النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ ٢٩٧٩ - نُفيع مولى عبد الله بن مسعود . روى عن عبد الله . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن المسعودى ، عن سليمان بن مينا ، عن نُفيعٍ مولى عبد الله قال : كان عبد الله من أطْيَب النّاس ريحًا وأَنْقاه ثوبًا أبيضَ. ٢٩٨٠ - عَدَسة الطائى روى عن عبد الله قال : أتى عبد الله بطير أُصيد بشراف فقال : وددتُ أنى بحيث أُصيد هذا الطائر . ٢٩٨١ - سليمان بن شهاب العبسى . روى عن عبد الله وروى عنه محُصين وحلّام بن صالح . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله بن نُمير قال : حدّثنا أبى عن حلّام بن صالح عن سليمان بن شهاب العبسى عن عبد الله بن معتّم العبسى حديثًا فى الدّجّال طويلاً . قال محمّد : وقال لى بعض أهله : هو ابن معّم ممّن شهد القادسيّة . ويرون أنّ له صُحْبَةً . ٢٩٨٢ - مُؤثِر بن عَفَازَةَ (١) روى عن عبد الله قال: لما كان ليلة أَسْرى برسول الله، وَله. ٢٩٧٩ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٨١ ٢٩٨٠ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٨٥ ٢٩٨١ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣٨٤ ٢٩٨٢ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٦٣، وتهذيب الكمال ج ٢٩ ص ١٥ (١) مُؤثر: بضم أوله وسكون الواو وكسر المثلثة . ابن عفازة : بفتح المهملة والفاء ثم زاى ، ضبطه صاحب التقريب . = [ ٢١ - الطبقات الكبير جـ ٨ ] ٣٢٢ ٢٩٨٣ - والان روى عن عبد الله أنّه سأله عن ذَبِيحَةٍ غلام له . # # ٢٩٨٤ عمِيرة بن زياد الکِنْدی . روى عن عبد الله : إذا أردتَ الحجّ فاشْتَرِطْ . ٢٩٨٥ - أبو الرّضراض روى عن عبد الله عن النبيّ، وَله، فى الصلاة. * * * ٢٩٨٦ - أبو زيد سمع عبد الله يقول: كنتُ مع النبيّ، وَ له، ليلةَ الجِنّ. ٢٩٨٧ - وائل بن مُهانة الخضرمى . روى عن عبد الله ، وكان قليل الحديث . = وقد تحرف ((عفازة)) إلى ((غفارة)) فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة. ٢٩٨٣ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٩٧ ٢٩٨٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٨٠ ٢٩٨٦ - من مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ج ٨ - الكنى ص ٣٢ ٢٩٨٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٩٥ ٣٢٣ ٢٩٨٨ - بِلاز (١) بن عِضمة روى عن عبد الله ، وكان قليل الحديث . # ٢٩٨٩ - وائل بن ربيعة روى عن عبد الله : بُصْرُ كلّ سماءٍ وأرضٍ خمسمائة عام . قال : أخبرنا إسحاق بن منصور قال : حدّثنا زُهير ، عن أبى إسحاق ، عن شَمِر بن عطيّة قال : دخل زِرّ على وائل بن ربيعة وهو دَنِفٌ فقال: يازِرّ كبّر علىّ كما كبّرتَ على أخيك . وكان كبّر عليه سبعًا . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا قيس ، عن أبى حصين قال : رأيتُ وائل بن ربيعة عليه الخزّ . قال : وقد روى المسيّب بن رافع عن وائل بن ربيعة . ** * ٢٩٩٠ - الوليد بن عبد الله البَجَلى ثمّ القَشْرى من بنى خُزيمة . روى عن عبد الله . ٠ ٠ ٢٩٩١ - عبد الله بن حلام العبسى . روى عن عبد الله ، وكان قليل الحديث . ٢٩٨٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٤ ص ٢٦٦ ، وتهذيب التهذيب ج ١ ص ٢٥٢ ، والتقريب ص ١٢٩ (١) ضبطه صاحب التقريب بالدال عوض الزاى ، وضبط ابن نقطة آخره بالزاى المعجمة . وكلاهما صحيح . ٢٩٨٩ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٩٥ ٢٩٩٠ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٩٣ ٢٩٩١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٧ ٣٢٤ ٢٩٩٢ - فُلْقُلَةُ الجُعْفِىّ روى عن عبد الله ، وكان قليل الحديث . ٢٩٩٣ - يزيد بن معاوية العامرى . روى عن عبد الله . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عُقْبة بن وَهْب قال : سمعتُ أبى يحدّث ، عن يزيد بن معاوية العامرى أنّه سمع ابن مسعود يقول : كيف أنتم إذا رأيتم قومًا أو أتاكم قوم فُطْحُ (١) الوجوه ؟ ٢٩٩٤ - أرقم بن يعقوب * روى عن عبد الله . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : حدّثنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن أرقم بن يعقوب قال : قال عبد الله كيف أنتم إذا أُخْرِ جْتُم إلى منابت الشِّيح (٢) والقَيْصُوم ؟ قالوا: ومن يُخْرجنا ؟ قال : التُّوك . ٢٩٩٥ - حَنْظلة بن خُوَيْلِد الشّيْبانى . روى عن عبد الله قال : أشرف عبد الله على السّدّة فقال: اللهمّ أسألك خيرها وخير أهلها . ٢٩٩٢ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٤٤٨ ٢٩٩٣ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٥٤٤ (١) الأفطح : العريض . (٢) الشيح : نبت سهلى من الفصيلة المركبة ، رائحته طيبة قوية ، كثير الأنواع يرعاه الماشية . والقيصوم : نوع من نبات الأَرْطُماسيا ، من الفصيلة المركبة ، قريب من نوع الشيح ، كثير فى البادية . ٢٩٩٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٥٤ ٢٩٩٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٦٦ ٣٢٥ ٢٩٩٦ - عبد الرحمن بن بشر الأزرق الأنصارى . روى عن : عبد الله بن مسعود ، وأبى مسعود ، وكان قليل الحديث . ٢٩٩٧ - البراء بن ناجِية الكاهلى . روى عن عبد الله : تدور رحا الإسلام . * ٢٩٩٨ - تَميم بن حَذْلَم الضّبّى . روى عن عبد الله . قال : أخبرنا مؤمّل بن إسماعيل عن سفيان قال : حدّثنا أبو حيّان قال : قال تميم بن حَذْلَم وكان من أصحاب عبد الله : دَعوهم وصَمغة الأرض وكُلوا من كشركم واشربوا من هذا الماء ، فإنّهم إن استطاعوا أذّوكم وأكفروكم . وكان قليل الحديث . ٢٩٩٩ - خَوْط العَبْدی روی عن عبد الله وشُريح . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا مِشْعَر ، عن عبد الملك ، عن حوطِ العبدى قال : جعلنى عبد الله على بيت المال فكنتُ إذا وجدتُ زائفًا كسرته . وكان قليل الحديث . ٢٩٩٦ - من مصادر ترجمته : تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٤٩١ ٢٩٩٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٧٧ ٢٩٩٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٨٥ ٢٩٩٩ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٨١ ٣٢٦ ٣٠٠٠ - عمرو بن عُثبة ابن فَوْقَد السُّلَمى وخاله عبد الله بن ربيعة السلمى ، وكانت لأبيه عُثْبة بن فَوْقَد صُخْبة . وروى عَمْرو عن عبد الله ، وكان عَمرو من المجتهدين فى العبادة . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : سمعتُ بعض أصحابنا يذكر أنّ عتبة بن فرقد قال لبعض أهله : ما لعمرو مصفرًا ؟ وذكر له ضعفه ففُرش له حيث يراه ، قال: فجاء عمرو فقام يصلّى فقرأ حتى بلغ هذه الآية: ﴿وَأَنْذِرُهُمْ يَوْمَ الْأَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْخَنَاجِرِ كَظِمِينَ﴾ [ سورة غافر: ١٨ ] قال: فبكى حتى انقطع، قال: فقعد ثمّ قام ، قال: فعاد فقرأ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْأَزِفَةِ إِذِ اٌلْقُلُوبُ لَدَى الْحَتَاجِرِ ﴾. قال فبكى حتى انقطع، قال : ففعل ذلك حتى أصبح . قال : فقال عتبة: هذا الذى عمل يابنى العمل . قال محمّد بن سعد : وفى غير هذا الحديث أنّ عمرو بن عتبة ومِعْضَد بن يزيد العجلى بنيا مسجدًا بظهر الكوفة فأتاهم ابن مسعود فقال : جئتُ لأكسر مسجد الخبال . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : حدّثنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن إبراهيم أنّ عمرو بن عتبة استُشهد فصلّى عليه علقمة . وكان ثقةً قليل الحديث . ٣٠٠١ - قیس بن عَبْد الهَمْدانى وهو عمّ لعامر بن شراحيل الشّعْبىّ . روى عن عبد الله . # ٣٠٠٢ - قیس بن حَبْتَر روى عن عبد الله : حبّذا المكروهان. ٣٠٠٠ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ١٧٣ ٣٠٠٢ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣٠٨ ٣٢٧ ٣٠٠٣ - العَنْبَس بن عُقْبة الحَضْرمى . روى عن عبد الله . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنى الأعمش عن يزيد بن حيّان قال : إن كان عنبس بن عقبة ليسجدُ حتى إنّ العصافير لَيْقَعْنَ على ظهره وينزلن ما يحسبنه إلا جِذْمَ (١). حائط . وكان قليل الحديث . ٣٠٠٤ - لَقيط بن قبيصة الفزارى . روى عن عبد الله . # ٣٠٠٥ - محُصين بن عُقْبة الفَزارى . روى عن : عبد الله ، وسلمان الفارسى ٣٠٠٦ - شُبْرُمة بن الطَّفيل روى عن عبد الله . قال : أخبرنا يعلى بن عُبيد الطنافسى قال : حدّثنا أبو حيان التيمى ، عن إياس ابن نُذير ، عن شُبْرُمة بن طُفيل ، عن عبد الله بن مسعود قال : إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه فيخرج وما معه دينه . فقال رجل : كيف ذاك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال: يُرضيه بما يُشْخِط اللَّه فيه . ٣٠٠٣ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٨٤ (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (جذم) وفى حديث الأذان ((فَعَلا جِذْمَ حائط فأُذَّن)) الحِذْم: الأصل ، أراد بقية حائط أو قِطعة من حائط . ٣٠٠٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣٤٤ ٣٠٠٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٥٧ ٣٠٠٦ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٣٧١ ٣٢٨ ٣٠٠٧ - عبد الرحمن بن خُنیس الأسدى . روى عن عبد الله قال : رأيت ابن مسعود نظيف الثوب طيّب الريح . * * ٣٠٠٨ - عُمير أبو عمران بن عُمير مولى عبد الله بن مسعود عتاقةً . روى عن عبد الله . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير عن حجّاج عن عمران بن عُمير عن أبيه قال : خرجتُ مع عبد الله إلى مكّة فصلّى ركعتين بقنطرة الحيرة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا محمد بن قيس عن عمران بن عُمير، وكانت أمّه سُرّة عبد الله عند أبيه وهى أمّه ، أنّ أباه صلّى مع عبد الله يوم الجمعة ، قال: فركب عبد الله وذهب أبى معه إلى ضَيْعة له دون القادسيّة ، فلمّا انتهى إلى نهر الحيرة نزل فصلّى العصر ركعتين . ٣٠٠٩ - گُزدوس بن عبّاس الثعلبى من غَطَفان . روى عن عبد الله ، وكان قليل الحديث . ٣٠١٠ - سَلَمة بن صُهيبة روى عنه أبو إسحاق السّبيعى قوله ، يعنى قول سلمة ، وكان من أصحاب عبد الله . ٣٠٠٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٣ ص ٢٥٦ ٣٠٠٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٥٤ ٣٠٠٩ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٣٤٢ ٣٠١٠ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٣١٧ ٣٢٩ ٣٠١١ - عَبْدة النَّهْدی روى عن : عبد الله . ٣٠١٢ - أبو عُبيدة بن عبد الله ٠ ابن مسعود الهُذَلى . روى عن أبيه رواية كثيرة . قال محمد بن سعد : وذكروا أنّه لم يسمع منه شيئًا ، وقد سمع من أبى موسى وسعيد بن زيد الأنصارى . وكان ثقةً كثير الحديث . قال : أخبرنا أبو داود سليمان الطيالسى قال : أخبرنا شعبة ، عن عمرو بن مرّة قال : قلتُ لأبى عبيدة أتَذْكر من عبد الله شيئًا ؟ فقال : لا . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثْنا عبد الله بن عبد الملك بن أبى عُبيدة بن عبد الله بن مسعود قال : حدّثنى أبى، وعمر بن مسكين قالا : كان فى خاتم أبى عبيدة رأس كُوكِتينٍ أو نقش كركتين بين أجْبُلٍ ورَخَمة صُعُدًا . قال : أخبرنا شهاب بن عبّاد قال : حدّثنا إبراهيم بن محُميد الرّواسى ، عن إسماعيل بن أبى خالد قال : رأيتُ أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود شيخًا حسن العينين ، قال : وقال سليمان بن حرب عن حمّاد بن زيد ، عن يونس بن عُبيد قال : رأيتُ أبا عبيدة بن عبد الله على راحلة كأنّ وجهه دينار. قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا الوليد بن عبد الله بن لجميع قال : رأيتُ على أبى عبيدة بن عبد الله برنس خزّ . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن عثمان بن أبى هند قال : رأيتُ أبا ◌ُبيدة وعليه عمامة سوداء . قال محمّد بن سعد : وأُخبرتُ عن يحتى بن سعيد القطّان أنّه قال : كانوا يفضّلون أبا عبيدة بن عبد الله . ٣٠١٢ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٥٦١ ٠٠ ٣٣٠ ٣٠١٣ - عُبيد بن نُضيلة الخُزاعى . روى عن : عبد الله ، ويقال قرأ عليه القرآن وقرأ على علقمة . قال : وقال یحتی بن آدم : سمعتُ الحسن بن صالح يقول : قرأ یحتی بن وثّاب على عُبيد بن نُضيلة ، وقرأ عُبيد بن نُضيلة على علقمة ، وقرأ علقمة على عبد الله بن مسعود ، فأىّ قراءة أثبتُ من هذه ؟ قالوا : وتُوفّى عُبيد بن نُضيلة بالكوفة فى ولاية بشر بن مروان . وكان ثقة كثير الحديث . ٣٠١٣ - من مصادر ترجمته : التقريب ص ٣٧٨ ٣٣١ ومن هذه الطبقة ممّن روى عن عثمان وأَبَىّ بن كعب ومُعاذ بن جَبَل وطلحة والزُّبير وحذيفة وأسامة بن زيد وخالد بن الوليد وأبى مسعود الأنصارى وعمرو بن العاص وعبد الله بن عمرو وغيرهم ولم يرو أحد منهم عن عمر وعلىّ وعبد الله شيئًا ٣٠١٤ - موسى بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة ، وأمّه خَوْلة بنت القَعْقَاعِ بن مَعْبَد بن زُرَارة من بنى تميم . تحوّل موسى بن طلحة إلى الكوفة فنزلها وهلك بها سنة ثلاثٍ ومائة وصلّى عليه الصّقْر بن عبد الله المُزنى (١)، وكان عاملاً لعمر بن هُبيرة على الكوفة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : توفّى موسى بن طلحة سنة أربع ومائة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا طُعمة بن عمرو الجعفرى قال : رأيتُ موسى بن طلحة قد شدّ أسنانه بالذّهب . قال : أخبرنا معن بن عيسى ، عن أبى الزّبير الأسدى أنّ موسى بن طلحة ربط أسنانه بالذهب . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا عيسى بن عبد الرحمن قال : رأيتُ على موسى بن طلحة برنس خَرٍّ . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عمرو بن عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب قال : رأيتُ موسى بن طلحة يَخْضب بالسواد . قال : قال محمد بن عمر : رأيتُ من قِبَلنا وأهل بيت موسى يكنونه أبا عيسى. وقد روى موسى بن طلحة عن عثمان وطلحة والزّبير وأبى ذَرّ ، وكان ثقةً له أحاديث . قال : وأمّا رَوْح بن عُبادة وسليمان بن حَرْب فأخبرانى عن الأسود ٣٠١٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٩ ص ٨٢ (١) كذا فى ل ، ومثله لدى ابن عساكر فى تاريخه كما أورده ابن منظور فى مختصره ج ١٩ ص ٢٥٧ . ولدى المزى فى تهذيبه ((عبد الله بن الصقر المزنى)). ٣٣٢ ابن شيبان ، عن خالد بن سمير فى حديث رواه عن موسى بن طلحة حين قدم عليهم البصرةَ أيّام المختار بن أبى مُبيد فقال فى حديثه : وكان موسی یکنی أبا محمّد . ٣٠١٥ - سَلَمة بن سَبْرة قال : خطبنا مُعاذٌ ، وقد روى سلَمة عن سلمان الفارسى ، وروى أبو وائل عن سلَمة بن سبرة . ٠ ٠٥ ٣٠١٦ - عَزْرة بن قیس البَجّلى من أحمس من بنى دُهْن من أنفسهم . روى عن : خالد بن الوليد وكان معه فى مغازيه بالشأم ، وروى أبو وائل عن عزرة بن قيس . ٣٠١٧ - أَوْس بن ضَمْعَج الحَضْرَمى . روى عن : سلمان وأبى مسعود الأنصارى ، وكانت لأوس سنّ عالية ، وكان ثقةً معروفًا قليل الحديث ، وقد أدرك الجاهلية . ٣٠١٨ - الأشتر واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مَسْلَمَة بن ربيعة بن الحارث بن جَذيمة بن سعد بن مالك بن النّخَع من مَذْحِج . روى عن : خالد بن الوليد أنّه كان يضرب الناس على الصلاة بعد العصر . وكان الأشتر من أصحاب علىّ بن أبى طالب وشهد معه الجَمَل وصفّين ومشاهده ٣٠١٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٣١٧ ٣٠١٦ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٧٩ ٣٠١٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج٤ ص ٤٣ ٣٠١٨ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ہ ص ٣٨٩ ٣٣٣ كلّها ، وولاّه علىّ ، عليه السلام ، مصر فخرج إليها ، فلمّا كان بالعريش شرب شربة عَسَل فمات . * ٣٠١٩ - يحيى بن رافع الثقفى . روى عن : عثمان وكان معروفًا قليل الحديث . ٣٠٢٠ - بِلال العَبْسى روى عن: عمّار أنّه صلّى بهم الجمعة . ٣٠٢١ - أبو داود شهد خُطبة محُذيفة بالمَدائن . ٣٠٢٢ - الهَيْثَم بن الأسْوَد ابن أقيش بن معاوية بن سفيان بن هلال بن عمرو بن مجشَم بن عوف بن التّخَع ، وكان من رجال مَذْحِج ، وكان خطيبًا شاعرًا وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص . وكان أبوه الأسود بن أقيش قد شهد القادسيّة وقُتل يومئذ ، وكان ابنه العُزيان بن الهيثم من رجال مَذْحِج وأشرافهم المذكورين ، وَلِيَّ الشّرَطَ لخالد بن عبد الله القَشْرى بالكوفة . # ٣٠١٩ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٥٢٦ ٣٠٢٠ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٦٥ ٣٠٢٢ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٥٠٧ ٣٣٤ ٣٠٢٣ - أبو عبد الله الفائشى من هَمْدان . روى عن : مُذيفة وقيس بن سعد بن عُبادة ، وكان ثقةً قليل الحديث . ٣٠٢٤ - عُبید بن گرِب العبسى ويكنى أبا يحتِى . روى عن : حُذيفة ، وهو صاحب أبى المِقْدام . ٠٠٠ ٣٠٢٥ - أبو عمّار الفائشى من هَمْدان . روى عن : حُذيفة ، وقيس بن سعد بن عُبادة ، وكان ثقةً قليل الحديث . ٣٠٢٦ - أبو راشد قال: خطبنا عمار بن ياسر فتجوّز فى الخطبة وقال: نهانا رسول الله، وَه ، أن نُطيل الخُطَب . ٣٠٢٧ - فائد بن بُکیر العبسى . روى عن : محُذيفة . # ٣٠٢٨ - خالد بن ربيع العبسى . روى عن : حُذَيْفة . ٣٠٢٦ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٥٧٨ ٣٠٢٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٢٩٧ ٣٠٢٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٤ ص ١٩٨ ٣٣٥ ٣٠٢٩ - سعد بن حُذيفة ابن اليمان . روى عن : أبيه . ٠ ٠ ٠ ٣٠٣٠ - عبد الله بن أبى بَصير العبدى . روى عن : أُتَّىّ بن كعب . ** * ٣٠٣١ - شليم بن عبد روى عن : حُذيفة . # ٣٠٣٢ - أبو الحجّاج الأزْدى روى عن : سلمان وروى عنه أبو إسحاق السّبيعى . * * ٣٠٣٣ - مجمِّع أبو الرَّواع الأزْخَبى روى عن : محُذيفة . # ٣٠٣٤ - شَبَث بن ربْعَىّ یکنی أبا عبد القُدّوس بن ◌ُصین بن ◌ُثیم بن ربيعة بن زيد بن رِیاح بن پربوع ابن حَنْظَلة من بنى تميم . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حفص بن غياث قال : سمعتُ الأعمش قال : شهدتُ جنازة شَبَث فأقاموا العبيدَ على حدة والجوارى على حدة ٣٠٢٩ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٢٩٤ ٣٠٣٠ - من مصادر ترجمته: التقريب ص ٢٩٧ ٣٠٣١ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٣٣٠ ٣٠٣٣ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٣٨ ٣٠٣٤ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٣٧١ ٣٣٦ ٠ والخيل على حدة والبُخْتَ على حِدة والنّوقَ على حدة . وذكَرَ الأصناف . قال : ورأيتُهم ينوحون عليه يلتدمون . ٣٠٣٥ - المسيَّب بن نَجَبَة (١) ابن ربيعة بن رياح بن عوف بن هِلال بن شَّمخ بن فزارة ، شهد القادسيّة وشهد مع علىّ بن أبى طالب مشاهده ، وقُتل يوم عين الوَرْدة مع التوّابين الّذين خرجوا وتابوا من خِذْلان الحُسين ، فبعث الحُصين بن نُمير برأس المسيّب بن نجبة مع أڈهم بن مُخْرِز الباهلی إلی عبيد الله بن زياد ، وبعث به عبيد الله بن زياد إلى مروان بن الحكم فنصبه بدمشق . ٣٠٣٦ - مَطَر بن عُكَامِسَ (٢) الشُّلَمى ٣٠٣٧ - ملحان بن ثَزْوان روى عن : حُذيفة . ٣٠٣٨ - الفُضيل بن بَزَوان قال : أخبرنا موسى بن مسعود عن سفيان عن الأعمش قال : قيل لفضيل بن بزوان إِنّ فُلانًا يَشْتِمُك، قال: لأغيظَنّ من علّمه ، يعنى الشيطان ، يغفر الله لى وله . ٣٠٣٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٤٣٧ (١) بفتح النون والجيم والموحدة ، ضبطه صاحب التقريب . ٣٠٣٦ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٣ ص ٣٩١ (٢) بضم المهملة وتخفيف الكاف وكسر الميم بعدها مهملة ، ضبطه صاحب التقريب . ٣٠٣٧ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ہ ص ٢٩٥ ٣٣٧ ومن هذه الطبقة ممّن روی عن علىّ بن أبى طالب ، عليه السلام ٣٠٣٩ - حُجْر بن عَدِىّ ابن جَبَلة بن عَدِىّ بن رَبِيعَة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مرتّع بن كِنْدیّ، وهو حُجْرُ الخير ، وأبوه عدىّ الأدبر ◌ُعن مولًّا فسمّى الأدْبَر . وكان (٥) حجر بن عدىّ جاهليًّا إسلاميًّا . قال: وذكر بعضُ رواة العلم أنّه وفد إلى النّبيّ، وَله، مع أخيه هانئ بن عدىّ، وشهد حجر القادسيّة وهو الذى افتح مَرْج عَذْرَاء (١) ، وكان فى ألفين وخمسمائة من العطاء . وكان من أصحاب علىّ بن أبى طالب وشهد معه الجَمَل وصفّين . فلمّا قدم زياد بن أبى سفيان واليًا على الكوفة دعا بحجر بن عدىّ فقال: تعلمُ أَنَّى أَعْرِفُك ، وقد كنت أنا وإيّاك على ما قد علمتَ - يعنى من حُبّ علىّ بن أبى طالب - وإنّه قد جاء غير ذلك ، وإنى أنْشدك الله أن تقطر لى من دمك قطرةً، فأسْتفرغه كلّه ، أَمْلِكْ عليكَ لسانك ، وليَسَغْك منزلك ، وهذا سريرى فهو مجلسك ، وحوائجك مقضيّة لدىّ ، فاكْفنى نفسك ، فإنّى أعرف عَجَلَتَك ، فأنشدك الله يا أبا عبد الرحمن فى نفسك ، وإيّاك وهذه السفلة وهؤلاء السفهاء أن يستزِلُّوك عن رأيك ، فإنّك لو هُنْتَ علىّ، أو استخففتُ بحقّك لم أخصّك بهذا من نفسى . فقال حجر : قد فهمتُ . ثمّ انصرف إلى منزله ، فأتاه إخوانه من الشّيعة فقالوا : ما قال لك الأمير ؟ قال: قال لى كذا وكذا . قالوا : ما نَصَحَ لك . فأقام وفيه بعض الاعتراض . وكانت الشيعة يختلفون إليه ويقولون : إنّك شيخنا وأحقّ الناس بإنكار هذا الأمر. (*) من هذه العلامة إلى مثلها فى ص ٣٤٠ أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٦٣ - ٤٦٦ نقلا عن ابن سعد . ٣٠٣٩ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ١ ص ٤٦١ وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٦٢، ومختصر تاريخ دمشق ج ٦ ص ٢٣٥ (١) مرج عذراء : بغوطة دمشق . [ ٢٢ - الطبقات الكبير جـ ٨ ] ٣٣٨ وكان إذا جاء إلى المسجد مَشَوا معه ، فأرسل إليه عَمْرو بن حُرَيث - وهو يومئذٍ خليفة زيادٍ على الكوفة وزياد بالبصرة - : أبا عبد الرحمن ، ما هذه الجماعة وقد أعطيتَ الأميرَ من نفسك ما قد علمتَ ؟ فقال للرسول : تُنْكِرُونَ ما أنتم فيه ، إليك وراءك أوسعُ لك . فكتب عمرو بن حريث بذلك إلى زياد ، وكتب إليه : إن كانت لك حاجة بالكوفة فالعَجَل . فأَغَّذّ زِياد السير حتى قدم الكوفة فأرسل إلى عدىّ بن حاتم وجَرير بن عبد الله البَجَلى وخالد بن مُرْفُطَة العُذْرى حليف بنى زُهْرة وإلى عدّة من أشراف أهل الكوفة ، فأرسلهم إلى حجر بن عدىّ ليُعْذِر إليه وينهاه عن هذه الجماعة ، وأن يكفّ لسانه عمّا يتكلّم به . فأتوه فلم يجبهم إلى شئ ولم يكلّم أحدًا منهم وجعل يقول : يا غلام ! اغْلِف البكرَ . قال : وبكر فى ناحية الدار ، فقال له عدىّ بن حاتم : أمجنون أنت ؟ أكلّمك بما أكلّمك به وأنت تقول يا غلام اعلفِ البكرَ !؟ فقال عدىّ لأصحابه : ما كنت أظنّ هذا البائس بلغ به الضعف كلّ ما أرى . فنهض القومُ عنه وأتوا زيادًا فأخبروه ببعض وخزنوا بعضًا ، وحتّنوا أمره ، وسألوا زيادًا الرفقَ به فقال: لستُ إذَا لأبى سفيان. فأرسل إليه الشّرَطَ والبُخارِيّة فقاتلهم بمن معه ، ثمّ انفضّوا عنه ، وأَتِىَ به زياد وبأصحابه فقال له : ويلك مالَكَ ؟ فقال : إنى على بيعتى لمعاوية لا أقيلها ولا أستقيلها . فجمع زياد سبعين من وجوه أهل الكوفة فقال : اكتبوا شهادتكم على حجر وأصحابه ، ففعلوا ثمّ وقّدهم على معاوية ، وبعث بحجر وأصحابه إليه . وبلغ عائشة الخبرُ ، فبعثتْ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومى إلى معاوية تسأله أن يُخلِّى سبيلهم . فقال عبد الرحمن بن عثمان الثقفى : يا أمير المؤمنين جذاذها بجذَاذها (١) لا تَعَنّ بعد العام أبْرًا. فقال معاوية : لا أحبّ أن أراهم ، ولكن اعْرِضوا علىّ كتابَ زياد. فقُرئ عليه الكتاب ، وجاء الشهود (١) طبعة ليدن (( جدادها جدادها)) وقد اتبعت ما ورد بالطبرى ج ٥ ص ٢٧٣ وكذلك ما ورد لدى ابن عساكر فيما أورده ابن منظور فى مختصر تاريخ دمشق ج ٦ ص ٢٣٩ والجذاذ : المقطع . والأَبْر : إصلاح النخل . ٣٣٩ فشهدوا ، فقال معاوية بن أبى سفيان : أخْرِجوهم إلى عذراء فاقتلوهم هنالك . قال فحُملوا إليها . فقال حجر: ما هذه القرية ؟ قالوا : عذراء . قال : الحمد لله ، أما والله إنى لأوّل مسلم نَح كلابها فى سبيل الله ، ثمّ أَتَى بى اليوم إليها مصفودًا(١). ودُفِعَ كلّ رجل منهم إلى رجل من أهل الشأم ليقتله ، ودُفع حجر إلى رجل من حِمْيرَ فقدّمه ليقتله فقال : يا هؤلاء دَعُونى أصلّى ركعتين . فتركوه فتوضّأ وصلّى ركعتين فطوّل فيهما فقيل له : طَوّلتَ ، أَجَزِعْتَ ؟ فانصرف فقال : ما توضّأتُ قطّ إلّ صلّيتُ ، وما صلّيتُ صلاة قطّ أخفّ من هذه ، ولئن جزعتُ لقد رأيتُ سيفًا مشهورًا وكفنًا منشورًا وقبرًا محفورًا . وكانت عشائرهم جاءوا بالأكفان وحفروا لهم القبور ، ويقال : بل معاوية الذى حفر لهم القبور وبعث إليهم بالأكفان . وقال حجر : اللّهمّ إنّا نستعديك على أمّتنا فإنّ أهل العراق شهدوا علينا وإنّ أهل الشأم قتلونا . قال : فقيل الحجر : مُدّ عنقك ، فقال : إنّ ذاك لدم ما كنت لأعين عليه . فقُدّم فضُربت عنقه . وكان معاوية قد بعث رجلاً من بنى سلامان بن سعد يُقال له هُدْبة بن فَیَاض فقتلهم ، وكان أعور ، فنظر إليه رجل منهم من خَتْعَم فقال : إن صدقَتِ الطيرُ قُتل نصفنا ونجا نصفنا . قال : فلمّا قُتل سبعة أردف معاوية برسول بعافيتهم جميعًا ، فقُتل سبعةٌ ونجا ستّة ، أو قتل ستّة ونجا سبعة . قال: وكانوا ثلاثة عشر رجلاً . وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام على معاوية برسالة عائشة ، وقد قُتلوا، فقال : يا أمير المؤمنين أين عَزَبَ عنكَ حِلْمُ أبى سفيان ؟ فقال: غَيْبَةُ مثلك عنّى من قومى . وقد كانت هند بنت زيد بن مخرّبة الأنصاريّة ، وكانت شيعيّة ، قالت حين سُيّر بحجر إلى معاوية : تَرَفّعْ هل ترى حُجْرًا يَسيرُ تَرَفّعْ أيّهَا الْقَمَرُ المُنِيرُ لِيَقْتُلَهُ كما زَعَمَ الخَبِيرُ يَسِيرُ إلى مُعاوِيَةَ بنِ حْبٍ (١) مصفودا : مقيدا . ٣٤٠ وطابَ لها الخَوَرْنَقُ والسّدِيرُ (١) تَجَبّرَتِ الجَبَابِرُ بَعْدَ مُحُجْرٍ كأنْ لم يُحْيِها يَوْمًا مَطِيرُ وأصْبَحَتِ البلادُ له مُحُولاً تَلَقَّتْكَ السّلامَةُ والسّرُورُ ألا يا حُجْرُ حُجْرَبَنِى عَدِىّ وَشَيْخًا فى دِمَشْقَ له زَثِيرُ أخافُ عَلَيْكَ ما أزْدى عَدِیًا إلى هُلْكِ من الدّنْيا يَصِيرُ (٥) فإنْ تَهْلِكْ فَكُلّ عَمِيدِ قَوْمٍ قال : أخبرنا حَمّاد بن مَسْعَدَة عن ابن عون عن محمّد قال : لما أُتى بحجر فأمر بقتله قال : ادفنونى فى ثيابى فإنّى أَبْعَثُ مخاصِمًا (٢). قال : أخبرنا يحتى بن عبّاد قال : حدّثنا يونس بن أبى إسحاق قال : حدّثنا عُمير بن قُمَيم قال : حدّثنى غُلام لحجر بن عدىّ الكندىّ قال : قلتُ لحجر إنى رأيتُ ابنك دخل الخلاء ولم يتوضّأ . قال : ناوِلْنى الصحيفة من الكوَّة . فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما سمعتُ علىّ بن أبى طالب يذكر أنّ الطهور نصف الإيمان . وكان ثقةً معروفًا ولم يرو عن غير علىّ شيئًا . ٣٠٤٠ - صَعْصَعة بن صُوحان ابن ◌ُحُجْر بن الحارث بن الهِجْرِس بن صَبِرة بن حدْرِجان بن عِسَاس بن لیث ابن محدَاد بن ظالم بن ذُهْل بن عِجْل [ بن وديعة ] بن عمرو بن وديعة بن [ لکیز ابن] أقْصى بن عبد القيس من ربيعة (٣). وكان صعصعة أخا زيد بن صوحان لأبيه وأمّه ، وكان صعصعة يكنى أبا طلحة ، وكان من أصحاب الخِطَط بالكوفة ، وكان خطيبًا ، وكان من أصحاب علىّ بن أبى طالب وشهد معه الجَمَل هو وأخواه زيد وسيحان ابنا (١) الخورنق : قصر كان بظهر الحيرة ، والسدير : قريب منه . (٢) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٦٦ ٣٠٤٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٣ ص ١٦٧ وينظر ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٩٧ (٣) وهكذا نسبه المزى نقلا عن ابن سعد ، وما بين الحاصرتين منه .