النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ ٦٢١ - وابنه : أبو فَرْوَةَ بن الحارث ابن النعمان بن إِسَاف بن نَضْلة ، وأمه مِنْ بَنِي عَدِىّ بن النَّجّار، شهد أُحدًا ، وقتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه ، وليس له عقب . ٦٢٢ - نُبَيْط بن جابر ابن مالك بن عدى بن زَيْد مَنَاة بن عَدِىّ بن عمرو بن مالك بن النجار . وأم عَدِى بن عمرو بن مالك ، مَغَالَةُ بنت عمرو بن سعد من بنى كنانة ، ويقال : بل مغالة بنتُ فُهيرة بن بياضة ، وإليها ينسَبُون . وأم نبيط بن جابر نائلة بنت خالد بن الحَشْخَاس بن مالك بن عدى من بنى عدى بن النجار . فَوَلَدَ نُبَيْطُ بنُ جابر : عبدَ الله، ومحمدًا ، وإبراهيمَ ، وعبدَ الملك ، وزينبَ. وأَمُّهم الفُرَيعةُ بنت أَبِى أَمامة أسعد بن زُرَارَة بن عُدُس من بنى مالك بن النجار، وكانت من المبايعات (١) . وأمها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث من بنى مالك بن النجار ، وهى من المبايعات أيضا (٢). ونائلةَ بنت نبيط أمها أم ولد . وشهد نُبَيط بن جابر أحدًا ، وله عَقِب . ٦٢٣ - سعد بن عَمْرو بن ثَقْف واسمه كعب بن مالك بن مبذول ، وهو عامر بن مالك بن النجار ، شهد أُحدًا، وتوفى وليس له عَقِبٌ (٣) . ٦٢٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٤٢٢ : (١) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٣١١ . (٢) انظره فى ترجمتها لدى المصنف فى القسم الخاص بتراجم النساء . ٦٢٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٧٠ (٣) ولدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٣٦٢ : أنه قتل يوم بئر معونة شهيدا بعد أن شهد أُحدًا . ٦ ٢١ - الطبقات الكبير جـ ٤ ] ٣٢٢ ٦٢٤ - وابنه الطفَيل ابن سعد بن عَمْرو بن ثقف ، واسمه كعب بن مالك بن مَبْذُول ، شهد أُحدًا وقُتل يوم بئر معونة شهيدا ، وذلك فى صفر على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة ، وليس له عقب . قال عَبدُ الله بن محمد بن عمارة : وقُتل معه يومئذ ببئر معونة ابن أخيه سهل بن عامر بن سعد بن عمرو بن ثقف ، وكانت له صحبة ، وكان أبوه عامر بن سعد قد شهد بدرًا ، ولم يُذكر عامر بن سعد فيمن شهد بدرًا غيرهُ ، وقد انقرضوا وليس لهم عقب . ٦٢٥ - حَسّان بن ثابت ابن المنذر بن حَرَام بن عَمرو بن زَيْد مناة بن عَدِىّ بن عمرو بن مالك بن النجار، شاعر رسول الله، وَ له، ويكنى أبا الوليد، وأمه الفُرَيْعَة بنت خالد بن حُبَيْش (١) بن لَؤْذان بن عبد ؤُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة . ويقال بل أم حسان بن ثابت الفُرَيْعَة بنت حُبَيْش بن لوذان ، أخت خالد بن حُبَيْش ، وعَمْرو ابن محُبَيْش (٢). فَوَلَدَ حسانُ بنُ ثابت : عبد الرحمن وأمه سِيرِين القبطية أخت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله، وَلّه، وأمَّ فراس بنت حسان وأمها شعثاء بنت هلال بن عُويمر بن حارثة بن مالك بن ثعلبة ، من خُزاعة . وكان عبد الرحمن بن حسان أيضا شاعرًا ، وكان ابنه سعيد بن عبد الرحمن أيضا شاعرًا . وكان حسانُ بن ثابت قديمَ الإسلام، ولم يشهد مع النبى، وَّه، مشهدًا، وكان يُجَبَّنَ ، وكانت له سنّ عالية ، توفى وله عشرون ومائة سنة ، عاش ستين سنة فى الجاهلية ، وستين سنة فى الإسلام (٣). ٦٢٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٢١ ٦٢٥ - من مصادر ترجمته : تهذيب الكمال ج ٦ ص ١٦ ، وسير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥١٢ (١) كذا لَدَى المزى فى تهذيب الكمال وهو ينقل عن ابن سعد، ومثله فى الإصابة لابن حجر والتهذيب له: وتصحف فى الأصل إلى (( خنيس )) وكذا فى سير أعلام النبلاء . (٢) انظره لدى المزى ج ٦ ص ١٧ وهو ينقل عن ابن سعد . (٣) المصدر السابق ص١٨ نقلا عن ابن سعد . ۔ ٣٢٣ أخبر نامالك بن إسماعيل النهدى ، قال : حدّثنا عُمر بن زياد ، عن عبد الملك ابن عمير، قال: جاء حسان بن ثابت إلى النبى، وَّله، فقال: أَسْمِعُكَ يا رسول الله ؟ قال : قل حقا ، قال . شَهِدْتُ بإذنِ اللهِ أَنَّ محمدًا رَسُولُ الذى فوق السموات مِنْ عَلُ فقال رسول الله ، وَلَ: وأنا أَشهَدُ . وَأَنَّ الذى عَادَى الْيَهُود ابن مَرْيم نبىٌّ أتى من عِنْدِ ذى العرش مُرْسَلُ فقال : وأنا أشهد . وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما لَهُ عَمَلٌ فى دينه مُتَقَبَّلُ فقال : وأَنا اشهد . يُجَاهِدُ فِى ذَاتِ الإله ويَعْدِلُ وأن أخا الأحقاف إذ يَعْذِلُونَه فقال : وأنا أشهد . ٠ ومَنْ دَانَها فلّ عن الخبر مَعْزِلُ وأن التى بالجزع (١) من بَطْنٍ نَخْلَةٍ فقال: وأنا أشهد (٢). أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : حدّثنا محمد بن الفُضَيل ، عن مُجالد ، عن الشَّعبى ، قال : سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يقول : قال رسول الله ، وَله : من يحمى أعراضَ المسلم؟ فقال عبد الله بن رواحة: أنا، وقال كعبُ بن مالك : أنا، فقال رسول الله، وَله: إنك تُحسِن الشعر، وقال حسان بن ثابت : أنا، قال فقال رسول الله، وَّل: اهجهُم فإن روحَ القدس سَيُعِينُك (٣). أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، قال : حدثنا ابن عون ، عن محمد ، أن النبى، وَلّ، قال: إذا نُصِر القومُ بسلاحِهم وأنفسهم فألسنتهم أحق ، فقام رجل فقال : يا رسولَ الله، أنا . فقال: لستَ هُناك ، فجلس ثم قام آخر ، فقال : يا رسول الله ، أنا . قال ابن عون بيده ، يعنى اجلس ، فقام حسان بن ثابت فقال : يا رسول الله، والله ما يَسُرّنى به - يعنى لسانَه - مِقْوَلٌ بين صنعاء وبُصرى - (١) فى الديوان: بالسُّدّ . (٢) انظره لدى المزي ج ٦ ص ٢١، والذهبى فى السيرج ٢ ص ٥١٨ - ٥١٩ . (٣) أخرجه ابن عساكر فى تاريخه ج ٦ ص ٢٩١ مختصر ابن منظور . ٣٢٤ أو قال : مكة شكّ ابنُ عَوْن - وإنك والله ما سَببتَ قومًا قط بشىء هو أشد عليهم من شىء يعرفونه ، فَمُوْ بى إلى من يعرف أيامهم وبيوتاتهم حتى أضع لسانى ، قال: فأمر به إلى أبى بكر (١) . قال محمد: كان ثلاثة من الأنصار يُهامجون عن رسول الله، وَخَّر ، حسان ابن ثابت ، وعبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك ، فأما حسان فكان يذكر عيوبَهم وأيامَهم . وأما عبد الله بن رواحة فكان يُعَيّرهم بالكفر وَتَرَدّدهمْ فيه . وأما كعب فكان يذكر الحرب فيقول : فعلنا ونفعل ونفعل ويهددهم . أخبرنا هَوْذَةُ بن خليفة ، قال : حدثنا عوفُ ، عن محمد ، قال: هجا رسولَ الله، وَلَه، وأصحابَه ثلاثةٌ من كفار قريش: أبو سفيان بن الحارث ، وعمرو بن العاص ، وابن الزِّبَعْرَى (٢). قال فقال قائل لعلى : اهجُ عنا هؤلاء القوم الذين قد هجونا ، قال فقال علىّ : إن أذن لى رسول الله، وَّ، فعلتُ ، فقال الرجل : يا رسول الله ائذن لعلى كيما يهجو عنا هؤلاء القوم الذين قد هجونا ، فقال : ليس هناك ، أوليس عنده ذلك. ثم قال للأنصار: ما يمنع القومَ الذين قد نَصَرُوا رسولَ الله، وَلِّ ، بسلاحهم وأنفسهم أن ينصروه بألسنتهم ؟ فقال حسان بن ثابت : أنا لها يا رسول الله ، وأخذ بطرف لسانه فقال : والله ما يسرُّنى به مِقْول بين بصرى وصنعاء ، فقال له رسول الله، وَله: وكيف تهجوهم وأنا منهم؟ قال: إنى أَسُلّك منهم كما تُسَلُّ الشعرة من العجين (٣). قال : فكان يهجوهم ثلاثة من الأنصار ويجيبونهم : حسان بن ثابت ، وكعب بن مالك ، وعبد الله بن رواحة . قال : فكان حسان بن ثابت وكعب بن مالك يعارضانهم بمثل قولهم بالوقائع والأيام والمآثر ، ويعيرونهم بالمثالب ، قال : وكان ابن رَوَاحَةَ يُعيّرهم بالكفر وينسبهم إلى الكفر ويعلم أنه ليس فيهم شىء شر من الكفر ، قال : فكانوا فى ذلك الزمان أشد القول عليهم قول حسان وكعب بن مالك ، وأهون القول عليهم قول عبد الله بن رواحة ، قال : فلما أسلموا وفَقِهوا الإسلام كان أشد القول عليهم قول عبد الله بن رواحة . (١) مختصر ابن عساكر ج ٦ ص ٢٩٤ . (٢) أسد الغابة ج ٢ ص ٥ . (٣) المصدر السابق . ٣٢٥ أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمى مِن باهلة ، قال : حدّثنا حاتم بن أبى صَغِيرَة، عن سماك، رفع الحديث إلى النبى، وَِّ، أو حدثناه عن السدّى، عن البراء بن عازب، عن النبى، وَلَّ، أو حدثناه عنهما كليهما أن النبى، ومَله أتِى فقيل يا رسول الله ، إن أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يهجوك ، فقام ابن رواحة فقال : يا رسول الله ائذن لى فيه فقال أنت الذى تقول : ثَبّت الله ؟ قال : نعم يا رسول الله ، قلت : فَتَبَّتَ الله ما آتاك من حَسَنٍ تثبيتَ موسَى ونصرًا كالذى نُصِروا قال وأنت ففعل الله بك مثل ذلك ، قال ثم وثب كعب فقال : يا رسول الله، ائذن لى فيه فقال أنت الذى تقول : هَمّت ؟ قال : نعم يا رسول الله ، قلت : همت سَخِينَةُ أَنْ تغالِب ربها (١) فليغلبنَّ مغالب الغُلَّبِ قال أما إن الله لم ينس ذلك لك قال ثم قام حسان الحسام فقال : يا رسول الله ائذن لى وأخرج لسانًا له أسودَ ، فقال: يا رسول الله ، لو شئت لفريت به المزاد ائذن لى فيه ، فقال : اذهب إلى أبى بكر فليحدثك حديث القوم وأيامهم وأحسابهم ، واهجهم ، وجبريلُ معك . أخبرنا أبو معاوية الضرير ، قال : حدّثنا أبو إسحاق الشيبانى ، عن عدى بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال: قال رسول الله، وَخَّر، لحسان بن ثابت : اهجُ المشركين فإن جبريل معك . أخبرنا عفان بن مسلم ، وهشام أبو الوليد الطيالسى ، ويحيى بن عباد ، والفضل بن دُكين ، قالوا : حدثنا شعبة ، قال : أخبرنى عَدِىّ بن ثابت قال : سمعت البراء يقول: سمعت رسول الله، وَله ، يقول لحسان بن ثابت: اهجهم وهاجِهم وجبريل معك . أخبرنا هَوذةُ بن خليفة ، قال : حدّثنا عوف ، عن محمد ، قال : قال رسول الله، وَّ، ليلة وهو فى سَفَر : أين حسان بن ثابت ؟ (١) رواية الديوان: زعمت سخينة أن سَتغلب)). ٣٢٦ فقال : لبيك يا رسول الله وسعديك ، قال : خُذ ، فجعل يُنشده ويصغى إليه وهو سائق راحلته حتى كاد رأس الراحلة يمَس المُورِك حتى فرغ من نشيده ، فقال رسول الله، وَّ: لهذا أشد عليهم من وقع النبل . أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، قال : حدّثنا ابن جريج ، قال : حدّثنی محمد بن السائب بن بركة ، عن أمّهِ ، أنها كانت تطوف مع عائشة ومعها عاتكةُ بنت خالد بن العاص ، وأمّ عبد الوهاب بن عبد الله بن أبى ربيعة ، قالت : فذكرنا حسان بن ثابت ، ذكرناه بسبه إياها ، فقالت : ابنَ الفُرِيعَة تَسْبُبْنَ ؟ قلنا : نعم ، قال لك . فبرأته من ذلك وقالت : أليس الذى يقول : هجَوْتَ محمدًا فَأجبْتُ عنه وعند الله فى ذاك الجزاءُ فإن أبى ووالِدَه وعِرْضى لِعْرِض محمد منكم وِقَاءُ (١) أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قَعْتَب الحارثى ، قال : أخبرنا إياس السٌّلَمِىّ عن ابن بُرَيدة أن جبريل أعان حسان بن ثابت على مِدْحتِه النبى، وَلّ، بسبعين بيتا . أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودى قال : حدثنا هشامُ عن ابن سيرين أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت وتلقى له الوسادة وتقول لا تقولوا له إلا خيرًا فإنه قد كان ينصر رسولَ الله، وََّ، ويَردّ عنه (٢). أخبرنا مَعْنُ بن عيسى ، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، قال : وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس ، قال : حدّثنا سليمان بن بلال ، عن إسماعيل بن أمية ، عن ابن شهاب قال : قال حسان بن ثابت لأبى هريرة : أنشدك الله هل سمعتَ رسول الله، وََّ، يقول: أَجِبْ عتّى ، اللّهم أيده بروح القدس ؟ قال: نعم (٣). أخبرنا الفضل بن دكين ، قال: حدّثنا سفيان بن عُيَيْنَة ، عن الزهرى ، عن سعيد بن المُسيّب ، عن أبى هريرة ، قال : مَرّ عُمر بحسان وهو ينشد فى المسجد فلحظ إليه - نظر إليه - فقال : قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك ، فسكت ، (١) أخرجه ابن عساكر : مختصر ابن منظور ج ٦ ص ٢٩٢ . (٢) الذهبى فى السيرج ٢ ص ٥١٤ . (٣) مختصر تاريخ ابن عساكر ج ٦ ص ٢٩٠ . ٣٢٧ ثم التفت حسان إلى أبى هريرة فقال: أنشدك بالله، أسمعتَ رسول الله، وَلّه ، يقول : أجب عنى ، اللهُمّ أيده بروحِ القدس ؟ قال : نعم . أخبرنا عارم بن الفضل ، قال : حدّثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد أن عائشة كانت تأذن لحسان بن ثابت وتدعو له بالوسادة وتقول لا تُؤذوا حسانا فإنه كان ينصر رسول الله، وَله، بلسانه وقال الله تعالى: ﴿وَالَّذِى تَوَلَّ كِبْرَمُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [ سورة النور: ١١]. وقد عَمِىَ ، والله قادر أن يجعل ذلك العذابَ العظيمَ عَمَاهُ . أخبرنا محمد بن معاوية النيسابورى ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أبى الزِّناد، عن أبيه. وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبى، وَر ، وضع لحسان بن ثابت مِنبرًا فى المسجد ينشد ، ثم قال : إن الله أيّد حسان بروح القدس ما نَفَحَ عن نبيه (١) . أخبرنا عفان بن مسلم ، وعارم بن الفضل ، قالا : حدّثنا حماد بن زيد ، قال: حدّثنا يزيد بن حازم ، عن سليمان بن يسار ، قال : رأيت حسان بن ثابت وله ناصيةٌ قدْ سَدَلَها . قال عفان: بَيْنَ عَينَيه . قال محمد بن عمر : مات حسان بن ثابت فى خلافة معاوية بن أبى سفيان ، وهو ابن عشرين ومائة سنة (٢) . ومن بنى عدى بن النجار ٦٢٦ - صِرْمَةُ بن أبى أَنَس ابن صِرْمةً بن مالك بن عَدِىّ بن عامر بن غَنْم بن عَدِىّ بن النجار ، ويُكْنَى صِرْمةُ : أبا قيس ، وكان أبو أنس شاعرًا . فَولدَ صِرْمةُ بن أبى أنس : قيسًا ، وأمّه أم قيس بنت مالك بن صرمة بن مالك ابن عدى بن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجار . شَهِدَ صِرْمَةُ أَحَدًا . (١) أخرجه ابن عساكر فى تاريخه: مختصر ابن منظور ج ٦ ص ٢٩١ . (٢) انظره لدى الذهبى فى السير، ج ٢ ص ٥٢٣ . ٦٢٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ١٨ ٣٢٨ ٦٢٧ - عَبد الله بن قَیْس ابن صِرْمَة بن أَيِى أنس بن صِرْمة بن مالك بن عَدِىّ بن غَنْم بن عدىّ بن النجار ، وأمّه زينبُ بن قيس بن أحمر بن ثعلبة بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج . فَوَلَدَ عبدُ الله بن قيس : حَميدَة ، تزوجها سليمان بن زيد بن ثابت بن الضحاك. وشهد عبدُ الله بن قيس أحدًا ، وقُتل يوم بئر معونة شهيدًا فى صفر على رأس ستة وثلاثين شهرًا من الهجرة ، وليس له عَقِب . ٦٢٨ - أَنَسُ بن النَّضْر ابن ضَمْضَم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار، وأمه هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو عم أنس بن مالك بن النضر بن صُمضم خادم رسول الله، وَلَه . أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، قال : حدّثنا محُميد الطويل ، عن أنس ابن مالك ، أن الرُّبِيِّعَ بنتَ النضر عمة أنس بن مالك ، كسرتْ ثنيّة جارية فعرضوا عليهم الأرشَ (١) فأبُوا، وطلبوا العفو فأبوا، فأَتَوا رسولَ الله، وَّه، فأمر بالقِصَاص . قال : فجاء أخوها أنس بن النضر عمّ أنس بن مالك فقال : يا رسول الله ، أتكسر ثنية الربيع ! لا والذى بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها . قال فقال رسول الله، وَّ: يا أنس كتاب الله القصاص. قال : فعفا القوم . قال فقال رسول الله، وََّ: إِن من عباد الله من لو أقسم على الله لأَبرّه (٢). أخبرنا (٣) يزيد بن هارون ، ومحمد بن عبد الله الأنصارى ، قالا : أخبرنا محُميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، أن عَمَّه أنس بن النضر غاب عن قتال بدر فقال: غُيّيتُ ٦٢٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٣٦٩ ٦٢٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١٣٢ (٢) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٧ ص ١٠٨ - ١٠٩. (١) الأرش : الدية . (٣) الخبر لدى ابن الأثير ج ١ ص ١٥٥ ٣٢٩ عن أول قتال قاتله رسول الله، وَّ، المشركين، لئن الله أشهدنى قتالًا مع رسول الله، وَّل، للمشركين لَيَرَيَّنَّ الله كيف أصنع. قال: فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون . فقال: اللهم إنى أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعنى المشركين - وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعنى أصحابَه المسلمين - ثم مضى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ فى أخراها قال فقال: أى سعد (١) ، وَاهَا لريح الجنة والله إنى لأجدها دون أحد . قال [ سعد]: فقلت : أنا معك فلم أستطع أصنع ما صنع . قال أنس : فَؤُجِدَ قتيلًا فيه بضع وثمانون بين ضربة بسيف ، وطعنة برمح ، ورمية بسهم ، وقد مثلوا به فما عرفناه حتى عرفته أخته (٢) بِبَنَانه . قال أنس فى حديث يزيد فكنا نقول فيه وفى أصحابه نزلت: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَن يَنْتَظِرٌ﴾ [ سورة الأحزاب: ٢٣]. أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة ، عن ثابت ، عن أنس ابن مالك ، عن أنس بن النضر مِثْلَه . قال محمد بن عمر فى حديثه : لما جال المسلمون يوم أحد تلك الجولة ونادى إبليسُ قد قُتلَ محمد ، فَمَوَّ أنسُ بن النضر بن ضَمْضَم يقاتل قدما ، فرأى عمر بن الخطاب ومعه رهط من المسلمين فقال : ما يُقعِدُكم ؟ قالوا : قُتِل رسولُ الله ، وَثّر. فقال أنس بن النضر: فما تصنعون بالحياة بعده ؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه . ثم جَالدَ بسيفه حتى قُتِل فقال عمر بن الخطاب : إنى لأرجو أن يبعثه [ الله ] أُمَّةً واحدة يوم القيامة (٣) . وليس لأنس بن النضر عَقِبٌ . * ٦٢٩ - البَرَاءُ بنُ مالك ابن النَّضر بن ضَمْضَم بن زيد بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عَدِىّ ابن النَّجّار . وأمه أم سُلَيم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن (١) فى الأصل : أين ياسعد . والمثبت من أسد الغابة والإصابة . (٢) هى الرُّبَيِّع بنت النضر. (٣) المغازى للواقدى ج ١ ص ٢٨٠ ومابين الحاصرتين منه. ٦٢٩ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٩٥، كما ترجم له المصنف ضمن الصحابة الذين نزلوا البصرة . ٣٣٠ عامر بن غنم بن عدى بن النجار ، وهو أخو أنس بن مالك لأبيه وأمه ، وشهد البراء أُحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، وَّر، وكان شجاعًا له فى الحرب نكاية . أخبرنا عمرو بن عاصم ، قال : حدّثنا محمد بن عمرو ، عن محمد بن سيرين، قال : كتب عمر بن الخطاب : ألا لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين ، إنه مَهلكة من الهَلْك يَقْدَمُ بهم (١) . أخبرنا يحيى بن عباد ، قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، عن ثمامة بن عبد الله ابن أنس بن مالك ، عن أنس بن مالك ، قال : كنت مع خالد بن الوليد والبراء بن مالك يوم اليمامة ، قال : فَوَّه خالد الرماةَ إلى أهل اليمامة ، فأتُوا عَلى نهر فأخذوا أسافلَ أقبيتهم فغرزوها فى حجزهم فقطعوا النهر فترامَوا ، فولّى المسلمون مدبرين . وكان خالد بن الوليد إذا حزبه أمر نكس ساعة فى الأرض ثم رفع رأسه إلى السماء ثم يفرق له رأيه ، وأخذ البراءَ أفْكَل (٢). قال أنس : فجعلت أطدِ فخذه إلى الأرض وأنا بينه وبين خالد . فقال البراء : يا أخى إنى لأقطر، قال : فنكس خالد ساعة ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال للبراء: قم . فقال : الآن الآن ؟ فقال : نعم الآن . فقام فركب فرسا له أنثى فحمد الله ثم قال يا أيها الناس إنها والله الجنة وما إلى المدينة سبيل ، أين أين؟ ما إلى المدينة سبيل ، قال : ثم مَصَعَ (٣) فرسه مصعات قال : فكأنی أنظر إلى فرسه تَمَصُ بِذَنبها ثم کبس و کبس الناسُ معه ، فهزم الله المشركين وكانت فى مدينتهم ثُلْمَة (٤). قال يحيى بن عباد فحدثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس عن أنس قال : فوضع محكم اليمامة رجليه على الثلمة وكان رجلا جسيما عظيما فجعل يرتجز ويقول : أنا مُحَكّم اليمامةِ أنا سداد الخلةٍ (١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٩٦ (٢) أفكل : أى رِعْدة ( النهاية ) . (٣) المَصْغُ : الحركة والضرب ( النهاية ) . (٤) الثُّلْمَةُ: الخلَلُ . ٣٣١ وأنا وأنا ، ومعه صفيحة له عريضة ، قال : فدنا منه البراء بن مالك وكان رجلا قصيرا فلما أمكنه من الضرب ضربه المحكّم فاتقاه البراء بحجفته ، فضرب البراء ساقه فقطعها فقتله وألقی سیفه وأخذ صفيحة المحگّم فضربه بِه حتى انكسر ، فقال : قبح الله ما بقى منك ، فرقى به وأخذ سيفه . أخبرنا حجاج بن محمد ، قال : أخبرنا السرى بن يحيى ، عن محمد بن سيرين ، أن المسلمين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه فيه رجال من المشركين ، قال : فجلس البراء بن مالك على ترس فقال : ارفعونى برماحكم فألقونى إليهم ، فرفعوه برماحهم فألقوه من وراء الحائط فأدركوه وقد قتل منهم عشرة . أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، قال : وزعم ثابت عن أنس بن مالك قال : دخلت على البراء بن مالك وهو يَتَغَنَّى ويُرَتّم قوسَه فقلت إلى متى هذا ؟ فقال : يا أنَسُ ، أَتْرَانى أموت على فراشى موتا ؟ والله لقد قتلت بضعة وتسعين سوى من شاركتُ فيه ، يعنى من المشركين (١). أخبرنا هُشَيم بن بَشِير ، قال : أخبرنا يونس وابن عون وهشام وأشعث كلهم عن ابن سِيرِين ، قال : بارَزَ البراء بن مالك مَرْزُبَانَ (٢) الرازة . قال: فطعنه فدق صلبه فصرعه ، قال : ثم نزل إليه فقطع يده وأخذ سوارين كانا عليه ، ويَلْمَقًّا (٣) من ديباج ، ومنطقة فيها ذهب وجوهر ، فقال عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نُخَمّس الشَّلَبَ ، وإن سَلَبَ البراء بن مالك قد بلغ مالا وأنا خَامِسُه . قال : فكان أول سَلَب خُمِّسَ فى الإسلام . أخبرنا هشيم ، عن يونس ، عن ابن سيرين ، قال : بلغ سلب البراء ثلاثين أونيفا وثلاثين ألفا . أُخبرنا عارم بن الفضل ، قال : حدّثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد، أن البراء بن مالك بَارَزَ دهْقَانَ (٤) الرَّزَة فطعنه طعنة بالرمح ، فقصم (١) أخرجه ابن سعد فى ترجمته البراء بن مالك ضمن الصحابة الذين نزلوا البصرة . (٢) المرزبان : الرئيس من الفرس . (٣) اليلمق : القباء المحشو . (٤) الدّهقان : رئيس القرية ورئيس الإقليم . ٣٣٢ صلبه، وكسر قَرَبُوسَ (١) السَّرْج ، ثم نزل إليه فَقَطّ يديه ، فأخذ سواريه ومنطقته . فصلى عمر ثم أتى أبا طلحة فقال: إنا كنا نُنَقّلِ المسلم سَلَبَ الكافر إذا قتله ، وإن سلب البراء المرزبان قد بلغ مالًا لاَ أَرانى إلا خامِسَه قال قلت : أَخمَّسَهُ ؟ قال : لا أدرى . أخبرنا عفان بن مسلم وعمرو بن عاصم الكلابى ، قالا : حدّثنا همام بن يحيى ، قال : حدّثنا قتادة ، عن أنس بن مالك أن أخاه البراء بن مالك حَدَّثه قال : بارَزْتُ مَرْزُبانَ الرَّازة قال فبارزت عِلْجًا (٢) منكرًا، قال: فاعتركنا ، قال : فسمعت صوت العِلْج من تحتى يحن قد ربا . قال : فعالجته فصرعته فقعدت على صدره وأخذت خِنجَرَهُ فذبحته به ، وأخذت سُوارَيه فجعلته فى يدى وأخذت منطقته فَقُوِّم ثلاثين ألفا ، وأخذت أداة كانت . قال فكتب الأشعرى إلى عمر بن الخطاب فى السوارين والمنطقة فقال عمر : هذا مال كثير فأخذ خمسه وترك له بقيَّه ، قال قتادة : فكان أوّلَ سَلَبِ خُمِّسَ فى الإسلام . أخبرنا عمر بن حفص ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : لما كان يوم العقبة بفارس وقد زُوِى الناسُ ، قام البراء بن مالك فركب فرسه وهى تُوجَأَ ثم قال لأصحابه : بئس ما عودتم أقرانكم عليكم يومئذ . قال محمد بن عمر: ونحن نقول : إنما استُشْهِدَ يوم تُشْتَر (٣)، وتلك الناحية كلها عندهم فارس . ٦٣٠ - قَيْسُ بنُ صَعْصَعَة ابن وهَبْ بن عَدِىّ بن مالك بن عَدِیّ بن عامر بن غَنْم بن عَدِیّ بن النجار ، وأمه النجود بنت الحارث بن عدى بن مالك بن عَدِىّ بن عامر بن غَنْم بن عَدِىّ ابن النجار . (١) القربوس : حنو الشّرج وهو جزؤه المقوس المرتفع أمام المقعد ووراءه. (٢) العِلْجُ : الواحد من كفار العجم . (٣) وورد لدى ياقوت ((وبتستر قبر البراء بن مالك والأنصارى)). ٦٣٠ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٤ ص ٤٣٠ ٣٣٣ فَوَلَدَ قَيْسُ بن صَعْصَعَةَ: المُنْذِرَ ، وأَُّّه أُمُ المنذر بنت قيس بن عمرو بن عُبيد بن مالك بن عدى بن عامر بن غَنْم بن عَدِىّ بن النَّجّار . وشهد قَيْس أَحْدًا . ٦٣١ - نِيَارُ بنُ ظَالِم ابن عَبْس بن حَرَام بن جندب بن عامر بن عَدِیّ بن النجار ، وأمّه أَمُ نِيَار بنت إياس بن عامر بن ثعلبة مِنْ بَلِيّ ، حُلفاءٍ بنى حارثة بن الحارث مِن الأوس ، وهو أخو أبى الأعور بن ظالم الذى شهد بدرًا (١) . فَوَلَدَ نيارُ بن ظالم : بَشِيرًا ومحمدًا، وأُمُّهما الرّبابُ بنت مربع بنٍ فَيْظى بن عمرو بن زيد بن حُشَم بن حارثة بن الحارث مِنَ الأوس ، شهد نيار أَحُدًا . ٦٣٢ - أُبُو خُزَيْمَةَ واسمه يَرْبوع بن عَمْرو بن كَعْب بن عَبس بن حَرَامِ بن ◌ُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عَدِىّ بن النجار (٢) . وأمّه خُزيمة بنت عدى بن عَبس بن حرام بن جندب ابن عامر بن غَنْم بن عدى بن النجار . فَوَلَدَ أبو خزيمةً : خُزَيْمَةَ امرأةً تزوّجها عَبد الله بن قيس بن صِرْمَةً بن أَبِى أنس ابن صومةً بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار . وشهد أبو خزيمة أُحدًا ، وتوفى وليس له عقب . ٦٣٣ - رَافِعُ بنُ النُّعمان ابن زَيْد بن لَبِيد بن خِدَاش بن عامر بن غَنْم بن عَدِیّ بن النجار . فَوَلَدَ رافع ٦٣١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٤٨٣ (١) انظره لدى ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٥ ص ٣٧٣ . ٦٣٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٩٠ (٢) وكذا أورده ابن الأثير . ٦٣٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٤٦ ٣٣٤ ابنُ النعمان سَلمَى . وشهد رافع أحدًا . وتوفى وليس له عقب (١) . وقد انقرض أيضا وَلَدُ خِداش بن عامر بن غَنم بن عدى بن النجار ، فلم يبق منهم أَحَد . ومن بنى مازنٍ بن النجار ٦٣٤ - أَبُو لَيْلَى واسمه عبد الرحمن بن كعب بن عمرو بن عوف بن مَبذُول بن عَمرو بن غَنم ابن مازن بن النجار ، وأمه الرَّباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زید مَنَاة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضب بن جشم بن الخزرج . فَوَلَدَ أبو ليلى: سَلمةً، وأُّه بريدة امرأة من أَسلم ، وشهد أبو ليلى أَحُدًا . وهو أحد البكّائين الذين أتوا رسول الله، وَله، وهو يريد الخروج إلى تبوك فسألوه أن يحملهم وكانوا فقراء فلم يجدوا محُملانًا ، فتولوا وهم ييكون فأنزل الله فيهم: ﴿ وَلَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَآ أَنَوَّكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُمَا أَخْلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ نَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَّنَا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ﴾ [ سورة التوبة: ٩٢] فعذرهم الله وسموا بذلك ، البكائين ، وهم سبعة ، وقد سميناهم فى مواضعهم . وقد رُوِى لنا أن البكائين بنو مُقَرِّن من مُزَينة النعمان وإخوته وكانوا سَبْعَةً ، فالله أعلم . وأخوه عبد الله بن كعب شهد بدرًا ، وتوفى أبو ليلى وليس له عقب . ٦٣٥ - حَبیبُ بنُ زَیْد ابن عاصم بن عَمْرو بنَ عَوْف بن مَتْذُول بن عَمْرو بن غَتْم بن مازن بن النجار. وأمُّه أمّ عمارةَ واسمها نَسِيبَةُ بنتُ كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول ، وهى من المبايعات (٢). (١) انظره لدى ابن الأثير ج ٢ ص ٢٠١ . ٦٣٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ٢٦٩ ٦٣٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ١٩ (٢) انظره لدى ابن ابن الأثيرج ١ ص ٤٤٣ . ٣٣٥ ، وسلم هد حبيب بن زيد أُحدًا والخندقَ والمشاهد كلها مع رسول الله ، وهو الذى قتله مُسَيلِمَةُ الكذابُ حين أتاه بكتاب النبى، وٍَّ(١). وكان الزُّهرى يقول : إنما أقبل حبيب بن زيد وعبد الله بن وهب الأسلمى مع عمرو بن العاص من عمان حين بلغهم وفاةُ رسول الله، وَلِّ،، فَعَرَضَ لهم مُسَيْلِمَةُ فأفلتوا جميعا ، وأخذ حبيب بن زيد وعبد الله بن وهب ، فَقَتَل حبيبَ بن زيد وقطعه عُضوًا ◌ُضوًا، وحبس عبد الله بن وهب عنده فى وثاق ، فلما كان يوم اليمامة وجال الناس وشَغَلتهم الحرب أَفْلِتَ عبدُ الله بن وهب فلحق بأسامة بن زيد وهو مع خالد بن الوليد ، فجعل يقاتل مع المسلمين يوم اليمامة قتالًا شديدًا . ٦٣٦ - وأخوه : عَبْد الله بن زَيْدَ ابن عاصم بن عَمْرو بن عَوف بن مَهْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مَازِن بن النَّجّار، وأمه عُمَارَةُ واسمها نَسِيبَة بنت كعب بن عَمرو بن عوف بن مبذول . فَوَلَدَ عَبْدُ الله بن زيد: خَلاّدًا، وعليًّا قتلا يوم الحرّة، وأمهما أم ولد. وعُميرًا وأبا حَسَن قتل يوم الحرة وَأَمُّهُما أَمُّ ثابت بنت سهل بن عَتيك بن النعمان بن عَمْرو ابن عَتِيك بن عَمْرو بن مَبْذُول . وشهد عبد الله بن زيد أَحُدًا وَالخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، وَلَه. وهو عم عباد بن تميم لأمه ، وقد رَوَى عبدُ الله بن زيد عن أبى بكر وعمر ، وكان عبد الله بن زيد ممن قَتَلَ مسيلمةَ الكذابَ يوم اليمامة (٢). أخبرنا عفان بن مسلم ، والمُعَلَّى بن أسد ، قالا: حدّثنا وُهَيْب بن خالد ، قال : حدّثنا عمرو بن يحيى ، عن عبّاد بن تميم ، عن عبد الله بن زيد ، قال: لما كان زَمَنُ الحرّة أتاه آت ، فقال : هذا ابن حنظلة يبايع الناس . قال: على أى شىء يبايعهم ؟ قال: على الموت، فقال: أما أنا فلا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول الله، وَ ظله . (١) انظره لدى ابن الأثير ج ١ ص ٤٤٣ . ٦٣٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٩٨ (٢) انظره لدى ابن الأثير ج ٣ ص ٢٥٠ . ٣٣٦ قال محمد بن عمر : وقُتل عبد الله بن زيد يوم الحرة ، وكانت فى آخر ذى الحجة سنة ثلاث وستين فى خلافة يزيد بن معاوية بن أبى سفيان . *** ٦٣٧ - غَزِيَّةُ بنُ عَمرو ابن عطية بن خنسَاء بن مبذول بن عَمرو بن غنم بن مازن بن النجار . وأُمُّه غُفَيْلَة بنت قيس بن زَغُورَاء بن حَرام بن جندب بن عامر بن غَنم بن عدىّ بن النجار . وشهد غزيَّةُ العَقَبَةَ مع السبعين من الأنصار ، وشهد أَحَدًا مع رسول الله ، وَلِّ. فَوَلَدَ غزيَّةُ بن عمرو: أَبا حَنَّة (١) واسمه عَمرو ، شهد أحدًا مع أبيه ، وضمرةَ شهد أيضا أحدًا مع أبيه ، وقُتل يوم جسر أبى عُبيد شهيدا (٢) ، وأَيا حَنَّة آخَر وهو صاحب الجمل ، وأمهم تَمِيمةُ بنت أساف بن غزيةً بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غَْم بن مازن بن النجار . وأبا حَبّة (٣) بن غزية واسمه زيد ، وقد شهد أحدًا مع أبيه وأخوّيه، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا وٍليس له عَقِب . وتميمَ بن غزية وقد شهد أيضا أحدًا مع أبيه وإخوته . وخَوْلَةَ امرأةً وأَمُّهم أمّ عُمَارة نَسِيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول . فولد أبو حَنّة واسمه عمرو بن غزية .. وسعيدًا (٤) قتل يوم الحرة وأمه لبابة بنت (٥) بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول ، وهو جد موسى بن ٦٣٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٣٣٩ (١) كذا فى الأصل ومثله لدى الأمير فى الإكمال ج ٢ ص ٣٢٧ حيث قيده بالنون وهو ماذكره ابن حجر فى الكنى من الإصابة ج ٧ ص ٩٦ . وقد قيده بالنون أيضا المزى فى ترجمة حفيده ضمرة بن سعيد بن أبى حَنَّة ، وقال : وقيل بالباء بواحدة . وتابعه على رواية الوجهين ابن حجر فى التهذيب ، والتقريب . (٢) انظره لدى ابن الأثير ج ٣ ص ٦٢ . (٣) فى الأصل (( أبا حنة)) بالنون . والمثبت هنا اعتمادًا على ماذكره المصنف فى ترجمته لأبى حنة مالك بن عمرو فيمن شهد بدرا من الأنصار حيث ورد فى أثنائها نقلا عن الواقدى : أبو حبة بن غزية بن عمرو من بنى مازن بن النجار وقتل يوم اليمامة ولم يشهد بدرا )) . وورد لدى ابن حجر فى. الإصابة ج ٧ ص ٨٤ (( أبو حَبَّة بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو .. بن مازن ابن النجار الأنصارى شهد أحدًا واستشهد باليمامة . وادعى الطبرى أن اسمه زيد)). (٤) كذا فى الأصل ، ولعل قبل سعيد أحد أبناء أبى حَنَّةً . (٥) بياض بالأصل قدر كلمة . ٣٣٧ ضَمرة بن سعيد الذى روى عنه محمد بن عمر الواقدى ، وموسى بن غزية بن أبى حَتّة ، وضَمرةَ ، وأَمَّ إسماعيل ، وأمَّ النعمان . وأَمُّهم أم موسى بنت عَمرو بن غزية ابن ثعلبة بن خنساء بن مبذول ، وصالحاً ، وأمّه أم ولد، وكانت لهم ولادات وقد انقرض ولد عطية بن خنساء بن مبذول إلا بقية من ولد تميم بن غزية لا يدرى ما حياتهم . * ٦٣٨ - حَبّان (١) بن مُنْقِذ ابن عَمروٍ بن مالك بن خَنْساء بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مَازِن بن التَّجّار، وأُّه أُمُّ سعد بنت وهب بن غَزِيّة بن خَلَف بن عَبْد العُزَّى بن سواد بن غَزِية . حليف بنى عَدِىّ بن النجار . فَوَلَدَ حبّانُ بن منقذ: سعدًا، وأمُّه النوار بنت صِرْمَة بن أبى أنس بن صرمة بن مالك بن عدى بن عامٍ بن غنم بن عدى بن النجار . ويحيى وواسعًا، وأُمُّهما هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصى (٢) ، وأَمُّها أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف . وأمها عاتكة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . وعَقَّةَ وأمها أم سعد بنت مخلد بن سُحيم بن الشريد من بنى الحارث بن الخزرج . وشهد حبان بن منقذ أُحدًا وتوفى وله عقب . ٦٣٩ - سعد بن عامر ابن مالك بن خَنْساء بن مَبْذُول . وأمه فاطمة لم تُنسب لنا . وشهد سعد أُحدًا (٣) وتوفى وليس له عقب . ٦٣٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ١١ (١) بفتح الحاء والباء الموحدة المشددة وآخره نون ، قيده ابن الأثير فى أسد الغابة . (٢) ابن حزم: الجمهرة ص ٣٥٢ - ٣٥٣. ٦٣٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٦٥ (٣) أورده ابن حجر فى الإصابة ج ٣ ص ٦٥ نقلا عن ابن سعد. [ ٢٢ - الطبقات الكبير جـ ٤ ] ٣٣٨ ٦٤٠ - وأخوه حمزة بن عامر بن مالك ابن خنساء بن مبذول . وأمه فاطمة لم تُنسب لنا . شهد أُحدًا وتوفی ولیس له عقب . وقد انقرض ولد عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول فلم يبق منهم أحد . ٦٤١ - عَمرو بن غَزِيَّة ابن عَمرو بن ثَعَلَبَةَ بن خَنْسَاء بن مَبْذُول . وأمه هند بنت عمرو بن جعبر بن صهبان الجهضمية من الأزد . وشهد العَقَبَة فى روايتهم جميعا وَشهد أحدًا . فَوَلَدَ عَمْرُو بن غزيّة: الحارثَ صحب رسول الله، وََّ، وعبدَ الرحمن وأُّهما أم الحارث سُلَيْمَة بنت الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار . والحجاجَ وأَوسًا ولبابةَ . وأُمُّهم أم الحجاج بنت قيس بن رافع بن أُذينة من أسلم . وأمَّ موسى بنت عَمرو وَأخوات لها ، وأمّهنّ هنيدة بنت قيس بن سعد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن كعب بن خُزاعةً ، وزيدَ بن عَمرو وأَمُّه مِن جهينة ، وسعيدًا لا عَقِبَ له . أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى ، قال : حدّثنا شُعَيب وعمر بن عبد الواحد . أما محمد فقال : أخبرنى . وأما عمر فقال : سمعت إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة عن عبد الله بن رافع عن الحارث بن غَزِيّه الأنصارى قال : سمعت رسول الله، وَلّه، عَامَ الفتح يقول: مُتْعَة النساء حرام ، متعة النساء حرام ، متعة النساء حرام . قال محمد بن سعد : نسبَ الحارثَ إلى جده غزيّة ، وإنما هو الحارث بن عمرو ابن غزية . وهذا كثير فى أسماء الرجال يُنْسَب الرجل إلى جده إذا كان مشهورًا . ٦٤٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ١٢١ ٦٤١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٦٦٨ ٣٣٩ ٦٤٢ - زيد بن إساف بن غَزِيّة بن عطية ابن خنساء بن مبذول . وأمه الشّمُوس بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خِدَاش ابن عامر بن غَنْم بن عدىّ بن النجار . خَلفَ عليها إساف بعد أبيه ، وكانت العرب لا ترى بذلك بأسا . فَوَلَدَ زيدُ بن إساف : نعيمًا وحَمِيدَةَ وأمهما أم حكيم بنت تميم بن غزية بن عَمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول . وشهد زيدُ بن إساف أَحُدًا (١). ٤* ٦٤٣ - الحارث بن أبى صَعْصَعَةً واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول . فَوَلَدَ الحارثُ بن أبى صعصعة : عبدَ الرحمن ، وأَمُّه أمُّ عَمرو بنت قيس بن الحارث بن عَمرو بنِ الجَعد بن عَوف بن مبذول . وشهد الحارثُ أَحَدًا ، وَقُتِل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة فى خلافة أبى بكر الصديق . ٦٤٤ - وأخوه : أبو كِلاب بن أبى صَعْصَعَة واسمه عَمرو بن زيد بن عوف بن مبذول . وأمُّه شَيْبَةُ بنت عاصم بن عمرو ابن عوف بن مبذول . شهد أبو كلاب أَحدًا وقُتِل يوم مؤتة شهيدًا . ٦٤٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٣٠٢ (١) أورده فى الإصابة نقلا عن المصنف . ٦٤٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٣٩٨ ٦٤٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٣٤٤ ٣٤٠ ٦٤٥ - وأخوهما : جابر بن أبى صعصعة ابن زيد بن عوف بن مبذول . وأمه شيبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول. شهد جابر أُحُدًا وقُتل يوم مُؤْتَة شهيدًا * ** ٦٤٦ - وأخوهم : سهل ابن أبى صعصعة بن زيد بن عَوْف بن مَبْذُول ، وأَمّه شَيْبَة بنت عاصم بن عَمرو بن عوف بن مَبْذُول . فَوَلَدَ سهلُ بن أَبِى صَعْصَعَة : الحارثَ قُتل يوم الطائف شهيدًا ، وليس له عقب، وكانت لهم أخت يقال لها جميلة بنت أبى صعصعة تزوجها عبادة بن الصامت ، وأخت أخرى لها كُبَيْشة لم تبرز ، وأمها أيضا شَيْبَة بنت عاصم بن عَمرو بن عوف بن مَبْذُول ، وكان أخوهم قيس بن أبى صعصعة فيمن شهد بدرًا . * * * ٦٤٧ - البراء بن أوس ابن خالد بن الجَعْد بن عوف بن مبذول (١) ، وأمه نائلة بنت مَخلد بن غَزِيَّة ابن عَمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار . فَوَلَدَ البَرَاءُ: خَذْمَةَ رَجُلٌ، وَأُمَّ عَمرو ، وأَمُّها أم بُوْدَة واسمها خَوْلة بنت المنذر ابن زيد بن لَبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار ، وهى التى أرضعت إبراهيم ابن رسول الله، وَّليه. وشهد البراء بن أوس أحدًا. ٦٤٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٤٣٢ ٦٤٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٢٠١ ٦٤٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٢٧٧ (١) ابن حزم: الجمهرة ص ٣٥٢ .