النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
٣٧٤٠ - قيس بن الحارث بن يزيد بن شِئْل
ابن حيّان من بني تميم ابن عمّ المنَقَّع . كان أيضًا فيمن وفد على رسول
الله، وَّل ، من بنى تميم وسكن البصرة بعد ذلك.
٠
٣٧٤١ - المُتَقِّع بن الحصين بن يزيد بن شِبْل
ابن حَيّان بن الحارث بن عمرو بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة
ابن تميم . وقد شهد القادسيّة ثمّ قدم البصرة فاختطّ بها ، وكان له فرس يقال له
جناح شهد عليه القادسيّة فقال :
طِعِانٌ وَنُشّابٌ صَبَوْتُ جَناحًا
لَمَا رأيتُ الخَيْلَ زَيِّلَ بَيْنَهَا
وَوَدّ جَنَاحٌ لَوْ قِضَى فَأَرَاحًا
فطاعَنتُ حتّى أَنْزَلَ اللَّه نَصْرَهُ
مَخاريقُ بَوْقٍ فى تِهَامَةً لاحَا (١)
كَأَنّ سيُوفَ الهِنْدِ فَوْقَ جبينِهِ
وقد روى المنقّع عن رسول الله، وَّةِ، حديثًا .
قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسّان النّهدىّ قال : حدّثنا سيف (٢) بن
هارون البُرْجُميّ قال : أخبرنا عِصْمة بن بشير البرجمىّ قال : أخبرنى الفَرْع قال
سيف: أظنّه قد شهد القادسيّة، عن المنقع، قال: أتيتُ النّبيّ، وَخَّر، بصدقة
إبلنا فقلت: هذه صدقة إبلنا، فأمر بها رسول الله، وَّهِ، فَقُبضَتْ، فقلتُ: إنّ
فيها ناقتين هديّة لك ، فَعُزِلَتِ الهديّةُ ، عن الصّدقة فمكثتُ أيّامًا وخاض النّاس أنّ
رسول الله، وَلّه، باعثٌّ خالد بن الوليد إلى رقيق مِصْر (٣)، أو قال مُضَر،
فمصدّقهم، فقلت : والله إنّ لنا وما عند أهلنا من مال فلأصدّقتّهم هاهنا قبل أن
٣٧٤٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٦٠
٣٧٤١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٧٤
(١) الخبر والأبيات لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٢٧٤ نقلا عن ابن سعد .
(٢) سيف: تحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى ((سيق)) وصوابه من ث والتقريب.
(٣) كذا فى ث بالصاد المهملة وفوقها علامة الإهمال للتأكيد . وتحرف فى طبعة ليدن والطبعات
اللاحقة إلى ((مُضر)).

٦٢
أقدم عليهم ، قال : فأتيتُ النّبيّ، وَآلژ ، وهو على ناقة له ومعه أسود قد حاذى
رأسه برأس النّبيّ، وَّه، ما رأيتُ أحدًا من النّاس أطول منه فلمّا دنوتُ كأَنّهُ
أهوى إلىّ، فكفّه النّبيّ، وَّهِ، فقلت: يا رسول الله إنّ النّاس خاضوا فى كذا
وكذا، فرفع النّبِىّ، وَّه، يديه حتّى نظرتُ إلى بياض إبْطِيْه، فقال: اللّهمّ
لا أحلّ لهم أن يكذبوا علىّ .
قال المنقع: فلم أحدّث بحديث عن النّبيّ، وَلَّ، إلاّ حديثًا نطق به كتاب
أو جَرَت به سنّة يُكْذَب عليه فى حياته فكيف بعد موته ؟ قال أبو غسّان : المنقع
رجل من بني تميم قد نسبه لى (١) رجل منهم .
٣٧٤٢ - الحارث بن عمرو السّهْمىّ
قال : أخبرنا عقّان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسىّ قالا : حدّثنا يحتِى بن
زرارة بن سهم بن الحارث من أهل البصرة وكان ينزل الطفّ قال : حدّثنى أبى عن
جدّه الحارث بن عمرو أنّه لقى رسول الله، وَله، فى حجّة الوداع وهو على ناقته
العضباء ، قال : فقلت : بأبى أنت وأَمّى ، يا رسول الله استغفر لى ، فقال : غفر
الله لك ، ثمّ استدرتُ من الشقّ الآخر رجاء أن يخصّنى فقلت : استغفر لى
يا رسول الله ، فقال : غفر الله لكم ، فقال رجل : يا رسول الله الفرائع والعتائر ؟
فقال : من شاء فرّع ومن شاء لم يفرّع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر ، وفى الغنم
أضحیتھا ، ثمّ قال : ألا إنّ دماء كم وأموالکم حرام بینکم کحرمة یومکم هذا ، فی
بلد كم هذا .
قال أبو الوليد : وكان يحتى بن زرارة من أهل البصرة وكان ينزل الطفّ.
*
(١) فى طبعة ليدن ((إلى)) والمثبت رواية ث .
٣٧٤٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٥٨٨

٦٣
٣٧٤٣ - عبد الرّحمن بن خَتْبَش (١)
روى عنه أبو عمران الجَوْنى حديث النّبيّ، وَله، حيث أتاه الشيطان بشعلة
من نار .
٣٧٤٤ - سَهْل بن صَخْر بن واقد بن عِضْمة بن أبى عوف
ابن عبد مناة بن شِجْع (٢) بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة .
قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبى الأسود قال : حدّثنا يوسف بن خالد
السَّمْتِىّ ، عن أبيه قال : قال لى مولاى سهل بن صخر اللّيثىّ وكانت له صحبة
اشترى العبيد أو اشتروا العبيد فإنّه رُبّ عبدٍ قُسم له من الرزق ما لم يُقسم لسيّده .
٣٧٤٥ - أبو عُبيد
٠
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم قالا : حدّثنا أبان بن يزيد
قال: حدّثنا قتادة عن شَهْر، عن أبى عُبيد قال: طبختُ للنّبيّ، وَلَه، قِدْرًا
فقال: ناولنى ذراعًا، قال: فناولته ذراعًا، قال: ثم قال : ناولْنى ذراعًا ، قال :
فناولته ذراعًا ، قال : ثمّ قال : ناولْنى ذراعًا ، قال : قلتُ : يا رسول الله وكم
للشاة من ذراع؟ فقال : والّذى نفسى بيده لو سكتّ لأَعطيتَ أذرعًا ما دعوتُ
به .
٣٧٤٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٤٤٣
(١) الضبط ، عن المشتبه ص ٢٧٣
٣٧٤٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٣
(٢) الضبط ، عن جمهرة أنساب العرب والقاموس .
٣٧٤٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٢٠٤

٦٤
٣٧٤٦ - ميمون بن سِنْباذ الأسلع
قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدّثنا الربيع بن بدر قال : حدّثنى أبى
عن جدّى أنّ رجلًا منهم يقال له الأسلع قال: كنتُ أخدم النّبيّ، وَلَّ، وأرحل
له ، قال : فقال لى ذات ليلة : يا أسلع قم فارحل لى ، فقلت : يا نبيّ الله أصابتنى
جنابة ، فسكت ساعة وأتاه جبريل ، عليه السلام ، بآية الصعيد ، قال : فدعانى
النّبيّ، وَلّ، فأرانى كيف أمسح فمسحتُ ورحلتُ له وصلّيت، فلمّا انتهى إلى
الماء قال لى : قم يا أسلع فاغتسل .
٣٧٤٧ - زَيْد مَوْلَى رسول الله، وَه
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا حفص بن عمر قال: حدّثنی
أبى عمر بن مرّة قال: سمعتُ بلال بن يَسار بن زَيد مولى النّبِىّ، وَلَّ ، قال:
سمعتُ أبى قال: حدّثنى جدّى أنّه سمع النّبيّ، وَلَه، يقول: من قال أستغفر
الله الذى لا إله إلّ هو الحىّ القيّوم، وأتوب إليه ، غفر له وإن كان فرّ من الزّحْف.
٣٧٤٨ - أبو شود
قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّى قال: حدّثنا ابن المبارك ، عن مَعْمَّر ،
عن شيخ من بني تميم، عن أبى سُود أنّه سمع النّبيّ، وَلَّ، يقول: إنّ اليمين
الفاجرة التى يقتطع بها الرجل مالَ المسلم تُثْقِم الرحم (١) .
٣٧٤٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٨٦
٣٧٤٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٢٨٧
٣٧٤٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٥٩
(١) يريد أنها تقطع الصلة والمعروف بين الناس .

٦٥
1
٣٧٤٩ - أبو حَيّة التميمىّ
قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدىّ قال : حدّثنا على بن
المبارك عن يحيى بن أبى كثير قال : حدّثنى حيّة التميمىّ أنّ أباه أخبره أنّه سمع
النّبِىّ، وَّه، يقول: لا شىء فى الهَدْم. والعين (١) حقّ، وأصدق الطِّرة الفَأْل.
٣٧٥٠ - الحارث بن أُقَيْش
*
روى عن النّبِىّ، وَلّ، مَن قدم ثلاثة من وَلَده، قال: وسمعتُ النّبِىّ،
وَ ◌ّر، يقول: إنّ الرجل من أمّتى لَيَشفَع لمثل ربيعة ومضر.
٣٧٥١ - عَمْرو بن تَغْلِب النَّمرىّ
وقال بعضهم هو عَبْدِىّ .
٣٧٥٢ - عبد الله بن الأسود التّدوستىّ
قال قتادة: وقد أتى النّبيَّ، وَلَه، فى وفد بنى سَدُوس.
٠
٣٧٥٣ - أُسَير صاحب رسول الله، وَل
قال : أخبرنا يحيى بن حمّاد قال : حدّثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله عن
٣٧٤٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٢٧٥ ، والإصابة ج ٧ ص ٩٧
(١) العين: تحرفت فى طبعة ليدن إلى ((الغبن)) وصوابه من ث، وأسد الغابة.
٣٧٥٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٧٧
٣٧٥١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٠١
٣٧٥٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ١٧٥
٣٧٥٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٨٥
[ ٥ - الطبقات الكبير جـ ٩ ]

٦٦
حُميد بن عبد الرّحمن قال : دخلنا على أَسير رجل من أصحاب رسول الله ،
وَله، حين استخلف يزيد بن معاوية ، قال : يقولون إن يزيد ليس بخير أمّة محمّد
ولا أَقْقَهها فقْهًا ولا أعظمها فيها شرفًا وأنا أقول ذلك ولكن والله لأن تجتمع أمّة
محمّد، وَلّ، أحب إلىّ من أن تفرّق، أرأيتَكم بابًا لو دخل فيه أمّة محمّد ،
وَ لخير ، وسعهم أكان يعجز، عن رجل واحد لو دخل فيه ؟ قال: قلنا لا ، قال:
أرأيتَكم لو أنّ أمّة محمّد، وَّهَ، قال كلّ رجل منهم لا أَهَريق دم أخى ولا آخذ
ماله أكان هذا يسعهم ؟ قال : قلنا نعم ، قال : فذلك ما أقول لكم ، ثمّ قال : قال
رسول الله، وَل﴾: لا يأتيك من الحياء إلاّ خير.
قال حُميد : فقال صاحبى إنّ فى قصص لقمان أنّ بعض الحياءِ ضُعْفٌ وبعضه
وقار لله ، قال : فأرعدتْ يد الشيخ وقال : اخرجا من بيتى ، اخرجا من دارى ،
ما أدخلكما علىّ! قال : فما زلتُ أسكّنه حتّى سكن ، قال : ثمّ خرجنا أنا
وصاحبى .
#
٣٧٥٤ - عُرْوَة بن سَمُرة العَنْبرى
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا عاصم بن هلال ، عن غاضرة بن
عروة، عن أبيه قال: كنّا ننتظر النّبيّ، وَلّر، بالصّلاة فخرج يقطر رأسه من
وَضوء أو غسلٍ فصلّى ، فلمّا قضى الصلاة جعل النّاس يسألونه : يا رسول الله
أعلينا خَرَج فى كذا؟ فقال رسول الله، وَله: أيّها النّاس إنّ دين الله [ يسر] فى
يسر ، ثلاثًا يقولها (١) .
٣٧٥٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٠ ، والإصابة ج ٤ ص ٤٩٥
(١) أسد الغابة ومابين حاصرتين منه. ورواية طبعة ليدن ((إن دين الله فىّ يَسِير »

٦٧
٣٧٥٥ - أبو رفاعة العَدَوىّ واسمه تميم
:
ابن أَسِيد (١) من بنى عدىّ بن عبد مَناة بن أَدّ بن طَابِخة بن إلياس بن مُضَر ،
صحب النّبيّ، وَلَه، ونزل البصرة بعد ذلك.
قال: أخبرنا عُبيد الله بن محمّد بن حفص القرشىّ التيمىّ قال : حدّثنا مهدىّ
ابن ميمون قال : حدّثنا غَيْلان ، عن حُميد بن هلال عن رجل من بنى عدىّ ، قال
مهدىّ أظنّه أبا رفاعة ، قال : كان لى رَئِيٌّ (٢) من الجنّ فى الجاهلية فلمّا أسلمتُ
فقدته فبينا أنا واقف بعرفة سمعتُ حَسّه ، فقال : هل شعرتَ أنى قد أسلمت
بعدك؟ قال: فلمّا سمع أصوات النّاس وهم يرفعون بها قال : عليك الخُلُقَ
الأَسَدَّ (٣) - يعنى بالأسَدّ : السداد - قال: الخير ليس بالصّوت الأشدّ (٤)
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم وعمرو بن عاصم قالا : حدثنا سليمان بن المغيرة
عن حُميد بن هلال قال : كان أبو رفاعة العدوىّ يقول : ما عزبَتْ عنى سورة
البقرة منذ علّمنيها رسول الله، وَلَه، أخذتُ معها ما أخذتُ معها من القرآن
وما وجعت ظهرى من قيام اللّيل قطّ (٥).
قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : حدّثنا سليمان بن المغيرة عن محُميد بن
هلال قال : قال رجل : رأيت فى النوم قيل لى : قم فقد قام مطيق ، فقمت
فسمعتُ فإذا صوت أبى رفاعة يصلّى من الليل .
قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدّثنا سليمان بن المغيرة قال : سمعتُ
٣٧٥٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٥٥ وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٤
والإصابة ج ٧ ص ١٣٩
(١) بالفتح وكسر السين قيده ابن حجر فى الإصابة .
(٢) رَئِىّ: تحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى (زيّ) وصوابه من ث، وسير أعلام النبلاء
ج ٣ ص ١٤ . ولدى ابن الأثير فى النهاية (رأى) يقال للتابع من الجن : رَئِىّ بوزن كَمِیّ، سمى به لأنه
يتراءى لمتبوعه .
(٣) عليك الخلق الأَسَد: تحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى ((الحلّقِ الأشد )) وصوابه
من ث ، وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٥
(٤) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٥
(٥) نفس المصدر .

٦٨
حميد بن هلال قال : كان أبو رفاعة إذا صلّى ففرغ من صلاته ودعائه كان آخر
ما يدعو به يقول اللهمّ أخينى ما كانت الحياة خيرًا لى فإذا كانت الوفاة فتوفنى (١)
وفاة طاهرة طيّبة يَغْبطنى بها من سمع بها من إخوانى المسلمين من عفّتها
وطهارتها وطيبها ، واجعل وفاتى قتلًا فى سبيلك واخدعنى عن نفسى .
قال : فخرج فى جيش عليهم عبد الرّحمن بن سَمُرَة قال : فخرجَتْ من ذلك
الجيش سريّة عامّتهم من بنى حنيفة ، قال : فقال إنى لمنطلق مع هذه السريّة ،
قال : فقال أبو قتادة العدوىّ : ليس هاهنا أحد من بنى أخيك وليس فى رحلك
أحد ، قال: فقال : إنّ هذا لشىءٍ عُزِمَ لى عليه (٢) ، إنى لمنطلق ، فانطلق معهم
فأطافت السريّة بقلعة أو بقصر فيه العدوّ ليلًاً ، وبات يصلّى حتّى إذا كان آخر الليل
توسّد تُوسه فنام وأصبح أصحابه ينظرون من أين مقاتلتها (٣) من أين يأتونها ،
ونسوه نائمًا حيث كان ، قال : فبصر به العدوّ فأنزلوا إليه ثلاثة أعلاج منهم فأتوه
وإنّه لنائم فأخذوا سيفه فذبحوه ، فقال أصحابه : أبو رفاعة نسيناه حيث كنّا ،
قال: فرجعوا إليه فوجدوا الأعلاج يريدون أن يسلبوه فأرحلوهم عنه فاجترّوه .
فقال عبد الرّحمن بن سَمُرَة: ما شعر أخو بنى عدىّ بالشهادة حتّى أَنته (٤).
قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا سليمان بن المُغيرة عن محُميد بن
هلال قال : قال صِلَة : رأيت كأنّى أرى أبا رفاعة قد أصيب قبله على ناقة سريعة
وأنا على جملٍ ثَفَال (٥) قطوفٍ فأنا على أثره ، قال: فيعوّجها علىّ حتّى أقول الآن
أسمعه الصوت ، ثمّ يسرحها (٦) فينطلق وأتبعه ، قال : فأوّلتُ رؤياى أنّه طريق أبی
رفاعة أخذه وأنا أكُدّ العمل بعده كدًّا .
(١) طبعة ليدن ((فوفّى)).
(٢) رواية طبعة ليدن ((إن هذا الشىء لى عليه عَزْم)).
(٣) طبعة ليدن ((مقابلتها)).
(٤) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٥
(٥) طبعة ليدن (( ثُقَال)) والمثبت رواية ث. ولدى ابن الأثير فى النهاية (ثفل) ومنه حديث جابر
(( كنت على جمل تَفال)) هو البطىء الثقيل.
(٦) كذا فى ث، وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد. وفى طبعة ليدن ((أيسرجها)).

٦٩
٣٧٥٦ - نافع بن الحارث بن كَلَدَة بن عَمرو
ابن عِلَاج واسمه عُمير بن أبى سلمة بن عبد العُزّى بن غيرة بن عوف بن
ثقيف . وأمّ نافع سُمَيّة أمّ أبى بكرة وزياد وكان نافع ادّعاه الحارث بن كَلَدَة ،
وأقرّبه (١) فثبت نسبه منه ، ونافع هو أبو عبد الله الّذى كان أوّل من افتلى (٢)
الخيل بالبصرة وسأل عمرَ بن الخطّاب أن يُقطعه قطيعةً بالبصرة فكتب إلى أبى
موسى الأشعرىّ أن يُقطعه عشرة أجربة ليس فيها حقّ مسلم ولا مُعاهدٍ ففعل ونزل
البصرة، وقد روى نافع عن رسول الله، وَله، حديثًا.
قال: أخبرنا خَلَف بن الوليد أبو الوليد الأزْدىّ قال: حدّثنا خلف بن خليفة ،
عن أبان بن بشير ، عن شيخ من أهل البصرة قال : حدّثنا نافع أنّه كان مع رسول
الله، وَلّ، فى زُهاء أربعمائة رجل فنزل بنا على غير ماءٍ فكأنّه اشتدّ على النّاس
ورأوا رسول الله، وَ لَّ، نزل فنزلوا إذ أقبلت عَنْرٌ (٣) تمشى حتّى أتت رسولَ
الله، وَّ، مُحَدَّدَة القرنين، قال: فحلبها رسول الله، وَلَ، فأروى الجند
ورَوِى ، قال : ثم قال: يا نافع املكها وما أراك تملكها ، قال : فلما قال لى رسول
الله، وَّ، وما أراك أن تملكها أخذتُ عودًا فركزتُه فى الأرض وأخذتُ رباطًا
فربطتُ الشاة فاستوثقتُ منها ، ونام رسول الله، وَله، ونام النّاس ونمتُ ، قال :
فاستيقظتُّ فإذا الجبل محلول وإذا لا شاة، فأتيتُ رسول الله، وَّهِ ، فأخبرتُه،
قلتُ: الشاة ذهبت ، فقال لى رسول الله، وَلخيرله: يا نافع أوَما أخبرتُك أنك
لا تملكها ؟ إن الذى جاء بها هو الّذى ذهب بها .
٣٧٥٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٠١
(١) فى طبعة ليدن (وأقرنه) والمثبت رواية ث .
(٢) فلا المُهْرَ فَلْوًا وفَلَاءٌ: عزله عن الرَّضاع، أو فطمه، كأفلاه وافْتَلَاه ( القاموس: ف ل و).
(٣) فى طبعة ليدن ((عنزة ... مُحَلّة القرنين)) والمثبت رواية ث.

٧٠
٣٧٥٧ - أُتَّىّ بن مالك
روى عنه زُرارة بن أوفى الخَرَشىّ وهو من قومه .
٣٧٥٨ - حِذْيَم بن حنيفة التميمىّ
من بنى سعد بن زيد مناة بن تميم. روى، عن النّبيّ، وَل، حديثًا فى إبل
الصدقة .
قال : أُخبرتُ عن أبى مسعود هانىء بن يحتَى قال : حدثنا الذيّال بن عُبيد
قال : سمعتُ حنظلة بن حذيم بن حنيفة قال : قال حنيفة لابنه حذيم اجمع لى
بنيك إنى أريد أن أوصى ، فجمعهم وقال : قد جمعتهم يا أبتاهُ ، قال : فإن أوّل
ما أوصى به مائة من الإبل التى كنّا نسمّى المطيّة فى الجاهلية صدقة على يتيمى
هذا فى حجرته ، قال: واسم اليتيم ضُريس بن قُطَيعة (١) ، قال : قال حذيم لأبيه
حنيفة : يا أبتاه أنى لأسمع بنيك يقولون : إنّما تُقَرّ بهذا عين أبينا فإذا مات
اقتسمناها وقسمنا له كنصيب بعضنا ، قال : أوَسمعتهم يقولون ذلك ؟ قال : نعم،
قال: بينى وبينك رسول الله، وَله، قال: فانطلقنا إليه فإذا هو جالس فقال: من
هؤلاء المُقبلون ؟ فقالوا : هذا حنيفة النَّعَم (٢) أكثر النّاس بعيرًا بالبادية ، قال : فمن
هذان حواليه ؟ قالوا : أمّا الّذى عن يمينه فابنه حذيم الأكبر ولا نعرف الّذى عن
يساره .
قال: فلمّا جَاءُوا النّبيّ، وَله، سلّم حنيفة على رسول الله، وَله، ثم سلّم
حذيم فقال النّبيّ، وَّ: ما رفعك إلينا يا أبا حذيم ؟ قال : هذا رفعنى ، وضرب
فخذ حذیم ، فقال : أوَليس هذا حذیم ؟ قال : بلى ، قال : يا رسول الله إنى رجل
٣٧٥٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٦٣
٣٧٥٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٠
(١) فى طبعة ليدن ((قطيفة)) والمثبت رواية ث، والإصابة ج ٢ ص ١٣٣
(٢) النَّعَم : المال السائم ، وأكثر مايقع هذا الاسم على الإبل.

٧١
كثير المال على ألف بعير وأربعون من الخيل سوى أموالى فى البيوت فخشيتُ أن
يَفْجَأَنِى الموتُ أَوْأَمْرُ الله (١) فأردتُ أن أُوصى فأوصيتُ بمائة من الإبل من التى
كنّا نسمّى المطيّبة فى الجاهليّة صدقةً على يتيمى هذا فى حَجرِيَه (٢).
قال : فرأيتُ الغضب فى وجه رسول الله ، پێ ، حتّی جثا علی رُ کبتيه ، ثم
قال : لا إله إلا الله، إنّما الصدقة خمس، فإن لا فَعَشر، فإن لا فَخَمس عَشَرة،
فإن لا فعشرون، فإن لا فخمس وعشرون ، فإن لا فثلاثون ، فإن كثرت
فأربعون (٣).
قال : فبادره حنيفة فقال : يا رسول الله إنى أنشدك الله إنّها أربعون من التى
كنّا نسمّى المطيّبة فى الجاهلية، قال: فودعه حنيفة وقال النّبيّ، وَله: فأين
يتيمك يا أبا حذيم ؟ قال : هو ذاك النائم ، وكان يشبه المحتلم ، فقال النّبيّ ،
وَلِّ : لَعَظُمت هذه هِرَاوَةُ (٤) يتيم !
قال : ثم إن حنيفة وبنيه قاموا إلى أباعرهم ، قال : فقال حذيم : يا رسول الله
إن لى بنين كثيرة منهم ذو لحى ومنهم دون ذلك، قال حنظلة : وأنا أصغرهم
فَشَمَّتْ (٥) عليه يا رسول الله ، فقال : ادْنُ يا غلام، فدنا منه فوضع يده على رأسه
وقال : بارك الله فيك ! قال الذيّال : فرأيتُ حنظلة يُؤْتَى بالرجل الوارم وجهه
وبالشاة الوارم ضرعها فيَتْقُل فى كفّه ثم يضعها على صُلْعَتِه ، ثم يقول : بسم الله
على أثر يد رسول الله، وَل يره، ثم يمسح الورم فيذهب.
(١) رواية طبعة ليدن ((أن تفجئنى الموتَ أَوَامِرُ الله)) والمثبت رواية ث.
(٢) ل ((حجرته)) والمثبت رواية ث.
(٣) الإصابة ج ٢ ص ١٣٣
(٤) لدى ابن الأثير فى النهاية ( هرا) وفيه (( أنه قال لحنيفة النَّعَم ، وقد جاء معه بيتيم يعرضه
عليه، وكان قد قارب الاحتلام، ورآه نائما فقال: لَعَظُمَتْ هذه هِرَاوَةُ يتيم)) أى شَخْصُه وُجُثَّتُه.
شبَّهه بالهِرَاوة ، وهى العصا، كأنه حين رآه عظيم الجثة اسْتَبْعَد أن يقال له يتيم ، لأن اليتْمَ فى الصُّغَر .
(٥) التشميت : الدعاء بالخير والبركة .

٧٢
....
٣٧٥٩ - عُمَارَةُ (١) بن أحْمَر المازنىّ
قال : أُخبرتُ ، عن الجرّاح بن مَخْلَد القَزَّز قال : حدثنى قُتيلة بنت لجميع
المازنيّة قالت : حدثنى يزيد بن حنيف ، عن أبيه أنّه سمع عُمارة بن أحمر
المازنىّ، قالت قُتيلة : وأنا من ولده ، قال : كنتُ فى إبلى فى الجاهليّة أرعاها
فأغارت علينا خيل رسول الله ، وَ لَّ، فجمعتُ إبلى وركبتُ الفحل فحقِب
فتفاج ببول فنزلتُ عنه وركبتُ ناقةً فنجوتُ عليها واستاقوا الإبل فأتيتُ رسولَ
الله، وَثَ، فأسلمتُ فردُّوها على ولم يكونوا اقتسموها، قال: قال جَوّاب بن
عُمارة : فأدركتُ أنا وأخى حسن النافة التى ركبها يومئذ عمارة إلى رسول الله ،
· 醬
قال الجرّاحُ فسمعتُ بعض المازنيّين يقول : الماء الذى كانوا عليه عَجْلَز فوق
القَرْيَتَيْن (٢).
٣٧٦٠ - أسمَر بن مُضَرِّس
قال : أخبرنا محمّد بن بشّار البصرى قال : حدثنى عبد الحميد بن عبد
الواحد قال : حدّثثنى أُمُّ الجنوب (٣) بنت نُميلة ، عن أمّها سُويدة بنت جابر، عن
أمّها عَقِيلَة بنت أسمر بن مضرّس، قال: أتيتُ النّبيّ، وَّه، فبايعتُه، فقال النبىّ،
وَالية: من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له ، فخرج النّاس يَتَعادَوْنَ
يَتَخَاطَوْن (٤) .
٣٧٥٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ١٣٥
(١) بضم العين وفى آخره هاء ، قيده ابن الأثير.
(٢) انظره لدى ياقوت مادة (عَجَالِز).
٣٧٦٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٩٧
(٣) أم الجنوب تحرفت فى ل إلى ((أمى الجنوب)) وصوابه من ث، وأسد الغابة وقد أورده بسنده
ونصه كما هنا .
.
(٤) رواية ل ((يتخاطؤون)) والمثبت رواية ث.

٧٣
٣٧٦١ - عمرو بن عمير
صحب النّبِىّ، وَلّ، وروى عنه حديثًا من حديث حَمّاد بن سلمة ، عن
ثابت ، عن أبى زيد المدنيّ، عن عمرو بن عُمير أنّ رسول الله، وَلَّ، غَبَرَ، عن
أصحابه ثلاثًا لا يرونه إلاّ فى صلاة ، فقالوا له : لم نرك منذ ثلاث إلّ فى صلاة ،
فقال : وعدنى رتى أن يدخل من أمّتى الجنّة سبعين ألفًا بغير حساب ، فقيل : ومن
هم ؟ قال : هم الذين لا يَشْتَزْقُون (١) ولا يتطيّرون ولا يكتوون وعلى ربّهم
يتوكّلون ، قلت : إى ربّ ، قال : لك بكل واحد من السبعين سبعين ألفًا ، قلت :
إى ربّ إنّهم لا يكتّلون! قال: إذًا نكمّلهم من الأعراب .
#
٣٧٦٢ - عِگراش بن ذُؤَێب بن حُرْقوص
ابن جَعْدَة بن عمرو بن نَزّال بن مُرّة بن عُبيد من بنى تميم .
صحب النّبِىّ، وَّر، وسمع منه .
قال : أُخبرتُ عن العبّاس بن الوليد التّزسىّ قال : حدّثنا العلاء بن الفضل بن
عبد الملك بن أبى سويّة (٢) عن ◌ُبيد الله بن عكراش عن أبيه عكراش بن ذؤيب
قال: بعثنى مُرّة (٣) بن ◌ُبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله، وَّرَ، فقدمتُ
المدينة فوجدته جالسًا وإذا المهاجرون والأنصار فقدمتُ عليه بابل كأنّها عروق
الأرطى ، فقال : من الرجل ؟ فقلت : عكراش بن ذؤيب ، فقال : ارفع فى
النسب، فقلت : ابن محرقوص بن جعدة بن عمرو بن نَزّال بن مرّة بن عُبيد وهذه
صدقات بنى مُرّة بن عُبيد، فتبسّم رسول الله، وَله، ثمّ قال: هذه إبل قومى
هذه صدقات قومى، ثمّ أمر بها رسول الله، وَ له، أن تُوسَم بمِيسَم إبل الصدقة
٣٧٦١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٥٧
(١) الرقية: العُوذة التى يُؤْقَى بها (النهاية: رقى).
٣٧٦٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٦٩
(٢) بفتح أوله وكسر الواو وتشديد التحتانية قيده صاحب التقريب .
(٣) لدى ابن الأثير (( بعثنى بنو مرة)) .

٧٤
وتضمّ إليها ، ثم أخذ بيدى فانطلق بى إلى منزل زوج النّبيّ، وَلِهِ، فقال : هل
من طعام ؟ فأتينا بحفنة كثيرة الثريد والوَذْر(١) فأقبلنا نأكل منها وجعلتُ أُخبط
بيدى فى جوانبها فقبض رسول الله، وَله، بيده اليسرى على يدى اليمنى ثمّ
قال: يا عكراش كل من موضع واحد فإنّه طعام واحد ، ثمّ أتينا بطَبَق من رُطَب
أو من تمر ، شكّ ◌ُبيد الله ، فجعلت آكل ما بين يدىّ وجالت يد رسول الله ،
ګ﴾ ، فی الطبق ثمّ قال : یا عكراش کل من حيث شئت فإنّه غیر لون واحد ، ثمّ
أُتینا بماء فغسل رسول الله ، پٹے ، يده ثم مسح بيّل كفّيه ووجهه وذراعيه ورأسه
ثمّ قال : يا عكراش هذا الوضوء مما غيّرَتِ النّار(٢).
٣٧٦٣ - برز وهو أبو أبى رجاء العُطاردىّ
واسم أبى رجاء عطارد بن برز .
قال : أُخبرتُ عن سهل بن بكّار قال : حدّثنا عبد السلام أبو الخليل قال :
دخلنا على أبى رجاء العطارديّ فقال: كنت بدويًّا وأنا رجل فسمعنا بالنّبىّ ،
وَخلقه، ففررنا منه وتركنا منازلنا حتّى اطمأنَنَا فبلغنا أن أمره حقّ فرجعنا إلى منازلنا،
وانطلق والدى ونفر من الحىّ فأتوا رسول الله، وَله، وسمعوا منه ، فقالوا:
لا بأسَ إنّما يدعوكم إلى الله ، فأسلمنا .
٣٧٦٤ - قُطْبَةُ بن قَتَادَةَ السَّدُوسِىّ
قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّاط (٣) قال: حدّثنا عَوْن بن كَهْمَس قال :
(١) الوذر - بفتح وسكون - واحدة وذرة ، وهى قطع من اللحم لا عظم فيها .
(٢) أورده ابن الأثير بنصه كما هنا .
٣٧٦٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٢٨٥
٣٧٦٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٠٦
(٣) انظر فى ذلك: طبقات خليفة ص ٦٣، وأسمى ابنته: ((الحوصلة)) ولدى ابن حجر فى
الإصابة ج ٥ ص ٤٤٥: ((الحويصلة)) وذكر الحديث كما هنا .

٧٥
حدّثنا عمران بن حُدَيْر عن رجل منّا يقال له مُقاتل أنّ قطبة بن قتادة السّدوسىّ
قال: قلت يا رسول الله ، ابسط يدك أبايعك على نفسى وعلى ابنتى الحَرْمَلَة
ولو كذبتُ على الله لخدعتك ، وقال قطبة : حمل علينا خالد بن الوليد فى خيله ،
فقلنا إنّا مسلمون ، فتركنا فغزونا معه الأَبّة فمشقناها مشْقةً فملأنا أيدينا حتّى إنّ
كلابهم يَرْتَعونها فى آنية الذهب والفضّة .
٣٧٦٥ - الحكم بن الحارث الشُّلميّ
قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّاط قال: حدّثنا عَوْن بن كَهْمَس قال: حدّثنا
عَطيّة بن سعد الدّاء عن الحكم بن الحارث السلمىّ قال: قال نبيّ الله، وَلتر:
من أخذ شبرًا من الأرض جاء به يوم القيامة يحمله فى سبع أرضين ، قال :
وغزوتُ مع التّبِىّ، وَله، سبعَ غزوات آخرهنّ حُنَين وكنت أسير فى مُقدّمة
النّبِىّ، وَله، إذ خلأت بى ناقتى فمرّ بى رسول الله، وَلَه، وأنا أضربها، فقال
مَهْ ، وزجرها فقامت .
٣٧٦٦ - العبّاس الشُّلمیّ ولیس بابن مِزْداس
قال: أُخبرتُ عن أبى الأزهر محمّد بن جميل قال: حدّثنى نائل بن مُطَرّف
ابن العبّاس السّلمىّ أحد بنى سُليم ثمّ أحد بنى رِعْل عن أبيه عن جدّه العبّاس أنّه
شخص إلى رسول الله، وَله، فاستقطعه رَكِيّة بالدّثينة وأقطعها إيّاه على أن ليس
له منها إلا فضل ابن السبيل ، قال أبو الأزهر : وكان نائل هذا نازلًا بالدثينة وكان
أميرهم فأخرج إلىّ حُقّةً فيها كُراع من أدم أحمر فكان فيه ما أقطعه .
٣٧٦٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٣٦١

٧٦
٣٧٦٧ - الفاكِه بن سعد (١)
٣٧٦٨ - بَشِير بن زيد الصُّبَعىّ
قال : أُخبرتُ ، عن خليفة بن خيّاط قال : حدّثنا محمّد بن سَواء قال : حدّثنا
الأشهب الضبعىّ عن بشير بن زيد الضبعىّ وكان قد أدرك الجاهليّة قال : قال
رسول الله، وَلَّه، يوم ذى قار: اليوم انتقصت العربُ مُلْكَ العجم.
**
٣٧٦٩ - عَلْقَمَة بن الحُوَيرثِ الغِفارىّ .
صحب النّبِىّ، وَجَه.
قال : أخبرتُ عن خليفة بن خيّاط قال : حدّثنا الفُضيل بن سليمان قال :
حدّثنا محمّد بن مُطَرّف قال : حدّثنى جدّى عن علقمة بن الحويرث الغِفارىّ من
أصحاب النّبيّ، وَله، أنّ رسول الله، وَلَه، قال: زِنا العينين النظر.
٣٧٧٠ - عبد الله بن مُعَرَّض (٢) الباهلىّ
*
قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّاط قال : حدّثنى محمّد بن سعيد الباهلىّ
قال: حدّثنى الفضل بن ثُمامة قال : حدّثنى عبد الله بن حمزة أبو أيمن الباهلىّ
عن أبيه عن جدّه عن عبد الله بن معرّض أنّه وفد على رسول الله، وَله، فجعل
لهم فريضةٌ فى إبلهم تؤخذ منهم ناقة ، قليلة كانت أو كثيرة ، يعنى الإبل .
#
٣٧٦٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٤٩
(١) دون ترجمة فى الأصل .
٣٧٦٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٦٢
٣٧٦٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٨٣
٣٧٧٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٩٧
(٢) الضبط فى التجريد ص ٩٣

٧٧
٣٧٧١ - عبد الرّحمن بن خَبَّاب السُّلَمىّ
قال : أُخبرتُ عن خليفة بن خيّاط قال : حدّثنا أبو داود قال : حدّثنا سكين
ابن المغيرة قال : حدّثنى الوليد بن أبى هشام عن فَوْقَدٍ أبى طلحة عن عبد الرّحمن
ابن خبّاب السّلميّ قال: شهدتُ النّبيّ، وَلَه، وهو يحثّ على جيش العُشْرة،
فقال عثمان : يا نبيّ الله علىّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها فى سبيل الله ، ثمّ حضّ
فقال عثمان : مائنا بعير ، ثمّ حضّ فقال : ثلاثمائة بعير ، قال : فأنا رأيتُ النّبيّ ،
وَالر ، ينزل من المنبر وهو يقول: ما على عثمان ما عمل بعد هذا، مرّتين.
٣٧٧٢ - عاصم أبو نصر بن عاصم الليثىّ
قال : أُخبرتُ عن أبى مالك كثير بن يحتى البصرىّ قال : حدّثنا غسّان بن
مضر قال : حدّثنا سعيد بن يزيد عن نصر بن عاصم اللّيثىّ ، عن أبيه قال : دخلتُ
مسجد رسول الله ، وَ له، وأصحاب النّبيّ، وَلَّه يقولون: نعوذ بالله من
غضب الله وغضب رسوله ! قلت : ما هذا ! قالوا : معاوية مرّ قبيل آخذ بيد أبيه
ورسول الله، وَله، على المنبر يخرجان من المسجد، فقال رسول الله، وَله ،
فيهما قولًا (١).
٣٧٧٣ - أضرَم
وسمّاه رسول الله، وَ لّ، زُرْعة رجل من بنى شَقِرَة.
قال : أُخبرتُ عن بشر بن المفضّل قال : أخبرنا بشير بن ميمون عن عمّه
أسامة بن أَحْدَرِىّ ، أن رجلا من بنى شقرة يقال له أصرم ، وكان فى النفر الذين
٣٧٧١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٤٤١
٣٧٧٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٧٤
(١) أورده ابن حجر ، المصدر السابق .
٣٧٧٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٢٠

٧٨
أتوا رَسول، ◌َالهر، فأتاه بغلام حبشىّ اشتراه بتلك البلاد فقال : يا رسول الله إنى
اشتريتُ هذا فأحببتُ أن تسمّيه وتدعو له بالبركة ، فقال : ما اسمك أنت ؟ قال :
أصرم ، قال : بل أنتَ زُرْعة ، فما تريده ؟ قال : أريده راعيًا ، قال : فهو عاصم ،
وقبض كفّه (١) .
٣٧٧٤ - جُزْموز الهُجيمىّ
قال : أُخبرتُ ، عن أبى عامر العَقَدى قال : حدثنا عُبيد الله بن هَوْذة
القُرَيْعِىّ (٢) قال: حدّثنى رجل من بَلْهُجَيْم، عن جرموز الهُجيمىّ أنّه أتى النّبِىّ،
وَجِّه ، فقال: عمَّ تنهانى؟ فقال: أنهاك ألا تكون لعّانًا، فما لعن شيئًا حتّى
مات(٣).
٣٧٧٥ - سويد بن ◌ُبيرة
قال : قال رَؤْح بن عُبادة ، عن أبى نعامة العدوىّ ، عن مسلم بن بُدیل ، عن
إياس بن زُهير، عن سويد بن هبيرة قال: سمعتُ النّبيّ، وَرَ، قال: خير مال
المرء له مُهْرة مأمورة أو سكّة مأبورة (٤).
(١) أورده ابن الأثير بسنده ونصه كماهنا ، المصدر السابق .
٣٧٧٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٢٩، والإصابة ج ١ ص ٤٧١
(٢) ل ((القُزَيعى)) والمثبت من ث، وأسد الغابة ج ١ ص ٣٣٠، والإصابة ج ١ ص ٤٧١
(٣) أورده ابن الأثير نفس المصدر .
٣٧٧٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٩٤
(٤) مهرة مأمورة : كثيرة النتاج . والسكة : الطريقة المصطفة من النخل . والمأبورة : الملقحة.
٠

٧٩
٣٧٧٦ - فَضالة اللّيثىّ
قال : أخبرنا هشيم ، عن داود بن أبى هند ، عن أبى حرب بن أبى الأسود ،
عن فضالة اللّيثىّ قال: أتيتُ النّبيّ، وَلَه، فأسلمت وعلّمنى حتّى علّمنى
الصلوات الخمس فى مواقيتهن ، فقلتُ : هذه ساعات أشغل فيها فمرنى بجوامع ،
قال : فلا تشغلن ، عن العصرين ، قال : قلت : وما العصران ؟ قال : صلاة
الغداة، وصلاة العصر(١).
٣٧٧٧ - سليمان بن عامر الضَّبِّيّ (٢)
٣٧٧٨ - أبو عَزَّة الهُذلى (٣)
واسمه يَسار بن عَبْدٍ .
٣٧٧٩ - أَهبان بن صَيفيّ الغِفارىّ ويكنَّى أَبا مسلم
أوصى أن يكفن فى ثوبين فكُفن فى ثلاثة أثواب فأصبحوا والثوب الثالث على
المِشْجب .
٣٧٧٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٦٤
(١) أورده ابن الأثير ، نفس المصدر .
(٢) ورد هكذا دون ترجمة .
٣٧٧٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٧ ص ٢٧٣ ، وتهذيب الكمال ج ٣٢ ص ٢٩٤
(٣) ورد هكذا دون ترجمة .
٣٣٧٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٦٢

٨٠
٣٧٨٠ - مُضَرّس بن أَسمر (١)
٣٧٨١ - زهير بن عمرو
وداره فى بنى كلاب وليس منهم
*
٣٧٨٢ - سَلَمة بن المحبّق (٢)
*
#
٣٧٨٣ - خداش
قال : أخبرنا عثمان بن عمر قال : أخبرنا أيّوب بن ثابت قال : أخبرتنى
بَخْريّة قالت: استوهب عمّى خداش من رسول الله، وَلخلقه، قصعة رآه يأكل
فيها فكانت عندنا فكان عمر يقول : أخرجوها إلى فنملأها من ماء زمزم ،
فنأتيه بها فيشرب منها ويصب على رأسه ووجهه ، ثم إن سارقًا عدا علينا
فسرقها مع متاع لنا فجاءنا عمر بعدما شرقت فسألنا أن نخرجها له فقلنا :
يا أمير المؤمنين شرقت فى متاع لنا، قال : لله أبوه ! سرق صحفة رسول
الله، وَّ، قال : فوالله ما سبّه ولا لعنه.
** *
٣٧٨٤ - أبو سَلَمة
قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدىّ عن عثمان البتّىّ عن عبد الحميد
ابن سلمة عن أبيه عن جدّه أن أبويه اختصما فيه إلى النّبيّ، وَلَه، أحدهما
٣٣٨٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٢٦٦
(١) ورد هكذا دون ترجمة .
٣٣٨٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١٥٣
(٢) ورد هكذا دون ترجمة .
٣٣٨٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ١٢٣
٣٧٨٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٥٣