النص المفهرس
صفحات 361-380
عن أبي سنان (١١١ ب) عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد عن عبادة بن الصامت قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين الى جنب بغير من المقاسم ، ثم تناول سنام البعير فأخذ منه فردة فجعلها بين اصبعيه فقال : ايها الناس ان هذا من غنائمكم أدوا الخيط والمخيط وما دون ذلك وما فوق ذلك ، فأن الغلول عار يوم القيامة ونار وشنار (١). ومنهم : ابو أمية الشعباني (٨) وكان جاهلياً . حدثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي قال : ثنا مطر بن العلاء الفزاري قال : حدثنا عبدالملك بن يسار الثقفي قال : حدثني ابو امية الشعباني - وكان جاهلياً - قال : حدثني معاذ بن جبل قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ثلاثون خلافة نبوة، وثلاثون نبوة وملك، وثلاثون ملك وتجبر ، وما وراء ذلك فلا خير فيه . [ الصنابحي ] حدثنا عبد الله بن عثمان قال: حدثنا عبدالله(٣) قال: أخبرنا ابن عون(٤) عن رجاء بن حيوة عن محمود بن الربيع قال : كنا عند عبادة بن (١) أخرجه ابن ماجة من حديث أبي أسامة ايضا (السنن ٩٥٠/٢ - (٩٥ ) واخرجه الدارمي من طريق عبادة بن الصامت باختصار ( السنن ٢٣٠/٢) وذكر ((الخياط)) بدل ((الخيط)). (٢) اسمه يحمد وقيل اسمه عبدالله بن أخامر (تهذيب التهذيب ١٥/١٢) . (٣) ابن المبارك . (٤) عبدالله بن عون . - ٣٦١ - الصامت واشتكى فأقبل الصنابحي فقال عبادة : من سره أن ينظر الى رجل كأنما رفي به فوق سبع سماوات فعمل بما عمل على ما رأى فلينظر الى هذا. فلما انتهى الصنابحي قال عبادة : لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لاشفعن لك، ولئن استطعت لانفعنك . حدثنا أبو صالح (١) قال: حدثنا الليث قال : حدثني محمد بن عجلان عن محمد بن يحي بن حبان عن ابي محيريز(٢) عن الصنابحي انه قال : دحلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت فبكيت ، فقال : مهلاً لم تبكي هوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لا شفعن لك ، ولئن استطعت لانفعنك . : (( حدثني إبراهيم بن عبدالله بن العلاء بن زبر حدثنا ابي(٣) عبدالله ابن العلاء بن زبر عن الزهري قال: العلماء أربعة؛ (١١٢ أ) سعيد بن المسيب بالمدينة ، وعامر الشعبي بالكوفة ، والحسن بن ابي الحسن بالبصرة، ومكحول بالشام»(٤). حدثنا سعيد بن أسد قال : ثنا ضمرة(٥) عن براء (٦) قال: قال (١) عبدالله بن صالح . (٢) عبدالله بن محيريز المكي (تهذيب التهذيب ٣٢/٦). (٣) في الاصل ((جد لأبي)) بدل ((حدثنا ابي)) والتصويب من الخطيب : تاريخ بغداد ٢٢٨/١٢ ، ومن المعروف أن ابراهيم يروي عن ابيه ( انظر ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج١ قسم ١٠٩/١) . (٤) الخطيب : تاريخ بغداد ٢٢٨/١٢ واوردها ابو نعيم : الحلية ١٧٨/٥ - ١٧٩ ٠ (٥) ابن ربيعة . (٦) هكذا في الاصل ((برا)) ولم أجده ، ولعله برد بن سنان الشامي (تهذيب التهذيب ٤٢٨/١). او أنه رجاء بن أبي سلمة كما في الاسناد التالي . - ٣٦٢ - مكحول : ما علمت بعد أن سُئلت أكثر مما علمت قبل أن أسأل . حدثنا ابن نمير (١) حدثنا أبي عن ابن إسحق عن يزيد بن ابي حبيب عن مرثد بن عبدالله اليزني عن عبدالرحمن بن عسيلة الصنابحي قال : ما فاتني النبي صلى الله عليه وسلم الا بخمس ليال ، توفي النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا بالجحفة، فقدمت على أصحابه وهم متوافرون ، فسألت بلال عن ليلة القدر فقال : ليلة ثلاث وعشرين لم يقم . حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن رجاء عن عبدالحميد الدمشقي قال : كان ابو عبد الله الصنابحي(٢) يحدث الواحد والاثنين فإذا نظر الى الثالث قال : لا سبيل الى الحديث سائر اليوم . حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبدالملك بن محمد(٣) قال: سمعت الأوزاعي يقول : كانت الخلفاء بالشام فإذا كانت بلية سألوا عنها علماء أهل الشام وأهل المدينة ، وكانت أحاديث أهل العراق لا تجاوز جدار بيوتهم ، فمنى كان علماء أهل الشام يحملون عن خوارج اهل العراق(٤)! ((حدثنا عبدالله بن مسلمة قال: حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن ابي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحي انه قيل له : متى هاجرت ؟ قال : متوفى النبي صلى الله عليه وسلم ، لقيني رجل عند الجحفة ، فقلت : الخبر (١) محمد بن عبدالله بن نمير . (٢) عبدالرحمن بن عسيلة . (٣) الحميري البرسمي ( تهذيب التهذيب ٤٢١/٦) . (٤) أورد ابن عساكر قول الامام الاوزاعي ( انظر تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧٠/١) . - ٣٦٣ - يا عبدالله؟ فقال: أي والله لخبر طويل أو جليل دفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من أمس))(١) . [ عبدالله بن محيريز ] حدثنا محمد بن ابي أسامة الحلبي قال : حدثنا ضمرة(٢) عن بشير أبن صالح قال : دخل ابن محيريز (٣) حانوتاً بدابق وهو يريد أن يشتري نوباً . فقال رجل لصاحب الحانوت : هذا ابن محيريز فأحسن بيعه . فغضب ابن محيريز وخرج وقال : انما نشتري (١١٢ ب) بأموالنا لسنا شتري بديننا (٤). حدثنا محمد بن أبي أسامة قال : حدثنا مبشر(٥) عن سلم بن العلاء قال : رأيت ابن محيريز واقفاً بدابق، قال : فسمع رجلاً يساوم رجلاً وهو يقول لا والله وبلى والله. فقال: يا هذا لا يكونن اللّه أهون بضاعتك عليك . حدثني سعيد بن اسد قال : حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن مقبل بن عبدالله الكناني(٦) قال : ما رأيت أحدا من الناس أحرى من أن يشين من نفسه خيراً من ابن محيريز ، ولا أقول بحق إذا رآه من (١) الخطيب: الرحلة في طلب الحديث ٦٨ وقد تقدمت هذه الرواية في ترجمة عبدالرحمن بن عسيلة الصنابحي . (٢) ابن ربيعة الفلسطيني . عبدالله بن محيريز الجمحي المكي (تهذيب التهذيب ٣٢/٦) . (٣) (٤) اوردها ابو نعيم باسنادين آخرين ( الحلية ١٣٨/٥). (٥) مبشر بن اسماعيل الحلبي الكلبي (تهذيب التهذيب ٣١/١٠). (٦) في الاصل رسمها ((الكاف)) والتصويب من ص ٣٧٦. = ٣٦٤ - [ ابن ](١) محيريز ، ولقد رأى على خالد بن يزيد بن معاوية جبة خز وهو بيت المقدس ، فقال له : أتلس الخز ؟ فقال: انما لبستها لهؤلاء. وأشار الى عبدالملك . فغضب ابن محيريز وقال : ما ينبغي ان يعدل خوفك من الله خوفك من أحد من الناس . حدثني سعيد حدثني ضمرة عن رجاء عن الوليد بن هشام قال : ولاني الوليد بن عبدالملك الصائفة . فقلت لابن محيريز : قد ترى الذى ابتليت به ولا غنىّ بي عن رأيك، فأن كان لابد قليلاًّ(٢). حدثني سعيد ثنا ضمرة عن رجاء(٣) والسيباني قالا : لبس ابن محيريز توبين من نسج أهله . قال : فلقيه خالد بن دريك (٤) عند الميضأة ، فقال له خالد : اني أكره أن يُزهدك الناس أو يبخلوك. قال: اعوذ بالله أن ازكي نفسي أو أزكي أحداً اخرج الى السوق فاشتر لي ثوبين أبيضين . قال : فخرجت فاشتريت له ثوبين أبيضين مصريين . قال : فاتخذ احدهما قميصاً والآخر رداءً(٥) . (١) سقطت من الاصل . ((٢) أوردها ابو نعيم من طريق ضمرة ايضاً (حلية الأولياء ٥٪ ١٤١ ). (٣) ابن أبي سلمة . (٤) في الاصل ((دريد)) والتصويب من تهذيب التهذيب ٨٦/٣ وانظر الحلية ١٣٨/٥، ٠١٣٩ (٥) أوردها ابو نعيم من طريق ضمرة ايضا ( الحلية ١٣٩/٥ ) ووقع فيه ((الشيباني)) بدل ((السيباني)» وهو خطأ ، وهو يحي بن ابي عمرو السيباني ( تهذيب التهذيب ٢٦٠/١١) . - ٣٦٥ - ((حدثني سعيد(١) حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن رجاء ابن حيوة : أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز فقال ابن محيريز: والله ان كنت لأعد بقاء ابن عمر أماناً لأهل الأرض)) (٢) ((فقال رجاء بن حيوة بعد نعت ابن محيريز : وأنا والله لقد كنت اعد بقاء ابن محيريز أماناً لأهل الأرض)» (٣). حدثنا سعيد حدثنا ضمرة عن رجاء قال : كان ابن محيريز يجيء بالكتاب الى عبدالملك (١١٣ أ) فيه النصيحة ، فيقربه اياه ثم لا يقره في يده(٤) . حدثني سعيد قال : حدثنا ضمرة عن رجاء قال : قال عبدالملك بن مروان لابن محيريز : مابال الحجاج كتب يشكوك ؟ قال : لقد ذكرت فيه قولاً ما أحب أني لم أقله . قال رجاء : وقال عبدالملك يوماً وابن محيريز جالس يسأله أهل العراق عزل الحجاج . فقال ابن محيريز: ما سألوه الا يسيراً . حدثني سعيد قال : ثنا ضمرة عن رجاء عن عبدالله بن عوف القارىء قال : لقد رأيتنا برودس ما في الجيش احد اكثر صلاة من ابن محيريز - يعني [في] العلانية - ورجل مقطوع من أهل مكة . (١) ابن أسد بن موسى . (٢) الخطيب : تاريخ بغداد ٠١٧٢/١ (٣) في الاصل بالحاشية ، وقد أوردها ابو نعيم من طريق ضمرة ايضا وسقط من اسناده ((رجاء بن أبي سلمة)) (الحلية ١٤٢/٥). (٤) اوردها ابو نعيم من طريق ضمرة بالمعنى ( الحلية ١٤٤/٥) . - ٣٦٦ - ر .. قال : ثم رأيت ابن محيريز قد قصر عن ذلك حين شهر وعرف (١). " . حدثنا سعيد قال: حدثنا ضمرة عن رجاء قال : كانت لابن محيريز حاجة الى يزيد بن أبي يزيد الانصاري ، فقيل له : تلقاه بعد العشاء في المسجد . قال: اني اكره أن يُرى أني ممن أشهد العشاء في المسجد . حدثني سعيد قال : حدثنا ضمرة عن علي بن أبي حملة قال : لم يكن أحد بالشام يستطيع ان يعيب الحجاج(٢) بملامة الا ابن محيريز وابو الأبيض العنسي . فقال الوليد بن عبدالملك لابي الابيض: ماللحجاج كتب بشكوك لتنتهين أو لأبعنك اليه(٣). حدثني سعيد عن ضمرة عن السيباني(٤) قال: كان ابن الديلمي أنصر الناس لاخوانه . قال : فذكر ابن محيريز في مجلسه(٥) ، فقال رجل : كان بخيلاً . قال : فغضب ابن الديلمي . قال : كان جواداً حيث يحب اللّه بخيلا حيث تحبون(٦). (١) أوردها أبو نعيم من طريق ضمرة ايضا (الحلية ١٤١/٥) ولكنه يحذف ((ورجل مقطوع من أهل مكة (٢) الحجاج بن يوسف الثقفي . (٣) أوردها ابو نعيم من طريق آخر (الحلية ١٤١/٥ - ١٤٢). (٤) يحي بن أبي عمرو أبو زرعة . (٥) اي في مجلس ابن الديلمي . (٦) اوردها ابو نعيم من طريق ضمرة ايضا ( الحلية ١٤٥/٥) ووقع فيه ((ضمرة الشيباني)) والصواب ((ضمرة عن السيباني)). (٧) أوردها ابو نعيم من طريق ضمرة بالفاظ مقاربة (الحلية ٥/ ١٤٣) ٠ - ٣٦٧ - حدثنا محمد بن يزيد الكوفي (١) قال: حدثنا ضمرة حدثنا عباد بن عباد(٢) (١١٣ ب) عن يحي بن ابي عمرو السيباني قال : قال ابن محيريز: اني أحدثكم فلا تقولوا حدثنا ابن محيريز فأني أخشى أن يصرعني ذلك يوم القيامة مصرعاً يسوءني(٣). [ رجاء بن حيوة ] حدثني سعيد بن اسد حدثنا ضمرة عن رجاء عن ابن عون (٤) قال: ما لقيت اكفّ من ثلاثة ؛ رجاء بن حيوة بالشام ، والقاسم بن محمد بالحجاز وابن سيرين بالعراق . يقول : لم يجاوزا ما علموا او لم يتكلفوا ان يقولوا برأيهم . ((حدثنا أبو سعيد الاصمعي قال: سمعت ابن عون يقول : ادركت ستة، منهم ثلاثة يشددون في الحروف ، وثلاثة يرخصون في المعاني ، وكان من اصحاب الحروف القاسم بن محمد ورجاء بن حيوة ومحمد بن سيرين، وكان من اصحاب المعاني الحسن والشعبي والنخعي)) (٥) . حدثنا سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن رجاء قال : قال مكحول : مازلت مشتغلاً عن معاني حتى أعانهم عليّ رجاء بن حيوة ، وذلك انه دخل الشام في أنفسهم ، وكان رجاء قدم الكوفة مع بشر بن مروان فسمع (١) الحزامي البزاز ( تهذيب التهذيب ٥٢٨/٩) . الرملي الارسوفي الخواص ابو عتبة ( تهذيب التهذيب (٢) ٩٧/٥ ) . (٣) اوردها ابو نعيم من طريق ضمرة بن ربيعة ايضا بالفاظ مقاربة ( الحلية ٥ /١٤٠ ) . (٤) عبدالله بن عون بن ارطبان المزني (تهذيب التهذيب ٣٤٦/٥). (٥) الخطيب : الكفاية ١٨٦ . - ٣٦٨ - منه ابو اسحق الهمداني وقتادة في هذه القدمة . حدثني سعيد ثنا ضمرة عن رجاء ، وحدثني عاصم بن رجاء بن حيوة قال : جاء مكحول الى أبي يشتكي فقال : يا أبا المقدام أنهم يريدون دمي . قال : وقد حذرتك القرشيين ومجالستهم ولكنهم آذوك وخونوك وحدثتهم بأحاديث، فلما أفشوها عليك كرهتها، قال : زاد علي اذ راح فجاءه اولئك الذين كانوا يعيبون مكحولاً فذكروه فقال ابي : دعوا عليكم مكحولا فقد كنتم حديثا وانتم تحسنون ذكره . قال : فكفوا . حدثني سعيد حدثنا ضمرة(١) عن رجاء(٢) قال: حدثني المعلى (٣) ابن رؤية التميمي قال : كانت لي حاجة الى رجاء بن حيوة ، وكان عند سليمان(٤) ، فلقيته(٥) في الطريق فقال: ولى أمير المؤمنين اليوم(٦) عبدالله ابن موهب(٧) القضاء ، ولو (١١٤ أ) خيرت بين أن أحمل الى حفرتي وبين ما ولي ابن موهب لاخترت أن احمل الى حفرتي . قال : قلت له : ان الناس يزعمون انك الذي أشرت به . قال : صدقوا اني انما نظرت للعامة ابن ربيعة . (١) (٢) ابن أبي سلمة . (٣) في الحلية ((العلاء) ولم أجده . (٤) سليمان بن عبدالملك الخليفة الأموي . (٥) في الاصل توجد كلمة قبل ((فلقيته)) رسمها ((سعادى)) ولم أتبينها وليست في الحلية . (٦) في الاصل ((لاوالى العصر اليوم)) ولم أتبينها ، ولقد اثبتها كما في حلية الاولياء ١٧٠/٥-١٧١ . (٧) الهمداني ويقال الخولاني ابو خالد الشامي ولاه عمر بن عبدالعزيز قضاء فلسطين ( تهذيب التهذيب ٤٧/٦ ) . - ٣٦٩ - ولم أنظر له (١). حدثني سعيد حدثنا ضمرة عن رجاء عن ابراهيم بن يزيد النصري قال : قدمت على عمر بن عبدالعزيز بحلل بعث بها صاحب اليمن عروة ابن محمد (٢) ، فعزل منها حلة وقال : هذه لخليلي رجاء بن حيوة . وبه عن رجاء قال : قدم يزيد بن عبدالملك إلى بيت المقدس فأراد(٣) رجاء بن حيوة على ان يصحبه فأبى واستعفى. فقال له عقبة بن وساج(٤): أرز اللّه ينفع بمكانك. قال: ان اولئك الذين تريدون قد ذهبوا(٥) . فقال له عقبة : ان هؤلاء قوماً فلما باعدهم رجل بعد مقاربة الا ركبوه . قال : اني لارجو ان يكفنيهم الذي أدعهم له (٦) . حدثني سعيد بن أسد قال : حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال : كان يزيد بن عبدالملك يُجري على رجاء بن حيوة ثلاثين دينارا في كل شهر ، فلما ولي هشام قال : ما كان هذا برأي ، فقطعها عنه ، فرأى هشام أباه في المنام يعاتبه في ذلك فأجرى عليه ما كان قطع . وبه عن رجاء قال : قال عقبة بن وساج لرجاء بن حيوة : لولا خصال (١) أوردها ابو نعيم من طريق ضمرة ايضا بالفاظ مقاربة ( حلية الاولياء ١٧٠/٥ ) . (٢) ابن عطية السعدي الجشمي ( تهذيب التهذيب ١٨٨/٧). (٣) في الاصل ((فأذا)) وفي الحلية ((فسأل)). (٤) في الاصل ((وشاح)) والتصويب من حلية الأولياء ١٧١/٥ وتهذيب التهذيب ٢٥١/٧ وذكر أنه الازدي البرساني البصري نزيل الشام. (٥) عبارة عقبة بن وساج مكررة في الاصل مرتين فحذفت المكرر . (٦) اوردها ابو نعيم من طريق ضمرة ايضا لكنه يذكر ((تريد)) بدل ((تريدون)) و ((ادعوهم)) بدل («أدعهم)) ( حلية الأولياء ١٧١/٥) . - ٣٧٠ - فيك كنت أنت الرجل . قال : وما هي ؟ قال : اخوانك يمشون اليك وأنت لا تمشي اليهم ، ووسمت في أفخاذ دوائك لرجاء وكانت سمة القبيل نَكَفيك. قال : أما قولك أن اخواني يمشون الي وأنا لا أمشي اليهم فربما عجلوني عن صلاتي ، وأما قولك وسمت اسمي في أعجاز دوابي وأن سمة انقبيل تكفيني فأني لم أكن أرى بأساً أن يكتب الرجل اسمه على فخذ دابته(١). وبه عن رجاء قال : نظر رجاء بن حيوة الى رجل ينعس بعد الصبح فقال : انتبه لا يظن ظان أن ذا عن سهر . حدثني سعيد (١١٤ ب ) بن اسد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب(٢) عن مطر (٣) قال: ما لقيت شامياً أفقه من رجاء بن حيوة (٤) إلا أنه اذا حركته وجدته شامياً ، وربما جرى الشيء فيقول : فعل عبدالملك بن مروان . قال مطر : ما نعلم أحداً جازت شهادته وحده الا رجاء بن حيوة - يعني أنه صدق على عهد عمر بن عبدالعزيز وحده - . حدثنا سعيد ثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن نعيم بن سلامة (١) أوردها ابو نعيم عن ضمرة أيضا بالفاظ مقاربة وذكر ((القبيلة)) بدل ((القبيل)) (الحلية ١٧٢/٥ - ١٧٣ ) . (٢) عبدالله بن شوذب. ((٣) الوراق . (٤) أوردها ابو نعيم من طريق ضمرة أيضا لكنه يذكر ((أفضل)) بدل ((أفقه)) (حلية الأولياء ١٧٠/٥) وقد وردت اللفظتان كما في تهذيب التهذيب ٢٦٦/٣ ٠ - ٣٧١ - قال : ما من رجل من أهل الشام أحب إلي أن أفندي به من رجاء بن حيوة . وبه عن رجاء بن أبي سلمة عن اسماعيل بن عبيدالله المخزومي قال: كلمت رجاء بن حيوة وعدي بن عدي في شيء، فكأنهما وجدا في أنفسهما. فقلت لهما : انه ليس يحسن من رأيكما ان تنزلا رأيكما بمنزلة من لا ينبغي أن يرد عليه في شيء. فقال رجاء بن حيوة: يا ابا عبد(١) الحميد من عدمنا ذاك منه فلا نعدم منك يا ابا عبدالحميد . حدثنا أبو عمير قال : سمعت كثير بن الوليد يقول : كنت اذا رأيت أبن شوذب ذكرت الملائكة . حدثنا زيد بن بشر قال : أخبرت ابن وهب قال : سمعت الليث بن سعد يقول : حدثني يحي بن سعيد(٢) أن سليمان بن يسار قال له : لو انزل اخوان من حصن فسكن احدهما الشام وسكن الآخر العراق ، ثم لقيت الشامي لوجدته يذكر الطاعة وأمر الطاعة والجهاد ، ولو لقيت الآخر لوجدته يسأل عن الشبه يقول كيف شيء كذا وكذا ، وكيف الامر في كذا وكذا . حدثني سعيد بن اسد قال حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة : (١) في الاصل ((عبد)) ساقطة، وهو مؤدب ولد عبدالملك بن مروان ( تهذيب التهذيب ٣١٧/١ ) . (٢) الانصاري . - ٣٧٢ - بلغني أن جزء (١) بن جابر كان قاضياً على فلسطين لم يترك الا نصف درهم ، وكان من البكائين ، وكان ابن محيريز يقول : عليكم بجزء بن جابر . يقول : لصلاحه وفضله . سمعت ان عبدالله بن رزام كان يسير بالمقابر فيقول : يا أهل القبور ارفعوا رؤوسكم فانظروا من ولي (١١٥ أ) المقضاء بعدكم . وبه عن رجاء قال : مر بي عبدالله بن عوف القاريء فقلت له : يا ابا القاسم من أين جئت؟ قال جئت من عند ابن موهب بلغه عني شيء جئت اعتذر اليه وأنا أحب العذر فيما بيني وبين صالح اخواني . وبه عن جابر عن رشدين بن خباب قال : مرض خارجة بن الوليد ابن بجير الازدي ، فدعوت له طبيباً، فنظر إليه فلما خرج منه(٢) قال: ما بصاحبك هذا الا الحزن . فلما عدت ، اخبرته ان الطبيب قال لي ما بصاحبك الا الحزن . قال : صدق اني ذكرت مواقف يوم القيامة ففزع لذلك قلبي . حدثني سعيد قال : حدثنا ضمرة عن رجاء قال : كان مكحول يقول : ربما أردت أن ادعو على ربيعة بن يزيد - وكان ممن شهد عليه - فاذكر تهجيره الى المسجد فأكف عنه . حدثني سعيد قال : ثنا ضمرة عن رجاء قال : سمعت عطاء الخراساني يقول : ما أدركت بفلسطين رجلاً اكمل من نعيم بن سلامة . (١) جزء بن جابر الخثعمي ( ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ج ١ قسم ٥٤٦/١ ) . (٢) في الأصل ((معه)). - ٣٧٣ - وبه عن رجاء قال : قلت لعثمان بن ابي سودة (١) : أتراك غازياً العام؟ قال : ما أحب ان لا أغزو العام وأن لي مائة الف دينار . حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال : حدثنا أبو مسهر حدثني سعيد وال : لم يكن عندنا أحسن سمتاً في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد . حدثني عبدالرحمن بن عمرو قال ابو مسهر : سمعت ربيعة بن يزيد يقول : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة الا وأنا في المسجد الا أن اكون مريضاً أو مسافراً . حدثنا محمد بن المصفى قال : حدثنا يحي بن سعيد العطار الانصاري قال : حدثني عثمان بن عطاء بن أبي مسلم (٢) عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال : دخلت على عائشة فقلت: يا أمناه إن جابر بن عبدالله يقول : الماء من الماء(٣). فقالت: أخطأ، جابر اعلم برسول الله مني، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: اذا جاوز الختان فقد وجب الغسل (٤)، (١١٥ ب) أيوجب الرجم ولا يوجب الغسل ! حدثني سعيد قال : حدثنا ضمرة عن رجاء قال : سمعت معن التنوخي يقول : ما رأيت في هذه الامة زاهداً غير اثنين عمر بن عبدالعزيز واسماعيل (١) المقدسي (تهذيب التهذيب ١٢٠/٧ وميزان الاعتدال ٣٥/٣). (٢) في الاصل رسمها ((محار)) والتصويب من ميزان الاعتدال ٤٨/٣ وتهذيب التهذيب ١٣٨/٧ وهو الخراساني . (٣) و (٤) انظر الحديثين من طرق أخرى في صحيح مسلم ٢٩٦/١، ٢٧٢ وقد أوضح الامام مسلم أن الحديث الثاني نسخ الاول . - ٣٧٤ - ابن عبيد الله المخزومي وكان خالاً لهشام بن عبدالملك . فقال رجاء : كان اسماعيل بن عبيداللّه اذا قفل من الصائفة افترش برازعه ، وكان هو وأم ولده ودوابه في بيت في ناحية وهو وأم ولده في ناحية(١) . قال : وكان يقول : لو أن هذه الجرار تعجز عن مد يوم أرغب به يعني القربة الطبيخ (٢) . قال ضمرة : وسمعت من يذكر عن اسماعيل بن عبيدالله انه قدم الى رجل زبيباً فجعل يأكل ويطرح حبه . فقال له : ان كنت شبعت فاتركه . وحدثني سعيد قال : حدثنا ضمرة عن رجاء قال : مرض محمد بن هشام بن اسماعيل خال هشام بن عبدالملك بدابق فعاده عطاء الخراساني قال : ما بقي أحد من اخواني الا وقد عادني الا ما كان من عثمان بن ابي سودة(٣) وكان رفيقاً لعطاء، فلما أنصرف عطاء الى الرجل قال لعثمان : ان محمداً قال ما بقي احد من اخواني الا وقد عادني الا ما كان من عثمان ابن أبي سودة . قال عثمان: ان ذلك لممشّ لا يراني اللّه فيه أبداً. حدثني سعيد قال : حدثنا ضمرة عن رجاء بن حيوة قال : كان بين رجل وبين عبادة بن نسي (٤) منازعة فأسرع اليه الرجل ، فلقي رجاء بن (١) العبارة في الأصل هكذا ولم أجدها في المصادر الاخرى لاقومها ولعل الصواب أن تكون ((وكان هو وأم ولده في بيت في ناحية ودوابه في ناحية)) . (٢) هكذا في الاصل . (٣) المقدسي ( تهذيب التهذيب ١٢٠/٧ ) . (٤) في الاصل ((بشر)) وانظر ترجمته في (تهذيب التهذيب ١١٣/٥) وهو الكندي الشامي الاردني قاضي طبرية . - ٣٧٥ - حيوة عبادة بن نسي فقال : بلغني أن فلانا كان منه اليك فأخبرني . قال : لولا ان تكون غيبة مني لاخبرتك بما كان منه . حدثني سعيد قال : حدثنا ضمرة عن رجاء عن مقبل بن عبدالله الكناني قال : لست أخاف على نفسي ان أتعمد الكذب انما أخاف على نفسي في تردادي الحديث . [ عطاء الخراساني ] وحدثنا ضمرة عن ابراهيم بن أبي عبلة قال: كنا نجلس الى عطاء(١) الخراساني . قال فكان يدعو بعد الصبح بدعوات . قال: فغاب (١١٦ ١) فتكلم رجل من المؤذنين ، فأنكر رجاء بن حيوة صوته ، فقال له رجاء : من هذا؟ فقال: أنا يا ابا المقدام فقال: اسكت فأنا نكره ان نسمع الخير الا من أهله(٢). حدثنا أبو عمير عيسى بن النحاس الرملي قال : حدثنا ضمرة عن ابن أبي عبلة قال : كنت أجلس لعطاء الخراساني بعد الصبح فيدعو بدعوات ، فغاب ، فتكلم رجل من المؤذنين ، فانكر رجاء بن حيوة صوته فقال له : من هذا؟ فقال: أنا يا ابا المقدام . فقال: اسكت فأنا نكره ان نسمع الخير الا من أهله(٣). وحدثني أبو سعيد عبدالرحمن بن ابراهيم قال : حدثنا الوليد حدثنا (١) عطاء بن ميسرة أبو عثمان الخراساني (الحلية ١٩٣/٥). (٢) أوردها ابو نعيم من طريق ضمرة (الحلية ١٧٢/٥). (٣) أوردها ابو نعيم (الحلية ١٩٨/٥). -٣٧٦ - ابن جابر(١) قال: كنا نغازي (٢) مع(٣) عطاء الخراساني ، فكان يحي القبل من أوله الى نومة السحر ، فكان كثيرا ما اذا ذهب من الليل اكثره - أو قال نصفه - أقبل علينا بوجهه فآذننا ونحن في فسطاطنا : يا عبد "أرحمن بن يزيد (٤) ويايزيد بن يزيد(٥) ويا هشام بن الغاز ويا فلان ويا فلان قوموا فتوضؤا وصلوا قوموا وصوموا وصلوا ، فقيام هذا الليل وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصديد ومقطعات الحديد ثم يقبل على صلاته(٦) . حدثني عبيدالله بن سعيد ابو قدامة قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال : كنا نغازي عطاء الخراساني وكان يحي الليل ، فاذا مضى من الليل نصفه أو ثلثه أقبل علينا ونحن في فسطاطنا ، فنادانا يا يزيد ويا عبدالرحمن بن يزيد ويا هشام بن الغاز(٧) قوموا فتوضؤا فصلوا ، صلاة هذا الليل وصيام هذا النهار اهون من مقطعات الحديد وشراب الصديد، الرجا الرجا ثم النجا النجا ، ثم يقبل على صلاته(٨). (١) عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الازدي ابو عتبة الشامي الداراني ( تهذيب التهذيب ٢٩٧/٦ ) . (٢) في الاصل غير واضحة وقد اثبتها كما في الحلية ١٩٣/٥. (٣) في الاصل غير واضحة وقد اثبتها كما في الحلية ١٩٣/٥. (٤) ابن جابر . (٥) ابن جابر . (٦) أوردها ابو نعيم من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي ايضا بألفاظ مقاربة ( الحلية ١٩٣/٥) . (٧) الجرشي الشامي (تاريخ بغداد ٤٣/١٤). (٨) أوردها ابو نعيم من طريق الوليد ايضا (الحلية ١٩٣/٥) وفيه ((الوحا الوحا)) . ٠-٣٧٧ = [يزيد بن مرثد ] حدثني عبيد الله بن سعيد : قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال ليزيد بن مرثد : مالي أرى عينيك لا تجف ؟ قال : (١١٦ ب) وما سؤالك عن هذا ؟ قلت : عسى الله أن ينفع .٩ . قال : يا أخي لو لم يتوعدني اللّه ان انا عصيته الا أن يجلسني في حمام لكان حرياً ألا تجف لي عين ، فكيف وقد توعدني بنار جهنم ! قال قلت : على كل حال تكون هكذا ؟ قال : وما سؤالك عن هذا ؟ قلت : عسى الله أن ينفع به . قال : اني ربما دنوت من أهلي كما يأتي الرجل أهله فيخطر على قلبي فيحول بيني وبين ما أريد . وربما وضع الطعام فيخطر على قلبي فأبكي فييكي اهلي لبكائي وصبيان لبكائنا لا يدرون ما الذي أبكاني ، وحتى ربما أضجرت امرأتي تقول : يا ويحها ماذا خصت به من بين نساء العالمين بطول الحزن معك فى الحياة الدنيا (١). [ عبدالله بن ابي زكرياء ] وقال : حدثني سعيد قال : حدثنا ضمرة عن علي بن ابي حملة قال: كنت في مجلس ابن ابي زكريا الدمشقي فذكر مشكان الدمشقي وكان جليساً لأبي الدرداء فقالوا : انه لرجل صالح من رجل يحب السلطان . فقال : اللهم عذراً! لقد رأيتنا معه في القوارس في البحر وأشتد(٢) علينا، فنقلد مصحفه ، ثم جاءني فضرب فخذي فقال : يا ابن ابي زكريا اي شيء ((١) أوردها ابو نعيم من طريق الوليد بن مسلم أيضا بالفاظ مقاربة ( الحلية ١٦٤/٥ ) . (٢) في الاصل ((أفسد)) والتصويب من (حلية الأولياء ١٥١/٥). - ٣٧٨ - تخافٍ وددت أنها تجلجل بي وبك إلى يوم القيامة(١). وقال : حدثني سعيد بن اسد وأبو عمير (٢) قالا : ثنا ضمرة عن ابن ابي حملة قال : سمعت عبدالله بن ابي زكريا قال : عالجت الصمت عشرين سنة قبل أن أقدر منه على ما أريد . قال : وكان لا يغتاب في مجلسه أحد ويقول : ان ذكرتم الله أعناكم، وان ذكرتم الناس تركناكم (٣). وحدثني علي بن عثمان بن نفيل وعبدالرحمن بن عمرو قالا : حدثنا أبو مسهر (٤) حدثنا سعيد بن عبدالعزيز عن ربيعة بن يزيد قال : دخلت مع ابن ابي زكريا على عمر بن عبدالعزيز فأجلس ابن ابي زكريا معه على السرير قال : (١١٧ ب) فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل ؟ قال : وأمر لنا بعشرين ديناراً عشرين ديناراً ما فضل ابن ابي زكريا علينا . وحدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم - قال يعقوب : لا أشك - عن ابي مسهر(٥) حدثنا سعيد عن ربيعة قال : لما قفلنا من الغزو وأنينا على طريق تأخذ الى عمر بن عبدالعزيز ونحن مع ابن أبي زكريا . فقال ابن ابي زكريا : اني ان لم أنت عمر في هذا الطريق لا آتيه . وكانت فيه لجاجة، (١) اوردها ابو نعيم من طريق ضمرة ايضا (الحلية ١٥١/٥) ووقع فيه ( ابن ابي جميلة ) وهو تصحيف . (٢) عيسى بن محمد الرملي . (٣) اوردها ابو نعيم من طريق أبي عمير وفيه ((لم أقدر)) بدل ((قبل أن أقدر)) ويذكر ((ابي جميلة)) بدل ((ابن ابي حملة)) وهو خطأ ( الحلية ١٤٩/٥ ) . (٤) عبد الاعلى بن مسهر الدمشقي . (٥) عبد الاعلى بن مسهر الدمشقي . - ٣٧٩ - فأتينا عمر فاستأذنا علیه ، فأذن لنا ، فأجلس ابن ابي ز کریا معه . فال ربيعة: فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل . قال: وكان معنا [ابن](١)ابن أبي زكريا عليه عمامة صففها . قال : فقال عمر : من هذا ؟ فقال له ابن ابي زكريا : هذا عبدالرحمن بن عبدالله ابني . فقال له عمر : كيف تجده ؟ قال: اني لأُ نفسه أن يكون خيراً مما هو . قال : فقال عمر : الشباب، وانما يصلح الله . قال : فأجازنا بعشرين ديناراً عشرين ديناراً ما فضل علينا ابن أبي زكريا(٢). [ مالك بن عبدالله الخثعمي ] وحدثني سعيد بن أسد قال : حدثنا ضمرة عن علي بن أبي حملة قال : ما ضرب الناقوس قط ببلد - قال : وكانوا يضربون بنصف الليل - إلا وقد جمع مالك - يعني بن عبدالله الخثعمي - ثيابه عليه ودخل مسجد بيته يصلي(٣). [ يزيد بن الأسود الجرشي ] حدثنا أبو اليمان قال : حدثنا (١١٧ أ) صفوان عن سليم بن عامر الخبائري : أن السماء قحطت ، فخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون ، فلما قعد معاوية على المنبر قال : اين يزيد بن الاسود (١) سقطت من الاصل . (٢) هذه الرواية والتي قبلها وردتا في الاصل متأخرتين عن ترجمة ابن أبي زكريا وذلك بعد ترجمة ((علي بن عبدالله بن عباس)) مباشرة فقدمتهما هنا . (٣) اوردها ابو نعيم من طريق ضمرة ايضا (الحلية ٩٢/٦). - ٣٨٠ -