النص المفهرس
صفحات 161-180
وعلى المدينة العُمري(١).
وفي سنة سبعين ومائة
حج بالناس هارون .
حدثنا سلمة قال أحمد عن اسحق بن عيسى عن ابي معشر : وتوفي
موسى بن محمد سنة سبعين ومائة فاستخلف هارون .
قال أحمد : بلغني ان خلافة موسى كانت سنة واربعة اشهر ،
واستخلف هارون في شهر ربيع الآخر سنة سبعين ومائة .
وقال اهل التاريخ: كانت خلافته سنةً وشهراً وأياماً(٢).
قال ابن بكير : توفي عبدالله بن عياش بن عباس القتباني سنة سبعين
ومائة .
واستخلف هارون ، وولى اسحق بن سليمان وعزل العُمريّ.
وفيها ولد المأمون ليلة الجمعة للنصف من شهر ربيع الأول ليلة مات
موسى .
وفيها ولد محمد بن هارون يوم الجمعة لست عشرة ليلة خلت من
شوال .
وعلى مكة عبيد الله بن قُتَم .
وعلى شرطه عيسى بن عمر الركاني .
ثم عزل عبيدالله واستعمل عليها موسى بن عيسى وعلى اليمن .
وصدر هارون خلف موسى بن(٣) عيسى.
(١) هو عمر بن عبدالعزيز العمري (تاريخ الطبري ٢٠٤/٨) .
(٢) في الأصل ((وقال اهل التاريخ .... )) بعد ذكر تأريخ وفاة
عبدالله بن عياش وقد قدمته لانه يتعلق بما قبله .
(٣) في الأصل ((و)).
- ١٦١ -
وفيها قدم جعفر بن محمد الخزاعي خراسان عاملاً بعد الفضل بن
سليمان ، يوم الخميس لليلة خلت من ذي القعدة سنة سبعين ومائة .
وفي سنة احدی وسبعین ومائة
حج بالناس عبدالصمد بن علي .
وأُخرج من كان بالمدينة مدينة السلام من آل ابي طالب الى المدينة
ليقيموا بها .
وفيها عزل موسى بن عيسى في صفر، ووُلي عبيد اللّه قُتَم مكة،
وكان بالطائف .
وفيها اعتمرت الخيزران أم هارون في شهر رمضان وجاورت الى
أن حجّت .
وعلى مكة عبيد الله بن قتم .
وعلى المدينة اسحق بن سليمان .
وفي سنة اثنين وسبعين ومائة
حج بالناس سليمان بن ابي جعفر ، وقد قيل بل يعقوب بن أبي جعفر
وأقام الحج .
وفيها عزل اسحق بن سليمان عن المدينة وولي عبدالملك بن صالح .
وعلى مكة عبيد(١) اللّه بن قتم .
وفيها قدم جعفر بن محمد الخزاعي من مرو - وهو والي خراسان -
الى بلخ غازيا في ذي القعدة سنة اثنين وسبعين ومائة {و] توجه ابنه العباس
ابن جعفر الى كابل حتى دخلها وخليفته بمرو شعيب بن حازم .
وسألت ابن بكير عن عقبة بن نافع وناجية بن بكر وعثمان بن الحكم
قال : لا بأس بهم هم اهل ورع، وعثمان جذامي وهو أفضلهم ، ثم عقبة ،
(١) في الاصل ((عبد)).
- ١٦٢ -
ثم ناجية . قلت : محمد بن عمرو النافعي؟ قال : هو مصري لا بأس به .
قال: وقلت له : سعد بن عبدالله؟ قال : بخ هو سعد بن عبدالله بن سعد
ما ذكرت مثل اليوم سنة ثلاث وسبعين ومائة .
وعزل عبيدالله بن قثم ، واستعمل سليمان بن جعفر .
في سنة ثلاث وسبعين ومائة
حج بالناس هارون بن محمد الرشيد وهي السنة التي قسم فيها
للناس عامةً صغيرهم وكبيرهم درهماً درهماً .
وعلى مكة سليمان بن جعفر ، وعلى شرطه عبدالكريم بن شعيب
الحجبي ، وكان ابن شعيب - على ما ذكر لي بعض شيوخ مكة - يسكن
طرفاً من اطراف مكة ، وكان فيه أعرابية ، وكان يلزم المسجد ، فرآه
سليمان بن جعفر فاعجب بسَمْته ، فأراده على ان يلي له ويكون على
شرطه ، فامتنع ، وقال : نجري عليك كل شهر خمسة عشر ديناراً وانت
بالخيار ان رأيت ما تحب اقمت وان كان غير ذلك اعتزلت . فأجابه ، وولاه
شرطه ، وعلى سوق مكة عامل ، صرف الخصم الى صاحب السوق والتزويج
إلى ابن شعيب ، فكان يزوج [ في ] اليوم عدة ، وكذلك اهل مكة الكبير منهم
يعقد نكاح ابنته وأخته بمحضر من السلطان ، قال : فدخل عليه بعد أيام
فقال: يا ابن شعيب كيف ترى ما انت فيه؟ قال : حسن جميل أجري
لي خمسة عشر ديناراً وليس لنا عمل الا ان نزوج . قال : فلما مضى
نصف السنة أو نحوه جعل يأتي اولئك الذين زوجهن فيقلن : اما ان تزيح
العلة في النفقة والكسوة واما ان تطلق ، وهو مذهب أهل مكة لا يختلفون
ان من عجز عن نفقة اهله اما ان يزيح العلة في النفقة واما ان يطلق ، وكان
يحكم فيهم بذلك ، فلما انقضى الموسم استعفى . قال : فقال له سليمان :
ما بدا لك ؟ قال : صرت ستة اشهر أزوج وستة اشهر افرق ، ولا حاجة
لي في هذا .وكان اذا أُّتى بمريب او داعرٍ - زعموا - يقول: ويحكم.
- ١٦٣ -
ما لكم ولهؤلاء عليكم بالعراقيين تتبعوا عوراتهم ، افتقدوا امورهم، فولى بعده
قضاء مكة . فقلت لهذا الشيخ : على هذا ولي القضاء وهو يحث على تتبع
عورات الناس ! فقال : اخبرك ؛ كان قدم حاج العراق فاكترى رجل من
الحاج ممن يتجر في الموسم ويوافي للتجارة والحج فذكر له عنه ريبة ،
فخلط عليه وكاد يهتكه ، ووقع بينه وبينه مكروه ، فلما حضر خروجه
جاءته(١) بعض من في ناحيته فباتت عنده . قال ابو يوسف : زعموا أنها
اخته - وهو على الخروج - فأسكرها وعراها ، وتركها في البيت واغلق
عليها بقفل ، وحمل القفل الى ابن شعيب { و] قال: قد خلفت في البيت
الذي أنا فيه حرثاً(٢) وزاداً فضل عنا وقماشاً كثيراً كففنا وتر كناه ، فاحتسب
في ذلك ، وفرق على المحاويج من الجيران وغيرهم . قال : فذهب ابن شعيب
وفتح القفل فاذا امرأة عريانة متخلفة في البيت ، فكان لهذا السبب يقول
تتبعوا عثرات هؤلاء الفساق الذين يقدمون علينا فيفسدون علينا حشمنا واماءها
ونحو هذا .
وفي سنة اربع وسبعین ومائة
حج بالناس هارون .
قال محمد بن رمح التجيبي (٣): مات بكر بن مضر في ذي الحجة
يوم عرفة سنة أربع وسبعين ومائة .
وقال : رأيت الليث بن سعد جالساً على قبره - [ وهو ] (٤) يدفن -
ودموعه تسيل على لحيته .
قال محمد : ومات عبدالله بن لهيعة بن عطية الحضرمي سنة اربع
(١) في الاصل ((خيب به)) بدل ((جاءته)).
(٢) الحرث : المتاع .
(٣) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ١٦٤/٩.
(٤) الزيادة يقتضيها السياق .
- ١٦٤ -
وتسعين ومائة .
قال ابن بكير : ولد عبدالله بن لهيعة الحضرمي سنة ست وتسعين ،
وتوفي لست بقين من جمادي الآخرة سنة أربع وسبعين ومائة ، صلى عليه
داود بن مزيد بن حاتم ، ويكنى ابن لهيعة أبا عبدالرحمن .
قال ابن بكير : ولد بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان سنة
ثلاث ومائة ، وتوفي سنة أربع وسبعين ومائة . حدثني بذلك محمد بن
الحارث بن محمد البزاز الحراني .
قال : وحججت في سنة ثلاث وسبعين ومائة - وأنا مدرك - .
(( قال وسمعت محمد بن المثنى قال : مات سلام بن أبي مطيع
وعبدالرحمن بن أبي الزناد وعمرو بن ثابت وداؤد القطان سنة أربع وسبعين
ومائة))(١) .
وسمعت ابراهيم بن محمد الشافعي قال : وسمعت داؤد بن عبدالرحمن
يقول : ولدت سنة المبارك سنة خلافة عمر بن عبدالعزيز .
(( حدثنا أحمد بن الخليل قال : حدثني يحي بن أيوب قال : مات
سعيد بن عبدالرحمن الجمحي سنة أربع وسبعين ومائة وولي سبعة عشر
سنة)) (٢)، وكان قاضياً لهم حين استخلف.
وكان سليمان بن جعفر على مكة ، فعزل واستعمل عليها موسى بن
عيسى ، وكان القاضي محمد بن عبدالرحمن السفياني يصلي بالناس ، حتى
ارسل موسى بن عيسى بن موسى ابنه الأثرم ابراهيم بن موسى بن عيسى
أميراً على مكة ، فدخلها في شهر رمضان .
(١) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٣٠/١٠، ولكنه يحذف ((وعمرو بن
ثابت وداؤد القطان )) .
(٢) الخطيب : تاريخ بغداد ٠٦٩/٩
- ١٦٥ -
ووقع الوباء بمكة ، وخرج امير المؤمنين هارون حاجاً ، فلما بلغه
الوباء تباطأ في طريقه الى ان دخل مكة يوم التروية ، فطاف وسعى ، وتوجه
من ساعته الى منى ولم يترك مكة .
وفي سنة خمس وسبعين ومائة
حج هارون .
قال محمد بن رمح التجيبي : مات الليث بن سعة سنة خمس وسبعين
ومائة في النصف من شعبان .
(( قال ابن بكير : ولد الليث بن سعد الفهمي سنة أربع وتسعين ، وتوفي
يوم النصف من شعبان [ يوم الجمعة ] سنة خمس وسبعين ومائة، وصلى
عليه موسى بن عيسى الهاشمي، ودفن بعد الجمعة، ويكنى أبا الحارث)، (١).
((وقال ابن بكير : حج الليث بن سعد سنة ثلاث عشرة ، فسمع من
ابن شهاب بمكة ، وسمع من ابن أبي مليكة وعطا بن أبي رباح وابي الزبير
ونافع(٢) وعمران بن ابي أنس وعدة مشايخ في هذه السنة)) (٣).
قال ابن بكير : واخبرني حبيش بن سعيد عن الليث بن سعد قال :
جئت أبا الزبير فأخرج الينا كتباً فقلت : سماعك من جابر ؟ قال : ومن
غيره . قلت : سماعك من جابر؟ فأخرج اليّ هذه الصحيفة .
قال ابن بكير : قال الليث : دخلت على نافع فسألني فقلت : انا رجل
من اهل مصر قال : ممن ؟ قلت : من قيس .
قال ابن رفاعة قال أو رجل من قومه قال الليث : وقرأ رجل على
-
(١) الخطيب: تاريخ بغداد ١٤/١٣ ، وابن حجر : تهذيب التهذيب
٤٦٤/٨ الى قوله ((ومائة)) والزيادة منهما .
(٢) هو ابن أبي أنس .
(٣) الخطيب : تاريخ بغداد ٦/١٣ ٠
- ١٦٦ -
١
نافع : مثلُ الذي نشرَتْ في ابيه قصة. قال: يريد الذي يشرب في آنية
فضة .
((قال ابن بكير : واخبرني من سمع الليث يقول : كتبت من علم
ابن شهاب علماً كثيراً وطلبت ركوب البريد اليه الى الرصافة فخفت ان
لا يكون ذلك لله عز وجل فتركت ذلك))(١).
قال ابن بكير اخبرني شعيب بن الليث عن ابيه الليث قال : كان يقول
ننا : قال لي بعض اهلي : ولدت سنة اثنتين وتسعين ولكن الذي اوقن سنة
أربع وتسعين .
سألت محمد بن حميد : متى مات تميم بن عبدالرحمن ؟ قال : سنة
خمس وسبعين(٢).
((قال ابن بكير : سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول : أنا اكبر من
ابن لهيعة(٣) فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا.
قال ابن بكير : وحدثني شعيب بن الليث عن أبيه قال : لما ودعت
أبا جعفر بيت المقدس قال : اعجبني ما رأيت من شدة عقلك والحمد لله
الذي جعل في رعيتي مثلك .
قال شعيب : وكان يقول: لا تخبروا بهذا ما دمت حياً))(٤).
وفي سنة ست وسبعین ومائة
حج بالناس سليمان بن أبي جعفر .
(١) الخطيب : تاريخ بغداد ٥/١٣ ٠
. (٢) نقل الخطيب (تاريخ بغداد ٣٠٥/١٣) عن الفسوي قال ((قال
محمد بن حميد : ومات نعيم بن ميسرة سنة خمس وسبعين)) .
(٣) في الأصل ((ابن ابي لهيعة)) والتصويب من تاريخ بغداد
٠١٠/١٣
(٤) الخطيب : تاريخ بغداد ٠١٠/١٣
- ١٦٧ -
((ومات ابو عوانة سنة ست وسبعين ومائة)) (١).
وفيها ولي الفضل بن يحي الجبال، وكاتب يحي بن عبدالله(٢)
العلوي ، وكان علج الجبال قد قَبِلَهُ على الأمان ان لا يخذله ولا
يسلمه ، فوفى له بذلك ، ووجه هارون أبا الختري الى العلج : يا هذا تزعم
انه ابن نبيكم أفصادق هو؟ قال : نعم . قال: فأني لم اكن لأخذ له .
فوجِدَ هارون على أبي البختري ، فقال : يا أمير المؤمنين أو كان يجوز ان
أقول غير ما قلت . ثم ان يحي بن عبدالله جنح الى الصلح ، وطلب الأمان
لنفسه ولعدد غير مسمين . سمَّى العدد ولم يظهر .
وفي سنة سبع وسبعين ومائة
حج بالناس هارون .
ومات عبدالواحد بن زياد سنة سبع وسبعين .
حدثنا الفضل عن احمد قال : مات شريك(٣) سنة سبع وسبعين ومائة،
ومولده سنة خمس وتسعين .
قال أحمد: وأرى سلام بن أبي مطيع سنة سبع وسبعين (٤).
قال : وسمعته يقول : شريك اكبر من سفيان بسنتين ، ولد شريك
سنة خمس وتسعين وسفيان(٥) سنة ست وتسعين .
(١) الخطيب : تاريخ بغداد ٤٦٥/١٣ ، وابن حجر : تهذيب التهذيب
١١٨/١١ . وابو عوانة هو الوضاح بن عبدالله اليشكري الواسطى البزاز .
(٢) في الاصل ((الرحمن)) وهو خطأ .
(٣) هو شريك بن عبدالله النخعي القاضي ، وقد نقل ابن حجر عن
الأمام أحمد تاريخ وفاته كما ذكره الفسوي لكنه ذكر ان مولده سنة تسعين
( انظر تهذيب التهذيب ٣٣٥/٤ ) .
(٤) يعني مات .
(٢) هو سفيان بن سعيد الثوري ( تهذيب التهذيب ١١١/٤).
- ١٦٨ -
وعزل محمد بن ابراهيم عن مكة والمدينة ، وولي المدينة علي بن
عيسى بن موسى ، وولي مكة عبيد الله بن قُتَم .
وعزل عبدالملك بن صالح عن الصائفة .
وأقام الحج الناس هارون امير المؤمنين ، وعلى المدينة علي بن عيسى ،
وعلى مكة عبيد الله بن قتم .
وعزل عن خراسان الغطريف .
وناصرف خليفة داؤد بن يزيد ، وقدم حمزة بن مالك يوم السبت
لست خلون من المحرم سنة سبع وسبعين ومائة خليفةً للفضل بن يحي بن
برمك على خراسان وسجستان .
وفيها ثار أهل دَهْلَك(١) بالمسلمين، وكانت بينهم وقعة بدهلك يوم
عاقل يوم الاربعاء لثلاث عشرة مضت من صفر سنة سبع وسبعين ومائة ،
فقتلوا الوالي وعامة من كان بها من المسلمين الا من هرب ، وخربوا
المساجد(٢).
وفي سنة ثمان وسبعين ومائة
حج بالناس محمد بن ابراهيم .
مات فيها جعفر بن سليمان الضبعي وكان ثقة ، متقناً ، حسن الأخذ ،
حسن الأداء الا انه كان قريب الدار من ابي بكر وعمر ابني علي بن
المقدمي .
(١) دَهْلَك : جزيرة في البحر الاحمر على ساحل الحبشة (ياقوت :
معجم البلدان ٤٩٢/٢) ، اما المسعودي فيقول : أنها من مدن الحبشة
الساحلية ( مروج الذهب ٤٣٩/١ ) .
(٢) ينفرد الفسوي بين مؤرخي حوليات الاسلام بذكر خبر هذه
الثورة ، حيث لم يتعرض لها خليفة والطبري والبلاذري ( في فتوح البلدان )
والمسعودي ( في مروج الذهب ) واليعقوبي ( في تأريخه ) .
- ١٦٩ -
وفيها عزل علي بن عيسى عن المدينة ، وعبيد الله بن قُثم عن مكة.
وولي محمد مكة فأقام بها .
ووجه على المدينة العباس ابنه(١)، فأقام [ الحج ] (٢) للناس محمد بن
ابراهيم وهو يومئذٍ عامل مكة والمدينة واليمن ، وعلى شرطته عباد السهمي .
وفي سنة تسع وسبعين ومائة
حج بالناس هارون .
(( قال سليمان بن حرب : جالست حماد بن زيد تسع عشرة سنة ،
جالسته سنة ستين ومائة ومات سنة تسع وسبعين ومائة .
قال سليمان : وطلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة ، اختلفت الى
شعبة فمات سنة ستين ومائة ، ولزمت حماداً بعد موت شعبة .
قال سليمان : اذا دخل صفر قد استكملت سبعاً وسبعين سنة ، وذلك
في ذي الحجة سنة ست عشرة ومائتين)»(٣).
قال سليمان بن حرب: لم أرَ أبا الربيع (٤) عند حماد بن زيد.
قال سليمان : صدق الفاسق - يعني أبا الربيع - حين قال لم ار سليمان
عند حماد .
قال ابن بكير : مات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين ومائة .
((وفيها مات حماد بن زيد))(٥)، ومات مالك وله أربع وثمانين سنة.
(١) في الأصل يوجد ((محمداً)) بعد ((ابنه)) وهي زائدة فحذفتها،
والعباس هو ابن محمد بن ابراهيم بن محمد بن علي العباسي ( انظر خليفة :
التاريخ ٤٩٦ ) .
(٢) في الاصل ساقطة ، وانظر خليفة : التأريخ ٤٨٤ ، والطبري :
تاريخ ٠٢٦٠/٨
(٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٤/٩، ٠٣٦
(٤) سليمان بن داؤد العتكي البصري ( تهذيب التهذيب ٤ /١٩٠).
(٥) الخطيب : السابق واللاحق ق ٥١ .
- ١٧٠ -
((وفيها مات خالد الواسطي)) (١ وابو الأحوص سلام بن سليم .
حدثنا إبراهيم بن المنذر قال : حدثني محمد بن فليح قال : ولد أبي
سنة ثلاث وتسعين ، وكان مالك أكبر منه بثلاث سنين .
وفي سنة ثمانين ومائة
حج بالناس عيسى بن موسى .
ومات عبدالوارث بن سعيد سنة ثمانين ومائة ، ويكنى أبا عبيدة مولى
لِبَلْعَنْبَر.
قال : وسألت هشام بن عمار عن موت صدقة بن خالد فقال : مات
سنة ثمانين ومائة .
سمعت عبدالرحمن بن ابراهيم قال : مولد صدقة سنة ثمان عشرة
ومائة .
وقال علي : مات سليمان بن جعفر (٢) سنة ثمانين ومائة.
وقال احمد بن حنبل : مات عبيدالله بن عمرو سنة ثمانين ومائة .
وفي سنة احدی وثمانين ومائة
حج هارون .
((وسمعت الحسن بن الربيع يقول : شهدت موت ابن المبارك ، مات
سنة احدى وثمانين ومائة في رمضان لعشر معنين منه ، مات سَحَراً ودفناه
بهيت(٣).
(١) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٩٥/٨، وابن حجر: ( تهذيب التهذيب
١٠٠/٣)، وهو خالد بن عبدالله الطحان الواسطي .
(٢) في الأصل ((حصر)) وليس في رواة الحديث من اسمه سليمان بن
مضر أو (( خضر)) ، ويوجد سليمان بن حفص وهو صحابي ، واحسب ان
المقصود سليمان بن جعفر بن سليمان العباسي والي مكة للرشيد .
(٣) هيت : مدينة عراقية قديمة مشهورة بانتاج القير فيها ، وهي
اليوم مركز ناحية باسمها في لواء الدليم ( الرمادي ) . ( انظر لسترانج :
- ١٧١ -
قال الحسن : وسألت ابن المبارك - قبل أن يموت - قال: انا ابن ثلاث
وستين .
سمعت بشر بن ابي الأزهر قال : قال ابن المبارك : ذاكرني عبد الله
بن ادريس السن فقال : ابن كم انت ؟ فقلت : ان العجم لا يكادون
يحفظون ذلك ولكن اذكر أني أُلبست السواد وأنا صغير عندما خرج
أبو مسلم ، قال : فقال لي : وقد ابتليت بلبس السواد ! قلت(١): اني كنت
اصغر من ذلك ، كان ابو مسلم اخذ الناس كلهم بلبس السواد الصغار
والكبار )،(٢).
ومات أبو عمر حفص بن ميسرة الصنعاني - صنعاء الشام - سنة
احدى وثمانين .
وفيها مات مُصعب بن ماهان صاحب الثوري .
وفيها مات اسماعيل بن عياش .
حدثنا محمد بن فضيل سمعت أبي يقول : جاء ابن المبارك فدخل علي
ابي المليح الرقي فودعه، ثم كان بينهما اربعة عشر يوماً - يعني بين موت
ابن المبارك وأبي المليح - .
(« سمعت الحجاج بن محمد الخولاني قال : مات اسماعيل بن عياش
سنة احدى وثمانين ومائة يوم الثلاثاء لست مضت من جمادي))(٣).
وعزل عبدالله بن محمد بن عمران عن مكة، واستعمل عبيدالله بن
بلدان الخلافة الشرقية ص ٩٠ ، واحمد سوسة : الدليل الجغرافي للعراق
خارطة رقم ٢٢ ) .
(١) في الأصل ((قال)).
(٢) الخطيب: تاريخ بغداد ١٥٤/١٠، ١٦٨، لكنه يذكر ((لبست))
بدل (« البست » .
(٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٢٨/٦.
- ١٧٢ -
قْتَم، فمات ابن قثم وهو والٍ على مكة في ذي الحجة سنة احدى وثمانين
ومائة .
وعلى المدينة عبدالله بن مصعب .
وفي سنة اثنتين وثمانين ومائة
حج بالناس موسى بن عيسى .
قال ابن بكير : ولد الفضل بن فضالة بن عبيد الحميري - ويكنى
أبا معاوية - سنة سبع ومائة ، وتوفي في شوال سنة احدى او اثنتين وثمانين
ومائة . وكأنه ثبت على احدى .
قال ابن بكير : وولد ابو السمح عبدالله بن السمح بن اسامة التجيبي
سنة خمس وعشرين ومائة ، وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة .
قال ابن بكير : ولد الليث بن عاصم - يكنى أبا الحارث الخولاني -
سنة ثلاثين ومائة ، وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة .
قال ابو بشر بكر بن خلف (١) وحسن(٢) : توفي يزيد بن زريع
سنة اثنتين وثمانين ومائة .
((وفيها توفي أبو يوسف يعقوب القاضي))(٣).
1
وفيها توفي علي بن يقطين ، وصلى عليه محمد بن هارون أمير
المؤمنين .
((وفيها مات مروان بن ابي حفصة الشاعر، (٤).
وان هارون استعمل عبدالله بن محمد بن ابراهيم بن علي على مكة ،
(١) البصري ( انظره في تهذيب التهذيب ٤٨٠/١) .
(٢) هو الحسن بن عطية بن نجيح القرشي ( تهذيب التهذيب
٢٩٤/٢ ) .
(٣) الخطيب : تاريخ بغداد ٢٦١/١٤.
(٤) الخطيب : تاريخ بغداد ٠١٤٥/١٣
- ١٧٣ -
وعلى المدينة عبدالله بن مصعب .
وفي سنة ثلاث وثمانين ومائة
حج بالناس العباس بن موسى .
حدثنا يعقوب قال : سمعت حسن يقول(١): مات هشيم بن بشير
أبو معاوية السلمي سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وولد سنة أربع وملة .
قال يعقوب : وسمعت هشام بن عمار وعبدالرحمن بن ابراهيم قالا :
مات يحي بن حمزة سنة ثلاث وثمانين - أي ومائة (٢) -.
قال عبدالرحمن : سمعت أبا مسهر قال : ولد يحي بن حمزة سنة
ثلاث ومائة ، ومات سنة ثلاث وثمانين .
(« وسمعت محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي قال : مات عفيف سنة
ثلاث وثمانين» (٣).
وقال علي بن المديني : مات ابراهيم بن سعد سنة ثلاث وثمانين ومائة ،
مات وهو ابن ثلاث وسبعين))(٤).
واستعمل حماد البربري في ذي القعدة، وعزل في المحرم .
((وولي بكار بن عبد الله بن مصعب في هذه السنة المدينة . وشخص
عبدالله بن مصعب ابوه الى مدينة فأقام بالباب))(٥) .
وفي سنة أربع وثمانين ومائة
حج بالناس ابراهيم بن محمد المهدي .
(١) الأصل ((حسين)) وانظر حاشية (٣) من الصفحة السابقة .
(٢) في الأصل يوجد ((مات)) بعد ((مائة)) وهي زائدة .
(٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٣١٣/١٢ ، والمقصود عفيف بن سالم
الموصلي كما في تاريخ بغداد .
(٤) الخطيب : تاريخ بغداد ٨٥/٦ ٠
(٥) الخطيب : تاريخ بغداد ١٧٦/١٠.
- ١٧٤ -
قال أبو بشر : مات بشر بن المفضل سنة أربع وثمانين ومائة .
وعزل حماد البربري في اول هذه السنة في المحرم عن مكة ، واستعمل
العثماني(١) عليها في شهر ربيع .
وفيها قدم هارون مدينة السلام ، وكان مسيره من الرقة في السفن
في الفرات .
وفيها اخرج البقايا على عماله لما مضى من سنيّ خلافته ، وألزم
بعضهم العشر ، وبعضهم الخمس وترك لبعض ما عليه ، وكان المتولي لذلك
والناظر محمد بن جميل ابو صالح الكاتب .
وعلى مكة العمثاني .
وعلى المدينة بكرا بن عبدالله بن مصعب .
وفي هذه السنة أو سنة خمس حدّث وكيع بن الجراح بمكة عن
عن اسماعيل بن ابي خالد البهي(٢): أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما مات لم يدفن حتى وَجَاً بطنه وانثنى خنصره ، وذكر غير هذا. فرفع
الى العثماني فارسل اليه فحبسه ، وعزم على قتله وصلبه ، وأمر بخشبة ان
تنصب خارجاً من الحرم ، وبلغ وكيماً وهو في الحبس .
قال الحارث بن الصديق : فدخلت على وكيع لما بلغني - وقد سبق اليه
الخير - قال : وكان بينه وبين وبين سفيان يومئذ تباعد، فقال: ما أرانا الا
(١) هو محمد بن عبدالله بن سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن
عفان ( خليفة : التأريخ ص ٤٩٧ ) .
(٢) هكذا في الأصل ولم أجد هذه النسبة في تبصير المنتبه ، وفي
ترجمة اسماعيل بن ابي خالد في كتب علم الرجال انه (( البجلي الاحمسي
مولاهم))، انظر طبقات خليفة ص١٦٧، وطبقات ابن سعد ٢٤٠/٦ ،
وتذكرة الحفاظ للذهبي ص١٥٣ ، وتهذيب التهذيب لابن حجر ٢٩١/١ ،
وأحسب أن ((البهي)) تصحيف والصواب ((البجلي)).
- ١٧٥ -
وقد أضطررنا إلى هذا الرجل واحتجنا اليه - يعني سفيان - . قال: قلت :
يا أبا سفيان دع هذا عنك، فأنه ان لم يدركك فقد قالَّ . فأرسل اليه وفزع
اليه ، فدخل سفيان على العثماني فكلمه فيه والعثماني يأبى عليه . فقال له
سفيان: اني لك ناصح ، ان هذا رجل من أهل العلم وله عشيرة ، فأن انت
اقدمت عليه اقل ما يكون ان تقوم عليك عشيرته وولده بباب امير المؤمنين ،
فيشخصك لمناظرتهم . قال : فعمل فيه كلام سفيان ، وأمر باطلاقه من
الحبس .
قال الحارث بن الصديق : فرجعت اليه فاخبرته ، ثم جاء الاعوان
فأخرجوه من السجن ، وركب حماراً، وحملنا متاعه، وخرج . قال
الحارث : فدخلت على العثماني من الغد فقلت: الحمد لله الذي لم تُبتَلَ
بهذا الرجل سلَّمك الله عز وجل . فقال : يا حارث ما ندمت على نيتي
ندامتي على الذي خطر ببالي هذه الليلة حديث جابر بن عبدالله حولت أبي
والشهداء بعد أربعين سنة فوجدناهم رطاباً ينشُّون(١) لم يتغير منهم شيء.
فسمعت سعيد بن منصور يقول : كنا بالمدينة ، فكتب أهل مكة الى
أهل المدينة بالذي كان من وكيع وابن عيينة والعثماني . وقالوا : إذا قدم
المدينة فلا تتكلوا على الوالي وارجموه بالحجارة حتى تقتلوه ، فعزموا على
ذلك ، وبلغنا الذي هم عليه ، فبعثنا بريداً الى وكيع أن لا يأتي الى المدينة
ويمضي من طريق الربذة - وقد كان جاوز مفرق الطريقين الى المدينة - ،
فلما أتاه البريد رجع راجعاً إلى الربذة ومعنى الى الكوفة .
وفي سنة خمس وثمانين ومائة
حج بالناس منصور بن محمد(٢) .
(١) نشّ الماءَ يَنِشُ: صَوَّت عند الغليان أو الصب، ولعله أراد
أن فيهم سمت الجسم الحي أو قريب العهد بالحياة ، أو أراد أنهم يتوضوعون
طيباً (انظر لسان العرب مادة ((نشش)) ) .
(٢) محمد هو المهدي الخليفة العباسي .
- ١٧٦ -
قال ابن بكير : ولد ضمام بن اسماعيل بن مالك المعافري - ويكنى
أبا اسماعيل - سنة سبع وتسعين ، وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة .
ومات ابو اسحق الفزاري سنة خمس وثمانين ومائة .
قال محمد بن فضيل : مات ابو اسحق الفزاري سنة ثمان وثمانين
ومائة .
سمعت زيد بن المبارك قال : رأيت ابن عيينة سنة خمس وثمانين
ومائة ، جاء الى أبي الدرداء ورد يسلم عليه .
حدثنا أبو يوسف قال : حدثني عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي قال :
حدثني ابن سليمان بن عتبة قال : مات سليمان سنة خمس وثمانين ومائة ،
وسمعت أبا مسهر يوثّقُهُ .
سمعت عبدالرحمن بن ابراهيم قال : سمعت أبا مسهر يقول : ولد
خالد بن يزيد بن ابي مالك سنة خمس ومائة ، ومات سنة خمس وثمانين
ومائة .
(«سمعت محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي قال: مات المعافى سنة
خمس وثمانين ومائة))(١)، وولد عبدالوهاب(٢) سنة ثمان ومائة.
وفي هذه السنة قتل حاضر وصاحبه بين يدي هارون بالخيزرانية على
رأيهما في الترفض ، وولي قتل حاضر ابراهيم بن عثمان بن نهيك ، وولى
قتل صاحبه هرئمة بن اعين .
((وفيها توفي عبدالصمد بن علي وهو ابن تسع وسبعين سنة، صلى
عليه هارون أمير المؤمنين))(٣).
(١) الخطيب : تاريخ بغداد ٢٢٩/١٣ .
(٢) هو عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي البصري ( تهذيب التهذيب
٤٤٩/٦ ) .
(٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٩/١١ .
- ١٧٧ -
وفيها شخص هارون الى الرقة على طريق الموصل .
وفيها وقعت صاعقة في المسجد الحرام في شهر رمضان فحرقت ظلة
وقتلت رجلين .
(( وفيها توفي يزيد بن مزيد ببرذعة))(١).
وأقام الحج منصور بن المهدي .
وعلى مكة العثماني ، وعلى المدينة بكار بن عبدالله بن مصعب .
وفي سنة ست وثمانين ومائة
حج بالناس هارون .
وفيها كتب الكتابين(٢).
قال ابو بشر (٣): مات المعتمر بن سليمان سنة ست وثمانين ومائة،
وولد سنة ست ومائة .
سمعت أبا موسى (٤) قال : مات خالد بن الحارث(٥) سنة ست وثمانين
ومائة ، ومات معتمر سنة سبع وثمانين يوم قتل رمان ، صلب رمان بالغداة
وذهبنا في جنازة معتمر بالعشي . ومعتمر أسن من ابن عيينة وكذلك هشيم
اكبر من ابن عيينة بثلاث سنين .
قال هشيم : فارقنا يعلى بن عطاء سنة عشرين ومائة وابن عيينة يومئذ
ابن ثلاث عشرة سنة وهشيم (٦) ابن ست عشرة سنة .
(١) الخطيب: تاريخ بغداد ٠٣٣٧/١٤
(٢) يريد كتابي الرشيد في تولية العهد لابنائه ( انظر تاريخ الطبري
٨/ ٢٧٥ ) .
(٣) هو بكر بن خلف البصري .
(٤) هو محمد بن المثنى الزمن .
(٥) هو أبو عثمان الهجيمي البصري (تهذيب التهذيب ٨٢/٣) .
(٦) في الأصل ((ابن هشيم)) و ((ابن)) زائدة .
- ١٧٨ -
وفي سنة سبع وثمانين ومائة
حج بالناس عبيدالله بن عباس بن محمد .
وفيها مات رباح بن زيد وهو ابن احدى وثمانين سنة كما ذكر أحمد
عن ابراهيم بن خالد الصنعاني مؤذن اهل صنعاء .
وفيها مات الفضل بن عياض ابو علي في المحرم لاحدى عشرة مضت منه
كما ذكر ابن أبي عمر .
سمعت عياضاً سنة سبع وثمانين ومائة .
قال زيد (١): امسك رباح عن الحديث قبل موته باكثر من عشر
سنين .
قال زيد : وذهبت مع ابراهيم الرازي الصغير الى رياح فدخلنا عليه
فأراده ابراهيم بكل وجه ان يحدثه بشيء فأبى عليه ، فقال له ابراهيم :
حدثنا ابن المبارك عنك ان وهب بن منبه قال : ان للعلم طغياناً كطغيان المال .
قال : فأن كان حدثك ابن المبارك بشيء فلم يحدثك الا الحق وان كان
حدثك بشيء فهو كما حدث . فلم يزدنا على هذا .
قال زيد: قال ابن ثور (٢): افرط رباح حين حدث وحين أمسك.
قال : كان يكتب لهم في الرقاع فيقرأ عليهم ، ثم أمسك فلم يكن يطمع
فيه أحد .
وسمعت أبا موسى يقول : مات بشر بن المفضل سنة سبع وثمانين بعد
معتمر شهرين ونصف .
وفي سنة ثمان وثمانين ومائة
حج بالناس هارون .
(١) هو زيد بن بشر الحضرمي .
(٢) هو محمد بن ثور الصغاني أبو عبدالله العابد ( تهذيب التهذيب
٨٧/٩ ) .
- ١٧٩ -
وفيها مات رشدين(١) بن سعد أبو الحجاج المَهْري.
سمعت أبا الطاهر(٢) يقول: مات في سنة تسع او ثمان وثمانين ومائة .
سمعت محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي : مات عمر بن أيوب سنة
ثمان وثمانين ومائة(٣) .
وفي سنة تسع وثمانين ومائة
حج بالناس العباس بن موسى بن عيسى .
قال محمد بن فضيل : مات عمر بن عبيد اخو يعلى سنة تسع وثمانين
ومائة .
سمعت عبدالرحمن بن ابراهيم وهشام بن عمار قالا : مات شعيب (٤)
سنة تسع وثمانين ومائة .
قال عبدالرحمن : في رجب .
وسمعت أبا موسى قال : مات عبدالأعلى(٥) سنة تسع وثمانين ومائة يوم
قدم علينا وكيع عبادان(٦) قدمته الثانية .
(١) في الأصل ((رشد)) (وانظر تهذيب التهذيب ٢٧٧/٣) .
(٢) احمد بن عمرو بن عبدالله الاموي المصري ( تهذيب التهذيب
٦٤/١ ) .
(٣) الطخيب : تاريخ بغداد ١٨٧/١١ .
(٤) هو شعيب بن اسحق الاموي الدمشقي ( تهذيب التهذيب
٣٤٧/٤ ) .
(٥)° هو عبد الأعلى السامي ، ذكر ابن حجر ان وفاته سنة ١٩٨هـ
( تهذيب التهذيب ٩٦/٦ ) .
(٦) عبادان : مدينة كانت تقع على ساحل الخليج العربي لكنها
أصبحت في الوقت الحاضر تبعد عنه اكثر من عشرين ميلاً بسبب انحسار
الماء وهي الآن ميناءاً كبيراً تصدر منه ايران نفطها ( لسترنج : بلدان الخلافة
الشرقية ص ٧٠ وحاشية رقم (١)) . .
- ١٨٠ -