النص المفهرس

صفحات 401-420

ابن الأخنس عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : دخل ابليس
العراق فقضى منها حاجته ، ثم دخل الشام فطردوه ، حتى دخل بُساق (١)،
ثم دخل مصر فباض فيها وفرخ وبسط عبقريه(٢).
ومنهم .
عثمان بن محمد بن أبي سويد (٣)
ومنهم :
محمد بن ابي سفيان الثقفي
حدثنا أبو صالح حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن
ابن شهاب عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي عن يوسف
ابن الحكم عن سعد بن أبي وقاص ، وقال غيره : عن محمد بن سعد عن
سعد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يُريد هوان
قريش أهانه الله .
و :
داؤد بن أبي عاصم الثقفي
حدثني سعيد بن كثير بن عُفير حدثني ابن وهب أخبرني يونس
عن ابن شهاب قال : كان ابن المسيب يقول : هي تطليقة واحدة له عليها
الرجعة . وكان أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام يقول مثل
(١) بُساق: عقبة قرب أيلة (ياقوت: معجم البلدان ) ووقع في
اللآلي المصنوعة ٤٦٥/١ من طريق يعقوب بن سفياو ((فخرج على ساق
ثم دخل مصر » .
(٢) لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة وانظر عن طرقه
[ السيوطي : اللآلي المصنوعة فى الأحاديث الموضوعة ٤٦٥/١] ويرى
السيوطى ان الحديث يثبت من طريق يعقوب بن سفيان .
(٣) لم يخرج له رواية .
- ٤٠١ -

ما يقول سعيد بن المسيب . أخبرني ذلك عنه داؤد بن أبي عاصم بن عروة
ابن مسعود الثقفي ، ولم أسمع ذلك من أبي بكر ولم أسل عنه .
و :
عبدالله بن عوف القاري
((حدثنا أبو صالح وابن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب
أخبرني عبدالله بن عوف القاري عامل عمر بن عبدالعزيز على ديوان
فلسطين))(١) أنه بلغه: أن الله أمر الارض أن تطيع موسى في قارون ، فلما
لقيه موسى قال للأرض : أطبيعي . فأخذته الى الركبتين ، ثم قال : أطيعي .
فأخذته إلى الحَقْو ين(٢) وهو يستغيث بموسى ، ثم قال : أطيعي فوارته في
جوفها، فأوحى الله الى موسى: ما أشد قلبك أو ما أغلظ قلبك يا موسى أما
وعزتي وجلالي لو استغاث بي لأغثتهُ. قال: ربِّ غضباً لك فعلتُ.
ومنهم :
عوف بن الحارث بن الطفيل الازدي (٣)
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب .
وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري حدثني عوف بن الحارث بن
طفيل - وهو أخو عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها - أن عائشة
حدثت : أن عبد الله بن الزبير قال في بيع او عطاء أعطته عائشة: والله
لتنتهينَّ عائشة أو لا حجزن عليها . فقالت : أهو قال هذا؟ فقالوا: نعم .
(١) ابن حجر: الاصابة ١٣٨/٣ .
(٢)
الحَقو" : الخصر .
(٣) في الاصل ((الاسيدي)) وما أثبته من طبقات خليفة ٢٦٥ وتهذيب
التهذيب ١٦٨/٨ ٠
- ٤٠٢ -

فقالت عائشة: هو الله نذر" علي ألا أكلمَ ابن الزبير أبداً . فاستشفع ابن
الزبير اليها حين طالت هجرتها اياه . فقالت: والله لا أشفع فيه أحداً
أبداً ولا الحنث في نذري الذى نذرته . فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم
المسور بن مخرمة وعبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني
زهرة، فقال لهما : انشدكما الله لما أدخلتماني على عائشة فأنها لا يحل
لها أن تنذر قطيعني ، فأقبل به المسور وعبدالرحمن مشتملين عليه بأرديتهما
حتى استأذنا على عائشة فقالا : السلام عليك ورحمة الله وبركاته أندخل ؟
فقالت عائشة : ادخلوا . فقالوا كلنا ؟ قالت : نعم ادخلوا كلكم ، ولا تعلم
أن معهما ابن الزبير ، فلما دخلوا رجلَ ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة ،
فطفق يناشدها ويبكي ، وطفق المسور وعبدالرحمن يناشدانها الا ما كلمته
وقبلت منه ويقولان : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عما قد
علمت من الهجرة ، وأنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، فلما
أكثرا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما وتبكي وتقول اني
قد نذرت والنذر شديد . فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير ، ثم
اعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة. ثم كانت تذكر نذرها ذلك بعدما أعتقت
أربعين رقبة ، ثم تبكي حتى تبل دموعها خمارها.
ومنهم :
المُعلى بن رؤبة التميمي
حدثني الاصبغ أخبرني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب
حدثني المعلى بن رؤبة عن هاشم بن عبدالله بن الزبير أخبرني : أن عمر بن
ابن الخطاب أصابته مصيبة فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكى اليه
- ٤٠٣ -

ذلك أن يأمر له بوسق(١) من تمر. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ان شئت امرتُ لك بوسق وان شئت علمتُك كلماتٍ هي خير لك منه .
قال : علمنيهن ومُر لي بوسق فأني ذو حاجة إليه، فقال : أفعل . وقال :
قل اللهم احفظني بالاسلام قاعداً واحفظني بالاسلام راقداً ولا تطع في عدواً
وحاسداً ، وأعوذ بك من شر ما أنت أخذً بناصيته، وأسألك من الخير الذى
هو بيدك كله .
و :
سعيد بن مرجانة
حدثني عبدالعزيز بن عبدالله حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب
عن من حدثه عن سعيد بن مرجانة قال : جلست الى عبدالله بن عمر فتلا
هذه الآية: ((لله ما في السموات وما في الأرض وان تبدوا ما في أنفسكم))(٢)
الى آخر الآية ، فبكى حتى سمعت نشيجه ، فقمت حتى أنيت ابن عباس ،
فأخبرته بما تلا ابن عمر فقال : يغفر الله لابي عبدالرحمن قد وجد
المسلمون منها حين نزلت ما وجد عبد الله، فأل الله عزوجل ((لا يكلف
الله نفساً إلا وسعها)) (٣) الآية، فكانت الوسوسة مما لا طاقة للمسلمين به ،
وصار الأمر بعد الى قضاء الله أن للنفس ماكسبت وعليها ما اكتسبت في
القول والفعل .
ومن تابعي المدينة من اليمن
قبيصة بن ذؤيب
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني قيصة
(١) الوسق: مكيال يساوي آنذاك ستين صاعا أى ما يعادل ٣/
١٩٤ كغم من القمح وزناإ( هنتس: المكاييل والاوزان الاسلامية ص ٧٩ ).
(٢) البقرة آية ٢٨٤.
(٣) البقرة آية ٢٨٦.
- ٤٠٤ -

ابن ذؤيب أنه سمع أبا هريرة يقول : نهى الله صلى الله عليه وسلم أن
يُجْمَعَ بين المرأة وخالتها وبين المرأة وعمتها (١) فنُرى خالة أبيها وعمه
أمها وما ذكرت بتلك المنزلة ، وان كان ذلك من الرضاعة فنراه يكون بتلك
المنزلة .
ومنهم :
عثمان بن اسحق بن خرشة
روى الزهري عنه عن قبيصة قصة الجدة(٢).
حنظلة بن علي الاسلمي
حدثنا أبو صالح وابن بكير ومحمد بن خلاد عن الليث حدثني ابن
شهاب أن حنظلة بن علي الأسلمي أخبره : أنه سمع أبا هريرة يقول : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده ليْهلنَّ ابنُ مريم
(١) أخرجه البخارى من هذا الوجه (الصحيح ١٥/٧) ويفهم منه
أن الضمير في قوله ((فنرى )) يرجع الى الزهري .
(٢) يعني حديث ميراث الجدة وقد أخرجه ابن ماجه من طريق
عثمان بن اسحق بن خرشة عن ابن ذؤيب قال : جاءت الجدة الى أبي بكر
الصديق تسأله ميراثها . فقال لها أبو بكر : مالك في كتاب الله شيء ،
وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فارجعي حتى
أسأل الناس . فسأل الناس . فقال المغيرة بن شعبة : حضرت رسول الله
صلى الله عليه أعطاها السدس . فقال أبو بكر : هل معك غيرك ؟ فقام
محمد بن مسلمة الانصاري فقال مثل ما قال المغيرة بن شعبة ، فأنفذه لها
أبو بكر ، ثم جاءت الجدة الاخرى ، من قبل الاب الى عمر تسأله ميراثها .
فقال : مالك فى كتاب الله شيء، وما كان القضاء الذى قضي به الا لغيرك،
وما أنا زائد فى الفرائض شيئا ولكن هو ذاك السدس ، فأن اجتمعتما فيه،
فهو بينكما ، وأيتكما خلت به فهو لها ( السنن ص ٩١٠ ).
- ٤٠٥ -
.

يفج(١) الروحاء حاجاً أو معتمراً أو لينينهما (٢).
ومنهم :
أبو عثمان بن سنة (٣)
وهو دمشقي .
ومنهم :
ابن أبي أنس (٤)
حدثنا حجاج حدثنا جدي عن الزهري حدثني ابن أبي أنس مولى
التيميين : أن أباه حدثه : أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم : اذا كان رمضان ، فتحت أبواب الرحمة ، وغلقت أبواب
جهنم، وسُلسلت الشياطين .
و :
ابن أبي حدرد(٥) الأسلمي
حدثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن ادريس عن ابن اسحق حدثني
يعقوب بن عتبة عن الزهري عن ابن أبي حدرد الاسلمي عن أبيه عبدالله
ابن أبي حدرد قال : كنت يومئذ في خيل خالد ، فقال فتى منهم (٦) ، وهو
يومئذ بسنِّي، وقد جمعت يداه إلى عنقه برُمَّةَ(٧) ، ونسوة مجتمعات"
غير بعيد: يا فتى . قلت: نعم. قال: هل أنت (٨)آخذ بهذه الرمة، فقائدي
(١) في الاصل ((ثم بفج)) و((ثم)) زائدة .
(٢) أخرجه مسلم من هذا الوجه ( الصحيح ٦٠/٤).
لم يخرج له رواية ، وانظر عنه تهذيب التهذيب ١٦٢/١٢ .
(٢)
(٤) هو نافع بن مالك بن أبي عامر الاصبحي ( تهذيب التهذيب
٤٠٩/١٠ ) .
(٥) لعله عبدالرحمن بن أبي حدرد المدني ( تهذيب التهذيب
١٦٠/٦ ).
(٦) يعني من بني جذيمة (ابن هشام: السيرة النبوية ٤٣٣/٢).
الرمة : الحبل البالى .
(٧)
(٨) في الاصل ((رأيت)).
- ٤٠٦ -

الى هذه النسوة، فأقضى اليهن حاجة، ثم ترُدَّني بعد فتصنع بي ما بدا
لك؟ قال قلت : ليسير ١٠ سألت . قال: فأخذت برمته حتى وقفتُه عليهن
فقال : اسلمي حُبْيش على نَفَدِ العيش :
أرأيتُكُم ان(١) طالبتكم فوجدتكم
بحلية أو الفيتكم بالخوانق
ألم يكُ حقاً (٢) أن يُنول عاشق
تكلف اللاجَ السُّرى والودائقِ
فلا ذنب لي قد قلت اذ ملنا(٣) معا
أنيبي بودٍ قبل احدى الصفائق
أتِي بود قبل أن يشحط النَّوى
وينأى الأميرُ بالحبيب المفارق
قالت : وأنت فحبيت عشراً وسبعاً وتراً وثمانياً تترى. ثم انصرفت"
به فضربت عنقه (٤) .
ومنهم :
(١) في ابن هشام ٤٣٣/٢ ((ارأيتُك اذ».
في ابن هشام ٤٣٣/٢ (( أهلاً)) .
(٢)
في ابن هشام ٤٣٤/٢ (( أهلنا)).
(٣)
(٤) أضاف ابن اسحق بيتين الى هذه الابيات ، بين ابن هشام
انكار أهل العلم بالشعر لهما ، كما قال ابن اسحق فى نهاية الرواية :
فحدثني أبو فراس بن أبي سنبلة الاسلمي ، عن أشياخ منهم ، عمن كان
حضرها منهم ، قالوا : فقامت اليه حين ضربت عنقه فأكبت عليه ، فما زالت
تقبله حتى ماتت عنده ( ابن هشام : السيرة النبوية ٤٣٤/٢) . ويبدو أن
يعقوب حذف تتمة الخبر لانه ليس من رواية ابن أبي حدرد .
- ٤٠٧ -

ثعلبة بن مالك القرظي
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني ثعلبة بن مالك
القرظي - وقد أدرك عمر بن الخطاب - قال : كنا نتحدث حين يجلس
تعمر بن الخطاب على المنبر حتى يقضي المؤذن تأذينه ويتكلم عمر ، فاذا تكلم
عمر انقطع حديثنا فصمتنا فلم يتكلم أحد منا حتى يقضي الأمام خطبته .
ومنهم :
ضمرة بن عبدالله بن أنيس الجهني
حدثني أحمد بن عبدة حدثنا فضيل بن سليمان عن بكير بن مسمار .
عن الزهري قال : قلت لضمرة بن عبدالله بن أنيس : ما قال النبي صلى
اللّه عليه وسلم لأبيك في ليلة القدر ؟ قال : كان أبي صاحب بادية قال :
فقلت يا رسول الله مرني بليلة أنزل فيها؟ قال : انزل ليلة ثلاث
وعشرين(١). قال: فلما تولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اطلبوها
في العشر الاواخر .
ومنهم :
عياض بن صيري(٢) الكلبي
حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثنا جدي عن الزهري أخبرني عياض
ابن صيري الكلبي - وهو ابن عم أسامة وختنه ، وكان أسامة أنكحه ابنة
له - أنه سمع أسامة بن زيد يحدث: أنه ذكر لرسول الله صلى الله عليه
وسلم رجل خرج من بعض الارياف فأصابه الوجع حين دنا من المدينة ،
فأفزع ذلك الناس ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين بلغه ذلك :
(١) أخرجه الى هنا الامام مالك من حديث عبدالله بن أنيس (تنوير
الحوالك ٢٩٨/١) وانظر (مسلم: الصحيح ١٧٣/٣) .
(٢) هكذا فى الأصل وفى مسند ((ضمري)).
= ٤٠٨ -
١

اني لأرجو أن لا يطلع الينا نقابها . - يعني(١) نقاب المدينة (٢).
ومنهم :
عياض بن خليفة
حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن سالم حدثني عمرو بن
دينار أخبرني ابن شهاب عن عياض بن خليفة عن علي بن أبي طالب أنه
سمعه يقول وهو بصفين : ان العقل في القلب ، وان الرحمة في الكبد ،
وان الرأفة في الطحال ، وان النَفَسَ في الرئة .
و :
عبيدالله بن خليفة
حدثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار عن ابن شهاب عن عبيد
الله بن خليفة قال : رأيت الهرمزان بعرفة مع عمر بن الخطاب رافعاً يديه
بهل أو يكبر .
ومنهم :
عبدالرحمن بن أنيس السلمي
قصة اسلام العباس بن مرداس السلمي (٣).
ومنهم :
عبدالله بن المسيب
في شأن الاخلاف (٤).
ومنهم :
عبدالرحمن بن سعد المقعد
(١) في الاصل ((يريد)) بعد ((يعني)) وهى زائدة .
أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٥ /٢٠٧ ) .
(٢)
أنظر عن قصة اسلامه ابن هشام : السيرة النبوية ٠٤٢٧/٢
(٣)
أنظر عنه الاصابة ٠٣٦٢/٢
(٤)
- ٤٠٩ -

حدثني أبو الأسود (١) أخبرنا ابن وهب حدثني فرة بن عبدالرحمن
عن ابن شهاب وصفوان بن سُليم عن عبدالرحمن بن سعد حدثه عن أبي
هريرة قال : سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ((اذا السماء
انشقت)) (٢) و ((اقرأ اسم ربك))(٣) سجدتين.
و :
عبيد بن السّباق
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني ابن سَبَاق أن
زيد بن ثابت الانصارى - وكان ممن يكتب الوحي لرسول الله صلى الله
عليه وسلم - قال: أرسل إليَّ أبو بكر الصديق رضي الله عنه مقتلَ أهل
اليمامة وعنده عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال أبو بكر: ان عمر
أتاني فقال ان القتل قد استحر (٤) يوم اليمامة بُقرّاء القرآن، واني أخشى
أن يستحر(٥) القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن الا أن
تجمعوه ، واني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قال أبو بكر : قلت لعمر كيف
أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم (٦).
و :
عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة
حدثنا أصبغ عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عروة عن
(١) هو النضر بن عبدالجبار المرادي .
(٢) الانشقاق آية (١) .
(٣) العلق آية (١).
(١) و (٢) في الاصل ((اشتجر)) والتصويب من صحيح البخاري
٢٢٥/٦ ٠
(٦) أخرجه البخارى بأتم من رواية الفسوي من هذا الوجه
( الصحيح ٢٢٥/٦ - ٢٢٦) .
- ٤١٠ -
١

عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة ، وحاطب رجل من أهل اليمن كان
حليفاً للزبير بن العوام .
ومنهم :
يحي بن عبدالرحمن
يروى عن عمر وعثمان .
ومنهم :
عبيدالله بن عدي بن الخيار النوفلي
و :
سعد بن ابراهيم
حدثني الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله (١) وقيل له: لمَ لم
يرو مالك عن سعد بن ابراهيم ؟ فقال : كان له مع سعد قصة (٢) . ثم
فال : لا يبالي سعد ان لم يرو عنه مالك.
ومنهم :
سعيد بن عُبيد بن السّباق
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن أبن
شهاب عن ابن عبيد بن السباق عن أبيه عبيد : أن جويرية زوج النبي صلى
اللّه عليه وسلم كانت تحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل
عليها يوماً فقال : هل من طعام؟ قالت : فقلت يا رسول الله، والله ما عندنا
طعام الا عظم من لحم شاة أعطيتها مولاتنا من الصدقة . قال: قد
(١) يعني أحمد بن حنبل .
(٢) ذكر ابن حجر روايتين في ذلك احداهما أنه وعظ مالكا فوجد
عليه فلم يرو عنه ، وقد رواها ابن حجر بصيغة التمريض ، والثانية أنه
ترك الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك وقد رواها ابن حجر من طريق
يحي بن معين ( تهذيب التهذيب ٤٦٥/٣) .
- ٤١١ -

بلغت محلها .
ومنهم :
[أبو] خزامة بن يعمر (١) السعدي
سعد هذيم قضاعي .
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب حدثني
أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد أن أباه أخبره : أنه سأل رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: أرأيت رقيا نسترقيها، ودواء(٢)
نتداوى به ، واتقاءً نتقيه هل يرد من قدر الله من شيء؟ قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: انه من قدر الله .
و :
طارق بن محاسن
حدثنا ابن عثمان أخبرنا عبد اللّه أخبرنا يونس عن الزهري عن طارق
وهو ابن محاسن : أن أبا هريرة قال : أُتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
بلديغ لدغته عقرب ، فقال له : لو قال أعوذ بكلمات الله التامة من شر
ما خلق ، لم يُلدغ أو لم يضره .
(١) في الاصل ((خزامة بن معمر)) أنظر عنه ( تهذيب التهذيب
٨٤/١٢) لكن ابن حجر ذكر فى الاسناد ((الزهري عن ابن ابي خزامة عن
أبيه)) ثم نبه في موضع آخر (٢٩٢/١٢) إلى أن الصحيح ((أبو خزامة)).
وذكر ابن حجر في الإصابة (٥٢/٤) أن يعقوب بن سفيان يذكر ((أبو
خزامة بن يعمر)» مما يدل على استعمال ابن حجر نسخة أخرى ، وفى
تهذيب التهذيب ((٨٥/١٢) ((وقال يعقوب بن سفيان : هو ابو خزامة بن
يعمر، وصحح ذلك البيهقي)» ويرى ابن حجر أن تسميته ((خزامة)) خطأ
( الإصابة ٤ /٥٢ ) .
(٢) في ابن عبد البر ١٦٤٠/٤ ((أدوية)) .
(٣) في المصدر السابق ((وتقى نتقيها)).
- ٤١٢ -

•
ومنهم :
طارق بن سعد
حدثني أبو العباس الأعرج حدثنا عباد بن موسى حدثنا طلحة بن
يحي حدثنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن طارق بن سعد عن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان في الجنة شجرة
يسير الراكب في ظلها مائة سنة .
ومنهم :
خالد بن رباح
حدثني أبو سعيد عد الرحمن(١) وسليمان بن عبدالرحمن قالا :
ثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبدالرحمن بن نمر عن الزهري أخبر في خالد
ابن عبدالله بن رباح السُلمي أنه صلى مع معاوية يوم طعن بإيلياء ركعة
وطعن معاوية حين قضاها فما زاد أن يرفع رأسه من سجوده فقال معاوية
للناس : أتموا صلاتكم . فقام كل امرىءٍ فأتم صلاته ولم يقدم أحداً ولم
يقدمه الناس .
ومنهم :
فرافصة الحنفي
ومن الموالي من أهل المدينة
ممن روى عنه الزهري .
ومنهم :
عطاء بن يسار
وعطاء مولى بني سباع .
(١) هو عبدالرحمن بن ابراهيم بن عمرو القشي الملقب دحيم.
- ٤١٣ -

و :
نافع مولى أبي قتادة
و :
عبدالرحمن بن هنيدة
مولى عمر بن الخطاب .
حدثني أصبغ بن فرج عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عبد
الرحمن بن هنيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : اذا أراد الله
أن يخلق النَسْمة .
ومنهم :
أبو عبيدة سعد
مولى عبدالرحمن بن أزهر .
حدثنا ابن تعب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيدة
مولى ابن أزهر : شهدته العيد مع عمر ، وشهدت العيد مع عثمان ، وشهدت
العيد مع علي وعثمان محصور .
ومنهم :
أبو عبدالله سلمان الأغر
مولى جهينة .
حدثنا ابن تعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبدالله
الأغر عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يَنَزِلُ
ربُنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من
يدعوني فأستجيب، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له (١).
(١) أخرجه البخارى بهذا الاسناد (الصحيح ٦٣/٢) .
- ٤١٤ -

و :
أبو الاحوص مولى غفار
حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان حدثنا الزهري قال : سمعت أبا
الأحوص عن أبي ذر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذا قام
أحدكم إلى الصلاة فأن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى(١) . قال سفيان:
فقال سعد بن ابراهيم للزهري : من أبو الأحوص ؟ فقال الزهري : أما
رأيت الشيخ الذى يصلي في الروضة . فجعل الزهري ينعته وسعد
لا يعرفه .
ومنهم :
أبو صالح السمان
مولى عمرو بن الربيع بن طارق .
حدثنا يحي بن أيوب عن يونس عن ابن شهاب حدثني أبو صالح
السمان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الذى
يُقتل في سبيل اللّه شهيد، والذي يموت بالبَطْنِ شهيد، والذى يموت.
غرقاً شهيد والنفساء شهيد (٢).
ومنهم :
ابراهيم بن عبدالله بن حنين
مولى آل العباس .
حدثني ابن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن أسامة بن
زيد عن ابن شهاب عن ابراهيم بن عبدالله بن حنين: أن عبدالله بن عباس
والمسور بن مخرمة اختلفا في المحرم يغسل رأسه الماء من غير جنابة ، قال :
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه [ المسند ١٥٠/٥].
أخرجه مسلم ولم يذكر النفساء (الصحيح ٥١/٦).
(٢)
- ٤١٥ -
!

فأرسلني إلى أبي أيوب وهو في بعض مياه مكة أسأله عن ذلك ، قال : فجئته
فوجدت أبا أيوب بين العربين يغتسل وانسان قد ستره بثوبه ، قال : فسألته،
قال : فطاطا الثوب بيده حتى بدا لي رأسه ، ثم حرك بيديه رأسه وشعره
فأقبل بيديه في شعره وأدبر ، ثم قال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه
يغتسل وهو محرم . قال ابراهيم : فرجعت اليهم فأخبرتهم .
ومنهم :
نبهان مولى أم سلمة
حدثني سعيد بن أبي مريم أخبرنا نافع بن يزيد حدثني عقيل بن
خالد أخبرنا ابن شهاب عن نبهان مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت : دخل
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وميمونة جالستان فجلس، واستأذن
ابن أم مكتوم الأعمى . فقال احتجبا منه فقلنا: يا رسول اللّه أليس بأعمى لا
يبصر؟ قال فأنتما لا تبصرانه .
ومنهم :
یزید بن هرمز
ابن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج .
و :
اسحق مولى المغيرة بن نوفل
حدثنا اسحق بن ابراهيم حدثني عمرو بن الحارث حدثني عبدالله بن سالم عن
الزبيدي أخبر في الزهري أخبرني اسحق مولى المغيرة بن نوفل أن المغيرة بن
نوفل أخبره عن أبيّ بن كعب الانصارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات على تل من ذهب فيقتل الناس
عليه ، فيقتل تسعة أعشارهم .
- ٤١٦ -

و :
سحيم مولى زهرة
حدثنا أبو اليمان(١) أخبرني شعيب(٢) وحدثنا حجاج عن قرة(٣) عن
الزهري قال : وأخبرني سحيم مولى بني زهرة وسمع أبا هريرة يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغزو هذا البيت جيش فيُخسفُ بهم
بالبيداء(٤) ..
ومنهم :
کریب مولی ابن عباس
حدثنا سليمان بن عبدالرحمن حدثنا عبدالرحمن بن بشير عن محمد
ابن اسحق أخبرني ابن شهاب عن كريب عن ابن عباس : أن رجلاً كان
يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: انما أهللت بالحج . قال: انما هي عمرة.
ومنهم :
(١) الحكم بن نافع البهراني الحمصي .
(٢) هو شعيب بن أبي حمزة الاموي أبو بشر الحمصي ( تهذيب
التهذيب ٣٥١/٤ ) .
(٣) في الاصل رسمها ((حره)) وأحسب أن حجاجاً هو حجاج بن
نصير الفساطيطي مع شيوخ يعقوب الفسوي وهو يروى عن قرة بن خالد
( تهذيب التهذيب ٢٠٨/٢ ) ولم أجد الحديث بهذا الإسناد فى كتب
الحديث لأضبط الاسم .
(٤) أخرجه أبو داؤد من هذا الوجه (السنن ١٦٢/٥)، وأخرجه
مسلم من طرق أخرى ( الصحيح ١٦٦/٨ - ١٦٧) وفى هامشه ((قال
النووى : قال العلماء البيداء كل أرض ملساء لا شيء بها ، وبيداء المدينة
الشرف الذى قدام ذي الحليفة أى جهة مكة )) وأخرجه البخارى من طريق
آخر ( الصحيح ٨٢/٣) وأخرجه ابن ماجه من طرق أخرى ( سنن
١٣٥٠/٢ - ١٣٥١) .
- ٤١٧ -

أبو حُسن(١) مولى ابن عباس
حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا : ثنا الليث حدثني عقيل عن ابن
شهاب أخبرني أبو حُسن مولى عبدالله بن الحارث وكان من قدماء موالي
فريش وأهل العلم منهم والصلاح أنه سمع امرأة تقول لعبدالله بن نوفل
تستفتيه في غلام لها ابن زنية في رقبة كانت عليها . قال لها عبدالله بن نوفل :
لا أراه يقضي الرقبة التي عليك عتق ابن زنية ، قال عبدالله بن نوفل سمعت
عمر يقول: لئن أحمل على نعلين في سبيل اللّه أحب اليَّ من أعتق
ابن زنية .
و :
كثير بن أفلح مولى أبي أيوب
حدثنا زيد بن المبارك حدثنا ابن ثور عن معمر عن الزهري عن كثير
ابن أفلح مولى أبي أيوب الأنصارى - وقال عبدالرزاق عن أبيه - قال كان
ابن سلام يدخل على رؤوس قريش قبل أن يأتي أهل مصر فيقول لهم :
لا تقتلوا هذا الرجل. فيقولون: والله ما نريد قتله . قال أفلح : فيخرج
وهو متكئء على يديّ فيقول: والله ليقتُلُنْهُ. وقال ابن سلام حين حضر:
اتركوا هذا الرجل أربعين ليلة فوالله أن تركتموه ليموتن اليها ، فأبوا، ثم
رجع بعد ذلك بأيام فقال : اتركوه خمس عشرة ليلة فوالله لئن تركتموه
ليموتن اليها .
ومنهم :
(١) هكذا في الاصل بضم الحاء المهملة وفى طبقات ابن سعد ٥/
٢٣٨ ((أبو حسن البراد مولى بني نوفل)) وفى تهذيب التهذيب ٧٣/١٢
((أبو الحسن مولى بني نوفل ..... وقال الزهري فى بعض رواياته عنه:
أبو الحسن مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل)» .
- ٤١٨ -

عبيدالله بن أبي رافع
حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا سفيان بن حسين قال : سمعت الزهري
يحدث عن ابن أبي رافع عن أبيه .
وحدثنا المعلى عن يزيد بن زريع عن معمر عن الزهري عن عبيدالله
أبن أبي رافع عن علي : أنه كان يأمر ويحب أن يقرأ خلف الامام في الظهر
والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة سورة ، وفي الركعتين
الأخريين بفاتحة الكتاب .
ومنهم :
صالح بن عبدالله بن أبي فروة
حدثنا علي بن عبيد الله (١) وعيسى بن محمد(٢) قالا : ثنا يعقوب بن
أزهر بن سعد حدثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه أخبرني صالح بن
عبد الله بن أبي فروة عن عامر بن سعد بن أبي وقاص أخبرنا أنه سمع أبان
ابن عثمان قال : قال عثمان : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر" يغتسل منه كل يوم خمس مرات ماذا كان
مبقياً من درنه؟ قالوا لاشيء . قال فأن الصلوات تذهبُ الذنوب كما
يُذهب الماء الدرن(٣).
ومنهم :
مزاحم مولى عمر بن عبدالعزيز
حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر
العمري حدثنا يونس بن يزيد عن الزهري عن مزاحم قال : خرجت مع
هو علي بن أبي هاشم البغدادى ( تهذيب التهذيب ٣٩٣/٧).
(١)
هو الرملي ( تهذيب التهذيب ٢٢٨/٨ ) .
(٢)
أخرجه أحمد من هذا الوجه ((المسند ٧٢/١)) .
(٣)
- ٤١٩ -

عمر بن عبدالعزيز في بعض أسفاره ، قال : فأمر بشاة فذبحت ، قال : فجاء
كلب حتى قام علينا ، قال عمر : يامزاحم ألقٍ له بعضه فأنه المحروم .
ومنهم :
حرملة مولى أسامة
حدثنا سليمان بن عبدالرحمن وأبو سعيد (١) وصفوان(٢) قالوا:
حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبدالرحمن بن نمر عن الزهري حدثني حرملة
مولى اسامة بن زيد أنه بينما هو جالس مع عبدالله بن عمر دخل الحجاج
ابن أيمن بن أم أيمن ، وهو رجل من الأنصار وكان أيمن أخاً لأسامة
ابن زيد، وكان أكبر من أسامة ، قال حرملة : فصلى الحجاج صلاة لم يتم
ركوعه ولا سجوده ، فدعاه ابن عمر حين سلم : أي ابن أخي أنحسب
انك قد صليت؟ إنك لم تصلٍ فعد صلاتك. فلما ولى الحجاج قال لي عبد الله
ابن عمر : من هذا؟ قلت : الحجاج بن أيمن بن أم أيمن . قال ابن
عمر : لو رأى هذا رسول الله صلى الله عليه لأحبه فذكر فيه ما ولدت أم
أيمن ، وكانت حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومنهم :
محمد بن عبدالرحمن
مولى بني عامر .
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن محمد بن
عبدالرحمن ابن ثوبان عن محمد بن اياس بن البكير أنه قال : طلق رجل
(١) عبدالرحمن بن ابراهيم المعروف بدحيم .
(٢) هو صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي ( مهذيب التهذيب
٤ /٤٢٦ ) .
- ٤٢٠ -