النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
هارون . وكان كثير الحديث كثير الغلط والخطا فى حديثه ، وكان فى بدنه نِعْمَ
الرجل ولكنّه كان يغلط ، وداود العطّار أرفع منه فى الحديث .
٢٤٧١ - محمد بن عمران
الحَجَبى . قليل الحديث .
* *
٢٤٧٢ - محمد بن عثمان
المخزومى ، وكان قليل الحديث .
٠ ٠
*
٢٤٧٣ - يحيى بن سُليم
الطائفی ، و کان قد نزل مگّة حتى مات بها . و کان یعالج الأدم ، وقد روى
عن إسماعيل بن كثير وعبد الله بن عثمان بن خُثيم ، وكان ثقةً كثير الحديث .
٢٤٧٤ - الفضيل بن عياض
التّمیمی ، ثمّ أحد بنی تربوع ، ویکنی أبا علىّ . وُلد بخراسان بكورة أبيوَرْد
وقدم الكوفة وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر وغيره ، ثمّ تعبّد
وانتقل إلى مكّة فنزلَها إلى أن ماتَ بها فى أوّل سنة سبع وثمانين ومائة فى خلافة
هارون . وكان ثقةً ثبتًا فاضلاً عابدًا ورعًا كثير الحديث .
٢٤٧١ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٥٠٠
٢٤٧٢ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ٢٦ ص ٩٠
٢٤٧٣ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٦١٥
٢٤٧٤ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٣١٥

٦٢
٢٤٧٥ - عبد الله بن رجاء
ويكنى أبا عمران ، وكان ثقةً كثير الحديث ، وكان أعرج ، وكان من أهل
البصرة فانتقل فنزل مكّة إلى أن مات بها .
٠ ٠٠
٢٤٧٦ - بشر بن الشَّرىّ (١)
٠ ٠ ٠
٢٤٧٧ - عبد المجيد بن عبد العزيز
ابن أبى رَوَّاد ويكنى أبا عبد الحميد . كان كثير الحديث ضعيفًا مُوجئًا .
٥
*
٢٤٧٨ - عبد الله بن الحارث المخزومى (٢)
** *
٢٤٧٩ - حمزة بن الحارث
ابن عمير . كان ثقة قليل الحديث .
٢٤٨٠ - أبو عبد الرحمن المُقرِئُ
واسمه عبد الله بن يزيد . مات بمكّة فى رجب سنة ثلاث عشرة ومائتين ،
وكان أصله من أهل البصرة . وكان ثقةً كثير الحديث .
٢٤٧٥ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٠٢
(١) كذا ورد بالأصل دون ترجمة .
٢٤٧٧ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٦١
٢٤٧٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٣٩٤
(٢) كذا ورد لدى المصنف دون ترجمة
٢٤٧٩ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٨ ص ٢٠٩.
٢٤٨٠ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٨ ص ٣٤٢

٦٣
٢٤٨١ - عثمان بن اليَمَان
ابن هارون ويكنى أبا عمرو . ومات بمكّة أول يوم من عشر ذى الحجّة سنة
اثنتى عشرة ومائتين . كانت له أحاديث .
٢٤٨٢ - مُؤَمَّل بن إسماعيل
ثقة كثير الغلط .
٢٤٨٣ - العلاء بن عبد الجبّار
العطّار . كان من أهل البصرة فنزل بمكة ، وكان كثير الحديث .
٢٤٨٤ - سعيد بن منصور
ويكنى أبا عثمان . توفّى بمكّة سنة سبع وعشرين ومائتين .
٢٤٨٥ - أحمد بن محمد
ابن الوليد الأزرقى . ثقة كثير الحديث .
٢٤٨٦ - عبد الله بن الزُّبیر
الحُميدى المكّى من بنى أسد بن عبد العُزّى بن قُصَىّ ، وهو صاحب سفيان
ابن عيينة وراويته . مات بمكّة فى شهر ربيع الأول سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان
ثقة كثير الحديث .
٢٤٨١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٨ ص ٤٥٠
٢٤٨٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٩ ص ١٧٦
٢٤٨٣ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٤٣٥
٢٤٨٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١١ ص ٧٧
٢٤٨٥ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٨ ص ٧
٢٤٨٦ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٠٣

٦٤
تَسمية مَن نَزَلِ الطَّائِف
من أصحاب رسول الله، وَال
٢٤٨٧ - عُزْوَة بن مسعود
ابن مُعَتِّب (١) بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ،
وهو قَسیّ بن منته بن بکر بن هوازن بن منصور بن عِكْرِمة بن خَصَفة بن قيس بن
عَيْلان بن مُضَر . ويكنى مُروة أبا يَعْفور ، وأمّه سُبيعة بنت عبد شمس بن
عبد مناف بن قُصَىّ .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی عبد الله بن یحتی عن غیر واحد
من أهل العلم قالوا : كان عروة بن مسعود غائبًا عن الطائف حين حاصرهم النبىّ ،
وَالخير، كان بجرَش يتعلّم عمل الدبّابات والمنجنيق، فلمّا قدم الطائف بعد
انصراف رسول الله، وَ ل ◌ّر، قذفَ الله فى قلبه الإسلامَ فقدم على رسول الله،
وَالر ، المدينة فى شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة فأسلم ، فشُرّ رسول الله،
وَله ، بإسلامه. ونزل على أبى بكر الصدّيق فلم يدعه المُغيرة بن شُغْبة حتى حوّله
إليه (٢) .
ثمّ إنّ عروة استأذن رسول الله، وَ له، فى الخروج إلى قومه ليدعوهم إلى
الإسلام فقال له : إنّهم إذًا قاتلوك ، فقال: لو وجدونى نائمًا ما أيقظونى. فخرج
عروة فسار خمسًا فقدم الطائفَ عشاء فدخل منزله ، فأتته ثقيف تسلّم عليه بتحيّة
الجاهليّة فأنكرها عليهم وقال : عليكم بتحيّة أهل الجنّة ، السلام . فآذوه ونالوا منه
فحلُم عنهم ، وخرجوا من عنده فجعلوا يأتمرون به . وطلع الفجر فأوفى على غُرْفة
له فأذّن بالصلاة فخرجت إليه ثقيف من كلّ ناحية ، فرماه رجل من بنى مالك
يقال له أوس بن عوف فأصاب أكْحَلَه (٣) فلم يَرْقَأْ دِمُه (٤) ، فقام غيلان بن سلمة
٢٤٨٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٩٢
(١) بالمهملة والمثناة المشددة ، قيده ابن حجر فى الإصابة .
(٢) مغازى الواقدى ص ٩٦٠
(٤) رقأ الدم : إذا سكن وانقطع .
(٣) الأکحل : عرق فی الید

٦٥
وكنانة بن عبد ياليل والحَكَم بن عمرو ووجوه الأحلاف فلبسوا السلاح وحشدوا
وقالوا : نموت عن آخرنا أو نثأر به عشرةً من رؤساء بنى مالك (١) .
فلمّا رأى عروة بن مسعود ما يصنعون قال : لا تقتتلوا فىّ ، قد تصدّقتُ بدمی
على صاحبه لأصْلح بذلك بينكم ، فهى كرامة أكرمنى الله بها وشهادة ساقها الله
إلىّ، وأَشْهَد أنّ محمدًا رسول الله، وَلَه، لقد أخبرنى بهذا أنّكم تقتلونى. ثمّ
دعا رهطه فقال: إذا متّ فاذفنونى مع الشهداء الذين قُتلوا مع رسول الله، وَ لَه ،
قبل أن يرتحل عنكم. فمات فدفنوه معهم. وبلغ النبيّ، وَله، مقتلُه فقال: مَثَلُ
عروة مَثَلُ صاحب ياسين ، دعا قومه إلى الله فقتلوه (٢) .
٢٤٨٨ - أبو مُلَيْح (٣) بن عُزْوَة
ابن مسعود بن معّب بن مالك .
قال : لما قُتل عروة بن مسعود قال ابنه أبو مُلَيْح بن عروة وابن أخيه قارب بن
الأسود بن مسعود لأهل الطائف : لا نجامعكم على شئ أبدًا وقد قتلتم عروة . ثمّ
لحقا برسول الله، وَّله، فأسلما، فقال لهما رسول الله، وَله: تولّيًا من شئتما.
قالا: نتولّى الله ورسوله. فقال النبيّ، وَليل: وخالكما أبا سفيان بن حرب
فحالِفاه . ففعلا ونزلا على المغيرة بن شُعبة فأقاما بالمدينة حتى قدم وفد ثقيف فى
شهر رمضان سنة تسع فقاضوا النبىّ، وَ لير، على ما قاضوه عليه وأسلموا. ورجَعًا
مع الوفد فقال أبو مليح : يارسول الله إنّ أبى قُتل وعليه دين مائتا مثقال ذهب فإن
رأيتَ أن تقضيه من حُلِيّ الربّة - يعنى اللّت - فعلتَ. فقال رسول الله، وَّهِ :
نعم .
(١) مغازى الواقدى ص ٩٦١
(٢) ابن حجر : الإصابة ج ٤ ص ٤٩٣
٢٤٨٨ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٧ ص ٣٨٣
(٣) ومُلَيْح مصغّرًا، كما قيده ابن حجر فى الإصابة ج ٧ ص ٣٨٣
[ ٥ - الطبقات الكبير جـ ٨]

٦٦
٢٤٨٩ - قارب بن الأسود
ابن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك ، وهو ابن أخى عُرْوة بن مسعود . لما كلّم
أبو مُلَيْح بن عروة رسول الله، وَله، فى قضاء دين أبيه قال قارب بن الأسود:
يارسول الله وعن الأسود بن مسعود أبى فإنّه ترك دَيْنًا مثل دين عروة فاقْضِهِ عنه من
مال الطاغية. فقال رسول الله، وَله: إنّ الأسود مات كافرًا . فقال قارب :
تَصِل به قرابةً، إنّما الدين علىّ وأنا مطلوب به. فقال رسول الله، وَله: إذًا
أفعل. فقضى عن عروة والأسود دَيْنَهُمَا من مال الطاغية .
* *
٢٤٩٠ - الحكم بن عمرو
ابن وهب بن معتّب بن مالك . وكان فى وفد ثقيف الذين قدموا على رسول
الله، وَّ ، فأسلموا.
٢٤٩١ - غَيلان بن سلمة
ابن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، وأمّ
سلمة بن مُعَنِّب كُتّة بنت كُسيرة بن ثُمالة من الأزد ، وأخوه لأمّه أوس بن ربيعة بن
معّب فهما ابنا كُتّة إليها يُنْسَبون .
وكان غيلان بن سلمة شاعرًا وفد على كشرى فسأله أن يبنى له حصنًا
بالطائف فبنى له حصنًا بالطائف ، ثمّ جاء الإسلام فأسلم غيلان وعنده عشر
نسوة، فقال له رسول الله، وَلَّل: اخْتَرْ منهنّ أربعًا وفارقْ بقيتهنّ، فقال: قد كنّ
ولا يعلمن أيتهنّ آثر عندى وسيعلمن ذلك اليوم . فاختار منهنّ أربعًا وجعل يقول
لمن أراد منهنّ : أقْبلى ، ومن لم يرد يقول لها : أَدْيِرى، حتى اختار منهنّ أربعًا
وفارق بقيتهنّ .
٢٤٨٩ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٣٠٣
٢٤٩٠ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٣٦١
٢٤٩١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٣٣٠

٦٧
وقال الوليد بن مسلم عن ابن لَهِيعَة عن يزيد بن أبى حَبِيب عن عروة بن
غيلان بن سلمة عن أبيه: إنّ نافعًا كان لغيلان بن سلمة فَفَرَّ إلى النبيّ، وَهِ ،
وأسلم وغيلان مشرك. ثمّ أسلم غيلان فردّ رسول الله، وَ لَه، وَلاءِه.
٢٤٩٢ - وابنه : شُرَحِيل بن غَيلان
ابن سلمة بن معتّب . وكان فى الوفد الذين قدموا على رسول الله ،
،
وستا
صَلىالله
ومات شرحبيل سنة ستّين .
٢٤٩٣ - عبد ياليل بن عمرو
ابن عُمير بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف . وكان رأس وفد
ثقيف الذين قدموا على رسول الله، وَ لّه، فأسلموا. وكان عبد ياليل سِنّ عروة
ابن مسعود .
٢٤٩٤ - وابنه : كنانة بن عبد ياليل
ابن عمرو بن عُمير [ بن عوف] (١) بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف . كان شريفًا
وقد أسلم مع وفد ثقيف .
٢٤٩٥ - الحارث بن كَلَدَةَ
ابن عَمْرو بن عِلَاج، واسمه عُمير بن أبى سلمة بن عبد العُزّى بن غِيَّرَةً بن
عوف بن ثقيف. وكان طبيب العرب. وكان النبيّ، وَله، يأمر من كانت به
٠
٢٤٩٢ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ٧٠٠
٢٤٩٣ - من مصادر ترجمته : الاستيعاب ص ١٠٠٧
٢٤٩٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٥٠٠
(١) التكملة من ترجمة أبيه السابقة .
٢٤٩٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤١٣

٦٨
علّة أن يأتيه فيسأله عن علّته . وكانت سُميّة أمّ زياد للحارث بن كَلَدة .
* *
٢٤٩٦ - وابنه : نافع بن الحارث
ابن كَلَدة ، وهو أبو عبد الله الذى انتقل إلى البصرة واقْتَلى (١) بها الخيل .
٠٠
*
٢٤٩٧ - العَلاء بن جارية
ابن عبد الله بن أبى سلمة بن عبد الغُزّى بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف ، وهو
حليف لبنى زُهْرة .
٢٤٩٨ - عثمان بن أبى العاص
ابن بشر بن عبد دُهْمان بن عبد الله بن همّام بن أبان بن يسار بن مالك بن
مخطيط بن مجشَم بن ثقيف. قدم عثمان بن أبى العاص على رسول الله، وَلتر ،
مع وفد ثقيف وكان أصغر الوفد سنًّا، فكانوا يخلّفونه على رِحَالهم يَتَعَاهَدُها لهم،
فإذا رجعوا من عند رسول الله، وَلغيره، وناموا وكانت الهاجرة ، أَتَّى عثمان رسول
الله، وَلَّ، فأسلم قبلهم سرًّا منهم وكَتَمَهُم ذلك، وجعل يسأل رسولَ الله،
وَلَّه، عن الدين ويستقرئه القرآن، فقرأ سورًا من فى رسول الله، وَله. وكان إذا
وَجَدَ رسول الله، وَلِّ، نائمًا عَمَدَ إلى أبى بكر فسأله واستقرأه ، وإلى أَتَّىّ بن
كعب فسأله واستقرأه، فأعجب به رسول الله، وَلّهِ، وأحبّه.
فلمّا أسلم الوفد وكتَب لهم رسول الله، وَّه، الكتابَ الذى قَاضَاهم عليه
٢٤٩٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٠١، والإصابة ج ٦ ص ٤٠٥
(١) فَلَا المُهْرَ فَلْوًا وفَلَاءً: عزله عن الرَّضاع، أو فَطَمَه، كأفلاه واقْتَلاه ( القاموس: ف ل و)
وفى المعجم الوسيط ((اقْتَلَى الدابة: نَتَجُها)) ولدى ابن حجر فى الإصابة وهو ينقل عن ابن سعد ((وهو
أول من اقتنى الخيل بالبصرة)) ومثله لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٣٠١.
٢٤٩٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥٤٠
٢٤٩٨ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٤٠٨، والإصابة ج ٤ ص ٤٥١

٦٩
وأرادوا الرجوع إلى بلادهم قالوا: يارسول الله أمر علينا رجلاً منّا . فأمر عليهم
عثمان بن أبي العاص وهو أصغرهم لما رأى رسول الله، بَله، من حرصه على
الإسلام .
قال عثمان: فكان آخر عهد عَهِدَه إلىّ رسول الله، وَِّ، أن اتّخذْ مؤذنًا
لا يأخذ على أذانه أجرًا، وإذا أممتَ قومك فاقْدرهم بأضعفهم، وإذا صلّيتَ
لنفسك فأنت وذاك .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا عبد الله بن عبد
الرحمن بن یعلی بن کعب الثقفی ، عن عبد الله بن الحکم أنّه سمع عثمان بن أبی
العاص يقول: استعملنى رسول الله، وَالر، على الطائف فكان آخر ما عهد إلىّ
رسول الله، وَلِ﴾، أن قال: خفّفْ عن الناس الصلاة.
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى ، عن زائدة ، عن عبد الله بن عثمان
ابن خُثيم قال : حدّثنى داود بن أبى عاصم ، عن عثمان بن أبى العاص أنّه قال :
آخر كلام كلّمنى به رسول الله، وَالّ، إذ استعملنى على الطائف أن قال: خَفّف
الصلاة عن الناس حتى وقف أو وقت، ثمّ ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ [ سورة
العلق: ١] وأشباهها من القرآن .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى محمد بن صالح ، عن موسى بن
عمران بن منّاح قال: توفّى رسول الله، وَلّر، وعثمان بن أبى العاص عامله على
الطائف .
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبو هلال قال : حدّثنا قَتَادَة ،
عن مطرّف أنّ عثمان بن أبى العاص كان يُكنى أبا عبد الله .
قال محمد بن عمر : فلم يزل عثمان بن أبى العاص على الطائف حتى قُبض
رسول الله، وَله، وخلافة أبى بكر الصدّيق، وخلافة عمر بن الخطّاب، حتى
إذا أراد عمر أن يستعمل على البَحْرَين فسمّوا له عثمان بن أبى العاص فقال : ذاك
أمير أمره رسول الله، وَ لَه، على الطائف فلا أعزله. قالوا له : يا أمير المؤمنين
تأمره يستخلف على عمله من أحبّ وتستعين به فكأنّك لم تعزله . فقال : أمّا هذا
فنعم ، فكتب إليه أن خلِّفْ على عملك من أحببتَ واقْدم علىّ . فخلَّف أخاه

٧٠
الحكم بن أبى العاص على الطائف ، وقدم على عمر بن الخطّاب فولاّه البحرين .
فلمّا عُزل عن البحرين نزل البصرة هو وأهل بيته وشرفوا بها . والموضع الذى
بالبصرة يقال له شَطّ عثمان (١) ، إليه يُنْسَب.
٢٤٩٩ - وأخوه : الحَكَم بن أبى العاص
ابن بشر بن عبد دُهْمان. وقد صحب النبيّ، وَد .
٠ ٠٠
٢٥٠٠ - أوس بن عوف
الثقفى أحد بنى مالك ، وهو الذى رَمَى عُروة بن مَسْعود الثقفى فَقَتَله .
ثمّ قدم بعد ذلك فى وفد ثقيف على رسول الله، وَله، فأسلم وقد كان قبل
أن يقاضى رسول الله، وَله، ثقيفًا خاف من أبى مُلَيْح بن عُروة ومن قارب بن
الأسود بن مسعود فشكا ذلك إلى أبى بكر الصدّيق فَنَهاهما عنه وقال : ألستُما
مسلميْنِ ؟ قالا : بَلَى ، قال: فتأخذان بذحول (٢) الشِّرك، وهذا رجل قد قَدِمَ
يريد الإسلام وله ذمّة وأمَان ، ولو قد أسلم صار دمه عليكما حرامًا . ثمّ قارَبَ
بينهم حتى تَصَافحوا وكفّوا عنه . ومات أوس بن عوف سنة تسع وخمسين.
٢٥٠١ - أَوْسُ بن حُذَيْفَة
الثقفى .
(١) لدى ياقوت: شط عثمان: موضع بالبصرة ، كانت سباخًا ومواتًا فأحياها عثمان بن أبى
العاص الثقفى .
٢٤٩٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ١٠٤
٢٥٠٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١٥٨
(٢) لدى ابن الأثير فى النهاية ( ذحل ) فى حديث آخر (( ما كان رجل ليَقْتُلَ هذا الغلام بذَخْله
إلاّ قد استوفى)) الذَّخْل: الوَثْر وطلب المكافأة بجناية جُنِيت عليه من قتل أو بجرح أو نحو ذلك .
والدَّحْل : العداوة أيضا .
٢٥٠١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٦٧

٧١
قال : أخبرنا الضحاك بن مَخْلَد ، والفضل بن دُكَيْن ، وعبد الملك بن عمرو
أبو عامر ، ومحمد بن عبد الله الأسدى قالوا : حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن
الثقفى قال : حدّثنى عثمان بن عبد الله بن أوس ، قال الفضل بن دُكين ومحمد
ابن عبد الله ، وأبو عامر ، عن جدّه أوس بن حذيفة ، وقال الضحّاك بن مخلد ،
عن عمّه عمرو بن أوس، عن أبيه، قال: قدمنا على رسول الله، وَّر، فى وفد
ثقيف فنزل الأحلافيون على المُغيرة بن شعبة وأنزل رسول الله، وَله، المالكتين
فى قبته . قال : وكان ينصرف إليهم بعد العشاء الآخرة فيحدثهم قائمًا على
رجليه، يراوح بين قدميه ممّا قد ملّ من القيام ، وأكثر ما يحدّثهم اشتكاء - أهل
مكّة وقريش - ويقول : وكانت الحرب بيننا وبينهم سِجَالاً ، فكانت مرّةً علينا
ومرّةً لنا. فاحتبس عنّا ذات ليلة فقلنا : يارسول الله ما حَبَسَك عنّا الليلة ؟ فقال :
إنّه طرأ علىّ نَفَرّ من الجنّ وبقى علىّ من حزبى شئ فكرهتُ أن أخرج من
المسجد حتى أقرأه .
قال محمد بن عبد الله الأسدىّ فى حديثه : فلمّا أصبحنا قلنا لأصحابه إنّ
رسول الله، وَله، حدّثنا أنّه طرأ عليه نفر من الجنّ وبقى عليه حزب من القرآن ،
فکیف کنتم تحزّبون القرآن ؟ قالوا : نحّبه ثلاث سُوّر ، خمس سور ، سبع سور ،
تسع سور ، إحدى عشرة سورة ، وثلاث عشرة سورة . وحزب المفصّل ما بين
قاف فأسفل (١) .
قال : أخبرنا يوسف بن الغَرِق قال : أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى
عن عبد ربّه بن الحكم وعثمان بن عبد الله ، كلاهما عن أوس بن حذيفة ، قال :
خرجنا من الطائف سبعين رجلاً من الأحلاف وبنى مالك فنزل الأحلافيون على
المُغيرة بن شُعبة وأنزلنا رسول الله، وَلّه، فى قبّة له بين مسكنه وبين المسجد.
ثمّ ذكر نحوًّا من الحديث الأوّل .
قال محمد بن عمر : ومات أوس بن حذيفة ليالى الحرّة .
(١) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ١٦٨

٧٢
٢٥٠٢ - أوس بن أوس
الثقفى .
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى ، ومحمد بن عبد الله الأسدىّ قالا : أخبرنا
سفيان قال : وأخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال : حدّثنا أبو جناب جميعًا عن عبد الله
ابن عيسى ، عن يحيى بن الحارث ، عن أبى الأشعث الصّنْعانى ، عن أوس بن
أوس الثقفى .
قال سفيان فى حديثه: قال رسول الله، وَ لته .
وقال أبو جَنَاب (١) فى حديثه: سمع رسولَ الله، وَّله، يقول: إذا كان يوم
الجمعة فمَنْ غسل واغتسل وغدا وابتكر فجلس من الإمام قريبًا فاستمع وأنصت ،
كان له بكلّ خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها (٢) .
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد وعبد الملك بن عَمْرو أبو عامر قالا : حدّثنا شُعْبة
عن النعمان بن سالم قال : سمعتُ رجلاً جدّه أوس بن أوس قال: أومأ إلىّ جدّى
وهو فى الصلاة أن ناولْنى نعلى ، فناولتُه نعله فصلّى فيهما وقال : رأيتُ رسول
الله، وَلِّ، يصلّى فى نَغليه (٣).
قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا قيس بن الربيع ، عن عُمير بن
عبد الله الخَتْعَمى ، عن عبد الملك بن المُغيرة الطائفى ، عن أوس بن أوس
أو أويس بن أوس قال: أقمتُ عند رسول الله، وَلِّ، نصف شهر فرأيته يصلّی
فى نعلين مقابلتين ، ورأيتُه يبزق عن يمينه وعن يساره .
قال محمد بن سعد : هذا هو أوس بن أوس ، وشُعبة كان أَضْبَط لاسمه ،
ولم يشكّ فيه كما شكّ قيس .
٢٥٠٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ١٦٤
(١) بتخفيف النون .
(٢) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ١٦٤
(٣) المصدر السابق ص ١٦٥

٧٣
٢٥٠٣ - الحَارِثُ بن عَبد الله
ابن أوس الثَّقَفى .
قال : أخبرنا عفّان بن مُسلم ويَحتى بن حمّاد قالا : أخبرنا أبو عَوانة ، عن
يَعْلَى بن عَطَاء، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن الحارث بن عبد الله بن أوس
الثّقفى قال : سألتُ عمر بن الخطّاب عن المرأة تَحيض قبل أن تنفر، قال : ليكن
آخر عهدها الطّواف بالبيت. قال يَعْلَى فقال: كذلك أقتانى رسول الله، وَلَه .
قال فقال له عمر : أربتَ عن يديك ، سألتنى عن شئ فسألتَ عنه رسول الله ،
حَله ، لكيما أخالف.
قال محمد بن سعد : أخبرنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل النّهْدى بهذا
الحديث وأخطأ فى اسمه فقال : حدّثنا عبد السلام بن حرب ، عن حجّاج ، عن
عبد المَلك ، عن عبد الرّحْمَن بن البَيْلَمانى ، عن عمرو بن أوس ، عن عبد الله بن
الحارث بن أوس قال: سمعتُ النبىّ، وَه، يقول: مَن حَمَّ أو اعتَمَر فليكن آخر
عهده بالبيت .
قال محمد بن سعد : إنّما هو الحارث بن عبد الله بن أوس ، كما حفظ
أبو عَوانة عن يَغْلى بن عطاء .
٢٥٠٤ - الحَارِث بن أَوْس (١)
الثَّقَفى (٢) وقد صَحِبَ النبيّ، فَلٌ، وروى عنه .
#
٢٥٠٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٧٩ ، وتهذيب الكمال ج ٥ ص ٢١٤ ،
والإصابة ج ١ ص ٥٦٤
(١) أؤس: تحرف فى طبعة ليدن والطبعات اللاحقة إلى ((أَوَيس)) وصوابه من المصادر السابقة.
(٢) لدى ابن الأثيرج ١ ص ٣٧٩ (( الحارث بن أوس الثقفى ، وقيل: الحارث بن عبد الله بن
أوس الثقفى. قال محمد بن سعد: الحارث بن أوس الثقفى له صحبة روى عن النبى وَلفي أحاديث:
والحارث بن عبد الله بن أوس الثقفى نزل الطائف . روى عباد بن العوام ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن
عبد الملك بن المغيرة ، عن عبد الرحمن البيلمانى ، عن عمرو بن أوس ، عن الحارث بن أوس ، عن =

٧٤
٢٥٠٥ - الشّرید بن سوید
الثقفى .
قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال: حدّثنا همّام، عن قَتَادَةَ، عن عَمْرو بن
شُعيب، عن الشريد بن سُويد الثقفى أنّ النبيّ، وَ لَّ، قال: جارُ الدار أحقّ بالدار
من غيره. والشريد هو أبو عمرو بن الشريد. وأردفه النبى، وَالر، واستنشده من
شعر أميّة بن أبى الصّلْت ، قال : فجعلت أُنشِده وجعل يقول : إنْ كاد لَيُسْلِم .
ومات الشريد بن سويد فى خلافة يزيد بن معاوية بن أبى سفيان .
٢٥٠٦ - نُمير بن خَرَشة
الثقفى. كان فى وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله، وَله .
#
٢٥٠٧ - سفيان بن عبد الله
الثقفى ، وكان قد ولى الطائف ، وكان فى الوفد أيضًا الذين قدموا على
رسول الله، وَلِير .
= النبى وَل# أنه قال: ((من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت)) وأضاف : روى هذا
الحديث جماعة فقالوا : الحارث بن عبد الله بن أوس .
ولدى المزى (( الحارث بن أوس ، ويقال : ابن عبد الله بن أوس الثقفى حجازى ، سكن الطائف
له صحبة )) .
ولدى ابن حجر (( الحارث بن أوس الثقفى . قال ابن سعد : له صحبة ، وفرّق بينه وبين الحارث
ابن عبد الله بن أوس . وكذا فرّق بينهما أبو حاتم وابن حبان . وقيل : هما واحد .
ثم ذكر ابن حجرج ١ ص ٥٨٠ (( الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفى ، سكن الطائف ، وقد
ينسب إلى جَدِّه . وقيل: هما اثنان)).
٢٥٠٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٣٤٠
٢٥٠٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٤٧٢
٢٥٠٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٢٤

٠٫٫٠
٧٥
٢٥٠٨ - الحكم بن سفيان
الثقفى .
٢٥٠٩ - أبو زُهير بن مُعاذ
الثقفى، وحديثه: خَطَبَنَا رسول الله، وَلَه ، بالنباوة من أرض الطائف.
حدّث به عنه ابنه أبو بكر بن أبى زهير .
* * *
٢٥١٠ - گزدم بن سفیان
الثقفى .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا ابن مجريج قال : جاء كردم بن
سفيان الثقفى إلى رسول الله، وَلِّر، فقال: يارسول الله إنى نذرت أن أنحر
عشرة أبعرة لى بيوانة. فقال رسول الله، وَ ل#1: نذرتَ ذلك وفى نفسك شئ من
أمر الجاهليّة ؟ قال : لا والله يارسول الله . قال : فانطلق فانْحرها .
٢٥١١ - وهب بن خُوَیلد
ابن ◌ُوَيْلِم بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف . أسلم وصحب
النبىّ، وَله، ومات على عهد رسول الله، وَليل، فاختصم فى ميراثه بنو غِيرَة
فأعطاه رسول الله، وَلّه، وهب بن أميّة بن أبى الصَّلْت.
٢٥٠٨ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٢ ص ١٠٣
٢٥٠٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٢٥
٢٥١٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٦٣
٢٥١١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٢٣

٧٦
٢٥١٢ - وهب بن أميّة
ابن أبى الصّلْت بن ربيعة بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف .
أَسْلَم وصَحِبَ النبيّ، وَهِ، وأبوه أَميّة بن أبى الصَّلت الشاعر.
٢٥١٣ - أبو مخجن بن حبيب
ابن عمرو بن عُمير بن عوف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثقيف . وكان
شاعرًا وله أحاديث .
٢٥١٤ - الحگم بن خَزْن
الكُلْفى من بنى كُلْفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن .
قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدّثنا شهاب بن خِراش بن حَوْشَب
قال: حدّثنى شُعيب بن زُريق الطائفى قال : جلستُ إلى رجل له صحبة من
النبيّ، وَله، يقال له الحكم بن خَزْن الكلفى فقال: وفدتُ إلى رسول الله،
وَله، سابع سبعةٍ أو تاسع تسعة، فاستُؤذن لنا فدخلنا عليه فقلنا : يارسول الله
زُزْناك لتدعو لنا بخير . فأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشئ من تمر ، والشأن إذ ذاك
دونٌ (١)، فلبثنا بها أيّامًا شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله، وَلّر، فقام مُتَوَكِّقًا
على قوس ، أو قال على عصا ، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيّبات
مباركات ثمّ قال : أيّها الناس إنّكم لن تطيقوا أو لن تفعلوا كلّ ما أمرتم ، فسَدّدوا
وأَبْشِروا (٢).
٢٥١٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٧٢٢
٢٥١٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٣٦٠
٢٥١٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٣٤
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (شأن) ومنه حديث الحكم بن حَزْن ((والشَّأَن إذْ ذاك دُونٌ)) أى
الحال ضعيفة ، ولم ترتفع ولم يحصل الغنى .
(٢) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٣٤

٧٧
٢٥١۵ - زُقَر بن حُزثان
ابن الحارث بن محوثان بن ذكوان بن كُلْفة بن عوف بن نَصْر بن معاوية بن
بكر بن هَوَازِن. وَفَدَ إلى النبيّ، وَه، وأسلم.
٢٥١٦ - مُضَرِّس بن سفيان
ابن خَفَاجَةَ بن النابغة بن عُتَر (١) بن حبيب بن وائلة بن دُهْمان بن نَصْر بن
معاوية بن بكر بن هوازن، وفد إلى النبيّ، وَله، فأسلم وشهد معه يوم حُنين.
وذكره العبّاس بن مِزْدَاس فى شعره .
** *
٢٥١٧ - يزيد بن الأسود
العامرى من بنى سُوَاءَة .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هُشَيْم (٢) ، عن يَعْلى بن عطاء عن
جابر بن يزيد بن الأسود الشوائى عن أبيه قال : وأخبرنا سليمان أبو داود الطيالسى
عن شُعبة عن يَعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائى عن أبيه قال :
صلّينا مع النبىّ، وَلَه، الفجر فى مسجد مِنَى فى حجّة الوداع، فلمّا قضى
الصلاة التفت فإذا هو برجلين لم يصلّيًا ، قال : فقال: انْتُونى بهما . فُتى بهما
تُوعَد فرائصهما فقال : ما منعكما أن تصلّيا معنا ؟ قالا : يارسول الله صليتنا فى
رحالنا(٣) . قال: فإذا جئتم والإمام يصلّى فصلّوا معه فإنّها لكم نافلة (٤).
قال : أخبرنا معن بن عيسى عن سعيد بن السائب الطائفى عن أبيه عن يزيد
ابن الأسود أنّه شهد مُنينًا مع المشركين ثمّ أسلم. وصحب النبيّ، وَّهِ، وكان
يكنى أبا حاجزة .
٢٥١٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٥٦٥
٢٥١٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ١٨٥، والإصابة ج ٦ ص ١٢٥
(١) بعين مضمومة وتاء مفتوحة ، قيده صاحب الإكمال .
٢٥١٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٧٦ ، وتهذيب الكمال ج ٣٢ ص ٨٢
(٢) هشيم: تحرف فى ل إلى (( هشام )) وصوابه من أسد الغابة ج ٥ ص ٤٧٦
(٤) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٤٧٧
(٣) أى منازلنا .

٧٨
٢٥١٨ - عبيد الله بن مُعَيَّةَ (١)
الشوائى .
قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح ومحميد بن عبد الرحمن الرّواسى ، عن سعيد
ابن السائب الطائفى قال: سمعتُ شيخًا من بنى سُوَاءَة أحد بنى عامر بن صَعْصَعة
يقال له عبيد الله بن مُعَيّة .
قال وكيع فى حديثه: وكان وُلد على عهد النبيّ، وَليل، أو قريبًا من ذلك.
وقال محميد : وكان قد أدرك الجاهليّة . قال : قُتل رجلان من أصحاب
رسول الله ، وَلير، عند باب بنى سالم من الطائف يوم الطائف، فحُملا إلى
رسول الله، وَ له، فبلغه ذلك فبعث أن يُدْفَنا حيث أصيبا أو حيث لُقيا، فدُفنا
فيما بين مقتلهما وبين رسول الله، وَله، فقُبرا حيث لُقيا.
*
٢٥١٩ - أبو رَزِين العُقَيلى
واسمه لَقيط بن عامر بن المُنْتَفِق .
قال : أخبرنا عفّان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسى ويحتى بن عبّاد قالوا :
حدّثنا شُعْبة ، عن النعمان بن سالم ، عن عمرو بن أوس ، عن أبى رزين أنّه أَتَّى
النبيّ، وَّه، فقال: يارسول الله إنّ أبى شيخ كبير لا يستطيع الحجّ ولا العمرة
ولا الطّعْنَ . فقال : حُجّ عن أبيك واعتمر .
قال محمد بن سعد : ولم يذكر أبو الوليد وحده : ولا الظعن ، وذكره عفّان
ویحیی بن عبّاد .
٢٥٢٠ - أبو طَريف (٢)
#
٢٥١٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٩٨
(١) بضم الميم، وبالياء تحتها نقطتان، وهى مشددة، وآخره هاء، ضبطه ابن الأثير فى أسد الغابة
ج ٣ ص ٣٩٨
٢٥١٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١١٠
٢٥٢٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ١٧٩ وفيه ((شهد النبى (َلتر يحاصر الطائف)).
(٢) كذا فى ل دون ترجمة .

٧٩
وكان بالطائف بعد هؤلاء من الفُقَهاء والمُحَدّثين .
٢٥٢١ - عَمْرو بن الشَّريد
ابن سويد الثقفى .
٢٥٢٢ - عاصم بن سفيان
الثقفى . روى عن عمر بن الخطّاب .
٢٥٢٣ - أبو هِنْدِيّة
روى عن عمر بن الخطّاب ، وهو أبو محمد بن أبى هِنْدِيّة الذى روى عنه
سعيد بن المسيّب .
٢٥٢٤ - عمرو بن أوس
ابن حذيفة الثقفى . روى عن أبيه .
٢٥٢٥ - عبد الرحمن بن عبد الله
ابن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حُبيِّب بن الحارث بن مالك
ابن مخطيط بن مُشَم بن ثقيف ، وأمّه أمّ الحكم بنت أبى سفيان بن حرب بن
أُمَيّة ، وخاله معاوية بن أبى سفيان ، وهو الذى يقال له ابن أمّ الحكم . وكان جدّه
عثمان بن عبد الله يحمل لواء المشركين يوم حنين فقتله علىّ بن أبى طالب ،
٢٥٢١ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٥ ص ١٨٠
٢٥٢٢ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٣ ص ٢٨٧
٢٥٢٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢١ ص ٥٤٧
٢٥٢٥ - من مصادر ترجمته : تاريخ خليفة ص ٣٠٧

٨٠
فقال رسول الله، وَله: أبعده الله إنّه كان يُشْغِض قريشًا. وقد سمع عبد الرحمن
ابن عبد الله من عثمان بن عفّان ، وقد ولى الكوفة ومصر ، وولده اليوم يسكنون
دمشق .
* * *
٢۵٢٦ - و کیع بن عُدُس
هكذا قال شُعبة عن يَغْلى بن عطاء ، وهو ابن أخى أبی رَزين العُقیلی ویکنی
أبا مُصْعَب ، وروى عن عمّه أبى رَزين، وروى عنه يعلى بن عطاء . وأمّا حمّاد بن
سلَمة وأبو عَوانة فقالا : عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن حُدُس .
#
٢٥٢٧ - يَعْلى بن عَطاء
كان قد أتَى واسط وأقام بها فى آخر سلطنة بنى أميّة ، وسمع منه شُعبة
وهُشيم وأبو ◌َوانة وأصحابهم .
#
٢٥٢٨ - عبد الله بن یزید
الطائفى . مات سنة عشرين ومائة .
٠٠
*
٢٥٢٩ - بشر بن عاصم
ابن سفيان الثقفى . روی عن أبيه .
من حديث وكيع ، عن محمد بن عبد الله بن أفلح الطائفى ، عن بشر بن
عاصم بن سفيان الثقفى أنّ عمر ، يعنى ابن الخطّاب ، كان يبعث مصدّقيه فى قُبُل
الصيف .
٢٥٢٦ - من مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ١٧٨/٢/٤
٢٥٢٧ - من مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٤١٥/٢/٤
٢٥٢٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٥٧
٢٥٢٩ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٦ ص ٩٢