النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ ٩٤٢ - عَمْرو بن عَوْف قال محمد بن عمر : هو يمانٍ (١) حليف لبنى عامر بن لُؤىّ وأسلم قديمًا ، وصحب النبيّ، وَل ، وروى عنه : [ ومن الطبقة الثالثة أيضا من الأنصار ممن شهد الخندقَ وما بعد ذلك من المشاهد من الأوس ثم من بنى عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عَمرو ، وهو النبيت بن مالك بن الأوس ] (٢) ٩٤٣ - لَبِيدُ بن عُقْبَة ابن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، وأمّه أمّ البنين بنت حذيفة ابن ربيعة بن سالم بن معاوية بن ضرار بن ذُبيان من بنى سلامان بن سعد هُذَئِمِ (٣) مِنْ قُضَاعة . وفى لبيد بن عقبة جاءت رُخْصة الإطعام لِن لاَ يَقْدِر على الصوم . فَوَلَدَ لبيدُ بن عقبة محمودَ بن لبيد الفقيه، وُلدَ فى عهد النبيّ، وَّ ، ومنظور ومَيْمُونَة (٤) وأُمُهم أُمُّ منظور بنت محمود بن مَسْلَمَة بن سلمة بن خالد بن عَدِىّ ابن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث من الأوس ، وعثمانَ وَآمِنَةَ (٥) وَأَمَةَ الرحمن وأمّهم أم ولد . وكان للبيد بن عقبة عقب فانقرضوا جميعًا فلم يبقَ منهم أحد . ٩٤٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٥٨ (١) ث ((يمانِىّ)). (٢) مابين القوسين ساقط من ل . ٩٤٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٥١٩ (٣) كذا ضبطت فى نسخة ث - ضبط قلم - بضم الهاء وفتح الذال وسكون الياء ، ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٤٤٧ ولدى ياقوت فى المقتضب ورقة ١٠٥ (( هذيم : عبد حبشى حضن سعدًا فنسب هو إليه)). وضبط فى ل ضبط قلم : بكسر الهاء وسكون الذال وفتح الياء . (٤) ل ((وميمون)) وصوابه من ث ، وقد ذكره المؤلف كذلك على الصواب بعد فى ترجمة أُمّ منظور فى القسم الخاص بالنساء . (٥) ورد هذا الاسم هكذا ومضبوطا ضبط قلم فى نسخة ث. وورد فى ل ((أميّة)). ٢٨٢ ٩٤٤ - حَاجِب بن بُرَيْدَة (١) من أهل رَاتَج (٢) وهم بنو زَعُورَاءَ بن جُشَم إخْوَةُ عبد الأشهل بن مُجُشَم . قُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة . ومن بنى حارثة بن الحارث بن الخَزْرَج بن عَمْرو وهو النَّبِيت [ بن الحارث بن عَدِىّ بن جُشَم بن مَجْدَعَة بن حارثة ] (٣) ٩٤٥ - البَرَاء بن عَازِب ابن الحارث بن عَدِىّ بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرَج، وأمّه حَبِيبَة بنت أَبِى حَبِيبة بن الحباب بن أَنَس بن زَيْد بن مالك بنِ النجّار ابن الخزرج . ويقال بل أمّه أمّ خالد بنت ثابت بن سنان بن عُبيد بِن الأبجر وهو خُدْرَة (٤) . فَوَلَدَ البَرَاءُ يزيدَ وعُبَيْدًا وَيُونُسَ وعازِبَ ويحتَّى وأمَّ عبد الله ولم تُسَمّ لنا أمّهم . قال : أخبرنا وَكِيع بن الجرّاح ، عن إسرائيل (وأبيه عن أبى إسحاق قال : وأخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل ) (٥) عن أبى إسحاق أنّ البراء بن عازب كان يُكنى أبا عُمارة . ٩٤٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥٦١ (١) ورد هذا الاسم هكذا وبهذا الضبط فى ث ضبط قلم. ومثله فى المطبوع وفى تاريخ الإسلام للذهبى - عهد الخلفاء الراشدين ص ٧٢ ((يزيد)) وكذا فى غيره من كتب الصحابة . (٢) رَاتَجَ: تحرف فى ل إلى ((رابخ)) وصوابه من ث وابن حزم فى الجمهرة ص ٣٣٨ (٣) مابين حاصرتين ساقط من المطبوع . ٩٤٥ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٩٤، والإصابة ج ١ ص ٢٧٨ كما ترجم له المؤلف فيمن نزل الكوفة من الصحابة . (٤) كذا ضبط فى نسخة ث ضبط قلم : بضم الخاء وسكون الدال . ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٦٢ والمزى ج ٤ ص ٣٥ . وفى المطبوع : بفتح الخاء ضبط قلم . (٥) مابين القوسين ليس فى ث . ٢٨٣ قالوا : وكان عازب قد أسلم أيضًا ، وكانت أمّه من بنى سُليم بن منصور ، وكان له من الولد البراء وُبيد وأمّ عبد الله ، مُبَايِعَةٌ ، وأمّهم جميعًا حَبِيبة بنت أَبِى حَبِيبة بن الحباب . ويقال بل أمّهم أمّ خالد بنت ثابت . ولم نسمع لعازب بذكر فى شىء من المغازى (١) وقد سمعنا بحديثه فى الّحل الذى اشتراه منه أبو بكر . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق عن البَرَاء قال : اشترى أبو بكر من عازب رَحلًا بثلاثة عشر درهمًا فقال أبو بكر العازب : مُرِ البراء فَلْيَحْمِلْه إلى رَحلى ، فقال له عازب : لا ، حتى تُحَدّثَنَا كيف صنعتَ أنت ورسول الله، وَ لَه، حين خرجتما والمشركون يطلبونكم. قال: أدلجنا من مكّة فأحيينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فرميتُ ببصرى هل أرى من ظلّ نَأوى إليه ، فإذا أنا بصخرة فانتهيتُ إليها فإذا بقيّة ظلِّ لها ، فنظرتُ إلى بقيّة ظِلّها فسوّيتُه ثمّ فرشتُ لرسول، بَلَه، فيه فَرْوَةً ثمّ قلتُ : اضطجع يا رسول الله ، فاضطجع ثمّ ذهبتُ أنْفُضُ ما حولى هل أرى من الطّلَبِ أحدًا ، فإذا أنا براع يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذى نريد ، يعنى الظلّ، فسألته : لمن أنت يا غلام ؟ قال : لرجلٍ من قريش ، فسمّاه لى ، فعرفته فقلتُ : وهل فى غنمك من لبن ؟ قال : نعم ، قلتُ : هل أنت حالب لى ؟ قال : نعم . قال : فأمرتُه فاعتقل شاةً من غنمه ثمّ فأمرتُه أن ينفض كفّيه ، فقال هكذا ، فضرب إحدى يديه بالأخرى فحلب لى كُتْبَةً من لبن وقد رويتُ لرسول الله ، وَلّر ، معى إداوة على فمها خِرْقة فصببتُ على اللبن حتى برد أسفله، فأتيتُ رسول الله، وَّ، فوافقتُه قد استيقظ فقلتُ : اشرب يا رسول الله . فشرب رسول الله، وَلّ، حتى رضيتُ . ثمّ قلتُ : قد أَنَى الرّحيل يا رسول الله . فارتحلنا والقوم يطلبوننا فلم يُدْرِ كْنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جُعْشَم على فرس له ، فقلتُ : هذا الطّلَبُ قد لحقَنا يا رسول الله ، فقال : لا تَحْزَنْ إنّ الله معنا . فلمّا دنا فكان بينه وبيننا قيد (١) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٩٥ ٢٨٤ رُمْحَينِ أو ثلاثة قلتُ : هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله ، وبكيتُ فقال : ما يُبكيك ؟ قلتُ : أما والله ما على نفسى أبكى ، ولكنى أبكى عليك . قال فدعا عليه رسول الله، وَلّر ، فقال: اللهمّ اكْفِناه بما شئتَ . قال فساخت به فرسُه فى الأرض إلى بطنها فوثب عنها ثمّ قال : يا محمد قد علمتُ أنّ هذا عَمَلُك فادْعُ الله أن يُنَجِيَنِى مّا أنا فيه، فوالله لأَعَمِّيَنَّ عَلَى مَنْ ورائى من الطلب وهذه كِنانتى فخُذ سهمًا منها فإنّك ستمرّ على إبلى وغنمى بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك. فقال له رسول الله، وَالر: لا حاجة لنا فى إبلك . ودعا له رسول الله ، وَّر، فانطلق راجعًا إلى أصحابه . ومضى رسول الله، وَ لَه، وأنا معه حتى قدمنا المدينة ليلًا، فَتَنَازَعَهُ القومُ أيّهم ينزل عليه فقال رسول الله، وَلَه، إنى أنزل الليلةَ عَلَى بَنِى النَّجَّار أخوال عبد المطّلب أكْرِمُهم بذلك. وخرج الناس حين دخلنا المدينة فى الطريق وعلى البيوت ، والغلمان والخَدَم [ يقولون]: جاء محمد (١)، جاء رسول الله، وَل﴿، الله أكبر، جاء محمد، جاء رسول الله (٢). فلمّا أصبح انطلق فنزل حيث أَمِرَ. قال وكان رسول الله، وَّة [ قد صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا، وكان رسول الله وَ جَرٍ] (٣). يحبّ أن يوجّه نحو الكعبة فأنزل الله: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِىِ السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا فَوَلِّ وَجْهَذَكَ شَطْرَ اُلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِّ ﴾ [ سورة البقرة: ١٤٤ ]٠ (١) ورد فى هامش ل ((والخدم - صارخون - جاء الأصل - والخدم جاء - ولما كنت أعتقد أن ثمة فعلا قد سقط من الناسخ ، لذا فقد نقلت كلمة - صارخون - عن الطبرى المجموعة الأولى ، وحذفت كلمة - أكبر - التى وردت بين: جاء محمد - جاء رسول الله - وَله - لعدم استقامة المعنى بوجودها . وقد صار النص بمتن ل بعد هذا التعديل كالتالى (( .. والخدم صارخون جاء محمد ، جاء رسول الله وَ لغيره، جاء محمد، جاء رسول الله، فلما ... )). هذا والمثبت رواية ث . (٢) تاريخ الإسلام للذهبى: السيرة النبوية ص ٣٣٢ وما بين الحاصرتين منه. وانظره كذلك لدى الإمام أحمد فى مسنده ج ١ ص ٤٦ ، ولدى مسلم فى صحيحه فى الزهد والرقائق ، باب فى حديث الهجرة ، ج ٢ ص ٦٠٤ . (٣) ساقط من ل . ٢٨٥ فَوُجّهِ (١) نحو الكعبة . قال: وقال السّفَهاءُ من النّاس: ما وَلاّهُم عن قِبْلَتِهِمُ التى كانوا عَلَيْها فأنزل الله تعالى: ﴿قُل لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُّ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [ سورة البقرة : قال : وصلّى مع النبىّ رجل ، ثمّ خرج بعدما صلّى فمرّ على قوم من الأنصار وهم ركوع فى صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال : هو يشهد أنّه صلّى مع رسول الله، وَلَّ، وأنّه وُجّه نحو الكعبة. فَتَحَرَّف (٢) القوم حتى وجّهوا نحو الكعبة . قال البراء: وكان أوّل من قدم علينا من المهاجرين مُصْعَب بن عُمَيْر أخو بَنِى عبد الدَّار بن قُصَىّ فقلنا له: ما فعل رسول الله، ومَّ؟ فقال: هو مكانَه وأصحابه على أثرى . ثمّ أتَى بعده عَمْرو بن أمّ مَكْتوم أخو بنى فِهْر الأعمى فقلنا له: ما فعل من ورائك رسولُ الله، وََّ، وأصحابهُ؟ قال: هم أَولَاءِ على أثرى. قال : ثمّ أتانا بعده عَمَّار بن ياسر وَسعد بن أَبِى وَقَّاص وعبد الله بن مسعود وبِلاَل، ثمّ أتانا بعدهم عمر بن الخطّاب فى عشرين راكبًا ، ثمّ أتانا بعدهم رسول الله، ومَّه، وأبو بكر معه . قال البراء: فلم يقدم علينا رسول الله، وَّه، حتى قرأتُ سُورًا من المفصّل ثمّ خرجنا نَتَلَقّى العير فوجدناهم قد خَذروا . قال : أخبرنا عبد الله بن ثُمَير قال: حدّثنا الأعمش ، عن أبى إسحاق عن البَرَاء قال : اسْتُصْغِرْتُ أنا وابن عمر يومَ بدر فلم نشهدها (٣). قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا شَرِيك بن عبد الله ، عن أبى إسحاق ، عن البراء بن عازب قال: استصغرنى رسول الله، ومَّر، أنا وابن عمر فردّنا يوم بدر . قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، عن شُغْبة ، عن أبى إسحاق ، عن البراء قال : اسْتُصْغِرْنا يومَ بدر أنا وابن عمر . (١) فى ل ((فتوجه)). (٢) فى ل ((فانحرف)). (٣) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٩٥ ٢٨٦ قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا شُعبة قال : أخبرنا أبو إسحاق قال : سمعتُ البراء يقول: ما قدم علينا رسول الله، وَِّّ، حتى قرأْتُ: ﴿سَبِّحٍ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ [ سورة الأعلى: ١]، فى سُوَرٍ من المفصّل. قال : أخبرنا الحسن بن موسى (١) قال: حدّثنا زُهير، عن أبى إسحاق ، عن البراء قال : صغرتُ أنا وعبد الله بن عمر يوم بدر . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، قال: سمعتُ البراء يقول: غزوتُ مع رسول الله، وَلّر، خمس عشرة غزوة وأنا وعبد الله بن عمر لِدَةٌ (٢). قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدّثنا حُدَيج بن معاوية ، عن أبى إسحاق قال: سمعتُ البراء بن عازب يقول: غزوتُ مع رسول الله، وَلَه، خمس عشرة غزوة . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطَّالِسيّ قال : حدّثنا ليث بن سعد قال: حدّثنى صَفْوان بن سُليم ، عن أبى بُشْرة ، عن البَرَاء بن عازب قال : صحبتُ رسول الله، وَلّه، ثمانية عشر سفرًا فلم أرَهُ ترك ركعتين قبل الظهر. قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الملك بن سليمان ، عن صفوان ابن سُليم ، عن أبى بُشرة الجُهَنى قال: سمعتُ البراء بن عازب يقول : غزوتُ مع رسول الله ، وَ له، ثمانى عشرة غزوة ما رأيتُه ترك ركعتين، حين تَزِيغُ الشمسُ، فى حَضَر ولا سَفَر .. قال محمد بن عمر: أجاز رسول الله، وَلَه، البراء بن عازب يومَ الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة ولم يُجِزْ قبلها . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : حدّثنا يونس بن أبى إسحاق وشُعبة ومالك عن أبى السَّفَر قال : رأيتُ على البراء بن عازب خاتم ذهب . قال محمد بن عمر : ونزل البراء الكوفة وتوفّى بها أيّام مُضْعَب بن الزبير وله عَقِبٌ ، وروى البَرَاءُ عن أبى بكر . (١) موسى: تحرف فى ل إلى ((يونس)) وصوابه من ث والمزى فى التهذيب وابن حجر فى التقريب . (٢) سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ١٩٥ ٢٨٧ ٩٤٦ - وأخوه : عُبَيْد بن عَازِب ابن الحارث بن عَدِىّ ، وهو لأمّه أيضًا ، فَوَلَدَ عُبَيْد بن عازب لُوطًا وسلَيمانَ ونُويرةَ وأَمَّ زيد ، وهى عَمرة ، ولم تُسَمّ لنا أمّهم . وكان ◌ُبيد بن عازب أحد العشرة من الأنصار الذين وجههم عمر بن الخطّاب مع عمّار بن ياسر إلى الكوفة ، وله بقيّةٌ وعَقِبٌ بالكوفة . ٩٤٧ - أُسَيْد بن ظُهَيْر ابن رافع بن عَدِىّ بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو وهو النّبيت ، وأمّه فاطمة بنت بشر بن عدىّ بن أَتَّىّ بن غَنْم بن عوف من بنى قَوْقَل من الخزرج حلفاء فى بنى عَبْد الأَشْهل، فَوَلَدَ أُسَيْد ثابتًا ومحمدًا وأمّ كلثوم وأمَّ الحسن ، وأَمُّهم أمامة بنت خَدِيج بن رافع بن عَدِىّ من بنى حارثة من الأوس ، وسعدًا وعبدَ الرحمن وعثمانَ وأمَّ رافع ، وأَّمُّهم زينب بن وَبْرة بن أوس من بنى تَمِيم، وعبيدَ الله وأُّه أمّ ولد ، وعبدَ الله وأُّه أمّ سَلَمة بنت عبد الله بن أبى مَعْقِل (١) بن نَهيك بن إِساف . وكان أسيد بن ظُهير يُكنى أبا ثابت وكان من المُستَصْغَرِينَ يومَ أحَدٍ ، وشهد الخندق ، وكان أبوه ظُهير بن رافع من أهل العقبة ، وله بقيّة وعقب . ٩٤٨ - عرابة بن أَوْس ابن قَيظىّ بن عمرو بن زيد بن مُشَم بن حارثة بن الحارث، وأمّه نُبَيْتَة (٢) ٩٤٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤١٤ ٩٤٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٨٤ (١) ابن أبى مَعْقِل: تحرف فى ث إلى ((بن أبى مُغفّل)) وصوابه من ل، وجمهرة ابن حزم ص ٣٤٠. ٩٤٨ - من مصادر ترجمته: جمهرة ابن حزم ص ٣٤١، والإصابة ج ٤ ص ٤٨١ (٢) فى ل ((شيبة)). ٢٨٨ بنت الربيع بن عمرو بن عدىّ بن زيد بن جُشَم ، فولد عَرَابةُ سَعِيدًا ولم تُسمّ لنا أمّه . وشهد أبوه أَوْسٍ بن قَيْظِىّ وأخواه عبد الله وَكَبَاثة ابنا أَوْس أحدًا. واسْتُصْغِر عَرَابةُ يوم أَحُدٍ فرُدّ وأجيز فى يوم الخندق . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عمر بن عقبة ، عن عاصم بن عمر ابن قَتَادَة قال: كان عرابة بن أوس سِنّه يوم أَحُدٍ أربع عشرة سنةً (١) وخمسة أشهرٍ فردّه رسول الله، وَلَّ، وأَتَى أَن يُجيزَه. قال محمد بن عمر : وعرابة بن أوس هو الذى مدحه الشّمّاخ بن ضِرار الشاعر ، وكان قدم المدينة فأوقر له رَاحِلَتَه تَمْرًا فقال : رَأيْتُ عَرابَةَ الأَوْسِىّ يَنْمى إلى الخيراتِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ تَلَقّاها عَرابَةُ بِاليَمِينِ (٢) إذا ما رايَةٌ رُفِعَتْ لِجِدٍ ٩٤٩ - عُلْبَة بن زيد (٣) الحارثى من الأنصار وهو من المعروفين من أصحاب رسول الله، وَخَّر، ونظرنا فى نَسَبٍ بنى حارثة من الأنصار فلم نجد نسبه (٤) . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى ابن أبى سَبْرة عن قُطَير الحارثى واسمه يحيى بن زيد بن عُبيد ، عن حَرام بن سعد بن مُحَيِّصَة قال : كان عُلْبَة بن زيد الحارثى وذَؤُوه أقوامًا لا مالَ لهم وَلاَ ثِمَار ، فلمّا جاء الرّطَب قالوا: يا رسول الله إنّه لا تَمْرَ لنا ولا ذَهَبَ عندنا ولا وَرِقَ، وعندنا تمور مّا تُوْسِلُ به إلينا بقيت منذ (٥) عامَ الأوّل، فقال رسول الله، وَّرَ: فاشتروا بها رُطَبًّا بخَوْصِها. ففعلوا والقوم يحبّون أن يُطْعِمُوا عُمّالهم التمرّ . (١) رواية ث ((كان عرابة بن أوس يوم أحد ابن أربع عشرة سنة .. )). (٢) ابن الأثير ج ٤ ص ١٩ . ٩٤٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٨٠ .. (٣) كذا فى ث ومثله لدى ابن الأثير وابن حجر. وفى ل ((يزيد)). (٤) أمامه فى حاشية ث ((علبة بن زيد بن عمرو بن زيد بن جُشّم بن حارثة . وأمه النوار بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدى بن مَجْدَعَة بن حارثة . لم يكن لعُلبة وَلَدٌ)). (٥) فى المطبوع ((منك)). ٢٨٩ قال محمد بن عمر: هى رُخْصة من النبيّ، وَّه، لهم ومكروه لغيرهم. وكان عُلبة من الفقراء فجعل الناس يتصدّقون ، ولم يكن عنده شىء فتصدّق بعِرْضه (١) وقال: قد جعلتُه حلًا. فقال رسول الله، بَل، قد قبل الله صدقتك. وكان عُلْبَة أحدُ البَكَّائين الذين أَتَوا رسول الله، وََّ، حين أراد أن يخرج إلى تَبُوك يسألونه حُمْلاَنًا فقال: لا أجد ما أحملكم عليه . فتولّوا وهم يبكون غَمَّا أن يفوتهم (٢) غزوة مع رسول الله، وَلّر، فأنزل الله (عليه) (٣) فيهم: ﴿ وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَآ أَنَوََّكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآَ أَجِدُ مَآ أَعْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ﴾ [ سورة التوبة: ٩٢ ] وكان علبة ابن زَيد منهم . ٩٥٠ ، ٩٥١ - مالك وسفيان ابنا ثابت وهما من النّبيت من الأنصار ذكرهما محمد بن عمر فى كتابه فيمن اسْتُشْهِدَ يومَ بئر مَعُونة ، ولم يذكرهما غيره وطلبنا نَسَبَهما فى كتاب نسب النبيت فلم نَجِدْهُ (٤). (١) رواية ابن الأثير فى أسد الغابة ((اللهم إنى أتصدق بعرضى على ماناله من خلقك)). ولدى ابن الأثير فى النهاية (عرض) ومنه حديث أبى ضمضم ((اللهم إنى تصدقت بِعِرْضى على عبادك )) أى تصدقت بِعِرْضى على مَن ذكّرنى بما يرجع إلىّ عَيْبُه)). ومنه حديث أبى الدرداء ((أَقْرِضْ من ◌ِرضك ليوم فقرك)) أى مَن عابك وذمَّك فلا تجازه ، واجعله قرضا فى ذمته لتستوفيه منه يوم حاجتك فى القيامة . (٢) ث ((تفوتهم)). (٣) ليس فى ث . ٩٥٠ - من مصادر ترجمة مالك: أسد الغابة ج ٥ ص ١٦ نقلا عن الواقدى . ٩٥١ - من مصادر ترجمة سفيان : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٠٣ نقلا عن الواقدى . (٤) فى ل ((فلم نجد)). [ ١٩ - الطبقات الكبير جـ ٥ ] ٢٩٠ ومن بنی عَمْرو بن عَوْف بن مالك بن الأَوْس ٩٥٢ - يَزِيدُ بن جَارِية (١) ابن عامر بن مُجَمِّع بن العَطَّاف بن ضُبَيعة بن زَيْد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عوف ، وأمّه نائلة بنت قيس بن عَبَدة بن أميّة بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف . فَوَلدَ يزيدُ: مجمّعًا . وأمّه حبيبة بنت الجُنْيد بن كنانة بن قيس بن زهير بن جَذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مَازِن بن الحارث بن قُطيعة بن عَبس ابن بَغِيض، وعبدَ الرحمن وأُمُّه جَمِيلة بنت ثابت بن أبى الأَقْلح (٢) بن عصمة بن مالك بن أمَّةَ بن ضُبَيْعَة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف . وأخوه لأمّه عاصم بن عمر بن الخطّاب . وعامرَ بن يزيد وأمّه أمّ ولد . ومات يزيد بن جارية بالمدينة وله عقب . ٩٥٣ - مُجَمِّع بن جَارِيَة ابن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضُبَيْعة بن زيد ، وأمّه نائلة بنت قيس بن عبدة ابن أميّة . فولد مجمّع بن جارية: يحتِى وُبيدَ الله ، قُتِلا يوم الحَّة ، وعبدَ الله وجَمِيلَة ، وأُمُّهم سَلْمَى بنت ثابت بن الدّخْداحَة بن نُعَيم بن غنم بن إِياس مِنْ بَلِىّ . أخبرنا محمد بن عمر وغيره قالوا : كان يقال لبنى عامر بن العطّاف بن ضُبيعة فى الجاهليّة كِسَرُ الذهب لِشَرَفهم فى قومهم . قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى مجمّع بن يعقوب ، عن أبيه ، عن مجمّع بن جارية قال : كنّا بضَجْنَان (٣) راجعين من المدينة فرأيتُ الناس يركُضون وإذا ٩٥٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٥٠ (١) جارية تحرف فى ل إلى ((حارثة)) وصوابه من ث وابن الأثير. وابن حجر فى الإصابة وهو ينقل عن ابن سعد . (٢) جمهرة ابن حزم ص ١٥٢ ٩٥٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٧٧٦ (٣) ضَجْنَان: تحرف فى ل إلى ((صُخْبان)) وصوابه من ث والواقدى الذى ينقل عنه المؤلف . . ٢٩١ هم يقولون: أَنْزِل عَلَى رسول الله، وَلَه. فركضتُ مع الناس حتى توافينا عند رسول الله، وَّه، فإذا هو يقرأ: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴾ [ سورة الفتح: ١] فلما نزل بها جِبْريل قال: يَهْنِيك يا رسول الله (١) . فلمّا هنّأه جبريل هنّأه المسلمون (٢). قال محمد بن عمر : كان سعد بن عُبيد القارىء من بنى عمرو بن عوف إمام مسجد بنى عمرو بن عوف ، فلمّا قُتل بالقادسيّة اختصم بنو عمرو بن عوف فى الإمامة إلى عمر بن الخطّاب وأجمعوا أن يقدّموا مجمّع بن جارية ، وكان يُطْعَنُ على مجمّع ويُغْمَصُ (٣) عليه لأنّه كان إمام مسجد الضِّرار، فأتَى عمر أن يُقَدِّمه ، ثمّ دعاه بعد ذلك فقال : يا مُجَمِّع ، عهدى بك والناس يقولون ما يقولون ، فقال : يا أمير المؤمنين كنتُ شابًّا وكانت القالةُ لى (٤) سريعة، فأمّا اليومَ فقد أبصرتُ ما أنا فيه وعرفتُ الأشياء . فسأل عنه عمر فقالوا : ما نعلم إلاّ خيرًا ولقد جمع القرآن وما تبقى عليه إلّ سُوَرٌ يسيرة . فقدّمه عمر فصيّره إمامهم فى مسجد بنى عمرو بن عوف ، ولا نعلم مسجدًا يُتنافسُ فى إمامه مثل مسجد بنى عمرو بن عوف . ومات مجمّع بالمدينة فى خلافة معاوية بن أبى سفيان وليس له عقب . ٩٥٤ - ثابت بن وَدِيَعة ابن خِذَام (٥) بن خالد بن ثعلبة بن زيد بن عُبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف ، وأمّه أمامة بنت جحاد (٦) بن عثمان بن عامر بن مجمّع بن العطّاف بن ضُبيعة بن زيد . (١) فى ل ((فلما نزل بها جبرائيل قال يهتئك يارسول الله .. )) والمثبت رواية ث ومثله لدى الواقدى الذى ينقل عنه المؤلف . (٢) الواقدى ص ٦١٨ . (٣) ويُغْمَص عليه: تحرفٍ فى ل إلى ((ويُغْمِضُ عليه)) وصوابه من ث ولدى ابن الأثير (غَمص) ومنه حديث توبة كعب ((إِلاَّ مَغْمُوصٌ عليه)) أى مطعون فى دينه . (٤) ث ((إلىّ)). ٩٥٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٩٧ (٥) كذا فى ل، ث . ومثله لدى ابن حجر فى الإصابة وهو ينقل عن المؤلف . ولدى ابن الأثير فى أسد الغابة (( جُذَام )). (٦) كذا فى ث بالحاء المهملة ثانى الحروف وتحتها علامة الإهمال للتأكيد. وفى ل ((بجاد)). ٢٩٢ فَوَلَدَ ثابتُ بن وَدِيَعة : يَحْتَى ومريمَ ، وأَمّهما وَهْبَة بنت سليمان بن رافع بن سهل بن عَدِىّ بن زيد بن أميّة بن مازن بن سعد بن قيس بن الأيهم بن (١) غسّان من ساكنى رَاتَجَ (٢) حلفاء بنى زَعوراءَ بن جُشَم أخى عبد الأشهل بن مجشم ، ودَعْوَتُهم فى بنى عبد الأشهل . وكان ثابت يكنى أبا سعد . وكان أبوه وَدِيعة بن خِذَام من المنافقين . قال: أخبرنا عبد الله بن ثُمَير، عن أَبِى مَعْشَر، عن سعيد المقبرى ، عن أبيه ، عن ابن أبى وَديعة صاحب رسول الله، وَيّ، قال: قال رسول الله، وَله: مَن اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة ومسح من دهن أو طيب إن كان عنده ولبس أحسن ما عنده من الثياب ولم يفرّق بين اثنين وأَنْصَتَ للإمام إذا جاءه غُفِرَ له ما بين الجمعتين . قال سعيد : فذكرتُ ذلك لابن خَزْم فقال : أخطأ أبوك ، غفر له ما بين الجمعتين وزيادةِ أربعةٍ . ٩٥٥ - عامر بن ثابت ابن سلمة بن أميّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عوف ، وأمّه قُتيلة بنت مسعود الخَطْمىّ الذى قَتَلَ عامرَ بن مجمّع بن العَطَّاف ، وقُتل عامر بن مجمّع ابن العطّاف يومَ اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة وليس له عقب . ٩٥٦ - عبد الرحمن بن شبل ابن عَمْرو بن زيد بن نَجْدة بن مالك بن لَوْذان بن عمرو بن عوف ، وبنو مالك ابن لوذان يقال لهم بنو السَّمِيعَة ، كان يقال لهم فى الجاهليّة بنو الصَّمَّاء وهى امرأة من مُزينة أرضعت أباهم مالك بن لوذان ، فسمّاهم رسول الله ، وَ لَه، بنى (١) ث ((من)). (٢) راتج: تحرف فى ل إلى ((رابخ)) وصوابه من ث وجمهرة ابن حزم ص ٣٣٨. ٩٥٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٧٧ ٩٥٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٣١٥ ٢٩٣ السّميعة (١) . وأمّ عبد الرحمن بن شِبْل أمّ سعيد بنت عبد الرحمن بن حارثة بن سَهْل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لَوْذان . فَوَلَدَ عبد الرحمن : عزيزًا ومسعودًا وموسَى وجَمِيلةً ولم تُسَمّ لنا أمّهم . وروى عبد الرحمن بن شبل عن النبيّ، وَّه، أنّه نهى عن نَقْرة الغُراب وافتراش السبع (٢). ٩٥٧ - عُمَيْر بن سَعْد ابن شُهَيْد (٣) بن النُّعمان بن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أميّة بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف. وكان أبوه ممن شهد بدرًا وهو سعد القَارِىء (٤)، وهو الذى يروى الكوفيون أنّه أبو زيد الذى جمع القرآن على عهد رسول الله ، وَه، وقُتل سَعْد بالقادِسيّة شهيدًا، وصحب ابنه عُمير بن سعد النبىّ، وَّل، وولاّه عمر بن الخطّاب عَلَى حِمْص . قال : أُخْبِرْتُ عن عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن سعيد بن شُويد، عن عُمير بن سعد ، أنّه كان يقول ، وهو أمير على المنبر على حمص وهو (١) انظره لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٣٢. (٢) نقرة الغراب : يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله . ومعنى افتراش السبع : أن يبسط ذراعيه فى السجود ولا يرفعها عن الأرض ، كما يبسط الكلب والذئب ذراعيه . ٩٥٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧١٨ (٣) فى الأصل ((عمير بن سعد بن عبيد)) وقد اتبعت ماورد لدى المزى فى تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ٣٧٣ - ٣٧٥، ولديه (( وقال مصعب بن عبد الله الزبيرى ، عن عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح : عُمَيْر بن سعد بن شُهَيْد ... وقال محمد بن سعد فى الطبقة الثالثة من الصحابة : عمير بن سعد بن عُبيد ... هكذا قال محمد بن سعد وشيخه محمد بن عمر الواقدى ، وقيل : إن ذلك وهم، وأن الصحيح ماقاله ابن القداح)) ولدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٥٨ (( وقد وهم ابن سعد فقال : هو عمير بن سعد بن عُبيد)) وقد تابعه ابن الأثير وابن عبد البر ، وابن حجر فقالوا ((أبن عُبيد)) بدل ((ابن شُهيد)). (٤) كذا فى ث، لى ((القارىء)) آخره مهموز من القراءة وهو الصواب. ولدى ابن الأثير: ويعرف بالقارى . قال ابن منده : القارى من بنى قَارَة : ثم استطرد ابن الأثير قائلا : وقول ابن منده : إنه من قارة أنصارى ، وَهُم منه، كيف يكون من القارة وهم وَلَّدُ الدَّيش .. وهذا أنصارى ، فكيف يجتمعان ! وإنما هو القارىء ، مهموزا ، من القراءة . ٢٩٤ من أصحاب النبيّ، وَّ: ألا إنّ الإسلام حائط منيع وبابٌ وثيق ، فحائط الإسلام وبابه الحقّ فإذا نُقض (١) الحائط وحُطم الباب اسْتُفْتِحَ الإسلام ، فلا يزال الإسلام منيعًا ما اشتدّ السلطان ، وليس شِدّةُ السلطان قَتْلًا بالسيف ولا ضربًا بالسوط ولكن قضاءً بالحقّ وأخْذًا بالعدل . ٩٥٨ - عُمَيْر بن سَعِيد وهو ابن امرأة الجُلاَس بن سُوَيْد بن الصامت . وكان فقيرًا لا مال له ، وكان يتيمًا فى حجر الجُلاس ، وكان يكفله ويُنْفِقُ عليه . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، أنّ رجلاً من الأنصار يقال له الجُلاسُ بن سُويد قال لبنيه : والله لئن كان ما يقول محمد حقًّا لنحن شَرٌّ مِنَ الحَمِير (٢)! قال فسمعه غلامٌ يقال له عُمير ، وكان ربيبه والجلاس عمّه ، فقال له : أىْ عمّ، تُبْ إلى الله. وجاء الغلام إلى النبيّ، وَلّه، فأخبره فأرسل النبيّ، وَ له، إليه فجعل يحلف ويقول: والله ما قلتُه يا رسول الله ، فقال الغلام : يا عمّ بلى والله ولقد قلتَه فتُبْ إلى الله ولولا أن ينزل القرآن فيجعلنى معك ما قلتَه . قال : ونزل القرآن: ﴿يَخْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلَمِهِمْ وَهَمُواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ ﴾ [ سورة التوبة ٧٤] إلى آخر الآية. قال: ونزلت: ﴿فَإِنِ يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لٍَُّّّ وَإِن يَتَوَلَّوْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [ سورة التوبة ٧٤ ] فقال: قد قلتُه وقد عرض الله علىّ التوبةً فأنا أتوب . فقبل ذلك منه . وكان له قتيل فى الإسلام فوَداه رسول الله، ومَّهِ، فأعطاه دِيَتَه فاستغنى بذلك . (١) ث (( قُرِض)). ٩٥٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٩٤ (٢) كذا فى ث ، وقد ضبطت فيها العبارة ضبط قلم هكذا ، ومثله لدى الواقدى فى المغازى ، ص ١٠٠٤ وفى ل ((لنحن شىء من الحِمْيَر)). ٢٩٥ قال: وقد كان همّ أن يلحق بالمشركين، قال: وقال النبيّ، وَلَّه، للغلام: وَفَتْ أَذُنُكَ . قال محمد بن عمر : وكان هذا الكلام من الجُلاس فى غزوة تبوك ، وكان قد خرج مع رسول الله، ومَ له، إلى تبوك . وخرج فى غزوة تبوك ناس كثير من المنافقين لم يخرجوا فى غزوة قطّ أكثر منهم فى غزوة تبوك ، وتكلّموا بالتّفاق فقال الجُلاس ما قال ، فردّ عليه عُمير بن سعيد قوله: وكان معه فى هذه الغزاة ، وقال له عمير : ما أحد من الناس كان أحبّ إلىّ منك ولا أعظم علىّ مِنّةً منك ، وقد سمعتُ منك مقالة ، والله لئن كَتَمْتُها لأَهْلِكَنّ وَلَئِن أَفْشَيْتُها لَتَفْتَضِحَنّ وإحداهما أهون علىّ من الأخرى. ثمّ أَتَى النبىّ، وَلِّ، فأخبره بما قال الجُلاس. فلمّا نزل القرآن اعترف الجُلاس بذَنْبه وحَسُنَتْ توبتُه ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير ابن سعيد، وكان ذلك ممّا عُرِفَ (١) به توبتُه . ٩٥٩ - جُدَىّ بن مُرّة ابن سُراقة بن الحباب بن عدىّ بن الجدّ بن عجلان من بَليّ قضاعة حلفاء بنى عمرو بن عوف . قُتل بخيبر شهيدًا ، طعنه أحدهم بين ثَدْيَتِه بالحربة فمات ، وقُتل أبوه مُرّة بن سُراقة بحُنين شهيدًا مع رسول الله، وَل . ٩٦٠ - أوس بن حَبيب من بنى عمرو بن عوف . قُتل بخيبر شهيدًا، قُتل على حِصْن ناعم . (١) ث ((عُرِفَت)). ٩٥٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٤٦٩ ٩٦٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١٤٩ ٢٩٦ ٩٦١ - أُنْتَفُ بن وَايلة (١) مِنْ بنى عمرو بن عوف . قُتل شهيدًا على حصن ناعم بخيبر . ٩٦٢ - عروة بن أسماء بن الصَّلْت السُّلَمى حليف لبنى عمرو بن عوف . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى مُصْعَب بن ثابت ، عن أبى الأسود، عن عروة قال : حَرَص المشركون يوم بئر مَعُونَة بعروة بن الصَّلْت أن يؤمّنوه فَأَتَى - وكان ذا خُلّةٍ بعامر (٢) بن الطّفيل - مع أنّ قومه من بنى سُلَيم (٣) حرصوا على ذلك ، فأتى وقال : لا أَقبل لكم أمانًا ولا أرغب بنفسى عن مَصْرَع أصحابى (٤). ثمّ تقدّم فقاتل حتى قُتل شهيدًا وذلك فى صفر على رأس سّةٍ وثلاثين شهرًا من الهجرة . * ٩٦٣ - جزء بن عبّاس حليف بنى جَحْجَبا بن كُلْفَةَ من بنى عمرو بن عوف . قُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة . ٩٦١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١٤٠ (١) وكذا لدى ابن الأثير فى أسد الغابة، وأضاف ((هكذا قال الواقدى - يعنى بالياء تحتها نقطتان. ولدى ابن حجر فى الإصابة ((واثلة)) وأتبعه بقوله: ((واختلف فى ضبط أبيه ، فقيل بالمثلثة وقيل بالتحتانية . ٩٦٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٨٨ (٢) كذا فى ث ومثله لدى الواقدى الذى ينقل عنه المؤلف. وفى ل ((لعامر)). (٣) لدى الواقدى الذى ينقل عنه المؤلف ((مع أن قومه بنى سليم)). (٤) الواقدى فى المغازى ، ص ٣٥٢ ٩٦٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٤٧٩ . ٢٩٧ ومن بنى خَطْمة بن ◌ُشَم بن مالك بن الأوس ٩٦٤ - خُزيمة بن ثابت ابن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غَيّان (١) بن عامر بن خَطْمَة ، واسم خطمة عبد الله بن جُشَم بن مالك بن الأوس . وأمّ خزيمة كُبيشة بنت أوس ابن عدىّ بن أميّة بن عامر بن خطمة . فولد خزيمة بن ثابت : عبدَ الله وعبدَ الرحمن . وأمّهما جميلة بنت زيد بن خالد بن مالك من بنى قَوْقَل ، وعمارةَ بن خزيمة . وأمّه صفيّة بنت عامر بن ◌ُعْمة بن زيد الخَطْمِىّ . وكان خُزَيمة بن ثابت وعُمَير بن عدىّ بن خَرَشة يكسران أصنامَ بنى خطمة . وخزيمة بن ثابت هو ذو الشهادتين . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى معمر عن الزُّهْرِىّ ، عن عُمارة بن خُزَيمة بن ثابت، عن عمّه وكان من أصحاب النبيّ، وَِّ، أَنّ النبيّ، وٍَّ، ابتاع فرسًا من رجل من الأعراب فاسْتَتْبَعَه رسول الله، وَلَّ، لِيُعْطَيَهُ ثَمَنَه فأسرع النبىّ، وَّهِ، الَشْىَ وأبطأ الأعرابيّ فطَفقَ رجال يلقون الأعرابى يساومونه الفرسَ (٢) ولا يشعرون أنّ رسول الله، وَّ، قد ابتاعه، حتى زاد بعضهم الأعرابى فى السّوْم على ثمن الفرس الذى ابتاعه رسول الله، وَّ، فلمّا زاده نادى الأعرابيّ رسول الله، ومَّله، فقال: إن كنتَ مبتاعًا هذا الفرس فابْتَعْه وإلاّ بِعْتُه. فقام النبيّ، بَّه، حين سمع قول الأعرابى حتى أتاه الأعرابى فقال رسول الله، وَلَّهِ: أَلَسْتُ قد ابتعتُه منك؟ فقال الأعرابى: لا والله ما بِعْتُكه . فقال رسول الله، وَله: بَلَى قد ابتعتُه منك. فطفق الناس يلوذون بالنبيّ، وَجّل ، وبالأعرابيّ وهما يتراجعان . وطفق الأعرابيّ يقول : هلمّ شهيدًا يشهد أنى بعتُك. فمَنْ جاء من المسلمين قال للأعرابيّ: ويلك إنّ رسول الله، وَّه، لم يكن ليقولَ إلاَّ حقًّا، حتى جاء خزيمة بن ثابت فاستمع تَراجعَ رسول الله، بَّهِ، وتَرالمجعَ ٩٦٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٢٧٨ (١) بالمعجمة والتحتانية قيده ابن حجر فى الإصابة . (٢) ث ((بالفرس)). ٢٩٨ الأعرابيّ فطفق الأعرابيّ يقول: هلمّ شهيدًا يشهد أنى بايعتُك . فقال خزيمة : أنا أشهد أنّك قد بايعتَه. فأقبل رسول الله، وَّ، على خزيمة بن ثابت فقال: بمَ تشهد؟ فقال: بتصديقك يا رسول الله، فجعل رسول الله، وَلَه، شهادةَ خزيمة شهادةً رجلين . قال محمد بن عمر : لم يُسَمّ لنا أخو خزيمة بن ثابت الذى روى هذا الحديث، وكان له أخوان يقال لأحدهما وَخْوَح ولا عقب له والآخر عبد الله وله عقب . وأمّهما أمّ خزيمة كُبيشة بنت أوس بن عدىّ بن أميّة الخَطْمى . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عاصم بن سويد ، عن محمد بن عُمارة بن خزيمة قال: قال رسول الله، وَله: يا خزيمة بمَ تشهد ولم تكن معنا ؟ قال : يا رسول الله أنا أصدّقك بخبر السماء ولا أصدّقك بما تقول ؟ فجعل رسول الله، وَّ، شهادتَه شهادةَ رجلين. قال : أخبرنا هُشيم قال : أخبرنا زكرياء ، عن الشعبيّ ، وجُوَيبر عن الضحّاك أنّ النبيّ، وَّرَ، جعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين. قال : أخبرنا الفضل بن دُكَين قال : حدّثنا زكريّاءُ قال : سمعتُ عامًا يقول : كان خزيمة بن ثابت الذى أجاز رسول الله ، وَلّر، شهادته بشهادة رجلين. قال: اشترى رسول الله، وَّل ، بعض البيع من رجل فقال الرجل: هلمّ شُهودك على ما تقول . فقال خزيمة : أنا أشهد لك يا رسول الله ، قال : وما علمك؟ قال : أعلم أنّك لا تقول إلاّ حقًّا ، قد آمتّاك على أفضل من ذلك ، على ديننا . فأجاز شهادته . قال : أخبرنا عَمْرو بن عاصم الكِلاَيِىّ قال : حدّثنا همّام بن يحتَى قال : حدّثنا قَتَادَةُ أَنّ رجلًا طلب رسول الله، وَلَه، فأنكر النبيّ، وَلَرَ، فشهد خُزيمة ابن ثابت أنّ النبيّ، وَّ، صادق عليه وأنّه ليس له عليه حقّ، فأجاز رسول الله، وَخّة، شهادته، قال: فقال له رسول الله، وَلّ، بعد ذلك: أَشَهِدتنا ؟ قال: لا ، قد عرفتُ أنّك لم تَكَذِبْ . قال : فكانت شهادة خزيمة بعد ذلك تُعْدَلُ بشهادة رجلين . قال : أخبرنا عثمان بن عمر قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزُّهْرِىّ ، عن ٢٩٩ ابن خُزَيْمة ، عن عمّه أنّ خُزَيْمَة بن ثابت رأى فيما يرى النائم كأنّه يسجد على جَبْهَة النبىّ، وَّه، فأخبر النبيّ، وَلَّ، فاضطجع له وقال: صَدِّق رُؤياك. فسجد على جبهته . قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن أبى جعفر الخَطْمَىّ ، عن عمارة بن خُزَيمة بن ثابت أنّ أباه قال : رأيتُ فى المنام كأنى أسجد على جبهة النبىّ، وَلَّ، فأخبرتُه بذلك فقال: إنّ الرّوح لا تَلْقى الروح. وأقنع النبىُ، مَّه، رأسَه هكذا فوضع جبهته على جبهة النبىِّ، وَل . قال محمد بن عمر : وكانت راية بنى خَطْمَة مع خُزَيْمة بن ثابت فى غزوة الفتح ، وشهد خزيمة بن ثابت صِفّينَ مع علىّ بن أبى طالب ، عليه السلام ، وقُتل يومئذٍ سنةً سبعٍ وثلاثين وله عقب ، وكان يُكنى أبا عُمارة . ٩٦٥ - عُمیْر بن حَبِیب ابن حُباشة بن مُويير بن عُبَيد بن غَيّان بن عامر بن خَطْمة، وأمّه أمّ عُمارة وهى جَميلة بنت عمر بن عبيد بن غَيَّان بن عامر بن خَطْمة . قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة عن أبى جعفر الخطمى ، عن أبيه ، عن جدّه عمير بن حَبِيب بن خُماشة (١) ، هكذا قال عفّان فى الحديث : خُمَاشة ، أنّه قال : إنّ الإيمان يزيد وينقص ، فقيل له : وما زيادتُه وما نُقْصانُه ؟ قال : إذا ذكرنا الله وخَشيناه فذلك زيادته ، وإذا غفلنا ونسينا وضيّعنا فذلك نقصانه . قال عفّان : ثمّ سمعتُ حمّادًا بعدُ يشكّ، يقول عن عمير بن حبيب ، فقلتُ: عن أبيه عن جدّه ، قال : أحسب أنّه عن أبيه عن جدّه . ٩٦٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧١٤ (١) لدى ابن الأثير فى ترجمة عمير : عمير بن حبيب بن حُبَاشة .. وقيل: خُمَاشَة . ٣٠٠ ٩٦٦ - عُمَارة بن أَوْس ابن خالد بن عُبيد بن أُمَيّة بن عامر بن خَطْمَة ، وأمّه صفيّة بنت كعب بن مالك مِنْ (١) غطفان ثمّ من بنى ثعلبة . فَوَلَدَ عُمَارَةُ: صالحاً يُكْنى أبا واصلٍ ورجاءً وعامرًا وأمّهم أمّ ولد، وعمرًا وزيادًا وأُمَّ خزيمة ، وأُمُّهُم أمّ ولد . قال : أخبرنا الفضل بن دُكَيْ قال : حدّثنا قَيْس بن الربيع قال : حدّثنا زياد بن عِلاَقة ، عن عُمارة بن أوس الأنصارىّ قال : صلّينا إحدى صلاتى العشاء فقام رجل على باب المسجد ونحن فى الصلاة فنادى : إنّ الصلاة قد وُجّهَتْ نحو الكعبة. فحوّل أو تَحَّفَ (٢) إمامُنا نحو الكعبة والرجال والنساء والصبيان . ومن بنى السّلّم بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس ٩٦٧ - عبد الله بن سعد ابن خَيْثَمَةَ بن الحارث بن مالك بن كعب بن النَّخاط ، ويقال الحنَّاط بن كعب بن حارثة بن غَثْم بن السّلم ، وأمّه جميلة بنت أبى عامر الراهب وهو عَبْدُ عَمْرو بن صَيْفِىّ بن النعمان بن مالك بن أمَة بن ضُبيعة بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف مِنَ الأوس . فَوَلَدَ عبدُ الله بن سعد: عبد الرحمن وأَمَّ عبيد الرحمن . وأمّهما أمامة بنت عبد الله بن عبد الله بن أَتَىّ بن سَلول من بَلْحُبْلى بن سالم بن عوف بن الخزرج . . قال : أخبرنا أبو عامر عبد الملك بن عَمْرو العَقَدِىّ ومحمد بن عبد الله الأسدىّ قالا : حدّثنا رَباح بن أبى معروف عن المُغِيرَة بن حَكيم قال : سألتُ عبد ٩٦٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥٧٧ (١) فى ل ((بن)) والمثبت رواية ث . (٢) فى المطبوع ((تحوّف)). ٩٦٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ١٠٨