النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی عبد الحميد بن جعفر عن جرير بن
يزيد بن جرير بن عبد الله البجلى عن أبيه قال : لم يكن على بصاحب حرب
ولا قتال ولا سياسة ، بعث جريرًا إلى معاوية يعطيه مصر والشام على أن يعمل
بكتاب الله وسنة نبيه عليه صلوات الله وسلامه ويبايع لعلى ، ففعل ، فأبى أصحابه
ذلك ، وقالوا : لا نفعل أبدًا، فرجع جرير إلى على يخبره . قال: يقول الأشتر :
يا أمير المؤمنين ، غشك ، مالا عدوك وكذب ، فخاف على نفسه فخرج هاربًا ،
حتى سار علىٍّ إلى دارنا يهدمها ، حتى خرجنا إليه فناشدناه الله ، وقلنا دار
مشتركة لأيتام ، فتركها .
قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدّثنا أبان بن عبد الله البجلى قال :
حدّثنى إبراهيم بن جرير عن أبيه قال : بعث إلىّ .
قال محمد بن عمر : فلم يزل جرير معتزلًا لعلى ومعاوية بالجزيرة ونواحيها
حتى توفى بالشراة فى ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين
ونصف بعد زياد بن أبى سفيان .
١٣٢٦ - عبد شمس بن أبی عوف
ابن عُويف بن مالك بن ذُبيان بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن يَشْكُّر بن على بن مالك
ابن سعد بن نَذِير بن قَشْر بن عَبقَر بن أنمار، وفد على النبى، وَلَ، فأسلم
وسماه عبد الله .
١٣٢٧ - یزید بن أسد
ابن كُرْز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غَمْغَمة بن جرير بن شِقٌّ
الكاهِن بن صَغْب بن يَشْكُر بن رُهْم بن أَفْرَك بن نذير بن قَشْر بن عَبقَر بن أَنمار .
١٣٢٦ - من مصادر ترجمته: جمهرة ابن حزم ص ٣٨٨، وأسد الغابة ج ٣ ص ٣٥٩
١٣٢٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٧٥

٣٠٢
وفد على النبى، وَله، فأسلم، ولم يكن ممن اختط بالكوفة ولا نزلها، ونزل
الشام ، من ولده : خالد بن عبد الله بن یزید ولی مکة للولید بن عبد الملك وولی
العراق لهشام بن عبد الملك ، وأخوه أسد بن عبد الله ولى خراسان لهشام بن
عبد الملك ، وأخوه إسماعيل بن عبد الله ولى الموصل وكان فى صحابة أبى جعفر،
ولما ولى خالد بن عبد الله العراق اشترى بالكوفة خططًا وابتنى بها دورًا ، وله بها عقب
وعدد کثیر .
قال : وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبى ، ولم يولد لعبد الله بن
عبد شمس إلا واحِدٌ إلى يزيد بن أسد، واحِد واحِد ◌ُولد (١).
٠٠
١٣٢٨ - مدرك بن عوف
ابن الحارث بن هلال بن عبد العزی بن جشم بن نقر بن عمرو بن لؤی بن ژُهم بن
معاوية بن أسلم بن أَخْمَس بن الغوث بن أَنمار، وفد إلى النبى، وَلَ، وأسلم.
#
٠ ٠
١٣٢٩ - أبو حازم
واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حُشَيْس (٢) بن هلال بن الحارث
ابن رِزاح بن كلب (٣) بن عَمْرو بن لؤىَ بن رُهْم بن معاوية بن أَسْلمَ بن أَحْمَس بن
الغَوْث بن أَنْمار وهو أبو قيس بن أبى حازم قتل يوم صفين، وفد إلى النبى، وَالآ ،
ورآه النبى، وَله، فى الشمس فقال له: تحول إلى الظل فإنه مبارك.
٥
(١) كذا فى الأصل. وقرأها محقق المطبوعة ((ولم يولد: إلا ولد إلى يزيد بن أسد واحد يولد!)).
١٣٢٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ١٣١
١٣٢٩ - من مصادر ترجمته: جمهرة ابن حزم ص ٣٨٩، وأسد الغابة ج ٦ ص ٦٣،
وتهذيب الكمال ج ٣٣ ص ٢١٩
(٢) حشيش: تحرف فى المطبوع إلى ((جشيش)) وصوابه من الأصل وابن حزم وابن الأثير والمزى
ج ٢٤ ص ١١ فى ترجمة ابنه قيس .
(٣) كذا فى الأصل وفى سلسلة نسبه لدى كل من ابن الأثير ج ٤ ص ٣٠٩ والمزى ج ٢٤
ص ١١ ترجمة ابنه قيس ((بن كلفة)) ولدى المزى ويقال ((كليب)) ..

٣٠٣
١٣٣٠ - أبو طارق
واسمه ربيعة بن خويلد بن سلمة بن هلال بن عائذ بن كلب بن عمرو بن
لؤى بن رُهْم بن معاوية بن أسلم بن أَحمس بن الغَوْث بن أَنمار وكان شريفًا .
١٣٣١ - أبو أرطاة
واسمه حصين بن ربيعة بن أحمس بن الغوث ، وهو رسول جرير بن عبد الله
إلى رسول الله، وَل﴾ ، بهدم ذى الخلصة.
** *
١٣٣٢ - صخر بن العَيْلَة (١)
ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن على بن أَسْلَم بن أَحْمَس بن
الغَوْث (٢) بن أَنمار ، إليه البيت ، ويكنى صخر أبا حازم ، وروى عن رسول الله ،
وَ له ، أحاديث .
قال : أخبرنا وكيع والفضل بن دكين قالا : حدّثنا أبان بن عبد الله قال :
حدّثنى عثمان بن أبى حازم عن صخر بن العيلة قال : أَخَذْتُ عَمَّةَ المغيرة بن
شعبة، فَقَدِمْتُ بها على رسول الله، وَ لَّرَ، قال: وجاء المغيرة فسأل رسول الله،
نَّهِ، عَمَّتَه وأخبره أنها عندى، فدعانى رسول الله، وَّر، فقال: يا صخر، إن
القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفعها إليه ، فدفعتها إليه ، وقد كان
رسول الله، وَ ل﴿، [أعطانى] ماء لبنى سليم، قال: فأتوا نبى الله، وَله،
۔
١٣٣٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٦٣
١٣٣١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٢٥ والإصابة ج ٢ ص ٨٦ وقد أثبت
اسمه كما ورد فيهما. وفى الأصل ((ربيعة بن حسين)).
١٣٣٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ١٢ ، وتهذيب الكمال ج ١٣ ص ١٢٤
(١) كذا قيده ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٦ ص ١٢٦: بياء ساكنة كما قيده
ابن حجر فى التقريب ص ٢٧٥ : بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية وضبط فى الأصل ضبط قلم
بتشدید الیاء
(٢) الغوث: تحرف فى المطبوع إلى ((العوف)) وصوابه من الأصل وابن الأثير والمزى.

٣٠٤
فسألوه الماء، قال: فدعانى نبى الله، وَلّ، فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا
أحرزوا أموالهم فادفعه إليهم ، فدفعته إليهم (١) .
١٣٣٣ - شبل بن معبد
ابن عبد بن الحارث بن عمرو بن على بن أسلم بن أخمس بن الغوث بن
أنمار، وهو فيمن شهد على المغيرة بن شعبة .
#
١٣٣٤ - جابر بن أبى طارق
الأحمسى وهو أبو حكيم بن جابر ، صحب النبى ، وَلَّ، وروى عنه .
١٣٣٥ - أبو كاهل
الأحمسى واسمه قيس بن عائذ، صحب النبى، وَلاو، وروى عنه . قال :
رأيت النبى، وَله، يخطب على ناقة ، وحبشى ممسك بخطامها .
#
١٣٣٦ - عبد الله بن عَوْسَجَة العُرَنِىّ
من بجيلة، وهو كان رسول رسول الله، وَّله، بكتابه إلى بنى حارثة بن
عمرو بن قريط يدعوهم إلى الإسلام ، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها أسفل
(١) أورده ابن سعد بسنده ونصه عند ذكره لترجمة صخر بن العيلة ضمن من سكن الكوفة من
الصحابة ، ومابين حاصرتين منه .
١٣٣٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٥٠٣
١٣٣٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٠٥
١٣٣٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٢٦٠
١٣٣٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٢٠٢

٣٠٥
دلوهم، وأبوا أن يجيبوا، فقال رسول الله، وَّه،: ما لهم أذهب الله عقولهم.
قال : فهم أهل رعدة وسفه وكلام مختلط (١).
١٣٣٧ - جندب بن عبد الله
ابن سفيان البجلى وهو العلقى ، وبعضهم ينسبه إلى أبيه ، وبعضهم ينسبه إلى
جده .
،
٠٠
(١) أورده الواقدى فى المغازى ج ٣ ص ٩٨٢ وابن حجرج ٤ ص ٢٠٢
١٣٣٧ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٠
[ ٢٠ - الطبقات الكبير جـ ٦]

٣٠٦
ومن خَتْعَم وهو أَقْتَل بن أنمار بن إِراش (١)
ابن عمرو بن الغوث أخو بجيلة لأبيهم ، وإنما سمى ختعمًا بجمل
له يقال له خثعم (٢) ، كان يقال احتمل آل خنعم ونزل آل خثعم :
١٣٣٨ - أنس بن مدرك
ابن كعيب بن عَمْرو بن سعد بن عَوْف بن العَتِيك بن حارثة بن عامر بن تَيْم الله بن
مُتَشِّر بن أَكْلُب بن ربيعة بن عِفْرس بن جلف بن أفتل وهو خثعم بن أنمار، ويكنى أنس
أبا سفيان ، وكان شاعرًا وقد رأس .
١٣٣٩ - دكين بن سعد
وقال بعضهم ابن سعيد .
*
١٣٤٠ - حصين بن عوف الختعمى
قال : أخبرنا روح بن عبادة قال : حدّثنا موسى بن عبيدة قال : أخبرنى
عبد الله بن عبيدة بن حصين بن عوف الخثعمى أنه قال : يا رسول الله ، أبى كبير
ضعيف ، وقد علم شرائع الإسلام ، ولا يستمسك على بعير، أفأحج عنه ؟! قال :
أرأيت لو كان على أبيك دَيْن ، أكنت قاضيه عنه ؟! قال : نعم ، قال : فدين الله
أحق . قال : فحج عنه ابنه وهو حى .
قال : أخبرنا شهاب بن عباد العبدى قال : حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن
محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس قال : حدّثنى حصين بن عوف : أن رجلًا
أتى النبى، وَلّه، فقال: إن أبى مات ولم يحج، أفأحج عنه؟ قال : نعم.
(١) إراش: تحرف فى المطبوع إلى (((رأس)) وصوابه من الأصل وابن حزم ص ٣٨٧
(٢) ابن حزم : الجمهرة ص ٣٨٧
١٣٣٨ - من مصادر ترجمته: جمهرة ابن حزم ص ٣٩١، وأسد الغابة ج ١ ص ١٥٢
١٣٣٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ١٦١، وتهذيب الكمال ج ٨ ص ٤٩٢
١٣٤٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٢٧

٣٠٧
ومن هَمْدَان وهو أوسلة بن مالك بن زيد بن أَوْسَلة
ابن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن کَھْلان بن سبأ
ابن یَشْجُب بن یَعْرُب بن قَخْطان
١٣٤١ - ضِمَام بن زَید
ابن ثوابة بن الحكم بن سليمان بن عبد بن عمرو بن الخارف (١) واسمه
عبد الله بن كثير بن مالك بن مُشَم بن حاشد بن مُشَم بن خيران بن نوف بن
همدان، وفد على النبىّ، وَله، ولهم بقية.
٠٠٠
١٣٤٢، ١٣٤٣ - عمرو ومالك
ابنا أيفع بن كرب بن زينب بن شراحيل بن ناعط وهو ربيعة بن مرثد بن
جشم بن حاشد بن حُشَم بن خيران بن نوف بن همدان ، وفدا على النبى ،
وَ له، وأسلما ومعهما ابن أخيهما مالك بن حمرة بن أيفع.
#
١٣٤٤ - عمير ذو مران
القيل بن أفلح بن شرحبيل بن ربيعة - وهو ناعط - بن مرثد بن جشم بن
حاشد بن خيران بن نوف بن همدان، وهو الذى كتب إليه النبى، وَالر ، فأسلم،
وابنه يزيد بن عمير المقتول يوم جبانة السبيع ، قتله المختار بن أبى عبيد ، وسعيد
ابن المجالد بن عمير قتله شبيب الخارجى ، وابنه المجالد بن سعيد الفقيه .
قال : أخبرنا أبو أسامة قال : حدّثنا مجالد بن سعيد قال : كتب رسول الله ،
وَله ، إلى جدى، وهذا كتابه عندنا ، بسم الله الرحمن الرحيم .
١٣٤١ - من مصادر ترجمته: جمهرة ابن حزم ص ٣٩٥، والإصابة ج ٣ ص ٤٨٨
(١) كذا لدى ابن دريد وابن حزم وابن حجر. وفى الأصل ((الخاف)).
١٣٤٢ - من مصادر ترجمة عمرو : أسد الغابة ج ٤ ص ١٩٨
١٣٤٣ - من مصادر ترجمة مالك: أسد الغابة ج ٥ ص ١٣
١٣٤٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٩٧

٣٠٨
١٣٤٥ - قيس بن مالك
ابن سعد بن مالك بن لأَى بن سلمان بن معاوية - وهو الهجن - بن سفيان
ابن أَرْحَب بن دُعَام بن مالك بن معاوية بن الصعب بن دَوْمان بن بَكيل بن محشَم
ابن خَيران بن نوف بن همدان ، وقيس بن مالك أبو نمط ، ويقال : إن نمط بن
قيس هو الوافد على النبى، وَله.
١٣٤٦ - عامر بن شَهْرِ الهَمْدَانِىّ
قال : أخبرت عن أبى أسامة عن مجالد عن الشعبى عن عامر بن شهر قال :
كانت همدان قد تحصنت فى جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به ، حتى
جاءت همدان أهل فارس ، فلم يزالوا لهم محاربين حتى هرّ القوم الحرب وطال
عليهم الأمر ، وخرج رسول الله، مَال، فقالت لی همدان : يا عامر بن شهر،
إنك قد كنت نديمًا للملوك منذ كنت ، فهل أنت آتٍ هذا الرجل ومُؤْتَادٌ لنا ، فإن
رضيت لنا شيئًا قبلناه وإن كرهت لنا شيئًا كرهناه ؟ قلت : نعم . فجئت حتى
قدمت على رسول الله، وَلّ المدينة ، فجلست عنده ، فجاء رهط فقالوا :
يا رسول الله، أوصنا . قال : أوصيكم بتقوى الله ، وأن تسمعوا من قول قريش ،
وتدعوا فعلهم (١) .
فاجتزأت بذلك ، ثم بدا لى أن لا أرجع إلى قومى حتى أمر بالنجاشى -
وكان لى صديقًا - فمررت به ، فبينا أنا جالس عنده إذ مر به ابنٌ له صغير فاستقرأه
لوحًا معه ، فقرأه الغلام ، فضحكت ، فقال النجاشى : ممّ ضحكت ؟ قلت : مما
قرأ هذا الغلام قبل ، قال : فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى بن مريم : إن اللعنة
تكون فى الأرض إذا كانت أمراءها الصبيان . قال : فرجعت ، وقد سمعت هذه
الكلمة من النبى، وَله، وهذا من النجاشى. وأسلم قومى ونزلوا إلى السهل،
وكتب رسول الله، وَله، هذا الكتاب إلى عُمير ذى مرّان (٢).
١٣٤٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٤٢
١٣٤٦ - من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٤٢ والإصابة ج ٣ ص ٥٨٣
(١) أورده ابن الأثير بنصه فى أسد الغابة ٣ ص ١٢٦
(٢) نفس المصدر .

٣٠٩
قال: وبعث رسول الله، وَله، مالك بن مرارة الرهاوى إلى اليمن جميعًا،
فأسلم عَكّ ذو خَيْوان، فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله، وَالر، فخذ منه
الأمان على قريتك ومالك ، - وكانت له قرية فيها رقيق ومال - فقدم على رسول
الله، وَلّ، فقال: يا رسول الله، إن مالك بن مرارة الرهاوى قدم علينا يدعو إلى
الإسلام فأسلمنا ، ولى أرض فيها رقيق ومال فاكتب لى كتابًا ، فكتب رسول الله ،
وَ الر : بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لعك ذى خيوان، إن كان
صادقًا فى أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمة رسوله . وكتب خالد بن سعد .
ومن قُضاعة بن مالك بن عمرو بن زيد بن مالك بن حمیر بن
سباً بن یَشْجُب بن یعْرُب بن قَخطان ثم من بنی كلب بن وَبَر
ابن تَغْلِب بن خُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة :
١٣٤٧ - الدُّومِيّ بن قَيْس
من بنى الخزرج بن زيد اللات بن رُفَيْدة بن ثور بن كلْب ، وفد على رسول
الله، وَثِّ، فأسلم، وعقد له لواءً على من بايعه (١) من كَلْب.
١٣٤٨ - حارثة بن قطن
ابن رام بن حصن بن كعب بن عُلَيم بن جناب بن هُبل بن عبد الله بن كنانة
ابن بكر بن عوف بن عُذرة بن زيد اللاَّت بن رُفَيْدة بن ثور بن كلب ، وفد على
النبى ، وَل ، وكتب له كتابًا .
١٣٤٧ - من مصادر ترجمته ابن الكلبی : نسب معد والیمن الکبیر ج ٢ ص ٥٥٨ ، وأسد
الغابة ج ٢ ص ١٦٣
(١) لدى ابن الكلبى ((من تابعه)).
١٣٤٨ - من مصادر ترجمته : نسب معد واليمن الكبير لابن الكلبى ج ٢ ص ٥٧٩ ،
والإصابة ج ١ ص ٦١٧

٣١٠
١٣٤٩ - حَمَل بن سَعْدَانَة
ابن حَارِثَة بن مَعْقِل بن كَعْب بن عُلَيم بن هُبَل بن عبد الله بن كنانة بن بكر
ابن عوف بن عُذْرَة بن زيد اللَّت بن رُفَيْدَة بن ثور بن كلب ، وفد على النبى ،
وَالخير ، وعقد له لواءً .
١٣٥٠ - جَهْبَل بن سَیْف
من بنی الجلاح ، واسمه عامر بن عوف بن بکر بن عوف بن عذرة بن زید
اللات بن رفيدة، وهو الذى ذهب بوفاة النبى، وَله ، إلى حضرموت فنقله لهم،
وله يقول امرؤ القيس [ بن عابس ] الكندى :
شَمِتَ البَغايا يوم أعلن جَهْبَلٌ بِنَعِىِّ أَحمدِ النبى المهتدِى (١)
وجهبل الذى يقول : -.
وَلِكِّنِى أَبَحْتُ (٢) بِهَا ديارا
أنا الکلمی لست بحضرمی
وجهيل وأهل بيته من كلب يسكنون حضرموت .
١٣٥١ - عبد عمرو
واسمه بَكْر بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجُلاَح بن عوف
ابن بكر بن عَوْف بن عُذْرة بن زيد اللّت بن رُفَيِّدة، وفد إلى النبى، وَلَه ،
وأسلم .
من ولَده سعيد بن الوليد بن عَبد عمرو بن جَبلَة صاحب هشام بن
عبد الملك ، وأخوه النعمان بن جَبلَة قد رأس فى الجاهلية ، ومدحه النابغة الذبيانى
١٣٤٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٥٨
١٣٥٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٥، والإصابة ج ١ ص ٥١٨
(١) ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٥ وما بين حاصرتين منه .
(٢) كذا فى الأصل وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد. ولدى ابن الكلبى ((أَنَخْتُ)).
١٣٥١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٣٩

٣١١
وهو الذى أَسَرَ بشر بن أبى خازم فأهداه إلى أوس بن حارثة بن لأم (١) الطائى .
ومن بَلقِين - وهو النعمان ، وحَضَنه عَبْدٌ يُقال له القَيْنُ فَغَلَب
عليه - وهو ابن جَشر بن شَيْعِ الله بن وَبَرَة بن تَغْلِب بن حُلْوان
ابن عمران بن الحاف بن قضاعة :
١٣٥٢ - المُسْتَوْرِد بن المِنْهَال
ابن قُنْفُذ بن عُصَيَّة بن هُصَيص بن حُبِىّ (٢) بن وائل بن جُشَم بن مالك بن
كعب بن القَيْن، صحب النبى، وَله .
ومن جَرْم بن رَبّان (٣) - وهو عِلاَف - بن حُلْوان
ابن عمران بن الحاف بن قضاعة
١٣٥٣ - هَوْذَة بن عَمرو
ابن يزيد بن عمرو بن رِيَاح بن عوف بن عميرة بن الهَوْن بن أعجب بن قدامة
ابن جَرْم، وفد إلى النبى، بَلَه، فأسلم.
(١) تحرف فى المطبوع إلى ((لاء الطائى)) وصوابه من الأصل والشعر والشعراء ج ١ ص ٢٧١
١٣٥٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٥٥، والإصابة ج ٦ ص ٩١
(٢) كذا فى الأصل ومثله لدى ابن حزم ص ٤٥٤ والإصابة. وفى المطبوع ((حتى)).
(٣) كذا فى جمهرة الأنساب لابن حزم والمقتضب ورقة ١٠٣ وفى القاموس : رب ن
(( وككتاب: اسم لشخص من جَرْم، وليس فى العرب رِبانٌ - بالراء - غيره . ومن سواه بالزاى ))
وبهامش القاموس : فى نسخة : وككَتّان .
وفى الأصل والمطبوع ((زَبّان)) ومثله لدى ابن الكلبى فى نسب معد ج ٢ ص ٦٩٣
١٣٥٣ - من مصادر ترجمته : جمهرة ابن حزم ص ٤٥١، وأسد الغابة ج ٥ ص ٤٢٢

٣١٢
١٣٥٤ - الأسقع بن شريح
ابن صريم بن عمرو بن رِيَاح بن عوف بن عميرة بن الهَوْن بن أعجب بن
قدامة بن جَرْم، وفد إلى النبى، وَله، وأسلم.
١٣٥٥ - أسماء بن رِقَاب
ابن معاوية بن مالك بن سِلّى (١) - وهو الحارث - بن رفاعة بن عُذْرة بن
عَدِىّ بن شميس بن طرود بن قدامة بن جرم ، وهو الذى خاصم بنى عقيل إلى
النبى، وَلّه، فى العقيق فقضى به لجرم - فهذا عقيق فى أرض بنى عامر بن
صعصعة وليس هو الذى بالمدينة - وقال أسماء : -
إذا اجتمعت عند النبى المجامعُ
وإنى أخو جرم كما قد علمتم
فإنى بما قال النبى لقانعُ (٢)
فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه
١٣٥٦ - الفَلَتَان بن عاصم الجَزْمِئَّ
١٣٥٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٩٠
١٣٥٥ - من مصادر ترجمته: المؤتلف والمختلف للدارقطنى ج ٢ ص ١٠٥٣
(١) كذا ضبطت فى الأصل - ضبط قلم - بكسر السين وتشديد اللام . ومثله فى المقتضب من
كتاب جمهرة النسب ورقة ١٠٣ وأنشد :
ومانزلت سلى بهزان ذلة ولكن أحاظ قسمت وجدود
ولدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٤٥١ ((عُلِّى)).
(٢) أسد الغابة ج ١ ص ٩٦
١٣٥٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٦٨ ، وقد ذكر هكذا فى الأصل دون
ترجمة .

٣١٣
ومن مَهْرَة بن حَيْدَان بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة :
١٣٥٧ - زهير بن قِرْضِم
ابن العُجَيْل بن قَثَات (١) بن قَمُومِى بن نقلل بن العِيدىّ بن نَدَغِىّ بن مَهرة
الوافد على النبى ، ◌َلے .
ومن بنی عذرة بن سعد بن زيد بن ليث بن سعود بن أسلم بن
الحاف بن قضاعة :
١٣٥٨ - زِمْل بن عَمْرو
ابن العِتر (٢) بن خَشّاف بن خَدِیچ بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن
ضِنَّة بن عبد بن كبير بن عذرة، وفد على النبى، وَلَه، وكتب له كتابًا وعقد له
لواءً ، وشهد بلوائه ذلك يوم صفين مع معاوية .
من ولده مدلج بن المقداد بن زمل كان شريفًا بالشام ، وكانت عنده أمينة
أخت خالد بن عبد الله القسرى .
*
١٣٥٩ - جمرة بن النعمان
ابن هَوْذة بن مالك بن سنان بن البَيّاع بن دُليم بن عدِیّ بن حَزّاز بن کاهل بن
عُذْرة، كان سيد بنى عذرة، وهو أول أهل الحجاز قدم على النبى، وَه،
١٣٥٧ - من مصادر ترجمته : جمهرة ابن حزم ص ٤٤٠، وأسد الغابة ج ٢ ص ١٦٩
(١) كذا فى الأصل وقيده صاحب القاموس (ق ث ث) ككتاب وقال: «جدّ ذَهْبَ (زهير) بن
قِرْضِم الوارد على رسول الله وَله. والمحدِّثون: يفتحون)). وقد تحرف فى المطبوع إلى ((ثقات)) كما
تحرف فى جمهرة ابن حزم ص ٤٤٠ إلى (( قباث )) فليحرر .
١٣٥٨ - من مصادر ترجمته : جمهرة ابن حزم ص ٤٤٩، وأسد الغابة ج ٢ ص ٢٥٩
(٢) كذا ضبطت فى الأصل ضبط - قلم - بكسر العين وفوق الراء علامة الإهمال للتأكيد .
ومثله فى الإكمال ج ٢ ص ١٥١ . وفى المطبوع (( ابن العنز)) ومثله فى جمهرة ابن حزم ص ٤٤٩
وبهامشه فى إحدى النسخ الخطية ((العتر)).
١٣٥٩ - من مصادر ترجمته : جمهرة ابن حزم ص ٤٤٩ وأسد الغابة ج ١ ص ٣٤٩

٣١٤
بصدقة بنى عذرة، فأقطعه رسول الله، وَ لَه، رمية سَوْطه، وحُضْرَ (١) فرسه من
وادى القرى ، واتخذها منزلًا حتى مات ، وآل جمرة بوادى القرى كثير .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى إسحاق بن عبد الله بن نسطاس
عن أبى عمرو بن حريث العذرى قال : وجدتُ فى كتاب عن آبائى قالوا : قدم
وفدنا على رسول الله، بَ ل، فى صَفر سنة تسع، فقدم اثنا عشر رجلاً منهم :
جمرة بن النعمان ، وسلیم وسعد ابنا مالك ، ومالك بن أبى رباح ، فنزلوا فی دار
رملة بنت الحَدَث (٢) النجارية، ثم جاءوا رسول الله، وَله، فى المسجد
فسلموا عليه بسلام أهل الجاهلية ، فقال رسول الله، وَله: مَنِ القوم ؟ قال
متكلمهم : من لا تنكر ، نحن بنو عذرة إخوة بنى عامر ، ونحن الذين عضدوا
قصيًا وأزاحوا من بطن مكة خزاعة وبنى بكر ، ولنا قرابات وأرحام ، فقال رسول
الله، وَالّ: مرحبًا بكم وأهلاً ما أعرفنى بكم ، فما منعكم من تحية الإسلام ؟
قالوا : يا محمد ، كنا على ما كان عليه آباؤنا ، فقدمنا مرتادين لأنفسنا ولمن
خلفنا ، فإِلَّمَ تدعو؟ فقال رسول الله، وَ ل# : إلى عبادة الله وحده لا شريك له ،
وأن تشهدوا أنى رسول الله إلى الناس كافة ، فقال المتكلم : فما وراء ذلك من
الفرائض؟ فقال رسول الله، وَ لير : الصلوات الخمس، ثم أخبرهم بشرائع
الإسلام ، وسألوه عن أشياء فأخبرهم بها ، وسألوه عن أشياء فنهاهم عنها ، ثم
أقاموا أيامًا ثم انصرفوا إلى أهلهم ، وأمر لهم بجوائز كما كان يجاز الوفد ، وکسا
أحدهم بردًا (٣)
١٣٦٠ - أبو خزامة العذرى .
*
#
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (حضر) الحُضر - بالضم - العَدْو. ومنه الحديث (( أنه أقطع الزبير
خُضْرَ فرسه بأرض المدينة )) .
(٢) رملة بنت الحَدَث: تحرفت فى المطبوع إلى ((رملة بنت الحارث)) وصوابه من الأصل وانظر
الصالحى ج ٦ ص ٥٨٦ وهو ينقل عن ابن سعد .
(٣) أورده الصالحى ج ٦ ص ٥٨٦ نقلا عن ابن سعد .
١٣٦٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٢٣١ ، وقد ورد هكذا بالأصل دون ترجمة.

٣١٥
ومن بنى سَلامان بن سعد بن زيد بن لَیث بن سود بن أَسْلم :
١٣٦١ - حبيب بن عمرو السلامانى
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى محمد بن يحيى بن سهل بن أبى
حثمة قال : وجدت فى كتب أبى أن حبيب بن عمرو السلامانى كان يُحَدِّث
قال: قدمنا وفد سلامان على رسول الله، وَ لجر، فى شوال سنة عشر، ونحن
سبعة نفر ، لنبايعه على الإسلام وعلى من وراءنا من قومنا ، فأسلمنا وبايعناه ،
وجعل الناس يسألونه ، قلت : يا رسول الله ، ما أفضل الأعمال ؟ قال : الصلاة فى
وقتها ، قلت : أى رسول الله ، هل لى أجر فى الحوض ألوطه لإبلى فتروى همل
الإبل؟ فقال رسول الله، وَال: نعم، فى كل كبد حرى أجر، وسألته عن غير
ذلك .
قال: فأقمنا ثلاثًا وضيافته تجرى علينا، ثم جئنا فودعناه، وَلّ ، فأمر لنا
بجوائز : فأعطانا خمس أواقی کل رجل منا ، وتعذر إلینا بلال وقال : ليس عندنا
اليوم مال، قال: فقلنا : ما أكثر هذا وأطيبه، ثم رحلنا إلى بلادنا (١) .
ومن سعد هُذَئم بن زید بن لَیث بن سود بن أسلم بن الحاف بن
قضاعة ، وإنما قيل له سعد هذيم لأنه حَضَنه عبدٌ خَبَشی يقال له
هذيم فغلَبَ عليه ، وسعد هو أبو عذرة وسلامان :
١٣٦٢ - أبو أبى النعمان بن سعد هذيم
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا محمد بن عبد الله بن أخى الزهرى
١٣٦١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٤٥
(١) الصالحى ج ٦ ص ٥٢٥
١٣٦٢ - لم نعثر على ترجمة النعمان هذا فى الإصابة ولا فى أسد الغابة وقال الزرقانى فى
شرح المواهب : وعجبت من صاحب الإصابة كيف لم يترجم له مع أن من شأنه الاستيعاب لكل ماورد
وإن ضعف إسناده أو كان لا إسناد له .

٣١٦
عن أبى عمير الطائى عن أبى النعمان (١) عن أبيه قال : قدمت على رسول الله ،
وَالر، وافدًا فى نفر من قومى - يعنى سعد هذيم - وقد أوطأ رسول الله، وَّ ،
غلبة ، وأداخ العرب، فأسلمنا وبايعنا رسول الله، وَ لير، بأيدينا فقلنا: يا رسول
الله ، إنا أصحاب قنص وصيد ولنا كلاب ضوارى ، وكلاب غير ضوارى ، فقال
رسول الله، وَجر، إذا أرسلت كلبك المُعَلّم وذكرت اسم الله فَقَتَلَ فَكُلْ، قلنا:
يا رسول الله ، فإن أكل آكل ؟ قال : نعم ، فلما أردنا الانصراف أمر بلالاً فأجازنا
بأواقى من فضة لكلِّ رجل منا ، فرجعنا إلى قومنا فرزقهم الله تبارك وتعالى
الإسلام(٢).
*
وممن وفد إلى النبى، وَّ، وَرَوَى عنه ولم يُعْرَف نسبه:
١٣٦٣ - أَنْيَض بن حَمّال من أهل مأرب
قال عبد المنعم بن إدريس : هو من الأزد ممن كان أقام بمأرب من ولد عمرو
ابن عامر، وفد على النبى، وَالرّ، المدينة، ويقال بل لقيه فى حجة الوداع
بمكة .
قال : أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدى قال : حدّثنا فرج بن سعيد قال :
حدّثنى عمى ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال : أنه وفد على
النبى، بَل، بالمدينة، وأسلم على ثلاثة إخوة من كندة كانوا عبيدًا له فى
الجاهلية، وصالح رسول الله، وَ له، على سبعين حلة، واستقطع رسول الله،
وَ ثير، الملح - ملح شذا - بمأرب فقطعه له، ثم استقاله رسول الله، وَله ،
فأقاله، فقطع له رسول الله، وَله، أرضًا وغيلًا بالجوف جوف مراد.
قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا محمد بن يحيى بن قيس:
المازنى عن أبيه عن ثمامة بن شراحيل عن سمى بن قيس عن شمير عن أبيض بن
(١) لدى الصالحى وهو ينقل عن ابن سعد ((عن ابن النعمان)).
(٢) أورده الصالحى ج ٦ ص ٥٢٣ نقلا عن ابن سعد .
١٣٦٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ١ ص ٥٧ ، وتهذيب الكمال ج ٢ ص ٢٧٤

٣١٧
جمال: أنه وفد إلى النبى، وَله، فاستقطعه الملح فأقطعه إياه ، فلما ولى قال
رجل: يا رسول الله ، أتدرى ما أقطعته ؟ إنما أقطعته الماء العِدّ (١) ! فرجع فيه .
قال: قلت للنبى، وَله: ما يحمى من الأراك قال: ما لم تنله أخفاف الإبل.
قال : أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدى قال : حدّثنا فرج بن سعيد قال :
حدّثنى عمى ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه كان بوجهه
حَزَازة قال: يعنى القُوبَاء (٢) قد التمعت وجهه، فدعاه النبى، وَلَه، فمسح
وجهه ، فلم يُمْسٍ من ذلك اليوم ومنها أَثَر .
١٣٦٤ - فَيْرُوز ، ابن الدَّيْلَمِىّ
ويكنى أبا عبد الله ، وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم کسری إلى اليمن ،
فنفوا الحَبَشَةَ (٣) منها وغَلَبوا عليها . قال : وقال عبد المنعم بن إدريس : ثم
انتسبوا إلى بنى ضَبة وقالوا : أصابنا سبا فى الجاهلية .
وفيروز هو الذى قتل الأسْود العَنْسِىّ الذى كان تَنَبَّأ، فقال رسول الله، وَه ،
قَتَله الرجل الصالح فيروز ابن الديلمى، وقد وفد عَلَى النبى، وَلّر، وروى عنه
أحاديث منها حديث فى القدر ، وبعضهم يروى عنه فيقول: حدّثنى الدَّيْلَمى
الحميرى ، ويقول بعضهم : عن الديلم ، وهذا كله واحد إنما هو فيروز ابن
الديلمى، والذى يبين ذلك : الحديث الذى رواه ، فاختلفوا فى اسمه على
ما ذكرنا، والحديث واحد (٤) .
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (عدد) فيه إنما أقطعته الماء العِدّ)) أى الدائم الذى لا انقطاع لمادته،
وجمعه : أعداد .
(٢) داء يظهر فى الجسد وهو داء معروف يتقشر ويتسع ( تاج العروس ).
١٣٦٤ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٣٧١ ، وتهذيب الكمال ج ٢٣
ص ٣٢٢، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢٠ ص ٣٣٦
٠٠
(٣) كذا فى الأصل ومثله لدى المزى وهو ينقل عن ابن سعد. وفى المطبوع ((الحباشة)).
(٤) أورده المزى بنصه فى تهذيب الكمال ج ٢٣ ص ٣٢٣ نقلا عن ابن سعد .

٣١٨
قال : أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن عبد الحميد بن جعفر
عن يزيد بن أَبِى حَبِيب عن مَرْثَد بن عبد الله اليَزَنِىّ عن الدَّيْلم قال : قلت :
يا رسول الله إنا بأرض باردة ، وإنا نستعين بشراب من القمح . قال : أيسكر ؟
قلتُ : نعم ، قال : فلا تشربوه . ثم أعاده ، فقال: أَيُشكر ؟ قلت : نعم ، قال :
فلا تشربوه ، ثم قال : إنهم لا يصبرون عنه ، قال : فإن لم يَصْبروا عنه
فاقتلهم(١) .
قال : وأخبرنا بهذا الحديث أيضًا محمد بن عُبيد عن محمد بن إسحاق عن
يزيد بن أَبِى حَبيب عن مرثد بن عبد الله بن دَيْلم الحميرى .
قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرَة
عن إسحاق بن عبد الله بن أبى وهب الجيشانى عن أبى خراش عن الديلمى
الحميرى ، وتمام الحديث فى بعض المغازى .
قال : وإنما قيل له الحميرى لنزوله فى حمير ومحالفته إياهم ، فالله أعلم .
ومات فيروز ابن الديلمى فى خلافة عثمان رضى الله عنه .
١٣٦٥ - إبراهيم [ أبو عطاء الثقفى ]
قال : أخبرنا الضّّاك بن مَخْلد أبو عاصم النبيل عن عبد الله بن مسلم
[بن](٢) هُرمز مولى معاوية بن أبى سفيان قال : حدّثنى يحيى بن عطاء بن
إبراهيم عن أبيه عن جده قال: سمعتُ النبى، وَلَّه، يقول للناس بِمِنَّى قابلوا
النِّعَال .
(١) مختصر تاريخ دمشق ج ٢٠ ص ٣٣٧
١٣٦٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٥٤ وما بين الحاضرتين منه .
(٢) من التقريب ت ٣٦١٦

٠
٣١٩
١٣٦٦ - حُمَّمَة [ بن أبى حمية الدوسى ]
قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدّثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله
الأودى عن حميد بن عبد الرحمن : أن رجلًا كان يقال له حممة من أصحاب
محمد، وَله، خرج إلى أصبهان غازيًا - قال: وفتحت أصبهان فى خلافة عمر
رحمه الله - فقال : اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك ، فإن كان حممة صادقًا
فاعزم له بصدقه ، وإن كان كاذبًا فاعزم له عليه وإن كره ، اللهم لا ترد حممة من
سفره هذا . قال : فأخذه الموت فمات بأصبهان . قال : فقام أبو موسى فقال :
يا أيها الناس، ألا إنا والله ما سمعنا فيما سمعنا من نبيكم، وَليره، وما بلغ علمنا
إلا أن حممة شهيد .
آخر الطبقة الرابعة وهى آخر طبقات الأكابر من أصحاب
رسول الله، وَله ، ورضى الله عنهم ، يتلوها الطبقة الخامسة
وهم الذين توفى النبىُّ نَلّ وهم أَحْدَاث الأسْنَان ، رضى الله
عنهم أجمعين وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
کثیرًا .
*
١٣٦٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٥٨ ومابين الحاصرتين منه .

٣٢٠
بسم الله الرحمن الرحيمُ
صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
الطبقة الخامسة
فيمن قبض رسول الله وَ له وهم أحداث الأسنان ولم يَعْزُمنهم أحد مع رسول
الله وَّ وقد حفظ عامتهم ماحدَّثوا به عنه ومنهم من أدركه ورآه ولم يُحدّث عنه
شيئًا .
١٣٦٧ - عبد الله بن العباس
ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصیّ . ويكنى أبا العباس . وأمّه
أم الفضل وهى لُبابة الكبرى بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَيْر بن الهُزم بن رُوَيْية بن
عبد الله بن هلال بن عامر .
فَوَلَدَ عبدُ الله بن العباس : العباسَ بنَ عبد الله وبه كان يُكْنَى وهو أكبر ولده ،
وليس له عقب . وعلى بن عبد الله وهو أصغر ولده، وكان أجمل قرشى على الأرض،
وأوسمه ، وأكثر صلاة ، وكان يدعى السّجّاد ، وله عقب ، وفى ولده الخلافة .
والفضل بن عبد الله لا بقية له . ومحمد بن عبد الله لا بقية له . وُبيد الله
ابن عبد الله لا بقية ، ولُبابة بنت عبد الله كانت عند على بن أبى طالب بن جعفر
ابن أبى طالب : فولدت له ، ولولدها أعقاب وبقية .
وأمهم زُرعة بنت مِشْرَح بن معديكرب بن وَلِيعة بن شرحبيل بن معاوية بن
حُجْر القَرِدْ بن الحارث الولادة (٢) بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن
مُؤْتَعْ وهو كِنْدَة .
(١) بداية الموجود من النسخة (ح) .
١٣٦٧ - من مصادر ترجمته : طبقات خليفة الترجمة ٨٢١، ١٤٨٥، وتاريخ بغداد ج ١
ص ١٧٣، وأسد الغابة ج ٣ ص ٢٩ ، وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٣١ ، ومختصر تاريخ دمشق لابن
منظور ج ١٢ ص ٢٩٣
(٢) فى الأصول ((الولاد)) والمثبت من نسب قريش ص ٢٩، وجمهرة أنساب العرب ص ٤٢٨.
وفى المقتضب ورقة ٧٧ أنه سمى بذلك لكثرة ولده .