النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
أَتْبِتَ فؤُجد فى القتلى جريحًا مثبتًا، فدَنوا منه وهو بآخر رمق فقالوا : ما جاء بك
يا عمرو؟ قال: الإِسلامُ ، آمنتُ بالله وبرسوله ثم أخذتُ سيفى وحضرتُ فرزقنى
الله الشهادة، فمات فى أيديهم، فقال رسول الله، وَلَه: إنه لمن أهل الجنة.
أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا خارجةُ بن عبد الله بن سليمان ، عن
داود بن الحصين ، عن أبى سفيان مولى ابن أبى أحمد ، قال : سمعتُ أبا هُويَرةً
يقول والناس حوله : أَخْبِرُونِى برجل يدخلُ الجنةَ لم يُصَلّ لله سجدة قط ، فسكت
الناس ، فيقول أبو هريرة، هو أَصَيْرِمُ بنى عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وَقْش.
أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عَمْرو ،
عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن عمرو بن وَقش كان له رِبًا فى الجاهلية فكره أن
يُسلم حتى يأخذ رِباه ، فجاء يوما إلى بنى عبد الأشهل وهو منهم ، فقال : أين
سعدُ بن مُعَاذٍ ؟ قالوا : بأحدٍ ، قال فأين قومى ؟ قالوا : بأحد ، فأخذ رمحَه ولبس
لامتَهُ ثم ذهب قِبَلَهُم ، فلما رآه المسلمون قالوا إليك يا عَمْرو عنا ، قال : إنى قد
آمنتُ ، قال: فحمل إلى أهله جَرِيضًا (١) ، فأتاه سعد بن معاذ فقال لأُخته نَادِيهِ ،
أَجِئتَ حَمِيَّةً وعصبيةً لقومك أو جِئتَ غضبًا لله ولرسوله ؟ قال : بل غضبا لله
ولرسوله ، فمات فدخل الجنة وما صلّى صلاةٌ قَط .
٤٧٦ - سُلَيْمُ بنُ ثابتٍ
ابن وَقْش بن زُغبةَ بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل ، وأمه ليلى بنت اليمان ، وهو
مُسَيل بن جابر العبسى حليف بنى عبد الأشهل ، وهى أختُ حُذَيفةَ بنَ اليَمان ،
فَوَلَد سُليم : عبدَ الله، وأمه هند بنت سلامة بن وَقْش بن زُغْبَة بن زَعُورَاء بن عبد
الأشهل ، فولدَ عبدُ الله بن سليم عَمرًا وموسى قُتل يوم الحرّة، وحُميدةَ وأمَّ عَمرو.
شهد سليم أحدًا والخندقَ والحديبيةَ وخيبر ، وقتل يوم خيبر شهيدًا سنة سبع من
الهجرة .
(١) الجَرَض بالتحريك : أن تبلغ الروح الحلق ( النهاية ) .
٤٧٦ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ١٦٧
[١٦ - الطبقات الكبير جـ ٤ ]

٢٤٢
٤٧٧ - أبو نائلة
واسمه سِلكانُ بن سلامة بن وَقش بن زُغبةً بن زَعُؤْراء بن عبد الأشهل ، وأمه
أمُّ عَمْرو بنتُ عَتيك بن عمرو بن عبد الأشهل بن عامر بن زَعُورَاء بن جُشَم بن
الحارث بن الخزرج بن عَمرو بن مالك بن الأوس . فَوَلَدَ سِلْكانُ بن سلامة: عبّادًا
قُتل يوم الحَرَة . وعبدَ الله والمحيّاةَ وكانت من المبايعات. وأمّهم أمُّ سُهيل بنتُ
رُومى بن وَقش بن زغبة بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل ، وشهد أبو نائلة أحدًا ، وهو
فيمن قَتلَ كعب بن الأشرف ، وكان أخاه من الرضاعة ، وكان أبو نائِلةً من الرُّمَاة
المذكورين من أصحاب رسول الله، وَّله، وكان يقول الشعرَ، وهو الذى ولى
كلام ابن الأشرف ودعاه إلى أن يأتيه بعدّةٍ من قومه معهم رُهُنٌ يُعطونه ويأخذون
منه تَمَرًّا سَلفًا وأنّسَهُ حتى اطمأن إليه وأتاه بالنفر الذين كانوا معه ، ودعاه أبو نائلة
فخرج إليه فحدّثه وأنّسه وأدخل يدَه فى رأسه وكان كثير الشَّعر، فمده إليه وقال :
اقتلوا عَدُوَّ اللّه فَشدّوا على كعب فقتلوه .
٤٧٨ - وأخوه : سَعْدُ بنُ سَلاَمَةَ
ابن وقش بن زُغبةً بن زَعُورَاء بن عبد الأشْهل ، وأَمُّه سُهَيْمَةُ بنتُ عبد الله بن
رِفاعة بن نجدة بن ثُمَيّر ، من بنى واقف من الأوس ، فَوَلَدَ سعدُ بنُ سلامةَ : مَيْمُونَةَ ،
وأَمُّها بِشْرَةُ بنتُ عبد الله بن سَهل من بنى ساعدة .
وشهد سعد أحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، وَّه، وقُتل يومَ
جِسْرِ أبى عُبَيد شهيدًا ، وليس له عقب .
٤٧٩ - سَهْلِ بنُ زُومى
ابن وَقش بن زُغبة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل، وأمه سُهَيْمَةُ بنتُ عبد الله بن
رِفاعة بن نجدة بن ثُمَير ، من بنى واقف من الأوس ، وهو أخو سعد بن سلامة لأمه،
٤٧٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٧ ص ٤٠٩
٤٧٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٦٣
٤٧٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٢٠٠

٢٤٣
وقُتل سَهل يوم أحد شهيدًا ، وليس له عقب ، وقد انقرض بنو وَقش بن زُغبة بن
زغُورَاء ، فلم يبقَ منهم أحد ، وانقرضَ أيضا ولد زَغُوراء بن عبد الأشهل كلهم .
٤٨٠ - مَعْبَدُ بنُ مَخْرَمَةً
ابن قِلْع بن حَرِيش بن عبد الأشهل، شهد أَحدًا مع النبى، وََّ، قُتِل يومئذ
شهيدًا .
٤٨١ - عَبّادُ بنُ سَهْل
ابن مَخْرمَة بن قِلْع بن حَرِيش بن عبد الأشهل ، شَهد أُحدًا ، وقُتل يومئذ
شهيدا ، ولا عقب له ، قتله صفوانُ بنُ أمية الجُمَحى .
* * **
٤٨٢ - صَيْفِى بِنُ قَيْظى
ابن عَمْرو بن سَهل بن مَخْرَمة بن قِلْع بن حَرِيش بن عبد الأشهل، وأُّه أمُّ
الحُباب ، وهى الصَّعبَةُ بنت التيهان بن مالك، أختُ أبى الهيثم بن التيهان . شهد
أحدًا، وقتل يومئذ شهيدًا، وليس له عقب . قتله ضِرَارُ بن الخطاب الفِهرى .
٤٨٣ - وأخوه : الحُبَابُ بنُ قيظى
ابن عَمرو بن سَهل بن مَخْرَمة بن قِلْع بن حَرِيش بن عبد الأشْهل . وأَمُّه أمّ
٤٨٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ١٦٨
٤٨١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٦١٥
٤٨٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٤٥٥
٤٨٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٩

٢٤٤
الحُباب ، وهى الصّعبةُ بنتُ التيهان بن مالك ، أخت أبى الهيثم بن التيهان شهد
أحدًا، وقُتل يومئذ شهيدًا ، وليس له عقب .
٤٨٤ - إِياسُ بنُ أَوْس بن عَتِيك
ابن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُورَاء بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج
ابن عَمْرو بن مالك بن الأوس . وزَعُوراء بن جُشَم أخو عبد الأشْهل بن جشم ،
وهم من ساكنى رَاتَجَ (١) ، وأمه هندُ بنتُ ثعلبة بن قيس بن عبّاد بن فُهَيرة بن
بَيَاضَةً بن عامر بن زُريق . فَوَلَدَ إياسُ بنُ أوس: الحارثَ والأشعثَ قُتل يوم الحَّة،
وأمُّهما هند بنتُ سَهل بن زَيد بن عامر بن عَمْرو بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج
ابن عَمْرو بن الأوس . شهد إياس أحدًا ، وقُتل يومئذ شهيدًا ، قَتله ضِرَارُ بنُ
الخطاب الفِهْرِىّ .
٤٨٥ - وأخوه : أنس بن أوس
ابن عَتيك بن عَمْرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَغُورَاء بن جُشَم ، وأَمُّه هند
بنتُ ثعلبة بن قيس بن عباد بن فُهَيرة بن بياضة بن عامر بن زُرَيق شهد أحدًا
والخندقَ وقُتل يوم الخندق شهيدًا ، رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله ولا عقب له .
٤٨٦ - وأخوهما : مالك بن أوس
ابن عَتِيك بن عَمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُورَاء بن مجشَم ، وأمُّه هند
٤٨٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ١٦٣
(١) رَاتَج: أطم من آطام اليهود بالمدينة وتسمى الناحية به، له ذكر فى كتب المغازى
والأحاديث. وهو لبنى زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج .
٤٨٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ١٤٥
٤٨٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ١٢

٢٤٥
بنت ثعلبة بن قيس بن عبّاد بن فُهَيرةَ بن بَيَاضَةً بن عامر بن زُريق. شهد أحدًا
والخندقَ وما بعدهما من المشاهد ، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة فى
خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه وكان لمالك من الولد أنس ، وأمه أنيسة بنت
التيهان بن مالك أخت أبى الهيثم بن التيهان . وقد انقرض ولد زعوراء بن جشم
أبى عبد الأشهل إلا أن يكون لمحمد بن سليمان بن أبى رفاعة بن أنس بن مالك بن
أوس عقب بالمغرب لأنه كان قد وقع إليها .
٤٨٧ - وأخوهم عمرو بن أوس
ابن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم . وأمه هند
بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق . شهد أحدًا
والخندق وما بعدهما من المشاهد . وقتل يوم جسر أبى عبيد شهيدًا .
* * *
٤٨٨ - وأخوهم الحارث بن أوس
ابن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم . وأمه هند
بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق . شهد أحدًا
والمشاهد بعدها . وقُتِل يوم أجنادين شهيدًا . وليس له عقب .
*
٤٨٩ - وأخوهم عمير بن أوس
ابن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عباد بن زعوراء بن جشم. وأمه الصعبة
بنت زيد بن عامر بن عَمْرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن
الأس . شهد أحدًا ومابعد ذلك من المشاهد وقتل يوم اليمامة شهيدًاسنة اثنتى عشرة
فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه .
وكان لهم أيضًا أخ يقال له :

٢٤٦
٤٩٠ - عامر بن أوس
ابن عَتيك، وأمه هند بنت ثعلبة، صَحِبَ النبيّ، وَلِّ، ولم يشهد أُحُدًا،
وشهد بعدها المشاهد وقُتل يوم الحرّة .
*
٤٩١ - سَهْلُ بنُ عَدِىّ
ابن زيد بن عامر بن جشَم أخى عبد الأشهل بن جُشّم بن الحارث بن
الخزرج. وأمّه أَمَيْمَة بنتُ قيظى بن عَمْرو بن سَهل بن مخرمة بن قِلع بن حَرِيش بن
عبد الأشهل ، قُتل يوم أحد شهيدًا ، وليس له عقب . وقد انقرض ولد عَمْرو بن
جشم .
٤٩٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٥٧٧
٤٩١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٤

٢٤٧
ومن حلفاء بنى عبد الأشهل
٤٩٢ - محمودُ بنُ مَسْلَمَة
ابن سلمة بن خالد بن عدى بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن
عَمْرو، وهو النَِّيتُ بن مالك بن الأوس ، وأمُّه أمُّ سَهْم، واسمها خُلَيْدَة بنت أبى
عُبَيد بن وهب بن لوذان بن عبد وُدّ بن زَيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، فولَدَ
محمودُ : أَمَّ عَمْرٍو مُبايعَة ، وأمّ سعد ، وأمهما أمامة بنت بشر بن وَقش بن زغبة بن
زغُورَاء بن عبد الأشهل ، وأمّ منظور مبايعة ، وهندًا مبايعة ، وأمهما هند بنت قيس
ابن القريم بن أمية بن سنان من بنى سَلمة .
شهد محمود أحدًا والخندقَ والحديبيةَ وخَيبر . وقُتل يوم خيبر شهيدًا، دلَّى
عليه مَرحَب رَحًا فأصابت رأسه فهشمت البيضةُ رأسَه وسَقَطَتْ جِلْدَةُ جَبينِهِ على
وجهه فأتى به رسول الله ، وَلَّ، فردَّ الجلدةَ فرجعت كما كانت ، وعَصَبَها
رسول الله ، وَ لّر، بثوب ، فمكث ثلاثة أيام ثم مات.
وقَتَل محمدُ بنُ مَسْلَمَةَ مَرحبا فى ذلك اليوم الذى مات فيه محمود ، وَذَفَّف
عليه عَلىٌّ بعد أن أثبته محمد ، فَقُبِرَ محمود بالرّجيع هو وعامر بن الأكْوع فى قبر
واحد فى غارٍ هناك ، فقال محمد : يا رسول الله ، اقطع لى عند قبر أخى ، فقال
له رسول الله، وَلَّ: لك حُضرُ فَرس فإن عَملتَ فلك حُضرُ فرسين.
٤٩٣ - مَسْلَمَةُ بنُ أسْلَم
ابن حَرِيش بن عدى بن مَجْدَعة بن حارثة . وأمه سعاد بنت رافع بن أبى
عَمْرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجّار . وهو أخو سَلمة بن أسلم ،
قُتل يوم جِشْر أبى ◌ُبَيد شهيدًا ، وليس له عَقِب ، وقد انقرض ولد حريش بن عدى
فى أول الإسلام ، وكان دعوتَهم ودارَهم فى بنى عبد الأشهل .
٤٩٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٤٢
٤٩٣ - من مصادر ترجمته : الإصابة ٦ ص ١١٥

٢٤٨
٤٩٤، ٤٩٥ ، ٤٩٦ - الحُبَابُ وحَبِيب وحاجِب
بنو زَيد بن تَيم بن أمية بن خُفاف بن بياضَة ، شهدوا جميعا أحدا ، وقُتل
حبيبٌ يوم أحد شهيدا .
٤٩٧ - خُزَمَةُ بنُ خَزْمة
ابن عدى بن أَتَىّ بن غَنم بن عَوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج ، من
القواقلة ، شهد أحدًا .
٤٩٨ - نَهِيكُ بنُ أَوْس
ابن خَزَمَةَ (١) بن عدى بن أَتَىّ بن غنم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج من
القواقلة، شهد أحدًا والمشاهد، وأرسله رسول الله، وَلَه، إلى المدينة مبشرهم بفتح
الله عليه حُنينَ وهزيمة هَوازِن ، وبعثه أبو بكر إلى زياد بن لبيد يأمره أن يستبقى أهلَ
النجير وقدم عليه ليلًا ، وقد قتل فى أول النهار منهم سبعمائة فى صعيد واحد . قال
نهيك فما شَبِهتُهم إلا بقَتْلَى قُرِيظَة ، وبَعث زياد بالسبى وبثمانين من بنى قتيرة فيهم
الأَشْعث بن قيس مع نهيك إلى أبى بكر فأنزلهم دارَ رَمْلَةَ بنت الحَدَث .
٤٩٩ - رافعُ بنُ سَهل
ابن رافع بن عَدى بن زيد بن أمية ، حليف لهم ، شهد أحدًا والمشاهد كلها ،
وقُتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتى عشرة .
٤٩٤ - من مصادر ترجمة الحباب بن زيد بن تيم : الإصابة ج ٢ ص ٨
٤٩٥ - من مصادر ترجمة حبيب بن زيد: أسد الغابة ج ١ ص ٤٤٣
٤٩٦ - من مصادر ترجمة حاجب بن زيد بن تيم : الإصابة ج ١ ص ٥٦١
٤٩٧ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ص ١٣٥
٤٩٨ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٤٧٦
(١) الضبط عن توضيح المشتبه ج ٣ ص ٢١٧
٤٩٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٣٩

٢٤٩
٥٠ - ٥٠١ - أبو نَضِير وعُبِيدُ الله ابنا التَّهان (١) بن مالك
وهما أخوا أبى الهيثم بن التَّهان بن مالك ، شَهدا أحدًا ، وقد كتبنا قصة نَسبهما
فى ذكر أبى الهَيْثَم بن التَّيَّهان فيمن شهد بدرًا .
٥٠٢ - حُسَيلُ بنُ جابر
ابن ربيعة بن عمرو بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عَبس بن بغيض بن رَيْث
ابن غَطفان بن سعد بن قيس بن عَيلان بن مُضَر، وَجروَةُ هو الیمان من ولده حذيفة ،
وإنما قيل ابن اليَمان لأن جروةً أصاب دمًا فى قومه فهرب إلى المدينة فحالف بنى
عبد الأشهل ، فسماه قومُه اليَمَانَ لأنه حالف اليَمانِيّة .
أخبرنا عبد الله بن ثُميرٍ ، قال : حدثنا الأعمش عن أبى إسحاق قال أُرَاه عن
مُصْعَب بن سعد ، قال : أَخَذَ حُذَيفَةَ وأباه المشركون فأرادوا أن يقتلوهما فأخذوا
عليهما عهدَ الله أن لا تعينا علينا، فحلفا لهما فخلوا سبيلَهما فأتيا النبى، وَلَه ،
فذكر ذلك له وقالا : إنا قد حلفنا لهم ألا نعين عليهم ، فإن شئتَ قاتلنا معك ، قال
بَلَى نَفِى ونستعين الله عليهم .
أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة وعُبيدُ الله بن موسى قالا : حدثنا الوليد بن
جُمَيع ، قال: حدثنى أبو الطفيل ، قال: حدّثنا حذيفة [ بن ] اليمان (٢) قال:
ما منعنى أن أشهد بدرًا إلا أننى خرجتُ أنا وأبى حُسَيل، فأخذَنا كفارُ قريش وقالوا :
إنكم تريدون محمدًا، فقلنا : لا ، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهدَ الله وميثاقَه
لَنصرفنّ إلى المدينة ولا نقاتل معه، قال: فأتينا رسولَ الله، وَلَّهِ، فأخبرناه الخَرَ،
فقال : انصرفا فَفِيًا لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم فانصرفنا إلى المدينة . قالوا :
فشهد محُسَيلُ بنُ جابر وابناه حُذَيفةُ وصفوانُ بعد ذلك أَحدًا .
٥٠٠ - من مصادر ترجمة أبى نصير : الإصابة ج ٧ ص ٤١٤
٥٠١ - من مصادر ترجمة عبيد الله بن التيهان : الإصابة ج ٤ ص ٣٩٣
(١) لدى ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٩ ص ٢٥ (( بفتح المثناة فوق ، وكسر المثناة تحت
مشددة ويقال : بفتحها أيضا ، وقيل : بسكونها ، وزان فَعْلان .
٥٠٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٧٤
(٢) فى الأصل ((حذيفة اليمان)) خطأ ، والخبر فى مختصر تاريخ دمشق ج ٦ ص ٢٤٩
والتصحيح منه .
١

٢٥٠
أخبرنا عثمان بن عُمر، قال : أخبرنا يونس ، عن الزهرى ، عن عُروة ، قال : لما
اختلطَ الناس يومئذ وجالوا تلك الجولة التَّقَتْ سيوفُ المسلمين على محُسَيل وهم
لا يعرفونه فضَربوه بسيوفهم ومحذيفةُ يقول لهم : أَيِى أَبِى ، فلم يفهموا حتى قتلوهِ وهم
لا يعرفونه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، ماذا صنعتُم ؟ قتلتم أبِى ،
فزادته عند رسول الله ، وَِّله، خَيرًا، وأمر رسول الله، وَّل، بدِيتِه أن تُخرَج.
قال محمد بن عمر : ويقال إن الذى أصابه يومئذ عُتبة بن مسعود ، فتصدق
حذيفة بن اليمان بدمه على المسلمين .
٥٠٣ - حُذَيفَةُ بنُ اليَمان
وهو ابن محُسَيل بن جابر بن ربيعة بن عَمْرو بن جِرْوَة ، وهو اليمان بن الحارث بن
قَطيعة بن عبس ، وأمّ حُذَيفةَ الرَّباب بنت كعب بن عدى بن كعب بن عبد الأشهل .
أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نُمير، قالا: حدثنا الأعمش ، عن أبى
وائل فى حديث رواه قال : كان حذيفة يُكنَى أبا عبد الله .
أخبرنا محمد بن عمر، قال: قالوا آخَى رسول الله، وَلَ، بين حُذَيفةً بن
اليمان وعَمّار بن ياسر ، وكذلك قال محمد بن إسحاق .
أخبرنا مُبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبى إسحاق عن رجل عن حُذيفة
أنه أقبل هو وأبوه إلى النبى، وَّ، فلقيهم أبو جهل والمشركون، فقالوا لهما : أين
تريدان ؟ فقالا : نريد حاجة لنا . قالوا لهما : ما جئتما إلا لتَمّدا محمدًا وأصحابه ،
فأخذوا عليهما موثقًا ألا يُكَثِّرا عليهم، ثم أرسلوهما فأتيا النبى، بَلِّ، فأخبراه
الخبر (١) . وقالا : إن أمرتنا أن نقاتل قاتلنا ، قال : لا ، بل نستعين الله عليهم بأن
نَفی لهم ونستنصر الله علیھم . قال محمد بن عمر : فلم یشهد حذيفة بدرًا وشهد
أحدًا والخندقَ وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله وَليلةٍ .
٥٠٣ - من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٦١، ومختصر تاريخ دمشق لابن
منظور ج ٦ ص ٢٤٨ ، كما ترجم له المصنف فيمن نزل الكوفة من الصحابة ، وكذلك فيمن كان
بالمدائن من أصحاب رسول الله وَعليه.
(١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٦٢

٢٥١
أخبرنا عُبيد الله بن موسى ، قال: حدّثنا يوسف بن صُهَيب عن موسى بن أبى
المختار، عن بلال بن يحيى، عن حُذَيفةً أن الناس تفرّقوا عن النبى، وَلَه، ليلة
الأحزاب فلم يبقَ معه إلا اثنا عشر رجلًا، قال: فأتانى رسولُ الله، وَِّ، فقال:
يابنَ اليَمان ، فقمتُ إليه ، فقال : يابنَ اليمان ، انطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر
ما حالهم ، قال قلت : يا رسول الله ، برد الحرّة ، قال: يابن اليمان ، إنه لا بأس من
حَرّ ولا برد حتى ترجعَ إلىّ ، قال : فانطلقتُه حتى أتيتُ عسكرَ القومِ فأجدُ الخبيثَ
أبا سفيان يُوقدُ النارَ وعصابة حوله قد تفرّق الناس عنه وذهبوا إلا هذه العصابة حتى
جلستُ فيهم ، قال : فحسّ الخبيث أنه قد أتاه عينٌ ، فقال لتلك العصابة : ليأخذ
كل رجل بيد جليسه ، قال : فضربتُ بيمينى وشِمالى على هذا وعلى هذا ، فقلتُ :
من أنتما ؟ قال: فَرِقَدوا وسُبِتوا ، قال فأقومُ عندَ ذلك فآتِى رسولَ الله، وَلَ،
فأجده قائما يصلى ، فأومأ إلىّ بيده فدنوتُ ، ثم أومأً إلىّ أن اضطجع فاضطجعتُ
إلى جنبه وهو قائم يصلى ، فأرسلَ عَلَىّ طَرَفَ الثوب الذى كان عليه ليدفئنى به فلما
فرغ من صلاته قال : يابن اليمان ، اجلس ، ما الخبر؟ قال قلتُ : يا رسولَ الله تفرق
عسكر الأحزابٍ فلم يبقَ مع الخبيث إلا عصابة حوله قد صَبّ الله عليهم من البرد
مثل الذى صَبّ علينا إلا أنا نرجوا من الله ما لا يَرجون .
قال : أخبرنا الفضلُ بنُ دُكين ، قال : حدثنا زُهير عن جابر عن سعد بن عبيدة
عن صِلة بن زُفَر عن حُذَيفة، قال: قمتُ مع رسول الله، وَّله، ليلة فى شهر
رمضان فقام يغتسل وسَتَرتُه فَفَضَّلَتْ منه فَضْلَةٌ فى الإناءِ قال إن شئتَ فَأرِقه وإن
شِئْتَ فَصُبَّ عليه ، قلتُ : يا رسول الله ، هذه الفَضْلَةُ أحبُّ إلى مما أَصُبّ عليه ،
فاغتسلتُ [ به ] وسَتَرنى، فقلتُ : لا تستُرنى، قال: بَلَى، لأستُرنّكَ كما
سَترتنى (١) .
أخبرنا يزيد بن هارون وعفّان بن مسلم ، قالا: حدثنا شعبةُ عن المُغيرة عن
إبراهيم عن عَلقمةَ ، قال : قَدِمتُ الشأمَ فدخلتُ المسجدَ فجلستُ إلى أبى الدرداء
فقال : مَن الرجل ؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال : أليس فيكم صاحب السّرّ الذى
كان لا يَعلَمُه غيرُه ، یعنی حذيفة .
(١) مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٦ ص ٢٥٣ ومابين حاصرتين منه .

٢٥٢
أخبرنا محمد بن الفُضيل بن غزوان عن عطاء بن السائب عن أبى البَخْتَرِىّ
عن حُذَيْفةَ ، قال : إنّ أصحابى تعلّموا الخيرَ وإِنِى تَعلمتُ الشرَّ ، قالوا : وما حملك
على ذلك ؟ قال : إنه مَن يعلم مكان الشر يَتَّقِه .
أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدّثنا سُوَيد اليمامى ، قال : حدّثنا يحيى بن
أبى كثير عن زيد بن سلام عن أبيه أو عن جده أن حذيفة بن اليمان لما أن احتضر
أتاه أُناس من الأنصار فقالوا : يا حذيفةُ لا نراكَ إلا مقبوضا ، فقال لهم : غِب
مسرور وحبيب جاء على فاقة ، لا أفلح مَن ندِم ، اللّهُمّ ! إنى لم أشارِكْ غادِرًا فى
غدرته فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء! كان الناس يسألون رسول الله، وَله ،
عن الخيّر وكنت أسأله عن الشر، فقلت له : يا رسول الله ، إنّا كنا فى شرّ فجاءنا
الله بالخير ، فهل بعد ذلك الخير من شرِّ ؟ قال : نعم ، قلت : هل وراء الشر من
خير ؟ قلت : هل وراء ذلك الخير من شر؟ قال : نعم ، قلت : كيف يكون ؟
قال: سيكون بعدى أئمة لا يهتدون بهديى ولا يستنّون بسنتى ، وسيقوم رجال
قلوبهم قلوب شياطين فى جثمان إنسان ، فقلت : كيف أصنع إن أدركنى ذلك ؟
قال : اسمع للأمير الأعظم ، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك .
أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا على بن
زيد عن اليشكرى ، عن حذيفة قال: كان أصحاب رسول الله، وَّل، يسألونه
عن الخير وأنا أسأله عن الشر، عَلِمتُ أنه إن كان خيرًا أصبته ، وإن كان شرًّا
اتقيته، فقلت : يا رسول الله ، هل بعد هذا الخير شرّ كما كان قبله شر ؟ قال :
يا حذيفةُ اقرأْ كتابَ الله واعمل بما فيه ، فأَعَدتُ عليه فقال : اقرأْ كتابَ الله واعمل
بما فيه ، فقلت : يا رسولَ الله ، هل بعد ذاك الشرّ خيرٌ؟ قال : هُدنٌّ علی دَخَنٍ
وجماعةٌ على أقذاء فيها ، قلت : يا رسول الله ، فهل بعد ذلك شَرِّ ؟ قال : نعم ،
فتنةٌ عمياء صماء ودُعاةُ ضلالةٍ على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها .
أخبرنا الفضلُ بنُ دُكين ، قال : حدّثنا فُضَيل بن جرير العامرى ، قال :
أخبرنى مسلم بن مِخراق، قال: قال النبى وَلّ: من هذا؟ قال: أنا عمار بن
ياسر ، قال ونظر خلفه قال : من هذا ؟ قال: أنا حُذيفةُ ، قال : بل أنتَ
کیسان (١) .
(١) مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٦ ص ٢٥٦

٢٥٣
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى، قال : حدّثنا مِسْعَر عن عَمْرِو بن مُرّة ،
عن أبى البخترى قال : سُئِلَ عَلىّ عن حُذَيفةَ ، فقال : أَعلَمُ أصحابٍ محمد
بمنافِيهِم وأخبَرَهُ بهم .
أخبرنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال : أخبرنى أبو حَرْب بن أبى الأشْوَد
عن أبى الأسْوَد قال ابنُ جُرَيج ورجلٌ عن زَاذَانَ، قال: سُئِلَ عَلِيٌّ عن حُذَيْفَةَ قال :
عَلِمَ المنافقين وسَأَلَ عن المُعْضِلاَتِ فإن تسألوه عنها تجدوه بها عالما .
أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرَةَ عن
سليمان بن سُحَيْم عن نافع عن بُبَيْر بن مُطعِم قال: لم يُخْبِرْ رسولَ الله، وَّ ،
بأسماء المنافقين الذين نَخَشُوا به ليلة العقبة بتبوك غير حُذيفةً ، وهم اثنا عشر
رجلا، ليس فيهم قُرشىّ وكلهم من الأنصار أَوْ مِنْ حُلَفَائهم .
أخبرنا يحيى بن حماد ، قال : حدّثنا أبو عَوانة عن سُلَيمان عن ثابت الحدّاد
أبى المقدام ، عن أبى يحيى قال : سَأَلَ رجلٌ حُذَيْفَةَ وأنا عنده فقال: ما النَّفَاقُ ؟
قال : أن تتكلّم بالإِسلام ولا تعمل به .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى ، قال : حدّثنا عبد الجبار بن العباس عن
أبى عاصم الغَطفانى ، قال : كان محُذَيْفَةُ لا يزال يُحَدِّثُ الحديثَ يَسْتَفْظِعُونَه ،
فقيل له : يُوشك أن تحدّثنا أنه يكون فينا مَسْخٌ ، قال : نعم ، ليكونن فيكم مسخ
قِرَدَة وخنازير .
أخبرنا أبو حُذَيفَةً موسى بن مسعود النّهدِى ، قال : حدّثنا سفيان ، عن
الأعمش، عن أبى وائل، عن حُذَيْفَةً قال: قال رسول الله، وَلّ: اكتبوا لى مَن
يَلفَظ بالإسلام من الناس ، فكتبنا له ألفًا وخمسمائة ، فقلنا : يا رسول الله ،
أتخافُ ونحن ألف وخمسمائة ، فلقد رأيتُ أحدَنا يُصَلّى وحدَه وهو يخافُ .
أخبرنا وكيعُ بنُ الجَوَّاح ، ومسلم بن إبراهيم عن سَلام بن مِسكِين ، عن محمد
ابن سيرين ، قال : كان عمرُ بنُ الخطاب إذا بَعَثَ عاملًا كتَب فى عهده، أن اسمعوا
له وأَطِيعُوا ما عَدَل عليكم ، قال: فلما استَعمل حُذَيْفَةَ على المدائن، كَتَبَ فى
عهده ، أن اسمعوا له وأطيعوا وأعطوه ما سَألكم ، قال : فخرج حُذَيْفَةُ من عند عُمَرَ
على حمارٍ مُوكفٍ وعَلَى الحمارِ زَادُه، فلمّا قَدم المدائنَ استقبلَهُ أهلُ الأرضِ

٢٥٤
والدهاقِين وبيده رَغِيفٌ وَعَرْقٌ (١) من لحم على حمار على إِكَافٍ، فقال: فقرأَ
عهدَه عليهم ، فقالوا : سَلْنَا ما شِئْتَ ، قال: أسألكم طعامًا آكله ، وعَلفَ حمارى
هذا ما دُمتُ فيكم من تِبْرِ ، قال : فَأَقامَ فيهم ما شاء الله ، ثم كتب إليه عُمَرُ أن
أَقدِم، قال : فلما بلغ عمرَ قدوُه كمن له على الطريق فى مكان لا يراه ، فلما رآه
عُمَرُ على الحال التى خرج من عنده عليها أتاه فالَزَمَه وقال أنتَ أخى وأنا أخوك (٢) .
أخبرنا وَكِيعُ بنُ الجرّاحِ والفَضْلُ بنُ دُكين عن مالك بن مِغْوَل عن طلحة قال :
قَدم حُذَيفَةُ المدائنَ على حمار على إكافٍ سادلًا رِجَلَيه وبيده عَرْقٌ وهو يأكل .
أخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبيه عن ◌ِكْرِمَةَ ، قال : هو رُكوبُ
الأنبياء يَسدلُ رجليه من جانب .
أخبرنا طَلقُ بنُ غَنّامِ النَّخَعِىّ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن جُرَيْش عن
حماد، قال : أخبرنا مجاهدٌ أن حُذَيْفَةَ بنَ اليَمان توجّه إلى المدائن فمرّ بدِهقان
فأضافَةُ فَقَرّب إليه طعامًا فطَعمَ ثم جاء بماء فى إناءِ من فِضّة ، فلما أَخَذَ حُذَيْفَةُ
الإِناءَ ضَرَبَ به وَجْهَ الدِّهقان وكانت فيه حِدَّةٌ، وكنا إذا سألناه سكتَ فَلَمْ
يُحَدِّثنا، وإذا لم نسأله حَذّثنا ، فقال: أتدرُون ما حَمَلَنى على ما صنعتُ بهذا ؟
قلنا : لا ، يا صَاحِبَ رسولِ الله ، قال: إنى مَرَرْتُ بَه قَبلَ مَرّتى هذه، فسقانى فى
هذا الإِناء فَنَهيتُه أن يَسْقِيَنى فيه، ثم جاءنى به الآن، وإنما حملنى على ذلك أنى
سَمِعْتُ رسولَ الله، وََّ، يقول: لاَ تَشْرَبُوا فى آنيةِ الذّهَبِ والفِضَّةِ ولا تأكلوا
فيها ولا تَلْبَسُوا الحريرَ والديباجَ فإنه للمشركين فى الدنيا ، وهو لكم فى الآخرة .
أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الله بن يُونس ، قال : حدثنا أبو بكر بن عَيّاش ، قال :
سمعتُ أبا إسحاق يقول : كان حُذَيْفَةُ يجىء كل جمعة من المدائن إلى الكوفة ،
قال أبو بكر فقلتُ له يستَطِيعُ أن يجىء من المدائن إلى الكوفة ؟ قال : نعم ، كانت
له بغلة فارهة .
حدّثنا محمد بن عبد الله الأسدى، قال: حدّثنا سفيان عن محُصَين عن ذَرّ
عن رجل عن حُذَيْفَةً أنه كان يَسْتنجى بالماء .
(١) العرق: العظم إذا أُخذ عنه معظم اللحم ( النهاية ) .
(٢) مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٦ ص ٢٥٦

٢٥٥
أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله الأسدى وقَبِيصَةُ بنُ عُقْبَةَ قالا : حدّثنا سفيان عن
منصور عن موسى بن عبد الله بن يَزِيد عن خَبَّازٍ حُذَيْفَةَ قال: كان حُذَيْفُ یَأْمُنی
يقولُ : لا تجعلْ فى طعامى كُرَاثًا .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى قال : حدّثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن
موسى بن عبد الله بن يزيد ، عن أمه ، قالت : كان فى خاتم حذيفة كُركِيّان (١)
بينهما ، الحمد لله .
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبى بكر بن عَيّاش ، عن الأعمش ،
عن موسى بن عبد الله بن يزيد ، عن أمه وكانت ابْنَةَ حُذَيْفَةَ قالت : رأيتُ على
حُذَيفَةَ خاتما من ذهب نَقشه كُركِتّان بينهما الحمد لله .
قال أخبرنا عَمرو بن خالد المصرى ، قال حدّثنا عيسى بن يونس عن
الأعمش، عن موسى بن عبد الله ، عن أمه قالت : كان خائمُ حُذَيْفَة من ذهب فيه
فصّ ياقوت أسمانجونه ، فيه كُوْكِيّان متقابلان ، بينهما الحمد لله (٢).
أخبرنا عَمرو بنُ الهيثم أبو قَطن ، قال : حدثنا المسعودى ، عن موسى بن عبد
الله بن يزيد عن أمه - وكانت بنت حذيفة - قالت : كان نقشُ خاتم حُذَيْفَةَ
كُرکیان بينهما الحمد لله .
أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلى ، عن سَعِيد بن أبى عَرُوبَةً ، عن قَتَادَةً ،
قال : كان نقش خاتم حُذَيْفَةَ كركى له رأسان .
أخبرنا يحيى بن حماد ، قال : حدّثنا أبو عَوانة ، عن سُليمان ، عن موسى بن
عبد الله ، ابن بنت حذيفةً قال ، قال حُذَيْفَةُ: والله لوَدِدتُ أن لى من يُصلح لى
مالى ثم غَلقت عَلَىَّ بابى فلم يدخُل علىّ أحدٌ ولم أخرج إليه حتى ألحقَ بالله .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصارى ، عن محمد بن على ، عن جابر بن عبد الله ،
قال ، قال محذَيِفَةُ: إنّا قد حَملنا هذا العِلْمَ وإنا نؤديه إليكم وإن كنا لا نَعْمَلُ.
أخبرنا عمرو بن العاص الكلابى ، قال : حدّثنا قُرِيبُ بن عبد الملك ، قال :
سمعتُ سُليمًا - جَارًا لنا - قال ، قال حُذَيْفَةُ : خذوا عنا فإنا لكم ثِقَةٌ ، ثم خذوا
عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم ثِقَةٌ ، ولا تأخذوا عن الذين يَلُونَهم ، قال: لأنهم
يأخذون حُلو الحديث ويَدَعُونَ مُرَّهُ، ولا يَصلحُ محُلوُهُ إلا يُرِّهِ .
(١) الكركى : طائر .
(٢) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٦٧

٢٥٦
أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدّثنا حمادُ بنُ سَلمةَ ، قال : أخبرنا على بن
زيد، عن الحسن بن جندب ، أَنَّ محُذَيْفَةَ قال: ما كلام أتكلم به يَرُدّ عنى عشرين
ضَربَةَ سَوْطٍ إلا كنتُ مُتكلما به .
أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : أخبرنا خالد الحَذّاءُ ، عن أبى قلابةَ ، أن
حذيفَةً قال : إنى لأشترى دِينى بعضَهُ ببعض مَخافَة أن يذهبَ كله .
أخبرنا يحيى بن حماد ، قال : حدّثنا أبو عوانة ، عن سليمان ، عن عبد الملك
ابن مَيْسَرَةَ عن النّزال بن سَبْرَة قال: كنا بمكة فى البيت ومعنا حُذَيْفَةُ وعثمانُ فقال
عثمانُ لحذيفَةَ : ما شىء بلغَنى عنك أنتَ قلتَ كذا وكذا ، فقال حذيفةُ : ما قُلتُه ،
قال : وكنا قد سمعناه منه ، فلما خرج قلنا : ألم تكن قلتَه ، قال : بلى ، ولكنى
أشترى دِینی بعضه ببعض مخافة أن يذهبَ كله .
أخبرنا الفضل بن دُكين قال : قال حدثنا سعد بن أوس عن بلال عن يحيى ، قال :
بلغنى أن حذيفةً كان يقول: ما أدرك هذا الأمرَ أحد من أصحاب النبى، وٍَّ، إلا قد
اشترى بعضَ دينه ببعض ، قالوا : وأنتَ ؟ قال: وأنا ، والله إنى لأدخل على أَحدِهم
وليس أحَدٌ إلا فيه محاسن ومساوئ، فأذكر من محاسنه . وأعرض عما سوى ذلك،
وربما دعانى أحَدُهم إلى الغَدَاءِ فَأَقول : إنى صائم ، ولَسْتُ بصائم (١) .
أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا هشام بن حسان ، وأخبرنا عَمرو بن
عاصم، قال : حدّثنا أبو الأشهب . وأخبرنا سعيد بن محمد الثقفى ، عن وائل بن
داود . وأخبرنا ◌ُبيدِ الله بن عبد المجيد الحنفى ، عن أبى حُرّة . وأخبرنا حفص بن
عُمر الحوضى ، عن يزيد بن إبراهيم التسترى ، جميعا عن الحسن قال: لما حَضَر
مُذَيْفَةَ المَوْتُ ، قال فى مرضه : حَبيبٌ جاء على فاقةٍ ، لا أفلح من نَدِم ! أليس
بعدى ما أعلم ! الحمد لله الذى سبق بى الفتنةً ! قادتها وعلوجها ، قال يزيد بن
إبراهيم ، قال الحسن : إى والله فلا أفلح من نَدم (٢).
أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودى ، قال : سمعتُ محُصَينًا يذكر عن أبى
وائل، عن خالد بن ربيعة العبسى ، قال: لما بَلَغَنا ثقل حذيفة خرج إليه نَفَرٌّ من بنى
(١) مختصر تاريخ ابن عساكر لابن منظور ج ٦ ص ٢٦١
(٢) المصدر السابق ص ٢٦٣

٢٥٧
عَبْس ونَفَرّ من الأنصار ، معنا أبو مسعود عُقْبَةُ بنُ عَمرو ، قال فأتيناه فى بعض
الليل، فقال : أيَّةُ ساعةٍ هذه ؟ قلنا : ساعة كذا وكذا ، قال : أعوذ بالله من صباح
[ إلى ] (١) النار هل جئتم معكم بأكفان ، قال ، قلنا : نعم . قال : فلا تُغالوا
بكفنى ، فإن يكن لصاحبكم عند الله خَيْرٌ يُبَدّل خيرًا منها ، وإلا سُلبَ سلبا
سريعا، قال : ثم ذَكَر عثمان ، فقال: اللهم لم أَقتُل ولم آمُر ولم أرض .
أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا مسعود بن كِدَام ، عن عبد الملك بن
ميسرة، عن النزال بن سَبْرة ، عن أبى مسعود الأنصارى ، قال: أُغِمى على محُذَيْفَةً
من أول الليل ثم أفاق فقال : أَىّ الليل هذا؟ قلتُ : السَّحَرُ الأعلى ، قال عائذا بالله
من جهنم يقولها مرتين أو ثلاثا ، ثم قال : ابتاعُوا لي ثوبين فكفنونى فيهما ولا يغلُوا
عليكم فإن صاحبكم إِنْ يُرْضَ عنه يُكْسَ خيرا منها وإلا سُلِبَهُما سلبا سريعا .
أخبرنا حجاج بن محمد الأعور ، ويحيى بن عباد البصرى ، قالا : حدّثنا شعبة ،
قال : أخبرنا عبد الملك بن مَيْسَرَة ، عن التَزَّل بن سَبْرة ، قال قلت لأبى مسعود
الأنصارى : ماذا قال محُذَيْفَةُ عند موته ؟ قال : لما كان عند السَّحَر ، قال : أعوذ بالله
من صباحٍ إلى النار ثلاث مرات . ثم قال : اشتروا لى ثوبين أبيضين ، فإنهما لن يُتْرَكا
علىّ إلا قليلا حتى أُبدَلَ بهما خيرا منهما ، أو أُسلَبهما سلبا قبيحا .
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسى ،
قالا : أخبرنا شعبة عن أبى إسحاق عن صِلَةَ بن زُفَر ، عن حذيفة أنه قال عند موته :
ابتاعوا لى كفنا فجاءوا بِحُلَّةٍ ثمنها (٢) ثلاثمائة، فقال: لا حاجةً لى فيها ، اشتروا لی
ثوبين أبيضين فإنهما لن يُتركا عَلىّ إلا قليلا حتى أَبَدَّلَ بهما خيرًا أو شرًّا منهما .
أخبرنا عبيد الله بن موسى ، قال: أخبرنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن صِلَّةَ بن
زُفَر ، قال : بعثنى حذيفة أنا وأبا مسعود نبتاع له كَفَنَا ، فابتعنا له حُلَّةً حمراء
بثلاثمائة درهم ، فقال : أرونى ما ابتعتم لى ، فأريناه إياه فقال : ليس هذا لى
بكفن، اشتروا لى رَيطَتَين بيضاوين فإنهما لا يَبقَيان علىّ إلا قليلا حتى أَبدّل خيرا
منهما أو شرًّا .
(١) من الحلية لأبى نعيم وسير أعلام النبلاء للذهبى .
(٢) فى الأصل ثمن ، والمثبت من سير أعلام النبلاء .
[ ١٧ - الطبقات الكبير جـ ٤ ]

٢٥٨
أخبرنا الفضلُ بنُ دُ کین ، وإسحاق بن منصور ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ،
والحسن بن موسى الأشيب ، قالوا : حدّثنا زهير بن معاوية ، عن أبى إسحاق ، أنّ
صِلَةَ بن زُفَر حدثه أن حُذَيْفَةَ كُفِّنَ فى ثوبين ، قال : بعثنى وأبا مسعود فابتعنا له كفنًا
مُلَّة عَصبٍ بثلاثمائة درهم ، قال : أريانى ما ابتعتُما لى ، فأريناه فقال: ما هذا لى
بكفن ، إنما تکفینی ریطتان بيضاوان ليس معهما قميص ، فإنى لا أُترك إلا قليلا حتى
أبدّل خيرا منهما أو شرا منهما، فابتعنا له ريطتين بيضاوين (١).
أخبرنا الفضل بن دُكين ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن
صخر بن الوليد الفَزارى، عن مجرَىّ (٢) بن بكير العبسى ، قال: لما قُتل عثمان رضى
الله عنه فَزِعنا إلى حُذَيِفَةَ فدخلنا عليه فى صُفَّةٍ له ، قال الفضلُ بنُّ دُكين : سمعتُ
الحديثَ كلَّه من الأعمش ولم أُحَدِّثْ به أحدا إلا ابنًا لجعفر الأحمر وقد مات .
قال محمد بن سعد : وإنما يراد بهذا الحديث أن حذيفةً مات بعد قَتلِ عثمان ،
وجاء نعيه وهو يومئذ بالمدائن ، ومات بعد ذلك بأشهر بالمدائن سنة ست وثلاثين
وله عقب بالمدائن (٣).
٥٠٤ - وأخوه : صفوان بن اليمان ،
وهو أخوه لأبيه وأمه ، وشهد معهم أُحُدا .
٥٠٥ - قُرَّةُ (٤) بنُ عُقْبَةَ بن قُرَّةَ
حليف لبنى عبد الأشهل ، شهد أحدا وقتل يومئذ شهيدا فى شوال على رأس
اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة .
(١) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٦٩
(٢) كذا فى الأصل وفوق الراء علامة الإهمال للتأكيد ، ولدى البخارى فى التاريخ الكبير ٢/١/
٢٥١ ((جُزى)) ولدى الذهبى فى الميزان ج ١ ص ٣٩٧ ((جُزَىّ - بالزاى، وقيل بالراء)).
(٣) سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٦٩
٥٠٤ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٣ ص ٤٤٣
٥٠٥ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٠٢، والإصابة ج ٥ ص ٤٣٦
(٤) قرة: تحرف فى الأصل إلى ((فروة)) وصوابه من أسد الغابة والإصابة .
٠

٢٥٩
٥٠٦ - يسار مولى أبى الهيثم بن التيهان
شهد أحدًا وقُتِل يومئذ شهيدًا فى شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة .
ومن بنى ظَفَر واسمه كعبُ بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس
٥٠٧ - رِفَاعَةُ بنُ زَيْدِ
ابن عامر بن سواد بن كعب وهو ظَفَر ، وأمه خنساء بنت زيد بن لوذان بن
ثعلبة بن عدى بن مَجْدَعَةً بن حارثة بن الحارث ، من الأوس ، وهو عم قتادَةً بن
النعمان بن زيد الظفرى ، وكان رفاعةُ شيخًا كبيرًا حَصُورًا لا يولد له ، وكان ذا
مال وشرف وهو صاحب الدِّرعين اللتين سرقتا من مَشربة له ، فانَّهَمَ بهما ابنَ أُتَيرِق
ونزل فى أمرهما القرآن ، وقد شهد رِفَاعَةُ أَحَدًا وليس له عقب . وقد انقرض أيضا
وَلدُ عامر بن سواد بن ظفر فلم يَبْقَ منهم أحد .
٥٠٨ - وأخوه : قَیْسُ
ابنُ زيد بن عامر بن سواد بن كعب بن ظفر ، وأمه خنساء بنت زید بن لوذان
ابن ثعلبة بن عدى بن مَجْدَعةً بن حارثة بن الحارث ، مِن الأوس ، شهد أحدًا
وليس له عقب .
٥٠٩ - ثابت بن النعمان
ابن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر ، وهذا فى النسب أخو قَتَادَةَ بن النعمان ،
ولم نجده فى كتاب نسب الأنصار مع قتادة ، ووجدناه فى تسمية من شهد أحدا .
٥٠٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٥١٩
٥٠٧ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٢ ص ٤٩٠
٥٠٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٤٢٣
٥٠٩ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٧٨

٢٦٠
٥١٠ - بَشِيرُ بنُ عَنْبَس
ابن زَيْد بن عامر بن سواد بن ظَفَر ، وأمه من الأزد ، وهو فارس الحَوّاء ، اسم
فرسه . فَوَلَدَ بَشِيرُ بن عنبس: سَهْلًا، قُتل يوم القادسية شهيدًا، وأمه من غَسَّان ،
فَوَلَدَ سَهْلُ بنُ بشير : عبدَ الله ، وأمه الفُرِيعَةُ بنتُ مالك بن سنان بن عُبيد بن
الأبجَر ، وهو خُدْرَة، وخالاه قتادةُ بن النعمان الظفرى ، وأبو سعيد الخُدْرِىّ ،
وهما أخوال الأم .
وشهد بشير بن عنبس أحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلَّها مع رسول الله، وَلَّه.
وقتل يوم جِسْرٍ أبى عُبَيد شهيدا فى خلافة عمر بن الخطاب ، وقد انقرض عقبه فلم
یبق منهم أحد .
٥١١ - يَزِيدُ بنُ بَرْذَع
ابن زيد بن عامر بن سَواد بن ظَفَر ، وأمه ليلى بنتُ ساعدة بن عامر بن عدىّ
ابن ◌ُشَّم بن عدى بن مَجْدَعةً بن حارِثَةَ بن الحارث . فَوَلَدَ يَزِيدُ بنُ بَوْذَع: أَمَّ
الأشعث ، وأمها عميرة بنت أبى حُثمَّة بن ساعدة بن عامر بن عدىّ بن جُشم بن
عَدِى بن مَجْدَعَةً بن حارثة بن الحارث ، مِنَ الأوس .
شهد يزيد أحدًا وليس له عقب ، وقد انقرض ولد بَوذع بن زيد فلم يبق منهم
أحد .
٥١٢ - ثابتُ بنُ قَیْس
ابن الخَطِيم بن عدى بن عمرو بن سواد بن ظفَر ، وأمه حَوّاء بنت يزيد بن
كرز بن زَغُورَاء بن عبد الأشهل ، وكانت من المبايعات ، وكان قيسُ بنُ الخَطِيم
٥١٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٣٤
٥١١ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦٤٩
٥١٢ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ١ ص ٣٠٣