النص المفهرس
صفحات 261-280
عباد بن تميم أن عبدالله بن زيد قيل له زمن الحرة : ها ذاك حنظلة أو ابن حنظلة(٤) يبايع الناس. قال: على أي شيء؟ قال: على الموت. قال : على أي شيء ؟ قال : على الموت ، قال: لا أبايع على هذا أحداً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو زيد بن عاصم المازني . عبدالله بن عَتِيك (٢) الأنصاري حدثنا أصبغ بن فرج قال أنباً عيسى بن يونس عن محمد بن اسحق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد عن عبدالله بن عتيك الانصاري عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من خرج من بيته مجاهداً في سبيل الله - ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه الثلاث فضمهن وأين المجاهدون في سبيل الله؟ فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله، أو لدغته دابة فمات فقد وقع على اللّه ، أو مات حتف أنفه وقع أجره على اللّه ، ومن قتل فعصا فقد استوجب النا ب(٣). عبدالله بن يزيد (٤) حدثنا ابن نمير قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن ابن حُصين (٤) (١) عبدالله بن حنظلة الغسيل كان على رأس الانصار في وقعة الحرة ، أما حنظلة فقد استشهد في أحد ، فلا موجب للشك . (٢) قال ابن حجر ( تهذيب التهذيب ٣١٢/٥) ((ذكره يعقوب ابن سفيان)) . (٣) أخرجه أحمد في مسنده (٣٦/٤) من طريق يزيد بن هارون قال أنا محمد بن اسحق ... كما فى اسناد الاصل بألفاظ مقاربة . (٤) هو عبدالله بن يزيد بن زيد الانصارى الخطمي (الأصابة ٣٧٥/٢ ) . (٥) هو عثمان بن عاصم بن حصين الاسدي الكوفي ( تهذيب التهذيب ١٢/٧ ) . - ٢٦١ - عن أبي بردة قال : كنت جالساً عند ابن زياد وعنده عبدالله بن يزيد فجعل يؤتى برؤوس الخوارج. قال وكانوا اذا مروا برأس قلتُ: الى النار . قال : فقال لي: لا تفعل يا ابن أخي فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون عذاب هذه الامة في دنياها (١). عبدالله بن عدي الانصاري(٢) حدثنا سلم بن شبيب وعلي بن عبدالله قالا : ثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيدالله بن عدي بن الخيار أن عبد الله بن عدي الانصاري حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس بين ظهراني الناس جاءه رجل يستأذنه وأن يسارّ، فأذن له فساره في قتل رجل من المنافقين - يستأذنه فيه - ، فجهر النبي صلى الله عليه وسلم بكلامه فقال : أليس يشهد أن لا انه إلا الله؟ قال: بلى، ولا شهادة له. قال: أليس يصلي؟ قال: بلى ولا صلاة له . قال: أولئك الذين نهيت عن قتلهم(٣). عبدالله بن أبي حبيبة الانصاري حدثنا اسماعيل بن ابي أويس حدثنا مجمع بن يعقوب عن محمد ابن اسماعيل عن بعض كبراء أهله أنه قال لعبدالله بن أبي حبيبة الانصاري : ماذا أدركت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا يوماً وأنا غلام حدث، فجئت حتى جلست إلى جنبه عن يمينه ، قال : وكان أبو بكر عن (١). أخرجه أحمد فى مسنده بزيادة (المسند ٤١٠/٤، ٤١٨ ) من طرق أخرى . (٢) في الاصل ((النصاري)). (٣) أخرجه أحمد فى مسنده (٤٣٣/٥) من هذا الطريق بألفاظ مقاربة وهو عند الفسوي أتم . - ٢٦٢ - يساره ، فأتي بشراب فشرب ، ثم ناولنيه عن يمينه ، ثم قام فصلى فرأيته يصلي في نعليه(١). عبدالله بن حارثة حدثنا اسماعيل بن أبي أويس حدثنا محمد بن طلحة بن عبدالرحمن ابن طلحة بن عبيد الله القرشي ثم التيمي قال : حدثني اسحق بن ابراهيم بن عبدالله بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن عبدالله بن حارثه أنه قال : لما قدم صفوان بن أمية بن خلف الجمحي قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: [على](٢) من نزلت يا أبا وهب؟ قال : نزلت على العباس بن عبدالمطلب. قال: "نزلت على أشد قريش لقريش حباً(٣). عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر حدثنا أبو النصر اسحق بن ابراهيم القرشي الدمشقي قال : حدثنا سعيد بن يحي اللخمي أخبرنا محمد بن اسحق عن محمد بن يحي بن حبان عن عبيدالله بن عبدالله بن عمر قال : قلت له : أرأيت توضأ ابن عمر لكل صلاة طاهراً كان أو غير طاهر عم ذاك ؟ قال : قال حدثتنيه أسماء بنت زيد بن الخطاب : أن عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر حدثنا : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة طاهراً أو غير طاهر ، فلما شق ذلك عليهم أمر بالسواك لكل صلاة . (١) أخرجه أحمد فى مسنده (٣٢١/٤) من هذا الطريق عن شيخه عبدالملك بن عمرو ثنا مجمع بن يعقوب بأسناد مثل الاصل وبألفاظ مقاربة . الزيادة من ص ٣٠٧ وهى ساقطة فى الاصل وانظر الاصابة (٢) ٠٢٨٥/٢ (٣) قال ابن حجر ((أخرجه يعقوب بن سفيان من هذا الوجه)) ( الاصابة ٢٨٥/٢ ) . - ٢٦٣ - قال : وكان ابن عمر يرى أن به قوة على ذلك(١). عبدالله بن عبد بن هلال حدثني عيسى بن محمد(٢) قال: أخبرنا زيد بن الحباب عن بسر (١) ابن عمران العتابي قال : حدثني مولاي عبدالله بن هلال قال : ذهب بي أبي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه أدع الله وبارك عليه . قال: فما أنسى وضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يافوخي حتى وجدت بردها فدعا لي وبارك عليّ. قال : فكان يصوم النهار ويقوم الليل ، وكان أبيض الرأس واللحية ، وكان كثير الشعر ما يكاد يفرقه من كثرته . عبدالله بن سَلام حدثنا معاذ بن عوذ اللّه البصري حدثنا عوف الاعرابي عن زرارة ابن أوفى عن عبدالله بن بن سلام قال: لما أن قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة وأنجفل الناس قبله . فقالوا : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فجئت في الناس لأنظر الى وجهه، فلما أن رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب ، فكان أول شيءٍ سمعته منه أنه قال ((يا أيها الناس أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلُوا الأرحام ، وصَلُّوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام(٤). انقضى الأنصار (١) أخرجه أحمد فى مسنده (٢٢٥/٥) من هذه الطريق قال: (( ثنا يعقوب أبي عن ابن اسحق ... )) مثل حديث الاصل بألفاظ مقاربة . (٢) النحاس الرملى أبو عمير (تهذيب التهذيب ٢٢٨/٨). (٣) هكذا فى الأصل بالسين المهملة ووقع فى الاصابة ٣٣١/١ من طريق ابن أبي حاتم ((بشر)) وسماه ابن حجر ((بشير)). (٤) أخرجه أحمد في مسنده (٤٥١/٥) من هذه الطريق بألفاظ مقاربة ، وأخرجه من طرق أخرى بألفاظ مقاربة الترمذي : سنن ١٣٤/٦ - ١٣٥ ٠ - ٢٦٤ - عبدالله بن أبي أوفى أسلمي حدثنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرني سليمان بن زيد أبو آدم عن عبدالله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ان الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم)) (١) . عبدالله بن أبي حدر د وعبدالله بن أقْرَم(٢) الخزاعي. حدثنا الحسن بن الربيع أخبرنا ابن ادريس عن ابن إسحق قال : حدثني يعقوب بن عتبة عن الزهري عن ابن حدرد أسلمي عن أبيه عبدالله بن أبي حدرد قال : كنت في خيل خالد بن الوليد يوم هوازن . حدثنا عبدالله بن مسلمة أخبرنا داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه: أنه كان مع أبيه بالقاع من نَمِرة ، فمر عليهم ركب ، فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي : كن في بهمك حتى أدنو من هؤلاء الركب أسائله. قال: فدنا ودنوت حتى أقيمت الصلاة فأذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم، فكنت أنظر الى عفرتي (٣) ابطي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما سجد (٤). قال أبو يوسف : هكذا قال من نمرة والصحيح ثمرة أخطأ فيه (١) لم أجده في الكتب الستة ولا في مسند أحمد من هذه الطريق. في الأصل ((أرقم» والتصويب من الاستيعاب ٨٦٨، (٢) والاصابة ٢٦٨/٢، أما عبدالله بن أرقم فهو قرشي زهري ( اصابة ٢/ ٢٦٥ ) . (٣) في الاصل ((عقرتي)) والتصويب من مسند أحمد (٣٥/٤). (٤) أخرجه أحمد من هذه الطريق (المسند ٣٥/٤)، وابن ماجة ( سنن ص ٢٨٥ ) من هذه الطريق . - ٢٦٥ - كما أخطأ فيه ابن المبارك أيضا(١) . عبدالله بن حَوّالة (( حدثنا أبو صالح حدثنا معاوية بن صالح أن ضمرة بن حبيب حدثه عن ابن زغب الأيادي قال : نزل بي عبدالله بن حوالة الازدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقد بلغنا أنه فرض له في المائتين فأبى إلا مائة . قال: قلت له : أحق ما بلغنا أنه فرض لك في مائتين فأبيت الا مائة فوالله ما منعه وهو نازل علي أن يقول : لا أم لك أو لا يكفي ابن حوالة مائة كل عام ؟ ثم أنشأ يحدثنا عن رسول صلى الله عليه وسلم قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا على أقدامنا حول المدينة لنغنم، فقدمنا ولم نغنم شيئاً . فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى بنا من الجهد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا تكلهم الي فأضعف عنهم ، ولا تكلهم الى الناس فيهونوا عليهم أو يستأثروا عليهم ، ولا تكلهم الى أنفسهم فيعجزوا عنها ، ولكن توحد بأرزاقهم ، ثم قال : لتفتحن لكم الشام ، لتقسمن لكم كنوز فارس والروم ، وليكونن لأحدكم من المال كذا وكذا ، وحتى أن أحدكم ليُعطى مائة دينار فيسخطها . ثم وضع يده على رأسي فقال : يا أبن حوالة إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة ، فقد أنت الزلازل والبلابل والامور (١) لم ينبه الامام أحمد ولا ابن ماجة ولا ابن حجر على ذلك ( أنظر المسند ٣٥/٤، والاصابة لابن حجر ٢٦٨/٢ وسنن ابن ماجة ص ٢٨٥ ) والذي في معجم البلدان: لياقوت ((نَمرة ، ناحية بعرفة)) ولا يوجد فيه ((ثمِرة)) وأنما فيه (« تَمْرة: من نواحي اليمامة)» وأحسب ان الوهم من الفسوي والله أعلم . - ٢٦٦ - العظام، والساعة أقرب الى الناس من يدي هذه من رأسك)) (١). عبدالله بن حبشی حدثنا أبو محمد عبيد الله بن موسى أخبرنا ابن جريج عن عثمان ابن أبي سليمان عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن عبدالله بن حبشي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار (١). أبو موسى عبدالله بن قيس الاشعري حدثنا أبو نعيم أخبرنا طلحة بن يحي بن أبي بردة قال : جاء أبو موسى إلى عمر فقال : أيدخل الاشعري ؟ أيدخل عبدالله بن قيس ؟ أيدخل أبو موسى ؟ ثم انصرف ، فبعث عمر على أثره ، فقال أبو موسى : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليستأذنن أحدكم ثلاثا فأن أذن له وإلا فليرجع . قال: لئن لم تأتني على ذي بينة لأُعاقبنك ولأفعلن بك كذ وكذا ، فجاء بأُبي بن كعب فقال: يا عمر أبعثت تعذب اصحاب محمد ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك(٢). (١) ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٣٧٦/١ ، وأخرجه أحمد في مسنده ٢٨٨/٥ من هذه الطريق قال ((ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا معاوية بمثل اسناد الاصل))، وحذف ((وقد بلغنا أنه فرض ... أنشأ يحدثنا عن رسول اللّه قال» ثم ساقه بألفاظ مقاربة . (٢) أخرجه الدارقطني كتاب الادب ١٥٩ . (٣) أخرجه البخاري ( الصحيح ٦٧/٨) من طريق أخرى من حديث أبي سعيد الخدري ولم يذكر قول أبيّ لعمر ، وذكر أن الذى شهد مع أبي موسى هو أبو سعيد الخدرى وليس أبيّاً . وأخرجه مسلم ( الصحيح ١٧٧/٦ - ١٨٠) من طرق عديدة وفيه قول أبيّ لعمر ((لا تكن عذاباً على أصحاب محمد ... )). وأخرجه أحمد (المسند ٣٩٨/٤) من هذه الطريق مقتصرا على قول الرسول ص ، كما أخرجه من طرق اخرى فيه بقية المواضع ( المسند ٦/٣، ١٩، ٢٢١، ٣٩٣/٤، ٤٠٠، ٤٠٣ ؛ ٤١٨ ) . - ٢٦٧ - عبدالله بن الحارث بن جزء(١) الزبيدي حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا ابن لهيعة عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن مليل: أن أباه أخبره : أنه سمع عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي يذكر : أن اليهود أنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية زنيا وقد أحصنا، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما. قال عبدالله بن الحارث: فكنت أنا فيمن رجمهما (٢). عبدالله بن أنيس حدثنا اسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني عبدالملك بن قدامة عن عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك عن عمه معقل عن أبيه عن أمه عن أبيها قال : قالت بنو سلمة : من رجل يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسأله عن هذه الليلة التي نتحرى؟ قال عبدالله بن أنيس : أنا: فأتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم عشية اثنين وعشرين من رمضان فصليت معه المغرب ليلة ثلاث وعشرين من رمضان، ثم انصرفت معه إلى بيته ، فأُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام قليل في العين وهو كثير طيب . قال : فطفقت أخطط ليشبع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كل يا عبدالله بن أنيس فأني قد أرى ما تصنع واللّه جاعل فيه بركة . قال : فقلت : (١) في الاصل ((جر)). (٢) أخرجه مسلم من طرق أخرى بأطول من الاصل (الصحيح ١٢١/٥ - ١٢٢) وأخرجه الترمذي من طرق أخرى (سنن ١٣١/٥) وذكر أنه روى أيضا من حديث عبدالله بن الحارث بن جزء أيضا ، وأخرجه ابن ماجة من طرق أخرى أيضا ( سنن ص ٨٥٤ ) وأخرجه أحمد في مسنده من طرق أخرى أيضا (المسند ٧/٢، ٦٣، ٧٦، ١٢٦، ٢٨٠، ٣٥٥/٤، ٩١/٥، ٩٢، ٩٤، ٩٥، ٩٦، ٩٧، ١٠٤، ١٠٨ ) . - ٢٦٨ - يا رسول اللّه ان أصحابي من بنى سلمة قالوا : من رجل يصلي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويسأله عن هذه الليلة التي تتحرى فأخبرنا عنها يا رسول الله ؟ قال: اطلبوها يا عبدالله بن أنيس في هذه الليلة. فلما أنصرفت قال: اطلبوها يا عبدالله بن أنيس في العشر الاواخر . قال عبدالله: فوقع في نفسي أنه لم يقل الذي قال الا أنه خشي أن يتكل الناس عليها . قال فكان عبدالله بن أنيس اذا كانت ثلاثة وعشرين من رمضان نزل من أرضه من نقم (١) فيحييها في مسجد رسول اللّه صلى عليه وسلم، ثم ينصرف إلى اهله(٢). عبدالله بن معاوية الغاضري حدثنا اسحق بن ابراهيم قال : حدثني عمرو بن الحارث(٣) قال: حدثني عبدالله بن سالم عن الزبيدي (٤) قال : حدثني يحي بن جابر : أن عبدالرحمن بن جبير حدثه : أن أباه حدثه : أن عبدالله بن معاوية الغاضري حدثهم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث من فعلهن فقد طعم طعْم الأيمان ، من عبدالله وحده فأنه لا اله الا الله ، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدةً عليه في كل عام ، ولم يعط (١) هي ((نَقَمى")): موضع قرب المدينة (ياقوت: معجم البلدان ) . (٢) لم أجده في الكتب الستة ومسند أحمد ولكن أخرج مالك في الموطأ من طريق آخر من حديث عبدالله بن أنيس (الموطأ ٢٩٨/١)، وأخرج أحمد من طريق آخر من حديث عبدالله بن أنيس بعضه ( المسند ٣٩٥/٣ ) . (٣) هو عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدى الحمصي (تهذيب التهذيب ١٣/٨) . (٤) هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيدى أبو الهذيل الحمصي ت ١٤٩ هـ ( تهذيب التهذيب ٥٠٢/٩ ) . - ٢٦٩ - الهرمة ولا الدرنة (١) ولا الشرط (٢) الأيمة (٣) ولا الربضة (٤)، ولكن من أوسط أموالكم فأن الله لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره(٥)، وزكى عبد نفسه . فقال رجل : وما تزكية المرء نفسه يا رسول الله؟ قال: يعلم أن الله عز وجل معه حيثما كان. عبدالله بن قیس أبو موسى الأشعري أيضا . حدثنا سليمان بن حرب وحجاج قالا : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عمارة القرشي عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يتجلى لنا ربنا ضحكا يوم القيامة(٦). عبدالله بن عباس عن عمر بن الخطاب . حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد قال : حدثنا بن عمارة بن ثوبان قال : رأيت محمد بن عباد قبّل الحجر وسجد عليه ، فقلت ما هذا؟ قال : رأيت عبدالله بن عباس قبّله وسجد عليه وقال: رأيت عمر ابن الخطاب قبّله وسجد عليه وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه (١) الدّرنة : الجرباء. (٢) الشّرَط : صغار المال وشراره . (٣) هكذا في الاصل وفي سنن أبي داود ٣٦٥/١ ((اللئيمة)) وهي البخيلة باللبن . (٤) الرِبْضة : الباركة . (٥) قال أبو داؤد ((قرأت في كتاب عبدالله بن سالم)) وسارق الحديث الى ((بشره)) سنن ٣٦٥/١. (٦) أخرجه من هذه الطريق بأطول الامام أحمد فى مسنده ٤/ ٤٠٧ ٠ - ٢٧٠ - وسلم فعل مثل ذلك(١) . عبدالله بن كعب الحميري عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة . حدثنا أصبغ بن فرج قال : أخبرني ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبدالله بن كعب الحميري عن عمر بن أبي سلمة: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أيقبّل الصائم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سلْ هذه لأم سلمة. فأخبرته أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصنع ذلك . فقال : يارسول اللّه قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما والله اني لأنقاكم الله، وأخشاكم له ، وأعلمكم بحدوده(٢) . عثمان بن عفان رضي الله عنه ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر . قال : كان يكنى بأبي عبدالله ثم كني بأبي عمرو. حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن عبدالحميد بن جعفر عن أبيه عن محمود بن لبيد عن عثمان بن عفان قال : سمعت رسول الله (١) أنظر عن أحاديث تقبيل الحجر الاسود : صحيح البخارى ١٧٧/٢، وصحيح مسلم ٦٦/٤ - ٦٧ ومسند أحمد ٢١/١، ٢٦، ٣٤، ٣٥، ٤٦، ٥١، ٠،٥٣ ٥٤، وابن ماجة سنن ٩٨١ وأخرج هذا الحديث؛ من طريق آخر من حديث ابن عباس عن عمر ، النسائي فى المجتبى ٥٪ ١٨٠ - ١٨١ ٠ (٢) أخرجه مسلم فى صحيحه ١٣٦/٣ - ١٣٧ من طريق هارون ابن سعيد الأيلي حدثنا ابن وهب باسناد مثل اسناد اسناد الاصل ، ولكنه خلاف من المتن («وأعلم بحدوده)) . - ٢٧١ - صلى اللّه عليه وسلم [يقول](١) من بنى لله مسجداً بنينا له مثله في الجنة(٢) . وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة أسم أبي طلحة عبدالله بن عبدالعزى بن عثمان بن عبدالدار بن قصي ابن كلاب بن مرة [بن كعب] (٣) بن لؤي بن غالب بن فهر . حدثنا الحجاج وسليمان بن حرب قالا : ثنا حماد قال : أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عثمان بن طلحة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل البيت ، فصلى ركعتين بين الساريتين وجاها (٤). وعثمان بن مظعونَ بن حبيب بن حذافه بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب ، وقد شهد بدراً . حدثنا اسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني عبدالملك بن قدامة بن ابراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي عن أبيه وعن عمر(٥) بن حسين أيضا عن عائشة بنت قدامة بن مظعون عن أبيها عن أخيه عثمان بن مظعون أنه قال: يا رسول اللّه اني رجل يشق عليّ هذه العُزبة في المغازي سقطت من الأصل وهى فى صحيح مسلم ٠٦٨/٢ (١) أخرجه مسلم فى صحيحه ٦٨/٢ من هذه الطريق . (٢) (٣) سقطت من الأصل . (٤) أخرجه النسائي من طرق أخرى (المجتبى ١٧١/٥ - ١٧٢)، وأخرجه أحمد ( المسند ٤١٠/٣) من هذه الطريق لكنه يذكر ((وجاهك حين تدخل بين الساريتين)) بدل ((وجاها)). (٥) في الأصل ((عمرو)) والصواب ما أثبته ( أنظر ابن حجر : تهذيب التهذيب ٤٣٣/٧ ) . - ٢٧٢ - فتأذن لي يا رسول اللّه في الخصاء فأختصي؟ قال : لا ولكن عليك يا أبن مطعون فأنه محصن (١) . وعثمان بن أبي العاص الثقفي حدثنا عمرو بن حفص بن غياث قال : حدثنا أبي عن عبدالرحمن ابن اسحق عن يزيد بن الحكم عن عثمان بن أبي العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد استجن بجنَّة كثيفة من النار من سلف(٢) بين يديه ثلاثا من ولده في الاسلام(٣). وذكر عنده الجبان فقال: من خس أو ... فليس منا (٤). عثمان بن حنيف الأنصاري حدثنا سعيد بن أبي مريم قال : حدثنا ابن لهيعة قال : حدثني الحارث بن يزيد الحضرمى : أن البراء بن عثمان الانصاري حدثه عن هانيء بن معاوية الصدفي قال : حججت في زمان عثمان بن عفان فجلست في مجلس فى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فأذا رجل يحدثهم قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأقبل رجل فصلى الى هذا العمود فعجل قبل أن يتم صلاته ثم خرج ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان هذا لو مات مات وليس من الدين على شيء . ان الرجل ليُخف صلاته ويتمها فسألت عن الرجل من هو ؟ فقيل : عثمان بن حنيف الانصاري(٥). (١) في صحيح البخارى ٥/٧ من حديث سعد بن أبي وقاص ((ردّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتَّلّ ولو أذن له لأختصينا )» . (٢) أي ماتوا . (٣) أخرجه مالك في الموطأ (٢٣٥/١) من طريق أخرى بألفاظ مقاربة . لم أجده، والفراغ كلمه رسمها ((رسى)» . (٤) (٥) أخرجه أحمد في مسنده ١٣٨/٤ - ١٣٩ من طريق حسن ابن موسى ثنا ابن لهيعة ... بمثل اسناد الاصل . - ٢٧٣ - أبو الحسن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر . حدثني عبد اللّه بن عثمان قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك عن يونس(١) عن الزهري قال : أخبرنا علي بن حسين بن علي : أن حسين بن علي أخبره أن علياً . وحدثني سعيد بن عفير قال حدثني ابن وهب عن يونس قال : قال ابن شهاب : أخبرني علي بن حسين بن علي عن أبيه أن علياً قال: كان لي شارى" من نصيبه من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى عليه وسلم أعطاني شارفاً من الخُمس يومئذ، فلما أردت أن أبني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، واندت رجلاً صواغاً من بني قينقاع أن يرتحل فيأتي(٢) بأذخر أردت أن أبيغه الصواغين فأستعين به على وليمة عرسي فبينا أنا أجمع يشارفيَّ متاعاً من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناخان الى جنب حجرة رجل من الأنصار، رجعت حين جمعتُ ما جمعت فاذا شارفاي قد أجبت أستمتهما وبُقرت خواصرهما ، وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما . فقلت من فعل هذا ؟ قالوا : حمزة بن عبدالمطلب ، وهو في هذا البيت في شَرْب من الانصار ، عنده قينة" وأصحابه ، فقالت في غنائها : ألا ياحمز المشُرُف النواءِ (٣) فقام حمزة الى السيف فأجتب أسنمتهما ، وبقر خواصرهما ، وأخذ أكبادهما . قال علي: فأنطلقت حتى أدخل على رسول اللّه صلى الله عليه يونس بن يزيد بن أبى النجاد (تهذيب التهذيب ٤٥٠/١١). (١) (٢) في صحيح البخارى ١٠٥/٥ ((أن يرتحل معي فنأتي)). (٣) تمامه: وَهُنّ مُعَقَّلات بالفناء. - ٢٧٤ - وسلم وعنده زيد بن حارثة ، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي الذي لقيتُ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك؟ فقلت: يا رسول الله والله ما رأيتُ كاليوم قط عدا حمزة على ناقتي، فأجتب استمتهما وبقر خواصرهما ، وها هو ذا في بيت معه شَرْب . فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بردائه فأرتداه، ثم انطلق يمشي، وأتبعته أنا وزيد بن حارثه حتى جئنا البيت الذي فيه حمزة ، فأستأذن فأذنوا له ، فاذا هم شرب ، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل، وإذا حمزة ثمل محمارة" عيناه ، فنظر حمزة الى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم، ثم صعد النظر فنظر الى زكبته، ثم صعد النظر فنظر الى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه ، ثم قال حمزة : وهل أنتم الا عبيدٌ لأبي . فعرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه ثمل فنكص رسول اللّه صلى عليه وسلم على عقبيه القهقرى، نخرج وخرجنا معه (١). وعلي بن شيبان الحنفي ثم أحد بني سُحيم . حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان والحسن بن الربيع قالوا : ننا ملازم بن عمرو أخبرنا عبدالله بن بدر عبدالرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه علي بن شيبان ، وكان أحد الوفد الذين وفدوا الى رسول صلى اللّه عليه وسلم مع بني سحيم، قال: صلينا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم صلاة ، فلمح بمؤخر عينيه فرأى رجلاً لا يقيم صُلْبَه في الركوع (١) أخرجه البخارى (الصحيح ١٤١/٣ - ١٤٢)] من طريق ابراهيم بن موسى أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال : أخبرني ابن شهاب ... بمثل اسناد الاصل . وساق الحديث لكنه عند الفسوي أتم ، وزاد البخارى آخره ((وذلك قبل تحريم الخمر)). وأخرجه فى كتاب المغازي ( ١٠٥/٥) من طريق يونس عن الزهري بألفاظ مقاربة. - ٢٧٥ - والسجود ، فلما سلم قال: أيها الناس لا صلاة الامريء لا يقيم صُلبه في الركوع والسجود مع نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما آخر، فلما سلم اذا رجل خلف الصف فصلى وحده، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قضى صلاته، فلما سلمَ قال: أعد صلاتك، لا صلاة لفرد خلف الصف (١) . أبو محمد طلحة بن عبيدالله ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك . حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن جريج قال : وحدثني ابن المنكدر عن معاذ بن عبدالرحمن بن عثمان عن أبيه قال : كنا مع طلحة ابن عبيد اللّه وهم حُرُم، فأهدي له لحم طير وطلحة راقد . فمنا من أكل ومنا من تورع، فلما استيقظ أخبر بذلك قال : فوفق من أكله وقال: أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم(٢). وطلحة بن مالك حدثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا محمد بن أبي رزين قال : حدثتني أمي قالت : كانت أمُّ الحرير اذا مات رجل من العرب اشتد عليها ، فقيل لها : يا أم الحرير إنا نراك اذا مات رجل من العرب اشتد عليك ؟ فقالت : سمعت مولاي(٣) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه (١) أخرجهما أحمد فى مسنده ٢٣/٤ من هذه الطريق بواسطة شيخه عبدالصمد وسريج قال : ثنا ملازم بن عمر ... وسردهما بألفاظ مقاربة . ١ (٢) أخرجه أحمد فى مسنده (١٦١/١) من هذه الطريق بواسطة شيخه محمد بن بكر ثنا ابن جريح .. بألفاظ مقاربة . (٣) في سنن الترمذى ٩/ ٤١ ((قال محمد بن رزين: ومولاها ٠ طلحة بن مالك )) . - ٢٧٦ - وسلم : ان من اقتراب الساعة هلاك العرب (١). وطلحة النصري (٢) حدثنا آدم بن أبي أياس قال : حدثنا سليمان بن حيان حدثنا داؤد ابن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن طلحة النصري قال : قدمت المدينة مهاجراً ، وكان الرجل اذا قدم المدينة كان له عريف نزل عليه ، وان لم يكن له عريف نزل الصُّفة ، فقدمتها وليس لي بها عريف ، فنزلت الصُّفة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرافق بين الرجلين ، ويقسم بينهما مداً من تمر ، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في صلاته اذ ناداه رجل فقال : يا رسول الله أحرق بطوننا التمر (٣)، وتخرقت عنا الخنف. قال وان رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه، وذكر مالقى من قومه؟ ثم قال : لقد رأيتني وصاحبي مكثنا بضع عشرة ليلة مالنا طعام غير البرير - والبرير ثمر الأراك - حتى أتينا اخواننا من الانصار ، فآسونا من طعامهم ، وكان جل طعامهم التمر (٤) ، والله الذى لا اله الا هو او قدرت لكم على الخبز واللحم لاطعمتكموه ، وسيأتي عليكم زمان أو من أدركه منكم يلبسون أمثال أستار (١) أخرجه الترمذى من هذه الطريق (سنن ٤١٧/٩ - ٤١٨ ) وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه الا من حديث سليمان بن حرب . (٢) هو طلحة بن عمر النصري ، ووقع فى الاصابة ٢٢٢/٢ ((البصري)) وفي الاستيعاب ٧٧٠ ((النضري)) وكلاهما تصحيف والصواب ما أثبته ( أنظر ابن حجر: تبصير المنتبه بتحرير المشتبه ١٥٦/١) . (٣) في الاصل ((الصر)) وهو مصحف. (٤) في الاصل ((وكان رجل طعا التمر)) وفي مسند أحمد ٤٨٧/٣ ((وكان خير ما أصبنا هذا التمر)). - ٢٧٧ - الكعبة ويُغدا ويراح عليكم بالجفان. قالوا: يا رسول الله أنحن يومئذ خير أم اليوم ؟ قال بل أنتم اليوم خير ، أتم اليوم اخوان ، وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض (١). الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة إبن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة . حدثنا عبدالسلام بن محمد بن سعيد الحضرمي الحمصي أخبرنا بقية ابن الوليد حدثني نسير بن يزيد الفتبي قال : سمعت قحافة بن ربيعة بن قحافة يحدث عن أبيه أنه سمع الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى عليه وسلم يقول : نظر (٢) رسول الله صلى الله عليه وسلم عظسماً بروثة فرمى به وقال: هذا طعام الجن (٣). قال الزبير: فلا يحل لاحد سمع هذا الحديث أن يستنجي بعظمٍ أو روثة بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عبدالسلام : وجدته في ثلاثة مواضع؛ موضع نظر (٤) النبي صلى الله عليه وسلم عظماً بروثة . (١) أخرجه أحمد في مسنده ٤٨٧/٣ بألفاظ مقاربة من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث قال : حدثني أبي قال : ثنا أبو داؤد - يعنى ابن أبي هند - ... مثل اسناد الاصل، وقوله ((أبو داؤد)) خطأ والصواب ((داؤد)) (انظر الاصابة ٢٢٢/٢) . (٢) في الاصل ((تطم)) ولم أجده . (٣) أخرجه البخارى بأطول من حديث أبي هريرة (الصحيح ٥٪ ٥٩ وأنظر ٤٩/١ منه). ولم أجده من حديث الزبير فى مستد أحمد ، وأخرجه الترمذى ( سنن ٣٠/١ ) من حديث ابن مسعود وسمى الصحابة الذين روى عنهم الحديث وليس فيهم الزبير . (٤) في الاصل ((نظم)). - ٢٧٨ - الزبير الكلابي (« حدثني صفوان بن صالح قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا أسيد الكلابي أنه سمع العلاء بن الزبير الملابي يحدث عن أبيه قال : رأيت غلبةَ فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارسا، ثم رأيت غلبة المسلمين فارساً والروم ، كل ذلك في خمس عشرة سنة)) (١). باب سدد [ سعد بن تميم السكوني ] (٢) حدثني سلمان بن عبدالرحمن حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا عبدالله بن العلاء وغيره ؛ أنهما سمعا بلال بن سعد يحدث عن أبيه قال : قيل يا رسول الله ما للخليفة من بعدك؟ قال مثل الذي لي ما عدل في الحكم ، وقصد في البسط ور حم ذا الرحم ، فمن لم يفعل ذلك فليس مني ٠ ولست منه (٣) ١ وسعد بن أبي وقاص هو مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر. حدثنا عبدالله بن يوسف قال: سمعت مالك بن أنس يحدث عن أبي النّضر(٤) عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه : قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاحد يمشي على الأرض انه من أهل (١): ابن الاثير: أسد الغابة ١٩٦/٢ بأسناده عن الفسوي، وأنظر الرواية في الاستيعاب ٥١٠ ولم يذكر مصدره ، ووقع فى الاصابة ٥٢٥/١ (( الكلاعي)) وهو تصحيف، لان الزبير بن عبدالله الكلابي من بني كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة ( ابن الأثير: أسد الغابة ١٩٦/٢) . (٢) أنظره فى الاستيعاب ٥٨٣، وأسد الغابة ٢٧١/٢ ، والاصابة ٢١/٢ . (٣) لم أجده في الكتب الستة ومسند أحمد وأنظر الاصابة ٠٢١/٢ (٤) هو مولى عمر بن عبيد الله كما فى صحيح البخارى ٤٦/٥ ٠ - ٢٧٩ - الجنة الا نعبدالله بن سلام. قال وفيه نزلت هذه الآية: ((وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله))(١) الآية (٢). وسعد بن سهل الساعدي حدثنا أبو سعيد عبدالرحمن بن ابراهيم حدثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي حميد(٣) عن أبي حازم عن عباس بن سهل بن سعد قال: سمعت أبي يقول حدثني جدي (٤) : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لئن أصلي الصبح ثم أجلس مجلساً فأذكر الله حتى تطلع الشمس احب اليَ من شدّ على جياد الخيل في سبيل الله حتى تطلع الشمس . وسعد بن مالك أبو سعيد الخدري حدثني أحمد بن صالح قال : حدثنا ابن وهب قال : أخبرني عمرو ابن الحارث أن أبن شهاب حدثه : أن أبا سلمة بن عبدالرحمن حدثه عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: انما الماء من الماء(٥) . قال ابن شهاب : وكان أبو سلمة يفعل ذلك . قال أبو يوسف: وهذا عندنا منسوخ(٦) . وسعد بن عائد حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا عبدالرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ابن عائذ القرظ قال : حدثني عبدالله بن محمد بن عمار، وعمار الأحقاف آية ١١ . (١) أخرجه البخاري من هذه الطريق ( الصحيح ٤٦/٥). (٢) (٣) محمد بن أبي حميد الانصارى الزرقي ( تهذيب التهذيب ١٣٢/٩) . (٤) هكذا فى الأصل ، وينبغي أن يكون أبي لان المتحدث سهل ابن سعد وليس العباس بن سهل بن سعد . (٥) أخرجه مسلم من طريق آخر من حديث أبي سعيد الحذري أيضاً ( الصحيح ١٨٥/١ ) . (٦) أنظر عن نسخه أيضا الخطيب البغدادى : الفقيه والمتفقه ١٣٩/١ - ٠١٤٠ - ٢٨٠ -