مصر فنزلها وابتنى بها دارًا وتوفّى بها فى آخر خلافة معاوية بن أبى سفيان ودفن بالمقطّم مقبرة أهل مصر . أخبرنا الوليد الطيالسيّ قال : حدّثنا ليث بن سعد قال : حدّثنى أبو عُشانة قال : رأيتُ عقبة بن عامر يصبغ بالسواد ، وكان يقول: نغيّر أعلاها وتأتى أصولها . ٤٨٤٢ - نُبيه بن صُؤَاب المهرىّ أخبرنا الهيثم بن عدىّ قال : أخبرنا عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم عن يزيد بن ٤٨٤٠ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢١٢ ٤٨٤١ - من مصادر ترجمته : فتوح مصر ص ٣١٨ ٤٨٤٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٣١٣، وحسن المحاضرة ج ١ ص ٢٤٠ ٥٠٤ أبى حَبِيب قال : حدّثنى من سمع نُبيه بن صُؤَاب المهرىّ ، وكان من أصحاب النّبِىّ، وَله، قال: قدم على رسول الله، وَله، رجل من حِمْيَر فأسلم فمات، فقال النّبيّ، وَله: اطْلُبُوا له وارثًا مسلمًا، فطلبوا فلم يَجِدوا، فقال: ادْفَعُوه إلى أَقْعَدِ قُضاعةً فى النّسَب ، فإذا عبدُ الله بن أُنَيْس أَفْعَدُ قُضاعةً فى النسب وهو من بنى البَوْك بن وَبَرَة أخى كلب بن وَبَرَة، وكان حليفًا لبنى سلمة من الأنصار . ٤٨٤٣ - عَلْقَمَةَ بن رِمْثة البَلَوىّ من قُضاعة ، قال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد قال : حدّثنی يزيد بن أبى حَبِيب عن سويد بن قيس التّجيبىّ عن زُهير بن قيس البلوىّ عن علقمة بن رمثة البلوىّ أنّه قال: بعث رسول الله، وَلَّه، عمرو بن العاص إلى البحرين ثمّ خرج رسول الله، وَالّ، فى سريّة وخرجنا معه، فنَعَس رسول الله، وَلَه، ثمّ استيقظ فقال : رَحِمَ الله عَمْرًا ، قال : فتذاكرنا كلّ إنسان اسمُه عمرو ، ثمّ نعس رسول الله، وَ لّل،ثانية فاستيقظ فقال: رحم الله عَمْرًا، ثمّ نعس ثالثة فاستيقظ فقال : رحم الله عَمْرًا، فقلنا : من عَمْرو يا رسول الله ؟ قال : عَمْرو بن العاص ، قالوا : ما له ؟ قال : ذكَرْتُهُ أَنّى كنتُ إذا ندبتُ النّاسَ للصدقة جاءَ من الصدقة فأجزل ، فأقول : منْ أَيْنَ لك هذا يا عَمْرو ؟ فيقول : مِنْ عند الله ، وصدق عَمْرو ، إنّ لعَمْرو عند الله خيرًا كثيرًا، قال أبو بكر : قال زُهير: فلمّا كانت الفتنة قلتُ: أَتّبعُ هذا الّذى قال فيه رسول الله، وَّه، ما قال، فلم أفارقه . ٤٨٤٤ - أبو زمعة البَلَوىّ أُخبرتُ عن حسّان بن غالب المصرىّ عن ابن لَهِيعَة عن عبد العزيز بن ٤٨٤٣ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٢١ ٤٨٤٤ - من مصادر ترجمته : فتوح مصر ص ٣٣٨ ٥٠٥ عبد الملك بن مُلَيْل أنّ أبا زمعة البلوىّ، وكان من أصحاب النّبِىّ، وَلَه ، حين حضرته الوفاة بإفريقية قال لهم : إذا دفنتمونى فسَوّوا قبرى . ٤٨٤٥ - أبو خِراش السلمىّ قال عبد الله بن يزيد المُقرىء: حدّثنا حَيْوَةُ بن شريح قال : حدثنى أبو عُثمان الوليد بن أبى الوليد أنّ عمران ، يعنى ابن أبى أنس ، حدّثه عن أبى خراش السلمىّ أنّه سمع رسول الله، وَ له، يقول: من هَجَرَ أخاه سنة فهو كَسَفْكِ دَمِهِ . ٤٨٤٦ - أبو بصرة الغِفَارىّ صحب النّبِىّ، وَّ، ونزل مصر ومات بها ودفن بالمقطّم مقبرة أهل مصر. ٤٨٤٧ - وابنه : بَصْرة بن أبى بَصْرة صحب النّبِىّ، وَلّ، وروى عنه. ٤٨٤٨ - وابنه : محُمَيل (١) بن بَصْرة بن أبى بَصْرة الغفّارىّ، صحب النّبيّ، وَلَه، أيضًا مع أبيه وجدّه وروى عنه . ٤٨٤٩ - أبو بُردة صحب النّبِىّ، وَّلَه ، ونزل مصر . ٤٨٤٥ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٤٣ ٤٨٤٧ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ١٢٦ ٤٨٤٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٥٠ (١) بمهملة مصغر، قيده ابن حجر فى التبصير ج ١ ص ٢٦٤ . وترجم له ابن الأثير باسم جَمِيل، وأضاف : وقيل : محمَيل بضم الحاء وفتح الميم وهو أكثر . ٤٨٤٩ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٤٣ ٥٠٦ أُخبرتُ عن سعيد بن أبى مريم عن نافع بن يزيد قال : حدّثنى أبو صخر عن عبد الله بن مُعّب أو مُغِيث بن أبى بُردة عن أبيه عن جدّه قال : سمعتُ رسول الله، وَله ، يقول: سَيَخْرُجُ من الكاهنين رجلٌ يدْرُسُ القرآنَ دراسةً لا يدرسه أحدٌ بعده . قال نافع : قال ربيعة : فكنّا نقول هو محمّد بن كعب القرظيّ والكاهنان قُريظة والتّضير . * ٤٨٥٠ - عبد الله بن سعد رجل من أصحاب النّبيّ، وَلَه ، سكن مصر. قال عبد الرّحمن بن مهدىّ عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حزام بن معاوية عن عمّه عبد الله بن سعد قال: سألتُ رسول الله، وَلّر، عن مُواكلة الحائض ، فقال : واكِلْها . قال: وسألتُ رسول الله، وَلَه، عن الصلاة فى بيتى وعن الصّلاة فى المسجد ، فقال : ما ترى ما أَقْرَبَ بيتى من المسجد ، فلأنْ أَصَلّىَ فى بيتى أحَبّ إلىّ من أنْ أصلّى فى المسجد إلاّ أنْ تكونَ صلاةً مكتوبة . ٠ ٠٠ ٤٨٥١ - خَرَشة بن الحارث قال الوليد بن مسلم عن ابن لَهِيعَة قال : حدّثنى يزيد بن أبى حَبِيب عن خَرَشة ابن الحارث صاحب النّبيّ، فَ لَّ، قال: قال رسول الله، ومَله: إذا رأيتم الرجل يُقْتَلُ صَبْرًا فلا تَحْضروه فإنّه لَعَلّهُ يُقْتَلُ مظلومًا فَتَنْزِلُ السُّخْطَة فتصيبكم . ٤٨٥٠ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢١٣ ٤٨٥١ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ١٩٤ ٥٠٧ ٤٨٥٢ - جنادة الأزدىّ أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مرتد بن عبد الله اليزنىّ عن حذيفة الأزدىّ عن جنادة الأزدىّ قال : دخلتُ على رسول الله، وَلّ، فى سبعة نفر من الأزد أَنَا ثَّامِنُهُم (١) يوم الجمعة ونحن صيامٌ فدعانا رسول الله، وَله، إلى الطعام بين يديه، فقلنا: إنّا صيامٌ، فقال: هل صُمْتُمْ أمس ؟ قال : قلنا لا ، قال : فهل تصومون غدًا؟ قلنا لا ، قال : أقْطِروا ، فأفطرنا ثمّ خرج رسول الله إلى الجمعة ، فلما جلس على المنبر دعا بإناء فيه ماء فشرب والنّاس ينظرون ليُعْلمَهُمْ أنّه لا يصوم يوم الجمعة . * ٤٨٥٣ - سعيد بن يزيد الأزدیّ * ٤٨٥٤ - أبو سعد الخير الأنمارىّ أُخْبرتُ عن إسحاق بن زُريق قال : أخبرنى عمرو بن الحارث الزبيديّ قال : حدّثنا أبو عمرو عبد الله بن عامر الجهنىّ أنّ قيس بن الحارث العامرىّ حدّثهم أنّ أبا سعد الخير حدّثهم بِقَرْطَسَا (٢) أنّ رسول الله، وَّرَ، قال: يدخل الجنّة من أَمّتى سبعون ألفًا مع كلّ ألف سبعون ألفًا يَعُمّ ذلك مهاجِرَتنا ويُوفى ذلك طائفةٌ من أعرابنا . * ٤٨٥٥ - مُعاذ بن أنس الجھنیّ صحب النّبِىّ، وَّر، وروى عنه أحاديث وسكن مصر، وهو أبو سَهل بن مُعاذ الّذى روى عنه زَبّان بن فائد وغيره من الشأمين والمصريّين . ٤٨٥٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٣٥٤ . وحسن المحاضرة ج ١ ص ١٨٨ (١) أَنَا ثَا مِنُهم: تحرف فى ل إلى ((إِنَاثًا مِنْهُم)) وصوابه من ث، وأسد الغابة ج ١ ص ٣٥٤ ٤٨٥٣ - من مصادر ترجمته: حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٠٥ وقد أورده السيوطى نقلا عن ابن سعد. فقال: ((ذكره ابن سعد فيمن نزل مصر من الصحابة ، ولم يزد عليه)). ٤٨٥٤ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٤٧ (٢) لدى ياقوت : قرية من قرى مصر القديمة ، كان أهلها ممن أعان على عمرو بن العاص فسباهم. ٤٨٥٥ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٣٧ ٥٠٨ ٤٨٥٦ - أبو اليقْطَان صاحب رسول الله، وَّله، قال الحسن بن موسى عن ابن لَهِيعَة قال: حدّثنا أبو عُشانة أنّه سمع أبا اليقظان صاحب النّبيّ، وَلّه، يقول: أَبْشِرُوا فوالله لأَنْتُمْ أشَدّ حُبَّا لرسول الله، وَله، ولم تَرَؤْه من عامّة من رآه . ٤٨٥٧ - معاوية بن حُدَیج صحب النّبيّ، وَلَّر، وروى عنه، وقد لقى عمر بن الخطّاب وروى عنه حديثًا فى المَسْح ، وكان عثمانيًّا . أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حَمّاد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت عن صالح بن حجير وهو أبو حجير عن معاوية بن حديج ، قال : وكانت له صحبة ، قال : مَنْ غَسَلَ مَيْتًا وكَفَنَه واتّبعه وَوَلَىَ جَنَنَه رجع مغفورًا له . ٤٨٥٨ - زياد بن الحارث الصُّدائيّ، وهو الّذى كان مع رسول الله، وَّر ، فى بعض أسفاره، فسار مع رسول الله، وَّثه، ولزم غَرْزه، فلمّا كان فى السّحَر قال النّبيّ، وَلَهُ: أَذّنْ يا أخا صُداء، فأذّن ثمّ جاء بلال يُقيم فقال رسول الله، وَّ: إنّ أخا صداء قد ٤٨٥٦ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٥١ وقد أورده السيوطى بنصه نقلا عن ابن سعد ، ثم أضاف (( قلت: أبو اليقظان هذا هو عمّار بن ياسر ، وهى كنيته ، وقد تفطن لذلك ابن الربيع ، فأورد هذا الأثر فى ترجمة عمار من طرق صرّح فى بعضها بقول أبى عُشانة : سمعت أبا اليقظان عمار بن ياسر بصقلية يقول ، فذ کره . وقد كنت أتعجب من ابن سعد ، کیف یخفی عليه ؛ هذا حتى رأيته خفى على الذهبى أيضا ، فقال فى التجريد فى آخر الكنى : أبو اليقظان ذكره البخارى فى الصحابة ، وقد سكن مصر ، وروى عنه أبو عشانة فقط ، هذه عبارته ، وهى أعجوبة كبرى)). ٤٨٥٧ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٣٧ ٤٨٥٨ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٠٠ ٥٠٩ أَذّنَ ومَنْ أَذِّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأقام وتقدّم رسول الله، مَثّل ، فصلّى بالنّاس ونزل زياد بن الحارث مصر وروى عنه المصريّون . ٤٨٥٩ - مسلمة بن مُخَلَّد (١) بن الصامت ابن نِيار بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة من الأنصار ، ويكنى أبا معمر . حدّثنا معن بن عيسى قال : حدّثنا موسى بن عُلَىّ (٢) بن رَبَاح عن أبيه عن مسلمة بن مخلّد قال: أسلمتُ وأنا ابن أربع سنين ، وتوفّى رسول الله، وَ لَه ، وأنا ابن أربع عشرة سنة . قال محمّد بن عمر: وقد روى مسلمة بن مخلّد عن رسول الله، وَليل ، وتحوّل إلى مصر فنزلها ، وكان مع أهل خربتا وكانوا أشدّ أهل المغرب وأعدّه ، وكان له بها ذكرٌ ونباهة ، ثمّ صار إلى المدينة فمات بها فى خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٤٨٦٠ - سُرَّق أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقيّ المكّىّ قال : حدّثنا هشام بن خالد عن زيد بن أسلم عن عبد الرّحمن بن البيلمانىّ قال : كنتُ بمصر فقال لى رجل : ألا أدلّك على رجل من أصحاب النّبيّ، وَِّ؟ قال: قلت : بلى ، قال : فأشار إلى رجل فجئتُه فقلتُ : من أنت ، يرحمك الله ؟ فقال : أنا سُرّق ، قال : قلتُ : سبحان الله ! ينبغى لك أن تسمّى بهذا الاسم وأنت رجل من أصحاب رسول الله، وَّ؟ قال: إنّ رسول الله، وَلّ، سمّانى سرّق فلن أَدَعَ ذاك أبدًا، قال: قلتُ : ولِمَ سَمّاكَ سرّق ؟ قال : قدم رجل من أهل البادية ببعِيرَين له يبيعهما ٤٨٥٩ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٣٥ (٢) بالتصغير قيده صاحب التقريب . (١) بوزن محمد . ٤٨٦٠ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٠٤ ٥١٠ فابتعتهما منة فقلتُ له : انْطَلِقْ حتّى أُعطيك ، فدخلْتُ بيتى ثمّ خرجتُ من خلفٍ لى وقضيتُ بثَمن البعيرين حاجّة لى وَتَغَيِبْتُ حتّى ظَنَنْتُ أنّ الأعرابيّ قد خرج ، قال: فخرجتُ والأعرابيّ مقيم فأخذنى وقَدّمنى إلى رسول الله، وَلَه، فأخبره الخبر فقال النّبيّ، وَله: ما حَمَّلَك على ما صنعتَ ؟ قلتُ : قضيتُ بثمنهما حاجتى يا رسول الله ، قال : فاقْضه ، قلت : ليس عندى ، قال : أنت سُرّق ، اذْهَبْ به يا أعرابيّ فِعْهُ حتّى تَسْتَوْفى حقّك ، قال : فجعل النّاس يسُومونه بی ويلتفتُ إليهم فيقول : ما تريدون ؟ قالوا : وماذا تريد ؟ نريد أن نفتديَه منك، قال: فوالله إنْ منكم أحدٌ أَخْوَجُ إلى الله منّى، اذْهَبْ فقد أعتقتُك (١). أخبرنا يزيد بن هارون ويحتّى بن حَمّاد عن جويرية بن أسماء عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن رجل من أهل مصر عن سُرّق أنّ رسول الله، وَلَه ، قَضى قال يزيد : بشهادة شاهد ويمين المُطالب ، وقال يحيى بن حَمّاد : بيمينٍ وشاهدٍ . ٤٨٦١ - سَنْدَر مولى رسول الله، ومَله ، وقال بعضهم هو ابن سندر. أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنا أسامة بن زيد الليثىّ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال : كان لزِنْباع الجذاميّ أبى رَوْح عبدٌ له يدعى سندر فرآه يُقَبّل جارية له فجَّه وخرم أنفه وأذنيه، فأتى العبد النّبيّ، وَلَه، فأرسل إلى سيّده فوعظه فقال : مَنْ مُثّلَ به أو محرق بالنّار فهو حرّ وهو مولى الله ومولى رسوله ، قال: يا رسول الله أوْصٍ بى الؤُلاةَ، قال: أُوصى بكَ كُلّ مُسلِمٍ ، فلمّا قُبض النّبيّ، وَّ، أتى أبا بكر فقال: احْفَظْ فىّ وَصِيَّةَ رسول الله، وَلَرَ، فأجرى عليه القوت (١) أورده السيوطى بنصه نقلا عن ابن سعد . ٤٨٦١ - من مصادر ترجمته: فتوح مصر ص ١٦٣، ١٦٤، ١٦٥، ٣٣٥، ٣٣٦، وأسد الغابة ج ٢ ص ٤٦٤ ٥١١ حتّى ماتٍ وولى عمر فقال: احفظ فىّ وصيّةً رسول الله، وَّهِ، فقال: احْتَرْ إنْ شئت أنْ أُجرى عليك ما أجرى أبو بكر وإن شئت أكْثُبُ لك إلى الأمصار، قال : اكْتُبْ لى إلى مصر فإنّها أرض ريف ، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص : أمّا بعد فإنّ سندر قد تَوَجّهَ إليك فاحْفَظْ فيه وَصِيَّةَ رسول الله، وَلَ، فَقَطَعَ له عمرو بأرض مصر معاشًا ، فعاش فيها ما عاش ، فلمّا مات قُبضت فى مال الله ، ثمّ أَقْطَعَها الأصبغ بن عبد العزيز فما كان لهم فى الأرض مالٌ خيرٌ منها (١) . قال محمّد بن عمر : ومُنْية الأصبغ اليومَ معروفةٌ بمصر ، والمُنا مثل البساتين هاهنا . أخبرنا كامل بن طلحة قال : أخبرنا ابن لهيعة قال : أخبرنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال: كان لزِنْباع الجُذامىّ غلامٌ يقال له سندر، فَوَجَدَه يُقبّل جارية له فجَّه وَدَع أنفَه فأتى سندر النّبِىّ، وَلَّه، فأرسل النّبيّ، وَله، إلى زِنْباع فقال: لا تُحمّلوهم ما لا يُطيقون وأطْعموهم مما تأكلون واكسوهم ممّا تلبسون ، فإن رضيتم فأمسكوا ، وإن كرهْتم فبيعوا ، ولا تُعَذّبوا خَلْقَ الله ، ومن مُثّل به أو حُرق بالنّار فهو حرّ وهو مولى الله ومولى رسوله ، فأعتق سندر فقال : أوْصٍ بى يا رسول الله ، قال : أوصى بك كلّ مُسلم ، فلمّا توفّى رسول الله ، وَه، أتى أبا بكر فقال: احْفَظْ فِىّ وَصِيّةَ رسول الله، وَلِّ، فَأَجْرى عليه أبو بكر حتّى توفّى ، ثمّ أتى عمر بن الخطّاب فقال: احفَظْ فىّ وصيّة رسول الله ، وَله، فقال: نعم، إنْ أَحْبَبْتَ أن تقيم عندى أجْرَيْتُ عليك ما كان يجرى عليك أبو بكر وإلا فانظر مكانًا تُحِبّه أَكْتُبْ لك كتابًا ، فقال سندر : مصر فإنّها أرض ريف، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص أن احْفَظْ فيه وصيّة رسول الله، وَلته ، فلمّا قدم على عمرو بن العاص قطع له أرضًا واسعة ودارًا وجعل يعيش فيها سندر فى مال الله ، فلمّا مات قُبضت (٢) . قال عمرو بن شعيب : ثمّ قطع بها للأصبغ بن عبد العزيز بعدُ ، قال عمرو : فهى من أفضل مال لهم اليوم . (١) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة . (٢) أورده ابن عبد الحكم فى فتوح مصر ١٦٣ - ١٦٤ ٥١٢ أخبرنا كامل بن طلحة قال : حدّثنا ابن لَهِيعَة قال : حدّثنا يزيد بن أبى حبيب عن ربيعة بن لَقيط التُّجيبىّ عن عبد الله بن سَنْدر عن أبيه أنّه كان عبدًا لزِنْباع بن سلامة فغَضِبَ عليه فخصاه وجدعه فأتى رسولَ الله، وَلِّ، فأغلظ القول لزِنْباع وأعتقه منه وقال: مَنْ مَثَّلَ بعَبْدِهِ فهو حُرّ ، فقال : أَوْصٍ بى يا رسول الله ، فقال : أُوصى بك كلّ مُسْلم ، قال يزيد : وكان سندر كافرًا (١) . وقال عبد الله بن صالح المصرىّ عن حرملة بن عمران عمّن حدّثهم عن ابن سندر مولى النّبيّ، وَّهِ، قال: أَقْتَلَ عمرو بن العاص يومًا يسير وابن سندر معهم، فكان ابن سندر ونفر معه يَسيرون بين يدى عمرو بن العاص فأثاروا الغبار فجعل عمرو طَرَفَ عمامته على أنفه، ثمّ قال: اتّقوا الغبار فإِنّه أوشك شىء دُخولًا وأَبْعَدُه خروجًا وإذا وقع على الرئة صار نَسَمَة ، فقال بعضنا لأولئك النفر: تَنَحّوا ، ففعلوا إلّ ابن سندر فقيل له : ألا تَتَنَحّى يابن سندر؟ فقال عمرو: دَعوهُ فإنّ غبارَ الخصىّ لا يَضُرّ ، فسمعها ابن سندر فغضب فقال : يا عمرو أما والله لو كنتَ من المؤمنين ما آذَيْتَنى ، فقال عمرو : يغفر الله لك ، أنا بحمد الله من المؤمنين ، فقال ابن سندر: لقد علمتَ أنى سألتُ رسول الله، وَةَ، أَنْ يوصى بى فقال: أُوصى بك كُلّ مؤمن . ٤٨٦٢ - أبو فاطمة الأزدىّ أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبى فُديك قال : حدّثنا حَمّاد بن أبى حميد الزُّرَقِىّ عن أبى عَقيل مولى الزُّرَقتين عن عبد الله بن إياس بن أبى فاطمة عن أبيه عن جدّه قال: كنتُ مع رسول الله، وَلَه، جالسًا فقال رسول الله، وَلّ: مَنْ أحَبّ أَنْ يَصحّ ولا يَسْقُمَ؟ قلنا: نحن يا رسول الله ، قال رسول الله، وَثَةٍ : مَهْ! وعرفناها فى وجهه ، فقال : أتحبّون أن تكونوا كالحمير الصيّالة ؟ قال : قالوا: يا رسول الله لا ، قال : ألا تحبون أن تكونوا أصْحاب بلاء وأصحاب (١) أورده ابن عبد الحكم فى فتوح مصر ص ١٦٤ ٤٨٦٢ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٤٩ ٥١٣ كفّارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فقال رسول الله، وَ له: فوالله إنّ الله ليبتلى المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه ، وإنّ له عنده مَنْزِلةٌ ما يبلغها بشىء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المَنْزِلَة . أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرّحمن المقرىء قال : حدّثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمىّ عن كثير الأعرج عن أبى فاطمة ، وهو من أصحاب رسول الله، وَجله، قال لى رسول الله، وَلّ: أكْثِرْ بعدى من السجود فإنّه ما أحدٌ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إلاّ رَفَعَه الله بها دَرَجَةٌ فى الجنّة وحطّ عنه بها خَطِيئَةً (١). ٤٨٦٣ - أبو جمعة صاحب رسول الله ، ٹے ، كان بالشام ، ثمّ تحوّل إلى مصر فنزلها ، وروى عن رسول الله، وَلّ ، أحاديث. أخبرنا محمّد بن مصعب القرقسانيّ قال : حدّثنا الأوزاعىّ عن أسيد بن عبد الرّحمن عن خالد بن دُرَيْك عن عبد الله بن مُخَيْريز قال : قلت لرجل من أصحاب رسول الله، وَ له، حَسِبْتُ أنّه قال: يكنى أبا جمعة، حدّثنا حديثًا سمعته من رسول الله، وَلَه، فقال: لأَحَدّثَتَكَ حديثًا جيّدًا، تَغَدّيْنَا مع رسول الله، وَّ، يومًا ومعنا أبو عبيدة بن الجرّاح فقلنا: يا رسول الله هل أحَدٌ خير منّا ؟ أسلمنا معك وهاجرنا معك ، قال : بلى ، قوم من أَمّتى يأتون من بعدى ◌ُؤمنون بی . ٤٨٦٤ - أبو سُعاد صاحب رسول الله، وَاللّر ، سكن مصر. (١) فتوح مصر ص ١٣٦ ٤٨٦٣ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٤٤ ٤٨٦٤ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٤٧ ( ٣٣ - الطبقات الكبير جـ ٩] ٥١٤ ٤٨٦٥ - عبد الرّحمن بن عُدیس البَلَوىّ، صحب النّبِىّ، وَلَ، وسمع منه، وكان فيمن رحل إلى عُثمان حين محُصر حتّى قُتل ، وكان رأسًا فيهم . ٤٨٦٦ - أَبو الشَّموس البلَوىّ صحب النّبِىّ، وَّهِ، ونزل مصر . ٤٨٦٦ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٤٨ ٥١٥ الطبقة الأولى من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله، وَجه ٤٨٦٧ - عبد الرّحمن بن عُسَيلة الصُّنابحىّ من حمیر ، ویکنی أبا عبد الله ، و کان ثقة قليل الحدیث ، روی عن أبى بكر وعُمر وبلال . أخبرنا عبد الله بن نُمير عن محمّد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن مَؤْثَد بن عبد الله اليزنىّ عن عبد الرّحمن بن عُسيلة الصنابحىّ قال : ما فاتنى رسول الله، وَلّ، إلا بخمس ليال، توفّى رسول الله وأنا بالجُحْفَة فقدمتُ على أصحابه متوافرين فسألتُ بلالًا عن ليلة القدر فقال : ليلة ثلاث وعشرين لم تُعْتَمْ . ٤٨٦٨ - أبو تميم الجَيْشَانِىّ وكان ثقة ، روى عن عُمر وعلىّ ، رضى الله عنهما ، ومات قديمًا سنة سبع أو ثمان وسبعين فى خلافة عبد الملك بن مروان . ٠ ٠٠ ٤٨٦٩ - عبد الله بن زُرَيْر الغافقى وكان ثقة له أحاديث ، روى عن عُمر وعلىّ ، رضى الله عنهما ، وشهد مع علىّ صفّين ، ومات سنة إحدى وثمانين فى خلافة عبد الملك بن مروان . # ٤٨٦٧ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٧ ص ٢٨٢ ٤٨٦٨ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣١٩ ٤٨٦٩ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٠٣ ٥١٦ ٤٨٧٠ - أبو (١) وَهْب الجَيْشَانِىّ وجيشان من قضاعة ، واسم أبى وهب دَيْلَم بن الهَوْشَع ، وكان ثقة قليل الحديث . ٤٨٧١ - عبد الرّحمن بن شِمَاسة (٢) وكان صالح الحديث . : 45 + .. ٠٠ .. ٢٠٫٠ ٢٠٠٠ ٠٫٠٠ ٤٨٧٠ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٦٨٣ (١) أبو وهب: تحرف فى ل إلى (( أخو وهب)) وصوابه من ث ، والتقريب. ٤٨٧١ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٤٢ (٢) بكسر المعجمة وتخفيف الميم وبعدها مهملة ، قيده صاحب التقريب . ٥١٧ الطبقة الثانية ٤٨٧٢ - أبو الخير واسمه مَرْقَد ابن عبد الله اليَزَنىّ من حِمْيَر، وكان ثقة له فضل وعبادة ، مات سنة تسعين فى خلافة الوليد بن عبد الملك . ٤٨٧٣ - أبو عبد الرّحمن الحُبُلىّ من حِمْيَر ، واسمه عبد الله بن يزيد ، وكان ثقة ، وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص . ٤٨٧٤ - أبو قَیس مولى عمرو بن العاص ، وكان ثقة إن شاء الله ، وقد روى عن عمرو بن العاص . ٤٨٧٥ - وَزْدَان مَولَی عمرو بن العاص ويكنى أبا ◌ُبيد الله ، وقد روى عنه أيضًا وبه سمّيت السوق التى بمصر سوق وردان . ٤٨٧٢ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٥٢٤ ٤٨٧٣ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٢٩ والحبلى : بضم المهملة والموحدة. ٤٨٧٤ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٦٦٧ ٤٨٧٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٥٠٠. ٥١٨ ٤٨٧٦ - قَتْر مولى عمرو بن العاص ، وقد روى عنه أيضًا . ٤٨٧٧ - عُلَىّ بن رَبَاح اللَّخْمِىّ أمّا أهل مصر فيقولون علىّ بن ربّاح ، وأمّا أهل العراق فيقولون علىّ بن رباح، وكان ثقة ، وقد روى عن عمرو بن العاص وغيره . ٤٨٧٨ - أبو عُشَّانَة المَعافرىّ واسمه حَىُّ بن يُؤْمِن (١) ، له أحاديث ، وقد روى عنه ، مات سنة ثمانى عشرة ومائة فى خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان . ٤٨٧٩ - أبو قَبِيل المَعافرىّ واسمة مُحتَّىّ بن هانىء ، قال : أذكُرُ قتلَ عُثمان بن عفّان ، وله أحاديث ، وقد روى عنه وبقى حتّى مات سنة سبع وعشرين ومائة فى خلافة مروان بن محمّد . ٤٨٨٠ - عبد الله بن هُبَيْرة الشَّبَّىّ ، له أحاديث ، وتوفّى فى خلافة يزيد بن عبد الملك . ٤٨٧٧ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٩٣ ٤٨٧٨ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٩٣، والتقريب ص ١٨٥ (١) حَىّ : بفتح أوله وتشديد التحتانية . ابن يُؤْمِن: بضم التحتانية وسكون الواو وكسر الميم. أبو عُشَّانة : بضم المهملة وتشديد المعجمة . هذا الضبط لدى صاحب التقريب . ٤٨٧٩ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ١٢٥ وحيى: بضم أوله وياءين من تحت ، الأولى مفتوحة . ٤٨٨٠ - من مصادر ترجمته: طبقات خليفة ص ٢٩٣، وتهذيب الكمال ج ١٦ ص ٢٤٢ ٥١٩ ٤٨٨١ - شُفَىّ بن مَاتِع الأصبحى من حِمْيَّر وله أحاديث ، توفّى فى خلافة هشام بن عبد الملك . ٤٨٨٢ - شِيَهْم (١) بن بَيْتان له أحاديث . ٤٨٨٣ - مِشْرَح بن هَاعَان ويكنى أبا مُصْعَب ، له أحاديث . * * ٤٨٨٤ - أبو الهيثم صاحب أبى سعيد الخُدْرىّ واسمه سليمان بن عمرو بن عبد العُتْوارىّ . ٤٨٨١ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٢٦٨ ٤٨٨٢ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة ص ٢٩٤ (١) بكسر أوله وفتح التحتانية وسكون مثلها بعدها ، قيده صاحب التقريب . ٤٨٨٣ - من مصادر ترجمته: طبقات خليفة ص ٢٩٣، والتقريب ص ٥٣٢ ٥٢٠ الطبقة الثالثة ٤٨٨۵ - یزید بن أبى حبيب يكنى أبا رجاء ، مولى لبنى عامر بن لؤىّ من قريش ، وكان ثقة كثير الحديث ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة فى خلافة مروان بن محمّد . * * ٤٨٨٦ - جعفر بن ربيعة ابن عبد الله بن شرحبيل بن حَسَنَة الأزدىّ حليف بنى زهرة بن كلاب ، وشرحبيل بن حَسَنَة أحد أمراء الأجناد على الجيوش لأبى بكر إلى الشام ، ومات جعفر بمصر سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان ثقة . ٤٨٨٧ - عُبيد الله بن أبى جعفر مولى بنى أميّة ، وكان ثقة فقيه زمانه ، مات سنة خمس أو ستّ وثلاثين ومائة . * ٤٨٨٨ - بكر بن سَوادة الجذاميّ وكان ثقة إن شاء الله ، توفّى فى خلافة هشام بن عبد الملك . * * ٤٨٨٩ - عبد الله بن رافع الغافقىّ من حمير ، له أحاديث ، وتوفّى فى خلافة هشام بن عبد الملك . ٤٨٨٦ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٧٢ ٤٨٨٧ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٩٩ ٤٨٨٨ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٩٨ ٤٨٨٩ - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة ج ١ ص ٢٥٩