النص المفهرس

صفحات 81-100

٨٠
أنوار الآثار المختصة بفضل الصلاة على النبي المختار
صَلّى الله عليه وسلم
[٦/٣٣] - وقال عبد الله بن عبد الحكم: رَأيتُ الشافعي رحمه الله في النوم،
فَقُلت: ما فَعل الله بكَ؟
قال: رَحمني ربي وغَفر لي، وَزُفَّ بي إلى الجنَّة كما يُزفّ بالعَرُوس،
ويُنْثَرُ عَلَيَّ كما يُنْثَرِ على العَرُوس.
قُلت: بِمَ بلغتَ هذا الحالَ؟
فَقال لي: قائلٌ يقول لك بما في كتاب ((الرسالة)) من الصلاة على
محمّدٍ ێڑ.
قُلت: وكيف ذلك؟
قال: وَصَلِّ اللَّهُمَّ على محمَّدٍ عَدد ما ذكرهُ الذَّاكِرُونَ، وعَدد ما غَفل عنه
الغَافِلون .
قال: فلمَّا أَصبحتُ نظرت ((الرسالة))؛ فَوجدتُ الأمر كما رَأيت(١).
صَلّى الله عليه وسلم
فلا تكونَنَّ عن الصَّلاة على نبيِّك ◌َِّ غَافِلاً، فيكون نُور الخَير عَنك آفلاً ،
وَتَكُوننَّ من أَبخلِ البُخلاء، والمُتخَلِّقِينَ بأخلاق أهل الجَفاء، وَالمُنقلبينَ بقلوبٍ
غير مُظْمئنة، وَالمُنكَّبِينَ عن طريق الجنَّة.
[٣٤] - فقد خرَّج النسائي (٢) عن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه: أنَّ
(١) رواه: الإمام النّميري في ((الإعلام بفضل الصلاة والسلام)) حديث (٣١١)، والإمام
ابن بشكوال في «القربة)) حديث (٧٠)، والإمام البيهقي في ((مناقب الشافعي)»
٢: ٣٠٤، والإمام الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) ٩٦٧:٢ (١٦٨٢).
(٢) ((السنن الكبرى)) ٢٠:٦ حديث (٩٨٨٥). ورواه: الإمام الترمذي في ((الجامع الصحيح))
٥١٥:٥ (٣٥٤٦)، والإمام ابن حبَّان في ((صحيحه)) ١٨٩:٣ (٩٠٩)، والإمام أحمد في
((المسند)) ٣٣١:١ (١٧٣٨)، والإمام البيهقي في ((الشعب)) ٢١٣:٢ (١٥٦٦)، والإمام
ابن أبي عاصم ص (٣٠ - ٣١)، والإمام الحاكم في ((المستدرك)) ٥٤٩:١ (٢٠١٥)،
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

٨١
أنوار الآثار المختصة بفضل الصلاة على النبي المختار قال#
رسول الله ﴾ قال: ((إنَّ البَخيل الذي إذا ذُكِرتُ عِندهُ؛ لم يُصَلِّ عَلَيَّ)).
صَلّى الله عليه وسلم
[٣٥] - وخرَّج أيضاً(١) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله وَالّ
قال: ((ما جَلسَ قَومٌ مجلساً فتفرَّقوا عن غير صلاةٍ عَلَى النَّبِيّ ◌ِ؛ إلاّ
تفرَّقوا عن أَنْتنٍ مِن رِيح الچِیفة)).
. صَلّى الله عليه وسلم
[٣٦] - وخرَّج عبد الرَّزَّاق في ((مصنَّفه))(٢) عن قتادة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَ﴾: ((مِنَ الجَفَاءِ أَنْ أُذْكَرَ عِنْدَ الرَّجُلِ؛ فَلا يُصَلِّ عَلَيَّ)).
صَلّى الله عليه وسلم
[٣٧] - وخرَّج أيضاً(٣) عن محمَّد بن علي قال: قال رسول الله بَّرَ: ((مَن نَسِيَ
الصَّلاة عليَّ؛ فقد خَطِىءَ طريق الجنَّة)).
(١) ((السنن الكبرى)) ٢٠:٦ حديث (٩٨٨٦). ورواه: الإمام أبو داوود الطيالسي في
((مسنده)) ٣١٤:٣ (١٨٦٣)، والإمام البيهقي في ((الشَّعَب)) ٢: ٢١٤ (١٥٧٠). وقد
ورد الحديث من رواية سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه.
(٢) ٢١٧:٢ حديث (٣١٢١). ورواه الإمام النّميري في ((الإعلام بفضل الصلاة والسلام))
حديث (٢٠٩).
(٣) رواه: الإمام ابن عاصم في ((الصلاة على النبي (َ(8)) ص (٨٣)، والإمام القاضي
إسماعيل في ((فضل الصلاة على النبي (وَطٍ)) ص ٥١ (٤٢/٤١/ ٤٣)، والإمام ابن أبي
شيبة ١٦ :٥٠٨ (٣٢٤٥٣)، والإمام الطبراني في ((المعجم الكبير)) ١٢ : ١٣٩
(١٢٨١٩)، والإمام ابن ماجه في ((السنن)) ٢٩٤:١ (٩٠٨)، والإمام الأصبهاني في
(الترغيب والترهيب)) ٦٨٩:٢ (١٦٥٨)، والإمام البيهقي في ((الشَّعب)) ٢١٥:٢
(١٥٧٣).

٨٢
أنوار الآثار المختصة بفضل الصلاة على النبي المختار *
صَلّى الله عليه وسلم
[٣٨] - وخرَّج ابن أبي شيبة في ((المسند))(١) عن أنس رضي الله عنه قال: ارتقى
رسول الله وَ﴿ على المنبر، فَرَقي درجة فقال: ((آمين)). ثُمَّ ارتقى درجة
فقال: ((آمين)). ثُمَّ ارتقى الثالثة فقال: ((آمين)). ثُمَّ استوى فجلس.
فقال أصحابه: أي نبي الله! عَلى ما أمَّنْتَ؟
فقال ◌َله: ((أتاني أخي جبريل عليه السلام فقال: رَغِمَ أنفُ امرىءٍ أدرك
أبويه أو أحدهما؛ لم يدخل الجنَّة. قال: قلت: آمين. ورَغِمَ أنف امرئٍ أدرك
رمضان؛ لم يُغْفَر له. قال: قلت: آمين. ورَغِمَ أنفُ امرئٍ ذُكِرْتَ عنده؛ فلم
يُصَلِّ عليكَ. قال: قُلت: آمين)).
صَلّى الله عليه وسلم
ولتكن صَلاتُكَ على النبيِ مَ﴿ كما أَمركَ بالصَّلاةِ عليه، فبذلك تَعظُمُ
حَظُوتُكَ لديه.
[٣٩] - فقد خرَّج مالك رحمه الله في ((موطئه))(٢) عن ابن مسعود الأنصاري رضي الله
عنه أنه قال: أتانا رسول الله وَ ل# في مجلس سعد بن عُبادة، فقال له بشير بن
سعد رضي الله عنه: أمرنا الله أنْ نُصَلِّي عليك يا رسول الله، فكيف نُصَلِّي
عليك؟
قال: فسكت رسول الله وَل﴿ حتَّى تمنينا أنَّه لم يسأله.
(١) ((المطالب العالية)) للعسقلاني ٢٢٣:٣. ورواه: الإمام القاضي إسماعيل في ((فضل
الصلاة على النبي (18)) ص ٣٠ (١٥). وقد ورد من حديث: سيدنا مالك بن
الحويرث، وكعب بن عجرة، وأبي هريرة، رضي الله عنهم.
(٢) ((باب ما جاء في الصلاة على النبي ◌َّ)) حديث (٣٩٨). ورواه: الإمام مسلم في
((صحيحه)) ١: ٣٠٥ (٤٠٥)، والإمام ابن حبّان في (صحيحه)) ٢٨٧:٥ (١٩٥٨)،
والإمام الترمذي في ((الجامع الصحيح)) ٣٣٤:٥ (٣٢٢٠)، والإمام أبو داود في
((السنن)) ٦٠٠:١ (٩٨٠).

٨٣
أنوار الآثار المختصة بفضل الصلاة على النبي المختار
ثُمَّ قال ◌َ: «قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَعلَى آل محمَّدٍ، كما صلَّيْتَ
على إبراهيم، وبارك على محمَّدٍ وعلى آلٍ محمَّدٍ، كما باركت على إبراهيم في
العالمين إنَّك حَمِيدٌ مَجِيد. والسلام كما قد عُلِّمْتم)).
صَلّى الله عليه وسلم
[٤٠] - وخرَّج مالك رحمه الله أيضاً في ((الموطأ))(١) عن أبي حُميد
الساعدي رضي الله عنه؛ أنَّهم قالوا: يا رسول الله! كيف نُصَلِّي
عليك؟
فقال ◌َلَّ: «قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وأزواجه وذريَّتِه، كما صلَّيت
على آلِ إبراهيم. وبارِك على محمَّدٍ وأزواجهِ وذريَّتهِ، كما باركت على آل
إبراهيم، إنَّك حَمِيدٌ مَچِید)».
صَلّى الله عليه وسلم
[٤١] - وخرَّج العُقيلي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلَه :
((مَن قال: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آل محمَّدٍ، كما صلَّيْتَ على
إبراهيم وآل إبراهيم، وترخَّم على مُحمَّدٍ وعلى آل محمَّدٍ، كما تَرحَّمتَ
على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارِك على محمَّدٍ وعلى آل محمَّدٍ، كما
باركت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم، إنَّك حَمِيدٌ مَجِيد؛ شَهِدَ لي يوم
القيامة بشهادة، وشَفعتُ له بشفاعة))(٢) .
(١) (باب ما جاء في الصلاة على النبي (وَ﴿) حديث (٣٩٧). ورواه: الإمام البخاري في
(صحيحه) ٤: ١٦٤ (٦٣٦٠)، والإمام أبو داود فى ((السنن)» ١: ٥٩٩ (٩٧٩)، والإمام
ابن ماجه في («السنن» ١ : ٥٩٣ (٩٠٥).
(٢) رواه: الإمام البخاري في ((الأدب المفرد)) ص ٤٥٤ حديث (٦٤١). وعزاه الإمام
السخاوي في ((القول البديع)) ص ١١٢ إلى أبي جعفر الطبري في ((تهذيبه))، والإمام
العقيلي .

٨٤
أنوار الآثار المختصة بفضل الصلاة على النبي المختار ولد
صَلّى الله عليه وسلم
[١/٤٢] - وخرَّج النسائي(١) عن زيد بن خَارِجة رضي الله عنه قال: سَأَلْتُ
رسول الله وَ﴿؟ فقال ◌َله: ((صَلُّوا عَليَّ واجتهدوا في الدُّعاء، وقولوا: اللَّهُمَّ
صلِّ على محمَّدٍ وآل محمَّدٍ)).
صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً كما كرَّمهُ برسالته وَبِخُلَّته تكريماً، وعلَّمهُ ما
لم يكن يَعْلم ﴿وَكَانَ فَضْلُ اَللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ [النِّساء: الآية ١١٣].
وهذه أربعون حديثاً(*) من أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، تَتضمّنُ
ما في الصلاة عليه من الفضائل الجِسَام، جَمعتُها في هذا الكتاب أرجو من الله
حُسْنَ المآب؛ ببركة الصلاة عليه منِّي، ومِمَّن سمعه من أهل الإسلام، لقوله
فيما رُوي عنه عليه الصلاة والسلام: ((مَن حفظ عني من أُمَّتي أربعين حديثاً
ينفعهم الله بها؛ قِيلَ له: ادْخُل من أَيِّ أبواب الجنَّة شِئتَ))(٢).
وأيُّ عِلْمٍ أَرفعُ، وأيُّ وَسِيلةٍ أَشفعُ، وأيُّ عَملِ أَنفعُ؛ من الصَّلاة على مَن
صلَّى الله عليهَ وجميع ملائكته، وخصَّهُ بالقُربةِ العظيمةِ منه في دنياه وآخرته.
فالصلاة عليه أَعظمُ نُورٍ، وهي التجارة التي لا تَبُور، وهي كانت هِجِّيرى
الأولياء في الإمساء والبُكُور.
(١) «السنن الكبرى» ٣٨٣:١ حديث (١٢١٥)/ ١٨:٦ (٩٨٧٩)/ ٣٩٦:٤ (٧٦٧١).
ورواه: الإمام البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٣٨٣:٣ - ٣٨٤، والإمام الفسوي في
((المعرفة والتاريخ)) ٣٠١:١، والإمام أحمد في ((المسند)) ١٩٩:١ (١٧١٦)، والإمام
ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٥٦:٤ (٢٠٠٠)، وفي كتابه ((الصلاة على النبي
وَ ص ١٦ حديث (١٨-١٩)، والإمام القاضي إسماعيل في ((فضل الصلاة على النبي
وَل*)» ص ٧٢ حديث (٦٩)، والإمام الطبراني في ((المعجم الكبير)) ٢١٨:٥ (٥١٤٣).
(*) ذكر عدد الأربعين تيمناً بما ورد في فضل جمع أربعين حديثاً، مع أنَّ المؤلف هنا لم
يلتزم حرفية العدد، وهذا شائع ومعروف في لغة العرب.
(٢) رواه: الإمام الخطيب البغدادي في ((شرف أصحاب الحديث)) (٢٧)، والإمام أبو نعيم
في ((الحلية)) ١٨٩:٤، والإمام ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ١١٩:١ (١٦١)،
والإمام صدر الدّين البكري في ((الأربعين)) ص ٣٦-٣٧.

٨٥
أنوار الآثار المختصة بفضل الصلاة على النبي المختار
[٢/٤٢] - وقد حَدَّث أبو محمَّد عبد العزيز بن سعيد الأزدي قال:
سَمعتُ إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الحاسب يُخْبِرُ عن محمَّد بن عمر
أنَّه قال:
كنتُ عند أبي بكر محمَّد بن موسى بن مجاهد، فجاءَ الشِّبليُّ، فقام إليه
أبو بكر ابن مجاهد فعانقَهُ، وقبَّلَ بَيْنَ عينيه.
فقلت له: سيدي! تفعلُ هذا بالشِّبليِّ، وأنت وجميع مَن ببغداد يقولون:
إِنَّه مجنون؟
فقال لي: فَعلتُ كما رَأيتُ رسول الله ◌ََّ فعَلَ به، وذلك إِنِّي رَأيتُ
رسول الله ◌َّ﴾ في المنام وقد أقبلَ الشبليُّ، فقام إليه فقَبَّل بينَ عينيه.
فقلت: يا رسول الله! أتفعلُ هذا بالشِّبلي؟
قال: ((نعم. هذا يقرأُ بعد صلاته: ﴿لَقَدْ جَءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ
عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ﴾، ويُتبعها بالصَّلاة على النَّبِيِّ ◌َ(١)).
[٣/٤٢] - وقال أبو الحسن الشَّعراني: رَأيتُ منصور بن عَمَّار في المنام، فقلت
له: ما فَعل الله بِكَ؟
قال: أوقفني بَيْنَ يديه، وقال لي: أنت منصور بن عمار؟
قلت: بَلَی یا رب.
قال: أنت الذي تُزَهّدُ الناس في الدُّنيا، وتُرَغِّبُ فيها؟
قال: قُلت قد كان ذلك، ولكنَّني ما اتَّخذت مجلساً إلاَّ وبدأت بالثناء
عليك، وثَيت بالصلاة على نبيك ◌َّه، وثلَّثتُ بالنصيحة لعبادك.
قال: صَدق، ضعوا له كرسياً في سمائي فَيُمجِّدني في سمائي بَيْنَ
(١) ذكرها الإمام زين الدّين الآثاري في ((شفاء السقام في نوادر الصلاة والسلام)) ص ٤٠
حكاية عن المؤلف، وكذا ذكرها الإمام المراكشي في ((مصباح الظلام في المستغيثين
بخير الأنام في اليقظة والمنام، ص ٢٢٩.

٨٦
أنوار الآثار المختصة بفضل الصلاة على النبي المختار
ملائكتي، كما مجَّدني في أرضي بَيْنَ عِبادي (١).
[٤/٤٢] - قال أحمد بن عطاء الروذباري: سمعت أبا القاسم عبد الله
المروزوي يقول :
كنت وأبي نُقابِلُ بالليل الحديث، فرُئِيَ في الموضع الذي كُنَّا نتقابل فيه
عمودٌ من نورٍ بلغ أعنان السماء.
فقيل: ما هذا النور؟
فقيل: صلاتهما على رسول الله # [إذا تقابلا](٢). وشَرَّف وَكَرّم
آخر الكتاب
والحمد لله الموفق للصواب
(١) رواه: الإمام القشيري في ((رسالته)) ص ١٨، ومن طريقه الإمام ابن بشكوال في
((القربة)) (٦٩) وورد في المصدرين بلفظ: ((يُحمدني)).
(٢) رواه: الإمام الخطيب البغدادي في ((شرف أصحاب الحديث)) (٦٨)، والإمام ابن
بشكوال في ((القربة» (٤٩).

المصادر
٨٧

٨٨

المصادر
- المستدرك للحاكم. مصطفى عبد القادر عطا. الطبعة الأولى ١٤١١ هـ،
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت.
البحر الزخَار للبزار: تحقيق محفوظ الرحمن زين الله، الطبعة ١٤٠٩ هـ،
-
الناشر: مؤسسة علوم القرآن، بيروت.
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان. تحقيق شعيب الأرنؤوط، الطبعة
١٤٠٨ هـ، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت.
- المصنَّف لعبد الرَّزاق. تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، الطبعة الثانية،
١٤٠٣ هـ، المكتب الإسلامي.
الأحاديث المختارة للمقدسي. تحقيق عبد الملك بن دهيش الطبعة الأولى
١٤١٦ هـ، الناشر: مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة.
- المسند للإمام أحمد. تحقيق بدون، الطبعة الثانية ١٤١٤ هـ، الناشر:
مؤسسة التاريخ العربي، بيروت.
الرسالة القشيريَّة في علم التصوّف. تحقيق بدون، الطبعة بدون، الناشر:
۔
دار الكتاب العربي، بيروت .
- الأدب المفرد للبخاري. خرَّج أحاديثه محمَّد فؤاد عبد الباقي، الطبعة
١٤٠٩ هـ، الناشر: دار البشائر الإسلامية، بيروت.
الترغيب والترهيب لابن الجوزي. محمَّد السعيد بسيوني زغلول، الطبعة
=
بدون، الناشر: عبد الشكور فدا، مكّة المكرمة.
• الترغيب والترهيب للمنذري. محيي الدين مستو، وآخرون. الطبعة الأولى
٨٩

٩٠
المصادر
١٤١٤ هـ، الناشر: دار ابن كثير، دمشق.
- المعجم الصغير للطبراني. تحقيق بدون، الطبعة ١٤٠٣ هـ، الناشر: دار
الكتب العلمية، بيروت.
- المعجم الكبير للطبراني. حمدي السلفي، الطبعة بدون، الناشر: دار
إحياء التراث العربي، بيروت.
الموطأ للإمام مالك. سعيد اللحام، الطبعة الثانية ١٤١١ هـ، الناشر: دار
-
إحياء العلوم، بيروت .
السنن الكبرى للبيهقي. محمَّد عبد القادر عطا، الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ،
=
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت.
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي. قدَّم له خليل
۔
الميس، الطبعة الأولى ١٤٠٣ هـ، الناشر: دار الكتب العلمية،
بيروت .
السنن الكبرى للنسائي. عبد الغفار البنداري - سيد كسروي - الطبعة
۔
الأولى ١٤١١ هـ، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت.
سنن الترمذي. تحقيق أحمد شاكر، الطبعة الأولى ١٣٥٦ هـ، الناشر: دار
۔
الكتب العلمية، بيروت.
سنن ابن ماجه. تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي. الطبعة بدون، الناشر:
=
المكتبة العلمية، بيروت.
سنن أبي داود. عزَّت الذَّعاس، عادل السيد، الطبعة الأولى ١٣٨٨ هـ،
=
الناشر: دار الحديث، بيروت.
المطالب العالية للعسقلاني. تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، الطبعة
۔
١٤١٤ هـ، الناشر: دار المعرفة، بيروت.
- مصباح الظلام في المستغيث بخير الأنام في اليقظة والمنام. للمراكشي،

٩١
المصادر
اعتنى به حسين محمد علي شكري، الطبعة بدون، الناشر: دار الكتب
العلمية، بيروت .
الفردوس للديلمي. محمَّد السعيد بسيوني زغلول، الطبعة الأولى ١٤٠٦
-
هـ، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت.
القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع. للسخاوي. عناية محمد
-
عوامة. الطبعة الأولى ١٤٢٢ هـ، الناشر: مؤسسة الريان.
العقد الثمين للفاسي. محمَّد حامد الفقي. الطبعة ١٤٠٦ هـ، الناشر:
-
مؤسسة الرسالة، بيزوت .
- إنباه الرواة للقفطي. تحقيق محمَّد أبو الفضل إبراهيم، الطبعة ١٤٠٦ هـ،
الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت.
شجرة النور الزكية. تأليف محمَّد بن محمَّد مخلوف. الطبعة بدون،
-
الناشر: دار الفكر، بيروت.
- كشف الأستار عن زوائد مسند البزار للهيثمي. تحقيق حبيب الرحمن
الأعظمي.
- معجم السفر للسّلَفِي. تحقيق د.شير محمَّد زمان، الطبعة الأولى ١٤٠٨
هـ، الناشر: مجمع البحوث الإسلامية، الباكستان.
ملء العيبة. لابن رُشيد. تحقيق د.محمَّد الحبيب الخوجه، الطبعة الأولى
=
١٤٠٨ هـ، الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت.
هدية العارفين لإسماعيل البغدادي. الطبعة ١٤١٣ هـ، الناشر: دار الكتب
۔
العلمية، بيروت.

٩٢

فهرس أطراف الأحاديث والآثار
طرف الحديث أو الأثر
الرقم
ارتقى رسول الله - على المنبر
٣٨
أتانا رسول الله ◌َ في مجلس سعد بن عبادة
٣٩
أتاني أخي جبريل عليه السلام فقال
٣٨
٩
أحسنت يا عمر حيث وجدتني ساجداً
إذا دخل أحدكم المسجد
إذا سمعتم المؤذن فقولوا
١٩
٢٤
إذاً يكفيك الله ما هَمّك
٣١
إِنَّ أنجاكم يوم القيامة من أهوالها
٢
إنَّ البخيل الذي إذا ذكرت عنده
٣٤
إنَّ الدعاء موقوف بين السماء والأرض
إنَّ رسول اللـه لر جاء ذات يوم والبشرى
١٤
٢٢
إنَّ رسول الله وَل خرج يتبرز
٩
٢٧
١٣
١
إنَّ الله وكّل بقبري ملكاً
إنَّ لله عزّ وجل ملائكة سياحين
إنّ من أفضل أيامكم
١٤
إنّ أتاني المَلكُ فقال
٢٨
بينا رسول الله ﴾ قاعدٌ إذا دخل رجل
حدثنا خلف -صاحب الخلقان-
٣/٣٣
٦/٣٣
٣/٤٢
رأيت الشافعي في النوم
رأيت منصور بن عمار في المنام
سجدتُ شكراً لربي فيما أولاني
١١
٣/٤٢
٣٠
صدق، ضعوا له كرسياً في سمائي
صلاتكم عليّ محرزٌ لدعائكم
صلاتهما على رسول الله ◌َ* إذا تقابلا
صَلّوا عليَّ واجتهدوا
٤/٤٢
٤٢
صَلّوا عَليَّ، فإنّ صلاتكم زكاة
١٨
عجلت أيها المصلّي
٢٠
٩٣
إنکم تعرضون عليَّ بأسمائكم
أيها المصلّي! ادع تجب
٢٠
٢٠
٥/٣٣
رأيت أبي في النوم
٢٩
إنَّ أولاكم بي يوم القيامة

٩٤
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى وآل محمد
٣٩
قولوا: اللهم صلِّ على محمد وأزواجه
٤٠
٢٥
كان لا يفارق فناء رسول الله وسل* أربعة
١١
كان لنا جارٌ ورّاق فمات
كنت عند أبي بكر محمد بن موسى بن مجاهد فجاء الشِّبلي
٤/٤٢
كنت وأبي نقابل بالليل الحديث
٢٣
١٥
ما جلس قوم مجلساً فتفرقوا عن غير صلاة
٥٨
ما صلى عليَّ عبدٌ من أمتي
١٧
٢١
٥
صفحة ٨٤
٣٦
١/٣٣
٣
من الجفاء أن أذكر عند الرجل
من صلّى عَليَّ في كتاب
من صلّى عَليَّ واحدة
من صلّى عَليَّ من أمتي
٤
من صلّى عَليَّ صلّى الله عليه
١٦
من صلّى عَليَّ صلاة واحدة
٦-٧
من صلّى على محمد وقال
٢٦
١٢
من صلّى عليك صلاة
من قال: اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد
٤١
من كتب عنّي علماً
٣٢
٣٧
٢/٤٢
من نسي الصلاة عَليَّ
نعم، هذا يقرأُ بعد صلاته
وما الوسيلة يا رسول الله؟
١٨
١٠
٢٥
يا رسول الله! أرأيت إن جعلت صلاتي
يا رسول الله! كيف نصلي عليك
يا رسول الله! ما أدري متى رأيتك أحسن بشراً
٣٥
ما من أحد سلِمٍ عَليَّ
ما من دعاءٍ إلاَّ بينه وبين السماء
ما من مسلم يصليٍ عليَّ
من حفظ عني من أمتي
٢/٣٣
لو لم تكن لصاحب الحديث فائدة
٢/٤٢
لا تجعلوني كقدح راكب
لا تتخذوا قبري عيداً
٤/٣٣
كان رسول الله # إذا ذهب ثلثا الليل
وما يمنعني وجبريل عليه السلام خرج
يا أيها الناس! اذكروا الله جاءت الراجفة
يا رسول الله! إني أكثر الصلاة عليك
٢٥
٢٤
٤٠
١٠

القرية إلى رَّ العَالمِين
بالصَّلَاة على محمد سَيّالمرسَلِينَ
للإِقَامُ الحافظ أبيُ القَّاسِمُ ابُ بَشْكُوال الأنْصَارِيُ
المتوفى ٥٧٨ هنة
رحمه الله تعال
اعتنى به
حسين محمد علي شكري

٩٦

بِسْمِ اللَّهِ الرَّْمَنِ الرَّحِيَةِ
(«مُقَدّمة)»
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على سيدنا وشفيعنا وقائدنا محمد بن
عبد الله، وعلى جميع الآل والصحب الكرام.
أما بعد: فإنني أحمد الله وأشكره، وأثني عليه الخير كله؛ أن مَنَّ عَليَّ
بخدمة هذا الفنِّ من التأليف، والذي أرجو من الله أن يُتَمِّمَ نِعمَهُ السَّابغة
والمتكاثرة عَليَّ؛ وأن يُوفِّق إلى إجادة هذه الخدمة، وينفعني وذريتي،
والمسلمين أجمعين بما سَطّرهُ هؤلاء الأئمة الأفذاذ رحمة الله ورضوانه عليهم
أجمعين، وأن يجعل ثواب هذا العمل في صحائف من كان سبباً في تعلُّقي
بحُبِّ صاحب الجَاهِ العظيم سيدنا محمد نَّه وبارك وأنعم عليه، وعلى جميع
الآل والصحب الكرام، وفي مُقَدِّمتهم سيدي الإمام المفضال السيد محمد بن
علوي المالكي الحسني رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه، وجمعني
الله به مع حبيبنا الأعظم ﴿﴿ في مُستَقرٌّ رحمته، آمين يا ربّ العالمين.
وهذا الكتاب الذي تشرَّفت بخدمته ونشره، ينتظم في سلسلة عِقْدِ كُتُبِ الصلاة
على النبي ◌َ﴿ التي وُفّقتُ بحمد الله للوقوف على نسخها الخطيّة؛ فَعمِلتُ على
إخراجها بما يليق إن شاء الله بشأنها من خدمة لنصوصها؛ قدر الاستطاعة والجهد.
وقد سبق أن طُبِعَ هذا الكتاب طبعتين وَقفتُ عليهما، فأمّا إحداهما وهي
الصادرة عن هذه الدّار الناشرة لهذه الطبعة بخدمتي، فقد أفقدها قيمتها ما وقع فيه
مُخرّجَاها من تصحيف وإسقاط لكلمات من نصوصها؛ بل وسقوط نَصِّ كاملٍ . ثم
زاد الطّين بلَّة، أنهما يُفْصِحَانِ عن جهلٍ مضاعفٍ من خلال ما أورداه من تعاليق
قُصِدَ بها التكثير والتهويل، عدا فضح ما بهما من الحماقة في الفهم والتعبير.
٩٧

٩٨
مقدمة
أما الطبعة الأُخرى، فهي تُمَثِّلُ مأساةً وكارثة من فعل المدعو: طه بو
سريح الذي تكاثرت جرائمه في الإساءة لكُتب التراث الممتدّة يده الآثمة إليها،
فقد أكثر من ذلك فيما نشره، من التصحيف والتحريف والإسقاط، ما يَمَلُّ
المطلع على نتائج جرائمه من تعداده وذكره .
والطبعة هذه للكتاب جعلت الهَمَّ فيها إبرازَ نصَّ سليم لها، دونما
الاهتمام بذكر المُغَايرات، وما قد يقع من خَللٍ في متن الكتاب من صنع
الناسخ لكي لا أُشغِلَ القارىء الكريم بما لا طائل تحته له.
ولم أكتب أو أُعلِّق إلاَّ فيما ندر، وهذا مما قد يثير تساؤلاً حول عدم
الاهتمام ببيان إشكالاتٍ، أو تعقب المؤلّف فيما أورده من أخبارٍ وحكاياتٍ
يراها البعض - إما لجهلٍ، أو عدم اطلاع، أو تعالم، إلخ - ممَّا يجب أن يُنقَّى
التراث منها وتمحى؛ لكونها أباطيل وخزعبلات، وخرافات ساقطة.
فأقول في ذلك وبالله التوفيق والعون: إنَّ ما يراه البعض أباطيل وخرافات
وغير ذلك من المُسَمَّيات، هي أخبارٌ وآثارٌ مَرويّةٌ بسندها إلى قائلها، ونقلها
أئمة وعلماء فضلاء، وجهابذة حُفّاظ، ولم يقع من أحدٍ منهم دعوة صريحةٌ ولا
مخفيةٌ أنها صحيحة أو واجبة القبول والتسليم لمضمونها، بل هي مرويات لكل
مُطّلع عليها حُرّية الحكم عليها قبولاً أو رفضاً، أو تسليماً أو ردًّا. ثم هي كما
قلنا أخبار وآثار محتملة للصحة أو عدمها، وليست أحكاماً إلهية، أو نبوية
يلزمنا الطاعة والتسليم لها، أو عدم فحصها وتحقيقها؛ كلٌّ على حسب علمه
وسعة أُفُقه .
لذا لا يلزم أيضاً أن يُنَصِّب أيُّ واحدٍ نفسه حاكماً مُتسلّطاً على رجالٍ
حفظوا لنا ديننا وتراثنا وَهُم هُمْ - ولا نَدَّعي العصمة لهم - فَيعوي عليهم بألفاظ
ساقطة أو جارحة، وَتُهم باطلة، بل يأخُذُ كلُّ واحد ما صَفا له، ويتجاوز عمَّا
لا قدرة له على فهمه، أو استيعابه، أو تقَبُّله، فَيحفظُ لهم حقّهم وكرامتهم، ولا
نُظْهِرَ التَّعالم، وحالنا ومكانتنا لا تساوي شيئاً أمام حالهم ومكانتهم، فكما أننا

٩٩
مقدمة
غير مُلزمين بحرفيَّةِ ما سَطَّرُوه فيما فيه مجال النظر مُتَّسع، كذلك لا ينبغي أن
تظهر سفاهة الأحلام.
اللهم طَهِّر ألسنتنا من النِّفاق والشّقاق، وقلوبنا من الغِلِّ والحقد
والحسد، وارزقنا كمال الأدب في جميع أمورنا، واجعلنا هادين مهديين،
علِّمنا الذي ينفعنا في ديننا ودُنيانا وآخرتنا، إنّك جواد كريم عظيم.
وصَلِّ اللهم وبارك وأنعم على سيد الوُجُود والجُود شفيعنا محمد بن عبد
الله وآله وصحبه ومن وَلاَه.
كتبه بطيبة الطيبة
حسين محمد علي شكري
حامداً لله وشاكراً، ومصلياً ومسلماً على حبيبه المصطفى