النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ هانىء بن جابر الطائىّ على مائتى ألف درهم ، ثمّ سار فنزل بيانِقْيا على شاطىء الفرات ، فقاتلوه ليلة حتّى الصّباح ثمّ طلبوا الصلح ، فصالحهم وكتب لهم كتابًا . وصالح صلوبا بن بصيهرا ، ومنزله بشاطىء الفرات ، على جزية ألف درهم . ثمّ كتب إليه أبو بكر الصّدّيق ، رحمه الله ، يأمره بالمسير إلى الشأم وكتب إليه : إنى قد استعملتُك على جندك وعهدتُ إليك عهدًا تَقْرَأَهُ وَتَعْمَلُ بما فيه ، فِرْ إلى الشأم حتّى يوافيك كتابى ، فقال خالد : هذا عمر بن الخطّاب حَسَدَنی أن يكون فتحُ العراق على يدى ، فاستخلف المثنّى بن حارثة الشيبانيّ مكانه وسار بالأدلاء حتى نزل دومة الجندل ، فوافاه بها كتاب أبى بكر وعهدُه مع شريك بن عَبْدة العجلانيّ ، فكان خالد أحد الأمراء بالشأم فى خلافة أبى بكر ، وفتح بها فتوحًا كثيرة ، وهو ولى صُلح أهل دمشق وكتب لهم كتابًا فأنفذوا ذلك له ، فلمّا توفّى أبو بكر وولى عمر بن الخطّاب عَزَلَ خالدًا عمّا كان عليه وولّى أبا عُبيدة بن الجرّاح ، فلم يزل خالد مع أبى عبيدة فى جنده يغزو ، وكان له بلاء وغناء وإقْدام فى سبيل الله حتّى توفّى ، رحمه الله ، بحمص سنة إحدى وعشرين وأوصى إلى عمر بن الخطّاب ، ودفن فى قرية على ميل من حمص . قال محمّد بن عمر : سألتُ عن تلك القرية فقالوا قد دَثَّرَتْ . أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدىّ قال: حدّثنا سفيان بن عيينة قال: حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد قال : سمعتُ قيس بن أبى حازم يقول : لمّا مات خالد بن الوليد قال عمر : يرحم الله أبا سليمان ، لقد كنّا نَظُنّ به أمورًا ما كانت . أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا جويرية بن أسماء عن نافع قال : لمّا مات خالد بن الوليد لم يدع إلا فرسه وسلاحه وغلامه ، فبلغ ذلك عمر بن الخطّاب، رحمه الله ، فقال : يرحم الله أبا سليمان ، كان على غير ما ظننّا به . [٢٦ - الطبقات الكبير جـ ٩ ] ٤٠٢ ٤٥٢٩ - عياض بن غَنْم بن زهير بن أبى شدّاد ابن ربيعة بن هلال بن أَهَيْب بن ضَّة بن الحارث بن فِهْر ، أسلم قديمًا قبل الحديبية وشهد الحديبية مع رسول الله، وَلّر، وكان رجلاً صالحًا سمحًا ، وكان مع أبى ◌ُبيدة بن الجرّاح بالشأم ، فلمّا حَضَرَتْ أبا مُبيدة الوفاةُ ولى عياضُ ابن غنم الّذى كان يليه، فسأل عمر بن الخطّاب: من اسْتَخْلَفَ أبو ◌ُبيدة على عَمّله؟ قالوا : عياض بن غنم ، فأقرّه وكتب إليه : إنى قد وَلّيْتُك ما كان أبو عُبيدة يليه فاعمل بالّذى يُحِقُّ اللهُ عليك (١). قال أبو اليمان الحمصىّ عن صفوان بن عمرو عن أشياخ : إنّ عمر رَزَقَ عياض بن غنم حين ولاّه جند حمص كلّ يوم دينارًا وشاة ومدًّا (٢). قال محمّد بن عمر: فلم يزل عياض واليًا لعمر بن الخطّاب على حمص حتّى مات بالشأم سنة عشرين فى خلافة عمر وهو ابن ستين سنة ، ومات وما له مالٌ ولا عليه دَيْنٌ لأحدٍ . ٤٥٣٠ - سعيد بن عامر بن حِذْيَم بن سلامان ابن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن مُصیص ، أسلم قبل خییر وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النّبِىّ، وَله، خَيْبَرَ وما بعد ذلك من المشاهد (٣)، ولا نعلم له بالمدينة دارًا ، وولآه عمر بن الخطّاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض ، وكان على حمص وما يليها من الشأم ، وكانت تصيبه غَشْيَةٌ وهو بين ظهرى أصحابه ، فذُكر ذلك لعُمر ، قال : فسأله ، فقال : كنتُ فيمن حضر خُبِيبًا ، رحمه الله ، حين قُتْل ، وسمعتُ دعوته فوالله ما خطرت على قلبى وأنا فى مجلس إلاّ غُشى علىّ ، قال : فزاده عند عمر خيرًا . ٤٥٢٩ - من مصادر ترجمته : مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٢٠ ص ٦٠ (٢) نفس المصدر . (١) المصدر السابق ص ٦١ ٤٥٣٠ - من مصادر ترجمته : مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٩ ص ٣١٩ (٣) مختصر تاريخ دمشق ج ٩ ص ٣٢١ ٤٠٣ قال محمّد بن سعد : وأخبرتُ عن أبى اليمان الحمصىّ عن حَرِيز (١) بن عثمان عن حبيب بن عُبيد عن سعيد بن عامر بن حِذْيَم ، وكان قرشيًّا ، وكان أميرًا على حمص أوّل ما فُتحت فوثب على فرس له فقال له قائلٌ : لقد أجدتَ الوثبة يا قرحا، فقال سعيد : من هذا الذى سمّانى بغير الاسم الذى سمّانى والدى؟ إن كان لغنيًّا أن تَلْعَنَه الملائكة (٢). قال محمّد بن عمر : ومات سعيد بن عامر سنة عشرين فى خلافة عمر ، رحمه الله . ٤٥٣١ - الفضل بن العباس · ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ ، ويكنى أبا محمّد ، وكان أسنّ ولد العباس ، وغزا مع رسول الله، ومَالخير، مكة وخُنينًا، وثبت يومئذٍ مع رسول الله، وَ له، حين ولّى النّاس وشهد معه حجّة الوداع وأردفه رسول الله، وَالر، وكان فيمن غسّل رسول الله، مَّل ، وولى دفنه، ثمّ خرج بعد ذلك إلى الشأم فمات بناحية الأردنّ فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة من الهجرة فى خلافة عمر بن الخطّاب . ٤٥٣٢ - أبو مالك الأشْعرىّ أسلم وصحب النّبيّ، وَله، وغزا معه وروى عنه. أخبرنا سليمان بن عبد الرّحمن الدّمشقيّ قال : حدّثنا الوليد بن مسلم قال : حدّثنى يحيى بن عبد العزيز الأزدىّ عن عبد الله بن نُعيم الأزدىّ عن الضّحّاك بن (١) حَرِيز بن عثمان: تحرف فى ل إلى ((جرير بن عثمان)) وصوابه من ث ، والتقريب. (٢) مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٩ ص ٣٢٥ ٤٥٣١ - من مصادر ترجمته : مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٢٠ ص ٢٧٧ ٤٥٣٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ٢٧٢ ٤٠٤ عبد الرّحمن بن عَرْزَب عن أبي موسى الأشعريّ أنّ رسول الله، وَّةِ، عقد لأبى مالك الأشعريّ على خيل الطلب وأمره أن يطلب هوازن حيث انهزمت . ٤٥٣٣ - عوف بن مالك الأشجعىّ أسلم قبل حنين وشهد حنينًا ، وكانت راية أشجع معه يوم فتح مكّة ، وتحوّل إلى الشأم فى خلافة أبى بكر فنزل حمص وبقى إلى أوّل خلافة عبد الملك بن مروان ، ومات سنة ثلاث وسبعين ، وكان يكنى أبا عمرو . * * * ٤٥٣٤ - ثَوبان مَولَى رسول الله، وَله ويكنى أبا عبد الله ، وهو من أهل السراة ، قال : يذكرون أنّه من حمير أصابه سِبَاء فاشتراه رسول الله، وَله، فأعتقه فلم يزل مع رسول الله، وَله، حتّى قُبض رسول الله ، وَله، فتحول إلى الشأم فنزل حمص وله بها دار صدقة ، ومات بها سنة أربع وخمسين فى خلافة معاوية . ٤٥٣٥ - سَهْل بن الحَنْظَلِيَّة وهو سهل بن عمرو بن عدى بن زيد بن جُشَم بن حارثة ، وأمّه من بنى تميم ثمّ من بنى حنظلة فنسب إلى أمّه فقيل ابن الحنظليّة، شهد أَحْدًا والخندق والمشاهد مع رسول الله، وَله، ثمّ تحول إلى الشأم فنزل دمشق حتّى مات بها. ٤٥٣٣ - من مصادر ترجمته : مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ١٩ ص ٣٤٨ ٤٥٣٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٩٦ ٤٥٣٥ - من مصادر ترجمته : مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ١٠ ص ٢٢٣ ٤٠٥ ٤٥٣٦ - شدّاد بن أَوْس بن ثابت ابن المنذر بن حَرَام بن عَمْرو بن زيد مناة بن عامر بن عَمْرو بن مالك بن النجّار ، وهو ابن أخى حسّان بن ثابت الشاعر ، وتحوّل إلى فلسطين فنزلها ومات بها سنة ثمان وخمسين فى آخر خلافة معاوية بن أبى سفيان ، وكان يومَ مات ابن خمس وتسعين سنة ، وله بقيّة وعقب فى بيت المقدس ، وكانت له عبادة واجتهاد فى العمل ، وقد روى عن كعب الأحبار . ٤٥٣٧ - فَضَالَةُ بن عُبْد بن نَافِذ بن قيس ابن صُهَيْبَةَ (١) بن الأَصْرَم بن جَحْجَبا بن كُلْفَة بن عوف بن عَمْرو بن عوف من الأنصار ، شهد أَحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّر، ثمّ خرج إلى الشأم فنزل دمشق وبنى بها دارًا ، وكان قاضيًا بها فى زمن معاوية بن أبى سفيان ، ومات بدمشق فى خلافة معاوية بن أبى سفيان ، وله عقب . ٤٥٣٨ - أبو أُبَىّ ابن امرأة عبادة بن الصامت ، واسمه عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سَوَاد بن مالك بن غَتْم بن مالك بن النجار من الأنصار من الخزرج شهد أبوه وأخوه قيس بن عمرو بدرًا ولم يشهدها أبو أَبِىّ ، وأَّه أمّ حرام بنت مِلْحَان خالة أنس بن مالك ، وتحوّل أبو أَبىّ إلى الشأم فنزل ببيت المقدس ، وله عقب هناك ، وقد روى عن رسول الله، وَل . أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدّثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف ٤٥٣٦ - من مصادر ترجمته : مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ١٠ ص ٢٧٦ ٤٥٣٧ - من مصادر ترجمته : مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٢٠ ص ٢٧٠ (١) فى ل ((صُهْبِيَة)) والمثبت من ث، وتهذيب الكمال ج ٢٣ ص ١٨٧ ٤٥٣٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٥٢ ٠ ٤٠٦ عن أبى المثنّى الحمصىّ عن أبى أَبيّ ابن امرأة عبادة بن الصامت قال: كُنّا جُلوسًا عند رسول الله، وَله، فقال: إنّه ستَجىء أمراء تشغلهم أشياء يؤخّرون الصلاةَ حتّى لا يصلّوا الصلاة لوقتها ، فصَلّوا الصلاة لوقتها ، فقال رجل : يا رسول الله ثمّ نصلّى معهم ؟ قال : نعم . ٤٥٣٩ - عبد الرّحمن بن شِبْل ابن عمرو بن زيد بن نَجْدَةَ من بنى عَمْرو بن عوف من الأنصار ، نزل الشأم وروى عن رسول الله، وَله، أنّه نهى عن نَقْرة الغُراب وافتراش السّبُع (١). ٤٥٤٠ - عُمير بن سَعْد بن شُهَيْد بن التُّعْمان ابن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أميّة من بنى عَمْرو بن عوف ، وأبوه ممن شهد بدرًا وهو سعد القارئ، وصحب عمير بن سعد النّبيّ، وَّل، وروى عنه، وولاه عُمر بن الخطّاب حمص بعد سعيد بن عامر بن حِذْيَم . ٤٥٤١ - عمرو بن عَبَسَةَ بن خالد ابن حذيفة بن عَمْرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بُهثة بن سُلَیم ابن منصور بن ◌ِكْرِمة بن خَصَفَة بن قيس بن عيلان بن مضر يكنى أبا نَجِيح . أخبرنا معن بن عيسى قال : حدّثنا معاوية بن صالح عن أبى يحتِى سُليم بن ٤٥٣٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٤٥٩ (١) نقرة الغراب: ورد شرح لذلك بالنهاية ((يريد تخفيف السجود وأنه لا يمكث فيه إلا قَدْرَ وَضْع الغراب منقاره فيما يريد أكله)) وفى افتراش السبع يقول ابن الأثير أيضا ((هو أن يبسط ذِرَاعَيْه فى السجود ولا يرفعهما عن الأرض ، كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه » . ٤٥٤٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٢٩٢ ٤٥٤١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ١١٨ ٤٠٧ عامر وضمرة وأبى طلحة أنّهم سمعوا أبا أمامة الباهليّ يحدّث عن عمرو بن عَبَسة قال: أتيت رسول الله، وَّيه، وهو نازل بعكاظ، قال : قلتُ : يا رسول الله من معك فى هذا الأمر ؟ قال : معى رجلان أبو بكر وبلال ، قال : فأسلمتُ عند ذلك، قال : ولقد رأيتُنى رُبْعَ الإسلام ، قال: فقلت: يا رسول الله أمكُثُ معك أو ألحق بقومى ؟ قال : الحَقْ بقومك فيوشك أن تَفىء بمن تَرى وتُحْيِىَ الإسلام، قال : ثمّ أتيتُه قبل فتح مكّة فسلّمتُ عليه ، قال : وقلتُ : يا رسول الله أنا عمرو ابن عَبَسَة السلمىّ أُحِبّ أن أسألك عمّا تعلم وأجهل وينفعنى ولا يضرّك. قال محمّد بن عمر : لمّا أسلم عمرو بن عَبَسة بمگّة رجع إلى بلاد قومه بنى سليم ، وكان ينزل بصَفْنَة (١) وحاذة وهى من أرض بنى سُليم ، فلم يزل مُقيمًا هناك حتّى مضت بدر وأَحُد والخندق والحديبية ومحنين ، ثمّ قدم على رسول الله، وَالر ، بعد ذلك المدينة فصحبه وسمع منه وروى عنه ، ثمّ خرج بعد وفاة رسول الله، وَلَّه، إلى الشأم فنزلها إلى أن مات بها (٢). ٤٥٤٢ - الحارث بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أسلم يوم فتح مكّة وشهد مع رسول الله ، وَاليه، حُنينًا وأعطاه رسول الله، وَليل، من غنائم حنين مائة من الإبل، ولم يزل مقيمًا بمكّة بعد أن أسلم حتّى توفّى رسول الله، وََّ، فلمّا جاء كتابُ أبى بكر الصّدّيق يستنفر المسلمين إلى غزاة الروم قدم الحارث بن هشام وعكرمة بن أبى جهل وسهيل بن عمرو جميعًا على أبى بكر المدينة ، فأتاهم أبو بكر فى منازلهم فسلّم عليهم ورحّب بهم وسُرّ بمكانهم ، ثمّ خرجوا مع المسلمين غُزاةً إلى الشأم ، (١) صَفْنَة: كذا أورده ياقوت والفيروزابادى فى المغانم المطابة فى معالم طابة ، وكذلك ورد فى ث ، وابن عساكر فى مختصر ابن منظور ج ١٩ ص ٢٦٤ من رواية الواقدى . وتحرف لدى المزى وهو ينقل عن ابن سعد إلى ((صُفَيَّةَ)) فليحرر . (٢) أورده المزى نقلا عن ابن سعد . ٤٥٤٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٤٢٠ ٤٠٨ فشهدوا وشهد الحارث بن هشام فِعْلًا وأجنادين ، ومات بالشأم فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة فى خلافة عمر بن الخطّاب . ٤٥٤٣ - ◌ِكْرِمَة بن أبى جهل واسم أبى جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر (١) بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكّة واستعمله رسول الله، وَثّر، عامَ حجّ على صدقات هوازن، فقُبض رسول الله ، وَلَه، وعكرمة بتبالة واليًا على هوازن، وخرج عكرمة إلى الشأم مجاهدًا فى خلافة أبى بكر الصّدّيق ، رحمه الله ، فقتل يوم أجنادين شهيدًا ، وليس له عقب . ٤٥٤٤ - سُهيل بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس ابن عَبْد ؤُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤىّ ، ويكنى أبا يزيد ، وخرج إلى محُنين مع رسول الله، وَله، وهو على شركه حتى أسلم بالجعرّانة منصرف رسول الله، وَ له، من محنين فأعطاه رسول الله، وَله، يومئذٍ مائة من الإبل من غنائم محُنين . · أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مِينا عن أبى سَعْد (٢) بن أبى فضالة الأنصارىّ ، وكانت له صحبة ، قال : اصطحبتُ أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالى أغْزانا أبو بكر الصّدّيق ، فسمعتُ سهيلًاً يقول: سمعتُ رسول الله، وَلّر، يقول: مُقام أحَدِكم فى سبيل الله ٤٥٤٣ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٢٤٧ ، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٢٣ (١) فى ث، ل ((عمرو)) وقد اتبعت ما ورد بالمزى وسير أعلام النبلاء. ٤٥٤٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٨٠ (٢) فى ل ((سَعِيد)) والمثبت من ث، وأسد الغابة ج ٦ ص ١٣٩ ٤٠٩ ساعَةٌ خيرٌ من عَمَلِه ◌ُمْرَه فى أهله ، قال سهيل بن عمرو : فأنا أرابط حتّى أَموت ولا أرجع إلى مكّة أبدًا، فلم يزل بالشأم حتّى مات بها فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة فى خلافة عمر بن الخطّاب . ٤٥٤٥ - أبو جَنْدَل بن سُھیل بن عَمْرو ابن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤىّ ، أسلم قديمًا بمكّة فحبسه أبوه وأوثقه فى الحديد ومنعه الهجرة ، ثمّ أفلت بعد الحديبية فخرج إلى أبى بصير بالعِيص فلم يزل معه حتّى مات أبو بصير ، فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله، وَله، فلم يزل يغزو معه حتّى قُبض رسول الله، وَّة، فخرج إلى الشأم فى أوّل من خرج إليها من المسلمين ، فلم يزل يغزو ويجاهد فى سبيل الله حتّى مات بالشأم فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة فى خلافة عمر بن الخطّاب ، ولم يدع أبو جندل عقبًا . ٥ ٤٥٤٦ - يزيد بن أبى سفيان بن حرب بن أميّة ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، وأمّه زينب بنت نوفل بن خَلَف (١) ابن قَوّالة من بنى كنانة، أسلم يزيد يوم فتح مكّة وشهد مع رسول الله، وَ لَه ، حُنينًا، وأعطاه رسول الله، وَليله، من غنائم حُنين مائة من الإبل وأربعين أوقيّة، ولم يزل يُذْكَر بخير ، وعقد له أبو بكر الصّدّيق ، رضى الله عنه ، مع أمراء الجيوش إلى الشأم وقال : إن اجتمعتُم فى كيد فيَّرِيدُ على النّاس وإن تفرّقتم فمن كانت الوقعة مما يلى عسكره فهو على أصحابه ، وشَيّعَه أبو بكر الصّدّيق راجلًا وقال : إنى أُخْتَسِبُ خُطاىَ هذه فى سبيل الله ، وجعل أبو بكر يُوصِيه ، فتوفّى ٤٥٤٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٥٤ ٤٥٤٦ - من مصادر ترجمته : مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٢٧ ص ٣٦٢ (١) كذا فى ث، ونسب قريش للزبير ص ١٢٦، وأسد الغابة ج ٥ ص ٤٩١، والإصابة ج ٦ ص ٦٩٥، وفى ل ((خَلْف)). ٤١٠ أبو بكر ، رضى الله عنه ، وهو واليه فولاّه عمر بن الخطّاب دمشق ، فلم يزل واليًا بها حتّى مات فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة ، وليس له عقب . ٤٥٤٧ - معاوية بن أبى سفيان بن حرب ابن أَميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ ، وأمّه هند بنت ◌ُتبة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ ، ويكنى معاوية أبا عبد الرّحمن ، وله عقب ، وكان يذكر أنّه أسلم عام الحديبية ، وكان يكتم إسلامه من أبى سفيان ، قال: فدخل رسول الله، وَله، مكّة عام الفتح فأظهرتُ إسلامى ولقيته فرحّب بى، وكتب له، وشهد معاوية مع رسول الله، وَله، حُنينًا والطائف وأعطاه رسول الله ، وَلجر، من غنائم حنين مائة من الإبل وأربعين أوقيّة وزنها له بلال، وروى عن رسول الله، وَلجر، أحاديث، وولاه عمر بن الخطّاب دمشق عمل أخيه يزيد بن أبى سفيان حين مات يزيد فلم يزل واليًا لعُمَر حتّى قُتل عمر ، رضى الله عنه، ثمّ ولاّه عثمان بن عفّان ذلك العمل وجمع له الشأم كلّها حتّى قُتل عثمان ، رضى الله عنه، فكانت ولايتُه على الشأم عشرين سنة أميرًا، ثمّ بويع له بالخلافة واجْتُمِعَ عليه بعدَ علىّ بن أبى طالب ، عليه السلام ، فلم يزل خليفة عشرين سنة حتّى مات ليلة الخميس للنصف من رجب سنة ستّين وهو يومئذٍ ابن ثمان وسبعين سنة . ٤٥٤٨ - أبو هَاشِم بن عُتْبَةَ ابن رَبِيعَة بن عَبْد شَمْس بن عَبْد مَنَاف بن قُصَىّ ، أسلم يوم فتح مكة وخرج إلى الشأم فنزلها إلى أن مات بها ، وكان ينزل دمشق . ٤٥٤٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٠٩ ٤٥٤٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٣١٦ ٤١١ ٤٥٤٩ - عبد الله بن السَّعْدِىّ واسم السعدى عَمْرو بن وَقْدان بن عبد شمس بن عبد ؤُدّ بن نصر بن مالك ابن حِشل بن عامر بن لؤى، أسلم يوم فتح مكّة وصحب النّبيّ، وَل ، وروى عنه وقدم إلى الشأم فنزل دمشق فمات هناك . ٤٥٥٠ - ضرار بن الخطّاب ابن مرداس بن كبير بن عَمْرو بن حَبِیب بن عَمْرو بن شَيْبان بن مُحَارِب بن فِهْر، وكان شاعرًا، أسلم يوم فتح مكّة، وكان فارسًا، وصحب النّبيّ، وَلَه ، وحسن إسلامه ، وخرج إلى الشأم مجاهدًا فمات هناك . ٠ ٤٥٥١ - وَاثلة بن الأسْقَع بن عبد الغُزَّى ابن عبد ياليل بن ناشب بن غِيَرَةَ بن سعد بن ليث بن بكر من بنى كنانة ، ويكنى أبا قِرْصافة (١) ، كان ينزل ناحية المدينة ، ثمّ وقع الإسلام فى قلبه فقدم على رسول الله، وَله ، وهو يتجهّز إلى تبوك فأسلم وخرج مع رسول الله ، وَلَه، إلى تبوك، وكان من أهل الصفّة، قال: كنتُ فى عشرين رجلاً من أصحاب رسول الله، وَله، من أهل الصفّة أنا أصغرهم ، وسمع من رسول الله ، وَلِّ، فلمّا قُبض رسول الله، وَلّه، خرج إلى الشأم. أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى معاوية بن صالح عن أبى الزاهريّة قال : مات واثلة بن الأسقع بالشأم سنة خمس وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة . ٤٥٤٩ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٥ ص ٢٤ ٤٥٥٠ - من مصادر ترجمته : نسب قريش ص ٤٤٨، وأسد الغابة ج ٣ ص ٥٣ وتحرف فيه ((كبير بن عمرو)) إلى ((كثير بن عمرو)). ٤٥٥١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٢٨ (١) قرصافة - بالصاد المهملة - تحرف فى ل إلى ((قرضافة)) بالضاد المعجمة، وصوابه من ث، وأسد الغابة ، وتهذيب الكمال . ٤١٢ قال : وقال أبو المغيرة الحمصىّ عن إسماعيل بن عيّاش عن ابن خالد قال : توقّى واثلة بن الأسقع سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين ، وكان ينزل بيت المقدس ومات بها ، وكان يشهد المغازى فيَمُرّ بدمشق وحمص . قال : وقال عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فقلنا له : يا أبا الأسقع حَدّثْنَا بحديث سمعته من رسول الله ، وَاليه . قال : وقال الوليد بن مسلم : حدّثنا أبو المصعب مولى بنى يزيد قال : رأيتُ واثلة بن الأسقع يتغذّى أو يتعشّى بفناء منزله ويدعو النّاس إلى طعامه . ٤٥٥٢ - تَميم الدارىّ وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سُود بن جذيمة بن ذراع (١) بن عدىّ بن الدار بن هانىء بن حبيب بن نُمارة بن لَخْم بن كعب ، وفد على رسول الله ، وَالر، ومعه أخوه نُعيم بن أوس فأسلما وأقطعهما رسول الله، وَل ، حِبرى وبيت عَيْنون بالشأم، وليس لرسول الله، وَلَّه، قطيعة بالشأم غيرُها، وصحب تميم رسولَ الله، وَلّ، وغزا معه وروى عنه ولم يزل بالمدينة حتّى تحوّل إلى الشأم بعد قتل عثمان بن عفّان ، وكان تميم الدارىّ يُكنى أبا رُقَّيّة . ٤٥٥٣ - ◌ُشْرُ بن أَبِى أَزْطاة واسمه عُمير بن عُويمر بن عمران بن الجليس بن سيّار بن نزار بن مَعيص بن عامر بن لُؤىّ . ٤٥٥٢ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٤ ص ٣٢٦، ومختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٥ ص ٣٠٧ (١) فى ل ((دارع)) والمثبت من ث وتهذيب الكمال . ٤٥٥٣ - من مصادر ترجمته : مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٥ ص ١٨٢ ٤١٣ قال محمّد بن عمر: قُبض رسول الله، وَلَه، وبُشْر بن أبى أرطاة صغير ولم يرو عنه أحد من المدنتين أنّه سمع من النّبيّ، وَلّ ، وتحوّل فنزل الشأم. وفى رواية غير محمّد بن عمر عن الشأميين وغيرهم أنّه أدرك النّبيّ، وَّ ، وروى عنه أحاديث ، وكان قد صحب معاوية ، وكان عثمانيًّا ، وبقى إلى خلافة عبد الملك بن مروان . ٤٥٥٤ - حبيب بن مَسْلَمة الفِهْرِىّ ابن مالك الأكبر بن وَهْب بن ثَعْلَبَة بن وَاثِلَةَ بن عَمْرو بن شَيْبَان بن مُحارب ابن فِھْر . أخبرنا أحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقىّ المكّى قال : حدّثنا داود بن عبد الرّحمن عن ابن جريج عن ابن أبى مليكة عن حبيب بن مسلمة الفِهرىّ أنّه أتى النّبِىّ، مَثله، وهو بالمدينة فأدركه أبوه فقال: يا رسول الله يدى ورجلى ، فقال له النّبِىّ، وَله: ارجع معه فإنّه يوشك أن يهلك، قال : فهلك فى تلك السنة . قال محمّد بن عمر: والّذى عند أصحابنا فى روايتنا أنّ رسول الله، وَهِ ، قُبض ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة ، وأنّه لم يغز معه شيئًا ، وفى رواية غيرنا أنّه قد غزا مع رسول الله، وَلَه ، وحفظ عنه أحاديث ورواها ، وتحوّل حبيب بن مسلمة فنزل الشأم ولم يزل مع معاوية بن أبى سفيان فى حروبه فى صفّين وغيرها ، وكان معاوية يُغزيه الروم فيكون له فيهم نكاية وأثر ، ثمّ وجهه إلى أرمينية واليًا عليها ، فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين سنة . ٤٥٥٥ - الضّخّاك بن قيس بن خالد الأکبر ابن وهب بن ثعلبة بن وَاثِلَة بن عَمْرو بن شَيْبان بن مُحارب بن فِهْر . ٤٥٥٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٥ ص ٣٩٦ ٤٥٥٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٣ ص ٢٧٩ ٤١٤ قال محمّد بن عمر: فى روايتنا أنّ رسول الله، وَ لَه، قُبض والضّحّاك بن قيس غلام لم يبلغ، وفى رواية غيره أنّه أدرك النّبيّ، بَّ، وسمع منه. أخبرنا عقّان بن مسلم قال : حدّثنا حَمّاد بن سلمة قال : أخبرنا علىّ بن زيد عن الحسن أنّ الضّخّاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك، أمّا بعد فإِنّى سمعتُ رسول الله، وَّل ، يقول إِنَّ بين يدى الساعة فِتَنًا كَقِطَعِ الدّخان يَمُوتُ فيها قَلْبُ الرّجلِ كما يموتُ بَدَنُه، يُصْبِحُ الرّجلُ مؤمنًا ويُمسى كافرًا ، ويُمسى مؤمنًا ويصبح كافرًا ، يَبيعُ أَقْوامٌ خَلاقَهم ودينَهم بعَرَض من الدنيا ، وإنّ يزيد بن معاوية مات وأنتم إخواننا وأشقاؤنا فلا تَسْبِقُونا حتّى نختار لأنْفُسِنا (١) . قال محمّد بن عمر : لمّا مات معاوية بن يزيد بن معاوية واختلف النّاس بالشأم دعا الضّحاك بن قيس لعبد الله بن الزبير ، وكتب إليه عبد الله بن الزّبير بولايته على الشأم ، وثويع لمروان بن الحكم فسار إليه فالتقوا بمرج راهط فاقتتلوا فقُتل الضّحّاك بن قيس بمرج راهط للنصف من ذى الحجّة سنة أربع وستين . ٠ ٠ ٤٥٥٦ - قَبَاث (٢) بن أَشْيَمَ ابن عامر بن الملوَّح بن يعمر وهو الشُّدّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، شهد بدرًا مع المشركين ، وكان له فيها ذكر، ثمّ أسلم بعد ذلك وشهد مع النّبيّ، وَلَه، بعض المشاهد، وكان على مجنّبة أبى عبيدة بن الجرّاح يوم اليرموك ، ونزل الشأم بعد ذلك ، وروى عنه . أخبرنا سليمان بن عبد الرّحمن الدمشقىّ قال: حدّثنا محمّد بن شُعيب قال : أخبرنى أبو خالد الرّحبىّ ، يعنى ثور بن يزيد ، عن ابن سيف الكلاعىّ عن عبد الرّحمن بن زياد عن قباث بن أشيم اللّيثيّ أنّ رسول الله، وَّلَهِ، قال: صلاةُ (١) أسد الغابة ج ٣ ص ٥٠ ، وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٢٤٢ ٤٥٥٦ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ٤٦٦ (٢) قباث : بفتح القاف والموحدة الخفيفة ثم الثاء المثلثة ، قيده صاحب التقريب. ٤١٥ رجلين يؤمّ أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانيةٍ تَتْرَى ، وصلاة أربعةٍ يؤمّهم أحَدُهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى ، قال ابن شعيب : فقلتُ لأبى خالد : ما تترى ؟ قال : متفرّقين . ٤٥٥٧ - أبو أمامة الباهليّ واسمه الصُّدَىّ بن عَجْلاَن ، وروى عن سليمان . أخبرنا كثير بن هشام قال : حدّثنا جعفر بن برقان قال : حدّثنا ميمون ، يعنى ابن مهران ، عن أبى أمامة قال : شهدتُ صفّين فكانوا لا يجهزون على جريح ولا يطلبون مُؤَلًّا ولا يَشْلبون قتيلاً . أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حَمّاد بن مسلمة عن أبى غالب قال : رأيتُ أبا أُمَامة يصفّر لحيته . قال : وأُخبرتُ عن أبى اليمان الحمصىّ عن خَرِيز (١) بن عثمان عن حبيب بن مُبِيد عن أبى أَمَامة أنّه كان يحدَّث الحديثَ كالرجل الّذى عليه يُؤْدَّى ما سُمِعَ، قال : وَأُخْبْتُ عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن الحسن بن جابر أنّه سأل أبا أُمَامة الباهليّ عن كتاب العلم فقال: لا بأسَ بذلك أو ما أدرى به بأسًا . قال أبو الوليد بن مسلم : حدّثنا عثمان بن أبى العاتكة عن سليمان بن حبيب أنّ أبا أُمَامة الباهليّ قال لهم : إنّ هذه المجالس من بلاغ الله إيّاكم ، وإنّ رسول الله ، وَله، قد بلّغ. ما أَرسل به إلينا فَتَلّغوا عنّا أحسن ما تسمعون، قالوا: وتوفّى أبو أُمَامة. بالشأم سنة ستّ وثمانين فى خلافة عبد الملك بن مروان وهو ابن إحدى وستّين سنة . * ٤٥٥٨ - العِرْبَاضُ بن سَارِية السّلَمیّ ويكنى ، أبا نَجِيح . ٤٥٥٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ١٦ (١) حَرِيز: تحرف فى ل إلى ((جرير)) وصوابه من ث ، وتهذيب الكمال ج ٥ ص ٥٦٩ ٤٥٥٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٥٤٩ ٤١٦ قال محمّد بن عمر : توفّى بالشأم سنة خمس وسبعين فى أوّل خلافة عبد الملك بن مروان . ٤٥٥٩ - عَمْرُو بن مُرَّقَ الجُهَنيّ، وكان شيخًا فى عهد النّبِىّ، وَلِ. ٤٥٦٠ - عُتبة بن التُّدَّر السُّلَمىّ وكان ينزل دمشق ، ومات سنة أربع وثمانين . ٤٥٦١ - عُتْبَةُ بن عَبْد السُّلَمِىّ وكان ينزل بالشأم . قال الهيثم بن عدىّ : توفّى سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ، وقال محمّد بن عمر : توفّى سنة سبع وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة . ٤٥٦٢ - عبد الله بن بُشْر المازنىّ مازن بن منصور أخى سُليم بن منصور ، ويكنى أبا صفوان . قال : أُخبرتُ عن أبى اليمان الحمصىّ عن إسماعيل بن عياش عن حَرِیز (١) ابن عثمان وصفوان بن عمرو أنّهما رأيا عبد الله بن بسر صاحب النّبيّ، اَية ، يصفّر رأسه ولحيته وهو حاسر عن رأسه . ٤٥٥٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٦٦ ٤٥٦٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٣٢٤ ٤٥٦١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٣١٤ ٤٥٦٢ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٣٣٣، وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٣٠ (١) حريز: تحرف فى ث، ل إلى ((جرير)) وصوابه من تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء. ٤١٧ قال أبو اليمان : وحدّثنی حَرِیز بن عثمان قال : رأيتُ ثیاب عبد الله بن بسر مشمَّرة ورداءه فوق القميص وكان إذا مرّ بحجر على الطريق نحاه . قال : وحدّثنى صفوان بن عمرو قال : رأيتُ فى جبهة عبد الله بن بُشر أثر السجود ، وقال محمّد بن عمر : توفّى عبد الله بن بسر سنة ثمان وثمانين ، وهو آخر من مات بالشأم من أصحاب رسول الله، وَلّ، وكان يوم مات ابن أربع وتسعين سنة . ٤٥٦٣ - عبد الله بن حَوَالَةَ ويكنى أبا حوالة ، قال الهيثم بن عدىّ : هو من الأزد ، وقال محمّد بن عمر: هو من بنى مَعيص بن عامر بن لُؤىّ ، ويكنى أبا محمّد ، وكان يسكن الأردنّ ، ومات سنة ثمان وخمسين فى آخر خلافة معاوية وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (١) . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا كَهْمس بن الحسن عن عبد الله بن شقیق عن رجل من عَنزة يقال له زائدة أو مَزْيَدة بن حوالة قال : كنّا مع رسول الله ، وَله، فِى سَفَر، ثمّ ذكر الحديث فى عثمان كلّه (٢). ٤٥٦٤ - كعب بن مُرّة التَهْزىّ وبَهْز من بنى سُلَيْم ، وكان يسكن الأردنّ ، وهو الّذى روى عن النّبيّ، وَير، فى عثمان مثل ما روى عبد الله بن حوالة، ومات كعب سنة سبع وخمسين . ٤٥٦٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٤٤٠ (١) أورده المزى ص ٤٤١ (٢) أورده ابن حجر بسنده ونصه فى الإصابة ج ٢ ص ٥٤٨ ٤٥٦٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٤ ص ١٩٦ ... [ ٢٧ - الطبقات الكبير جـ ٩ ] ٤١٨ ٤٥٦٥ - كَغْبُ بن عَاصم الأشْعَرىّ ٤٥٦٦ - کعب بن عیاض صحب النّبيّ، وَ له، وروى عنه حديثًا من حديث عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن عبد الرّحمن بن مُبِير عن أبيه عن كعب بن عياض قال : سمعتُ النّبِىّ، وَلَه، يقول: إنّ لِكُلّ أُمّةٍ فِتْنَةً وَإِنّ فِتْنَةً أُمَّتِى المالُ. # ٤٥٦٧ - المِقْدام بن مَعْدِيكَرِب الكندىّ ويكنى أبا يحتى ، توفّى بالشأم سنة سبع وثمانين فى خلافة عبد الملك بن مروان وهو ابن إحدى وتسعين سنة . ٤٥٦٨ - عبد الله بن قُرْط الأزدىّ ثمّ الثُمالىّ ٤٥٦٩ - الحَكَمُ بن عُمَيْرِ التّمالىّ من الأزد ، وكان يسكن حمص . أخبرنا عمّار بن نصر قال : حدّثنا بقيّة بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبى حبيب قال : سمعتُ الحكم بن عُمير الثماليّ ، وكان من أصحاب النّبِىّ، وَله، يقول: قال رسول الله، وَله: اثنان فما فوق ذلك جماعةٌ. ـا. ٤٥٦٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٨٠ وقد ورد هكذا بالأصل دون ترجمة. ٤٥٦٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٨٥ ٤٥٦٧ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٢٥٤، والإصابة ج ٦ ص ٢٠٤ . وقد تحرف فيه ((المقدام)) إلى ((المقداد)). ٤٥٦٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٣٦٤. ٤٥٦٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤١ ٤١٩ ٤٥٧٠ - عبد الله بن عائذ الثُّمالىّ صحب النّبيّ، وَ لَه، ونزل الشأم، قال أبو اليمان الحمصىّ: حدّثنى صفوان بن عمرو عن أبى سفيان محمّد بن زياد الألهانيّ أَنّ خصيف بن الحارث قال لعبد الله بن عائذ الثماليّ حين حضرته الوفاة : إن استطعتَ أن تلقانا فتُخْبرُنا ما لقيتم من الموت ، فَلَقيَه فى منامه بعد حين فقال له : ألا تُخْبِرُنا ؟ فقال : نَجَوْنَا ولم نَكَدْ نَنْجو ، نَجَوْنا بعد المُشَيِّبَاتِ فَوَجَدْنا ربّنا خيرَ ربِّ غَفَرَ الذّنوب ، وتَجَوّزَ عن السّيَّة إلا ما كان من الأحراض ، فقلتُ: وما الأخراض ؟ قال : الذين يُشار إليهم بالأصابع . ٤٥٧١ - أبو ثعلبة الخُشَنىّ وخشين من قضاعة ، واسم أبى ثعلبة فيما أخبرنا أصحابنا (١) جُرْهُم بن ناشم (٢)، قال: وأخبرتُ عن أبى مُشْهِر الدمشقىّ أنّه قال: اسمه جُرْثُومَة بن عبد الكريم (٣) . حدّثنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا وهيب قال : حدّثنا النعمان بن راشد عن الزهرىّ عن عطاء بن يزيد اللّيثىّ عن أبى ثعلبة الخشنىّ أنّ رسول الله، وَلِّ، رأى فى إصبعه خاتمًا من ذهب، فجعل يَقْرَع يده بعود معه فعَقَل النّبيّ، وَلَه ، فأخذ الخاتم فرمى به فنظر التّبيّ، بَ له، فلم يرَه فى يده، فقال: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأغرمناك . أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا عبد الرّحمن بن صالح عن مِحْجن بن ٤٥٧٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢٩٠ ٤٥٧١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٣ ص ١٦٧ وقد اختلف فى اسمه واسم أبيه اختلافا كبيرا ، وقد أورده المزى فى ترجمته فلينظر . (١) فى ل (( أصحابه )) والمثبت من ث ، والمزى وهو ينقل عن ابن سعد . (٢) كذا فى ث والمزى وهو ينقل عن ابن سعد وفى ل ((ناش)). (٣) أورده المزی نقلا عن ابن سعد . ٤٢٠ وهيب قال: كان أبو ثعلبة الخشنىّ قدم على رسول الله، وَله، وهو يتجهّز إلى خيبر، فشهد خيبر مع رسول الله، وَله، ثمّ قدم على رسول الله، وَله ، وفدُ خشين وهم سبعة فنزلوا على أبى ثعلبة الخشنىّ . قال محمّد بن عمر : وتوفّى أبو ثعلبة الخشنىّ بالشأم سنة خمس وسبعين فى أوّل خلافة عبد الملك بن مروان . ٤٥٧٢ - أَبو كبشة الأنمارىّ قال الهيثم بن عدىّ: شهد مع النّبِىّ، وَجّ، تَبوك . ٤٥٧٣ - عبد الرّحمن بن قتادة السُّلَميّ صحب النبيّ، وَل18، وروى عنه ونزل الشأم. أخبرنا معن بن عيسى قال : حدّثنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن عبد الرّحمن بن قتادة السلمىّ، وكان من أصحاب رسول الله، وَ لَه ، قال: سمعتُ رسول الله، وَ لّ، يقول: إنّ الله، تبارك وتعالى، خلق آدَمَ وأخذ الخلق من ظَهْره فقال هؤلاء فى الجنّة ولا أُبالى ، وهؤلاء فى النّار ولا أَبالى ، فقال رجل : يا رسول الله فعلى ماذا نعمل ؟ قال: على مواقع القَدَر . ٤٥٧٤ - نُعَيْم بن هَبَّار الغَطَفَانِىّ هكذا أخبرنا مَعْن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن أبى الزاهريّة عن كثير بن ٤٥٧٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٣٤١ ٤٥٧٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٣٥٢ ٤٥٧٤ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٢٩ ص ٤٩٧. وفيه (( نعيم بن هَمَّار ، ويقال: ابن هَبَّار، ويقال: ابن هَدَّار، ويقال: ابن خَمَّار، ويقال: ابن حَمّار)).