النص المفهرس
صفحات 701-720
[عبيدالله بن عمر] حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير قال: قال الليث بن سعد: لما أخرج يحيى بن سعيد من المدينة الى أبي العباس، كتبت الى عبيدالله بن عمر اسأله. قال: فکتب اليّ عبيدالله: انك کتبت الي تسألني فيما لا يبلغه رأيي ولا يسعه عقلي. قال: فكففت عنه. حدثنا أبو بكر الحميدي قال: قال سفيان: رأيت عبيدالله بن عمر ٢٣٢ أ ومالك بن أنس أتيا الزهري بمكة وكلماه. فقال: إني أريد المدينة وطريقي عليكما، فأتياني بالمدينة إن شاء الله. قال سفيان: فكان عبيدالله هو المتكلم ومالك معه لم يسمعا بمكة منه شيئاً. حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا سفيان بن عيينة قال: قال لنا عبيدالله بن عمر وجئناه نطلب الحديث منه -: قد أشننتم الحديث وأذهبتم نوره، لو رآني عمر وإياكم لأوجعنا بالدرة(١). حدثنا محمد بن يحيى حدثنا سفيان قال: كان محمد بن عجلان ثقة مأمونا عالما بالحديث. حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة حدثنا سليمان بن عبدالعزيز ابن أخي رزيق بن حكيم الأيلي قال: مر بنا ربيعة وأبو الزناد وصفوان بن سليم وزيد بن أسلم ومحمد بن المنكدر في أشياخ من أهل المدينة، وأرسل اليهم الوليد بن يزيد يسألهم عن يمين حلف بها. حدثني سعيد حدثنا ضمرة حدثنا ثابت بن كثير الأيلي قال: أول ما عرفت أبا حازم، رأيت رجاء بن حيوة قام إليه، فقلت من هذا الذي قام إليه رجاء بن حيوة حتى جلس إليه؟ قالوا: هذا أبو حازم. (١) وقعت هذه الرواية وغيرها في أخبار مالك ولا صلة لها به، ولم أتصرف بترتيب مادة الكتاب إلا بقدر محدود مع الإشارة إلى ذلك في الحواشي. - ٦٩٨ - حدثنا سعيد ثنا ضمرة حدثنا عمر بن سعيد الأيلي قال: سمعت حسين بن رستم قال: إن هذه الامة حِيس(١) أولها على آخرها ونودي فيها بالرحيل. خبر ابن سمعان ويزيد بن عياض وغيرهم من الكذابين ((حدثنا عبدالعزيز بن عمران حدثنا أبو زيد عبدالحميد بن الوليد بن المغيرة حدثني ابن(٢) القاسم: قال سألت مالكا عن ابن سمعان(٣). قال: كذاب(٤). قلت: فيزيد بن عياض؟ قال أكذب وأكذب(٥). «حدثنا ابن بکیر حدثني ابن وهب حدثني مالك قال: دخلت على عائشة بنت سعد بن أبي وقاص فسألتها عن بعض الحديث فلم أرض أن آخذ ٢٣٢ ب عنها شيئا لضعفها . قال مالك: وقد أدركت رجالا كثيرا منهم من قد أدرك الصحابة فلم أسألهم عن شيء . - كأنه يضعِّف أمرهم -))(٢). حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم قال: سمعت المؤمل بن اسماعيل قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: اشهد على إبراهيم بن أبي يحيى أنه - (١) دنا. (٢) في الأصل ((أبو) والصواب ما أثبته، وهو عبدالرحمن بن القاسم (انظر ابن أبي حاتم: تقدمة الجرح والتعديل ص ٢١ وتهذيب التهذيب ٢٥٢/٦). (٣) عبدالله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي (تهذيب التهذيب ٢١٩/٥). (٤) أوردها ابن أبي حاتم: تقدمة الجرح والتعديل ص ٢١. (٥) الخطيب: تاريخ بغداد ٣٢٩/١٤ لكنه يذكر ((سمعان)) بدل («ابن سمعان)) . (٦) الخطيب: الكفاية ١٣٣ . - ٦٩٩ - یكذب . قال: وسمعت حماد بن حفص قال: شهدت يحيى بن سعيد وجاء إليه شيخ من أهل البصرة فتذاكرا الحديث فقال الشيخ ليحيى : حدثنا ابن أبي رؤَّاد بكذا وكذا. فقال يحيى: عُرف(١)عليه كذاب. فقال: فلما كان بعد ساعة قال: الأُب حدثك أو الابن؟ فقال: لا بل الأب. فقال: الأب لا بأس به، انما ظننت انك تعني الابن . حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم حدثنا خالد بن يزيد الأزرق سمع محمد بن سعيد يقول: اني لأسمع الكلمة الحسنة فلا أرى بأسا أن أجعل لها إسنادا . · حدثنا محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي حدثنا القاسم(٣) عن اسرائيل عن عمرو بن خالد مولى عقيل بن أبي طالب. قال محمد بن عمار فسألت عنه وکیعا فقال: کان کذابا فلما عرفناه بالكذب تحول الی مکان آخر، حدث يعني عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه صلى بهم وهو على غير طهارة، فأعاد وأمرهم بالإِعادة(٣). حدثنا محمد ثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري قال: سمعته يقول إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط(٤). ((حدثنا العباس بن الوليد بن صبح حدثنا يحيى بن صالح حدثنا عفیر بن معدان الكلاعي قال: قدم علینا عمر بن موسی حمص، فاجتمعنا إليه في المسجد فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح حدثنا شيخكم ٢٣٣ أ الصالح. فلما أكثر قلت: من شيخنا هذا الصالح؟ سمِّه لنا حتى نعرفه. قال: فقال: خالد بن معدان. قلت له: في أي سنة لقيته؟ قال: لقيته سنة ثمان ومائة. قال: قلت: وأين لقيته؟ قال: لقيته في غزاة ارمينية. (١) أم ضُرِّب. (٢) هو القاسم بن مالك المزني (تهذيب التهذيب ٣٣٢/٧). (٣) و(٤) أخرجه البيهقي: السنن ٤٠١/٢ عن الفسوي. - ٧٠٠ - قال: قلت له: اتق الله يا شيخ ولا تكذب، مات خالد بن معدان سنة أربع ومائة، وانت تزعم أنك لقيته بعد موته بأربع سنين. وأزيدك أخرى لم يغز أرمينية قط. كان يغزو الروم))(١). حدثنا العباس حدثنا ابن مسهر حدثنا عمر بن عبدالواحد قال: قلت لمالك ابن أنس : يا أبا عبد الله ابن سمعان تعرفه ؟ قال: نعم اعرفه كان كذابا . [الوليد بن كثير] حدثني أحمد بن الخليل حدثنا إسحق بن إبراهيم حدثنا عيسى بن يونس حدثنا الوليد بن كثير وكان مثبتا في الحديث. [عطاء بن أبي رباح] حدثني أحمد بن الخليل حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا أيوب بن ثابت قال: رأيت عطاء وكان أشل أفزر(٢). حدثنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبدالله يقول: العلم خزائن يقسم الله لمن أحب، لو كان يخص بالعلم أحدا كان أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أولى، كان عطاء بن أبي رباح - واسم أبي رباح أسلم - حبشيا، وكان يزيد بن أبي حبيب نوبيا أسودا، وكان الحسن البصري مولى ٢٣٣ ب: للأنصار، وكان ابن سيرين مولى للأنصار . حدثنا أحمد وحدثنا عبدالصمد حدثنا سلّام، (٣) قال: سمعت قتادة يقول: أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن، وأعلمهم بالمناسك عطاء بن أبي (١) الخطيب: الكفاية ١١٩. (٢) الأفزر: من برزت عجرة عظيمة في صدره أو ظهره. (٣) سلَّام بن مسكين. - ٧٠١ - ٤ رباح(١)، وأعلمهم بالتفسير عكرمة. حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان أخبرني أبي قال: أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحاج صائحا يصيح : لا يُفتِ الناس الا عطاء بن أبي رباح(٢)، وإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجیح . حدثنا سلمة ثنا عبدالله بن إبراهيم حدثني عمي وهب بن عمر قال: أذكر وسادة تثنى لابن أبي نجيح في المسجد الحرام يفتي الناس ، كان ذلك أمرًا من الوالي . حدثنا يوسف بن محمد المكي حدثنا أصحابنا: أن مفتي مكة بعد عطاء كان ابن أبي نجيح. قال يوسف: وكان أفقه أصحابنا في زمانه، وكان ابن جریج لم یکن فقه بدنه على قدر کتبه . حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبي يقول: ما أدركت أحدا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح. حدثني أبو سعيد عبدالرحمن بن إبراهيم حدثنا أبو مسعود قال: سمعت الأوزاعي يقول: مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس(٣)، وما كان أكثرهم من يتهدى إليه. حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان(٤) عن سلمة بن كهيل قال: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا هؤلاء الثلاث عطاء وطاووس ومجاهد. (١) أوردها ابن سعد ٣٤٦/٥ ولم يذكر ما يتعلق بالحسن وعكرمة. (٢) و(٣) أوردها دون إسناد ابن كثير: البداية والنهاية ٣٠٦/٩. (٤) هو الثوري . - ٧٠٢ - حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن أسلم المنقري عن أبي جعفر قال: ما بقي أحد أعلم بالحج من عطاء (١). حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قال: قدم ابن ٢٣٤ أ عمر مكة فسألوه فقال: أتجمعون لي يا أهل مكة المسائل وفيكم ابن أبي رباح . حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن أسلم المنقري قال: جاء أعرابي فسأل، فأشاروا إلى سعيد بن جبير، فجعل الأعرابي يقول: أين أبو محمد؟ فقال له سعيد: مالنا هاهنا مع عطاء شيء(٢). حدثنا محمد بن يحيى عن سفيان قال: كان ابن أبي نجيح يفتي الناس(٣). حدثنا أبوبكر الحميدي حدثنا سفيان قال: اجتمع ابن أبي نجيح وابن شبرمة (٤). عند بعض الأمراء، فسألهما عن مسألة، فقال فيها ابن أبي نجيح بقوله، وقال فيها ابن شبرمة بقوله، فقال ابن شبرمة لابن أبي نجيح : قد قولك يا أبا بشار. فقال له ابن أبي نجيح: أنا لا أقود ولا أسوق. حدثنا سلمة حدثنا أحمد حدثنا عبدالرزاق عن ابن جريج قال: كان عطاء بعدما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية من البقرة وهو قائم ما يزول منه شيء ولا يتحرك. [عبدالله بن أبي نجيح](٢) حدثني أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن أبي بردة قال: سمعت جدتي أم أبي أم يعلى بنت مطهر بن علي بن عبدالله بن باذان تقول: سمعت (١) أوردها ابن سعد ٣٤٥/٥ من طريق آخر. (٢) أوردها ابن سعد ٣٤٥/٥. (٣) وتتمة العبارة في الأصل ((بعد عطاء)) وقد ضرب عليها بخط. (٤) عبدالله بن شبرمة القاضى الفقيه (تهذيب التهذيب ٢٥٠/٥). (٥) انظر ترجمته في ابن سعد ٥ /٣٥٥ وليست في هذه الروايات. -٧٠٣ - أبي مطهر بن علي وهو يقول لأمي قسمة بنت يعلى بن موسى بن بأذان - وهي ابنة عم عثمان بن الأسود بن موسى بن باذان - قال : رأيت عمرو بن دينار مع عبدالله بن أبي نجيح فلقيته فقلت له: يا أبا عمرو جمعت القرآن مع ٠٠٠٠. (١). فقال لي: لا والله. قلت له: ألم أرك مع ابن أبي نجيح؟ قال: بلى كنت أنا وهو نتطارح شيئا ولست أجالسه بعد. ثم قال: قال أبي: كأن والله بعيدا من القدرية - يعني عمرو - لأنه قد كان صديقا لمحمد بن علي. ٢٣٤ ب حدثني أحمد بن محمد أخبرني أبي: أن أبا برزة واسمه ابن بشار قال أبي وقد قال بعض أهلنا: هو بشار مولى عبدالله(٢) بن السائب بن صيفي بن [أبي](٣) رفاعة المخزومي وابنه نافع بن أبي برزة مولى عبدالرحمن بن سراقة بن مالك بن جُعْشم بن مراح بن مرة بن عبدمناف بن كنانة اشتراه من فاطمة ابنة عبد الله بن السائب وأعتقه في الحجة ، وخرج عبد الرحمن إلى مصر وكانت مساكن بني مدلج. قال أحمد: وكان عبدالله بن السائب قد أعتق أبا برزة قبل أن يبيع نافع. قال أحمد: وولاء باذان في بني جمح. قال: وأم عبد الله بن القاسم فاطمة بنت أبي نجيح ، وعبد الله بن أبي نجيح خال عبدالله بن القاسم: وهو مولى لثقيف، وكان مسكنه على الصفا، وورث جدي عبدالله بن القاسم أمه حصتها من أبيها أبي نجيح، ووهب له عبدالله بن أبي نجيح حصته الباقية فتوفى عبدالله بن أبي نجيح ولم يترك إلا (١) في الأصل كلمة رسمها ((الشيع)) هل هي التشيع))؟ (٢) تهذيب التهذيب ((عبيد)) والتصويب من جمهرة أنساب العرب ١٤٣ وتهذيب التهذيب ٢٢٩/٥. (٣) الزيادة من ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ١٤٢ . - ٧٠٤ - .، ـر صبية هلكت، فصارت مسكنه لعبدالله ونافع ابني القاسم بن نافع من أخته، وكانا في حجر عثمان بن الأسود تيتما في حجر القاسم. أخبار طاوس حدثنا سعيد بن منصور(١) حدثنا سفيان(٢) عن إبراهيم بن ميسرة قال: ما رأيت أحدا الشريف عنده والوضيع بمنزلة واحدة إلا طاوس(٣). حدثنا محمد بن المكي أخبرنا عبد الله عن معمر أخبرني الزهري حدثنا طاوس: أن ابن عمر كان يفتي المرأة إذا حاضت وقد زارت أن لا تنفر حتى يكون آخر عهدها بالبيت فسمعته يقول : - قبل أن يموت بعام أو اثنين وسئل عن ذلك فقال - أما النساء فقد رُخِّص لهن. قال الزهري: فحدثت به سالما. فقال: ما علمنا ذلك. وقال الزهري: لو رأيت طاوسا لعلمت أنه لم يكذب. ٢٣٥ ب حدثنا محمد بن أبي زكير أخبرنا ابن وهب قال: قال مالك: بلغني عن طاوس أنه بعث مصدقا وأنه اعطي دنانیر نفقة فتجهز بها لخروجه - وكان ذلك مما يُفعل أن يُعط من خرج على الصدقات ما يتجهزون به - فأخذها طاوس فوضعها في كوة له ، ثم خرج فقسم كل شيء أخذه هنالك ، ولم يرجع منه بشيء، فلما رجع سألوه عما جاء به فقال لهم: إني قسمتها عليهم. فكأنهم كرهوا ما صنع، فقالوا له: اردد علينا الدنانير التي اعطينا. قال: هي في الكوة (١) هو سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المروزي (تهذيب التهذيب ٨٩/٤). (٢) ابن عيينة . (٣) أوردها ابن كثير (البداية والنهاية ٢٣٨/٩). (٤) أوردها ابن كثير: البداية والنهاية ٢٤٠/٩. - ٧٠٥ - ولم آخذ منها شيئا. قال: فوجدوها فأخذوها. حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن ليث عن طاوس قال: ما تعلمت فتعلّم لنفسك فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال: وكم كان يعد الحدیث حرفا حرفا(١) . حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد الرملي حدثنا ضمرة (٢) عن ابن شوذب قال: شهدت جنازة طاوس بمكة سنة ست ومائة فسمعتهم يقولون: رحمك الله أبا عبدالرحمن حج أربعين حجة. حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال لي طاوس: اذا حدثتك حدیثا قد أثبته لك فلا تسأل عنه أحدا(٣). حدثنا أبو بكر الحميدي قال قيل لسفيان: إن عبدالرزاق يحدث عنك عن عمرو عن طاوس أنه قال: إذا حدثتك شيئا فاختم عليه. قال فقال سفيان: لا يشبه هذا كلام طاوس . حدثنا عمرو قال: قال لي طاوس؛ إذا حدثتك شيئا فشد به يديك. حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: ما رأيت أحدا أشد تنزها عما في ايدي الناس من طاوس. حدثني محمد بن یحیی حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: ٢٣٥ ب قال طاوس: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على باب الكعبة وكنت في الكعبة. فقال: اكشف قناعك وبِّين قراءتك. قال: فقال طاوس: دع هذا هذا حِلم. (١) أوردها ابن سعد بهذا الإسناد ٣٩٤/٥. (٢) هو ابن ربيعة راوية عبدالله بن شوذب (تهذيب التهذيب ٢٥٥/٥). (٣) أوردها ابن سعد بهذا الإسناد (الطبقات ٣٩٣/٥) وابن كثير: البداية والنهاية ٢٣٨/٩ . - ٧٠٦ - قال: فخيل الينا أنه انبسط في حديثه وكان كثيرا ما يتقنع. حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن محمد بن سعيد أو سعيد بن محمد -. قال أبو نعيم كذا قال - قال: كان من دعاء طاوس: اللهم امنعني المال والولد، وارزقني الإِيمان والعمل(١). حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن أبي أمية عن داؤد بن سابور قال: قيل لطاوس: ادع لنا بدعوات. قال: ما أجد بقلبي خشية (٢) الآن(٣). حدثنا عبدالله بن عثمان حدثنا عبدالله أخبرنا وهيب بن الورد حدثني داؤد بن سابور قال: قلنا لطاوس : - أو قيل لطاوس -: ادع لنا بدعوات. قال: لا أجد لذلك خشية (٤) . حدثني سلمة حدثنا أحمد ثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر قال: سمعت أيوبا يقول لليث: انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد يديك - يريد به طاوس ومجاهدا -. حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا عبدالرزاق عن أبيه قال: قال وهب(٥): لا يزال في صنعاء حلم ما دام سماك بن الفضل(٦). حدثنا أبو بكر بن عبدالملك ثنا عبدالرزاق قال: سمعت النعمان بن ٢٣٦ ب (١) الخطيب: موضح أوهام الجمع والتفريق ١٤/١. وأوردها ابن سعد (٣٩٣/٥) من طريق آخر وقال ((محمد بن سعيد)) وابن كثير: البداية والنهاية ٩/ ٢٤٠ وقال ((سعيد بن محمد)). (٢) في ابن سعد ((حسبة)). (٣) أوردها ابن سعد (٣٩٤/٥) بهذا الإسناد. (٤) أوردها ابن كثير: البداية والنهاية ٢٤١/٩. (٥) هو وهب بن منبه (تهذيب التهذيب ٢٣٥/٤) ووقعت فيه عبارة وهب المذكور مقتبسة من تاريخ ابن أبي خيثمة لكنه يذكر ((حكم)) بدل ((حلم)) وأحسبه تصحيف. (٦) لا صلة لهذه الرواية بترجمة طاوس. - ٧٠٧ - الزبير يحدث أن محمد بن يوسف(١) - أو أيوب بن يحيى(٢) - بعث إلى طاوس بخمسمائة (٣) دينار وقال للرسول: إن أخذها منك فإن الامير سيكسوك ويحسن إليك. فخرج بها حتى قدم على طاوس الجند، فقال: يا أبا عبد الرحمن نفقة بعث بها اليك الامير. قال: مالي بها حاجة. قال: فأراده (٤) على قبضها فأبى، فغفل طاوس فرمى بها في كوة البيت ثم ذهب ، فقال لهم : قد أخذها ، فلبثوا حينا، ثم بلغهم عن طاوس شيء كرهوه. قال(٥): ابعثوا اليه فليبعث إلينا بمالنا. فجاءه الرسول فقال: المال الذي بعث به إليك الامير. قال: ما قبضت ٢٣٧ أ منه شيئا. فرجع الرسول فأخبرهم، فعرفوا أنه صادق. فقيل: [انظروا](٦) الرجل الذي ذهب بها فابعثوه اليه. [فجاءه](٧) فقال: المال الذي جئتك به يا أبا عبدالرحمن؟ قال: هل قبضت منك شيئاً؟ قال: لا . قال: فهل تدري أين وضعته؟ قال: نعم في تلك الكوة. قال: فابصره حيث وضعته. قال: فمدّ يده فإذا هو بالصرة قد نبت عليها العنكبوت. قال: فأخذها فذهب بها إليهم(٨). قال علي بن المديني: كان سفيان لا يعدل من أصحاب ابن عباس (١) هو أخو الحجاج. (٢) هو عامل لمحمد بن يوسف. (٣) في ابن كثير ((سبعمائة)). (٤) في الأصل ((فأداره)) وما أثبته من ابن كثير. (٥) في ابن كثير ((فقالوا)). (٦) و(٧) الزيادة من ابن كثير. (٨) أوردها ابن كثير نقلاً عن الطبراني بهذا الإِسناد (البداية والنهاية ٢٣٧/٩). وقد وردت هذه الرواية وبقية الروايات إلى نهاية ترجمة طاووس في ترجمة عبدالله بن طاوس وقد وضعتها في موضعها المناسب. - ٧٠٨ - بطاوس أحداً. حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا عبد الرزاق أخبرني أبي قال: كان طاوس يصلي في غداة باردة معتمة، فمر محمد بن يوسف أخو الحجاج أو أيوب بن يحيى - وهو ساجد - في موكبه، فأمر بساج أو طيلسان فطرح عليه، فلم يرفع رأسه حتى فرغ من حاجته، فلما سلم نظر فإذا الساج عليه فانتفض [وألقاه عنه] ولم ينظر إليه ومضى إلى منزله(١). حدثنا سلمة حدثنا أحمد عن عبدالرزاق أخبرنا معمر: أن طاوس أقام على رفيق له مريض حتى فاته الحج - وقال مرة عن رجل .. حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة قال: سمعت قيس بن سعد يقول: كان طاوس فينا مثل ابن سيرين فيكم(٢). حدثني أبو بشر حدثنا المعتمر عن هشام عن قيس بن سعد قال: ما أفضل عليه أحدا من أصحابي - يعني طاوس -. أخبار عبدالله بن طاوس ٢٣٥ ب حدثنا سلمة عن أحمد ثنا عبد الرزاق أبنا عبد الله بن عيس بن بجير بن ريسان قال: قلت لعبد الله بن طاوس: ممن أنتم فإنه بلغني أنكم إلى هَمْدان؟. فقال: لا ولكن إلى خَوْلان . قال عبدالرزاق عن معمر قال: قيل لابن طاوس في دين أبيه: لو ٢٣٦ أ استظهرت الغرماء. قال فقال: استظهرهم وأبو عبدالرحمن عن منزله (١) أوردها ابن كثير بهذا الإسناد (البداية والنهاية ٢٤٣/٩) والزيادة منه. (٢) أوردها ابن سعد من هذا الوجه (٣٩٤/٥). - ٧٠٩ - محبوس . قال : فباع ماله ثمن ألف وخمسمائة . حدثنا سلمة عن أحمد ثنا عبد الرزاق بن همام بن نافع عن معمر قال : قال أيوب: إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس . حدثنا سلمة حدثنا أحمد حدثنا عبدالرزاق عن معمر (١) قال: ما رأيت ابن فقيه قط مثل ابن طاوس. قلت: هشام بن عروة؟ قال: ما کان افضله ، ولم یکن مثله . حدثني سلمة عن أحمد حدثنا عبدالملك بن عبدالرحمن الذماري قال : كان طاوس ينزل الجند وطاوس بن كيسان. قال: فأخبرني هشام بن يوسف أخبرني ابن عبدالله بن طاوس أنه قال: نحن قوم من فارس، وليس لأحد علينا عقد ولاء إلا أن كيسان ولاؤه لآل هود(٢) الحميري فهي لأم طاوس. حدثنا(٣) عبد الرزاق قال: سمعت معمر يقول: ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس. قلت: ولا هشام بن عروة؟ قال: حسبك به . حدثنى أبو بكر بن عبد الملك حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال لي ٢٣٧ أ أيوب : إن كنت راحلا إلى أحد فأرحل إلى ابن طاوس، وإلا فالزم تجارتك. ........... ... . (١) ابن راشد . (٢) في ابن سعد ٣٩٢/٥ («هودة)). (٣) ينبغي أن يعود الضمير هنا للإِمام أحمد فهو الذي يروي عن عبدالرزاق ابن همام الصنعاني وليس يعقوب. .... - ٧١٠ - حدثني ابو بشر(١) حدثنا المعتمر عن هشام عن قيس بن سعد قال: ما أفضل عليه أحدا من أصحابي - يعني طاووس - . قال: وقال ابن المديني: ليس في الأبناء مثل ابن طاووس. قال لنا سفيان(٢): كان ابن جريج يفرقنا يقول: إن قدم عليكم تجدونه شيخا خشنا. قال: فقدم علينا فأتيته وهو جالس مع إبراهيم بن ميسرة، فجعلت أسأله. فقال: ما هذا؟ فقال له إبراهيم بن ميسرة: هذا أشد عليك ٢٣٧ ب من يوسف بن عمر إن هذا يلزمك . قال : فاتبعته إلى منى فنزل قرن الثعالب ، وضرب حباله، فعلمت موضعه بصخرة في الجبل، فغدوت عليه وعنده سفیان بن سعید وقد سأله عن حديث أبي ذر وعثمان قصة طويلة حدثت ردفي فلم يضبطه. فقال سفيان: ردَّه علي، فقال: لا والله لا رددتُه أبدا. حدثنا سلمة حدثنا أحمد حدثنا عبدالرزاق عن أمية بن شبل قال: قدم علينا ابن طاووس فجلس فقال له إنسان : ألا تحدثنا؟ فقال: إن سألتموني عن شيء ذكرته، وإلا فأهدي عليكم. أخبار مجاهد بن جبر حدثنا ابن نمير حدثنا يونس بن بكير عن الأعمش قال : لم يشهد مجاهد الجماجم فقالوا له في ذلك فقال : أعده أنا(٣) من الخير تخلفت عنها . حدثنا ابن نمير حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال: كنت إذا رأيت مجاهداً ظننت أنه خَرْبَندج ضل حماره فهو مهتم (٤). (١) وردت هذه الرواية وبقية الروايات في خلال ترجمة مجاهد بن جبر وقد أعدتها إلى موضعها المناسب. (٢) ابن عيينة . (٣) الفراغ كلمة رسمها ((عده مانا)) ولم أتبينها ولعلها ((أعده أنا)). (٤) أوردها ابن سعد ٣٤٤/٥ وليس فيه بقية الروايات. - ٧١١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا الأعمش قال: كنت إذا رأيت مجاهدا ازدريته متبذل وذكر أشياء كأنه خربندج، فإذا تكلم رجل عربي . حدثني أبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشج حدثنا عبدالله بن الأجلح الكندي عن أبيه عن مجاهد قال: طلبنا هذا العلم ومالنا فيه نية، ثم رزق الله بعد النية . قال: وقال أبو بكر الحميدي : مجاهد بن جبر مولى قيس بن السائب المخزومي . حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة بن ربيعة حدثنا رجاء بن أبي سلمة عن يزيد بن يزيد قال: قلت لمجاهد: يا أبا الحجاج. حدثنا محمد بن المصفى حدثنا بقية عن حبيب بن صالح قال: سمعت مجاهدا يقول: استفرغ علمي القرآنُ(١). ٢٣٧ ب خبر سعيد والحجاج حدثنا أبو نعيم حدثنا عبدالواحد بن أيمن قال: قلت لسعيد بن جبير: إنك قادم على الحجاج فانظر ما تقول له، لا تقل ما يستحل به دمك . قال: إن سألني أكافر أنا أو مؤمن فوالله ما أشهد على نفسي بالكفر وأنا لا أدري أنجو منه أم لا . حدثنا قبيصة ثنا سفيان(٢) عن عطاء بن السائب قال: قال سعيد بن جبير: ما يأتيني أحدٌ يسألني(٣). حدثني أبو بشر ثنا عبدالرحمن عن سفيان عن عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه قال: لقد مات سعيد بن جبير وما على الأرض أحد إلا وهو (١) أوردها الذهبي: سير ٤٥٢/٤ من طريق بقية أيضاً. (٢) الثوري . (٣) أوردها ابن سعد ٥ /١٨٠. - ٧١٢ - محتاج إلى علمه(١). قال: أرى في التفسير. حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن عبدالله بن مسلم(٢) قال: كان سعيد بن جبير إذا قام في الصلاة كأنه وتد. حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد ثنا الفضل بن سويد الضبي قال: مات أبي فأوصى الى الحجاج، وكنت في حجره، فإذا قد جيء بسعيد ابن جبير - وأنا شاهد - فأقبل الحجاج يعاتبه كما يعاتب الرجل ولده، قال: ألم أشركك في أمانتي؟ ألم أفعل بك؟ ألم أفعل بك؟ قال: فانفلتت من سعيد بن ٢٣٨ أ جبير كلمة. فقال: إنه عزم علي فغضب وقال: رأيت بعزمة عدو الله عليك حقاً، ولم تر لأمير المؤمنين ولا لي عليك حقاً، اضربا عنقه(٣). حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مفضل عن مغيرة قال: ما كان مفتي الناس بالكوفة قبل الجماجم إلا سعيد بن جبير كان قبل إبراهيم . حدثنا زيد وابن حساب(٤) قالا : حدثنا ابن ثور عن معمر عن أيوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة عن سعيد بن جبير قال: سلوني يا معشر الشباب فإني قد أوشكت أن أذهب من بين أظهركم . [سفيان الثوري] قال: وقال علي بن المديني: كان أصحاب ابن عباس ستة: عطاء (١) أوردها ابن سعد ١٨٦/٦، وابن كثير: البداية والنهاية ٩٨/٩. والذهبي: سیر ٣٢٥/٤. (٢) عبدالله بن مسلم بن هرمز، وقارن ابن سعد ١٨٦/٦. (٣) أوردها ابن سعد بألفاظ مقاربة (١٨٥/٦). (٤) محمد بن عبيد بن حساب الغبري البصري (تهذيب التهذيب ٣٢٩/٩). - ٧١٣ - وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير وجابر بن زيد وعكرمة، فكان أعلم الناس بهؤلاء عمروبن دينار ولقيهم كلهم، وأعلم الناس بعمرو وهؤلاء سفيان بن عيينة وابن جريج(١). ولم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احد له أصحاب حفظوا منه وقاموا بقوله في الفقه إلا ثلاثة زيد بن ثابت وعبدالله ابن مسعود وابن عباس(٣)، وأعلم الناس بزيد بن ثابت [وقام] بقوله العشرة سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، وعبيد الله بن عبدالله بن عتبة، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبدالرحمن. وقال علي: قال معن بن عيسى عن عبدالملك بن سمي قال: اسم أبي بكر بن عبدالرحمن أبو بكر وكنيته أبو عبدالرحمن. قال علي: وخارجة بن زيد، وسليمان بن يسار، وأبان بن عثمان، وقبيصة بن ذؤيب - وذكر مروان آخر-، فكان أعلم الناس بقولهم وحديثهم ابن شهاب ثم بعده مالك، ثم بعد مالك عبد الرحمن بن مهدي . قال علي : وأعلم الناس بعبد الله علقمة(٢) والأسود(٤) وعبيدة(٥) والحارث بن قيس وعمروبن شرحبيل وآخر ذكره(٦)، ٢٣٨ ب فكان علم هؤلاء وحديثهم انتهى الى سفيان بن سعيد، وكان يحيى بن سعيد بعد سفیان یعجبه هذا الطریق ويسلكه(٧). قال علي: قال عبدالرحمن: أي شيء تحفظ في الشرب في الطواف؟ (١) أوردها ابن المديني في العلل ص ٤٧. (٢) أوردها ابن المديني: العلل ص ٤٩. (٣) علقمة بن قيس. (٤) ابن یزید . (٥) السلماني. (٦) هو مسروق بن الأجدع (ابن المديني: العلل ص ٤٩). (٧) أوردها ابن المديني: العلل ص ٤٧ . - ٧١٤ - فقلت له: عبد المؤمن عن سعيد بن جبير. قال: ليس من ذا شيء. فقلت له: بل حدثني به ثقة. قال: من هو؟ فكرهت أن أخبره، فلما رجعت إلى البيت نظرت فإذا قبله حديث في هذه المسألة وبعده عبد المؤمن رأيت سعيدا يتكلم في الطواف. قال علي: وحدثنا روح بن عبادة يوما عن هشام بن حسان حديثين عن محمد عن شريح في الموضحة وشيء آخر، فأنكرناهما على روح وقلت فيها، فانصرفت إلى عبدالرحمن، فذكرتها له فقال لإِنسان: مسه أمحموم هو؟ فقال: ليس من ذا شيء. قال: فلما رجعت الى روح قال: اضرب على الحديثين اللذين حدثتك فإنهما خطأ، إنما هما عن الحسن ومحمد. وقلت له حين رجعنا من عند جرير: ليس أحد يفيدنا عن الاعمش؟ فقال: لا تقل ذا. قال: فاتكأ فحدثني بثلاثين حديثا ما عرفتُ منها شيئا على الناس تتبعُها. قال علي: وحدث عبدالرحمن يوما وأنا عنده عن سفيان عن منصور عن أبي الضحى ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾(١) فقلت للذي حدثه: إنما هو عن أبيه . فسمع عبدالرحمن فقال: أي شيء يقوله؟ فأخبرته. فقال: من حدثك ؟ فقلت يحيى(٢) حدثنا به سفيان (٣) عن أبيه عن أبي الضحى . فقال: الله المستعان. فقلت: ووكيع. فقال: ليس من هذا شيء. قال علي: فرجعت إلى البيت فأخرجت حديث يحيى فكان عن أبيه عن أبي الضحى، وأخرجت حديث وكيع فكان عن منصور عن أبي الضحى، وكأنه بأسفل منه (١) الرعد آية ٧. (٢) يحيى بن سعيد القطان. (٣) ابن عيينة . - ٧١٥ - ٢٣٩ أ عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى. ﴿مهطعين(١) إلى الداع﴾(٢) فذهب وهمي اليه، فأتيت يحيى فذكرت ذلك له فقال: لولا أنه مساء أخرجت الكتاب ولكن غدوة، فغدوت عليه فأخرج الأصل . فقال: ظفر بنا الرجل. وهو عن منصور عن أبي الضحى . وسمعت حسين بن حسن المروزي قال: قال عبد الرحمن: خرجت في جنازة وفيها عبيدالله بن الحسن فجلست اليه - وهو قاض يومئذ - فسألته عن مسألة فأخطأ فيها ، فقلت : هذا خطأ ولم أرد هذا انما أردت أرفعك إلى ما بعد. قال: فأطرق ساعة فقال: كيف هو؟ فقلت: كذا وكذا. فأطرق ثم رفع رأسه فقال: صدقت أخطأتُ والصواب ما قلتَ. قال: قال عبد الرحمن: لو أراد أن يتمادى في الخطأ ويخطئني لأمكنه وأعانه من حوله فصوبوه وخطؤوني . قال علي: أصحاب سفيان الثوري يحيى(٣) وعبدالرحمن(٤) ووكيع(٥) وأبو نعيم(٦) والأشجعي (٧) وعبد الله بن المبارك. قال: بلغني عن ابن معين قال: سمعت وكيعاً يقول: ما كتبت عن (١) في الأصل ((مضطعين)). (٢) القمر آية ٨. (٣) يعني ابن سعيد القطان . (٤) يعني ابن مهدي . (٥) يعني ابن الجراح. (٦) يعني الفضل بن دكين. (٧) هو عبيدالله بن عبدالرحمن الحافظ الثبت الإِمام أبو عبد الرحمن الأشجعي الكوفي نزيل بغداد (الذهبي: سير أعلام النبلاء/ ق ٢٨٥ و ٢). -٧١٦ - الثوري حديثا قط. كنت أحفظه فإذا رجعت إلى المنزل كتبته . قال: وبلغني عن ابن معين قال: ليس أحد في حديث سفيان الثوري يشبه هؤلاء ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ووكيع وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم. فقيل له: الأشجعي؟ قال: الأشجعي ثقة مأمون ولكن هاتوا من یروي عنه . قال يحيى(١): وبعد هؤلاء في سفيان يحيى بن آدم وعبيدالله بن موسى وأبو أحمد الزبيري وأبو حذيفة(٢) وقبيصة ومعاوية القصار والفريابي. قيل ليحيى: فأبو داود الحفري؟ قال: أبو داؤد الحفري رجل صالح. ((وقال يحيى : قبيصة أكبر من يحيى بن آدم بشهرين. قال: وسمعت قبيصة يقول: شهدت عند شريك، فامتحنني في ٢٣٩ بـ شهادتي، فذكرت ذلك لسفيان، فأنكر على شريك ما فعل وقال لم یکن له ان يمتحنه. قال: وصليت بسفيان الفريضة - ذكر أي صلاة كانت فذهب علَّ-))(٣). ((قال: وسمعت ابن عبدالوهاب الثقفي صاحب الرأي قال: كان أبو حنيفة تابعا لأبي ، وسمع من سفيان مع أبي، وأخذ سماعه مني بعد موت (١) يعني ابن معين. (٢) موسى بن مسعود ابو حذيفة النهدي البصري (تهذيب التهذيب ٣٧٠/١٠). (٣) الخطيب: تاريخ بغداد ١٢ / ٤٧٥ والذهبي سير ١٣٢/١٠ وابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٤٨/٨، ووقع فيه أن يحيى هو ابن يعمر، وهو وهم أحسب أن المحقق هو الذي وقع فيه لأنه لا يفوت على مثل العلامة ابن حجر، ويحيى بن يعمر تابعي (انظر تهذيب التهذيب ٣٠٥/١١). ويحذف ((ما فعل وقال لم يكن له أن يمتحنه)) ويحذف ((ذكر أي صلاة كانت فذهب علي)). - ٧١٧ -