النص المفهرس

صفحات 141-160

تلك السنين إلا كأنه مكتوب في صدري .
حدثني محمد قال: سمعت علياً يقول: أثبت الناس في نافع(١) أيوب
ثم عبيدالله. فقلت له: صخر(٢)؟ قال: قال يحي بن سعيد(٣): ذهب كتابه،
فبعث به إليه من المدينة وليس به بأس هو أحب إليَّ من غيره.
قال علي: إنما قرأه على نافع ليث بن سعد.
قال: وسمعت ابن بكير قال: حج الليث بن سعد سنة ثلاث عشرة
فسمع من ابن شهاب بمكة (٤) وسمع من أبي مليكة وعطاء(٥) وأبي الزبير ونافع
وعمران بن أبي أنس(٦) وعدة مشايخ .
((قال ابن بكير وأخبرني حبيش بن سعيد عن الليث قال: جئت أبا
الزبير فأخرج إليَّ كتباً فقلت: سماعك من جابر؟ [ قال: ومن غيره. قلت
سماعك من جابر ]. فأخرج إليَّ هذه الصحيفة))(٧). فقال الليث: وقد دخلت
(١) مولى ابن عمر.
(٢) صخر بن جويرية أبو نافع (تهذيب التهذيب ٤ /٤١٠) ونقل كلام يحي بن سعيد
فيه من تاريخ ابن أبي خيثمة .
(٣) القطان .
(٤) ورد إلى هنا من هذه الرواية في الرحمة الغيثية ص ٣ من طريق البخاري عن ابن
بكير أيضاً.
(٥) عطاء بن أبي رباح.
(٦) القرشي العامري المصري مدني نزل الإِسكندرية (تهذيب التهذيب ١٢٣/٨).
(٧) الخطيب: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ق ١٦٢ أوالزيادة منه.
- ١٤٢ -

على نافع(١) فسألني فقلت: أنا رجل من أهل مصر. قال: ممن؟ قلت: من
قيس. قال: ابن رفاعة؟ قلت: أو رجل من قومه. قال الليث: وقرأ على نافع
فقال: مثل الذي نشرت في أبيه قصة. يريد مثل الذي يشرب في آنية الفضة .
قال علي: سمعت عبدالله بن داؤد(٢) يقول: كنا في مجلس الأعمش
فجاء رجل فقال: جلس اليوم سفيان بن عيينة، فقلت: أي شيء يحدث؟
قال: عن عمرو بن دينار (٤١ ب) عن ابن عمير ((السائحون: الصائمون)).
قال: قال سفيان: دخلت عدن فلم يسألني أحد عن شيء. فقلت :
أن هؤلاء جهّال وليس يحتاجون يسألون عن شيء.
قال علي : قال سفيان: وائل بن داود لم يسمع من أبيه شيئاً إنما نظر في كتابه
حديث الوليمة))(٣).
قال علي: قال شعبة: قلت لمشاش(٤): سمع الضحاك من ابن
عباس؟ قال: لا، ولا رآه قط .
قال علي: الصقعب بن زهير والعلاء بن زهير أخوان. وأبو المعلى
يحي بن ميمون، وأبو قتادة العدوي مسلم بن يزيد.
قال علي: أعياني أن أجد من يسمى أبا الأشعث وأبا أسماء الرحبي .
(١) مولى ابن عمر.
(٢) الخريبي (تهذيب التهذيب ١٩٩/٥).
(٣) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١٠/١١ وعلي هو ابن المديني، وسفيان هو ابن
عيينة .
(٤) مشاش أبو ساسان خراساني مروزي (ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج ٤ قسم
٤٢٤/١) .
- ١٤٣ -

قال: وسمعت علياً قال: اسم أبي سوار العدوي حسان بن حريث.
وسمعت علياً قال يحي(١): قدمت الكوفة مرة وقد حلف الأعمش لا
يحدث فقلت لو مررت به، فمررت وهو قاعد على باب الزقاق، فقلت: من
يجتريء أن يكلم هذا فجئت فجاء أبو معاوية فجلس ولم أر أحداً يسأله غير
أبي معاوية فجلس إليه فقال: من أين جئت؟ قال: جئت من عند
اسماعيل بن أبي خالد. قال: أي شيء حدثکم؟ قال: فجعل يحدثه عن أبي
صالح(٢) في التفسير. فقال له: أي شيء حدثكم أيضا؟ فقال: فجعل
يحدثه. فقال: أما انه كان يطلب المشيخة. قال الأعمش: إنها تنفذ في
صدري. ثم قال يجي لابنه: أما كنت استثبتك؟ قال: بلى.
حدثنا شقيق(٣) عن عبدالله(٤). فحدث يومئذ بحدیثین فكتبتهما.
((واسم أبي قيس بن أبي حازم عوف بن عبد الحارث))(٥).
قال يحي: كان الأعمش يشبه النساك. قال: كان له فضل وصاحب
قرآن .
قال علي سمعت يحي يقول: لم أحمل عن سعيد (٦) من رأي قتادة شيئاً
قط .
(١) القطان .
(٢) باذام ويقال باذان أبو صالح مولى أم هانيء بنت أبي طالب (تهذيب التهذيب
٤١٦/١).
(٣) شقيق العقيلي (تهذيب التهذيب ٣٦٤/٤).
(٤) عبدالله بن أبي الحمساء (تهذيب التهذيب ١٩٢/٥).
(٥) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢ /٤٥٣ ووقع فيه ((اسم أبي حازم عبد عوف بن
الحارث)) وهو مقلوب والصواب ما أثبته (أنظر طبقات خليفة ص ١٥١).
(٦) سعيد بن أبي عروبة.
- ١٤٤ -

وقال يحي : رأيت عمران بن حدير أول ما طلبت الحديث فكانت كلها
رأي أبي مجلز ولم أكتب منها شيئاً.
وسُئل علي عن سيار(١) الذي يروني أحاديث (٤٢ أ) جعفر بن سليمان
في الزهد. فقال: ليس كل أحد يؤخذ عنه ما كنت أظن أحداً بحدث عن ذا.
وقال رجل لعبدالرحمن: يا أبا سعيد ليس يسقط أحد. قال:
صدقت. وقال يحي: ليس يضر أحداً شيء لأن كل قوم يجدون من يحمل
عنهم .
قال علي: سمعت ابن مهدي يقول: سمعت هشام بن أبي عبد الله(٢)
غير مرة إذا حدث يقول : كم من رجل قد حدث هذا الحديث أكل التراب
لسانه .
قال علي: بلغني أنه لا ينام أبدا إلا وعنده سراج، فقيل له فقال. إني
أذكر ظلمة القبر فلا يجيئني النوم . قال علي : أخرج لنا خالد بن الحارث كتاب
هشام الدستوائي . فقال : أخرج لنا كتاب شعبة قال : كأنكم فجعل يذكر
من فضله . قال : کانت کنیة هشام الدستوائي أبو بكر واسم أبيه سنبر .
قال علي: قلت لعبد الرحمن: إن أبا عامر(٣) حدثنا عن هشام عن قتادة
عن سعيد ((إذا قبَّل المحرم فعليه دم)) فأنكره ودفعه. قال: ليس من ذا شيء
(١) هو سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي البصري (تهذيب التهذيب ٢٩٠/٤).
(٢) الدستوائي البصري.
(٣) عبدالملك بن عمرو العقدي .
- ١٤٥ -

فإذا مسلم والحوضى وهؤلاء الصغار جاءوا به كما قال أبو عامر.
قال : قدم معاذ بن هشام فأخرج كتاب أبيه فاذا هو عن قتادة من رأيه .
قال علي: قلت لمعاذ بن هشام في حديث رفاعة الجهني أنه عرابة .
قال: لا، هو في كتاب أبي: عرادة. فأخرج الكتاب فرأيته والناس يقولون
عرابة(١) الجهني .
قال علي: ثنا الحسين الجعفي عن فضيل بن عياض قال: سألت
سفيان(٢) عن أبي مالك(٣)؟ قال: كان من الفقهاء.
قال علي : كنية سليمان بن يسار أبو أيوب
قال علي: قال يحي بن سعيد(٤): شك عوف(٥) في حديث أبي العالية
عن ابن عباس قال: لا أدري عبيدالله أو الفضل أو عبد الله (٦).
قال علي: حجر بن قيس المدري(٧)، وأبو مودود الذي روى عنه سفيان
الثوري عن الحسن(٨) في التفسير بحربن موسى.
وقال: خالد الحذاء عن أبي يجي هو عمير (٤٢ ب) بن سعيد
(١) رجح العسقلاني أنه ابن عرابة (تهذيب التهذيب ٢٨٢/٣).
(٢) الثوري.
(٣) سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي الكوفي (تهذيب التهذيب ٤٧٢/٣).
(٤) القطان .
(٥) عوف بن أبي جميلة الأعرابي.
(٦) الثلاثة أبناء العباس بن عبد المطلب.
(٧) لم يذكر عنه شيئاً وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب ٢١٥/٢ .
(٨) البصري .
- ١٤٦ -

النخعي. فقلت له: لقيه؟ قال: نعم، روى عنه غير شيء.
قال علي: ليس في أصحاب ابن عباس مثل سعيد بن جبير. قيل له :
ولا طاووس؟ قال: ولا طاووس ولا أحد.
قال علي: اسم أبي الزنباع الذي روى عنه أبو حيان(١) التيمي
صدقة بن صالح، وأبو سليط البدري أسيرة بن عمرو. أبو حيان الذي روى
عن عبدالله اسمه منذر الأشجعي، واسم أبي خالد الوالبي هرمز، أبو
العنبس سعيد بن كثير بن عبيد(٢)، وعبيد أبو سعيد رضيع عائشة روى عنه(٣)
ابن عون (٤) وشعيب بن الحبحاب(٥).
قال علي: اسم أبي الجلد جيلان بن فروة واسم أبي العجفاء السلمي
هرم بن نسيب. قال علي: عبدالرحمن بن مهدي سماه هرماً ونسبه إلى رجل
من قومه، يحي بن الوليد بن المسير الطائي يكنى بأبي الزعراء. واسم أبي
مسكين الذي روى عنه سفيان(٦) الحر(٧). واسم أبي بُكير مرزوق التيمي. وأبو
جعفر الذي يروي عنه يحي بن أبي کثیر هو الذي روى عنه عثمان البري لیس
محمد بن علي(٨) هو أنصاري، والذي روی عنه ثابت بن عبيد عن أبي جعفر
(١) يحي بن سعيد بن حيان (تهذيب التهذيب ١٢ /٨١).
(٢) التيمي الملائي (تهذيب التهذيب ٤ /٧٣).
(٣) في الأصل ((عمر)) وهي واضحة لكن لا يوجد في الرواة من اسمه ((عمر بن عون))
فهو خطأ وأبو سعيد رضيع عائشة اختلفوا في أسمه ويروي عنه ابن عون (تهذيب
٠٫٠٠
التهذيب ١٢ /١١٠).
٠ ٠٫٠
(٤) عبدالله بن عون بن أرطبان.
(٥) الأزدي المعولي (تهذيب التهذيب ٤ /٣٥٠).
(٦) هو الثوري.
(٧) هو الحربن مسكين الأودي (تهذيب التهذيب ٢٢٢/٢).
(٨) الباقر.
- ١٤٧ -

رجل من الأنصار ليس هو صاحب يحي بن أبي كثير هو غير ذاك هذا رأى أبا
بكر الصديق. واسم أبي قيس بن أبي حازم عوف بن عبدالحارث .
حدثنا (*) يحي بن سعيد(١) عن سفيان(٢) عن اسماعيل بن أبي خالد
قال: رأيت قيس بن أبي حازم يستسقي في دبر الصلاة.
قال علي: قال يحي بن سعيد قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي العالية
إلا ثلاثة أحاديث فذكر حديث العضاة، وحديث ابن عباس شهد عندي
رجال مرضيون، وحديث ابن عباس لا يقل أحد أنا خير من يونس.
قال علي: اسم أبي ثعلبة الخشني جرهم بن ناشم .
قال علي: الذين أفتوا الحكم(٣) وحماد(٤)، وقتادة في الزهري أفقههم
عندي .
قال علي: عن أبي قتيبة(٥) عن شعبة (٤٣ أ) قال: قلت لمشاش: سمع
الضحاك من ابن عباس؟ قال: لا، ولا رآه.
قال أبو قتيبة: قلت لشعبة: ان البري (٦) يقول حدثنا أبو اسحق قال
(*) الضمير يتعلق بعلي بن المديني فكلامه مستمر.
(١) القطان.
(٢) لعله الثوري.
(٣) الحكم بن عتيبة الكندي مولاهم الكوفي (تهذيب التهذيب ٤٣٢/٢).
(٤) ابن أبي سليمان الكوفي الفقيه (تهذيب التهذيب ١٦/٢).
(٥) مسلم بن قتيبة الشعيري الخراساني (ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ١٦٨/٣
وتهذيب التهذيب ١٣٣/٤).
(٦) هو عثمان بن مقسم البري .
- ١٤٨ -

سمعت أبا عبيدة (١) سمعت عبدالله. قال: أوه كان ابن ست سنين(٢)!
قال علي: قال شعبة: لم يسمع من أحد سمع من علقمة إلا أبو قيس.
قال علي: وأبو اسحق لم يسمع من علقمة إنما رآه يصلي وعليه
مُستقة(٣).
((قال علي: كان يجي يختم القرآن في كل يوم وليلة بين المغرب
والعشاء))(٤).
قال علي: اسم أبي الأسود ظالم بن عمرو وأبو حرب هو ابنه.
((قال علي: قلت ليحي (٥): سفيان(٦) في عمرو بن دينار أثبت من ابن
جريج(٧) ؟ فقال : لا ابن جريج أثبت.
قال علي: فذاكرت سفيان أمر ابن جريج في عمرو(٨) فقال: كان يمر
بي فيقول: لقد غلبتنا على وسادة عمرو.
(١) عامر بن عبدالله بن مسعود الهذلي.
(٢) يعني أبا عبيدة وقد أورد ابن أبي حاتم هذه الرواية في كتاب الجرح والتعديل ج
١٦٨/٣ من طريق علي بن المديني ووقع فيه (لسبع)) بدل ((ابن ست)).
(٣) المستقة: فروة طويلة الكم ــ معربة -.
(٤) الخطيب: تاريخ بغداد ١٤١/١٤ .
(٥) القطان .
(٦) ابن عيينة .
(٧) عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج الأموي المكي (تهذيب التهذيب ٤٠٢/٦).
(٨) في الأصل ((عمر)) والصواب ما أثبته.
- ١٤٩ -

قال: ولم أره سأله عن شيء قط، قد كان فرغ قبلي))(١).
قال علي: قال يحي : كان هشام بن عروة لا يملي، ولم يتركني أكتب
عنده إلا حديثين؛ حديث الحج عن أبيه عن عائشة، وحديث عبدالله بن
عمر ((ان الله لا ينزع العلم)).
قال يحي : جرى بيني وبين مالك في حديث نافع(٢) شيء، فبلغ ذلك
هشام بن عروة فلما جئت ، قال : هيه يا عراقي أي شيء وقع بينك وبين
مالك ؟ وكان [ ما ] بينهما ليس بذاك ، فقلت : ما وقع بيني وبينه شيء.
قال علي: قال لي تريد به(٣) قال: شبع الكلاب من الحلال وما شبعنا
منه العام .
قال علي: وغسل ثيابه فلبس مُسح (٤) الباب وجلس خلف الباب.
قال علي: اسم أبي الجوزاء أوس بن عبدالله، وأبو حبرة شيحة بن
عبدالله.
قال علي: قال يحي: كان معي في الأطراف عن سعيد(٥) عن قتادة(٦)
عن نصر بن عمران عن هلال بن حصن حديث أبي سعيد(٧). (٤٣ ب)
(١) الخطيب: تاريخ بغداد ٤٠٢/١٠ - ٤٠٣.
(٢) مولى ابن عمر.
(٣) هكذا في الأصل ولم أتبينها.
(٤) المسحُ : كساء من شعر.
(٥) سعيد بن أبي عروبة .
(٦) قتادة بن دعامة السدوسي.
(٧) الخدري.
- ١٥٠ -

فقلت له: قتادة لم يسمعه من هلال بن حصن؟ قال: لا، وقد سمعه شعبة
عن أبي جمرة(١).
قال علي: أيوب عن القاسم التميمي ابن عاصم عن زهدم بن
مضرب الجرمي .
قال علي: اسم أبي رجاء العطاردي عمران بن تيم، وقالوا:
ملحان(٢).
قال علي: قال يحي : كان معي في الأطراف حديث عبيدالله عن عمر
موقوفاً على نافع حدیث ذي الیدین.
حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: وسألت علياً: سمع نافع من
عائشة؟ فقال: من وجه صحیح فلا.
قال: وسألت علياً عن اسم أبي المليح؟ فقال: عامر بن أسامة بن
عمير الهذلي .
قال علي: طلحة بن يحي(٣) سنه وسن عمر بن عبدالعزیز واحد، ولد
أيام قتل الحسين بن علي بن أبي طالب أيام يزيد بن معاوية. والأعمش
وهشام بن عروة ولدا في سنة إحدى أو اثنتين وستين .
· قال: وسألت علياً عن اسم أبي تميمة؟ فقال: طريف بن مجالد، واسم
أبي بكرة نفیع بن الحارث.
قال علي : نافع ونفيع وزياد هم بنو سمية هم أخوة .
(١) نصر بن عمران أبو جمرة الضبعي البصري (تهذيب التهذيب ٤٣١/١٠).
(٢) أي ابن ملحان بدل ((تيم)).
(٣) التيمي وهو يريد أنهما ولدا في سنة واحدة وهي سنة ٦١هـ (تهذيب التهذيب
٢٨/٥).
- ١٥١ _

قال علي: اسم أبي العشراء أسامة بن مالك بن قهطم، وقالوا: عطارد
ابن برز(١). وقالوا: سيار(٢) أو أبو سياربن بلز.
وغالب أبو الهذيل هو ابن هذيل(٣).
قال علي: قال سفيان: ما حدثنا ابن طاوس(٤) إلا عن أبيه فكتبت في
أول الكتاب عن أبيه وكتبت بعده وقال وقال رسول الله محله: ((الخال وارث
من لا وارث له)) فقال معمر: هذا ابن طاوس عن رجل من أهل المدينة .
قال علي: قال يحي(٥): قال لي اسماعيل بن أبي خالد في قصة أيمن بن
خُخَريم (٢) أن أبي وعمي شهدا بدرًا مع النبي عَّة. ولم يسمع الشعبي من
عائشة .
قال علي: مسعر أكبر من شعبة، ولم يسمع الشعبي من عائشة.
قال علي: قال شعبة: عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن سلمة (٦). قال
عمرو: وكنت إذا رأيت عبدالله بن سلمة تعرف وتُنكر(٧). ويقول شعبة
لألقينه (٤٤ أ) من عنقي وألقيه في أعناقكم.
قال علي: قال سفيان(٨): لم يسمع الأعمش من إبراهيم(٩) حديث
الأعمى الذي وقع في البئر، فأمر النبي صل﴾ من ضحك أن يتوضأ. قال:
(١) ترجمته في ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج ٣ قسم ٣٣/٢.
(٢) في تهذيب التهذيب ١٦٨/١٢ ((سنان)).
(٣) غالب بن الهذيل الأودي الكوفي أبو الهذيل (تهذيب التهذيب ٢٤٤/٨).
(٤) عبدالله بن طاووس.
(٥) يحي بن سعيد القطان. (*) في الأصل ((محريض)) وهو تحريف.
(٦) المرادي الكوفي (تهذيب التهذيب ٢٤١/٥).
(٧) قارن بابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج ٢ قسم ٧٣/٢.
(٨) ابن عيينة .
(٩) إبراهيم بن يزيد النخعي.
- ١٥٢ -

فقلت لعبد الرحمن: رواه هشام عن الحسن. فقال: حدثنا به حماد بن زيد عن
هشام، قال حماد: فذكرت ذلك لحفص فقال: أنا حدثت به الحسن عن
حفصة. فقلت لعبد الرحمن: فإن الزهري رواه. فقال: رأيته في بعض الكتب
عن سليمان بن أرقم عن الحسن(١) فليس يدور هذا الحديث إلا على أبي
العالية .
قال علي: قال شريك: قال أبو هاشم: أنا حدثت به إبراهيم عن أبي
العالية .
قال علي: قال سفيان: ما ترك ابن جريج أحداً روى عن عطاء(٢) إلا
عمرة .
قال علي: كان عطاء اختلط بأخرة فتركه ابن جريج .
وقيس بن سعد، قال علي: كان حماد بن سلمة ضاع كتابه عن
قيس بن سعد في طريق مكة وكتبها بحفظه.
قال علي: لم أسمع يحي (٣) يبوح لأحد بحفظ إلا لثلاثة أشعث(٤) ومسعر
وآخر ذكره. قال محمد(٥) صاعقة: نسيته أنا.
قال علي: حدثنا معاذ بن معاذ عن أبي حُرة قال: كنا نأتي الحسن،
وكان يجيء أشعث(٦) فيجلس قريباً منه فيقول الحسن: هات زكاتك
(١) البصري.
(٢) ابن أبي ر باح.
(٣) يحي بن سعيد القطان.
(٤) أشعث بن عبدالملك الحمراني البصري أبو هانيء (ابن أبي حاتم: كتاب الجرح
والتعديل ج ١ قسم ٢٧٥/١).
(٥) هو محمد بن عبدالرحيم لقبه صاعقة.
(٦) أشعث بن عبدالملك الحمراني البصري أبو هاني (ابن أبي حاتم: كتاب الجرح
والتعديل ج ١ قسم ٢٧٥/١).
- ١٥٣ -

وبزك (١) وميراثك فيسأله عن مسائل لا يعقلها(٢).
قال علي: فرات بن الأحنف الهلالي، أحنف يكنى بأبي بحر(٣).
قال علي: قال جرمي عن شعبة عن أبي اسحق عن السائب بن
مالك. قال: قال شعبة: هو أبو عطاء بن السائب.
وسئل علي: سمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد؟ قال: لا، قال
سفيان(٤): لم يسمعه أحد من مجاهد إلا القاسم بن أبي بزة(٥) أملاه عليه،
وأخذ كتابه الحكم وليث وابن أبي نجيح .
قال علي : قال سفيان(٦) قال لي فلان بن مسلم - سماه -: قل لليث بن
أبي سليم يتق الله ويرد كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير فأنه لا
ينام(٧) فقلت له: ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير؟ فقال: نعم إنما يدور تفسير
(٤٤ ب) مجاهد على القاسم بن أبي بزة.
قال علي: ابن أبي نجيح معتزلي، قال لي أيوب: أي رجل أفسدوا.
قال: كان يقول قولا خبيثاً رديئاً.
(١) أي حديثك.
(٢) انظر بعض هذه الرواية في تهذيب التهذيب ٣٥٨/١.
(٣) انظر عن أحنف كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج ١ قسم ٣٢٣/١.
(٤) هو ابن عيينة .
(٥) في الأصل ((بردة)) وانظر ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج ٣ قسم ١٢٢/٢.
وتهذيب التهذيب ٣١٠/٧ وهو يقتبس معنى هذا النص من كتاب الثقات لابن
حبان .
(٦) هو ابن عيينة .
(٧) هكذا في الأصل.
- ١٥٤ -

((قال علي: حدثنا عبدالوهاب بن همام - أخو عبد الرزاق - عن ابن
جريج قال: أتيت عطاء وأنا أريد هذا الشأن وعنده عبدالله بن عبيد ابن
عمير(١)، فقال لي عبدالله بن عبيد: قرأت القرآن؟ قلت: لا. قال: فاذهب
فأقرأ القرآن ثم أطلب العلم. قال(٢): فذهبت فغبرت(٣) زماناً حتى قرأت
القرآن ثم جئت إلى عطاء وعنده عبد الله بن عبيد فقال: تعلمت القرآن أو قرأت
القرآن ؟ قلت : نعم . قال : تعلمت الفريضة ؟ قلت : لا . قال : فتعلم
الفريضة ثم اطلب العلم . قال : فطلبت الفريضة ثم جئت . فقال: تعلمت
الفريضة ؟ قلت : نعم . قال : الآن فاطلب العلم . قال : فلزمت عطاء سبع
عشرة سنة )) (٤) .
قال علي(٥): وحكى ابن جريج أن عبدالله بن عبيد لم يسمع من أبيه
شيئاً ولا يذكره. قال: ومات عبيد بن عمير(٦) قبل ابن عمر.
قال بشربن المفضل: قال أبو المعلى العطار(٧): سني وسن الحسن
العربي(٨) واحد .
قال علي: لم يسمع زكرياء بن أبي زائدة من داؤد بن أبي هند إنما سمع
(١) الليثي الجندعي المكي (تهذيب التهذيب ٣٠٨/٥).
(٢) في الأصل ((قال)) مكررة .
(٣) مكثت (الفيروز آبادي: القاموس المحيط ١٠٢/٢).
(٤) الخطيب: تاريخ بغداد ٤٠١/١٠ - ٤٠٢ والزيادة منه وذكر أول السند وهو
((حدثني محمد بن عبدالرحيم قال: قال علي)).
(٥) ابن المديني.
(٦) الليثي (تهذيب التهذيب ٧١/٦).
(٧) يحي بن ميمون الضبي (تهذيب التهذيب ٢٩٢/١١).
(٨) في الأصل ((الضبي)).
- ١٥٥ -

من أبيه عن داؤد بن أبي هند حديث ((ما كان من ميراث حتى يكون قبله
صداق)» .
قال علي: قال يحي (١): أخرج إلي زكرياء ثلاث صحائف صحيفة عن
مشيخته سعد بن إبراهيم وغير ذلك، وصحيفة عن جابر، وصحيفة عن
عامر(٢)، فرددتها عليه وقلت: حدثني بما تحفظ. فقال: في حديث ((الرهن
مركوب))(٣) حدثنا عامر(٤).
قال علي: سمعت عبد الرحمن يقول: كنت عند شعبة في أول ما أتيته
فحدث بحديث فتطاول غندر(٥) فنظر إليه فقال: فقدتك قد سمع حديثي
کله وهو يتطاول لهذا.
قال: وسمعت بعض أصحاب الحديث يقول لسليمان بن حرب: قال
عبدالرحمن بن مهدي في حديث لشعبة اختلفوا فيه: كيف قال غندر؟ (٤٥ أ)
قال سليمان: يا مغفل كان عبدالرحمن انكد من أن يقول هذا إنما قال كيف
في كتاب غندر. قال سليمان: إن غندرا كان يقول: سمعت حديث شعبة
(١) يحي بن سعيد القطان.
(٢) عامر بن شراحيل الشعبي .
(٣) أخرج ابن ماجه في سننه ٢ /٨١٦ من طريق أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ((الظهر یرکب إذا كان مرهونا .. )).
(٤) قال الإِمام أحمد: يقال أن المسائل التي يرويها زكريا لم يسمعها من عامر انها أخذها
من أبي حريز (الجرح والتعديل ج ١ قسم ٥٩٤/٢).
(٥) هو محمد بن جعفر الهذلي مولاهم البصري، قيل أن ابن جريج سماه غندراً لأنه
كان يكثر الشغب عليه، وأهل الحجاز يسمون المشغب غندراً (تهذيب التهذيب
٩٧/٩).
- ١٥٦ -

وقرأت عليه. قال سليمان: كان حديث كتابه صحيحاً فأما هو فكان كأنه أوما
به(١) كان لا يعقل هذا الأمر.
قلت لمحمد بن المثنى: كيف لم تكتب كتب غندر عن شعبة على
الوجه؟ فقال: يا أبا يوسف كان غندر مغفلا فكنت أطلب منه الكتاب فيقول
لي إنك قد سمعت هذا الكتاب ولكنك ليس تدري. قال: فكنت أكره أن
أماريه لحال أصحاب الحديث خوفاً من أن يقال(٢) لي بعد قد قال غندر أنك
لا تعقل. قال: ففاتني لهذا المعنى .
قال علي: هم ثلاثة أخوة عبيدالله وعون وناجية بني عبدالله بن
عتبة بن مسعود .
قال محمد بن عبدالرحيم: سألت علياً عن سعيد بن جبير؟ قال: قتل
وهو ابن ثنتين وأربعين سنة.
((قال علي: اجتمع سفيان الثوري وابن جريج فتذاكرا مس الذكر،
فقال ابن جريج: يتوضأ منه. وقال سفيان: لا يتوضأ منه. فقال سفيان له :
أرأيت لو أن رجلاً أمسك بيده منياً ما كان عليه؟ فقال ابن جريج: يغسل
يده. قال: فأيهما أكبر المني أو مس الذكر؟ فقال: ما ألقاها على لسانك إلا
الشيطان)»(٣).
قلت لعلي: المسيب بن دارم سمع من عمر؟ قال: نعم.
قال علي: أول من عُرض عليه نافع(٤) والزهري .
(١) كذا في الأصل ولم أتبينه، ولعل سليمان أشار اشارة برأسه تدل على المعنى إلى
جانب عبارته في غندر.
(٢) في الأصل ((يقول)).
(٣) البيهقي: السنن ١٣٦/١ - ١٣٧.
(٤) مولى ابن عمر.
- ١٥٧ -

قال علي: كان سفيان(١) إذا عرض عليه لم يغير شيئاً لأنه كان لا يعده
شيئاً .
قال علي: كان سفيان إذا سُئل عن الشيء يقول: لا أحسن. فيقال:
من نسأل؟ فيقول: سل العلماء وسل الله التوفيق.
قال علي: الصباح بن مجاهد ثقة، أخو عبد الوهاب بن مجاهد.
قال علي: وعطاء بن أبي رباح اسم أبي رباح أسلم مولى حبيبة بنت
ميسرة بن خیثم .
قال علي: عن سفيان عن الهجري قال: كنت أرى مجاهداً يختلف إلى
أبي عياض وهو فتى يتعلم منه (٤٥ ب) ثم بلغني بعد أنه - يعني أبا عياض -
صاحب عمر.
قال علي: قال محمد بن عيينة: كنا أعز شيء، كانت لنا إبل نسقي
عليها حتى قيل هذا - يعني سفيان بن عيينة -.
سمعت حماد بن حفص يقول: كان عمران صيرفيا يقال له عمران
الخاقاني كان يعرف بالدنانير الخاقاني في الزمن الأول.
((حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل وذكر
سفيان بن عيينة فقال: أخرجه أبوه إلى مكة وهو صغير فسمع من الناس:
عمروبن دينار وابن أبي نجيح في الفقه، ليس تضمه إلى أحد - يعني أقرانه -
إلا وجدته مقدماً))(٢).
((حدثنا الفضل: وسمعت أبا عبدالله وقيل له: يزيد بن هارون له
(١) ابن عيينة .
(٢) الخطيب: الكفاية ٦٠.
- ١٥٨ -

فقه؟ قال: نعم ما كان أفطنه وأذكاه وأفهمه! قيل له: فابن علية؟ فقال: كان
له فقه إلا أني لم أخبره خبري يزيد بن هارون ما كان أجمع أمر يزيد! صاحب
صلاة، حافظ، متقن للحديث صرامة وحسن مذهب))(١). قيل له: لو صبر
مكانه. قال: ليس كل الناس يجمع له الشيء لابد من شيء وصحف في
حرفين في حديث همام(٢) عن مطر عن دخيل قال: هو دفيل وقال في حديث
أبي سعيد الخدري حنطاً وإنما هو حبطاً.
أبو يعفور الكبير وقدان الكوفي وابنه يونس بن أبي يعفور سمع من ابن
أبي أوفى .
ومصعب بن سعد سمع منه الثوري وشعبة وابن عيينة .
وأبو يعفور الصغير عبدالرحمن بن عبيد بن نسطاس عامري كوفي.
سعيد بن أبي صدقة أبو قرة .
((حدثنا سليمان بن حرب وآدم قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم
ابن بهدلة عن حبيب بن أبي جبيرة عن يعلى بن سيابة، وهو يعلى بن أمية
. الثقفي أبو المرازم، ويقولون سيابة أمه))(٣).
(١) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٤٠/١٤ والذهبي: سير ٣٦٠/٩ مقتصراً على الكلام
عن يزيد بن هارون .
(٢) همام بن يحي العوذي .
(٣) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ٢٨١/١ - ٢٨٢ وقال الخطيب معقباً
«قد أخطأ يعقوب في قوله أن يعلى بن سیابة هو یعلی بن أمية لإِنهما اثنان كل واحد
منهما غير صاحبه فيعلى بن سيابة ثقفي كما قال يعقوب، ويعلى بن أمية تميمي وهما
جميعاً صحابيان، ولهما رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال أن سيابة أم
يعلى واسم أبيه مرة))، والذي ذكره خليفة بن خياط (الطبقات ٥٤) أن يعلي بن
سيابة آخر، وذكر ابن حجر (تهذيب التهذيب ٤٠٤/١١) أن ابن سيابة هو
يعلى بن مرة الثقفي وهو أبو المرازم.
- ١٥٩ -
.

(قال: وسمعت ابن قعنب يقول: سمعت مالك بن أنس يقول:
يعلى بن أمية(١) هو يعلى بن منية، أمية أبوه، ومنية أمه))(٢).
حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: ثنا سفيان(٣) عن منصور (٤٦ أ) عن
الشعبي عن المقداد (٤) - قال ابو نعيم: أبي كريمة الشامي - قال: قال رسول
الله ◌َ﴾ : ليلة الضيف حق واجبة على كل مسلم، وإن أصبح بفنائه فهو دين
علیه إن شاء أقضاه وإن شاء تركه .
ثنا. آدم(٥) حدثنا شيبان(٦) عن منصور (٧) عن الشعبي عن المقداد أبي
كريمة الشامي .
حدثنا عبيدالله بن معاذ حدثنا أبي ثنا شعبة عن منصور وسمع الشعبي
عن المقدام أبي كريمة رجل من أصحاب النبي وَلّ .
حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم ثنا مروان الفزاري حدثنا يزيد - يعني
ابن سنان أبو فروة الجزري - حدثني أبو يحي سليم(٨) الكلاعي حدثني
المقداد بن معديكرب قال وقلنا له: يا أبا كريمة إن الناس يزعمون أنك لم تر
(١) هو التميمي (تهذيب التهذيب ٣٩٩/١١).
(٢) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ٢٨٧/١.
(٣) هو الثوري.
(٤) الصواب أنه المقدام كما سيوضح يعقوب فيما بعد. وانظر (تهذيب التهذيب
٢٨٧/١٠).
(٥) هو آدم بن أبي أياس (تهذيب التهذيب ١٩٦/١).
(٦) هو شيبان بن عبدالرحمن النحوي البصري (تهذيب التهذيب ٣٧٣/٤).
(٧) هو ابن المعتمر.
(٨) سليم بن عامر الكلاعي الخبائري الحمصي وفي الاصل ((سليمان)).
- ١٦٠ -

رسول الله ول﴾؟: قال: بلى والله لقد رأيته ولقد أخذ بشحمة أذني وإني
لأمشي مع عمي. قال: ثم قال لعمي: ((ترى أنه يذكره)). قال: فقلنا:
فحدثنا شيئاً سمعته من رسول الله ؟ قال: سمعته يقول: يحشر ماء
السقط إلى الشيخ الفاني يوم القيامة أبناء ثلاث وثلاثين سنة، المؤمنون منهم
في خلق آدم(١) وحُسن يوسف وقلب أيوب، مُرداً مكحّلين أولي أفافي. قال:
فقلنا: فكيف بالكافر يا نبي الله؟ قال: يعظم للنار حتى يصير جلده أربعين
باعاً وحتی یصیر ناب من أنیابه مثل أحد .
قال: والصحيح: هو المقدام فأما في حديث سفيان فقد قال أبو نعيم
وقبيصة : المقداد.
قال أبو يوسف: وروى خلاد بن يحي عن سفيان(٢) عن المقدام بن
معدي کرب الکندي. وأما المقداد فهو ابن عمرو فارس رسول الله څ وهو
[ من ](٣) بهراء حليف بني زهرة(٤)، وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث فبهذا
قال من قال المقداد بن الأسود.
((حدثني يحي(٥) بن صالح حدثنا الوليد بن كامل عن المهلب بن حجر
البهراني (٤٦ ب) عن ضباعة بنت المقداد عن أبيها قال: رأيت رسول الله
(١) الى هنا أخرجه ابن حجر في الإصابة ٤٣٤/٣ ويذكر ((مابين)) بدل ((ماء)) ويحذف
((ثلاث)) .
(٢) هو الثوري، والسند منقطع لأنه لم يدرك المقدام.
(٣) الإِضافة يقتضيها السياق وانظر نسب المقداد في طبقات خليفة ص ١٦ - ١٧ .
(٤) في الأصل ((زهر)).
(٥) في الأصل ((محمد)) والتصويب من سنن البيهقي ٢٧٢/٢. وانظر تهذيب
التهذيب ١٤٧/١١.
- ١٦١ -