النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
٢٧٢١ - بُرْمَة بن معاوية
ابن سفيان بن مُنْقِذ بن وهب بن عمير بن نصر بن قُعين بن الحارث بن ثعلبة
ابن دُودان بن أسد بن خُزَيمة . وهو أبو قَبيصة بن بُوْمَة الذى يُروى عنه الحديث .
٢٧٢٢ - خُرَيْم بن الأخرم
ابن شدّاد بن عمرو بن الفاتك بن القُلَيْب بن عمرو بن أَسَد بن خُزيمة .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن
شَمِر بن عطيّة ، عن خُريم بن فاتك ، وأخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ قال :
حدّثنا يونس بن أبى إسحاق، عن شّمِر، عن خُريم بن فاتك أَنّه أتى النبيَّ، وَرِ،
فقال له : يا خُريم ، لولا خَلّتان فيك كنتَ أنت الرجل . قال: ما هما بأبى وأمّى ؟
تكفينى واحدة. قال: تُوفِى شَعرَك وتُشبِل (١) إزارك . قال فجزّ شعره ورفع إزاره.
قال محمّد بن سعد ، وقال غير عبيد الله بن موسى فى غير هذا الحديث :
كان ابنه أيمن بن خُريم شاعرًا فارسًا شريفًا ، وهو الذى يقول :
وَلَسْتُ بقاتِلِ رَجُلاً يُصَلّى على سُلْطَانٍ آخَرَ من قُرَيْشٍ
مَعَاذَ اللهِ من جَهْلٍ وَطَيشٍ
لَهُ سلْطانُهُ وَعَلَىّ إِنْمى
آآقْتُلُ مُسْلِمًا فى غَيرٍ حَقٌّ ؟ فَلَسْتُ بنافعى ما عِشْتُ عَيشى
قال : وروى الشّغبىّ ، عن أيمن بن ◌ُريم قال : إنّ أبى وعمىّ شهدا بدرًا
وعهدا إلىّ أن لا أقاتل مسلمًا .
قال محمّد بن عمر عمّنِ رُوى عنه السيرة من أهل العلم : إنّهما لم يشهدا
بدرًا .
٢٧٢١ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ١ ص ٢٨٦
٢٧٢٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ١٣٠
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية ( سبل) وفيه ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: المُسْيل إِزَارَهُ)) هو
الذى يطول ثوبَه ويرسله إلى الأرض إذا مَشى ، وإنما يفعل ذلك كثرا واختيالا. وقد ذكر الإسبال فى
الحديث ، وكله بهذا المعنى .
[ ١١ - الطبقات الكبير جـ ٨]

١.٦٢
قال وفى رواية محمّد بن إسحاق وموسى بن عُقْبة وأبى مَعْشَر ومحمّد بن
عُمر ولم يشهدها إلا قريش والأنصار وحلفاؤهم ومواليهم .
٢٧٢٣ - ضرار بن الأزْوَر
واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن مالك بن ثعلبة
ابن دودان بن أسد بن خُزيمة. وكان فارسًا وأسلم، وروى عن النبيّ، وَله،
حديث اللَّقوح (١) : دَعْ داعىَّ اللّبن. وقاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة أشدّ القتال
حتى قُطعت ساقاه جميعًا فجعل يحبو على ركبتيه ويقاتل وتَطَؤه الخيل حتى غلبه
الموت .
قال : قال محمّد بن عمر ، قال عبد الله بن جعفر: مكث ضرار بن الأزور
باليمامة مجروحًا قبل أن يرحل خالد بن الوليد بيوم فمات ، وقد كان قال قصيدته
التى على الميم .
قال محمّد بن عمر : وهذا أثبت عندنا من غيره .
٢٧٢٤ - فُرات بن حیّان
ابن ثعلبة بن عبد العُزّى بن حبيب بن حَبّة بن ربيعة بن سعد بن عِجْل . وقد
كان حليفًا لبنى سَهْم . نزل الكوفة وابتنى بها دارًا فى بنى عجل ، وله عقب
بالكوفة .
٢٧٢٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٤٨١
(١) ورد الحديث بالإصابة حيث روى ضرار مايلى ((أهديتُ لرسول الله وَلَه لقحة، فأمرنى أن
أحلبها فجهدت حلبها ، فقال : دع داعِىَ اللبن ))
ولدى ابن الأثير فى النهاية ( دعا) فيه ((أنه أمَرَ ضِرَار بن الأزور أن يحلُب ناقةً وقال له : دع
داعِىَّ اللبن لا تجهده )) أى أَثْقٍ فى الضرع قليلا من اللبن ولا تستوعبه كله ، فإن الذى تبقيه فيه يدعو
ما وراءه من اللبن فينزله ، وإذا استقصى كل مافى الضرع أبطأ دره على حالبه .
٢٧٢٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٢٥٨

١٦٣
٢٧٢٥ - يَعْلَى بن مُرّة
ابن وَهْب بن جابر بن عَتَّاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف
ابن ثقيف . وهو الذى يقال له يعلى بن سِيَابَةً (١) ، وهى أمّه أو جدّته.
قال : أخبرنا رَوْح بن عبادة قال : حدّثنا شعبة ، عن عطاء بن السائب قال :
سمعتُ أبا حفص بن عَمْرو أو أبا عَمْرو بن حفص الثقفى قال : سمعتُ يعلى بن
مرّة الثقفى قال: رآنى رسول الله، وَّةِ، مُتَخَلِّقًا فقال: ألك امرأة ؟ قلت : لا .
اْسله ثمّ اغْسلْه ثمّ اغْسلْه ثمّ لا تَعُدْ .
قال: وقال محمّد بن عمر: وشهد يعلى بن مرّة مع رسول الله، وَله، بَيْعة
الرضوان وخَيْبَرَ وفتح مكّة وغزوة الطائف وحُنينًا (٢) .
٢٧٢٦ - عُمَارة بن رُوَيْية (٣).
الثقفى. روى عن النبىّ، وَالر، فى الصلاة قبل غروب الشمس.
٢٧٢٧ - عبد الرحمن بن أبى عَقيل
الثقفى من رهط الحجّاج بن يوسف .
قال : أخبرنا أحمد بن يونس : حدّثنا زُهير قال : حدّثنا أبو خالد يزيد
الأسدىّ قال : حدّثنا عون بن أبى جحيفة الشُوائى ، عن عبد الرحمن بن عَلْقَمة
الثقفى، عن عبد الرحمن بن أبى عقيل قال: انطلقتُ إلى رسول الله، وَاخِّ، فى
٢٧٢٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٢ ص ٣٩٨
(١) ضبطها صاحب التقريب : بكسر السين .
(٢) أورده المزى . نقلا عن ابن سعد .
٢٧٢٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١١٤٢
(٣) ضبطه صاحب التقريب : براء وبموحدة مصغر .
٢٧٢٧ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٨٤١

١٦٤
٠٫٠
وفد فأنخنا بالباب ، ما فى الناس أبغض إلينا من رجل نَلِجُ عليه ، فما خرجنا حتى
ما فى الناس رجل أحبّ إلينا من رجل دخلنا عليه . فى قصّة ذَكَرَهَا .
٢٧٢٨ - عُثْبة بن فَرْقَد
وهو يَرْبوع بن خَبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن
الحارث بن بُهْثَةَ بن سُلَيْم بن منصور. صحب النبيّ، وَجّـ، وكان شريفًا نزل
الكوفة ، ويقال لهم الفراقدة .
قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا إسرائيل ، عن جابر ،
عن عامر قال : كتب عمر إلى عمّاله : لا تجدوا خاتمًا فيه نقش عربى إلاّ
كسرتموه . قال فوجد فى خاتم عتبة بن فرقد : عتبة العامل . فكسر .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، عن الجريرى ، عن
أبى عثمان التّهْدى أنّ عمر بن الخطّاب رأى على عتبة بن فرقد قميصًا طويل الكُمّ
فدعا بالشّفْرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه . فقال عتبة : يا أمير المؤمنين إنّى
أستحبى أن تقطعه وأنا أقطعه . فتركه .
* * *
٢٧٢٩ - عُبيد بن خالد
السَّلَمِى. روى عن النبيّ، وَله، أنّه آخى بين رجلينٍ فمات أحدهما قبل
صاحبه .
*
٢٧٣٠ - طارق بن عبد الله
المحاربى. روى عن النبيّ، وَلَه: إذا بَزَقَ أحدكم فلا يبزق بين يديه
ولا عن يمينه .
٢٧٢٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٣١٩
٢٧٢٩ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٢٠٠
٢٧٣٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٧١، وتهذيب الكمال ج ١٣ ص ٣٤٣ ،
والإصابة ج ٣ ص ٥١١

١٦٥
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا أبو جناب ، عن أبى صخرة قال :
حدّثنى رجل من قوم طارق بن عبد الله عنه قال : إنى بسوق ذى المَجاز إذ مرّ
علىّ رجل شابّ عليه جّة من بُؤد أحمر وهو يقول : يأَتّها الناس قولوا لا إله إلّ الله
تُفْلِحُوا . ورجل خلفه يرميه قد أدمى عرقوبيه وساقيه يقول : إنّه كذّاب فلا
تطيعوه !! فقلتُ : مَن هذا ؟ قالوا: غُلام من بنى هاشم الذى يزعم أنّه رسول الله،
وهذا عمّه عبد العُزَّى .
فلمّا هاجر محمّد، وَله، إلى المدينة وأسلم الناس ارتحلنا من الربذة معنا
ظعينة لنا ، فلمّا أتينا المدينة أَدْنَى حيطانها نزلنا نلبس ثيابًا غير ثيابنا وإذا برجل فى
الطريق ، فقال : من أين أقبل القوم ؟ قلنا : من الربذة ، قال : أين تريدون ؟ قلنا :
نريد هذه المدينة . قال : وما حاجتكم فيها ؟ قلنا : نُمير أهلَنا من تمرها . قال ولنا
جمل أحمر قائم مخطوم ، فقال : أتبيعون جملكم ؟ قلنا : نعم ، قال : بكم ؟
قلنا : بكذا وكذا صاعا من تمر ، قال فما استنقصنا ممّا قلنا له شيئًا ، ثمّ ضرب
بيده فأخذ خطام الجمل فأدبر به ، فلمّا تولّى عنّا بالخطام قلنا : والله ما صنعنا شيئًا
وما بِعْنا مَن لا يُعْرَف .
قال : تقول المرأة الجالسة : لقد رأيتُ رجلاً كأنّ وجهه شقّة القمر ليلة
البدر، لا يظلمكم ولا يغدر بكم وأنا ضامنة لثمن جملكم . فأتانا رجل فقال : أنا
رسول رسول الله، وَ له، إليكم. هذا تمركم فكلوا واشبعوا واكتالوا. قال:
فأكلنا واكتلنا واستوفينا وشبعنا ، ثمّ دخلنا المدينة فأتينا المسجد فإذا هو يخطب
على المنير ، فسمعنا من قوله يقول : تصدّقوا فإنّ الصدقة خير لكم ، واليد العُلْيا
خير من اليد السّفْلى ، وابْدَا بمن تَعُول (١) أمّك وأباك وأختك وأخاك ثمّ أذناك
فأدناك . فدخل رجل من بنى يربوع ، فقام رجل من الأنصار فقال : يارسول الله
هؤلاء بنو يربوع قتلوا منّا رجلاً فى الجاهليّة فأعْدِنا عليهم . قال : يقول رسول
الله، وَّ: ألا إنّ أَمَّا لا تجنى على ولد، ألا إنّ أَمَّا لا تجنى على ولد، ثلاثًا.
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (عول) فى حديث النفقة ((وابْدَاً بمن تعول)) أى بمن تُمُونُ وتَلْزَمُك
نَفَقَّتُه من عِيالِك، فإِنْ فَضَل شئ فليكنْ للأجانب . يقال: عالَ الرجلُ عِيَالَه يَعُولُهُم إذا قام بما يحتاجون
إليه من قوت وكسوة وغيرهما .

١٦٦
٢٧٣١ - ابن أبى شيخ المحاربى
قال : أخبرنا الفضل بن دُكَيْن وهشام أبو الوليد الطيالسى قالا : حدّثنا قيس
ابن الربيع قال : حدّثنى امرؤ القيس المحاربى ، عن عاصم بن بُخَير (١) عن ابن
أبى شيخ قال: أتانا رسول الله، وَثّل، فقال: يا معشر محارب ، نصركم الله
لا تسقونى حلبَ امرأةٍ .
قال الفضل بن دكين ، قال قيس بن الربيع : فرأيتُ امرأ القيس إذا أُتى
بشيراز، قال : حِلاب امرأةٍ هذا .
٢٧٣٢ - عَبِيدَةُ بن خالد
المحاربيّ وهو عمّ عمّة الأشعث بن سُليم .
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى قال : حدّثنا شُعبة عن الأشعث بن
سُليم قال : سمعتُ عمّتى تحدّث عن عمّها قال : بينا أنا أمشى بالمدينة إذا إنسان
يقول : ارفع إزارك فإنّه أنقى وأتقى (٢) لربّك . قال : فالتفتّ فإذا رسول الله ،
وَ له، فقلت: يارسول الله إنّما هى بردة مَلْحَاءِ (٣) . فقال: أما لك فىّ أسوة ؟
فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقه .
قال أبو الوليد ، قال أبو الأحوص : واسمه عبيدة بن خالد ، يعنى عمّها .
*
٢٧٣١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٧٠
(١) بحير - بالتصغير وبالحاء المهملة ضبطه ابن ناصر الدين فى التوضيح ج ١ ص ٣٥٤
وتصحف إلى ((بجير )) بجيم فى أسد الغابة فليحرر .
٢٧٣٢ - من مصادر ترجمته: التقريب ص ٣٧٦ وفيه (( عبيد بن خالد المحاربى ، ويقال
عبيدة، بفتح العين )) .
(٢) فى طبعة ليدن ((فإنه أبقى لثوبك وأنقى)) وبحواشيها ((الأفضل: أَثْقَى)) وقد اتبعت ماورد
بالحواشى اعتمادًا على ماورد لدى المزي ج ١٩ ص ٢٠٣ وينظر أسد الغابة ج ٣ ص ٥٣٧
(٣) لدى ابن الأثير فى النهاية (ملح) ومنه حديث ◌ُبيد بن خالد ((خرجت فى بُردَين وأنا
مُسْبِلُهُما، فالتفت فإذا رسول الله ◌َِّ، فقلت: إنما هى مَلْحَاء، قال: وإن كانت ملحاء، أمالَكَ فِىّ
أُسوة ؟ )).

١٦٧
٢٧٣٣ - سالم بن عُبيد
الأشجعى . روى عن أبى بكر الصدّيق فى السحور، ونزل الكوفة بعد ذلك .
٢٧٣٤ - نَوْفَل الأشجعى
روى عن النبيّ، وَّهِ، أَنّه قال: إذا أردتَ أن تنام فاقْرَأ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا
اَلْكَفِرُونَ﴾ [ سورة الكافرون: ١] فإنّها براءة من الشرك. وهو أبو سحيم بن نوفل.
*
#
٢٧٣٥ - سَلَمة بن نُعيم
الأشجعیّ . صحب النبيّ ، آلێ ، وسمع منه ونزل الكوفة بعد ، وروی عن
النبىّ، وَلّه: من لقى الله ولم يُشْرِكْ به شيئًا دخل الجنّة.
٢٧٣٦ - شَگل بن حميد
العَبْسى وهو أبو شُتَيْر (١) بن شَكَل .
وحديثه: سمعتُ النبىّ، وَله، يقول: اللهمّ إنى أعوذ بك من شرّ سمعى
ومن شرّ بصرى ومن شَرِّ مَنِّی (٢) .
٢٧٣٣ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٥٦٦
٢٧٣٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٥١٣
٢٧٣٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٦٤٢
٢٧٣٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٥٢٨
(١) بضم الشين، وفتح التاء فوقها نقطتان، وسكون الياء تحتها نقطتان ، وآخره راء . ضبطه ابن
الأثير .
(٢) طبعة ليدن والطبعات اللاحقة ((ومن شَرِّ مِنِّى)) وقد اتبعت ماورد بأسد الغابة ، ويضيف
((قوله: ومن شر مَنِىٌّ: يعنى فَرْجه)).

١٦٨
٢٧٣٧ - الأسْوَد بن ثعلبة
اليربوعى .
قال: شهدتُ النبىّ، وَّه، فى حجّة الوداع يقول: لا يجنى جاٍ إلاّ على
نفسه .
٢٧٣٨ - رُشَيْد بن مالك
السعدى ويكنى أبا عَميرة .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا معرّف بن واصل السعدى قال :
حدّثتنى حفصة ابنة طَلْق امرأة من الحىّ سنة تسعين عن جدّى أبى عَميرة رُشيد بن
مالك قال: كنتُ عند رسول الله، وَلّهِ، ذات يومٍ فجاء رجل بطبقٍ عليه تمر
فقال : ما هذا ، أصدقة أم هديّة ؟ فقال الرجل : بل صدقة . قال فقدّمها إلى
القوم، قال : والحسن يتعفّر بين يديه فأخذ تمرة فجعلها فى فيه ، فنظر إليه رسول
الله، وَهِ، فأدخل إصبعه فى فيه فانتزع التمرة ثمّ قذفها ثمّ قال: إنّا آل محمّد
لا نأكل الصدقة .
٢٧٣٩ - الفُجَيْع بن عبد الله (١)
ابن ◌ُنْدج بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعصَعة العامرى .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عُقْبة بن وهب بن عقبة العامرىّ
البكّائى قال: سمعتُ أبى يحدّث عن الفُجيع العامرى أنّه أتى رسولَ الله، وَهِ ،
فقال: ما يحلّ لنا من الميتة ؟ قال: ما طعامكم ؟ قلنا : نَعْتَبِقِ ونَصْطَبح . فسّره
لى عقبة : قَدَخْ غدوة وقدح عشيّة . قال: ذاك وأبى الجويُ. فأحلّ لهم الميتة
على هذه الحال (٢).
٢٧٣٧ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٩٠
٢٧٣٨ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٤٩٦
٢٧٣٩ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٢٦٨
(١) بجيم ، مصغر . ضبطه صاحب التقريب .
(٢) أورده المزى فى تهذيبه ج ٢٣ ص ١٤٥

١٦٩
٢٧٤٠ - عتّاب بن شُمَيْر (١)
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة
الضّى، عن مجمّع بن عّاب بن شُمَير، عن أبيه قال: قلتُ للنبىّ، وَّر:
يارسول الله إنّ لى أَبًا شيخًا كبيرًا وإخوة فأذهب إليهم فعسى أن يُسلموا فآتيك
بهم. قال : إنْ هم أسلموا فهو خير لهم وإنْ هم أقاموا فالإسلام واسع ،
أو عريض .
٢٧٤١ - ذو الجَوْشَن الصِّبابى
قال: قال هشام بن محمّد بن السائب الكلبىّ : اسمه شُرَخْبيل بن الأعور بن
عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصّعة .
قال: وقال غيره : اسمه جَوْشَن بن ربيعة الكلامى ، وهو أبو شَمِر بن ذى
الجوشن الذى شهد قتل الحسين بن علىّ . وكان شمر يكنى أبا السابغة .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : حدّثنا
أبو إسحاق السبيعى قال: قدم على النبيّ، وَلَه، جَوْشَن بن ربيعة الكلامى،
وأهدى إليه فرسًا - وهو يومئذٍ مشرك - فأتى رسول الله، وَخهر، أن يقبله منه.
قال: وقال : إن شئتَ بِعْتَنِيه بالمخيّرات من أدراع بدر . ثمّ قال له : يا ذا الجوشن
هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال : لا . قال : فما يمنعك منه ؟ قال :
رأيتُ قومك كذّبوك وأخرجوك وقاتلوك فأنظُر ، فإن ظهرتَ عليهم آمنتُ بك
واتّعتك وإن ظهروا عليك لم أتبعك. فقال له رسول الله، وَله: يا ذا الجوشَن
لعلّك إن بقيت قريبًا أن ترى ظهورى عليهم . قال: فوالله إنّى لَبِضَرِيّة إذ قدم علينا
راكب من قبل مكّة فقلنا : ما الخبر وراءك ؟ قال : ظهر محمّد على أهل مكّة .
قال : فكان ذو الجوشن یتوجّع علی تر که الإسلام حین دعاه إليه رسول الله ،
٢٧٤٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٣٠
(١) بضم الشين المعجمة وفتح الميم وآخره راء ، قيده ابن الأثير .
٢٧٤١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ١٧١

١٧٠
قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبى شَيْبَة قال : حدّثنا عيسى بن يونس ،
عن أبيه ، عن جدّه، عن ذى الجوشن الضبابى قال: أتيتُ النبيّ، وَه، بعد أن
فرغ من بدر فقلت : يارسول الله إنّى أتيتك بابن القَرْحاء فخذه . قال : فقال
رسول الله، وَ لّ: لا، وإن شئتَ أن أَقيضك (١) به المختار من دروع بدر
فعلتُ. فقلت : ما كنت لأقيضك اليوم فرسًا بدرع .
وروى غير عبد الله بن محمد بن أبى شيبة هذا الحديث أتمّ عن عيسى بن
يونس ، عن أبيه أنّه حدّثه عن جدّه ، عن ذى الجوشن الضّبابى قال : أتيتُ رسول
الله، وَلّ، بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لى يقال لها القرحاء فقلت :
يا محمّد إنّى قد جئتك بابن القرحاء لتتّخذه . قال: لا حاجة لى فيه . ثمّ قال :
يا ذا الجوشن ألا تُسلم فتكون من أوّل هذا الأمر؟ قال: لا . قال: ثمّ قلت: إنّى
رأيت قومك قد ولعوا بك . قال : فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر ؟ قال : قلت :
قد بلغنى . قال : فإنّى لك بهذا إن تَغَلّب على الكعبة وقطنها . قال : لعلّك إن
عِشْتَ تَرى ذلك. ثمّ قال: يا بلال خُذْ حقيبة الرجل فزوّدْه من العجوة . قال :
فلمّا أدبرت قال : أما إنّه خير فرسان بنى عامر . قال : فوالله إنّى بأهلى بالعَوْد إذ
أقبل راكب فقلت : ما فعل الناس ؟ قال : قد والله غلب محمّد على الكعبة
وقطنها . قال قلت : هبلثنى أمّى ، ولو أَسلم يومئذٍ ثمّ أسأله الحيرة لأقطعنيها .
٢٧٤٢ - غالب بن أَبْجَر
المُزَنى .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن منصور ، عن
عُبيد بن الحسن (٢)، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر قال: أصابتنا سَنَّةٌ (٣)
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية ( قيض ) ومنه الحديث ((إن شئتَ أَقِيضُكَ به المختارَةِ من دروع
بَدْر )) أَى أَبْدِلُكَ به وأَعَوّضُك عنه، وقد قاضَه يَقِيضُه. وقايَضَه مقايضة فى البيع: إذا أعطاه سِلْعَةٌ
وأخذ ◌ِوَضها سِلعة .
٢٧٤٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٣٣٥
(٢) فى ل ((عبيد بن أبى الحسن)) وصوابه من التقريب ص ٣٧٦، وتهذيب الكمال ج ١٩
ص ١٩٦
(٣) السنة : الجدب والقحط .

١٧١
فلم يكن فى مالى شئ أطْعِم أهلى إلا سمين حُمُرى ، وقد كان رسول الله ،
نَّه، حرّم لحوم الحُمُر الأهليّة (١). فأتيتُ رسول الله، وَلَه ، فقلت: يارسول
الله أصابتنا السنة ولم يكن فى مالى أن أطْعم أهلى إلا سِمان حمرى وإنّك حرّمت
لحوم الحمر الأهلية . فقال : أَطْعِم أهلك من سمين حمرك ، إنّما حرّمتها من أجل
جَوَّال القرية .
٢٧٤٣ - عامر
أبو هلال بن عامر المزنى .
٠٠٠
٢٧٤٤ - الأغرّ المزنى
:
ويقال الجُهَنى .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : أخبرنا شُعبة ، عن عمرو بن مُرّة قال :
سمعتُ أبا بُرْدة قال : سمعتُ رجلاً من جهينة يقال له الأغرّ وكان من أصحاب
النبىّ، وَّه، يخطب يزعم أنّه سمع النبى، وَلَه، يقول: ياأيها الناس توبوا إلى
ربّكم فإنّى أتوب فى اليوم مائة مرة .
٢٧٤٥ - هانئ بن یزید
ابن نَهيك بن دُريد بن سفيان بن الضّباب من بنى الحارث بن كعب .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا قيس بن الربيع ، عن المِقْدام بن
شُرَيح، عن أبيه، عن جدّه هانئ بن يزيد أنّه قدم على النبىّ، بَ لَره، فى وفد من
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية ( أهل) ومنه الحديث ((أنه نهى عن الحُثُر الأهلية)) هى التى تألف
البيوت ولها أصحاب ، وهى مثل الإِنْسية ، ضد الوحشية .
٢٧٤٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ص ١٧٦
٢٧٤٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٩٦
٢٧٤٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٥٢٣

١٧٢
بنى الحارث ، قال : وكان يكنى أبا الحكم . قال : فأخذوا يكنونه بأبى الحكم .
قال: فقال، يعنى النبيّ، وَله: لِمَ يكنيك هؤلاء أبا الحكم؟ قال: لأنّه إذا كان
بينهم أمرُ تَشَاجُرٍ أَتَونى فحكمتُ بينهم . فقال : ألك ولد ؟ فقلت : نعم . قال :
فأيّهم أكبر؟ قلت : شُريح . قال : فأنت أبو شُريح .
٢٧٤٦ - أَبو سَبْرة
واسمه يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذّؤيب بن سَلَمَة بن عمرو بن ذُهْل بن
مَرّان بن مُجُعْفى بن سعد العشيرة من مَذْحِج، وهو جد خَيْثَمَة بن عبد الرحمن بن
أبى سَبْرة .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن
خَيْثَمَة قال: قدم جدّى المدينة فولد أبى فسمّاه عزيزًا، فذكر ذلك للنبيّ، وَهِ ،
فقال : بل هو عبد الرحمن .
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى قال : حدّثنا شُعبة عن أبى إسحاق
قال: سمعتُ خيثمة يقول: لما وُلد أبى سمّاه جدّى عزيزًا فَأَتَّى جدّى النبىّ،
وَ له ، فذكر ذلك له فقال : اسمه عبد الرحمن .
٢٧٤٧ - المُسَوَّر (١) بن يزيد
الأسَدی .
قال : أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحميدى قال : حدّثنا مروان بن معاوية
الفَزارى قال : حدّثنا يحتى بن كثير الكاهلى الأسدى عن مسور بن يزيد الأسدى
قال: شهدتُ رسول الله، وَله، يقرأ فى الصلاة فترك شيئًا لم يقرأه (٢)،
٢٧٤٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٧١
٢٧٤٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٧٦
(١) بضم الميم وفتح السين وتشديد الواو وفتحها ، قيده ابن ماكولا فى الإكمال .
(٢) فى طبعة ليدن ((لم يقرأه)) وبحواشيها: القراءة الصحيحة)). ((يقره)).
=

١٧٣
فقال رجل: يارسول الله تركتَ آية كذا وكذا . قال : فهلاّ أذكرتنيها إذًا !
*
٢٧٤٨ - بَشير بن الخصّاصيّة
واسمه زَحْم بن مَعْبَد السّدوسی .
قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : أخبرنا عبيد الله بن إياد السّدوسى قال :
سمعتُ أَبِى : إياد بن لَقيط السدوسى وهو يحدّث قال : سمعتُ ليلى امرأة بشير بن
الخصاصيّة تقول: رسول الله، وَّجله، وسمّاه بشيرًا، وكان اسمه قبل ذلك زَحْم.
#
۴۴
٢٧٤٩ - نُمير أبو مالك
الخُزاعى .
قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن عصام بن قُدامة ، عن مالك بن نُمير
الخزاعى، عن أبيه قال: رأيتُ رسول الله، وَ له، واضعًا يده اليمنى على فخذه
اليمنى يشير فى الصلاة بإصبعه .
= وقد اتبعت ماورد بالمطبوع اعتمادًا على ماورد لدى ابن عبد البر فى الاستيعاب ص ١٤٠٠ (( من
حديث المسور بن يزيد هذا قال: سمعت رسول الله # يقرأ فى الصبح ، فترك شيئا لم يقرأه، وقال
رجل : يارسول الله، تركت آية كذا وكذا ، قال: أفلاِ ذَّكَوْتنيها إِذَنْ ، قال : كنتُ أراها
نسخت ... )).
وعلى ما أخرجه أبو داود فى كتاب الصلاة : باب الفتح على الإمام فى الصلاة ج ١ ص ٢٠٨
(( حدثنا محمد بن العلاء وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقى قالا : أخبرنا مروان بن معاوية ، عن يحيى
الكاهلى، عن الْمُسَوَّر بن يزيد المالكى أن رسول الله وَلتر. قال يحيى: وربما قال: شهدتُ رسولَ الله
وَلّ يقرأ فى الصلاة فترك شيئا لم يقرأه ، فقال له رجل: يارسول الله، تركت آية كذا وكذا ، فقال
رسول الله وَلّ: هَلَّا أَذْكَوْ تنيها. قال سليمان فى حديثه قال: كنت أراها نُسخت)).
٢٧٤٨ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٧٣
٢٧٤٩ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٥١١

١٧٤
٢٧٥٠ - أبو رمثة التيمى
واسمه حبيب بن حیّان .
٢٧٥١ - أبو أُمَيّة الفَزارى
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا شريك ، عن أبى جعفر الفرّاء قال :
سمعتُ أبا أُميّة الفزارى قال: رأيتُ رسول الله، بَلَهُ، يحتجم.
٢٧٥٢ - خُزيمة بن ثابت
ابن الفاكه الخطمى من الأنصار ويكنى أبا عمارة ، وهو ذو الشهادتين ، وقدم
الكوفة مع علىّ بن أبى طالب فلم يزل معه حتى قُتل بصفّين سنة سبع وثلاثين ،
وله عقب .
٢٧٥٣ - مجمع بن جارية
ابن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضُبيعة بن زيد مِن بنى عمرو بن عوف ،
وهو الذى روى الكوفيّون أنّه جمع القرآن على عهد النبيّ، وَله، إلا سورة
أو سورتين منه . وتوفّى فى خلافة معاوية بن أبى سفيان وليس له عقب .
٢٧٥٤ - ثابت بن وديعة
ابن خِذام (١) من بنى عمرو بن عوف، وقد روى عن رسول الله، وَّل ،
أحاديث ، وكان قد نزل الكوفة بِأَخَّرَة .
٢٧٥٠ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٦٥٨
٢٧٥١ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٦٠٣
٢٧٥٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٤٤٨
٢٧٥٣ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٣٦٢
٢٧٥٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٢٠٥
(١) كذا فى ل، ومثله لدى ابن حجر فى الإصابة ج ١ ص ٣٩٧ وهو ينقل عن ابن سعد وفى
أسد الغابة ج ١ ص ٢٧٩ (( جُذَام)).

١٧٥
٢٧٥٥ - سَعْد بن بَحِير (١)
ابن معاوية ، وهو الذى يقال له سعد بن حَبْتَة ، وهو من بجيلة حليف لبنى
عمرو بن عوف . استُصغر يوم أَحُد ، ونزل الكوفة ، ومات بالكوفة وصلّى عليه
زيد بن أرقم فكبّر عليه خمسًا . ومن ولده خُنَيس بن سعد بن حبتة صاحب
شَهارسوج خُنيس بالكوفة ، ومن ولده أيضًا أبو يوسف القاضى ، اسمه يعقوب بن
إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حبتة .
٢٧٥٦ - قیس بن سعد
ابن عُبادة بن دُليم من بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج ويكنى
أبا عبد الملك. وكان علىَّ بن أبى طالب قد ولاّه مصر ثمّ عزله عنها ، فقدم قيس
المدينة ثمّ لحق بعلى بالكوفة فلم يزل معه . وكان على شرطة الخميس .
قال : أخبرنا يَغْلى بن عُبيد قال : حدّثنا الأجلح ، عن أبى إسحاق ، عن یریم
ابن سعد (٢) قال : رأيتُ قيس بن سعد على شرطة الخميس ، قال: ثمّ أتى دجْلَةً
فتوضّأ ومسح على الخفّين ، قال : فكأنّى أنظر إلى أثر الأصابع على الخفّ ، ثمّ
تقدّم فأمّ الناس .
قال محمّد بن عمر : ولم يزل قيس بن سعد مع علىّ حتى قُتل علىّ فصار مع
الحسن بن علىّ ، رضى الله عنهما ، فوجّهه على مقدّمته يريد الشأم ، ثمّ صالح
الحسن بن علىّ معاوية فرجع قيس إلى المدينة فلم يزل بها حتى توفّى فى آخر
خلافة معاوية بن أبى سفيان .
٢٧٥٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٣٣٩
(١) لدى ابن الأثير (( بحير : قيل : بفتح الباء وكسر الحاء المهملة وقيل : بضم الباء وفتح الجيم .
٢٧٥٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٢٨٩
(٢) فى الثقات لابن حبان ج ٥ ص ٥٥٨ ((يريم بن أسعد وفى إحدى نسخه الخطية ((سعد)).

١٧٦
٢٧٥٧ - التُّعمان بن بشير
ابن سعد من بنى الحارث بن الخزرج ، وأمّه عَمْرة بنت رواحة أخت عبد الله
ابن رواحة من بنى الحارث بن الخزرج . ويكنى النعمان أبا عبد الله وكان أوّل
مولود من الأنصار وُلد بالمدينة بعد هجرة رسول الله، وَالر، وُلد فى شهر ربيع
الآخر على رأس أربعة عشر شهرًا من هجرة رسول الله، وَ له. هذا فى رواية أهل
المدينة ، وأمّا أهل الكوفة فيروون عنه رواية كثيرة يقول فيها : سمعتُ رسول الله ،
حَثّر . فدلّ على أنّه أكبر سنًّا ممّا روى أهل المدينة فى مولده .
وكان ولى الكوفة لمعاوية بن أبى سفيان وأقام بها ، وكان عثمانيًّا ثمّ عزله معاوية
ابن أبى سفيان فصار إلى الشام . فلمّا مات يزيد بن معاوية دعا النعمان لابن الزبير ،
وكان عاملاً على حمص. فلمّا قُتل الضحاك بن قيس بمَرْج راهِط فى ذى الحجّة
سنة أربع وستين فى خلافة مروان بن الحَكّم ، هرب النعمان بن بشير من حمص ،
فطلبه أهل حمص فأدركوه فقتلوه واحتزّوا رأسه ووضعوه فى حجر امرأته الكلبيّة .
قال : أخبرنا عبد الله بن بكر السهمى قال : حدّثنا حاتم بن أبى صَغيرة ، عن
سماك بن حرب أنّ معاوية استعمل النعمان بن بشير على الكوفة ، وكان والله من
أخطبٍ مَنْ سمعتُ من أهل الدنيا يتكلّم .
٠٠٠
٢٧٥٨ - أبو لَيْلی
واسمه بلال بن بُلَيل بن أَحيحة بن الجلاح من بنى عمرو بن عوف ، وهو
أبو عبد الرحمن بن أبى ليلى . ولأبى ليلى دار بالكوفة فى مجهينة .
٢٧٥٩ - وأخوه : عمرو بن بليل
ابن أُحيحة بن الجلاح من بنى عمرو بن عوف .
٢٧٥٧ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٤٩٦
٢٧٥٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٢٦
٢٧٥٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦٠٧

١٧٧
٢٧٦٠ - شَيْبان
جدّ أبى هُبيرة ، وكان من الأنصار .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا حفص بن غياث ، عن أشعث ،
عن أبى هُبيرة يحتَى بن عبّاد ، عن جدّه شيبان قال : جئتُ فدخلتُ المسجد
فجلست إلى حجرة منها، قال: فسمع النبىّ، وَّله، تَنَحْنُحى فقال: أبو يحتِى؟
فقلت : أبو يحتّى . قال : هلمّ إلى الغداء . فقلت : إنّى صائم ، فقال : وأنا أريد
أن أصوم ، إن مؤَذّننا أَذّن قبل أن يطلع الفجر وفى عينه سوء أو شئ .
** *
٢٧٦١ - قيس بن أبى غَرِزَةَ الأنصارى
#
٢٧٦٢ - حَنْظَلة بن الرَّبيع
الكاتب من بنى تميم ثمّ من بنى أَسيّد بن عمرو بن تميم .
قال محمّد بن عمر: كتب للنبىّ، وَلَه، مرّة كتابًا فسمّى بذلك الكاتب .
وكانت الكتابة فى العرب قليلاً .
٢٧٦٣ - وأخوه : رِياح بن الرَّبيع
روى عن النبىّ، وَلَه.
٢٧٦٤ - مَعْقل بن سنان
الأشجعى . قتل يوم الحَرَّة صبرًا فى ذى الحجّة سنة ثلاثٍ وستّين .
٢٧٦٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٥٣٣
٢٧٦١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٣٩
٢٧٦٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٣٧٩
٢٧٦٣ - من مصادر ترجمته: التقريب ص ٢٠٥ وفيه ((رَبَاح بن الربيع أخو حنظلة - بفتح
أوله وبالموحدة ، ويقال بكسر أوله وبالتحتانية
٢٧٦٤ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٤٣١
[ ١٢ - الطبقات الكبير جـ ٨ ]

١٧٨
٢٧٦٥ - عَدِىّ بن عَمِيرَة
الكِتْدىّ، نزل الكوفة وروى عن النبيّ، وَلّ، وروى عنه قيس بن أبى
حازم، وهو أبو عدىّ بن عدىّ بن عَمِيرَة صاحب عمر بن عبد العزيز .
*
٢٧٦٦ - مزداس بن مالك
الأسلمى . روى عنه قيس بن أبى حازم .
٢٧٦٧ - عبد الرحمن بن حسنة الجُهَنى
* *
#
٢٧٦٨ - عبد الله أبو المُغِيرة
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن
المغيرة بن عبد الله عن أبيه قال : انتهيتُ إلى رجل وهو يحدّث الناس قال : وقد
وصف لى النبىّ، وَله، ولم أكن رأيته، قال: فانطلقت حتى وقفت على الطريق
بِعَرَفَات فجعلت المواكب تمرّ علىّ حتى رُفع لى موكب كثير الأهل فنظرتُ
فعرفت النبىّ، وَله، وسطهم بالوصف ، فلمّا دنا منّى هتف بى رجل من القوم ،
ثمّ قال: خَلّ عن وجوه الركاب. فقال رسول الله، وَلَهَ: دَعوا الرجل فأرِبَ
ما له . قال : فأقبلت حتى أخذتُ بزمام ناقته أو بخطامها فقلت : نَعْنى بعمل
يُدْخلنى الجنّة ويباعدنى من النار . قال: وذلك أَعْملُك ؟ قلت : نعم . قال :
فاعقْل إذًا ، تعبد الله ولا تشرك به شيئًا ، وتقيم الصلاة وتُؤتى الزكاة وتصوم
رمضان وتحجّ البيت وتأتى إلى الناس بما تحبّ أن يُؤْتَى إليك ، وتكره للناس
ماتكره أن يُؤتَى إليك، خَلّ عن الراحلة (١) .
٢٧٦٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٥٣٦
٢٧٦٦ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٣٨٦
٢٧٦٧ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٨٢٨
(١) ينظر أسد الغابة ج ٣ ص ٤١٩

١٧٩
٢٧٦٩ - أبو شَهْم
قال : أخبرنا العلاء بن عبد الجبّار العطّار قال : حدّثنا يزيد بن عطاء عن بيان،
عن قيس بن أبى حازم ، عن أبى شهم قال : وكان رجلاً بطّالاً فمرّت به جارية
بالمدينة فأهوى (١) بيده إلى خاصرتها، قال: فأتيتُ النبيّ، وَلّ، من الغد وهو
يبايع الناس ، قال : فقبض يده وقال : أصاحب الجُبَيْذة أمس ؟ قال : قلت : يارسول
الله لا أعود. قال : فَنَعَمْ إِذًا. قال فبايعه (٢).
٢٧٧٠ - أبو الخطّاب
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسرائيل قال : حدّثنی تُوير قال:
سمعتُ رجلاً من أصحاب رسول الله، وَله، يقال له أبو الخطّاب، وسُئل عن الوتر
قال : أحبّ أن أوتر نصف الليل ، إنّ الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا
فيقول : هل من مُذْنب ، هل من مستغفر ، هل من داع؟ حتى إذا طلع الفجر ارتفع .
#
٢٧٧١ - حَریز
أو أبو خريز .
قال : أخبرنا الفضل بن ذُكين قال : حدّثنى قيس بن الربيع قال: حدّثنی
عثمان بن المُغيرة ، عن أبى ليلى الكِنْدِى قال : حدثنى ربّ هذه الدار حریز
أو أبو حَريز قال: انتهيتُ إلى رسول الله، وَلّ، وهو واقف بمِنَّى وهو يخطب،
فوضعتُ يدى على ميثرته فإذا مَشْكُ ضائنة (٣).
٢٧٦٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٢٠٨
(١) ولدى ابن الأثير فى النهاية (هوا) ((وفيه فَأَهْوَى بيده إليه)) أى مَدّها نحوه وأمالها إليه يقال
أهوى يَدَه وبيده إلى الشئ ليأخذه . وقد تكرر فى الحديث .
(٢) انظرهُ لدى ابن حجر فى المصدر السابق .
٢٧٧٠ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٦٤٠
٢٧٧١ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٤٠٢
(٣) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٩ وفيه (( فوضعت يدى على رحله فإذا ميثرته
جلد ضائنة )) .

١٨٠
٢٧٧٢ - الرَّسِيم (١)
قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبى شَيْبة العبسى قال : حدّثنا عبد الرحيم بن
سلیمان الرازى ، عن یحتی عن الحارث التیمیّ ، عن یحتی بن غسّان التیمیّ ، عن ابن
الرَّسِيم، عن أبيه قال: وفدنا على النبى، وَه، فسألناه عن الأشربة فى الظروف
فنهانا عنها، قال: ثمّ إنّا رجعنا إليه، قال: فقلنا: يارسول الله إنّ أرضنا أرض وخِمة .
قال: فقال رسول الله، وَله: اشربوا فيمَ شئتم، من شاء أوْكَى سِقاءَهُ على إثم .
*
٢٧٧٣ - ابن سِيلَان (٢)
قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن أبى شَيْبة قال : حدّثنا محمّد بن الحسن
الأسدىّ قال: حدّثنا خالد الطخّان عن بيان ، عن قيس ، عن ابن سِيلَان قال: كنتُ
عند النبيّ، وَلّه، فرفع رأسه إلى السماء فقال: تباركتَ ترسل عليهم الفتن.
* * *
٢٧٧٤ - أبو ظَبِيَة (٣)
صاحب منحة رسول الله ، وَله .
٢٧٧٥ - أبو سَلْمَی
راعى رسول الله، وَلخلقه .
قال : أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى قال : حدّثنا الوليد بن مسلم
قال : حدّثنا عبد الله بن العلاء وابن جابر قالا : حدّثنا أبو سلّام الأسود ، عن أبى
٢٧٧٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٣٢١
(١) بفتح الراء وكسر السين وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها ، ضبطه ابن ماكولا.
٢٧٧٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٣٤٠
(٢) الضبط عن القاموس وابن الأثير .
٢٧٧٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٨٤ وفيه (( صاحب منحة رسول الله
وَخَّر)) كما هنا .
(٣) فى طبعة ليدن ((أبو طَيْبَة)) وصوابه بالمشتبه وأسد الغابة.
٢٧٧٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٦٨٣