النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
١٢٣٩ - يزيد بن کَبْس (١)
ابن هانىء - وهو المُطَّلِع ، جاهلی ، كَانَ يُغِير فيقال اطّلع بنى فلان فسمى
المُطّلع (٢) - ابن حُجْر بن شُرَحْيِيل بن الحارث بن عَدِىّ بن رَبِيعَة بن مُعَاوِية
الأكرمين، وكان يزيد بن كَبْس قد وفد على النبى (٣)، ◌َله .
وكان أبوه كَيْس بن هانىء قتل ، وكان سبب قتله أن الأشعث بن قيس حين
قتل أبوه خرج يطلب بثأره - وقَتَتْه مُرَاد - وكان خروجهم متساندين على ثلاثة
ألوية : كَبْس بن هانىء على لواء، والأُشْعث بن قَيْس عَلَى لِواء ، والقَشْعَمُ أبو جبر
ابن يزيد بن الأرقم على لواء ، فلقوا بنى المُعَقِّل (٤) من بنى الحارث بن كعب ،
فَقُتِلَ كَبْسٌ ، والقَشْعَمُ ، وبنو فَرْوَة بن زُرَارَة بن الأرقم ، وأسر الأشعث بن قيس .
وكان الأشعث قال : إذا أخطأتُ مُرَادًا لم أبال على أَقْنَاءِ (٥) مَذْحِج وقعتُ ، فوقع
على بنى الحارث بن كعب ، فأَسِرَ الأشعثُ فَقُدِىَ بثلاثة آلاف بعير ، ولم يُفْدَ بها
عربى غيره ، فقال فيه عَمْرو بن مَعْدِيگرِب الزبيدى فى قصيدة له :
أتانا ثائرًا بأبيه قَيْسٌ فَأَهْلَك جَيْشَ ذلكم السَّمَعْدِ
١٢٣٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٧١.
(١) كذا ضبطت فى الأصل ضبط قلم : بفتح الكاف وسكون الباء وفوق السين علامة الإهمال
للتأكيد، ومثله لدى ابن دريد فى الاشتقاق ص ٣٦٥، وبحواشى مخطوطة الاشتقاق ((كبس قتلته بنو
الحارث بن كعب يوم أسر الأشعث بن قيس . من النسب لأبى عبيد . وقال أبو أحمد : وفى شعراء
اليمن الكبس بن هانىء ، الكاف مفتوحة والباء ساكنة تحتها نقطة)).
ولدى ابن حجر فى الإصابة فى ترجمة يزيد بن قيس ج ٦ ص ٦٧٠ (( وقع عند ابن سعد
والطبرى وابن فتحون : كَيِّس بكاف بدل القاف وبالتشديد . ورأيته فى نسخة متقنة من الجمهرة
بالكاف وسكون الياء)). هذا والذى فى الجمهرة المطبوع للكلبى ج ١ ص ١٤٦ ((يزيد بن كبش))
ولعل ما فى المطبوع من جمهرة الكلبى والإصابة لابن حجر تصحف عن ((كبس)) بالباء الموحدة
الساكنة والسين المهملة .
(٢) الكلبى : نسب معد واليمن الكبير ج ١ ص ١٤٦
(٣) الكلبى : نسب معد ج ١ ص ١٤٦.
(٤) كذا فى الأصل ، ومثله لدى الكلبى فى نسب معدّ واليمن الكبير ج ١ ص ٨٤٤ ، وقرأها"
محقق ط (( العقل )) وهو خطأ .
(٥) رواية الكلبى ((قبائل)) وأفناء: قرأها محقق ط ((أفناد)) وهو خطأ.
[١٦ - الطبقات الكبير جـ ٦ ]

٢٤٢
وَكَانَ فِدَاؤُه أَلْفَى قَلُوص وألفًا من طَرِيفَاتٍ وتلدِ (١)
وقالت النائحة :
وَة والأُشْعث بن قَيْس أَسِيرًا
بعد کیس بن ھانیء وَبَنِی فَرْ
حيث أضْحَت جِيادُهم مَنْحُورًا (٢)
وَأَبِى الجَبْر قَشْعَم غادروه
** *
١٢٤٠ - هَانِىء بن الحارث
ابن جَبَلَة بن حُجْر بن شُرَحْبيل بن الحارث بن عَدِىّ بن رَبِيعة بن معاوية
الأكرمين، وفد إلى النبى، وَلّ، وأسلم (٣).
من ولده قَمَام بنت الحارث بن هانىء بن الحارث بن جَبَلة بن محجْر بن
شُرخْبِيل التى يقال لدارها بالكوفة دار قَمام ، وهى عند دار الأشعث بن قيس ،
وكانت بنت قمام عند إسماعيل بن الأشعث فولدت له (٤).
١٢٤١ - مَعْدِيكَرِب بن الحارث
ابن لُحَىّ بن شُرَحْبِيل بن الحارث بن عَدِى بن ربيعة بن معاوية بن الأكرمين ،
وفد إلى النبى، وَخَر (٥).
(١) الخبر مع الأبيات لدى الكلبى فى نسب معد ج ١ ص ١٤٥ - ١٤٦
(٢) فى المطبوع ((جيادهم صُخُورًا)) وصواب القراءة من الأصل، وانظر لذلك: الكلبى : نسب
معد ج ١ ص ١٤٥
١٢٤٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٣٨٠
(٣) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ١٤٣، ١٤٧
(٤) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ١٤٦ - ١٤٧
١٢٤١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٢٧
(٥) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ٤٧

٢٤٣
١٢٤٢ - عَدِىّ بن عَمِيَرة
ابن فَرْوة بن زُرَارَة بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية
الأكرمين (١) ، وبنو الأرقم بطن ، لهم مسجد بالكوفة ، ولما قدم على بن أبى
طالب الكوفة ، جعل أصحابُه يتناولون عثمان ، فقال بنو الأرقم : لاَ نُقِيم ببلد
يُشْتَم فيه عثمان بن عفان ، فخرجوا إلى الجزيرة - إلى الرُّها - ، وخرج معهم مَنْ
وَلَّدُوا مِنْ كِنْدَة ، فخرج بنو أَحْمَر بن عَمْرو ، وبعض بنى الحارث بن عَدِى ، وبنو
الأَخْرَم من بنى حُجر بن وَهْب بن رَبِيعة ، فقدموا عَلَى معاوية بن أبى سفيان ،
فحمد الله معاوية وأثنى عليه ثم قال : يا أهل الشام ، هذا حى عظيم مِنْ كِنْدَة ،
قدموا علىّ ناقمين عَلَى عَلِىّ بن أبى طالب، وكان إِذَا قَدِم عليه أهلُ العراق أنزلهم
الجزيرة مخافة أن يفسدوا أهل الشام ، فأنزلهم نَصِيبين وأقطعهم قطائع ، ثم كتب
إليهم إنى أتخوف عليكم عقارب نَصِيبِين ، فأنزلهم الرُّها وأقطعهم بها قطائع ،
وشهدوا صِفِّين مع معاوية فضرب عدى بن عَمِيرة بن فَرْوَة بن زُرَارَة بن الأَرْقَم على
يده يومئذ .
وكان آخر من خرج إليهم من الكوفة العرس بن قيس بن سعيد بن الأَرْقم ،
فَوَلی ولایات ، وولى الجزيرة ، وعدی بن عمِیرة و کان ناسگا فقيهًا وهو صاحب
عمر بن عبد العزيز ، وولى الجزيرة وأرمينية وأذربيجان لسليمان بن عبد الملك (٢).
١٢٤٣، ١٢٤٤ - عَلَسَ وسَلَمَة ابنا الأَسْود
ابن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ، وبنو
١٢٤٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٧٦، كما ترجم له المصنف فيمن نزل
الكوفة من الصحابة .
(١) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ١٥٠
(٢) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ١٥٠
١٢٤٣ - من مصادر ترجمة على بن الأسود: أسد الغابة ج ٤ ص ٨١
١٢٤٤ - من مصادر ترجمة سلمة: أسد الغابة ج ٢ ص ٤٢٣

٢٤٤
شجرة بطن ، لهم مسجد بالكوفة ، وَفَدَ عَلَس وسَلَمَة ابنا الأسود إلى النبى ،
وَاخِلِ، فأسلما.
١٢٤٥ - أَبُو لِينَة
وهو عبد الله بن أَبِى كَرِب بن الأَسْوَد بن شَجَرَة بن معاوية بن رَبِيعة بن وَهْب
ابن رَبِيعَة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبيّ، وَلّ، وأسلم (١).
١٢٤٦ - مَعْدَان بن رَبِيعة
ابن سَلَمة بن أَبِى الخَيْرِ بن وَهْب بن رَبِيعَة بن معاوية الأكرمين ، وفد إلى
النبىّ، وَلَه، وأسلم (٢) ..
١٢٤٧ - سَلَمَةُ بن معاوية
ابن وَهْب بن قَيْس بن حُجْر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ، يكنى
أبا قُرّة وكان له شَرَف، وفد إلى النبى، وَلّ، وأسلم (٣).
*
١٢٤٨ - وابنه عَمْرو بن أَبِى قُرّة
ولى القضاء بالكوفة . قال هشام : وولى القضاء بالكوفة من كندة أربعة : جَبْر
١٢٤٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٧١
(١) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٣ ص ٣٧١
١٢٤٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ١٧٦٪
(٢) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ١٥٢
١٢٤٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٥٤
(٣) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ١٥٣
١٢٤٨ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ١٩١، كما ترجم له المصنف فيمن
نزل الكوفة من الصحابة .

٢٤٥
ابن القَشْعم بن يزيد بن الأرقم ، ثم شُرَيح بن الحارث الرائشى ، ثم عَمْرو بن أَبِی
قُوَّة الحُجْرِىّ ، ثم حُسَين بن حَسَن الحُجْرِىّ لخالد بن عبد الله القَشْرِىّ ، وولى
خاتم خالد أيضًا (١).
١٢٤٩ - جبلة بن أپی کرب
ابن قَيْس بن حُجْر بن وَهْب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ، وفد إلى النبى ،
وَالخير، وأسلم، وكان فى ألفين وخمسمائة من العطاء (٢).
١٢٥٠ - المُنْذِر بن عَدِىّ
ابن المُنْذِر بن عَدِى بن حُجْر بن وَهْب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ، وفد
إلى النبىّ، وَلَه، وأسلم (٣).
#
١٢٥١ - الأَسْوَد بن سَلَمَة
ابن حُجْر بن وَهْب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبى، وَثّر ،
وأسلم ومعه ابنه يزيد وهو غلام يومئذ، فدعا رسول الله، وَ لّر، للأسود (٤).
(١) أورده الكلبى فى نسب معدّ ج ١ ص ١٥٣
١٢٤٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٤٥٨
(٢) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ١٥٣
١٢٥٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٢١٧
(٣) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ١٥٤
١٢٥١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٠٤
(٤) الكلبى : نسب معدّ ج ١ ص ١٥٤

٢٤٦
١٢٥٢ - جَبَلَة بن سَعِيد
ابن الأسود بن سَلَمَة بن حُجْر بن وَهْب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ، وفد
إلى النبى، وَلّه، وأسلم (١).
١٢٥٣ - سَمُرَة بن مُعَاوِية
ابن عَمْرو بن سَلَمة المُجِر (٢) بن عَمْرو بن أَبِى كَرِب بن ربيعة بن معاوية
الأكرمين، وفد إلى النبى، وَلّ ، وسلمة المُجِر بطن لهم مسجد بالكوفة،
وإنماسمى المُجِرّ لأنه طُعِنَ فأجر الرمحَ أى تَرَكَ الرمحَ فيه (٣) ، ولم يبق بالكوفة
من بنى المجر أحد ، ولهم بقية بالشام .
٠ ٠
١٢٥٤ - الحارث بن سَعِيد
ابن قَيْس بن الحارث بن شَيْيَان بن الفَاتِك بن معاوية الأكرمين ، وفد إلى
النبى ، وَ لخير (٤).
١٢٥٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٢٠
(١) الكلبى : نسب معدّ ١ ص ١٥٤
١٢٥٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٥٦
(٢) الضبط فى الاشتقاق ص ٣٦٦. وفى أسد الغابة ((خفيف الراء)).
(٣) ولدى ابن حجر فى الإصابة ج ٣ ص ١٨٢ ((وِجَدُّ أبيه سَلَمَة يقال له المجر لأنه طعن رجلا
فأَجَّره الرمح أى نزل الرمح فى نحره )) وفى النهاية ( أجر) أَجرَتْ يدُه إذا مجبرت على عقدة وغير استواء
فبقى لها خروج عن هيئتها . وانظر الاشتقاق لابن دريد ص ٣٦٦، وابن الكلبى : نسب معدّ ج ١
ص ١٥٨
١٢٥٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٩٥
(٤) ابن الكلبى: نسب معدّ ج ١ ص ١٥٩، وابن الأثير: أسد الغابة ج ١ ص ٣٩٥

٢٤٧
١٢٥٥ - سَعِيد بن شَرَاحِيل
ابن قيس بن الحارث بن شيبان بن العَاتك بن معاوية الأكرمين ، وفد إلى
النبى، وَ له، وكان معه فى الوفد ابن أخيه معروف بن قيس بن شَرَاحِيل فارتدٌ
وقُتِلَ يوم النُّجَيْر مرتدًا (١).
١٢٥٦ - أماناة بن قيس
ابن الحارث بن شَيْبَان بن العَاتِك بن مُعَاوِية الأكرمين ، وفد إلى النبىّ ،
وَّه، وأسلم وقد كان عاش دهرًا. وله يقول عِوَضَةُ مِنْ بَنِى بَدًّا (٢) الشاعر:
كَعُمْرِ أَمانَاةِ بِن قَيْس بن شَيْبَانٍ
أَلا لَيتَنِى عُمِّْتُ يَا أُمَّ خَالِدٍ
وأفنى فِئَامًا من كُهُولٍ وشُبَانٍ
لقد عَاشَ حَتَّى قِيلَ لَيْسِ بِمَيِّت
دُوَيْهِيةِ حَلَّتِ بنصرٍ بن دهْمَانِ
فَحَلَّتْ(٣) به من بعد خَرْسٍ (٤) وحِقْبَةٍ
فَأَضْحَی کَأَنْ لَمْ یَغْنَ فِی (٥) الناس ساعة
رَهین ضَرِيحٍ فى سَبَائِب کَثَّانٍ
وكان مع أماناة فى الوفد ابنه يزيد بن أماناة فأسلم ، ثم ارتَدٌ فقُتِل يوم النُّجَيْر
مُرتدًا . هذا كله فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبى (٦) .
١٢٥٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٣٩١
(١) ابن الكلبى: نسب معدّ ج ١ ص ١٥٩، وابن الأثير ج ٢ ص ٣٩١
١٢٥٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١١٠
(٢) فى المطبوع: يدا - بالياء ، وصواب القراءة من الأصل ، وانظر لذلك : النويرى فى نهاية
الأرب ج ٢ ص ٣٠٤
(٣) كذا فى الأصل، وتحت حاء ((الكلمة)) علامة الإهمال للتأكيد ، ومثله لدى ابن الكلبى
الذى ينقل عنه المصنف. وقرأها محقق ط ((فجلت)) بالجيم المعجمة وهو خطأ.
(٤) كذا فى الأصل وفوق السين علامة الإهمال للتأكيد ، ومثله لدى ابن الكلبى الذى ينقل عنه
المصنف. وقرأها محقق ط ((حرش)) بالشين المعجمة وهو خطأ .
(٥) كذا فى الأصل وابن الكلبى وقرأها محقق ط ((من)).
(٦) ابن الكلبى: نسب معدّ ج ١ ص ١٦٠، وابن حجر فى الإصابة ج ١ ص ١١٠

٢٤٨
١٢٥٧ - الحَارِثِ بن فَرْوَة
ابن الشَّيْطان بن خَدِيج بن امرىء القيس بن الحارث بن معاوية بن الحارث
ابن معاوية بن ثَوْر، وفد إلى النبى، وَلّه، فأسلم.
قال هشام بن محمد بن السائب : وإنما تُسَمِّى العرب الشيطان لجَمَاله (١).
١٢٥٨ - مَعْدِیگرِب
ابن شَرَاحيل بن الشَّيْطان بن خَدِيج بن امرىء القيس بن الحارث بن معاوية ،
وفد إلى النبى، وَله، وأسلم (٢).
١٢٥٩ - إِیّاس بن شَرَاحِیل
ابن قَيْس بن تَزِيد بن الذَّائِد بن بَكْر بن امْرِىء القيس بن الحارث بن معاوية ،
وفد إلى النبى، وَّه ، وإنما سُمى الذائد بقوله :
ذِيَادَ غُلاَمِ جَرِىءٍ جَوَادًا
أَذُودُ القَوَافِیَ عَنِّى ذِیَادا
تَنقّيثُ منهنَّ عَشْرًا جِيَادَا
فلما كَثُرنَ وَأَعْيَيْنَنِى
ذُرِّها المُسْتَجَادَا (٣)
وآخذَ مِنْ
فَأَعْزِل مَرْجَانَها جَانِبًا
١٢٦٠ - قَيْس بن عبد الله
ابن قَيْس بن وَهْب [ بن بُكَيْر ] بن امْرِىء القيس بن الحارث بن معاوية ، وفد
إلى النبى، وَلّه، وأسلم (٤).
١٢٥٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤١٠
(١) ابن الكلبى: نسب معدّ ج ١ ص ١٦١ وابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٤١٠
١٢٥٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٢٧
(٢) ابن الكلبى : نسب معدّ واليمن الكبير ج ١ ص ١٦١
١٢٥٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١٦٥
(٣) ابن الكلبى: نسب معدّ واليمن الكبير ج ١ ص ١٦١، وأسد الغابة ج ١ ص ١٨٣
١٢٦٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٤٣٦
(٤) ابن الأثير : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٣٦ ومابين الحاصرتين منه .

٢٤٩
١٢٦١ - أبو الأسود
ابن تَزِيد بن مَعْدِيكَرِب بن سَلَمَة بن مالك بن الحارث بن معاوية ، وفد إلى
النبى ، وَّ، وكان شريفًا.
وأخوه حُجْر بن تَزِيد صاحب مِرْبَاع بنى هِنْد نيفًا وثلاثين سنة ، ويقال لبنى
مالك بن الحارث بن معاوية : بنو هند (١) .
١٢٦٢ - شهاب بن أسماء
ابن مُرّ بن شهاب بن أَبِى شَمِر بن مَعْدِيكَرِب بن سَلَمَة بن مالك بن الحارث
ابن معاوية، وفد إلى النبى، وَلَه، وأسلم (٢).
١٢٦٣، ١٢٦٤، ١٢٦٥ - حجر ويزيد وعَلْس
بنو النعمان بن عَمْرو بن عَرْفَجَة بن العَاتِك بن امرىء القيس بن ذُهْل بن
معاوية بن الحارث الأكبر، وفدوا جميعًا إلى النبى، وَلّه، وأسلموا ، وكان
الصَّلْت بن حُجْر بن النعمان فى ألفين وخمسمائة من العطاء (٣).
١٢٦١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ١٣
(١) ابن الكلبى: نسب معدّ واليمن الكبيرج ١ ص ١٦٢ وفيه ((والمرباع: أن يأخذ الربعَ من
الغنيمة وعليه طعام الجيش لأخذه المؤباع )) .
١٢٦٢ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٣٦٣
(٢) ابن الكلبى : نسب معدّ واليمن الكبير ج ١ ص ١٦٤، وابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢
ص ٥٣٠
١٢٦٣ - من مصادر ترجمة حجر: أسد الغابة ج ١ ص ٤٦٣
١٢٦٤ - من مصادر ترجمة يزيد : أسد الغابة ج ٥ ص ٥١١
١٢٦٥ - من مصادر ترجمة على : أسد الغابة ج ٤ ص ٨١
(٣) ابن الكلبى : نسب معدّ واليمن الكبيرج ١ ص ١٦٧ . وابن الأثير فى أسد الغابة ج ١
ص ٤٦٣

٢٥٠
١٢٦٦ - النعمان بن يَزِيد
ابن شُرَخْبِيل بن تَزِيد بن امرىء القيس بن عَمزو المقصور بن حُجْر ، وهو
آكل المُرَّار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، وَفَد إلى النبى، وَلَ، وسَلَّمَ
وأسلم، وكان يقال له ذو النَّمرق وهو خال الأشعث بن قيس (١) .
١٢٦٧ - المَرْزُبَان بن التُّعمان
ابن امرىء القيس بن عَمْرو ، المقْصُور، ابن حُجر آكل المُرارَ ، وفد إلى
النبى، وَله، وأسلم، وخطتهم بالكوفة مع بنى جَبْلَة (٢).
١٢٦٨ - مَعْدَان بن الأسود
ابن مَعْدِيكَرِب بن ثُمَامةَ بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الوَلاَدة بن عَمْرو
ابن معاوية بن الحارث الأكبر ، وكان يقال لِمَعْدَان الجُفْشِيش (٣)، وفد إلى
النبى، وَلجر، مع الأشعث بن قيس وهو الذى قال: يا رسول الله، ألستَ منا؟
فسكتَ مرتين ثم قال فى الثالثة: أَلاَ لاَ نَقْفُوا أُمَّنَا ولا نَنْتَفِى من أبينا نحن بنو النضر
ابن كنانة ؟ فقال الأشعث : فض الله فاك ألا سكت ، والجَفْشِيش القائل فى رواية
كِنْدَة :
فيا عَجَبًا ما نال مُلك أبى بكرٍ
أَطَعْنَا رسولَ الله إذ كان صَادِقًا
فَتِلكَ إِذَا والله قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
أيورثها بكرًا إذا كان بَعده
١٢٦٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٤٥٥
(١) ابن الكلبى : نسب معدّ واليمن الكبيرج ١ ص ١٧١، وابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥
ص ٣٤٤
١٢٦٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٧٦
(٢) أسد الغابة ج ٥ ص ١٤٣
١٢٦٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥٤٩، وترجم له باسم جفشيش
(٣) انظر فى الجفْشيش": نزهة الألباب فى الألقاب لابن حجرج ١ ص ١٧٤

٢٥١
هذا فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبى ، وأما فى رواية محمد بن
عمر فإن هذين البيتين لحارثة بن سُرَاقَة بن مَعْدِيكَرِب الكندى الذى منع زياد بن
لَبيد من الصَّدقة وانحازَ بمن ارتد (١).
١٢٦٩ - يزيد بن أُخْتِ الثَّمِر
وهو يزيد بن سعيد بن ثُمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الولادة ، وهو
ابن أخت النَّمِر لا يعرفون إلا بذلك ، والنَّمِر حضرمى وكان أبوه سعيد بن ثمامة
حليف بنى عبد شمس ، حليف جاهلى قديم ثبت ، وابنه السائب بن يزيد رأى
النبى، وَله، وأسلم يزيد بن أخت النمر فى الفتح وصحب النبى، وَل، وسمع
منه ، وأول من حركه عمر بن الخطاب حين ولاه السوق (٢) .
قال : أخبرنا يزيد بن هارون ومحمد بن إسماعيل بن أبى فُدَيك قالا : حدّثنا
ابن أَيِى ذِئْب عن عبد الله بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده أنه سمع النبى ،
وَه، يقول: لاَ يَأْخُذَنَّ أحدُكم متاعَ أخيه لاعبًا [ولا] جادًّا، وإذا أخذ أحدكم
عصا أخیه فلیردها إليه (٣) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن
أَبِى حَبِيب عن الزُّهْرىّ عن السائب بن يزيد عن أبيه أن عمر أمره أن يكفيه صغار
الأمور ، الدِّرهم ونحوه (٤) .
قال : أخبرنا مَعْن بن عيسى قال : حدّثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شِهَاب عن
سعيد بن المُسَيَّب قال: ما اتخذ رسول الله، وَ له، قاضيًا ولا أبو بكر ولا عمر،
(١) ابن شبة: تاريخ المدينة ج ٢ ص ٥٤٧، والطبرى: تاريخ الأمم ج ٣ ص ٢٤٥، وابن
الأثير: أسد الغابة ج ١ ص ٣٤٥ ، وابن حجر : الإصابة ج ١ ص ٤٩١
١٢٦٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٩٠
(٢) ابن حجر : الإصابة ج ٦ ص ٦٥٨
(٣) ابن حجر : الإصابة ج ٦ ص ٦٥٨ ومابين الحاصرتين منه .
(٤) وكيع : أخبار القضاة ج ١ ص ١٠٦

٢٥٢
حتى كان وسطًا من خلافة عمر فقال ليزيد بن أخت النمر : اكفنى بعض الأمور .
يعنى صغارها (١).
١٢٧٠ - امرؤ القَیْس بن عَابِس
ابن المُنْذِر بن امرىء القيس بن عَمْرو بن معاوية بن الحارث الأكبر ، وفد إلى
النبى، وَله ، وكان فيمن ثبت على الإسلام ولم يرتد ، وكان امرؤ القيس بن
عابس شاعرًا .
وقال للأشعث: أنشدك الله يا أشعث ووفادتك على رسول الله، وَجيه ،
وإسلامك أن تَنْقُضَه اليوم ، والله ليقومَنَّ بهذا الأمر مِنْ بعده مَنْ يَقْتُل مَنْ خالفه ،
فإياك إياك أبق على نفسك ، فإنك إن تقدمت تقدم الناس معك ، وإن تأخرت
افترقوا واختلفوا . فَأَتَى الأشعث وقال : قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء
تعبد. فقال امرؤ القيس: سترى، وأخرى: لا يدعك عامل رسول الله، وَلخلقه ،
ترجع إلى الكفر ، - يعنى زياد بن لبيد .
فلما قُدِمَ بالأشعث عَلَى أبى بكر قال له : ألستَ الذى تقول : قد رجعت
العرب إلى ما كانت الآباء تعبد وتكلمتَ بما تكلمت به ؟ فردّ عليك مَن هو خيرٌ
منك - يعنى امرأ القيس بن عابس - فقال لك: لا يَدَعُك عامله ترجع إلى الكفر .
١٢٧١ - المقدام بن مَعْدِیگرب
ابن عَمْرو بن يَزِيد بن شَيْبَان بن عبد الله بن وَهْب بن الحارث بن معاوية بن
ثور بن سريع، وفد إلى النبى، وَلّه، وأسلم.
(١) وكيع : أخبار القضاة ج ١ ص ١٠٥
١٢٧٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٣٧
١٢٧١ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٦ ص ٢٠٤ وقد تحرف فيه: المقدام إلى ((المقداد))
كما ترجم له المصنف فيمن نزل الشام من الصحابة .

٢٥٣
ومن جذام وهو عَمرو بن عَدِىّ بن الحارث بن مُرّة بن أُدَد
ابن زید بن یَشْجب بن عَرِیب بن زید بن کَھْلان بن سبأ
ابن يشجب بن يَعرب بن قحطان .
١٢٧٢ - قیس بن زيد
ابن حَبّا (١) بن امرىء القيس بن ثعلبة بن حبيب بن ذُنْيَان بن عوف بن أنمار
ابن زِئْتاع بن مازن بن سعد بن مالك بن أُقْصی (٢) بن سعد بن إیاس بن حرام بن
جذام (٣) واسم جذام عمرو ، وإنما سُمى جذامًا لأنه بجذِمَت إِصْبَعْ من أصابعه ،
وكان قيس بن زيد سيدًا، ووفد إلى النبى، وَلّه، فأسلم، وعقد له النبى، وَل،
على بنى سعد بن مالك بن أَقْصى ، وابنه نَاتِل بن قيس كان سيد جذام بالشام .
١٢٧٣ - عَدِىّ الجُذَامِىّ
قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدّثنا حفص بن مَيْسَرة الصنعانى قال :
حدّثنى عبد الرحمن بن حَوْملة، عن عَدِىّ الجذامى: أنه أتى النبى، وَله، فى بعض
أسفاره قال : فقلت: يا رسول الله، كانت لى امرأتان اقتتلتا فَرَمَيْتُ إحداهما فَرُمِىَ فى
جنازتها فماتت . فقال رسول الله، وَله، اعقِلها وَلاَ تَرِثُها. قال: فكأنى أنظر إلى
رسول الله، وَجله، على ناقة حمراء جَدْعَاء وهو يقول: يا أيها الناس تعلموا فإنما
الأيدى ثلاثة : فيد الله العليا، ويد المُعْطِى الوُسْطَى، ويد المُعْطَى السفلى ، فتغنوا
ولو بحُزَمِ الخَطَب ، اللهم هل بلغت ، اللهم هل بلغت (٤) .
١٢٧٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٢٢
(١) كذا فى الأصل، وتحت حاء الكلمة علامة الإهمال للتأكيد. وقرأها محقق ط ((جبا)) بالجيم
المعجمة وهو خطأ .
(٢) أفصى: تحرفت فى ط إلى ((أقصى)).
(٣) وكذا أورد نسبه ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٤٢٢
١٢٧٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٧
(٤) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٤ ص ٧

٢٥٤
ومن لخم وهو مالك بن عَدِی بن الحارث بن
مُرّة بن أُدَد بن یشجب بن عَرِيب
١٢٧٤ - تميم بن أَوْس الدَّارِىّ
ابن خَارِجَة بن سُود بن جَذِيمة (١) بن ذِرَاع (٢) بن عَدِیّ بن الدار بن هانیء
ابن حبيب بن نُمارة بن لَخْم (٣) وفد على النبى، بَّه، وأسلم ، ومعه أخوه نعيم
ابن أوس ، وعِدَّةٌ (٤) من الدَّارِيِّين.
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى محمد بن عبد الله عن الزُّهْرِىّ،
عن عُبَيْد بن عَبد الله بن عُثْبة (٥) قال: قدم وفد الداريين على رسول الله، وَخير،
مُنْصَرّفه مِن تَبُّوك سنة تسع ، وهم عشرة : هانىء بن حبيب ، والفاكه بن النعمان ،
وجبلة بن مالك ، وأبو هند بن بَرّ، وأخوه الطيب بن بر فسماه رسول الله، وَلغيره ،
عبد الله ، وتميم بن أوس ، ونعيم بن أوس ، ويزيد بن قيس ، وعَزّة بن مالك سماه
رسول الله ، وَ لَّر، عبد الرحمن، وأخوه مرة بن مالك، وهو من لخم.
وأهدى هانىء لرسول الله، وَلّر، رَاوِيَّةٌ من خَمْر وأفراسًا وقَبَاءً مُخوَّصًا (٦)
بالذهب - يعنى منسوجًا به - فقال رسول الله، وَّلّ: أما الخمر فإن الله حرَّم
شربها . قال : أفأبيعها يا رسول الله ؟ قال : إن الذى حرَّم شُربها حَرَّم بيعها .
فانطلق بها فأهراقها فى بَقِيع الخَبْجَبة .
١٢٧٤ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٤ ص ٣٢٦ ، وسير أعلام النبلاء ج ٢
ص ٤٤٢، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٥ ص ٣٠٧
(١) لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٢٥٦ ((خُزَيْمَة)).
(٢) كذا فى الأصل ومثله فى الإصابة ج ١ ص ٣٦٨ . ولدى خليفة فى طبقاته ص ٧٠ وابن
حزم فى الجمهرة ص ٤٢٢ ((دَرَّاع)). وفى تهذيب الكمال ج ٤ ص ٣٢٦ (( بن وداع، ويقال
ذراع)) .
(٤) وعِدَّةٌ: تحرفت فى ط إلى ((وعده)).
(٣) ابن حزم : الجمهرة ص ٤٢٢
(٥) كذا لدى الواقدى فى المغازى ص ٦٩٥ - الذى ينقل عنه المصنف ومثله لدى النووى فى
تهذيب الأسماء والمزى فى تهذيب الكمال وابن حجر فى التقريب والتهذيب وغير ذلك كثير . ولم
يذكره باسم عبد الله بن عبيد الله سوى البخارى فى التاريخ الكبير ج ٥ ص ١٣٨ وسوف يذكره
المصنف باسم عُبيد الله بن عبد الله بعد فى ترجمة هانئ بن حبيب الدارى .
(٦) فى المطبوع والمخطوط ((مخرصا)) وقد اتبعت ماورد لدى ابن عساكر فى مختصر ابن منظور
ج ٥ ص ٣١٢ . ولدى ابن الأثير فى النهاية (خوص) فى حديث تميم الدارى ((ففقدوا جامًا من فضة
مُخَوَّصًا بذهب)) أى عليه صفائح الذهب مثل خُوص النخل .
والحديث الآخر ((وعليه ديباج مخوص بالذهب)) أى منسوج به كخوص النخل ، وهو وَرَقُه .

٢٥٥
وقَبِلَ رسول الله، وَهِ، الأفراس، وقَبِلَ القباء المخوص بالذهب، فأعطاه
العباس بن عبد المطلب ، فقال العباس : يا رسول الله ، ما أصنع به وهو ديباج
منسوج بالذهب ؟ قال : تَنْزِع الذهب فَتَحَلِّيه نساءك أو تستنفقه ، وتبيع الديباج
فتأخذ ثمنه ، فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم ، وأقام الوفد
حتى توفى رسول الله، وَّر، وأوصى لهم بجَادّ مِائَةٍ وَسْق (١).
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى العطاف بن خالد ، عن خالد بن
سعيد قال: قال تميم الدارى: كنت بالشام حين بعث رسول الله، وَلَه،
فخرجت إلى بعض حاجتى فأدركنى الليل فقلت : أنا فى جوار عَظِيم (٢) هذا
الوادى الليلة . فلما أخذتُ مَضْجَعى إذا مُنَادٍ ينادى لا أراه : عُذْ بالله فإنٍ الجن
لا تجير أحدًا على الله . فقلت : أَيْمَ تقول ؟ فقال : قد خَرج رسول الأميين ،
رسول الله، وَلّل، وصلينا خلفه بالحَجُون، وأَسْلَمنا واتَّبَعْناه، وذهب كيد
الجن، ورُمِيَتْ بالشُّهُب ، فانطلِقٍ إلى محمد فأَسْلِم . فلما أصبحتُ مضيتُ إلى
دير أيوب، فسألتُ راهبًا به ، وأخبرته الخبر ، فقال : قد صَدَقوا ، تجده يخرج من
الحرم، ومهاجره الحرم ، وهو خير الأنبياء فلا تُشبق إليه . قال تميم : فتكلفتُ
الشخوص حتى جئت رسول الله، وَّلَه، فأسلمت (٣).
قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِى أُوَيْس قال : حدّثنى إسماعيل بن
عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبى مريم مولى ابن جدعان - وهو ابن بنت محمد
ابن هلال بن أبى هلال المحدث - عن أبيه عن جده أن كتاب رسول الله ،
وَ لخير، لتميم بن أوس الدارى : أن عينون قريتها كلها ، سَهْلها وجبلها وماءها
وحرثها ، وكرومها وأنباطها وثمرها ، له وَلِعَقِبه من بعده، لاَ يُحَاقّه فيها أحد ،
ولا يدخله عليهم بظلم، فمن أراد ظُلمهم أو أخَذَه منهم ، فإن عليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين ، وكَتَب عَلِىّ (٤).
(١) بجادّ مائة وسق: أى ما يجد منه مائة وسق، أى يقطع (شرح أبى ذر، ص ٣٥١). والخبر
لدی ابن عساکر کما فی مختصر ابن منظور ج ٥ ص ٣١٢
(٢) كذا فى الأصل ومثله فى مختصر ابن عساكر لابن منظور ج ٥ ص ٣١٩ وقرأها محقق ط
((غِطَم)) وهو خطأ .
(٣) مختصر ابن عساكر لابن منظور، ج ٥ ص ٣١٨ - ٣١٩
(٤) مختصر ابن عساکر لابن منظور ، ج ٥ ص ٣١٥

٢٥٦
قال محمد بن عمر: وليس لرسول الله، وَله، بالشام قَطِيعة غير خَبْرَى
وبيت عَيْنونُ أقطعهما رسول الله، وَلَه، تميمًا ونُعَيمًا ابنى أوس (١) وغزا مع
رسول الله، وَّل، وروى عنه، ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل
عثمان بن عفان ، وكان تميم يكنى أبا رُقَيّة .
قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدى عن ابن عَون عن محمد قال : كان
المهاجرون والأنصار يلبسون لباسًا مرتفعًا، وقد اشترى تميم الدارى محلّة بألف،
ولكنه كان يصلى فيها (٢) .
قال : أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن وعمرو بن عاصم قالا : حدّثنا همام، عن قَتادَة أن
ابن سِيرِين أخبره أن تَمِيمًا الدَّارِى اشترى رداءً بألف، فكان يصلى بأصحابه فيه (٣).
قال : أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا : حدّثنا حماد بن زيد قال
عفان : حدّثنا أيوب عن محمد ، وقال عارم : حدّثنا أيوب وهشام بن حسان عن
محمد أن تَمِيمًا الدارى اشترى محلة بألف ، فكان يقوم فيها بالليل إلى صلاته ،
قالوا لحماد بن زيد : ألف درهم ؟ قال : نعم ، ولكنه ليس فى الحديث .
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدّثنا حماد بن سَلَمة عن ثابت : أن تَمِيمًا
الدارى كانت له حلّة قد ابتاعها بألف درهم ، كان يلبسها فى الليلة التى يُرْجَى
فيها ليلة القدر (٤).
قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال : أخبرنا
عاصم الأحول قال : حدّثنا محمد بن سِيرِين قال : كان تميم الدارى يقرأ القرآن
فى ركعة (٥) .
قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا خالد الحَذّاء ، عن أَبِى قِلاَبَةً
قال : كان تميم الدارى يختم القرآن فى سبع ليال .
(١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٤٣ من رواية الواقدى .
(٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٤٧
(٣) مختصر ابن عساكر ج ٥ ص ٣٢١، وسير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٤٧
(٤) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٤٧
(٥) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٤٥

٢٥٧
قال : أخبرنا يزيد بن هارون وشَبابة بن سَوَّار قالا : حدّثنا شعبة بن الحجاج.
عن عمرو بن مُرّة، عن أبى الضُّحَى ، عن مسروق قال : قال لى رجل من أهل
مكة : هذا مُقَام أخيك تميم الدارى، صلى ليلة حتى أصبح أو كَرَبٌ (١) أن
يصبح، يقرأ آية ويرددها وبيكى ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ أَجْتَرَحُواْ السَِّّعَاتِ أَنْ تَجْعَلَهُمْ
كَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَِّحَتِ سَوَآءُ تَّخْيَهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَلَّمَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [ سورة
الجاثية : ٢١ ] .
قال : أخبرنا حفص بن عمر الحَوْضِىّ قال : حدّثنا أبو عَقيل قال : حدّثنا يزيد
ابن عبد الله قال : قال رجل لتميم الدارى : ما صلاتك بالليل ؟! فغضب غضبًا
شديدًا ثم قال: والله لركعة أصليها فى جوف الليل فى بيتٍ سرّ أحب إلىّ من أن
أصلى الليل كله ثم أقصه على الناس . فغضب الرجل فقال : الله أعلم بكم
يا أصحاب رسول الله ، إن سألناكم عنفتمونا وإن لم نسألكم جفيتمونا ، فأقبل
عليه تميم فقال : أرأيتك لو كنت مؤمنًا قويًا وأنا مؤمن ضعيف ، أشاطى (٢) أنت
على ما أعطانى الله فتقطعنى ؟ أرأيت لو كنت مؤمنًا قويًا وأنت مؤمن ضعيف
أشاطِّك أنا على ما أعطاك الله وأقطعك ؟! ولكن خذ من دينك لنفسك ، ومن
نفسك لدينك، حتى تستقيم على عبادة تطيقها .
قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدّثنا وُهَيْب قال : حدّثنا محمد بن أبى
(١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٤٥ بسنده ونصه. وفيه (( أوكاد )) مكان
((أوكرب)) والمعنى واحد. وقد أخطأ محقق ط فى التعليق على ذلك بقوله: ((هكذا وردت فى
المصادر . وهى بدل قرب على لغة من يقلب القاف كافا)) .
(٢) لدى ابن الأثير فى النهاية (شطط) فى حديث تميم الدارى ((أن رجلا كلمه فى كثرة العِبَادَة،
فقال : أرأيت إن كنتُ مؤمنا ضعيفا ، وأنت مؤمن قوى إنك لَشَاطِى حتى أحمل قوّتك على ضعفى ،
فلا أستطيع فَأَنْبَثَّ)) أى إذا كلفتنى مثل عملك مع قوتك وضعفى فهو جَور منك، وقوله إنك لشاطى :
أى لظالم لى ، من الشطط والظلم والبعد عن الحق .
والخبر لدى ابن المبارك فى الزهد ص ٤٧١ وروايته ((وأنا مؤمن ضعيف أتيتك بنشاطى حتى
أحمل قوتك .. )) كما ورد فى مختصر ابن عساكرج ٥ ص ٣٢١ (( وأنا مؤمن ضعيف أتيتك بيساطى
حتى أحمل قوتك )) وفى تاريخ الإسلام وفيات سنة ٤٠ هـ نقل رواية ابن المبارك. قلت: ورواية ابن
المبارك ومختصر ابن عساكر وتاريخ الإسلام كلها مجانبة للصواب .
[ ١٧ - الطبقات الكبير جـ ٦]

٢٥٨
بكر ، عن أبيه قال : زارتنا عمرة ، فباتت عندنا ، فقمت من الليل ، فلم أرفع
صوتى بالقراءة ، فقالت : يا بن أخى ما منعك أن ترفع صوتك بالقراءة ؟ فما كان
يوقظنا إلا صوت معاذ القارىء وتميم الدارى قال : وحدّثنى عن أبيه أنه كان يرفع
صوته بالقراءة .
قال : أخبرنا الحسن بن موسی ، عن ابن لهيعة قال : أخبرنی الحارث بن یزید
عن يزيد بن مسروق قال : كان تميم الدارى فى البحر غازيًا ، فكان يرسل إلى
مُوسَى بن نُصَير أن يرسل إليه بالأسَارى من الرُّوم ، فيتصدق عليهم .
** *
١٢٧٥ - نُعيم بن أوس
ابن خارجة بن جَذِيمَةِ بن ذراع بن عدى بن الدار ، وهو أخو تَمِيم الدَّارِی ،
والدار بطن من لَخْمٍ . وَفَدَ نعيم مع أخيهِ تميم إلى النبى، ◌َێال ، فأسلم ، وصحب
النبى، وَلَه، وَلاَ نَعْلَمُه رَوَى عنه شيئا.
*
١٢٧٦ - يزيد بن قيس
ابن خارجة بن سُود بن جَذِيَمة بن ذراع بن الدار، وفد إلى النبى، وَه ،
وأسلم ، فى رواية محمد بن عمر (١) وهشام بن محمد بن السائب الكلبى (٢).
١٢٧٧ - هانىء بن حَبِيب الدَّارِىّ
قال : هكذا وجدناه فى رواية محمد بن عمر ، عن محمد بن عبد الله ، عن
١٢٧٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٤٥٦، وقد سقطت هذه الترجمة من
المطبوع .
١٢٧٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٧٠
(١) المغازى ص ٦٩٥
(٢) ابن الكلبى : نسب معد ج ١ ص ٢٠٧
١٢٧٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص: ٥٢١

٢٥٩
الزُّهْرِىّ، عن عُبَيد الله (١) بن عبد الله بن عتبة ، فى وفد الداريين ، وأنه أهدى
لرسول الله، وَ له، وقبل هَدِيته ما خَلا الخمر. قال: ولم نجد ذِكْرَه وَلاَ نَسَبَه
فى رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبى .
* *
١٢٧٨ - أبو هند بن بَرّ
هكذا قال محمد بن عمر فى روايته (٢) ، وقال هشام بن محمد : هو أبو هند
ابن عبد الله بن رُزَيْن بن عِمِّيت (٣) بن ربيعة بن ذراع بن عدى بن الدار ، وفد
على النبى، وَلجه، وأسلم (٤).
١٢٧٩ - وأخوه : الطيب
ابن بَرّ ، هكذا فى رواية محمد بن عمر (٥) ، وقال هشام بن محمد : هو
الطیب بن عبد الله (٦) بن رزین بن عمِّیت بن ربيعة بن ذراع بن عدی بن الدار ،
وفد على النبى، بَّه، فأسلم، وسماه رسول الله، وَ له، عبد الله (٧).
(١) كذا فى الأصل ومثله لدى الواقدى فى المغازى ص ٦٩٥ وكذا فى المصادر الأخرى ولا عبرة
بما ذكر فى التاريخ الكبير للبخارى فلعله من خطأ النساخ ولا عبرة أيضا بما ذكره محقق ط هنا من أن
((عبيد الله بن عبد الله)) خلاف الصواب بل هو الصواب الذى اتفقت عليه سائر المصادر .
١٢٧٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٣٢٣
(٢) المغازى ص ٦٩٥
(٣) كذا ضبطت فى الأصل ضبط قلم ومثله لدى ابن الكلبى فى نسب معد ج ١ ص ٢٠٧ ،
ولدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٦ ص ٣٢٣ ((عُمَيث)).
(٤) ابن الكلبی : نسب معد ج ١ ص ٢٠٨
١٢٧٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١٠٠
(٥) المغازى ص ٦٩٥
(٦) الذى ورد لدى ابن الكلبى فى نسب معد ج ١ ص ٢٠٧ (( الطيب بن بر بن عبد الله بن
رزين ... )
(٧) الذى قاله ابن الكلبى فى الجمهرة فى نسب معد ج ١ ص ٢٠٨ (( سماه النبى عبد الرحمن
حين وفد إليه)).

٢٦٠
١٢٨٠ - مروان بن مالك
ابن سُود بن جَذِيمَة بن ذراع بن عدى بن الدار وفد على النبى، مَلھ، وسماه
رسول الله، وَله، عبد الرحمن. هكذا قال هشام بن محمد بن السائب الكلبى.
٠
١٢٨١ - وأخوه : وهب
ابن مالك بن شود بن جَذِيمة بن ذراع وفد على النبى، وَلَه، وأسلم. هكذا
قال هشام بن محمد بن السائب (١) ، وأما محمد بن عمر فقال فى روايته : فى
وفد الداريين .
٠ ٠ ٠
١٢٨٢ - عزة بن مالك
وأخوه مرة بن مالك، وفدا على النبى، وبَله، وأسلما .
٠٠٠
١٢٨٣ - الفاكه بن النعمان
ابن صَفَارَة بن رَبِيعَة بن ذراع بن عَدِىّ بن الدار، وفد على النبى، وَل ،
وأسلم . هكذا فى رواية محمد بن عمر (٢) ، وأما فى رواية هشام بن محمد بن
السائب فقال: الذى وفد على النبى، وَ ل38، وأسلم رفاعة بن الفاكه بن النعمان .
٠٠
١٢٨٤ - جَبَلة بن مالك
ابن جبلة بن صَفَار بن ربيعة بن ذراع بن عدى بن الدار . وفد إلى النبى ،
١٢٨٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٤٧
١٢٨١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٢٩
(١) الجمهرة : نسب معد ج ١ ص ٢٠٨
١٢٨٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٩٧
١٢٨٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٣٥٠
(٢) المغازى ص ٦٩٥
١٢٨٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٢١