النص المفهرس

صفحات 761-773

وذكر ابن جرير عن محمد بن إسحاق ، أن عيسى عليه السلام قبل أن يرفع
وصی الحواربين بأن يدعوا الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له وعین كل واحد
منهم إلى طائفة من الناس في إقليم من الأقاليم من الشام والمشرق وبلاد المغرب ،
فذكروا أنه أصبح كل إنسان منهم يتكلم بلغة الذين أرسله المسيح إليهم .
وذكر غير واحد أن الإنجيل نقله عنه أربعة : لوقا ومتی ومرقس ويوحنا ، وبين
هذه الأناجيل الأربعة تفاوت كثير بالنسبة إلى كل نسخة ونسخة ، وزيادات
كثيرة ونقص بالنسبة إلى الأخرى ، وهؤلاء الأربعة منهم اثنان ممن أدرك المسيح
وراءه وهما (٢٠) متى ويوحنا ، ومنهم اثنان من أصحابه وهما مرقس ولوقا .
وكان ممن آمن بالمسيح وصدقه من أهل دمشق رجل يقال له ضينا ، وكان
مختفيا في مغارة داخل الباب الشرقي قريبا من الكنيسة المصلبة خوفا من بولص
اليهودي ، وكان ظالما غاشما مبغضا للمسيح ولما جاء به ، وكان قد حلق رأس ابن
أخيه حين آمن بالمسيح وطاف به في البلد ثم رجمه حتى مات رحمه الله .
ولما سمع بولص أن المسيح عليه السلام قد توجه نحو دمشق جهز بغاله وخرج
ليقتله ، فتلقاه عند كوكبا ، فلما واجه أصحاب المسيح جاء إليه ملك فضرب
وجهه بطرف جناحه فأعماه ، فلما أرى ذلك وقع في نفسه تصديق المسيح فجاء
إليه واعتذر مما صنع، وآمن به فقبل منه وسأله أن يمسح عينيه ليرد الله عليه
(٢٠) أشار محقق المطبوعة إلى أنه قد سقط من نسخة « البداية والنهاية » المأخوذ عنها هذا الكتاب -
والمصورة عن مكتبة ولي الدين بالأستانة ، والمحفوظة بدار الكتب المصرية برقم ١١١٠ - من هذه العلامة
حتى نهاية الكتاب وقد ورد بهذه النسخة زيادة نصها :
وقد أنشد الشيخ شهاب الدين القرافي في كتابه « الرد على النصارى » لبعضهم يرد عليهم في قولهم
بصلب المسيح وتسليمهم ذلك لليهود ، مع دعواهم أنه ابن الله ، تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا :
وإلى الله والداً نسبوه
عجباً للمسيح بين النصارى
إنهم بعد قتله صلبوه
أسلموه إلى اليهود وقالوا
فإن كان ما تقولون حقاً
وصحيحاً فأين كان أبوه
أتراهم أرضوه أم أغضبوه
حین خلی ابنه رهین الأعادى
فلئن كان راضياً بأذاهم
ولئن كان ساخطاً فاتركوه
فاعذروهم لأنهم وافقوه
واعبدوهم لأنهم غلبوه
٧٦١

بصره ، فقال اذهب إلى ضينا عندك بدمشق في طرف السوق المستطيل من
المشرف فهو يدعو لك فجاء إليه فدعا فرد عليه بصره وحسن إيمان بولص بالمسيح
عليه السلام أنه عبد الله ورسوله وبنيت له كنيسته باسمه فهي كنيسة بولص
المشهورة بدمشق من زمن فتحها الصحابة رضي الله عنهم حتى خرجت .
٧٦٢

[ الفصل العاشر ]
اختلاف أصحاب المسيح بعد رفعه
اختلف أصحاب المسيح عليه السلام بعد رفعه إلى السماء فيه على أقوال ، کما
قاله ابن عباس وغيره من أئمة السلف كما أوردناه عند قوله: ﴿ فَأُيَّدْنَا الَّذِينَ
آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾(١) .
قال ابن عباس وغيره : قال قائلون منهم : كان فينا عبد الله ورسوله فرفع إلى
السماء . وقال آخرون : هو الله . وقال آخرون : هو ابن الله .
فالأول هو الحق والقولان الآخران كفر عظيم، كما قال: ﴿فَاخْتَلَفَ
الأَخْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لَلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمِ﴾(٢).
وقد اختلفوا في نقل الأناجيل على أربعة أقاويل ما بين زيادة ونقصان
وتحريف وتبدیل .
ثم بعد المسيح بثلاثمائة سنة حدثت فيه الطامة العظمى والبلية الكبرى :
اختلف البتاركة الأربعة وجميع الأساقفة والقساوسة والشمامسة والرهابين في
المسيح على أقوال متعددة لا تنحصر ولا تنضبط ، واجتمعوا وتحاكموا إلى الملك
قسطنطين باني القسطنطينية وهم المجمع الأول فصار الملك إلى قول أكثر فرقة
اتفقت على قول من تلك المقالات ، فسموا الملكية ودحض من عداهم وأبعدهم ،
وتفردت الفرقة التابعة لعبد الله بن أريوس الذي ثبت على أن عيسى عبد من عباد
الله ورسول من رسله فسكنوا البراري والبوادي وبنوا الصوامع والديارات
والقلايات ، وقنعوا بالعيش الزهيد ولم يخالطوا أولئك الملل والنحل وبنت الملكية
الكنائس الهائلة ، وعمدوا إلى ما كان من بناء اليونان فحولوا محاريبها إلى الشرق
وقد كانت إلى الشمال إلى الجدي .
(١) الصف : ١٤ .
(٢) مريم : ٣٧.
٧٦٣

[ الفصل الحادى عشر ]
بيان بناء بيت لحم والقيامة
وبنى الملك قسطنطين بيت لحم على محل مولد المسيح ، وبنت أمه هيلانة
القيامة ، يعني على قبر المصلوب وهم يسلمون لليهود أنه المسيح .
وقد كفرت هؤلاء وهؤلاء ووضعوا القوانين والأحكام ، ومنها مخالف
للعتيقة التي هي التوراة ، وأحلوا أشياء هي حرام بنص التوراة ومن ذلك الخنزير ،
وصلوا إلى الشرق ولم يكن المسيح صلى إلا إلى صخرة بيت المقدس ، وكذلك
جميع الأنبياء بعد موسى ، ومحمد خاتم النبيين صلى إليها بعد هجرته إلى المدينة ستة
عشر - أو سبعة عشر - شهرا ثم حول إلى الكعبة التي بناها إبراهيم الخليل .
وصوروا الكنائس ولم تكن مصورة قبل ذلك ، ووضعوا العقيدة التي يحفظها
أطفالهم ونساؤهم ورجالهم التي يسمونها بالأمانة ، وهي في الحقيقة أكبر الكفر
والخيانة .
وجميع الملكية والنسطورية أصحاب نسطورس أهل المجمع الثاني ، واليعقوبية
أصحاب يعقوب البراذعي أصحاب المجمع الثالث ، يعتقدون هذه العقيدة
ويختلفون في تفسيرها .
وها أنا أحكيها - وحاكي الكفر ليس بكافر لابث ـــ على ما فيها من ركة
الألفاظ وكثرة الكفر والخبال المفضي بصاحبه إلى النار ذات الشواظ فيقولون :
((نؤمن بأنه واحد ضابط الكل خالق السموات والأرض كل ما يرى وكل
ما لا يرى ، وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الأب قبل
الدهور نور من نور ، إله حق من إله حق ، مولود غير مخلوق مساو للأب في
الجوهر الذي كان به كل شيء ، من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من
السماء وتجسد من روح القدس ومن مريم العذراء وتأنس وصلب على عهد
٧٦٤

ملاطس النبطي وتألم وقبر وقام في اليوم الثالث كما في الكتب وصعد إلى السماء
وجلس على يمين الأب ، وأيضا فسيأتي بجسده ليدبر الأحياء والأموات الذي لا
فناء لملكه، وروح القدس الرب المحيي المنبثق من الأب مع الأب ، والابن
مسجود له وبمجد الناطق في الأنبياء كنيسة واحدة جامعة مقدسة يهولية ،
واعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا وأنه حي قيامة الموتى وحياة الدهر العتيد
کونه .. آمين )) .
#
(وإلى هنا ينتهي كتاب ((قصص الأنبياء)) للإمام أبي الفداء إسماعيل بن
كثير ، والحمد لله على نعمته ) .
٧٦٥

فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
تقديم
٥
الباب الأول : قصة آدم عليه السلام
١١
الفصل الأول : ما ورد فى خلق آدم
١٣
الفصل الثانى : ذكر احتجاج آدم وموسى عليهما السلام
٤٠
الفصل الثالث : ذكر الأحاديث الواردة فى خلق آدم عليه السلام
٤٨
الفصل الرابع : ذكر قصة ابنى آدم: (قابيل وهابيل
٦٢
الفصل الخامس : ذكر وفاة آدم ووصيته إلى ابنه شيث عليه السلام
٧٢
الباب الثانى : قصة إدريس عليه السلام ا
٧٥
الباب الثالث : قصة نوح عليه السلام .. لم
٨١
الفصل الأول : قصة نوح عليه السلام
١١٧
٨٣
الفصل الثانى : ذكر شىء من أخبار نوح نفسه عليه السلام
الفصل الثالث : ذكر صومه عليه السلام
١١٨
الفصل الرابع : ذكر حجه عليه السلام
١١٩
الفصل الخامس : ذكر وصيته لولده عليه السلام
١٢٠
الباب الرابع : قصة هود عليه السلام
١٢٣
الباب الخامس: قصة صالح عليه السلام .....
١٤٥
الفصل الأول : قصة صالح عليه السلام نبى ثمود
١٤٧
الفصل الثانى: ذكر مرور النبى عَّ له بواد من أرض ثمود عام تبوك
١٦٢
الباب السادس : قصة إبراهيم عليه السلام
١٦٥
الفصل الأول : قصة إبراهيم الخليل
١٦٧
٠
الفصل الثانى : مناظرة إبراهيم الخليل مع مدعى الربوبية
١٨٣
٧٦٧

الفصل الثالث : ذكر هجرة الخليل عليه السلام إلى بلاد الشام
١٨٧
ودخوله الديار المصرية واستقراره فى الأرض المقدسة
الفصل الرابع : ذکر مولد إسماعيلعليه السلام من هاجر
١٩٤
الفصل الخامس : ذکر مهاجرة إبراهيم بابنه إسماعيل وأمه هاجر
١٩٧
إلی جبال فاران وهی أرض مكة، وبنائه البيت العتيق
الفصل السادس : قصة الذبيح
٢٠٢
الفصل السابع : ذكر مولد إسحاق عليه السلام
٢٠٩
الفصل الثامن : ذكر بناية البيت العتيق
٢١٤
الفصل التاسع : ذكر ثناء الله ورسوله الكريم على عبده و خليله إبراهيم
٢٢٠
الفصل العاشر : ذكر قصره فى الجنة
٢٣٣
الفصل الحادى عشر : ذكر صفة إبراهيم عليه السلام
٢٣٤
٢٣٦
الفصل الثانى عشر : ذكر وفاة إبراهيم الخليل وما قيل فى عمره
٢٤٠
الفصل الثالث عشر : ذكر أولاد إبراهيم الخليل
٢٤١
الباب السابع : قصة لوط عليه السلام
٢٥٩
الباب الثامن : قصة شعيب عليه السلام
٢٧٧
الباب التاسع : ذرية إبراهيم عليه السلام
٢٧٩
تمهید
٢٨٠
الفصل الأول : ذكر إسماعيل عليه السلام
الفصل الثانى: ذكر إسحاق بن إبراهيم الكريم ابن الكريم
٢٨٤
عليهما الصلاة والسلام
الباب العاشر : ما وقع من الأمور العجيبة فى حياة إسرائيل
٢٩١
الفصل الأول : قصة (يوسف) بن راحيل ( عليه السلام )
٢٩٣
٣٣٥
الفصل الثانى : قصة (أيوب) عليه السلام
الفصل الثالث : قصة(ژی الکفل)الذی زعم قوم أنه ابن أيوب
٣٤٤
٣٤٩
الباب الحادى عشر : ذكر أمم أهلكوا بعامة
٣٥١
تمهید
الفصل الأول : أصحاب الرَّسُّ
٣٥٢
٧٦٨

الفصل الثانى : قصة قوم (يس).
٣٥٦
الباب الثانى عشر : قصة يونس عليه السلام
٣٦١
الفصل الأول : قصة يونس عليه السلام
٣٦٣
الفصل الثانى : ذكر فضل موسى عليه السلام
٣٧٢
الباب الثالث عشر : قصة موسى عليه السلام
٣٧٥
• الفصل الأول : ذكر قصة موسى الكليم عليه الصلاة والتسليم
٣٧٧
الفصل الثانى : الموقف بعد هزيمة فرعون فى يوم الزينة
٤١٧
الفصل الثالث : ذكر هلاك فرعون وجنوده
٤٣٥
الفصل الرابع : فيما كان من أمر بنى إسرائيل بعد هلاك فرعون
الفصل الخامس : فى دخول بنى إسرائيل التيه وما جرى لهم من
٤٤٦
الأمور العجيبة
٤٥٦
الفصل السادس : سؤال الرؤية
الفصل السابع : قصة عبادتهم العجل فى غيبة كليم الله عنهم
٤٦٢
الفصل الثامن : قصة بقرة بنى إسرائيل
٤٦٨
٤٨٣
الفصل التاسع: قصة موسى والخضر )عليهما السلام
٤٨٦
الفصل العاشر : ذكر حديث الفتون المتضمن قصة موسى من
أولها إلى آخرها
٤٩٥
الفصل الحادى عشر : ذكر بناء قبة الزمان
٥٠٩
الفصل الثانى عشر : قصة قارون مع موسى عليه السلام
٥١٢
الفصل الثالث عشر : ذكر فضائل موسى عليه السلام وشمائله
وصفاته ووفاته
٥١٨
الفصل الرابع عشر : ذكر حجه عليه السلام إلى البيت العتيق، وصفته
٥٢٦
الفصل الخامس عشر : صفة موسى عليه السلام
٥٢٧
الفصل السادس عشر : ذكر وفاته عليه السلام
٥٢٩
الفصل السابع عشر : ذكر نبوة يوشع وقيامه بأعباء بنى إسرائيل
٥٣٤
بعد موسى وهارون عليهما السلام
الباب الرابع عشر : قصتا الخضر ( وإلياس) عليهما السلام
٥٤٥
٧٦٩

٥٤٧
الفصل الأول : قصة الخضر عليه السلام
الفصل الثانى : قصة إلياس عليه السلام
٥٦٧
الباب الخامس عشر : قصص جماعة من أنبياء بنى إسرائيل
بعد موسى عليه السلام
٥٧٣
تمهید
٥٧٥
٥٧٦
الفصل الثالث: أمر بنى إسرائيل من وفاة (((يوشع بن نون)) إلى
مبعث ( شمويل )
٥٨١
الفصل الرابع : قصة شمويل عليه السلام وفيها بدء أمر
داود عليه السلام
٥٨٢
الباب السادس عشر : قصة داود عليه السلام
٥٨٩
الفصل الأول : ما كان من أيامه وذكر فضائله وشمائله
ودلائل نبوته وأعلامه
٥٩١
الفصل الثانى : ذكر كمية حياته وكيفية وفاته
٦٫٠٤
الباب السابع عشر : قصة سليمان بن داود عليهما السلام
٦٠٧
الفصل الأول : قصة سليمان بن داود عليهما السلام
٦٠٩
الفصل الثانى : ذكر وفاته وكم كانت مدة ملکه وحياته
٦٣٠
الباب الثامن عشر : قصص جماعة من أنبياء بنى إسرائيل ممن
لا يعلم وقت زمانهم على التعيين إلا أنهم بعد داود وقبل
زكريا ويحيى عليهم السلام
٦٣٥
الفصل الأول : قصة (شعيا ابن أمصيا عليه السلام
٦٣٧
الفصل الثانى : ومنهم الرميا بن حلقيا من سبط لاوى بن يعقوب
٦٣٩
الفصل الثالث : ذكر خراب بيت المقدس
٦٤٠
الفصل الرابع : ذكر شىء من خبر دانيال) عليه السلام
٦٤٩
الفصل الخامس : ذكر عمارة بيت المقدس بعد خرابها واجتماع
الملا من بنى إسرائيل بعد تفرقهم فى بقاع الأرض وشعابها
٦٥٣
٧٧٠
٥٧٩
الفصل الأول : قصة حزقيال
الفصل الثانى : قصة اليسع عليه السلام

الفصل السادس : قصة العُزَيْر
٦٥٥
الفصل السابع : نبوءة العزير
٦٥٩
الباب التاسع عشر : قصة زكريا ويحيى عليهما السلام
٦٦١
الفصل الأول : قصة زكريا ويحيى عليهما السلام
٦٦٣
الفصل الثانى : بيان سبب قتل يحيى عليه السلام
٦٧٥
الباب العشرون : قصة عيسى بن مريم عليه السلام
٦٧٩
الفصل الأول : قصة مريم بنت عمران
الفصل الثانى : ذكر ميلاد العبد الرسول عيسى بن مريم العذراء
٦٨١
البتول
٦٩٤
الفصل الثالث : بيان أن الله تعالى منزه عن الولد
٧٠٧
الفصل الرابع : ذكر منشإ عيسى بن مريم عليهما السلام
.ومرباه فى صغره وصباه ، وبيان بدء الوحى إليه من الله تعالى
٧١٦
الفصل الخامس : بيان نزول الكتب الأربعة ومواقيتها
٧٢١
الفصل السادس : ذكر خبر المائدة
٧٣٤
الفصل السابع : بعض أحوال عيسى ومواعظه
٧٣٧
الفصل الثامن : ذكر رفع عيسى بن مريم عليه السلام إلى السماء
فی حفظ الرب، وبيان كذب اليهود والنصارى فى دعوى الصلب
٧٤٥
الفصل التاسع : ذکر صفة عيسى عليه السلام وشمائله وفضائله
٧٥٤
الفصل العاشر : اختلاف أصحاب المسيح عيسى بن مريم بعد رفعه
٧٦٣
الفصل الحادى عشر : بيان بناء بيت لحم والقيامة
٧٦٤
فهرس الموضوعات
٧٦٧
كتب للمحقق
٧٧٣
٧٧١

كتب للمحقق
١ - الاستقامة .. فلاح فى الدنيا ونجاة فى الآخرة
[سلسلة: نحو جيل مسلم].
٢ - البداية فى التفسير الموضوعي .
٣ - تدوين القرآن الكريم .
٤ - جراحة التجميل بين التشريع الإسلامي والواقع المعاصر
٠
[سلسلة: نحو جيل مسلم]
٥ - حرب الخليج فى ميزان الإسلام [أسباب .. وأحكام ].
٦ - الخلافات الزوجية [صورها - أسبابها - علاجها] .
٧ - رسم المصحف بين المؤيدين والمعارضين .
٨ - زاد الدعاة من هدى القرآن الكريم
[ الجزء الأول ] .
٩ - زاد الدعاة من هدى القرآن الكريم
[ الجزء الثاني ] .
١٠ - زاد الدعاة من هدى القرآن الكريم [ الجزء الثالث].
١١ - زينة المرأة بين التشريع الإسلامي والواقع الإنساني.
١٢ - صحوة فى عالم المرأة [ رد علي د.زكي نجيب محمود].
١٣ - صناعة السلام فى الإسلام .
١٤ - قصة النقط والشكل فى المصحف الشريف .
١٥ - كتابة القرآن الكريم ( بالرسم الإملائي أو الحروف اللاتينية )
[سلسلة : نحو النور] .
[سلسلة: نحو جيل مسلم] .
١٦ - ليلة القدر فى الكتاب والسنة
١٧ - المسلمون بين الأزمة والنهضة .
١٨ - مقدمة فى التفسير الموضوعي .
١٩ - منجد المقرئين ومرشد الطالبين .. للإمام ابن الجزري ت ٣٣٣ هـ
٢٠ - الموت فى الفكر الإسلامي .
٢١ - وصايا سورة الإسراء .
[ تحقيق ]
٧٧٣