النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ الأَحْوَلُ الأَتْعَلُ المَشْئُومُ طائِرُهُ أبو حُذيفة شرّ الناسِ فى الدين أما شَكَوْتَ أَبًّا رَبّاكَ مِنْ صِغَرِ حَتّى شَبَبْتَ شبابًا غيرَ مَحْجُونِ (١) قال : وكان أبو حذيفة رجلًا طوالًا حسن الوجه مرادف الأسنان وهو الأثعل ، وكان أحول، وشهد أيضًا أَحَدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَِّ ، وقُتل يوم اليمامة سنة اثنتى عشرة وهو ابن ثلاثٍ أو أربع وخمسين سنة ، وذلك فى خلافة أبى بكر الصّديق ، رضى الله عنه . ٣٨ - سالم مولى أبي حُذيفة ابن عُتبة بن ربيعة ، فى رواية موسى بن عُقبة سالم بن مَعْقِل ، من أهل إصطخر ، وهو مولى ثُبَيْنَةَ بنت يعار الأنصارية (٢) ثمّ أَحدُ بنى عُبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس ، رهط أنيس بن قتادة ، فسالم يُذْكَرُ فى الأنصار فى بنى عُبَيد لعتقٍ ثُبيتة بنت يعار إيّه ، ويُذْكَرُ فى المهاجرين لموالاته لأبى حُذيفة . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عِن داود بن الحصين عن أبى سُفيان قال : كان سالم لتُبيتة بنت يَعار الأنصاريّة ، وكانت تحت أبى حُذيفة فأعْتَقَتْه سائبةً فتولّى أبا حُذيفة ، وتبّه أبو حُذيفة ، فكان يقال سالم بن أبى حُذيفة . قالت امرأة أبى حُذيفة سهلة بنت سهيل بن عمرو : جئتُ رسول الله، وَّه، بعد أن نزلت هذه الآية: ﴿آدْعُوهُمْ لِلَّبَآِبِهِمْ﴾ [ سورة الأحزاب: ٥]، فقلت : يا رسول الله إنّما كان سالم عندنا ولدًا، قال : فَأَرْضِعِيه خمسَ رَضعاتٍ يَدْخُلْ عليك ، قالت : فأرضعته وهو كبير . وزوّجه أبو حُذيفة بنتَ أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، فلما قُتل يوم اليمامة أرسل أبو بكر بميراثه إلى مولاته فأَبَتْ أن تقبله ، ثمّ إنّ عمر أرسل به فأبت وقالت : سَيِبتُهُ لله ، فجعله عمر فى بيت المال . (١) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٦ ص ٧١ ٣٨ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ٣٠٧، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٦٧ (٢) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٦٧ [ ٦ - الطبقات الكبير جـ ٣ ] ٨٢ قال محمّد بن عمر : فحدّثتُ ابن أبى ذئب بهذا الحديث فقال أخبرنی یزید ابن أبى حبيب عن سعيد بن المسيّب قال : كان سالم سائبة فأوصى بثلث ماله فى سبيل الله ، وثلثه فى الرّقاب ، وثلثه لمواليه .. قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد عن أيّوب عن محمّد أنّ سالماً مولى أبي حذيفة أعتقته امرأةٌ من الأنصار سائبةً وقالت : والٍ من شِئتَ ، فوالى أبا محذيفة بن عُتبة، فكان يدخل على امرأته فذكرت ذلكَ النّبيّ، وَاخِّ ، وقالت : إنى أرى ذاك فى وجه أبى حُذيفة ، فقال : أَرْضِعِيه ، فقالت: إنّه ذو لحية ، قال : قد علمتُ أنّه ذو لحية . قال فقُتل يوم اليمامة فدُفع ميراثه إلى المرأة . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا مَعْقِل بن عُبيد الله عن ابن أبى مُلَيكة عن القاسم بن محمّد أنّ سَهْلَةَ بنت سُهَيْل بن عمرو أتت رسول الله ، وَثّر، وهى امرأة أبى حذيفة فقالت: يا رسول الله سالم مولى أبى حُذيفة معى وقد أدرَكَ ما يدرك الرجالُ ، فقال : أَرْضِعِيه فإذا أَرْضَعْتِهِ فقد حَرُمَ عليك ما يَحْرُمُ من ذى المحرَم . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنِى مَعْمَرٌ عن الزّهرىّ عن أبى عبيدة بن عبد الله بن زَمْعَةَ بن الأسود قال : أخبرتنى أَمّى عن أَمّ سَلَمَةَ أنّها قالت : أتى سائر أزواج رسول الله، وَله، أن يدخل عليهنّ أحدٌ بهذا الرضاع وقلن إنما هذا رخصة من رسول الله، وَّل، السالم خاصّةً (١). قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى مَعْمَرٌ عن الزّهرىّ عن عروة عن عائشة إنّما أخذت بذلك من بين أزواج النّبيّ، وَلخير. قال : أخبرنا عُبيد الله بن موسى قال : أخبرنا شيبان عن منصور عن مالك بن الحارث قال : كان زيدُ بن حارثة معروفًا بنسبه ، وكان سالم مولى أبى محُذيفة لا يُعْرَف نَسبُه ، فكان يقال سالم من الصالحين . قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى عبد الحميد بن عمران بن أبى أنس عن أبيه قال : سمعتُ ابن عمر يقول : أقْبَلَ سالم مولى أبى محُذيفة يَؤمّ المهاجرين من مكّة حتّى قدم المدينة لأنّه كان أَقْرَأَهُمْ (٢). (١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٦٧ (٢) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٦٨ ٨٣ قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى أفلح بن سعيد عن أبى كعب القُرظى قال : كان سالم مولى أبي حُذيفة يَؤْمّ المهاجرين بقُباء فيهم عمر بن الخطّاب قَبْلَ أن يَقْدَمَ رسول الله، وَةٍ (١). قال : أخبرنا أنس بن عياض وعبد الله بن ثُمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنّ المهاجرين الأوّلين لمّا قدموا من مكّة إلى المدينة نزلوا بالعُصْبة (٢) إلى جنب قُباء فأمّهم سالم مولى أبي حُذيفة لأنّه كان أكثرهم قُرْآنًا ، قال عبد الله بن ◌ُمير فى حديثه: فيهم عمرُ بن الخَطّاب وأبو سَلَمَة بن عبد الأسد (٣). قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: آخى رسول الله، وَّل، بين سالم مولى أبى محذيفة وأبى عبيدة بن الجرّاح، وآخى رسول الله ، وَّل، بينه وبين مُعاذ بن ماعِصٍ الأنصارىّ. قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى يونس بن محمّد الظفرىّ عن يعقوب بن عمر بن قتادة قال : أخبرنى محمّد بن ثابت بن قيس بن شمّاس قال : لمّ انكشف المسلمون يوم اليمامة قال سالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا (٤) كُنا نفعل مع رسول الله، وَله، فحفر لنفسه حفرة وقام فيها ومعه راية المهاجرين يومئذٍ فقاتل حتّى قُتل ، رحمه الله ، يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة، وذلك فى خلافة أبى بكر الصّدّيق (٥) . قال محمّد بن عمر : وغير يونس بن محمّد الظفرىّ يقول فى هذا الحديث فؤُجد رأس سالم عند رجْلَىْ أبى حُذيفة أو رأس أبى حُذيفة عند رجْلَىْ سالم . قال : أخبرنا أبو معاوية الضّرير قال : أخبرنا أبو إسحاق ، يعنى الشيبانيّ ، عن عُبيد بن أبى الجعد عن عبد الله بن شَدّاد بن الهاد أنّ سالماً مولى أبي حُذيفة قُتل يوم اليمامة فباع عمر ميراثه فبلغ مائتى درهم فأعطاها أمّه فقال : كُليها . (١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٦٨ (٢) المصدر السابق . (٤) ل ((ما كهذا)). (٥) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ١٦٩ (٣) المصدر السابق . ٨٤ ومن حلفاء بنی عبد شمس من بنی غَنْم بن دُودان ابن أسد بن خُزيمة بن مدركة وهم حلفاء حرب بن أمیّة وأبى سفيان بن حرب ٣٩ - عبد الله بن جحش ابن رِياب (١) بن يَعْمُرَ (٢) بن صَبِرَةَ بن مرّة بن كبير بن غَنْم بن دُودَان بن أسد ابن خُزَيْمة ، ويكنى أبا محمّد ، وأمّه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصىّ . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محمّد بن صالح عن يزيد بن رُومان قال : أسلَم عبد الله وعُبيد الله وأبو أحمد بنو جحش قبل دخول رسول الله ، وَلّر، دار الأرقم . قالوا : وهاجر عبد الله وعُبيد الله ابنا جحش إلى أرض الحبشة فى المرّة الثانية، وكانت مع عُبيد الله زوجته أمّ حبيبة بنت أبى سفيان ، فتنصّر عُبيد الله بأرض الحبشة ومات بها ، ورجع عبد الله إلى مكّة . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى عمر بن عثمان الجحشى عن أبيه قال: كان بنو غَتْم بن دودان أهل إسلام قد أوْعَبوا فى الهجرة إلى المدينة رجالهم ونساؤهم فخرجوا جميعًا وتركوا دورهم مُغْلَقَةً ، فخرج عبد الله بن جحش وأخوه أبو أحمد بن جحش ، واسمه عبد ، وعُكّاشة بن مِخْصَن وأبو سنان بن محصن وسنان بن أبى سنان وشُجاع بن وَهْب وأخوه عُقْبة بن وهب وأربدُ بن حُميرة ومَعْبَد بن نُباتَةً وسعيد بن رُقَيْش ويزيد بن رُقيش ومُحْرِز بن نَضلة وقيس بن جابر وعمرو بن محصن بن مالك ومالك بن عمرو وصَفْوان بن عمرو وثقاف بن عمرو وربيعة بن أكثَم وزُبير بن عُبَيد، فنزلوا جميعًا على مُبَشِّر بن عبد المنْذِر . ٣٩ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٣ ص ١٩٤، والإصابة ج ٤ ص ٣٥ (١) قيده ابن حجر فى الإصابة ج ٤ ص ٣٥ ((براء وتحتانية وآخره موحدة)). (٢) يَعْمُر: فى متن ل - بضم الميم وفتحها. وفى حواشيها : الصحيح لدى الشيخ محمد عبده ((يعمَر)) بالفتح فقط . هذا وقد ضبطت يعمر فى كل من ت ، ث - بضم الميم ضبط قلم . ولدى ابن ناصر الدين فى توضيح المشتبه ج ٩ ص ٢٤٠ ((يعمر : بفتح أوله ، وسكون العين المهملة ، وفتح الميم وتُضَم أيضا . وبالوجهين قيده المصنف فيما وجدته بخطه . ٨٥ قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى عبد الله بن عثمان بن أبى سليمان ابن ◌ُبير بن مُطْعم عن أبيه قال : كان ممّن خرج فى الهجرة إلى المدينة فأوعبوا ، رجالهم ونساؤهم ، وغلقوا دورهم فلم يبقَ منهم أحَدٌ إلاّ خرج مهاجرًا ، دار بنى غَنْم بن دُودان ودار بنى أبى البكير ودار بنى مظعون . قال : أخبرنا محمّد بن عمر عن موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال : آخى رسول الله، وَلَه، بين عبد الله بن جحش وعاصم بن ثابت بن أبى الأَفْلَح. قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى خارجةُ بن عبد الله عن داود بن الحُصين عن نافع بن جبير قال: بعث رسول الله، بَّر، عبد الله بن جحش فى رجب على رأس سبعةَ عشر شهرًا سَرِيّةً إلى نَخْلَةَ وخرج معه نفر من المهاجرين ليس فيهم أنصارىّ ، وأمرَه عليهم وكتب له كتابًا وقال : إذا سِْتَ يومين فانْشُرْه فانظر فيه ثمّ امْض لأمرى الّذى أمرتُك به . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا نَجيح أبو معشر المدنى قال : فى هذه السّريّة تَسَمّى عبدُ الله بن جحش أميرَ المؤمنين . قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وموسى بن إسماعيل قالا: أخبرنا حمّاد بن سَلَمَةً قال : أخبرنا علىّ بن زيد عن سعيد بن المسيّب أنّ رجلًا سمع عبد الله بن جحش يقول قبل يوم أحد بيوم : اللهمّ إذا لاقوا هؤلاء غدًا فإنّى أَقْسِمُ عليك لَّ يَقْتُلُونى ويَتْقُرُوا بَطْنِى وَيَجْدَعُونى، فإذا قلتَ لى لِمَ فُعِلَ بكَ هذا؟ فأقول اللهمّ فيك، فلمّا التقوا فَعلوا ذلك به ، وقال الرّجل الّذى سمعه: أمّا هذا فقد استُجِيبَ له وأعطاهُ الله ما سأل فى جسده فى الدنيا، وأنا أرجو أن يُعْطَى ما سأل فى الآخرة . قال : أخبرنا عُبيد الله بن عبد المجيد الحنَفى البصرى قال : حدّثنى كثير بن زيد حدّثنى المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب أَنّ رسول الله، وَّه، يومَ خرج إلى أَحُد نزل عند الشيخين فأصبح هناك فجاءَتْه أمّ سَلَمَةَ بكتفٍ مَشويّة فأكلها ، ثم جاءته بنبيذ فشرب ، ثمّ أخذه رجلٌ من القوم فشرب منه ، ثمّ أخذه عبد الله بن جحش فعَبَّ فيه ، فقال له رجل : بعضَ شرابك ، أتدرى أين تغدو ؟ قال : نعَمْ ، ألْقَى اللَّه وأنا رَيّانُ أحَبّ إلىّ من أنْ ألقاه وأنا ظمآن، اللّهمّ إنّى أسألُك أن أُسْتَشْهَدَ وأن يُمْثَلَ بى فتقول فيمَ صُنِعَ بَكَ هذا ؟ فأقول : فيك وفى رسولك . قال محمد بن عمر : فقُتل عبد الله بن جحش يوم أحد شهيدًا ، قتله ٨٦ أبو الحَكَم بن الأخنس بن شريف الثقفىّ ، ودُفن عبد الله بن جحش وحمزةُ بن عبد المطّلب ، وهو خاله ، فى قبر واحد ، وكان عبد الله يومَ قُتل ابن بضع وأربعين سنة، وكان رجلاً ليس بالطويل ولا بالقصير ، كثيرَ الشعر، ووَلَى تَركَتَه رسولُ الله، وَّر، فاشترى لابنه مالًا بخيبر . ٤٠ - یزید بن رُقَتْش ابن رِياب بن يَعْمُرَ بن صَبِرَة بن مُرّة بن كبير بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة، ويكنى أبا خالد. شهد بدرًا وأَحُدًا والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَّل ، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة . ٤١ - عُكَّاشَةُ بن مِخْصَن ابن محُزْثان بن قيس بن مُرّةَ بن كبير بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خُزَيمة ، ويُکنی أبا مِحْصَنِ. شهد بدرًا وأَحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَلّ، وبعثه رسولُ الله، وَله، إلى الغَمْر سريّة فى أربعين رجلاً، فانصرفوا ولم يلقوا كيدًا. قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى عمر بن عثمان الجحشىّ عن آبائه ، عن أُمّ قيس بنت مِخْصَن قالت: توفى رسول الله، وَلير، وعكاشة ابن أربع وأربعين سنة ، وقُتل بعد ذلك بسنة بُزاخة (١) فى خلافة أبى بكر الصّدّيق سنةً اثنتى عشرة ، وكان ◌ُكاشة من أجمل الرجالى . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى سعيد بن محمّد بن أبى زيد عن عيسى بن عُمَيْلة الفزارى عن أبيه قال : خرج خالد بن الوليد على النّاس يعترضهم فى الرّة ، فكلّما سمع أذانًا للوقت كفّ وإذا لم يسمع أذانًا أغار . فلمّا دنا خالد من طليحة وأصحابه بعث عكاشةً بن محصن وثابتَ بن أقرم طليعةً أمامه يأتيانه بالخبر ، وكانا فارسين ، عكّاشة على فرس له يقال له الرّزام وثابت على فرس له يقال له المحبّر، فلقيا طليحة وأخاه سَلَمَةَ بن خويلد طليعةٌ لمن وراءهما من النّاس ، ٤٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٥ ص ٤٨٧ ٤١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٤ ص ٦٧ ، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٠٧ (١) ماء لطيئ بأرض نجد، وقيل لبنى أسد. فيه كانت وقعة المسلمين مع طليحة فى الرّدة . ٨٧ فانفرد طليحةُ بعكّاشة وسلمة بثابت ، فلم يَلْبَثْ سلمة أَنْ قَتَلَ ثابت بن أقرم فصرخِ طليحة لسلمة أعنّى على الرجل فإنّه قاتلى، فكَرّ سلمةُ على عُكّاشة فقتلاه جميعاً، ثمّ كرّا راجعين إلى من وراءهما من النّاس فأخبراهم ، فسُرّ عُبَيْنَةُ بن حِصْن ، وكان مع طليحة ، وكان قد خلّفه على عسكره ، وقال : هذا الظّفَرُ . وأقبل خالد بن الوليد ومعه المسلمون فلم يَرُعْهم إلا ثابت بن أقرم قتيلًا تَطؤه المَطَىّ، فعظُمَ ذلك على المسلمين ، ثمّ لم يسيروا إلا يسيرًا حتّى وطئوا عكاشة قتيلًا ، فثقل القومُ على المطىّ كما وصف واصفهم حتّى ما تكاد المطىّ ترفع أخفافها قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى عبد الملك بن سليمان عن ضَعْرة ابن سعيد عن أبى سلمة بن عبد الرّحمن عن أبى واقد اللّيثىّ قال : كنا نحن المقدّمة مائتى فارس وعلينا زيد بن الخطّاب ، وكان ثابت بن أقرم وعُكّاشة بن محصن أمامنا ، فلمّا مرَرْنا بهما سىءَ بنا ، وخالد والمسلمون وراءنا بعدُ ، فوقفنا عليهما حتّى طلع خالد يسيرًا فأمَرَنَا فحَفَرْنا لهما ودفتّاهما بدمائهما وثيابهما ، ولقد وجدنا بعكاشة جراحاتٍ مُتْكَرة . قال محمّد بن عمر : وهذا أثبت ما روى فى قتل عكاشة بن محصن وثابت ابن أقرم عندنا ، والله أعلم . ٤٢ - أَبو سِنان بن مِخْصن ابن محرثان بن قيس بن مرّة بن كبير بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خزيمة ، شهد بدرًا وأَحَدًا والخندق، وتوفى والنّبيّ، وََّ، محاصرٌ بنى قريظة. قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال : أخبرنا إسماعيل بن أبى خالد عن عامر قال: أوّل من بايع النّبيّ، وَله، بيعة الرضوان أبو سنان الأسدىّ ، قال محمّد بن عمر: هذا الحديث وَهْلٌ، أبو سنان توفى والتّبيّ، وَ له، محاصر بنى قريظة سنة خمس من الهجرة ، ودفن فى مقبرة بنى قريظة اليوم ، وتوفى وهو ابن أربعين سنة ، وكان أسَنّ من عكّاشة بسنتين، ولكنّ الّذى بايع رسول الله، وَّةَ، فى بيعة الرضوان یوم الحديبية سنة ستّ ، سنان بن أبی سنان بن محصن ، و کان قد شهد بدرًا مع أبيه ، وشهد أُحدًا والخندق والمشاهد . ٤٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٦ ص ١٥٧ ٨٨ .. . ٤٣ - سنان بن أبى سنان ابن مخصَن بن حرثان بن قيس بن مُرّة ، كان بينه وبين أبيه فى السنّ عشرون سنة، وشهد بدرًا وأَحدًا والخندق والحديبية، وهو أوّل من بايع النّبيّ، وَخَّر، بيعة الرضوان ، وتوفى سنة اثنتين وثلاثين . ٤٤ - شُجاع بن وَهْب · ابن ربيعة بن أسد بن صُهيب بن مالك بن كبير بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خزيمة . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى عمر بن عثمان الجَحْشىّ قال : كان شجاع بن وهب يكنى أبا وهب ، وكان رجلًا نحيفًا طُوالًا أَجْنَا (١)، وكان من مهاجرة الحبشة فى الهجرة الثانية، وآخى رسول الله، وَله، بينه وبين أوس بن خَوْلىّ. قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرَة عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فَرْوَة عن عمر بن الحكم قال : بعث رسول الله ، وَله، شُجاع بن وَهْب سريّة فى أربعة وعشرين رجلًا إلى جمع هَوَازِنَ بالسِّىّ من أرض بنى عامر ناحية رُكْبَة ، وأمره أن يُغير عليهم ، فصَبّحَهم وهم غارّون فأصابوا نَعَمَّا وشاءً كثيرًا . قال محمّد بن عمر: وكان شُجاع بن وهب رسولَ رسول الله، وَهِ، بكتابه إلى الحارث بن أبى شِمْر الغَشّانى ، وكانوا بغوطة دمشق، فلم يُسلم وأسلمَ حاجبه مُرَىّ، وبعث إلى رسول الله، وَلَّ، بكتابٍ مع شجاع يُقْرِئه به السلام ويخبره أنّه على دينه، فقال رسول الله، وَل: صدق. وشهد شُجاع بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، وَله، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة ، وهو ابن بضع وأربعين سنة . ٤٣ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٤٦٠ ٤٤ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٥٠٥ (١) الجنا : ميل فى الظهر . وقيل فى العنق ( النهاية ). ٠ ٨٩ ٤٥ - وأخوه : عُقْبةُ ابن وَهْب بن ربيعة بن أسد بن صُهيب ، شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد مع رسول الله ، وَ لَةٍ . ٤٦ - رَبِعَةُ بن أَكْثَم ابن سَخْبَرة بن عمرو بن لُكيز بن عامر بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة ، هكذا نسبه محمّد بن إسحاق (١) . قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا عمر بن عثمان الجَحْشيّ عن آبائه أنّ ربيعة بن أكثم كان يكنى أبا يزيد ، وكان قصيرًا دحداحًا (٢) ، شهد بدرًا وهو ابن ثلاثين سنة ، وشهد أحدًا والخندق والحديبية ، وقُتل بخيبر شهيدًا سنة سبع وهو ابن سبع وثلاثين سنة . قتله الحارث اليهودىّ بالنطاة . ٤٧ - مُحْرِزُ بن نَضْلَةَ ابن عبد الله بن مرّة بن كبير بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة ، ويُكنى أبا نَضْلَةِ (٣) ، وكان أبيض حَسن الوجه ، وكان يُلقّب فُهَيرة ، وكانت بنو عبد الأَشْهَل يدّعون أنّه حليفهم . قال محمّد بن عمر : سمعت إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة يقول ذلك ويقول: ما خرج يوم الشَّرْح إلا من دار (٤) بنى عبد الأشهل على فرس محمّد بن مَسْلَمَة يقال له ذو اللمّة . ٤٥ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٤ ص ٥٨٢ ٤٦ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٢ ص ٢٠٨ (١) وكذلك نسبه ابن الأثير فى أسد الغابة ج ٢ ص ٢٠٨ (٢) تصحفت فى طبعتى إحسان وعطا إلى ((رحراحا)) وفى طبعة التحرير إلى ((دحراحا)). والدحداح : القصير السمين (النهاية) . ٠ ٤٧٠ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ہ ص ٧٣ (٣) وكذا نسبه ابن الأثير أيضا ج ٥ ص ٧٣ (٤) فى متن ل (( ما خرج يوم السرح إلا محرز بن نضلة من دار ... )) وفى حواشيها: ((محرز بن نضلة : رأيت أن أضيفها بالرغم من عدم وجودها بالنص ، والصحيح حذفها )) وهى كذلك غير موجودة بمخطوطتى ت ، ث . وقد أضيفت فى طبعتى إحسان وعطا دون حاجة إليها . ٩٠ قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: آخى رسول الله، وَ لّل، بين محرز بن نضلة وعُمارة بن حزم. قال محمّد بن عمر: وشهد بدرًا وأُحدًا والخندق . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرَة عن صالح بن كيسان قال : قال محرز بن نضلة : رأيتُ سماء الدّنيا أَفرجت لى حتّى دخلتُها حتّى انتهيتُ إلى السماء السابعة . ثمّ انتهيتُ إلى سِدْرة المنتهى فقيل لى : هذا منزلك ، فعرضتها على أبى بكر الصّديق ، وكان أعبر النّاس ، فقال : أَبْشِرْ بالشّهادة! فقُتل بعد ذلك بيوم. خرج مع رسول الله، وَله، إلى غزوة الغابة يوم السّرْح ، وهى غزوة ذى قَرَد سنة ستّ، فقتله مَسْعَدَة بن حَكَمَة. قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا عمر بن عثمان الجَحْشىّ عن آبائه أنّ محرز بن نضلة شهد بدرًا وهو ابن إحدى أو اثنتين وثلاثين سنة . وكان يوم قُتل ابن سبع وثلاثين سنة ، أو ثمان وثلاثين سنة ، أو نحو ذلك قليلًاً . ٠٤ ٤٨ - أَزْبَدُ بن محمَيِّر (١) ويكنى أبا مَخْشىّ، وهو من بنى أسد بن خُزيمة من أنفسهم ، وكذلك قال محمّد ابن إسحاق ولم يشكّ فيه ، قاله محمّد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهرىّ . قال : وأخبرنا محمّد بن عمر عن ابن أبى حبيبة عن داود بن الحصين قالا : هو سويد بن مَخْشىّ ، وهو من طَيِّئ حليف لبنى عبد شمس . قال : وأخبرنا الحسين بن محمّد عن أبى معشر قال : هو أبو مخشىّ واسمه سويد بن عدىّ . (١) فى ت، ث ((حُمَيزة)) وكذا فى متن (ل) وبهامشها ((صوابه حُمَيرة)) وقد آثرت ما ورد لدى ابن الأثير فى أسد الغابة، ((أربد بن حُمَّيِّر)) ورواه ابن سعد عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة فيمن شهد بدرا: أربد بن حمير ، بضم الحاء المهملة وفتح الميم وتشديد الياء وآخره راء . قاله الأمير، أبو نصر بن ماكولا )) ولدى ابن حجر فى التبصير ((أربد بن محمّيِّر بَدْرِىّ)). ٤٨ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٧٢ ، والإصابة ج ١ ص ٤٢ 1 ٩١ قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن عمارة الأنصارىّ قال : هما اثنان : أَرْبد ابن حُمَيِّ شهد بدرًا لا شكّ فيه، وسُويد بن مَخْشىّ شهد أَحَدًا ولم يشهد بدرًا . * ومن حلفاء بنى عبد شمس من بنى سليم بن منصور وقال محمّد بن إسحاق : هم حلفاء بنى كبير بن غَنْم بن دُودان ، وهم من بنى حَجْر آل بنى سُلَيم (١) ، وهم إخوة : ٤٩ - مالك بن عمرو شهد بدرًا وأَحُدًا والمشاهد كلّها مع رسول الله وَله، وقُتل باليمامة شهيدًا سنة اثنتى عشرة ، ذكروه جميعًا وأجمعوا عليه . ٥٠ - مدلاج بن عمرو شهد بدرًا وأُحدًا والمشاهد كلّها ، ذكره محمّد بن إسحاق وأبو معشر ومحمّد ابن عمر ، ولم يذكره موسى بن عقبة ، ومات سنة خمسين وذلك فى خلافة معاوية بن أبى سفيان . ٥١ - ثَقْفُ بن عمرو ابن سُمَيط ، وهو أخو مالك ومِدلاج . قال محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر : هو ثقف بن عمرو ، وقال أبو معشر : ثقاف بن عمرو ، ولم یذ کره موسی (١) كذا فى ل، وهو يوافق قول ابن إسحاق فيما ذكره ابن هشام فى السيرة ج ٢ ص ٦٨٠ . وفى ت، ث (( وهم من بنى حجر إلى بنى سليم)). ٤٩ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٥ ص ٧٣٦ ٥٠ - من مصادر ترجمته : الإصابة ج ٦ ص ٦١ ٥١ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ١ ص ٢٩٣ ٩٢ ابن عُقبة ، وذلك وَهْم منه أو ممّن رَوى عنه، وشهد ثقف بدرًا وأُحُدًا والخندق والحديبية وخيبر ، وقُتل بخيبر شهيدًا سنة سبع من الهجرة ، قتله أسير اليهودىّ. وُ ستّة عشر رجلًا . ومن حلفاء بنى نوفل بن عبد مناف بن قصیّ ٥٢ - عُثْبَةُ بن غَزْوانَ ابن جابر بن وَهْب بن نُسَيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن ابن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة بن قيس بن عيلان بن مضر ، ويكنى أبا عبد الله . · قال ابن سعد : وسمعتُ بعضهم يكنيه أبا غزوان ، وكان رجلاً طُوالاً جميلاً وهو قديم الإسلام وهاجر إلى أرض الحبشة فى الهجرة الثانية ، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، وَالتل . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنی جبير بن عبد الله وإبراهيم بن عبد الله وهما من ولد عُتبة بن غزوان قالا : قدم ◌ُتبة بن غزوان المدينة فى الهجرة وهو ابن أربعين سنة . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محكيم بن محمّد عن أبيه قال : نزل ◌ُتبة بن غزوان وخبّاب مولى عُتبة ، حين هاجر إلى المدينة ، على عبد الله بن سلمة العَجْلانىّ . قال : أخبرنا محمّد بن عمر عن موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال : آخى رسول الله، وَله، بين عُتبة بن غزوان وأبى دُجانة. قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى مجبير بن عبد الله وإبراهيم بن عبد الله قالا : استعمل عمر بن الخطّاب عتبة بن غزوان على البصرة ، فهو الذى مصّر البصرة واختطّها، وكانت قبل ذلك الأَبْلّة، وبنى المسجد بقَصَب (١). ٥٢ - من مصادر ترجمته : أسد الغابة ج ٣ ص ٥٦٥، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٠٤ (١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٠٥ نقلا عن ابن سعد .. ٩٣ قال محمّد بن عمر : ويقال كان عُتبة مع سعد بن أبى وقّاص فوجّهه إلى البصرة بكتاب عمر إليه يأمره بذلك ، وكانت ولايته على البصرة ستّة أشهر ، ثمّ قدم على عمر المدينة فرَدّه عمر على البصرة واليًا فمات فى البصرة سنة سبع عشرة، وهو ابن سبع وخمسين سنة ، وذلك فى خلافة عمر بن الخطّاب ، أصابَه بَطْنٌ فمات بمَعْدِنٍ بنى سُلَيم ، فقدم سُويدٌ غلامه بمتاعه وتَرِكَتِهِ إلى عمر بن الخطّاب . ٥٣ - خَبّاب مولى عُثْبة ابن غزوان، ويكنى أبا يحيى. آخى رسول الله وَله ، بينه وبين تميم مولى خراش بن الصّمّة ، وشهد بدرًا وأَحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ، ﴿ ل* ، وتوفى سنة تسع عشرة، وهو يومئذٍ ابن خمسين سنة، وصلّى عليه عمر بن الخطّاب بالمدينة . ومن بنى أسد بن عبد العزّى بن قصىّ ٥٤ - الزُّبَيْرُ بن العَوّام ابن خُوَيْلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصِىّ، وأُمّه صَفيّةُ بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصیّ . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح قال : أخبرنا هشام بن عروة عن أخيه عبد الله ابن عروة عن القُرافصة الحَنَفىّ فى حديث رواه أنّ الزبير بن العوام كان يكنى أبا عبد الله . قالوا : وكان للزبير من الولد أحد عشر ذكرًا وتسع نسوة : عبدُ الله وعُروة والمنذر وعاصمٌ والمهاجر دَرَجا ، وحَديجة الكبرى وأمّ الحسن وعائشة ، وأمّهم أسماء بنت أبى بكر الصدّيق ، وخالد وعمرو وحبيبة وسَؤْدة وهند ، وأُمّهم أمّ ٥٣ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٢ ص ١١٧ ٥٤ - من مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤١ ٩٤ خالد، وهى أمَة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أَمَيّة ، ومُصْعَب وحَمْزَة وَرَمْلَة ، وأمّهم الرّباب بنت أَنَثِف بن عبيد بن مصاد بن كعب بن عُليم بن جناب من كلب، وعُبيدة وجعفر ، وأمّهما زينب ، وهى أمّ جعفر بنت مَؤْثَّد بن عمرو بن عبد عمرو بنٍ بشرٍبن عمرو بن مرثد بن سعد بن مالك بن ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة ، وزينب وأُمّها أَمّ كلثوم بنت عُقبة بن أبي معيط ، وخديجة الصّغرى وأمّها الحلال بنت قيس بن نوفل بن جابر بن شجْنَة بن أسامة بن مالك بن نصر بن قُعين من بنى أسد . قال : وأُخبرتُ عن هشام بن عروة عن أبيه قال : قال الزّبير بن العوّام إنّ طلحة ابن ◌ُبيد الله التيميّ يسمّى بَنيه بأسماء الأنبياء ، وقد عَلمَ أنْ لا نبيّ بعد محمّد ، وإنى أُسمّى بَنِىّ بأسماء الشهداء لعلّهم أن يُستَشْهَدوا ، فسَمّى عبد الله بعبد الله بن جَحش ، والمنذر بالمنذر بن عمرو ، وعروة بعروة بن مسعود ، وحمزة بحمزة بن عبد المطّلب ، وجعفرًا بجعفر بن أبى طالب ، ومصعبًا بمصعب بن عمير ، وتُبيدة بعبيدة بن الحارث ، وخالدًا بخالد بن سعيد ، وعَمرًا بعمرو بن سعيد بن العاص ، قُتل يوم اليرموك . قال : أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة قال : حدّثنى هشام بن عروة عن أبيه قال : قاتلَ الزّبيرُ بمكّه ، وهو غلام ، رجلًا فكَسَرَ يَدَهُ وضربه ضربًا شديدًا، فمُرّ بالرجل على صفيّة وهو يُحْمَلُ فقالَت : ما شأنه ؟ قالوا : قاتلَ الزّبير ، فقالت : أَقِطَّا أَوْ تمرا أَمْ مُشْمَعِلاً صَفْرًا ؟ (١) کَیفَ رَأَیْتَ زَبْرَا قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن صفيّة كانت تضرب الزّبير ضربًا شديدًا وهو يتيم ، فقيل لها : قتلته ، خلعتِ فؤاده ، أهلكتِ هذا الغلام ، قالت : وإنّما أَضْرِبُهُ لِكَىْ يَلَبْ ويهزمَ الجيشَ ويأتى بالشَّلَبْ (٢) (١) فى الأصول: ((آأقطا حسبته أم تمرا)) ولا يستقيم الوزن بلفظة ((حسبته)) وقد اتبعت ماورد بالكامل للمبرد ص ١٠٩٦، وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٥. ولدى المبرد: ((لم تشْكُكْ بين الأُقِطِ والتمر فتقول أيهما هو ؟ ولكنها أرادت: أرأيته طعاما أم قرشيا صَقرًا؟ ولو قالت : أأقطا أم تمرا لكان محالا ، على هذا الوجه )) . (٢) اضطرب فى الأصول ، وقد اتبعت ماورد فى نسب قريش ص ٢٣٠، والإصابة ج ٢ ص ٥٥٤ ٩٥ قال وكسر يد غلامٍ ذات يومٍ فجىءَ بالغلام إلى صفيّة ، وقيل لها ذلك ، فقالت صفيّة : كَيفَ وجَدتَ زَيْرا ◌َقِطًا أَوْ تمر! أم مُشِمَعِلاً صَقْرًا ؟ قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنى مصعب بن ثابت قال : حدّثنی أبو الأسود محمّد بن عبد الرّحمن بن نوفل قال : وكان إسلام الزّبير بعد أبى بكر ، كان رابعًا أو خامسًا . قال : وأَخبرتُ عن حمّاد بن أسامة عن هشام بن عروة أن الزّبير أسلم وهو ابن ستّ عشرة سنة، ولم يتخلّف عن غزوة غزاها رسول الله، وَله . قالوا : وهاجر الزّبير إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر ابن قَتادة قال : لمّ هاجر الزّبير بن العوام من مكّة إلى المدينة نزل على المنذر بن محمّد بن عقبة بن أُحيحة بن الجُلاح . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قال: آخى رسول الله، وَلّ، بين الزّبير وبين ابن مسعود . قال : أخبرنا محمّد بن إسماعيل بن أبى فُديك المدنيّ قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبى طالب عن أبيه أنّ النّبيّ، وَلِّ، حين آخى بين أصحابه آخى بين الزّبير وطلحة . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حمّاد بن سَلَمَةً عن هشام بن عروة عن أبيه قال : وأخبرنا محمّد بن عمر عن عبد الرّحمن بن أبى الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال : وأخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا محمّد بن عبد الله عن الزّهرىّ عن عروة قال: آخى رسول الله، وَلّل بين الزّبير بن العوام وكعب بن مالك . قال : أخبرنا عبد الله بن ثُمير عن هشام بن عروة عن بشير بن عبد الرّحمن بن كعب بن مالك قال: كان النّبيّ وَّل، آخى بين الزبير وبين كعب بن مالك . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه ٩٦ قال : كان الزّبير بن العوام يُعْلِمُ (١) بعصابة صفراء، وكان يحدّث أنّ الملائكة نزلت يوم بدر على خيل بُلْق عليها عمائم صُفْر ، فكان على الزّبير يومئذ عصابة صفراء (٢) . قال : أخبرنا وكيع عن هشام بن عروة عن رجل من ولد الزّبير ، قال مرّةً عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير وقال مرّة عن حمزة بن عبد الله ، قال : كان على الزّبير يوم بدر عمامةٌ صفراء معتجرًا بها ، وكانت على الملائكة يومئذ عمائمُ صُفْر . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال : أخبرنا هَمّام عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كانت على الرّبير رَيْطَةٌ صفراء مُعْتَجًّا بها يوم بدر ، فقال النّبِىّ ، وَ خَّر : إنّ الملائكة نزلت على سيماء الزّبير. قال : أخبرنا أبو أسامة قال : أخبرنا هشام بن عروة قال : لم يكن مع النّبِىّ وَلَه، يوم بدر غيرَ فرَسَين أحَدُهما عليه الزّبير. قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا سعيد بن زيد قال : أخبرنا علىّ بن زيد قال : أخبرنا سعيد بن المسيّب قال: رُخّصَ للزّبير بن العَوّام فى لُبس الحرير . قال : أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء قال : سُئل سعيد بن أبى عروبة عن لُبس الحرير فأخبرنا عن قتادة عن أنس بن مالك أن النّبيّ، وَّر، رَخّصَ للزّبير فى قميص حرير . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : حدّثنى محمّد بن عبد الله عن الزّهرىّ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة أنّ رسول الله، وَه، لمّ خَطّ الدّورَ بالمدينة جعل للزبير بقيعًا واسعًا . قال : أخبرنا علىّ بن عبد الله بن جعفر المدنيّ قال : أخبرنا يحتَى بن آدم قال: أخبرنا أبو بكر بن عيّاش عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماءً ابنة أبى بكر أنّ النّبِىّ، وَ لَه، أَقْطَعَ الزّبير نخلاً . (١) فى متن ل ((يُعْلَم)) وفى حاشيتها: الصحيح لدى الشيخ محمد عبده ((يُعْلِم)) وقد آثرت قراءة الشيخ اعتمادا على رواية ث ، حيث ضبطت الكلمة فيها - ضبط قلم - بكسر اللام . (٢) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٦ ٩٧ قال : أخبرنا أنَس بن عياض وعبد الله بن ثُمير الهَمْدانى قالا : أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أنّ النّبيّ، وَيَّ، أقطع الزّبير أرضًا فيها نَخْلٌ كانت من أموال بنى التّضير، وأنّ أبا بكر أَقْطَعَ الزّبير الجُفَ ، قال أنس بن عياض فى حديثه : أَرْضًا مَواتًا . وقال عبد الله بن ثُمير فى حديثه: وأنّ عمر أقطع الزّبير العقيقَ أجمعَ . قالوا : وشهد الزّبير بن العوام بدرًا وأُحدًا والمشاهد كلّها مع رسول الله ، وَلَّهِ، وَثَبَتَ معه يوم أَحُد، وبايعه على الموت، وكانت مع الزّبير إحدى رايات المهاجرين الثلاث فى غزوة الفتح . قال : أخبرنا عبد الله بن ثُمير عن هشام بن عروة عن أبيه قال : قالت لى عائشة: أَبُواكَ والله مِنَ الذين اسْتَجابوا لله وَالرّسول مِنْ بَعْد ما أصابَهُم القَرْحُ. قال : أخبرنا المُعَلّى بن أسد قال : أخبرنا محمّد بن حُمْران ، حدّثنى أبو سعيد عبد الله بن بشر عن أبى كَبْشة الأتمارىّ قال: لمّا فتح رسول الله، ومَّ، مكّة كان الزّبير بن العوّام على المجنِّبة اليسرى ، وكان المِقْداد بن الأسود على المجُنَّبَة اليمنى ، فلمّا دخل رسول الله، وَّر، مكّه وهَدَأ النّاس جاءا بفرسيهما فقام رسول الله، ومَّه، يَمْسَحُ الغبارَ عن وجوههما بثوبه وقال: إنى قد جعلتُ للفرس سهمَين وللفارس سهمًا فَمَنْ نَقَصَهما نَقَصَه الله . [ ٧ - الطبقات الكبير جـ ٣ ] ٩٨ ذكر قول النّبيّ، وَلِّ، إِنَّ لكَلّ نَبيّ حَواريًّا وحوارتى الزّبير بن العوّام ، قال : أخبرنا أنس بن عياض اللّيثى عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ النّبيّ قال : لكلّ أُمّة حَوارىّ وحوارتِى الزّبير ابن عَمّتى (١) .. صَلى الله قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام بن حسّان عن الحسن أنّ النّبِىّ، وَلَّ، قال: لكلّ نبيّ حوارىّ وإنّ حوارتى الزّبير. قال : أخبرنا عقّان بن مسلم قال : أخبرنا حمّاد بن سَلَمَة قال : وأخبرنا الفضل بن دُكين أبو نُعيم وهشام أبو الوليد الطيالسيّ قالا : أخبرنا أبو الأحوص قال: وأخبرنا موسى بن إسماعيل قال : أخبرنا سلام بن أبى مُطيع قال : وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : أخبرنا زائدة بن قدامة كلّهم عن عاصم بن بَهْدَلَة عن زِرّ بن حبيش قال : جاء ابن مجرْمُوزٍ يَسْتأذِنُ على علىّ ، رضى الله عنه، فقال له الآذِنُ : هذا ابن جرموز قاتل الزّبير على الباب يستأذن ، فقال علىّ ، عليه السلام: لِيَدْخُلْ قاتل ابنٍ صَفيَّةَ النّار، سمعتُ رسول الله، وَلَه، يقول: إن لكلّ نبيِّ حواريًّا وحوارتى الزّبير، قال سلام بن أبى مطيع من بينهم عن عاصم عن زِرِّ قال : كنت عند علىّ ولم يقل فى حديثه ليدخل قاتل ابن صفيّة النار ، وقالوا جميعًا فى إسنادهم (٢) . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا سفيان عن محمّد بن المُكدر عن جابر قال: قال رسول الله، وَ له، مَنْ يأتينى بخبر القوم يوم الأحزاب ؟ فقال الرّبير : أنا ، فقال : من يأتينى بخبر القوم ؟ فقال الزّبير : أنا ، فقال : من يأتينى بخبر القوم؟ فقال الزّبير: أنا. فقال النّبيّ، وَله: إنّ لكلّ نبيّ حواريًّا وإنّ حوارتّى الزّبيرُ . قال : أخبرنا يحتى بن عبّاد قال : أخبرنا فُليح بن سليمان أبو يحتى قال : حدّثنى محمّد بن المُنْكَدر عن جابر بن عبد الله قال: نَدَبَ رسول الله، وَهِ ، (١) أورده الذهبى فى سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٨ (٢) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٩ ٩٩ النّاس يوم الخندق يأتيه بخبر بنى قريظة ، فانتدب الزّبير ، ثمّ ندبهم فانتدب الزّبير، ثمّ ندبهم الثالثة فانتدب الزّبير ، فأخذ بيده وقال : إنّ لكلّ نبيّ حواريًّا وحوارتّى الزّبير . قال : أخبرنا عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزّبير ، حدّثنى المُتُكَدر ابن محمّد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله، وَلَه، قال: إنّ لكلّ نبىّ حواريًّا وحواربيّ الزّبير . قال : وأخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سعيد بن أبى عروبة [ عن أيوب ] عن نافع قال: سمع ابن عمر رجلًا يقول أنا ابن حوارىّ رسول الله، وَ له ، فقال ابن عمر : إنْ كُنْتَ من آل الزّبير وإلا فلا (١). قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : أخبرنا همّام بن يحتى عن هشام بن عروة أنّ غلامًا مرّ بابن عمر فسئلَ من هو فقال: ابن حوارىّ رسول الله، وَّةِ، قال فقال ابن عمر : إنْ كنتَ من ولد الزّبير وإلاّ فلا ، قال فسئل : هل كان أحدٌ يقال له حوارىّ رسول الله، وَلِّ، غيرُ الزّبير؟ قال: لا أعلمه. قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال : حدّثنا حمّاد بن سَلَمَة قال : أخبرنا هشام ابن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزّبير قال: قلت لأبى يومَ الأحزاب: قد رأيتُكَ يَأَهْ ، تُحْمَلُ على فرس لك أشقر ، قال : قد رأيْتَنِى أَىْ بُنَّىّ ؟ قلت : نعم ، قال : فإِنّ رسول الله حينئذ جمع لى أبُوَيْهِ يقول فِداك أبى وأمى (٢) . قَال : أخبرنا عفّان بن مسلم ووهب بن جرير بن حازم وهشام أبو الوليد الطيالسى قالوا : أخبرنا شُعبة عن جامع بن شدّاد قال : سمعتُ عامرَ بن عبد الله ابن الزّبير يحدّث عن أبيه قال: قلت للزّبير: ما لى لا أسمعك تُحَدّثُ عن رسول الله، وَّ، كما يحدّث فلان وفلان ؟ قال: أما إنى لم أفارقه منذُ أسلمتُ ولكنى سمعتُ رسول الله، ◌ِ لّه، يقول: مَنْ كَذَبَ عَلَىّ فَلْيَتَبَوَأْ مَفْعَدًا من النّار. قال وهب بن جرير فى حديثه عن الزّبير: والله ما قال مُتَعَمّدًا وأَنْتُم تقولون متعمّدًا . (١) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٤٩ وما بين حاصرتين منه . (٢) سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٥٠ ١٠٠ قال : أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن سَلَمَة عن هشام بن عروة أنّ الزّبير بُعث إلى مصر فقيل له : إنّ بها الطاعون ، فقال: إنّما جِئْنا للطعن والطاعون ، قال فوضعوا السّلاليمَ فصَعِدوا عليها . قال : أخبرنا أنس بن عياض أبو ضَعْرَة اللّيثىّ عن هشام بن عروة عن أبيه أن الزّبير بن العوام لَّا قُتِل عُمَرُ مَحا نفسه من الديوان . قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا قيس بن الربيع عن أبى محُصين أنّ عثمان بن عفّان أجاز الزبير بن العوام بستمائة ألف فنزل على أخواله بنى كاهل فقال : أىّ المال أجود ؟ قالوا : مال أصبهان ، قال : أعطونى من مال أصبهان . قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا أفلحُ بن سعيد المدنى قال : أخبرنا محمّد بن كعب القُرَظىّ أنّ الزّبير كان لا يُغَيّرُ ، يعنى الشيب. قال : أخبرنا محمّد بن عمر قال : أخبرنا عبد الرّحمن بن أبى الزناد عن هشام ابن عروة عن أبيه قال : ربما أخذت بالشعر على مَنْكِبى الزّبير وأنا غلام فأَتَعَلّقُ به على ظهره . قال محمّد بن عمر : وكان الزّبير بن العوام رجلًا ليس بالطويل ولا بالقصير ، إلى الخفّة ما هو فى اللحم ، ولحيته خفيفة، أسمرَ الّون أشعَر ، رحمه الله . ذكر وصيّةِ الزُّبِيْر وقضاء دَيْنِهِ وجميع تَرِكَتِه قال : أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا حفص بن غياثٍ عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ الزّبير بن العوام جعل دارًا له حَبيسًا على كلّ مردودة من بناته . قال : أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن هشام بن عروة عن أبيه أنّ الزّبير بن العوام أوصى بثلثه . قال : أخبرنا أبو أسامة حَمّاد بن أسامة قال : أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزّبير قال: لمّ وقف الزّبير يومَ الجمل دعانى فقمتُ إلى جنبه فقال: يا بُنىّ إنّهُ لا يُقْتَلُ اليومَ إلّ ظالمٌ أو مظلومٌ وإنى لا أرانى إلّ سأَقتَلُ اليومَ