النص المفهرس
صفحات 421-440
قال أبو يوسف وسمعت العباس بن عبدالعظيم العنبري قال : كنا نقول : أحمد بن حنبل بالعراق ، وصدقة بن الفضل بخراسان ، وزيد بن المبارك باليمن - قال: حج الوليد بن مسلم (١) - وأنا بمكة - ، فما رأيت رجلاً أحفظ للحديث الطويل وأحاديث الملاحم منه ، وكان أصحابنا في هذا الوقت يكتبون ويطلبون الآراء ، فجعلوا يسألون الوليد عن الرأي ولم يكن يحفظ . قال : ثم حج علينا - وأنا بمكة - واذا هو قد حفظ الأبواب ، واذا الرجل حافظ متقن قد حفظ . قال: وكان نعيم بن حماد أنكر طلب الآراء وتركهم الاسناد والاحاديث العالية . قال : فجعل أصحاب الحديث يسألونه(٢) عن الاسناد والاحاديث العالية ، فقال : ما أُعجب أمركم كلما سألتمونا عن نوع من العلم ونظرنا فيه نقلتمونا الى نوع غيره ! ان بقينا وحججنا أتيتكم من هذا بما تبغون - مثل هذا أو نحوه - . قال : فصدر ومات رحمه الله قبل أن يصير الى دمشق. حدثني أبو بشر بكر بن خلف قال قال الحميدي قال لنا الوليد بن مسلم : ان تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وان أبيتم فسلوا نحدثكم بما تسألون(٣). وسمعت الحميدي يقول : جئت في يوم الصدور والوليد في مسجد (١) الدمشقي عالم الشام مات سنة ١٩٤ هـ ( ابن حجر : تهذيب التهذيب ١٥١/١١ - ١٥٥) . (٢) أي يسألون الوليد . (٣). وردت في تهذيب التهذيب ١٥٣/١١-١٥٤ من طريق الحميدي أيضا . - ٤٢١ - منى وعليه زحام كثير ، وجئت في آخر الناس ، ودفعت بالبعير وعلي بن المديني يجيبه ، فجعلوا يسألون ويحدثهم ولا أفهم . قال : فجمعت جماعة من الكثير وقلت لهم جلبوا(١) وأفسدوا على من بالقرب منه. قال : فجعلوا يصيحون ويجلبون ويقولون : ألا نسمع ؟ . وجعل علي يقول : أسكتوا نُسمعكم . قال: فاعترضت وصحت ، ولم أكن حلقت بعد من الشعر (١٣٣ أ) . قال: فنظر الي علي ولم يثبتني قال(٢): لو كان فيك خير لم يكن شعرك على ما أرى . قال : فتفرقوا ولم يحدثهم بشيء . وسمعت ابراهيم بن المنذر قال : قدمت البصرة فجاءني علي بن المديني فقال : أول شيء أطلب أخرج الي حديث الوليد بن مسلم فقلت : يا ابن أم سبحان الله وأين سماعي من سماعك؟ فجعلت آبى ويلح ، فقلت : أخبرني الحاحك هذا ما هو ؟ قال : أخبرك الوليد رجل الشام ، وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، وقد حدثكم بالمدينة في المواسم ، وتقع عندكم الفوائد لان الحجاج يجتمعون بالمدينة من آفاق شتى ، فيكون مع هذا بعض فوائده ومع هذا بعض . قال : فأخرجت اليه فتعجب من كتابته ، كاد أن يكتب على الوجه(٣). (( وسألت هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم؟ فقال: رحم الله أبا العباس كان وكان ، وجعل يذكر فضله وعلمه وورعه وتواضعه)) (٤). (١) صيحوا وضجوا . (٢) في الاصل ((قالوا)). (٣) وردت في تهذيب التهذيب ١٥٢/١١ - ١٥٣ وفيه ((كان)) بدل («كاد أن)» . (٤) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٥٥/١١ والذهبي : ميزان الاعتدال ٣٤٧/٤ ٠ - ٤٢٢ - قال : وكان مسلم أبوه من رقيق الامارة ، وتفرقوا على انهم أحرار ، وكان للوليد أخ صاف، يركب(١) الخيل ويركب معه غلمان له كثير ، وكان صاحب صيد وتنزه ، وكان يخرج الى الصيد في فوارس ومطابخ ، وحمل الوليد دية فأداه في بيت المال أخرج عن نفسه اذ اشتبه عليه أمر أبيه . قال : فوقع بينه وبين أخيه في ذلك شغب وجفاء وقطيعة ، وقال : فضحتنا وما كان حاجتك الى ما فعلت . [ اسماعيل بن عياش ] قال أبو يوسف : وكنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم . سمعت أبا اليمان يقول : كتبت كتب اسماعيل بن عياش ، ولم أدع شيئامنها(٢) في القراطيس ، وقدم خراساني وكلم اسماعيل أن يحتال له في نسخة تُشترى ويقرأ عليه . قال : فدعاني اسماعيل فقال : ياحكم انك لم تحج فهل لك أن تبيع الكتب من هذا الخراساني وتحج وترجع فتكتب (١٣٣ ب) وأقرأ عليك؟ فقلت: فلعلك تموت. فقال: استخر اللّه، وان قبلت مني فعلت ما أقول لك . قال: فبعتُ الكتب منه - وكانت في قراطيس - بثلاثين ديناراً، وحججنا ورجعت وكتبت الكتب بدريهمات وقرأها عليّ. قال : وكان أصحابنا لهم رغبة في العلم وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكانوا يقولون : نجهد في الطلب ونُتعب أبداننا ونغيب ، فاذا جئنا وجدنا كل ماكتبنا عند اسماعيل»(٣). (١) في الاصل يوجد ((منكم)) قبل ((يركب)) وأحسبها زائدة. (٢) في الاصل ((منه)). (٣) الخطيب : تاريخ بغداد ٢٢٤/٦ والذهبي : ميزان الاعتدال = - ٤٢٣ - ٦ ((فأما الوليد فمضى على سنته محموداً عند أهل العلم متقناً صحيحاً صحيح العلم)) (١) ، وتكلم قوم في اسماعيل ، واسماعيل ثقة عدل أعلم الناس بحديث الشام ، ولا يدفعه دافع ، وأكثر ما تكلموا قالوا : يُغرب عن ثقات المدنيين والمكيين))(٢). [بقية بن الوليد] وبقية يقارب اسماعيل والوليد ، فان كان من الوليد في حديث الشاميين، وهو ثقة، اذا حدث عن ثقة فحديثه يقوم مقام الحجة، ((يذكر يحفظ الا أنه يشتهي الملح والطرائف من الحديث ، ويروي عن شيوخ فيهم ضعف ، وكان يشتهي الحديث ، فيكني الضعيف المعروف بالاسم ، ويسمي المعروف بالكنية باسمه . وسمعت اسحق بن ابراهيم بن راهويه قال قال ابن المبارك : أعياني بقبة كان يكني الأسامي ويسمي الكنى [قال] : حدثني أبو سعيد الوحاظي . انما (٣) هو عبدالقدوس. وقد قال أهل العلم : بقية اذا لم يسم الذي يروي عنه وكناه فلا ٠ ٢٤١/١ وليس فيه ((سمعت أبا اليمان ... وقرأها علي)) وابن حجر : تهذيب التهذيب ١٥٣/١١ ويقتصر فقط على النص الاول . (١) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٥٣/١١. (٢) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٢٤/٦ والذهبي : ميزان الاعتدال ٢٤١/١ وابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٢٣/١ ويحذف ((ولا يدفعه دافع)). (٣) في الاصل ((فما)). - ٤٢٤ - بسوى حديثه شيئاً »(١). حدثنا أبو اليمان قال حدثنا صفوان بن عمرو السكسكي عن يزيد بن حُمير الرحبي عن عبدالله بن بسر المازني . وحدثنا أبو الوليد(٢) وسليمان(٣) وابو عمر (٤) قالوا ثنا شعبة قال أخبرني يزيد بن خُمير عن عبد الله بن بسر من بني سليم قال : جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الى أبي فنزل عليه. ويزيد شامي قدم واسط ، وسمع منه شعبة بواسط ، وهو مستقيم الحديث . (١٣٤ أ) حدثنا أبو الوليد وأبو عمر قالا تنا شعبة عن أبي الفيض قال سمعت سليم بن عامر رجلا من حمير . ابو الفيض شامي له أحاديث حسان، ((وسليم بن عامر ثقة مشهور »(٥) کلاعي خبائري . حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو داؤد(٦) قال ثنا شعبة قال سمعت (١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢٤/٧ والزيادة منه - وهو بقية بن الوليد الكلاعي - وابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٢١٢/١٠ - ٢١٣، ٢٠٨ - ٢٠٩ والذهبى: ميزان الاعتدال ٣٣٨/١ لكنه يحذف («وكان يشتهي الحديث ... الخ)) ويذكر ((الضعفاء)) بدل ((شيوخ فيهم ضعف)). ٠ هشام بن عبدالملك الطيالسي (٢) (٣) ابن حرب الواشحي . حفص بن عمر النميري . (٤) (٥) ابن حجر : تهذيب التهذيب ١٦٧/٤. (٦) هو الطيالسي . - ٤٢٥ - أبا اسحق (١) يقول حدثني عبدالله بن عطاء (٢) عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث، فلقيت عبدالله بن عطاء فسألته فقال : حدثني زياد بن مخراق ، فقدمت البصرة فسألت زياداً فقلت : من حدثك بهذا الحديث؟ فقال : حدثني رجل من بني ليث عن شهر بن حوشب ، وشهر أبن حوشب وان قال ابن عون أن شهراً قد تركوه فهو ثقة ، والحديث حديث شامي - وقد روى أبو قلابة وشهر بن حوشب ومطر الوراق عن أهل الشام أحاديث كتاراً - رواه الثقات من الشاميين بسنده عن النبي صلى اللّه عليه وسلم من طرق صالحة(٣) ، وأرسله أبو قلابة وشهر ومطر ، قد كان يجب على أصحابنا أن يقبلوه بشكر. فأما حديث شهر فان أبا صالح الرجل الصالح أخبرنا(٤) قال حدثني معاوية بن صالح الحمصي - قاض أندلسي - عن أبي عثمان(٥) عن جبير بن نفير وربيعة بن يزيد عن أبي أدريس الخولاني ، وعبدالوهاب بن بخت عن الليث بن سليم الجهني كلهم يحدث عن عقبة بن عامر . قال عقبة : كنا خدام أنفسنا ، وكنا نتداول رعية الابل بيننا ، وأصابني رعية الابل، فرحت بها بعشيّ، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يحدث الناس ، فأدركت من حديثه وهو يقول: (( ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يُقبل (١) هو السبيعي . (٢) الطائفي المكي روى عن عقبة بن عامر مرسلا (تهذيب التهذيب ٣٢٢/٥ ) . (٣) في الاصل ((صلح)). في الاصل (( أخبر )) . (٤) ترجمته في تهذيب التهذيب ١٦٤/١٢ ٠ (٥) - ٤٢٦ - عليهما بقلبه ووجهه (١٣٤ ب) الا وجبت له الجنة وغفر له)). قال: فقلت : ما أجود هذا . قال : فقال قائل : من بين يدي التي قبلها يا عقبة أجود . قال : فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب . قال : فقلت : وما هي يا أبا حفص ؟ قال : انه قال قبل أن تأتي: (( ما منكم من أحد يتوضأ فيبنع الوضوء فيقول أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله الا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)». حدثناأبو اليمان قال ثنا حريز بن عثمان(١) عن ابن ابي عوف(٢) عن عبيد الله بن حي قال: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شر حبيل بن السمط ، فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمشرف علينا - يقول لطوله - . حدثنا أبو اليمان(٣) قال حدثنا حريز عن حبيب بن عبيد الرحبي قط : كان أبو قبيلة مرثد بن وداعة العمي قائما يقص . حدثنا أبو اليمان حدثنا حريز عن حبيب بن عبيد يرده الى ابي بشر، وأبو بشر يرده الى عثامة بن قيس ، وعثامة بن عبدالله بن سفيان الأزدي ، وكلاهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ((حدثنا أبو اليمان عن حريز عن أبي الحسن عمران بن نمران أن أبا عبيدة بن الجراح كان يسير في العسكر فيقول : ألا رب مبيض لشبابه مدنس لدينه ، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها غداً مهين ، فادرأوا السيئات (١) في الاصل ((حل)) وانما هو حريز بن عثمان الرحبي المشرقي روى عن ابن أبي عوف، وروى عنه أبو اليمان (تهذيب التهذيب ٢٣٧/٢). (٢) عبدالرحمن بن ابي عوف . (٣) الحكم بن نافع . - ٤٢٧ - القديمات بالحسنات الحديثات)) (١) ، فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء ، ثم عمل حسنة لعلت فوق سيئاته حتى تقهرهن . ثور بن يزيد رحبي ، حدثنا أبو اليمان عن حريز بذلك . أبو حبيب الحارث بن محمد القاضي . حدثنا أبو اليمان قال حدثنا سعيد عن مكحول قال : قمت الى أنس ابن مالك من هذا المسجد فسألته . وعن سعيد بن عبدالعزيز (١٣٥ أ) قال : كان اسم عبدالله بن سلام الحصين ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله. وكان اسم عبدالرحمن بن عوف عبد عمرو فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن . وكان اسم عبدالله بن أبي بن سلول الحباب فسماه النبي صلى اللّه عليه وسلم عبدالله . محمد بن زياد بن الألهاني كنيته أبو سفيان ، حدثني بذلك ابو اليمان عن صفوان . وخالد بن معدان كلاعي . أبو اليمان عامر بن يحي الهوذي . أبو الصلت(٢) شريح بن عيد . أبو حسنة مسلم بن أكيس مولى عبدالدار . عامر بن كريز عمن ذكره أنه دخل على أبي عبيدة . (١) ابن حجر: الاصابة ٢٤٥/٢ وذكر أنها بسند مرسل وقال ((مهين، غداً)) بدل ((غداً مهين)» وهو خطأ. (٢) في تهذيب التهذيب ٣٢٨/٤ كنيته ابو الطيب وأبو الصواب. - ٤٢٨ - وأم صفوان أم الهجرس . أزهر بن عبدالله بن جميع الحرازي . حيان بن زيد أبو خداش الشرعبي ، حدثنا بذلك ابو اليمان عن حريز . حدثنا أبو اليمان قال حدثنا حريز عن معاوية الهذلي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم . وعن حريز عن سليم بن عامر الخبائري عن الحارث بن معاوية الكندي سمعه يقول : ركبتُ الى عمر . وعن سليم قال : قدم عياض (١) أو غطيف بن عياض الكندي على عمر بن الخطاب مع حبيب بن مسلمة . وعبدالرحمن بن ميسرة حضرمي سمع من أبي أمامة (٢). وعاصم بن حميد سكوني صاحب معاذ ، روى عنه راشد بن سعد عن معاذ، وقد ذكر بقية أن راشد بن سعد أصيبت عينه يوم صفين . وفقئت يوم صفين عين عدي بن حاتم الطائي ، حدثنا بذلك ابو نعيم قال حدثنا سعيد أبن عبدالرحمن قال حدثنا محمد بن سيرين قال : لما قتل عثمان قال عدي ابن حاتم لا ينتطح في قتله عنزان(٣). فلما كان يوم صفين فقئت عينه ، ((١) عياض بن غطيف ، ويقال غطيف بن الحارث وترجم له ابن حجر فقال : غضيف ويقال غطيف بن الحارث بن زنيم السكوني الكندي ابو أسماء الثمالي ( تهذيب التهذيب ٢٠٢/٨، ٢٤٨). (٢) اياس بن ثعلبة الانصاري البلوي . (٣) أي لا يكون له تغيير ولا نكير (الميداني: مجمع الامثال ١١٧/٢) ويضرب مثلا للامر يبطل ويذهب ولا يكون له طالب (الطرابلسي: فوائد اللآل في مجمع الأمثال ١٩٠/٢ ) . - ٤٢٩ - فقيل له : لا ينتطح في قتل عثمان؟ قال: بلى وتُفقأ عيون كثيرة . حدثنا أبو اليمان قال حدثنا حريز عن عبدالرحمن بن ميسرة عن جبير ابن نفير (١٣٥ ب) عن بشر بن جحاش القرشي . قلت لأبي اليمان : بشر ابن جحاش؟ قال : نعم بشر بن جحاش ، أشكله . حدثنا أبو اليمان وعلي بن عياش فالا حدثنا حريز عن سعيد بن مرثد - وكان قد شهد صفين - قال سمعت عبدالرحمن بن حوشب يحدث عن ثوبان بن شهر قال سمعت كريب بن أبرهة وهو جالس مع عبدالملك في سطح بيت المال وذكروا الكبر فقال كريب : سمعت أبا ريحانة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يدخل شيء من الكبر الجنة)). فقال قائل : يا رسول اللّه أحب أن أتجمل بعلاق سوطي وشسع نعلي. فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم ان ذاك ليس بالكبر ، ان الله جميل يحب الجمال، انما الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينيه))(١) - وهذا لفظ (٢) ابي اليمان _(٢). وسلمان هو ابن سمية الألهاني يروي عن ابن حوالة(٣) وابن أبي عوف (٤) الجرشي عن المقدام بن معدي كرب وشرحبيل بن شفعة الرحبي (١) ابن حجر: الاصابة ٢٩٥/٣ واقتصر على ذكر الاسناد وعبارة ((اغا الكبر من سفه ... الخ)). (٢) أورده ابن سعد ٤٢٥/٧ ٠ هو عبدالله بن حوالة . (٣) عبدالرحمن بن ابي عوف الحمصي القاضي ( تهذيب التهذيب (٤) ٦/ ٢٤٦ ) . - ٤٣٠ - عن ابن ناسح(١) الحضرمي ، وعن أبي الوليد أزهر الهوزي عن عقبة. صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب. ابن أبي مريم أبو بحرية عبدالله بن قيس التراغمي . الهيثم بن مالك الطائي . وضمرة بن حبيب بن صهيب الحمصي . العلاء بن سفيان غساني . وعن أبي سلمة سليمان بن سليم(٢). أبو ذر عبدالله بن فضالة . العلاء بن سفيان الغساني . قال ابن بكير : لم يسمع يزيد بن ابي حبيب من ابن شهاب ولا من نافع ، ولم يسمع الاوزاعي من نافع . حدثني سليمان بن سلمة الحمصي حدثنا بقية قال أخبرني يوسف ابن السفر (٣) عن الأزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله يحب الملحين في الدعاء. ويوسف بيروتى (١٣٦ أ) لا يكتب حديثه الا للمعرفة. عبادة بن أوفى نميري شامي . حدثني سليمان بن سلمة الحمصي قال ثنا بقية قال حدثنا سلامة بن (١) عبدالله بن ناسح الحضرمي ( ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج ٢ قسم ١٨٤/٢ ) . (٢) الكناني الكلبي الحمصي ( تهذيب التهذيب ١٩٥/٤ ) . (٣) أبو الفيض الشامي كاتب الاوزاعي (ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ج ٤ قسم ٢٢٣/٢) . - ٤٣١ - ... عميرة المنابجي - حي من اليمن - عن لقمان بن عامر الوصابي - حي من اليمن - عن [ابي](١) أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل سارحة ورائحة على قوم حرام على غيرهم . وقال حدثنا بقية قال حدثني أبو خالد السكوني(٢) بحير بن سعيد(٣) وهو من ثقات رجال حمص . وقال حدثنا منيع بن السري الحرازي قال حدثنا عبدالله بن حميد المزني عن شريح بن مسروق الهوزي عن ابي زكريا(٤) عن أبي أمامة (٥) قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ان المعروف لا يصلح الا لذي دين أو لذي حسب أو لذي حلم . وقال حدثنا المؤمل بن عمر أو قعنب العتبي حدثنا يوسف أبو عنبسة حادم أبي أمامة قال سمعت أبا أمامة(٦) يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لم يقرأ خلف الامام فصلاته خداج)» (٧) . (١) سقطت من الأصل. (٢) في تهذيب التهذيب ٤٣١/١ ((السحولي)) نسبة الى قرية باليمن ولا مانع أن يكون سحوليا وسكونيا . (٣) في الاصل ((سعد)) والتصويب من تهذيب التهذيب ٤٣١/١ . (٤) هكذا في الاصلى وأحسبه ابن أبي زكريا وهو عبدالله الخزاعي الشامي الفقيه التابعي مات سنة ١١٧ هـ ( تهذيب التهذيب ٢١٨/٥) . (٥) و(٦) اياس بن ثعلبة البلوي الانصاري . (٧) انظر الحديث في صحيح مسلم ٢٩٧/١ ويضيف ((بفاتحة الكتاب )) . - ٤٣٢ - وقال حدثنا سليمان بن ناشرة الآلهاني (١) قال : سمعت عمير بن زياد الألهاني يقول : كان ثوبان جارا لنا وكان يدخل الحمام ، فقلت له . فقال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الحمام . فقال: ويتنور . قال : وكان ثوبان یسمی ابن بجدد(١٢ . حدثنا هشام بن عمار عن صدقة بن خالد القرشي مولى أم البنين ـ دمشقي ثقة - عن أبي حفص عثمان بن أبي العاتكة وكان قاص دمشق ، (( وهو ضعيف الحديث))(٣). حدثنا أبو عبدالرحمن المقريء قال حدثنا عبدالرحمن بن زياد بن انعم وهو في عداد المصريين ((لا بأس به)) (٤) ، وفي حديثه ضعف . وقال(١٥ : حدثنا سعيد بن أبي أيوب، وأبو أيوب مقلاص ، وكان المقريء يقول : مولى أبي هريرة ، وانكر عبدالعزيز بن عمران - وهو ابن بت سعيد - وقال : نحن موالي خزاعة وأراني أسر به(٦) لاجداده وكتباً لهم ، ينسبون إلى خزاعة . وهو مصري ثقة . (١٣٦ ب) حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا ابو بكر بن عياش عن (١) ترجمته في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج ٢ قسم ٠١٤٧/١ (٢) هو مولى النبي صلى الله عليه وسلم (كتاب الجرح والتعديل ج ٢ قسم ١٤٧/١ ) . (٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٢٥/٦. (٤) المصدر السابق ٠١٧٤/٦ (٥) القائل هو ابو عبدالرحمن المقريء . (٦) هكذا رسم الكلمة في الاصل ولم أتبينها . - ٤٣٣ - مطرح بن يزيد بن المهلب - وهو ضعيف - عن عبيدالله بن زحر(7) وهو ضعيف. [ عبدالله بن لهيعة ] حدثنا أبو الأسود النضر بن عبدالجبار المرادي كاتب ابن لهيعة - وكان ثقة - ((وسمعت أحمد بن صالح أبا جعفر - وكان من خيار المتقنين - يثني عليه، وقال لي : كتبت حديث أبي الأسود في الرق فاستفهمته فقال لي : كنت أكتب عن المصريين وغيرهم ممن يخالجني أمره ، فاذا ثبت لي حولته في الرق . وكتبت حديثا لأبي الاسود في الرق، وما أُحسن حديثه عن ابن لهيعة ، فقلت له : يقولون سماع قديم وسماع حديث؟ فقال في: ليس من هذا شيء ، ابن لهيعة صحيح الكتابة ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كنبوا حديثه املاءً ، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا ، الا أنه [ كان ] يحضر من يضبط ويحسن ، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون، وآخرون نظارة ، وآخرون سمعوا مع آخرين ، ثم لم يُخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتاباً ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه ذهب فانتسخ ممن كتب عنه وجاء به فقرأه عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ، ومن كتب من نسخة ما لم تضبط جَاء فيه خلل كثير . ثم ذهب قوم ، فكل من روى عنه عن عطاء بن ابي رباح فانه سمع من عطاء ، وروى عن رجل وعن رجلين وعن ثلاثة [ عن عطاء ] فتركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه(٢) عن عطاء))(٣). (١) الضمري مولاهم الافريقي ( تهذيب التهذيب ١٢/٧) . (٢) في الاصل ((وحملوا)) وما أثبته من تهذيب التهذيب ٠٣٧٧/٥ (٣) ابن حجر : تهذيب التهذيب ٣٧٦/٥ - ٣٧٧ ويحذف = - ٤٣٤ - قال ابو يوسف : وكنت كتبت عن ابن رمح(١) كتابا عن ابن لهيعة ، وكان فيه نحو ما وصف أحمد(١٢، فقال: هذا وقع على رجل ضبط املاء ابن لهيعة . فقلت له في حديث ابن لهيعة. قال: لم يعرف ((مذهبي في الرجال ، اني أذهب الى أنه لا يُترك حديث محدث حتى يجمع أهل مصره على ترك (١٣٧ أ) حديثه )) (٣). ((سمعت ابن أبي مريم يقول: كان ابن لهيعة يقرأ من كتب الناس، ولقد حج قوم من أهل مصر فقدموا وصاروا الى ابن لهيعة وذاكرهم فقال : ١ هل كتبتم حديثا طريفا؟ فقال له بعضهم : حديث القاسم العمري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( اذا رأيتم الحريق فكبروا ) فقال ابن لهيعة: هذا حديث طريف . قال فرأيت بعد يجيء الرجل فيسأله حدثك عمرو بن شعيب؟ فيقول : لا انما حدثنا بعض أصحابنا - يسميه - . قال : ثم وضعوا في حديثه عن عمرو بن شعيب فكان يقول كم شاء اللّه إذا مروا بهذا الحديث : هذا حديث بعض أصحابنا عن عمرو . قال : ثم سكت ، فكانوا يضعون عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب فغيروها . ((فاستفهمته ... لابي الاسود في الرق)) و((صحيحا)) وبقية النص بتصرف يسير . (١) محمد بن رمح التجيبي مولاهم المصري الحافظ ( تهذيب التهذيب ١٦٤/٩) . (٢) أي أحمد بن صالح أبو جعفر المتقدم ذكره . (٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٧٧/٥ بتصرف يسير . - ٤٣٥ - قال سعيد (١١: وشيء آخر ؛ كان حيوة(٢) أوصى الى وصي ، وكانت كتبه عند الوصي ، فكان من لا ينقي الله يذهب فيكتب من كتب حيوة [حديث](٣) الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل اليه فيقرأ عليهم )) (٤) . فحدثني أبو الأسود قال أخبرني ابن لهيعة عن دراج بن السمح عن ابي الهيثم(٥) عن أبي سعيد(١٦. وسمعت ابن بكير : كان ابو الهيثم قاص الجماعة بمصر أيام بني أمية ، فلما جاء عمال بني العباس عزلوه عن القصص ، فاشتد ذلك عليه وقال : مالكم تعزلوني انما أنا قاص ، فإن قلتم لي زد في قصصك زدت ، وان قلتم قصر قصرت . فما لكم تعزلونني !. قال ابن بكير : وأبو الهيثم مدني واسمه سليمان بن عمرو ثقة ، قدم مصر فأقام بها يلتمس الرزق والمعاش . حدثنا علي بن قادم الكوفي وقصرت في الكتابة عنه للتشيع ، فانه كان يميل الى التشيع ، ثم وجدت عامة كهولنا قد كتبوا عنه وقالوا: هو نقة. (١) هو سعيد بن أبي مريم . (٢) حيوة بن شريح التجيبي المصري . (٣) الزيادة توضح السياق . (٤) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٧٥/٥ . (٥) سليمان بن عمرو بن عبدة ويقال عبيد الليثي العتواري المصري ( تهذيب التهذيب ٢١٢/٤ ) . ((٦) هو الخدري الصحابي المعروف . - ٤٣٦ - حدثنا غالب بن عبيد الله الجزري العقيلي وهو ضعيف متروك الحديث لا يكتب حديثه (١٣٧ ب) ولا يروي عنه أهل العلم، انما يروي عنه أهل الغفلة ، فأما عقلاء أهل العلم فلا يعبأون بحديثه . ((وقد روى شيخ كوفي مغفل أنباري يقال له وضاح بن حسان(١) قال حدثنا وزير (٢) بن عبدالله عن غالب بن عبيد الله الجزري عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى معاوية سهماً وقال: هاك هذا يا معاوية حتى توافتي به الجنة))(٣). حدثني محمد بن عبدالعزيز الرملي - (( وكان حافظا » (٤) - قال حدثنا عباد بن عباد أبو عتبة الخواص الفلسطيني - ((وكان من الزهاد والعباد ثقة))(2) عن (( السيباني يحي بن أبي عمرو شامي ثقة))(٦) ، ويروي يحي عن عمرو بن عبدالله الحضرمي - شامي ثقة - عن أبي أمامة (٧) ، ويروي (١) في ميزان الاعتدال للذهبي ٣٣٣/٤ (( ذكره الفسوي فقال : كان مغفلا» . (٢) في الاصل ((رزين)) والتصويب من تاريخ بغداد للخطيب ٤٦٦/١٣ وميزان الاعتدال للذهبي ٣٣٣/٤. (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٤٦٦/١٣ لكنه ذكر ((تلقاني )) بدل ((توافني)) وقال الخطيب: تفرد بروايته عن عطاء غالب بن عبيدالله وكان ضعيفاً . الذهبي : ميزان الاعتدال ٦٢٨/٣ وابن حجر : تهذيب التهذيب (٤) ٠٣١٤/٩ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩٧/٥ ويحذف ((والعباد)). (٥) المصدر السابق ٢٦١/١١ . (٦) اياس بن ثعلبة البلوي الانصاري . (٧) - ٤٣٧ - السيباني عن أبي العجفاء (١) قال قيل لعمر: لو عهدت؟ قال: لو أدركت حالد ابن الوليد ثم وليته . وهذا هو الباطل ، وابو العجفاء مجهول لا يدري من هو . حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا صدقة بن خالد القرشي وهو دمشقي ثقة . حدثني محمد بن عبدالعزيز الرملي حدثنا الوليد عن ((صدقة بن يزيد دمشقي حسن الحديث))(٢). حدثنا بعض أصحابنا قال حدثنا صدقة بن عبداللّه وهو السمين وسمعت عبدالرحمن بن ابراهيم يحسّن أمره ويميل الى عدالته ، ولذلك ذكر لي عن مروان الطاطري - وهو عندي ضعيف الحديث - : كان شيخا يقال له عبد الله بن يزيد(٣) يجالس هشاماً، وكان عنده كتب صدقة بن عبدالله وحديثه ، فلم يخف عليّ اذا نظر فيها ولا أكتب عنه . (( حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم قال حدثنا الوليد (٤) قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني نهيك بن یریم الاوزاعي - لا بأس به - عن مغيث بن سمي الأوزاعى - وهؤلاء رجال الشام ليس فيهم الا ثقة - قال : صلى بنا عبدالله بن الزبير الغداة بغلس))(٥) ، فالتفت إلى ابن عمر فقلت : ما هذه (١) ترجمته في تهذيب التهذيب ١٦٥/١٢. (٢) الذهبي: تاريخ الاسلام ٢٠٣/٦. (٣) ابن راشد المقريء . (٤) ابن مسلم الدمشقي (٥) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٥٥/١٠ لكنه يذكر ((رجال كلهم شامي)) بدل (( رجال الشام)) . - ٤٣٨ - الصلاة؟ قال: هذه صلانا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر ، فلما قتل عمر أسفر (١٣٨ أ) بها عثمان. ((حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبدالعزيز - وهو ثقة - عن عبدالله بن موهب - وهو همذاني ثقة - قال سمعت تميما الداري (١) . وهذا خطأ، ابن موهب لم يسمع من تميم ولا لحقه» (٢). وحدثنا ابن ابنه يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهب ثقة . وحدثنا عبدالله بن يوسف الدمشقي ويزيد بن خالد بن عبدالله بن موهب قالا: حدثنا يحي بن حمزة عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيزعن عبد الله بن موهب عن قبيصة بن ذؤيب عن تميم الداري: سأل النبي صلى اللّه عليه وسلم : ما السنة في الرجل يسلم من أهل الكفر على يدي الرجل من المسلمين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو أولى الناس بمحياه ومماته . حدثنا ابن المثنى (٣) حدثنا أبو بكر الحنفي(٤) قال حدثنا يونس بن أبي اسحق(٥) عن أبيه عن عبدالله بن موهب عن تميم الداري قال : سألت (١) قال ابن حجر: ((يعني حديث الكافر يسلم علي يدي المسلم لمن ولاؤه)» وعقب على قول الفسوي بقوله: ((وهكذا رواه غير واحد عن عبدالعزيز ، ورواه يحي بن حمزة عن عبدالعزيز عن عبدالله بن موهب عن قبيصة بن ذؤيب عن تميم الداري . ( تهذيب التهذيب ٤٧/٦ ) . (٢) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٧/٦ وأنظر أول السند فقط في ٦ /٣٥٠ ٠ (٣) ابو موسى محمد بن المثنى الزمن . (٤) عبدالكبير بن عبدالمجيد الحنفي البصري أبو يحي ( تهذيب التهذيب ٣٧٠/٦ ) . (٥) السبيعي . - ٤٣٩ - رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث حديث يحي بن حمزة . حدثنا أبو عمير عيسى(١) بن محمد بن النحاس قال حدثنا أحمد بن يزيد بن روح الداري - رجل من آل تميم - عن محمد بن عقبة القاضي عن أبيه عن جده : أتينا تميم الداري وهو يعالج شعيراً لفرسه . فقلنا له : يا أبا رقية أمالك من يكفيك؟ قال: بلى . ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ارتبط فرساً في سبيل الله عالج علفه بيده كان ، بكل حبة حسنة. قال ابو عمير : لم يكن لتميم ذكر انما كان له بنت يقال لها رقية ، فتكنى بها. حدثنا أبو الأسود النضر بن عبدالجبار المرادي الرجل الصالح أخبرنا ابن لهيعة عن أبي صخر عن مكحول قال سمعت أبا هند الداري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به وسمع )) . يقولون: تميم وأبو هند أخوان والله أعلم . حدثني سليمان بن سلمة أبو أيوب الحمصي حدثنا عبدالرحمن بن العلاء الغساني من آل ابي بكر بن أبي مريم عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له: انه ولد لي الليلة جارية. فقال: الليلة أنزلت عليّ سورة مريم فسمها مريم . فكان يكنى بأبي مريم . حدثنا ابن بكير قال حدثني عبدالله بن لهيعة قال حدثني بكير(١) عن (١) في الاصل ((عثمان)) وهو تصحيف . (٢) بكير بن عبدالله بن الاشج القرشي الاموي ( تهذيب التهذيب ٤٩١/١ ) . - ٤٤٠ -