النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ سلمى راعى رسول الله، وَلّ، قال ابن جابر فى حديثه ولقيتُه فى مسجد بالكوفة، قال: سمعتُ رسول الله، وَلَه، يقول: بَخْ بَخْ ما أثقلهنّ فى الميزان ، لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله، والولد الصالح يتوفّى للمرء المسلم فيحتسبه . ٢٧٧٦ - رجل من بنى تغلب وهو جدّ حرب بن هلال الثقفى من قِبَل أُمّه . قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، عن عطاء ابن السائب ، عن حرب بن هلال الثقفى ، عن أبى أمّه - رجل من بنى تغلب - قال: أتيتُ رسول الله، وَلَه، فعلّمنى شرائع الإسلام فحفظت إلّ العشور فقلت: أعْشُرُهم ؟ فقال : ليس على المسلمين عشور إنّما العشور على اليهود والنصارى . قال يعنى بالعشور الجزية . ٠ ٢٧٧٧ - جدّ طلحة بن مصرِّف الإيامى . قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، عن عثمان بن مِقْسَم البُرّى ، عن ليث ، عن طلحة بن مصرّف الإيامى، عن أبيه، عن جدّه قال: رأيتُ رسول الله، وَلَه ، مسح رأسه هكذا ، ووصف ذلك يزيد بيديه جميعًا ، فبدأ فمسح مقدّم رأسه ، وجرّ يديه إلى قفاه حتى أمرّهما على سوالفه إلى بطن لحيته . قال يزيد : وأنا آخُذُ بها . ٢٧٧٨ - أبو مَرْحَب قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنا الثورى ، عن إسماعيل بن أبى ٢٧٧٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٣٥٩ ٢٧٧٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٢٨٣ ١٨٢ خالد، عن الشعبى ، عن أبى مرحب قال : لكأنى أنظر إلى عبد الرحمن بن عوف رابعَ أربعةٍ فى قبر رسول الله، وَله . قال محمّد بن عمر : وهذا الحديث لا يُعْرَفِ عندنا ولا يُعْرَف أبو مرحب ، والثبت عندنا وعند أهل بلدنا ما حدّثنى مَعْمَر ، عن الزّهْرىّ ، عن سعيد بن المسيّب قال : هم أربعة الذين ولوا غسله وإجنانه ، صلوات الله عليه وسلامه ورحمته : العبّاس وعلىّ والفضل وشُقْران ، رحمهم الله ورضى عنهم . ٢٧٧٩ - قيس بن الحارث # الأسدىّ وهو جدّ قيس بن الربيع . قال : أخبرنا بکر بن عبد الرحمن قال : حدثنا عیسی بن المختار ، عن محمّد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن حُمَيْضَة بن الشّمَوْدَل ، عن قيس بن الحارث أنّه أسلم وعنده ثمانى نسوة فأمره - يعنى رسول الله، وَلَّ - أن يختار منهنّ أربعًا. ** * ٢٧٨٠ - الفَلَتان بن عاصم الجَزْمى وهو خال عاصم بن كلاب الجرمى . * ٢٧٨١ - عمرو بن الأخوَص وهو أبو سليمان ، وأمّ سليمان أمّ جُنْدُب الأزْديّة التى روت عن رسول الله ، وَله ، فى حصى الجمار مثل حصى الخذْف . ٢٧٧٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤١٦ ٢٧٨٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٦٨ ٢٧٨١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ١٨٩ ١٨٣ ٢٧٨٢ - نُقَادَةُ (١) الأَسَدِىّ وهو ابن عبد الله بن خَلَف بن عَميرة بن مُرَىّ بن سعد بن مالك بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد . روى عن النبىّ، وَله، أنّه بعثه إلى رجل يستمنحه ناقة له وأنّ الرجل ردّه. ٢٧٨٣ - المستورد بن شداد ابن عمرو من بنى محارب بن فِهْر . قال : أخبرنا عبد الله بن نُمير ومحمد بن عُبيد قالا : حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد ، عن قيس بن أبى حازم قال : أخبرنى المستورد أخو بنى فِهْر قال : سمعتُ رسول الله، وَ له، يقول: ((ما الدنيا فى الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه فى اليمّ فلينظر بمَ ترجع إليه . قال عبد الله بن نُمَيْرٍ : يعنى التى تلى الإبهام . قال محمد بن سعد: وحدّث المستورد عن رسول الله، وَلَه ، أحاديث. قال : وقال محمّد بن عمر : كان المستورد غلامًا يوم قُبض رسول الله ، وَاليه ، ونزل الكوفة وروى عنه الكوفيون . * ٢٧٨٤ - محمد بن صَفْوان روى عن النبىّ، وَّله، وروى عنه من حديث الشعبىّ حديثًا فى الأرنب. * ٢٧٨٥ - محمد بن صَيْفِىّ روى عن النبيّ، وَلَّره، حديثًا فى عاشوراء. ٢٧٨٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٠ ص ١٧ (١) بضم النون بعدها قاف ، ضبطه صاحب التقريب . ٢٧٨٣ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٤٧١ ٢٧٨٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٣٧٠ ٢٧٨٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٩٧ ١٨٤ ٢٧٨٦ - وَهب بن خَتْبَش (١) الطائى . ٢٧٨٧ - مالك بن عبد الله الخُزاعى . وحديثه قال: صلّيتُ خلف النبيّ، وَلَه، فلم أَصلّ خلف إمام كان أوجز صلاةً منه . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال : حدّثنا منصور بن حَيَّان الأسدىّ قال : حدّثنا سليمان بن بشر الخزاعى ، عن خاله مالك ابن عبد الله الخزاعى قال: غزوتُ مع رسول الله، وَلََّ، فما صلّيتُ خلف إمام يؤمّ الناس أخفّ صلاة من رسول الله ، ٢٧٨٨ - أبو كَاهِلِ الأَحْمَسِىّ من بَجِيلة ، واسمه قيس بن عائذ . قال: رأيتُ النبىّ، وَثّه، يخطب على ناقَةٍ وحَبَشىّ ممسك بِخِطَامِها . ** * ٢٧٨٩ - عَمْرو بن خَارِجة ابن المنتفِق الأسدى . ٢٧٨٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٥٧ (١) بمعجمة ونون وموحدة ومعجمة ، وزن جعفر ، ضبطه صاحب التقريب . ٢٧٨٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٣ ٢٧٨٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٢٦٠ ٢٧٨٩ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١١٧٤ ١٨٥ ٢٧٩٠ - الصُنَابح بن الأعسر الأحمسى من بَجيلة . ٢٧٩١ - مالك بن عُمير ويُكنى أبا صَفْوان . قال : أخبرنا يزيد بن هارون وعمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن قالا : أخبرنا شُغْبة ، عن سماك بن حرب قال : سمعتُ أبا صفوان مالك بن عمير الأسدى يقول : قدمتُ مكّة قبل أن يهاجر رسول الله، وَلّ، فاشترى منّى رِجْلئ سراويل فأرجح لی . # * ٢٧٩٢ - عُمير ذُو مُؤَّان وهو جدّ مُجالد بن سعيد الهَمْدَانِىّ ، وهو الذى كتب إليه رسول الله، ونزل الكوفة ٢٧٩٣ - أبو جُحَيْفَة الشُّوائى واسمه وهب بن عبد الله من بنی شواءة بن عامر بن صَعْصَعة . وقد روى عن النبيّ، وَالر، أحاديث . قال محمّد بن سعد: وسمعتُ من يذكر أن النبيّ، وَليل ، قُبض ولم يبلغ أبو بجحيفة الحلم. وقد رأى النبيَّ، وَ له، وسمع منه، وتوفّى بالكوفة فى ولاية بشر بن مروان . ٢٧٩٠ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٧٤٠ ٢٧٩١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٤٠ وفيه ((مالك بن عميرة وقيل فيه : مالك بن عمير ، والأول أكثر )) . ٢٧٩٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٩٧ ٢٧٩٣ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٦١٩ ١٨٦ ٢٧٩٤ - طارق بن زياد الجُعْفىّ . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك ، عن سِماك ، عن عَلْقَمة ابن وائل ، عن طارق بن زياد الجعفى قال : قلتُ يارسول الله إنّ لنا نَخْلاً وكرمًا فنعصر ؟ قال : لا . قلت : مرضانا ، يعنى نداوى به . قال : هو داء. قال : أخبرنا عفّان بن مسلم ، عن حمّاد بن سلمة بهذا الإسناد قال : هو طارق بن سويد . * * ٢٧٩٥ - أبو الطُّفَيل عامر بن وَائِلَةً الكنانى . قال محمّد بن سعد : أخبرتُ عن ثابت بن الوليد بن عبد الله بن لجميع قال : أخبرنى أبى قال : قال لى أبو الطّفيل : أدركتُ ثمانى سنين من حياة رسول الله ، مَاليه ، وؤُلدتُ عام أُحُد . قال محمّد بن سعد: وقد رأى أبو الطّفيل النبىّ، وَ له، وَوَصَفَه . # ٢٧٩٦ - الجُخْدُمة قال : حدّثنى محمّد بن الصّلْت قال : حدّثنى منصور بن أبى الأسود عن أبى جَناب عن إياد عن الجحدمة قال: رأيتُ رسول الله، وَليه، خرج إلى الصّلاة وبرأسه ردع الحنّاء . * ٢٧٩٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٦٩ ٢٧٩٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٧٩ ٢٧٩٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٤٦٦ ١٨٧ ٢٧٩٧ - يزيد بن نَعامة الضّى. قال : أُخبرتُ عن حاتم بن إسماعيل ، عن عمران بن مسلم ، عن سعيد بن سلمان، عن يزيد بن نعامة الضبيّ قال وقد أدرك رسول الله، وعَظله، قال: قال رسول الله، وَل﴿، إذا آخى الرجلُ الرجلَ فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممّن هو ، فإنّه أوصل للمودّة . ٢٧٩٨ - أبو خَلّد وكانت له صحبة . قال : أُخْبِرْتُ عن يحتى بن سعيد بن أبان ، عن أبى فَزْوة ، عن أبى خلاّد، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله، وَله: إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أُعطى زُهْدًا فى الدنيا وقلّة منطق فاقتربوا منه فإنّه يلقّى الحكمة ! ٢٧٩٧ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٦٠٥ ٢٧٩٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٩٢ ١٨٨ الطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد أصحاب رسول الله، وَ لَيهِ ، ممّن روی عن أبی بکر الصدّيق وعمر بن الخطّاب وعثمان بن عفّان وعلىّ بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود وغيرهم ، رضى الله عنهم ٢٧٩٩ - طارق بن شهاب ابن عبد شمس بن سَلَمة بن هلال بن عوف بن جشَم بن نُقُر بن عمرو بن لؤىّ بن رُهْم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغَوْث بن أنْمار بن بجيلة وهى أمّه، وهى ابنة صَغْب بن سعد العَشيرة بها يُعْرَفون. قال : أخبرنا يحتى بن عبّاد وسليمان أبو داود الطيالسى قالا : أخبرنا شُعبة ، عن قيس بن مسلم قال : سمعتُ طارق بن شهاب يقول : رأيت رسول الله ، وَلَّه، وغزوتُ فى خلافة أبى بكر. زاد يحتى بن عبّاد فى الحديث : وعمر بضعًا وأربعين بين غزوة وسريّة . وقال: قال رَوْح بن عُبادة بهذا الإسناد : ثلاثًا وأربعين . قال : وقد روى طارق عن : أبى بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلىّ ، وعبد الله ، وخالد بن الوليد ، وحذيفة بن اليمان ، وسلمان الفارسى ، وأبى موسى الأشعرى ، وأبى سعيد الخُدرى ، وعن أخيه أبى عَزْرة ، وكان أكبر منه ، وكان يكثر ذكر سلمان . ٠٠٠ ٢٨٠٠ - قیس بن أبى حازم واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حُشَيْش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن كلب بن عَمْرو بن لؤى من أحمس . ٢٧٩٩ - من مصادر ترجمته : تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٢٣٢ ٢٨٠٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٤ ص ١٠ ١٨٩ وقد روى قيس بن أبى حازم عن : أبى بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلىّ ، وطلحة ، والزّبير ، وسعد بن أبى وقّاص ، وعبد الله بن مسعود ، وخَبَّاب ، وخالد ابن الوليد ، ومحذيفة ، وأبى هريرة ، وتُقبة بن عامر ، وجَرير بن عبد الله ، وعدىّ ابن عَمِيرة ، وأسماء بنت أبى بكر . وقد شهد القادسيّة . قال : أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحميدى قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أبى خالد قال : سمعتُ قيسًا يقول : إنّه شهد القادسيّة ، قال : فخطبنا خالد بن الوليد بالحيرة وأنا فيهم . قال محمّد بن سعد: وإنّما أراد أنّه حضر مع خالد بن الوليد أوّل أمر العراق حين صالح خالد أهل الحيرة ، وهذا كلّه يُنْسَب إلى القادسيّة . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال : حدّثنا عمر بن أبى زائدة قال : رأيتُ قيس بن أبى حازم يخضب بالصفرة . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن ابن أبى خالد ، عن قيس بن أبى حازم أنّه أوصى أن يُسَلّ من قبل رجليه . قال محمّد بن عمر : توفّى قيس بن أبى حازم فى آخر خلافة سليمان بن عبد الملك . ٢٨٠١ - رافع بن أبى رافع الطائى ، وهو رافع بن عمرو ، ويقال ابن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو ابن مِحْضَب بن حِزْمِر بن لبيد بن سِنْبِس بن معاوية بن جَرْوَل بن ثُعل من طَيِّئ ، وكان يقال له رافع الخير ، غزا مع عمرو بن العاص غزوة ذات السلاسل حين بعثه إليها رسول الله، وَليه، فغزا مع عمرو هذه الغزاة وفيها صحب أبا بكر الصّديق وروى عنه، ورجع إلى بلاد قومه ولم يرَ النبيّ، وَله. وهو كان دليل خالد بن الوليد حين توجّه من العراق إلى الشأم فسلك بهم المفازة فقيل فيه : للِهِ دَرّ رافعٍ أَنَّى اهْتَدى فَوْزَ من قُراقٍ إلى سُوَى ! ٢٨٠١ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٤ ص ٢٣٤ ١٩٠ خمسًا إذا ما سارها الچِبْسُ (١) بكى ما سارَها قبلكَ من إنْسٍ أُرَى (٢) ثمّ صار رافع فى آخر زمانه عريف قومه ، وقد روى عنه طارق بن شهاب . # ٢٨٠٢ - سُويد بن غَفَلَة ابن عَوْسَجة بن عامر بن وداع بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَریم بن ◌ُعْفى بن سعد العَشيرة من مَذْحِج . أدرك النبيّ، وَالر، ووفد عليه فوجده وقد قبض ، فصحب: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليًّا، وشهد مع علىّ صفّينِ ، وسمع من عبد الله بن مسعود ولم يسمع من عثمان شيئًا ، وكان يكنى أبا أُميّة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين وهشام أبو الوليد الطيالسى قالا : حدّثنا شَريك ، عن عثمان الثقفى ، عن أبى لَيْلى الكِنْدى ، عن سُويد بن غَفَلة قال : أتانا مصدّق رسول الله، وَالر ، فأخذتُ بيده فقرأتُ فى عهده فإذا فيه أن لا يفرّق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرّق، فأتاه رجل بناقةٍ عظيمة مُلَعْلَمَةٍ (٣) فأتى أن يأخذها ، ثمّ أتاه آخر بناقة دونها فأتى أن يأخذها ، ثمّ قال : أىّ سماء تُظلّنى وأىّ أرضِ تُقلّنى إذا أتيتُ رسولَ الله، وَِّ، وقد أخذت خيار إبل امرئ مسلم . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سُويد بن غَفَلَة قال : أخذ بيدى عمر بن الخطّاب فقال: يا أبا أُميّة . قال : أخبرنا القاسم بن مالك المُزَنى ، عن نُفاعة بن مُسلم قال : رأيتُ سويد ابن غفلة يصلّى وعليه برنس . (١) كذا فى الأصل، ومثله لدى ياقوت، مادة (( شوی)) . (٢) ياقوت (سوى) والطبرى ج ٣ ص ٤١٦ ٢٨٠٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٢ ص ٢٦٣ (٣) لدى ابن الأثير فى النهاية (لملم) فى حديث سويد بن غفلة ((أتانا مُصَدِّق رسول الله وَّ فأتاه رجل بناقة ململمة فأبى أن يأخذها )) هى المستديرة سِمَنًا من اللمّ: الضم والجمع ، وإنما ردها لأنه نهى أن يُؤخذ فى الزكاة خيار المال . ١٩١ قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حَنَش بن الحارث ، عن علىّ بن مُدْرك، أنّ سويد بن غفلة كان يؤذّن بالهاجرة فسمعه الحجّاج وهو بالدّيْر فقال : اثْتونى بهذا المؤذِّن ، فأتى سويد بن غفلة فقال : ما حملك على الصلاة بالهاجرة ؟ فقال : صلّيتُها مع أبى بكر وعمر . فقال : لا تؤذّن لقومك ولا تؤمّهم . وكان أبو بكر بن عيّاش يروى هذا الحديث أيضًا عن أبى حصين عن سويد ، ويزيد فيه: وعثمانَ . قال: فقال الحجّاج: اطْرَحوه عن الأذان وعن الأَمّ . قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : حدّثنا أبو عَوانة ، عن بعض أصحابه أنّ سويد بن غفلة كان متواريًا أيام الحجّاج ، فكانوا يصلّون الظهر يوم الجمعة فى جماعة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حَنَش بن الحارث بن لَقيط قال : كان سويد بن غفلة يمرّ بنا فى المسجد إلى امرأة له من بنى أسد هاهنا وهو ابن سبعٍ وعشرين ومائة سنة ، وربّما ركع وربّما لم يركع . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا معُزوة ابن عبد الله بن قُشير أنّ سويد بن غفلة كَفَّنَ الأَيَتِرِق بن مالك فى ثويين . قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربى ، عن ليث ، عن خَيْثَمَة قال : أوصى سويد بن غفلة قال : إذا متّ فلا تُؤذنوا بى أحدًا ولا تقربوا قبری جصًّا ولا آجدًّا ولا عودًا، ولا تصحبنى امرأة، ولا تكفّنونى إلاّ فى ثَوْتَىّ. قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : توفّى سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين وثمانين فى خلافة عبد الملك بن مروان . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : مات سويد بن غفلة وهو ابن مائة وثمانٍ وعشرين سنة . ٢٨٠٣ - الأسود بن يزيد ابن قيس بن عبد الله بن مالك بن عَلْقَمَة بن سلامان بن کَھْل بن بكر بن ٢٨٠٣ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣ ص ٢٣٣ ١٩٢ عوف بن النَّخَع من مَذْحِج، ويكنى أبا عمرو وهو ابن أخى عَلْقَمَة بن قيس . وكان الأسود بن يزيد أكبر من علقمة . وذكر أنّه ذهب بمهر أمّ علقمة إليها ، بعث به معه جدّه وروى الأسود عن أبى بكر الصّديّق أنّه جرّد معه الحجّ ، وروى عن : عمر ، وعلىّ ، وعبد الله بن مسعود ، ومُعاذ بن جَبَل سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبيّ، وَله، مُعاذًا إلى اليمن. وروى عن: سلمان، وأبى موسى ، وعائشة ولم يرو عن عثمان شيئًا (١). قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى قال : حدّثنا شعبة ، عن الحكم قال : کان الأسود یصوم الدهر . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : حدّثنا حسن بن صالح ، عن منصور ، عن بعض أصحابه قال : إن كان الأسود ليَصوم فى اليوم الشديد الحَرّ الذى إنّ الجمل الجلد الأحمر لَهُرنّح (٢) فيه من الحرّ. قال : أخبرنا وَهْب بن جرير قال: أخبرنا الدَّسْتُوائىّ عن حمّاد عن إبراهيم أنّ الأسود كان يصوم فى اليوم الشديد الحرّ حتى يسودّ لسانه من الحرّ . قال : أخبرنا الفضل بن ذُكين قال : حدّثنا حَنَش بن الحارث ، عن رياح النّخَعى قال : كان الأسود يصوم فى السفر حتى يتغيّر لونه من العطش فى اليوم الحار ، ونحن يشرب أحدنا مرارًا قبل أن يفرغ من راحلته فى غير رمضان . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حنش بن الحارث قال : حدّثنی علىّ بن مُدْرك أنّ علقمة كان يقول للأسود: ما تعذّب هذا الجسد ! فيقول : إنّما أريد له الراحة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حنش بن الحارث قال : رأيتُ الأسود قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم . (١) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٥٠ (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية ( رنح) فى حديث الأسود بن يزيد (( أنه كان يصوم فى اليوم الشديد الحر الذى إن الجمل الأحمر ليرنح فيه من شدة الحر)) أى يُدار به ويختلط . يقال رُنح فلان ترنيحا إذا اعتراه وهن فى عظامه من ضرب أو فَزَع أو شُكْر، ومنه قولهم : رَنّحه الشراب ، ومن رواه تُريح - بالياء - أراد يهلك ، من أراح الرجل إذا مات . ١٩٣ قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حنش بن الحارث بن لَقيط ، عن رياح بن الحارث النّخَعى قال : سافرتُ مع الأسود إلى مكّة فكان إذا حضرت الصّلاة نزل على أىّ حال كان ، وإن كان على حُزونة نزل فصلّى ، وإن كان يد ناقته فى صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر . قال والحزونة المكان الخشن . قال : أخبرنا وهب بن جرير قال : أخبرنا الدّستوائى ، عن حمّاد ، عن إبراهيم أنّ الأسود كان إذا حضرت الصّلاة أناخ بعيره ولو على حجر . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا أبو إسرائيل ، عن أبى إسحاق أنّ الأسود طاف بالبيت ثمانين ما بين حجّة وعمرة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عبد الله الأسدى قالا : حدّثنا سفيان ، عن منصور، عن إبراهيم قال : كان الأسود يخرِم من بيته ، وكان علقمة يستمتع من ثيابه . أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان ، عن أشعث بن أبى الشعثاء قال : رأيت الأسود وعمرو بن ميمون أهلاً من الكوفة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حمّاد بن زيد قال : حدّثنا الصّفْعَب بن زُهير ، عن عبد الرحمن بن الأسود أنّ أباه كان يخرج من الكوفة مهلاً ملبّدًا (١) . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا سفيان ، عن أبى المجويرية قال : رأيتُ الأسود بن يزيد أحرم من بامجمَيْرا . أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن عطاء - يعنى ابن السائب - قال : رأيتُ الأسود بن يزيد على رَخْل وقد أداروا حوله قطيفة على الرحل، فأطفنا به وهو مُخْرٍم فقال : لا تأخذوا هذا عنّى فإنّى شيخ كبير . قال : حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا شريك ، عن مُغيرة ، عن إبراهيم قال : ربّما أحرم الأسود من جَبّانة عَرْزَم (٢) . (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (لبد) وفى حديث المَخْرِم ((لا تُحَتّروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة مُلَبِّدا)) هكذا جاء فى رواية، وتلبيد الشعر أن يُجْعَل فيه شئ من صمغ عند الإحرام، لئلا يَشْعَث ويَقْمَل إبقاء على الشَّعَر ، وإنما يُلَّد من يطول مكثه فى الإحرام . (٢) عَزْزم : محلة بالكوفة . [١٣ - الطبقات الكبير جـ ٨ ] ١٩٤ قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا شريك ، عن جابر ، عن ابن الأسود قال : ربّما دخل الأسود مكّة لثلاً . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا زُهير قال : حدّثنا جابر الجُعْفى عن عبد الرحمن بن الأسود قال : ما سمعتُ الأسود إذا أهلّ يسمّى حبًّا ولا عمرة قطّ ، كان يقول : إنّ الله يعلم نيتى . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا أبو الأحوص ، عن أبى إسحاق قال : كان الأسود يزيد فى تلبيته : لبّيك غفّار الذنوب . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك، عن الأعمش، عن خَيْثَمَة قال : كان الأسود يقول فى تلبيته : لبّيك وحنانيك . قال : أخبرنا يحتى بن عبّاد قال : حدّثنا مالك بن مِغْوَل ، عن محمّد بن شوقة، عن أبيه أنّه حجّ مع الأسود فكان إذا حضرت الصلاة أناخ ولو على حجر . قال وحجّ نيفًا وسبعين . قال : أخبرنا يحتى بن عبّاد قال : حدّثنا مالك بن مِغْوَل قال : سمعتُ أبا معشر ذكره عن إبراهيم قال : كان الأسود لا يصلّى على أحدهم إذا كان موسرًا فمات ولم يحجّ . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ قال : حدّثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم . وعن سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة قال : كان فى النّخَع رجل موسر يقال له مِقْلاص لم يكن حجّ ، فقال الأسود : لو مات لما صلّيْتُ عليه . قال : أخبرنا رَوْح بن عبادة قال : حدّثنا شُعْبة قال : حدّثنا سليمان ، عن إبراهيم ، عن الأسود أنّه حجّ فقال له عبد الله : إن لقيتَ عمر فأقْرِهِ السلامَ . قال : أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال: حدّثنا شُغْبة قال : أخبرنا الأشعث بن سُليم قال : حجّ الأسود فقال له عبد الله : إن لقيتَ عمر فأقْرِهِ السلامَ . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد، عن أيّوب ، عن أبى معشر ، أن الأسود كان يلزم عمر ، وكان علقمة يلزم عبد الله ، وكانا يلتقيان فلا يختلفان . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمد بن عبد الله الأسدى وأبو المنذر ١٩٥ اسماعيل بن عمر قالوا : حدّثنا سفيان ، عن منصور، عن إبراهيم ، عن الأسود أنّه كان يختم القرآن فى شهر رمضان فى كلّ ليلتين ، وكان ينام ما بين المغرب والعشاء (١) . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان الأسود يقرأ القرآن فى ستّ . قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : حدّثنا أبى قال : سمعتُ أبا إسحاق يحدّث ، عن عبد الرحمن بن يزيد أنّ عائشة قالت : ما بالعراق رجل أكرم علىّ من الأسود . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا مِنْدَل ، عن عطاء بن السائب قال: كنتُ عند أبى عبد الرحمن السّلمى فدخل الأسود بن يزيد فسأله عن شئ فقالوا : هذا الأسود بن يزيد ، فعانقه . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا شعبة ، عن منصور قال : سمعتُ إبراهيم قال : كانت أمّ الأسود مُفْعَدَة . قال : أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : قال علقمة للأسود، يا أبا عمرو ، فقال له الأسود: لبيّك. فقال له علقمة: لَبِئْ يديك (٢). قال : أخبرنا الفضل بن ذُكين قال : حدّثنا يونس بن أبى إسحاق ، عن أبى إسحاق قال : كنتُ أنا والأسود فى الشرطة مع عمرو بن حريث ليالى مُضْعَب . قال : أخبرنا حفص بن غياث ، عن الشيبانى ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه أنّه كان يسجد فى برنس طيالسة ويداه فيه أو فى ثيابه . قال : أخبرنا حفص بن غياث قال : حدّثنا الحسن بن عبيد الله قال : رأيتُ الأسود بن يزيد يسجد فى برنس طيالسة (٣) . (١) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٥١ (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية ( لبب) ومنه حديث علقمة (( أنه قال للأسود: يا أبا عَمْرو ، قال: لَيْك، قال: لَبَّئْ يديك)) قال الخطابي: معناه سَلِمَت يداك وصَحّتا . (٣) سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٥٣ ١٩٦ قال : أخبرنا وكيع ومحمّد بن عُبيد ، عن إسماعيل بن أبى خالد قال : رأيتُ الأسود بن يزيد وعليه عمامة سوداء . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شَريك ، عن ابن أبى خالد قال : رأيتُ الأسود بن يزيد قد اعتمّ بعمامة وقد أرسلها من خلفه ، قال ورأيته يصلّى فى نعليه (١) . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك ، عن ابن أبى خالد قال : رأيتُ الأسود أصفر الرأس واللحية . قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربى ، عن الحسن بن عبيد الله قال : كان الأسود يصفّر لحيته . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود أنّه كان يهرول إلى الصّلاة . قال : أخبرنا الحسن بن موسى قال : حدّثنا أبو عَوانة ، عن أبى بَلْج ، قال : رأيتُ الأسود بن يزيد وعمرو بن ميمون التقيا فاعتنقا . قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدّثنا شريك ، عن يزيد - يعنى ابن أبى زياد - عن إبراهيم قال : كانت للأسود خرقة نظيفة يتنشّف بها بعدما يتوضّأ . قال : أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَن قال : حدّثنا شعبة، عن سلَمة بن كُهيل، عن إبراهيم قال : كنتُ أَمْسِك الأسود فى مرضه الّذى مات فيه فلمّا فرغ من القراءة دعا . قال أبو قَطَن ، قال شعبة : هذا رأس مال أهل الكوفة . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ومحمّد بن عبد الله الأنصارى وعبد الوهّاب ابن عطاء قالوا : حدّثنا ابن عون ، عن إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد أنّه قال الرجل عند الموت : إن استطعت أن تلقّنى حتى يكون آخر ما أقول لا إله إلّ الله فافْعل ، ولا تجعلوا فى قبرى آلجرًّا . (١) نفس المصدر ص ٥١ ١٩٧ قال وكيع ومحمّد بن عبد الله الأنصارى ، قال ابن عون فى الحديث : ولا تَتْبَعونى بصوت ، أو قال : بنَوْح . قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، عن قيس بن الربيع ، عن أبى إسحاق قال : توفّى الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمسٍ وسبعين ، وكان ثقةً وله أحاديث صالحة . ٢٨٠٤ - مَسْرُوق بن الأَجْدَع وهو عبد الرّحمن بن مالك بن أَميّة بن عبد الله بن مُرّ بن سَلْمان (١) بن مَعْمَر ابن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وَادِعة بن عمرو بن عامر بن ناشح (٢) مِنْ هَهْدَان . قال : قال هشام بن الكلبى ، عن أبيه : وقد وفد الأجدع إلى عمر بن الخطّاب ، وكان شاعرًا، فقال له عمر: مَن أنت ؟ فقال : الأجدع . فقال: إنّما الأجدع شيطان ، أنت عبد الرحمن . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا قيس ، عن جابر ، عن الشّعْبِىّ قال: لما وفد مسروق على عمر قال : مَن أنت ؟ قال : مسروق بن الأجدع . قال: الأجدع شيطان ولكنّك مسروق بن عبد الرحمن . فكان يكتب : من مسروق بن عبد الرحمن . قال : أخبرنا عثمان بن عمر قال : أخبرنا شُعبة ، عن إبراهيم بن محمّد بن المنتشر ، عن أبيه قال : كان اسم أبى مسروق الأجدع فسمّاه عمر عبد الرحمن . ٢٨٠٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٧ ص ٤٥١ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢٤ ص ٢٤٣ (١) فى طبعة ليدن ((سليمان)) . وقد اتبعت ماورد لدى المزى فى المصدر السابق وكذلك ماورد لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٦٣ (٢) وكذا أورده ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٩٤، كما أورده بالحاء المهملة كذلك ياقوت فى المقتضب ورقة ١١٨، وينظر سير أعلام النبلاء ج ٤ ص ٦٤ ، وابن دريد فى الاشتقاق ص ٤٢٢ ولديه (( والناشح: الشارب الذى لم يبلغ ريه )) وتوضيح المشتبه ج ٩ ص ١٥، ولدى المزى (( ناشج )) بالجيم المعجمة )) . ١٩٨ قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام الدّستُوائى ، عن حمّاد ، عن أبى الضّحَى ، عن مسروق قال : صَلّيتُ خلف أبى بكر الصّدّيق فسلّم عن يمينه وعن شماله ، فلمّا سلّم كان كأنّه على الرّضْف حتى قام . قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد المحاربى ، عن الشيبانى ، عن أبى الضحى أنّ مسروقًا كان يكنى أبا أُميّة . قال محمّد بن سعد: وهذا غلط ، أحسبه أراد سُويد بن غَفَلَة . قال : أخبرنا عُبيد الله بن موسى ، عن زكريّاء ، عن الشعبيّ أنّ مسروقًا كان يكنى أبا عائشة . قال محمّد بن سعد : وهذا أصحّ ممّا روى عبد الرحمن بن محمّد المحاربى . وقد روى مسروق أيضًا عن: عمر ، وعلىّ، وعبد الله ، وخبّاب بن الأرَتّ ، وأُتَّىّ بن كعب ، وعبد الله بن عمرو ، وعائشة ، وعُبيد بن عُمير ، ولم يرو عن عثمان شيئًا . قال : أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلامى ، عن أبى حنيفة ، عن إبراهيم بن محمّد ابن المنتشر ، عن أبيه قال : كان نَفْش خاتم مسروق بسم الله الرحمن الرحيم . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح والفضل بن دُكين ، عن إسرائيل ، عن أبى إسحاق قال : كان مسروق يصلّى فى برانسه ومساتقه لا يُخرج يديه منها . قال : أخبرنا يحتى بن حمّاد قال : حدّثنا أبو عَوانة ، عن سليمان ، عن مسلم ابن صُبيح قال : كان مسروق رجلاً مأمومًا ، يعنى كانت به ضربة فى رأسه ، فقال: ما يسرّنى أَنّه ليس بى . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : أخبرنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق أنّه كانت به آمّة (١) فقال: ما أُحبّ أنّها ليست بى لعلّها لو لم تكن بى كنتُ فى بعض هذه . (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (أمم) وفى حديث الشِّجَاج ((فى الآمَّة ثلث الدية )) وفى حديث آخر ((المأمومة)) وهما الشََّجَّة التى بلغت أم الرأس، وهى الجلدة التى تجمع الدماغ . يقال رجل أَمِيم ومأموم . وقد تكرر ذكرها فى الحديث . ١٩٩ قال أبو شهاب : أظنّه يعنى الجيوش (١). قال : أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبى ، عن أبيه قال : كان مسروق بن الأجدع قد شهد القادسية هو وثلاثة إخوة له : عبد الله ، وأبو بكر ، والمنتشر بنو الأجدع ، فقُتلوا يومئذٍ بالقادسيّة ، وجرح مسروق فِشُلّت يده وأصابته آمّة (٢). قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّ قال : حدّثنا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبى أَنيسة ، عن عمرو بن مُرّة ، عن الشّعْبَى قال : كان مسروق إذا قيل له أبطأتَ عن علىّ وعن مشاهده ، ولم يكن شهد معه شيئًا من مشاهده ، فأراد أن يناصّهم الحديث قال : أذكّركم بالله ، أرأيتم لو أنّه حين صفّ بعضكم لبعض وأخذ بعضكم على بعض السلاح يَقْتل بعضكم بعضًا فُتح باب من السماء وأنتم تنظرون ، ثم نزل منه ملاك حتى إذا كان بين الصّفّين قال: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَلَكُمْ بَيْنَكُمْ بِلْبَطِلِّ إِلَّ أَنْ تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضِ مِنْكُمْ وَلَا نَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [ سورة النساء: ٢٩]. أكان ذلك حاجزًا بعضَكم عن بعض ؟ قالوا : نعم . قال : فوالله لقد فتح الله لها بابًا من السماء، ولقد نزل بها مَلَكٌ كريم على لسان نبيكم، وَله، وإنّها لمحكمة فى المصاحف ما نسخها شئ (٣). قال : أخبرنا عبد الله بن إدريس قال : سمعتُ مطرّفًا يذكر ، عن عامر قال : قال لى مسروق : أرأيتَ لوْ أنّ صفّين من المؤمنين اصطفًا للقتال ففرج من السماء مَلَك فنادى: ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَلَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَطِلِّ إِلَّ أَنْ تَكُونَ نِحَرَةً عَن تَرَاضِ مِّنْكُمْ وَلَا نَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [ سورة النساء: ٢٩] أتُّراهم كانوا ينتهون ؟ قال: قلتُ : نعم إلا أن يكونوا حجارة صُمَّا . قال : فقد نزل به صَفيّه من أهل السماء على صَفيّه من أهل الأرض فلم ينتهوا ، ولأن يؤمنوا به غيبًا خير من أن يؤمنوا به معاينةً . (١) ابن منظور ج ٢٤ ص ٢٥١ (٢) ابن منظور ج ٢٤ ص ٢٥٠ (٣) ابن منظور : مختصر تاريخ دمشق ج ٢٤ ص ٢٥١ ٠ ٢٠٠ قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن عاصم قال : ذُكر أنّ مسروق بن الأجدع أتى صفّين فوقف بين الصّفّين ثمّ قال : ياأيّها النّاس أَنْصِتُوا . ثمّ قال : أرأيتم لو أنّ مناديًا ناداكم من السماء فسمعتم كلامه ورأيتموه فقال : إنّ الله ينهاكم عَمّا أنتم فيه ، أكنتم مُطيعيه ؟ قالوا : نعم . قال : فوالله لقد نزل بذلك جبرائيل على محمّد، وَ لّر، فما زال يأتى من هذا. ثمّ تلا: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَلَكُمْ بَيْنَكُم بِالْبَطِلِّ إِلَّ أَنْ تَكُونَ نِجَرَةً عَنْ تَرَاضِ مِّنْكُمْ وَلَا نَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [ سورة النساء: ٢٩] ثمّ انسابَ فى النّاس فذهب . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا مالك بن مِغْوَل ، عن أبى السّفَر ، عن مُرّة قال : ما ولدت همدانيّة مثل مسروق . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسىّ وعقّان بن مسلم. عن شُعبة ، عن أبى إسحاق قال : حجّ مسروق فما نام إلاّ ساجدًا على وجهه . قال : أخبرنا عَبيدة بن محُميد ، عن أبى الحارث يحتى بن عبد الله الجابر ، عن حِبال بن رُفَيْدَة ، عن مسروق بن الأجدع قال : أتينا أمّ المؤمنين عائشة فقالت : خوضوا لابِنىّ (١) عسلاً. ثمّ قالت : ذوقوه فإنْ رابكم منه شئ فزيدوا فيه عسلاً فإنّى لو كنتُ مُفطرة لذُقته. قال: قلنا : يا أمّ المؤمنين نحن صيام . قالت : وما صومكم هذا ؟ قالوا : صمنا هذا اليوم فإن كان من رمضان أدركناه وإن لم يكن منه كان تطوّعًا . قال : فقالت : إنّما الصوم صوم الناس والفطر فطر الناس والذبْح ذبْح الناس ، ولكنى صمت هذا الشهر فوافق رمضانَ . قال : أخبرنا الحجّاج بن محمّد قال : حدّثنى يونس بن أبى إسحاق ، عن أبيه قال : أصبح مسروق يومًا وليس لعياله رزق فجاءته امرأته قَمِير(٢) فقالت له: ياأبا عائشة إنّه ما أصبح لعيالك اليوم رزق . قال فتبسم وقال: والله ليأتينّهم الله برزق (٣) . (١) لا بنىّ : أى من يعطينى اللبن لأشرب . (٢) كذا فى ل. وفى مختصر ابن منظور ((قُمَيْر)) ولدى صاحب القاموس: قمير . كأمير وأضاف ((قميرة بنت عَمرو ، امرأة مسروق بن الأجدع)). (٣) مختصر ابن منظور ج ٢٤ ص ٢٤٧