النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ وكان الجارود قد أدرك الرّة ، فلمّا رجع قومه مع الغَرور (١) : المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحقّ ودعا إلى الإسلام وقال: أيّها الناس إنّى أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدًا عبده ورسوله، وَل، وأكفى (٢) من لم یشهد ، وقال : رَضينا بدينِ اللهِ من كلّ حادثٍ وبالله والرّحْمنِ نَرْضَى به رَبّا قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى مَعْمَر ومحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن عبد العزيز ، عن الزّهْرىّ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أنّ عمر بن الخطّاب ولّى قُدامة بن مظعون البحرين فخرج قُدامة على عمله فأقام فيه لا يُشْتكى فى مظلمة ولا فرج إلاّ أنّه لا يحضر الصلاة ، قال : فقدم الجارود سيّد عبد القيس عَلَى عُمَرَ بن الخطّاب فقال : يا أمير المؤمنين إنّ قدامة قد شرب وإنى رأيتُ حدًّا من حدود الله كان حَقًّا علىّ أن أرفعه إليك . فقال عمر : من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود : أبو هريرة يشهد . فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه ، فقدم ، فأقبل الجارود يكلّم عُمَّر، ويقول : أَقِمْ على هذا كتاب الله . فقال عمر : أشاهد أنت أم خَصْم ؟ فقال الجارود : بل أنا شاهد . فقال عمر : قد كنت أدّيت شهادتك . فسكت الجارود ، ثمّ غدا عليه من الغد فقال : أقم الحدّ على هذا . فقال عمر : ما أُراك إلّ خصمًا وما يشهد عليه إلاّ رجل واحد، أما والله لتملكنّ لسانَك أو الأسوءنّك . فقال الجارود : أما والله ما ذاك بالحقّ أن يشرب ابن عمّك وتسوءنی . فوزعه عمر . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن جعفر ، عن عثمان بن محمد ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال : لما قدم الجارود العبدى لقيه (١) فى متن طبعة ليدن ((المعرور بن المنذر)) وبحواشيها ((الصحيح بلا ريب هو ((الغَرور المنذر)) كما فى الطبرى والبلاذرى . هذا وقد اتبعت ما ورد بالحواشى اعتمادًا على ماورد لدى البلاذرى فى فتوح البلدان ص ١٠٢ ((وكان المنذر بن النعمان يسمى الغرور)) وعلى ما ورد لدى الطبرى ج ٣ ص ٣٠٩ - ٣١٠ (٢) لدى ابن هشام ج ٤ ص ٥٧٦ ((وأكفِّر من لم يشهد)) وأضاف ((ويروى: وأكفى من لم يشهد )) . ١٢٢ عبد الله بن عمر فقال : والله ليجلدنّك أمير المؤمنين . فقال الجارود : يجلد والله خالك أو يأثم أبوك بربّه ، إيّاى تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر ؟ ثمّ جاء الجارود فدخل عَلَى عُمر فقال : أَقِمْ على هذا كتاب الله ، فانتهره عمر وقال : والله لولا الله لفعلتُ بك وفعلتُ . فقال الجارود : والله لولا الله ما هممتُ بذلك . فقال عمر : صدقتَ ، والله إنّك لمتنحّى الدار ، كثير العشيرة . قال : ثمّ دعا عمر بقُدامة فجلده . قال محمد بن سعد ، وقال علىّ بن محمد : فكان الجارود يقول : لا أزال أتهيّب الشهادة على قرشى بعد عمر . قال : ووجّه الحكم بن أبى العاص الجارود على القتال يوم سُهْرَك (١) فقُتل فى عَقَبة الطين (٢) شهيدًا سنة عشرین، ويقال لها عَقَبة الجارود (٣) . و کان الجارود یکنی أبا غياث ، ويقال بل كان يكنى أبا المنذر ، وكان له من الولد : المنذر ، وحبيب ، وغياث وأمّهم أمامة بنت النعمان من الخَصَفات من جَذيمة ، وعبد الله ، وسَلْم وأمّهما ابنة الجدّ أحد بنى عائش من عبد القيس ، ومسلم ، والحكم لا عقب له قُتل بسِجِسْتان . وكان ولده أشرافًا . كان المنذر بن الجارود سيّدًا جوادًا، ولاّه علىّ بن أبى طالب إصْطَخْر فلم يأته أحد إلاّ وصله، ثمّ ولاّه عبيد الله بن زياد ثغر الهِنْدِ فمات هناك سنة إحدى وستين أَوْ أوّل سنة اثنتين وستّين ، وهو يومئذٍ ابن ستّين سنة . ٢٦٢٦ - صُحار بن عبّاس العبدى من بنى مُرّة بن ظَفَر بن الديل ، ويكنى أبا عبد الرحمن ، وكان فى وفد عبد القيس . قال : أخبرنا سعيد بن سليمان قال : حدّثنا ملازم بن عَمْرو ، قال : حدّثنا (١) من قرى بسطام من نواحى قومس . (٢) عقبة الطين : موضع بفارس . (٣) انظر البلاذری : فتوح البلدان ص ٤٧٩ ٢٦٢٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٤٠٨ ١٢٣ سِراج بن عُقبة ، عن عمّته خالدة بنت طلق قالت : قال لنا أبى : جلسنا عند رسول الله، وَلَّه، فجاء صُحارُ عبد القيس فقال: يارسول الله ما ترى فى شراب نصنعه من ثمارنا؟ فأعرض عنه النبيّ، وَلّر، حتى سأله ثلاث مرار، قال: فصلّى بنا فلما قضى الصلاة قال : من السائل عن المسكر ؟ تسألنى عن المسكر لا تشربه ولا تُشْقِه أخاك ، فوالذى نفس محمد بيده ما شربه رجل قطّ ابتغاء لذّة شُكْره فيسقيه الخمر يوم القيامة . قال : وكان صُحار فيمن طلب بدم عثمان . ٠٠٠ ٢٦٢٧ - سفيان بن خَوَلِىّ ابن عبد عمرو بن خولیّ بن همام بن الفاتك بن جابر بن حِدْرِجان بن عِساس ابن ليث بن محدَاد بن ظالم بن ذُهْل بن عِجْل بن عَمْرو بن وديعة بن لُكَيز بن أقصى بن عبد القيس (١). وفد على النبيّ، وَه. # * ٢٦٢٨ - مُحارب بن مُزيدة ابن مالك بن همّام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خُطّمة بن عمرو بن محارب بن عبد القيس. وفد على النبىّ، وَاجله . ٢٦٢٩ - عُبيدة بن مالك ابن همّام بن معاوية بن شبابة . وفد على النبىّ ، ٢٦٢٧ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٤٠٤، والإصابة ج ٣ ص ١٢٢ (١) ينظر جمهرة أنساب العرب ص ٢٩٧ ٢٦٢٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٧٧٧ ٢٦٢٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٢٦ ١٢٤ ٢٦٣٠ - الزارع أبو الوازع العبدى وكان فى وفد عبد القيس ثمّ نزل بعد ذلك البصرة . * ٠٠ ٢٦٣١ - أبان العبدى وكان فى الوفد ، وقال بعضهم فى الحديث : هو غسّان . ٠ ٠ ٢٦٣٢ - جابر بن عبد الله العبدى . ٢٦٣٣ - مُنْقِذ بن حيّان العبدى وهو ابن أخت الأشجّ، وهو الذى مسح النبىّ، وَّر، وجهه. ٢٦٣٤ - عمرو بن المرجوم واسم المرجوم عبد قيس بن عمرو بن شهاب بن عبد الله بن عَصَر بن عوف ابن عمرو من عبد القيس . وكان فى الوفد وهو الذى أقدم عبد القيس البصرة . ٢٦٣٥ - شهاب بن المتروك واسم المتروك عبّاد بن عُبيد بن شهاب بن عبد الله بن عَصَر من عبد القيس . و کان فى الوفد . ٢٦٣٠ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٥٦٣ ٢٦٣١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٢٢٥ ٢٦٣٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٤٣٥ ٢٦٣٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٢٢٤ ٢٦٣٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦٧٩ ٢٦٣٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٣٦٥ ١٢٥ ٢٦٣٦ - عمرو بن عبد قيس من بنى عامر بن عَصَر ، وهو ابن أخت الأشجّ ، وكان على ابنته أمامة بنت الأشجّ وبعثه الأشجّ ليعلم علم رسول الله، وَّ، وحمّله تمرًا كأنّه يريد بَيْعه فضمّ إليه دليلاً من بنى عامر بن الحارث يقال له الأرَيْقِط وقال له : إنّه بلغنى أنّه يأكل الهديّة ولا يأكل الصدقة ، وبين كتفيه علامة ، فاعْلمْ لى علم ذلك . فخرج عمرو بن عبد قيس حتى قدم مكّة فى عام الهجرة فأتَى النبيَّ وأتاه بتمر فقال: هذا صَدَقة ، فلم يقبله ، فبعث إليه بغيره وقال: هذا هديّة ، فقبله . وتلطّف حتى نظر إلى ما بين كتفيه فدعاه النبى، وَّله، إلى الإسلام فأسلم، وعلّمه الحمد، و﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَيِّكَ الَّذِىِ خَلَقَ﴾ [سورة العلق: ١] وقال له: ادْعُ خالك. ورجع وأقام دليله بمكّة فقدم البَخْرين فدخل منزله بتحيّة الإسلام ، فخرجت امرأته إلى أبيها نافرة وقالت : صَبَأ وربّ الكعبة عمرو. فانتهرها أبوها وقال : إنى لأبغض المرأة تخالف زوجها . وأتاه الأشجّ فأخبره الخبر فأسلم الأشجّ وكتم إسلامه حينًا ، ثمّ خرج مكتتمًا بإسلامه فى سبعة عشر رجلاً وَفْدًا على النبيّ، وَلَه، من أهلِ هَجَرَ. وقال بعضهم: كانوا اثنى عشر رجلاً فقدموا على النبىّ، وَلّره، فأسلموا. ٢٦٣٧ - طَريف بن أبان ابن سَلَمة بن جارية من بنى جَديلة بن أسد بن ربيعة. وفد إلى النبىّ، وَه. ٢٦٣٨ - عمرو بن شُعيث من بنى عَصَر من عبد القيس. وفد إلى النبيّ، وَل . ٢٦٣٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦٥٧ ٢٦٣٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥١٨ ٢٦٣٨ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ٦٤٨ وفيه ((عمرو بن شعيب)). ١٢٦ ٢٦٣٩ - جارية بن جابر من بنى عَصَر ، وكان فى الوفد . ٢٦٤٠ - همّام بن ربيعة من بنى عَصَر ، وكان فى الوفد . ** * ٢٦٤١ - خُزيمة بن عبد عمرو من بنی عَصَر ، وكان فى الوفد . * ٢٦٤٢ - عامر بن عبد قيس من بنى عامر بن عَصَر ، وكان فى الوفد ، وهو أخو عمرو بن عبد قيس الذى بعثه الأشجّ ليعلم علم رسول الله، وَظله . * * * ٢٦٤٣ - عُقبة بن جِروة من بنى صباح بن لكيز بن أَقْصى بن عبد القيس . كان فى الوفد . ٠ ٠٠ ٢٦٤٤ - مطر أخٌ لعُقْبة بن جروة من أمّه ، وهو حليف لهم من عَنَزَة . ٢٦٣٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٤٤٤ ٢٦٤٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٥٥٣ ٢٦٤١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٢٨٣ ٢٦٤٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٩١ ٢٦٤٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥١٨ ٢٦٤٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ١٣٠ ١٢٧ ٢٦٤٥ - سفيان بن همّام من بنى ظَفَر بن ظَفَر بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لُكيز بن أَقْصی بن صَلَى اللّهـ عبد القيس . وفد إلى النبىّ ، ٢٦٤٦ - وابنه : عمرو بن سفيان الذى نزل ابن الأشعث منزله حين قدم البصرة ثمّ خرج إلى الزاوية . ** * ٢٦٤٧ - الحارث بن جندب العبدى من بنى عائش بن عوف بن الديل. وفد إلى النبيّ، وَله . * * ٢٦٤٨ - همّام بن معاوية ابن شبابة بن عامر بن محطمة من عبد القيس. وفد إلى النبيّ، وَله . ** * ٢٦٤٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٣٠ ٢٦٤٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٣٠ ، ج ٤ ص ٦٤٠ ٢٦٤٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥٦٦ ٢٦٤٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٥٥٥ ١٢٨ طبقات الكوفيين تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله ، ومن كان بها بعدهم من التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال : حدّثنا سفيان ، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن نافع بن جبير قال : قال عمر بن الخطّاب : بالكوفة وجوه الناس . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال : وزاد يونس بن أبى إسحاق سمعه من الشعبىّ قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة : إلى رأس أهل الإسلام . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن عامر قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة : إلى رأس العرب . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن قيس ، عن شَمِر بن عَطيّة ، عن شيخ من بنى عامر قال : قال عمر بن الخطّاب وذكر أهل الكوفة : رمح الله وكنز الإيمان وجمجمة (١) العرب يجزّون ثغورهم ويُمِدّون الأمصار . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا سفيان ، عن الأعمش ، عن شَمِر بن عَطيّة ، عن عمر بن الخطّاب قال : العراق بها كنز الإيمان وهم رمح الله يجزّون ثغورهم ويُمِدّون الأمصار . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ ابن نباتة ، عن علىّ قال : الكوفة جمجمة الإسلام وكنز الإيمان وسيف الله (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (جمجم) ومنه حديث عمر (( ائتِ الكوفة فإن بها جمجمة العرب )) أى ساداتها ، لأن الجمجمة الرأسُ، وهو أشرف الأعضاء . وقيل : جماجم العرب : التى تجمع البطون فينسب إليها دونهم . ١٢٩ ورمحه يضعه حيث يشاء، وأَيْمُ اللهِ لَيَنْصَرنّ الله بأهلها فى مَشارِقِ الأرض ومغاربها كما انتصر بالحجاز (١). قال : أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال : حدّثنا شريك، عن عمّار الدُّهْنِىّ ، عن سالم ، عن سَلمان قال : الكوفة قبة الإسلام وأهل الإسلام . قال : أخبرنا الفضل بن ذُكَيْن قال : حدّثنا موسى بن قيس الحضرمىّ ، عن سَلَمة بن كُهيل ، عن سلمان قال : ما يُدفَع عن أرضٍ بعد أخبيةٍ مع محمد ، وَله، ما يُدفَع عن الكوفة، ولا يريدها أحد خاربًا إلاّ أهلكه الله، ولتصيرنٌ يومًا وما من مؤمن إلاّ بها أو يصير هواه بها . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، عن مِشْعَر ، عن الُّكين الفزارى ، عن أبيه قال: قال حذيفة ما من أخبية بعد أخبية كانت مع النبىّ، وَّله، بيدر يُدْفَع عنها ما يُدْفَع عن هذه ، يعنى الكوفة . قال: أخبرنا أبو معاوية وعبد الله بن نُمير، عن الأعمش ، عن عَمْرو بن مُرّة، عن سالم ، عن حذيفة أنّه قال : ما يدفع الله عن أخبية على وجه الأرض ما يدفع عن أخبية بالكوفة ليس أخبية كانت مع محمّد ، وَله . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن سِماك ، عن مُغيث البكرى ، عن حذيفة قال : والله ما يُدْفَع عن أهل قريةٍ ما يُدْفَع عن هذه ، يعنى الكوفة ، إلا أصحاب محمّد الذين اتبعوه . قال : أخبرنا محمّد بن عبيد الطنافسى قال : حدّثنا يوسف بن صُهيب ، عن موسى بن أبى المختار ، عن بلال رجل من بنى عبس قال : قال حذيفة : ما أخبيةٌ بعد أخبية كانت مع رسول الله، وَّه، بيدر يُدْفَع عنهم ما يُدْفَع عن أهل هذه الأخبية ، ولا يريدهم قوم بسوء إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم . (١) طبعة ليدن ((بالحجارة)) وبحواشيها ((ولا ريب أن القراءة هى كما ورد لدى ياقوت (( بالحجاز )) وقد اتبعت ماورد بياقوت . وروايته (( وكان على يقول : الكوفة كنز الإيمان وحجة الإسلام وسيف الله ورمحه يضعه حيث شاء ، والذى نفسى بيده لينصرن الله بأهلها فى شرق الأرض وغربها كما انتصر بالحجاز)). [ ٩ - الطبقات الكبير جـ ٨ ] ١٣٠ قال : أخبرنا الفضل بن دُكّين قال : أخبرنا سفيان ، عن سلمة بن كُھیل ، عن أبى صادق قال : قال عبد الله إنى لأعلم أوّل أهل أبيات يقرعهم الدجّال ، قالوا : مَنْ يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : أنتم يا أهل الكوفة . قال : أخبرنا سفيان بن عُبَيْنَةً ، عن بيان ، عن الشعبىّ قال : قال قَرَظة بن كعب الأنصارىّ أردنا الكوفة فشيّعنا عمر إلى صِرَار فتوضّأ فغسل مرّتين وقال : تدرون لِمَ شيّعتُكم؟ فقلنا: نعم، نحن أصحاب رسول الله، وَلِّ، فقال: إنّكم تأتون أهلَ قرية لهم دوىّ بالقرآن كدوىّ النحل فلا تصدّوهم بالأحاديث فتشغلوهم، جَرِّدوا القرآن وأقلّوا الرواية عن رسول الله، وَّر، امْضوا وأنا شريككم . قال : أخبرنا سليمان بن داود الطيالسى قال : أخبرنا شُعبة ، عن سلَمة ابن كُهيل سمعه من حَبّة العُرَنى يقول : كتب عمر بن الخطّاب إلى أهل الكوفة : يا أهل الكوفة أنتم رأس العرب وجمجمتها وسهمى الذى أرمى به إن أتانی شئ من هاهنا وهاهنا ، قد بعثتُ إليكم بعبد الله وخِرْتُ لكم وآثرتكم به على نفسى . قال : أخبرنا وهْب بن جرير بن حازم ، ويحتى بن عبّاد قالا : أخبرنا شُعبة ، عن أبى إسحاق ، عن حارثة بن المضرّب قال : قرأتُ كتاب عمر بن الخطّاب إلى أهل الكوفة : أما بعد فإنى بعثتُ إليكم عمّارًا أميرًا وعبد الله معلِّمًا ووزيرًا وهما من النجباء من أصحاب رسول الله، وَلخير، فاسمعوا لهما واقتدوا بهما ، وإنى قد آثرتكم بعبد الله على نفسى إثرة . أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن حارثة قال : قُرئ علينا كتاب عمر : إنّى قد بعثتُ إليكم عمار بن ياسر أميرًا وعبد الله بن مسعود معلّمًا ووزيرًا وإنّهما من النجباء من أصحاب رسول الله، وَلِّ ، من أصحاب بدر ، وقد جعلتُ عبد الله بن مسعود على بيت مالكم فتعلّموا منهما واقتدوا بهما ، وقد آثرتكم بعبد الله بن مسعود على نفسى . قال حارثة : وبعث حُذيفة على المدائن ورزقهم جميعًا شاةً ، لعمّار نصفها ولابن مسعود ربع ولحذيفة ربع . ١٣١ قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ، والفضل بن دُكّين ، وقبيصة بن عُقْبة قالوا : حدّثنا سفيان ، عن أبى إسحاق ، عن حارثة بن مضرّب قال : كتب عمر بن الخطّاب إلى أهل الكوفة ، قال وكيع فى حديثه فقُرئ علينا كتاب عمر: أما بعدُ فإنى قد بعثتُ إليكم عمّار بن ياسر أميرًا وابن مسعود ، قال وكيع، معلّمًا ووزيرًا . وقال أبو نُعيم وقَبيصة : مؤدّبًا ووزيرًا ، وهما من النجباء من أصحاب محمد، وَل، من أهل بدر، فاقتدوا بهما واسمعوا من قولهما، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسى . زاد وكيع : وقد جعلتُ ابن مسعود على بيت مالكم وبعثتُ عثمان بن حُنيف على السواد ورزقتهم كلّ يومٍ شاة فأجْعَلُ شَطْرَها وبطنها لعمّار بن ياسر والشطر الباقى بين هؤلاء . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدّثنا سفيان ، عن الأجلح أو غيره ، عن عبد الله بن أبى الهُذيل أنّ عمر رزق عمّارًا وعبد الله بن مسعود وعثمان بن مُنيف شاة ، لعمّار شطرها وبطنها ولعبد الله ربعها ولعثمان ربعها كلّ يوم . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وموسى بن إسماعيل قالا : حدّثنا وُهيب عن داود ، عن عامر أنّ مُهاجر عبد الله بن مسعود كان بِحِمْص فحدره عمر إلى الكوفة و کتب إليهم : إنى والله الذى لا إله إلاّ هو آثرتكم به على نفسى فخُذوا عنه . قال : أخبرنا قبيصة بن عُقْبة قال : حدّثنا سفيان ، عن أبى حمزة ، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة قال : سمعتُ عمر يقول : آثرتُ أهل الكوفة بعبد الله على نفسى . قال : أخبرنا محمد بن عُبيد الطنافسى ، عن مجوَثِير، عن الضحاك قال : قال عمر لقد آثرتُ أهل الكوفة بابن أمّ عبْد على نفسى، إنّه من أَطْولنا فُوقًا (١) ، كُنِيفٌ (٢) ملئ علمًا . (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (فوق) من حديث آخر: وفى حديث على يصف أبا بكر (( كنتَ أخفضهم صوتا وأعلاهم فُوقًا)) أى أكثرهم نصيبا وحظا من الدين ، وهو مستعار من فُوق السهم ، وهو موضع الوَتَر منه . (٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (كنف) ومنه حديث عمر ((أنه قال لابن مسعود: كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا)) هو تصغير تعظيم لِلْكِنْف وهو الوعاء . ١٣٢ قال : أخبرنا مَعْن بن عيسى قال: حدّثنا معاوية بن صالح، عن أسَد بن وَداعَة أنّ عمر بن الخطّاب ذكر ابن مسعود فقال: كُنيفٌ مُلئ علمًا آثرتُ به أهل القادسيّة . قال : أخبرنا وكيع قال : حدّثنا الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبى خالد رجل من أصحاب عمر قال : وفدنا إلى عمر فأجازنا ففضّل أهل الشام علينا فى الجائزة فقلنا : ياأمير المؤمنين أتفضّل أهل الشام علينا ؟ فقال : يا أهل الكوفة أُجَزِعْتُم أن فضّلتُ أهل الشأم عليكم لبُعد شُقّتهم ؟ لقد آثرتُكم بابن أمّ عبد . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا الحسن بن صالح ، عن عُبيدة ، عن إبراهيم قال : هبط الكوفة ثلاثمائة من أصحاب الشجرة وسبعون من أهل بدر لا نعلم أحدًا منهم قَصَّر ولا صلّى الرّكعتَين اللّتين قبل المغرب . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن عثمان بن المُغيرة قال : كنتُ جالسًا مع سالم فأتته امرأة لتستفتيه فحدّثتنا فقالت : إنّ رأس عائشة فى حجرى أفليها فقالت : ما من مسجد أحبّ إلىّ أن أكون قد صلّيتُ فيه أربع ركعات ، من مسجد الكوفة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن خَيْثَمة، عن عبد الله بن عمرو قال : ما من يوم إلا ينزل فى فراتكم هذا مثاقيل من بركة الجنّة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا إسرائيل ، عن عمّار الدّهْنِىّ ، عن سالم بن أبى الجَعْد ، عن عبد الله بن عمرو قال : إنّ أسعد الناس بالمهدىّ أهل الكوفة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين وإسحاق بن يوسف الأزرق ، عن مالك بن مِغْوَل ، عن القاسم قال : قال علىّ : أصحاب عبد الله سُرُج هذه القرية . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا مالك بن مِغْول ، عن زُبيد ، عن سعيد بن جبير قال : كان أصحاب عبد الله سُرج هذه القرية . قال : أخبرنا شهاب بن عَبّاد العَبْدىّ قال : حدّثنا إبراهيم بن محميد الرواسى ، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن عامر قال : ما كان أحد من أصحاب النبيّ ، وَ ثّر، أفقه من صاحبنا عبد الله ، يعنى ابن مسعود . ١٣٣ قال : حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدّثنا أبو بكر بن عيّاش ، عن مُغيرة قال : كان أصدقَ الناس عند الناس على علىّ أصحابُ عبد الله . قال : أخبرنا قبيصة بن عقْبة ، عن سُفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمىّ قال : كان فينا ستّون شيخًا من أصحاب عبد الله . قال : أخبرنا قبيصة ، عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب عن أبى يعلى قال : كان فى بنى ثَور ثلاثون رجلًا ما فيهم رجل دون الربيع بن خُثيم . قال : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق وقَبيصة بن عُقْبة قالا : حدّثنا سفيان الثورى ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : كان أصحاب عبد الله الذين يقرءُون ويُفْتون ستّة : عَلْقَمة ، والأسود ، ومسروق ، وعَبيدة ، والحارث بن قيس وعَمْرو ابن شُرَحْبيل . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن أيّوب ، عن محمّد قال : كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة ، فمنهم من يقدّم عَبيدةً ومنهم من يقدّم علقمة ، ولا يختلفون أنّ شُرَيحًا آخرهم . قيل لحمّاد عُدّهم قال : عَبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، والهمدانى ، وشُريح . قال حمّاد : لا أدرى بدأ بالهمدانى أو شُريح . قال : أخبرنا رَوْح بن عُبادة ، عن هشام ، عن محمّد قال : كان أصحاب عبد الله بن مسعود الذين حفظوا حديثه خمسة ، كانوا كلّهم يجعلون شريحًا آخرهم ، قال : وكان بعضهم يبدأ بالحارث ثمّ عبيدة وبعضهم بعبيدة ثمّ الحارث ثمّ علقمة ابن مسروق . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا عبد الجبّار بن عبّاس ، عن أبيه قال : جالستُ عطاء فجعلتُ أَسائله فقال لى : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الكوفة ، فقال عطاء : ما يأتينا العلمُ إلا من عندكم . قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ قال : حدّثنا سفيان ، عن عمارة بن القَعْقاع قال : سمعتُ شُبْرُمَة قال : ما رأيتُ حيًّا أكثر متعبّدًا فقيهًا من بنى ثور. قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن ابن عون ، عن محمّد قال : ما رأيتُ قومًا سود الرءوس أعلم من قوم خلّفتُهم بالكوفة من قوم فيهم جرأة . ١٣٤ قال محمد بن سعد : أَخْبرتُ عن سفيان بن عيينة قال : قال رجل للحسن : يا أبا سعيد أهل البصرة أو أهل الكوفة ؟ قال : كان عمر يبدأ بأهل الكوفة وبها بيوتات العرب كلّها وليست بالبصرة . قال ابن سعد : أَخبرتُ عن ابن إدريس ، عن مالك بن مِغْوَل قال : قال الشّعبىّ ما دخلها أحد من أصحاب محمّد، وَلّر، أنفع علمًا ولا أفقه صاحبًا منه، یعنی ابن مسعود . قال محمّد بن سعد ، وقال سفيان بن عيينة : قال الشّعْبىّ : ما رأيتُ أحدًا كان أعظم حلمًا ولا أكثر علمًا ولا أكفّ عن الدماء من أصحاب عبد الله إلاّ ما كان من أصحاب رسول الله، وَله . قال محمد بن سعد، وقال سفيان بن عيينة عن مِشْعَر : قلتُ لحبيب بن أبى ثابت هؤلاء أعلم أم أولئك ؟ قال : أولئك . ٢٦٤٩ - علىّ بن أبى طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ ، ويُكنى أبا الحسن ، وأمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ . وقد شهد بدرًا ثم نزل الكوفة فى الرحبة التى يُقال لها رحبة علىّ فى أخصاص كانت فيها ولم ينزل القصر الذى كانت تنزله الولاة قبله ، فقُتل ، رحمه الله ، صَبيحة ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين وهو ابن ثلاث وستين سنة ، ودُفن بالكوفة عند مسجد الجماعة فى قصر الإمارة ، والذى ولى قتله عبد الرحمن بن مُلْجَم المُرادى، وكان خارجيًّا ، لعنة الله عليه وعلى والدَيْه . وقد روى علىّ ، رضى الله عنه ، عن أبى بكر الصدّيق ، رحمه الله . وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرًا . ٢٦٤٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥٦٤ كما ترجم له ابن سعد فى البدریین من المهاجرين . ١٣٥ ٢٦٥٠ - سعد بن أبی وقّاص واسمه مالك بن أَهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ، ويُكنى أبا إسحاق ، وأمّه حَمْنة بنت سفيان بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَىّ. وقد شهد بدرًا وهو الذى افتتح القادسيّة ونزل الكوفة وخطّها خطّطًا لقبائل العرب وابتنى بها دارًا، ووليها لعمر بن الخطّاب وعثمان بن عفّان ، ثمّ عُزل عنها ووليها بعده الوليد بن عُقْبة بن أبى مُعيط ، ورجع سعد إلى المدينة فمات فى قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة ، فحُمل إلى المدينة على رقاب الرجال فدُفن بالبقيع ، وذلك سنة خمس وخمسين ، وصلى عليه مروان بن الخگم وهو يومئذٍ والى المدينة لمعاوية . وكان سعد يوم مات ابن بضع وسبعين سنة ، وكان قد ذهب بصره . هكذا قال محمّد بن عمر فى وقت وفاته ، وقال غيره : تُوفّى سنة خمسين ، وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرًا . # ٢٦٥١ - سعید بن زيد ابن عمرو بن نُفيل بن عبد العُزّى بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عدىّ بن كعب ، ويُكنى أبا الأعور ، وأمّه فاطمة ابنة بَعْجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حیّان بن غنم بن مُليح من خزاعة . وقد شهد بدرًا وقد كان بالكوفة ونزلها ثمّ رجع إلى المدينة وتوفّى بالعَقيق ، فحمل على رقاب الرجال فدُفن بالمدينة ، ونزل فى حفرته سعد بن أبى وقّاص وابن عمر وذلك فى سنة خمسين ، وهو يومئذٍ ابن بضع وسبعين سنة . هكذا قال محمد بن عمر فى وقت وفاته ، وقال غيره : بل مات بالكوفة فى خلافة معاوية وصلّى عليه المغيرة بن شُعبة وهو يومئذٍ والى الكوفة لمعاوية . وقد کتبنا خبره فیمن شهد بدرًا . ٢٦٥٠ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٨٨ ، كما ترجم له ابن سعد فى البدريين من المهاجرين . ٢٦٥١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٣٨٧، كما ترجم له ابن سعد فى البدريين من المهاجرين . ١٣٦ ٢٦٥٢ - عبد الله بن مسعود الهُذَلى حليف بنى زهرة بن كلاب ، ويكنى أبا عبد الرحمن . شهد بدرًا وكان مُهاجَرُهُ بحِمْص ، فحدره عمر بن الخطّاب إلى الكوفة وكتب إلى أهل الكوفة : إنى بعثتُ إليكم بعبد الله بن مسعود معلّمًا ووزيراً وآثرتكم به على نفسى فخُذوا عنه . فقدم الكوفة ونزلها وابتنى بها دارًا إلى جانب المسجد ، ثم قدم فى خلافة عثمان بن عفّان فمات بها فدُفن بالبقيع سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن بضعٍ وستين سنة . وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرًا . ٢٦٥٣ - عمار بن ياسر من عَنْس من اليمن وهو حليف لبنى مخزوم ، ويُكنى أبا اليَقْظان . نزل الكوفة ولم يزل مع علىّ بن أبى طالب يشهد معه مشاهده ، وقُتل بصفّين سنة سبع وثلاثين ودفُن هناك وهو ابن ثلاثٍ وتسعين سنة . وقد شهد بدرًا وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرًا . ٢٦٥٤ - خبّاب بن الأرتّ مولى لأمّ أَنْمار ابنة سِباع بن عبد العُزّى الخُزاعيّة حلفاء بنى زُهْرة بن كلاب ، ويُكنى خبّاب أبا عبد الله وقد شهد بدرًا . قال محمد بن سعد : سمعتُ من يذكر أنّه رجل من العرب من بنى سعد بن زيد مناة بن تميم وكان أصابه سباء فاشترته أم أنمار فأعتقته ونزل الكوفة وابتنی بها ٢٦٥٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٣٨٤ ، كما ترجم له ابن سعد فى البدريين من المهاجرين . ٢٦٥٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ١٢٩، كما ترجم له ابن سعد فى البدريين من المهاجرين . ٢٦٥٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ١١٤ ، وتهذيب الكمال ج ٨ ص ٢١٩ ، كما ترجم له ابن سعد فى البدريين من المهاجرين . ١٣٧ دارًا فى جهار سُوج (١) خُنيس وتوفّى بها مُنْصَرَفَ علىّ ، رضى الله عنه ، من صِفّين سنة سبع وثلاثين فصلّى عليه علىّ ودفنه بظهر الكوفة ، وكان يوم مات ابن ثلاث وسبعين سنة . وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرًا . ٢٦٥٥ - سهل بن حُنیف * ابن واهب بن عُكَيْم من بنى حَنَش (٢) بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس ، ويُكنى أبا عدىّ . شهد بدرًا . وكان علىّ بن أبى طالب ، رضى الله عنه، حين خرج من المدينة ولاّه المدينة ثمّ كتب إليه أن يلحق به فلحق به ولم يزل معه ، وشهد معه صِفّين ثمّ رجع إلى الكوفة فلم يزل بها حتى مات سنة ثمانٍ وثلاثين ، وصلّى عليه علىّ بن أبى طالب ، وكبر عليه ستًّا، وقال : إنّه من أهل بدر . وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرًا . ٢٦٥٦ - حُذيفة بن اليَمان وهو حُسيل بن جابر من بنى عبْس حلفاء بنى عبد الأشهل ويُكنى أبا عبد الله. شهد أَحَدًا وما بعد ذلك من المشاهد ، وتوفّى بالمدائن سنة ستّ وثلاثين . وقد كان جاءه نَعِىُ عثمان بها ، وقد كان نزل الكوفة والمدائن ، وله عقب بالمدائن . وقد كتبنا خبره فيمن شهد أُحدًا . (١) جهارسوج : كلمة فارسية ، وعادة : شهارسوج - كما ورد فى ترجمة سعد بن بجير لدى المصنف . ٢٦٥٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٠، وتهذيب الكمال ج ١٢ ص ١٨٤، كما ترجم له ابن سعد فى البدريين من المهاجرين . (٢) فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة ((جُشَم))، وقد مضى على الصواب تحت عنوان ((ومن بنى حَنَش بن عوف .. سهل بن حُنيف .. بن حَنَش بن عوف .. )) ومثله لدى الطبرى فى المنتخب من كتاب ذيل المذيل ص ٥١٢ . وقد تحرف لدى ابن حجر فى الإصابة ج ٣ ص ١٩٨ إلى ((حبيش بن عوف )) فليحرر . ٢٦٥٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٤ وكذلك ترجم له المصنف فيمن نزل المدائن من الصحابة . ١٣٨ ٢٦٥٧ - أبو قتادة بن رِبْعی الأنصارىّ ثمّ أحد بنى سَلِمَّة من الخزرج . شهد أحدًا واسمه فيما قال محمد ابن إسحاق : الحارث بن رِبْعی . وقال عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارى ومحمد بن عمر : اسمه النعمان ابن ربعى ، وقال غيرهما : عَمرو بن ربعى . وكان قد نزل الكوفة ومات بها وعلىّ بها وهو صلى عليه . وأمّا محمّد بن عمر فأنكر ذلك وقال : حدّثنی يحتِى بن عبد الله بن أبى قتادة أنّ أبا قتادة توفّى بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة . ٢٦٥٨ - أبو مسعود الأنصارى واسمه عقبة بن عمرو من بنى خُدارة (١) بن عوفٍ بن الحارث بن الخزرج . شهد ليلة العَقّبة وهو صغير ولم يشهد بدرًا، وشهد أَحُدًا ، ونزل الكوفة . فلمّا خرج علىّ إلى صفّين استخلفه على الكوفة ثمّ عزله عنها ، فرجع أبو مسعود إلى المدينة فمات بها فى آخر خلافة معاوية بن أبى سفيان ، وقد انقرض عقبه فلم يبق منهم أحد . ٢٦٥٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٣٢٧ ٢٦٥٨ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٧٥٦ (١) كذا فى ل وقارن ماورد بالتاج ج ٣ ص ١٧٢ س ٩ تحت (خدر) ((خدارة - بالضم - أخو خدرة من الأنصار ، ومنهم أبو مسعود الخدارى الصحابى ، هكذا ضبطه ابن عبد البر فى الاستيعاب وابن دريد بالاشتقاق . وقال ابن إسحاق : هو جدارة - بالجيم المكسورة - كما نقله عنه السهيلى إلخ )) . ولدى أبى ذر فى شرح السيرة ج ١ ص ٢١٠ ((عقبة بن عمرو بن عسيرة بن جدارة ، يُروى هنا بفتح الجيم وكسرها . ويروى أيضا ((خُدارة)) بخاء معجمة مضمومة)). ١٣٩ ٢٦٥٩ - أبو موسى الأشعرى من مَذْحِج واسمه عبد الله بن قيس . قال محمّد بن سعد : سمعتُ من يذكر أنّه أسلم بمكّة وهاجر إلى أرض الحبشة . وأوّل مشاهده خيبر . ولآّه عمر بن الخطّاب البصرة ثم عزله عنها فنزل الكوفة وابتنى بها دارًا وله بها عقب . واستعمله عثمان بن عفّان على الكوفة فقُتل عثمان وأبو موسى عليها ، ثم قدم علىّ الكوفة فلم يزل أبو موسى معه وهو أحد الحكَمَين ، ومات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين . وأمّا محمّد بن عمر فأخبرنا عن خالد بن إلياس ، عن أبى بكر بن عبد الله بن أبی جَهْم قال : ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة ، ومات سنة اثنتين وخمسين . * * ٢٦٦٠ - سَلْمان الفارسى ويكنى أبا عبد الله. أسلم عند قدوم النبىّ، وَلّر، المدينة وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين ، وكان عبدًا لقومٍ من بنى قريظة فكاتبهم فأدّى رسول الله، وَّ، كتابته. وعتق وهو إلى بنى هاشم . وأوّل مشاهده الخندق ، وقد كان نزل الكوفة وتوفّى بالمدائن فى خلافة عثمان بن عفّان . ٢٦٦١ - البراء بن عازب ابن الحارث الأنصارى من بنى حارثة بن الحارث من الأوس ويكنى أبا عمارة. نزل الكوفة وابتنى بها دارًا . قال محمد بن عمر : ثم صار إلى المدينة فمات بها . وقال غيره : تُوفّى فى زمن مصعب بن الزّبير ، وله عقب بالكوفة . وقد روى عن أبى بكر الصدّيق . ٢٦٥٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٣٩٠ ٢٦٦٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤١٧ ٢٦٦١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٢٧٨ ١٤٠ ٢٦٦٢ - وأخوه : عُبيد بن عازب وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطّاب مع عمّار بن ياسر إلى الكوفة ، وله بقيّة وعقب بالكوفة . ٢٦٦٣ - قَرَظة بن كعب الأنصارى أحد بنى الحارث بن الخزرج حليف لبنى عبد الأشهل من الأوس ويكنى أبا عمرو ، وهو أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطّاب إلى الكوفة فنزلها وابتنى بها دارًا فى الأنصار ، ومات بها فى خلافة علىّ بن أبى طالب ، رضى الله عنه ، وهو صلّى عليه بالكوفة . ٢٦٦٤ - زيد بن أرقم الأنصارى أحد بنى الحارث بن الخزرج . قال محمد بن عمر: يكنى أبا سعد، وقال غيره : كان يكنى أبا أُنَيْسة (١) ، وأوّل مشاهده مع النبيّ، وَّله، المُرَيْسيع، ونزل الكوفة وابتنى بها دارًا فى كِنْدة وتوفّى بها أيّام المختار سنة ثمان وستّين . ٢٦٦٥ - الحارث بن زياد الأنصارى أحد بنى ساعدة . نزل الكوفة وابتنى بها دارًا فى الأنصار . ٢٦٦٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤١٤ ٢٦٦٣ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٣٠٦ ٢٦٦٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٠ ص ٩ (١) الطبرى والنووى وأسد الغابة ، تهذيب المزى وتهذيب ابن حجر . ٢٦٦٥ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٢٨٩