النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١
قال محمد بن عمر: كان زيد بن المهاجر قد أدرك عُمَرَ وَرَوَى عنه ، وقال :
كنا نصلى مع عمر الجمعة وإنا لتَتَمَارى (١) فى فيّ الغداة ، وفرض معاوية بن أبى
سفيان لمحمد بن زيد بن المهاجر فى المحتلمة (٢) ، وقد رَوَی عنه ، ولهم دار
بالمدينة عَلَى بَطْحَان (٣).
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی هشام بن سعد عن محمد بن زيد
ابن المهاجر عن جده أن عطاءه كان زمن عثمان أربعة آلاف ، وأن عثمان فرض
للناس لمثله هكذا .
*
١٠٨١ - عبد الرحمن بن مُعَاذ
ابن عثمان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة (٤) ، وأمه هند بنت
عروة بن مالك بن ربيعة بن رِيَاح (٥) بن أَبِى رَبِيعة بن نَهِيك بن هلال بن عامر ،
وكان يقال لجده عثمان بن عمرو بن كعب شارب الذهب ، لكثرة إِنْفَاقه
وإِطْعامه .
فَوَلَدَ عبدُ الرحمن بن معاذ: مُعَاذًا وأَمه من بنى جَذِيمة .
قال : أخبرنا عبد الله بن عَمْرو أبو مَعْمَر المِنْقَرِىّ قال : حدّثنا عبد الوارث بن
سعيد مولى بنى العنبر قال : حدّثنا محُمَيد بن قيس المكى عن محمد بن إبراهيم
التَّيْمِىّ عن عبد الرحمن بن مُعاذ التيمى قال - وكان من أصحاب رسول الله ،
وَه، - قال: خَطَبنا رسول الله، وَ له، ونحن بمنى قال: فَفُتِحَت أَسماعُنا،
(١) كذا فى الأصل، ومثله لدى ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ج ٣ ص ٥٧٢ ، وقرأها
محقق ط ((لنتمادى)) بالدال بدل الراء وهو خطأ.
(٢) المحتلمة : هم الصبية الذين أدركوا وبلغوا مبلغ الرجال .
(٣) بطحان : واد بالمدينة ، وهو أحد أوديتها الثلاثة ، وهى : العقيق ، وبطحان ، وقناة
(ياقوت) .
١٠٨١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٤٩٦
(٤) ابن قدامة : التبيين ص ٣٣١
(٥) كذا فى الأصل، وقرأها محقق ط ((رباح)) بالباء الموحدة .
[ ٦ - الطبقات الكبير جـ ٦ ]
٨٢
حتى أن كنا لَنسمع ما يقول ونحن فى منازلنا قال : فَطَفِقَ يُعَلِّمهم مناسكهم حتى
بلغ الجِمَار ، فقال : بحَصَا الخَذْفِ ، ووضع إِصْبَعَيه السبابتين إحداهما على
الأخرى ، ثم أَمَرَ المهاجرين أن ينزلوا فى مُقَدَّم المسجد ، وأمر الأنصار أن ينزلوا
وراء المسجد ، ثم نزل الناس بعد (١) .
قال : أخبرنا على بن عَبد الله بن جعفر قال: حدّثنا سفيان عن محُمَيد الأَعْرَج
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيّ عن رجل من قومه من بنى تَّيْم يقال له
مُعَاذ أو ابن معاذ قال: سمعتُ رسول الله، وَر، بِمنى، ونزل الناس ، فقال:
ينزل المهاجرون ها هنا ، وينزل الأنصار هاهنا. قال: وَعَلَّمَنَا مَنَاسِكَنَا، فَفَتَح الله
أسماعنا حتى إنا لنَسمع كلامه ونحن فى رِحَالنا ، فكان فيما قال ، أن قال : ارمُوا
الجمرةَ بمثل حَصَا الخَذْف .
*
١٠٨٢ - عَتَّاب بن سُلَيْم
ابن قيس بن خالد بن مُدْلِج بن أَبِى الحَشْر بن خالد بنِ عَبْد مَنَاف بن كعب
ابن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة (٢) وأمه عَمْرَة بنت رِيَاح من الأَزْد .
أسلم يوم فتح مكة ، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة فى خلافة أبى
بكر الصّدّيق رضى الله عنه .
(١) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٣ ص ٤٩٦
١٠٨٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٣١
(٢) وكذا نسبه ابن قدامة فى التبيين ص ٣٤٢
٨٣
ومن بنى مَخْزُوم بن يَقَظَّة بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَىّ :
١٠٨٣ - الحارث بن هشام
ابن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، وأمه أسماء بنت مُخَرِّبة بن
جَنْدَل بن أُبير بن نَهْشَل (١) بن دَارِم من بنى تَمِيم (٢) .
فولد الحارثُ بن هشام : عبدَ الرحمن ، وأمَّ حكيم تزوجها عِكْرِمَةُ بن أبى
جهل بن هشام بن المُغِيرَة ، ثم خلف عليها عمر بن الخطاب رحمة الله عليه ،
فولدت له فاطمة ، وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن
مَخْزُوم، وأبا سعيد وفاطمةَ، وأَمهما ابنة ضَمْرَة بن ضَعْرَة بن جابر بن قَطَن بن
نَهْشَل بن دَارِمِ ، وقَرِيبةً بنت الحارث بن هشام تزوجها الحارث بن معاذ أخو سعد
ابن معاذ الأنصارى ، ودُرَّةً بنت الحارث وأمهما أم عبد الله بنت الأسود بن
المطلب بن أسد بن عَبْدِ العُزَّى بن قُصَىّ، وحَنْتَمَةً بنت الحارث تزوّجها
عبد الرحمن بن أمية التَّمِيمِىّ فولدت له فَاخِتَةً .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى سليط بن مسلم عن عبد الله بن
عكرمة قال : لما كان يوم الفتح دخل الحارث بن هشام وعبد الله بن أبى ربيعة
على أم هانىء بنت أبى طالب فاستجارا بها ، وقالا : نحن فى جوارك !
فأجارتهما . فدخل عليها على بن أبى طالب ، فنظر إليهما فَشَهَرَ عليهما السيف ،
قالت : فألقيت عليهما [ ثوبًا ] فاعتنقته ، وقلت : تصنع هذا بى من بين الناس ،
لتبدأَنَّ بِى قبلهما ! قال : تُجيرين المشركين ؟ فخرج ولم يَكَدْ ، فأتيت رسول
الله، وَ لّ، فقلت: يا رسول الله، ما لقيت من ابن أَمِّى عَلىّ ما كدت أفلت
منه، أجرت حَمَوَيْن لى من المشركين ، فَتَفَلَّتَ عليهما ليقتلهما ! فقال رسول
الله، اَّ: ما كان ذلك له، قد أجرنا من أجرتٍ وأَمَّنَّا من أَمَّنْت. فرجعت
١٠٨٣ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ١ ص ٦٠٥ كما ترجم له المصنف فيمن نزل مكة
من الصحابة ، ثم ترجم له فيمن نزل الشام من الصحابة .
(١) كذا فى الأصل ومثله لدى الزبيرى ص ٣٠٢ وقرأها محقق ط ((نشهل)) ولعله خطأ
مطبعى .
(٢) وكذا نسبه ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٤٢٠
٨٤
إليهما فأخبرتهما، فانصرفا إلى منازلهما. فقيل لرسول الله، بَ ل18 : الحارث بن
هشام وعبد الله بن أبى ربيعة جالسان فى ناديهما متفضّلان (١) فى المُلاَءِ
المُزَعْفَر (٢)، فقال رسول الله، وَ له: لا سبيل إليهما قد أَمَّنَّهُمَا (٣) !.
قال الحارث بن هشام: وجعلت أستحى أن يرانى رسول الله، وَله، وأذكر
رؤيته إياى فى كل موطن مُوضِعًا مع المشركين، ثم أذكر بره ورحمته وصلته ،
فألقاه وهو داخل المسجد ، فتلقانى بالبِشْر ووقف حتى جئته ، فسلّمت عليه
وشهدت شهادة الحق ، فقال : الحمدُ لله الذى هَدَاك، ما كان مِثْلُك يجهلُ
الإسلام ! قال الحارث بن هشام : فوالله ما رأيت مثل الإسلام مجُهِلَ .
قال محمد بن عمر: وشهد الحارث بن هشام مع رسول الله، وَله، حُنينًا،
وأعطاه رسول الله، وَلّر، من غنائم حُنين مائة من الإبل (٤).
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنى الضحاك بن عثمان قال : أخبرنى
عبد الله بن عبيد بن عمير قال : سمعتُ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
يحدث أبى عن أبيه قال : رأيت رسول الله فى حجته وهو واقف على راحلته وهو
يقول : والله إنك لخير أرض الله إلىّ ، ولولا أنى أخرجتُ منك ما خرجتُ . قال :
فقلتُ ولم أنثن : يا ليتنا لم نفعل ، فارجع إليها فإنها منبتك ومولدك . فقال رسول
الله، وَلّ: إنى سألت ربى فقلت: اللهم إنك أخرجتنى من أحب أرضك إلىّ
فأنزلنى أحب أرضك إليك ، فأنزلنى المدينة .
قال محمد بن عمر : قال أصحابنا : ولم يزل الحارث بن هشام مقيمًا بمكة
بعد أن أسلم حتى توفى رسول الله، بَّله، وهو غير مَغْمُوصٍ عليه فى إسلامه، فلما
جاء كتاب أبى بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزوة الروم ، قدم الحارث بن
هشام ويعِكْرِمة بن أبى جهل وسُهَيْل بن عَمْرو على أبى بكر الصديق المدينة ، فأتاهم
فى منازلهم ، فرحب بهم وسلم عليهم وسُرّ بمكانهم ، ثم خرجوا مع المسلمين
(١) التفضل : التوشح وأن يخالف اللابس بين أطراف ثوبه على عاتقه .
(٢) المُلاء : جمع ملاءة وهى الريطة ، أى الثوب اللين .
(٣) أورده الواقدى فى المغازى ص ٨٢٩ - ٨٣١ ومابين حاصرتين منه.
(٤) مغازى الواقدى ص ٩٤٦
٨٥
غزاة إلى الشام ، فشهد الحارث بن هشام فِخّل وأجنادين ومات بالشام فى طاعون
عمواس سنة ثمانى عشرة ، فتزوج عمر بن الخطاب ابنته أم تحكيم بنت الحارث
وهى أخت عبد الرحمن بن الحارث فكان عبد الرحمن بن الحارث يقول : ما رأيت
رَبِيبًا خيرًا من عمر بن الخطاب ، وكان عبد الرحمن بن الحارث من أشراف قريش
والمنظور إليه ، وله دار بالمدينة رَبَّة ، يعنى كبيرة كثيرة الأهل .
١٠٨٤ - عِكْرِمة بن أَبِى جَهل
واسمه عَمْرو بن هشام بن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم (١) ، وأمه أم
مجالد بنت يَرْبوع مِنْ بنى هلال بن عامر (٢) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَةً
عن موسى بن عُقْبة عن أبِى حَبِيبَة مولى الزبير عن عبد الله بن الزبير قال : لما كان
يوم فتح مكة ، هرب ◌ِكْرِمة بن أبى جَهل إلى اليمن ، وخاف أن يقتله رسول الله،
وَاليه، وكانت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة لها عَقْل، وكانت قد
اتبعت رسول الله، وَله، فجاءت إلى رسول الله، وَ ل، فقالت: إن ابن عَمِّی
عِكْرِمَة قد هرب منك إلى اليمن ، وخاف أن تقتله فأمنه ، قال : قد أمنته بأمان
الله، فمن لقيه فلا يعرض له . فخرجت فى طلبه فأدركته فى ساحل من سواحل
تھامة ، وقد ر کب البحر ، فجعلت تلوح إليه وتقول : یا ابن عمی جئتك من عند
أوصل الناس وأبر الناس وأخير الناس ، فلا تهلك نفسك ، وقد استأمنتُ لك منه
فأمنك ، فقال : أنتِ فعلتٍ ذلك ؟ قالت : نعم ، أنا كلّمته فأمنك . فرجع
معها (٣) .
١٠٨٤ - من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٢٣ وقد ترجم له المصنف فيمن
نزل مكة من الصحابة ، كما ترجم له فيمن نزل الشام من الصحابة .
(١) وكذا نسبه خليفة فى الطبقات ص ٢٠
(٢) الزبيرى ص ٣١١
(٣) مختصر ابن عساكر ج ١٧ ص ١٣٥، ١٣٦
٨٦
فلما دنا من مكة، قال رسول الله، وَله، لأصحابه: يأتيكم عِكْرمة بن أبى
جهل مؤمنًا مهاجرًا ، فلا تسبوا أباه فإن سَبّ الميت يؤذى (١) الحى ولا يبلغ
الميت ، قال: فقدم عكرمة فانتهى إلى باب رسول الله، وَلّ ، وزوجته معه
منتقبة، قال: فاستأذنت على رسول الله، وَ ل، فدخلت فأخبرت رسول الله ،
وَلَّه ، بقدوم عِكرمة فاستبشرَ ووثَبَ قائمًا على رِجليه وما على رسول الله ،
مَ اخيره، رداء فرحًا بِعِكرمة، وقال: أُدخليه، فدخل فقال: يا محمد، إن هذه
أخبرتنى أنك أمنتنى، فقال رسول الله، وَّ: صَدَقَت فأنتَ آمن، قال ◌ِكْرِمة:
فقلت : أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأَنكَ عبدُ الله ورسوله ، وقلت :
أنت أَبّ الناس وأصْدَق الناس وأَوْقَى الناس ، أقول ذلك وإنى لمطأطىء الرأس
استحياءً منه ، ثم قلتُ : يا رسول الله ، استغفر لى كل عداوة عاديتكها أو مركب
أوضعت فيه أريد به إظهار الشِّرك، فقال رسول الله، وَلِّ: اللهم اغفر لِعِكْرمة
كل عداوة عادانيها أو منطق تكلم به أو مركب أوضع فيه يريد أن يصد عن
سبيلك (٢).
فقلت : يا رسول الله ، مُؤْنى بخير ما تعلم فأعلمه ، قال : قل أشهد أن لا إله
إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وجاهِد فى سبيله ، ثم قال عكرمة : أما والله
يا رسول الله لا أَدَعُ نفقةٌ كنتُ أنفقها فى صَدِّ عن سبيل الله إِلاّ أنفقتُ ضِعْفَها فى
سبيل الله ولا قِتالًا كنتُ أقاتِل فى صَدِّ عن سبيل الله إلا أَبَليتُ ضعفه فى سبيل
الله. ثم اجتهد فى القتال حتى قُتِل شهيدًا (٣) يوم أجنادين فى خلافة أبى بكر
الصّدّيق، وقد كان رسول الله، وَله، استعمله عام الحج على هَوَازِن يصدقها،
فتوفى رسول الله، وَلَه، ويعِكْرِمة يومئذ بتَبَالة.
قال : أخبرنا مَعْنُ بن عيسى قال : حدّثنا مالك بن أنس عن ابن شِهَاب أن أم
حَكِيم بنت الحارث بن هشام كانت تحت ◌ِكْرِمَة بن أبى جهل ، فأسلمت يوم
(١) ذكر محقق ط أن كلمة ((الميت يؤذى)) ساقطة فى الأصل، وأنه أضافها كما وردت فى
المصادر مع أنها مستدركة فى هامش الأصل .
(٢) مختصر ابن عساكر ج ١٧ ص ١٣٦، ١٣٧
(٣) نفس المصدر ، ص ١٣٧
٨٧
الفتح بمكة ، وهرب زوجها ◌ِكْرِمة بن أبي جهل من الإسلام حتى قدم اليمن ،
فارتحلت أم حكيم حتى قدمت على زوجها باليمن ، ودعته إلى الإسلام ، فأسلم
وقدم على رسول الله، وَله، عام الفتح، فلما رآه رسول الله، وَلَه ، وَب إليه
فرحًا وما عليه رداء حتى بايعه ، فثبتا على نكاحهما ذلك .
قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أَبِى
مُلَيْكَة قال : لما كان يوم الفتح ركب عكرمة بن أبى جهل البحر هاربًا ، فخب
بهم البحر (١) فجعلت الصَّرَارِى (٢) يدعون الله ويُوَحِّدُونَه ، فقال : ما هذا ؟
قالوا : هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله . قال : فهذا إله محمد الذى يدعونا إليه ،
فارجعوا بنا فرجع فأسلم ، وكانت امرأته أسلمت قبله فكانا على نكاحهما .
قال : أخبرنا موسى بن مسعود أَبُو محذَيْفَةَ النَّهْدِىّ قال : حدّثنا سفيان عن أبى
إسحاق عن مُصْعَب بن سعد عن عِكْرِمَة بن أبى جهل قال: قال النبى، وَخَّر ،
يوم جئته ، مرحبًا بالراكب المهاجر ، مرحبًا بالراكب المهاجر !! قلتُ : يا رسول
الله ، لا أدع نفقة أنفقتها عليك إلا أنفقت مثلها فى سبيل الله .
قال : أخبرنا أبو سهل قال : حدّثنا داود عن هشام بن يحيى المخزومى قال :
قال شيخ لنا : لَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَةُ بن أبى جهل المخزومى المدينة جعل الناس
يتناذرون (٣): هذا ابن أبى جهل ، هذا ابن أبى جهل! فانطلق مُؤَائِلًا (٤) حتى
دخل على أم سلمة زوج النبيّ، وَ له، قال: فقالت له أم سلمة : مالك
وما شأنك؟ قال : ما شأنى ؟ لا أخرج فى طريق وَلاَ سُوقٍ إلا تَنَادَوْا بِى (٥) : هذا
(١) خبّ بهم البحر : هاج واضطرب .
(٢) الصرارى : الملاح .
(٣) كذا فى الأصل بالذال المعجمة ، ولدى صاحب القاموس (نذر) وتناذروا نذر بعضهم بعضا.
ولدى ابن الأثير فى النهاية (نذر) ومنه الحديث «فلما عرف أن قد نَذِرُوا به هرب» أى علموا وأحسّوا
بمكانه . وفى المعجم الوسيط : تنادَرَ - بالدال المهملة - على فلان : سَخِر منه .
(٤) كذا فى الأصل، ويقال وَاثَلَ فلان مُوَاءَلَةٌ لَجَأَ وَخَلَص، وإلى المكان بَادَرَ . ومِن الشىء
مُؤَاثَلَةً: طَلَبَ النجاةَ منه. ولدى ابن الأثير فى النهاية (وأل ) فى حديث على (( .. فلا وَأَلْتُ )) أى
لا نجوتُ . وقد وأَل ◌َيِلُ فهو وائل : إذا التجأ إلى موضع ونجا .
وقرأها محقق ط (( مؤايلا )) وهو خطأ .
(٥) كذا ضبط فى الأصل ضبط قلم. وقرأها محقق ط ((تناذرونى)).
٨٨
ابن أبى جهل، هذا ابن أبى جهل! قال: ودخل رسول الله، وَ لّ، فى خلال
ذلك، فذكرتْ ذلك له أمّ سَلَمَّة، فقال رسول الله، وَلَه، فى مقالته: ما بالُ
أقوام يؤذون الأحياء بشتم الأموات ، ألا لا تؤذوا الأحياء بشتم الأموات .
قال : أخبرنا سليمان بن حَرْب وعَارِم بن الفَضْل قالا : حدّثنا حَمَّاد بن زيد
عن أيوب عن عبد الله بن أَبِى مُلَئِكَة: أن عِكْرِمَةَ بن أبى جهل كان إذا اجتهد فى
اليمين قال : لا والذى نجانى يوم بدر (١).
قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن
أَبِى مُلَئِكَة : أن عِكْرِمَةَ بن أبى جهل كان يضع المصحف على وجهه ويقول :
کتاب ربی ، کتاب ربی (٢) .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى قال : حدّثنى أبو يونس القُشَيْرِىّ قال:
حدّثنى حَبِيبُ بن أَبِى ثابت : أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبى جهل وعيّاش بن
أَبِى رَبِيعَة ازْتُوا (٣) يوم اليَوْمُوك ، فدعا الحارث بماء يشربه فنظر إليه عِكْرِمَة ، فقال
الحارث : ادفعوه إلى عِكْرِمَة ، فنظر إليه عَيَّاشُ بن أَبِى رَبِيَعة ، فقال ◌ِكْرِمُ : ادفعوه
إلى عَيَّاش ، فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم ، حتى ماتوا وما ذاقوه .
قال محمد بن سعد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فأنكره وقال :
هذا وَهْم ، روايتنا عن أصحابنا جميعًا من أهل العلم والسيرة أَنّ عِكْرِمَة بن أبى
جهل قُتل يوم أَجْنَادِينَ شهيدًا فى خلافة أبى بكر الصديق ولا خلاف بينهم فى
ذلك (٤)، وأما عياش بن أبى ربيعة فمات بمكة ، وأما الحارث بن هشام فمات
بالشام فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة ، وليس لعكرمة بن أبى جهل عقب .
(١) أورده ابن الجوزى فى صفة الصفوة ج ١ ص ٧٣٠
(٢) نفس المصدر ، ص ٧٣١
(٣) لدى ابن الأثير فى النهاية (رثث) وفى حديث كعب بن مالك ((أنه ارتُكَّ يوم أُحُد ، فجاء
به الزبير يقود بزِمام رَاحِلَتِهِ )) الارتِئاتُ: أن يُحمل الجريح من المعركة وهو ضعيف قد أثخنته الجراح .
والرّثيث أيضا : الجريح كالمرتَث .
(٤) الخبر أورده ابن عبد البر فى الاستيعاب ص ١٠٨٤ من رواية ابن سعد .
٨٩
١٠٨٥ - عبد الله بن أَبِى رَبِيعَة
ابن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم، وأمه أسماء بنت مُخَرِّبة بن
جَنْدَل ابن أُبَيْر بن نَهْشَل بن دَارِم وهى أم أبى جهل والحارث بن هشام (١) .
فَوَلَدَ عبدُ الله بن أَبِى رَبِيعَةَ : عَبْدَ الرحمن ، وأمّهُ ليلى بنت ◌ُطارد بن حاجب
ابن زُرَارَة بن عُدس بن زيد بن عبد الله بن دَارِم ، وعُمَّرَ هو الشاعر لأم ولد (٢).
والحارثَ لأم ولد، وعَمْرَةَ وأُمَّ حَكِيم وأمهما رَيْحانة بنت أَبْرهة بن الصباح ،
وفاطمةَ وأُمَّ الجُلاَسِ لِأَمِّ لَمْ تُسَمّ لنا .
وأسلم عبد الله بن أبى رَبِيعَة يوم فتح مكة ، وكان اسمه بَحِير (٣) ، فلما أسلم
سماه رسول الله، وَ لّر ، عبد الله (٤).
أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن أَبِى رَبِيعة عن [ أبيه] قال: أرسل رسول الله، وَليه، عام الفتح
فاستسلف من عبد الله بن أبى ربيعة أربعين ألف درهم فأعطاه ، فلما فتح الله عليه
هَوَازِن وغَنَّمه أموالهم رَدّها ، وقال : إنما جزاء السَّلَف الحمدُ والأداءُ ، وقال :
بارك الله لك فى مالك وولدك (٥) !
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن جعفر عن أَبِى عَوْن
قال: لما كان من أمر عمرو بن العاص وعُمَارة بن الوليد بن المُغِيّرة ما كان بأرض
الحبشة وصنع النَّجاشِىّ بعُمَارة ما صنع ، وأمر السواحر فنفخن فى إحليله فخرج
بها هاربًا مع الوحش ، فلم يزل بأرض الحبشة حتى كانت خلافة عمر بن
١٠٨٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧٩ ، كما ترجم له المصنف ترجمة مختصرة
فيمن نزل مكة من الصحابة .
(١) الزبيرى ص ٣٠٢، ٣١٨
(٢) نفس المصدر ص ٣١٩
(٣) كذا فى الأصل ومثله لدى المزی ج ١٤ ص ٤٩٢ ، وابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج
:١ ص ٣٥١، وقيده: بالفتح والإهمال. ولدى ابن حزم فى الجمهرة ص ١٤٦ (( بُجَير)) وقيده
ابن حجر فى الإصابة ج ٤ ص ٧٩ (( بالموحدة والجيم مصغرا )).
(٤) ابن حزم : الجمهرة ص ١٤٦، وابن ناصر الدين فى التوضيح ج ١ ص ٣٥١
(٥) الواقدى فى المغازى ص ٨٦٣، وما بين الحاصرتين منه ، والمصنف يروى عنه .
٩٠
الخطاب، فخرج إليه عبد الله بن أبى ربيعة ، وكان اسمه قبل أن يسلم بَحِير
فسماه رسول الله، وَلّر، حين أسلم عبد الله، فرصده على ماء بأرض الحبشة
كان يرده مع الوحش ، فأقبل فى حُمر من حُمر الوحش لِيَرِدَ معها ، فلما وَجَدَ رِيح
الإنس هرب حتى إذا أَجْهَدَهُ العَطَشُ وَرَدَ فَشَرِبَ حتى تَمَلَّاً ، وخرجوا فى طلبه ،
قال عبد الله بن أبى ربيعة : فسبقت فالتزمته ، فجعل يقول : يا بَحِير يا بَحِير
أرسلنى إنى أموت إن أمسكونى ، قال عبد الله : وضبطته فى يدى فمات مكانه ،
فواريته ثم انصرفت، وكان شعره قد غطى كل شىء منه .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الحميد بن جعفر وعبد الله بن
أَبِى عُبَيْدة بن محمد بن عمّار بن ياسر عن رُبَيِّع بنت مُعَوِّذ قالت : كان عمر بن
الخطاب قد استعمل عبد الله بن أبى ربيعة على اليمن ، فكان يبعث إلى أمه أسماء
بنت مُخَرِّبة وهى أم أبى جهل بعطر من اليمن ، فكانت تبيعه إلى الأعْطِيَة فكنا
نشترى منها (٢) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى كثير بن زيد عن المُطَّلِب بن عبد
الله بن حَنْطَب وأبى جعفر قالا : قال عمر لأهل الشورى : إن اختلفتم دخل
عليكم معاوية بن أبى سفيان من الشام ، وبعده عبد الله بن أبى ربيعة من اليمن ،
فلا يريان لكم فضلًا إلا بسابقتكم (٣) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى كثير بن زيد عن المطلب بن
عبد الله بن حنطب قال: قال لهم عمر إن هذا الأمر لا يصلح للطَُّقَاء ولا لأبناء
الطُّلَقَاء، فإن اختلفتم فلا تظنوا أن عبد الله بن أبى ربيعة عنكم غافلًا (٤).
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن
ابن عبد الله بن أبى ربيعة عن أبيه قال : قال عبد الله بن أبى ربيعة : أَدْخِلونى
معكم فى الشورى فإنى لا أنفسُ على أحدٍ خيرًا ساقه الله إليه ولا يعدمكم منى
(١) انظر التبيين لابن قدامة ص ٣٧٧ - ٣٧٨
(٢) أورده المصنف فى ترجمته لأسماء بنت مخربة فى القسم الخاص بالنساء .
(٣) أورده ابن حجر فى الإصابة ج ٤ ص ٨٠
(٤) أورده ابن حجر فى الإصابة ج ٤ ص ٨٠
٩١
رأى، فقالوا : لا تَدخل معنا، قال: فاسمعوا منى ، قالوا : قُل ما شئت ، قال : إِن
بَايَعتم لعلىّ سمعنا وَعَصَينا وإن بايعتم لعثمان سمعنا وأطَعنا ، والله ما يتشابهان
فاتق الله يابن عوف .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه قال :
كان عبد الله بن أبى ربيعة عاملاً لعثمان على صنعاء ، فلما بلغه حَصْرُ عثمان أقبل
سريعًا لينصره ، فلقيه صَفْوَان بن أَمية ، وصَفْوان على فَرَس عربى وعبد الله بن أبى
ربيعة على بغلة ، فَدَنا منها الفَرَس فجاءت فطرَحَت ابن أبى ربيعة فكسر فخذه ،
فقدم مكة بعد الصدر ، وعائشة يومئذ بمكة تدعو إلى الخروج تطلب بدم عثمان ،
فأمر بسرير فوضع له فى المسجد ، ثم حمل فوضع على سريره ، فقال : أيها
الناس، مَن خَرج فى طلب دَمٍ عثمان فَعَلَىَّ جهازُه ، فَجَهَّزَ ناسًا كثيرًا وحملهم ولم
يستطع الخروج إلى الجَمَّلِ لِمَا كَانَ بِرِجْلِه .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنى محمد بن عبد الله بن عبيد عن ابن أبى
مُلَيْكَة عن عبد الله بن السائب قال : رأيت عبد الله بن أبى ربيعة على سريره فى
المسجد الحرام ، يحضّ الناس على الخروج فى طلب دم عثمان ، يحمل من جاءه .
١٠٨٦ - الوليد بن عبد شمس
ابن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم، وأمه قَيْلَة (١) بنت جَحْش بن
رَبِيعة بن وُهَيْب بن ضِبَاب بن مُحُجَير بن عبد بن مَعِيص بن عامر بن لؤى (٢) .
فَوَلَدَ الوليدُ بن عبد شمس: عبد الرحمن ، وأمه فَاخِتَة بنت عَدِىّ بن قيس بن
مُذَافَة بَن سَعْد بن سَهْم ، وقيسَ بن الوليد لأم ولد . وبقيتهم بالعراق ، فَوَلَد
١٠٨٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦١٤
(١) فى الأصل والمطبوع ((قلة)) وقد اتبعت ماورد بجمهرة ابن حزم ص ٣٣٠ ، وراجع أيضا
الإصابة ج ٦ ص ٦١٤
(٢) الزبيرى ص ٣٣٠
1
٩٢
عبدُ الرحمن بن الوليد : عبدَ الله الأزرق ولى اليمن لعبد الله بن الزَّيير ، وأسلَم
الوليد بن عبد شمس يوم فتح مكة ، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة ، فى
خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه .
٠٠٠
١٠٨٧ - المُهَاجِرُ بن أَبِى أُمَيَّة
ابن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَّر بن مَخْزُوم ، وأمه عاتكة بنت عامر بن ربيعة
ابن أعيا بن مالك بن عَلْقَمة بن فِراس بن غَنْم بن مالك بن كنانة (١) ، وهو أخو أم
سَلَمَة بنت أَبِى أُمَيّة زوج النبى، وَلِّ، لأبيها وأمها ، وكان اسم أبى أمية بن
المغيرة سُهَيْلًا، وهو زاد الرّكْب ، كان إذا سافر أنفق على أصحابه وأهل رفقته فى
سفرهم ذلك من عنده ، فسمى بذلك زاد الركب .
فَوَلَدَ المهاجرُ بن أبى أمية : عبيد الله ، وأمه هند بنت الوليد بن عُتبة بن ربيعة
ابن عبد شمس .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَة
عن المُهَاجِر بن مِشْمَار قال: كان المهاجر بن أبى أُميةَ قد وَجدَ عليه رسولُ الله ،
وَ، فَكلَّم أمَّ سَلَمَة، فقال: كلِّمى لى رسول الله، وَّر، فهذا يومه عندك
فأدخلته فى بيت. فلما دخل رسول الله، وَله، لم خرعه إلا مهاجر آخذ بحقويه
مِنْ خَلْفِه، فضحك النبى، وَ له. وقالت: أم سَلَمة أرضَ عنه رضى الله عنك.
فرضى عنه وولاَّه صَنْعاء ، فانطلق حتى أتى مكة ، فبلغه أن العَنْسِىّ قد خرج
بصنعاء، فرجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى توفى النبى، وَله، وولاه أبو بكر
صَنْعاء ، فمضى فى ولايته .
قال: فقلت لابن أَبِى سَبْرَة: فإن روايتنا أن النبى، وَلِّ، بعثه عاملًا، فتوفى
النبى، وَّه، وهو بصنعاء، فقال: هكذا أخبرنى مُهَاجِر بن مِسْمَار (٢).
١٠٨٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٧٧
(١) الزبيرى ص ٣١٦
(٢) انظر تاريخ الطبرى ج ٣ ص ١٤٧
٩٣
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى محمد بن صالح عن موسى بن
عِمْرَان بن مَنَّاح قال: توفى رسول الله، بَ له، والمهاجر بن أبى أمية عامله على
صنعاء .
١٠٨٨ - خالد بن العاص
ابن هِشَام بن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم ، وأمه عَاتِكة بنت الوليد
ابن المُغِيرة (١).
فَوَلَدَ خالد: عَبدَ الرحمن وعمر وعبدَ الله والوليدَ وحفصةً، وأمهم ضُبَاعَةُ
بنت الكهف بن عامر بن قُرط بن سَلَمَة بن قُشَير ، والحارثَ والمغيرةَ وإسماعيلَ
ومحمدًا وصخرًا وعاتكةً، وأمهم فاطمة بنت أبى سعيد بن الحارث بن هشام ،
وعِكْرِمَةَ وأَُّّه ابنة كُلَيب بن حَزْن بن معاوية بن خَفَاجة بن عمرو بن عَقِيل (٢) .
أسلم خالد بن العاص يوم فتح مكة وأقام بمكة ولم يهاجر ، وله عقب .
١٠٨٩ - الشَّائِب بن أبى السائب
واسمه صَيْفى بن عَائِذ بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم (٣) ، وأمه زينب بنت
عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأمها صَفِيّة بنت أَمَيّة بن عَبْد شَمْس بن
عَبْد مَنَاف .
فَوَلَدَ السائبُ: عبدَ الله، صحب النبى، {َله، وروى عنه، وعبد الرحمن
١٠٨٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٢٤٠ كما ترجم له المصنف فيمن نزل مكة
من الصحابة .
(١) الزبيرى ص ٣١٢
(٢) نفس المصدر ص ٣١٥
١٠٨٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٣١٥
(٣) الزبيرى ص ٣٣٣
٩٤
قُتل يوم الجَمَل ، وعوذَ الله وأوسا وأمهم رَمْلَة بنت غُرْوة ذى البُزْدَيْن وهو ربيعة بن
رِيَاح بن أَبِى رَبِيعة بن عَبْد مَنَاف بن هِلاَل بن عامر بن صَعْصَعَة . وعطاء وأمه أم
الحارث بنت الحارث بن هُبَيْرة من بنى عامر (١) وحُمَيْدَةَ وأمها فاطمة بنت
الأسود بن خَلَف بن أسعد بن عامر بن بَيَاضة مِنْ خُزَاعة .
قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدّثنا وُهَيْب قال: حدّثنا عبد الله بن
عثمان بن مُشَم عن مجاهد عن السائب بن أبى السائب : أنه كان يشارك رسول
الله، وَثِير، فى أول الإسلام فى التجارة ، فلما كان يوم الفتح جاء، فقال : مرحبًا
بأخى وشريكى لا يدَارِى ، ولا يمارِى، يا سائب ، قد كنتَ تعملُ أعمالًا فى
الجاهلية لا تُقْبَلُ منكَ - وكان ذا سَلَف وصِلة - وهى اليوم تُقْبَلُ منكَ .
١٠٩٠ - عبد الله بن السائب
ابن أبى السائب بن عَائِذ بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم ، وأمه رَمْلَةُ بنت
عُرْوَة ذِى الْبُرْدَيْنِ (٢) وهو ربيعة بن رِيَاح (٣) بن أبى ربيعة بن عَبْد مَنَاف بن هِلال
ابن عامر بن صَعْصَعَةً. فَوَلَدَ عبدُ الله بن السائب : عبدَ الرحمن وأمَّ الحكمِ ،
وأمهما أنيسة بنت أَتَّ بَن خَلَف بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح ، وموسَى وَأَمّهُ
صَفِيّة بنت مروان بن قيس من بنى الحارث بن عَبْد مَنَاة بن كِنَانة ، وعبدَ الله بن
عبد الله وأمه حَيَّةُ بنت المطلب بن أَيِى وَدَاعة بن صُبَيْرة ، وأمَّ نافع وأمَّ عبد الله
وأمُّهما مجُلْذِيَّة بنت أبى إِهَاب بن عَزِيز بن قَيْس مِنْ بَنِى تَمِيم . وكان عبد الله بن
السائب يكنى أبا عبد الرحمن .
قال : أخبرنا الضََّّاك بن مَخْلَد أبو عاصم النَّبِيل الشَّيْبَانِىّ عن السائب بن عمر
(١) نفس المصدر والصفحة .
١٠٩٠ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ١٠٢ ، كما ترجم له المصنف فيمن نزل مكة
من الصحابة .
(٢) الزبيرى ص ٣٣٣
(٣) كذا فى الأصل ومثله لدى الزبيرى، ص ١٣٣ وقرأها محقق ط ((رباح)) بالباء الموحدة وهو
خطأ .
٩٥
قال : حدثنى محمد بن عبد الرحمن (١) بن السائب قال : بينما أنا جالس مع
عبد الله بن السائب إذ جاء رسول ابن عباس فقال : أرنا يا أبا عبدالرحمن أين
مُصَلّى رسول الله، وَلّر، فى وجه الكعبة ؟ قال : فقام وقمنا معه ، فقام عند
الشُّقّة الثالثة مما يلى الحِجْر ، فقال ابن عباس : أنت يا أبا عبد الرحمن رأيت
رسول الله، وَله، يصلى ها هنا؟
قال : أخبرنا الضَّحاك بن محْلَد قال : أخبرنا ابن ◌ُرْج عن یحیی بن عبيد
عن أبيه عن عبد الله بن السائب قال: سمعتُ النبى، وَ له، يقول بين الرُّكنين -
يعنى اليَمَانى والأسود ﴿رَبَّنَاَ ءَاتِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَّةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَّةً
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [ سورة البقرة: ٢١٠ ] ..
قال : أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن عن ابن عُيَيْنَة عن ابن جُرَيْج عن ابن أَيِی
مُلَئِكَة، أو محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن السائب : أن رسول الله ،
وَالر، قرأ سورة المؤمنين حتى بلغ ذكر عيسى وأمه فأخذته شَرقة ، فركع .
قال : أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبى مُرّة المكى قال : حدّثنا نافع بن عمر
عن ابن أَبِى مُلَيْكَة - إن شاء الله - قال : بلغنى أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله
ابن السائب المَخْزُومِىّ حين جَمَعَ الناس فى رمضان أن يقوم بأهل مكة ، فكان
يصلى وراء المقام مستأخرًا عن المقام ويصلّى بصلاته من شاء ، ومن شاء أن
يطوف طاف ، ومن شاء أن يصلِّى فى ناحية المسجد صلَّى ، فكان على ذلك
حتى مات فى زمن ابن الزبير . قال ابن أبى مُلَيْكَة : فجئتُ أَسْمَاءَ فكلَّمتها فى أن
تُكلِّم عبد الله بن الزبير أن يأمرنى أن أقوم بالناس ، فقالت : ذلك له ، فقال: تَرَيْنَهُ
يُطِيق ذلك ؟ قالت : قد طلبه . فأمرنى فقمتُ بالناس حتى قَدِم عمر بن العزيز ،
فقال : لقد هممتُ أن أجمعَ الناس على إمامٍ واحدٍ. فقلتُ سُنَّةٌ قد كانت قبلى .
فتر کتهم ، و کان ابن أُیی مُلَئِگة يقوم بالناس حتى أُصيبَ فى بصره فى زمن عمر
(١) كذا فى الأصل وجعله محقق ط ((محمد ( بن عبد الله) بن عبد الرحمن بن السائب)).
وعلق عليه بقوله: (( ما بين الحاصرتين ساقط فى الأصل . قلتُ : لقد تسرع المحقق فى حكمه فليس ثَمَّ
سقط. فقد ترجم ابن أبى حاتم ((لمحمد)) هذا، فقال: محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن . ويقال :
محمد بن عبد الرحمن بن السائب .
٩٦
ابن عبد العزيز قال نافع: بلغنى أن قيام عبد الله بن السائب وابن أَبِى مُلَيْكَة عشرين
ركعة ، عشرين ركعة .
قال : أخبرنا عبد الله بن نُمَير قال : أخبرنى عبد الملك بن جُرَيْج عن عبد الله
ابن أَبِى مُلَيْكَة قال : رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب
وقام الناس عنه ، قام ابن عباس فوقف عليه فدعا له ثم انصرف (١).
١٠٩١ - قيس بن السائب
#
ابن عُوَيْمِر بن عائِذ بن عِمْران بن مَخْزُوم ، وأمه رَيْطَة بنت وهب بن عمرو بن
عِمْرَان بن مَخْزُوم (٢).
فولد قيس بن السائب : داودَ لأم ولد، وعبدَ رَبّه الأكبر . وأمّه دَجَاجة بنت
أسماء بن الصَّلت السُّلَمِيّة (٣) ، وأخوه لأمه عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن
حَبيب بن عبد شَمْس . وعبد الله بن عمير الليثى ، وعيسى بن قيس وأمه فاطمة
بنت عامر بن حِذْيَم (٤) بن سَلامَان بن رَبِيعة بن عُرَيج بن سَعْد بن مجمّح ، وِأُمّ
أيوب وأُمَّ عبد الله ، وأُمُّهما فاطمة بنت عامر بن حِذْيَم ، وعبدَ رَبِّه الأصغر. وأَمّه
مِنْ دَوس ، وسعيدًا لأم ولد ، وفاطمةَ ، وأَمّها أم حبيب بنت صفوان بن أُميّة بن
خَلَف الجُمَحِىّ ، وميمونةً وأمها رَقِيقَة بنت نَوْفل بن عَبْد العُزَّى بن قُصَىّ أخت
وَرَقَةً بن نوفل .
أسلم قيس يوم فتح مكة وهو مولى مجاهد .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الحميد بن عِمْران عن موسى
(١) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٣٩٠
١٠٩١ - من مصادر ترجمته: ترجم له المصنف فيمن نزل مكة من الصحابة ج ٥ ص ٣٣٠
(٢) الزبيرى ص ٣٤٣
(٣) نفس المصدر ص ٣٤٤
(٤) كذا فى الأصل بالحاء المهملة وتحتها علامة الإهمال للتأكيد وانظر لذلك : المحبر ص ٢٣٧
و٤٤٧ وفى المطبوع ((جذيم)) بالجيم المعجمة ، تحريف .
٩٧
ابن أَبِى كَثِير عن مجاهد قال : هذه الآية نزلت فى مولاى قيس بن السائب
﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [ سورة البقرة: ١٨٤] فأفطر
وأطعم كل يوم مسكينًا (١).
١٠٩٢ - هَبَّارُ بن سُفْيان
ابن عَبْد الأسد بن هِلاَل بن عبد الله بن مَخْزُوم ، وأمه ابنة عبد بن أَبِى قَيْس
ابن عبد ؤُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَىّ قُتل يوم مُؤْتَةً شهيدًا (٢).
قال محمد بن عمر : وكانت مُؤْتَة فى جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة ،
فهذا قبل فتح مكة بخمسة أشهر ، وقد أسلم هَبَّار قبل أن يخرج إلى مؤتة .
١٠٩٣ - وأخوه عَبد الله بن سُفْيان
ابن عبد الأسد بن هِلاَل بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزُوم ، وأمه ابنة عبد بن
أبى قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عَامِر بن لُؤَىّ (٣) قُتل يوم
اليرموك شَهيدًا فى رجب سنةً خمسَ عشرةَ من الهجرة وذلك فى خلافة عمر بن
الخطاب .
١٠٩٤ - سعید بن یڑبوع
ابن عَنْكَثَة بن عامر بن مخزوم ، وأمه لُبْنَى بنت سعيد بن رِئاب بن سهم (٤)
(١) أورده المصنف فى ترجمته لقيس فيمن نزل مكة من الصحابة .
١٠٩٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٨٥
(٢) الزبيرى ص ٣٣٨
١٠٩٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ٢٦٣
(٣) نفس المصدر والصفحة .
١٠٩٤ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٤٢
(٤) الزبيرى ص ٣٤٣
[ ٧ - الطبقات الكبير جـ ٦ ]
٩٨
فَوَلَدَ سَعِيدُ بن يربوع : الحَكَمَ - وبه كان يكنى - ورَيْطَةَ وهندًا وأَمّ حبيب وآمنةً ،
وأمهم هند بنت أبى المطاع بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بنِ مُرَّة
وعُبَيْدًا وعبدَ الرحمن وعبدَ الله وعياضًا وعطاء وَعَوْنًا وأمهم أم عُبيد وهى أَرْوَى
بنت عَركَى (١) بن عمرو بن قيس بن سويد بن عمرو مِنْ (٢) عَكّ مِن بنى عِمْران.
وأسلم سعيد بن يَرْبُوع يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله، وَلَه، حُنَيْنًا،
وأعطاه رسول الله، وَل، من غنائم حنين خمسين بعيرًا (٣).
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا خالد بن إلياس عن يحيى بن
عبد الرحمن بن خَاطِب عن أبيه قال : كان سعيد بن تَرْبُوع مِمَّن يُجَدِّدُ أَنْصَابَ
الحَرَم فى كل سنة ، معرفة بها حتى ذَهَب بَصره فى آخرٍ خلافة عمر بن الخطاب
رحمة الله عليه (٤)
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : سمعتُ عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن
ابن المِشْوَر بن مَخْرَمَة يقول : جاء عمرُ بن الخطاب سعيدَ بن تَرْبُوع إلى منزله
فَعَزَّاه بذهاب بصره وقال : لا تَدَع الجمعة ولا الصلاة فى مسجد رسول الله ،
وَالخير ، قال: ليس لى قائد. قال : فنحن نبعث إليك بقائد. فبعث إليه بغلام من
السَّبْی (٥) .
قال محمد بن عمر : وتوفی سعید بن یزبوع بالمدينة سنة أربع وخمسین فی
خلافة معاوية بن أبى سفيان ، وكان يوم توفی ابن مائة وعشرين سنة ، و کان له دَارٌ
بالمدينة عند طَرَفٍ بَنِى كَعْب بن عَمْرِ مِنْ خُزَاعَة (٦) .
(١) لدى الزبيرى ص ٣٤٣ ((عَرِين)).
(٢) كذا فى الأصل، وتحت ميم الكلمة علامة الكسرة للتأكيد. وقرأها محقق ط ((بن)) وهو
تحريف .
(٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٤٢
(٤) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٤٢
(٥) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٤٠١
(٦) نفس المصدر والجزء والصفحة .
٩٩
١٠٩٥ - حَزْنُ بن أَبِى وَهْب
ابن عَمْرو بن عَايِذ (١) بن عِمْران بن مَخْزُوم ، وأمه فَاخِتَةُ بنت عامر بن قُرط
ابن سَلَمَة بن قُشَيْرِ بن كَغْب مِنْ قَيْس عَيْلاَن (٢).
فَوَلَدَ حَزْنُ: عبد الرحمن والمسَيَّبَ أسلم وصحب النبى، وَّله، والسائبَ
وأبا سعيد . وأمّهما أم الحارث بنت سعيد بن عبد الله بن أبى قيس (٣)، وأُّها أم
حبيب بنت العاص بن أمية أخت أبى أُحَيْجَة سعيد بن العاص ، وحَكِيمَ بن حَزْن
قُتل يوم اليمامة شهيدًا ، وأمه فاطمة بنت السائب بن ◌ُوَيْمِر بن عايد بن عمران بن
مخزوم ، وأسلم يوم فتح مكة .
قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأَزْرَقِى المكى قال : حدّثنا عمرو بن
يحيى قال : حدّثنى ابنٌّ لسعيد بن المُسَيِّب عن أبيه عن جده حَزْن قال : قال لى
رسول الله، وَلّ: ما اسمك؟ قال : قلتُ حَزْن . قال بل اسمك سَهْل . قال:
قلتُ : يا رسول الله ، بعد كبر السن أغير اسمى ؟ قال : فلم تزل فينا حَزُونَة
بعد (٤) .
قال : أخبرنا هشام بن محمد بن السائب - ابن بشر - الكَلْبِىّ عن أبيه قال :
حدّثنى سعيد بن المُسَيِّب قال: بعث رسول الله، وَلَ، إلى جَدّى حَزْن بن أَیِى
وَهْب فقال: أنت سَهْل، فقال: إنما السهولة للحمار. قال وَأَتَى أن يقبل ، قال :
فنحن والله نعرف تلك الحَزُوَنة فينا (٥)
١٠٩٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤
(١) بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة، قيده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٤، والمشهور
بالهمزة .
(٢) وكذا نسبه ونسب أمه الزبيرى ص ٣٤٥، ٣٤٦ وابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٤
(٣) الزبيرى : ص ٣٤٥
(٤) ابن الأثير : أسد الغابة ج ٢ ص ٤
(٥) الزییری ص ٣٤٥
١٠٠
١٠٩٦ - المُسَيِّب بن خَزْن
ابن أَبِى وَهْب بن عَمْرو بن عايد بن عِمْران بن مَخْزوم ، وأمه أم الحارث بنت
شعبة بن عبد الله بن أبى قَيْس (١) ، وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن
عبد شَمْس . فَوَلَدَ المُسَيِّبُ بن حَزْن: سعيدًا الفقيه، وعبد الرحمن دَرَجَ، وعَمْرًا
وأبا بكر ومحمدًا والسائِبَ ، وأمهم أم سعيد بنت عثمان بن حكيم بن أمية بن
حارثة بن الأَوْقَص ، وأمها رَيْطَة بنت سعيد بن تَرْبُوع بن عَنْكَتَّةَ بن عامر بن
مَخْزُوم .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا قيس بن الربيع عن طارق عن سعيد
ابن المُسَيَّب عن أبيه قال: كنا فى الحُدَيبية مع النبى، وَّل، حين صَدَّه
المشركون فأنشيناها ، يعنى قَضَيناها .
قال محمد بن عمر: ولا نعرف هذا عندنا ، وإنما أسلم المُسَيَّب بن خَزْن مع
أبيه يوم فتح مكة .
*
١٠٩٧ - حکِیم بن خَزْن
ابن وهب بن عَمْرو بن عايد بن عِمْران بن مَخْزُوم وأمه فاطمة بنت السّائب
ابن عُوَيْمِر بن عايد بن عِمْران بن مَخْزوم (٢) أسلم مع أبيه وأخيه يوم فتح مكة ،
وقُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه.
١٠٩٨ - عثمان بن وَهْب
من بنى مخزوم بن يقظَّة، أسلم يوم فتح مكة ، وشهد مع رسول الله، وَلخير ،
١٠٩٦ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ١٧٧
(١) الزبيرى ص ٣٤٥
١٠٩٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ١١٣
(٢) الزبيرى ص ٣٤٥
١٠٩٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٦٣