النص المفهرس

صفحات 501-520

فأتيته، فقال: سمعت رسول الله وس* يقول: إن الله يدخل بالسهم الواحد
ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومنبله، فارموا
واركبوا، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا، وليس من اللهو إلا ثلاث، تأديب
الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه ونبله، ومن ترك الرمي بعد ما
علمه رغبة عنه فإنها نعمة كفرها - أو تركها -))(١).
حدثنا أبو بشر(٢) حدثنا أبو عامر(٣) حدثنا هشام(٤) عن يحيى بن أبي كثير
عن أبي سلام عن عبدالله بن يزيد الأزرق عن عقبة بن عامر قال: قال
رسول الله ﴾: إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد، فذكر نحوه.
ومنهم :
إياس بن عامر الغافقي
((حدثنا أبو عبدالرحمن المقريء، حدثنا موسى بن أيوب الغافقي عن
عمه إياس بن عامر الغافقي عن عقبة بن عامر الجهني: أنه لما نزلت ((فسبح
باسم ربك العظيم)) قال لنا رسول الله رسله: اجعلوها في ركوعكم. فلما نزلت
(١) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ١١٣/١ - ١١٤ وحذف السند الثاني
وسياق المتن من طريق آخر، وقد أورد سعيد بن منصور هذا الحديث في سننه
ج٣ قسم ٢ /١٨٢ -١٨٣ ووقع فيه ((والرامي به منبله)) والصواب ما ورد في
يعقوب. وأخرجه البيهقي عن الفسوي (السنن ٢١٨/١٠).
(٢) بكر بن خلف .
(٣) عبد الملك بن عمرو العقدي.
(٤) الدستوائي .
- ٥٠٢ -

((سبح اسم ربك الأعلى)) قال لنا: اجعلوها في سجودكم.))(*)
ومنهم :
دخين (١) أبو الهيثم الحجري
كاتب عقبة .
(١٥٧ ب) حدثنا [أبو](٢) الوليد حدثني الليث بن سعد قال: أخبرني
إبراهيم بن نشيط الوعلاني عن كعب بن علقمة عن دخين أبي الهيثم(٣) كاتب
عقبة قال: قلت لعقبة بن عامر: إن لنا جيراناً يشربون الخمر وأنا داع لهم
الشرط فيأخذوهم. قال: لا تفعل ولكن عظهم وتهددهم. قال: ففعل، فلم
ينتهوا، فجاء دخين إلى عقبة فقال: إني نهيتهم فلم ينتهوا وأنا داع لهم
(*) البيهقي: السنن ٨٦/٢.
(١) دخين بن عامر الحجري (ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٠٧/٣) وقال ((وثقه
يعقوب بن سفيان)) لكنه كناه ((بأبي ليلى)) وميز ابن حجر بين دخين وأبي الهيثم
المصري مولى عقبة (تهذيب التهذيب ٢٧٠/١٢) وكلاهما يروي عن عقبة بن
عامر، لكن أبا الهيثم روى عن دخين. ويبدو أن يعقوب بن سفيان وهم
باعتبارهما واحداً، حيث كرر في سند الحديث ما ذكره في العنوان.
(٢) الوليد بن عتبة شيخ يعقوب بن سفيان ولا يمكن أن يروي عن الليث لأنه ولد
سنة ١٧٦هـ - كما ذكر ذلك الفسوي في حوادث سنة أربعين ومائتين - والليث
توفي سنة ١٧٥ هـ - كما ذكر خليفة في الطبقات ٢٩٦ - أما أبو الوليد هشام بن
عبدالملك الطيالسي شيخ الفسوي فقد روى عن الليث (تهذيب التهذيب
٤٦/١١). ووقفت عليه أخيراً في سنن البيهقي ٣٣١/٨ مصرحاً بإسمه.
(٣) في سنن أبي داؤد ٤ /٢٧٣ ((عن كعب بن علقمة أنه سمع أبا الهيثم يذكر أنه سمع
دخيناً كاتب عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران ... )) وجاء في تهذيب التهذيب
١٢/ ٢٧٠ ((أبو الهيثم المصري مولى عقبة بن عامر الجهني، اسمه کثیر، روى
عنه عقبة بن عامر حديث: من رأى عورة فسترها .. الحديث، وقيل بينهما دخين
الحجري)).
- ٥٠٣ -
<
-

الشرط. فقال عقبة: ويحك لا تفعل فإني سمعت رسول الله ول# يقول: من
ستر عورة فكأنما استحيا موؤودة من قبرها(١).
ومنهم :
مالك بن قيس
حدثنا ابن قعنب حدثنا عبدالله بن غانم عن عبد الرحمن بن زياد عن
مالك بن قيس قال: قدم عقبة بن عامر على معاوية بن أبي سفيان وهو بإيلياء
فقال: إنا كنا مع رسول الله وَالر في أسفاره فقال: من توضأ فأحسن وضوءه
ثم زكع لله ركعتين يريد وجه الله غفر الله له ما كان قبلها من ذنب.
قال : فكبرت .
وأبو سلمى القتباني
حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا ابن لهيعة حدثني يزيد بن عمرو
المعافري أن أبا سلمى القتباني أخبره عن عقبة بن عامرقال: سمعت رسول
الله ◌َ* يقول: إن ثلاثة نفر من بني إسرائيل خرجوا يرتادون فأصابهم المطر
فأووا تحت صخرة فجرت الصخرة فأطبقت عليهم، فنظر بعضهم إلى بعض
فقال: إنه لا ينجيكم من هذا إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بأفضل عمل
عمله. فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي بنت عم حسناء جميلة (١٥٨ أ)
فأردتها على نفسها فامتنعت علي، ثم إنه أصابتنا سنة فعرضت عليها بأني
أعطيها مائة دينار وتمكني نفسها. ففعلت ذلك، فلما كنت بين رجليها أخذتها
رعدة، فقلت: ما شأنك؟ قالت: إني أخاف الله. فتركتها وتركت لها المائة،
(١) أخرجه أبو داؤد من طريق الليث بن سعد بلفظ مقارب (سنن ٢٧٣/٤).
والبيهقي عن الفسوي (السنن ٣٣١/٨).
-٥٠٤ -
١

اللهم إن كنت تعلم أني إنما صنعت هذا ابتغاء رضاك واتقاء سخطك فافرج
عنا. فإنفرجت الصخرة حتى رأوا منها الضوء، ثم قال الآخر: كان لي أبوان
شيخان كبيران، وكانت لي غنم أرعاها عليهما، فكنت إذا رحت عليهما بدأت
بهما قبل أهلي، فنأى بي الشجر يوماً، فجئت وقد ناما فجلست لهما، ثم أتيت
بالإِناء إليهما، فوقفت عليهما وهما نائمان فكرهت أن أوقظهما، وكرهت أن أبدأ
بصبيتي قبلهما، فلم أزل واقفاً عليهما حتى انفجر الفجر، اللهم إن كنت
تعلم إنما صنعت هذا ابتغاء مرضاتك واتقاء سخطك فافرج عنا. فانصدعت
الصخرة صدعة أخرى. ثم قال الثالث: كنت في غنم أرعاها فحضرت
الصلاة فقمت أصلي، فجاء الذئب فدخل في الغنم فكرهت أن أقطع
صلاتي، فصبرت حتى فرغت من صلاتي، اللهم إن كنت تعلم إنما صنعت
هذا ابتغاء مرضاتك واتقاء سخطك فافرج عنا. قال: فانفرجت الصخرة.
قال عقبة: فسمعت رسول الله * وهو يحكيها حين انفرجت قال: طاق
فخرجوا منها(١) .
ومنهم :
عبدالله بن مالك
حدثنا الحجاج ثنا حماد عن يحيى بن سعيد(٢) عن عبدالله بن زكير عن
أبي سعيد(٣) اليحصبي عن عبدالله بن مالك(٤) عن عقبة بن عامر الجهني:
(١) قارن بصحيح البخاري من طريق آخر مع بعض الإختلاف (صحيح البخاري
بحاشية السندي ٢ /٢٦٠).
(٢) الأنصاري .
(٣) حعثل بن هاعان .
(٤) اليحصبي المقرىء (تهذيب التهذيب ٣٨٢/٥).
- ٥٠٥ -

أن امرأة نذرت أن تحج ماشية غير مختمرة. فقال رسول الله علية: لتركب
ولتختمر ولتصم ثلاثة أيام(١).
ومنهم
هشام بن أبي رقية اللخمي
(١٥٨ ب ) ((حدثني سعيد بن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب حدثني
الحسن بن ثوبان وعمروبن الحارث(٢) عن هشام بن أبي رقية قال: سمعت
مسلمة بن مخلد يقول لعقبة بن عامر: قم فأخبر الناس بما سمعت من رسول
الله عَّهِ. فقال: سمعت رسول الله عَّةٍ يقول: من كذب علَّ فليتبوأ.
مقعده من جهنم. وسمعت رسول الله و ** يقول: الحرير والذهب حرام على
ذكور أمتي حلال لإِناثهم.))(٣)
حدثني عمرو بن الربيع بن طارق أبنا يحيى بن أيوب عن عمرو
ابن الحارث عن هشام بن أبي رقية وحدثني زيد بن بشر وعبدالعزيز
ابن عمران قالا: أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن هشام بن أبي
رقية اللخمي حدثه قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو على المنبر - وعقبة
ابن عامر جالس - يقول: يا أهل الإِسلام ما يحملكم على لبس الحرير
وفي الكتان والعصب ما يغنيكم عنه؟ وهذا رجل بين أظهركم سيخبركم
بما سمع من النبي ونَ﴾، قم يا عقبة فأخبرهم. فقام، فقال: سمعت رسول
الله * يقول: من لبس الحرير في الدنيا حرمه الله أن يلبسه في
(١) انظره من طريق عقبة بن عامر بألفاظ مقاربة في فتوح مصر لابن عبدالحكم
ص ٢٩٤.
(٢) الأنصاري المصري.
(٣) البيهقي: السنن ٢٧٥/٣ والآداب ٣٤٠.
-٥٠٦ -

الآخرة(١). وسمعت رسول الله﴾ يقول: من كذب عليَّ كذبة متعمداً
فليتبوأ مقعده من النار(٢) . - كذبة لعمرو بن الربيع وحده -.
ومنهم :
أبو قبيل(٣) المعافري
حدثنا أبو صالح حدثني الليث عن أبي قبيل المعافري عن عقبة ح.
وحدثنا أبو عبدالرحمن المقريء حدثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل قال:
سمعت عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت رسول اللـه * يقول: هلاك
أمتي في الكتاب واللبن. فقيل: يا رسول الله ما الكتاب (١٥٩ أ) واللبن؟
قال: يتعلمون القرآن يتأولونه على غير ما أنزله الله ويحبون اللبن ويدعون
الجماعات والجمع ويبدون(٤).
قال أبو قبيل: لم أسمع من عقبة بن عامر إلا هذا الحديث.
قال أبو عبدالرحمن: وحدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي
الخير مرتد(٥) عن عقبة عن النبي ◌َّللر بمثله - ولفظ الحديث للمقريء -.
ومنهم :
عبدالملك بن مليل السليحي(٦)
حدثنا عبدالله بن عثمان أخبرنا ((عبدالله أبنا حرملة بن عمران حدثني
(١) أخرجه مسلم من طريق آخر (الصحيح ١٦٤٥/٣، ١٦٤٦).
(٢) أورد الحديثين ابن عبدالحكم في فتوح مصر ٢٩٣ من طريق هشام بن أبي رقية
أيضاً.
(٣) حي بن هاني (ابن سعد ٥١٢/٧).
(٤) أخرجه بهذا الإِسناد ابن عبدالحكم: فتوح مصر ٢٩٣.
(٥) مرثد بن عبدالله الیزني.
(٦) ترجمته في كتاب الجرح والتعديل ج٢ قسم ٣٨٨/٢.
- ٥٠٧ -

عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل السليحى - من قضاعة - حدثني أبي قال:
وكنت مع عقبة بن عامر جالسًا قريبًا من المنبر يوم الجمعة ، فخرج محمد بن أبي
حذيفة، فاستوى على المنبر، فخطب الناس، ثم قرأ عليهم سورة من القرآن -
وكان من أقرأ الناس - قال عقبة بن عامر صدق الله ورسوله فإني سمعت
رسول الله ( يقول: ليقرأ القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين
كما يمرق السهم من الرمية. فسمعها ابن أبي حذيفة فقال والله لئن كنت
صادقاً - وإنك ما علمت لكذوب - إنك منهم(١).
قال عبد الله: حمل هذا الحديث أنهم يجمعون معهم ويقولون لهم هذه
المقالة .
ومنهم :
عبدالرحمن بن حجيرة
حدثنا ابن عثمان حدثنا عبدالله(٢) حدثنا عبدالرحمن بن شريح قال:
سمعت عبدالله بن ثعلبة الحضرمي يذكر أنه سمع ابن حجيرة الأكبر قائماً يوم
الجمعة يذكر أنه سمع عقبة بن عامر يذكر عن النبي بَّه قال: خمس من
قبض في شيء منهن فهو شهيد، القتيل في سبيل الله شهيد، الغريق في سبيل
(١) ابن حجر: الإصابة ٣٥٤/٣ ووقع فيه ((عبدالله)) بدل ((عبدالملك)) وهو
تصحيف، ويحذف ((جالسا)) و((فاستوى على المنبر) و ((من القرآن)) و((يمرقون من
الدين كما يمرق السهم من الرمية)) و((وأرى ما علمت لكذوب)) ويذكر ((قارئاً))
بدل («من أقرأ الناس)). والبيهقي: السنن ٢٥٥/٣.
(٢) في الأصل يوجد ((أبو)) قبل ((عبد)) وهي زائدة، وهو عبدالله بن المبارك.
- ٥٠٨ -

..
الله شهيد، ((والمطعون في سبيل الله شهيد))(١)، والمبطون في سبيل الله
شهيد، والنفساء في سبيل الله شهيد.
ومنهم :
شعيب بن زرعة
حدثني سعيد بن أبي مريم أخبرنا نافع پن يزيد حدثني بكر بن عمرو
حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله متله.
يقول: لا تخيفوا الأنفس بسوط منها . قالوا : يا رسول الله وما ذاك ؟ قال :
الدین(٢).
حدثني سعيد بن أبي مريم(٣) وأخبرني بكر بن عمرو عن جعفر(٤) بن
ربيعة: أن معاوية بن أبي سفيان قال: الدين يرق الحر.
ومنهم :
المغيرة بن نهيك
روى عن عقبة بن عامر عن النبي ◌َله: من تعلم الرمي ثم تركه فقد
(١) في الأصل بالحاشية .
(٢) أخرجه ابن عبدالحكم في فتوح مصر ٢٩٢ بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي عن
الفسوي وفيه: (لا تخيفوا الأنفس بعد أمنها) (السنن ٣٥٥/٥) وهو محرف.
(٣) سقط من هذا السند اسم شيخ سعيد بن أبي مريم لأن سعيداً ولد سنة ١٤٠ هـ
وبكر بن عمرو هو المعافري مات بعد الأربعين ومائة - أي ما ينيف عليها بقليل
- ولعل الاسم الساقط هو نافع بن يزيد الكلاعي الذي ورد في السند السابق
عليه (راجع تهذيب التهذيب ٤٨٥/١، ١٨/٤، ٤١٢/١٠).
(٤) في الأصل ((جعد)) وهو تصحيف وجعفر بن ربيعة هو الكندي المصري توفي سنة
١٣٦ هـ وقد رأى عبدالله بن جزء بن الحارث الصحابي المتوفي سنة ٨٦هـ - كما
في تهذيب التهذيب ١٧٨/٥ - ولو رأى معاوية بن أبي سفيان لذكر ذلك في ترجمته
ومعاوية أقدم ومن ثم ربيعة أرسل عن معاوية .
- ٥٠٩ -

عصاني(١).
ومنهم :
أبو عمرو السيباني(٢)
((في عداد أهل فلسطين))(٣).
حدثني حرملة بن محمد عن يحيى بن أبي عمرو السيباني(٤) عن أبيه عن
عقبة بن عامر: أن رسول الله ◌َ * قال: صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في
أعطان الإِبل.
ومنهم :
واهب بن عبدالله المعافري(٥)
حدثنا أبو صالح (٦) ثنا يحيى بن أيوب عن عياش بن عباس عن
واهب بن عبدالله المعافري قال: قدم رجل من أصحاب النبي ◌َّ من
الأنصار على مسلمة بن مخلد فألفاه نائماً فقال: أيقظوه. قالوا: بل نتركه حتى
يستيقظ. قال: لست فاعلًا. فأيقظوا مسلمة، فرحب به وقال: انزل. قال: لا
حتى ترسل إلى عقبة بن عامر لحاجة لي إليه، فأرسل إلى عقبة، فأتاه، فقال:
هل سمعت رسول الله (## يقول من وجد مسلماً على عورة فستره فكأنما أحيا
(١) انظر في فتوح مصر ٢٩٢ من طريق عقبة بن عامر.
(٢) و(٤) في الأصل ((الشيباني)) وكذا في النسخة التي اقتبس منها في تهذيب التهذيب
١٨٢/١٢ والتصويب من ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج٤ قسم ١٧٧/٢
والذهبي: مشتبه النسبة ٣٨٢ وابن حجر: تبصير المنتبه بتحرير المشتبه ٨١٩/٢
وتهذيب التهذيب ١٢ / ١٨٢.
(٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٢ /١٨٢.
(٥) قال ابن حجر: ((ذكره يعقوب في ثقات المصريين)) (تهذيب التهذيب
١٠٨/١١).
(٦) عبدالله بن صالح كاتب الليث بن سعد.
- ٥١٠ -

موؤودة(١) من قبرها؟ (١٦٠ أ) فقال عقبة: أنا أبو حماد سمعت رسول الله
ر ◌َال * يقول ذلك.
ومنهم :
معاذ بن أنس الجهني
حدثنا أبو عبد الرحمن المقريء حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي مرحوم
عبدالرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه: أن رسول الله
مَ* قال: من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعاً لله دعاه الله يوم القيامة
على رؤوس الخلائق يخيره من حلل الإِيمان يلبس أيها شاء.
ومنهم :
سعيد بن أبي شمر السبائي
حدثني محمد بن يحيى بن إسماعيل أخبرنا ابن وهب أخبرني عبدالرحمن
ابن شريح قال: سمعت سعيد بن أبي شمر السبائي يقول: سمعت سفيان
ابن وهب الخولاني يقول: سمعت رسول الله * يقول: لا تأتي المائة وعلى
ظهرها أحد باق. قال: فحدثت بها ابن حجيرة فقام عبدالرحمن بن حجيرة
فدخل على عبدالعزيز بن مروان، قال: فعجل سفيان محمولاً وهو شيخ كبير،
فسأله عبدالعزيز عن الحديث، فحدثه، قال عبدالعزيز: فلعله يعني لا يبقي
أحد ممن كان معه إلى رأس المائة. قال سفيان: هكذا سمعت رسول الله وَالآله
(١) أخرج قول النبي صلى الله عليه وسلم إلى هنا - بلفظ مقارب - أبو داؤد: السنن
٢٧٣/٤ .
- ٥١١ -

يقول(١).
ومنهم :
زهير بن قيس البلوي
حدثنا أبو صالح وابن بكير [قالا: حدثنا الليث بن سعد قال](٢)
حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس التجيبي عن زهير بن قيس
البلوي عن علقمة بن رمثة البلوي أنه قال: بعث رسول الله صل عمروبن
العاص إلى البحرين، ثم خرج رسول الله عليه في سرية وخرجنا معه، فنعس
رسول الله ◌َله، ثم استيقظ فقال: رحم الله عمرا. قالوا فتذاكرنا كل إنسان
اسمه عمرو، ثم نعس ثانية [فاستيقظ] فقال: رحم الله عمراً، ثم نعس
الثالثة فاستيقظ فقال: رحم الله عمراً فقلنا: من عمرو (١٦٠ ب) يا رسول
الله؟ قال: عمرو بن العاص. قالوا: ما باله؟ قال: ذكرته إني كنت إذا ندبت
الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل، فأقول له من أين لك يا عمرو
فيقول من عند الله، وصدق عمرو إن لعمرو عند الله خيراً كثيراً(٣).
قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت اتبع هذا الذي قال فيه رسول الله
في ما قال، فلم أفارقه .
(١) أخرجه من طريق ابن وهب أيضاً ابن عبدالحكم في فتوح مصر ص ٣٠٧.
(٢) وقع سقط هنا وهو اسم الشيخ الذي توسط بین أبي صالح وابن بکیر وبین یزید
بن أبي حبيب لأنهما لم يلحقا بيزيد وقد أضفته من فتوح مصر لابن عبدالحكم
٣٠٢.
(٣) أخرجه بهذا الإسناد ابن عبدالحكم: فتوح مصر ٣٠٢. وأورده عن الفسوي في
كنز العمال ٥٤٩/١٣ وصحح سنده السيوطي، وأورده الذهبي: سير ٦٥/٣ من
طریق الليث.
- ٥١٢ -

وشفي(١) الأصبحي
حدثنا أبو صالح ومحمد بن رمح قالا: حدثنا الليث عن حيوة بن
شريح التجيبي عن ابن(٢) شفي عن أبيه عن عبدالله بن عمروبن العاص:
أن رسول الله ﴾ قال: للغازي أجره وللجاعل (٣) أجره (٤) وأجر الغازي وأن
رسول الله # قال: قفلة كغزوة(٥).
ومنهم :
أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد الحبلي
حدثنا أبو عبدالرحمن المقريء حدثني حيوة بن شريح وابن لهيعة عن
أبي هانيء حميد بن هانيء الخولاني قال: سمعت أبا عبدالرحمن الحبلي يقول:
سمعت عبدالله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صل# يقول.
قال: وحدثني الأصبغ بن فرج ويحيى بن عبدالله بن بكير والحجاج
صعبة
(١) شفي بن ماتع أبو عبدالله الأصبحي وقال ابن حجر: ((ذكره يعقوب في ثقات
المصريين)) (تهذيب التهذيب ٤ /٣٦٠).
(٢) إسمه حسين .
(٣) الجعالة: ما تجعل للغازي إذا غزا عنك بجعل (الفيروزآبادي: القاموس المحيط.
٣٥٩/٣).
(٤) أخرجه إلى هنا أحمد: المسند ١٧٤/٢ من طريق الليث أيضاً.
(٥) أخرجه أبو داؤد (السنن ٥/٣)، وأحمد: المسند ١٧٤/٢ كلاهما من طريق الليث
بن سعد. وأخرجه البيهقي عن الفسوي (السنن ٢٨/٩).
- ٥١٣ -

الأزرق - مدني - قالوا: أخبرنا عبدالله بن وهب ـ مصري - عن أبي هانيء(١)
الخولاني أنه أخبره عن أبي عبدالرحمن الحبلي(٢) عن عبدالله بن عمروبن
العاص قال: سمعت رسول الله * يقول: قدر الله المقادير قبل أن يخلق
السموات والأرض بخمسين ألف سنة.
وفي حديث ابن وهب: وعرشه على الماء، قال: كتب الله مقادير
الخلائق(٣).
ويزيد بن رباح(٤)
حدثني ابن بکیر حدثني عبدالله بن لهيعة حدثني بكر بن سوادة أن
يزيد بن رباح حدثه عن عبدالله بن عمروبن العاص عن النبي ◌َّر.
وحدثني محمد بن يحيى بن إسماعيل وأبو سعيد قالا: ثنا ابن وهب
أخبرني عمروبن الحارث(٥) أن بكر بن سوادة (١٦١ أ) حدثه: أن يزيد بن
رباح حدثه عن عبدالله بن عمروبن العاص عن رسول الله صل* قال: إذا
فتحت علیکم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم. قال عبدالرحمن بن عوف:
نقول كما أمرنا رسول الله عَ له. [قال رسول الله عَ طَلَّه]: أو غير ذلك
تنافسون ثم تحاسدون ثم تدابرون أو تباغضون - أو نحو ذلك - ثم تنطلقون
(١) حمید بن هانيء.
(٢) عبدالله بن یزید.
(٣) البيهقي: القضاء والقدر ١ ب و٢٦ أ ورواه مسلم في صحيحه، وأخرجه ابن
عبدالحكم من طريق ابن لهيعة وأشار إلى رواية عبدالله بن صالح له عن الليث
عن أبي هانيء.
(٤) قال ابن حجر: ((ذكره يعقوب بن سفيان)) وهو السهمي المصري أبو فراس
(تهذيب التهذيب ٣٢٤/١١).
(٥) الأنصاري المصري .
- ٥١٤ -

إلى مساكين المهاجرين فتحملون بعضهم على رقاب بعض(١)
ومنهم :
أبو فراس(٢)
وعبدالرحمن بن جبير(٣)
مولی نافع بن عبدالله بن عمر القرشي.
حدثنا أبو عبدالرحمن المقريء حدثنا حيوة بن شريح عن كعب بن
علقمة عن عبدالرحمن بن جبير عن عبدالله بن عمروبن العاص: أن رسول
الله ◌َيُ قال: إذا سمعتم المؤذن فقولوا كما يقول، ثم صلوا عليَّ فمن صلى
عليَّ صلاة، صلى الله عليه به عشراً، ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة
لا ينبغي أن تكون لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأله لي
الوسيلة حلت عليه الشفاعة .
ومنهم :
عيسى بن هلال الصدفي
حدثنا أبو صالح حدثني اللیث حدثني خالد بن يزيد(٤) عن سعيد ابن
أبي هلال عن عبدالملك بن عبدالله عن عيسى بن هلال الصدفي عن
(١) ورد في صحيفة عثمان بن صالح عن ابن لهيعة وفيها ((نحن)) بدل ((نقول)) ويذكر
(أُمرنا)) بدل ((أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم))، وأخرجه مسلم من طريق
عبدالله بن وهب أيضاً بألفاظ مقاربة والزيادة منه (الصحيح ٢٢٧٤/٤
.٠٦٠
- ٢٢٧٥) .
(٢) إسمه يزيد بن رباح وهو مولى عبدالله بن عمرو بن العاص (تهذيب التهذيب
٢٠١/١٢) وقد تقدم ذكره أعلاه .
(٣) المصري الفقيه المؤذن (تهذيب التهذيب ١٥٤/٦) وذكر توثيق الفسوي له.
(٤) الجمحي المصري.
- ٥١٥ -

عبدالله بن عمرو عن رسول الله ﴿ أنه قال: إن العبد يلبث مؤمناً أحقاباً،
ثم أحقاباً، ثم يموت والله عنه ساخط، وإن العبد يلبث كافراً أحقاباً ثم
أحقاباً، ويموت والله عنه راض، ومن مات همازاً لمازاً ملقبًا للناس كان
علامته يوم القيامة أن يسمه الله على (١٦١ ب) الخرطوم من كلي الشفتين.
ومنهم :
أبو الحصين الهيثم بن شُفي(١)
وأبو عامر المعافري ثم الحجري
حدثنا سعيد بن أبي مريم وأبو الأسود(٢) وأبو زيد(٣) ويزيد بن خالد بن
عبدالله بن موهب قالوا: أخبرنا المفضل بن فضالة حدثني عياش بن عباس
عن أبي الحصين الهيثم بن شفي سمعه يقول: خرجت أنا وأبو عامر المعافري
لنصلي بإيلياء وكان قاصهم رجلاً من الأزد يقال له أبو ريحانة (٤)، من
الصحابة، قال أبو الحصين: فسبقني صاحبي إلى المسجد، ثم أدركته
فجلست إلى جنبه، فسألني: هل أدركت قصص أبي ريحانة؟ فقلت له: لا .
(١) قال ابن حجر: ((ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين)) (تهذيب التهذيب
٩٨/١١).
(٢) النضر بن عبدالجبار.
(٣) هل هو سعيد بن الربيع الحرشي العامري البصري؟ (تهذيب التهذيب ٢٧/٤).
(٤) هو شمعون بن زيد (تهذيب التهذيب ٩٧/١٢).
-٥١٦ -

فقال: سمعته يقول: نهى رسول الله ﴾ عن عشرة(١): عن الوشر(٢) والوشم
والنتف وعن مكامعة(٣) الرجل الرجل بغير شعار، ومكامعة المرأة المرأة بغير
شعار، وأن يجعل الرجل أسفل ثيابه حريراً مثل الأعاجم، وعن النهبى
وركوب النُمر ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان(٤).
ومنهم :
سفيان بن عوف القاري
حدثنا أبو الأسود ويحيى بن عبدالله بن بكير قالا : ثنا ابن لهيعة حدثني
الحارث بن يزيد عن جندب بن عبدالله العدوي أنه سمع سفيان بن عوف
القاريء يقول: سمعت عبدالله بن عمروبن العاص يقول: قال لي النبي
وَله: طوبى للغرباء. قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: ناس صالحون
قليل في ناس [سوء] كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم.
وقال: كنا يوماً عند رسول الله ﴿ فطلعت الشمس فقال رسول الله
*: يأتي الله عز وجل في يوم القيامة قوم نورهم كالشمس. فقال أبو بكر:
نحن هم يا (١٦٢ أ) رسول الله؟ قال: لا ولكم خير كثير، ولكنهم فقراء
(١) ذكر تسعاً من المنهيات ولم يذكر العاشرة، وفي سنن أبي داود ٤٨/٤ - ٤٩ بعد
((الأعاجم)) يذكر («أو يجعل على منكبيه حريراً مثل الأعاجم)».
(٢) تحديد المرأة أسنانها وترقيقها.
(٣) المضاجعة.
(٤) أخرجه أبو داؤد: السنن ٤ /٤٨ - ٤٩ بهذا الإسناد. واقتبسه البيهقي عن
الفسوي (السنن ٢٧٧/٣).
- ٥١٧ -

المهاجرين. زاد ابن بكير: تتقى بهم المكاره يموت أحدهم وحاجته في
صدره. قالا جميعاً: يحشرون من أقطار الأرض(١).
ومنهم :
سويد بن قيس (٢)
حدثنا أبو الأسود(٣)أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن
سويد بن قيس أخبره عن عبدالله بن عمروبن العاص: أن رسول الله وَله.
قال: رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه .
ومنهم :
الوليد بن عبدة (٤)
حدثنا الحجاج بن المنهال حدثنا حماد عن محمد بن إسحق عن يزيد
ابن أبي حبيب عن الوليد بن عبدة عن عبدالله بن عمروبن العاص: أن
رسول الله ( نهى عن الخمر والميسر والكوبة (٥) والغبيراء(٦) وكل مسكر
حرام(٧).
(١) أخرجه من طريق ابن لهيعة أيضاً أحمد في المسند ١٧٧/٢ والزيادة منه.
(٢) التجيبي، قال ابن حجر: ((وثقه يعقوب بن سفيان)) (تهذيب التهذيب
٢٧٩/٤).
(٣) النضر بن عبدالجبار.
(٤) في تهذيب التهذيب ١٤١/١١ ((ذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في ثقات
المصريين)).
(٥) الكوبة: قيل هي النرد، وقيل الطبل الصغير، وقيل البربط.
(٦) الغبيراء: شراب يعمله الأحباش من الذرة.
(٧) أخرجه أبو داؤد من طريق حماد أيضاً (السنن ٣٢٨/٣). والبيهقي عن الفسوي
(السنن ٢٢١/١٠).
-٥١٨ -

حدثنا سليمان بن عبدالرحمن(١) حدثنا سعدان(٢) عن عبدالحميد بن
جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن عمروبن الوليد بن عبدة عن عبدالله بن
عمرو أن رسول الله وسلم كان يقول: من [قال](٣) عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده
من جهنم. وإني سمعت رسول الله والله يقول: إن الله حرم الخمر والميسر
والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام(٤).
٤٠
وعمروبن الوليد السهمي(٥)
حدثنا هانيء بن المتوكل الإِسكندراني وابن بكير قالا : حدثنا ابن لهيعة
عن يزيد بن أبي حبيب عن عمروبن الوليد السهمي عن عبدالله بن
عمروبن العاص أنه سأل رسول الله ويليهو: هل تحس بالوحي متى يغشاك؟
فقال رسول الله مثل: نعم أسمع صلصلة ثم أسبت عن ذلك فما يوحى
(١٦٢ ب) إليَّ مرة إلا ظننت أن نفسي تقبض عند ذلك.
وعبدالرحمن بن قحذم
حدثنا أبو صالح وابن بکیر قالا : ثنا الليث حدثني یزید بن أبي حبيب عن
(١) التميمي الدمشقي (تهذيب التهذيب ٢٠٧/٤).
(٢) سعدان بن يحيى اللخمي .
(٣) سقطت من الأصل وأضفتها من مسند أحمد ١٥٨/٢.
(٤) أخرجه أحمد من طريق يزيد بن أبي حبيب أيضاً (المسند ١٥٨/٢) ومن طريق
جعفر بن عبدالحميد أيضا (المسند ١٧١/٢) ويحذف مناسبة قوله.
(٥) في تهذيب التهذيب ١١٧/٨ ((ذكره يعقوب في ثقات أهل مصر)).
- ٥١٩ -

سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بن سيف(١): أن عبدالرحمن بن قحذم - قال
أبو صالح: عبد(٢) الرحمن بن محرم - أخبره أن ابناً للعاص بن عقبة توفي يوم
الجمعة، فاشتد وجده عليه، فقال له رجل من الصدف: يا أبا يحيى ألا
أبشرك بشيء سمعته من عبدالله بن عمروبن العاص، سمعته يقول: أن
رسول الله ﴾ قال: ما من مسلم يموت في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة إلا
برىء من فتنة القبر(٣) .
ومنهم :
ناعم (٤) مولى أم سلمة
((حدثنا أصبغ بن الفرج حدثني ابن وهب عن عمرو بن الحارث(٥) عن
يزيد بن أبي حبيب أن ناعم مولى أم سلمة حدثه أن عبدالله بن عمروبن
العاص قال: أقبل رجل إلى رسول الله رَّر فقال: أبايعك على الهجرة
والجهاد ابتغي الأجر من الله. قال: هل لك من والديك أحد؟ قال: نعم
كلاهما. قال: فتبتغي الأجر من الله عز وجل؟ قال: نعم. قال: فارجع إلى
والديك فأحسن صحبتهما.))(٦)
(١) في الأصل ((يوسف)) وهو خطأ والصواب ما أثبته كما في مسند أحمد ٢ /١٦٩ وهو
ربيعة بن سيف بن ماتع المعافري التجيبي الأسكندراني (ابن حجر: تهذيب
التهذيب ٢٥٥/٣) ووقع فيه ((الصنمي)) بدل ((التجيبي)) وهو تصحيف.
(٢) في الأصل يوجد ((بن)) قبل ((عبدالرحمن)) وحسبتها زائدة.
(٣) أخرجه أحمد من طريق سعيد بن أبي هلال أيضاً (المسند ١٦٩/٢).
(٤) هو ناعم بن أجيل الهمداني، قال ابن حجر: ((ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات
المصريين)) (تهذيب التهذيب ٤٠٤/١٠).
(٥) الأنصاري المصري .
(٦) البيهقي: السنن ٢٦/٩ وقال رواه مسلم في الصحيح.
- ٥٢٠ -

ومالك بن عبدالله
حدثنا أبو صالح عبدالغفار بن داود الحراني ثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل
عن مالك بن عبدالله عن عبدالله بن عمروبن العاص عن النبي عليه
السلام أنه استعاذ من سبع موتات ؛ موت الفجاءة ومن لدغ الحية ومن السبع
ومن [الحرق ومن] الغرق ومن أن يخر عليه شيء ومن القتل عند الفرار من
الزحف (١).
وعبدالله بن الديلمي(٢)
:
حدثنا عبدالله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد
عن ابن [١٦٣ أ] الديلمي قال: بلغني حديث عبدالله بن عمروبن
العاص. فركبت إليه أسأله عنه، فدخلت عليه في حديقة له مختصراً بيد رجل
كنا نحدث عنه أن ذلك الرجل من شربة الخمر، فقال: يا أبا محمد هل
سمعت رسول الله * يقول في شارب الخمر شيئاً. فأصلح الرجل يده من
يد عبدالله بن عمرو قال: سمعت رسول الله * يقول: من شرب الخمر
لم يقبل الله منه صلاة أربعين يوماً(٣). فقلت له: ما حديث بلغنا عنك إنك
تذكره عن رسول اللـه *. قال: وما ذاك؟ قال: بلغني أنك تقول: صلاة
في بيت المقدس كألف صلاة، وأن القلم قد جف. فقال: اللهم إني لا أحل
(١) ذكر ستاً ولم يذكر السابعة فأضفتها من مسند أحمد ١٧١/٢ حيث أخرج الحديث
من طريق ابن لهيعة أيضا .
(٢) عبدالله بن فيروز الديلمي (تهذيب التهذيب ٣٥٨/٥).
(٣) أخرجه أحمد من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص (المسند ١٨٩/٢).
- ٥٢١ -