النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
الله بن سعد بن خَيْتَمَة : هل شهدتَ بدرًا ؟ قال : نعم والعَقبَة مع أَبِى
رَدِيفاً .
قال محمد بن سعد : فذكرتُ هذا الحديث لمحمد بن عمر فقال : قد عرفتُه ،
وهذا وَهْلٌ ، ولم يشهد عبد الله بن سعد بدرًا ولا أحدًا .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنى خَيْثَمَة بن محمد بن عبد الله بن
سعد بن خَيثمة عن آبائه قالوا: شهد عبد الله بن سعد مع النبيّ، وَلَّر، الحُديبية
وحُنينًا. وكان يوم قُبض النبيّ، وَِّ، دون ابن عمر فى السنّ، ومات بالمدينة
بعد أن اجتمع الناس على عبد الملك بن مروان .
قال محمد بن عمر : كأنّه (١) يومَ شهد الحديبية ابن ثمانى عشرة سنة .
(١) ث ((كَان)).
4

٣٠٢
ومن بنى وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مُرَّة
ابن مالك بن الأوس وَوَلَدُ مُرَّة بن مالك
ابن الأوس يُقال لهم الجَعَادِرَة
٩٦٨ - مِخصن بن أپی قیس
ابن الأَسْلَتِ ، واسم أبى قيس صَيْفِىّ ، وكان شاعرًا ، واسم الأسلت عامر بن
مُجُشَم بن وائل ، ولم يكن لمحصن عقب ، وَكَانَ العَقِبُ لأخيه عامر بن أَبِى قيسٍ ،
انقرضوا فلم يبقَ منهم أحد . وكان أبو قيس قد كاد أن يُسْلِمَ وذَكَرَ الحَنِيفِيَّةً فى
شِعره وذكر صفة النبىّ، ومَّله، وكان يقال له بيثرِبَ الحَنِيف.
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى موسى بن عبيدة الرّبّذى عن محمد
ابن كعب القُرَظى قال : وأخبرنا ابن أبى حبيبة ، عن داود بن الحُصين عن أشياخهم
قال : وحدّثنا عبد الرحمن بن أبى الزِّنَاد عن أبيه قال : وأخبرنا عبد الرحمن بن
عبد العزيز ، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم ، قال فكلٌّ قد
حدّثنى من حديث أبى قيس بن الأسْلَت بِطائفة فجمعتُ مّا حدّثونى من ذلك
قالوا: لم يكن أحد من الأوس والخزرج أَوْصَفَ للحَنِيفِيَّة ولا أَكْثَرَ مسألةً عنها عن
أَبِى قيس بن الأَسْلَت . وكان قد سأل مَنْ بِيثرب من اليهود عن الدين فدَعَوْه إلى
اليهوديّة ، فكاد يقاربهم ثم أتى ذلك وخرج إلى الشأم إلى آل ◌َفْنة فتعرّضهم
فوصلوه ، وسأل الرّهْبانَ والأحبارَ فدعوه إلى دينهم فلم يُرِدْه وقال : لا أدخل فى
هذا أبدًا . فقال له راهب بالشأم : أنت تريد دين الحَنِيفِيَّة . قال أبو قيس : ذلك
الذى أريد ، فقال الراهب : هذا وراءك من حيث خرجت دين إبراهيم ، فقال
أبو قيس : أنا على دين إبراهيم وأنا أدين به حتى أموت عليه .
وَرَجع أبو قيس إلى الحجاز فأقام ثمّ خرج إلى مكّة معتمرًا فَلَقِىَ زِيدَ بنَ عَمْرو
ابن نُفيل فقال له أبو قيس: خرجتُ إلى الشأم أسأل عن دين إبراهيم فقيل لى (١)
هو وراءك ، فقال له زيد بن عمرو : قد استعرضتُ الشأم والجزيرةَ ويهودَ يَثْرِبَ
٩٦٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٧٨٥
(١) لى : من ث .

٣٠٣
فرأيتُ دِينَهم باطلًا وإنّ الدين دين إبراهيم كان لا يُشْرِكُ بالله شيئًا ويصلّى إلى هذا
البيت ولا يأكل ما ذُبحَ لغير الله . فكان أبو قيس يقول : ليس على دين إبراهيم
إلاّ (١) أنا وزَيد بن عَمْرو بن نُفيل .
فلمّا قدم رسول الله ، وََّ، المدينةَ وقد أَسْلَمَت الخزرج وطوائف من
الأوس: بنو عبد الأشْهل كلّها ، وظَفَر ، وحارثة ، ومعاوية وعمرو بن عوف إلاّ
ما كان من أوس الله ، وهم : وائل وبنو خطمة وواقف وأميّة بن زيد مع أبى قيس
ابن الأسْلت . وكان رأسها وشاعرها وخطيبها ، وكان يقودهم فى الحرب ، وكان
قد كاد أن يُسْلِمَ وذَكَرَ الحَنِيفِيَّةَ فى شعره، وكان يذكر صفة النبىّ، وَلَه ،
وما تُخْبِرُه به يهودُ، وإنّ مولدَه بمكّة ومهاجَره يثرب . فقال بعد أن يُعِثَ النبيّ ،
وَالخلية : هذا النبىّ الذى بقى وهذه دار هِجْرَته. فلمّا كانت وقعة بُعَاث شهدها .
وكان بين قدوم رسول الله، وَلَّ، ووقعة بعاث خمس سنين، وكان يُعرَّفُ
بيثرب يقال له الحنيف ، فقال شعرًا يذكر الدِّينَ :
وَلَوْ شا رَبُّنا كُنّا يَهُوداً وما دينُ اليَهودِ بذى شُكولٍ
مَعَ الرّهْبَانِ فِى جَبَلِ الجَلَيْلِ
وَلَوْ شا رَبُّنا كُنّا نَصَارَى
حَنِيفًا ديننا عَنْ كُلّ جيلٍ
وَلَكِنّا خُلِقْنَا إِذْ خُلِقْنا
تُكَشِّفُ عنّ مناكبها الجُلُولِ
نسوق الهَدْىَ ترْسُفُ مُذعناتٍ
فلمّا قدم رسول الله، وَلّه، المدينة قيل له: يا أبا قيس هذا صاحبك الذى
كنتَ تصف. قال: أجَلْ، قد بُعِثَ بالحقّ. وجاء إلى النبيّ، وَ لَه، فقال له:
إِلاَمَ تدعو؟ فقال رسول الله، وَلَّ: إلى شهادة أن لا إلاّ الله وأنى رسول الله.
وذكر شرائع الإسلام فقال أبو قيس: ما أحسَنَ هذا وأجْمَلَه ، أَنْظُرُ فى أمرى ثمّ
أعود إليك . وكاد يُسْلِمُ فلقيه عبد الله بن أَتَّ فقال : مِنْ أين ؟ فقال : مِنْ عند
محمد ، عرض علىّ كلامًا ما أحسنه وهو الذى كنّا نعرف والذى كانت أحبار
يهود تُخْبرنا به . فقال له عبد الله بن أَتَىّ: كَرِهْتَ والله حربَ الخزرج . قال
(١) ث ((ليس أحدٌ على دين إبراهيم إلا .. )).

٣٠٤
فغضب أبو قيس وقال: والله لا أَسْلِمُ سنةً . ثمّ انصرف إلى منزله فلم يَعُدْ إلى
رسول الله، وَليه ، حتى مات قبل الحول وذلك فى ذى الحجّة على رأس عشرة
أشهر من الهجرة .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى ابن أبى حبيبة ، عن داود بن
الحُصين عن أشياخهم أنّهم كانوا يقولون: لقد سُمِعَ يُؤَخِّدُ عن الموت .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : وحدّثنى موسى بن عبيدة عن محمد بن
كعب القُرَظى قال : كان الرجل إذا توقّى عن امرأته كان ابنُه أحقَّ بها أن ينكحها
إن شاء، إن لم تكن أمّه وينكحها من شاء. فلما مات أبو قيس بن الأسلت قام ابنه
مِخْصَنُ بن أبى قيس فورث نكاح امرأته ولم يورّثها من المال شيئا ولم يُنفق عليها
فأتت النبى، وََّ، فذكرتْ ذلك له فقال: ارجعى لعل اللَّه يُنْزِل فيكِ شيئا
فنزلت هذه الآية ﴿ وَلَا تَكِحُواْ مَا نَكَحَ ◌َابَآؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾ [ سورة النساء:
٢٢] ونزلت ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ [سورة النساء: ١٩] إلى آخر
الآية .
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى معمر بن راشد عن الزهرى قال :
نزلت هذه الآية فى ناس من الأنصار كان إذا مات الرجل منهم كان أَملك الناس
بامرأتِه ولِيْه فَيُمسكها حتى تموت .
* **
٩٦٩ - سَعْد بن بَحِیر
ابن مُعَاوية بن قُحَافَةَ بن نُفَتِلَ بن سَدُوس بن عَبْد مَنَاف بن أَبِى أُسامة بن
سَحْمَة بن سعد بن عبد الله بن قُدَاد (١) بن ثَعْلَبةً بن معاوية بن زَيد بن الغَوث بن
بَجِيلَةَ . وهى أُمُ الغَوْثَ بنت نَبْت بن مالك بن زيد بن كَهْلاَن بن سَبَأْ بن يَشْجُب
٩٦٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٣٣٩
(١) ث ((قذاذ)) والضبط من مستدرك تاج العروس، ووفيات الأعيان وفيهما ((قداد بن ثعلبة بن
معاوية)) .

٣٠٥
ابن يَعْرُب بن قَحطان . وبَجِيلَةُ بنتُ صَعب بن سَعْدِ العَشِيرَة مِنْ مَذْحِج بها
يُعرَفون .
وأم سعد بن بَحِير - حَبْتَة بنت مالك مِن بنى عمرو بن عوف من الأنصار .
وإنما يعرف بأمه . يُقال : سعد بن حَبْتَة وهم حلفاء فى بنى عمرو بن عوف .
قال : أخبرنا محمد بن سِمَاعة ، قال : أخبرنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم
القاضى ، عن عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جَارِية ، عن عمه عمر بن زيد بن
جارية، عن أبيه زيد بن جَارِيَةٍ، قال: استَصْغَرَ النبىُ، وَّ، يوم أُحُد سبعةً
فَرَدّهُم : عبدَ الله بن عُمر ، وزيدَ بن أَرْقم ، والبَاءَ بن عَازِب ، وأبا سعيد الخُذْرِىّ،
وجابرَ بن عبد الله، وليس - بالذى يُروَى عنه الحديث - وزيد بن حارثة ، وسعدَ
ابن حَبْتَة .
قال : أخبرنا محمد ، قال : حدّثنا أبو يوسف قال : حدّثنا أيوب بن النعمان ،
قال : شهدت جنازة سعد بن حَبْتَة فكبّر عليه زيد بن أرقم خمسًا .
قال : وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكَلْبِىّ ، عن أبيه بِنَسَب سعد بن
حَبْتَة الذى ذكرناه وقال : ومن وَلَدِه خُنَيْسَ بن سعد بن حَبْتَة وهو الذى يُنسب إليه
جُهَارْ سُوج (١) خُنَيس بالكوفة وكان عَلَى الموالى مع عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث يوم دير الجماجم فَقِيل خُنيس الموالى . ومن ولد سعد بن حَبْتَة أيضا
أبو يوسف القاضى ، واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد بن حَبْتَة .
(١) فى الأصل ((شهار سوج)) والمثبت عن ابن عبد البر فى الاستيعاب وفيه ((وتفسير جُهَارْ سُوج
- بالعربية : رحبة مربعة تفترق منها أربعة طرق )) وانظره أيضا لدى ابن الأثير فى أسد الغابة .
[ ٢٠ - الطبقات الكبير جـ ٥ ]

٣٠٦
٩٧٠ - عَبد الله بن أَسْلَم
ابن زيد بن يَيْحَان بن عامر بن مالك بن عامر بن أَنَیف بن جشم بن تميم بن
عَوذٍ مَناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عَبِيلَةَ بن قِسْمِيل بن فَرَان بن بَلِىّ (١)
حليف لبنى عَمرو بن عوف من الأنصار ، وبَايَع تحت الشجرة (٢).
*
**
٩٧١ - عبد الله بن صَيْفِى
ابن وَبْرَة بن ثَعْلبة بن غَتْم بن سُرَىّ بن سَلَمَة بن أَنَثِف بن جُشَم حليف لبنى
عَمرو بن عوف من الأنصار ، بايع تحت الشجرة .
*
ومن الخزرج ثم من بنى مالك بن النجار بن ثعلبة
ابن عمرو بن الخزرج وفيهم العَدَد
٩٧٢ - زَيْد بن ثابت
ابن الضَّحَّاك بن زيد بن لَوْذان [بن عَمْرو] (٣) بن عبد بن عوف (٤) بن غَنْم
ابن مالك بن النجار .
٩٧٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧
(١) انظره لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٤٤٢، وابن حجر فى الإصابة ج ٤ ص ٧ .
(٢) خبره وسلسلة نسبه لدى ابن الأثير ج ٣ ص ٢٨٢
٩٧١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ١٣٤
٩٧٢ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ١ ص ٢٤، وسير أعلام النبلاء ج ٢
ص ٤٢٦، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٩ ص ١١٤ كما ترجم له المؤلف فيمن جمع القرآن
على عهد رسول الله ◌َله
(٣) تكملة من ترجمته فى أسد الغابة ج ٢ ص ٢٧٨
(٤) كذا فى الأصل ، ومثله لدى ابن عساكر فى تاريخه مختصر ابن منظور ج ٩ ص ١١٤ ،
وأسد الغابة ج ٢ ص ٢٧٨ ولدى ابن عبد البر والمزى والذهبى فى السير ((بن عبد عوف)).

٣٠٧
(*) وأمه النَّوار بنت مالك بن صِرْمَة بن مالك بن عَدِىّ بن عامر من بنى عَدِىّ
ابن النجار . وقُتِل ثابت بن الضحاك يوم بُعَاث (١).
فَوَلَدَ زيدُ بن ثابت سعيدًا وبه كان يكنى. وأُمّه ◌ُ جميل بنت المحوّل (٢) بن
بُجَيد بن أبى قيس بن عمرو بن نَصْر بن (٣) مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَىّ .
وسعدًا، وَخَارِجَةَ ، وسليمانَ، ويَحِى، وعُمَارةَ دَرَجٍ ، وإسماعيلَ ، وأَسْعَد دَرَج .
وعُبَادَةَ ، وإسحاقَ وَأَمَّ إسحاق، وحَسَنةَ، وعَمْرةَ، وأَّ كلثوم . وأمُّهم جَميلة وهى
أَمُّ سَعْد بنت سَعْد بن الرَّبيع بن عَمْرو بن أبى زُهَيْر بن امرِىء القَيْس بن مالك بن
تَعْلَبَة بن كَعْب بِن الخَزْرَج بن الحارث بن الخَزْرَج . وإبراهيمَ ، ومحمدًا ،
وعبدَ الرحمن ، وأُمَّ حَسَن. وأُمُّهُم عَميرةُ بنت معاذ بن أنس بن قيس بن عُبَيْد بن
زَيْد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار . وعبد الرحمن، وزيدًا ، وعُبِيدَ الله ،
وَأُمَّ كلثوم ، لأمّ وَلَدٍ ، وسَلِيطًا، وعِمرانَ، والحارثَ، وثابتًا، وقَرِيبةَ وأمَّ محمد
لأمّ وَلَدٍ (٥) .
قال : أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العَقَدِىّ ، قال : حدّثنا خارجة بن
عبد الله ، عن سعد بن أبى عبد الرحمن ، عن عامر بن سعد بن أبى وقّاص فى
حديث رواه ، أن زيد بن ثابت كان يكنى أبا سعيد .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن
ابن سعد بن زُرَارة ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ،
قال : قال زيد بن ثابت : كانت وَقْعَةُ بُعَاث وأنا ابن ستِّ سنين . وكانت قبل
هجرة رسول الله، وَل، بخمس سنين، فقدم رسول الله، وَلّل، المدينة وأنا ابن
إحدى عشرة سنة ، وأتى بى إلى رسول الله، وَثّل، فقالوا: غلام من الخزرج قَد
قَرَأْ سِتَّ عشرةَ سورة ، فَلَمْ أَجَزْ فى بَدْرٍ ولا أَحُدٍ، وأَجِزْتُ فى الخندق (٤) .
(*) من هذه العلامة إلى مثلها أورده المزى نقلا عن ابن سعد .
(١) بعاث: موضع فى نواحى المدينة كانت به وقائع بين الأوس والخزرج فى الجاهلية (ياقوت).
(٢) كذا فى ث بالحاء المهملة وتحتها علامة الإهمال للتأكيد . ولدى المزى وهو ينقل عن ابن
سعد (( بن المخول)) بالخاء المعجمة .
(٣) كذا فى ث - بصاد مهملة - وتحتها علامة الإهمال للتأكيد . ولدى المزى وهو ينقل عن ابن
سعد ((نَضْر)) بالضاد المعجمة.
(٤) أورده المزي ج ١٠ ص ٣٠ نقلا عن ابن سعد ، وانظره لدى ابن عساكر : مختصر ابن منظور.

٣٠٨
قال : أخبرنا محمد بن عمر ومحمد بن معاوية قالا : حدّثنا عبد الرحمن بن
أَبِى الزِّناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه قال : لما قَدِمَ رسولُ
الله، وَلّ، المدينة أتى بى إليه فقيل: يا رسول الله، غلامٌ من بنى النجار قد قرأ
ست عشرة سورة، فأمره رسول الله وَ لَو أن يتعلّم كتابَ يَهُود، وقال: إنى لم
آمنهم أن يبدلوا كتابى قال فتعلمته فى بضع عشرة ليلة (١).
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن
ابن سعد بن زرارة ، عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عَمْرو بن خَزْم ، قال :
كان زيد بن ثابت يتعلّم فى مَدَارِس مَاسِكَة ، فَعلم كِتابَهم فى خمس عشرة ليلة
حتى كان يَعلم ما حرّفوا وَبَدَّلُوا .
قال : أخبرنا يحيى بن عيسى الرَّمْلِىّ ، قال حدّثنى الأعمش ، عن ثابت بن
عُبيد، عن زيد بن ثابت، قال: قال لى رسولُ الله، وَ له: إنه تأتينى كتب من
أناس لا أحِبّ أن يقرأها كل أحد ، فهل تستطيع أن تَعَلَّمَ كتابَ العِبرانية أو ( قال)
الشريانية ؟ قلت : نعم . قال فتعلمتُها فى سبع عشرةَ ليلة (٢).
قال : أخبرنا إسماعيل بن أبان الورَّاق ، قال : حدّثنا عَنْبَسَةُ بن عبد الرحمن
القرشى ، عن محمد بن زاذان ، عن أم سعد ، عن زيد بن ثابت قال : دخلتُ عَلَى
رسول الله، وَلَه، وهو يُمِلُّ فى بعض حوائجه فقال: ضَعِ القَلَمَ على أَذُنك فهو
أَذْكَر لِلْمُمِلِّ (٣).
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى قال حدّثنا سفيان قال : وأخبرنا
عفّان بن مسلم ، عن وُهَيب جميعًا، عن خالد الحَذّاء عن أبى قِلابة ، عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله وَ الر أعلمهم بالفرائض زيد (٤).
قال : أخبرنا يحيى بن عبّاد ، قال : حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة ، عن قَتَادَة ،
(١) الذهبى : سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٢٨
(٢) أخرجه المصنف فى ترجمته لزيد ضمن من جمع القرآن على عهد رسول الله محّلة فى القسم
الخاص بالسيرة ومابين القوسين منه .
(٣) أورده المصنف فى ترجمته لزيد بن ثابت ضمن من جمع القرآن على عهد رسول الله
(٤) أخرجه المصنف فى ترجمته لزيد بن ثابت فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله مَل

٣٠٩
عن أنس بن مالك قال: قال لى رسولُ الله، وَّ، انظر من ترى فى
المسجد، فنظرتُ فإذا بزيد بن ثابت فدعوتُه ، فأكلا تمرًا وشَرِبا من الماء ثم
خرجا إلى الصلاة .
قال : محمد بن عمر : كان زيد بن ثابت يكتب الكتابين جميعا : كتاب
العربية وكتاب العبرانية، وأول مشهد شهده زيد بن ثابت مع رسول الله، وَلجلال ،
الخندق وهو ابن خمس عشرةً سنة ، وكان ممّن ينقل الترابَ يومئذ مع المسلمين
فقال رسول الله، وَلّ: أما إِنه نِعْمَ الغلام.
وغَلَبته عيناه يومئذ ، فرقَد ، فجاء عُمارة بن حَزْم فأخذ سلاحه ، وهو
لا يشعُر، فقال له رسول الله، وَه، يا أَبًا رقّاد، ◌ِمتَ حتى ذهبَ سلاحُك،
وقال رسول الله، وََّ، مَنْ له عِلمٌ بسلاح هذا الغلام ؟ فقال عُمارة بن حَزْم:
يا رسول الله، أنا أخذتُه فَرَدَّه. فَنَهَى رسول الله، وَلَه، يومئذ أن يُرَوَّع المؤمن،
أو أن يُؤخذ متاعُه لاَعِبًا جدًّا (١).
قال : وكانت راية بنى مالك بن النجار فى تَبوك مع عمارة بن حزم ، فأدركه
رسولُ الله، ◌َّ، وأخذها منه، فدفعها إلى زيد بن ثابت . فقال عُمارة:
يا رسول الله ، بلغك عنى شىء ؟ قال: لا ولكن القرآن يُقَدَّم . وكان زيد أكثر
أخذًّا منك للقرآن (٢).
قال : أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدّثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدّثنا
الحجاج بن أرطاة ، عن نافع ، قال : استعمل عمرُ بن الخطاب زيد بن ثابت على
القضاء وَفَرَضَ له رِزْقًّا (٣).
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أبى الزِّناد ، عن
أبيه ، عن خارجةً بن زيد ، عن زيد بن ثابت ، أنه كتَب إلى معاوية بعد أن بُويع
له : لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت . وكتب فى آخر ذلك : والسلام
عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته .
(١) الخبر لدى ابن عساكر: المختصرج ٩ ص ١١٧ نقلا عن الواقدى كما هنا . ولدى ابن حجر
فى الإصابة (( يؤخذ متاعه جادا ولا لاعبًا)).
(٢) الخبر لدى ابن عساكر : مختصر ابن منظور ج ٩ ص ١٨
(٣) ابن عساكر : مختصر ابن منظور ج ٩ ص ١٢٠

٣١٠
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى وخلاّد بن يحيى قالا : حدّثنا
سفيان، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن الشعبى ، أن مروان دعا زيد بن ثابت
وأجلسَ له قومًا وراء ستر، فأخذ يسأله ، وهم يكتبون ، ففطَن لهم زيد فقال :
يا مروان، أَغَدْرًا! إنما أقول بِرَأْيِى (١) .
قال : أخبرنا شهاب بن عَبَّاد العبدى ، قال : حدّثنا إبراهيم بن حُمَيد
الُّؤَاسِى ، عن إسماعيل ، عن عامر قال أتى ناسٌ زيد بن ثابت يسألونه ، فجعلوا
يكتبون كل شىء ، قال لهم: فلما كتبوا حاجتهم قالوا : والله لو أطلعناه على هذا
الذى فعلناه، فأتوه فأخبروه فقال: أَغَدْرًا ! فلعل الذى قلت لكم خطأ ، إنما قلت
لكم بجهد رأيى . قال : فعمدوا فمحوه .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكَيْ والحسن بن موسى قالا : حدّثنا زُهير بن
معاوية، عن أبى إسحاق ، عن مسروق قال : قدمتُ المدينةَ فلقيتُ بها من
الراسخين فى العلم زيد بن ثابت .
قال : أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطَّيَّالِسى قالا : أخبرنا شعبة ،
عن أبى إسحاق ، سمع مسروقًا يقول : أتيتُ المدينة فسألت عن أصحاب محمد ،
وَ له ، فإذا زيد بن ثابت من الراسخين فى العلم .
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، قال : حدّثنا محمد بن عَمْرو ،
عن أبى سَلَمة ، عن ابن عبّاس أنه أخذ لزيد بن ثابت بالركاب ، فقال : تَنَتَّ يابنَ
عَمِّ رسول الله . فقال : هكذا نفعل بعلمائنا وكُبرائنا (٢).
قال : أخبرنا الفضل بن دُكَيْ ، قال : حدّثنا رَزِين بياع الرُّمّان ، عن الشّعبى
أن زيد بن ثابت كبر على أمه أربعًا وما حسدها خيرًا . قال ثم أَتِى بدابته فأخذ له
ابن عباس بالركاب فقال له زيد: دَعْه قال : فقال ابن عباس : هكذا نفعل بالعلماء
الكبراء .
قال : أخبرنا الفضل بن دُكَينْ ومحمد بن عبد الله الأسدى قالا : حدّثنا
موسى بن على قال سمعتُ أبى قال : إن كان الرجل يأتى زيد بن ثابت فيسأله عن
(١) الخبر بسنده ونصه لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٣٨ .
(٢) أخرجه ابن عساكر : مختصر ابن منظور ج ٩ ص ١٢١

٣١١
الشىء فيقول : الله أنزل هذا؟ فإن قال : الله أنزل هذا ، أفتاه . قال : فإن لم
يحلف تر که .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا الضّحاك بن عثمان ، عن عبد الله
ابن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه ، عن زيد بن ثابت . قال : وأخبرنا مَعْمَر بن
راشد ، ومحمد بن عبد الله ، عن الزُّهْرِىّ ، عن عُبَيد بن السَّبَّاق ، عن زيد بن
ثابت ، قال : أَرْسَلَ [إِلَىَّ] أبو بكر الصّدّيقِ مَقْتَلَ أهل اليمامة فقال: إن القتل قد
اسْتَحَرَّ بقرّاء الناس، وإنى أخشى أن يذهب كثير من القرآن ، وإنى أرى أن تَجْمَعَ
القرآن وأنت رجل شاب عاقل لانتهمك. وقد كنتَ تكتبُ لرسول الله، وَخَّر،
الوحىَ فَتَبَّع القرآنَ واجمعه. قال زيد فوالله لو كلّفنى نَقْلَ جبل أنقلُه حَجَرًا حَجَرًا
ما كان أثقل عَلَىَّ مما أمرنى به فقمتُ فَتَتَبَّعْتُ القرآن أجمعه من الرِّقاع والعُشب
والأكتاف وصدور الرجال ، فوجدتُ آخر سورة التوبة مع خزيمة بن ثابت ﴿لَقَدْ
جَآءَكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ ﴾ [ سورة التوبة: ١٢٨]
الآية (١) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى مَخْرَمَةُ بنُ بُكَير ، عن أبيه عن
عُمارَة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه قال : جئت بها إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد
ابن ثابت ، فقال زيد : من يشهد معك ؟ قلت : لا والله ما أدرى . فقال عمر أنا
أشهد معه على ذلك .
قال: أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى عبد الرحمن بن أبى الزِّناد ، عن
هشام بن عُروة عن أبيه قال : لما قُتِل أهلُ اليمامة أمر أبو بكر الصدّيق عمرَ بن
الخطاب وزيد بن ثابت فقال : اجلسا على باب المسجد فلا يأتيكما أحد بشىء من
القرآن تُنْكِرانِهِ يشهد عليه رجلان إلا أثبتُّماه ، وذلك أنه قُتِل باليمامة ناسٌ من
أصحاب رسول الله، وَلّ، قد جَمَعُوا القرآن.
قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى مَعْمَر بن رَاشِد ، ومحمد بن
عبد الله، عن الزُّهْرِىّ عن أنس بن مالك قال : أمر عثمان بن عفان زيد بن ثابت ،
(١) الخبر لدى ابن عساكر فى تاريخه مختصر ابن منظور ج ٩ ص ١١٦ ومابين الحاصرتين منه.
.

٣١٢
وسعيد بن العاص ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن
يكتبوا المصاحفَ وقال لهم : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فى عربية منه فاكتبوه
بلسان قريش ، فإن القرآن نزل بلسان قريش . فاختلفوا فى التابوت فقال القرشيون :
التابوت . وقال زيد بن ثابت : التابوه . فرفعوه إلى عثمان بن عفان فقال : اكتبوه
التَّابُوتَ كما قالت قريش ، فإن القرآن نزل بلسانهم (١) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى عمر بن عنبسة بن عبد الله بن
عنبسة ، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو ، عن عطاء ، أن عثمان بن عفان لما نَسخ
القرآنَ فى المصاحف أرسَل إلَى أَتَّ بن كعب ، فكان يُلِی عَلَی زیدٍ بن ثابت وزید
يكتب ومعه سعيد بن العاص يُعرِبه ، فهذا المُصْحَفُ عَلَى قراءة أَتَىّ وزيد .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى هُشَيم عن المغيرة ، عن مجاهد ،
أن عثمان أَمَرَ أَبَىَّ بن كعب يُلى ، ويَكتب زيد بن ثابت ، ويُعرِبُه سعيد بن العاص
وعبد الرحمن بن الحارث .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى عبد الرحمن بن أبى الزِّناد ، عن
أبيه ، عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت ، أن عمر بن الخطاب كان يَسْتَخْلِفُه
على المدينة ، قال : فقَلّ سَفَرٌ يرجعُ إلاّ قَطَعَ له حَدِيقَةً من نَخْلٍ . قال أبو الزِّناد
فكنا نتحدث أن الأساويف مما كانَ عمرُ قَطَع له (٢) .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال: حدّثنى عبد الرحمن بن أبى الزِّناد ، عن
أبيه ، وإبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت قالا: لما حُصِرَ عثمانُ أتاه زيد بن ثابت ،
فدخل عليه الدارَ، فقال له عثمانُ: أنتَ خَارِجٌ أَنْفَعُ لى منك ها هنا ، فَذُبَّ عنى .
فخرج ، فكان يَرُدّ (٣) الناس، ويقول لهم فيه ، حتى رجع لقوله أناس من الأنصار
وجعل يقول: يا للأنصار ! كونوا أنصار الله - مرتين - انصروه ، والله إن دمَه
(١) أورد بعضه الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٤١
(٢) أخرجه ابن عساكر فى تاريخه مختصر ابن منظور ج ٩ ص ١١٩ وقد ساق السمهودى فى
وفاء الوفا نص ابن سعد هذا ثم قال ( وبعض الأسواف بيد طائفة من العرب بالتوارث يعرفون بالزيود ،
فلعلهم ذرية زيد بن ثابت )) .
(٣) لدى ابن عساكر والذهبى ((يَذُبُّ)).

٣١٣
الحرام . فجاء أبو حَنَّة المازنى مع ناس من الأنصار ، فقال : ما يصلح لنا معك أمر ،
فکان بینھما کلام ثم أخذ بتلبیب (١) زيد بن ثابت هو وأناسٌ معه فمرّ به ناس من
الأنصار فلما رأوهم أرسلوه ، وجعل رجل منهم يقول لأبى حَنَّةَ : أَتَصْنَعُ هذا برجل
لو مات الليلة ما دريتَ مَا مِيرَاتُكَ من أبيك (٢) ؟!
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنی مُجَمِّع بن يعقوب ، عن سعيد بن
عبد الرحمن بن رُقَيْش ، قال : كان بنو عَمْرو بن عَوْف قد أجلبوا على عثمان ،
وكان زيد بن ثابت يَذُبُّ عنه، فقال له قائل منهم: وَمَا يَمْنَعُك !؟ مَا أَقَلَّ والله من
الخزرج من له عِضْدَان العجوةِ مالَكَ ! قال : فقال زيد بن ثابت : اشتريتُ بمالى ،
وقَطَع لى إِمامى عمر بن الخطاب ، وقطع لى إِمامى عثمان بن عفان . قال : فقال
له ذلك الرجل : أعطاك عمر بن الخطاب عشرين ألف دينار ؟ قال : لا ، ولكن
عمر كان يستخلفنى على المدينة ، فوالله مَا رَجَعَ من مَغِيبٍ قَطْ إلاّ قَطَعَ لى حديقةٌ
من نَخْل (٣).
قال : أخبرنا عبد الله بن إدريس ، عن هشام بن حسّان ، عن محمد بن
سِيرين ، قال : جاء زيد بن ثابت إلى عثمان وهو محصور معه ثلاثمائة من
الأنصار، فدخل على عثمان فقال : هذه الأنصار بالباب قالوا : جئنا لننصر الله
مرتين . فقال عثمان : أما القتال فلا .
قال : أخبرنا أنس بن عياض الليثى ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ،
عن خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت كان سَلِسَ منه البول وكان يداريه ،
فلما غَلَبه أرسله فلم يكن يتوضأ منه إلا وضوءه عند الصلاة ولا يلتفت إليه وإن
خرج منه .
(١) ث ((يُلَبِّب)) ولدى ابن عساكر ((تلبيب)) ولدى الذهبى ((بتلبيب)) والمثبت منه. ولدى ابن
الأثير (لبب) وأخذتُ بتَلْبِيب فلان، إذا جَمعتَ عليه ثوبه الذى هو لابسُه وقَبَصْت عليه تَجُرُه.
(٢) الخبر لدى ابن عساكر فى تاريخه : مختصر ابن منظور ج ٩ ص ١٢٠ ، والذهبى فى سير
أعلام النبلاء ، ج ٢ ص ٤٣٥ - ٤٣٦ .
(٣) الخبر لدى ابن عساكر فى تاريخه: مختصر ابن منظور ج ٩ ص ١٢٠ . والعضدان جمع
عضيد ، وهى النخلة لها جذع يتناول منها المتناول .

٣١٤
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال أخبرنا زيد بن السائب - مولى زيد بن
ثابت - عن إسماعيل بن زيد بن ثابت قال : أخبرنى بعض أهلنا قال : ما كان إناء
يشرب فيه زید أحب إليه من قوارير .
قال محمد بن عمر : مات زيد بن ثابت ، وابنه إسماعيل صغيرٌ لم يسمع منه
شيئًا .
قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير ، قال : حدّثنى الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ،
قال: كان زيد بن ثابت من أَفْكَه الناس فى بيته وَأَزْمَتِه (١) إذا خَرَجَ إلى الرجال (٢).
قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، قال : حدّثنا هشام بن حسان ، قال :
حدّثنا محمد بن سيرين ، قال : خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة فاستقبله الناس راجعين
فدخل دارًا فقيل له . فقال : إنه من لا يستَحِى من الناس لا يَسْتَحِى من الله .
قال : أخبرنا محمد بن معاوية النَّيْسَابُورِىّ، قال: حدّثنا ابن أبى الزِّنَاد ، عن أبيه
عن خارجة بن زيد ، أن زيد بن ثابت وجد الناس ركوعًا فَدَبَّ حتى دخل فى الصفِّ.
قال: أخبرنا محمد بن معاوية التَِّسَابُورىّ ، قال: حدّثنا ابنُ أَبِى الزِّنَاد ، عن
عبد الملك بن ؤُهَيب - مولى زيد بن ثابت - عن زيد بن ثابت أنه أعتق غلامًا له
مجوسيا يسمى ، مابورًا .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال حدّثنى : إسماعيل بن مُصعب عن إبراهيم
ابن يحيى ، عن خارجة بن زيد ، قال توفى أبى زيدُ بن ثابت قبل أن تَصْفَرَّ الشمسُ
فكان رأيى دفنه قبل أن أُصبح ، فجاءت الأنصار فقالت لا يُدفن إلا نهارًا يجتمع له
الناس . فسمع مروان الأصوات ، فأقبل يمشى حتى دَخَلَ عَلَىَّ فقال : عزيمةً منّى أن
يُدْفَن حتى نصبح ، فلما أصبحنا غسلناه ثلاثًا : الأولى بالماء ، والثانية بالماء
والسّدر، والثالثة بالماء والكافور . وكفناه فى ثلاثة أثواب : أحدها بُرد كان كساه
إيّاه معاوية، وصلّينا عليه بعد طلوع الشمس، صَلَّى عليه مَروانُ بن الحكم .
وأرسل مروان بجُزُرٍ فَنُحِرَتْ، وأطعمنا الناس وغلبنا النساءُ فَكَيْ ثلاثًا (٣).
(١) أى من أرزنهم وأوقرهم .
(٢) الخبر لدى ابن عساكر : المختصر .
(٣) الخبر لدى ابن عساكر : مختصر ابن منظور، ج ٩ ص ١٢٢ .

٣١٥
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبى الزِّنَاد ، عن
أبيه ، قال : نزل نساء العوالى وجاء نساء البلد من الأنصار فجعل خارجة يُذكِّرُهنّ
الله ويقول : لاَ تَبْكِينَ عليه . فقلن: لا نسمع كلامَك فى هذا . وَلَنَبْكِيَنَّ عليه
ثلاثًا، فغلبنه فبكين عليه ثلاثًا قال: وأطعِمُوا (١).
قال محمد بن عمر : ومات زيد بن ثابت بالمدينة سنة خمس وأربعين وهو ابن
ست وخمسين سنة ، وصلّى عليه مروان بن الحكم . قال : وقال غيرُ محمد بن
عمر : مات زيد سنة إحدى أو اثنتين وخمسين . وقال آخَر مات سنة خمس
وخمسين ، فاختلفوا علينا فى وقت موته ، فالله أعلم .
قال : أخبرنا يحيى بن عباد وعفّان بن مسلم وكثير بن هشام وموسى بن
" إسماعيل قالوا: حدثنا حَمّاد بن سَلَمَة ، قال : أخبرنا عمار بن أبى عمار، قال : لما
مات زيد بن ثابت جلسنا إلى ابن عباس فى ظل قَصرٍ فقال هكذا ذَهاب العلم ،
لقد مات اليوم عِلْمٌ كثير (٢).
قال : أخبرنا عَارِم بن الفضل ، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن
سعيد ، قال : لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة : مات حَبْرُ هذه الأمة ، ولعل
الله أن يجعل فى ابن عباس منه خَلفًا .
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطَّالِسِىّ، قال: حدّثنا أَبُو عَوَانَة، عن قَتَادَة ،
قال : لما مات زيد بن ثابت ودفن قال ابن عباس : هكذا يذهب العلم .
قال : أخبرنا هَوْذَةُ بنُ خَلِيفَة قال : حدّثنا عوف قال : بلغنى أن ابن عباس قال
لما دفن زيد بن ثابت : هكذا يذهب العلم وأشار بيده إلى قبره يَمُوت الرجل الذى
يَعْلَمِ الشَّئْءَ لاَ يَعلمه غيرُه فيذهب ما كان معه (٣) .
قال محمد بن عمر : وقد روى زيد بن ثابت عن أبى بكر وعمر ، وعثمان
رضى الله عنهم (٤) .
(١) نفس المصدر .
(٢) مختصر ابن منظور ج ٩ ص ١٢١
(٣) المصدر السابق .
(٤) بعدها فى ث (( هذا آخر الجزء السادس من الطبقات الكبير لمحمد بن سعد كاتب الواقدى
رحمة الله عليه . يتلوه إن شاء الله تعالى فى السابع: قيس بن قَهْد بن قيس بن ثَعْلَبَة)).

٣١٦
٩٧٣ - قَیْسُ بنُ قَهْد
ابن قَيْس بن ثَعلَبَة بن عُبَيد بن ثَعْلَبَة بن غَنْم بن مالك بن النَّجّار (١) . وأمه
سلمى بنتُ رافع بن النُّعمان بن زَيد بن ◌َبيد بن خِداش مِنْ بنى عَدِىّ بن
النجار .
فولَد قيسُ بنُ قَهْد زُرَارةَ ، قُتل يوم اليمامة شهيدا ، وأبا الوَرد واسمه أسعد ،
ومسعودًا، وسعدًا، يقال له المثلّم، وقيسَ بن قيس، وخَولَةَ بنت قيس ، مُبايعة ،
تزوجها حمزةُ بنُ عبدِ المطلب بن هاشم بن عبد مَناف بن قصى ، فَوَلَدَت له يَغْلى
وعُمَارَة .
٩٧٤ - قيس بن عَمْرو
ابن سَهل بن ثَعْلَبَةَ بن الحارثِ بن زيد بن ثَعْلَبة بن غَتْم بن مالك بن النجار ،
وأمُّه أم عامر بنت خالد بن الخَشْخاش بن مالك بن عَدِىّ بن عامر ، مِنْ بنى عدى
ابن النجار .
فَوَلَدَ قيسُ بن عمرو : سعيدًا، وأسعدَ ، والشَّمُوسَ . وأمّهم زينب بنت
الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مَبذُول . مِنْ بنى مازن بن النجار . وَمِنْ
وَلَدِ سَعيدٍ بن قيس : يحيى ، وسَعد ، وعبد ربه ، بنو سعيد ، وأمهم أم ولد .
وكانوا محدّثين فقهاء ، وقد ولى ابن سعيد القضاء لأبى جعفر المنصور بالكوفة
ومات بها وهو قاض ودفن بالهاشمية فى المنزل الذى كان ابتنى أبو جعفر عند
قنطرة الكوفة .
٩٧٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٤٣٨
(١) ابن حزم : الجمهرة ص ٣٤٨
٩٧٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٤٩١

٣١٧
٩٧٥ - سعد بن زرارة
ابن عُدُس بن عُبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار . وأَتُّه سُعاد بنت رافع
ابن معاوية بن عُبيد بن الأبْجَر بن عوف بن الحارث بن الخزرج . أُسْلَمَ وكَانَ
مَغْمُوصًا عليه وهو أخو أبى أمامة أسعد بن زُرَارة نقيب بنى النجار فَوَلَّدَ سعد بن
زُرَارَةَ عبد الرحمن ، وأمه أَنَيْسَة بنت الكاتب بن قيس بن عورا بن حرام بن جندب
ابن عامر بن غنم بن عدى بن النجار . فولَد عبدُ الرحمن بن سعد عَمرَةَ بنتَ عبد
الرحمن . وأمّها سالمة بنت حكيم بن هاشم بن قَوالةَ ، وعَمرة التى رَوَتْ عن عائشة
وهى أمُّ أبى الرجال محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان .
٩٧٦ - عَمْرُو بنُ خَزْم
ابن زيد بن لَؤْذان بن عمرو بن عَبد عوف بن غَنْم بن مالك بن النجار . وأمّه
خالدةُ بنت أبى أنس بن سنان بن وَهْب بن لَؤْذان من بنى ساعدة (١) . فَوَلَدَ عَمْرُو
ابن حَزْم محمدًا قُتِلَ يوم الحرّة. وَأَمَّ ... (٢) وأمهما عَمرَةُ بنتُ عبد الله بن الحارث
ابن جمَّاز من غسان حليف بنى ساعدة . وعُمارة وأمّه سالمةُ بنتُ حكيم بن هشام
ابن خَلف بن قوالة بن طَريف من بنى لَيثٍ . وخالدًا وخَالِدَةَ . وأمهما كبشَةُ بنت
خنيس بن شَجَرة بن الحارث بن معاوية بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن الحارث
ابن ثور بن مُرَتّع من كِندَةَ (٣) . وعبدَ الله وأمه أم ولد. ومعاويةَ وسليمانَ وحارثةَ
وحبيبةً وميمونةً . وأمّهم سَودةُ بنتُ حارثة بن سَلمةَ بن عوف مِنْ كِندةً . وحفصةً
وأمها أم بلال بنت الحارث بن قيس بن هَيْشَة بن الحارث من بنى عمرو بن عوف .
وعامرًا ومَعْمَرَ وحَضرمَى ونائلةَ وجَميلةَ ، وأمهم أم ولد .
٩٧٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٦٠
٩٧٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢١٤
(١) طبقات خليفة ص ٨٩
(٢) كلمة غير واضحة ويبدو أن مكانها صدر كنية أحد أولاد عمرو .
(٣) ابن حزم : الجمهرة ص ٤٢٦

٣١٨
وكان عمرُو بن حَزم يُكنَى أبا الضحاك، واستعمله رسول الله، بَّ ، على
نجران اليمن وهو ابن سبع عشرة سنة .
قال : أخبرنا عبد الله بن إدريس ، قال : حدّثنا محمد بن عُمارةَ ، عن أبى
بكر بن محمد بن عَمْرِو بن حزم قال: كان فى كتاب رسول الله، وَّ، الذى
كتبه لعَمْرٍو بن حَزْم حين بعثه إلى نَجران: ألاّ يمسّ القرآنَ إلا طاهرٌ ، ولا يصلى
الرجلُ وهو مُغْتَقِص ، ولا يحتَبى الرجل وليس بين فَرجه وبين السماءِ شىء ، وفى
العين خمسون من الإبل ، وفى الأذن خمسون من الإبل ، وفى الأنف إذا استُوعِب
مَارِئُه (١) الدِّيَة ، وفى اليد خمسون من الإبل ، وفى الرجل خمسون من الإبل ،
وفى كل إصبع مما هناك عشر .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز ، قال
سمعت أبا بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم يقول: استعمل رسول الله، وَخِّر ،
عَمْرَو بن حزم عَلَى نَجْران وبنى الحارث وهو يومئذ ابن سبع عشرة سنة ، فخرج مع
وفدهم وهو يُفَقِّههم ويُعلّمهم السُّنةَ ومعالم الإسلام ويأخذ منهم صدقاتهم .
وكتبَ له كتابًا عَهِدَ إليه فيه ، وأمره بأمره كتابًا مشهورًا عند أهل العلم .
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدّثنا محمد بن صالح ، عن موسى بن
عِمْران بن مَنَّح قال: توفى رسول الله، وَه، وعاملُه عَلَى نجران عَمْرو بن حَزْم
الأنصارى .
قال : أخبرنا مَعنُ بن عيسى ، قال : حدّثنا مالك بن أنس ، عن عبد الله بن
أبى بكر بن حَزْم ، عن أبيه أن جَدَّهُ ابتاع مِطرفًا بسبعمائة درهم فكان يلبسُه .
قال محمد بن عمر : وبقى عَمرُو بن حزم حتى أُدرَك بيعةً معاوية بن أبى
سفيان لابنه يزيد ، ومات بعد ذلك بالمدينة .
(١) لدى ابن الأثير فى النهاية (مرن) المارن من الأنف مادون القصبة.

٣١٩
٩٧٧ - مَعْمَر بن حَزْم
ابن زيد بن لَوْذان بن عَمْرو بن عَبد عَوف بن غَنْم بن مالك بن النجار . وأمّه
خالدةُ بنتُ أبى أنس بن سنان بن وهب بن لَؤْذان من بنى ساعدة . فَوَلَدَ معمرُ بن
حزم : عبدَ الرحمن ، وأمُّه نائلة بنت عُبَيد بن الحر بن عمرو بن الجعد بن عَوف بن
مَبذُول بن عمرو بن غَنم بن مازن بن النجار . من ولدِه أبو طُوَالَةَ واسمه عبد الله
ابن عبد الرحمن بن معمر ، كان قاضيا بالمدينة لأبى بكر بن محمد بن عَمْرو بن
حزم ، وَالِى عمر بن العزيز على المدينة .
٩٧٨ - أبو أخْزَم
واسمه الحارث بن عَتِيك بن النعمان بن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن مَبْذُول .
وهو عامر بن مالك بن النجار ، وأمه جَميلةُ بنتُ عَلقمة بن عمرو بن ثَقْف ، واسمه
كعب بن مالك بن مبذول وهو عامر بن مالك بن النجار ، وهو أخو سهل بن
عَتيك الذى شَهِدَ بَدْرًا . فَوَلَدَ أبو أخزم ، النعمانَ وَجَميلةَ ، وأمهما جَميلَةُ بنت
سويد بن الحارث بن كعب بن عَوف . وقُتِلَ أبو أخزم يوم جِشر أَبِى عُبيد شهيدًا .
٩٧٩ - الطفَيْل بن سَعْد
ابن عمرو بن ثَقْف ، واسمه كعب بن مالك بن مَبذول ، وهو عامر بن مالك
ابن النجار، قُتِل يوم بئر مَعُونَةً شهيدًا ولا عَقِبَ له (١).
٩٧٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٢٣٥
٩٧٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٨
٩٧٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٢١
(١) الخبر لدى ابن الأثير ج ٣ ص ٧٧

٣٢٠
٩٨٠ - سَهْلُ بنُ عامِر
ابن سعد بن عمرو بن ثَقْف ، واسمه كعب بن مالك بن مَبْذُول ، وهو عامر
ابن مالك بن النجار ، قُتل يوم بئر مَعُونة شهيدا فى صفر على رأس اثنين وثلاثين
شهرا من الهجرة ولا عَقِبَ له .
٩٨١ - أبو جُهَيْم
ابن الحارث بن الصِّمّة بن عمرو بن عَتيك بن عمرو بن مَبذول وهو عامر بن
مالك بن النجار . وأمه عُسَيلَةُ بنتُ كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن
عَمرو بن مَبذول بن النجار .
وأبو جُهَيم الذى روى عن رسول الله، وَلَه، فى الرجُل يَمُرّ بين يدى الرجُل
وهو يصلّى . فقال لأن يقفَ أربعين خيرًا لِهِ .
قال: وأخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأوَيسِيّ قال: حدّثنا ابن لَهِيعَةً ، قال :
حدّثنا عبد الرحمن بن الأعرج ، قال سمعتُ عُمَير مولى ابن عباس قالِ أقبلت أنا
وعبدُ الله بن يَسار مَوْلَى مَيْمُونَة زوج النبى، بَلّ، حتى دخلنا على أَبِى الْجُهَيم
ابن الحارث بن الصِّمّة الأنصارى فقال دخل رسول الله، وَّو ، من نِحو بثر
جَمَّل (١) فلقيه رجل فسلم عليه ، فلم يردّ عليه رسول الله، وَّل، حتى أَقبل إلى
الجدار فمسح بوجهه ويديه ، ثم ردّ عليه السلام (٢).
قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد
عن أَبِى جُهَيْم الأنصارى صاحِبِ النبى، وَلَّ، أنه حلف ألاّ يُكلِّم عبدَ الله بن
عَمْرو بن العاص فى شأن الفتنة ، ثم قَدم عبدُ الله بن عمرو المدينة فلم يكلمه
أبو جُهَيم .
٩٨٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٢٠١
٩٨١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٧٣
(١) لدى الفيروزابادى فى المغانم المطابة ص ٣٥: بئر جَمَل بلفظ الجمل من الإبل : بئر معروفة
بناحية الجُرُّف فى آخر العقيق وعليها مال من أموال أهل المدينة ، يحتمل أنها سُميت بجمل مات فيها
أو برجُل اسمه جَمَل حفرها .
(٢) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٦ ص ٥٩
.