النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ ٢١٢١ - إذْرِيسُ الأَصْغَرُ بن عبد الله ابن حسن بن حسن بن عليّ بن أبى طالب ، وأمّه عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث الشاعر بن خالد بن العاص بن هشام بن المُغيرة بن عبد الله [ بن] (١) عمر بن مخزوم . قال : وكان إدريس بن عبد الله لما قتل محمد بن عبد الله بن حسن یعنی صغیرًا يومئذٍ . فلما خرج حسین بن علىّ بِفَخّ خرج معه . فلما قُتل حسین هرب إدريس إلى الأندلس والبربر ، فصار هناك وولد له أولاد كثير ، وغلبوا على تلك الناحية ، وخلف بالمدينة ابنة له يقال لها فاطمة بنت إدريس ، تزوجها محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، فولدت له بنتًا ، فسماها فاطمة باسم أمّها ، ثم فارقها محمد بن إبراهيم . ٢١٢٢ - يَخْیَی بنُ عَبْدِ الله ابن حسن بن حسن بن علیّ بن أبى طالب ، وأمّه قُريتة بنت زُگچح (٢) بن أبی عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزى بن قصىّ . فَوَلَدَ يحيى بن عبد الله : محمدًا . وأمّه خديجة بنت إبراهيم بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمى من قريش . وكان هارون أمير المؤمنين قد طلب يحيى بن عبد الله هذا فاختفى منه ، وخافه يحيى فلحق بالدَّيْلَم واجتمع إليه قوم كثير ، فوجه إليه هارونُ : الفضلَ بن يحيى بن خالد وأعطاه الأمان ، وأعطاه ما سأل فخرج إليه فى الأمان ، فقدم به على هارون فأذن له ، فرجع إلى المدينة فمات بها وقد كان يحبى خرج مع حسين بن علىّ بفخ فأفلت يومئذٍ . ٢١٢١ - من مصادر ترجمته: التحفة اللطيفة ج ١ ص ٢٨٣ (١) التكملة من نسب قريش ص ٢٩٩، والتبيين فى أنساب القرشيين ص ٣٤٥ ٢١٢٢ - من مصادر ترجمته : نسب قريش ص ٥٤ (٢) كذا فى ث ، وتحت حاء الكلمة ( ح ) للتأكيد ومثله لدى المصعب فى نسب قريش ص ٥٤ . وفى جمهرة أنساب العرب ص ١١٩ ((ركيخ)) بخاء معجمة فى آخره . ٥٤٢ ٢١٢٣ - عَلِىُّ بنُ حَسَنِ ابن حسن بن حسن بن عليّ بن أبى طالب . وأمّه فاطمة وهى أَمُ حَبَّان بنت عامر بن عبد الله بن بشر بن عامر - ملاعب الأسنة - بن مالك بن جعفر بن كلاب من بنى عامر بن صعصعة . وكان يقال لعلىّ : السجّاد لعبادته وفضله واجتهاده وورعه . فَوَلَدَ علىّ بن حسن : حسينَ بن علىّ وهو صاحب فَخّ الذى خرج بها ، ودعا إلى نفسه فى خلافة موسى أمير المؤمنين ، وكان قد حجّ تلك السنة العباس بن محمد ، وسليمان بن أبى جعفر ، وموسى بن عيسى ، ومحمد بن سليمان ، فاجتمعوا فيمن كان معهم مِنْ حَشَمِهِم وجندهم فلقوه بفَخّ ، فقاتلوه وقاتلهم بمن معه ، ثم كثروا عليه فانهزم أصحابه وقتلوه ، وبعثوا برأسه إلى موسى أمير المؤمنین . والحسنَ بن علىّ ، ومحمدًا، وعبيدَ الله، وكلثمَ ، ورقيةً، وفاطمةً ، وأُمّ الحسن ، وأمهم زينب بنت عبد الله بن حسن بن حسن بن علىّ بن أبى طالب ، وكانت زينب بنت عبد الله بن حسن أيضًا من العبّاد ، وكان يقال : ليس بالمدينة زوج أعبد من علىّ وامرأته زينب بنت عبد الله بن حسن . ولما أمر أبو جعفر المنصور أن يشخص إليه عبد الله بن الحسن وإخوته وأهل بيته ، أخذ علىّ بن الحسن هذا معهم فأشخص ، فحبسوا بالكوفة بالهاشمية فمات علىّ بن حسن فى الحبس سنة خمس وأربعين ومائة . ٢١٢٤ - حَسَنُ بنُ زَيْدِ ابن حسن بن عليّ بن أبى طالب ، وأمه أم ولد . فَوَلَدَ الحسن بن زيد: محمدًا وبه كان يُكنى ، والقاسمَ ، وأَمَّ كلثوم بنت حسن ، تزوجها أبو العبّاس أمير المؤمنين ، فولدت له غلامين هلكا صغيرين . ٢١٢٣ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ٧ ص ٢٠٥ ٢١٢٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٦ ص ١٥٢ ٥٤٣ وأمهم أم سلمة بنت حسين الأثرم بن حسن بن عليّ بن أبى طالب ، وعلىَّ بن حسن ، وإبراهيمَ ، وزيدًا، وعيسى . وأمهم أم ولد . وإسماعيل ، وإسحاقَ الأعور. لأم ولد . وعبدَ الله . وأمه رياد بنت بِسطام بن عُمَير بن السَّليل بن قَيْس ابن مسعود بن قيس بن خالد - ذى الجدین بن عبد الله بن عَمْرو بن الحارث بن همّام بن مُرّة بن ذهل بن شَيْبان . وكان حسن بن زيد يُكنى أبا محمد . وكانت عنده أحاديث وكان ثقة . فولاه أبو جعفر المنصور المدينة فوليها خمس سنين ، ثم تعقّبه وغَضِبَ عليه وعزله، واستَصْفَى كل شئ له فباعه ، وحبسه . وولّى بعده عبد الصمد بن علىّ ابن عبد الله بن عباس فكتب محمد المهدى - وهو يومئذٍ ولى عهد أبيه - إلى عبد الصمد بن علىّ سرًا ، إياك إياك وحسن بن زيد ، ارفق به ووسّع عليه ففعل عبد الصمد فلم يزل محبوسًا حتى مات أبو جعفر ، فأخرجه المهدى ، وأقدمه عليه ورد عليه كل شئ ذهب له ، ولم يزل معه حتى خرج المهدى يريد الحجّ فى سنة ثمان وستين ومائة ومعه حسن بن زيد ، فكان الماء فى الطريق قليلاً ، فخشى المهدىّ على من معه العطش ، فرجع من الطريق ولم يحج تلك السنة ، ومضى حسن بن زيد يريد مكة ، فاشتكى أيامًا ثم مات بالحاجر ، فدُفن هناك سنة ثمان وستين ومائة . * ٢١٢٥ - (٥) جعفر بن محمد ابن على بن حُسَين بن على بن أبى طالب ، وأمه أَمَّ فَرْوَةَ بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق . فَوَلَدَ جعفر بن محمد: إسماعيلَ الأعرجَ، وعبدَ الله، وأَمَّ فَرْوَةَ ، وَأمُّهم فاطمة بنت الحسين الأثرم بن حسن بن على بن أبى طالب ، وموسى بن جعفر ، ٢١٢٥ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ٦ ص ٢٥٥ (٥) من هذه العلامة إلى مثلها لم يرد فى طبعة الأستاذ زياد ، ومثله فى طبعة الأستاذ عطا . هذا وقد صار من المألوف فى هذا القسم أنه إذا سقط شئ فى طبعة الأستاذ زياد ، يسقط مثله لدى الأستاذ عطا . ولا يخفى على الباحثين العلة فى ذلك . ٥٤٤ حبسه هارون أمير المؤمنين فى السجن ببغداد عند السندى مولى أمير المؤمنين فمات فى حبسه . وإسحاق ، ومحمدًا ، وفاطمة تزوجها محمد بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس ، فهلكت عنده ، وأمهم أم ولد ، ويحيى بن جعفر، والعباسَ، وأسماءَ ، وفاطمةَ الصغرى ، وهم لأمهات أولاد شَتَّى . قال : أخبرنا خالد بن مخلد البجلى ، قال : حدثنى عبد الرحمن بن أبى الموالى، قال : أخبرنى حسين بن على بن حسين قال: قال على بن حُسَين لأبى جعفر ، كم مَرّ على جعفرٍ ؟ قال : سبع سنين ، قال : فَمُرْهُ بالصلاة . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : سمعت جعفر بن محمد يقول لغلامه مُعَتِّب : اذهب إلى مالك بن أنس فَسَله عن كذا وكذا ، ثم ائت فأخبرنى . قال محمد بن عمر : وأخذ أبو جعفر المنصور مُعَتِّبًا هذا فَضَرَبه ألفَ سوط حتى مات . وقد روى جعفر بن محمد عن أبيه ، وعن نافع ، وعطاء بن أبى رَبَاح . ولما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة ، هرب جعفر إلى مَالِه بالفُرْع، فلم يزل هناك مقيما مُتَنحيا عما كانوا فيه حتى قُتِل محمد . فلما قُتِل واطمأنّ الناسُ وأَمِنُوا ، رجع إلى المدينة ، فلم يزل بها حتى توفى بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة فى خلافة أبى جعفر المنصور ، وهو يومئذ ابن إحدى وسبعين سنة . ٢١٢٦ - إبراهيم بن محمد ابن على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، وأَمّه أم ولد ، وهو الذى يقال له : الإمَامُ . وكان أبوه أوصى إليه فكان شِيعَتهُم يختلفون إليه ويكاتبونه من خراسان ، وتأتيه رُسُلُهم ، فبلغ ذلك مروانَ بن محمد فبعث إليه فحبسه بأرض الشام فمات فى حبسه سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وكان يوم مات ابن ثمان وأربعين سنة . وكان ظهور أهل بيته من بنى العباس والمُسَوّدة بالكوفة ، وبويع لأبى العباس ٥٤٥ عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس بالخلافة للنصف من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وهو يومئذ ابن ست وعشرين سنة وأشهر . وكانت أم أبى العباس رَيطَة بنت عبيد الله عبد الله بن عبد المدان بن الديان من بنى الحارث بن كعب . وقُدِّم على أخيه أبى جعفر عبد الله بن محمد (*) ثم كان أبو جعفر بعده . ٢١٢٧ - عَبْدُ الله بنُ محمد ابن عمر بن علىّ بن أبى طالب ، وأمه خديجة بنت علىّ بن حسين بن علىّ ابن أبى طالب ، وكان يلقب دافن (١) وقد روى عن أبيه وغيره ، وكان قليل الحديث . وتوفى فى آخر خلافة أبى جعفر المنصور (٢). ٢١٢٨ - وأخوه : عُبَيْدُ الله بنُ محمد ابن عمر بن علىّ بن أبى طالب . وقد رُوِى عنه أيضًا . ٢١٢٩ - وأخوهما : عُمَرُ بنُ محمد ابن عمر بن علىّ بن أبى طالب . وأمّه خديجة بنت علىّ بن حسين بن علىّ ابن أبى طالب ، وقد رُوِى عنه أيضًا . فولد عُمَرُ بن محمد: إبراهيمَ ، وإسماعيلَ، وحَبِيبَةً ، وموسى . لأم ولد. وفاطمةً بنت عمر ، ولم تسمّ لنا أمّها . ٢١٢٧ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٦ ص ٩٣ (١) انظر نزهة الألقاب لابن حجر ج ١ ص ٢٥٥ (٢) أورده المزى نقلا عن ابن سعد . ٢١٢٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ١٥١ [٣٥ - الطبقات الكبير جـ ٧ ] ٥٤٦ ٢١٣٠ - قُدَامَةُ بنُ موسی ابن عمر بن قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح . وأمّه نُفَيْعة بنت عبد الله بن عقيل بن أبى طالب . ٢١٣١ - لُوطُ بن إِسْحَاقَ ابن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وأمّه أم إسحاق بنت سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وكان لوط يُكنى أبا المغيرة . وكان عابدًا عالمًا قليل الحديث . توفى فى خلافة أبى جعفر المنصور . ٠ ٢١٣٢ مُحَمَّدُ بنُ لُوط ابن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وأمّه أم ولد . فَوَلَدَ محمدُ بن لوط : عتبةً . وأمُّه ابنة عتبة بن عتبة بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب . وكان محمد بن لوط يُكنى أبا المغيرة ، وقد رُوِى [ عنه ] (١) . وتوفی فی خلافة أبى جعفر المنصور ، وكان قليل الحديث . * ٢١٣٣ يَزِيدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ ابن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . فَوَلَدَ يزيدُ بن عبد الملك: عبدَ الواحد . ولم تسمّ لنا أمّه . وخالدًا ، ويحيى ٢١٣٠ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٧ ص ١٢٨ ٢١٣١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٣٦١ ٢١٣٢ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٧٠/١/٤ (١) إضافة يقتضيها السياق . ٢١٣٣ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٩ ص ٢٧٨ ٥٤٧ وأمهما أم ولد . وكان يزيد بن عبد الملك يُكنى أبا خالد . وقد رُوِى عنه وكان جلدًا صارمًا ثقة له أحاديث . وتوفى بالمدينة سنة سبع وستين ومائة . ٠ ٢١٣٤ - الزُّبَيْرِ بنُ سَعيد ابن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . وأمّه حُمَيدة وهى حَمادَةُ بنت يعقوب بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب . فَوَلَدَ الزبيرُ بن سعيد : القاسمَ وبه كان يُكنى، ومحمدًا الأكبر، ورقيةً ، درجوا . وأمهم أَمّ المغيرة بنت إسحاق بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث ، وإسحاق، والطاهرَ، وَبُرَيْكَةَ، وَأُمَّ القاسم ، وفاطمةً ، وأُمَّ سعيد وهم لأم ولد . والحسنَ ، وسعيدًا، ومحمدًا الأصغر، وإبراهيمَ، وسُحَيْقَةَ، وسُكَيْنَةً ، وزينبَ . وأمّهم ابنة حسن بن الزبير بن الوليد بن سعيد بن نوفل ، والفضلَ ، ومحمدًا الأوسط ، وكلثمَ الكبرى ، وكلثمَ الصغرى ، وعائشةً. وكلهم لأم ولد ، درجوا . وكان الزبير قليل الحديث . توفى فى خلافة أبى جعفر . ٢١٣٥ - عُمَرُ بنُ حمزة ابن عبد الله بن عمر بن الخطّاب . وأمّه أم حكيم بنت المغيرة بن الحارث بن أُبی ذئب مِنْ بنى عامر بن لؤى . فَوَلَدَ عُمَرُ بن حمزة : حمزةَ . وأمّه فاطمة بنت سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب . وروى عن عمر بن حمزة أبو أسامة وغيره . ٢١٣٦ - عَبْدُ الرَّحْمَن بن عبد الله ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصدّيق ، وهو الذى يقال له : ابن أبی عتيق . وقد رُوِى عنه . ٢١٣٤ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٢١٤ ٢١٣٥ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٤١١ ٢١٣٦ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٤٤ ٥٤٨ ٢١٣٧ - حَفْصُ بنُ أبی بَكْر ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبى وقاص الزهرى . وقد رُوِى عنه . ٢١٣٨ - مُعَاوِيةُ بنُ إسْحَاق ابن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عَمْرو بن كعب بن تيم بن مُرّة ، وأمّه أم ولد . فَوَلَّدَ معاويةُ بن إسحاق : طلحةَ، وإسحاقَ . وأمهما أم جميل بنت ميسرة بن عمارة من بنى الصيداء من بنى أسد ويحيى لأم ولد (١) . وأَمَّ إسحاق . لأم ولد . وأُمَّ يحيى . لأم ولد . وقد روى الثورىّ ، وشعبة عن معاوية بن إسحاق . ٢١٣٩ - وأخوه : مُوسَى بنُ إسْحَاق ابن طلحة بن عبيد الله . وقد رُوِى عنه . ٢١٤٠ - مُحَمَّدُ بنُ عِمْرَانَ ابن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيميّ . ويُكنى أبا سليمان . وأمّه أسماء بنت سلمة بن عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسد المخزوميّ ، وأمها حفصة بنت عبيد الله بن عمر بن الخطّاب ، وأمها أسماء بنت زيد بن الخطّاب بن نفيل . فَوَلَدَ محمدُ بن عمران : عبدَ الله . لأم ولد . وقد قضى محمد بن عمران لبنى أميّة على المدينة ، ثم ولاه أبو جعفر المنصور القضاء بالمدينة . و کان جليلاً مهيبًا صلبًا من الرجال . وكان قليل الحديث . ومات بالمدينة سنة أربع وخمسين ومائة ، فبلغ مَوْتُه أبا جعفر ، فقال : اليوم استوت قريش . ٢١٣٨ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٤٦٧ (١) ويحيى لأم ولد: تحرف لدى زياد وعطا إلى ((وهى لأم ولد)) وصواب القراءة من النص. ٢١٣٩ - من مصادر ترجمته: التاريخ الكبير ٢٨٠/١/٤ ٢١٤٠ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٣٦٧ ٥٤٩ ٢١٤١ - طَلْحَةُ بنُ يَحتِى ابن طلحة بن عبيد الله التيميّ . وأمّه أم أبان ، أو أم أناس ابنة أبى موسى الأشعرىّ . فَوَلَدَ طلحةُ بن يحيى: يحبى، ومحمدًا، وصالحًا، وإسحاقَ ، وعبدَ الله ، وعيسى ، ويعقوبَ، وإسماعيلَ ، ونوحًا، وإبراهيمَ، ويوسفَ، وداودَ، وسُعْدَى، وأَمَّ عبد الله ، وعائشةً ، وأُمَّ طلحة لأمهات أولاد . وقد رَوَى عن طلحة بن يحيى الثورىّ ، وغيره . ٢١٤٢ - بِلالُ بنُ يَخْتَی ابن طلحة بن عبيد الله التيميّ . وأمه أمّ ولد . فَوَلَدَ بلالُ بن يحيى: يحيى ، وإسحاقَ ، وعيسى ، وأَمُّهم ربيعة أم ولد . وطلحةَ وأمه سعدى بنت يحيى بن عيسى بن طلحة. ومَدَح الحزين الكِنَانى (١) بلال بن يحيى فقال : لِكُلِّ أُنَّاسِ غُرَّةٌ وَهِلَالُ بِلَالُ بن يحيى غُرَّةٌ لا خَفَا بِهَا قال مصعب : هذا البيت للسرى بن عبد الرحمن بن عُوَيْم بن ساعدة (٢). # ٢١٤٣ - وأخوهما : إِسْحَاقُ بنُ يَخْتَی ابن طلحة بن عبيد الله التيميّ ، وأمّه الحسناء بنت زبّان بن الأبرد بن مَصَاد ابن عَدِىّ بن أوس بن جابر بن كعب بن عُليم مِنْ كلب . ٢١٤١ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٦ ص ٤٨٧ ٢١٤٢ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٣٩٧/١/١ (١) نزهة الألباب فى الألقاب لابن حجر ج ١ ص ٢٠٠ (٢) نسب قریش ص ٢٨٧ ٢١٤٣ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢٣٦/١/١ ٥٥٠ فَوَلَدَ إسحاقُ بن يحيى : محمدًا، ولم تسمّ لنا أمه . وقد روى إسحاق بن يحيى عن مجاهد ، والمسَيَّب بن دَارٍم وغيرهما . وكان أخوه طلحة بن يحيى أثبت فى الحديث عندهم منه . وكان إسحاق بن يحيى يُكنى أبا محمد ، ومات بالمدينة ، فى خلافة المهدىّ وهو يُسْتَضْعَفُ . ٢١٤٤ - رَبِيعَة بنُ عُثْمَانَ ابن ربيعة بن عبد الله بن الهُدَير بن عبد العزيز بن عامر بن الحارث بن حارثة ابن سعد بن تَيْم بن مُرَّة ، وأمّه أم يحبى بنت المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزّى . ويُكنى ربيعة أبا عثمان . وكان ثقة ثبتًا قليل الحديث ، و کان فيه عَسَرٌ . ومات سنة أربع وخمسين ومائة بالمدينة فى خلافة أبى جعفر ، وهو ابن سبع وسبعين سنة . # ٢١٤٥ - مُوسَى بنُ مُحَمَّدٍ ابن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تَّيْم ابن مُرّة . وأمّه أم عيسى بنت عمران بن أبى يحيى وهو عمير . وكان موسى بن محمد يُكنى أبا محمد ، ومات سنة إحدى وخمسين ومائة فى خلافة أبى جعفر وهو ابن سبعين سنة . وقد رَوَى عنه ابنُ أَبِى ذئب وغيره . وكان كثير الحديث . وله أحاديث منكرة . ٢١٤٦ - الضَّحَّاكُ بنُ عُثْمانَ ابن عبد الله بن خالد بن حِزَام بن خُوَيْلد بن أسد بن عبد العزّى بن قُصىّ . وأمّه آمنة بنت عبد الله من بنى ليث بن بكر . ٢١٤٤ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٢٠٧ ٢١٤٥ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٥٥٣ ٢١٤٦ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٤ ت ٢٠٢٩ ٥٥١ فَوَلَدَ الضحاكُ بن عثمان: عثمانَ ، وعبد رب . وأمهما مُسْلِمَةُ بنت المغيرة ابن عبد الله بن خالد بن حِزَام ، ومحمدَ بن الضحاك . لأم ولد . قال : وكان الضحّاك يُكنى أبا عثمان وكان ثبتًا . وروى عنه الثورىّ ، وابن أبى قُدَيك ، وغيرهما ، ومات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة ، فى خلافة أبى جعفر وله عقب ، وكان ثقة كثير الحديث . ٢١٤٧ - أُسَامَةُ بنُ زَید اللیثیّ مولی لهم . ويُكنى أبا زيد . مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وهو ابن بضع وسبعين سنة . وقد سمع من القاسم بن محمد وغيره . وكان كثير الحديث يُسْتَضْعَفُ . ٢١٤٨ - الوَليدُ بنُ کَغیر ويُكنى أبا محمد، مولَّى لبنى مخزوم . ومات بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائة . وقد روى عنه أبو أسامة ، وغيره من الكوفيين . وكان له علم بالسيرة ومغازى رسول الله، وَلّر ، وله أحاديث ، وليس بذلك. ٢١٤٩ - جَارِيةُ بنُ أبى عِمْرانَ ويُكنى أبا عمران . وكان له بالبلد قَدرٌ وعِبادة ورواية للعلم . ومات بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة . ٢١٤٧ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢٨٤/١/١ ٢١٤٨ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٩ ص ١٤ ٢١٤٩ - من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٦ ص ٤٠٦ ٥٥٢ قال محمد بن عمر : لو قیل لِجَارِیة إن القيامة تقوم غدًا ، ما کان فیهِ مزيد من الاجتهاد . قال : وكان ثبتًا فى الحديث قليله . قال : وكنا نقول لمالك فى الشئ يخالف فيه : حدّثنا به جارية ، فيقول : ما وراء جارية أحد ، قال ورأيت مالكًا دخل المسجد فانتهى إلى جارية فسلّم عليه . ٢١٥٠ - عَبْدُ الحَميد بنُ جَعْفَرِ ابن الحکم الحکمیّ ، يقال : إنه من ولد الفِطْئُون وهم حلفاء الأؤس . ويُکنی أبا الفضل . وكان ثقة كثير الحديث مات بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة وهو ابن سبعين سنة . وقد رَوَى عنه هُشَيْم ، وغيره . قال : وقال يحيى بن سعيد : كان سفيان الثورىّ يَحْمِلُ على عبد الحميد بن جعفر ولا أدرى ما كان شأنه وشأنه . ٢١٥١ - مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ ابن يَسار مولى قيس بن مَخْرَمَة بن المطّلب بن عبد مناف بن قُصیّ ويُكنى أبا عبد الله ، وكان جدّه يسار من سَبْى عَين الثَّفر. وكان محمد بن إسحاق أوّل من جَمَّعَ مغازى رسول الله، وَلِّر، وألّفها. وكان يروى عن عاصم بن عمر بن قَتَادَة، ويزيد بن رُومَان ، ومحمد بن إبراهيم وغيرهم . ويروى عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير ، وكانت امرأة هشام بن عروة فبلغ ذلك هشامًا ، فقال : هو كان يدخل على امرأتى ! - كأنه أنكر ذلك - وخرج من المدينة قديمًا ، فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد . وكان محمد بن إسحاق مع العباس بن محمد بالجزيرة . وكان أتى أبا جعفر بالحيرة فكتب له المغازى ، فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب . وسمع منه أهل ٢١٥٠ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٦ ص ١٠ ٢١٥١ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٧ ص ١٩١ ٥٥٣ الجزيرة حين كان مع العباس بن محمد ، وأتى الرى فسمع منه أهل الرى . فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة . وأتى بغداد . فأخبرنى ابن محمد بن إسحاق ، قال : مات ببغداد سنة خمسين ومائة ، ودُفن فى مقابر الخيزران . وقال غيره من العلماء : توفى محمد بن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة . وكان كثير الحديث ، وقد كَتَبَتْ عنه العلماء ، ومنهم مَن يَشْتَضْعِفه . ٢١٥٢ - وأخوه : عُمَرُ بنُ إسْحَاق ابن يسار ، ويُكنى أبا حفص . قال محمد بن عمر : لقد لَقِيتُه و کتبتُ عنه ، و كانت عنده أحاديث وعلم عن نافع بن جبير بن مطعم وغيره . قال : وكان قليل الحديث . وتوفى فيما أعلم بالمدينة سنة أربع وخمسين ومائة . ** * ٢١٥٣ - وأخوهما : أبو بَكْرِ بنُ إسحاقَ ابن يسار . وقد رُوِى عنه أيضًا . ٢١٥٤ - بَرَدَانُ بنُ أبى النضر وهو إبراهيم بن سالم مولى عمر بن عبيد الله بن معمر التيميّ . ويُكنى أبا إسحاق . مات سنة ثلاث وخمسين ومائة وهو ابن أربع وسبعين سنة . وقد روى عن سعيد بن المسيّب ، وغيره . وكان ثقة له أحاديث . ٢١٥٢ - من مصادر ترجمته : لسان الميزان ج ٤ ص ٢٨٥ ٢١٥٣ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٦٢٢ ٢١٥٤ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٨٩ ٥٥٤ ٢١٥٥ - دَاوُدُ بنُ قْس الفَرَّاء. وكان يقال له الدَّبَّاغ. ويُكنى أبا سليمان، مولّى لقريش. مات بالمدينة فى خلافة أبى جعفر . قال : أخبرنا عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب الحارثيّ ، قال : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ، ومن الحجّاج بن صفوان . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى خالد بن القاسم ، قال: اسْتَعْمَلَ هشامُ بن عبد الملك ، خالدَ بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم ، فكان يؤذى علىّ بن أبى طالب على المنبر، فسمعته يومًا على منبر رسول الله، وَله ، وهو يقول: والله لقد استعمل رسول الله، وَله، عليًا وهو يعلم أنه كذا وكذا، ولكن فاطمة کلّمته فیه ، قال محمد بن عمر : فحدّثنی أبو قدید ، قال : فرأيت داود بن قيس الفراء برك على ركبتيه ، فقال : كذبتَ كذبتَ (١) حتى خَفَّضه (٢) الناس . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنی ابنُ أَبِى سَبْرَةً عن صالح بن محمد ، قال : نمت وخالد بن عبد الملك يخطب يومئذٍ ، ففزعت وقد رأيت فى المنام كأن القبر انفرج ، وكأن رجلاً يخرج منه ، يقول : كذبت كذبت ، فلما قامت الصلاة وصلّينا سألت ما كان ، فأخبرت بالذى تكلّم به خالد بن عبد الملك . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : كان داود بن قيس يجلس إلى محمد بن عجلان ، فلما مات محمد بن عجلان تحوّل داود بن قيس فجلس فى مجلس له آخر . وكان ثقة له أحاديث صالحة . ٢١٥٦ - حُمَيْدُ بنُ زِیَاد الخراط . وُكنى أبا صَخْر، أو أبا صُبح . روى عنه عبد الله بن وهب ، وابن أبى فُدَيك ، وغيرهما . ٢١٥٥ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٣ ترجمة ١٩٢٤ (١) كذا فى ث، ومثله لدى ابن عساكر وقرأها زياد ((فقال: كذبت حتى ... )) ومثله لدى عطا . (٢) كذا لدى ابن عساكر فى تاريخه كما أورده ابن منظور فى المختصر ، ومعنى خَفّضه : أسكته. وفى ث ((حفظه)) ومثله لدى زياد وعطا. ٢١٥٦ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٣ ترجمة ٩٧٥ ٥٥٥ ٢١٥٧ - مُحَمَّدُ بنُ أبى محُمَيدِ الزُّرَقِىّ ، وبعضهم يقول : حماد بن أبى حميد . ٢١٥٨ - أبو حَزْرَةَ واسمه يعقوب بن مجاهد . ويُكنى أبا يوسف . قال محمد بن عمر : أحسبه مولى لبنى مخزوم وكان قَاصًّا ، توفى بالإسكندرية ، سنة تسع وأربعين ، أو خمسين ومائة ، و کان قلیل الحدیث ، روی عنه يحيى القطّان . ٢١٥٩ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله ابن أَبِى حُرّة ، مولى لأسلم ، ويُكنى أبا عبد الله مات سنة سبع أو ثمان وخمسين ومائة . ٢١٦٠ - مُوسَى بنُ عُبَيْدةَ ابن نَشِيط الرَّبَذِى ، ويُكنى أبا عبد العزيز . يَدَّعون إلى اليمن ، والناس يدعونهم بالولاء ، توفى بالمدينة سنة ثلاث وخمسين ومائة فى خلافة أبى جعفر ، وكان ثقة كثير الحديث وليس بحُجَّة . # ** ٢١٦١ - مُعَاذُ بنُ مُحَمَّدٍ ابن عَمْرو بن مِحْصَن النجارىّ . ويُكنى أبا الحارث . وكان إمام مسجد ٢١٥٧ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٤٧٥ ٢١٥٨ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ج ٩ ص ٢١٥ ٢١٥٩ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٩ ص ٣٢ ٢١٦٠ - من مصادر ترجمته: الجرح والتعديل ج ٨ ص ١٥١ ٢١٦١ - من مصادر ترجمته: الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٤٨١ ٥٥٦ رسول الله، وَل18، فى شهر رمضان ثلاثين سنة. وكان عالمًا . وتوفى بالمدينة سنة أربع وخمسين ومائة . ٢١٦٢ - عُمَرُ بنُ نَافِع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب . كان ثبتًا ، روى عنه مالك بن أنس ، وكان قليل الحديث ، ولا يحتجون به . وتوفى بالمدينة فى خلافة أبى جعفر . ٠ ٠٠ ٢١٦٣ - وأخوه : أبو بكرٍ بن نافعٍ مولى عبد الله بن عمر بن الخطّاب ، وقد روى عنه أيضًا . ٠ ٢١٦٤ - وأخوهما : عَبْدُ الله بنُ نَافِعِ مولى عبد الله بن عمر بن الخطّاب ، ويُكنى أبا بكر . مات سنة أربع وخمسين ومائة ، بالمدينة فى خلافة أبى جعفر . له أحاديث وهو ضعيف . ٢١٦٥ - یخْتِی بنُ عَبْدِ الله .. ابن أَبِى قَتَادَةً بن ربعِى بن بَلْذَمَةَ (١) بن خُنَاس بن سنان بن عُبَيْد ، أحد بنى سلمة من الخزرج ، ويُكنى أبا عبد الله . وأمّه أم ولد . ٢١٦٢ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ١٧١ ٢١٦٣ - من مصادر ترجمته: تقريب التهذيب ص ٦٢٤ ٢١٦٤ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٢٦ ٢١٦٥ - من مصادر ترجمته : التاريخ الكبير ٢٨٥/٢/٤ (١) كذا فى ث بالذال المعجمة ، وهى رواية الواقدى أيضا التى أوردها ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٣ ص ٥٤ فى قوله: (( أبو قتادة الحارث بن ربعى بن بلدمة بن خناس ، وبلدمة : بدال مهملة ، وقاله الواقدى بمعجمة )) ولدى زياد وعطا بالدال المهملة . ٥٥٧ فَوَلَدَ يحيى بن عبد الله: قَتَادَةَ . وأمه حَدِيدَةٍ بنت نَضْلَة بن عبد الله بن خِرَاش بن أميّة مِنْ خزاعة ، حليف بنى مخزوم من قريش . مات سنة اثنتين وستين ومائة . ٢١٦٦ - عَبْدُ الله بنُ عَامِرٍ الأسلميّ ، وهو من بنى مالك بن أفصى ، إخوة أسلم من أنفسهم . ويُكنى أبا عامر. وكان قارئًا للقرآن . وكان يقوم بأهل المدينة فى شهر رمضان . ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة . وكان كثير الحديث يُسْتَضْعَف . ٢١٦٧ - حَرَامُ بنُ عُثْمَانَ أحد بنى سَلِمَةً . مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وَقِيلَ سنة خمسين ومائة بالمدينة وكان كثير الحديث ضعيفًا . ٢١٦٨ - عَمْرُو بنُ عُثْمَانِ ابن هانئ. مولى عثمان بن عفّان، وهانئ الذى مرّ به علىّ بن أبى طالب وهو ببنى دارًا بالمدينة ، فقال: لمن هذه الدار ؟ فقالوا : لهانئ . فقال علىّ: وأيضًا لهانئ! وكان هانئ ذَاهِبَ البَصَر، وقد انْتَسَبَ وَلَّدُ هانئ بعد قتل عثمان فى معدان ، وقد روی الکوفیون عن عَمْرو بن عثمان بن هانئ . ٢١٦٦ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٣٠٩ ٢١٦٧ - من مصادر ترجمته : الجرح والتعديل ٢٨٢/٢/١ ٢١٦٨ - من مصادر ترجمته : تقريب التهذيب ص ٤٢٤ ٥٥٨ ٢١٦٩ - عَبْدُ الله بنُ أبى عبيدة ابن محمد بن عمّار بن ياسر مِنْ عَنْسٍ ، وهم إلى بنى مخزوم ، وكان عبد الله عالمًا . ٢١٧٠ - المُغيرَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن المُغيرة بن الحارث بن أبى ذئب ، واسمه هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبى قيس بن عبدؤُدٌّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَىّ . وأمّه بُرَيْهَةُ بنت عبد الرحمن بن الحارث بن أبى ذئب بن شعبة بن عبد الله بن أبى قيس بن عبدؤُدٌ ابن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى . وكان المُغيرة أسن من أخيه محمد ابن عبد الرحمن بن أبى ذئب . ٢١٧١ - وأخوه : مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن المُغيرة بن الحارث بن أَيِى ذِئْب ، واسمه هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبى قيس بن عبد ؤُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤى . وأمّه بُرْيَهَةُ بنت عبد الرحمن بن الحارث بن أبى ذئب ، وأم أبى ذئب أم حبيب بنت العاص بن أميّة ابن عبد شمس بن عبد مناف . وكان أبو أحيحة سعيد بن العاص خاله ، وكان أبو ذئب قد أَتَّى قَيْصَرّ فسعى به عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى - وكان يقال له شيطان قريش - إلى قيصر ، فحبس قيصر أبا ذئب حتى مات فى حبسه . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : كان محمد بن عبد الرحمن بن أبی ذئب يُكنى أبا الحارث ، ولد سنة ثمانين ، عام الجُحاف . وكان من أورع الناس وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقَدَر ، وما كان قَدَرِيًّا ، لقد كان يَنْفِى قَوْلَهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلاً كريمًا ، يَجْلِس إليه كل أحد ويغشاه فلا يطرُدُه ، ولا يقول له ٢١٦٩ - من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة ج ٢ ص ٣٥٦ ٢١٧٠ - من مصادر ترجمته : الثقات لابن حبان ج ٧ ص ٤٦٣. ٢١٧١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٥ ص ٦٣٠ ٥٥٩ شيئًا وإن هو مَرِضَ عَادَهُ ، فكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشِبْهه ، وكان يصلّى الليل أجمع ويجتهد فى العبادة ، ولو قيل له إن القيامة تقوم غدًا ما كان فيه مزيد من الاجتهاد (١) . وأخبرنى أخوه قال : يصوم يومًا ويُفْطِرُ يومًا، فوقعت الرَّجْفَةُ بالشام ، فَقَدِم رجل من أهل الشام فسأله عن الرجفة ؛ فأقبل يحدّثه وهو يستمع لقوله ، فلما قضى حديثه - وكان ذلك اليومُ يومَ إفطاره - قلت له - قم تَغَدّ . قال : دعه اليوم، قال : فَسَرَد من ذلك اليوم إلى أن مات . وكان شديد الحال ، يَتَعَشَّى بالخبز والزيت ، وكان له طيلسان وقميص ، فكان يشتو فيه ويُصَيِّف ، وكان من رجال الناس صرامة وقولًا بالحق ، وكان يَتَشَبَّب فى حداثته حتى كبر وطلب الحديث ، وقال : لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فَرّطتُ فيهم ، وكنت أتهاونُ بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت ، وكان يحفظ حديثه كله ، لم يكن له كتاب ، ولا شئ ينظر فيه ، ولا له حديث مثبت فى شئ (٢). قال : وسألت سَلَامَةَ أُمَّ وَلَدِه ، أَلَهُ كتب ؟ قالت : لا ، ما له كتاب واحد . قال : وأول يوم جئته أنا وأخى شملة انقلبنا من الكُتّاب ، فعمدت أمی إلينا فألبستنا ثيابًا ، وأخذت دفترًا لى قد كتبت فيه بعض أحاديث ابن أبى ذئب ، فجئته فقرأت عليه قراءة رديئة وخط ردئ ، فتتعتعت فيه ، قال : فضجر وأخذ الدفتر فطرحه ، فقال : صبيان لا يحسنون شيئًا ، قوموا عنا فقمنا ، فلما كان الغدُ وانقلبنا من الكتاب ، قالت أمى : اذهبوا إلى ابن أبى ذئب . فأما أخى شملة فحلف ألا يذهب إليه ، وأما أنا فذهبت إليه ، فحين رآنى قال : تعال تعال اذهب إلى فلان فخذ منه کتابه وتعال . قال : فصبرنی حتی فرغت منه كله ، قال : فعرفت أنه یرید به الله . قال : ثم عاد إليه أخى بعد ، وكنا نختلف إليه كلانا ثم لم يخرج من الدنيا حتى سمعتها منه سماعًا مما يرددها ، وحتى صار إذا شكّ فى حديث التفت إلىّ فقال : ما تقول فى كذا وكذا ، كيف حدّثتك ؟ فأقول : حدّثتنا به كذا وكذا، فيرجع إلى قولى . (١) أورده المزي ج ٢٥ ص ٦٣٦، والذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٧ ص ١٤١ (٢) المصدر السابق . ٥٦٠ قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : سمعت ابن أبى ذئب ، وسأله رجل من أهل مصر فقال : ياأبا الحارث ، ما قرأت عليك من الحديث أقول حدّثنى؟ قال: نعم ، وما كان فى ذلك من تباعة فهو فى عنقى . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : وكان ابن أبى ذئب يروح يوم الجمعة إلى الصلاة باكرًا ، فيصلّى حتى يخرج الإمام ، وما رأيته نظر إلى شمس قطّ - يعنى فى قول من رأى الكراهة للصلاة نصف النهار . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : رأيت ابن أبی ذئب یأتی دار أجداده بين الصفا والمروة ، فيأخذ كراءها فيأخذ حصته ويقسم عليهم حصصهم . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : وكان ابن أبى ذئب لا يغيّر شيبه . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : لما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة لزم ابن أبى ذئب بيته ، فلم يخرج منه حتى قُتل محمد بن عبد الله . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : كان ابن أبی ذئب إذا جلس إليه رجل فاقتعده سأل أهل المجلس ما فعل صاحبكم ؟ فإن قالوا لا ندرى ، قال : أين منزله؟ فإن قالوا لا ندرى ، ضجر عليهم وقال : لأى شئ تصلحون ؟ يجلس إليكم رجل لا تدرون إذا اعتَلّ لم تعودوه ! وإن كانت له حاجة لم تُعِينوه ! فإن عرفوا منزله قال : قوموا بنا إليه حتى نأتيه فى منزله فنسأل به ونعوده . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : إنى لجالس عند أبى ذئب إذ أتاه شيخ فقال : تذكر يا أبا الحارث يوم سابقنا بالحمام فعدونا تحتها ، فكان وكان ، قال : وأقبل يحدّثه وابن أبى ذئب يتغافل عنه ساكت ، فلما أكثر عليه ، قال : نعم ، فكنت فيها لئيمًا راضعًا . قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : دعا زياد بن عبيد الله الحارثيّ بابن أبى ذئب ليستعمله على بعض عمله فأبى ، فحلف زیاد لیعملن ، فحلف ابن أبی ذئب أن لا يفعل فقال زياد : ادفعوا إليه كتابه . قال : لا أقبله ، قال : ادفعوه إليه شاء أو أبى ، واسحبوه برجله ، وقال له زياد : ابن الفاعلة . فقال له ابن أبى ذئب : والله ما هو من هيبتك تركت أن أردها عليك مائة مرة ، ولكن تركتها لله تعالى . قال : وندم زیاد على ما قال له وصنع به ، وقال له من حضره : إن مثل ابن