النص المفهرس

صفحات 401-420

أخبره أبو شريح بن عمرو الخزاعي(١) - وكان من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم - أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلوا رجلاً
من هذيل كانوا يطلبونه بذحل(٢) الجاهلية في الحرم يؤم رسول الله صلى الله
عليه وسلم ليبايعه على الإِسلام، فقتلوه، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه
وسلم قتلُهُ غضب أشد غضب، فسعت بنو بكر إلى أبي بكر وعمر وأصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشفعون بهم إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس
١١٣ ب فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال: أما بعد، فإن الله حرم مكة ولم يحرمها
الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار ثم هي حرام كما حرمها الله أول مرة
وإن أعتى الناس على الله ثلاثة؛ رجلٌ قتل فيها، ورجلٌ قتل غير قاتله ورجل
طلب بذحل الجاهلية، وإني والله لأدينَّ هذا الرجل الذي أصبتم(٢).
قال ابن شريح : فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عباد بن زياد بن المغيرة بن شعبة
و:
(حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني یونس عن ابن شهاب حدثني
عباد بن زياد عن عروة وحمزة ابني المغيرة بن شعبة أنهما سمعا المغيرة بن شعبة
يخبر: أنه سار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فلما دنا
الفجر عدل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فعدلتُ معه فأناخ فتبرَّز
ومعي أداوةً فيها ماء، فلما جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني
(١) الإصابة ١٠٢/٤.
(٢) الذحل: الثأر.
(٣) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٣١/٤). والبيهقي عن الفسوي
(السنن ٧١/٨) وأضاف آخره (فوداه رسول الله من عنده).
- ٣٩٨ -

--........
i
٠٠٠
---------
فسكبتُ على يده من الأدارة ثلاث مرات، ثم غسل رسول الله صلى الله عليه
وسلم وجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كُمّا جُبَّة رسول الله صلى الله
علیه وسلم فأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في جبته فأخرجهما من
تحت الجبة، فغسلهما إلى المرفقين، ثم مسح رأسه، وتوضأ على خفيه، ثم
أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه المغيرة، فوجدوا الناس قد
أقاموا الصلاة، وقدموا عبد الرحمن بن عوف يصلي لهم، فصلى بهم عبدالرحمن
ركعة من صلاة الفجر قبل أن يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم فصفَّ مع الناس وراء عبدالرحمن في الركعة
الثانية، فلما سلم عبدالرحمن قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم ١١٤ ب
صلاته ، ففزع الناس لذلك وأكثروا التسبيح ، فلماقضى رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلاته قال للناس: قد أصبتم أو أحسنتم.))(١)
و:
سالم بن أبي عاصم الثقفي
حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني معن(٢) حدثني عبدالله بن يحيى بن
سليمان عن ابن شهاب عن سالم بن أبي عاصم الثقفي قال: سمعت عبدالله
بن مسعود يقول: يقال من أنكر ولداً هو له عُقدَ بين طرفيه يوم القيامة .
و:
عمرو بن الشريد
((حدثنا ابن قعنب وابن بكير وأبو الوليد عن مالك عن ابن شهاب عن
عمروبن الشريد: أن عبدالله بن عباس سئل عن رجل كانت له امرأتان
فأرضعت إحداهما غلاما وأرضعت الأخرى جارية فقيل أيتزوج الغلام
الجارية؟ فقال: لا اللقاح واحد.))(*)
و:
(١) البيهقي: السنن ١٢٣/٣.
(٢) هو معن بن عيسى.
(*) البيهقي: السنن ٤٥٣/٧.
- ٣٩٩ -
----

وعمرو بن عبد الرحمن بن يعلى بن أمية(١)
حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا يحي بن أيوب حدثني عقيل بن خالد
عن ابن شهاب أخبره [قال: أخبرني عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى بن أمية أن
أباه أخبره] أن يعلى قال: كلمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبي أمية
يوم الفتح فقلت: يا رسول الله بايع أبي على الهجرة؟ فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة . (*)
ومنهم :
عمرو بن أبي سفيان
ابن أسيد بن جارية الثقفي .
١١٤ ب
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري عن عمرو بن [أبي](٢)
سفيان بن أُسيد بن جارية عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال : لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبي دعوتي شفاعة
لأمتي(٣).
و:
يعقوب بن عبدالله بن المغيرة بن الأخنس
حدثنا حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يحيى بن أيوب وابن
لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن يعقوب بن عبدالله بن المغيرة بن
٠٠٠
(*) البيهقى: السنن ١٦/٩ والزيادة منه.
(١) في الأصل ((أمية بن يعلى)) وهو مقلوب والصواب ما أثبته (انظر طبقات
خليفة بن خياط ص ٤٥).
(٢) في الأصل ساقطة وانظر صحيح مسلم ١٣١/١ وتهذيب التهذيب ٤١/٨.
- ٤٠٠ -

عبدالله بن الأخنس عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عيه وسلم قال: دخل
إبليس العراق فقضى منها حاجته، ثم دخل الشام فطردوه، حتى دخل
بُساق(١)، ثم دخل مصر فباض فيها وفرخ وبسط عبقريه(٢).
ومنهم :
عثمان بن محمد بن أبي سويد(٣)
ومنهم :
محمد بن أبي سفيان الثقفي
حدثنا أبو صالح حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن
ابن شهاب عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي عن
يوسف بن الحكم عن سعد بن أبي وقاص، وقال غيره: عن محمد بن
سعد عن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يُرد
هوان قریش أهانه الله .
و:
داؤد بن أبي عاصم الثقفي
حدثني سعيد بن کثیر بن عُفیر حدثني ابن وهب أخبرني یونس عن ابن
شهاب قال: كان ابن المسيب يقول: هي تطليقة واحدة له عليها الرجعة.
وكان أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام يقول مثل ما يقول سعيد
١١٥
(١) بُساق: عقبة قرب أيلة (ياقوت: معجم البلدان) ووقع في اللآلي
المصنوعة ٤٦٥/١ من طريق يعقوب بن سفيان ((فخرج على ساق ثم
دخل مصر)).
(٢) لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة وانظر عن طرقه السيوطي :
اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ١ /٤٦٥ ويرى السيوطي أن
الحديث يثبت من طريق يعقوب بن سفيان .
(٣) لم يخرج له رواية.
- ٤٠١ -

ابن المسيب. أخبرني ذلك عنه داؤد بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود
الثقفي، ولم أسمع ذلك من أبي بكر ولم أسأل عنه.
و:
عبدالله بن عوف القاري
((حدثنا أبو صالح وابن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب
أخبرني عبدالله بن عوف القاري عامل عمر بن عبدالعزيز على ديوان
فلسطين))(١) أنه بلغه: أن الله أمر الأرض أن تطيع موسى في قارون، فلما لقيه
موسى قال للأرض: أطيعي. فأخذته إلى الركبتين، ثم قال: أطيعي. فأخذته
إلى الحَقْوين(٢) وهو يستغيث بموسى، ثم قال: أطيعي فوارته في جوفها،
فأوحى الله إلى موسى: ما أشد قلبك أو ما أغلظ قلبك يا موسى أما وعزتي
وجلالي لو استغاث بي لأغثتُهُ. قال: ربِّ غضباً لك فعلتُ.
ومنهم :
عوف بن الحارث بن الطفيل الأزدي(٣)
«حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب.
وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري حدثني عوف بن الحارث بن
طفيل - وهو أخو عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها - أن عائشة
حدثت: أن عبدالله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة: والله
لتنتهين عائشة أو لأحجزن عليها. فقالت: أهو قال هذا؟ فقالوا: نعم.
(١) ابن حجر: الإصابة ١٣٨/٣.
(٢) الحَقْو: الخصر.
(٣) في الأصل ((الاسيدي)) وما أثبته من طبقات خليفة ٢٦٥ وتهذيب
التهذيب ١٦٨/٨.
- ٤٠٢ -

فقالت عائشة : هو لله على نذر ألا أُكلِّم ابن الزبير أبدًا. فاستشفع ابن الزبير
إليها حين طالت هجرتها إياه. فقالت: والله لا أشفِّع فيه أحداً أبداً ولا
أحنثُ في نذري الذي نذرته. فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن
محرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة، فقال لهما :
أنشدكما الله لما أدخلتماني على عائشة فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل
به المسور وعبد الرحمن مشتملين عليه بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة فقالا :
السلام عليك ورحمة الله وبركاته أندخل؟ فقالت عائشة: ادخلوا. فقالوا
كلنا؟ قالت: نعم ادخلوا كلكم، ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا
رجلَ ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة، فطفق يناشدها ويبكي، وطفق
المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه ويقولان: إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قد نهى عما قدعلمت من الهجرة ، وأنه لا يحل لمسلم
أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فلما أكثرا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت
تذكرهما وتبكي وتقول إني قد نذرت والنذر شديد. فلم يزالا بها حتى كلمت
ابن الزبير، ثم أعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة. ثم كانت تذكر نذرها ذلك
بعدما أعتقت أربعين رقبة، ثم تبكي حتى تبل دموعها خمارها.))(١)
١١٥
ومنهم :
المُعلى بن رؤبة التميمي
حدثني الأصبغ أخبرني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب حدثني
المعلى بن رؤبة عن هاشم بن عبدالله بن الزبير أخبرني: أن عمر بن الخطاب
أصابته مصيبة فأتى رسول الله صلی الله علیه وسلم فشکی إلیه ذلك أن یأمر
(*) البيهقي: السنن ٦١/٦ وقال رواه البخاري في الصحيح عن أبي
اليمان .
- ٤٠٣ -

له بوسق (١) من تمر. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت أمرت
لك بوسق وإن شئت علمتُك كلماتٍ هي خير لك منه . قال : علمنيهن ومُر
لي بوسق فإني ذو حاجة إليه . فقال : افعل . وقال : قل اللهم احفظني
بالإِسلام قاعدًا واحفظني بالإِسلام راقدًا ولا تطع في عدوًا وحاسدًا ، وأعوذ
١١٦ أ بك من شرما أنت آخذ بناصيته ، وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله .
و:
سعيد بن مرجانة
· حدثني عبدالعزيز بن عبدالله حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب
عن من حدثه عن سعيد بن مرجانة قال: جلست إلى عبدالله بن عمر فتلا
هذه الآية: ﴿لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم﴾(٢)
إلى آخر الآية، فبكى حتى سمعت نشیجه، فقمت حتی أتیت ابن عباس،
فأخبرته بما تلا ابن عمر فقال: يغفر الله لأبي عبدالرحمن قد وجد المسلمون
منها حين نزلت ما وجد عبد الله، فأنزل الله عز وجل ﴿لا يكلف الله نفسًا إلا
وسعها﴾(٣) الآية، فكانت الوسوسة مما لا طاقة للمسلمين به، وصار الأمر بعد
إلى قضاء الله أن للنفس ما كسبت وعليها ما اكتسبت في القول والفعل.
ومن تابعي المدينة من اليمن
قبيصة بن ذؤيب
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني
٠٠ ٠٫٠
.... ... .
(١) الوسق: مكيال يساوي آنذاك ستين صاعاً أي ما يعادل ١٩٤/٣ كغم
من القمح وزنا (هنتس: المكاييل والأوزان الإِسلامية ص ٧٩).
(٢) البقرة آية ٢٨٤.
(٣) البقرة آية ٢٨٦ .
- ٤٠٤ -

قبيصة بن ذؤيب أنه سمع أبا هريرة يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن يجمع بين المرأة وخالتها وبين المرأة وعمتها(١) فنرى خالة أبيها وعمة
أمها وما ذكرت بتلك المنزلة، وإن كان ذلك من الرضاعة فنراه يكون بتلك
المنزلة .
ومنهم :
عثمان بن إسحق بن خرشة
روى الزهري عنه عن قبيصة قصة الجدة (٢).
حنظلة بن علي الأسلمي
١١٦
حدثنا أبو صالح وابن بكير ومحمد بن خلاد عن الليث حدثني ابن
شهاب أن حنظلة بن علي الأسلمي أخبره: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده ليُهلنَّ ابنُ مريم
(١) أخرجه البخاري من هذا الوجه (الصحيح ١٥/٧) ويفهم منه أن
الضمير في قوله ((فنرى)) يرجع إلى الزهري .
(٢) يعني حديث ميراث الجدة وقد أخرجه ابن ماجة من طريق عثمان بن
إسحق بن خرشة عن ابن ذؤيب قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر
الصديق تسأله ميراثها. فقال لها أبو بكر: مالك في كتاب الله شيء،
وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فارجعي
حتى أسأل الناس. فسأل الناس. فقال المغيرة بن شعبة: حضرت
رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس. فقال أبو بكر: هل
معك غيرك؟ فقام محمد بن مسلمة الأنصاري فقال مثل ما قال المغيرة
ابن شعبة، فأنفذه لها أبو بكر، ثم جاءت الجدة الأخرى - من قبل الأب -
إلى عمر تسأله ميراثها. فقال: مالك في كتاب الله شيء، وما كان
القضاء الذي قضي به إلا لغيرك، وما أنا زائد في الفرائض شيئاً ولكن
هو ذاك السدس، فإن اجتمعتما فیه، فهو بینکما، وأیتکما خلت به فهو
لها (السنن ص ٩١٠).
- ٤٠٥ -

بفج (١) الروحاء حاجاً أو معتمراً أو ليثنينهما(٢).
ومنهم :
أبو عثمان بن سنّة (٣)
وهو دمشقي .
ومنهم :
ابن أبي أنس(٤)
حدثنا حجاج حدثنا جدي عن الزهري حدثني ابن أبي أنس مولى
التيميين: أن أباه حدثه: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: إذا كان رمضان، فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم
وسُلسلت الشياطين.
و:
ابن أبي حدرد(٥) الأسلمي
حدثنا الحسن بن الربيع ثنا ابن إدريس عن ابن إسحق حدثني يعقوب
ابن عتبة عن الزهري عن ابن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه عبدالله بن أبي
حدرد قال: كنت يومئذ في خيل خالد، فقال فتى منهم(٦)، وهو يومئذ بسني،
وقد جمعت يداه إلى عنقه برُمَّة(٧) ونسوة مجتمعات غير بعيد: يا فتى. قلت:
نعم. قال: هل أنت(٨) آخذ بهذه الرمة، فقائدي إلى هذه النسوة، فأقضي
(١) في الأصل ((ثم بفج)) و(ثم)) زائدة.
(٢) أخرجه مسلم من هذا الوجه (الصحيح ٤ / ٦٠) والبيهقي عن الفسوي
(السنن ٢/٥).
(٢) لم يخرج له رواية، وانظر عنه تهذيب التهذيب ١٦٢/١٢.
(٤) هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي (تهذيب التهذيب ٤٠٩/١٠).
(٥) لعله عبد الرحمن بن أبي حدرد المدني (تهذيب التهذيب ١٦٠/٦).
(٦) يعني من بني جذيمة (ابن هشام: السيرة النبوية ٤٣٣/٢).
(٧) الرمة: الحبل البالي.
(٨) في الأصل ((رأيت)).
- ٤٠٦ -

إليهن حاجة، ثم تردّني بعد فتصنع بي ما بدا لك ؟ قال قلت : ليسير ما
سألت. قال: فأخذت برمته حتى وقفتُه عليهن فقال: اسلمي حُبيش على
نَفَدِ العیش :
أرأيتُّكُم إن(١) طالبتكم فوجدتكم
بحلية أو ألفيتكم بالخوانق
ألم يكُ حقاً(٢) أن يُنَوَّل عاشق
فلا ذنب لي قد قلت إِذ ملنا(٢) معا
تكلف أدلاجَ السُّرى والودائق ١١٧ أ
أثيبي بودٍ قبل إحدى الصفائق
أثيبي بودٍ قبل أن يشحط النوى
،
وينأى الأميرُ بالحبيب المفارق
قالت: وأنت فحييت عشراً وسبعاً وتراً وثمانياً تترى. ثم انصرفتٌ به
فضربت عنقه(٤).
ومنهم :
(١) في ابن هشام ٤٣٣/٢ ((أرأيتُك إذ)).
(٢) في ابن هشام ٤٣٣/٢ ((أهلًا)).
(٣) في ابن هشام ٢/ ٤٣٤ ((أهلنا)).
(٤) أضاف ابن إسحق بيتين إلى هذه الأبيات، بين ابن هشام إنكار أهل
العلم بالشعر لهما، كما قال ابن إسحق في نهاية الرواية: فحدثني أبو
فراس بن أبي سنبلة الأسلمي، عن أشياخ منهم، عمن كان حضرها
منهم، قالوا: فقامت إليه حين ضربت عنقه فأكبت عليه، فما زالت
تقبله حتى ماتت عنده (ابن هشام: السيرة النبوية ٢ /٤٣٤). ويبدو
أن يعقوب حذف تتمة الخبر لأنه ليس من رواية ابن أبي حدرد.
- ٤٠٧ -

ثعلبة بن مالك القرظي
٥٧٨
«حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني ثعلبة بن مالك
القرظي - وقد أدرك عمر بن الخطاب - قال: كنا نتحدث حین یجلس عمر بن
الخطاب على المنبر حتى يقضي المؤذن تأذينه ويتكلم عمر، فإذا تكلم عمر
انقطع حديثنا فصمتنا فلم يتكلم أحد منا حتى يقضي الإِمام خطبته.))(*)
ومنهم :
ضمرة بن عبدالله بن أنيس الجهني
حدثني أحمد بن عبدة حدثنا فضيل بن سليمان عن بكير بن مسمار عن
الزهري قال: قلت لضمرة بن عبدالله بن أنيس: ما قال النبي صلى الله عليه
وسلم لأبيك في ليلة القدر؟ قال: كان أبي صاحب بادية قال: فقلت:
يارسول الله مرني بليلة أنزل فيها؟ قال: انزل ليلة ثلاث وعشرين(١). قال:
فلما تولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اطلبوها في العشر الأواخر.
ومنهم :
عياض بن صيري(٢) الكلبي
حدثنا الحجاج بن أبي منيع حدثنا جدي عن الزهري أخبرني
عياض بن صيري الكلبي - وهو ابن عم أسامة وختنه، وكان أسامة أنكحه
١١٧ ب ابنة له - أنه سمع أسامة بن زيد يحدث: أنه ذكر لرسول الله صلى الله عليه
وسلم رجل خرج من بعض الأرياف فأصابه الوجع حين دنا من المدينة،
فأفزع ذلك الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه ذلك:
(*) البيهقي: السنن ٩٩/٣.
(١) أخرجه إلى هنا الإِمام مالك من حديث عبدالله بن أنيس (تنوير
الحوالك ٢٩٨/١) وانظر (مسلم: الصحيح ١٧٣/٣).
(٢) هكذا في الأصل وفي مسند أحمد ((ضمري)).
- ٤٠٨ -

إني لأرجو أن لا يطلع إلينا نقابها . - يعني (١) نقاب المدينة(٢).
ومنهم :
عیاض بن خليفة
حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن مسلم حدثني عمرو بن دینار
أخبرني ابن شهاب عن عياض بن خليفة عن علي بن أبي طالب أنه سمعه
يقول وهو بصفين: إِن العقل في القلب، وإِن الرحمة في الكبد، وإن الرأفة في
الطحال، وإن النَّفَسَ في الرئة.
و:
عبيدالله بن خليفة
حدثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار عن ابن شهاب عن
عبيدالله بن خليفة قال: رأيت الهرمزان بعرفة مع عمر بن الخطاب رافعاً يديه
بهل أو يكبر.
ومنهم :
عبدالرحمن بن أنيس السلمي
قصة إسلام العباس بن مرداس السلمي(٣).
ومنهم :
عبدالله بن المسيب
في شأن الاخلاف(٤).
ومنہم :
(١) في الأصل ((يريد)) بعد ((يعني)) وهي زائدة.
(٢) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٥ /٢٠٧).
(٣) انظر عن قصة اسلامه ابن هشام: السيرة النبوية ٤٢٧/٢.
(٤) انظر عنه الاصابة ٣٦٢/٢.
!
- ٤٠٩ -

عبد الرحمن بن سعد المقعد
حدثني أبو الأسود(١) أخبرنا ابن وهب حدثني قرة بن عبدالرحمن عن ابن
شهاب وصفوان بن سُليم عن عبدالرحمن بن سعد حدثه عن أبي هريرة قال:
١١٨ أ سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ﴿إذا السماء انشقت﴾(٢) و
﴿اقرأ باسم ربك﴾(٢) سجدتين.
و:
عبيد بن السبّاق
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري أخبرني ابن سباق أن زيد
ابْن ثابت الأنصاري - وكان ممن يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه
وسلم - قال: أرسل إليَّ أبو بكر الصديق رضى الله عنه مقتل أهل اليمامة
وعنده عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فقال أبوبكر: إن عمر أتاني فقال إن
القتل قد استجر(٤) يوم اليمامة بقُرَّاء القرآن، وإني لُأخشى أن يستحرَّ(٥) القتل
بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن إلا أن تجمعوه، وإني أرى أن تأمر
بجمع القرآن . قال أبو بكر: قلت لعمر كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله
صلى الله عليه وسلم(٦).
و:
عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة
حدثنا أصبغ عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عروة عن
(١) هو النضر بن عبد الجبار المرادي.
(٢) الانشقاق آية (١).
(٣) العلق آية (١).
(٤) و(٥) في الأصل (اشتجر)) والتصويب من صحيح البخاري ٢٢٥/٦.
(٦) أخرجه البخاري بأتم من رواية الفسوي من هذا الوجه (الصحيح
٢٢٥/٦ - ٢٢٦).
- ٤١٠ -

عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، وحاطب رجل من أهل اليمن كان حليفاً
للزبير بن العوام .
ومنهم :
یحیی بن عبدالرحمن
یروي عن عمر وعثمان .
ومنهم :
عبيدالله بن عدي بن الخيار النوفلي
و:
سعد بن إبراهيم
حدثني الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبدالله(١) وقيل له: لمَ لم يروِ
مالك عن سعد بن إبراهيم؟ فقال: كان له مع سعد قصة(٢). ثم قال: لا
یبالي سعد إن لم يرو عنه مالك.
ومنهم :
١١٨ ب
سعيد بن عُبيد بن السبّاق
حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن
شهاب عن ابن عبيد بن السباق عن أبيه عبيد: أن جويرية زوج النبي
كانت تحدث: أن رسول الله وسلم دخل عليها يوماً فقال: هل من طعام؟
قالت: فقلت يا رسول الله، والله ما عندنا طعام الا عظم من لحم شاة
(١) يعني أحمد بن حنبل.
(٢) ذكر ابن حجر روايتين في ذلك أحداهما أنه وعظ مالكاً فوجد عليه فلم
يرو عنه، وقد رواها ابن حجر بصيغة التمريض، والثانية أنه ترك
الرواية عنه لأنه تكلم في نسب مالك وقد رواها ابن حجر من طريق
يحيى بن معين (تهذيب التهذيب ٤٦٥/٣).
- ٤١١ -

أعطيتها مولاتنا من الصدقة. قال: قد بلغت محلها .
ومنهم :
[أبو] خزامة بن يعمر (١) السعدي
سعد هذيم قضاعي .
(حدثنا أبو صالح حدثني اللیث حدثني یونس عن ابن شهاب حدثني
أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد أن أباه أخبره: أنه سأل رسول الله
فقال يارسول الله أرأيت رقيا نسترقيها، ودواء(٢) نتداوى به، وإتقاءً نتقيه(٣) هل
يرد من قدر الله من شيء؟ قال رسول الله ولو: انه من قدر الله (٤)).
و:
طارق بن محاسن
حدثنا ابن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري عن طارق
وهو ابن محاسن: أن أبا هريرة قال: أتي رسول الله ﴿ ل18 بلديغ لدغته عقرب،
فقال له: لو قال أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يُلدغ أو لم يضره.
(١) في الأصل ((خزامة بن معمر)) انظر عنه (تهذيب التهذيب ٨٤/١٢)
لكن ابن حجر ذكر في الإِسناد ((الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه))
ثم نبه في موضع آخر (٢٩٢/١٢) إلى أن الصحيح ((أبو خزامة)). وذكر
ابن حجر في الإصابة (٤ /٥٢) أن يعقوب بن سفيان يذكر («أبو خزامة
ابن يعمر)» مما يدل على استعمال ابن حجر نسخة أخرى، وفي تهذيب
التهذيب (٨٥/١٢) ((وقال يعقوب بن سفيان: هو أبو خزامة بن
يعمر، وصحح ذلك البيهقي)) ويرى ابن حجر أن تسميته ((خزامة))
خطأ (الاصابة ٤ / ٥٢).
(٢) في ابن عبدالبر٤ / ١٦٤٠ ((أدوية)).
(٣) في المصدر السابق ((وتقى نتقيها)).
(٤) البيهقي: السنن ٣٤٩/٩ مقتصراً على طرفه والقضاء والقدر ٤٢ أ.
- ٤١٢ -

ومنهم :
طارق بن سعد
حدثني أبو العباس الأعرج حدثنا عباد بن موسى حدثنا طلحة بن يحي
حدثنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن طارق بن سعد عن أبي هريرة قال: ١١٩ أ
قال رسول الله وَله: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة.
ومنهم :
خالد بن رباح
((حدثني أبو سعيد عبدالرحمن(١) وسليمان بن عبدالرحمن قالا: ثنا
الوليد بن مسلم حدثنا عبدالرحمن بن نمر عن الزهري أخبرني خالد بن
عبدالله بن رباح السُّلمي أنه صلى مع معاوية يوم طعن بايلياء ركعة وطعن
معاوية حين قضاها فمازاد أن يرفع رأسه من سجوده فقال معاوية للناس: أتموا
صلاتكم. فقام كل امرىءٍ فأتم صلاته ولم يقدم أحداً ولم يقدمه الناس(٢).))
ومنهم :
فرافصة الحنفي
ومن الموالي من أهل المدينة
ممن روى عنه الزهري .
ومنهم :
عطاء بن يسار
وعطاء مولى بني سباع .
(١) هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو القرشي الملقب دحيم.
(٢) البيهقي: السنن ١١٤/٣ والذهبي: سير ١٤٣/٣ بزيادة.
- ٤١٣ -

و:
نافع مولى أبي قتادة
و :
عبدالرحمن بن هنيدة.
مولى عمر بن الخطاب .
حدثني أصبغ بن فرج عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عبد
الرحمن بن هنيدة عن ابن عمر عن النبي ◌ّ: اذا أراد الله أن يخلق النَسْمة.
ومنهم :
أبو عبيدة سعد
مولى عبدالرحمن بن أزهر.
١١٩ ب
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيدة
مولى ابن أزهر: شهدت العيد مع عمر، وشهدت العید مع عثمان، وشهدت
العيد مع علي وعثمان محصور.
ومنهم :
أبو عبدالله سلمان الأغر
مولى جهينة .
حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب عن أبي عبد
الله الأغر عن أبي هريرة: أن رسول الله عَّ قال: يَنزلُ ربّنا كل ليلة
إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب
له ، ومن يسألني فأعطيه ، ومن يستغفر فأغفر له( (،
(١) أخرجه البخاري بهذا الإسناد (الصحيح ٦٣/٢).
- ٤١٤ -

و:
أبو الأحوص مولى غفار
«حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان حدثنا الزهري قال: سمعت أبا
الأحوص عن أبي ذر يقول: قال رسول الله صل#1: إذا قام احدكم الى الصلاة
فان الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى (١). قال سفيان: فقال سعد بن ابراهيم
للزهري: من أبو الأحوص؟ فقال الزهري : أما رأيت الشيخ الذى يصلي في
الروضة. فجعل الزهري ينعته وسعد لا يعرفه.))(*)
ومنهم :
أبو صالح السمان
مولی عمرو بن الربيع بن طارق
حدثنا يحي بن أيوب عن يونس عن ابن شهاب حدثني أبو صالح
السمان عن أبي هريرة عن رسول الله ول قال: الذى يُقتل في سبيل الله
شهيد، والذي يموت بالبطن شهيد، والذى يموت غرقاً شهيد والنفساء
شهيد(٢) .
ومنهم :
إبراهيم بن عبدالله بن حنین
مولى آل العباس.
١٢٠ أ
حدثني ابن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن أسامة بن
زيد عن ابن شهاب عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين: أن عبدالله بن عباس
والمسور بن مخرمة اختلفا في المحرم يغسل رأسه بالماء من غير جنابة، قال:
(١) أخرجه أحمد من هذا الوجه (المسند ٥ /١٥٠). وفي الأصل ((الحصباء)).
(*) البيهقي: السنن ٢٨٤/٢ .
(٢) أخرجه مسلم ولم يذكر النفساء (الصحيح ٥١/٦).
- ٤١٥ -

فأرسلني الى أبي أيوب وهو في بعض مياه مكة أسأله عن ذلك، قال: فجئته
فوجدت أبا أيوب بين القَرْنين يغتسل وانسان قد ستره بثوبه، قال: فسألته،
قال: فطاطا الثوب بيده حتى بدا لي رأسه، ثم حرك بيديه رأسه وشعره فأقبل
بيديه في شعره وأدبر، ثم قال: هكذا رأيت رسول اللّه وَّر يغتسل وهو محرم.
قال ابراهيم: فرجعت اليهم فأخبرتهم.
ومنهم :
نبهان مولى أم سلمة
((حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا نافع بن يزيد حدثني عقيل بن خالد
أخبرنا ابن شهاب عن نبهان مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت: دخل رسول
. اللّه ◌ُله وأنا وميمونة جالستان فجلس، واستأذن ابن أم مكتوم الأعمى. فقال
احتجبا منه فقلنا: يا رسول الله أليس بأعمى لا يبصر؟ قال فأنتما لا
تبصرانه!))(١).
ومنهم :
یزید بن هرمز
ابن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج.
و:
إسحق مولى المغيرة بن نوفل
حدثنا إسحق بن إبراهيم حدثني عمرو بن الحارث حدثني عبدالله بن
سالم عن الزبيدي أخبرني الزهري أخبرني إسحق مولى المغيرة بن نوفل أن
المغيرة بن نوفل أخبره عن أبيّ بن كعب الأنصاري أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن تل من ذهب فيقتتل
١٢٠ ب الناس عليه، فيقتل تسعة أعشارهم.
(١) البيهقي: السنن ٩١/٧.
-٤١٦ -

و:
سحيم مولى زهرة
حدثنا أبو اليمان (١) أخبرني شعيب(٢) وحدثنا حجاج عن قرة(٣) عن
الزهري قال: وأخبرني سحيم مولى بني زهرة وسمع أبا هريرة يقول: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغزو هذا البيت جيش فُيُخسف بهم
بالبيداء(٤).
ومنهم :
کریب مولی ابن عباس
حدثنا سليمان بن عبدالرحمن حدثنا عبدالرحمن بن بشر عن محمد بن
إسحق أخبرني ابن شهاب عن كريب عن ابن عباس: أن رجلاً كان يقول
للنبي صلى الله عليه وسلم: إنما أهللت بالحج. قال: إنما هي عمرة.
ومنهم :
:
(١) الحكم بن نافع البهراني الحمصي.
(٢) هو شعيب بن أبي حمزة الأموي أبو بشر الحمصي (تهذيب التهذيب
٣٥١/٤).
(٣) في الأصل رسمها ((حره)) وأحسب أن حجاجاً هو حجاج بن نصير
الفساطيطي مع شيوخ يعقوب الفسوي وهو يروي عن قرة بن خالد
(تهذيب التهذيب ٢٠٨/٢) ولم أجد الحديث بهذا الاسناد في كتب
الحديث لأضبط الاسم.
(٤) أخرجه أبو داؤد من هذا الوجه (السنن ١٦٢/٥)، وأخرجه مسلم من
طرق أخرى (الصحيح ١٦٦/٨ - ١٦٧) وفي هامشه ((قال النووي :
قال العلماء: البيداء كل أرض ملساء لا شيء بها، وبيداء المدينة الشرف
الذي قدام ذي الحليفة أي جهة مكة)) وأخرجه البخاري من طريق آخر
(الصحيح ٨٢/٣) وأخرجه ابن ماجة من طرق أخرى (سنن
١٣٥٠/٢ - ١٣٥١).
- ٤١٧ - ٠
:
..... . ..