النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ وأسلم عامر بن كُرَيْز يوم فتح مكة وبقى إلى خلافة عثمان بن عفّان ، وقدم على ابنه عبد الله بن عامر البصرة وهو واليها لعثمان بن عفّان ، وَعَقِبُ عامر بالبصرة وبالشام كَثِيرٌ . ١٠٣٨ - أبو هاشم بن عُثْبَة ابن رَبِيعةَ بن عَبْد شمس بن عبد مَنَاف بن قُصَىّ ، وأمه خناس بنت مالك بن المُضَرِّب بن وهب بن عَمرو بن حجير بن عبد بن مَعِيص بن عامر بن لُؤَىّ ، وأخواه لأمه مُصعب وأبو عَزِيز ابنا عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ (١). فَوَلَدَ أبو هاشم بن عتبة : عبدَ الله وأمه بنت شَيْبة بن رَبِيعة . وسالمًا لأم ولد (٢) . والنعمانَ وربيعةً ، وأُمّ هاشم - وهی حیّة (٣) - ولدت ليزيد بن معاوية بن أبى سفيان، وأمهم فاطمة بنت عبد الشَّارِق (٤) بن سفيان بن قُمَيْر بن رابية مِنْ خَتْعَم . وعاتكةً وأختًا لها ، وأمهما من بنى ذكوان . وأسلم أبو هاشم يوم فتح مكة ، وخرج إلى الشام فنزلها إلى أن مات بها . قال هشام بن عمار : حدّثنا صَدَقَّةُ بن خالد قال : حدّثنا خالد بن دِهْقان قال: أخبرنى خالد سَبَلاَن عن كهيل بن حرملة النمرى عن أبى هريرة أنه أقبل حتى نزل بدمشق على أبى كلثوم الدَّوسى ، فتذاكروا الصلاة الوسطى فقال : اختلفنا كما اختلفتم ونحن بِفِناء بيت رسول الله، وَ ل، وفينا الرجل الصالح أبو هاشم ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فقال : أنا أعلم لكم ذلك . فأتى رسول الله ، وَلّ ، وكان جَرِيئًا عليه، فاستأذن ، فدخل ، ثم خرج إلينا ، فأخبرنا أنها صلاة العصر . ١٠٣٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٣١٦، كما ترجم له المصنف فيمن نزل الشام من الصحابة . (١) الزبيرى ص ١٥٣ (٢) نفس المصدر ص ١٥٤ (٣) لدى الزبيرى ص ١٥٥ ((حية)). (٤) كذا فى الأصل ومثله لدى ابن دريد فى الاشتقاق ص ٥٢٣، وقرأها محقق ط ((الشنبق)). ٤٢ ومن بنى عبد المطلب بن عبد مَنَاف بن قُصَی ١٠٣٩ - قَيْس بن مَخْرَمَة ابن المطلب بن عبد مناف ، وأمه أسماء بنت عبد الله بن سَبع بن مالك بن جنادة بن الحارث بن سعد بن عَنَزة بن أسد بن ربيعة بن نِزار (١) . وكان لقيس بن مَخْرَمة من الولد : عبد الله ، ومحمد ، وعبدُ الملك ، وجمال - امرأة - وأَمُّ سلمة ومحُمَيْدةُ، وأُمُّهم دُرَّة بنت عقبة بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل . وأَمَةُ الله بنت قيس ، وأمها أم الحكم ، واسمها : وحرة بنت عقبة بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل . وأطعم رسول الله، وَّه، قيس بن مَخْرمة بخَيبر خمسين وَسْقًا. ١٠٤٠ - الصَّلْت بن مَخْرَمَة ابن المطلب بن عبد مَنَاف بن قُصَى، وأمه هُبَيْرة بنت مَعْمَر بن أُميّة بن عامر مِنْ بنى بَيَاضَة . وكان للصلت بن مَخْرَمة من الولد : مجُهَيْمُ بن الصلت وهو الذى رأى الرؤيا يوم بدر ، وَحَكِيمٌ وعَمْرٌو وَعاتكةُ . وأمهم فاطمة بنت قيس بن عبد شُرَحْبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَىّ (٢)، وكُمَيْم بن الصلت وأمه رُهَيْمَة لم تنسب لنا. وأطعمَ رسول الله، وَلَّ، الصَّلْت بن مَخْرمة مع ابنيه بخيير مائة وسق ، للصلت منها أربعون وسقًا . وأسلم الصلت يوم فتح مكة . ١٠٣٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٤٥ (١) الزبيرى ص ٩٢ ١٠٤٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٣ (٢) انظره لدى الزبيرى ص ٩٣ ٤٣ ١٠٤١ - عبد الله بن قيس ابن مَخْرَمَة بن المطلب بن عبد مَنَاف بن قُصَىّ، وأمه [ دُرَّة بنت عقبة بن رافع بن امرىء القيس ] (١) أسلم يوم فتح مكة . قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِى أَوَيْس المدنى ، وإسماعيل بن أبان الكوفى الورّاق قالا : حدّثنا أبو أويس عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو ابن حَزْمِ عن أبيه عن عبد الله بن قيس بن مَخْرَمَة بن المطلب بن عبد مَنَاف قال : قلت لأَرْمُقَنَّ صلاةَ النبى، مَ لَّ، قال : فصلى ركعتين ركعتين حتى صلّى ثلاث عشرة بواحدة أَوْتَرَ بِهَا . قال : كل ثنتين صلاهما أقصر من اللتين قبلهما ، صنع ذلك حتى فرغ من صلاته واضطجع على شِقِّه الأيمن . ١٠٤٢ - جُهَيْم بن الصَّلْت ابن مَخْرَمة بن المطلب بن عبد مَنَاف بن قُصَىّ ، وأمه سكينة بنت عمرو بن مُعَرِّض بن مُشَم بن وَدَم (٢) بن سالم بن عوف . # ١٠٤٣ - مَخْرَمَة بن القاسم ابن مَخْرَمة بن المُطَّلب بن عَبْد مَنَاف، أطعمه رسول الله، وَّ ، بخيير أربعين وسقًا . * ١٠٤١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٢٣ (١) ما بين الحاصرتين مما أورده المصنف فى ترجمة قيس بن مخرمة التى سبقت . ١٠٤٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٩ (٢) الضبط عن القاموس (ودم) . ١٠٤٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٢٥ ٤٤ ١٠٤٤ - زُکَانَة بن عَبْد یزید ابن هَاشِم (١) بن المطلب بن عبد مناف بن قصى ، وأمه العَجِلَةُ بنت العجلان بن البيّاع (٢) من بنى لَيْث. فولد رُكَانَةُ يزيدَ ومعبدًا وشدادًا ونافعًا وأمَّ كلثوم وزينبَ ، وأَمّهم قَرِيبَةُ بنت عبد الله بن العجلان بن البَيّاعِ . والفضلَ وعليًا وخالدًا لأمهات أولاد شتى . ورُكَانَة الذى صارع النبى، وَلّ، فصرعه رسول الله، وَّ. وأسلم فى الفتح ، وقدم المدينة بعد ذلك ، فنزلها إلى أن مات بها فى أول خلافة معاوية بن أبى سفيان ، وولده بالمدينة ومنازلهم فى دار عقيل بن أبى طالب بالبَقِيع. وأَطْعَمَ رسول الله، وَله، رُكَانَةً حين أسلم بخيبر خمسين وسْقًا. ١٠٤٥ - عُجَيْر بن عبد یَزِيد ابن هاشم بن المطلب بن عبد مناف ، وأمه العَجِلَةُ بنت العَجلان بن البَيَّاع من بنى لَيْث . وكان لعجير من الولد : نافع وأزهر وعبدُ الله وزينبُ وأم كلثوم وأم أسعد. وأمهم أم أزهر ، واسمها زينب بنت ◌ُوَيْمِر بن مخلدة بن سُعَيْدَةَ بن سُبَيع ابن جَعْثَمَةَ بن سعد بن مليح مِنْ خزاعة. وأطعم رسول الله، وَلَه، عجيرًا بخيبر ثلاثین وَسْقًا . ١٠٤٦ - أبو نَبْقَة واسمه عبد الله بن علقمة بن الحارث وهو غُبْشَان بن عبد عَمرو بن بُوَىّ بن ١٠٤٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٢٣٦ (١) كذا فى الأصل ومثله لدى الزبيرى ص ٩٥، وقرأها محقق ط ((هشام)). (٢) كذا فى الأصل وهو يوافق ما لدى الكلبى فى الجمهرة ج ١ ص ١٢٩ ، والمزى ج ١٩ ص ٥١٨. ولدى الزبيرى ص ٦٩ ((التَّبَاع)). ١٠٤٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١٩ ص ٥١٨ ١٠٤٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٣١١ ٤٥ مِلْكَان بن أَقْصَى مِنْ خُزَاعة (١) . وكان لأبى نَبْقَةً من الولد: العلاء وهُذَيْم قُتِلا يوم التَمَامة شهيدين ولا عقب لهما ، والصَّعْبَة وأم عبد الله ، وأمهم حَيَّةُ وهى أم هُذَيْم بنت عبد يزيد بن هاشم بن المُطَّلِب (٢) وأمها العَجِلة بنت العجلان بن التَّاع واسمه عبد شمس بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليْث . وأطعم رسول الله، وَلَّ، أَبا نَبْقَةً خمسين وسقًا بخيبر (٣). ٠ ٠٠ ومن بنى نوفل بن عبد مناف بن قصی : ١٠٤٧ - عدى الأكبر ابن الخِيَار بن عَدِىّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصى ، وأمه أم إياس بنت عبد أمية بن عبد شمس ، أو بنت أمية الأصغر بن عبد شمس ، وأمها عاتكة بنت خالد ابن عبد مَنَاف بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرّة ، وعماه مُطْعِم وطُعَيمة ابنا عدى ابن نوفل بن عبد مناف . فَوَلَدَ عَدِىُّ بن الخِيار : عياضًا ، وأمه أثاثة واسمها هند بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس وهى خالة سعد بن أبى وقاص . وعبدَ الله وعُبَيْدَ الله وعَبدةَ وُبيدةً ودُرّةَ وَأَمَّةَ ومَيْمُونةَ وأخرى، وأمهم أم قِتَال بنت أَسِيد بن أَبِى العِيص بن أمية. ويجبِيرًا، وأمه طيبة بنت خطيب بن حُطَم مِنْ حِمْيَر . * * * ١٠٤٨ - عُقْبَة بن الحارث ابن عامر بن نَوْفلَ بن عبد مَنَاف بن قُصَىّ ، وأمه خديجة أو أمامة بنت عياض ابن رافع بن أَوْس بن فَلْجَةَ بن أسامة بن غَنْم بن مُلَيح مِنْ خُزَاعة ، وأخوه أبو حسين ١٠٤٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٧٢ (١) ابن حزم: الجمهرة ص ٢٤٢ (٢) الزبيرى ، ص ٩٦ (٣) نفس المصدر ص ٩٧ ١٠٤٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٥٠ ، كما ترجم له المصنف فيمن نزل مكة من الصحابة . ٤٦ ابن الحارث بن عامر ، وأمه أمامة بنت خليفة بن النعمان بن بكر بن وائل مِن سَبْی العرب . فَوَلَدَ عقبةُ بن الحارث: محمدًا وعباسًا وأَمّ عيسى، وأمهم أم البنين بنت زِرّ ابن عُبيد الله بن عثمان بن عَمرو بن كعب بن سعد بن تَّيْم بن مُرّة ، ويقال : أمهم ابنة عبد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة . وعیسی ويعقوب لَأَمَةٍ مُولّدة اسمها بُنَانَة . وأُمَّ حُمَيد ، وأمها أم سعيد بنت ◌ُبَيْر بن مُطْعِم. وأسلم عقبة بن الحارث يوم فتح مكة . قال : أخبرنا عَارِم بن الفَضْل قال : حدّثنا حَمَّاد بن زيد قال : حدّثنا أيوب عن عبد الله بن أَبِى مُلَئِكَة قال : سمعت عقبة بن الحارث قال : حدّثنی صاحب لى وأنا لحديث صاحِبِى أحفظ قال : تزوجتُ أَمَّ يحيى بنت أَبِى إِهاب قال : فدخلت علينا امرأة سوداء ، فَزَعَمَتْ أنها أَرْضَعَتْنا جميعًا . فذكرت ذلك للنبي ، وَّه، فأعرضَ عنى، فذكرتُ ذلك له فأعرضَ عنى، فقلت: إنها كاذبة ، فقال: وما يدريك أنها كاذبة وقد قالت ما قالت ؟ دَعْها عنك . ٠ ٠ ١٠٤٩ - أَبُو سِزْوَعَة ابن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف . ٥ * ١٠٥٠ - څجیْر بن أَیِی إِهَاب ابن عَزِيز بن قَيْس بن سُوَيْد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دَارِم من بنی تَمِیم حلفاء بَنِى نَوْفَل بن عَبْد مَنَاف بن قُصَىّ ، وأم محجير بن أبى إِهاب أم حجير بنت أبى ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، وأمها أسماء بنت مخرّبة ١٠٤٩ - من مصادر ترجمته: المزي ج ٣٣ ص ٣٤٢ ولديه « أبو سروعة : عقبة بن الحارث ... روى عنه عبد الله بن أبى مليكة . وقيل : إن الذى روى عنه ابن أبى مليكة ليس بأبى سروعة )) وتذكر بعض المصادر كذلك أن أبا سروعة هذا هو عقبة بن الحارث بن عامر السابق ترجمته . ١٠٥٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٤٣٦ كما ترجم له المصنف مرة أخرى فيمن نزل مكة من الصحابة . ٤٧ ٠ بنت جَنْدل بن أبين (١) بن نهشل بن دَارٍم أم أبى جهل والحارث ابنى هشام، وأم عياش وعبد الله ابنى أبى ربيعة بن المغيرة . وأم أَبِى إِهاب بن عَزِيز: فَاخِتة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قُصَيّ . وإِخوة أبى إهاب لأمه : عبد الله ، وكان مِن المهاجرين إلى أرض الحبشة وشَهِدَ بدرًا ، وأبو جَنْدَل وَعِنْبَة (٢) وأم كلثوم بنو سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عَبْد ◌ُدّ بن نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لُؤَّىّ . أسلم حجير بن أبى إهاب يوم فتح مكة وصحب النبى، وَله . كان المنذر بن المنذر أبو النعمان قد بعث بابن له إلى زُرَارَة بن عدس لينشأ فيهم ويأخذ من ألسنتهم وأخلاق باديتهم ، فكان فيهم زمانًا ، ثم وثب على ناقة لسويد بن ربيعة فانتحرها وجعل يأكلها ويطعمها ، فجاء سُوَيد فأُخْبِر بخبر ناقته ، فأقبل إلى ابن الملك فرماه فقتله ، فعلم أنه لا مقام له بتلك البلاد فخرج هاربًا حتى أتى مكة فأقام بها ، وحالَف بنى نوفل بن عبد مناف بن قُصَىّ ، وولد بمكة أولادًا تزوجوا فى قريش وَزَوَّجُوهم (٣). ١٠٥١ - يَعْلَى بن أُمَيَّة ابن أَبِى ◌ُبيدة بن همام بن الحارث بن زيد بن مالك بن حَنْظَةَ بن مالك بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم (٤) وأمه مُنْيَة بنت جابر بن وهب بن نُسيب (٥) بن زيد بن مالك (١) لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٣٠ ((مخربة بن جندل بن أبير)). (٢) هذا الضبط من الأصل ضبط قلم . (٣) الخبر لدى ابن حبيب فى المنمق ص ٢٤٠، ٢٤١ ١٠٥١ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٣٢ ص ٣٧٨ كما ترجم له المصنف مرة أخرى فيمن نزل مكة من الصحابة (٤) و کذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة ص ٢٢٩ (٥) فى الأصل هنا ((تسبب)) ومثله فى المطبوعة . وهو خطأ والمثبت مما ذكره المصنف على الصواب بعد فى ترجمته ليعلى ، فيمن نزل مكة من الصحابة وكذا ما أورده الكلبى فى الجمهرة ج ١ ص ١١٢، والزبيری ص ٢٢٩ ، وابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٨ ص ٢٧٥ ٤٨ ابن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور ، وهى عمة عُثْبة بن غزوان بن جابر ، وعتبة بن غزوان ويَعْلَى بن أمية حلفاء الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قُصَىّ ، وبنو زَيد بن مالك بن حَنْظلة مِن بنى العَدَوِيّة بها يعرفون ، وهى الحرام بنت خُزَيْة ابن تَمِيم بنَ الدُّول بن مجُلٌ بن عَدِىّ بن عَبْد مَنَاة، وهى أم زيد بن مالك (١). وأسلم يَعْلَى بن أمية وأبوه وأخوه [ سلمة ] وأخته نَفِيسَة بنت مُنْيَة (٢). وشهد يَعْلَى الطائف وحُنين وتَبوك مع رسول الله، وَّ، وروى عنه أحاديث . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير عن الوليد بن عبد الله بن أَبِى مُغِيث قال: كان يَعْلَى بن مُنْيَة التَّمِيمِىّ حليف بنى نوفل بن عبد مناف ، وكان عاملًا لعثمان بن عفّان عَلَى الجَنَد (٣) فوافى يَعْلَى ابن أُمَيّة التميمى الحج ذلك العام الذى قُتل فيه عثمان بن عقّان . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی عبد الله بن جعفر عن أَی عَوْن عن أَبِى عَمْرو ذَكوان قال : أول مَن جاء أهلَ مكة بقتل عثمان رجلٌ من العرب يقال له الأخضر ، قدم مكة فقال : إن عثمانَ قَتَل أربعينَ رجلًا مَن القُرّاء . وكتمهم قتل عثمان مخافة على مالٍ له كان دَينًا على الناس. فقالت عائشة: لاَ أَحَد (٤) لهذا الطاغية ؟ فقلت : احْفَظِى لِسَانَكِ لعلّ هذا باطل ، فلما اقتضى الأَحْضَرُ دَيْنَه ، خرج وخرج معه يَعْلَى بن مُئية ، حتى إذا كانا بالتَطْحَاء أخبره بقتل عثمان ، فرجع يَعْلَى فأخبر أهل مكة ، وصار الأخضر مثلاً بمكة، أنت أَكْذَبُ مِن الأخضر، فَلَمْ يُدْرَكْ ولم يُدْرَ مَنْ هو حتى الساعة ورأوا أنه شيطان ! قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى ربيعة بن عثمان عن عثمان بن أبى سليمان عن ابن أَبِى مُلَئِكَة قال : جاء يَعْلَى بن أُمَيّة إلى عائشة فقال: قد قُتل (١) الكلبى : الجمهرة ج ١ ص ١٩٥ (٢) مختصر ابن عساكر ج ٢٨ ص ٥٦ ، وما بين الحاصرتين منه. (٣) الجَنَّد : من أعمال اليمن ، بينها وبين صنعاء ثمانية وخمسون فرسخا (ياقوت ). (٤) كذا فى الأصل. وقرأها محقق ط ((لا آجد)) وهو تحريف. ٤٩ خليفتك الذى كنتِ تحرضين على قتله ، فقالت : برئت إلى الله ممن قتله . قال : الآن ! ثم قال : أظهرى البراءة ممن قتله . فَخَرَجَتْ إلى المسجد ، فَجَعَلَتْ تَبْرَأُ ممّن قتل عثمان رضى الله عنه (١) . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا محمد بن عبد الله بن عُبيد عن الوليد بن عبد الله بن أَبِى مُغِيث قال: لما بلغ يَعْلَى بن أمية قول عبد الله بن أبى ربيعة ، وما دعا إليه من جهاز مَنْ خرج يطلب بدم عثمان ، خرج يَعْلَى من داره فقال : أيها الناس مَن خرج يطلب بدم عثمان فَعَلَىَّ جهازُه ، ولما بلغ عليًا ما قال يَعْلَى وابن أبى ربيعة عرف أن عندهما مالًا من مال الله كثيرًا فقال : لئن ظفرت بابن أبى ربيعة ويبعلى بن مُنْيَة لأجعلن أموالهما فى مال (٢) الله . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَةَ عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله قال : قدم يَعْلَى بن أمية بأربعمائة ألف فأنفقها فى جهازهم إلى البصرة (٣). قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن الحارث قال : أناخ يَعْلَى بن مُنْيَة بالحَجُون سبعين بعيرًا يحمل عليها فى طلب دم عثمان ، وهو حمل عائشة على جَمَلِهِ عَسكَر (٤) . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى مسالم بن عبد الله عن أبيه عن جده قال : سمعت يَعْلَى بن مُنية وهو مشتمل الضَّبْعِية (٥) يقول : هذه عشرة آلاف دينار ، وهى عين مالى ، أقوى بها مَنْ طلب بدم عثمان رحمه الله . قال : فجعل يعطى الناس ، واشترى أربعمائة بعير فأَناخها بالبَطْحاء حمل عليها . فبلغ ذلك عليًا (١) الخبر فی مختصر ابن عساکر ج ٢٨ ص ٥٧ (٢) الخبر فى مختصر ابن عساكر ج ٢٨ ص ٥٧ (٣) الخبر فى مختصر ابن عساكر ج ٢٨ ص ٥٧ (٤) عسكر: اسم الجمل الذى اشتراه يَعْلَى لعائشة ( الطبرى ج ٤ ص ٤٥٢ ). (٥) لدى ابن الأثير فى النهاية ( ضبع) ومنه الحديث ((أنه طاف مضْطبعا وعليه بُود أخضر)) هو أن يأخذ الإزارَ أو البُرْدَ فيجعَلَ وسطه تحت إبطه الأيمن ، ويلقى طَرَفيه على كَتِفِه الأيسر من جهتى صدره وظهره . وسُمِّى بذلك لإبداء الضَّبْعَين . ويقال للإبط الضَّبْع للمجاورة . [٤ - الطبقات الكبير جـ ٦ ] فقال : مِنْ أين له عشرة آلاف دينار ؟ سرق اليمن . ثم جاء بها ! والله لئن قدرت عليه لآخذن ما أقرّ به ! فلما كان يوم الجمل ، وانكشف الناس هرب يَعْلَى (١). قال : أخبرنا يونس بن محمد بن المؤدب قال : حدّثنا ليث بن سعد عن عُقيل عن ابن شهاب عن عمرو بن عبد الرحمِن بِن أمية بن يَعْلَى بن مُنْيةً أن أباه أخبره أن يَعْلَى قال: جئت رسول الله وَهِ بِأَبِى أَمَيَّةً يوم الفتح فقلت : يا رسول الله بَايِعْ أَيِى عَلَى الهجرة، فقال رسول الله، فَلّر: بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة . ومِنْ بَنِى أَسَد بن عَبْد العُزَّى ١٠٥٢ - حکِیم بن حِزَام ابن خُويلد بن أسد بن عَبْد العُزّى بن قُصَىّ ، وأمه أم حَكِيم بنت زُهَير بن الحارث بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَىّ . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى المُنْذِر بن عبد الله بن المُنْذِر بن المُغِيرَة بن عبد الله بن خالد بن حزام عن موسى بن عُقْبة عن أَبِى حَبِيبَة - مولى الزبير - قال : سمعت حكيم بن حزام يقول : ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاث عشرة سنة ، وأنا أعقل حين أراد عبدُ المطّلب أن يذبحَ ابنَه عبد الله ، حين وقع نذرُه وذلك قبل مولد رسول الله، ﴿قَالَر، بخمس سنين (٢). قال محمد بن عمر : وشَهِدَ حَكِيم بن حِزَام مع أبيه الفِجَار ، وقتل أبوه حِزَام ابن خُويلد فى الفِجَار الآخر . وكان حَكِيم يكنى أباخالد ، وكان له مِن الولد : عبد الله ويحيى وخالد وهشام ، وأم شَيبة وأمهم زينب بنت العوام بن خُوَيلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَىّ. ويقال : بل أم هشام بن حَكِيم - مُلَيْكَة بنت مالك ابن سعد من بنى الحارث بن فهر ، وقد أدرَكَ وَلَدُ حَكِيم بن حزام كلهم النبى ، وَله، يوم الفتح وصَحِبوا رسول الله، وَله . (١) الخبر فی مختصر ابن عساکر ج ٢٨ ص ٥٧ ١٠٥٢ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٤٥، وسير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤٤ (٢) أورده المزى نقلا عن ابن سعد ج ٧ ص ١٧٣ ٥١ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا مَعْمَر بن راشد عن الزُّهْرِىّ عن عُروة قال : كان حَكِيم بن حِزَام رجلًا تاجرًا لا يَدَع سوقًا بمكة ولا تِهَامَةَ إلا حضرها، وكان يقول كان بتهامة أسواق ، أعظمها سوق حُبَاشَة ، وهى على ثمانى مراحل من مكة طريق الجنّد فكنتُ أحضرها، وقد رأيتُ رسول الله، وَه ، حضرها، فاشتريتُ بها بَرًّا فقدِمت به مكةً فذاك حين أرسلت خديجة إلى رسول الله ، وَاليه، تدعوه إلى أن يخرج لها إلى سوق حُباشة، وبعثت معه غلامها مَيْسَرة ، فخرجا فابتاعا بَزَّا من بَزّ الجَنَّد وغيره ، ومما فيها من التجارة ، فرجعا به إلى مكة فربحا فيها ربحًا حسنًا ، وكانت سوق تقوم كل سنة فى رجب ثمانية أيام . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود عن أبيه وغيره قالوا: بكى حكيم بن حزام يومًا ، فقال له ابنُه: ما يُئكيك يَا أَبَهْ ؟ قال : خِصَالٌ كلها أَتْكانى ، أما أولهاٍ فَبطء إسلامى حتى سُبِقْتُ فى مواطن كلها صالحة، ونجوتُ يوم بدر ، ويوم أَحُد، فقلت لا أخرج أبدًا من مكة ، ولا أَوْضع مع قريش ما بقيتُ ، فأقمتُ بمكة ، وَيَأْتِى الله أن يشرح قلبى بالإسلام ، وذلك أنی أنظر إلى بقايا من قريشٍ لهم أسنان ، متمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية ، فأقتَدى بهم ، ويا ليت أَنِّى لم أقتدٍ بهم ، فما أهلكنا إلا الاقتداء بآبائنا وكُبَرائنا ، فلما غزا رسول الله، وَّليل ، مكة جعلت أفكر ، وأتانى أبو سفيان بن حرب ، فقال: أبا خالد ، والله إنى لأخشى أن يأتينا محمد فى مجُمُوع يَثْرِبَ فهل أنت تابعى إلى سَرِفٍ (١) نستروح الخبر ؟ قلتُ : نعم . قال : فخرجنا نتحدث ونحن مُشاة حتى إذا كنا بمر الظَّهْران إذا رسول الله، وََّ، فى الدَّهْم (٢) من الناس، فَلَقِىَ العباسُ بن عبد المطلب أبا سفيان، فذهب به إلى رسول الله، وَلخير ، فرجعت إلى مكة فدخلت بيتى ، فأَغْلَقْتُه علىّ وطويتُ ما رأيتُ وقلت : لا أخْبِر قريشًا بذلك، ودخل رسول الله، وَّهِ، مكة فَأَمَّن الناسَ فجئته، وَّل ، بعد ذلك بالبَطْحاء فأسلمتُ وصدَّقْتُه وشهدت أن ما جاء به حق ، وخرجتُ معه إلى مُنَين فأَعطى رجالًا مِن المغانم أموالًا، وسألته يومئذ فألحفتُ المسألة (٣). (١) تحرف لدى المزى وهو ينقل عن ابن سعد إلى ((شرف)). (٢) أى العدد الكثير . (٣) أورده المزی ج ٧ ص ١٨٣، ١٨٤ برواية ابن سعد . ٥٢ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنی معمر بن راشد عن الزُّهْرِی عن ابن المُسَيِّب وعروة بن الزبير قالا : حدّثنا حَكِيم بن حزام قال : سألت رسول الله ، وَله، بحنين مائة من الإبل فأعطانيها، ثم سألته مائة فأعطانيها ، ثم قال رسول الله، وَله: يا حكيم إن هذا المال خَضرة حلوة، فمن أخذه بسَخَاوة نَفْس بُورِك له فيه ، ومَن أخذه بإشراف نَفْس لم يُبارَك له فيه وكان كالذى يأكل ولا يشبع ، واليدُ العُليا خيرٌ من اليد الشّفلى وابدأ بمن تَعول . قال : فكان حكيم يقول : والذى بَعَثك بالحق لا أرزأ أحدًا بعدك شيئًا حتى أُفارق الدنيا . فكان أبو بكر الصّدّيق يدعو حكيمًا ليعطيه فيأبى يقبل منه شيئًا، وكان عمر يدعو حكيمًا إلى عَطَائه فيأتَى يأخذه ، فيقول عمر : أيها الناس أشهد كم على حكيم أنى أدعوه إلى عطائه فيأتى يأخذه. فلم يرزا حكيم أحدًا من الناس شيئًا بعد رسول الله، وَظهر ، حتی توفی (١) . قال : أخبرنا يحيى بن خُلَيف بن عُقْبة قال : حدّثنا ابن عَوْن عن محمد قال : أَتِى النبىُ، وَلَ، بمال، فأتى رجل فسأله، فحثا له ، ثم قال : أزيدك ؟! فقال : نعم . فحثا له ، ثم قال : أزيدك ؟! فقال : نعم . قال : فحثا له . ثم قال : أزيدك؟! فقال : نعم . قال : فحثا له . ثم قال : أَبْقِ لمن بَعْدَك . قال: ثم أتاه حَكِيم بن حِزَام فأراد أن يحثى له فقال: يا رسول الله ، أَخْذُهُ خَيْرٌ أم تَوْكُهُ؟! قال: لا بل تَرْكُه . قال : فَتَرَكَه . ثم قال : والله لا أقبل عطية أحدٍ بعدك. أخبرنا هشام أبو الوليد الطَّالسى قال : حدّثنا لَيْث بن سعد قال : أخبرنا بُكير ابن عبد الله عن الضَّحّاك بن عبد الله (٢) بن خالد بن حِزام عن حَكِيم بن حزام أنه أعان بفرسين يوم حنين فأصيبا، فأتى رسول الله، وَله، فقال: إن فَرسَئ أصيبا فَعِضْنی فأعطاه ، ثم استزاده فزاده ، ثم استزاده ، فقال النبى ، پے : یا خَکِیم بن حِزام ، إن هذا المال خَضرة حلوة ، فمن سأل الناس أعطوه ، والسائل فيها كالآكل ولا يشبع . (١) انظره فى مختصر ابن عساكر ج ٧ ص ٢٣٧ (٢) الضحاك بن عبد الله: تحرف فى الأصل إلى ((الضحاك بن عبد الرحمن)) وصوابه من التاريخ الكبير للبخارى ، ج ٤ ص ٣٣٤ م ٥٣ قال : أخبرنا عبد الله بن نُمیر عن هشام بن ◌ُروة عن أبيه : أن حکِیم بن حزام أعتق فى الجاهلية مائة رقبة وحمل على مائة بعير. قال : ثم أعتق فى الإسلام مائة رقبة وحمل على مائة بعير ، ثم أتى رسول الله، وَلّر، فقال: يا رسول الله، أرأيت شيئًا كنتُ فعلته فى الجاهلية أَتَحَنَّثُ به ، هل لى فيه من أجر ؟ فقال ، وَلّ : أسلمتَ على ما سلف لك من خير . قال : أخبرنا عثمان بن عمر قال : أخبرنا يونس عن الزُّهْرِى عن عروة عن حَكِيم بن حِزام قال : قلت : يا رسول الله ، أرأيت أمورًا كنتُ أَتَحتّث بها فى الجاهلية ، هل لى منها من شىء؟ قال : أسلمتَ على ما أسلفتَ من خير . قال : والتحنث : التعبد . قال : أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزُّهْرِىّ عن أبيه عن صالح بن کَیْسان عن ابن شهاب قال : أخبرنى عروة بن الزبير أن حَكِيم بن حِزام أخبره أنه قال لرسول الله، وَلَّه، أى رسول الله، أرأيتَ أمورًا كنتُ أتحتّث بها فى الجاهلية من صَدقة أو عتاقة - أو صِلة رَحِم، أَفِيها أَجْر؟ قال: فقال رسول الله، وَّه : أسلمت على ما قد أسلفت من خير . قال : أخبرنا الفَضْل بن ذُكَين قال : حدّثنا سفيان عن أَبِى حَصِين عن شَئِخِ من أهل المدينة قال: بعثَ النبى، ومَله، حَكِيم بن حِزَام بدينار يبتاع له به أَضحية، فَمَرّ بها فباعها بدينارين ، فابتاع له أضحية بدينار ، فأتى بها النبى ، وَّر، فتصدّق بدينار، ودعا له أن يبارك له فى تجارته (١). قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا الضحاك بن عثمان عن أهله قالوا : قال حكيم بن حزام : كنتُ أعالج البَزَّ والبُوّ (٢) فى الجاهلية ، وكنت رجلاً تاجرًا أَخْرُجُ إلى اليمن وإلى الشام فى الرحلتين (٣)، فكنت أربح أرباحًا كثيرة ، فإذا ربحت عدت عَلَى فقراء قومى، ونحن لا نعبد شيئًا ، أريد بذلك ثَرَاءَ الأموالِ والمَحَبَّة فى العَشِيرة ، وكنت أحضر الأسواق ، وكانت لنا ثلاثة أسواق : سوق (١) انظره فى مختصر ابن عساكر ج ٧ ص ٢٣٨ (٢) تحرف فى المطبوع من الجمهرة إلى ((البرِّ)). (٣) هما رحلتا الشتاء والصيف . ٥٤ بِعُكَاظ يقوم صُبْحَ (١) ليلة هلال ذى القعدة عشرين يومًا ويحضرها العرب ، وبها ابْتَعتُ زَيْدَ بن حارثة لِعَمّتى خديجة بنت خُوَيْلِد ، وهو يومئذ غلام ، فأخذته بستمائة درهم، فلما تزوّج رسول ، وَلّ، خديجةَ سألها زيدًا فَوَهَبتْه له، فأعتقه رسول الله، وَ له، وبها ابتعتُ حُلََّ ذِى يَزن فكسوتُها رسول الله، وَلَ، فما رأيت أحدًا قط أجمل ولا أحسن من رسول الله، وَ له، فى تلك الحُلَّة (٢). ويقال إِنَّ حَكِيم بن حزام قدم بالحُلَّة فى هدنة الحُدَئية وهو يريد الشام فى عِيرٍ، فأرسل بالحلة إلى رسول الله، وََّ، فَأَبِىّ رسولُ الله، وَّرَ، أَن يقبلها وقال : لا أقبل ھدیة مُشْرِك . قال حکیم: فجزعتُ جَزَعًا شديدًا حیث ردَّ هدیتی، فخرجتُ فبعتها بسوق النَّبَط مِن أول سائِم سَامَنِى، وَدَسَّ رسولُ الله، وَهِ، إليها زَيْد بن حارثة، فاشتراها فرأيتُ رسول الله، وَهِ، يلبسها بَعْدُ (٣) . . قال : وكان سوق مَجَنَّةَ يقوم عَشْرَة أيام حتى إذا رأينا هلال ذى الحجة انصرفنا إلى سوق ذى المجاز فتقوم ثمانية أيام (٤). وكل هذه الأسواق ألقَى بها رسول الله، وَّر، فى المواسم يستعرض القبائل، قبيلةً قبيلةً ، يدعوهم إلى الله ، فلا أرى أحدًا يستجيب له ، وأسرته أشد القبائل عليه ، حتى بعث الله له قومًا أراد بهم كرامَتَه ، هذا الحَىّ من الأنصار ، فبايعوه وصَدَّقوا به وآمنوا به وبذلوا أنفسهم وأموالهم له ، فجعل الله له دار هجرةٍ ومَلْجَأ ، وسَبَقَ مَن سَبَقَ إليه ، فالحمد لله الذی أکرم محمدًا بالنبوة ورزقه الله دار هجرة . فحج معاوية ، فسامنی بدارى بمكة ، فَبِعْتها منه بأربعين ألف دينار ، فبلغنى أن ابن الزبير يقول: مَا يَدْرِى هذا الشيخُ مَا بَاعَ، لَيُرَدَّن عليه بيعُه ، فقلت : والله (١) كذا فى الأصل ومثله لدى الزبير بن بكار فى الجمهرة ص ٣١٧، والمزى ج ٧ ص ١٧٥ ، وقرأها محقق ط (( صبيح)). (٢) الخبر لدى الزبير بن بكار فى الجمهرة ص ٣٦٧ ، والمزى ج ٧ ص ١٧٥ (٣) كذا فى الأصل ومثله لدى الزبير بن بكار ص ٣٦٨، والمزى ج ٧ ص ١٧٦ ، وقرأها محقق ط ((بَعْدَهُ)) وهو تحريف. والخبر فى الجمهرة ص ٣٦٨، والمزى ج ٧ ص ١٧٥ (٤) الجمهرة ج ١ ص ٣٦٨ ، والمزى ج ٧ ص ١٧٦ ٥٥ ما ابتعتُها إلا بِزِقٍّ من خَمْر، ولقد وصلتُ الرَّحِمَ ، وحملتُ الكَلَّ ، وأعطيتُ فى السبيل. وكان حَكِيم بن حِزام يشترى الظَّهْرَ (١) والأَدَاة والزاد، ثم لا يَجِيتُهُ (٢) أحد يَشْتَحمله فى السبيل إلا حمله . قال : فبينا هم يومًا فى المسجد جلوسًا إذ دَخل رجل من أهل اليمن يطلب حُمْلاَنًا يريد الجهاد ، قال : فَدُلُّ عَلَى حَكِيم بن حِزَامِ فجلس إليه فقال: إنى رجل بَعِيد الشُّقّة ، وقد أردتُ الجهاد فَدُلِلْتُ عليك لِتَحْمِلَ رُجْلَتِى (٣) وتعيننى على ضعفى . قال : اجلس ، فلما أمكنته الشمس وارتفعت ركع ركعات ثم انصرف ، وأومأ إلى اليمانى . قال : فتبعته فجعل كلما مرّ بِصُوفَة أوخِرْقَة أو شملة نَفَضَها وأخذها ، فقلت : والله ما زاد الذى دلنى على هذا أَنْ لَعِب بِى، أىّ شىء عند هذا من الخير بَعْدَ ما أرى (٤) ؟! قال : فدخل داره فألقى الصوفة مع الصوف ، والخِرقة مع الخِرَق ، والشَّعْلَة مع الشِّمال ، ثم قال لغلام له : هات بعيرًا ذَلُولًا مُوَقَّعًا. قال: فأتى به ذلولًا موقعًا سنتين ، ثم دعا بجهاز فشده على البعير ، ثم دعا بخِطام فَخُطِم ، ثم قالٍ : هَلُمّ بجوَالَقين (٥)، قال: فأُتِى بجوالقين، فَأَمَر فَجُعِل فيهما دقيق وسُوَيْق وعُمكّة من زيت ، وقال انظر : ملحًا وجرابًا مِن تمر . حتى إذا لم يبق شىء مما يحتاج إليه مسافر إلا هيأه ، أعطانيه وكسانى ، ثم دعا بخمسة دنانير فدفعها إلىّ فقال : هذه للطريق ، قال : فخرجت من عنده وكان هذا فعلَ حَكِيم بن حِزام (٦) . وكان معاوية عام حَجَّ مَرّ به، وهو ابن مائة وعشرين سنة ، فأرسل إليه بلَقُوح يَشْرَب من لَبِيِها ، وذلك بعد أن سأله أَىَّ الطعام تأكل ؟ فقال: أمّا مَضْغٌ فلا مَضْغَ فِىّ . فأرسل إليه باللقوح، وأرسل إليه بِصِلَةٍ فأبى أن يقبلها وقال: لم آخذ من أحد (١) الإبل التى يُحمل عليها وتركب . (٢) كذا فى الأصل ومثله فى الجمهرة ص ٣٦٩، والمزى ج ٧ ص ١٧٦ ، ومختصر ابن عساكر ج ٧ ص ٢٣٦، وقرأها محقق ط ((يجيبه)). وهو تحريف . (٣) كذا فى الأصل ومثله فى الجمهرة وتهذيب المزى، وقرأها محقق ط ((رجلى)) وهو تحريف. والرجلة : المشْى راجلا ، لأنه لا دابة له . (٤) الخبر لدى الزبير بن بكار ص ٣٦٩، والمزى ج ٧ ص ١٧٦ ، ١٧٧ (٥) الجوالق : وعاء يكون فيه الطعام . (٦) الخير لدى الزبير بن بكار فى الجمهرة ص ٣٦٩، ٣٧٠ ، والمزى ج ٧ ص ١٧٧ ٥٦ قط بعد النبى، وَله، شيئًا، قد دعانى أبو بكر وعمر إلى حقى فأبيت أن آخذه، وذلك أنى سمعت رسول الله، وَ لَّ يقول: الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَة مَن أخذها بسَخَاوة نفسٍ بُورِك له فيها ، ومَن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له ، فقلت يومئذ: لاَ أَرْزَأْ أحدًا بعدك شيئًا أبدًا (١) . قال : وكنت رجلًا مجدودًا (٢) فى التجارة، ما بعثُ شيئًا قط إلا ربحتُ فيه، ولقد كانت قريش تبعث بالأموال وأبعثُ بمالى ، فربما دعانى بعضهم أن يخالطنى بنفقته ، يريد بذلك الجَدَّ (٣) فى مالى، وذلك أنى كلما ربحت تحتَّت به أو بعامته ، أريد به ثراء المال والمحبة فى العشيرة (٤) . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أَبِى الزناد عن أبيه قال : قيل لحكيم بن حزام : ما المال يا أبا خالد ؟ قال : قلة العيال . أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدّثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال : قال حكيم بن حزام : اسقونى ماءً . قالوا : قد شربت اليوم مرة ، قال : فلا . قال محمد بن عمر : وقدم حكيم بن حزام المدينة ، ونزلها وبنى بها دارًا عند بلاط الفاكهة عند زقاق الصواغين ، ومات بالمدينة سنة أربع وخمسين فى خلافة معاوية بن أبى سفيان وهو ابن مائة وعشرين سنة (٥) . ١٠٥٣ - خالد بن حکِیم ابن حِزَام بن خُوَيْلد بن أَسَد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَىّ ، وأمه زينب بنت العوام ابن خُوَيْلد بن أسد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَىّ . (١) الجمهرة ص ٣٧٠ ، والمزى ج ٧ ص ١٧٨ (٢) مجدود : محظوظ موفق . (٣) الجَدّ : الحظ . (٤) الجمهرة ص ٣٧١ (٥) المزي ج ٧ ص ١٨٩ ١٠٥٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٩٢ ٥٧ فَوَلَّدَ خالدُ بن حكيم : عبدَ الله وجُوَيْرِيَةَ وحَكَمَةً ، وأمهم أم الحسن بنت المُغِيرة بن عبد الله بن خالد بن حِزَام بن خُوَيْلد بن أسد بن عَبْد العُزّى. وأسلم خالد بن حكيم يوم فتح مكة، وصحب النبى، وَّ ، وَرَوَى عنه . قال : أخبرنا عَفّان بن مُسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة قال: أخبرنا عَمْرو ابن دِينَار عن أَبِى نَجِيح أنّ خالدَ بن حَكِيم بن حِزَام مَرَّ بأبِى عُبَيْدَة بن الجَرَّاح وهو يُعَذِّب ناسًا فى الجِزْيَة فى الشمس فقال: سمعت رسول الله، وَلّ، يقول: إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يعذِّبون الناس فى الدنيا ، فقال : اذهب فخلّ سبيلهم . ١٠٥٤ - هِشَام بن حَکِیم ابن حِزَام بن خُوَيْلِد بن أَسَد بن عَبْد العُزّى بن قُصَىّ، وأمه زينب بنت العَّام ابن خُوَيْلد بن أَسَدَ ، ويقال: بل أمه مُلَيْكَة بنت مالك بن سعد من بنى الحارث بن فهر ، فَوَلَّدَ هِشَامُ بن حكيم : عثمانَ، وأمه أم نَهْشَل بنت عبد الله بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قُصَىّ وأسلم هشام بن حكيم يوم فتح مكة وصحب النبى ، وَلَّهِ، وَرَوَىَ عنه، وكان رجلًا صَلِيبًا مهيبًا . قال : أخبرنا مَعْنُ بن عيسى قال : حدّثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب قال : كان هشام بن حكيم بن حزام يأمر بالمعروف فى رجال معه . وكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشىء يقول : أما ما عشت أنا وهشام ، فلا يكون هذا . ١٠٥٥ - عبد الله بن حکِیم ابن خُوَيْلد بن أسد بن عَبْد العُزّى بن قُصَىّ ، وأمه زينب بنت العَوّام بن خُوَيْلد ١٠٥٤ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٥١ ١٠٥٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٢١٥ ٥٨ ابن أَسَد بن عَبْد العُزّى بن قُصَىّ. فولد عبدالله بن حكيم: عثمانَ، وآخر لم يُسَمّ لنا، وأُمَّ شَيبة ، وأمهم سارة بنت الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبى بكر بن كلاب مِن قيس عيلان . وأسلم عبد الله بن حكيم يوم فتح مكة، وصحب النبى، ولَئيه . ١٠٥٦ - يحيى بن حَكِيم ابن حِزَام بن خُوَيْلِد بن أَسدَ بن عَبْد العُزّى بن قُصَىّ ، وأمه زينب بنت العَوّام ابن خُوَيْلد بن أسد . أسلم يحيى يوم فتح مكة، وصحب النبى، وَّله، وليس له عقب. ١٠٥٧ - الأسود بن أَبِى البَخْتَرِىّ واسمه العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصى ، وأمه عاتكة بنت أُمَّيّة بن الحارث بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَىّ (١) . فَوَلَدَ الأسودُ بن أبى البَخْتَرِىّ: عبد الرحمن، وأَمُّه الحَلاَل بنت قيس بن نوفل ابن جابر بن شَجنة بن حَبيب بن أسامة بن مالك بن نصر بن قُعَيْن (٢) من بنى أسد ابن خزيمة ، وسعيدًا لأم ولد ، وعبدَ الله لأم ولد ، وفاختة وأمها أم شيبة بنت حَكِيم بن حِزَام وخَالِدة وأمها امرأة من كلب بن عوف بن عامر بن ليث ، وهند وأمها عُمَيْرة الخولانية . وأسلم الأسود بن أَبِى البَخْتَرِىّ يوم فتح مكة ، وأما أبو البَخْتَرِىّ فشهد بدرًا مع المشركين، فقال رسول الله، وَلهُ: مَن لقى أَبَا البَخْتَرِىّ فلا يقتله فلقيه مَن لم يسمع قول النبى، وَّهِ ، واختلفوا فيمن قتله . ١٠٥٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٧٠ ١٠٥٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٩٩ (١) ابن بكار: جمهرة نسب قريش ج ١ ص ٤٥٣ (٢) كذا فى الأصل ومثله فى جمهرة نسب قريش ص ٤٥٣، ونسب قريش ص ٢١٤، وقرأها محقق ط (( معين )) وهو تحريف . ٥٩ قال محمد بن عمر : حدّثنى سعيد بن محمد بن أبى زيد عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّة عن محمد بن يحيى بن حَبَّان قال: قتله المُجَذَّر بن ذياد وقال فى ذلك شعرًا (١): وَبَشِّرن بمثلها مِنِّى بَنِى بشّرْ بِيْمِ إن لقيت البَخْتَرِى أنا الذى أزعم أصلى مِنْ بَلِى أَطْعَنُ بِالْحَرْبَةِ حتى تَنْثَنِى ألا ترى مُجَذَّرًا يَفْرِى الفَرِى قال محمد بن عمر : وحدّثنى يعقوب بن محمد بن أَبِى صَعْصَعَة عن أيوب ابن عبد الرحمن بن أبى صعصعة . قال محمد بن عمر : وحدّثنى سعيد بن محمد ابن أبى زيد عن عُمَارَة بن غَزِيَّة عن عباد بن تميم بن غزية بن عَمرو قالا : قتله أبو داود المازنى . قال محمد بن عمر : وحدثنى أيوب بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال : قتله أَبُو الْيَسَّر . قال محمد بن عمر : وأم أَيِى البَخْتَرِى أَرْوَى بنت الحارث بن عثمان بن عبد الدّار بن قُصَىّ (٢). ١٠٥٨ - يَزِيد بن زَمْعَة ابن الأسود بن المطلب بن أَسَد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَىّ، وأمه قُرَيْبَة الكبرى بنت أَبِى أُمَيّة بن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزُوم (٣). وأسلم يوم فتح مكة ، وشَهِدَ مع رسول الله، وَليل ، الطائف وقتل يومئذ شهيدًا جَمَحَ (٤) به فرسُه - وكان يقال له الجناح - إلى حصن الطائف ، فأخذوه (١) انظره لدى المرزبانى فى معجم الشعراء، ص ٤٤٠، والزبيرى فى نسب قريش ص ٢١٤ (٢) ابن بكار : جمهرة نسب قريس ص ٤٥١ ١٠٥٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٥ ص ٤٨٨ كما ترجم له المصنف ترجمة أخرى فيمن هاجر إلى الحبشة من الصحابة الهجرة الثانية . (٣) نسب قريش ص ٢٢١ (٤) كذا فى الأصل ومثله لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٤٨٨، وقرأها محقق ط ((جنح)). ٦٠ فقتلوه . ويقال : بل قال لهم : أمنونى حتى أكلمكم ، فأمنوه ، ثم رموه بالنَّبل حتى قتلوه . وكان أبوه زَمْعَة بن الأسود ، وأخوه الحارث بن زمعة ، وعمه عقيل بن الأسود شهدوا بدرًا مع المشركين فقتلوا يومئذ . أما زمعة فقتله أبو دُجَانة ، ويقال بل قتله ثابت بن الجَذَع ، وأما الحارث بن زمعة فقتله على بن أبى طالب ، وأما عقيل بن الأسود فقتله حمزة وعلى شركاء فيه ، وكان أبو مَعْشَر يقول : قتله على وحده . قال محمد بن عمر: وأم زمعة بن الأسود أَرْوَى بنت محُذَيْفة بن مُهَشِّم (١) بن سعيد بن سَهْم . ١٠٥٩ - هَبَّارٍ بن الأَسْوَد ابن المُطّلب بن أَسَد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَىّ وأمه فَاخِتَة بنت عامر بن قُرْط ابن سلمة بن قشير بن كعب وأخواه لأمه هُبَيْرة وحَزْن ابنا [ أُیِی ] وَهْب بن عَمْرو ابن عائذ بن عمران بن مخزوم (٢). فَوَلَدَ هَبَّارُ بن الأَسْود: هَانِئًا وعبدَ الرحمن وَسَعْدًا وسَعِيدًا وَفَاخِتَةً وأمّهم أَمَّةُ الله، وهى هند بنت أبى أَزَيْهِر بن ثواب بن سَلَمة بن ضُبِيس بن عَبْد عَوْف بن الحارث بن الضَّمرى الفَاكِه بن عَمْرو بن الحارث بن مَالِك بن كِنَانة ، والأسود بن هَّار وإسحاق لامرأة من أهل اليمن ، وعليًّا وإسماعيلَ. وأمهما عائشة بنت عامر ابن حَزن بن عامر بن هُرَيْمَة بن مسعود بن النابغة بن عُتَّىّ بن حَيِيبٍ بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية ، والزبير وَفَاخِتَة وأمهما مِنْ لِهْب من الأزد ، وأبا بكر لأم ولد ، وأمّ حكيم وأمها من بنى ليث . وكان هَبَّار بن الأسود يقول: لما ظهر رسول الله، وَلَه، ودعا إلى الله ، (١) كذا فى الأصل ومثله لدى ابن بكار فى نسب قريش ص ٤٦٥، وقرأها محقق المطبوعة ((مهيثم)). ١٠٥٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٣٨٤ (٢) نسب قريش ص ٢١٨، ٢١٩ وما بين الحاصرتين منه.