النص المفهرس

صفحات 381-400

أيوب بن بشير بن نعمان بن أكال
أحد بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك .
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني أيوب بن بشير
الانصارى عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم حين خرج تلك الخرجة استوى على المنبر، فلما قضى
تشهده كان أول كلام تكلم به أن استغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد.
ومنهم :
عباد بن تميم
ابن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو المازني ثم النجاري .
حدثنا علي بن الحسن بن شقيق أخبرنا عبدالله بن المبارك أخبرنا
محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عباد بن تميم
عن عمه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا وضوء الا فيما وجدت
الريح أو سمعتَ الصوت .
و :
محمد بن النعمان بن بشير بن سعد(١)
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري حدثني حميد بن عبد
الرحمن ومحمد بن النعمان بن بشير أنهما سمعا النعمان بن بشير يقول
نحلني أبي بشير بن سعد غلاماً له ، ثم مشى بي حتى أدخلنى على النبى
صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله اني نحلت ابني هذا غلاماً فأن رأيت
يا رسول الله أن أجيزه أجزته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أكل بنيك قد نحلت؟ فقال بشير: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(١) في الاصل ((سعيد)) وهو خطأ (أنظر طبقات خليفة ص ٩٤).
- ٣٨١ -

فأرجعها(١) .
و :
ثابت بن قيس الزرقي
حدثنا أبو صالح وابن بكير عن الليث عن يونس عن ابن شهاب عن
ثابت بن قيس أحد بني زريق أن أبا هريرة قال : أخذت الناس ريح
بطريق مكة وعمر بن الخطاب خارج فاشتدت ، فقال عمر لمن حوله :
ما الريح ؟ فلم يُرجعوا إليه شيئاً ، فبلغني الذي سأل عنه عمر فاستحثيت
راحلتي حتى أدركته فقلت: يا أمير المؤمنين أُخبرتُ أنك سألت عن
الريح، واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من روح
اللّه تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فلا تسبُوها وسلوا الله خيرها ، وعوذوا
به من شرها .
ومنهم :
الحصين بن محمد الانصاري
ثم السالمي من بني عمرو بن عوف .
قصة محمود بن الربيع (٢).
ومنهم :
فضالة بن محمد الانصارى
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن شهاب
عن فضالة بن محمد الانصاري أنه أخبره من لا يتهم من قومه : أن كعب
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٢٦٨/٤).
(٢) لعل المقصود حديث محمود بن الربيع أنه عقل رسول الله صلى
الله عليه وسلم وعقل مجة مجها النبي صلى الله عليه من دلو كان فى دارهم
( انظر مسند أحمد ٤٢٩/٥ والاصابة ٣٦٦/٣ ) .
- ٣٨٢ -

ابن عجرة الانصارى أصابه أذى في رأسه فحلق قبل أن يبلغ الهدي
محله ، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيام.
ومنهم :
حفص بن عمر بن سعد القرظ
حدثني حيوة بن شريح حدثنا بقية عن الزبيدي عن الزهري عن
حفص بن سعد ابن فرظ : أن أباه وعمومته أخبروه عن أبيهم سعد بن
فرظ أن السُنَّة في الأضحى والفطر أن يكبِّر الأمام في الركعة الأولى سبع
تكبيرات قبل القراءة، ويكبِّر في الركعة الثانية خمس تكبيرات قبل القراءة.
و :
حرام بن سعد بن محيصة
حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا الزهري عن حرام بن مُحيصة عن
أبيه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كسب الحجام؟ فنها ني
عنه ، فشكوت اليه الحاجة فقال: أعلفهُ ناضحك .
و :
عمر بن ثابت الانصارى
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني عمر بن ثابت
الانصاري أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس - وهو يُحذرهم فتنة الدجال -:
تعلن أنه لن يرى أحد" منكم ربه حتى يموت، وأنه(١) مكتوب بين عينيه
كافر يقرأُهُ من كره عمله .
ومنهم :
يزيد بن وديعة بن حذافة الانصارى
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري يزيد بن وديعة بن
- ٣٨٣ -
١

حذافة الانصاري أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: ان الانصار أَعفة" صبر، وان الناس تبع" لقريش في هذا الشأن،
مؤمنهم تبعُ مؤمنهم ، وفاجرهم تبعُ فاجرهم .
ومنهم :
اسماعيل بن محمد بن ثابت
ابن قيس بن شماس الانصارى .
حدثنا اسماعيل بن أبي أويس حدثني عن محمد بن مسلم أن اسماعيل
ابن محمد بن ثابت الانصارى أخبره : أن ثابت بن قيس الانصارى قال :
يا رسول الله لقد خشيت أن أكون قد هلكتُ. قال: لمَ؟ قال: نهى الله
المرء أن: يُحمد مما لم يفعل وأجدني أحب الحمد ،
وينهى عن الخُيلاء وأجدني أحب الجمال ، وينهى أن نرفع أصواتنا فوق
صوتك وأنا امرؤ" جهير الصوت . قال رسول الله صلى عليه وسلم: يا ثابت
ألا ترضى أن تعيش حميداً ، أو تقتل شهيداً وتدخل الجنة .
وعقبة بن سويد
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب .
وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري أخبرني عقبة بن سويد الانصاري
أنه سمع أباه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال : أقبلنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين، فلما بدا لنا أُحُد قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: جبل يحبنا ونحبه .
ومنهم :
عمر بن عبدالرحمن بن خالد الانصاري
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن
شهاب عن عمر بن عبدالرحمن بن خالد الانصاري : أن صدقة البقر
كصدقة الأبل غير أنه لا أسنان فيها .
- ٣٨٤ -

قال محمد : وأهل الحجاز [به](١) يعملون اليوم.
ومنهم :
محرر (٢) بن أبي هريرة
حدثنا عيسى بن محمد حدثني اسحق بن عيسى عن ابن لهيئة عن.
جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرر بن أبي هريرة عن عمر قال : نهى
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عزل الحرة الا بأذنها.
و :
الحسين بن أبي السائب بن أبي لبابة
وأبو لبابة رفاعة بن المنذر رواسي .
م
حدثني الربيع بن رَوح حدثنا محمد بن حرب حدثنا الزبيدي عن
الزهري عن حسين بن [أبي] (١) السائب بن أبي لبابة أن جده حدثه أن
أبا لبابة حين تاب الله عليه في تخلفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفيما كان سلف قبل ذلك من أمور وجدَ عليه فيها رسول الله صلى الله عليه
فزعم حسين أن أبا لبابة قال حين تاب [اللّه](٢) عليه: يا رسول الله.اتي
أهجر دار قومي التي أصبتُ فيها الذنب وأنتقل وأساكنك وان أنخلع
من مالي صدقة الى الله، وإلى رسوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
زعم حسين : يجزي عنك الثلث (٣).
'۔۔
(١) الزيادة يقتضيها السياق .
(٢) في الاصل ((محرز)) والتصويب من ابن سعد ١٨٨/٥ وطبقات ..
خليفة ص ٢٤٩ .
(١) في الاصل ((وأن)).
(١) و (٢) في الاصل ساقطة .
(٣) أخرجه من هذا الوجه أحمد (المسند ٥٠٢/٣)، وأخرجه
مالك في الموطأ من مراسيل الزهري ( تنوير الحوالك شرح على موطنه.
مالك ٣٣/٢ - ٣٤) .
- ٣٨٥ -

ومنهم :
محمد بن عبادة بن الصامت
حدثني يوسف (١) حدثنا اسحق بن سليمان قال : سمعت معاوية بن
يحي عن الزهري عن محمد بن بن عبادة بن الصامت عن أبيه : أن رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: ليلة القدر في رمضان من قامها إيماناً واحتساباً
غُفر له ما تقدم من ذنبه ، وهي ليلة وتر الثالثة أو خامسة أو سابعة أو
تاسعة ، ومن أمارتها أنها ليلة بلجة صافية ساكنة لا حارة ولا باردة ، كأن
فيها قصر ، ولا يحل لنجم أن يرمى به في تلك الليلة حتى الصباح . ومن
أمارتها - يعني علامتها - أن الشمس تطلع صبيحتها مستوية لا شعاع لها ،
كأنها القمر ليلة البدر، وحرّم الله على الشيطان أن يخرج معها(٢).
ومنهم :
عبدالرحمن بن يزيد بن جارية (٣)
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري قال : قال عبدالرحمن
ابن يزيد بن جارية : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة
الفجر بغلس .
ومنهم :
عبيدالله بن عبدالله بن ثعلبة الانصارى
يروي (٤) هذا الحديث عن عبدالرحمن بن يزيد بن جارية .
(١) يوسف بن يعقوبُ الصفار أبو يعقوب الكوفي ( تهذيب التهذيب
٤٣٢/١١) .
(٢) أخرجه أحمد من حديث عبادة بن الصامت بألفاظ مقاربة
( المسند ٣٢٤/٥ ) .
(٣) في الاصل ((حارثة)) والتصويب من (ابن سعد ٦٠/٥،
وطبقات خليفة ٨٢ ، وتهذيب التهذيب ٢٩٨/٦ ).
(٤) في الاصل ((يُروى)) وانظر تهذيب التهذيب ٢١/٧.
- ٣٨٦ -

ومنهم :
حمزة بن أبي أسيد(١)
حدثنا محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة حدثنا محمد بن سلمة عن محمد
ابن اسحق عن الزهري عن حمزة بن أبي أسيد قال : خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الانصار بالبقيع فأذا الذئب مفترشاً
ذراعيه على الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أويس
يستقرظني فأفرظوا له . قالوا : ترى رأيك يا رسول الله؟ قال : من كل
سائمة شاة في كل عام . قالوا: كثير . قال : فأشار الى الذئب أن خالسهم
فانطلق الذئب (٢).
و :
أسيد بن رافع بن خديج
(( حدثنا حرملة ثنا عبدالله بن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي
حبيب عن ابن شهاب عن أ سيد بن رافع عن أبيه قال : نهى النبي صلى الله
عليه وسلم أن تُتْكارى الارض ببعض ما فيها))(٣).
ومنهم :
عبدالله بن أبي قتادة
حدثنا عيسى بن محمد أخبرنا عمرو بن الربيع بن طارق عن رشدين
ابن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه : أنه
كان يضحي عن أهل بيته بشاة .
(١) أسم أبي أسيد ((مالك بن ربيعة بن البدي)) (ابن سعد
٢٠٠/٥ ) .
(٢) لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة .
(٣) الخطيب : موضح اوهام الجمع والتفريق ٦١/١.
- ٣٨٧ -

ومنهم :
سعد بن اسحق بن كعب بن عجرة (١)
ومنهم :
خلاد(١)
قال (٣) الزهري أخبرني خلاد أن أباه سمع من رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول : إذا تغوط أحدكم فليمسح ثلاث مرات .
ومنهم :
يحي بن عمارة بن أبي حسن الانصارى
حدثني عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن
شهاب عن يحي بن عمارة بن أبي حسن المازني : بلغه أن رجالاً من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوا رسول الله صلى الله وسلم عن
الوسوسة التي يوسوس بها الشيطان في أنفسهم ، فقالوا : يا رسول الله
أشياء نجدها فى أنفسنا يسقط أحدنا من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم
به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أوجدتم ذلك صريح الإيمان ان
الشيطان يريد العبد فيما دون ذلك فاذا عصم منه رُفع فيما هنالك .
و :
عبدالله بن عبيد الله بن ثعلبة
حدثنا الحُميدي حدثنا سفيان (٤) حدثنا الزهري حدثني عبدالله بن
عبيد الله بن ثعلبة أنه سمع عبدالرحمن بن يزيد بن جارية يقول: سمعت
(١) ولم يذكر له رواية .
(٢) لعله خلاد بن السائب الجهني (تهذيب التهذيب ١٧٢/٣ ) .
(٣) يبدو أن أول الاسناد ساقط، والحديث أخرجه أحمد من
طريق آخر ( المسند ٣٣٦/٣) .
(٤) هو ابن عيينة .
- ٣٨٨ -

عمي مُجمع بن جارية يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر
الدجال فقال: ((والذي نفسي بيده ليقتلنه ابن مريم بباب لد"(١)،(٢).
ومنهم ؛
محمد بن يحي بن حبان الانصاري
حدثنا أبو صالح وابن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب أخبر في
محمد بن يحي بن حبان أن رجلاً قال : يا رسول الله اني أريد أن أجعل
صلاتي كلها لك. قال : اذا يكفيك الله أمر دنياك وآخرتك.
و :
أبو سفيان بن جبر بن عتيك
حدثني محمد بن يحي حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا ابن لهيعة عن
جعفر بن ربيعة عن ابن شهاب أخبرني أبو سفيان بن جبر بن عتيك أن
حفصة بنت مبشر الانصارية عطشت فلم تستطع صوماً مع العطش ، قال أبو
سفيان فسألت عكرمة مولى ابن عباس فقال : تطعم ثلاثين مسكيناً منْداً مُداً
تطحنه وتخبز، وتأدمه. قال: فانصرفت إلى سالم بن عبدالله فسألته. فقال:
بئس ما قال عكرمة بل تطعم ثلاثين مسكيناً مُداً مُداً ولا تطحنه ولا تخزه
ولا تأدمه .
ومنهم :
نصر' الانصاري
قال (٣) الزهري أخبرني نصر الانصاري أنه سمع كعب الأحبار قال:
(١) لد": قرية قرب بيت المقدس في فلسطين (ياقوت: معجم
البلدان ) .
(٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٤٢٠/٣).
(٣) هل سقط أول الاسناد أم أن يعقوب الفسوي ينقل من نسخة
مكتوبة .
- ٣٨٩ -

وأخبرني أن أبا سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : اذا أحدكم قضى صلاته في المسجد ، ثم رجع الى البيت حينئذ
فليصلِّ وليجعل لبيته نصيباً من صلاته .
و :
عبيدالله بن عبدالله بن أبي ثور
روى الزهري عنه عن ابن عباس سألت عمر عن .... (١)
مرتين .
ومن تابعي المدينة من مضر
ممن روى عنه الزهري
ومنهم :
سنان بن أبي سنان الدؤلي
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري حدثني سنان بن أبي
سنان الدؤلي وأبو سلمة بن عبدالرحمن أن جابر بن عبدالله الانصاري
أخبرهم : أنه غزا مع رسول الله صلى الله صلى عليه وسلم غزوة قِبَلَ
نجد ، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه فأدركتهم القائلة
يوماً في وادٍ كثير العضاه ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفرق
الناس في العضاه يستظلون بالشجر ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم
تحت شجرة فعلّق رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فيها سيفه . قال جابر:
فيمنا نومة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا، فأجبناه، فاذا عنده أعرابي
جالس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان هذا اخترط سيفي وأنا
نائم فاستيقظت وهو في يده صلنا فقال : من يمنعك مني ؟ فقلت : الله.
(١) الفراغ كلمة رسمها ((المعطا)) ولم أتبينها.
- ٣٩٠ -

فقال ثانية : من يمنعك مني ؟ فقلت : الله . فشام السيف) وجلس ، فلم يعاقبه
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فعل ذلك(١).
ومنهم :
الهيثم بن أبي سنان الدؤلي
(( حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا : حدثنا الليث حدثني يونس عن
ابن شهاب أخبرني الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة - وهو يقصُ -
وهو يقول في قصصه وهو يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان أخاكم
لا يقول الزور (٢) - يعني بذلك عبدالله بن رواحة - قال:
اذا أنشقُّ معروف من الفجر ساطعِ
وفينا رسول اللّه يتلو كتابه
به موقنات أن ما قال واقع
أنانا(٣) الهدى بعد العمى فقلوبنا
اذا استثقلت بالكافرين (٤) المضاجع))(٥)
يبيتُ يُجافي جنبه عن فراشه
ومنهم :
عكرمة بن محمد الدؤلي
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب .
وثنا حجاج عن جده عن الزهري أخبرني عكرمة بن محمد الدؤلي:
أن أخته أرسلته الى أبي هريرة تسأله عن من قال لا اله الا الله عشر مرات.
فقال له أبو هريرة : كلما قالها أحدكم عشر مرات فهي عدل رقبة فلا
((١)
أخرجه البخارى بهذا الإسناد بألفاظ مقاربة ( الصحيح ٤ /٤٨
١٠
- ٤٩ ) .
في البخارى ((الرفث)) (الصحيح ٦٦/٢)
(٢)
في رواية البخارى وابن عساكر ((أرانا)).
(٣)
في رواية البخاري (« بالمشركين» .
(٤)
أخرجه البخارى من هذا الطريق ( الصحيح ٦٦/٤) واقتبسه
(٥)
عن يعقوب ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق مجلد ٣٩٥/٥ ب .
- ٣٩١ -

تمجزن أن تستكثروا من الرقاب .
:
السائب بن مالك (1) الدؤلي
حدثنا الحجاج حدثنا جدي عن الزهري حدثني السائب بن مالك
الدؤلي : أن ابن أبي عروة الدؤلي كان فى خلافة عمر يختلع بعض نسائه
اللائي يتزوج، فكان له في الناس من ذلك أحدونة يكرهها ، فلما علم ذلك
قام بعبد الله بن الأرقم حتى أدخله بيته، فقال الأمرأته وأبن الارقم يسمع:
أَ نشدك الله هل تبغضيني؟ قالت امرأته: لا تنشدني . قال: بلى أشدك
الله. قالت: اللهم نعم . قال ابن أبي عروة لعبدالله بن الأرقم: اسمع.
ثم انطلق ابن أبي عروة الى عمر بن الخطاب ، فقال : يا أمير المؤمنين انكم
تحدثون أني أظلم النساء وأختلعهن فسل عبدالله بن الأرقم عما سمع من
امرأتي، فأرسل عمر الى امرأة ابن أبي عروة، فجاءته هي وعمتها.
فقال : أأنت التي يحدثني زوجك أنك تبغضينه؟ قالت : يا أمير المؤمنين
أنا أول من تاب وراجع أمر الله، يا أمير المؤمنين نشدني فتحرجت أن
أكذب ، أفأكذب يا أمير المؤمنين ؟ قال : نعم فاكذبتنا ، وان كان احداكن
لا تحب أحدنا فلا تحدثه بذلك فأنه أقل البيوت الذى بني على الحب ،
ولكن الناس يتعاشرون بالاسلام والانساب والاحسان .
ومنهم :
النحام الكناني
حدثنا أبو اليمان أنبأ شعيب.
وتا حجاج عن جده عن الزهري أخبرني رجل من بني مالك بن
في الاصل ((مالك بن السائب)» وهو مقلوب .
- ٢٩٢ -

كنانة ممن يتبع الفقه يقال له النحام أنه سمع أبا موسى الاشعري وهو
يحدثهم : أحدثكم حديث صلاتكم هذه إذا اجتنبتم الكبائر ، نصلي الظهر
ثم نخرق على أنفسنا ، فإذا صلينا العشاء نريد العتمة كفرت ما بينهما ثم
نخرق على أنفسنا، فإذا صلينا الفجر كفرت ما بينهما إذا اجتنبتم الكبائر .
و :
عطاء بن يزيد الليثي
سكن فلسطين .
حدثنا المعلى بن أسد تنا وهيب عن معمر عن الزهري عن عطاء بن
يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصارى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
الوتر حق ، ومن أحب أن يوتر لخمس فليفعل ، ومن أحب أن يوتر
بثلاث فليفعل ، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل ، ومن لم يستطع
فليوميء ايماءاً .
علقمة بن وقاص الليثي
حدثني محمد بن أبي السري حدثنا عبدالرزاق أخبرنا
معمر عن الزهري قال : كنت عند الوليد بن عبدالملك فقال : الذي تولى
كبره منهم علي بن أبي طالب ، فقلت : لا حدثني سعيد بن المسيب وعروة
ابن الزبير وعلقمة بن (١) وقاص وعبيد الله بن عبدالله أنهم(٢) سمعوا عائشة
تقول: الذي تولى كِرهُ منهم عبد الله بن أبي بن سلول.
عامر بن ١١كيمة الليثي
و :
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن ابن اكيمة
(١) في الاصل ((بن أبي وقاص)) وانظر ابن حجر : تهذيب التهذيب
٠٢٨٠/٧
(٢) في الاصل' ((أنهما)).
- ٣٩٣ -

الميني عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من
صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفاً؟ فقال رجل: نعم
:" رسول اللّه. قال: اني أقول مالي أُ نازع القرآن. قال: فانتهى
[ الناس عن القراءة فيما جهر فيه ](١) رسول الله صلى الله عليه وسلم من
الصلاة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
و :
ابن أخي أبي رهم الغفاري
((حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب .
وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري حدثني ابن أخي أبي رهم
الغفارى أنه سمع أبا رهم - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم الذين بايعوه تحت الشجرة - يقول : غزوتُ مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم غزوة تبوك))(٢)، فلما قفل أسرى ليلة - وقال حجاج : سرى
ليلة - بالأخصر ، فسرتُ قريباً منه، وألقي علينا النعاس فطفقت أستيقظ،
وقد دنت راحلتي من راحلته ، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله في
الغرز ، فأوخر راحلتي حتى غلبتني عيناي في بعض الليل فزاحمت راحلتي
راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله في الغرز فأصبت رجله، فلم
أُستيقظ الا بقوله: حس. فقلت: يارسول اللّه استغفر لي فقال: سر . فطفق
رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألني عن من تخلف من بني غفار،
فأخبرته . فقال - أذ هو يسألني -: - ما فعل النفر (٣) البيض'؟ - وقال
حجاج : الحمر الطوال الشطاط - فحدثته بتخلفهم ، فقال : ما فعل السود
(١) الزيادة من سنن النسائي ١٠٨/٢ - ١٠٩ حيث أخرج هذا
الحديث من هذا الوجه .
(٢) الخطيب: الكفاية ٤٠ - ٤١ لكنه يذكر ((ابن أبي ارهم))
بدل (( ابن أخي أبي رهم)).
(٣) في الاصل ((البقر)) والتصويب من الكفاية.
- ٣٩٤ -

الجعد القطط - وقال حجاج القصار - الذين لهم نعم" بشبكة شرخ (١)) (٢)
وقال حجاج: بشبكة شارح - فذكرت في بني غفار فلم أذكرهم حتى ذكرت
أنهم رهط من أسلم . فقلت: يا رسول الله اولئك رهط من أسلم وقد
تخلفوا يا رسول الله. قال: فما يمنع أحد اولئك حين يتخلف أن يحمل
على بعير من ابله أمرءاً نشيطاً في سبيل الله، فأن أعز أهلي عليّ أن يتخلف
عني المهاجرون من قريش والانصار وغفار وأسلم )) (٣).
ومنهم :
عبدالرحمن بن مالك بن جعشم المدلجي
حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثني جدي عن الزهري أخبرنا عبد
الرحمن بن مالك بن جعشم أن أباه أخبره أنه سمع سراقة بن مالك بن
جعشم قال : جاءتنا رسلٌ كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأبى بكر دية كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما .
حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا ابن أدريس حدثنا الحسن ابن أدريس
حدثنا محمد بن اسحق عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن مالك بن جعشم
عن أبيه أن أخاه سراقة بن جعشم قال : دنوتُ من رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو على ناقة أنظر إلى ساقيه كأنهما جُمارة .
ومنهم :
(١) في معجم البلدان لياقوت (شبكة شدخ ) اسم ماء لأسلم من
بني غفار، وفي مسند أحمد (( شظية شرخ)).
(٢) الخطيب: الكفاية ١٠ - ٤١ لكنه يذكر ((الثطاط)).
(٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه لكنه عند الفسوي أكمل ( المسند
٣٤٩/٤ - ٣٥٠ ) .
- ٣٩٥ -

جعفر بن عمرو بن أمية الضمري
حدثنا أبو نعيم تنا ابراهيم بن اسماعيل بن مجمع حدثني الزهري عن
[ جعفر بن عمرو ](١) بن أمية الغمري عن أبيه: أنه رأى رسول الله
صلى الله عليه وسلم يأكل لحماً من كتف ثم صلى ولم يتوضأ.
ومنهم :
يزيد بن الاصم الهلالي
من هوازن من بني عامر بن صعصعة .
حدثنا الحُميدي ثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال : قلت لابن
شهاب : أخبرني أبو الشعثاء(٢) عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم
نَكَح وهو محرم . فقال ابن شهاب : أخبرني يزيد بن الاصم : أن النبي
صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو حلال وهي خالته(٣) ، فقلت لابن
شهاب : أتجعل أعرابياً بوالاً على عقبيه الى ابن عباس وهي خالة ابن
عباس أيضا ! .
و :
عراك بن مالك الغفاري
حدثنا ابن قعنب وابن بُكير عن مالك عن ابن شهاب عن عراك بن
مالك وسليمان بن يسار : أن رجلاً من بني سعد بن ليث أجرى فرساً
فوطيء على اصبع رجل من جهينة فرق منها فمات . فقال عمر بن الخطاب
الذي ادعى الدية عليهم: يحفلون خمسين يميناً ما مات منهاء فأبوا وتحرجوا
(١) في الاصل ((ساقط)).
(٢) جابر بن زيد الازدي الجوفي البصري (١ تهذيب التهذيب ٣٨/٢).
(٣) يعني ميمونة هى خالة يزيد بن الاصم (تهذيب التهذيب
٣١٣/١١).
- ٣٩٦ -

من الإيمان فقال للاخرين : احلفوا أنتم . فأبوا ، فقضى عمر بشطر الدية
على السعديين .
ومنهم :
عمر بن محرز الاشجعي
من قيس عيلان ، غطفاني .
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن
شهاب أن عمر بن محرز الاشجعي حدثه : أنه بلغه عن بعض من يحدث
أن جبريل قال : ما من الأنس أهل عشرة أبيات الا قد قلبتهم فما وجدت
فيهم أحداً أشد انفاقاً للمال من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومنهم :
مالك بن الاوس بن الحدثان النصري
من هوازن ثم من قيس عيلان .
حدثنا اسماعيل بن ابي أويس حدثنا أبي أخبرنا ابن شهاب الزهري
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب أن مالك بن أوس بن الحدثان
أخبره قال : قال عمر بن الخطاب : قال أبو بكر : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : لا نورث ، ما تركنا صدقة .
ومنهم :
مسلم بن يزيد
أحد بني سعد بن بكر بن هوازن .
حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا : ثنا الليث حدثني يونس عن ابن
شهاب أنه قال : حدثني مسلم بن يزيد أحد بني سعد بن بكر بن قيس :
- ٣٩٧ -

أنه أخبره أبو شريح بن عمرو الخزاعي(١) - وكان من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم - أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلوا
رجلاً من هذيل كانوا يطلبونه بنحل (٢) الجاهلية في الحرم يؤم رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الاسلام، فقتلوه، فلما بلغ رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم قتلُهُ غضب أشد غضب، فسعت بنو بكر الى أبي بكر وعمر
وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشفعون بهم(٣) إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم
في الناس فأثنى على الله ما هو أهله، ثم قال: أما بعد ، فأن الله حرمَ مكة
ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار ثم هي حرام كما
حرمها الله أول مرة وإن أُعنى الناس على اللّه ثلاثة؛ رجل" قتل فيها ،
ورجلٌ قتل غير قائله ورجل طلب بذحل الجاهلية، واني والله لأدينَّ هذا
الرجل الذي أصبتم (٤).
و :
عباد بن زياد بن المغيرة بن شعبة
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب حدثني عباد بن
زياد عن عروة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة أنهما سمعا المغيرة بن شعبة
يخبر : أنه سار مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في غزوة تبوك، فلما دنا
الفجر عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فعدلتُ معه فأناخ فتبر ◌ّز
ومعي أداوة فيها ماء، فلما جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني
الاصابة ٠١٠٢/٤
(١)
النحل : الثأر .
(٢)
في الاصل «به» .
(٣)
(٤) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٣١/٤).
- ٣٩٨ -

فسكبتُ على يده من الأداوة ثلاث مرات ، ثم غسل رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم وجهه ، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كُمّا جُبَّة رسول
اللّه صلى عليه وسلم فأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
يده في جيبه فأخرجهما من تحت الجبة، فغسلهما
إلى المرفقين ، ثم مسح رأسه ، وتوضأ على خفيه ، ثم أقبل رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم وأقبل معه المغيرة ، فوجدوا الناس قد أقاموا الصلاة، وقدموا
عبدالرحمن بن عوف يصلي لهم ، فصلى بهم عبدالرحمن ركعة من صلاة
الفجر قبل أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاء رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فصفَّ مع الناس وراء عبدالرحمن في الركعة الثانية ، فلما
سلم عبدالرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته ، ففزع الناس
بذلك وأكثروا التسبيح، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته
قال للناس : قد أصبتم أو أحسنتم .
و :
سالم بن أبي عاصم الثقفي
حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني معن (١) حدثني عبدالله بن يحي بن
سليمان عن ابن شهاب عن سالم بن أبي عاصم النقفي قال : سمعت عبدالله
ابن مسعود يقول : يقال من أنكر ولداً هو له عُقدَ بين طرفيه يوم
يوم القيامة .
عمرو بن الشريد
و :
حدثنا ابن قعنب وابن بكير وأبو الوليد عن مالك عن ابن شهاب عن عمرو
ابن الشريد : أن عبدالله بن عباس سئل عن رجل كانت له امرأتان فأرضعت
(١) هو معن بن عيسى .
- ٣٩٩ -

إحداهما غلاماً وأرضعت الاخرى جارية فقيل ايتزوج الغلام الجارية ؟
فقال : لا اللقاح واحد .
و :
عمرو بن عبدالرحمن بن يعلى بن أمية (١)
حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا يحي بن أيوب حدثني عقيل بن
خالد عن ابن شهاب أخبره أن يعلى قال: كلمتُ رسول الله صلى الله عليه
وسلم في أبي أمية يوم الفتح فقلت : يا رسول اللّه بايع أبي على الهجرة ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت
الهجرة .
ومنهم :
عمرو بن أبي سفيان
ابن أسيد بن جارية الثقفي .
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري عن عمرو بن [أبي] (٢)
سفيان ابن أُسيد بن جارية عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه قال : لكل نبي دعوة فأريد دعوة ان شاء اللّه أن أختبيء دعوتي
شفاعة لأمتي(٣).
و :
يعقوب بن عبدالله بن المغيرة بن الأخنس
حدثنا حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبرني يحي بن أيوب وابن
لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن يعقوب بن عبدالله بن المغيرة بن عبدالله
(١) في الاصل ((أمية بن يعلى)) وهو مقلوب والصواب ما أثبته
( انظر طبقات خليفة ابن خياط ص ٤٥ ) .
(٢) في الاصل ساقطة وانظر صحيح مسلم ١٣١/١ وتهذيب
التهذيب ٨ /٤١ ٠
(٣) أخرجه البخارى من حديث أبى هريرة (الصحيح ١٧٠/٩)،
وأخرجه مسلم من هذا الوجه ( الصحيح ١٣١/١) .
- ٤٠٠ -