النص المفهرس
صفحات 801-820
وأبو صالح ذكوان مولى غطفان وهو السمان وهُو الزيات، وأبو صالح الحنفي ماهان، وقال بعضهم: اسمه عبدالرحمن بن قيس أخو طليق بن قیس. حدثنا سعيد بن يحيى(١) حدثنا ابن إدريس(٢) قال: سألت شعبة عن · منصور وعمروبن مرة قال: كان عمروبن مرة أسكت الرجلين. حدثنا بكر بن خلف حدثنا العقدي عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال: أبو صالح: قيلوة، وأبو صالح المدني يروي عنه المصريون: سعيد بن عبدالرحمن الغفاري، والذي يروي عنه أهل فلسطين يروي عنه التيمي(٣) اسمه دریح، (٢٥٣ ب) وأبو صالح الذي يروي عنه یحیی بن أبي كثير قال أحمد بن حنبل اسمه قيلوة. وأبو صالح البصري الذي يروي عنه التيمي وخالد الحذاء وأبو خلدة اسمه میزار. وأبو صالح الذي يروي عن ابن عباس اسمه سميع. وأبو صالح (٤) مولى ضباعة. وأبو صالح مولى السعديين. وأبو صالح(٥) الغفاري . وأبو صالح ميسرة. (١) الأموي البغدادي أبو عثمان (تهذيب التهذيب ٤ /٩٧). (٢) عبدالله بن إدريس. (٣) سليمان بن طرخان التيمي (تهذيب التهذيب ٢٠١/٤). (٤) إسمه ميناء (تهذيب التهذيب ١٣٢/١٢). (٥) سعيد بن عبد الرحمن المصري. - ٧٩٩ - وأبو صالح عبيد مولی السفاح روی عنه بسر بن سعيد. وأبو صالح مولى عمر بن الخطاب كان يأمرنا أن نسهر له ثلاثة. وأبو صالح الأشعري روى عنه حسان بن عطية. وأبو صالح(١) صاحب الأعمش أبو سهيل. وأبو صالح صاحب الكلبي باذان ويقال باذام مولى أم هانيء. وأبو صالح مولى عثمان روی عنه کامل(٢)لیس یروي عنه غيره. حدثني أبو عبيدة أحمد بن أبي السفر قال: هبيرة بن يريم وسعيد بن ذي حدان، وسعيد بن ذي لعوة ويزيد بن يريم وعمرو الأصم همذانيون . ومطر بن عكامس سمعت القاسم العقري يقول: هو سلمي(٣). وعمرو ذومر وسعيد بن نمران همذانيان . ومسروق بن عبدالرحمن وشداد بن الأزمع وعمروبن شرحبيل هم من وداعة همدان . حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ذكر لسفيان (٤) ثوير بن أبي فاختة (١) ذكوان السمان المدني روى عنه أولاده الثلاثة سهيل وصالح وعبدالله وغيرهم (تهذيب التهذيب ٢١٩/٣). (٢) كامل بن العلاء التميمي السعدي (تهذيب التهذيب ٤٠٩/٨)، وورد في تهذيب التهذيب ١٣٢/١٢ أن اسم أبي صالح هذا الحارث ويقال تركان، وأن الذي روى عنه هو زهرة بن معبد والمصريون، أما كامل أبو العلاء فذكر أنه يروي عن أبي صالح مولى ضباعة . (٣) في الأصل ((سالم)) وانظر ترجمته في (تهذيب التهذيب ١٦٩/١٠). (٤) ابن عيينة . - ٨٠٠ - فغمزه . حدثنا عمر (١) بن حفص بن غياث قال: سمعتُ أبي يقول: سمعت سفيان إذا سئل عن أبي(٢) خالد الأحمر قال: نِعْمَ الرجل أبو هشام عبدالله بن نمیر))(٣) . حدثنا عمر قال: سمعت أبي يقول: قدم علينا أبان بن أبي عياش، فجاءنا أبو خالد الأحمر وله جمة، فجلس معنا عنده، فتغامز به أصحاب الحديث، فقام فجز جمته، ثم جعل يختلف يطلب الحديث معنا، فلما خرج إبراهيم بن عبدالله بالبصرة بعث إليه (٢٥٤ أ) الجند، فكان أبو خالد فيهم، ثم صار مع إبراهيم، فلما قدموا جاء حتى دخل إلى منزله وبعث برذونه فباعه في الكناسة، فلما كان الغد حلق رأسه، فلما قدم الحجاج خرج معهم کأنه کان بمكة. قال عمر: سمعت أبي يقول: كان أبو أسامة(٤) إذا رأى عائشة في الكتاب حكها فليته لا يكون إفراط في الوجه الآخر. سمعت محمد بن عبدالله بن نمير يوهن أبا أسامة، ثم قال يعجب لأبي بكر بن أبي شيبة ومعرفته بأبي أسامة ثم هو يحدث عنه. ((قال ابن نمير: وهو الذي يروي عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف، ذكر [لي] أنه رجل يسمى بابن جابر، فدخل فيه، وإنما هو إنسان یسمی بابن جابر. (١) في الأصل ((عمرو)) وهو خطأ. (٢) في الأصل ((ابن أبي خالد)) و ((ابن)) زائدة فحذفتها، وهو سليمان بن حيان . (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٢/٩. (٤) حماد بن أسامة القرشي الكوفي. - ٨٠١ - [قال يعقوب: صدق هو ابن تميم]. قال أبو يوسف: وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وعرف ولكن تغافل عن ذلك. قال لي ابن نمير: أما ترى روايته لا تشبه شيئاً من حديثه الصحاح))(١) الذي روى عنه أهل الشام وأصحابه الثقات. وذكره الحسن بن الربيع بشيء من أمر أبي أسامة قال: كان سفيان كبير الناس وينظر فیه لكي يصحح ويعرف حديثه بذلك. حدثني سلمة قال: قال أحمد قال وكيع: يريم أبو العلاء هو ابن هبيرة، قال وكيع: وكانت من هبيرة حدة يوم المختار(٢). حدثني محمد بن عبدالله المخرمي حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش قال: سمعت أبا إسحق يقول: عليكم بسماك بن حرب وعبدالملك بن عمير. قال أبو بكر: فذكرت ذلك لمغيرة فقال: ما أظن واحداً من هذين طلب شيئاً من هذا الأمر يتفقه به . ((حدثنا محمد بن عبدالله المخرمي حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مسعر عن عبدالملك بن عمير(٣) قال: قال علي: إنا كنا نبعر بعراً وأنتم اليوم تثلطون ثلطاً فأتبعوا الحجارة الماء.))(٤) (١) ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٩٥/٦ - ٢٩٦ والزيادة منه، ويذكر ((سائر أحادیث» بدل «شیئاً من حديثه)». (٢) قال عنه ابن خراش مصنف (الجرح والتعديل): ((كان يجهز على قتلى صفين))، وقال الجوزجاني مصنف ((الضعفاء)): ((كان مختارياً يجهز على القتلى يوم الجازر)) (ميزان الاعتدال ٢٩٣/٤). (٣) الفرسي أو القرشي ضبطه يعقوب بن سفيان بالفاء والمهملة لنسبته إلى فرسه (تهذيب التهذيب ٤١٣/٦). (٤) البيهقي: السنن ١٠٦/١. - ٨٠٢ - قال مسعر: ليس هذا من قديم حديث عبدالملك، إن عبدالملك يروي عن الشباب (٢٥٤ ب). باب [حجاج بن أرطأة] ((حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان قال: سمعت ابن أبي نجيح يقول: ما جاءنا منكم مثله - يعني الحجاج بن أبي أرطأة -)) (١). حدثنا مجاهد بن موسى حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو شهاب(٢) قال: قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطأة . وقال: حدثنا يحيى بن آدم حدثنا حماد بن زيد قال: حجاج أسرد حديثًا من سفيان الثوري . قال مجاهد: وسمعت أبا معاوية(٣) وهو يقول: قال لنا الحجاج: لا تقولوا من حدثك. قال: فكان يسردها علينا سرداً . ((حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار حدثنا حفص بن غياث قال: سمعت سفيان الثوري يقول: ما تأتون أحداً أحفظ من حجاج بن أرطأة . قال حفص: وسمعت حجاجاً يقول: ما خاصمت أحداً قط، ولا جلست إلى قوم يختصمون))(٤). حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار حدثنا ابن إدريس قال: كان حجاج ابن أرطأة على العس، فضرب جاراً لنا حائكاً فاستغاث منه، فقلت له: يا أبا أرطأة بعد العلم والقرآن! فقال: اسكت يا صبي ما يدريك أنت. فقلت: (١) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٣١/٨ - ٢٣٢. (٢) عبد ربه بن نافع الكناني الكوفي الأصغر (تهذيب التهذيب ١٢٨/٦). (٣) محمد بن خازم الضرير. (٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٢٣٢/٨. - ٨٠٣ - لله علَّي أن لا أكلمك أبدًا ولا أروي عنك . فلم يرو عنه . قال علي بن المديني قال ابن أبي نجيح (١) قال لي حجاج: حدثنا أبي وثنا جدي حتی أحدثك. حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا يحيى بن أيوب قال: سمعت أبا علي الحواري قال: حدث الحجاج بن أرطأة يومًا فقال: سألت عطاء عن الضحية. قال: وكان يحب النبل ويفخم كلامه، فناداه داؤد(٢) الطائي - قال: وأراد داؤد أن يقصر إليه نفسه - فقال: يا أبا أرطأة إنها ليست بالضحية إنما هي الأضحية. فتطاول له الحجاج حتى رأى وجهه، ثم قال: اللسان لسان عربي والوجه وجه نبطي . وبه قال: حدثني أبو عيسى (٣) قال: جاء الثوري - يعني سفيان - إلى الحجاج فسأله عن حديث أو حديثين. فقال الحجاج: ما نظن أبا ثور إلا أنه قد أجازنا بجائزة . حدثنا أحمد بن الخليل ثنا يحيى بن أيوب قال: سمعت (٢٥٥ أ) أبا عيسى يقول : جاءنا الحجاج يومًا فجلس في جانب الحلقة ، فقيل له : يا أبا أرطأة(٤) لو ارتفعت. قال: أنا حيث كنت صدراً. وبه سمعت أبا عيسى يقول: كان الحجاج كثيراً ما يقول: قتلنا حبُّ الشرف إنَّا وإن كنا قد دخلنا فيها دخلنا فيه فإنّا لا نكذب . قال: وکان یقول لأصحاب الحديث: لا تقولوا من حدثك ولكن قولوا (١) عبدالله بن أبي نجيح . (٢) داؤد بن المحبربن قحدم الطائي (تهذيب التهذيب ١٩٩/٣). (٣) الخراساني التميمي اختلف في اسمه (تهذيب التهذيب ١٩٦/١٢). (٤) في الأصل ((يارطأة)). - ٨٠٤ من ذكره، قال: مخافة أن يسهو. [الحسن بن صالح] حدثنا عمر(١) بن حفص بن غياث حدثني طلق(٢) قال: كنت عند زائدة(٣) فذكر الحسن بن صالح فقال: إنه ليستصلب لو وجد من يصلبه. قال: ثم حدثهم بعد ذلك بحديث، فقال لي: من حدثك؟ قال: فقلت: أنا أكره أن أخبرك به فأعرضه لك. قال، وكنت سمعته من حسن. وحدثني الحسن بن الربيع قال: سمعت عبدالله بن داؤد يقول: ترك الحسن بن صالح الجمعة، وجلس عنها . قال : فجاء إليه فلان - سماه الحسن ونسيت اسمه - قال: فجعل يناظره ليلة حتى الصباح، يذهب الحسن إلى ترك الجمعة معهم، والخروج عليهم بالسيف، ويرد عليه الآخر، فأبى إلا ذلك. وسمعت الحسن أو غيره من ثقات أهل الكوفة قال: كان مصلى الحسن بن صالح وعبد الله بن داؤد في مسجد واحد، فغاب ابن داؤد ، فانهدم شيء من منارة المسجد، فهدمها الحسن بن صالح وبناها، وقدم ابن داؤد فقال للحسن: ما دعاك إلى هدم المنارة وبنائها وأنا أقعد بناءً لمسجد منك؟ فقال الحسن: وأنت هناك أن تكلمني بهذا. إما أن أتحول عنك أو تتحول عني، وكان دار ابن داؤد في قبلة المسجد. قال: فقال ابن داؤد: أتحول عنك. فقال الحسن: بل أتحول عنك. فقال: تريد أن تجعلني شهرة في الناس (١) في الأصل ((عمرو)) والصواب ما أثبته. (٢) طلق بن غنام النخعي الكوفي (تهذيب التهذيب ٣٣/٤). (٣) زائدة بن قدامة الثقفي الكوفي. - ٨٠٥ - يقولون تحول الحسن لحال ابن داؤد ، ولكني أتحول عنك . فتحول إلى البصرة ، ونزل الحربين(١) وترك داره حتى صارت خرابًا إلى اليوم. وسمعت الحسن بن الربيع قال: قال محمد بن عبدالله بن إدريس - وكان عندنا أفضل من أبيه، وكان رجل صدق - قال: دخلت على وكيع (٢٥٥ ب) ليقرأ عليَّ شيئاً من كتبه فجرى شيء من ذكر الحسن بن صالح فقلت له: ألا تدع حديثه؟ قال: ولم أدع حديثه هو عندي إمام. قال: فقلت: إنه كان لا يترحم على عثمان. قال: فقال لي وكيع: أتترحم أنت على الحجاج؟ أتترحم على أبي جعفر؟ . «حدثني محمد بن أبي السري قال: حدثنا عبدالرزاق عن معمر قال: سألت الزهري عن عثمان وعلي أيهما أفضل؟ فقال: الدم الدم عثمان أفضلهما. قال: وكان يقول أبو بكر وعمر ويسكت. وقال ابن أبي السري فقلت لعبدالرزاق: ما رأيك أنت. فأبى أن يخبرني . وقال: كان سفيان الثوري يقول أبو بكر وعمر وعثمان ثم یسكت. وقال عبدالرزاق: قال لنا سفيان: أحب أن أخلو الليلة بأبي عروة. قال: فقلنا لمعمر: اشتهى أبو عبدالله أن يخلوبك ليلة. قال: نعم. قال: فخلا به، فلما أصبح قلت: يا أبا عروة كيف رأيته؟ قال: هو رجل إلا أنك قلما تكاشف كوفياً إلا وجدت فيه . - كأنه يريد التشيع -. وقال عبدالرزاق: وكان مالك بن أنس يقول: أبو بكر وعمر وعثمان ثم یسکت. (١) كذا في الأصل. ولعلها ((الخريبة)) (انظر د. صالح أحمد العلي: خطط البصرة ومنطقتها ص٤٥ . - ٨٠٦ - :- TIT وقال: وكان هشام بن حسان يقول: أبو بكر وعمر وعثمان ثم يسكت. ))(*) قال ابن أبي السري: وكان حفص بن غياث ورجل من أصحاب ابن إدريس يكلمه في ذلك، فقال: كان عثمان ست سنين، ثم قال: فقال له رجل: فعثمان كان أفضل قبل أن يقتل أم بعدما قتل؟ قال: فسكت. حدثنا سعيد بن يحيى(١) قال: حدثني ابن إدريس قال: سألت شعبة عن منصور(٢) وعمروبن مرة، قال: كان عمرو أسكت الرجلين. وقال: حدثنا ابن إدريس عن عتبة بن إسحاق قال: كان منصوربن المغيرة يختلف إلى زبيد(٣) فذكر أن أهل البيت يقتلون. يريده على الخروج مع زيد بن علي(٤) . فقال زبيد: ما أنا بخارج إلا مع نبي وما أنا بواجده . وقال: حدثنا ابن إدريس عن القاسم بن معن (٢٥٦ أ) قال: خرج أبو حُصين(٥) وهو يضرب نعله وهو يقول : الحمد لله الذي سار بي تحت رايات الهدى . حدثني الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله (٦) يقول: كان طلحة (٧) وزبيد مصلاهما واحد، وكان طلحة عثمانياً وزبيد علوياً، وكان طلحة من الخيار ولا يدفع زبيد عن حجته، وكان طلحة يحرم السكر وزبيد (*) الذهبي : سير ٩/ ٥٦٩. (١) الأموي البغدادي (تهذيب التهذيب ٤ /٩٧). (٢) ابن المعتمر. (٣) ابن الحارث اليامي. (٤) ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (رض). (٥) عثمان بن عاصم الأسدي . (٦) أحمد بن حنبل. (٧) طلحة بن مصرف اليامي (تهذيب التهذيب ٢٥/٥). - ٨٠٧ - ٠-٠ لا يحرمه . حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان سمع إسماعيل الشيباني يقول: خلفت على امرأة رافع بن خديج، فأخبرتني أن رافع بن خديج كان يعزل عنها من أجل قروح كانت بها لئلا تغتسل. قيل لسفيان: فإن حماد بن زيد يقول فيه كان لا يعزل عنها؟ قال سفيان: ما حفظته إلا يعزل. ولقد سمعت من جانب آخر. ثم قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان أنه سمع نافع بن جبير يحدث عن إسماعيل الشيباني قال ويقول: أنت أعلم. قال سفيان : إنما جالس حماد عثمان بعدما ذهبت قوته . حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثني عمرو قال: أخبرني عبدالله مولى أسماء قال: كنا نصلي مع أسماء بنت أبي بكر الصبح في منزلها بمنى يوم النحر. قال أبو بكر: سألت ابن أبيه(١) فقال: عبدالله بن كيسان. ((قال: وحدثنا سفيان: يقال له ابن سكرة - يعني مسلم بن يسار-))(٢). وقال: حدثنا سفيان ثنا عمرو قال: سمعت القاسم بن أبي بزة : تقول ابنة طارق عن عائشة أنها قالت في أولاد الزنا: أعتقوهم وأحسنوا إليهم. فقيل لسفيان: فإن ابن جريج يقول عن فلانة - لامرأة سموها لسفيان (١) كذا. (٢) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ١٧٦/١ لكنه أضاف ((الذي)) قبل ((يقال)). - ٨٠٨ - ---- غير أم حكيم بنت طارق -، (٢٥٦ ب) فقال سفيان: لم يحفظه من حمله على غیر ما حدثتك به، هو كما قلت لك. قال سفيان: وكان الزبيربن موسى من أسنان عمرو إلا أنه مات قديماً. قيل لسفيان في حديث: (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة) إنهم يروونه مرفوعاً. فقال: اسكت قد عرفت ذلك. قال أبو بكر: وربما قال سفيان يرى عمرو أنه مرفوع، وربما لم يقله . حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال: سمعت عمراً (١) يقول لعبيدالله بن عمر ومالك بن أنس: ما فعل مولاكم ثابت الأعرج(٢)، فجعل ينعته، وكان عبيدالله ومالك لا يعرفانه حينئذ، وثابت حي. ((قال سفيان: فسمعت عمراً يقول: حدثني ثابت الأعرج قال: تزوجت أم ولد عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، فدعاني إليه ودعا غلامين له فربطوني وضربوني بالسياط ، وقال : لتطلقنها أو لنفعلن ولنفعلنّ ، فطلقتها ، ثم سألت ابن عمر وابن الزبير فلم يريا شيئًا))(٢). قال أبو بكر: فكان سفيان يرى أن عبيدالله ومالك سمعا منه ما رجعا٤) . حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال: ثنا عمرو قال: كنا في حلقة معنا نصر بن عاصم فسمع الزهري كلامه فقال: إن هذا ليقلع العربية (١) عمرو بن دينار. (٢) ثابت بن عياض الأحنف الأعرج العدوي مولاهم. (٣) البيهقي: السنن ٣٥٨/٧ وفيه («فلم يرياه)). (٤) كذا. - ٨٠٩ - جـ تقليعاً. وقال: حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن طلق (١) قال: قلت لابن عمر: أرأيت الحرير حين تنهى عنه أشيء سمعته من رسول الله ◌َ﴾؟ قال: لا ولكن رأيت أهل الإِسلام يكرهونه. ((حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: حدثنا عمرو قال: سمعت أبا فاختة سعيد بن علاقة يقول: سمعت ابن عباس يقول: يصوم المجاور [والمجاور]: المعتكف. فحكى سفيان أن هشيماً يقوله عن عمرو عن أبي فاختة أن ابن عباس قال: لا اعتكاف إلا بصوم. فقال سفيان: أخطأ هشيم هو كما قلت لك. حدثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان (٢٥٧ أ) عن عمروبن دينار عن أبي فاختة قال: سمعت ابن عباس يقول: يصوم المجاور. حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد أن رجلاً قال لعمرو بن دينار : يا أبا محمد كيف قول ابن عباس على المجاور [الصوم ] ؟ فقال عمرو: ليس كذا قال ابن عباس، إنما قال المجاور يصوم))(٥). وأبو فاختة مولى جعدة بن هبيرة المخزومي . حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: أخبرني من رأى عمرو بن العاص وهو على منبر من عجل يجر به جراً یشرف على الناس، ينظر إليهم وهو يقول لابنه عبدالله بن عمرو: يا عبدالله أقم الصف مقص(٢) الشارب فإن هؤلاء أحطوا خطيئة بلغت السماء. ثم قال: عليَّ بالسلاح. فأتى بين يديه مثل الحية السوداء. ثم قال: خذيا فلان، خذيا فلان، خذيا فلان (١) طلق بن حبيب العنزي (تهذيب التهذيب ٣١/٥). (*) البيهقي: السنن ٣١٧/٤ - ٣١٨ والزيادة منه. (٢) في ابن سعد ٢٥٥/٤ ((كقص)). - ٨١٠ - عليكم بالدجال هاشم بن عتبة(١). قال سفيان(٢): وأخبرني رجل من أهل الكوفة أن عمرو بن دينار أخبره أن الذي رأى عمرو بن العاص على منبر من عجل مقمطة(4). وقال: حدثنا سفيان قال: ثنا عمي قال: قال رسول الله وَل: اشفعوا إليَّ فلتؤجروا وليقض اللهُ على لسان نبيه ما شاء، إن الرجل منكم ليسألني الأمر فأمنعه كي تشفعوا إليَّ فتؤجروا. قيل لسفيان: فإن عبد الرزاق يحدث عنك عن عمرو(٣) وعن وهب بن منبه عن أخيه عن معاوية (٤). قال: إنما ذاك (لا تلحفوا في المسألة)، فأما هذا (إن الرجل منكم ليسألني الأمر فأمنعه) فإنما هو مرسل كذلك حفظنا من عمرو. وقال: حدثنا سفيان قال: ثنا عمرو حفظته منه أن علي بن أبي طالب أوصى إلى حسن فلم يكن فيها إلا شاهدين شهدا: أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب وعبيدالله بن أبي رافع وكتب. قال سفيان: إنما هو ابن أبي الهياج ولكن غلط عمرو. وقال: حدثنا سفيان حدثنا (٢٥٧ ب) عمرو قال: شهد سعد بن أبي وقاص وابن عمر الحكمين بدومة الجندل. وقال: حدثنا سفيان عن عمرو قال: كان قيس بن سعد(٥) رجلاً (×) في الأصل ((قمطه)). (١) قارن بابن سعد ٢٥٥/٤ وسمى الذي رآه ((عبيدالله بن أبي رافع)). (٢) ابن عيينة . (٣) عمرو بن دينار. (٤) معاوية بن أبي سفيان. (٥) ابن عبادة الخزرجي. - ٨١١ - : ضخماً جسيماً صغير الرأس، له لحية، - وأشار سفيان إلى ذقنه- قال: وكان إذا ركب الحمار خطت رجلاه في الأرض(١). حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال: أتينا خالد بن سلمة المخزومي فقال: يا غلام هات لنا من ذلك المعدود، فجاءنا بتمر كبار يقال له المعدود. فقال عمرو: وأتينا عبد ربه(٢) بمنى فأطعمنا فالوذاً. قال سفيان: وبلغني عن عمروبن عبيد بن عمير قال: الأواه الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس إلا استغفر الله. وقال: سئل سفيان عن حديث عثمان (ما أبالي على ما أصبحت على ما أحب أو على ما أكره) أسمعته من أبي السوداء(٣)؟ فقال: لا حدثنيه حفص بن عبدالرحمن ابن أخت ابن سوقة (٤) قال: أخبرني أبو السوداء عن أبي مجلز(٥) قال قال عمر(٦). قال عثمان: وزادني مسعر عن عامر بن شقيق عن أبي وائل عن عبدالله(٧) قال: هكذا نفعل باللقطة . قال سفيان: ولا أدري حدثنيه عامر فأغفلتها أو سكت عنها. قال سفيان: وحدثني خالد بن سلمة المخزومي سمعته يحدثه ابن (١) وردت هذه الرواية في تهذيب التهذيب ٣٩٦/٨ من هذا الطريق دون ذكر مصدرها . (٢) عبد ربه بن سعيد المدني. (٣) عمرو بن عمران النهدي الكوفي (تهذيب التهذيب ٨٤/٨). (٤) محمد بن سوقة الغنوي الكوفي العابد (تهذيب التهذيب ٢٠٩/٩). (٥) لاحق بن حميد البصري. (٦) ابن الخطاب . (٧) في الأصل ((أبي عبدالله)) وإنما هو عبدالله بن مسعود (انظر صحيح البخاري بشرح السندي ٢٧٦/٣). - ٨١٢ - شبرمة في الطواف قال: سمعت الشعبي يحدث عن مسروق قال: حب أبي بكر وعمر [و] معرفة فضلهما من السُّنة . قال سفيان: حدثني أبو الوسمي أنه سمع رجلاً من بني فزارة يحدث عن أبي هريرة قال: إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي البضعة أو الجلدة من النار - أو في النار .. قال سفيان: وحدثنيه مسعر عن أبي الوسمي قال: اسم الفزاري زياد بن ملقط (١)، فأما أنا فلم أحفظ اسمه إلا من مسعر. قال سفيان : حدثنا مسعر عن سعيد ثم حدثنا سعيد بن سنان (٢) قال: أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت الخبز للنمل . قال سفيان: وكان سعيد عالماً بالعربية، سمعني (٢٥٨ أ) وأنا أقول (نعلق من ثمر الجنة) فقال قل: تعلق. قلت: تعلق . وقال سفيان عن عمار الدهني: أول رأس نقل في الإِسلام رأس عمروبن الحمق الخزاعي، وذلك أنه لدغ فمات، فخشيت الرسل أن تتهم فقطعوا رأسه فحملوه . قال سفيان: أما حديث محمد بن قيس(٣)عن ابن الأصبهاني عن عكرمة: أن رجلاً أتى النبي (18 فقال: يا رسول الله، إني مررت بجنوب بدر فإذا أنا برجل أبيض رضراض، يتبعه رجل أسود، بيده مرزبة من حديد، فيضربه بها الضربة فيغيب في الأرض، ثم يبدو رشوه، ويضربه الضربة (١) انظر عنه ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج ١ قسم ٥٤٣/٢. (٢) البرجمي الشيباني. (٣) المرهبي الهمداني الكوفي (تهذيب التهذيب ٤١٣/٩). - ٨١٣ - فيغيب في الأرض ثم يبدو رشوه. فقال النبي ◌َّ# للرجل: وقد رأيته؟ قال: نعم. قال: ذاك أبو جهل بن هشام يفعل به ذلك إلى يوم القيامة . قال سفيان: فسألت عنه ابن الأصبهاني فلم ينفذه، ولكن أنفذ لنا حديث سهل بن حنيف أن علياً صلى عليه . حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان ثنا إبراهيم(١) عن أبيه قال: كان لمسروق قميصان، قميص قطن وقميص من كتان، فكان يلبس أحدهما تحت الاخر. قال سفيان: زادني مسعر عن إبراهيم عن أبيه عن مسروق فكان الذي على جلده الكتان . وقال سفيان قال: حدثنيه رقبة (٢) عن بيان(٣) عن الشعبي أنه كان لا يجيز شهادة محتب ثم سمعته من بيان . وقال: حدثنا سفيان قال: حدثني عمروبن سعيد عن أبي طعمة : رأيت ابن عمر يؤذن على ظهر بعير(٤). (١) إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي (تهذيب التهذيب ١٥٧/١). (٢) ابن مصقلة . (٣) بيان بن بشر الأحمسي البجلي الكوفي المعلم (تهذيب التهذيب ١ /٥٠٦). (٤) نهاية الجزء السادس والعشرين. ويوجد بعد هذه الرواية ما يلي: ((قال سفيان: قال لي عمر بن سعيد عن أبي الحويرث الجرمي)) ويبدو أن الأصل الذي اعتمده ناسخ المخطوطة التي بين أيدينا ذكر ذلك ليشير إلى بداية الجزء السابع والعشرين فلم يفطن الناسخ وأدخله ضمن الجزء السادس والعشرين لأن ما ذكره هو بداية سند في أول الجزء السابع والعشرين. - ٨١٤ - (٢٦١ أ) ثنا أبو بكر الحميدي قال: قال سفيان: حدثني عمرو ابن سعيد عن أبي الجويرية(٢) الجرمي : سألت ابن عباس عن اللقطة فقال: أنشد بها، وأكثر ذكرها، وأعلن بها . قال سفيان: فسألت أبا الجويرية عنه فلم ينكره. سعر. قيل لسفيان: إن ابن مهدي رواه عنك عن رقبة(٣) عن بيان (٤) عن الشعبي. قال: صدق ابن مهدي حدثنيه رقبة عن بيان عن الشعبي، ثم سمعته من بيان فربما حدثت به كذا وربما حدثت به كذا . - يعني وشهادة المحتبي -. وقال : حدثنا سفيان حدثنيه عبد الكريم عن عاصم ، ثم سمعته من عاصم - يعني ابن كليب(٥) - حدثنا عاصم عن رجل من بلحارث قال: سمعت أبا ذر يقول: وغلام يرعى علينا سنة ثم هو حر . قال سفيان: أتيت يحيى الجابر - وكان يجبر بالكوفة - فقال لي: أخرج ألواحك. فقلت: ليس معي ألواح، فحدثني هذا الحديث، حديث ابن مسعود فأتاه رجل شارب، فلم أحفظه حتى أتيته مرة أخرى فحدثني فحفظته. فقلت ليحيى: من أبو ماجد؟ قال: طارىء طرأ علينا. (١) وهو بداية الجزء السابع والعشرين وأوله ((حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل البغدادي بها في المحرم سنة ثمان وأربع ومائة قال: حدثنا عبدالله بن جعفر بن درستويه النحوي قال: ثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي قال ... )). (٢) هو حطان بن خفاف (تهذيب التهذيب ١٢ / ٦٢). (٣) ابن مصقلة . (٤) بيان بن بشر الأحمسي. (٥) الجرمي الكوفي (تهذيب التهذيب ٥٥/٥). - ٨١٥ - قال علي: يحيى الجابر ثقة فيما روى عن غير أبي ماجد، لأن أبا ماجد مجهول لا يعرف، فأما حدیثه عن غيره فليس به بأس . قال سفيان: وحدثنا كليب بن وائل قال: قال سفيان: وقال لي حين جئته: أخرج ألواحك. فقلت: ليس معي ألواح. حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال: ثنا خالد بن أبي خلدة الحنفي(١) قال: اختلفت أنا وذر أيهما أفضل الحج على الرجل أو المحمل، فسألت إبراهيم(٢) أيهما أفضل قال: الرِجل . قال سفيان: وكان حديثه عن عمرو بن سعيد ثم سألت عنه. حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: حدثنا مسعر قال: أخبرتني سنبلة مولاة الوحیدیین (٢٦١ ب) - قال سفيان: وقد رأیت سنبلة كانت تأتینا عن مولاتنا الوحيدية التي كانت تزوجها علي بن أبي طالب - قالت: استأذن ابن جرموز قاتل الزبير(٣) على علي رضى الله عنه. فقال: ائذنوا له وبشروه بالنار. حدثنا أبو نعيم قال: ثنا عبد الأعلى العنزي عن عبدالله بن أبي الهذيل أبي المغيرة(٤) قال: أردت الخروج فعلم بي أهل الكوفة، فجمعوا مسائل ثم أتوني بها في صحيفة، فلما قدمت على ابن عباس خرج فقعد للناس، فما زال يسألونه حتى ما بقي في صحيفتي شيء إلا سألوه عنه. (١) لم أجده، في تهذيب التهذيب ٨٨/٣ خالد بن دينار التميمي السعدي أبو خلدة البصري الخياط وأحسبه هو. (٢) النخعي. (٣) ابن العوام (٤) العنزي الكوفي (تهذيب التهذيب ١١٧/٨). - ٨١٦ - قال أبو نعيم: قلت: من حدثكه؟ قال: عبدالله بن أبي الهذيل وكنيته أبو المغيرة. ((حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله وس# ما أحد منهم يحدث حديثاً إلا ود أن أخاه كفاه الحديث، ولا يُسأل عن فتيا إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا))(١). ((حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عطاء بن السائب عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله * يسأل أحدهم المسألة فيردها(٢) هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول)) (٣). ((حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عطاء بن السائب قال: أدركت أقواماً إن كان أحدهم ليسأل عن الشيء فيتكلم وإنه لیرعد))(٤). حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: أدركت عشرين ومائة من الأنصار (١) الخطيب: الفقيه والمتفقه ١٢/٢ - ١٣ من غير رواية ابن درستويه وسنده هو ((أخبرنا علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة واللفظ له نا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي نا يعقوب بن سفيان ... )). (٢) في الأصل ((فيرد)) وما أثبته من الفقيه والمتفقه ١٢/٢. (٣) الخطيب: الفقيه والمتفقه ١٢/٢. (٤) الخطيب: الفقيه والمتفقه ١٦٧/٢ . : - ٨١٧ - من أصحاب النبي ◌َّي كلهم من الأنصار إذا سئل أحدهم عن الشيء أحب أن یکفيه صاحبه . حدثنا سلمة قال: ثنا أحمد بن حنبل قال: ثنا يحيى بن أبي بكير(١) عن نعيم بن ميسرة - قال: كان يسكن الري - قال: قال سعيد بن جبير: لو خيرت عبدًا ألقى الله عز وجل في مسلاخه لاخترت زبيد اليامي . وقال: حدثنا أحمد: قال: حدثنا (٢٦٢ أ) يحيى بن (أبي)(٢) بكير قال: سمعت شعبة يقول: كنت في جنازة طلحة(٣). قال: فقال أبو معشر .. وأثنى(٤) عليه -: ما ترك بعده مثله. وقال: حدثنا أحمد قال: ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال: حدث سفيان(٥) بحديث عبدالأعلى(٦) فقال: كنا نرى أنها من كتاب. قال أحمد: يعني حديث ابن الحنفية عن علي. حدثنا عبيدالله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحق(٧) قال: دخلت أنا وأبو السفر(٨) على أبي جعفر فقال: أراكما شيخين ليس بكما (١) الأسدي القيسي الكرماني أبو زكرياء، كوفي الأصل، سكن بغداد، مات سنة ٢٠٨ هـ (تهذيب التهذيب ١٩٠/١١). (٢) سقطت من الأصل. (٣) ابن مصرف اليامي. (٤) في الأصل رسمها ((وأثر)). (٥) الثوري. (٦) عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي (تهذيب التهذيب ٩٤/٦). (٧) السبيعي. (٨) سعيد بن يحمد - ويقال أحمد - أبو السفر الهمداني الثوري الكوفي (تهذيب التهذيب ٤ /٩٧). - ٨١٨ -