النص المفهرس
صفحات 461-480
٤١٢ رأيت نعلى رسول الله، وَّه، فقلت له : وأين رأيتهما؟ قال: رأيتهما عند فاطمة بنت عُبيد الله بن عباس ، قال قلت له : شرّكهما كما رأيت نعلى رسول الله ، وَ خَّر، فشرّكهما كلتيهما على اليمين (١). أخبرنا الفضل بن دُكين وقبيصة بن عقبة عن سفيان ، وأخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل جميعًا عن السدّى قال : أخبرنا من سمع عمرو بن حُريث ورأى ناسًا لا يصلّون فى نعالهم فقال: رأيت رسول الله، وَلَه، يصلّ فى نعلين مخصوفتين . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ ، أخبرنا مسعر عن زياد بن فياض عن رجل أن النبيّ، وَّ، كان يصلّى فى نعلين مخصوفتين. أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ ، أخبرنا سفيان عن خالد الحذاء عن يزيد ابن الشّخّير عن مطرّف بن الشّخّير قال : أخبرنى أعرابيّ لنا قال : رأيت نَعل نبيّكم، وَلِّ مخصوفة . أخبرنا عارم بن الفضل ، أخبرنا حمّاد بن زيد عن سعيد بن يزيد ، وأخبرنا هشام بن عبد الملك الطيالسيّ عن أبى عوانة عن أبى مسلمة ، وهو سعيد بن يزيد، قال: سألت أنس بن مالك أكان رسول الله، وَ له، يصلّى فى نعليه ؟ قال: نعم . أخبرنا محمّد بن معاوية النيسابورى قال : أخبرنا مجمّع بن يعقوب بن مُجمّع الأنصارى ، أخبرنى محمّد بن إسماعيل بن مجمّع قال : قيل لعبد الله بن أبى حبيبة: ما أدركتَ من رسول الله، وَلخلّ؟ قال: رأيته يصلّى فى نعليه فى مسجد قُباء . أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء قال : أخبرنا حسين المعلّم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدّه قال: رأيتُ رسول الله، وَلَرَ، يصلّى حافيًا وناعلًا، وينصرف عن يمينه وعن شماله ، ويصوم فى السّفر ويفطر ، ويشرب قائمًا وقاعدًا . أخبرنا سعيد بن محمّد الثقفى عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن مَعْدان (١) الصالحى ج ٧ ص ٥٠١ ٤١٣ قال: صلّى رسول الله، وَلَه، منتعلاً وحافيًا وقائمًا وقاعدًا، وكان ينصرف عن يمينه وعن شماله . أخبرنا هشام بن الوليد الطيالسى ، أخبرنا حماد بن سلمة عن أبى نعامة السعدىّ عن أبى نَضْرة عن أبى سعيد قال: بينما رسول الله، وَ لَهَ، يصلّى إذ وضع نعليه على يساره، فألقى النّاس نعالهم، فلما قضى رسول الله، وَل ، الصّلاة قال: مَا حَمَلَكُمْ عَلى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ ؟ قالوا : رأيناك ألقيت فألقينا ، فقال : إنّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنى أنّ فيهِمَا قَذَرًا أَوْ أَذِى فَمَنْ رأى ، يعنى فى نعله، قذرًا أو أذى فَلْيَمْسَحْهُمَا ثمّ لِيُصَلّ فيهِما . أخبرنا موسى بن داود ، أخبرنا عبد الله بن المؤمّل عن محمّد بن عبّاد بن جعفر قال: كان أكثر صلوات النبيّ، وَلّره، فى نعليه، قال: فجاءه جبريل فقال: إنّ فيهما شيئًا ، فخلع رسول الله، وَلّل، نعليه، فخلعوا نعالهم، فلما قضى رسول الله، وَله، قال لهم: لِمَ خَلَعْتُمْ؟ قالوا: رأيناك خلعتَ فخلعنا، قال: إنّ جِبْرِيلَ أُخْبَرَنى أنّ فيهِما شَيْئًا . أخبرنا عُبيدة بن حُميد التيمى عن منصور عن إبراهيم قال : نَزَع النبىّ ، وَلَّه، نعليه فى الصلاة، فلمّا رآه النّاس قد طرَح نعليه طرحوا نعالهم، قال: فلمّا رآهم قد طرحوا نعالهم لبس نعليه ، فما رُئِىَ نازعًا نعليه بعدُ . أخبرنا عتّاب بن زياد عن عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا مالك بن أنس عن أبى النضر قال: انقطع شراك نعل رسول الله ، وَليل ، فوصله بشىء من حرير فجعل ينظر إليه ، فلمّا قضى صلاته قال لهم: انْزِعُوا هَذا وَاجْعَلُوا الأوّلَ مَكانَهُ ، قيل : كيف يا رسول الله؟ قال: إنى كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأَنا أَصَلّى (١). أخبرنا سليمان بن حرب وعقّان بن مسلم قالا : أخبرنا شُعبة ، أخبرنى الأشعث بن سليم قال : سمعتُ أبى يحدّث عن مسروق عن عائشة قالت : كان رسول الله، وَله، يحبّ التيمن فى شأنه كلّه فى طهوره وترجله ونعله، قال عقّان فى حديثه قال : ثمّ سألته بعد بالكوفة ، فقال : التيمن ما استطاع . (١) الصالحى ج ٧ ص ٥٠٤ نقلا عن ابن سعد . ٤١٤ أخبرنا ◌ُبيد الله بن موسى العبسى قال : أخبرنا إسرائيل عن عبد الله بن عيسى عن محمّد بن سعيد بن عبد الله بن عطاء عن عائشة قالت: كان النبيّ، وَله، ينتعل قائمًا وقاعدًا، ويشرب قائمًا وقاعدًا، ويتقبّل عن يمينه وعن شماله (١). أخبرنا الفضل بن دُكين ، أخبرنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عبيد بن تجريج قال قلت لابن عمر : يا أبا عبد الرحمن أراك تستحبّ هذه النعال السِّبْنيّة ، قال: إنى رأيت رسول الله، وَله ، يلبسها ويتوضأ فيها. أخبرنا هاشم بن القاسم ، أخبرنا عاصم بن عمر عن عبد الله بن سعيد المقَّبُرى عن عُبيد بن جريج قال : سمعتُه وهو يحدّث أبى قال : جئت إلى ابن عمر فقلتُ له: رأيتك لا تلبس من النعال إلّ السّبتيّة، فقال: رأيت رسول الله، وَلَره ، يفعل ذلك (٢). أخبرنا الفضل بن دُكين ، أخبرنا يونس بن أبى إسحاق ، أخبرنا المِنْهال بن عمرو قال: كان أنَس صاحب نعل رسول الله، وَخلّ، وإداوته . ذكر خُفِّ رسول الله، وَله أخبرنا الفضل بن دُكين ، أخبرنا دَلْهَم بن صالح ، حدَّثَنى رجل عن عبد الله ابن بريدة عن أبيه أن صاحب الحبشة أهدى إلى رسول الله، وَلّر، خُفّين ساذجين، فمسح عليهما (٣) . أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلابى عن دَلْهَم بن صالح عن حُجير بن عبد الله عن ابن بريدة عن أبيه أن النجاشى أهدى إلى رسول الله، وَله، خُفّين أسودين ساذجين ، فلبسهما ومَسح عليهما . (١) الصالحى ج ٧ ص ٥٠٤ (٢) الصالحى ج ٧ ص ٥٠٢ (٣) أورده الصالحى ج ٧ ص ٤٩٩ نقلا عن ابن سعد . ٤١٥ ذكر سِواك رسول الله، وَ له أخبرنا عفّان بن مسلم أو غيره عن همّام بن يحتى عن علىّ بن زيد قال : حدّثتنا أمّ محمّد عن عائشة، رضى الله عنها، أن النبيّ، وَله، كان لا يَزْقُدُ ليلاً ولا نهارًا فيستيقظ إلاّ تَسَوّك قبل أن يتوضأ (١). أخبرنا موسى بن مسعود أبو حذيفة التّهدى البصرىّ ، أخبرنا ◌ِكرمة بن عمّار عن شدّاد بن عبد الله قال : كان السواك قد أحفَى لِئة رسول الله ، أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا هُشَيْمٌ قال : أخبرنا أبو حُرّة ، عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله، وَ لّره ، كان يوضع له السواك من الليل، وكان استأنف السواك فكان إذا قام من الليل استاك ، ثمّ توضأ، ثمّ صلّى ركعتين خفيفتين ، ثمّ صلّى ثماني ركعات، ثمّ أَوْتر (٣) . أخبرنا عارم بن الفضل ، أخبرنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبى هريرة عن أبيه قال: رأيت النبيّ، وَلّ، وهو يَسْتَنّ بمسواك بيده، والمسواك فى فيه ، وهو يقول : عَاعًا ، كأنّه يَتَهَوّع . أخبرنا الحجّاج بن نصير ، أخبرنا الحُسام بن مِصكّ عن قتادة عن عكرمة قال : استاك رسول الله، وَّله، بجريد رطب وهو صائم، فقيل لقتادة: إن أُناسًا يكرهونه، قال: استاك والله رسول الله، وَله، بجريد رطب وهو صائم. أخبرنا الفضل بن دُكين قال : أخبرنا مَنْدَل عن ثور عن خالد بن مَعْدان قال : كان رسول الله، وَلَّ، يسافر بالسواك (٤). (١) الصالحى ج ٨ ص ٣٩ نقلا عن ابن سعد . (٢) أورده الصالحى ج ٨ ص ٣٩ نقلا عن ابن سعد . (٣) الصالحی ج ٨ ص ٣٨ (٤) أورده الصالحى ج ٨ ص ٤١ نقلا عن ابن سعد . ٤١٦ ذكر مشط رسول الله ، وَلَه ، ومِكْحَلَته ومرآته وقَدَحه أخبرنا الفضل بن دُكين ، أخبرنا مَنْدل عن ابن جريج قال : كان لرسول الله ، حَلّه، مشط عاج يتمشّط به (١). أخبرنا الفضل بن دُكين ، أخبرنا مَنْدَل عن ثور عن خالد بن معدان قال : كان رسول الله، وَّهر، يسافر بالمشط والمرآة والدّهن والسواك والكحل (٢). أخبرنا قبيصة بن عقبة ، أخبرنا سفيان عن ربيع بن صُبيح عن يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله، وَلّر، يكَثِرُ دُهْنَ رأسه ويُسرّح لحيته بالماء (٣) . أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبّاد بن منصور عن عكرمة عن ابن عبّاس قال: كانت لرسول الله ، وَّل، مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثًا فى كلّ عين (٤) . أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن ربيعة الكلابى قالا : أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن عِمْران بن أبى أنس قال: كان النبيّ، وَله، يكتحل فى عينه اليمنى ثلاث مرّات واليسرى مرّتين . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس وموسى بن داود قالا : أخبرنا حتّان عن محمّد بن ◌ُبيد الله بن أبى رافع عن أبيه عن جدّه أن رسول الله، وَخليل ، كان يكتحل بالإثمِد وهو صائم (٥) . أخبرنا يحتى بن عبّاد ، أخبرنا المسعودىّ ، وأخبرنا سُريج بن النعمان ، أخبرنا أبو عوانة جميعًا عن عبد الله بن عمر بن خُثيم المكى عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال قال رسول الله، وَلَ: عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ فَإِنّهُ يَجْلو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشّعْرَ. قال سريج فى حديثه : وإنّه من خير أنجالكم . (١) الصالحى ج ٧ ص ٥٤٦ نقلا عن ابن سعد . (٢) الصالحى ج ٧ ص ٥٤٥ (٣) الصالحى ج ٧ ص ٥٤٥ (٤) الصالحى ج ٧ ص ٥٤٨ (٥) الصالحى ج ٨ ص ٥٦٩ ٤١٧ أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ ، أخبرنا مَنْدَل عن محمّد بن إسحاق عن الزهرىّ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : أهدى المقوقس إلى رسول الله ، وَثَر ، قَدَح زُجاج كان يشرب فيه . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ ، حدّثنا مندل عن ابن جريج عن عطاء قال: كان لرسول الله، وَله، قدح زجاج فكان يشرب فيه . أخبرنا الفضل بن دُكين ، أخبرنا شريك عن حُميد قال : رأيتُ قدح النبىّ ، وَثّر، عند أنس فيه فضّة، أو قد شُدّ بفضّة . أخبرنا موسى بن داود ، أخبرنا ابن لهيعة عن أبى النضر قال : ذكر لى أنّه كان لرسول الله ، وََّ، مُغْتَسَلٌ من صُفْر. ذكر سيوف رسول الله ، صَلى الله ـيه وستكم أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبرة عن عبد المجيد ابن سهيل قال: قدم رسول الله ، وَلِّر، المدينة فى الهجرة بسيف كان لأبى [ قثم ] مأثور، يعنى أباه (١) . أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا ابن أبى الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله ابن عُتبة عن ابن عبّاس أن رسول الله، وَلَه، غنم سيفه ذا الفقار يوم بدر (٢). أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا محمّد بن عبد الله عن الزهرىّ عن ابن المسيّب مثله فأقرّ رسول الله ، وَلِّ ، اسمه. أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين وأحمد بن عبد الله بن يونس قالوا : أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : أخرج إلينا علىّ بن حسين سيف رسول الله، وَّلِّ، فإذا قَبِيعَتُه (٣) من فضة، وإذا حَلْقته التى يكون فيها الحمائل (١) الصالحى ج ٧ ص ٥٨١ نقلا عن ابن سعد، ومابين حاصرتين منه . وانظره لدى الذهبى فى السيرة ص ٥١١ (٢) الصالحى ج ٧ ص ٥٨٢ (٣) قبيعته : هى التى تكون على رأس قائم السيف . [ ٣١ - الطبقات الكبير جـ ١] ٤١٨ من فضّة وسلسلته، فإذا هو سيف قد نَحل، كان ◌ِتُبَّه بن الحجّاج السّهْمى أصابه يوم بدر (١) . أخبرنا محمّد بن معاوية النيسابورى ، أخبرنا ابن أبى الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عبّاس أن النبيّ، وَلّره، تنفل سيفًا لنفسه يوم بدر يقال له ذو الفقار ، وهو الذى رأى فيه الرؤيا يوم أحد . أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس ، أخبرنا سليمان بن بلال عن علقمة ابن أبى علقمة قال: بلغنى، والله أعلم، أن اسم سيف رسول الله، وَلِّ، ذو الفقار واسم رايته العقاب . أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبرة عن مروان بن أبى سعيد بن المعلّى قال: أصاب رسول الله، وَّر، من سلاح بنى قَيْنُقَاع ثلاثة أسياف ، سيف قَلَعى ، وسيف يدعى بّارًا، وسيف يدعى الحثّف ، وكان عنده بعد ذلك المخِذَم ورَسوب أصابهما من الفُلْس (٢). أخبرنا عقّان بن مسلم ، أخبرنا عبد الواحد بن زياد ، أخبرنا خُصيف عن مجاهد وزياد بن أبى مريم قالا: كان سيف رسول الله، وَّل، خيفيًّا له قرن. أخبرنا عُبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : قرأت فى جفن سيف رسول الله، وَلَّ،ذى الفقار: العقلُ على المؤمنين، ولا يترك مُفْرَحْ فى الإسلام ، والمفرح يكون فى القوم لا يعلم له مولى ، ولا يقتل مسلم بكافر . أخبرنا عمرو بن عاصم ، أخبرنا همّام وجرير بن حازم ، وأخبرنا مسلم بن إبراهيم ويونس بن محمّد المؤدّب والأسود بن عامر قالوا : أخبرنا جرير بن حازم قالا : أخبرنا قتادة عن أنس بن مالك قال: كانت قبيعة سيف رسول الله، وَّله، فضّة (٣). قال عمرو بن عاصم فى حديثه: وكانت نَعْل سيف رسول الله، وَةِ، فضّة، وقَبيعته فضّة ، وما بين ذلك حَلَق فضّة . (١) الصالحى ج ٧ ص ٥٨٢ (٢) أورده الصالحى ج ٧ ص ٥٨٣ نقلا عن ابن سعد . والفلس : قيده ابن الأثير فى النهاية : بضم الفاء وسكون اللام . (٣) أورده الذهبى فى السيرة النبوية ص ٥١٣ ٤١٩ أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعبد الوهاب بن عطاء قالا : أخبرنا هشام الدستوائى ، أخبرنا قتادة عن سعيد بن أبى الحسن قال : كانت قَبيعة سيف النبىّ ، حَ لِّ ، من فضّة . أخبرنا خالد بن مَحْلَد البجلى ، حدّثنى سليمان بن بلال، أخبرنا جعفر بن محمّد عن أبيه قال: كانت نَعل سيف رسول الله، وَلّه، وحَلَقُه وقباعته من فضّة . ذكر دِزع رسول الله، وَله أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبْرة عن مروان بن أبى سعيد بن المعلّى قال: أصابَ رسول الله، وَّ، من سلاح فَيْنُقَاع دِرْعَين، دِرْع يقال لها السُّغْدِيّة (١) ، ودرع يقال لها فضّة . أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا موسى بن عمر عن جعفر بن محمود عن محمّد بن مسلمة قال: رأيتُ على رسول الله، وَلَه، يوم أَحَد درعين، درعه ذات الفضول ، ودرعه فضّة ، ورأيت عليه يوم خَيبر درعين ، ذات الفضول ، والشُغْدِية (٢). أخبرنا تُبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين وأحمد بن عبد الله بن يونس قالوا: أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : أخرج إلينا علىّ بن حسين درع رسول الله، وَّله، فإذا هى يمانية رقيقة ذات زَرافين، إذا عُلّقت بزرافينها لم تَمَسّ الأرض ، وإذا أرسلت مست الأرض (٣). أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال : أخبرنا سليمان بن بلال ، وأخبرنا خالد بن خِداش ، أخبرنا حاتم بن إسماعيل جميعًا عن جعفر بن محمّد عن أبيه (١) بضم السين المهملة ، وسكون الغين المعجمة قيده الصالحى فى سبل الهدى ج ٧ ص ٥٩٠ . وفى ل، م ((السَّعْدية)) ومثله لدى النويرى ج ١٨ ص ٢٩٨ وجاء بحواشيه ((السعدية : نسبة إلى جبال السعد ، ويروى بالغين المعجمة وضم السين : ناحية بسمرقند)). (٢) أورده الصالحى ج ٧ ص ٥٩١ نقلا عن ابن سعد . (٣) أورده الصالحى ج ٧ ص ٥٩١ نقلا عن ابن سعد . ٤٢٠ قال: كان فى درع النبيّ، وَله، خَلْقتان من فضّة عند موضع، قال عبد الله : الّذْى، وقال خالد: الصدر ، وحلقتان خلف ظهره من فضّة ، قال خالد فى حديثه عن جعفر ، قال أبى: فلبستها فخَطّتْ فى الأرض (١). أخبرنا خالد بن مَخْلَد البَجَلى ، حدّثنى سليمان بن بلال ، حدّثنی جعفر بن محمّد عن أبيه قال: رهن رسول الله، وَّل، درعًا له عند أبى الشحم اليهودى، رجل من بنى ظفر ، فى شعير (٢). أخبرنا يزيد بن هارون ومحمّد بن عبد الله الأسدىّ قالا : أخبرنا سفيان بن سعيد عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ، رضى الله عنها ، قالت : قُبض رسول الله ، وَلّر، وإن دِرْعه لمرهونة، قال يزيد فى حديثه: بثلاثين صاعًا من شعير ، وقال محمّد بن عبد الله الأسدىّ فى حديثه: بستّين صاعًا (٣). أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا هشام عن عكرمة عن ابن عبّاس بمثله ، وزاد أحدهما رزقًا لعياله . أخبرنا حجّاج بن نُصير ، أخبرنا عبد الحميد بن بَهْرام ، أخبرنا شهْر بن حَوْشَب، حدّثتنى أسماء بنت يزيد أن رسول الله، وَّل، توفى يوم توفى ودرعه مرهونة عند رجل من اليهود بوَسْق شعير (٤). وَداخله ذکر تُرْس رسول الله ، أخبرنا عتّاب بن زياد ، أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: سمعتُ مكحولًا يقول: كان لرسول الله، وَّله، تُوسٌ فيه تمثال رأسٍ كَبْش فَكَرِهِ النبىّ، وَلَه، مكانه، فأصبَح وقد أذهبَه الله (٥). (١) أورده الصالحى ج ٧ ص ٥٩١ نقلا عن ابن سعد . (٢) الصالحى ج ٧ ص ٥٩٢ (٣) الصالحى ج ٧ ص ٥٩٢ نقلا عن ابن سعد . (٤) أورده الصالحى ج ٧ ص ٥٩٢ نقلا عن ابن سعد . (٥) أورده الصالحى ج ٧ ص ٥٩٣ نقلا عن ابن سعد . ٤٢١ ذكر أرماح رسول الله، وَّ، وقِسِيِّه أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة عن مروان بن أبى سعيد بن المعلّى قال: أصاب رسول الله، وَلَه، من سلاح بنى قَيْتُقَاع ثلاثة أرماح ، وثلاثَ قِسِىّ ، قوس اسمها الرّوْحاء ، وقوس شَوْحَطٍ تدعى البيضاء ، وقوسٌ صفراء تُدعى الصفراء من نَبْعِ (١). ذكر خَيْل رسول الله، وَالر ، ودوابه أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا محمّد بن يحيى بن سهل بن أبى حَثْمة عن أبيه قال: أوّل فَرَس مَلَكه رسول الله، وَ له، فرس ابتاعه بالمدينة من رجل من بنى فَزَارة بعشر أَواق، وكان اسمه عند الأعرابيّ الضّرس، فسمّاه رسول الله، وَله ، السّكْب ، فكان أوّل ما غَزا عليه أحدًا ليس مع المسلمين يومئذ فَرَس غيره ، وفرس لأبى بُردة بن نِيار يقال له مُلاوح (٢) . أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبى حبيب قال: كان لرسول الله، وَله، فرس يدعى السّكّب (٣). أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس عن سليمان بن بلال عن عَلْقمة بن أبى عَلْقمة قال: بلغنى، والله أعلم، أن اسم فرس النبيّ، وَّر، السكب وكان أغرّ مُحَجّلًا طَلِقَ اليمين (٤). أخبرنا سليمان بن حرب ، أخبرنا سعيد بن زيد عن الزبير بن الحرّيت عن أبى لبيد عن أنس بن مالك قال: راهن رسول الله، مَّ، على فرس يقال لها سَبْحَة (٥) فجاءت سابقة ، فهشّ لذلك وأعجبه (٦) . (٢) أورده الصالحى ج ٧ ص ٦٤١ نقلا عن ابن سعد . (١) الصالحی ج ٧ ص ٥٨٥ (٣) أورده الصالحى ج ٧ ص ٦٤١ نقلا عن ابن سعد . (٤) أورده الصالحى ج ٧ ص ٦٤١ نقلا عن ابن سعد . (٥) بفتح السين المهملة، وسكون الموحدة . وبالحاء . قيده الصالحى ج ٧ ص ٦٤٢ ومثلها فى ((م)) ورواية ل : سَيْحَة ، ومثلها فى طبعتى إحسان وعطا . (٦) أورده الصالحى ج ٧ ص ٦٤٢ نقلا عن ابن سعد . ٤٢٢ أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا الحسن بن عُمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عبّاس قال: كان لرسول الله، وَله، فرس يدعى المُؤْتَجِزِ (١). أخبرنا محمّد بن عمر قال : سألت محمّد بن يحيى بن سَهل بن أبى حَثْمة عن المرتجز، فقال: هو الفرس الذى اشتراه، يعنى رسول الله، وَله، من الأعرابىّ الذى شهد له فيه خُزيمة بن ثابت، وكان الأعرابى من بنى مُرّة (٢) . أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا أبى بن عبّاس بن سَهل عن أبيه عن جدّه قال : كان لرسول الله ، وََّ، عندى ثلاثة أفراس: لِزازٌ، والظَّرِبُ، واللَّحِيف، فأمّا الزاز فأهداه له المقوقس ، وأمّا اللحيف فأهداه له ربيعة بن أبى البَراءِ فأتابَه عليه فرائض من نَعَم بنى كلاب ، وأمّا الظرِب فأهداه له فروةُ بن عَمرو الجذامى ، وأهدى تميم الدارى لرسول الله، وَلِّ، فرسًا يقال له الورد، فأعطاه عمرَ، فَحَمَّل عليه عمر ، رضى الله عنه ، فى سبيل الله فَوجَده يٌاعِ (٣). أخبرنا محجين بن المثنى ، أخبرنا اللَّيث بن سَعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى هلال عن أبى عبد الله واقد أنّه بلَغه أن رسول الله، وَلَه، قام إلى فَرَس له فمسح وجهه بكُمّ قميصه ، فقالوا : يا رسول الله أبقميصك ؟ قال: إنّ جبْرِيلَ عاتَبَنى فى الخَلِ . أخبرنا علىّ بن يزيد الصدائى عن عبد القدوس عن عكرمة عن ابن عبّاس قال: أُهدى لرسول الله، وَيُّهَ، بَغْلةٌ شهباءُ، فهى أوّل شَهباء كانت فى الإسلام، فبعثنى رسول الله، وَلَه، إلى زوجته أمّ سَلَمة، فأتيته بصوف وليف، ثمّ فتلت أنا ورسول الله، وَّه، لها رَسَنًا وعذارًا، ثمّ دخل البيت فأخرج عباءة مُطْرفة فتَناها ثمّ ربّعها على ظهرها ، ثمّ سمَّى وركب، ثمّ أردفنى خلفه (٤). أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا موسى بن إبراهيم عن أبيه قال : كانت ذُلْدُل بغلة النبيّ، وَ له، أوّل بغلة رُئِيَت فى الإسلام ، أهداها له المقوقس وأهدى معها حمارًا يقال له عُفير ، فكانت البغلة قد بقيت حتى زمن معاوية . (١) أورده الصالحى ج ٧ ص ٦٤٢ نقلا عن ابن سعد . (٢) أورده الصالحى ج ٧ ص ٦٤٢ نقلا عن ابن سعد . (٣) الصالحى ج ٧ ص ٦٤٤ (٤) أورده الصالحى ج ٧ ص ٦٥١ نقلا عن ابن سعد . ٠ ٤٢٣ أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا معمر عن الزهرى قال : دُلْدُل أهداها فروة بن عمرو الجذامى (١) . أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبى علقمة قال: بلغنى، والله أعلم، أن اسم بغلة النبيّ، وَله، الدّلدل، وكانت شهباء ، وكانت بينبع حتى ماتت ثَمّ (٢). أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمى ، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى سَبرة عن زامل بن عمرو قال: أهدى فروة بن عمرو إلى النبيّ، وَلّر، بغلة يقال لها فضّة، فوهبها لأبى بكر (٣) ، وحمارَه يعفور فنفق منصرَفَه من حجة الوداع . أخبرنا هاشم بن القاسم الكنانى ، أخبرنا ليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن عبد الله بن زُرير الغافقى عن علىّ بن أبى طالب أنه قال: أُهديت لرسول الله ، وَّ، بغلة، فقلنا: يا رسول الله لو أنّا أَنْزَيْنا الحُمُر على خيلنا فجاءتنا بمثل هذه ، فقال رسول الله، وَله: إنّما يَفْعَلُ ذَلِكَ الّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٤). أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس المدنى عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبى علقمة قال: بلغنى، والله أعلم، أن اسم حمارِ النبىّ، أَِّ، اليعفور. أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمى ، حدّثنى يزيد بن عطاء البزّاز ، أخبرنا أبو إسحاق عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال : كانت الأنبياء يلبسون الصوف، ويحلبون الشاء، ويركبون الحُمُر، وكان لرسول الله، وَّل ، حمار يقال له عُفير . أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ وقُبيصة بن عقبة قالا : أخبرنا سفيان الثورىّ عن جعفر عن أبيه قال: كانت بغلة رسول الله، وَله، تسمّى الشهباء وحماره اليعفور . (١) الصالحى ج ٧ ص ٦٥١ نقلا عن ابن سعد . (٢) الصالحى ج ٧ ص ٦٥١ نقلا عن ابن سعد . (٣) الصالحى ج ٧ ص ٦٥٢ نقلا عن ابن سعد . (٤) الصالحى ج ٧ ص ٦٥٣ نقلا عن ابن سعد . ٤٢٤ صَلى الله وسلم ذکر إِبل رسول الله ، أخبرنا محمّد بن عمر ، حدثنى موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمى عن أبيه قال : كانت القصواء من نَعَم بنى الحَريس ابتاعها أبو بكر وأخرى معها بثمانمائة درهم، فأخذها رسول الله، وَّةِ، منه بأربعمائة درهم ، فكانت عنده حتى نفَقَت ، وهى التى هاجر عليها: وكانت حين قدم رسول الله، وَ لّ، المدينة رباعية ، وكان اسمها القصواء ، والجدعاء ، والعضباء (١) . أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى ابن أبى ذئب عن يحيى بن يعلى عن ابن المسيّب قال: كان اسمها العَضْباء، وكان فى طرف أذنها جَدْعٌ (٢). أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ وقبيصة بن عقبة قالا : حدّثنا سفيان عن جعفر عن أبيه قال: كانت ناقة رسول الله، وَّل ، تسمّى القصواء. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى أويس عن سليمان بن بلال عن علقمة بن أبى علقمة قال: بلغنى، والله أعلم، أن اسم ناقة النبىّ، وَلِّ، القصواءُ. أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العِجْلى عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: كانت لرسول الله، وَلّر، ناقة تسمى العضباء، وكانت لا تُسبق ، قال : فقدم أعرابى على قَعود له فسابقها فشُبقت ، فشقّ ذلك على المسلمين ، قالوا شبقت العضباء ، قال: فبلغ ذلك رسول الله، وَلّره، فقال: إنّه حَقٌّ عَلى اللهِ أَنْ لا يَرْتَفِعَ مِنَ الدّنْيَا شَىْءٌ إلاّ وَضَعَهُ (٣) . أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيّب قال: كانت القصواء ناقة رسول الله، وَلَه، تَسْبِقُ كلّما دُفِعت فى سباق، فشبقت فكانت على المسلمين كآبة أن سُبقت، فقال رسول الله، ومَثَةٍ : إِنّ النّاسَ إذا رَفَعوا شَيْئًا أَوْ أرادوا رَفْعَ شَىْءٍ وَضَعَهُ اللّه . (١) الصالحى ج ٧ ص ٦٥٩ نقلا عن ابن سعد . (٢) الصالحى ج ٧ ص ٦٥٩ نقلا عن ابن سعد . (٣) الصالحى ج ٧ ص ٦٥٩ ٤٢٥ أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى أيمن بن نابل عن قُدامة بن عبد الله قال : رأيت رسول الله، وَّ، فى حجَّته يرمى على ناقة صهباء (١). أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى الثورى عن سلمة بن نُبيط عن أبيه قال : رأيت رسول الله، وَّ، فى حجته بعرفَة على جمل أحمر (٢). ذكر لِقاح رسول الله، وَله أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى معاوية بن عبد الله بن عُبيد الله بن أبى رافع قال: كانت لرسول الله، وَّل، لقاح وهى التى أغار عليها القوم بالغابة، وهى عشرون لقِحة، وكانت التى يعيش بها أهل رسول الله، وَالخير ، يراح إليه كلّ ليلة بقربتين عظيمتين من لبن ، فكان فيها لقائح لها غُزْرٌ : الحَّاء ، والسمراء ، والعريس، والسعدية ، والبغوم ، واليسيرة ، والدّاء . أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى هارون بن محمّد عن أبيه عن نَجْهان مولى أمّ سلمة قال: سمعتُ أمّ سلمة تقول: وكان عيشنا مع رسول الله، وَل اللبن، أو قالت أكثر عيشنا، كانت لرسول الله، وَ له، لقائح بالغابة، كان قد فرّقها على نسائه فكانت لى منها لِقحة تدعى العَريس ، وكنّا منها فيما شئنا من اللبن ، وكانت لعائشة ، رضى الله عنها ، لِقحة تدعى السمراء غزيرة ، ولم تكن كلِقحتى، فقرّب راعيهن اللّقاح إلى مرعًى بناحية الجَوّانية ، فكانت تروح على أبياتنا فنؤتى بهما فتُحلبان، فتوجد لقحته، تعنى النبيّ، وَخَّر، أغزر منها بمثل لبنها أو أكثر (٣). أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى موسى بن عُبيدة عن ثابت مولى أمّ سلمة عن أم سلمة قالت: أهدى الضّاك بن سفيان الكلابى لرسول الله، وَالر ، لقحة تدعى بُردة ، لم أرَ من الإبل شيئًا قطّ أحسن منها ، وتحلب ما تحلب لقحتان (١) الصالحى ج ٧ ص ٦٦٠ نقلا عن ابن سعد. (٢) الصالحى ج ٧ ص ٦٦١ نقلا عن ابن سعد . (٣) أورده الصالحى ج ٧ ص ٦٥٨ نقلا عن ابن سعد . ٤٢٦ غزيرتان ، فكانت تروح على أبياتنا ، يرعاها هند وأسماء ، يعتقبانها بأحد مرّة وبالجماء مرّة ، ثمّ يأوى بها إلى منزلنا معه ملء ثوبه ممّا يسقط من الشجر وما يُهَشّ من الشجر ، فتبيت فى علف حتى الصباح ، فربما حُلبت على أضيافه ، فيشربون حتى ينهلوا غَبوقًا ، ويفرق علينا بعدُ ما فضِل، وحِلابها صَبوحًا حسنٌ (١). أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا عبد السلام بن جبير عن أبيه قال : كانت لرسول الله ، وَلّه، سبع لقائح، تكون بذى الجَدْر، وتكون بالجماء، فكان لبنها يؤوب إلينا ، لقحة تدعى مهرة ، ولقحة تدعى الشقراء ، ولقحة تدعى الدّاء ، فكانت مهرة أرسل بها سعد بن عُبادة من نَعم بنى عَقيل ، وكانت غزيرة ، وكانت الشقراء والدباء ابتاعهما بسوق النَّبط من بنى عامر ، وكانت بردة والسمراء والعريس واليسيرة والحناء يُحلبن ويراح إليه بلبنهن كلّ ليلة ، وكان فيها غلام النبيّ، وَله ، يسار فقتلوه . أخبرنا محمّد بن عمر قال : فحدّثنی سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيّب قال: لمّا أمسى رسول الله، وَلَه، ولم يأته لبن لقاحه قال: عَطّشَ الله مَنْ عَطّشَ آلَ مُحَمّدِ اللّيْلَةَ . ذكر منايح رسول الله ، وَل ، من الغنم أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنی زكريّاء بن يحتى عن إبراهيم بن عبد الله من ولد عقبة بن غَزْوَان قال: كانت منايح رسول الله، وَله، من الغنم سبعًا : عَجْوَة ، وزمْزم ، وسُقْيا ، وبَرَكَة ، ووَرِسَة ، وإِطْلال، وإِطْراف . أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى أبو إسحاق عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عبّاس قال: كانت لرسول الله، وَّله، سبع أعنز منايح ترعاهنّ أمّ أيمَن (٢) .. أخبرنا محمّد بن عمر قال : فحدّثنى عبد الملك بن سليمان عن محمّد بن عبد (١) أورده الصالحى ج ٧ ص ٦٥٩ نقلا عن ابن سعد . (٢) الصالحى ج ٧ ص ٦٦٦ نقلا عن ابن سعد . ٤٢٧ الله بن الحُصين قال: كانت منايح رسول الله، وَ له، تُوعى بأَحُد وتروح كلّ ليلة على البيت الذى يدور فيه رسول الله ، وَله . أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة عن مسلم بن يسار عن وجيهة مولاة أمّ سلمة قالت : سُئلت أمّ سلمة هل كان رسول الله ، وَلَّهِ، يَبْدو؟ قالت: لا ، والله ما علمته، كانت لنا أعنز سبع، فكان الراعى يبلغ بهنّ مرة الجماء ، ومرة أَحَدًا، ويروح بهنّ علينا ، فكانت لرسول الله، وَّ ، لقاح بذى الجَدْر ، فتثوب إلينا ألبانها بالليل ، وتَكون بالغابة فتؤوب إلينا ألبانها بالليل ، وهو كان أكثر عيشنا من الإبل والغنم . أخبرنا الأسود بن عامر والهيثم بن خارجة قالا : أخبرنا يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد والنعمان عن مكحول أنّه سئل عن جلد الميتة فقال : كانت لرسول الله، وَّ، شاة تسمّى قَمَر، فَفَقَدها يومًا، فقال: ما فَعَلَتْ قَمَرُ؟ فقالوا: ماتت يا رسول الله ، قال: فَما فَعَلْتُمْ بِإهابِها ؟ قالوا: مِيتَة، قال دِباغُها طَهورُها (١): ولم يذكر الهيثم فى حديثه النعمان ، وقال فى حديثه عن زيد عن مكحول . أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا خالد بن إلياس عن صالح بن نَبهان عن أبيه عن أبى الهيثم بن التّيهان عن النبىّ، وَّه، قال: ما مِنْ أهْلٍ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ شاةٌ إلّ وفى بَيْتِهِمْ بَرَكَةٌ . أخبرنا محمّد بن عمر ، حدثنى خالد بن إلياس عن أبى ثفال عن خالد عن النبيّ، وَّه، قال: ما مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَرُوحُ عَلَيْهِمْ ثَلاثَةٌ مِنَ الغَنَمِ إلاّ باتَتِ المَلائِكَةُ تُصَلّى عَلَيْهِمْ حَتّى تُصْبِحَ . ذكر خدم رسول الله، وَالر ، ومواليه أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمى ، أخبرنا محمّد بن نُعيم بن عبد الله المجْمِرِ عن أبيه قال : سمعتُ أبا هريرة يقول : ما كنت أظنّ هندَ وأسماء ابنى حارثة الأسلميّين (١) الصالحى ج ٧ ص ٦٦٦ ٤٢٨ إلّ مملوكين لرسول الله، وَّل، قال محمّد بن عمر كانا يخدمانه لا يريمان بابه هما وأنس بن مالك (١) . أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا فايد مولى عبد الله عن عبد الله بن علىّ بن أبى رافع عن جَدّته سلمى قالت: كان خدم رسول الله، وَلّر، أنا، وخُضرة ، ورضْوى، ومَيمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله، وَلَّ ، كلّهنّ. أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ ، أخبرنا سفيان الثورى عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال: كانت جارية النبىّ، وَّل، تسمّى خُضرة. أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى عُتبة بن جَبيرة الأشهلى قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبى بكر بن خَزم أن افحص لى عن أسماء خدم رسول الله، وَالخير ، من الرجال والنساء ومواليه ، فكتب إليه يخبره أن أُم أَيَمِن واسمُها بَركةُ كانت لأبى رسول الله، وَ له، فورثها رسول الله، وَلَه ، فأعتقها. وكان مُبيد الخزرجى قد تزوّجها بمگّة فولدت أيمن ، ثمّ إن خديجة ملكت زيد بن حارثة ، اشتراه لها حكيم ابن حزام بن خويلد بسوق عكاظ بأربعمائة درهم ، فسأل رسول الله، وَ له ، خديجة أن تهَب له زيد بن حارثة ، وذاك بعد أن تزوّجها ، فوهبته له ، فأعتق رسول الله، وَلّ، زيد بن حارثة، وأعتق بَرَكة امرأته، وكان أبو كبشة من مُوَلّدى مكّة فأعتقه ، وكان أنَسَةُ من مولدى السّراة فأعتقه ، وكان صالح شُقران غلامًا له فأعتقه ، وكان سفينة غلامًا له فأعتقه ، وكان ثَوبان رجلاً من أهل اليمن ابتاعه رسول الله، وَّلّ، بالمدينة فأعتقه، وله نَسَب فى اليمن، وكان رَباح أسود فأعتقه، وكان يَسار عبدًا نوبيًّا أصابه فى غزوة بنى عبد بن ثعلبة فأعتقه ، وكان أبو رافع للعبّاس فوهبه لرسول الله، وَلّ، فلمّا أسلَم العبّاس بشّر أبو رافع رسول الله، وَلّ، بإسلامه، فسُرّ به فأعتقه واسمه أسلمُ ، وكان فضالة مولی له يمانيًّا نزل الشأم بعدُ، وكان أبو مُوَيْهِبَة مولّدًا من مولدى مُزينة فأعتقه ، وكان رافع غلامًا لسعيد بن العاص فورته ولده فأعتق بعضهم نصيبه فى الإسلام وتمسك بعض ، فجاء رافع إلى النبيّ، وَّه، يستعينه فيمن لم يُعتِق حتى يُعتقَّه فكلّمه فيه ، فوهبه (١) الصالحى ج ١٢ ص ٤٥٠ ٤٢٩ للنبىّ، وَّه، فأعتقه رسول الله، وَلَه، فكان يقول: أنا مولَى رسول الله، وَله، وكان مِدعم غلامًا للنبىّ، وَّه وهبه له رفاعة بن زيد الجُدامى وكان من مولدی چشمى . أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا مالك بن أنس عن ثور بن زيد الدِّيلى عن أبى الغيث عن أبى هريرة قال : وهبه له رفاعة بن زيد الجذامى ، فلمّا شهد رسول الله، وَجَه، خيبر، انصرف إلى وادى القُرَى، فلمّا نزل يحطّ رحله بوادى القرى جاءه سَهِمُ غَرَبٍ فقتله ، فقيل هنيئًا له الشهادة، فقال النبيّ، وَلّ: لا وَالّذِى نَفْسى بِيَدِهِ إِنّ الشّمْلَةَ التى أخذها عنّا يَوْمَ خَيْبَرَ تُحْرِقُ عَلَيْهِ فى النّار . رجع الحديث إلى الأوّل، قال: وكان كركرة غلامًا للنبىّ، وَه. أخبرنا هاشم بن القاسم الكنانى ، أخبرنا عكرمة بن عمار ، حدّثنی إياس ابن سلمة بن الأكْوع عن أبيه فى حديث رواه أنّه كان للنبيّ، وَلَّر ، غلام يقال له رباح: وكان فى ظهر النبىّ، وَّ ، الذى أغار عليه ابن عيينة بن حصن . ذكر بيوت رسول الله، وَلَه ، وحُجَر أزواجه أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا عبد الله بن زيد الهذلى قال : رأيت بيوت أزواج النبيّ، وَلّ، حين هدمها عمر بن عبد العزيز، كانت بيوتًا باللبن، ولها حُجَر من جريد مطرورة بالطين ، عددت تسعة أبيات بحجرها وهى ما بين بيت عائشة، رضى الله عنها، إلى الباب الذى يلى باب النبيّ، وَّه، إلى منزل أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عُبيد الله بن العبّاس ، ورأيت بيت أمّ سَلَمة وحجرتها من لبن، فسألت ابن ابنها، فقال: لما غزا رسول الله، ومَّه، غزوة دومةَ بَتْ أمّ سلمة حجرتها بلبن، فلمّا قدم رسول الله، وَله، نَظَرَ إلى اللبن فدخل عليها أوّل نسائه فقال : ما هَذا البِناءُ؟ فقالت : أردت يا رسول الله أن أكفّ أبصار النّاس ، فقال : يا أُمَّ سلمة إنّ شَرّ ما ذَهَبَ فيه مالُ المسْلِمِينَ البِنْيانُ . قال محمّد بن عمر: فَحَدَّثْتُ هذا الحديث معاذ بن محمّد الأنصارى فقال : ٤٣٠ سمعتُ عَطاء الخراسانى فى مجلس فيه عمران بن أبى أنس (١) يقول وهو فيما بين القبر والمنبر: أدركتُ حُجَرَ أزواج رسول الله، ومَله، من جريد النخل على أبوابها المُسُوح من شَعَر أسود ، فحضرتُ كتاب الوليد بن عبد الملك يُقرأ يأمر بإدخال محُجر أزواج النبيّ، وَّه، فى مسجد رسول الله، وَّ، فما رأيت أكثر باكيًا من ذلك اليوم . قال عطاء : فسمعتُ سعيد بن المسيّب يقول يومئذ : والله لوددٍت أنّهم تركوها على حالها ينشأ ناشىء من أهل المدينة ، ويَقْدَم القادم من الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله، وَّر، فى حياته ، فيكون ذلك مما يزهّد النّاس فى التكاثر والتفاخر ، قال معاذ : فلمّا فرغ عطاء الخراسانى من حديثه قال عمران بن أبى أنس: كان منها أربعة أبيات بلَبِن لها حُجَرٌّ من جريد ، وكانت خمسة أبيات من جريد مُطَيَِّة لا حُجر لها ، على أبوابها مسوح الشعر ، ذَرَعْتُ الستر فوجدته ثلاثة أذرع فى ذراع والعظم أو أدنى من العظم ، فأمّا ما ذكرت من البكاء يومئذ فلقد رأيتنى فى مجلس فيه نفر من أبناء أصحاب رسول الله، وَّر، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو أمامة بن سهل بن حُنيف ، وخارجة بن زيد بن ثابت وإنّهم ليبكون حتى أخضلَ لحاهم الدمعُ ، وقال يومئذ أبو أمامة : ليتها تُركت فلم تهدم حتى يَقْصُرَ النّاس عن البناء، ويروا ما رضى الله لنبيه، وَله، ومفاتيح خزائن الدنيا بيده (٢) . أخبرنا محمّد بن عمر عن عبد الله بن عامر الأسلمى قال : قال لى أبو بكر بن حزم وهو فى مصلاّه فيما بين الأسطوانة التى تلى حرف القبر التى تلى الأخرى إلى طريق باب رسول الله ، وَالر : هذا بيت زينب بنت جَخْش ، وكان رسول الله ، وَه ، يصلّى فيه، وهذا كلّه إلى باب أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عُبيد الله ابن العبّاس اليوم إلى رحبة المسجد، فهذه بيوت النبى، وَ لَّ، التى رأيتها بالجَريد، قد طُرّت بالطين ، عليها مسوح شعر . (١) تحرف فى ل إلى ((عمر بن أبى أنس)) وكذلك فى طبعتى إحسان وعطا . وصوابه من م. والتقريب لابن حجر، وتهذيب المزى . وانظره كذلك لدى الصالحى ج ٣ ص ٥٠٧ من طريق الواقدى كذلك . (٢) أورده الصالحى ج ٣ ص ٥٠٧ من طريق الواقدى كما هنا . ٤٣١ أخبرنا قبيصة بن عقبة ، أخبرنا نجاد بن فَرّوخ اليربوعى عن شيخ من أهل المدينة قال: رأيتُ حُجر النبيّ، وَلَّ، قبل أن تهدم بجرائد النخل مُلْبَسةً الأنطاعَ. أخبرنا خالد بن مَخْلَد ، حدّثنى داود بن شيبان قال : رأيت محجر أزواج النبيّ، وَّه، وعليها المسوح، يعنى متاع الأعراب. أخبرنا محمّد بن مقاتل المَرْوَزى قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا مُحُريث بن السائب قال : سمعتُ الحسن يقول : كنت أدخل بيوت أزواج النبيّ ، وَه، فى خلافة عثمان بن عفّان فأتناول سُقُفَها بيدى (١). ذكر صدقات رسول الله، وَاله أخبرنا محمّد بن عمر ، أخبرنا صالح بن جعفر عن المِشْوَر بن رفاعة عن محمّد بن كعب قال: أوّل صدقة فى الإسلام وقْفُ رسول الله، وَلَه، أمواله لما قُتِلَ مُخَيْرِيقٌ بأُحُد، وأوصى إن أُصبتُ فأموالى لرسول الله، وَظله، فقبضها رسول الله، وََّ، وتصدّق بها. أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى عبد الحميد بن جعفر عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث ، حدّثنى عبد الله بن كعب بن مالك قال قال مخيريق يوم أحد : إن أُصبتُ فأموالى لمحمّد، وَلَّ، يضعها حيث أراه الله، وهى عامة صدقات رسول الله، وَل . أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنى محمّد بن بشر بن محميد عن أبيه قال : سمعتُ عمر بن عبد العزيز يقول فى خلافته بخُناصَرَة (٢) : سمعت بالمدينة ، والنّاس يومئذ بها كثير، من مَشْيَخة المهاجرين والأنصار أن حوائط النبىّ، وَ لّر، يعنى السبعة التى وقف من أموال مُخَيْريق ، وقال : إن أصبت فأموالى لمحمّد يضعها حيث أراه الله ، وقُتل يوم أَحد، فقال رسول الله، وَلِّ: مُخَيْرِيقٌ خَيْرُ يَهُودَ. ثمّ دعالنا عمر بتمر منها، فأَتى بتمر فى طبق فقال : كتب إلىّ أبو بكر بن حزم يخبرنى أن هذا التمر من العِذْق الذى (١) الصالحى ج ٣ ص ٥٠٨ نقلا عن ابن سعد . (٢) خناصرة : بليدة من أعمال حلب تحاذى قتِّسرين نحو البادية .