النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ ومن قضاعة بن مالك بن عَمْرو بن مُرَّة بن زَيْد بن مالك بن حِمْيَر (١) ثمَّ من جُهَيْنَة بن زَيد بن لَيْث بِن سُود (٢) بن أَسْلَم ابن الحَاف بن قُضَاعَة ٩٠٦ - عُقْبة بن عامر بن عَبْسِ الجُّهَنى ويكنى أبا عَمْرو قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنى جَرِير بن حازم أَمَلَّهُ (٣) عَلَىَّ، قال ( أخبرنى ) (٤) ابن لَهِيعَة ، عن معروف بن سويد، عن أبى عُشَّانة ، عن عقبة ابن عامر قال: بلغنى قدوم النبىّ، وَِّلّه، وأنا فى غُنيمة لى فرفضتُها، ثمّ أتيتُه فقلتُ : يا رسول الله جئتُ أبايعك ، فقال: بيعةً عربيّةً تريد أو بيعةَ هِجْرَة ؟ فقلت بيعةَ هِجرة قال : فبايعتُه وأقمتُ ، فقال يومًا : مَن كان هنا من مَعَدّ فَلْيَقُمْ ، فقام رجال وقمتُ معهم ، فقال لى : اجلس ، قال : ففعل ذلك بى مرّتين أو ثلاثًا فقلتُ : يا رسول الله ألسنا من معدّ ؟ قال : لا ، قلتُ : مّن نحن ؟ قال: أنتم من قُضَاعَة بن مالك بن حِمْيَر . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطَّيَالِسِىّ قال: حدّثنا لَيْث بن سعد ، قال : حدّثنى أبو عُشَّانة قال : رأيتُ عقبة بن عامر يصبغ بالسواد وكان يقول : نُغَيّرُ (٥) أعلاها وَتَأْبَى أَصُولُها قال محمد بن عمر : شهد عقبة بن عامر صِفّين مع معاوية وتحوّل إلى مصر فنزلها وبَنَى بها دارًا ، وتوفّى فى آخر خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٩٠٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥٢٠ ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ١٧ ص ٩٦ (١) ومثله لدى ابن حزم ص ٤٤٠ من رواية الكلبى . (٢) بضم السين - ضبط قلم - فى المطبوع ومثله فى جمهرة ابن حزم ص ٤٤٣ - وفى نسخة ث - بفتح السين ضبط قلم . (٣) ل (( أملأ)) والمثبت رواية ث. وأَمَلَّ عليه الشىءَ: قاله وأملاه فَكُتِبَ . (٤) ليس فى ل ، وهو من ث . (٥) لدى ابن عساكر كما فى المختصر ((نُسَوِّدُ)) .. ٢٦٢ ٩٠٧ - زيد بن خالد الجُھَنِىّ قال محمد بن عمر : يُكنى أبا عبد الرحمن ، وقال غيره : يُكنى أبا طلحة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ومحمد بن الحجازى الجهنى قالا : مات زيد بن خالد الجهنى بالمدينة سنة ثمان وسبعين وهو ابن خمسٍ وثمانين سنة ، وقد روى عن أبى بكر وعمر وعثمان . قال محمد بن سعد : وسمعتُ غير محمد بن عمر يقول : توفّى زيد بن خالد بالكوفة فى آخر خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٩٠٨ - تميم بن ربيعة بن عَوْف (١) ابن جَرَاد بن يَرْبُوع بن طُحَيْل بن عَدِىّ بن الرُّبَعَة بن رشدان بن قيس بن مُهَيْنة ، أسلَم وشهد الحديبية مع رسول الله، وَلَره، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان. ٩٠٩ - رافع بن مَكِيث (٢) بن عَمرو ابن جَرَاد بن يَرْبُوع بن طُحَيْل بن عَدِىّ بن الرُّبَعَة بن رِشدان بن قَيْس بن جُهَيْنة، أسلم وشهد الحُديبية مع رسول الله، وَّله، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وكان مع زيد بن حارثة فى السَّرِيَّة التى وجّهه فيها رسول الله، وَله ، إلى حِسْمَى، وكانت فى جمادى الآخرة سنة ستّ . وبعثه زيد بن حارثة إلى ٩٠٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٦٠٣ ٩٠٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٧٠ (١) كذا لدى ابن الأثير وابن حجر. وفى نسخة ث ((عَوْفَى)) ومثله فى ل: وبهامش ل ((تميم ابن ربيعة : دعى بالنص ابن عوفى ، والصحيح فيما أرجح ماورد بأسد الغابة )). ٩٠٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٤٥ (٢) هكذا ضبطت ضبط قلم بفتح الميم وكسر الكاف فى نسخة ث ، ومثله لدى الواقدى فى المغازى وابن الأثير فى أسد الغابة. وفى المطبوع ضبطت (( مكيث)) بضم الميم وفتح الكاف ، ضبط قلم . ٢٦٣ رسول الله، وَّةٍ، بَشيرًا على ناقةٍ من إبل القوم فأخذها منه علىّ بن أبى طالب فى الطريق فردّها على القوم وذلك حين بعثه رسول الله، وَلَه، ليردّ عليهم ما أُخذ منهم لأنّهم قد كانوا قدموا على رسول الله، وَلّر، فأسلموا وكتب لهم كتابًا . وكان رافع بن مَكِيث أيضًا مع كُرز بن جابر الفِهرى حين بعثه رسول الله، ◌َّ ، ( إلى العُرَنيين الذين أغاروا على لقاح رسول الله، وَلَّ) (١) بذى الجَدْر، وكان مع عبد الرحمن فى سريّته إلى دومة الجندل وبعثه بكتابه إلى رسول الله، وَله، بشيرًا بما فتح الله عليه . ورافعُ بن مَكِيث أحد الأربعة الذين حَمَلوا ألْوية مجُهَينَة الأربعة التى عَقَدها لهم رسول الله، وَلّ، يوم فتح مكّة. وبعثه رسول الله، وَّه، على صَدَقات جُهَيْنة يصدّقهم، وكانت لهم دار بالمدينة ، ولجُهَينة مسجد بالمدينة . ٩١٠ - وأخوه : ◌ُنْدَب (٢) بن مَكِيث بن عَمْرو شهد الحُدَئِية مع رسول الله، وَّله، وبايع تحت الشجرة بيعة الرِّضْوان. وكان مع كُرْز بن جابر الفِهْرِىّ حين بعثه رسول الله، وَّه، سريّة إلى العُرَنّينَ الذين أغاروا على لقاح رسول الله، وَ لَه، بذى الجَدْر (٣). قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى سعيد بن عطاء بن أبى مروان ، عن أبيه، عن جدّه أنّ رسول الله، وَّهِ، لما أراد أن يَغْزُوَ مكّة بعث ◌ُنْدبًا ورافعًا ابنى مَكِيث إلى جهينة يأمُرُهُم أن يحضروا رمضان بالمدينة (٤) . وبعثه أيضًا حين أَراد الخروج إلى تَبوك إلى جهينة يستنفرهم لغزو عدوّهم (٥) . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا عبد الله بن عَمْرو بن زُهير ، عن مِحْجَن بن وهب ، عن أبى بُشْرة الجُهنى، عن بُنْدَب بن مَكِيث قال : كان (١) مابين القوسين ساقط من المطبوع . وانظر الواقدى ص ٥٦٨ فما بعدها . ٩١٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٢ (٢) كذا ضبطت ضبط قلم - بفتح الدال - فى نسخة ث ، ومثله لدى ابن الأثير . وفى المطبوع ضبطت الدال - ضبط قلم - بالضم . والدال تضم وتفتح كما فى الإكمال والتقريب . (٣) انظره لدى الواقدى فى المغازى ص ٥٦٨ فما بعدها . (٤) الواقدى ص ٧٩٩ . (٥) الواقدى ص ٩٩٠ . ٢٦٤ رسول الله، وَّ، إذا قدم الوفد لبس أحسن ثيابه وأمر عِلْيَةَ أصحابه بذلك ، فلقد رأيتُ رسول الله، وَّهِ، يوم قَدِمَ وَقْدُ كِتْدَة وعليه حُلّة يمانية، وَعَلَى أبى بكر وعمر مثل ذلك . ٩١١ - عبد الله بن بدر بن زيد ابن معاوية بن خِشَّانِ (١) بن أسعد بن وديعة بن مَبْذُول بن عَدِىّ بن غَنم بن الرُّبَعَة بن رَشْدَان بن قيس بن مُهَيْنة. وكان اسمه عبد العزّى، فلمّا أسلم غُيّرَ اسمه فشُمّى عبد الله . وأبوه بدر بن زيد الذى ذكره العبّاس بن مرداس فى شعره . وكان عبد الله بن بدر مع كُرْز بن جابر الفهرىّ حين بعثه رسول الله، وَّ ، سريّةً إلى الغُرَنّين الذين أغاروا على لقاح رسول الله، وَله، بذى الجَدْر، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جُهَيْنَة التى عقدها لهم رسول الله، وَّة، يوم فتح مكّة. ونزل عبد الله بن بدر المدينة وله بها دار. وكان ينزل أيضًا البادية بالقبلِيَّة جبال جهينةَ . وقد روى عن أبى بكر . ومات عبد الله بن بدر فى خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٩١٢ - عمرو بن مُرّة بن عَبْس ابن مالك بن المحرَّث بن مازن بن سعد بن مالك بن رِفاعة بن نصر بن غَطفان ابن قيس بن مُهَيْنة. أسلم قديمًا وصحب النبيّ، وَّ، وشهد معه المشاهد وكان أوّلَ مَن ألحق قضاعة باليمن فقال فى ذلك بعض البلويّين : فلا تَهْلِكُوا فى لَجّةٍ قالها (٢) عَمْرو يعنى لجَاجَة ، وولده بدمشق . ٩١١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١٨٣ (١) بكسر الخاء والشين المعجمة قيده ابن الأثير فى أسد الغابة وابن حجر فى الإصابة . ٩١٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٢٦٩ ، ومختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١٩ ص ٢٨٨ (٢) كذا فى الأصول ، ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ض ٤٤٥ ، ولدى ابن عساكر كما فى المختصر (( لجها). ٢٦٥ قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدّثنا بِشْر بن السرىّ ، عن ابن لَهِيعَة ، عن الربيع بن سَبْرة، عن أبيه ، عن عمرو بن مُرّة الجُهَنِىّ قال: قال رسول الله، وَه ، يومًا : مَن كان من معدٍّ فليقُم ، فقمتُ فقال : اجلس ، ثمّ قال: مَن كان من معدٍّ فليقم ، فقمتُ فقال : اجلس ، ثمّ قال : مَن كان من معدٍّ فليقم ، فقمتُ فقال : اجلس ، فقلتُ : يا رسول الله ممّن نحن؟ فقال: أنتم من قُضَاعَة بن مالك بن حِمْيَر. ٩١٣ - سَبْرَةُ بن مَعْبَد الجُهَنىّ وهو أبو الربيع بن سَبرة الذى روى عنه الزُّهْرِى وروى الربيع عن أبيه قال : كنّا مع رسول الله، وَّر، فى حجّة الوداع فنهَى عن المُتْعَةِ (١) ، وكانت لسبرة دار بالمدينة فى جُهينة وكان نزل فى آخر عمره ذا المَرْوَةِ فَعَقِبُه بها إلى اليوم ، وتوفّى سبرة فى خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٩١٤ - مَعْبَدُ بن خالد وهو أبو زُرْعة الجُهنى. أسلم قديمًا وكان مع كُوْز بن جابر الفهرىّ حين بعثه رسول الله، وَّله، سريّةً إلى العُرَنيينّ الذين أغاروا على لقاح رسول الله، وَلَّ، بذى الجَدْر ، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جُهَيْنَة الأربعة التى عقدها لهم رسول الله، وَلّ، يوم فتح مكة، وكان ألزمهم للبادية. وقد روى عن أبى بكر وعمر ومات سنة اثنتين وسعبين وهو ابن بضع وثمانين سنة . ٩١٥ - أَبُو ضَپیس (٢) الجُھنی أسلم قديمًا ، وكان مع كُرز بن جابر الفهرى حين بعثه رسول الله ، ، صَلى الله ٩١٣ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ٣١ (١) جاء بالنهاية (( أنه نهى عن نكاح المتعة إلى أجل معين)) وبذا يمكن فهم الحديث. ٩١٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ١٦٥ ٩١٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٢٢٥ (٢) كذا ضبطت ضبط قلم - بفتح الضاد وكسر الباء - فى نسخة ث ، ومثله لدى ابن الأثير . وفى المطبوع ضبطت ضبط قلم بضم الضاد وفتح الباء . ٢٦٦ سريّةً إلى العُرَنِتِين الذين أغاروا على لقاح رسول الله، وَلَ، بذى الجَدْر وذلك فى شوّال سنة ستٍّ من الهجرة (١). وشهد مع رسول الله، مَّيَّر ، بعد ذلك الحديبية وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان وشهد فتح مكة ، وكان يلزم البادية ، ومات فى آخر خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٩١٦ - كُلَيْبِ الْجُهَنِىّ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنا محمد بن مسلم الجَوْسَق - مولى بني مخزوم - عن عُنَيْم (٢) بن كَثِير بن كُلَيْب الجُهَنِىّ ، عن أبيه ، عن جدّه قال : رأيتُ رسول الله، بَلَه، فى حِجّته وقد رفع من عَرَفَة إلى جَمْع (٣) والنّار تُوقَدُ بالمزدلفة وهو يَؤُمّها حتى نزل قريبًا منها (٤) . ٩١٧ - سُوَيْد بن صَخْرِ الجُهَنِىّ أسلم قديمًا، وكان مع كُرْز بن جابر الفِهْرِى حين بعثه رسول الله، ومَّ، سريّةً إلى العُزَنتِّين الذين أغاروا على لقاح رسول الله، وَلّه، بذى الجَدْر وذلك فى شوّال سنة ستّ من الهجرة (٥) . وشهد بعد ذلك الحديثيّة وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان ، وهو أحد الأربعة الذين حملوا أَلْوَيَّة ◌ُهَيْنة الأربعة التى عقدها لهم رسول الله ، مَلِ﴾ ، يوم فتح مكّة . (١) الواقدى ص ٥٧١ ٩١٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٩٨ (٢) قيده ابن الأثير فى أسدالغابة ج ٤ ص ٤٩٨ (( بضم العين المهملة ، وفتح الثاء المثلثة ، وسكون الياء وتحتها نقطتان، وآخره ميم)) ومثله فى ث ضبط قلم. وقد تحرف فى المطبوع إلى ((غُنَيم)). (٣) جمع : هى المزدلفة (ياقوت). (٤) أورده الواقدى فى المغازى ص ١١٠٥ . ٩١٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٢٢٦ (٥) الواقدى ص ٥٦٨ فما بعدها . ٢٦٧ ٩١٨ - سِنان بن وَبْرِ الجُهَنى وكان (١) حليفًا فى بنى سالم من الأنصار . شهد المُرَيْسِيع مع رسول الله ، وَلّره، وهو الذى نازع جَهْجاهَ بن سعد يومئذٍ الدَّلو وهما يسقيان الماء فاختلفا وتنازعا وتناديا بالقبائل ، فنادى سنان بالأنصار ونادى جهجاه يا آل قريش ، فتكلّم عبد الله بن أَبَىّ بن سَلول وقال: ﴿لَبِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا اُلْأَذَلَ ﴾ [ سورة المنافقون: ٨]، فى كلام له كثير، فَنمَا زَيدُ بن أرقم ذلك إلى رسول الله، وَّله، فأنكر ذلك عبدُ الله بن أَتَيّ فَنزل القرآن بتصديق زيد وتكذيب ابن أُبَّ . ٩١٩ - خالد بن عَدِیّ الجُھَنِیّ أسلم خالد وصحب النبيّ، وَلّر، وروى عنه . قال : أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المُقْرِىء قال : حدّثنا سعيد بن أبى أيّوب وحَيْوَة ، عن أبى الأسود عن بُكير بن عبد الله ، عن بشْر (٢) بن سعيد، أخبره عن خالد بن عدىّ الجُهَنى عن رسول الله، بَ لّ، قال: مَن جاءه من أخيه معروف من غير مسألة ولا إشرافٍ نفسٍ فَلْيَقْبَلْهُ ولا يردّه فَإِنّما هو رِزْقٌ ساقه الله إليه . ٩٢٠ - أبو عبد الرحمن الجُهَنِىّ أسلم وصحب النبيّ، وَلّ ، وروى عنه. ٩١٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٦٣ (١) ث ((كان)). ٩١٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٢٤٤ (٢) بِشْر بن سعيد تحرف فى ث إلى ((بُشر بن سعيد)) وصوابه من ل والمزى. ٩٢٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٢٦١ ٢٦٨ قال : أخبرنا محمد بن عُبَيد الطَّنَافِسِيّ قال : حدّثنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أَبِى حَبِيب ، عن مَرْثَد بن عبد الله اليّزَنى ، عن أبى عبد الرحمن الجهنى قال: بينا نحن عند رسول الله، وَله، إذ طَلَعِ رَاكِبَانِ فلما رآهما قال: كِنْدِيّان مَذْحِجِيّان ، حتى أتياه فإذا رجلان من مَنْحِج فدنا أحدهما إليه ليبايعه فلما أخذ بيده قال : يا رسول الله أرأيتَ مَن رآك فَآمَنَ بك وصدّقك واتّبعك ماذا له ؟ قال : طوبَى له ! فَمَسَح على يده فانصرف . قال : ثمّ أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه ، قال : يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدّقك واتّبعك ولم يَرَكَ ماذا له ؟ قال: طوبَى له ثمّ طوبَى له ! قال: ثمّ مسح على يده فانصرف . قال : أخبرنا عبد الله بن ثُمير ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبى حَبيب ، عن مَؤْثَد بن عبد الله ، عن أبى عبد الرحمن الجهنى قال : قال رسول الله، وَّ، أىّ راكب غدا إلى يهود فلا تَبْدَءُوهم بالسلام وإذا سلّموا عليكم فقولوا : وعليكم . ٩٢١ - عبد الله بن خُبَيْب الجُهَنِىّ أسلم وصحب النبيّ، وَاللّه ، وروى عنه. قال : أخبرنا الضّاكِ بن مَخْلَد أبو عاصم الشَّيْبَانِىِّ ومحمد بن إسماعيل بن أبى فُدَئِك المدنى عنِ ابنِ أَبِى ذِئْب ، قال أبو عاصم عن أَسِيد بن أَبِى أَسِيد ، وقال ابن أَبِى فُدَيْك عن أَبِى أَسِيد البَرَّاد ، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيب عن أبيه أنّه قال: خرجنا فى ليلة مَّطَرٍ وظُلْمَةٍ نطلب رسول الله، وَّه، ليصلّى لنا، قال فأدركتُه فقال : قل ، فلم أَقُلْ شيئًا ، ثمّ قال : قل ، فلم أقلْ شيئًا ، ثمّ قال : قل ، قلتُ : يا رسول الله ما أقول ؟ قال: قل هو الله أحد والمُعُوِّذَتَينِ حين تُمْسى وحين تُصْبحُ ثلاث مرّات كَفَيْنَك من كلّ شىءٍ . ٩٢١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧٣ ٢٦٩ ٩٢٢ - الحارث بن عبد الله الجُهَنِىّ قال: أخبرنا حمّاد بن عَمْرو الضَّبِّ قال: حدّثنا زيد بن رُفيع عن مَعْبَد الجُهَنِىّ قال : بعثنى الضّاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله الجهنى بعشرين ألف درهم فقال : قل له إنّ أمير المؤمنين أمرنا أن نُنْفِقَ عليك فاسْتَعِنْ بهذه . فانطلقتُ إليه فقلتُ له : أصلحك الله ! إنّ الأمير بعثنى إليك بهذه الدراهم - وأُخْبِرُهُ أمرها فقال: مَن أنت ؟ قلتُ : أنا معبد بن عبد الله بن عُويمر ، فقال : نعم - وأمرنى أن أسألك عن الكلمات التى قال لك الحَبّر باليمن يوم كذا وكذا . قال : نعم بعثنى رسول الله، وَ ل﴾، إلى اليمن ولو أومن أنّه يموت لم أفارقه، فانطلقتُ فأتانى الحَبْرُ فقال : إنّ محمدًا قد مات، فقلتُ له : متى؟ فقال: اليوم . فلو أنّ عندى سلاحًا القاتلتُه. فلم أمكث إلاّ يسيرًا حتى أتَى كتابٌ من أبى بكر أنّ رسول الله، مَّالِ ، قد مات ، وبايع الناس لى خليفةً من بعده فبايعْ مَنْ قِبَلَكَ . فقلتُ : إنّ رجلًا أخبرنى بهذا من يومه لخليق أن يكون عنده علم . فأرسلتُ إليه فقلتُ : إنّ ما قلتَ كان حقًّا ، قال : ما كنتُ لأكذِبَ . فقلتُ له : مِن أين تعلم ذلك ؟ فقال : إنّه نبيّ نجده فى الكتب أنّه يموت يوم كذا وكذا ، قلتُ : وكيف نكون (١) بعده ؟ قال : تستدير رحاكم إلى خمسٍ وثلاثين سنة ، ما زاد يومًا . ٩٢٣ - عَوْسَجَة بن حَرْمَلَة بن جَذِيمَةٍ (٢) ابن سَبْرَة بن خَدِيج بن مالك بن المحرّث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة ابن نصر بن غَطَفان بن قيس بن جُهَيْنة . قال محمد بن سعد : هكذا نسبه لى هشام بن محمد بن السائب الكلبى ، ٩٢٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥٨٠ (١) ث ((يكون)). ٩٢٣ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٤ ص ٧٣٨ (٢) ابن جَذِيَمَة: تحرف فى ث إلى ((جَذْمة)) وصوابه من ل وجمهرة ابن حزم وأسد الغابة لابن الأثير . ٢٧٠ وذكر هشام أنّ رسول الله، وََّ، عقد لِعَوْسَجَة بن حرملة على ألفٍ من الناس يوم فتح مكّة وأقطعه ذا مرّ (١) . قال ولم أسمع ذلك من غيره . ٩٢٤ - بَنَّةُ الجُهَنى قال محمد بن سعد : أَخْبِرْتُ عن الوليد بن مسلم ، عن ابن لَهِيعَة ، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن بَّةَ الجهنيّ قال: قال رسول الله، وَه، لا يُتْعَاطَى السيف مسلولًا . ٩٢٥ - ابن حَدِيدَة الجُهَنِىّ وكانت له صحبة وهو الذى أدركه عمر بن الخطّاب فقال : أين تريد ؟ قال : أردتُ صلاةَ العصر ، فقال : أَسْرِعْ فإنّك قد طَفِقْتَ . (١) كذا فى نسخة ث ومثله فى متن ل. وبهامشها ((وأقطعه ذَا مَرّ: لم أعثر على من يدعى: ذَا مَرّ)) قلت: ذَا مَرّ ليس اسم شخص . وإنما هو موضع. ولدى السمهودى فى وفاء الوفا (( ذو أمر - بفتحتين، واد بطريق فَيْد إلى المدينة على نحو ثلاث مراحل من المدينة بقرية النخيل ، قاله الأسدى . وظاهر كلام غيره أنه الذى بقرية نخل؛ لما سيأتى فيها، وقال ابن حزم: إن النبى وَ له عقد لعَوْسَجَة الجهنى على ألف من جهينة وأقطعه ذا أمر ، وإن بعض ولد عبد الله بن الزبير اعتزل بأمر من بطن إضم فى بعض الفتن هذا وقد علق عليه الشيخ حمد الجاسر فى المغانم ص ٢٤ بقوله : ( وأقول : الذى فى النسخ الخطية من جمهرة النسب لابن الكلبى، وعنها نقل ابن حزم ((ذَا مَرِّ )) والظاهر أنه تصحف على ابن حزم وانظر كتاب : بلاد ينبع ص ٢١٠ ) . هذا والذى فى المطبوع فعلا من جمهرة ابن حزم ص ٤٤٥ - ٤٤٦ (( ... وعَوْسَجَة بن حرملة ... عقد له رسول الله وَّل على ألف رجل من بنى جهينة، وأقطعه ذَا أَمَرّ )). على أن الأمر الذى يسترعى النظر ماذكره أستاذنا عبد السلام هارون بالهامش من قوله (( ط فقط: ((ذَا مَرَّ )) تحريف . وذو أَمَرّ : موضع فى برية الشام من جهة الحجاز ... )) وماذكره أستاذنا بالمتن والحواشى خطأ . هذا وقد أورد الواقدى الخبر فى المغازى ص ١٩٣ وذكر فيه (( ذَا أَمَرّ)). ٩٢٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٢٩ ٩٢٥ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ٧٠ ورواية ث: ((قد طَفَّفْتَ)). ٢٧١ ٩٢٦ - رِفَاعَة بن عَرَادَة الجُهَنِىّ قال بعضهم : ابن عَرَابة وابن عُرَّابة . أسلم وصحب النبىّ ، . ومن بَلِىّ بن عَمْرو بن الحَافِ بن قُضَاعَة ٩٢٧ - رُوَيْفِع بن ثابت الَبَلَوىّ وكان ينزل الجِنَّاب أسلم وصحب النبيّ، وَل، وروى عنه. ٩٢٨ - أبو الشَّمُوس البَلَوىّ وكان ينزل جَنَفًا (١). أسلم وصحب النبيّ، وَلَه. * ٩٢٩ - طَلْحَة بن البراء بن عُمير ابن وَبْرة بن ثَعْلَبَّةَ بن غَنْم بن سُرَّىّ بن سَلَمة بن أُنَيف بن ◌ُشم بن تَمِيم بن عوذ مَناة بن ناج (٢) بن تيم بن أرَاشة بن عامر بن عَبِيلة بن قِسْمِيل بن فَرَان بن بَلِيّ (٣). وله حِلْف فى بنى عمرو بن عوف من الأنصار، وهو الذى قال له النبيّ ، وَالثّر، اللهمّ الْقَ طلحةَ وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك . ٩٢٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٩٣ ٩٢٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٥٠١ ٩٢٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٢٠٧ (١) فى متن ل ((حُبْقًا)) بحاء مهملة وباء موحدة. وبهامشها حُبْقًا لم يرد لدى ياقوت)). وصوابه من نسخة ث وكتب فوق الكلمة ((صح))، ولدى السمهودى فى وفاء الوفا ((جَنَفًا - بالتحريك والمد والقصر ، قال ابن سعد : كان ينزل بها أبو الشموس البلوى الصحابى ) وفى المغانم ص ٩٦ حاشية (١) جنفاء ممدودة - من ضمن عدنة، منزل أبى الشمس البلوى. ٩٢٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٢٤ (٢) ناج: تحرف فى ث إلى ((ثاج))، وصوابه من ل وجمهرة ابن حزم ص ٤٤٢. (٣) انظر سلسلة نسبه لدى ابن حزم ص ٤٤٢ . ٢٧٢ قال : أخبرنى بنَسَب طلحة وقصّته هذه هشام بن محمد بن السائب الكَلْبى عن أبيه (١) . ٩٣٠ - أبو أُمَامَة بن ثَعْلَبَةِ البَلَوِىّ ابن عمّ أبى بُوْدَة بن نِيَار خال الْبَرَاء بَنَ عَازِب . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنى عبد الله بن مُنيب بن عبد الله بن أَبِى أُمَامة ، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّ أبا أمامة بن ثعلبة وله صحبة وهو ابن عمّ أبى بُرْدة بن نِيَار، رُئِىّ يغسل يديه من غَمْر بطين فقيل له فى ذلك فقال : أمرنا رسول الله، وَّ، أن نتوضّأ من الغَمْر لا يؤذى به بعضُنَا بعضًا . ٩٣١ - عبد الله بن صَيْفِىّ بن وَبْرة ابن ثَعْلَبةِ بن غَْمِ بن شُرَىّ بن سلمة بن أَنَيف . وهو فى بنى عمرو بن عوف وشهد الحديبية مع رسول الله، وَلَه، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان . قال : أخبرنى بذلك هشام بن محمد بن السائب الكَلْبِىّ عن أبيه . (١) عن أبيه : ليست فى ل . ٩٣٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ١٩ ٩٣١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ١٣٤ ٢٧٣ ومن بنى عُذْرَةٍ بن سعد بن زيد بن لَيْث بن سُود بن أَسْلَم بن الحافَ بن قُضَاعة ٩٣٢ - خالد بن عُرْفُطَة ابن أبْرَهة بن سنان بن صُفَىّ بن الهَيْلَة (١) بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حَزَّاز بن كاهل بن عُذْرةٍ (٢) ، وهو حليف لبنى زُهْرة بن كِلاَب ، صحب النبيّ ، وَخير، وروى عنه. وكان سعد بن أبى وقّاص ولاّه القتال يوم القادسيّة، وهو الذى قتل الخوارج يوم النُّخَيلة . ونزل الكوفة وابتنى بها دارًا وله بقيّة وعَقِبٌ اليومَ . ٩٣٣ - جَمْرة بن النعمان بن هَوْذة ابن مالك بن سِنان بن البيّاع بن دُليم بن عَدِىّ بن حَزّاز بن کاهل بن عُذْرَة . وكان سيّد عُذْرة وهو أوّل أهل الحجاز قدم على النبىّ، وَلَه، بصدقة بنى عُذرة فأقطعه رسول الله، وَلِّ، رَمْيَةَ سوطه وحُضْر فَرَسِه (٣) من وادى القرى فلم يزل بوادى القرى واتخذها منزلًا حتى مات . ٩٣٤ - أبو خِزامة العُذْرى كان يسكن الجِنّاب وهى أرض عُذْرة وَبَلِىّ . أسلم وصحب النبيّ ، ، صَلىالله وستِے وروى عنه . ٩٣٢ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٢ ص ٢٤٤ كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة . (١) كذا فى ث، ومثله فى الإكمال ج ١ ص ٧٧. وفى متن ل: ((صيفى بن الهائلة)) وبهامشها : ((بالمخطوط الهَيْلَة - وقراءة أسد الغابة والإصابة: الهائلة)). (٢) أورد ابن عبد البر ص ٤٣٤ سلسلة نسبه بتمامها كما هنا. وأضاف قائلا: ((وهذا هو الصواب فى نسبه)) . ٩٣٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٤٩ (٣) الحضر : العَدْو ، يعنى مقدار ماينتهى إليه عدو الفرس. ٩٣٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٨٨ [ ١٨ - الطبقات الكبير جـ ٥ ] ٢٧٤ ومن الأشعريّين وهم بنو الأَشعر واسمه نَبْت بن أُدَد ابن زید بن یَشْجُب بن عریب بن زيد بن کَھْلان ابن سَبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قخْطان ٩٣٥ - أبو بُرْدَة بن قَیْس ابن سُلَيم بن حَضَار (١) بن حَوْب بن عامر بن عَنْز بن بكر بن عامر بن عَذَر ابن وائل بن ناجية بن الجُمَاهِر (٢) بن الأشعر. وهو أخو أبى موسى الأشعرى ، أسلم وهاجر من بلاد قومه فوافق قدومه المدينة مع مَنْ هَاجَر من الأشعرتِّين ، ويقال كانوا خمسين رجلاً ، قدومَ أهل السفينتين من أرض الحبشة . وروى أبو بُرْدَة بن قيس عن النبىّ، وَله . ٩٣٦ - أبو عامر الأَشْعَرِىّ وكان ممّن قدم من الأشعريّين على رسول الله، وَلَه، وشهد معه فَتْحَ مكّة وحُنَين ، وبعثه رسول، وَله، يومَ حنين فى آثار مَن توجّه إلى أَوْطَاس من المشركين من هوازن. وعقد له رسول الله، وَلَه، لواءً فانتهى إلى عسكرهم فبرز منهم رجل فقال : من يبارز ؟ فبرز له أبو عامر فقتله أبو عامر حتى قتل منهم تسعةً مبارزةً. فلمّا كان العاشر برز له أبو عامر فضرب أبا عامر فأثبته فاحتمل وبه رَمَق ، واستخلف أبا موسى الأشعرىّ على مكانه . وأخبر أبو عامر أبا موسى أن قاتله ٩٣٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٣٦ (١) انظره لدى ابن دريد فى الاشتقاق ص ٤١٧ وابن الأثير فى ترجمة أبى موسى الأشعرى ج ٣ ص ٣٦٧ . ولدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٩٧ ((هَصَّار)). (٢) كذا فى ل ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة وابن دريد فى الاشتقاق وابن الأثير فى أسد الغابة وفى نسخة ث ((الجمام)). ٩٣٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٢٥٢ ٢٧٥ صاحب العمامة الصفراء ، وأوصى أبو عامر إلى أبى موسى ودفع إليه الراية وقال : ادفع قوسى وسلاحى للنبىّ، وَّليه، ومات أبو عامر، فقاتلهم أبو موسى حتى فتح الله عليه وقَتَلَ قائلَ أبى عامر وجاء بفرسه وسلاحه وتَركَتِه إلى رسول الله، وَّل ، فدفعه رسول الله، وَّه، إلى ابنه ثمّ قال: اللهمّ اغفر لأبى عامر واجعله من أعلى أمّتى فى الجنّة . ٩٣٧ - وابنه عامر بن أبى عامر وقد صحب النبيّ، وَلّة ، وغزا معه وروى عنه. ٩٣٨ - أبو مالك الأَشْعَرِىّ أسلم وصحب النبيّ، مَّر ، وغزا معه وروى عنه . قال : أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى قال : حدّثنا الوليد بن مسلم قال : حدّثنى يحتَى بن عبد العزيز الأَزْدِى ، عن عبد الله بن نُعيم الأزْدِى عن الضحّاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَبْ (١) ، عن أبى موسى الأشعرىّ أنّ رسول الله ، وَله، عقد لأبى مالك الأشعرى عَلَى خَيْلِ الطََّبِ وأمره أَنْ يَطْلُبَ هَوَازِنَ حين انْهَزَمَتْ . قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل ، عن أبان بن يزيد العطّار، عن يحتى بن أبى كَثِير، عن زيد، عن أبى سلّم، عن أبى مالك الأشعرى عن النبيّ، وَلِّ، قال: الطهور شَطْر الإيمان . قال : أخبرنا عَقَّان بن مُسلم قال : حدّثنا أبان قال : حدّثنا قَتَادة ، عن شَهْر ابن حَوْشَب ، عن عبد الرحمن بن غَنم ، عن أبى مالك الأشعرى أنّه جمع أصحابه ٩٣٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٨٥ ٩٣٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٢٧٢ (١) بفتح المهملة وسكون الراء وفتح الزاى ثم موحدة (التقريب). ٢٧٦ فقال : هلمّ أصَلّى بكم صلاة أم بِنَا (١) . قال وكان رجلًا من الأشعريّين ، قال : فدعا بجفنة من ماء فغسل يديه ثلاثًا تمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثًا وذراعيه ثلاثًا ومسح برأسه وأذنَتِهِ وغسل قدميه ، قال فصلّى الظهر فقرأ فيها بفاتحة الكتاب اثنتين وعشرين تكبيرة . * ٩٣٩ - الحارث الأشعرى أسلم وصحب النبيّ، وَالر ، وروى عنه . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، عن أبان ، عن يحتى بن أبى كَثِير ، عن زيد، عن أَبِى سَلاّم، عن الحارث الأشعريّ عن النبيّ، وَلَّ، قال: إنّ الله أمرَ يحيى بن زكريّاءَ بخمس كلمات أن يعمل بهنّ وأن يأمر بنى إسرائيل أن يعملوا بهنّ . ومن الحَضَارِمَةِ وهم منِ اليمن ٩٤٠ - الغَلاَءِ بن الحَضْرَمِى واسم الحَضْرَمِىّ عبد الله بن ضِمَاد (٢) بن سلمى بن أَكْبر مِنْ حَضْرمَوْت من اليمن . وكان حليفًا لبنى أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف . وأخوه ميمون بن الحضرمى صاحب البئر التى بأعلى مكّة بالأبطح يقال لها بئر ميمون مشهورة على طريق أهل العراق ، وكان حفرها فى الجاهليّة . وأسلم العلاء بن الحضرمى قديمًا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبِى سَبْرَة ، (١) كذا فى ث، وكتب فوقها ((صح)) وفى المطبوع ((أم نُسِىَ)) ورواية ابن عساكر كما فى مختصر ابن منظورج ٢٩ ص ١٤٣ ((يامعشر الأشعريين، اجتمعوا ... أعلمكم صلاة رسول الله وجل التى صلى بالمدينة بنا )) . ٩٤٠ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٦٢ ، والعقد الثمين ج ٦ ص ٤٤٧ (٢) كذا فى المطبوع والمخطوط ، ومثله لدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٤٦١ ونسبه فى تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء والإصابة يخالف ماهنا، فهو فيهما ((عماد)). ٢٧٧ عن محمد بن يوسف ، عن الشَّائِب بن يزيد ، عن العَلاَءِ بن الحَضْرَمِىّ أنّ رسول الله، وَلّ، بعثه مُنْصَرَفَه من الجِعِرّانة إلى المُذِر بن سَاوَى العبدى بالبحرين، وكتب رسول الله، وَخَّر، إلى المنذر بن ساوى معه كتابًا يدعوه فيه إلى الإسلام. وخلّى بين العلاء بن الحضرمى وبين الصدقة يجتبيها. وكتب رسول الله، وَالثير ، للعلاء كتابًا فيه فرائض الصدقة فى الإبل والبقر والغنم والثمار والأموال يُصَدّقهم على ذلك ، وأمره أن يأخذ الصدقة من أغنيائهم فيردّها على فقرائهم . وبعث رسول الله ، وَّل، معه نفرًا فيهم أبو هريرة وقال له: اسْتَوْصٍ به خيرًا. قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن يزيد ، عن سالم مولى بنى نَصر قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: بعثنى رسول الله، وَّر، مع العلاء بن الحضرمى وأوصاه بى خيرًا فلمّا فَصَلنا قال لى: إنّ رسول الله، وَلّه، قد أوصانى بك خيرًا فانظر ماذا تحبّ ، قال قلتُ : تجعلنى أُؤذّن لك ولا تَسْبِقْنِى بآمين . فأعطاه ذلك . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدّثنى إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، عن موسى بن عقبة ، عن الزهرى ، عن عروة ، عن المِسْوَر بن مَخْرَمَةً ، عن عمرو بن عوف حليف بنى عامر بن لؤىّ أنّ رسول الله، وَلّر، بعث العلاء بن الحضرمى إلى البحرين ثمّ عزله عن البحرين ، وبعث أَبَان بن سَعْد عاملًا عليها .. قال محمد بن عمر: وكان رسول الله، ومَّ لَه، قد كتب إلى العلاء بن الحضرمى أن يقدم عليه بعشرين رجلاً من عبد القيس فقدم عليه منهم بعشرين رجلًا رأسهم عبد الله بن عوف الأشجّ ، واستخلف العلاء على البحرين المُنْذِر بن سَاوَى فشكا الوفدُ العلاء بن الحضرمى فعزله رسول الله، وَلَّ، وولّى أَبَان بن سعيد بن العاص وقال له : اسْتَوْصِ بعبد القيس خيرًا وأكْرِمْ سَراتهم . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة ، عن علىّ بن زيد أنّ رسول الله، وَِّ، رأى على العلاء بن الحضرمى قميصًا سُنْثُلانيًا (١) طويلَ الكُمَّيْن فقطعه من عند أطراف أصابعه . (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (سنبل) فى حديث عثمان (( أنه أرسل إلى امرأة بشُقَيْقة سُنبلانيّة)) أى سابغة الطول ، يقال ثوب سُنْئلانى، وسَنْبَل ثوبَه إذا أسبله وجرّه من خلفه أو أمامه . ومنه حديث = ٢٧٨ قال : أخبرنا أنس بن عياض قال : حدّثنى عبد الرحمن بن محميد بن عبد الرحمن بن عوف قال : سمعتُ عمر بن عبد العزيز سأل السائب بن يزيد : ما سمعتَ فى سُكنى مكّة؟ فقال: قال العلاء بن الحضرمى إنّ رسول الله، مَثّل ، قال : ثلاث للمهاجر بعد الصَّدَر (١). قال : أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزُّهْرِى ، عن أبيه ، عن صالح بن كَيْسان ، عن عبد الرحمن بن حُميد ، أنّه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل الشَّائِبَ ابن يَزِيد فقال السائب : سمعتُ العَلاَءَ بن الحَضْرَمِيّ يقول سمعتُ رسول الله ، وَخَّر ، يقول: ثلاثُ لَيَالٍ يَمْكُثُهُنّ المهاجر بمكّة بعد الصَّدَر . قال : ثمّ رجع الحديث إلى الأوّل ، قال : فلم يزل أبان بن سعيد عاملًا على البحرين حتى قُبض رسول الله، وَلّر، وارتدت ربيعة بالبحرين فأقبل أبان بن سعيد إلى المدينة وَتَرَكَ عَمَّلَه ، فأراد أبو بكر الصديق أن يردّه إلى البحرين فأتى وقال: لا أعمل لأحدٍ بعد رسول الله، وَلّ، فأجمع أبو بكر بَعْنَةَ العلاءِ بن الحضرمى فدعاه فقال: إنى وجدتُك من عُمّال رسول الله، وََّ، الذين ولّى فرأيتُ أنْ أُوَلّك ما كان رسول الله، وَ، ولاك، فعليك بتَقْوى الله. فخرج العلاء بن الحضرمى من المدينة فى ستّة عَشَرَ راكبًا معه فُرَات بن حَيَّان العِجلى دليلًا . وكتب أبو بكر كتابًا للعلاء بن الحضرمى أن ينفر معه كلّ مَن مرّ به من المسلمين إلى عدوّهم ، فسار العلاء فيمن تبعه منهم حتى نزل بحصن جُوَاثًا (٢) فقاتلهم فلم يفلت منهم أحد ، ثمّ أتَى القَطِيف (٣) وبها جمع من العجم فقاتلهم فأصاب منهم طرفًا وانهزموا فانضمّت الأعاجم إلى الزَّارَةَ (٤) فأتاهم العلاء فنزل = سلمان ((وعليه ثوب سُنْبُلانيّ)) قال الهروى: يَحتمل أن يكون منسوبا إلى موضع من المواضع. وفى القاموس ( سنبل ) وقميص ◌ُنْئُلانىّ - بالضم - سابغ الطول ، أو منسوب إلى بلد بالروم . (١) لدى ابن الأثير فى النهاية (صدر) ومنه الحديث ((للمهاجر إقامةُ ثلاثٍ بعد الصَّدَر)) يعنى بمكة بعد أن يقضى نسكه . (٢) بجواثاء : يُمَدّ ويقصر، حصن لعبد القيس بالبحرين ، فتحه العلاء بن الحضرمى فى أيام أبى بكر الصديق سنة ١٢ هـ عنوة (ياقوت) . (٣) مدينة بالبحرين وهى أعظم مدنها (ياقوت). (٤) قرية كبيرة بالبحرين ، فتحت سنة ١٢ هـ فى أيام أبى بكر الصديق (ياقوت). ٢٧٩ الخطّ على ساحل البحر فقاتلهم وحاصرهم إلى أن توفّى أبو بكر رحمه الله وَوَلَىَ عمر بن الخطّاب ، وطلب أهلُ الزَّارَة الصّلْحَ فصالحهم العلاء . ثمّ عبر العلاء إلى أهل دَارِين (١) فقاتلهم فقتل المقاتلة وحوى الذّرارىّ. وبعث العلاء عَرْفَجَةً بن هَزْثَمة إلى أسياف فارس فقطع فى السفن فكان أوّل من فتح جزيرةٍ بأرض فارس واتخذ فيها مسجدًا وأغار على بَارِتْجَان (٢) والأسياف وذلك فى سنة أربع عشرة (٣) . قال : أخبرنا علىّ بن محمد بن عبد الله بن أبى سيف ، عن أبى إسماعيل الهَمَذانى (٤) وغيره ، عن مُجالِد، عن الشّعْبِىّ قال: كتب عمر بن الخطّاب إلى العلاء بن الحضرمى ، وهو بالبحرين أنْ سِرْ إلى عُثْبَة بن غَزْوَان فقد وليْتُك عمله واعلم أنّك تقدم على رجلٍ من المهاجرين الأوّلين الذين سبقت لهم من الله الحُشْنى لم أغْزلْه إلاّ يكون عفيفًا صليبًا شديد البأس ولكنى ظننتُ أنّك أغنى عن المسلمين فى تلك الناحية منه فاعرف له حقّه ، وقد وليّتُ قبلك رجلًا فمات قبل أن يصل ، فإن يُرِدِ الله أن تَلىَ وَليتَ وإن يُرِدِ الله أن يَلىَ عتبة فالخلق والأمر لله ربّ العالمين. واعلم أنّ أمر الله محفوظ بحفظه الذى أنزله فانظر الذى خُلِقْتَ له فاكْدَعْ له ودَع ما سِواه فإنّ الدنيا أمَدٌ والآخرة أبَدٌ، فلا يُشْغِلَتَك شىءٌ مُدْبِرٌ خَيْرُه عن شىءٍ باقٍ شرّه ، واهرب إلى الله من سَخَطِه فإنّ الله يجمع لمن شاء الفضيلة فى محُكّمه وعلمه ، نسأل الله لنا ولك العون على طاعته والنجاة من عذابه (٥) . قال : فخرج العلاء بن الحضرمى من البحرين فى رهط منهم أبو هريرة (١) لدى ياقوت أنها فرضة بالبحرين وأن المسلمين اقتحموا إلى دارين البحر مع العلاء بن الحضرمى ، وأنها فتحت أيام أبى بكر سنة ١٢ هـ . (٢) ل ((باريخان)) ولم ترد مادة بهذا الاسم بكتب البلدان، وفى ث ((بارحان)) بإعجام الحرف الأول فقط، وصوابه مما أورده ياقوت فى مادة ((بَارِنْجَان)) من أنها بلد بالبحرين فتحه العلاء بن الحضرمى سنة ١٣ - أو ١٤ فى أيام عمر بن الخطاب ، وما أورده ياقوت يتفق وماورد بالمتن هنا من أن أحداث بارنجان كانت سنة ١٤ هـ . (٣) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٦٤ نقلا عن ابن سعد . (٤) ث ((الهَمْدانى)). (٥) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٦٥ ٢٨٠ وأبو بَكْرَة ، وكان يقال لأبى بكرة حين قدم البصرة البَحْرانى ، ووُلد له بالبحرين عبد الله بن أبى بكرة . قال : فلمّا كانوا بِتِيَاس (١) قريبًا من الصّعاب والصّعاب من أرض بنى تميم ، مات العلاء بن الحضرمىّ (٢) ، فرجع أبو هريرة إلى البحرين ، وقدم أبو بكرة إلى البصرة فكان أبو هريرة يقول : رأيتُ من العلاء بن الحضرمى ثلاثة أشياء لا أزال أحبّه أبدًا: رأيتُه قطع البحر على فرسه يوم دَارِينَ ، وقدم من المدينة يريد البحرين ، فلمّا كان بالدّهْناء نَفِذَ ماؤهم فدعا الله فنبع لهم من تحت رَمْلَةٍ فارتووا وارتحلوا ، وأُنْسِىَ رجلٌ منهم (٣) بعضَ مَتَاعِه فرجع فأخذه ولم يجد الماء ، وخرجتُ معه من البحرين إلى صفّ (٤) البصرة ، فلمّا كنّا بِتِيَاس مات ونحن على غير ماءٍ فأبدى الله لنا سحابة فمُطِرْنا فغسّلناه وحفرنا له بسيوفنا ولم تُلْحِد له ودفتّاه ومضينا ، فقال رجل من أصحاب رسول الله، وَ له: دفتّاه ولم تُلْحِدْ له، فرجعنا لنُلْحِدَ له فلم نجد موضع قبره ، وقدم أبو بكرة البصرة بوفاة العلاء بن الحضرمى (٥). ٩٤١ - شُرَيْح الحَضْرَمِىّ قال : أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة قال : حدّثنى عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد ، عن الزُّهْرِىّ ، عن السائب بن يزيد أن شُريحًا الحضرمى ذُكِرَ عند النبىّ، وَلَّه، فقال: ذاك رجل لا يتوسّد القرآن . (١) تياس: تحرفت فى ل إلى: لياس، وصوابه من ث وياقوت. ولدى البكرى (( تِيَاس: موضع فى بلاد بنى تميم، وهو الذى مات فيه العلاء بن الحضرمى)). وقد تحرفت ((تياس)) فى سير أعلام النبلاء إلى ((نياس)) .. (٢) المصدر السابق (٣) منهم : ليست فى ث . (٥) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٦٥ ٩٤١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٣٣٩ (٤) صف : ليست فى ث .