النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ ٦٤٨ - أوس بن مالك ابن قيس بن مُحرِّث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار ، وأمُّه سهيمة بنت عويمر بن الأشقر بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ، ويكنى مالك أبا السائب . فَوَلَدَ أوسُ بن مالك : الحارثَ ، وأَمُّه أم سلمة بنت مسعود بن أوس بن مالك ابن سواد بن ظَفَر . وشهد أوسُ بن مالك أحدًا . ٦٤٩ - کَیْسان مولی بنی مَازِن ابن النجار ، شهد أُحدًا ، وقتل يومئذ شهيدًا . ٦٥٠ - رافع مولى غَزِيَّةً ابن عَمرو ، شهد أُحدًا وَقُتِل يومئذ شهيدًا . ومن بنى دينار بن النجار ٦٥١ - قُطْبَةُ بنُ عَبْدِ عَمْرو ابن مسعود بن عبد الأَشْهَل بن حارثة بن دينار ، وأمّه الشّميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار . ٦٤٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١٦٠ ٦٤٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٥٠٤ ٦٥٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٤٨ ٦٥١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٠٦ ٣٤٢ فَوَلَدَ قُطْبَةُ: مَندوسا ، وأمُّها عمِيرة بنت قُرط بن خنساء بن سنان بن عُبيد بن عدى من بنى سلمة ، وشهد قطبةُ أَحدًا وقتل يوم بئر مَعُونَةَ شهيدًا فى صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا . ٦٥٢ - أَبُو حَرَام واسمه عَمرو بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار . وأمّه النجودُ بنت الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد منَاةَ بن عدى بن عَمرو بن مالك بن النجار . فَوَلَدَ أبو حرام بن قيس: حَرَامًا، وأُّه أم حرام بنت معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن محشَم من الأوس . وعبدَ الله وعبد الرحمن وعَمْرَةَ، وأَمُّهم كبشة بنت الحباب بن زَيد بن تَيم بن أمية بن بياضة بن خُفاف بن سعيد بن مُرّة بن مالك بن الأوس من ساكنى رَاتج . وشهد أبو حَرام أحدا وقتل يومئذ شهيدا فى شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة . ومن بنى الحارث بن الخزرج ٦٥٣ - ثَابِت بن قَیْس ابن شَمَّاس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وأمُّه هند بنت رُهم بن حبى بن الأغر بن طريف ابن عَمرو بن عَبد رِضًا من طبىء ويقال بل كبشة بنت واقد بن عَمرو بن الإِطْنَابة ، وإخوته لأمه عبدُ الله وعَمرةُ ابنا رواحة وكان ثابتٌ خطيبَ رسول الله، وٍَّ (١). ٦٥٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦٧١ ٦٥٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٩٥ (١) انظره لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٠٩. ٣٤٣ فَوَلَدَ ثابتُ بن قيس : محمدًا، وأمّه جَمِيلة بنت عبد الله بن أَتَىّ بن سَلُول ، وأخوه لأمه عبد الله بن حنظلة بن أبى عامر الراهب ، وأخوه أيضا لأمه أبو كثير بن حُبِيب بن يَساف، وأخته أيضا لأمه الفُرَيعَةُ بنت مالك بن الدُّخشم من بنى سالم . وأبا فَضَالة بن ثابت واسمه عبد الله ، وأمه نَسيبة بنت لام بن هِزَّان بن عمرو ابن نجدة بن عَمِيرة بن ربيعة بن سَوَاء بن عُصَيم بن دُهْمان بن عوف بن سعد بن ذُبيان بن غَطَفان . قال محمد بن إسحاق: ويقال آخى رسول الله، وَله ، بين ثابت بن قيس ابن شماس وبين عمار بن ياسر ، فيجعلون ثابتا مكان محذيفة بن اليمان فى مؤاخاة عمار بن ياسر. وشهد ثابتٌ أَحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، وَه ، وكان رجلا جَهِيرَ الصوت وكان خطيبا . أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى قال: حدّثنى حُمَيد الطويل ، عن أنس ابن مالك، قال: خطب ثابت بن قيس بن شماس مَقْدَمَ رسول الله، وَلِّ ، المدينةَ ، فقال : نمنعُك مما نمنع مِنْه أنفسَنا وأولادنا ، فمالَنا ؟ قال : الجنة . قالوا : رضينا يا رسول الله (١) . أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدّثنا حماد بن سَلَمة ، قال : أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس أن جَمِيلة بنت أتَىّ اختلعت من ثابت بن قيس فانتقلت ، فولدت محمدًا فجعلته فى ليفٍ وأرسلته إلى ثابت ، فأتى به ثابت النبى، وَلّره، فحَّكه وسماه محمدًا، فاسترضع له فى قوم آخرين (٢). أخبرنا معن بن عيسى ، قال : حدّثنا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن إسماعيل بن محمد بن قيس بن شماس ، أن ثابت بن قيس قال : يا رسول الله ، إِنى أخشى أن أكون قد هلكتُ ، ينهانا الله أن نُحب أن نُحمد بما لا نفعل وإنى أحِبُّ الحمدَ . وينهانا عن الخُلاَءِ وأنا امرؤٌ أُحِبُّ الجَمال . وينهانا الله أن نَرفع (١) انظره لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٠٩. (٢) الذهبى: السيرج ١ ص ٣١٣ . ٣٤٤ أصواتنا فوق صَوْتِك وأنا رجل رفيع الصوت. فقال رسول الله، وَّ: يا ثابت أما تَرضَى أَن تَعِيش حَمِيدًا! وتُقتل شَهيدًا وتدخل الجنة (١) ؟ أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسَدى قال : أخبرنا أيوبُ عن عكرِمةً قال : لما نَزَلَتْ ﴿ يََّيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرْفَعُواْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِّ وَلَا تَجْهَرُواْ لَهُ بِالْقَوّلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضِ أَن تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ [ سورة الحجرات : ٢] قال ثابت بن قيس بن شماس : فأنا كنت أرفع صوتى فوق صوت رسول الله، وَلِّ، وأَجَهرُ له بالقول، فأنا من أهل النار، فقعد فى بيته ، فتفقده رسول الله وَّ فسأل عنه، فقال رجل: يارسول الله إنه لجارى ، فإن شئت لأعلمَنّ لك علمَه ، فقال: نعم: فأتاه فقال له: إن رسول الله وَّ قد تَفَقَّدك وسأل عنك فقال: نزلت هذه الآية ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرْفَعُواْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِّ وَلَا تَجْهَرُواْ لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ﴾ فأنا كنت أرفع صوتى فوق صوت رسول الله وَ له وأجهر له بالقول، فأنا من أهل النار، فرجع إلى رسول الله ، وَلّر، فأخبره، فقال: بل هو من أهل الجنة ، فلما كان يوم اليمامة انهزم المسلمون فقال ثابت : أُفِّ لهؤلاء ولما يعبدون! وأُفِّ لهؤلاء وما يصنعون ! يا معشر الأنصار! خَلُّوا سَنَنى لعلى أصلى بحَرِّها ساعة . قال ورجل قائم على ثُلمَةٍ فَقَتله وقتِل (٢). أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب عن ثُمامةَ بن عبد الله ، عن أنس بن مالك ، قال : أتيتُ عَلَى ثابت بن قيس يوم اليمامة وهو يتَحتَّط فقلت : أى عَمّ ، ألا تَرى مالَقِى الناسُ! فقال: الآن يابن أخى، الآن يابن أخى (٣). أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، قال : حدثنا ابن عون ، قال : حدثنا موسى بن أنس ، عن أنس بن مالك ، قال : لما كان يومُ اليمامة جئتُ إلى ثابت بن قيس بن شماس وهو يتَحتَّط قال : وأومأ بيده ، قال فقلت: ياعَمّ ألا ترى ما يلقى الناس ؟ فقال : الآن . يابنَ أخى ! ثم أقبل ، فقال : هكذا عن وجوهنا نُقارِع (١) انظره لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء، ج ١ ص ٣٠٩ - ٣١٠. (٢) انظره لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣١٠. (٣) انظره لدى الذهبى فى السيرج ١ ص ٣١١ . ٣٤٥ القومَ، بئس ما عوّدتم أقرانكم، ما هكذا (١) كنا نقاتل مع رسول الله وَ له، فَتَقدّمَ فَقَاتَلَ حتى قُتِلَ . أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا ثابت ، عن أنس بن مالك ، أن ثابت بن قيس بن شماس جاء يوم اليمامة وقد تَّطَ ولَبس ثوبين أبيضين تكفّن فيهما، وقد انهزم القومُ ، فقال: اللهم إنى أَبْرَأ إليك مما جاء به هؤلاء المشركون ، وأعتذر إليك مما صَنَعَ هؤلاء ، ثم قال : بئس ماعَودتم أقرانكم منذ اليوم ، خلوا بيننا وبينهم ساعة ، فَحَمَلَ ، فقاتَلَ حتى قُتِل. وكانت درعه قد سُرِقَت فرآه رجل فيما يرى النائم [ فقال له : ] إنها فى قدر تحت إكافٍ مكان كذا وكذا وأوصاه بوصايا فيما يرى النائم ، فنظروا فوجدوا الدرع كما قال ، وأنفذوا وصاياه (٢). أخبرنا رَوحُ بن عُبَادَةَ ، قال : حدثنا ابن جُرَيج ، قال : أخبرنى عَمرو بن يحيى ابن عمارة بن أبى حسن الأنصارى ، قال : أخبرنا يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس . وأخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا وُهَيب بن خالد ، قال : حدثنا عمرو بن یحیی بن یوسف بن محمد بن ثابت بن قيس ، أن ثابت بن قيس اشتكى فأتاه رسول الله وَّله وهو مريض، فرقاه بالمُعُوِّذات، ونَفَثَ عليه ، وقال : اللهم رب الناس ، ا کشف الباسَ ، عن ثابت بن قيس بن شماس ، ثم أخذ ترابا من واديهم ذلك - يعنى بُطحان - فألقاه فى ماء فسقاه . أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس ، قال : حدثنى سليمان بن بلال . وأخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى جميعا، عن شُهَيل بن أبى صالح ، عن أبيه ، عن أبى هريرة ، قال : قال النبى وَالر: نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس . (* أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى محمد بن عبد الله بن مسلم ، عن (١) فى الأصل ((هكذا كنا)) والمثبت رواية البخارى فى كتاب الجهاد : باب التحنط عند القتال، ج ٤ ص ٣٣٠، والذهبى فى سير أعلام النبلاء، ج ١ ص ٣١١ . (٢) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء، ج ١ ص ٣١١ - ٣١٢ وما بين الحاصرتين منه. (٤ - ٣) الواقدى فى المغازى ص ٩٧٥ - ٩٧٩ ٣٤٦ الزهرى قال الواقدى : وأخبرنا عبد الله بن يزيد ، عن سعيد عن عَمرو ، قالا : قَدِمَ وفدُ بنى تميم فيهم عشرة من رؤسائهم على رسول الله وَ لَّ فيمن سَبَى عُيينَة بن حصن من ذراريهم ونسائهم حين وجّهه رسول الله وَلَه سَرِية إلى بنى العنبر، فدخلوا المسجد وقد أَذِّن بلالٌ الظهرَ والناس ينتظرون خُروجَ رسول الله وَيرِ ، فَعَجَّلُوا خُروجَه فنادَوه من وراء الحجرات: يا محمد ، اخرج إلينا ! فقام إليهم بِلال فقال: إن رسول الله وَله يخرج الآن، واشتهر أهلُ المسجد أصواتهم ، فجعلوا يُخَفِّضُونهم بأيديهم، فخرج رسول الله وَله وأقام بلال الصلاة ، فتعلقوا برسول الله ◌َّ يكلمونه ، فوقف معهم مَليًّا، وهم يقولون : أتيناك بخطيبنا وشاعرنا فاستمع منّا. فَتَبَسّم رسول الله وَّةِ، ثم مضى فصلى بالناس الظهر، ثم انصرف إلى بيته فركع ركعتين ، ثم خرج فجلس فى صحن المسجد ، وقدّموا عُطَارِد بن حاجب التميمى ، فخطب فقال : الحمد لله الذى له الفضل علينا ، والذى جعلنا ملوكا ، وأعطانا الأموال نفعل فيها المعروفَ ، وجعلنا أعز أهل المشرق ، وأكثرهم (١) مالا وأكثرهم عددا ، فمن مثلنا فى الناس ؟ ألسنا برءوس الناس وذوى فضلهم؟ فمن يفاخرنا . فليعدّد مثل ماعدّدنا! ولو شئنا لأكثرنا من الكلام ، ولكنا نستحيى من الإكثار فيما أعطانا الله ، أقول هذا لِأَنْ يُؤْتَى بقولٍ هو أفضل من قولنا؛ فقال رسول الله وَ له لثابت بن قيس: قُمْ فَأجبْ خِطِيبَهم ! فقام ثابت - وما كان دَرَى من ذلك بشىء ، وما هَيَّأ قبل ذلك مايقول - فقال : الحمد لله الذى السموات والأرض خَلقُه ، قضى فيهما أَمْرَه، وَوَسِع كلَّ شىء عِلمُه ، فلم يَكُ شىء إلا من فضله، ثم كان مما قَدَّر أن جعلنا ملوكا، واصطفى لنا من خلقه رسولا ، أكرمهم نسبا ، وأحسنهم زِيًّا ، وأصدقهم حديثا ، أنزل عليه كتابَه ، وائتمنه على خلقه، وكان خِيرَتَّه من عباده ، فدعا إلى الإيمان ، فآمن المهاجرون من قومه من ذوى رحمه ، أصبح الناس وجوها ، وأفضل الناس أفعالا ، ثم كنا أول الناس إجابة حين دعانا رسول الله وَ لّر، فنحن أنصار الله ورسوله ، نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن آمن بالله ورسوله مَنَعَ منا مالَه ودمَه ، ومن كفر بالله ورسوله جاهدناه فى ذلك ، وكان قَتلُه علينا يسيرًا ، أقول قولى هذا وأستغفر الله (١) كذا لدى الواقدى الذى ينقل عنه المصنف، وفى الأصل ((وأكثره)). ٣٤٧ للمؤمنين والمؤمنات ، ثم جلس قالوا : يارسول الله ائذنْ لشاعرنا ، فأذن له فأقاموا الزبرقان بن بدر ، فأنشد قصيدته التى فيها : نَحْنُ الْلُوكِ فَلَاحَىٌّ يُفاخِرُنا فينا الملوكُ وفينا تُنْصَبُ البِيَعُ حتى أتى عليها ؛ فقال رسول الله وَّهِ: أَجِئْهُم ياحسَّان ، فقام حسان بن ثابت فأنشد قصيدته التى فيها : إنّ الذوائبَ مِنْ فِهْرٍ وَإِخْوَتِهِمْ قَدْ شَرَعُوا سُنَّةً للناس تُتَّبَعُ حتى أتى على آخرها . وقد كان رسول الله وَلّهِ أَمَر ◌ِمِنْبر، فَوُضع فى المسجد يُنْشِد عليه حسانُ بن ثابت ، وقال : إن الله ليؤيد حَسّان بروح القدس مانافح عن نبيه . وسُرّ رسول الله وَاللّ والمسلمون يومئذ بمقام ثابت بن قيس بن شماس وخطبته ، وشعر حسان بن ثابت . وخلا الوفد بعضهم إلى بعض ، فقال قائلهم: تعلمُنّ والله أنَّ هذا الرجل مُؤيَّد مصنوع له ، والله لخطيبه أخطب من خَطِيبنا ، ولشاعِرُه أشعَرُ من شاعِرنا ، ولهم أحلم منّا! فردّ عليهم رسول الله وَلَه الأسرَى والسبىَ، وأنزل الله على نبيه مَ له فى رفع أصوات التميميّين الذين نادَوا رسول الله وَ له من وراء الحُجرات فقال: ﴿يَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرْفَعُواْ أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِ وَلَا تَجْهَرُواْ لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضِ أَن تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ [ سورة الحجرات: ٢] ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ الْمُجُزَتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [سورة الحجرات: ٤] يعنى تميمًا حين نادوا النبى وَّله، وكان ثابت بن قيس من أجهر الناس صوتا، فكان حين نزلت هذه الآية لا يرفع صوته عند النبى وَالّ ٥). ٦٥٤ - سُوَيْدُ بنُ الصامِت ابن حَارِثَة بن عَدِىّ بن قيس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ابن الحارث بن الخزرج ، ولم تُسَمَّ لنا أَقُّه . وشهد أحدًا وتوفى وليس له عَقِب . ٦٥٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٢٢٥ ٣٤٨ ٦٥٥ - الحارث بن ثابت ابن عبد الله بن سَعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . وأمُّه ليلى بنت عَمرو ابن حَرام بن عمرو بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج شهد أحدًا وقُتل يومئذ شهيدًا فى شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة . ٦٥٦ - ثَابِتُ بنُ سُفْيَانَ ابن عدى بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . شهد أحدًا وابناه سِماك والحارث ابنا ثابت بن سفيان بن عدى بن عمرو بن امرئ القيس (١) بن مالك الأغَرّ ، وأمهما أم ثابت بنت قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر ، شهدا جميعا أُحدًا، وقتل الحارث يومئذ شهيدًا . ٦٥٧ - ثابت بن سماك ابن ثابت بن سفيان بن عدى بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر ، وأمُّه مَنْدُوس بنت عُبادة بن دُلَيم بن حارثة بن أبى حَزِيمةً من بنى ساعدة . فَوَلَدَ ثابتُ بنُ سماك: عبدَ الله . وأمّه أم ولد. وشهد ثابت بن سماك أُحُدًا . ٦٥٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥٦٥ ٦٥٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٨٩ (١) تكررت عبارة ((بن عمرو بن امرىء القيس)) فى الأصل. والمثبت لدى ابن الأثير وابن حجر حيث أورده دون تكرار . ٦٥٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٨٩ ٣٤٩ ٦٥٨ - ثابت بن زيد ابن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، ويُكنى أبا زيد . فَوَلَدَ ثابتُ بن زيد: بَشِيرًا، وَأَوْسًا، وزيدًا دَرَجَ (١). وشهد ثابت بن زيد أُحدًا . ٦٥٩ - سَعْدُ بنُ عَمْرِو ابن حَرام بن عَمرو بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج : ابن الحارث بن الخزرج . فَوَلَدَ سَعدُ بنُ عَمرو : زيدًا، وثابتًا، وأولادهما أهل صَنْدَوْدَاء (٢) من سواد الكوفة ، وشهد سعد أُحدًا . ٦٦٠ - وأخوه : الحارِثُ بن عَمْرو ابن حَرامِ بن عمرو بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب ، شهد أُحدًا . ٦٦١ - أوسُ بنُ الأَرْقَم ابن زَيْد بن قَيْس بن النُّعمان بن مالك بن ثَعْلَة بن کَعْب ، شهد أُحُدًا وَقُتِل يومئذ (٣) وليس له عَقِبٌ . وكان صفوان بن أميَّة يقول : أنا قتلتُ أَوسَ بن الأرقم، وقد انقرض ولد قيس بن النعمان بن مالك كلهم فلم يبق منهم أحد . * * ٦٥٨ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ١ ص ٣٨٨ ، وسوف يترجم له المصنف مرة أخرى فيمن نزل البصرة من الصحابة . (١) درج : مات ولم يخلف . ٦٥٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٧٠ (٢) وورد لدى ياقوت أن خالد بن الوليد سار من العراق يريد الشام ، فأتى صندوداء وبها قوم من كندة وإياد والعجم فقاتله أهلها فظفر بهم وخلّف بها سعد بن عمرو بن حرام الأنصارى فولده بها . (٣) ابن الأثير ج ١ ص ١٦٣ . ٦٦٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٥٨٧ ٦٦١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١٤٣ ٣٥٠ ٦٦٢ - قَرَظَةُ بِنُ كَعْب ابن عَمْرو بن عامر بن زَيد مَنَاةَ بن مالك بن ثعلبة بن كعب . وعمرو بن عامر جدّه هو الشاعر . وأمُّه الإطنابَةُ بنت قيس بن شهاب من بَلِقِين . وأم قَرَظَةِ خُليدَةُ بنت ثابت بن سنان بن عُبَيْد بن الأبجر . وأخوه لأمه عَبْد الله ابن أُنَيَس (١) من بنى البَرْك بن وَبَرَةَ أخوه كلب . وأخوه أيضا لأمه عبد الرحمن بن كردَم السُّلَمِيّ. فَوَلَدَ قَرَظَةُ بنُ كَعْب: عَليًّا وسليمانَ وعَمْرًا . وكثيرًا لأمهات أولاد . ومحمدًا، وأمُّه حَمّادة بنت المُسيّب بن شَجِبَةً من بنى فَزَارَةً . والزبيرَ ، وأَمّه مِن كِندَةَ. ومُحمدًا الأصغر لأم ولد. وأَمَّ الحسن ، وأمّ كلثوم . وأمهما أم ولد . ولهم عَقِب وليس بالمدينة منهم أحد . ومَنْزِلُهُم الكوفةُ منذ نُزِلَتْ . وأعمامُهم وهم ينسبون إلى عَمرو بن الإطنابة الشاعر . ويقال لم يكن لقَرَظَةَ عَقِب إلّ واقد بن عمرو بن عامر عمّ قرظة ؛ وبناتُه . وقد انتسبوا إلى قِرظة ، ولهم عدد وشرف فالله أعلم . وشَهد قرظة أحدًا وتوفى بالكوفة والمغيرة بن شعبة عليها . فَنِيحَ عليه فأنكر ذلك المغيرة . وقد حدّث قرظة عن رسول الله أَله بأحاديث. ٦٦٣ - زيد بن الحارث ابن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخَزْرج بن الحارث بن الخَزْرج . وأمه فسحم من بلقين بن جسر من قضاعة وإليها ينسبون . فولدَ زيدُ بن الحارث : قيسًا وكان له عقب فانقرضوا ، وانقرض ولد حارثة بن ثعلبة بن كعب ، فلم يبقَ منهم أَحَدٌ . وشهد زَيد بن الحارث أحدًا وشهد أخوه يزيد بن الحارث بدرًا . * ٦٦٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٩٩ (١) عبد الله بن أنيس: تحرف فى الأصل إلى ((عبد بن أنيس)) وصوابه من جمهرة ابن حزم ص ٤٥٢، وجوامع السيرة ص ٨٣، وأسد الغابة ج ٤ ص ٤٠٠، والإصابة ج ٤ ص ١٥ ٦٦٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٥٩٧ ٣٥١ ٦٦٤ - أبو الدَّرْدَاء واسمه عُوَيمر بن زَيد بن قيس بن عائشة بن أَميَّة (١) بن مالك بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وأمه مَحَبَّةُ بنت واقد بن عمرو بن الإطْنَابة بن عامر ابن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب (٢) . فَوَلَدَ أبو الدرداء : بلالاً. وأمُّه أم محمد بنت أبى حَدرَد بن أسلم ويزيد لا عَقِب له . والدرداء تزوجها عبد الله بن سعد بن خيثمة بن مالك بن كعب بن النّحاط ابن كعب من بنى غَنْم بن السَّلْم مِن الأوس (٣) فولدت له . ونَسِيَبَ بنت أبى الدرداء تزوجها سَعِيد بن سَعْد بن عُبادَةَ بن دُلَيم فولدت له . وأمهم مَحَبّة بنت الربيع بن عَمرو بن أبى زُهَير أخت سَعْد بن الربيع ولهم بقيةٌ وعَقِبٌ ، وهم بدمشق وليس بالمدينة والعراق منهم أحد . (٥) قالوا: وكان أبو الدرداء آخِرَ أهل داره إسلاَمًا مُتَعلّقًا بصَنَمٍ له قد وضع عليه منديلاً، فكان عبدُ الله بن رواحَةَ يدعوه إلى الإسلام فَيَأْتِى تُمْسِكًا بذلك الصنم ، فَتَحَيَّنَهُ عبدُ الله بن رواحةً وكان له أخًا فى الجاهلية والإسلام ، فلما رآه قد خرج من بيته خَالفَ فَدَخَلَ بيتَه وأعجَل امرأتَهُ وإنها لتمشُط رَأْسَها ، فقال أَيْنَ أبُو [الدرداء ] قالت: خرج أخوك آنِفًا ، فدخل إلى بيتهِ الذى كان فيه ذَلِكَ الصَّنم ومعه القَدُومُ ، قال فَأَنْزِلَهُ وجعل يَفْلُذُهُ فِلْذًا فِذًا وهو يَرَّْجِزُ ويقول : تَأْ مِنَ أسماء الشياطين كُلِّها ألاكلّ مايُدْعَى مع الله بَاطِلُ قال ثم خرج وسَمِعَت المرأة صَوتَ القَدُوم وهو يَضرِبُ ذلك الصنم ، فقالت : ٦٦٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٧٤٧ ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢٠ ص ١٠، كما ترجم له المصنف فيمن نزل الشام من الصحابة. (١) كذا ذكره المصنف هنا وفى ترجمته فيمن نزل الشام من الصحابة . ولدى ابن حزم فى الجمهرة ص ٣٦٢ ((عويمر بن يزيد بن قيس بن عَبَسَة بن أمية .. )) وذكر ابن الأثير نقلا عن الكلبى أن اسمه ((عامر بن زيد بن قيس بن عبسة بن أمية ... )) وفى جوامع السيرة ص ١٣١ (( قيس بن عيشة)). (٢) أورده المصنف فى ترجمته فيمن نزل الشام من الصحابة. (٣) انظر فى عبد الله بن سعد بن خيثمة أسد الغابة ج ٣ ص ٢٥٨ (*) من هذه العلامة إلى مثلها فى الصفحة التالية أورده المصنف فى ترجمته لأبى الدرداء فيمن نزل الشام من الصحابة . ٣٥٢ أهلكتنى يابن رَوَاحة . قال : فخرجَ على ذلك فلم يكن شىء ، حتى أَقبلَ أبو الدرداءِ إلى منزلِه فدخل فوجد المرأةَ قاعدةً تبكى شَفَقًا مِنهُ . فقال : ماشأنك ؟ فقالت : أخوك عبد الله بن رواحة دخل إلَىّ فَصَنَعَ مَاترى، فَغَضِبَ غَضَبًا شديدًا ثم فَكّر فى نَفْسِهِ فقال : لو كانَ عندَهُ خيرٌ لدفع عن نفسه ، فانطلق حتى أتى رسول الله وَله ومعهُ ابن رَوَاحة، فأسْلَم . أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن خَيْثَمة، عن أبى الدَّرْدَاء ، قال : كنتُ تاجرًا قبل أن يُبْعَثَ محمد وَله، فلما بُعثَ محمد وََّ زاولتُ التجارةَ والعِبَادَةَ فلم تجتمعا ، فَأخذتُ العبادة وتركتُ التجارة . أخبرنا عبدُ الوهّاب بن عطاء ، قال : أخبرنى أبو سِنَان ، عن بعض أصحابه ، أن النبى وََّ آخَى بين أبى الدرداءِ وبين عَوفٍ بن مالكِ الأشجعيِّ. قال محمد بن عمر: ويُقال إنّ رسول الله وَ لَهٍ آخى بين أبى الدَّرْدَاءِ وسلمانَ الفارِسىّ. وَنَظَرَ رسولُ الله ◌َلّهِ إلى أبى الدَّرْدَاءِ والناسُ منهزمون كلُ وجهٍ يَومَ أَحدٍ ، فقال : نعمَ الفارِسُ عُوَيْمِر غَيرَ أَقَّةٍ ، يعنى : غير ثقيل . قال محمد بن عمر : وقد سمعت من يذكر أن أبا الدرداءٍ لم يشهد أحدًا ، وقد كان من عِلْيةِ أصحاب رسول الله وَّ، وأهل النيَّةِ منهم، وقد حدّث عن رسول الله وَلّ أحاديثَ كثيرةً، وشهد معه مَشَاهِدَ كثيرةً . أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا معاويةُ بن صالح ، عن ربيعة بن زيد ، عن أبى الدَّرْداء، أنه كان إذا حَدّثَ الحديثَ عن النبى وَّهِ يقول : اللهم إن لم يكن هكذا فَشِئْهُهُ ، فَشَكْلُهُ (٥) . أخبرنا موسى بن مسعود النَّهْدِىّ، قال : حدثنا عِكرمَةُ بن عمّار ، عن أبى قُدامة محمد بن عُبيد الحنفى ، عن أَمّ الدَّرْدَاءِ ، قالت : كان لأبى الدرداء ستونَ وثلاثمائة خليل فى الله . يدعُو لهم فى الصلاةِ . قالت أم الدرداء فقلتُ لهُ فى ذلك فقال : إنه ليس رجل يدعو لأخيهِ فى الغيبِ إلا وَكَّلَ الله به مَلَكَينِ يقولان ولك بِمِثلِ ، أَفلا أرغبُ أن تَدْعُو لى الملائِكَةُ! (١). (١) انظره لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٥١ . :. ٣٥٣ أخبرنا عَمْرو بن عاصم الكلابى ، قال : حدثنا صالح المُرْىُّ ، قال : حدثنا القاسم بن عمرو ، عن معاوية بن قُرّةَ - ورُّما قال حدثنا معاوية بن قُرة ، قال : دخلتُ على أم الدرداءِ فسمعتُها تقول : كنت أسمع سَيدِى - تعنى أبا الدرداء يدعو وهو ساجدٌ لثلاثمائة وخمسين اسمًا يُسمى بهنّ لناسٍ يدعو لهم . أخبرنا عفان بن مُسلم ، قال حدثنا حَمّاد بن سَلَمَة ، قال أخبرنا قيس بن سعد ، عن مجاهد ، أن عمر بن الخطاب رأى أبا الدرداء مُبَقَّعَ الرجلين فقال : ياأبا الدرداءِ ، مالك ؟ قال : القُرُّ ياأمير المؤمنينَ ، فبعث إليهِ بخَمِيصَةٍ وقال أجد الآن الطهور . أخبرنا عفان بن مسلم ، قال حدثنا حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد قال : استُعمل أبو الدرداءِ على القضاءِ فأصبَحَ يُهَتُِّونه ، فقال : أَتُهَتُّونى بالقضاء وقد مُجُعِلت على رأس مَهْوَاةٍ مَزَلَُّها أبعدُ مِنْ عَدَن أَبْنَنَ ، ولو علم الناس مافى القضاءِ لأخذوهُ بالدّوَل رغبةً عنه [ وكراهية له ] ، ولو يعلم الناسُ مافى الأذان لأخذوه بالدُولِ رغبةً فيه وحرصًا [ عليه ] (١) . أخبرنا أبو معاوية الضرير ، قال : حدثنا الأُعْمَش ، عن عمرو بن مرةً ، عن سالمٍ بن أبى الجَعْدِ قال : قيل لأمّ الدرداءِ ما كان أفضَلُ عمل أبى الدرداءِ ؟ فقالت : التَّفَكّر (٢). أخبرنا أبو معاوية الضريرُ قال: حدثنا الأعمشُ، عن عَمْرو بن مُرّةَ ، عن سالم بن أبى الجَعْدِ ، عن أم الدرداءِ عن أبى الدرداء، قال: (٣) تفكّرُ ساعةٍ خير من قيام ليلة. أخبرنا الفضلُ بن دُكَين ، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل ، عن عون (٤) ، قال : سألتُ أم الدرداءِ - أو سُئِلَت أمُّ الدرداءِ - ماكان أفضلُ عبادةَ أبى الدرداءِ ؟ قالت : التفكر والاعتبار (٥) . (١) من ترجمة أبى الدرداء للمصنف . وانظره لدى ابن عساكر كما فى مختصر ابن منظور ج ٢٠ ص ٢٠ (٢) الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٤٨ . (٣) فى الأصل ((عن أم الدرداء قالت: تفكر .. )) والمثبت من ترجمة المصنف لأبى الدرداء ، وانظره لدى الذهبى فى السيرج ٢ ص ٣٤٨ . (٤) عون: تحرف فى الأصل إلى ((أبى عون)) وصوابه من تهذيب الكمال ج ٢٢ ص ٤٥٣، وسير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٤٨ وهو : عون بن عبد الله الكوفى . (٥) الذهبى : السيرج ٢ ص ٣٤٨. [ ٢٣ - الطبقات الكبير جـ ٤ ] ٣٥٤ أخبرنا يعقوبُ بن إسحاق الحَضرمى ، قال : حدثنا شجاع بن أبى شجاع ، قال حدثنى معاوية بن قُرَّة قال : قال أبو الدرداءِ : اطلبُوا العلم فإن عجزتُ فأحِبُّوا أهلَهُ ، فإن لم تحبوهم فلا تُغِضُوهُم . أخبرنا يعقوب بن إسحاق قال : حدثنا زائِدهُ ، عن حصين ، عن سالم بن أبى الجَعدِ ، عن أبى الدرداءِ أنّهُ قال: العالم والمتعلم فى الأجر سواء ، وليس فى سائر الناسِ بَعدُ خير (١) . أخبرنا المعلّى بن أسد ، قال: حدثنا وُهَيب . وأخبرنا عَارِمُ بن الفَضلِ ، قال: حدثنا حمّادُ بن زيد جميعًا ، عن أيوب عن أبى قِلَابةً أن [أبا] الدرداء كان يقول : إنك لن تَتَفَقّه كل الفِقه حتى ترى للقرآن وجوهًا . أخبرنا عارم بن الفضل ، قال : حدثنا حمّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبى قِلابة، عن أبى الدرداءِ قال: إنك لن تتفقّه كل الفِقْهِ حتى تَمْقُت الناسَ فى جنبٍ الله ، ثم ترجع إلى نفسك فتكون لها أَشَدَّ مَقتًا (٢). أخبرنا عارمُ بن الفضل ، قال : حدثنا حماد ، عن أيوب ، عن أبى قلابة أن أبا الدرداء كان يقول : من فقهِ الرجُل مجلسهُ ومدخلهُ وَمشاهُ . أخبرنا عَارِم بن الفضل ، ويحيى بن عبادٍ ، قالا : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبى قِلَابَة ، قال: حدثتنى أُمّ الدَّرْدَاءِ أن أبا الدرداءِ كان يأتيهم بعدما يُضْحى فيسألهم الغداء فلا يجده فيقول : فأنا إذَن صائم . أخبرنا يحيى بن عَبّاد، قال: حدثنا حمّاد بن سَلَمة ، عن أبى غالب ، قال : سمعتُ أم الدرداء تقول : قدم علينا سَلْمَان فقال : أين أَخِى ؟ قلت : هو فى المسجد . فقال : كيف أخى ؟ قلت : يصومُ ويُصلّى، مايُريدُ الدُنيا وما يريدُ النساء! فأتاه فى المسجد ، فلما رآه أبو الدرداءِ نهض إليهِ فالتزمَهُ . أخبرنا يحيى بن عبّاد ، قال: حدثنا فرج بن فَضَالَةَ ، عن لقمان بن عامر ، عن أبى الدرداء أنه كان يشترى العصافيرَ من الصبيانِ فيرسلهن ويقول اذهَبْنَ فَعِشْنَ. أخبرنا يحيى بن عبّاد ، قال : حدثنا الحارث بن عُبَيد ، عن مالك بن دينارٍ ، (١) الذهبى: السيرج ٢ ص ٣٤٧ . (٢) انظره لدى ابن عساكر فى تاريخ دمشق - مختصر ابن منظور، ج ٢٠ ص ٣٢. ٣٥٥ قال: قال أبو الدرداء : مَن يزدد علمًا يزدد وجعًا. قال: وقال: إن أَخَوَف ما أخاف أن يقال لى يومَ القيامة : علمتَ ؟ فأقولُ . نعم فَيُقالُ : فما عَمِلْتَ فيما عَلِمتَ ؟ (١) . أخبرنا محمد بن الصَّلت ، قال : حدثنا زهير بن معاوية ، عن عبد الله بن عيسى ، عن رَجُل ، عن أمّ الدرداءِ قالت: قلت لأبي الدرداء : أَلستُ زوجتك فى الجنّةِ ؟ قال : نعم مالم تَزوّجی بعدِى . أخبرنا عمر بن سعيد الدمشقى ، قال : حدثنا عَمرو بن وَاقِد ، عن ابن حَلْبَسَ، قال : قيل لأبى الدّرداء - وكان لا يفتر مِن الذكر : كم تُسَبِّح يا أبا الدرداءِ فى كل يوم؟ قال: مائة ألف إلا أن تُخْطِىءَ الأصابع (٢). أخبرنا كثير بن هشام ، قال : حدثنا جعفر بن بُوْقَانَ ، قال : حدثنا مَيْمُون بن مِهْران، قال : قال أبو الدّرداء: ويلٌ للذى لا يعلم مرةً ولو شاء الله عَلّمَهُ . وويلٌ للذى يعلم ولا يعمل سبع مراتٍ (٣). أخبرنا كثير بن هشام ، قال : حدثنا جعفر بن برقان قال : بلغنى أن أبا الدرداء كان يقول : لا تكون عالماً حتى تكون متعلما ، ولا تكون عالماً حتى تكون بما عَلمتَ عاملًا . أخبرنا عبد الوهَّاب بن عَطاء ، قال : أخبرنا سعيد بن أبى عَرُوبة وهشام الدستوائيُ ، عن قتادة قال ، قال أبو الدرداء: إنّ من أكبر من أنا مُخَاصَمٌ به غدا يعنى يوم القيامة أن يقال لى : ياأبا الدرداءِ قد علمت فكيف عَمِلْتَ فيما علمت؟. أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابى ، عن حبيب ، عن رجلٍ قال : مَرَّ رجلٌ على أبى الدرداءِ وهو يبنى مسجدًا فيسألهُ فقال : أبنيه لآل حَمّ . أخبرنا عُبَيدة بن حُمَيدٍ ، عن سليمان الأعمش ، عن مُورِّق العِجْلى ، قال : قال أبو الدرداءِ : ثلاثٌ من مَناقب الخير : التبكير بالإفطارِ ، والتبليغُ بالإسحارِ ، وَوضعُ الرجلِ يَدهُ على يدِهِ فى الصلاةِ . (١) الذهبى : السيرج ٢ ص ٣٤٧ . (٢) أنظره لدى الذهبى فى سير أعلام النبلاء، ج ٢ ص ٣٤٨. (٣) الذهبى: سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٤٧ . ٣٥٦ أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمى ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا عاصم الأخول ، قال : حدثنا طلحَةُ بن عُبَيدِ الله بن كَرِيز (١) ، قال : حدثتنا أم الدَّرداء قالت : كان أبو الدرداء إذا فرغ من صلاتِه بالليلِ دعا لإخوانهِ ، قال : اللهم اغفر لى ولفلان وفلان . قالت أمُّ الدرداء فقلتُ لهُ: لو كان هذا الدُّعاء لك أو قالت لنفسك أليس كان خيرًا ؟ قال: إن الملائِكة تُؤمّن على دعاء الرجل إذا دعا لأخيهِ بظهر الغيبِ ، تقول : آمين ، ولَكَ بِمِثلِ ، فرغبتُ فى تأمين الملائِكَةِ . أخبرنا عبد الله بن ثُمَرِ الهَمْدَانى ، قال : حدثنا عمرو بن مَيْمُون بن مِهْران ، عن أبيهِ ، قالَ : قالت أم الدرداءِ لأبى الدرداء : إن احتجتُ بعدك آكُلُ الصدقةً ؟ قال: لا ، اعملى وكُلى. قالت: فإن ضَعُفت عن العَملِ ؟ قال: التقطى السُنبُلَ ولا تأكلى الصدقةً . أخبرنا جرير بن عبد الحميدِ الضبيّ ، عن منصور ، عن أبى وائل ، قال : قال أبو الدرداءِ: إِى لآمركم بالأمر وما أفعلهُ ، ولكنى أرجو فيهِ الأجر . وإنَّ أبغضَ الناس إلىّ أن أَظْلِمَهُ من لا يستعين علىّ إلا الله قال جرير بن عبد الحميد : كان أبو الدرداء إذا خَرَج عطاؤُهُ تصدق ، فإن فضل منه شيء وهبه لامرأته ، فإذا أصبح قال : إن شئتِ رُدِّيه علىّ . أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبى فُدَيك المدنى ، قال : حُدِّثنا عن يزيد بن أَبِى حَبِيب المصرى (٢) ، أن أبا الدرداء رُئِىَ عليهِ بُرِدٌ وثوبٌ أَبيَضُ ورُئِىَ على غُلامِهِ بُردٌّ وثوبٌ أبيضُ فقيل له ياأبا الدرداءِ لو أَخَذْتَ هذا البُردَ وأعطيتَ غُلامكَ هذا الثوبَ الأبيضَ أو أخذتَ هذا الثوبَ الأبيضَ وأعطيتَ غلامكَ البُردَ فكانا ثوبين متفقين ؟ فقال: إنى سمعتُ رسول الله وَلَه يقول: اكسوهُم مما تلبسون وأطعموهُم مما تأكلون . أخبرنا وهب بن جرير ، وهشام بن الوليد ، قالا : حدثنا شعبةُ ، عن عمرو بن مُرةَ ، قال : سمعتُ شيخًا يُحدِّث عن أبى الدرداءِ أنه قال: أَحبُ الفقرَ تواضعًا لربى، وأحبُّ الموتَ اشتياقًا إلى ربى، وأحبُّ المرضَ تكفيرًا لخطيئتى (٣). (١) الضبط عن الذهبى فى المشتبه ص ٥٥١ . (٢) يزيد بن أبى حبيب المصرى: تحرف فى الأصل إلى ((يزيد بن أبى حبيب البصرى)). (٣) أورده المصنف فى ترجمته لأبى الدرداء فيمن نزل الشام من الصحابة . ٣٥٧ أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسى ، قال : أخبرنا شعبة ، عن معاوية بن قُرَّةَ قال : قال أبو الدرداءِ : ثلاث يبغضهُن الناسُ أنا أُحِبُهُنَّ: الموتُ، والفقرُ، والمرض. أخبرنا أبو معاوية الضرير ، قال : حدثنا الأعمش ، عن غَيلان بن بشر ، عن يَعْلَى بن الوليد ، عن أبى الدرداء قال: قيل له: ما تُحبُّ لمن تُحِب ؟ قال : الموتَ . قالوا : فإن لم يمت . قال: يَقِلُّ مالُه وولدهُ (١) . أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا الضحاك بن يسار ، قال : حدثنا أبو عثمان النَّهْدِىّ أن أبا الدرداء كان يقول : لولا ثلاث لم أَبَالِ متى مُتُّ . لولا أن أظمأ بالهواجر ، ولولا أُعِفِّرُ وجهى بالتراب ، ولولا أن آمر بمعروف أو أنهى من منكرٍ (٢). حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال: حدثنا أبو المليح ، عن مَيْمون ، قال : مَرِضَ أبو الدرداء فَفَزِعَ إلى نفقَةٍ كانت عنده فوجدها خمسةَ عشرَ درهمًا ، فقال : ما كانت هذه مُبقية منى شيئًا، إن كانت لُحُرقةً مابين عانتى إلى ذَقَنِى (٣). أخبرنا عفان بن مسلم ، وسُليمانَ بن حربٍ ، قالا : حدثنا أبو هلال ، قال حدثنا معاوية بن قُوَّةً ، أن أبا الدرداءِ اشتكى فدخل عليه أصحابُه فقالوا له : يا أبا الدرداءِ ، ما تشتكى؟ قال: أشتكى ذنوبى. قالوا: فما تشتهى ؟ قال : أشتهى الجنة . قالوا : أفلا ندعوا لك طبيبًا ؟ قال : هو الذى أَضْجَعَنِى (٤). أخبرنا معن بن عيسى ، قال : حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القُرظى ، قال : لما حضر أبا الدرداءِ الموتُ جاءهُ حبيب بن مسلمة ، فقال : كيف تجدك ياأبا الدرداءِ ؟ قال: أجدنى ثقيلًا. قال: ماأراه إلّ الموت، قال : أجل: جزاك الله خيرًا . أخبرنا محمد بن عمر قال : تُوفى أبو الدرداءِ بدمشقَ سنة اثنتين وثلاثين فى خلافة عثمان بن عفان ، وله عقب بالشام (٥) . (١) أورده المصنف فى ترجمته لأبى الدرداء فيمن نزل الشام من الصحابة . والذهبى بسنده ونصه فى سير أعلام النبلاء، ج ٢ ص ٣٤٩ . (٢) ابن عساكر - المختصر ج ٢٠ ص ٢٧ . (٣) أخرجه ابن عساكر ، ج ٢٠ ص ٢٥ من مختصر ابن منظور . (٤) ابن عساكر - المختصر ج ٢٠ ص ٤٢ . (٥) انظره لدى ابن عساكر فى تاريخه ج ٢٠ ص ٤٣ من المختصر . ٣٥٨ قال ابن سعد : وأخبرنى غير محمد بن عمر ، عن ثَور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، قال : توفى أبو الدرداء بالشام سنة إحدى وثلاثين . ٦٦٥ - عُتْبَة بن عَمْرو ابن جَرْوَة (١) بن عَدِىّ بن عامر بن عَدِىّ بن كَعْب بن الخَزْرَج بن الحارث بن الخَزْرَج . شهد أَحدًا، وتوفى وليس له عقبٌ . وكان لعمّهِ ثعلَبَة بن جَرْوَةَ عقبٌ فانقرضوا أيضا ، فلم يبق من ولدٍ جروةً بن عدى أحد (٢) . ٦٦٦ - كلَيْبُ بنْ يِسَافٍ ابن عُتبةَ بن عمرو بن خَدِيج بن عامر بن جشَم بن الحارث بن الخزرج . وأمّهُ سَلمى بنتُ مسعود بن شيبان بن عامر بن عَدِى بن أميّة بن بياضَة ، وهو أخو خُبَيبٍ بن يِسافٍ لأبيهِ وأمُّه ، فولدَ كليب بن يساف : كليبًا ، وداودَ ، وإبراهيم ، وسَعدةَ . وأَمّهُم الرََّابُ بنت حارثة بن سنان بن عُبَيد بن الأبجر ، وَهوَ خُدرَةُ ، شهد كليبٌ أَحُدًا . ٦٦٧ - أبو زَعْنَةَ (٣) الشّاعرُ واسمه عامر بن كعب بن عَمْرو بن خَدِيج (٤) بن عامر بن ◌ُشَم بن الحارث ابن الخزرج. فولدَ أبو زَعنةَ: عبدَ الله ، وأمُّهُ من بنى عبد الأشهل ، ولهم بقيةٌ ، وهم بالمدينةِ . وشهد أبو زعنة أُحُدًا . ٦٦٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٤٣٧ (١) قيده ابن حجر بفتح الجيم . (٢) انظره لدى ابن الأثير ج ٣ ص ٥٦٤ وابن حجر فى الإصابة ج ٤ ص ٤٣٧. ٦٦٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٩٧ ٦٦٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٢٢ ، والإصابة ج ٧ ص ١٥٤ (٣) قيده ابن حجر فى الإصابة ج ٧ ص ١٥٤ بفتح أوله والنون بينهما عين مهملة . (٤) كذا فى الأصل ومثله لدى ابن حجر فى الإصابة، وتحرف فى أسد الغابة إلى ((حُدَيج)). ٣٥٩ ٦٦٨ - تمِيمُ بن نَشْر (١) ابن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج . فولد تميمُ بن نسر : عبدَ الرحمن ، وأَمَّ النعمان. وشهد تميم أحدًا (٢) . ٦٦٩ - وأخوه : كليْبُ بن نَشْرٍ ابن عَمْرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج . وشهد كليب أَحدًا ، وقتل يومَ اليمامةِ شهيدًا سنة اثنتى عشرةً فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه . ٦٧٠ - أبُو مَسْعُود واسمه عُقْبَة بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن أَسِيرَة بن عَسِيرَةَ بن عطية بن جِدارة (٣) بن عوف بن الحارث بن الخزرج . وأمّهُ سلمةُ بنتُ عازب بن خالدِ بن الأجشّ بن عبد الله بن عوف من قُضَاعةً . فَوَلَّدَ أبو مسعود: بَشِيرًا، وأَمُّهُ هُزيلةً بنت ثابت بن ثعلبة بن خِلاس بن زيد ابن مالك بن ثعلبة بن كعبٍ بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . ٦٦٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٧٢ (١) بفتح النون بعدها مهملة ساكنة ثم راء، قيده صاحب الإكمال ج ١ ص ٢٧٢ (٢) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ١ ص ٢٦٠ . ٦٦٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ١٢٢ : ٦٧٠ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٢١٥، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ١٧ ص ١٠٢ ، كما ترجم له المصنّف فيمن نزل الشام من الصحابة . (٣) كذا فى الأصل، وهو يوافق مافى: ابن هشام ج ٢ ص ٦٩٢، وجوامع السيرة ص ١٣١ وتهذيب الكمال للمزى . وفى الجمهرة لابن حزم والاشتقاق لابن دريد وأسد الغابة والإصابة ((خُدَارة)) . ٣٦٠ ومسعودًا، وأَمَّ بَشِير تَزوّجها سعيد بن زيد بن عَمرو بن نُفَيل ، من بنی عَدِی ابن کعب . فولدت له ثم خَلفَ عليها الحسنُ بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب هاشم . فولدت له زيدًا . ثم خَلَفَ عليها عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة بن المغيرة المخزومى ، فولدت له عمرًا. وأمَّ غَزّيةَ بنت أبى مسعود، تزوجها تميم بن يُعَار (١) بن قيس بن عَدِى بن أميةَ بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج فولدت لهُ . ثم خَلَف عليها أبو كثير بن خُبَيْبٍ بنٍ بِسَاف بن عتبةَ بن عَمْرو بن خديج بن عامر بن جُشم بن الحارث بن الخزرج . وأمَّ الوليد بنت أبى مسعود ، تزوجها سعد ابن زيد بن وديعة مِن بلْخُبْلَى من بنى عوف ، فولدت له عَبْد الواحد . وأمهم بشيرة بنت قُدامةَ بن وهب بن خالد بن عبد الله بن عقيل بن ربيعة بن كعب مِن بنى عامر بن صَعْصَعَةً مِنْ قيس عيلان . وغَزِيَّةً بنت أبى مسعود ، تزوجها عبد الرحمن بن تميم بن نسر بن عَمْرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج . فولدت له زكريا ويحبى . ثم خلف عليها عبد الرحمن بن خُبَيْب بن يساف ، ثم خَلَف ربعى بن تميم بن يُعَار بن قيس بن عَدِى بن أمية بن جِدارة، وأَمُّها أم ولد . وقد انقرضَ ولدُ أبى مسعود كلهم . وقد انقرض أيضًا ولد عطيةً بن جدارة جميعًا فلم يَيْقَ منهم أحدٌ . وقال محمد بن عمر : وقد شهد أبو مسعود العقَبَة وكان أصغرَ السبعينَ من الأنصارِ الذين شهدوها . أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبى فُدَيك ، عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم ، عن عبد الوهَّابِ بن بُخْتٍ (٢) . وأبى عبيد مولى سليمان بن عبد الملك أنهم حدَّثوه أن أبا مسعود الأنصارى كان أصغرَ السبعينِ يومَ العقبة . قال محمد بن عمر : ولم يشهد أبو مسعود بدرًا ، وليس بين أصحابنا فى (١) قيده ابن حجر بالضم والإهمال . (٢) الضبط من الذهبى فى المشتبه ص ٥٣ .